Twitter
Facebook

Samira Ochana

كرّم “صالون كازينو لبنان الأدبي والثقافي” الاعلامية غابي لطيف في صالة “لامارتينغال” في الكازينو، في حضور وزيري الإعلام والسياحة في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري وممثل وزير السياحة ايلي أصاف والمستشار الاعلامي لرئاسة الجمهورية السابق الصحافي رفيق شلالا ونقيب المحررين جوزيف القصيفي ورئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم ونائب رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع ابراهيم عوض والكاتب الكسندر نجار ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لكازينو لبنان رولان الخوري ونقيب الممثلين المحترفين الممثل جورج شلهوب وزوجته الممثلة السي فرنيني وفاعليات إعلامية وأدبية وفنية وعائلة المكرمة.

 

سفيرة الى مدينة الأضواء

بعد النشيد الوطني، القت مسؤولة الإعلام في كازينو لبنان والصالون الثقافي رنا وهبه كلمةً رحبت فيها بالحضور وقالت: “نجتمع اليوم حول صديقة نحبها جميعا وأحبها كل من عرفها. أطلقنا على الإعلامية كابي لطيف اليوم لقب “سفيرتنا إلى مدينة الأضواء” الى باريس التي أطلت منها على العالم””.

اضافت: “تميزت غابي لطيف في إذاعة مونتي كارلو بصوتها العذب وثقافتها الواسعة. خريجة كلية الإعلام قسم الصحافة في الجامعة اللبنانية، حائزة على ماستير في الدراسات العليا في الاعلام الثقافي من جامعة السوربون الثالثة في باريس بدرجة ممتاز جدا. هي صاحبة مدرسة في الأداء الإذاعي والتلفزيوني بشهادة كبار الأقلام في الصحافة العربية، مسيرتها ترتكز على الحوار بين الثقافات وهو الدور الذي تقوم به من خلال نشاطاتها وبرامجها الثقافية والحوارية”.

وختمت: “غابي اليوم معنا نكرمها بحضورنا وإلتفافنا حولها وهي تكرمنا بقبولها هذا التكريم المتواضع الذي يضفي على الصالون الثقافي للكازينو رفعة وثقافة”.

شكراً غابي

أما المدير العام للكازينو رولان الخوري فقال في كلمته المقتضبة: “من خلال تكريم غابي لطيف، انما نكرم كازينو لبنان لأنك موجودة فيه. أنت كنت سفيرتنا والمثال للمرأة اللبنانية الناجحة في أوروبا والعالم وكنت الأمل لكل اللبنانيين من خلال صوتك، ونحن نشكرك لأنك قبلت ان نكرمك”.

كنت صوتاً نابضاً بالحنين الى الوطن

بدوره القى النقيب القصيفي كلمةً اعتبر فيها ان “غابي لطيف أيقونة مخضوبة بالوان الفرح، ومن كان لها مثل هذا الحضور الطاغي، لا تعرف استخدام الممحاة.

وتابع: “كنت يا غابي منذ دخولك تلفزيون لبنان إلى لحظة مغادرتك وطن الارز إلى عاصمة النور، إحدى منائره الساطعة بقوة موهبتك، وشمولية ثقافتك وحسن تدبرك في اللحظات الحرجة وإجادة تخيرك للموضوعات. وفي اذاعة “مونتي كارلو” كنت صوتا للبنان، من دون أن ننسى ما قدمته لاذاعة صوت لبنان وفيها من برامج كان لها الصدى والوقع. كنت صوتا نابضا بالحنين إلى الوطن الام الذي غادرته وفي القلب حسرة تقارب الفجيعة. تفجرت غضبا وثورة على الحال التي بلغها، واوحال الحقد والضغينة التي ولغ فيها، وانقسام أولي الأمر فيه الذين استقدموا مصالحهم الخاصة، واستأخروا حقه عليهم في رحمته،ووقف دوامة الفوضى والاذلال التي تمثل فصولا على أرضه. كابي لطيف ما كنت فقط الصوت والقلب والنبض والعين في باريس،بل كنت الضمير وضمير الضمير الذي يسيل على شفتين انتصارا لوطن الارز. حاورت الجميع بانفتاح وموضوعية وحيادية، لكنك لم تكوني ابدا في موقع الحياد عندما كان يتعلق الأمر بلبنان – الوطن، ولبنان – الانسان”.

وختم بالقول: “أيتها الديرية المتحدرة من شوف لبنان، لك مني ومن زملائك في النقابة وخارجها كل الحب”.

 

تغريدة غابي أعطت الأمل لوزير الاعلام

 من ناحيته استذكر وزير الاعلام المقابلة الاولى التي أجراها مع غابي لطيف منذ اكثر من 25 عاما في فرنسا، وقال: “عندما تسلمت مهامي في الوزارة، وصلت مع عاصفة انتقادات، وكانت التغريدة الوحيدة التي أعطتني الأمل من غابي لطيف. صحيح ان كابي سافرت إلى باريس انما لم تهاجر، هي بقيت في لبنان ولبنان بقي فيها. ومن كان يزور باريس من اللبنانيين، كنا نسألهم إذا ما زاروها. لقد كنت لبنان في باريس ولك على كل لبناني ذهب إلى هناك، انت لك على الجميع انما لا لاحد شيء عليك. اعرف انك ظلمك في مكان ما في لبنان، انما كنت متسامحة. نحن نريد ان تكملي حياتك معنا هنا، ونأمل ان تعلني عن هذا الموضوع قريبا لأننا نحبك وننتظرك”.

وكشف المكاري ان يوم الاثنين المقبل “سيتم الإعلان عن الهبة الاولى المقدمة لتلفزيون لبنان من اجل العمل الجدي على أرشيفه كي يتم لاحقا تسجيله في ذاكرة العالم في الاونيسكو”.

 

إعلاميو الأمس صنعوا مجد الاعلام اللبناني

ثم تحدثت المكرمة لطيف، فاستهلت كلمتها بشكر المنظمين ووزير الاعلام، وقالت: “هذا التكريم المزدوج من كازينو لبنان الواحة الثقافية اللبنانية، ومن وزارة الاعلام، له رمزية وطنية رفيعة بالنسبة لي وهو ليس تكريما لي وحدي، انما للاعلام في لبنان وللمرأة الإعلامية والإعلاميين ولكل من يدافع عنه وعن القيم الحضارية والإنسانية التي ميزت بلدنا”.

اضافت: “وجودي معكم اليوم مؤثر جداً انما وجودكم معي في هذه اللحظة الصعبة التي يمر بها لبنان هو الأهم، وهو دليل على القيمة الإبداعية التي تشكل الخصوصية اللبنانية، هذه اللحظة في الزمن الصعب هي قوة الحياة ودعوة للاحتفال بها وغلبة الحياة على الموت والحرب وهذا هو الاستثناء اللبناني”.

وتابعت: “حياتي كانت مزيجاً من لبنان وفرنسا، التقي اليوم بعد سنوات الزميلات والزملاء من تلفزيون لبنان وهذا امر رائع ويفرحني جداً. كان تلفزيون لبنان صورة عن لبنان في الفترة الذهبية، عاصرنا العمالقة وصنعنا الاعلام في ذلك الحين، وكان دور المرأة على الشاشة الفضية هو المرآة لدورها داخل المجتمع اللبناني، استفادت من مناخ الحريات والتلاقي والتواصل والسياحة في لبنان في ذلك الزمن الجميل ما انعكس على تجربتي التي احدثت فيها بعض التحديث”.

وأشارت الى ان “الحرب هي التي قادتني إلى باريس وقبول عرض اذاعة مونتي كارلو، وتابعت المسيرة بحوار الثقافات ومد الجسور بين الشرق والغرب، لا سيما بين فرنسا ولبنان”، وشددت على ان “لبنان هو الأساس والرسالة التي احملها وأعرفها، لبنان الحريات والتنوع الثقافي وحرية الصحافة والحرية الفردية ودور المرأة، وكل هذا يشكل معنى وجود لبنان وهويته الاستثنائية”.

وتابعت: “إعلاميو الأمس صنعوا مجد الاعلام اللبناني الذي اصبح مدراس في انحاء العالم، إعلاميو اليوم هم الصورة التي من خلالها ينقلون لبنان إلى كل العالم في الواجهة والمواجهة ويدفعون الأثمان الباهظة وهم في الخطر في الكثير من الأحيان، كما دفعنا نحن الأثمان وتأرجحت حياتنا بين الحرب والسلم، انه قدرنا، لكن لبنان الرائع بحضارته وشعبه العظيم الصامد والمثقف والمنفتح الفريد سيظل متألقاً دائما وأبداً وسيعود إلى وهجه. احيي كل لبنان من شماله إلى جنوبه الجريح والشعب اللبناني الذي يمر بمراحل صعبة، نحن جميعاً معكم في الداخل والخارج وليحمي الله لبنان”.

 

التواضع يكون بالفهم والحكمة والرؤية الواقعية للأمور

بعدها اقيمت جلسة حوارية بين لطيف والحضور، أكدت في خلالها انه “في لبنان تكمن جذورنا واهلنا وتاريخنا وحياتنا والطبيعة والأصدقاء، والسر اللبناني غير موجود في اي دولة في العالم. وعندما أسأل عن سر الشعب اللبناني، أقول انه سر”، وقالت: “مهمتي في اذاعة مونتي كارلو ستستمر إلى بعد حين، والعودة إلى لبنان امر وارد دائما”، وأكدت انه “من المهم التواصل مع الجيل الجديد وتبادل الخبرات والمعلومات والتاريخ الذي عشناه من خلال مشروع لإحياء الذاكرة الجماعية”، وأملت ان يكون “في ردهات تلفزيون لبنان صوراً للإعلاميين الذين عملوا فيه كي يتعرف الجيل الجديد عليهم ويتذكرهم”.

وعن التواضع قالت: “هذا الموضوع يكون بالفهم والحكمة والرؤية الواقعية للأمور. الثقافة والتواصل مع الآخر واللقاء به والاستماع اليه امر مهم”.

واشارت إلى أنها قدمت البرامج في مونتي كارلو “التي كنت احلم ان اقدمها على تلفزيون لبنان، واخترت ان اكون في تلفزيون لبنان التلفزيون الوطني، بعدها انتقلت إلى اذاعة مونتي كارلو لأنها جسر بين الثقافات وبذلك تشبهني. وبالتالي لا استطيع الانتماء إلى مؤسسة إذا لم اكن اؤمن بفكرها ونهجها ورسالتها”، وشددت على انها مع “الاعلام المسؤول والهادف والمتزن، فنحن بلد واحد علينا ان نعيش معاً، طبعاً لدينا فروقاتنا وخصوصياتنا فلنعش معاً بهدوء، فلبنان للجميع”.

ولفتت الى انه “في فرنسا هناك قانون للمؤسسات ينص على وجود عدد متوازن من السيدات والرجال، وايضا بالنسبة للرواتب. وبامكانك العمل كصحافية حتى عمرٍ متقدم، وانا فخورة لأنني من الجيل الذي انتمي اليه، وما زلت أعمل في مجال الاعلام وهذا فخر للمرأة اللبنانية والإعلاميات والإعلام. فالعمر لا يحدد البقاء والوجود وامل ان يتم اعتماد هذا الأمر في لبنان”.

ورداً على سؤال موقع Magvisions حول ما اذا كان هذا التكريم أجمل ما حصل معها في هذه المناسبة أو أنها كانت تتوقع حدثاً آخر يضيف الى المناسبة فرحتها؟ أجابت بهدوئها المعتاد:” اليوم هو أجمل يوم بحياتي كلها لانني لا أنتظر حفلاً كلا، لكن هذا اللقاء الرائع مع وجوهٍ لم ألتق بها منذ زمنٍ بعيد والشخصيات الكبيرة التي أشكر حضورها، أنا أشكر استاذ رفيق شلال حبيب القلب والعمر والاستاذ ابراهيم عوض والسفير خليل كرم وسهيل مطر وكل الاساتذة والاصدقاء الجميع من دون أي استثناء هذا أجمل لقاء لم أكن أتوقعه كأنني أحضن الماضي الذي عشته وكل لبنان الذي أحبه.”

وختمت بالقول: “نحن في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة مدينون للبنان الذي اعطانا كل شيء ويبقى اجمل البلدان”.

وفي الختام تسلمت لطيف درعي تقدير من وزير الاعلام ورئيس مجلس كازينو لبنان.

 

سميرة اوشانا

تصوير: ساسين دكاش

 

أقامت لجنة “الموركس دور” التي يرأسها الدكتوران زاهي وفادي الحلو سهرتها السنوية لإطلاق دورة عام 2024 وإعلان شعارها للعام بعنوان “Heal the World with Art and Music – اشفي جراح العالم بالفن والموسيقى”، وذلك في “The NEST”، فندق “Burj on Bay” المطلّ على خليج جونيه، حيث تزيّن النجوم باللون الأبيض والورود، وحضره حشد كبير من السياسيين والدبلوماسيين والنقابيين والفنانين والممثلين والاعلاميين ونخبة من اهل المجتمع اللبناني والعربي.


استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وقدمته الإعلامية رنا أسطيح التي ركزت على شعارات “الموركس دور” السابقة التي وضعت الأصبع على الجرح واستنهضت المشهد الفني والثقافي في البلد.
وفي كلمته قال الدكتور فادي الحلو: “لقد استمرت لجنة “الموركس دور” بالتحضير للاحتفال الكبير اصراراً منها على أن لبنان على الرغم من كل الظروف هو بلد الصمود والفرح، وسيبقى الشعب اللبناني نموذجاً للعالم بحب الحياة وتقدير الفن على أنواعه”. أما الدكتور زاهي الحلو، فأضاف: “اخترنا هذا الشعار لهذا العام لأنه يجسد الواقع الحالي حيث يتخبط العالم بالمآسي والحروب والأمراض، فالفن والموسيقى يبلسمان الجراح برسالتهما السامية”. وأضاف واعداً أن الاحتفال الكبير سيكون في 22 أيلول/ سبتمبر المقبل في كازينو لبنان وسيكون مليئاً بالمفاجآت السارة. وأنهيا بإعلان أسماء لجان التحكيم الدرامية والغنائية.

بعد ذلك، رفع وزير الاعلام زياد مكاري عن لوحة الرسام أندريه فيردورو التي رسمها خصيصاً للمناسبة وفسر معانيها.
تخلل الحفل فقرات موسيقية أضفت الفرح والأمل على الحضور، استمر لساعات طوال.

تصوير: Bardawil Production

انطلاقاً من الحرص على تمكين المرأة العربية، تلتقي أربع سيدات من العالم العربي، هن ندى باعشن، شيرين عرفة، نجاح المساعيد، وتنضم إليهن في هذا الموسم ميس عنبر، لمناقشة قضايا اجتماعية حساسة وموضوعات إنسانية ملفتة وأمور فنية منوعة، إضافة إلى ملفات تخص المرأة والأسرة، وتسلط الضوء على قصص النجاح والإبداع لسيدات من الوطن العربي، ضمن موسم جديد من برنامج “كلام نواعم” على MBC1.

ندى باعشن.. تنوع جنسيات المذيعات يعطي تنوعاً للحلقات

تشير ندى باعشن إلى “أننا نحرص على التفاعل الدائم مع الجمهور في الحلقات، وأشعر أنني جزء من عائلة هذا البرنامج الذي أحبه، وأتشارك فيه مع المشاهدين قصص نجاح شخصيات نسائية رائدة في المجتمع، ومن الجيد أن نشارك الضيوف قصههم الملهمة”. وتشدد باعشن على “التجديد والتنوع الدائمين في الحلقات، عبر تقديم فقرات جديدة، وقد أضفنا لعبتين أترك للجمهور متابعتهما والحكم عليهما وإعطاءنا رأيه حولهما لملاحظة الفرق بين الماضي والحاضر”. وعن تنوع بلدان مقدمات البرنامج واختلاف بيئاتهن وأفكارهن، تلفت إلى أن “هذا التنوع يعطي ثراء للحلقات، ويساعد في فهمنا للضيوف الآتين من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، مصر لبنان وغيرها من البلدان، في ظل توافق فكري كبير بين مقدمات البرنامج”.

شيرين عرفة.. حريصون على تقديم محتوى هادف

من جهتها، تؤكد شيرين عرفة “استمرارنا في تقديم محتوى هادف في وقت تنشغل خلاله الكثير من البرامج بصرعة التريند”، لافتة إلى أن “ما يميز برنامجنا أنه يحترم عقل المشاهد وثقافته وحضور الضيف بطبيعة الحال”. وعلى الرغم من أن التفاعل موجود، ترفض شيرين عرفة التفاعل الذي يوضع في خانة الترندينغ “إذ أفضل أن أقدم شيئاً نكون راضين عنه”. وترحب عرفة بميس كشريكة في تقديم الموسم الجديد، مردفة بالقول: “أنها لا شك ستشكل إضافة مهمة للحلقات”. وتؤكد على حرص البرنامج على استضافة المختصين في الحالات التي تتطلب ذلك، إلى جانب الفقرات الجديدة. وتشير عرفة إلى أن “أهم مواضيعنا هي العلاقة بين الرجل والمرأة والتقدم في السن والنسوية، ومواضيع مرتبطة بالضيف، وغيرها”، مشيدة بفريق الإعداد “الذي يسعى جاهداً لعدم تكرار أسئلة طرحت في برامج أخرى”.

نجاح المساعيد.. تغييرات في المحاور لإرضاء ذائقة المشاهد

ترى نجاح المساعيد أن “الإضافة الأولى في هذا الموسم هو انضمام ميس عنبر إلينا، بموازاة تغييرات على مستوى المحاور التي ترضي ذائقة المشاهد”، مشيرة إلى “طرحنا قضايا تهم المرأة، ونقوم باختيار أسئلة من الجمهور الذين يتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالبرنامج، ونقوم بالتالي بإشراك الجمهور في إعداد محاور الحلقة”. وتكشف المساعيد عن فقرة “كلمة في سؤال”، وهي عبارة عن جدل في شكل مسابقة تم طرحها في الحلقات، والخاسر هو من لا تتضمن إجابته الكلمة المطلوبة”. وتشيد بالتنوع في ثقافات مذيعات البرنامج وخلفياتهم المتعددة، معتبرة “أننا نستمع دوماً إلى وجهات نظر تأتي من بيئات مختلفة وأفكار متنوعة، الأمر الذي يجعل من طريقة تناولنا للمواضيع أكثر شمولية”. وتتوقف المساعيد عند فقرة “عن قرب” التي تتيح للمذيعات أن تحاورن الضيف بشكل فردي، مختتمة بالقول أن “مواضيع البرنامج متعددة، تحددها طبيعة الضيف، وكلها تصب في الخانة الاجتماعية أو الفنية الخاصة بالمرأة وبالتكوين الأسري”.

انضمام ميس عنبر نواعم إلى الموسم الجديد!

من جانبها، تقول ميس عنبر التي انضمت أخيراً إلى مذيعات البرنامج “أنني استقبلت هذا الانضمام بفرحة كبيرة، وأنا فخورة بأن أكون مع هذا الفريق المحترف، ومع ثلاث نساء عربيات رائعات تمثلن المرأة العربية، ونسعى لحل مشاكل المرأة وطرح اسئلتها وهواجسها”، لافتة إلى “أنني أعتبر هذا البرنامج إضافة مهمة لمشواري الإعلامي، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية والثقة”.

تضيف عنبر قائلة: “قدمت برامج متنوعة على “MBC العراق”، لكن العودة إلى البرامج الجماهيرية من خلال “كلام نواعم” مسألة مختلفة، على اعتبار أن البرنامج المستمر منذ أكثر من عقدين على MBC1 يُعنى بقضايا المرأة والأسرة، والأهم أنه يتوجه إلى المرأة العربية عموماً، وهذا حمل على عاتقي وعاتق زميلاتي والزملاء في فريق الإعداد، وأتمنى أن ننجح في إيصال صوت المرأة العربية”. وحول المواضيع التي تطرحها الحلقات، تقول عنبر أن “الموضوعات كثيرة منها تربية الأطفال، المرأة واختلاف دورها عن الرجل، كيفية مواكبة التطورات المجتمعية، ومواكبة المرأة لنفسها في ظل تطورات السوشال ميديا وكيفية اعتنائها بنفسها وبيتها، وغيرها الكثير”.

الجدير بالذكر أن ضيف الحلقة الثانية من برنامج “كلام نواعم”، هو الممثل السعودي صالح أبو عمرة.

يعرض برنامج “كلام نواعم” في موسمه الجديد على MBC1، الأحد في تمام الساعة 09:30 مساءً بتوقيت السعودية.

تطل النجمة منة شلبي في برنامج “بيت السعد” مع عمرو وأحمد سعد على MBC1. يتطرق الشقيقان خلال الحلقة إلى مواصفات منة في فتى أحلامها، ويناقشان معها موضوع الارتباط والزواج.

من جهة أخرى، يكتب عمرو مع منة مشهداً تمثيلياً تراجيدياً مؤثراً، ويعطي أحمد دروساً لهما في الرقص، ليرقصا معاً على أنغام واحدة من أشهر أغاني التسعينات.

 يُعرض برنامج “بيت السعد” على MBC1 ، كل أربعاء في تمام الساعة 10 ليلاً بتوقيت السعودية.

كتبت سميرة اوشانا

 

حين كتبت مقالتي عن المافيات التي تسرق الاضواء من الدراما اللبنانية والممثلين اللبنانيين، نشطت الأعمال المسرحية لتثبت أن اللبناني مهما اشتدت عليه الصعاب يعرف تماماً كيف يستمر ويثبت حضوره ليس في مسرح الحياة فقط انما على خشبة المسرح ايضاً، المكان الذي برع فيه الفنانون اللبنانيون، ومن بين هؤلاء المبدعين الفنان الذي صحيح أن غيابه طال عن المسرح لأسبابٍ قهرت الوطن قبل الفن، ليستعيد حضوره اللافت من جديد جورج خبّاز ونجم “قضية رقم 23” L’insulte  عادل كرم.

ما أن تم الاعلان عن تاريخ بدء عرض “خيال صحرا”، حتى تهافت جمهور الثنائي “خباز وكرم” لحجز البطاقة سلفاً لمشاهدة عملٍ فني يعلم جيداً أنه سيصفق له كثيراً.

عندما بدأت المسرحية اعتقدت لوهلةٍ أن القيّمين أخطأوا في تصنيف نوع العمل، ما يعرض أمامنا هو فيلم سينمائي وليس عمل مسرحي، وهذا ما كان يصبو اليه مخرج وكاتب وممثل هذه التحفة الفنية المتكاملة نصاً واخراجاً وتمثيلاً، ليقدم جديداً محترفاً لعين وفكر جمهورٍ يحترم ويقدّر الأعمال الفنية جاء خصيصاً لمشاهدته، فالتقنية التي قدمت بها المسرحية جعلت منها فيلماً سينمائياً يتناول حقبة من الزمن لا أحد يريدها، لكن يتذكرها كي لا ينسى.

صحيح كتب الكثير عن فترة الحرب في لبنان ومأساتها التي على ما يبدو لم يتعلم البعض من هذه التجربة سيئة السمعة شيئاً، ومن بينها مسرحية “بيك نيك ع خطوط التماس” للراحل المخرج ريمون جبارة، ومسلسل “حبيبي اللدود” للكاتبة منى طايع، لكن، أراد جورج خباز من خلال نصٍ محبوك جيداً بسلاسته المعروفة عن حياة ومأساة ومستقبل مقاتلين من طرفين متناقضين أن يجعل من هذه المسرحية ملحمة تاريخية.

جورج خباز هذا الفنان الملطخة يديه بحبر الكتابة المبكلة والمعجون بتمثيل مقنع شكل ثنائية رائعة مع الفنان عادل كرم الذي من خلال آدائه بدا أنه لا يزال متأثراُ بالدور الذي لعبه في فيلم “القضية رقم 23” فأتقن دور المقاتل المسيحي الذي يخاف على مجتمعه من خصمه في الجهة المقابلة من حافة الوطن.

عادل كرم الذي سبق وجمعه مع خباز فيلم “أصحاب ولا أعز” ليصبحا فعلاً من أعز الممثلين على قلب منتج العمل طارق كرم شقيق عادل، الذي تحمّس ووضع كل الامكانيات لانجاح هذا العمل ليبدو تحفةً فنية قد تسافر وتحلّق في جولةٍ حول العالم.

غنى هذا العمل يكمن في تفاصيله الصغيرة والكبيرة، لا سيما في الحوار القائم بين القناصين المتأمر عليهما قبل أن يكونا متآمرين على المارين باقتناص أرواحهم خدمةً لزعيمٍ نكر خدماتهما بعد انتهاء الحرب العبثية.

كل ما ذكر على خشبة مسرح كازينو لبنان يقال بين الازقة إن لم يكن علناً وعلى السوشيال ميديا، إلا أنه يقال همساً.

جورج خباز وعادل كرم كانا جريئين بتجسيد هاتين الشخصيتين اللتين أمعنا في انتقاد بعضهما على الرغم من أن مصيبتهما هي واحدة في وطن مستغل من أرباب الحرب.

على الرغم من أنه، من غير الضروري أن يحمل أي عملٍ فني رسالة معينة، إلا أن هذا العمل كان رسالة مباشرة لكل مواطن لم يتعظ من أخطاء الماضي.

شهر واحد ليس كافياً لعرض مسرحية بحجم الوطن، لذا، بسبب الاقبال الشديد،  أعلن القيّمون على مسرحية “خيال صحرا” عن عودة العمل المسرحي خلال عيدي الميلاد ورأس السنة المقبلين وأن العروض ستجري بين 18 كانون الأول 2024 و19 كانون الثاني 2025 على مسرح كازينو لبنان.

يبقى لي أن أقول أنني تأثرت كثيراً لهذه الحبكة المسرحية ولآداء الممثلين اللذين برعا في تجسيد شخصيتين متناقضتين فكرياً، لكن متشابهتين في المأساة والاستغلال السياسي، لقد صفق الجمهور كثيراً ووقف احتراماً لمسرحية هي بمثابة ملحمة تاريخية لا يزال بركانها يتأجج.

 

أربع سيدات من بلدان وتوجهات مختلفة، يجتمعن معاً لتسليط الضوء على قضايا المرأة والأسرة، على قصص النجاح والابتكار التميز وتمكين المرأة في المنطقة في موسم جديد من برنامج “كلام نواعم” الذي يُعرض على MBC1. تطل النواعم نجاح المساعيد، ندى باعشن، وشيرين عرفة اللواتي قدمن الموسم الماضي، وتنضم إليهن هذا الموسم ميس عنبر لمناقشة مختلف المواضيع الاجتماعية والإنسانية.

وتستقبل النواعم في أولى حلقات الموسم الجديد النجم باسم ياخور الذي يكشف عن كيفية حفاظ الرجل على شبابه حتى ولو تجاوز الخمسين من عمره، مشيراً إلى نظرته للحياة وسر روحه المرحة وميله إلى الكوميديا والضحك. ويجيب ياخور عن سؤال حول ما إذا كانت المرأة أكثر حكمة من الرجل، لافتاً إلى دور المرأة في حياته، قبل أن يتحدث عن طفولته ووالديه وتأثيرهما في نظرته للمرأة وتقديره لها. كما يتوقف عند تجربته في تربية ابنه وتشكيل شخصيته.

تُعرض أولى حلقات الموسم الجديد من برنامج “كلام نواعم” على MBC1، الأحد 25 أغسطس، 09:30 مساءً بتوقيت السعودية.

أعلنت “مجموعة “MBC عن أسماء لجنة تحكيم الموسم السابع من برنامج المواهب العالمي بنسخته العربية “Arabs Got Talent” إيذاناً بانطلاق تصويره في المملكة العربية السعودية.

وإلى جانب نجوى كرم التي تواصل حضورها المتألق في لجنة التحكيم، يشهد هذا الموسم عودة ناصر القصبي إلى صفوف اللجنة، فيما ينضم باسم يوسف للمرة الأولى إلى لجنة تحكيم البرنامج الذي ستقدمه ريا أبي راشد، إذ من المقرر أن يبدأ تصوير حلقاته الأولى المسجلة في وقت لاحق من الشهر المقبل في العاصمة السعودية،  الرياض.

 في خطوة غير مسبوقة على صعيد المنصات العربية، أعلنت “شاهد” للفيديو حسب الطلب المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC” عن إطلاقها “موسم نجمات الدراما الخليجية”، الذي يتضمن مجموعة من المسلسلات المتعاقبة واحداً تلو الآخر، من بطولة كوكبة من أبرز نجمات الخليج اللواتي أبدعن في كل حكاية قدّمنها، ونلْنَ إعجاب الملايين عن كل دور لعبنه خلال مسيرتهن الدرامية الحافلة.

البداية مع مسلسل التشويق والإثارة والغموض “البيت الملعون” الذي ابتدأ عرضه في 25 يوليو وهو مستمر لغاية 22 أغسطس، ويلعب أدوار البطولة فيه هدى حسين، باسم مغنية، جاسم النبهان، سينتيا صموئيل، ريم أرحمه، وإخراج محمد جمعة. تدور أحداث “البيت الملعون” حول حادثة تغير مجرى حياة رزان، وتضطرها إلى الهرب مع ولديها إلى إحدى القرى النائية، حيث تجد الأسرة نفسها في مواجهة أحداث غريبة ومخيفة، لتتخذ حياتهم بعد ذلك منعطفاً خطراً.

وفي 29 أغسطس، ينطلق عرض المسلسل الدرامي “فعل ماضي” من بطولة شجون الهاجري، محمود بوشهري، علي كاكولي، زينة مكي، فرح المهدي، أسرار دهراب، وإخراج عبد الله بوشهري. تدور أحداث “فعل ماضي” حول هند المتزوجة من طبيب معروف وتعيش حياةً مستقرة مع ابنتيها وزوجها إلى أن يظهر في حياتها برّاك الذي يجمعها به ماضٍ مشين نجحت هند في إخفائه عن عائلتها ومحيطها، ليبدأ برّاك بابتزازها وتهديدها ما يغير مجرى حياة هند ويقلبها رأساً على عقب.

بعد ذلك، ينطلق مسلسل “خواتي غناتي” من بطولة الهام الفضالة، شهد الياسين، شيخة العسلاوي، شبنم خان، أحمد مساعد، فيصل العميري، عبدالله بهمن، فهد باسم، وإخراج سائد بشير الهواري.

تدور أحداث “خواتي غناتي” حول أربع شقيقات يعشن في كنف أبيهن بعد وفاة والدتهن. ونتيجة الشخصية المضطربة للأب، تبسط الأخت الكبرى سيطرتها على العائلة سعياً منها لتزويج أخواتها برجال أثرياء وأصحاب مناصب مرموقة.

 وفي وقت لاحقٍ من العام، يبدأ عرض المسلسل الدرامي “صدف” من “أعمال شاهد الأصلية”، وهو من بطولة روان المهدي، حسين المهدي، عبدالله البلوشي، شوق الهادي، حسن عبدال، وإخراج مناف عبدال. تدور أحداث العمل حول صدف التي تعاني من حالة عصبية نفسية خاصة، وتفقد شقيقتها بحادثة انتحار، لكنها ترفض تلك الفرضية وتبدأ تحقيقاً تغوص خلاله في حياة شقيقتها وظروف وملابسات الحادثة، بالتعاون مع المحقق فهد.

حقّقت الممثلة إلهام علي إنجازاً لافتاً  بعد حصولها على جائزة أفضل ممثلة في آسيا للعام 2024  في حفل جوائز  سبتيميوس  Septimius Award ، الذي أقيم على مسرح توشينسكي في هولندا بحضور عدد كبير من نجوم السينما والتلفزيون . وعبرّت إلهام علي عن مشاعر الفخر إثر فوزها بالجائزة العالمية عبر منصة إكس، قائلة:” بنتكم سوتها وجابت لكم جائزة دولية، أفضل ممثلة آسيوية 2024، نعم الجائزة هويتها سعودية، فرحانة موت، برجع لك يا بلدي وأهديك الجائزة لأنك تستحقين المركز الاول والجوائز العالمية وبنتكم سوتها وفزت”. وكانت إلهام علي قد ترشّحت مرتين للجائزة لعامين على التوالي، لتصبح أوّل فنانة سعودية تحصل على هذه  الجائزة، مما اعتبره الكثيرون تتويجاً لمسيرتها الفنية الناجحة، وبصمتها الفارقة في عالم الدراما والتلفزيون في السعودية والعالم العربي.  وشاركت إلهام علي الجائزة مع زميلها  الممثل  السعودي عزيز بحيص الذي كان مرشحّاً أيضاً للفوز، حيث نشرت صورة معه بعد الحفل، وقالت :” ما نرجع أرضنا واليد فاضية ، وبقول لآخوي أنت فايز بعيوننا يا فنان”. وبارك الممثل خالد صقر لزوجته إلهام علي بعد حصولها على الجائزة، وقال في رسالته إليها: “مبروك يا نظر عيني مبروك”.
يُذكر أن جوائز سبتيميوس هو حفل عالمي يُقام سنوياً في أمستردام ، لتكريم صنّاع ونجوم الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية. وتقسّم الجائزة إلى ثلاث فئات، هي: أفضل ممثلة، أفضل ممثل وأفضل فيلم حسب القارات.
وكان قد تّم تكريم إلهام علي أيضاً  قبل أيام من  حصولها على جائزة أفضل ممثلة في آسيا ، في حفل جمعية المنتجين والموزعين السعوديين في الرياض إلى جانب فريق عمل مسلسل “سندس2”. هذا، وتتقدم أسرة وكالة المواهب  MBC TALENTبالتهنئة لنجمتها الفنانة إلهام علي مثنية على سلسلة نجاحاتها وفوزها بجائزة أفضل ممثلة في آسيا للعام 2024 .

 وصلت أحداث المسلسل الرومانسي الدرامي “لعبة حب” على MBC1 إلى نهايتها، حيث تُعرض الحلقتين الأخيرتين من المسلسل يوم الخميس 22 أغسطس.

هل ينجح الثنائي مالك وسما في تخطي المؤامرة التي نُسجت حولهما؟ وهل هناك ثمن سيدفعانه لإنجاح علاقتهما والوصول بحبهما إلى شاطئ الأمان؟

“لعبة حب” من بطولة معتصم النهار، نور علي، شكران مرتجى، أيمن رضا، جو طراد، ساشا دحدوح، أيمن عبد السلام، حسن خليل، حازم زيدان، ساندي نحاس، ناظم عيسى، نهاد عاصي.