Twitter
Facebook

Samira Ochana

إفتتحت بلدية جبيل- بيبلوس وشركة eventions للسيدة ندى فرح مهرجان النبيذ “بالأبيض والزهري”، بنسخته التّاسعة عند سنسول جبيل الأثري، برعاية النائب زياد الحواط، وفي حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال المهندس وليد نصّار والنّائب سيمون أبي رميا والنائب الأسبق نعمة الله أبي نصر والنائب السابق هادي حبيش وقائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ورئيس بلديّة جبيل وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي ونائب رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة ورئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما ورؤساء بلديات ومخاتير القضاء، فاعليات سياسيّة واجتماعية واعلاميّة.

بعد كلمة الترحيب، كانت كلمة لزعرور شدّد فيها على أهميّة هذا المهرجان السنوي سياحيّاً، وكشف عن مشروعين قريبين في المدينة، الأول بناء أرصفة بتمويل إلماني، والثاني مشروع النقل المشترك عبر الطاقة الكهربائية.

من جهتها، وبعد الترحيب بالحضور، ذكرت رئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما: “أن التصدير الاول للنبيذ اللبناني  انطلق من هذه البلدة العريقة، وشكرت صاحب الرعاية النائب زياد حواط على نشاطه كما حيّت صنّاع النبيذ كونهم لا يزالون مستمرين على الانتاج في ظل هذه الظروف التي يمر بها الشعب اللبناني.وأكدت توما:” لا نزال مستمرين في تأمين اسواقنا الداخلية والخارجية على أمل ايجاد اسواقٍ جديدة لكن الأهم أننا ننتج نبيذاً عالي الجودة يضاهي أهم انواع النبيذ العالمية. كما دعت الى زيارة المصانع للتعرف أكثر على مراحل التصنيع.”

بدوره تمنى نصّار أن تبقى هذه الأجواء التآلفية، شارحاً بالأرقام عن مؤشرات إيجابية لعدد الوافدين إلى لبنان.

وأضاف: “مشوارنا هو مشوار الصمود، وبالتأكيد قلوبنا مع الشهداء الذين يسقطون بمواجهة العدو الإسرائيلي”، داعياً كلّ الإنتشار إلى القدوم للبنان وآملاً أن يظلّ الإستقرار في البلاد حتى تزدهر السياحة.

وإعتبر الحواط أن مشهد اليوم “هو ما نريد أن نراه في كلّ لبنان، وإيماننا بهذا البلد أقوى من جوّ الدمّ والدمار”. ودعا الزوّار والمغتربين لزيارة لبنان ومساعدة أهلهم، متحدثاً عن لبنان بجناحيه المقيم والمغترب. وشكر المنظمين والمشاركين “الذين ينقلون صورة لبنان الجميلة ويسوقون للنبيذ اللبناني العالمي”.

وفي الختام، جال الجميع في أرجاء المعرض وتذوّقوا أطيب أنواع النبيذ والمأكولات التي يقدّمها.

 

سميرة اوشانا

أعلن نادي “روتاري بيروت سيدرز” أنه يساهم في تمويل تركيب أجهزة تنقية (فلاتر) وخزانات للمياه في 20 ثكنة للجيش في مختلف أنحاء لبنان”،  يستفيد منها أيضاً الآلاف من سكان المناطق المحيطة بها، من ضمن مجموعة مشاريع خيرية أخرى لدعم فئات محتاجة في المجتمع اللبناني.

وقال الرئيس الجديد لـ روتاري بيروت سيدرز”  رودولف ملكي خلال الاحتفال بتسلمه رئاسة النادي من سلفه رمزي أبو سماح في مطعم “أميليا” في مار مخايل بحضور نحو مئة من الروتاريين والضيوف:”نحن نساهم في تمويل هبة بقيمة 120 ألف دولار لتركيب أجهزة تنقية للمياه وخزانات من نوع SkyHydrant في 20 ثكنة للجيش  في مختلف أنحاء لبنان”، مشيراً إلى أن كلّاً من هذه الأجهزة يكفل توفير مياه الشفة النقية لنحو عشرة آلاف فرد في المناطق التي تقع فيها هذه الثكن.

واضاف ملكي أن النادي سيتعاون مع اكاديمية تعليم الطهو للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة  UDIVERSITY، من خلال “دعم برامج للبالغين ذوي الإعاقة، لتمكينهم من مواجهة تحديات الحياة وتحقيق استقلاليتهم”.

كذلك يموّل النادي بالتعاون مع “روتاري لوس أنجليس سيدرز” مشروع تركيب نظام ألواح شمسية بقيمة 15 الف دولار في إحدى المدارس الابتدائية في بيروت، بحسب ملكي.

وأشار الرئيس الجديد إلى أن “روتاري بيروت سيدرز” ينظّم حفلة لموسيقى الروك السيمفوني في “كازينو لبنان” بالتعاون مع المايسترو هاروت فازليان لجمع تبرعات تهدف إلى دعم أنشطة جمعية دار الطفل اللبناني (AFEL) لحماية الأطفال ورعاية ذوي المشاكل النفسية والاجتماعية كالتعنيف الجسدي والجنسي وسوء المعاملة.

وسيواصل النادي، وفق ملكي، برامج الدعم السنوية لجمعيتي “محبة وعطاء” (Amour & Partage)  و”دار الأولاد” ( Kid’s Alive) والدفاع المدني.

كذلك سيواظب النادي على توفير فحوص نظر للمعوزين، وتأمين حصص غذائية للعائلات المحتاجة، وسيطرح للبيع للسنة الثالثة قوالب حلوى لعيد الميلاد تُخصص عائداتها لمشاريع خيرية.

وأشار ملكي إلى أن النادي سيستكمل مشروع زراعة أشجار الأرز، وستكون إحداها باسم طبيب الأطفال الراحل البروفيسور روبير صاصي.

ويشارك النادي في 10 تشرين الثاني المقبل في ماراثون بيروت الدولي تحت راية “جمعية أندية الروتاري اللبنانية”، على أن يخصص ريع هذه المشاركة لتمويل مشروع نظام استعادة مياه الأمطار في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية.

من جهة أخرى، يقيم النادي احتفالاً يضم كل أندية روتاري في لبنان لتكريم سبع شخصيات تميزت كل منها في أحد المجالات السبعة التي تركز عليها منظمة “روتاري”، ما يساهم في إبراز “أهدافها وقيمها” وفي تعريف المجتمع بها.

وأعلن ملكي عن ثلاث مبادرات داخلية رئيسية، أبرزها تعزيز الشبكة العالمية للنادي، من خلال الاستعانة بأعضائه الموجودين خارج لبنان ليكونوا سفراء له.

قدمت الجامعة الأميركية في بيروت للتعلم عن بُعد AUB Online وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، قسم التعليم التنفيذي، الدعم للمؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات (WiDS)، بصفتهما الراعي الماسي لهذا الحدث المتميز، الذي عُقد في 22 (نيسان) أبريل في حرم الجامعة الأميركية في بيروت. وحقق المؤتمر، الذي نظمته كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، نجاحاً بارزاً، حيث جمع كوكبة من علماء البيانات الدوليين والإقليميين والمحليين، يمثلون خلفيات متنوعة، لتبادل أفكار ورؤى مجدية ومشاركة أفضل الممارسات المتعلقة بقضايا ملحة وتحفيز الإبتكار وتمكين المرأة في مجال علم البيانات.

وركز المؤتمر، الذي أُقيم هذا العام تحت شعار”علم البيانات في الأزمات الإنسانية”، على الدور الأساسي والهام للبيانات، في مواجهة التحديات الإنسانية. كما ناقش المشاركون كيفية كشف البيانات المفبركة والمزورة، وقياس تقييمات التأثيرات المستندة إلى البيانات، وتعزيز عمليات صنع القرار خلال الأزمات، بهدف تحسين خدمات الرعاية في مناطق النزاعات. وشدد المؤتمر على أهمية الاستفادة من علم البيانات لإحداث تغيير إيجابي ملموس في العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأتيحت الفرصة للحاضرين، لاستكشاف مجموعة واسعة من موضوعات ومجالات علوم البيانات، وتعزيز التعاون بين الباحثين والممارسين وخبراء الصناعة والمتحمسين، كما شدد المؤتمر على أهمية تشجيع الابتكار وإلهام الجيل القادم من علماء البيانات.

ويكتسب مؤتمر المرأة في علوم البيانات في الجامعة الأميركية في بيروت AUB WiDS، أهمية خاصة، حيث يندرج في إطار مبادرات منظمة المرأة في علوم البيانات حول العالم (ويدز)، ويُعتبر أكبر تجمع إقليمي يستقطب القيادات النسائية العربية والعالمية البارزة في مجال علوم البيانات، إلى مدينة بيروت النابضة بالحياة. وشكّل المؤتمر، الذي هدُف إلى توجيه وإلهام وتثقيف علماء البيانات، بغض النظر عن الجنس، منصة تقنية مخصصة لتعزيز حضور المرأة في المجال الحيوي لعلوم البيانات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وساهم هذا التقارب والتفاعل بين المواهب والخبرات، في إثراء مجالات الحوار والنقاش حول علم البيانات، إلى جانب إسهامه في تمكين المرأة وإبراز دورها وحضورها في هذا القطاع، التي يسيطر عليه الرجال تقليدياً.

وفي معرض تعليقه على نجاح المؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري: “يشهد عالمنا العربي، داخل حدود الدول وفي الشتات، خطوات أولية بارزة، تهدف إلى تمكين المرأة والاستفادة من الطاقات الفكرية لنصف سكان الكوكب. وتكتسب هذه الجهود أهمية بارزة لناحية التوقيت، لاسيما في ظل الأزمات العالمية المستمرة التي نواجهها. لدينا جيل، يتحدث عن كل شيء، ولا يتطرقون إلى القضايا الأساسية. أنا فخور بأن أقول أننا في الجامعة الأميركية في بيروت، اعتدنا على التحدث دائماً عن القضايا الأساسية، وهذا هو نتيجة وثمرة وجود مجتمع شامل للغاية. فإذا نظرت حولك، فستجد أن نصف كبار المسؤولين التنفيذيين لدينا هم من النساء، وذلك ببساطة لأن النخبة ترتقي إلى أعلى المراتب، ولأننا نقدّر ونحتضن الفرص والموهبة”.

وانطلاقاً من موقعها كمكون حيوي وأساسي، ضمن نسيج الجامعة الأميركية في بيروت، نجحت AUB Online في تحقيق مكانة رائدة ومتميزة، من خلال تقديم برامج أكاديمية ديناميكية عن بُعد، تتماشى مع متطلبات السوق. ويساهم هذه البرامج في تمكين المهنيين وتزويدهم بالمهارات الأساسية المطلوبة للنجاح في سوق العمل التنافسي في عصرنا هذا. وتلتزم AUB Online، التي تتضمن برامجها مجموعة واسعة من التخصصات، من الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والهندسة، والاستثمارات، والرعاية الصحية، مع تمثيل نسائي ملحوظ بنسبة 45٪ بين طلابها المسجلين، بإعداد الأفراد لتولي مسؤوليات ومهام قيادية والابتكار عبر قطاعات متنوعة في عصرٍ يتسم بالتغير السريع والتحول الرقمي. وتسعى مبادرات منظمة المرأة في علوم البيانات حول العالم (ويدز) بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال تعزيز مشاركة المرأة في علوم البيانات ودعم تواجدها وجهودها في هذا المجال، إلى دفع مسيرة التقدم الحقيقي نحو المساواة بين الجنسين والتأثير الاجتماعي.

من جهته جدد  المتحدث بإسم AUB Online، الدعوة إلى تمكين المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للاستفادة من قوة البيانات من أجل تحقيق التغيير الإيجابي قائلاً: تعكس رعايتنا ودعمنا للمؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات WiDS الذي احتضنته الجامعة الأميركية في بيروت، التزامنا في التعليم والاستخدام العملي لعلم البيانات على حدٍ سواء، لمعالجة القضايا الإنسانية العالمية والتحديات الاجتماعية، واتخاذ قرارات مدروسة مبنية على الأدلة. نحن فخورون جدًا بدعم هذه المنصة، التي تعمل على تعزيز الإسهامات الكبيرة للنساء، في مجال لا يتم تمثيلهن فيه بشكل كافٍ، على الرغم من مواهبهن الاستثنائية”.

هذا وساهمت مشاركة كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، قسم التعليم التنفيذي، في مؤتمر المرأة في علوم البيانات، في تسليط الضوء على التزامها بعرض قيمة وأهمية التعلم مدى الحياة والتطوير المهني المستمر. ومن خلال التفاعل والتواصل مع قادة الصناعة في مثل هذه الؤتمرات، تؤكد الكلية مجدداً على تفانيها في تقديم برامج مخصصة تلبي الاحتياجات الإستراتيجية للمؤسسات، ودعم التخطيط لتعاقب الموظفين، وتعزيز النمو المهني. وتعكس اتجاهات السوق الحالية والطلب المتزايد على المهنيين المهرة في مجالات تحليل البيانات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، أهمية تعزيز وإعادة تأهيل المهارات في هذه المجالات سريعة النمو. ويعتمد قسم التعليم التنفيذي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، من خلال التركيز على تقديم حلول مخصصة لتلبية الأهداف المؤسسية المتنوعة، نهجًا شاملاً لتنمية المواهب، لضمان تزويد الشركات بالخبرة اللازمة لتحقيق النجاح والازدهار في المشهد التنافسي الحالي.

شكّل مؤتمر المرأة في علوم البيانات هذا العام في الجامعة الأميركية في بيروت، أكثر من مجرد منصة جمعت الخبراء والمهنيين، بل كان بمثابة احتفالية بالتنوع والابتكار والقوة التحويلية للبيانات. وفي إطار دوره المؤثر والمتواصل في إلهام وتمكين الأفراد في جميع أنحاء المنطقة، شكّل مؤتمر المرأة في علوم البيانات في الجامعة الأميركية في بيروت، منارة للتقدم والشمولية في المشهد المتطور باستمرار لعلوم وتكنولوجيا البيانات. وتتشارك AUB Online  وكلية سليمان عليان لإدارة الأعمال قسم التعليم التنفيذي ومؤتمر المرأة في علوم البيانات، رؤية مشتركة، تهدف إلى تعزيز بيئة أكثر شمولاً للنساء في مجال التكنولوجيا والصناعات القائمة على البيانات، من خلال دعم مجالات البحث والإرشاد والتوجيه وعلاقات التعاون. ولا تقتصر جهودهم المشتركة على كسر الحواجز فحسب، بل تمهد الطريق لمستقبل أكثر تنوعًا وحيوية، وتسليط الضوء على التأثير المتنامي للمرأة في تشكيل مسار الصناعة.

ككل سنة تتحدى لجنة مهرجانات البترون الدولية كل الأوضاع وتحرص على إقامة مهرجان متنوِّع ومتميِّز يستقطب كل محبي الفن والثقافة والرياضة والسينما… وقد أطلقت في السادس من شهر حزيران الجاري فعاليات مهرجان صيف 2024 خلال مؤتمرٍ صحافي عقد في السوق القديم في البترون بحضور وزيري السياحة وليد نصار والاعلام زياد مكاري والنائب جبران باسيل وقائمقام البترون روجيه طوبيا  ورئيس اتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك الى رؤساء جمعيات واندية وممثلي هيئات ومؤسسات وحشد من المدعوين والإعلاميين بالاضافة الى المايسترو لبنان بعلبكي والمؤلف الموسيقي عمر غدي الرحباني.

برنامج فعاليات صيف 2024:

5 و6 تموز: مهرجان البيرة والنبيذ والمأكولات البحرية الذي سيتخلله عروض موسيقية مع فرقة Binky والفنانة تاليا لحود والفنان طوني عطية مع فرقة Dear Ear.

12 تموز: الفنان الأردني” الأخرس”.

13 تموز: الفنان السوري” الشامي”.

21 تموز : الفنان عمر غدي الرحباني في حفل موسيقي تحت عنوان “لبنانيات”.

26 تموز: “الليلة اللبنانية” مع المايسترو لبنان بعلبكي.

ومن بين فعاليات هذا الصيف أيضاً، نشاط Batroun photo بين 21 تموز و31 آب الذي معه تتحول مدينة البترون لمدة شهر إلى معرض صور لمصورين محترفين في كل شوارعها وعلى جدرانها. إضافةً الى إطلاق اللجنة مباراة تصوير حول موضوع “الماء”.

هذا وقد خصت اللجنة كل محبي الرياضة بنشاط رياضي بحري في منتصف شهر آب على شاطئ البحصة مع wind rose 2024 batroun capital of sailing .

وتختتم فعاليات هذا الصيف كما جرت العادة كل عام مع مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية في 5، 6، 8،7 أيلول، هذا المهرجان الذي يعتبر محطة مهمة ضمن مهرجانات البترون الدولية كما اصبح على مستوى عالمي عبر مشاركته بمهرجانات عالمية آخرها مهرجان “كان” للأفلام القصيرة ممثلا بالدكتور نيكولا خباز.

 

فياض

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض كلمة قال فيها: “نعيش اليوم مع كل اللبنانيين أزمةً على كافة المستويات وظروفاً إستثنائية وصعبة خصوصاً في الجنوب ما وضعنا أمام خيارين: إما الإستسلام وكتف الأيدي والندب على الأطلال وإما الإستمرار في صمودنا ومواجهتنا للتحديات ومتابعة نشاطنا كما كان قرارنا منذ 4 سنوات من أجل لبنان والبترون وأهل البترون لكي تبقى مدينتنا تنبض بالحياة على أمل أن يعم السلام كل لبنان لأنه يستحق وشعبه ايضاً ونحن شعب نستحق الحياة لأننا نحبها ولطالما واجهنا وتحدينا وقاومنا في وجه كل الصعوبات.”

بعلبكي

بدوره أعرب المايسترو بعلبكي عن سروره “بالمشاركة في مهرجانات البترون الدولية لهذا الموسم من خلال حفلٍ موسيقي مع اوركسترا من 30 عازفاً وكورال سيدة اللويزة بالاضافة إلى بعض المواهب الناشئة في رحلة موسيقية تكريمية بعنوان “الليلة اللبنانية”، رحلة في تاريخ الفن اللبناني من التراث إلى المراحل الذهبية التي مر فيها الفن اللبناني مع عمالقة الفن زكي ناصيف، الرحابنة، وديع الصافي ونصري شمس الدين إلى مرحلة السبعينات والثمانينات مع فنانين كبار من مروان محفوظ، عازار حبيب، سلوى القطريب، مارسيل خليفه وزياد الرحباني وهذا الحفل هو تأكيد على أهمية لبنان وإظهار تاريخ فنه من خلال أعمال فنية تشبهه وتكرم أصحابها.”

الرحباني

أما الرحباني فقال: “يشرفني أن أشارك في مهرجانات البترون التي ننتظرها مع كل صيف لنعيش معها عرس لبنان الذي تبقى المشاركة في مهرجاناته الجائزة الكبرى مهما قمنا بجولات فنية في أميركا وأوروبا وكل دول العالم.” واضاف: “لبنانيات” هو عمل يمزج العصرية بالتقليدي وهو زيارة فنية لتكريم المؤلفين اللبنانيين الذين نحتاج لانتاجهم اليوم وما نقوم به هو عمل يشبه عصرنا اليوم بأدوات الماضي. هدفنا نشر الأمل من خلال الموسيقى والثقافة والفن.” وختم شاكراً كل من سيشارك في هذا العمل وأعلن عن مفاجأة مميزة في حفل البترون في إطار حملة “مشوار رايحين مشوار لهذا العام”.

الحرك

وألقى الحرك كلمة رحب فيها بالحضور وقال: “تحل هذا العام الذكرى العشرين لتأسيس لجنة مهرجانات البترون التي مرت بصعوبات عدة بين 2019 و2021 ولم تتوقف عن متابعة نشاطاتها المميزة الرياضية البحرية، والحفلات الفنية والموسيقية ومتحف الآليات العسكرية تحت الماء بالتعاون مع الجيش اللبناني وصولاً إلى مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية الذي يستقطب في كل عام نخبة المخرجين والفنانين العالميين بالاضافة إلى إحياء الحفلات الفنية من فنانين عالميين مثل شارل أزنافور وماجدة الرومي وغيرهما ما رفع إسم البترون عالياً في فضاء السياحة العالمية.”

وأضاف:” نحن اليوم في حضن ثروة البترون التي لعبت لجنة مهرجانات البترون دوراً مهماً في إبراز أهميتها وتاريخ المدينة وإظهارها وإدراجها على لائحة المدن السياحية العالمية حتى أضحت مقصداً للبنانيين المقيمين والمغتربين والسياح من كل دول العالم. ونحن اليوم، من سوق البترون نؤكد أن هذه البترون هي المدينة التي نحلم بها منذ زمن، ولجنة المهرجانات نجحت في تسليط الضوء على هذه المعالم من خلال تنظيم نماذج من النشاطات المميزة في هذه الشوارع الجميلة من السوق القديم.”

وشكر لجنة المهرجانات باسم كل البترونيين على هذه الرؤية السياحية والأفكار المميزة شاكراً للنائب باسيل دعمه الدائم.

وختم:” ستبقى البترون كما تعودت أن تكون ونحن مستمرون بنجاح ودائماً إلى المزيد من الأفكار والمشاريع المستقبلية المميزة لتبقى البترون مقصداً سياحياً في كل المواسم وفي كل الفصول والأوقات بشهادة كل المعنيين والسياح وأصدقاء المدينة.”

مكاري

وكانت كلمة للوزير مكاري الذي أعرب عن سروره بالمشاركة بإطلاق مهرجانات البترون مؤكداً أن “في كل عام، نحن كوزارة إعلام، وبكل فخر، نساهم إعلامياً بإطلاق المهرجانات اللبنانية أما لقاؤنا اليوم فهو مميز وخاص لأنني في مدينة أحبها إسمها البترون التي كلما زرتها شعرت أنني في رحلة سفر إلى موقع جميل كأهله الطيبين وهذا الجمال يشبه ناسه.”

وأكد أن “البترون وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل أهلها وانفتاحهم والتزامهم بمشروع الدولة والقوانين ورفضهم لدخول شريعة الغاب وهذا أفضل مثل ومثال للبنان القادر على أن يكون وطناً جميلاً ومميزاً، وطناً للإنماء والحياة والسياحة والفرح، وطناً مزدهراً باقتصاده اذا ما التزمنا بمشروع الدولة.”

وقال:” منذ انطلاقتها السياحية والثقافية والبترون تكبر وتكبر حتى أصبحت مثالاً وانا بدوري فخور بأن تحتل البترون المترتبة الأولى بين المدن السياحية على الساحل اللبناني.”

وتابع:” نبارك لدوما التي انتخبت ملكة جمال المدن السياحية في العالم ونحن سنرشح إهدن ايضا وقديسنا الجديد البطريرك اسطفان الدويهي سيكون داعماً لنا في المسابقة.”

وختم شاكراً الجميع وقال:” كل لبناني يزور هذه الأرض يشعر أنه بين أهله وأحبابه واصحابه وأشكر لجنة المهرجانات ورئيسها والمنظمين ومن هنا أؤكد أن دور الاعلام اللبناني هو التسويق لجمال لبنان خصوصاً على أبواب فصل الصيف وكما نعتمد على الاعلام هناك دور للشابات والشباب اللبناني في هذا المجال من خلال الاعلام الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتفوق على الاعلام التقليدي في عملية التسويق وتسليط الضوء على مهرجاناتنا وعلى جمال كل مناطقنا اللبنانية.”

نصار

وأعلن الوزير نصار عن “موعد إطلاق حملة 2024 “مشوار رايحين مشوار” في 19 حزيران الجاري عند الساعة السابعة مساء من واجهة بيروت البحرية وسيكون حفلا مميزا يحمل العديد من المفاجآت والحملة من تأليف الاساتذة غدي وعمر وكريم على أمل أن تحصل الحملة على جائزة عالمية. اما بالنسبة للبترون، وبعد احتفالية دوما منذ حوالي الأسبوعين، وبعد جولة له في مدينة البترون خلال زيارته لبنان، كتب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن ما شاهده في لبنان خلال 48 ساعة لم يره في اي بلد في العالم ما يؤكد أن المقومات السياحية المتوفرة لدينا وطبيعة لبنان وجغرافيته وموقعه، والأهم من كل ذلك شعبه ما ساعدنا على الصمود وما زلنا نقاوم وها نحن نستعد لإحياء 100 احتفالية في لبنان لهذا الصيف وهذا نوع من المقاومة.”

وأشار نصار إلى أن” بين 70 و75 طائرة تصل يومياً إلى مطار بيروت أي 8000 وافد إلى لبنان وهذه الأرقام لا تشمل السوريين والفلسطينيين” مؤكدا أن” البترون مميزة وهذا التميز واضح ومعروف وهذا بفضل أهلها ودينامية لجنة المهرجانات والبلدية ونحن نشجع المنافسة بين البلدات اللبنانية لأن المنافسة صحية ومهمة في طريق التقدم والازدهار والتطور وهذا ما نشهده اليوم في حين رأينا حصول عرقلة المشاريع التنموية في البلد بسبب النكد السياسي وكل المعرقلين سيتراجعون لإعادة إحياء هذه المشاريع لإرساء سياسة الانماء المتوازن على كل الأراضي اللبنانيّة.”

وأضاف مثمناً رؤية النائب باسيل في كل المجالات ومعه نحن بدأنا مشروع ربط المناطق السياحية ببعضها، وربط الساحل بالجرد ونحن نحث كل البلدات والبلديات والاهالي ليحذو حذو البلديات الناجحة على المستوى السياحي لكي نصل إلى قضاء سياحي ومميز ووطن سياحي بامتياز.”

وأعلن نصار أن مدينة البترون ستحصل على جائزة عالمية للسياحة قبل نهاية هذا العام سوف يتم اطلاقها في الوقت المناسب وفي احتفالية يتم التحضير لها.”

وختم متمنياً للبترون صيفاً مزدهراً على أمل أن نعيش الاستقرار الذي يحتاجه لبنان في سبيل تحقيق المزيد من الإنتاج والازدهار ونحن شعب يستحق ذلك بانتظار تحقيق التوافق على انتخاب رئيسٍ للجمهورية لأننا كوزراء تعبنا من مواجهة العراقيل في تحقيق المشاريع في حكومة تصريف الأعمال وفي غياب رئيس الجمهورية رأس الدولة.”

وختم مثمناً جهود لجنة المهرجانات ورئيسها ومتمنياً أن تستقطب المهرجانات العدد الأكبر من السياح.”

باسيل

أما باسيل فقد أكد أن “البترون اليوم تعبر بطريقتها، وككل المناطق اللبنانية، عن تصميمها على الحياة بمواجهة الموت الذي تعيشه المنطقة وجزء من لبنان في جنوبه وبقاعها. نحن لسنا منفصلين عنهم ولكننا نقاوم بطريقة مختلفة، إنها مقاومتنا للحياة لكي يعيش لبنان، بلد السلام والاستقرار والازدهار ولولا الاعتداء عليه لما دخل الحرب. قوتنا كلبنانيين هي قدرتنا على التحمل والتأقلم وكل التهديدات وتحديد المواعيد لا تثنينا عن متابعة التصميم والعمل والنشاط.”

وشكر لبلدية البترون ورئيسها والرؤساء السابقين ووجه التحية للاجداد الذين بفضلهم بنيت البترون وهم اورثونا هذه المدينة وهذه الاسواق القديمة المميزة واليوم، بفضل أهلها وحبهم للضيافة والاستقبال والانفتاح تستمر البترون في عملية الحفاظ على تاريخها وإرث أجدادنا.”

كما رحب” بالوزير نصار وبالوزير مكاري ومعه بزغرتا وإهدن التي نتمنى أن تأخذ مكانتها السياحية اللازمة، ونحن علينا أن نتكامل مع بعضنا أينما كنا وكيفما كنا، وهذه هي قيمة البترون، بانفتاحها على كل الناس والطوائف والأحزاب ولا تقفل أبوابها بوجه أي كان، ولا يملكها أحد، ولا احد يملك قرارها ومفاتيحها، هي تفتح أبوابها لأي زائر لبناني أو أجنبي ولذلك هي اليوم مدينة ناجحة.”

وتوجه إلى الوزير نصار بالقول:” انت الوزير المحب للبترون ولكل منطقة من لبنان واهتمامك بكل المناطق هو دليل على ذلك، أنت مثال الوزير الديناميكي الذي لا يتعب من الأخطار المحدقة بلبنان وهذا يعطي الأمل للجميع ويعكس صورة لبنان التي نعرفها والتي نريدها. نحن احتفلنا بدوما ملكة جمال البلدات العالمية ونحن اليوم في البترون ولا ننسى سمارجبيل وطموحنا ربط جبيل بالكورة قبل طريق دراجات هوائية وربط البترون بالوسط وصولاً إلى دوما وتنورين التي تحتضن غابة الأرز وبالوع بلعا.”

وختم:” نحن شعب تربى على الفرح والسلام، والبترون اليوم هي النموذج لكل لبنان على أمل أن يعمم في كل لبنان الذي يحتاج العمل باندفاع والحب للحياة والنشاط وهكذا نبني وطنا ونتمنى أن نبدأ الأحد المقبل حركة سياسية جديدة في محاولة لإعطاء لبنان رئيساً يستحقه لبنان واللبنانيون ويجمعنا على بناء الدولة وحماية لبنان.”

“امرأة تواجه ظروفاً صعبة على المستويات الإنسانية والاجتماعية والمهنية، وتحاول تجاوز مختلف المشاكل لتحقيق أهدافها”. هكذا تختصر النجمة هند صبري شكل شخصية أميرة الألفي التي تقدمها في إطار الدراما الاجتماعية التشويقية “مفترق طرق”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife”، وهو من عروض شاهد الأولى ويُعرض على شاهد.

وضع الرؤية الدرامية للعمل شريف بدر الدين ووائل حمدي اللذين كتبا السيناريو والحوار أيضاً، فيما تفرّغ المخرج أحمد خالد موسى للاهتمام بالرؤية الفنية، وأخرجه محمد يحيى مورو، وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة “باراماونت لتوزيع المحتوى”، (Paramount Global Content Distribution ) صاحبة الملكية الفكرية. يقع المسلسل في 45 حلقة، ويضم كوكبة من الممثلين منهم هند صبري، ماجد المصري، إياد نصّار، جومانا مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، عمرو صالح، مؤمن نور، ميدو عبد القادر، والممثلة القديرة ليلى عز العرب وآخرين.

يرصد العمل قصة أميرة التي كرست حياتها للاهتمام بزوجها وأسرتها على امتداد 15 عاماً، ورضيت بالتخلي عن طموحها المهني، لتفاجأ بفضيحة من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد المنصب العام الذي يشغله ويهزّ أركان حياتها الزوجية والعائلية. وهنا تظهر صلابة أميرة الزوجة المخلصة والأم المتفانية، وتبرز مرونتها في تحمل الأعباء، في خضم رحلة نفسية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، في ظل الكثير من المفاجآت والصراعات المنتظرة.

هند صبري

تتوقع هند صبري “أن العمل سيجذب انتباه الجمهور العريض واهتمامه، حيث يناقش قضايا اجتماعية يشبهه، وقد غيّرنا بعض التفاصيل كي تأتي متماشية مع مجتمعنا الشرقي المحافظ”. وتشرح أن “أميرة الألفي، هي امرأة توضع أمام مفترق طرق وتواجه ظروفاً إنسانية صعبة واجتماعية دقيقة، وتسعى لتجاوز كل المشاكل التي يتعرّف عليها المشاهد تباعاً على امتداد الحلقات، ونكتشف أين تبدأ وإلى أين تصل!”. وتشرح أن “حياة أميرة الألفي مؤلفة من دوائر عدة، فبعد حدث كبير بينها وبين زوجها عمر المنسي (ماجد المصري)، تضطر لأن تأخذ ولديها لتعيش عند حماتها (ليلى عز العرب) وهذه العلاقة تمر بمفارقات وتوترات كثيرة، لاسيما أن لكل منهما وجهة نظر مختلفة في كيفية تربية الولدين، وفي حياتها العائلية أيضاً ابنة خالتها (نهى عابدين)”. وتردف بالقول أن “في حياة أميرة دائرة مهنية، حينما تعود لممارسة المحاماة بعد سنوات من الانقطاع، وتعمل مع زميل قديم هو يحيى (إياد نصار)، وتتطور هذه الزمالة إلى مشاعر حب بينهما. وفي هذا المكتب نتعرف إلى دارين (جومانا مراد) والتي تشهد الكثير من المواجهات، وعلي الطيب، وهدى المفتي، إضافة إلى ضيوف شرف كثر، يطلّون في بعض الحلقات”.

تشيد صبري بالكتابة الذكية جداً للأحداث وكيفية رسم الشخصية النسائية المحورية، لافتة إلى “أنني دائماً ما أميل إلى هذه النوعية من الأدوار”، موضحة “أنني كنت من أشد متابعي ومعجبي العمل في نسخته الأصلية”. وتتوقف مجدداً عند الشخصية النسائية المحورية في العمل، وتخلص إلى “أنها ستثير جدلاً وتساؤلات حول ما إذا كانت تصرفاتها صحيحة أم خاطئة، وأعتقد أن المجتمع لن يتفق على تعامل موحد مع مواقف الشخصية، وأنا ميالة إلى الأعمال التي تدفع الناس لأن تتبادل آراء مختلفة، وتغير أحكام وربما قناعات عندها، حينما يعرفون الوضع الخاص بهذه السيدة، منهم من سيكون متسامحاً معها ومنهم من يرفضها”. وعن التعاون مع MBC، تقول أن “المجموعة كانت تميمة حظ بالنسبة لي، وأتفاءل بوجودي على شاشتها، كما أن هذا المسلسل يشكل عودة لي إلى  بيت كبير، إلى أقوى مجموعة إعلامية في العالم العربي، وأرى بأن هذا العمل سيكون مسؤولية كبيرة لي ولفريق المسلسل، لأن MBC تختار نخبة النخبة من الأعمال”.

ماجد المصري

من جانبه، يشير ماجد المصري إلى “أنني أقدم شخصية عمر المنسي، وهو رجل صاحب منصب كبير في الدولة، وتحصل مشكلة تمس شرف المهنة التي يقوم بها، وتقلب حياته راساً على عقب، وتسبب مشاكل كبيرة مع عائلته وتؤثر على علاقته بزوجته وأولاده وعلى شكله في المجتمع، ويتورط ورطة كبيرة، ونتابع الأحداث التشويقية للعمل”. ويضيف: “حرصنا على وضع الروح المصرية في العمل، لأننا مقارنة بالنسخة الأميركية الأصلية، أعتقد أن عاداتنا وتقاليدنا مختلفة تماماً عن عاداتهم وتقاليدهم، وبالتالي حتى لو كنا في إطار تقديم فورما أجنبي، سنحافظ على شكل المنتج لكن بما يتناسب مع البيت المصري والعربي”. ويردف المصري قائلاً: “هي القصة نفسها، والأحداث نفسها لكن النسخة العربية تشبه شارعنا ومجتمعنا أكثر”. ويقول: “الشر أنواع منه المباشر ومنه غير المباشر، فقد يكون الشخص شريراً ويتعامل مع الناس بلطف، وآخر يكشر عن أنيابه ويتعامل مع الناس بقسوة، فما هي الصورة التي سيظهر عليها عمر المنسي، هذا ما تجيب عليه الأحداث!”.

في سياق آخر، يشيد المصري بالكيمياء والتناغم مع الممثلين، “علماً بأننا أصدقاء وزملاء قبل أن نلتقي هنا، وجميعنا محترفين في هذه المهنة، وكواليسنا جميلة وممتعة”. كما يثني على التعاون مع المخرج أحمد خالد موسى الذي يتولى الإشراف على الرؤية الفنية للعمل، فيقول: “نحن أصدقاء على المستوى الشخصي والفني، وكنت أتمنى أن يحصل هذا اللقاء سابقاً، لكنه جاء أخيراً في هذا المسلسل”.

وعن التعاون مع MBC وشاهد، يقول: “تعاملت مع المجموعة منذ زمن، من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، وأحب هذه المحطة، وأحترم القيّمين عليها، وأتمنى أن يحقق عملنا الحالي النجاح المتوقع له”.

إياد نصار

من جانبه، يوضح إياد نصّار “أنني تجنبت متابعة النسخة الأصلية عندما عرضت عليّ شخصية المحامي يحيى في النسخة العربية، اعتبرت أن ليس مناسباً أن أتأثر بالشخصية المقابلة في العمل الأجنبي، لاسيما أن للنسخة العربية خصوصيتها، وهي ليست نسخة حرفية عن العمل الأصلي، علماً بأنني أعتقد أن نجاح النسخة الأجنبية سيساهم بشكل او بآخر في نجاح النسخة العربية”.

ويوضح نصّار أن “المحامي يحيى ليس زير نساء، بل لديه حباً واحداً في حياته ظل متمسكاً به وعاش على أمل عودة الحب الحقيقي إلى حياته، ولم يتمكن من أن يبادل الحب أي امرأة أخرى”. ويشير إلى أن “يحيى هو شخص رومانسي وحالم يؤمن بالحب، مع أنه شخص جدي جداً في عمله وفي تعامله مع الآخرين”.

وعن التعاون مع هند صبري، يقول: “تشاركنا الجزء الثاني من فيلم “الفيل الأزرق”، ولمست كيمياء واضحة بيننا وهي ممثلة قوية ومريحة، وأظن أنه شيء جميل أن يكون هذا التفاهم موجوداً مع الممثل الذي تعمل معه، وأن يكون هذا الممثل موهوباً ويعطيك إحساساً حقيقياً في تجسيد الشخصية”. ويثني على “الممثلين المتميزين معنا، وهذه أول مرة أتعامل فيها مع جومانا مراد، وهدى المفتي وعلي الطيب وكوكبة متميزة من الضيوف برؤية فنية للمخرج أحمد خالد موسى وبإدارة المخرج محمد يحيى مورو”.

جمانة مراد

من جهتها، تعرب جومانا مراد عن سعادتها بالعودة الرسمية للتعاون مع  MBCوشاهد، لافتة إلى أن “ثمة قصة حب تجمعني بـ MBC، حتى أن أول مسلسل قدمته في حياتي كان تاريخياً وعرض على شاشتها”. وتغوص في الكلام عن شخصية دارين، لتقول: “هي محامية، شخصية مستقلة قوية وتعرف ماذا تريد، ذكية، لكن الحب يجعلك ترتكب بعض الأخطاء والحماقات أحياناً، ويظهر الجانب الشرير منك”. وتضيف: “تعمل دارين مع شركة محاماة كبيرة، وتجمعها صداقة قديمة مع يحيى، الذي تحبه من طرف واحد، بل أكثر هي مهووسة بحبه، لكنه لا يبادلها الشعور لأنه لا يزال متعلقاً بأميرة، وتحصل الكثير من المشاكل بسبب هذا الحب، والتصرفات غير اللائقة التي تصدر عن دارين، حيث تحاول هذه الأخيرة بشتى الطرق طرد أميرة من حياة يحيى”. وبخلاف التوتر بين دارين وأميرة، تتوقف عند إعجابها بمسيرة هند صبري واجتهادها وتميزها.

وتشيد مراد بالعمل مع المخرج أحمد خالد موسى، “إذ أستمتع بالعمل معه، لأنه مخرج ناجح ويعرف ماذا يريد، وهذا الأمر يريح الممثل”. وتردف قائلة: “إنني في عز تصوير هذا العمل، عرض عليّ موسى شخصية على النقيض تماماً من دارين في مسلسل آخر، وهذا أسعدني لأنه قادر بأن يراني في شخصيات متلونة ومختلفة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور”.

يذكر أن “THE GOOD WIFE”، رشح لعدد من الجوائز العالمية منها 14 ترشيحاً لجائزة Golden Glob، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”. ويقدم “مفترق طرق” خلطة ذات طابع مصري خالص.

أطلق الفنّان اللبنانيّ جو أشقر أغنيته الجديدة “بيروت .. شتقتّلا” المهداة لستّ الدنيا بيروت، وذلك برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة، وحضور معالي وزير السياحة اللبنانيّ وليد نصّار الذي حضر الحفل إلى جانب كوكبة من أهل الفنّ والسياسية والإعلام والمجتمع.

وقد أراد أشقر أن يروّج برعاية وزارة السياحة اللبنانية لإنطلاق موسم الصيف السياحيّ في لبنان من خلال هذه الأغنية ذات الكلمات البسيطة واللحن الجذّاب، والتي أشرف على صناعتها الشاعر اللبنانيّ سمير نخلة، ولحّنها ووزّعها جو أشقر نفسه.

وكان أشقر قد صوّر الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ جيمي بو عيد بعدما إختار للتصوير فكرة مميّزة نفّذها في أحد شوارع العاصمة ناقلاً نبضها الشعبيّ من خلال تشاركه الغناء مع مجموعة من الشبّان، لينتقلوا جميعاً في نهاية الكليب للتجمّع في وسط بيروت التجاريّ ضمن أجواء مميّزة من الحماسة والحيويّة.

وقد شارك جو أشقر المدعوون إلى حفل إطلاق العمل الجديد فرحته بإطلاق الأغنية والفيديو كليب الجديد من خلال لوحة فنيّة عفويّة قدّمها على المسرح بمشاركة عدد من الأطفال الذين إرتدوا اللون الأبيض، وجسدوا لوحة فنيّة عفويّة أشرف عليها الموزع الموسيقي طوني البايع، موجهين رسالة الأمل والسلام من خلال التلويح بالرايات البيضاء، وملتفّين حول الفنّان جو أشقر على المسرح، ليطلّ الفنّان باسم عثمان معهم ايضاً منشداً بصوته العذب “بيروت” بطريقة مميّزة.

هذا وشكر أشقر جميع الحاضرين الذين لبّوا دعوته للإحتفال بالعمل الجديد متمنياً لستّ الدنيا بيروت النهضة مجدداً من قلب رماد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

وفي دردشةٍ سريعة مع موقع Magvisions.com  قال رداً على سؤال حول ما اذا عرض عليه عمل تمثيلي يقنعه، وهو الذي كان سبق وذكر لموقعنا اذا عرض عليه دور مناسب قد يخوض التجربة التمثيلية، اذ كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الفنانين  في الدراما والسينما والبعض الآخر كلا، أجاب:” رح قولها من الآخر، اذا كانت الأغنية التي مدتها 3 دقائق تتطلب مدة شهرين من العمل، فكيف هي الحال مع مسلسل من 30 او 60 او 90 حلقة وكل حلقة 45 دقيقة عدي ساعات العمل، “ما الي جلادة”، لكن اذا عرض علي فيلم مع فكرة جميلة لم لأ.

لقد عودتنا على اطلاق أغنية سنوياً، هل تقصد ذلك؟ ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها؟

حالياً لدي مجموعة أغانٍ جديدة، بعد 3 اسابيع من اطلاق هذه الأغنية، ستتبعها أغنية جديدة، نحن نريد تكثيف الأعمال، لان وباء الكورونا انتهى ودعسنا على الأزمة الاقتصادية كي نعود ونعيش، لا نريد أن نستمر في هذا الاحباط النفسي الذي كنا نعيشه خلص، يريد الطير الفينيق التحليق مجدداً “انشالله يطلع بايدنا”.

اذا ما عرض عليك مشاركة أغنية مع مغنٍ أجنبي من تختار؟

لم لأ شو الاجانب أحسن منا، مش بعيدة لكنني لم أفكر بها بعد، انظري الى هذه الصورة، اليس هذا شكل فنان أجنبي؟

 

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

وقّع مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت مذكّرة تفاهم مع ملتقى التأثير المدني، وذلك في الرابع من حزيران الجاري. ويمثّل هذا الحدث المعلمي مجهوداَ تعاونياً يهدف إلى توفير رؤى شاملة وحلول قابلة للتنفيذ للقضايا الملحة المتعلقة بالحوكمة والمواطنة والتي تواجه لبنان اليوم.

أقيم حفل توقيع مذكرة التفاهم في الجامعة الأميركية في بيروت بحضور رئيسها الدكتور فضلو خوري، ووكيل شؤونها الأكاديمية الدكتور زاهر ضاوي، والمدير المؤسِّس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة الدكتور سيمون كشار، ومديرة معهد الأصفري في الجامعة الدكتورة لينا أبو حبيب. ومّثل ملتقى التأثير المدني كل من رئيس الملتقى فيصل الخليل، ونائب الرئيس الدكتور عبد السلام حاسبيني، والمدير التنفيذي زياد الصائغ، وأعضاء مجلس إدارة الملتقى. كما حضر الحفل كبار الإداريين والأكاديميين من الجامعة، بالإضافة إلى أعضاء فريق ملتقى التأثير المدني.

وتؤسّس مذكرة التفاهم هذه، الصالحة لمدة ثلاث سنوات، شراكة تلحظ استضافة أربع ورش عمل، كل منها مصحوبة بورقة سياسات. وستتناول ورش العمل هذه مواضيع حيوية لتنمية لبنان، بما في ذلك الانتقال نحو دولة المواطنة، والتحديات والمسارات المؤدية إلى الحوكمة الرشيدة، ودور المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية في الإصلاح الدستوري، واستراتيجيات التعاون بين السكان المقيمين وأهل الشتات.

وتعليقا على هذا الحدث، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “الجامعة الأميركية في بيروت هي أقدم مؤسّسات لبنان وأعرقها وأوسعها احتراما على المستوى الدولي. ومع دخولنا عامنا التاسع والخمسين بعد المئة في هذا البلد، فإنّ من الأهمية بمكان أن نتحمّل المزيد من المسؤولية عن رفاهه، بالتعاون مع المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية الأخرى، فضلا عن المؤسّسات الحكومية الحيوية. لقد شهدنا تآكل الشعور بالمسؤولية المدنية والمواطنة على مدى العقود العدّة الماضية، ويتعينّ علينا العمل مع الحلفاء ذوي التفكير المماثل لنضمن ليس عكس هذا الأمر فحسب، بل اتخاذ خطوات رئيسية إلى الأمام. وبهذه الروحية يسعدنا توقيع مذكرة تفاهم مع ملتقى التأثير المدني”.

وأضاف خوري، “ومن خلال مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة، وهي مبادرة مقرها معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت، نحن ملتزمون باستكشاف مفهوم المواطنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلاقته بعملية الحوكمة الرشيدة. وبالعمل معاً فيما يدخل لبنان قرنه الثاني، نتمكّن أن نضمن وجود مواطنين أكثر انخراطاً والتزاماً يبنون وطناً أفضل للجميع”.

رئيس ملتقى التأثير المدني فيصل الخليل قال، “في هذه اللحظة التاريخية، حيث يواجه لبنان تهديدات للهوية وشللاً دستورياً وسيطرة جهة فاعلة غير حكومية، يلتزم ملتقى التأثير المدني بهذه الشراكة الاستراتيجية مع الجامعة الأميركية في بيروت. معاُ، سنسعى جاهدين لبناء دولة حرة ومستقلة وسيّدة. دولة مواطَنة عادلة. وستمهّد هذه الشراكة الاستراتيجية الطريق لحقبة ديناميكية جديدة من التغيير. ويُسر ملتقى التأثير المدني أن يعلن عن توقيع

مذكرة التفاهم هذه مع الجامعة الأميركية في بيروت. ويهدف هذا التعاون إلى التطوير المشترك للمواد البحثية التي تعزز المواطنة الشاملة والحوكمة الرشيدة. ومن خلال تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، يطمح الملتقى والجامعة الأميركية في بيروت إلى اتخاذ خطوات كبيرة في هذه المجالات المهمة”.

وستركّز الشراكة على مجموعة من الموضوعات التي ستغطي مجالات رئيسية مثل انتقال لبنان نحو دولة المواطنة، ومعالجة التعقيدات ووضع خرائط طريق للحوكمة الرشيدة، واستكشاف دور المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية إزاء الشلل الدستوري والإصلاح، ووضع استراتيجيات للتعاون الفعّال بين سكان لبنان وشتاته.

تترأس آني لولو، الروائية الرومانية الكونغولية وكاتبة رواية Peine des Faunes، لجنة تحكيم النسخة السادسة لجائزة “الكتابات الشابّة” التي تُنظم هذه السنة في إطار مهرجان الفرنكوفونية.

وتهدف هذه المسابقة التي تُنظم بالشراكة بين الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وراديو فرنسا الدولي وShort Edition، إلى تعزيز الكتابة والمطالعة باللغة الفرنسية من خلال الرواية القصيرة. وتتوجّه إلى الطلاب الفرنكوفونيين من كافة أنحاء العالم الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و29 سنة والذين يتابعون دراستهم الجامعية في إحدى مؤسسات التعليم العالي الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. كما أنها تساهم في اكتشاف المواهب الجديدة وإعطاء فرصة لمحبي الكتابة والأدب في إبراز ما يخبئونه من مواهب للجمهور.

وتندرج هذه النسخة الجديدة من المسابقة ضمن إطار مهرجان الفرنكوفونية الذي يُنظم بدعم من القمة الفرنكوفونية. ويهدف هذا المiرجان إلى تسليط الضوء على مختلف الفعاليات الثقافية التي تُظهر بشكل خاص ثراء الإبداع باللغة الفرنسية.

وقد استقطبت هذه المسابقة في نسختها الخامسة نحو 250 قصة قصيرة تمّ نشرها على الموقع الإلكتروني  short-edition.com، وقد جذبت اهتمام أكثر من 9000 شابا وشابة.

جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم

وسيتم اختيار المؤلفات الفائزة من قبل القراء من جهة، ومن قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء ومهنيين لديهم ارتباط وثيق بالفرنكوفونية من جهة أخرى.

دعوة لتقديم الطلبات

على الراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة، تقديم قصة خيالية قصيرة باللغة الفرنسية لا تتجاوز 8000 حرفا (بما في ذلك المسافات) والتي يجب أن تبدأ بالمقدمة التالية: “”هل لي أنا، المرأة العجوز، أن أعلّمك الشجاعة؟” المقتطفة من رواية Peine des faunes.

ويتعيّن على المشاركين ارسال أعمالهم ضمن مهلة أقصاها 16 حزيران 2024 عند منتصف الليل (بتوقيت باريس، فرنسا).

وسيُعلن منظمو هذه المسابقة عن الفائزين في8 تموز 2024، على مواقعهم الالكترونية.

للمزيد من المعلومات حول هذه المسابقة يرجى الاطلاع على الموقع الالكتروني للوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

 

 

شاءت سلسلة “زيارة” الوثائقية عبر منصة “يوتيوب” أن تُخصِّص تحيةً لبيروت بعيون 12 فناناً في موسمها الثامن  الذي أقيم العرض الأول له مساء الخميس 30 أيار الجاري في ساحة الشهداء ضمن افتتاح مهرجان ربيع بيروت.

واختارت السلسلة الحائزة على جوائز عالمية لحلقاتها البالغة مدة كل منها نحو خمس دقائق عدداً من كبار الأسماء في عالم الرقص والمسرح والتلفزيون والموسيقى هم جورجيت جبارة  وروجيه عساف ورفعت طربيه ورندة كعدي وفايق حميصي وزياد الأحمدية وميراي معلوف وتقلا شمعون وهاروت فازليان وأميمة الخليل ونقولا دانيال ورندا الأسمر.

قالت المنتجة دنيز جبورفي هذه المناسبة: “لقد أهدينا الموسم الثامن إلى مدينة بيروت التي أعطتنا الجمال والحب والبشاعة والاسى والحرب والدمار، ولكن أجمل ما أعطتنا  إياه هو معنى الحرية لنكون مبدعين ونبتكر أشياء نؤمن بها ونحقق هذه الأحلام”.

وأوضحت أن خيار إقامة العرض الأول لهذا الموسم في ساحة الشهداء “هو لرمزية هذه الساحة التي تحمل رسائل مهمة، من ثورات مختلفة ومن أفكار متباينة، نحن نشعر بالحزن حين نرى أضواءها مطفأة خالية كأننا في مدينة أشباح”. وتابعت: “لأننا نكرم مدينة بيروت أحببنا أن نكون في هذه الساحة لنعيد إليها الحياة ولو لليلةٍ واحدة لتصدح من قلبها اصوات هؤلاء الفنانين المشاركين في كل أنحاء مدينة بيروت”.

واضافت: “صوّرنا الحلقات مع 12 بطلاً، هم  ست نساء وستة رجال. إنهم فنانون كبار، بعضهم ساهم في تأسيس المسرح اللبناني، وشاركوا في النهضة الثقافية والفنية في البلد ويروون علاقتهم بهذه المدينة  التي كانت مساحة كبيرة للحريات والجمال والفن والثقافة وكيف تحولت مع الحرب والأزمة الاقتصادية وانفجار 4 آب وكل ما عاشته من حروب ونزاعات. تدمرت وتشوهت ودائماً يبقى فيها أمل، كما يرون، ليعيش الإنسان ويحب ويبدع”.

أبطال السلسلة

وفي حلقات هذا الموسم من “زيارة” الذي أنجز بفضل دعم صندوق بيريت التابع لليونسكو، وتولت إخراجه وتصويره كما المواسم السابقة موريال أبو الروس، روَت جورجيت جبارة مثلاً كيف أنها، “في خضمّ الحرب، بينما كانت البواخر تنقل اللبنانيين المهاجرين”، كانت منهمكة  في بناء مدرستها للرقص في الزوق “حجراً حجراً” وكيف أنجزت أعمالاً بارزة حصدت جوائز “تحت القنابل”.

وذكّر روجيه عساف بأن “بيروت كانت منصة لكل الافكار و الأديان (…)  ودرساً للمجتمع عن الحرية”، وأسف لأن “بيروت دمرت وازيلت واقتلعوا اثارها وسكانها وأبنيتها وأجواءها”. ووصف السنوات ما بعد 2019 بأنها “اصعب مرحلة” في حياته “إذ انطفأت الثورة وانطفأ كل شيء. انه الموت البطيء”.

وقارنت ميراي معلوف بين بيروت وبرودواي، حيث المسارح النيويوركية الشهيرة، ولاحظت أن العاصمة اللبنانية كانت “ملتقى الشعراء والكتاب بالفنانين”.  وقالت: “في ثمانينات القرن العشرين كان لدينا  تعلق بالحياة، انما اليوم الجو العام فيه كآبة  ونعيش في زمن الدمار الشامل”.

وشدّد رفعت طربيه على أن “بيروت كانت عاصمة الحريات في العالم العربي”. وقال: “توّجنا بيروت الحبيبة بهالة المسرح والمسرح هو مقياس حضارة أي شعب”، لكنه اضاف: “لقد خربوها”.

واعتبرت رندة كعدي أن الحرب أفسدت طفولتها وأودت أحلامها. وقالت “كانت بيروت تتمزق وقلبي ايضاً”.

واضافت: “لدي غضب على هذا الوطن. فالوطن أم، ولكن  ما هذه الام التي لا تحضن اولادها؟”.

أما فايق حميصي فأشار إلى أن “بيروت أم للتجارب الجديدة التي تحتضنها”. وقال “أعطتني فرصة أن أعتلي المسرح وأن أكون مختلفاً”.

أما رندا الأسمر فروَت أن المسرح كان خلال الحرب “ملجأً وعلاجاً لتنسى الواقع والقصف والعذاب”.

وأضافت: “بيروت كانت فيها إمكانات كبيرة للفرح والأناقة والثقافة والفن” وكانت “مدينة حرة”، لكنها اليوم “لم تعد المدينة التي أعرفها”.

ولاحظ نقولا دانيال أن بيروت “كانت أجمل مدينة للعيش”، إذ كانت “تضج بالحياة”، ولكن اليوم “اختفت معالمها” ما يجعله يعيش “في غربة قاتلة”. واضاف “كلما نهض البلد يتعرض لضربة على رأ سه”.

وأخبرت تقلا شمعون كيف تهجرت مرتين خلال الحرب. وقالت: “شعرت بالخوف بعد التهجير الثاني في 1982 فكان الخيار أن نعيش في بيروت التي كانت يا للأسف مقسّمة”. وأضافت: “لا استطيع ان اعيش خارج لبنان”.

ورأى زياد الاحمدية  أن “اللبناني يجيد تدبُّر أمره في أي ظروف يعيش فيها. انه شعب يعتمد على نفسه.  من لا شيء يصنع اشياء”.

ووصفت اميمة الخليل بيروت بأنها “مدينة حزينة مهزومة مكسورة، ليس فيها شيء جميل لكنها جميلة، ولا أعرف من أين تاتي بهذا السحر”.

أما هاروت فازليان فاستعاد من جهته ذكريات مسرحيات الأخوين رحباني التي كان يحضرها كونه نجل المخرج  بيرج فازليان. وقال: “لا نستطيع ان نعيش من دون فن ومن دون موسيقى. اذا لم يكن يوجد حب وامل لا نملك شيئا”.

“لغة سينمائية قائمة على الحدس”

وتسعى “زيارة” في حلقاتها إلى تقديم صورة شاعرية عن الأشخاص الذين تتناولهم، يروون من خلالها قصصهم  كما فعل أبطال هذا الموسم، ويعبّرون عن  عواطفهم ومشاعرهم، ويترافق  كل شريط مع نبذة عن بطله أو بطلته.

وشرحت المخرجة ومديرة التصوير موريال أبو الروس أن فلسفة “زيارة” انطلقت في الأساس من “الرغبة في تصوير أشخاص يشكلون مثلاً أعلى لنا جميعاً ويحفزوننا على الاستمرار على الرغم من كل الصعوبات”.

وأكّدت أن “لغة زيارة السينمائية تعتمد على الحدس في التصوير الذي لا يقوم على تحضير او تصميم مسبق”. وأكدت أن لغة “زيارة” السينمائية تتسم “ببصمة خاصة” و”باتت لديها براءة اختراع”.

وأوضحت أن الحلقة “تُخلق مع الشخص الذي يكون محورها”. وشدّدت تالياً على أن “زيارة” هي عبارة عن “عملية إبداعية مشتركة”. واضافت: “روح الشخص وروحنا تمتزجان وتولد الحلقة”. وقالت: “من خلال قلبي ومشاعري، اختار التفاصيل التي أصورها”. وتابعت قائلةً: “أنا احب الشعر كثيراً مع أنني لا أجيد كتابته، لكنّ “زيارة” علمتني أن في داخلي شاعرة نائمة”.

ورأت أن “زيارة” هي عبارة عن “شعر ورسم وحب  بلغة بصرية وسمعية تتيح الاستماع الى الشخص والشعور به قبل ان اكتشافه، بغض النظر عن اللون والدين والإختلافات الموجودة بيننا جغرافيا”. واضافت أن هذه السلسلة هي بمثابة “حب وتعاطف واحترام وإعجاب وتكريم للمشاعر الإنسانية بلغة شاعرية بصرية تجريبية لا حدود لها”. وخلصت إلى القول : “ما دمت اكسر الحدود التي في داخلي، ستتطور +زيارة”.

“أبطال لا ضحايا”

وتقف جمعية”هوم سينه جام” Home of Cine-Jam  للفنون الإنسانية التي اسستها جبور وأبو الروس وراء مبادرة “زيارة”، إذ تهدف الجمعية إلى “إلهام وتحفيز الشفاء العاطفي الاجتماعي من خلال الأفلام القصيرة أو المسلسلات  وتوثيق المشاعر الإنسانية من خلال الفنون السمعية والبصرية”.

وقالت المنتجة دنيز جبور إن سلسلة “زيارة” انطلقت عام 2014 “من حاجتنا إلى لقاء الناس والاستماع الى قصصهم ونقلها إلى الجمهور. وهي كما يشير عنوانها زيارة قصيرة وبسيطة. نزور الشخص، نتحدث معه، ونسأله عن حياته، وعن أصعب تجربة عاشها وكيف استطاع  أن يتخطاها”.

واضافت: “تناولنا مواضيع إنسانية وإجتماعية  مختلفة كإدمان المخدرات والتنمّر وفقدان الولد والاغتصاب والحرب الأهلية وأهألي المفقودين. ونطلق على المشاركين صفة أبطال لأنهم كانوا دائما منتصرين وليسوا ضحايا التجربة التي عاشوها، واستمروا في الحياة بطريقة إيجابية”.

وأكدت “نحن نبتعد قدر المستطاع عن السياسة، والدين عن كل ما قد يفرق البشر، ونروي فقط القصص الإنسانية التي تعود لتجمعنا وتذكّرنا بأن الأولوية التي تجمعنا هي للانسان مهما اختلفنا واختلفت خلفياتنا”.

 

 

 

 

في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة التبغ، نظمت الجامعة الأميركية في بيروت احتفالاً تحت سمة هذا اليوم العالمي “حماية الاطفال من تدخل صناعة التبغ”. وناقش الحدث، الذي أقيم يوم 31 أيار، الآثار الضارة لإستخدام منتجات التبغ والنيكوتين على صحة الأفراد ورفاهية المجتمعات وخاصة فئة الشباب. وشارك في تنظيم هذا الحدث مركز المعرفة حول تدخين الشيشة في الجامعة الأميركية في بيروت التابع لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وجمعية حياة حرة بلا تدخين (TFI). وتمحورت أهدافه حول التشديد على الضرورة الملحة لصياغة استراتيجيات لمحاربة تدخل صانعي منتجات التبغ والنيكوتين في وضع السياسات السليمة والرشيدة للحد من استخدام هذه المنتجات وبالأخص من قبل الشباب وصغار السن في لبنان.

وتخلل الحدث حلقات حوارية بين مجموعة من الخبراء البارزين في هذا المجال، أقيمت في قاعة تشارلز هوستلر، في الجامعة الأميركية في بيروت، تحت إدارة الدكتور عماد بو حمد، أستاذ مشارك في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت. كما شهد الحفل مشاركة واسعة من أبرز الجهات المعنية في قطاعي الصحة والتعليم منهم مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم العالي، وجمعية حياة حرة بلا تدخين، ولجنة الصحة النيابية في لبنان إلى جانب أعضاء من البرلمان اللبناني، ومن المركز الطبي، مركز الصحة والعافية والإقلاع عن التدخين، ومعهد نايف ك. باسيل للسرطان. وركز المشاركون على كيفية تعزيز الوعي حول الآثار المدمرة على الصحة العامة عند اسخدام منتجات التبغ والنيكوتين، والذي يودي كل عام بحياة 8 ملايين شخص حول العالم.

ولفت المشاركون خلال اللقاء، إلى الإستخدام غير المنضبط في لبنان لمنتجات النيكوتين الالكترونية، والسجائر المسخنة والشيشة المنكّهة، مسلطين الضوء على الأساليب الخفية لصناع التبغ لجذب الأطفال والشباب والتغرير بهم لاستخدام منتجاتهم القاتلة. وأكدوا على الحاجة الملحة لمواجهة ممارسات هذا القطاع الضارة والتي تعمد باستمرار إلى إطلاق منتجات التبغ والنيكوتين الجديدة التي تركز على التصاميم الجذابة والتسويق المضلل على أنها غير ضارة أو حتى مفيدة للتوقف عن التدخين، حيث يستغل الصناع الثغرات في القوانين والأنظمة للترويج والإعلان عن هذه المنتجات. وفي هذا السياق، حثّ المتحدثون أيضًا على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة من قبل الحكومة وواضعي السياسات في لبنان لضمان سلامة فئة الأطفال والشباب في جميع أنحاء البلاد.

وهذا العام اتسمت الأهداف الرئيسية لهذا الحدث، بالوضوح والحزم، حيث تم التأكيد على أهمية تنفيذ قانون رقم 174 في لبنان بشكل قاطع فيما يتعلق بمكافحة استعمال التبغ، والذي يحظر بيع منتجات التبغ للقاصرين في جميع نقاط البيع. بالإضافة إلى ذلك، تم التشديد على أهمية حظر الإعلان والترويج لجميع منتجات التبغ والنيكوتين، بما في ذلك على منصات التواصل الاجتماعي والشبكات السمعية البصرية. كذلك تم التشديد على حظر البيع عبر منصات التواصل الاجتماعي ووقف رعاية صناع التبغ للفعاليات والأنشطة الاجتماعية، باعتبارها خطوات حاسمة نحو حماية شبابنا من التأثيرات الضارة لصناعة التبغ. وأخيرًا، يكتسب التثقيف أهمية بالغة، في مواجهة هذه الآفة، حيث يجب أن نسعى جاهدين لتعزيز وعي العامة، والعاملين في مجال الصحة العامة، والمعلمين عن المخاطر الصحية الجسيمة المرتبطة بمنتجات التبغ والنيكوتين، سواء للمستخدمين أو الحاضرين على حد سواء.

وقال الدكتور غازي زعتري، مدير مركز المعرفة حول تدخين الشيشة في الجامعة الأميركية في بيروت التابع لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ: “إن سمة اليوم العالمي للتبغ هذا العام تحمل نداءً حاسمًا وعاجلاً لجميع صانعي السياسات والجهات المعنية بضرورة تطبيق التدابير الفورية والصارمة لمواجهة الترويج العدواني والتسويق وبيع منتجات التبغ والنيكوتين للأطفال والشباب. إذ تعمد صناعة التبغ إلى استخدام أساليب ملتوية ونشر ادعاءات خادعة، والتي يذهب ضحيتها الأطفال والشباب، من خلال تحويلهم إلى مدمني النيكوتين مدى الحياة، ما يثري خزائنها. أن نشهد على ذلك، دون اتخاذ إجراءات حازمة هو أمر غير أخلاقي ويُشكل جريمة ضد الأجيال المقبلة.”

نالت الجامعة الأميركية في بيروت، في عام 2016، تسمية مركز المعرفة حول تدخين الشيشة (KH-WTS) من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) والأمانة التنفيذية لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وذلك تقديراً لخبراتها وعملها في هذا المجال. علاوة على ذلك، أصبحت الجامعة الأميركية في بيروت بفخر، أول جامعة في لبنان والمنطقة تعلن حرمها الجامعي مكاناً خاليًا من التدخين، مؤكدة التزامها بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة التدخين في البلاد. ومن خلال جمع صانعي السياسات والخبراء في مجال الصحة وقادة المجتمع في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، تؤكد الجامعة على موقفها الداعم والراسخ للصحة العامة، وتجدد التأكيد على التزامها بالعمل نحو مستقبل خالٍ من التدخين للأجيال المقبلة.