Samira Ochana

بمناسبة مرور خمسين عاماً على اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990)، أطلق قسم التاريخ والآثار في الجامعة الأميركية في بيروت سلسلة من الفعاليات تحت عنوان “خمسون عاماً من التناسي”، وذلك بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والجمعيات الطلابية، وفنانين، وناشطين. وتهدف هذه المبادرة إلى كسر الصمت المستمر منذ عقود حول واحدة من أكثر المحطات تأثيراً وتدميراً في تاريخ لبنان الحديث.
انطلقت الفعاليات في 14 و15 و16 نيسان 2025 في “ويست هول” في الجامعة الأميركية في بيروت، إحياءً لذكرى حادثة عين الرمانة التي شكّلت الشرارة الأولى لاندلاع الحرب. وتمتد الأنشطة حتى نيسان 2026، وتتضمن معارض، ومحاضرات، وورش عمل، وحفلات موسيقية، ومبادرات عامة أخرى داخل الحرم الجامعي وخارجه. وتسعى هذه الفعاليات إلى تحفيز النقاش، وتعزيز الوعي التاريخي، وفتح باب الذاكرة في بلد ما زال يتجنب مواجهة ماضيه الأليم.
وقالت اللجنة المنظمة، “على الرغم من أن الحرب انتهت رسمياً عام 1990 مع إقرار اتفاق الطائف الذي أسس لتقاسم سياسي جديد، لم تبذل الدولة اللبنانية أي جهد لتوثيق الحرب أو الاعتراف بضحاياها وتعدد رواياتها، بل تم اعتماد سياسة التناسي الرسمية التي حالت دون أي مسار للعدالة أو المصالحة.” وأضافت، “ليست هذه مجرد ذكرى. إنها دعوة للتذكّر، والتساؤل، والانخراط. نأمل أن نفتح مساحة لجميع الأجيال لمواجهة الماضي والتفكير بمستقبل مختلف.”
الجمهور والطلاب والفنانين والباحثين والمؤسسات مدعوون للمشاركة في هذه المبادرة. للمساهمة أو لاقتراح فعالية، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: histarc@aub.edu.lb

عقد معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت مع مشروع مؤسسة فريدريش إيبرت للسلام والأمن الاقليميين النسخة الثالثة من نقاشات بيروت الأمنية. وعقد اللقاء في المعهد وحمل العنوان “عهد جديد؟ سيناريوهات للشرق الأوسط” وجمع اللقاء باحثين محليين وإقليميين ودوليين وخبراء وصنّاع سياسات، لتحليل ومناقشة ومقارعة الأسئلة النقدية حول القضايا الجيوسياسية المتعلقة بالأمن في هذا المنعطف المحوري للمنطقة.
وفي ترحيبه بالحضور، أشار الدكتور جوزيف باحوط، مدير معهد عصام فارس، إلى أن نقاشات بيروت الأمنية هذا العام سوف تتناول عدم اليقين العميق الذي تواجهه المنطقة ويواجهه العالم، قائلاً إنهما “عالم ومنطقة في حالة تغير مستمر، وجزء من نظام دولي لا يزال يتعين تحديده وفهمه مع وجود منطقتنا في حالة فوضى وسلوكها جزئياً مساراً متعرجاً نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ولا نعرف أي منهما سيكون”. ومع ذلك، أعرب عن ايمانه بأن استضافة مثل هذه المناقشات في المعهد هو “تلبية لمهمتنا، وهي فهم بيئتنا الوطنية وربما العالمية والتأثير بها على الأرجح للأفضل.”
وسأل ماركوس شنايدر، مدير مشروع مؤسسة فريدريش إيبرت للسلام والأمن الاقليميين، ما إذا كانت المنطقة حقاً في نهاية مخاضها العسير من الاضطرابات، سواء كانت تتأجج في غزة أو لبنان أو أجزاء أخرى من المنطقة، والتي قال أن لديها القدرة على إشعال المنطقة التي لم تنجح أبدًا في إطفاء الحرائق. وأشار شنايدر إلى أنه لا يزال هناك انفصال كبير بين الخطاب السياسي الألماني والواقع على أرض الشرق الأوسط بالنظر إلى أحدث الحروب. وقال إن المؤكد أنه بغض النظر عن الأمر الجديد الذي يظهر من كل إراقة الدماء، فقد مات النظام الدولي القائم على القواعد.
من جهته، أشار رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري إلى أن نقاشات بيروت الأمنية هذا العام تدور في وقت يظل فيه تهديد العنف وشيكاً حتى وإن خفت صوت الأسلحة إجمالاً. وقال، “نحن في فترة قولبتها التناقضات فنشهد توقف إطلاق النار من دون تحقيق السلام ومفاوضات من دون ثقة ودبلوماسية من دون وضوح.” وأضاف أن هذا هو ما يجعل موضوع مناقشات هذا العام ليس سؤالاً خطابياً، بل استكشافاً حقيقياً لفهم ما إذا كنا نشهد بداية تحوّل أو مجرد انعطافة أُخرى في دورة طويلة ومألوفة.” وأوضح خوري إلى أنه في الجامعة الأميركية في بيروت، وخاصة من خلال عمل معهد عام فارس، “نحن نتمسك بالفكرة القائلة بأن البحث الصارم، الذي يرتكز على الأدلة والتجربة المُعاشة، يمكن أن يقدم أكثر من الفهم.”
هذا وضم اللقاء مناقشات تناولت السيناريوهات المحتملة للشرق الأوسط في السنوات المقبلة، بما في ذلك ما يعدّه الرئيس الأميركي ترامب للشرق الأوسط، ومستقبل المسألة الفلسطينية، والخيارات الممكنة لإيران بالنظر إلى إعادة التكوين الإقليمية، وكيف ستشرع سوريا في بناء الدولة، وفرص لبنان في خضمّ عدم اليقين. وتضمنت النقاشات أيضاً بمطالعة مع وزير الثقافة غسان سلامة تركزت حول كتابه الأخير عن الحرب والسلام في القرن الحادي والعشرين. وتوسعت المناقشة إلى نقاش أوسع حول تصدعات واتجاهات العالم اليوم، مع التركيز بشكل خاص على الشرق الأوسط، حيث بقيت الحرب تعيد تشكيل المنطقة لفترة طويلة، وسط حديث عن ديناميات جديدة للتطبيع وإعادة توزيع السلطة.

فاز فنّانون مصريون بثلاث من الفئات التنافسية الخمس وبواحدة من جائزتين فخريتين في الدورة العاشرة لجائزة محمود كحيل لفنون الشرائط المصّورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتورالسياسي التي يمنحها منذ” 2015 مركز رادا ومعتز الصواف لدراسات الشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت”، فيما حصل السودان للمرة الأولى على إحدى هذه الجوائز، ونال لبنان أخرى.
وضمّت قائمة الفائزين الخمسة التي أعلنها المركز مساء الخميس في المكتبة الوطنية ثلاث نساء، إذ حصل الفنان المصري محمّد توفيق على “جائزة محمود كحيل” عن فئة الكاريكاتورالسياسي، فيما فاز مواطناه محمد علي في فئة الشرائط المصورة وسالي سمير في فئة الرسوم التصويرية والتعبيرية، ونالت اللبنانية نور حيدر جائزة الشرائط المصّورة، والسودانية شروق إدريس جائزة رسوم كتب الأطفال.
وحصل الفائزون والفائزات على جوائز مالية تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دولار أميركي وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 35 ألاف دولار أميركي.
![]()
ولاحظت السيدة رادا الصّواف أن “جائزة محمود كحيل” أصبحت بين 2015 و2025 “محطة سنوية راسخة ينتظرها هواة هذه الفنون ومحترفوها، وبات الفوز بها إنجازاً يطمحون إليه، وفخراً يتنافسون عليه”. وأضافت: “في عشر سنوات، ساهمت جائزة محمود كحيل في تشجيع فنون الشرائط المصّورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسي، وفي إبرازها، وتعزيز موقعها وحضورها” في العالم العربي. وأوضحت مديرة “مركز رادا ومعتز الصواف لدراسات الشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت” البروفسور لينا غيبه أن عدد المتقدمين للمشاركة في المسابقة هذه السنة بلغ 250 ومعظمهم لبنانيون ومصريون، إضافة إلى آخرين من دول عربية أخرى، كما بلغت نسبة النساء من مجمل المشاركين 43 في المئة، ما يؤكد مجدداً تزايد حجم حضور المرأة فيها.
وتولت اختيار الفائزين لجنة تحكيم ضمّت كلاّ من رسّامة الشرائط المصورة وكتب الأطفال الدنماركية سوسي باك، والبريطاني بول غرافيت المتخصّص في فنون الشرائط المصّورة والمهرجانات العالمية في هذا المجال، إضافة إلى الفنان والناقد اللبناني المعروف في مجال الشرائط المصَّورة جورج خوري (جاد)، ورسّامة الكاريكاتورالمصرية دعاء العدل الفائزة مرتين بجائزة محمود كحيل وبجوائز أخرى عالمية، واللبنانية مايا فداوي الفائزة بجوائز عدة في فئة رسوم كتب األطفال، من بينها جائزة محمود كحيل.
![]()
من هم الفائزون؟
حصل الفنان المصريّ محمد توفيق على “جائزة محمود كحيل” لفئة الكاريكاتور السياسي عن رسومه المتعلقة بغّزة. وإذ لاحظت لجنة التحكيم أن مأساة غزة هي الأكثر تداولاً في الفنون هذا العام، رأت أن توفيق الذي سبق أن فاز بالمركز الأول في فئة الشرائط المصّورة الصحافيّة في مهرجان القاهرة الدولي عام 2016 “خرج ،عند تناول هذه المأساة، عن النمطيّة مدعوماً باحترافيّة عالية وأكثر فعالية من ألاف الصور المروعة التي مرت أمام أعيننا”.
وأضافت أن توفيق الذي أسّس إستوديو “ماجد” لإنتاج الرسوم المتحّركة، وتولى الإدارة الفنّيّة لعدد من المسلسلات المعروفة في هذا المجال ، منها مغامرات “فطين” و”ذكيّة الذكيّة”، وعمل لمدّة طويلة في مجال الشرائط المصّورة في مجلتي “باسم” و”ماجد”، “يختصر في كلّ رسم (عن غزة) قصّة ورواية تتجاوز الآن كما تتجاوز فظاعة اللحظة التي قد يطويها الزمن”.
أمّا الرسّام المصري محمد علي الذي يتنّوع نتاجه بين الأعمال الروائيّة ومنها كتب الأطفال، والشرائط المصوّرة، والرسوم السياسيّة، والقصص المصورة لإنتاج الرسوم المتحركة والتصوير الحيّ، فنال جائزة محمود كحيل في فئة الروايات التصويريّة عن “سدة الكاتب”. وإعتبرت لجنة التحكيم أن “قصة محمد علي المشّوقة تغوص في أعماق أزمة الهوية المسروقة، ممسكة بتلابيب القارئ حتى الصفحة الأخيرة. أما الرسوم، فعلى الرغم من جمالها الآسر، فإنها تنبض بجو خفيّ من الرعب، ما يضفي على العمل بعداً بصرياً مشحوناً بالتوتر والغرابة”.
ولاحظت لجنة التحكيم أن اللبنانية نور حيدر (24 عاماً) التي ُمنِحت جائزة فئة الشرائط المصّورة، تجرأت في عملها الفائز “على قطع المسافة إلى الجهة المقابلة لبندقيّة والدها”. وأضافت أن حيدر التي تركّز في أعمالها على الرسم التصويري والتعبيري والسرد القصصي، “تتساءل ببراءة الأطفال عن الخير والشرّ، لتكتشف أن الجميع بيادق في لعبة رأسماليّة أكبر، وهذا ما يفسّرلجوءها إلى أسلوب يجمع الرسم وفن التصميم، وفيه من الصفاء والبساطة ما يتماثل مع براءة رسالتها”.
ووصفت لجنة التحكيم العمل الذي فازت عنه المصرية سالي سمير بجائزة الرسوم التصويرية والتعبيرية ، بأنه “مشروع بصري مختلف ومليء بالرقة”، مشيرة إلى أن الفنانة الشابة التي كّرست نفسها منذ عام 2014 للرسم في كتب الأطفال، حيث عملت في أكثر من 25 إصداراً مع دور نشر في مصر ودول أخرى، “رسمت ضحايا الإبادة في غزّة، ووثقت قصصهم وغالبيتها لأطفال، بصورة رقيقة تحفظ إنسانيتهم. وأشارت إلى أنها “لا تغيّر الواقع المؤلم ولا تلطفه، بل تواسي قلوب أهالي الضحايا، لو كانت للرسوم القدرة على المواساة “.
وحصلت فنانة سودانية للمرة الأولى على إحدى جوائز محمود كحيل، إذ فازت شروق إدريس بجائزة رسوم كتب الأطفال عن كتابها “القش الماشي”، ورأت لجنة التحكيم أن “الرسوم في هذا العمل نابضة بالحياة، تحمل جودة إستثنائية وتأسر الألباب بشخصياتها المدهشة، المصمّمة بعناية لجذب القرّاء الصغار وتحفيز خيالهم، ما يجعل التجربة البصرية ساحرة بقدر ما هي مؤثرة “.
وتستوحي إدريس أفكارها في أعمالها المتنوعة ككتب الأطفال والرسوم المتحرّكة والشرائط المصّورة والرسوم التصويريّة والتعبيريّة من الفلكلور والأساطير الإفريقيّة، مع تركيزها على تمثيل التراث الأفرو-عربي مبتكرةً فنّا يوفّق بين العمق التاريخي وواقعه المعاصر .
جائزتان فخريتان
وأعطيت جائزة “قاعة إنجازات العمر” الفخرية التي تمنح تقديراً لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصّورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسي للفنانة المصرية آمال خطاب التي عملت في ” مجلة سمير” منذ مطلع الثمانينات حتّى عام 2017 ، قبل أن تشارك في لبنان في تأسيس مجلة “بساط الريح”.
أما جائزة “راعي الشرائط المصّورة” الفخريّة فذهبت إلى دار النشر “معمول” التي تأسّست عام 2019 في منطقة مترو ديترويت بولاية ميشيغن الأميركية، ويتقاطع عملها بين الشرائط المصّورة وفنّ الطباعة وفنون الكتب، حيث تشجع السرد القصصي، وتنظم الدار ورش عمل وبرامج مجّانيّة، وتستخدم العائدات المادّيّة ّلدعم القضايا المختلفة، مع التركيزمنذ تشرين الأ ول/أكتوبر 2023 على جهود المساعدة المتبادلة في غزّة، ودعم فنانيها وفناناتها من خلال نشر أعمالهم.
![]()
برعاية وزارتي الإعلام والاقتصاد والتجارة، أُطلقت النسخة الثانية من The Beauty and Wellbeing Forum منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية لعام 2025 في “سيسايد أرينا” على الواجهة البحرية لبيروت، حيث يستمر المنتدى من 24 وحتى 27 نيسان 2025، جامعًا تحت سقفه نخبة من الاختصاصيين والمؤسسات والشركات اللبنانية والعالمية، في مساحة تفوق 10,000 متر مربع، مخصصة للاهتمام بالصحة بمختلف أوجهها النفسية والجسدية، الجمالية والروحية.
ويفتح المنتدى أبوابه يوميًا للزوار من جميع الأعمار، مقدّمًا فرصة استثنائية للتواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من النصائح والتوجيهات، كما يحتضن جناحًا خاصًا للأطفال، إلى جانب جدول غني بالمحاضرات اليومية، وشهادات حياة وتجارب مؤثرة، ولقاءات تفاعلية مع مؤثرين ومؤثرات في عالم الجمال، الموضة، التجميل، والصحة النفسية.

وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا واسعًا، حيث ألقى وزير الإعلام الدكتور بول مرقص كلمة أكد فيها على أهمية التوعية المستدامة وتعزيز مبادرات مثل المنتدى التي من شأنها إبراز الإبداع اللبناني ، بينما عبّرت سفيرة المنتدى للعام 2025، النجمة دانييلا رحمة، عن فخرها بهذا الدور الذي يجمع بين رسالتها الإنسانية وصورتها كرمز للجمال اللبناني المتوازن بين الداخل والخارج. في حين أشادت رئيس جمعية السيدات القياديات، مديحة رسلان، بهذا المنتدى ودور المرأة فيه وأهمية الصحة النفسية في عالمنا اليوم خاصة في لبنان حيث يتعرض اللبناني للضغوطات يومياً. أما الأب جان العلم، نائب رئيس الجامعة للتنمية البشرية المتكاملة في سيدة الجامعة الأنطونية، فتحدث عن الدور الأكاديمي في تعزيز التنمية الشاملة للفرد.
بدوره، نوّه نقيب أطباء بيروت الدكتور يوسف بخاش بدور القطاع الطبي في دعم هذه المبادرات الصحية الشاملة، خاصّة أنه حضر بصفته أيضاً رئيس تجمّع النقابات الصحية في لبنان وعلى رأس وفد كبير من النقابات المعنية بالقطاع والتي شاركت في الندوة الافتتاحية، فيما أكد محافظ بيروت القاضي مروان عبود أهمية دعم المدينة لمثل هذه الفعاليات التي تعكس صورة بيروت كمنصة للحياة والجمال. من جهته، أشاد السفير الروسي في لبنان، ألكسندر روداكوف، بالتبادل الثقافي والإنساني الذي يخلقه المنتدى بين الشعوب.
![]()
كما حضر أيضًا النائب السابق الدكتور أمل أبو زيد، والسيد إيلي خيرالله ممثلًا مدير عام الدفاع المدني العميد نبيل فرح، والسفير الأردني في لبنان وليد الحديد، إلى جانب السيد شارل عربيد، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي، في تأكيد على أهمية هذه التظاهرة الحضارية والجمالية والابداعية ودعمها الرسمي والشعبي.

وفي كلمتها، تحدّثت مؤسسة المنتدى، السيدة هنادي داغر، عن التحديات التي واجهت تنظيم هذا الحدث، قائلة: “مرّة جديدة عم نلتقي عالحب والجمال، لنحتفل بالحياة والصحة يلي هيي أغلى نعمة بحياتنا. مرّة جديدة عم نلتقي تحت سقف واحد: مبدعين، اختصاصيين، أطباء، ممرضات، مؤثرين، وخبراء تجميل ورياضة. إنتو فخر لبنان! وإنتو عم بتصدرّوا الإبداع من لبنان للعالم العربي والعالم. ونحنا معكن، عم نحاول نرجّع لبنان على خارطة المعارض الدولية”.
وأضافت: “من سنة زرعنا، واليوم عم نقطف أول الثمار. فكرة المنتدى كبرت، وانتشرت، وتخطّت حدود لبنان. كتار خافوا من الحلم، جربوا يعرقلوني، بس وحدن الأقوياء بيضلّوا عالساحة. هيدا المنتدى كسر الحواجز، ورايح عالكويت، قطر، الأردن، مصر، وبإذن الله ع كندا وأميركا”.
وختمت قائلة: “واخترنا النجمة دانييلا رحمة لتكون سفيرتنا، لأنها بتجسد الجمال الداخلي والخارجي، وهي رمز للمرأة اللبنانية يلي كبرت، ونجحت، ورجعت تقطف نجاحها ببلدها”.
وشكرت داغر كل الرعاة للمنتدى كما دعت كل شرائح المجتمع اللبناني لزيارة المنتدى واكتشاف متعة الجمال والعافية، في حدث يكرّس الصحة النفسية والجسدية كأولوية، ويقدّم تجربة فريدة من نوعها تُحيي الروح وتغذي الجسد.

ابتداء من ١٨ ابريل المقبل يبدأ عرض المسلسل السعودي “هزاع” بطولة النجم السعودي خالد صقر حصرياً عبر منصة شاهد.
ويصنّف العمل درامي كوميدي يدور في العصر الحديث، ويتألف من عشر حلقات فكرة وكتابة محمد مرشد وقد شاركه في الكتابة بدر العساف، عبد العزيز محمد وجيسكار لحود. إخراج المخرج السعودي محمد الهليّل الحائز على جائزة النخلة الذهبية من مهرجان أفلام السعودية.

ويشارك النجم خالد صقر في البطولة نخبة من الممثلين السعوديين نذكر منهم سمية رضا، سعيد صالح، علي الحميدي، أسامة القس، مريم الغامدي، آلاء سالم، فهد بن سالم وغيرهم.



استضافت W CASA Gallery الافتتاح التجريبي لمساحة الأثاث الجديدة الخاصة بها، والواقعة في قلب منطقة الدورة. أقيم هذا الحدث الحصري، الذي تخلله عرض ترفيهي واستقبال كوكتيل من تنظيم Classy Solutions، في العاشر من نيسان 2025 عند الساعة السادسة مساءً، بحضور مئات الضيوف من وسائل الإعلام والمشاهير والمهندسين المعماريين والمهتمين في هذا المجال.
منذ تأسيسها عام 2005، أصبحت W CASA مزوّداً رائداً لحلول التصميم والبناء، متخصصة في تقديم خدمات تنفيذ كاملة (Turnkey) بجودة عالية. ومن خلال خبرتها التي تشمل المشاريع السكنية والتجارية والفندقية، تقدّم الشركة نهجاً شاملاً يدمج بين التصميم الداخلي، والحلول الكهروميكانيكية، وإدارة المشاريع، وتصميم الأثاث حسب الطلب.

وقال المؤسس Wissam Wannous : “على مرّ السنين، خضنا العديد من المشاريع التحدّية و اكتسبنا مهارات جديدة، وابتكاراً، وخبرة في حلول التصميم والتنفيذ، وخدمات إدارة المشاريع، والأعمال الهندسية المرتبطة. W CASA ساعدت عملاء وشركات من مختلف الأحجام والقطاعات على تحسين إنتاجيتهم وجاذبيتهم. نحن نتعاون مع مصانع دولية ومكاتب تصميم في فرنسا والسعودية لتقديم نتائج استثنائية.”
وتكمن في صميم رسالة W CASA قيم الاحترافية والنزاهة وتسليم المشاريع بطريقة فعّالة وضمن الجداول الزمنية. تشتهر الشركة بمزجها الفريد بين الابتكار في التصميم والدقة التقنية، وتتعاون مع مصانع عالمية في فرنسا والمملكة العربية السعودية لتعزيز الإنتاجية وابتكار بيئات تعكس هوية العلامة التجارية للعملاء.

يتولى فريق W CASA تنفيذ كافة مراحل المشروع، بدءًا من التصميم الأولي وحتى التركيب النهائي، لضمان تنفيذ سلس ورضى تام للعميل. يشمل سجل إنجازاتها تصاميم مكاتب حسب الطلب، ومفاهيم مبتكرة لقطاع الأغذية والترفيه، بالإضافة إلى مساحات سكنية عملية. كما تغطي خدماتها الشاملة الهندسة والنجارة والتوريد والتنفيذ الكامل، وذلك وفقاً للمعايير الدولية لإدارة المشاريع.
تبقى W CASA ملتزمة ببناء شراكات طويلة الأمد تقوم على الموثوقية، والإبداع والشغف بالتميّز.

ينطلق مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، الذي ينظمه “مجتمع بيروت السينمائي”، بنسخته الثامنة هذا العام بين 27 نيسان و3 أيار 2025، تحت شعار “نساء من أجل القيادة“، وذلك برعاية وزير الثقافة غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا لحود، وبشراكة مع كازينو لبنان وGrand Cinemas.

يفتتح المهرجان فعالياته في 27 نيسان بحفل في كازينو لبنان، تتخلله مشاركة النجمة التونسية-المصرية هند صبري كضيفة شرف، تكريماً لمسيرتها الفنية اللامعة وإسهاماتها البارزة في السينما. كما يشمل الافتتاح تكريم كل من الدكتورة جاكلين معلوف، رئيسة “التجمع الوطني للسكري”، تقديرًا لجهودها في العمل الاجتماعي، والسيدة مايسة بو عضل، رئيسة مجموعة HOLDAL ، لنجاحها في عالم الأعمال؛ تقدم الإحتفال الممثلة اللبنانية سارة أبي كنعان.

يمتد المهرجان حتى 3 أيار، ويعرض ما يقارب مئة فيلم من أكثر من 45 دولة، تشمل أفلاماً روائية ووثائقية، قصيرة وطويلة، بالإضافة إلى أفلام رسوم متحركة وتجريبية وأفلام رقص. تقام العروض في صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC ضبية، ويترافق البرنامج مع ندوات وحلقات نقاشية. ويُختتم الحدث بحفل توزيع الجوائز في 3 أيار، حيث تختار لجنة تحكيم مؤلفة من 29 شخصية سينمائية وفنية مرموقة الفائزين في مختلف الفئات.

ويُعدّ هذا المهرجان منصة بارزة للاحتفاء بإبداع وتميّز المرأة في المجال السينمائي، إذ يُبرز دورها القيادي ويُكرم إنجازاتها الملهمة.
تجدر الإشارة إلى أن “مجتمع بيروت السينمائي” هو جمعية رائدة في نشر الثقافة اللبنانية عبر الفن وصناعة السينما، على المستويين المحلي والدولي، ويواصل تنفيذ رؤيته لـ “لبنان بلد صديق للسينما“، مساهمًا في تعزيز الاقتصاد الثقافي والسياحة السينمائية في البلاد.



حصلت مايا نصّار على لقب Ms. Fitness Universe 2025 خلال مسابقة Ms. Universe World International 2025التي أُقيمت في لاس فيغاس، الولايات المتحدة، مُمثّلةً لبنان بفخر على المسرح العالمي. وقد تنافست مايا مع نساء من مختلف أنحاء العالم، وتميّزت بقدرتها على التوفيق بين أسلوب حياتها الصحي ومسؤولياتها كأم لأربعة أطفال وسيدة أعمال ناجحة.
مايا، مالكة نادي Start Living Right Gym الذي يضم ثلاثة فروع في برمانا، ضبية، وفقرا، أبهرت الجميع بتحوّلها الجسدي، حيث خسرت 16 كيلوغراماًاستعداداً للمسابقة. وتُجسّد رحلتها إيمانها العميق بقوة الرياضة والصحة، ليس فقط من أجل نفسها، بل من أجل عائلتها ومجتمعها أيضاً.
وقالت مايا: “يشرفني أن أمثّل لبنان وأن أُلهم الآخرين لاعتماد نمط حياة صحي. هذا الإنجاز ليس لي وحدي، بل هو لكل امرأة تسعى لتحقيق أحلامها على الرغم من مسؤولياتها.”
فوز مايا بلقب Ms. Fitness Universe يُسلّط الضوء على التزامها بنشر ثقافة الصحة واللياقة في لبنان وخارجه. ناديها الرياضي Start Living Right يُركّز على أهمية العافية الشاملة، ويُقدّم برامج رياضية مصممة خصيصًا لتتناسب مع جميع مراحل المسيرة الرياضية للأفراد.

بعد ترقّب كبير، تشهد خشبة مسرح كازينو لبنان من 9 ولغاية 17 أيار المقبل انطلاق العروض الخاصّة بالعمل الاستعراضي الغنائي الراقص “كلّو مسموح The musical”، المأخوذ عن واحدة من أشهر المسرحيات الغنائية العالمية Anything Goes الحائزة على أكثر من 50 جائزة عالمية.
ومع اقتراب الموعد المنتظر، أطلقت شركة Pipeline Productions المنتجة للعمل الفيديو المصوّر الخاص بأولى أغنيات “كلو مسموح”، حيث ظهرت النجمة اللبنانية كارول سماحة بلقطات حابسة للأنفاس وهي تغنّي وترقص الـ tap dance إلى جانب مجموعة من الراقصين المحترفين، لتقدّم نظرةً استباقيةً إلى دور “ياسمينا” الذي تؤدّيه ضمن سياق العمل، وترفعَ من منسوب التشويق مع اقتراب موعد انطلاق العروض على خشبة مسرح كازينو لبنان.

فبعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” التي قدّمها روي الخوري عام 2023 وجذبت ما يفوق الـ 15 ألف شخص لتتصدّر عناوين الصحافة العربية والعالمية وتبرز على الصفحة الأولى للـ New York Times، ها هو الخوري يعود بمغامرةٍ فنيةٍ جديدةٍ ليقدّم رائعته المسرحية المرتقبة “كلو مسموح- The Musical”، حيث ينضمّ إلى سماحة مجموعة كبيرة من النجوم منهم: روي الخوري، فؤاد يمين، جوي كرم، دوري سمراني، نور حلو، شربل سمّور، نزيه يوسف وسواهم.

ويشكّل هذا العمل الاستعراضي الضخم عودةً منتظرةً للنجمة اللبنانية كارول سماحة إلى المسرحيّات الغنائية بعد غيابٍ دام 17 عاماً، وهو يجمع إلى سماحة طاقماً كبيراً من الممثلين والراقصين يفوق عددهم الخمسين شخصاً على الخشبة، كما أنه يتميّز بضخامة ديكوراته وبالعدد الهائل لأزياء شخصيّاته كما بوجود أوركسترا حَيّة يقودها إليو كلاسي وتضمّ موسيقيين من مختلف الجنسيات.

“كلّو مسموح The musical” يُعرض على خشبة مسرح لبنان ابتداءً من 9 ولغاية 17 أيار المقبل ولأسبوعين فقط، وهو من بطولة النجمة كارول سماحة، من كتابة وإخراج وبطولة روي الخوري، ومن إنتاج نايله الخوري وشركة Pipeline Productions.

انطلق معرض “حكيلي” التفاعلي، ظهر يوم الاحد ١٣ نيسان ٢٠٢٥، في بيت بيروت – السوديكو المعروف بمبنى بركات سابقاً، وذلك، تزامنا مع الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب اللبنانية في ١٣ نيسان ١٩٧٥.
يشكل هذا المعرض بتجهيزاته السمعية والبصرية والفكرية التي توزعت على مختلف اقسام المبنى، مساحة عامة، تتبادل فيها الاجيال من زوار، الحوارات والمحادثات والآراء التي تتمحور حول الذاكرة الجماعية للبنانيين عن الحرب.
ما الذي يتذكرون؟ وكيف يتذكرون؟ وما هي الامور التي يرغبون في مشاركتها مع بعضهم البعض.
لم تكن دعوة للإحتفاء بذكرى انتهاء الحرب، وانما دعوة لبداية حوارات جماعية عميقة، وابتكار مساحة للتأمل والتفكير حول الذاكرة والهوية والاساليب التي من خلالها لا يزال العنف يعبر من ذاك الماضي الاليم الى حاضرنا اليوم.
استهل برنامج الافتتاح الذي انطلق عند الثانية عشرة ظهراً وانتهى عند الثامنة مساء، بجولة على الخط الأخضر (خط التماس سابقا)، تلتها مسابقة رالي بايبر على الخط ايضا، ومن ثم نشاطات تفاعلية مع الزوار، إضافة الى عروض حية في المبنى شارك فيها فنانون ومؤرخون وروائيون استخدمت المؤثرات الصوتية والبصرية لاستحضار هذه الذاكرة الى مختلف غرف شقق المبنى، لاتاحة المجال امام الزوار للتعبير عن آرائهم الخاصة واستنتاجاتهم ومشاركة تجاربهم او تجارب من يعرفونهم في هذه المساحة العامة.
ويفتح بيت بيروت ابوابه امام زوار معرض “حكيلي” يوميا من الأربعاء لغاية الأحد من الساعة 12 لغاية الثامنة مساء.









