Samira Ochana

شهدت أعالي جبال بقاعصفرين – الضنية افتتاح محطة إرسال جديدة تابعة لشركة ألفا، في خطوة تهدف إلى تعزيز خدمات الاتصالات وتوسيع نطاق التغطية، انطلاقاً من حرص وزارة الاتصالات وشركة ألفا على توفير خدمة موثوقة في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما المناطق الجبلية والنائية.
تساهم المحطة الجديدة في تحسين جودة التغطية وتعزيز قدرة الشبكة على تلبية احتياجات المشتركين، وتغطي مناطق وادي النجاص، وبقرصونا، وبقاعصفرين، وعاصون، بما يعزز التواصل ويواكب الحركة السكانية والنشاط في هذه المناطق.
يأتي إنجاز المحطة ثمرة تعاون محلي، في إطار دعم تطوير البنية التحتية للاتصالات.
وشكر رئيس بلدية بقاعصفرين الدكتور خالد بدرة شركة ألفا على إنجاز المحطة في وقت قياسي، مشدداً على أهمية المشروع في تحسين خدمات الاتصالات في البلدة والقرى والمناطق المحيطة، ومثمناً التعاون الذي ساهم في وضع المحطة قيد الخدمة.
تؤكد ألفا من خلال هذا المشروع استمرارها بالتعاون مع وزارة الاتصالات في تطوير شبكتها وتوسيع نطاق تغطيتها، بما يضمن وصول خدمات الاتصالات إلى أكبر عدد ممكن من المناطق والمشتركين.

يعود Glamour Show 2026 في دورته الخامسة إلى Casino du Liban في 7 تشرين الأول. يشارك في العرض خمسة مصممين هم سارة صالح وإيلي مطر وجاد إبراهيم وجان بيار وهدى بولس، إلى جانب 15 عارضة. ويجمع الحدث الموضة والجمال والفن والموسيقى والسحر والابتكار.
تنظم الحدث ناتالي فضل الله، وهي صاحبة الفكرة والخبرة، بالشراكة مع السيد علي شريف. وتركز في هذه الدورة على دعم المواهب اللبنانية المتميزة، ومنحهم فرصة حقيقية للظهور على منصة محترفة. كما شددت ناتالي على أن جودة التصميم والجهد هما الأساس، رغم تطور الصورة الرقمية والذكاء الاصطناعي الذي يلغي احياناً ابداع المصمم في الرسم والتفصيل.

أما الإعلامية ريما صيرفي التي تولت إدارة المؤتمر الصحافي والتعريف عن المصممين المشاركين، فقد استعرضت في كلمتها محطات من تاريخ الموضة اللبنانية، ولا سيما الـHaute Couture، ونوهت بأسماء المصممين اللبنانيين الذين وصلوا بإبداعاتهم إلى عواصم الموضة العالمية والذين كانت ناتالي فضل الله تعرض ازياءهم على البوديوم.
من جهتها، رحبت السيدة لارا حافظ، مديرة التسويق في كازينو لبنان، بالمشاركين والإعلام، وأكدت أهمية استمرار الحدث في هذه الظروف، وأثنت على عزيمة ناتالي فضل الله واصرارها على انجاح الحدث ولو اضطرت الى الدفع من جيبها الخاص .
وعلى منصة الأزياء، تشارك المصممة سارة صالح للسنة الثالثة على التوالي وتقدم في هذه النسخة مجموعة محتشمة مخصصة للمحجبات، مستوحاة من حقبة الثمانينيات. ويشارك معها على البوديوم المصمم إيلي مطر في مجموعة ملفتة تثير التساؤل حول سبب استمرار هذه الثنائية المهنية. كما يعرض المصمم جاد إبراهيم مجموعة من وحي الورود والظلال، ويبرز المصمم جان بيار لحود جمال المرأة في مجموعته الخاصة. أما المصممة هدى بولس فتشارك للمرة الأولى، بعد عودتها إلى عالم الأزياء، بتصاميم تحمل بصمتها.
تطل العارضات بماكياج مميز من ابتكار خبيرة التجميل يودي الشايب صاحبة
Beauty Holiks Lounge
ويضع مزين الشعر شربل حرب صاحب صالون Sois Belle لمساته المبدعة على تسريحات العارضات.
ويضم الحفل فقرات موسيقية واستعراضية ومفاجآت.
كما تحضر سيارات Avatr الكهربائية الفاخرة، ويقدم د. سمير هاشم فقرة غنائية مميزة بالتزامن مع إطلاق عمل مصوّر جديد.

افتتحت غاليريات الفن في الجامعة الأميركية في بيروت معرض «شبه كبير» للفنانة الأردنية آلاء يونس، يوم الجمعة 25 أيلول 2026، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً، في متحف روز وشاهين صليبي التابع للجامعة، في شارع الصيداني، الحمرا، بيروت.
يضم المعرض أعمالًا تعكس نهج يونس الفني القائم على البحث، وقد نشأ بعضها من تفاعلها مع مكتبات الجامعة وأرشيفاتها. وتنطلق يونس من شذرات، مثل مبنى أو صورة أو حكاية أو مطبوعة، لتستكشف سرديات الحداثة والسياسة والمخيّلة الثقافية في المنطقة العربية، متتبّعةً كيف تسهم العمارة والنشر والشهادات الشخصية في تشكيل الذاكرة وفهمنا للحاضر.
تحضر العمارة في المعرض بوصفها موضوعًا ومنهجًا في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال المعروضة «مخطط بغداد الكبرى» (2015)، الذي يستند إلى البحث الأرشيفي والتاريخ الشفهي لدراسة تطوّر العمارة الحداثية في بغداد. وتعود يونس في أعمالها الأحدث إلى تجربة دراسة العمارة، مستكشفةً أدوات الرسم والنماذج الأولية والانتقال من العمل اليدوي إلى الآلة.
المعرض من إنتاج وتمويل غاليريات ومجموعات الفن في الجامعة الأميركية في بيروت، وصندوق فيليب جبر للمعارض، بدعم إضافي من كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت.
يستمر المعرض من 25 أيلول 2026 حتى 10 كانون الثاني 2027، ويفتح أبوابه من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى السادسة مساءً.

في لقاء يجمع بين الصوت والموسيقى، وبين الشرق وفرنسا، يكشف الفنانان هبة طوجي وإبراهيم معلوف عن أوّل ألبوم مُشترك لهما بعنوان «À LA FRANÇAISE» ، صدر في 18 ايلول 2026، في تجربة موسيقيّة تستعيد مجموعة من أبرز كلاسيكيّات الأغنية الفرنسيّة وتُعيد تقديمها برؤية فنيّة جديدة تحمل بصمتهما الخاصّة.
ليس الألبوم مُجرّد عودة إلى الريبرتوار الفرنسيّ، بل رحلة موسيقيّة حميمة تجمع بين إرثين وثقافتين وحساسيتين فنيتين متكاملتين، وتعكس في الوقت نفسه العلاقة الإستثنائيّة التي تجمع طوجي ومعلوف، شريكين في الحياة وعلى المسرح.
كلاسيكيات فرنسية… بروح جديدة
يضم «À LA FRANÇAISE» مجموعة من الأغنيات التي شكّلت جزءاً من الذاكرة الموسيقيّة الفرنسيّة، من بينها Que je t’aime وLa Bohème وLa Javanaise، وغيرها من الأعمال التي حافظ الثنائي على روحها الأصليّة، مع منحها مساحة جديدة للحياة من خلال توزيعات موسيقيّة واسعة وذات طابع سينمائي.
بصوتها القويّ والحسّاس في آن، تمنح هبة طوجي هذه الأغنيات قراءة عاطفيّة ومُضيئة، تستخرج منها طبقات جديدة من الإحساس من دون أن تُفقدها هويتها. أمّا إبراهيم معلوف، فيُعيد رسم عالمها الموسيقيّ من خلال توزيعات تمزج بين فخامة الأوركسترا، وحريّة موسيقى الجاز، والنفحات الشرقيّة التي شكّلت على مدى سنوات جزءاً أساسياً من هويّته الموسيقيّة.
ويكتسب المشروع بُعداً موسيقياً إضافياً بمُشاركة أوركسترا الحرس الجمهوري الفرنسي إلى جانب خماسي جاز، ليُصبح الألبوم مساحة لقاء أنيقة بين الموسيقى الكلاسيكيّة والجاز والتأثيرات الشرقيّة.
ويضم الألبوم 12 أغنية هي:
Jardin d’hiver – Je ne suis pas un héros – Je t’aimais, je t’aime, je t’aimerai – La Bohème – La Javanaise – Les Mots bleus – Paradis blanc – Que je t’aime – Si seulement je pouvais lui manquer – Tous les bateaux, tous les oiseaux – Fais-moi une place – Toulouse.

هبة طوجي… صوت من لبنان إلى المسارح العالميّة
تُعد هبة طوجي واحدة من أبرز الأصوات العربيّة في جيلها، بعدما استطاعت أن تبني حضوراً واسعاً في الشرق الأوسط والعالم العربي، وأن تفرض في الوقت نفسه مكانتها أمام الجمهور الفرنسي وعلى عدد من أبرز المسارح والمحطات الفنيّة العالميّة.
وتقديراً لمسيرتها الفنيّة ولعطائها في لبنان والخارج، مُنحت هبة طوجي وسام الأرز الوطني، في تكريم يعكس حضورها كفنانة لبنانيّة حملت إسم لبنان وثقافته إلى مسارح دوليّة بارزة، ولا سيما في فرنسا.
وفي عام 2017، أصبحت أوّل امرأة تُقدّم حفلاً جماهيرياً في المملكة العربيّة السعوديّة، في محطة حملت رمزيّة خاصّة في مسيرتها الفنيّة.
وفي 7 ديسمبر 2024، شاركت في الحفل التاريخي لإعادة إفتتاح كاتدرائيّة Notre-Dame de Paris، حيث غنّت بمُشاركة Orchestre Philharmonique de Radio France بقيادة Gustavo Dudamel، أمام ملايين المُشاهدين حول العالم.
وقبل ذلك بأشهر، كانت قد أحيت أوّل حفل كبير لها في فرنسا على مسرح Olympia العريق، بمُشاركة مجموعة من أبرز الأسماء الفنيّة، من بينهم Florent Pagny، Lara Fabian، Matthieu Chedid، Ycare وMadame Monsieur.
كما تتضمّن مسيرتها تعاونات دولية بارزة، من بينها تعاونها مع Andrea Bocelli ومع فرقة Pentatonix الأميركية الشهيرة، التي شاركت معها في أحد ألبوماتها المُرشّحة لجائزة Grammy.

إبراهيم معلوف… عشرون عاماً من الموسيقى بلا حدود
أمّا إبراهيم معلوف، فيُواصل مسيرة جعلته واحداً من أبرز الموسيقيّين الفرنسيّين على الساحة الدولية، وأحد الفنانين الفرنسيّين القلائل الذين حصلوا على ترشيحات لجوائز Grammy لعامين متتاليين.
وعلى إمتداد أكثر من عشرين عاماً، تعاون مع أسماء عالميّة تنتمي إلى مدارس وتجارب فنيّة شديدة التنوّع، من بينها Sting، Angélique Kidjo، A$AP Rocky، Josh Groban، De La Soul، Juliette Gréco، Sharon Stone، Matthieu Chedid وMonica Bellucci، إضافة إلى Orchestre National de France والموسيقي الراحل Toumani Diabaté.
هذا التنوّع جعله شخصيّة موسيقيّة يصعب حصرها في قالب واحد، إذ تتحرّك موسيقاه بحريّة بين الجاز والموسيقى الكلاسيكيّة والشرقيّة والتجارب المُعاصرة.
وكان لقاؤه عام 2017 بالمنتج والموسيقي الأميركي الكبير Quincy Jones، الذي أصبح مدير أعماله في الولايات المتحدة، محطة مفصليّة في مسيرته الدولية.
ومع إحتفاله بمرور عشرين عاماً على مسيرته الفنيّة، يستعدّ معلوف لمحطة جديدة في 10 نيسان 2027، من خلال حفل في Plenitude Arena يُرتقب أن يكون أكبر حفل لموسيقى الجاز الآليّة يُقام على الإطلاق.
جولة تتخطى فرنسا
ولا تتوقّف تجربة «À LA FRANÇAISE» عند حدود الألبوم، إذ ينتقل الثنائي طوجي ومعلوف بالمشروع إلى المسرح ضمن جولة واسعة تضمّ أكثر من 35 حفلاً، وتنطلق من فرنسا في 17 نوفمبر 2026، قبل أن تجول في عدد كبير من المدن والمناطق الفرنسيّة وتمتدّ إلى محطات خارج فرنسا.
وتحمل الجولة العرض الموسيقي نفسه إلى الجمهور بصيغة حيّة، حيث تلتقي الأغنية الفرنسيّة الكلاسيكيّة مع الجاز والموسيقى الأوركستراليّة والتأثيرات الشرقيّة، في إمتداد طبيعي للرؤية التي يقوم عليها الألبوم.
ومن أبرز المحطات العربيّة في الجولة Dubai Opera في 27 تشرين الثاني 2026، حيث يلتقي الثنائي بالجمهور في دبي ضمن عرض «À LA FRANÇAISE»، في محطة تعكس البعد الدولي للمشروع وقدرته على مُخاطبة الجمهور العربي والفرنسي والعالمي في آن.
حكاية فنية وشخصية
في «À LA FRANÇAISE»، لا يكتفي هبة طوجي وإبراهيم معلوف بتقديم مجموعة من الأغنيات الفرنسيّة الشهيرة، بل يُحوّلانها إلى مساحة حوار بين صوتين وهويّتين وثقافتين.
هو ألبوم يحمل شيئاً من ذاكرتهما الموسيقيّة، وشيئاً من علاقتهما الشخصيّة، والكثير من رغبتهما المُشتركة في تقديم الموسيقى من دون حدود.
شريكان في الحياة وعلى المسرح، يُقدّمان هذه المرّة لقاءً موسيقياً يبدو شديد الخصوصيّة في حكايته، لكنّه عالميّ في لغته وإحساسه.

عُقد مؤتمر رؤساء جامعات منطقة الشرق في 17 و18 أيلول 2026، في جامعة القديس يوسف في بيروت، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان ريما كرامي، وجمع في بيروت وعبر الإنترنت نحو أربعين رئيس جامعة وعميدًا وممثلًا مفوضًا عن جامعات من قبرص ومصر والإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن ولبنان وقطر وفلسطين والسودان وسوريا. وشارك عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسور سليم خلبوس، عبر الإنترنت، حيث عرض الاستراتيجية الجديدة للوكالة للسنوات 2026-2029.
وألقى كلمات الافتتاح كلّ من الاب فرنسوا بوديك اليسوعي، الرئيس المنتهية ولايته للمؤتمر ورئيس جامعة القديس يوسف في بيروت، وجان نويل باليو، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، والأب جوزف مكرزل، الرئيس المنتخب لمؤتمر رؤساء جامعات الشرق الأوسط ورئيس جامعة الروح القدس – الكسليك.
وإلى جانب جدول الأعمال النظامي، تمحورت النقاشات حول ثلاثة مواضيع رئيسية تتصل مباشرة بالتحديات التي تواجهها جامعات الشرق الأوسط. وتناول المحور الأول الذكاء الاصطناعي والتحولات التي يفرضها، إلى جانب سبل إعداد مؤسسات التعليم العالي لمواكبتها. وخصص المحور الثاني للعلاقات المتبادلة بين التغير المناخي والصحة والمجتمع، مع التأكيد على أهمية اعتماد مقاربات متعددة التخصصات لفهم هذه التحديات بصورة أفضل وتطوير استجابات بحثية ملائمة. أما المحور الثالث، فتناول دور الجامعات في تعزيز السلام والوساطة في الشرق الأوسط، مسلطًا الضوء على إسهامها في الحوار والتفاهم المتبادل وبناء مجتمعات أكثر سلامًا.
وأتاح هذا اللقاء لقادة الجامعات خوض نقاش جماعي حول التوجهات والآفاق المستقبلية للجان الموضوعية الأربع التابعة لمؤتمر رؤساء جامعات الشرق الأوسط، والتي عرضت حصيلة عامين من النشاط، كما تم، عبر التصويت، اعتماد اللجان التي ستتولى مهماتها للفترة 2027-2028، وهي: البحث العلمي؛ تدويل المؤسسات؛ ضمان الجودة والاعتماد والوساطة؛ التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
وعقب مشاورات، تم تعيين ثلاثة نواب للرئيس لولاية مدتها سنتان، وفق توزيع جغرافي يعكس تمثيلًا لمختلف مناطق الشرق الأوسط، وهم: أحمد عادل عبد الحكيم، رئيس جامعة الإسكندرية؛ مصطفى صائم الدهر، رئيس جامعة دمشق؛ وعبد المحسن حمد فطيس، المستشار القانوني العام في جامعة قطر، بتفويض من رئيس الجامعة عمر الأنصاري.
كما انضمت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) في لبنان إلى مؤتمر رؤساء جامعات الشرق الأوسط، لتصبح عضوًا جديدًا فيه.
وعقب تصويت رؤساء الجامعات، تقرر عقد المؤتمر العام المقبل في خريف 2027 في جامعة الروح القدس – الكسليك.

في إطار المبادرات التي تطلقها باستمرار لدعم العائلات المحتاجة، أقامت جمعية بسمة مؤتمراً صحافياً للإعلان عن الحفل الغنائي الذي تحييه الفنانة هبة طوجي في 24 تشرين الأوّل على مسرح كازينو لبنان عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، بإشراف وإدارة الفنان أسامة الرحباني، على أن يعود ريعه بالكامل لدعم رسالة الجمعية وبرامجها. وحضر المؤتمر الذي أقيم في مطعم La Martingale في كازينو لبنان، الفنان أسامة الرحباني، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت الفنانة هبة طوجي بمداخلة مباشرة من باريس.

وشكّل المؤتمر أيضاً مناسبة للإعلان عن حملة الجمعية احتفاءً باقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، حيث عُرض فيديو قصير استعاد أبرز محطات «بسمة» وأنشطتها على مدى ربع قرن، وأضاء على قصص العائلات التي رافقتها، إلى جانب دور المتطوعين والداعمين والشركاء الذين ساهموا في استمرارية رسالتها الإنسانية. وفي السياق نفسه، أعلنت الجمعية عن إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، ليشكّل منصة تتيح للجمهور التعرّف بشكل أوسع إلى رسالتها وبرامجها ونشاطاتها، والاطلاع على مختلف سبل المساهمة في دعم عملها، سواء من خلال التطوع أو التبرع أو المساعدة في نشر رسالتها.
استهلّت رئيسة ومؤسسة جمعية بسمة، السيدة ساندرا خلاط عبد النور، كلمتها بتوجيه الشكر إلى الفنانة هبة طوجي والفنان أسامة الرحباني على وقوفهما إلى جانب رسالة الجمعية، مؤكدةً أن كل بطاقة تُباع هي أكثر من مقعد في المسرح؛ هي يد تمتد إلى عائلة كذلك إلى جميع الشركاء، الأصدقاء والداعمين.

وتوقّفت عند مسيرة جمعية بسمة التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، قائلةً: «عندما ننظر اليوم إلى خمسة وعشرين عاماً من مسيرتنا، لا نراها أرقاماً أو سنوات مرّت، بل نرى وجوهاً وبيوتاً وقصصاً أصبحت جزءاً من حياتنا. نرى أمهات وآباء وأطفالاً شاركونا أصعب لحظاتهم، وسمحوا لنا أن نكون إلى جانبهم».
وتابعت: «اليوم، ومن هذا المنبر، نجدّد التزامنا برسالة بسمة، لأن الحاجة ما زالت تكبر؛ فـ33% من العائلات اللبنانية تعيش تحت خط الفقر، فيما يعاني 73% من اللبنانيين من الحرمان من احتياجات أساسية كالتعليم والصحة والغذاء والخدمات. وبعد 25 عاماً، نفخر بأننا تركنا أثراً في حياة أكثر من مليون شخص، من خلال برامج شملت التعليم والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي وترميم المنازل وتأمين فرص العمل وغيرها، وصولاً إلى الاستجابة الإنسانية في الحروب والأزمات».

أما الفنانة هبة طوجي، فتحدثت في مداخلتها المباشرة من باريس عن المعنى الإنساني الخاص الذي تحمله مشاركتها في الحفل، وأضافت قائلةً: «يستطيع أي إنسان، مهما كان مجال عمله، أن يقدّم شيئاً، ولو بسيطاً، يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه بسمة، أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحده، بل بأن هناك من يفكّر به، ويدعمه ويقف إلى جانبه»، كما أجابت عن أسئلة الإعلاميين خلال المداخلة.
بدوره، حيّا الفنان أسامة الرحباني الجهود التي تبذلها جمعية بسمة في دعم العائلات ومساندتها، مشيداً برسالتها الإنسانية المستمرة منذ انطلاقتها، وقال: «نحن مسرورون بأن نكون جزءاً من هذا العمل الإنساني، فهذا أقلّ ما يمكننا القيام به في ظلّ الظروف والتحديات الكثيرة التي يمرّ بها لبنان».
وتؤكد بسمة أن مرور 25 عاماً على تأسيسها يمثّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة، تواصل خلالها الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة وتوسيع دائرة الدعم من حولها، لتكون سنداً في الأوقات الصعبة، وتحول كل مساعدة إلى فرصة جديدة، وكل دعم إلى أمل.
يمكن حجز بطاقات الحفل الذي سيقام يوم السبت 24 تشرين الأول 2026، عند الساعة 8:30 مساءً، على مسرح كازينو لبنان عبر الرابط التالي:

افتتحت “أيام لبنان السينمائية في كندا” دورتها العاشرة باحتفال أقيم في مسرح Symposia في Centre Mont-Royal في مونتريال، بحضور نخبة من الفنانين والسينمائيين والشخصيات الثقافية والرسمية، إلى جانب ممثلين عن الجالية اللبنانية وجمهور من محبّي السينما.
تشكّل الدورة العاشرة، التي ينظمها مجتمع بيروت السينمائي، محطة بارزة في مسيرة امتدت على مدى عقد كامل من العمل على بناء جسور ثقافية بين لبنان وكندا من خلال السينما، وربط الوطن بالانتشار اللبناني عبر الفن والصورة والحكاية.
وتستمر فعاليات الدورة من 17 إلى 28 أيلول 2026، متنقلة بين مونتريال وأوتاوا ومنطقة تورونتو الكبرى، مع برنامج يضم ١٢ فيلماً طويلاً و ١٢٠ فيلماً قصيراً، في احتفالية واسعة بالسينما اللبنانية وصنّاعها.
وقدّمت حفل الافتتاح الإعلامية نسرين الظواهرة، في أمسية جمعت السينما والموسيقى والتكريم، وحملت في جوهرها رسالة المهرجان الأساسية: أن تكون السينما مساحة تحفظ الذاكرة والهوية، وتعيد وصل اللبنانيين في الوطن والاغتراب بعضهم ببعض.

جورج خبّاز… تكريم لفنان يشبه لبنان
وشكّل تكريم الفنان اللبناني جورج خبّاز، ضيف شرف الدورة العاشرة، المحطة الأبرز في حفل الافتتاح.
فقد منحه المهرجان جائزة تكريمية عن مجمل مسيرته الفنية تقديراً لمسيرة تركت بصمة استثنائية في المسرح والسينما والتلفزيون والموسيقى اللبنانية.
وفي لحظة رمزية حملت بعداً وطنياً وثقافياً، توشّح خبّاز أيضاً بوشاح “سفير الدبلوماسية الثقافية للبنان “، تقديراً لدوره في حمل الثقافة اللبنانية وقصصها وصورتها إلى العالم، ولما يمثله فنه من قدرة على مخاطبة اللبناني أينما كان.
وفي كلمته التكريمية، تحدث مؤسس ورئيس مجتمع بيروت السينمائي ومدير المهرجان الدكتور سام لحود عن جورج خبّاز بوصفه أكثر من مجرد فنان ناجح، مشيراً إلى أن أعماله باتت جزءاً من الذاكرة الثقافية والوجدانية للبنانيين.
وقال: “نحن لا نكرّم الليلة فناناً استثنائياً فحسب، بل نكرّم ظاهرة فنية وإنسانية، ونكرّم ذاكرة وطن.”
وتوقّف لحود عند قدرة خبّاز على التقاط تفاصيل الإنسان اللبناني العادي وتحويلها إلى شخصيات وحكايات تشبه الناس وبيوتهم وقلقهم وأحلامهم، ليختصر التكريم بعبارة:
“إذا سألنا أولادنا يوماً كيف كان شكل الفن اللبناني في زمننا، سنقول لهم: كان له وجه جورج خبّاز.”
كما شهد الحفل عرض مقتطفات من فيلم وثائقي من إنتاج مجتمع بيروت السينمائي وشركة بيريتوس للإنتاج يتناول مسيرة جورج خبّاز، بمشاركة مجموعة من أبرز الشخصيات الفنية والثقافية، من بينها نضال الأشقر، دريد لحّام، طلال حيدر، نادين لبكي ورفعت طربيه وغيرهم.

” إذا كنّا شجراً، فلا ننسى العصافير”
وفي كلمة حملت الكثير من العاطفة، تحدث جورج خبّاز عن لبنان والهجرة والعلاقة التي تجمع اللبنانيين المقيمين في وطنهم بأبناء الانتشار.
واستعان بصورة الشجر والعصافير المهاجرة للتعبير عن تجربتين طبعتا حياة أجيال من اللبنانيين: من بقي متجذراً في أرضه، ومن حملته الحياة إلى بلاد بعيدة.
وقال في رسالة تحوّلت إلى واحدة من أبرز صور الأمسية: “إذا كنّا شجراً، فلا ننسى العصافير، وإذا كنّا عصافير، فلا ننسى الشجر.”
وهي صورة تختصر، في جانب كبير منها، رسالة “أيام لبنان السينمائية”: جمع من بقي ومن هاجر، ومنحهم مساحة مشتركة يلتقون فيها من جديد من خلال السينما.

ستيفاني عطالله والجائزة الكبرى للفنان الفرنكوفوني
كما شهد حفل الافتتاح تكريم الممثلة والمغنية اللبنانية ستيفاني عطالله، التي أصبحت أول فنانة تحصل على “الجائزة الكبرى للفنان الفرنكوفوني” – Le Grand Prix de l’Artiste Francophone.
وقد استُحدثت هذه الجائزة لمناسبة الدورة العاشرة، على أن تصبح تكريماً سنوياً يمنح لفنان أو فنانة أسهمت أعماله في تعزيز حضور الثقافة الفرنكوفونية وانتشارها عبر السينما أو التلفزيون أو المسرح أو الموسيقى والفنون.
وقدّمت الجائزة ميلاني بود (Mélanie Boude)، مندوبة الفرنسيين في الخارج عن دائرة مونتريال ومونكتون وهاليفاكس، ورئيسة جمعية France-Canada، في محطة عكست أحد الأبعاد الأساسية للمهرجان المتمثل في تعزيز الحوار الثقافي بين لبنان وكندا والعالم الفرنكوفوني.

السينما… دبلوماسية ثقافية وحارسة للهوية
كما شهدت الأمسية تقديم أعضاء لجنة التحكيم برئاسة كارولين قدسي، التي تحدثت عن قدرة السينما على حفظ الهوية والذاكرة وبناء الجسور بين الثقافات والمجتمعات.
من جهتها، استعرضت باتريسيا شمعون، نائبة رئيس مجتمع بيروت السينمائي – مكتب كندا، مسيرة عشر سنوات من حضور المشروع في كندا، مؤكدة دور السينما كأداة للدبلوماسية الثقافية ووسيلة لحماية الهوية وتعزيز التواصل بين الوطن والانتشار.
كما ألقى قنصل لبنان العام شربل نمر كلمة شدد فيها على أهمية التضامن والتعاون بين اللبنانيين في الاغتراب، وعلى الدور الذي تلعبه الثقافة في جمع اللبنانيين حول ما يوحّدهم.
وتخلّل الحفل أيضاً توجيه رسالة خاصة من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تناولت أهمية السينما اللبنانية والدور الثقافي الذي تؤديه “أيام لبنان السينمائية” في تعزيز التواصل بين لبنان وكندا.
عشر سنوات… والسؤال نفسه: إلى أي مدى يمكن أن تصل الحكاية اللبنانية؟
مشروع بدأ بفكرة حمل الأفلام اللبنانية إلى جمهور خارج الوطن، قبل أن يتحول مع السنوات إلى مساحة أوسع للقاء بين السينما اللبنانية والانتشار، وإلى منصة للتعريف بالمخرجين والفنانين اللبنانيين أمام جمهور دولي.
ومن خلال شبكته الدولية المتنامية، يسعى مجتمع بيروت السينمائي إلى توفير منصات مستدامة للسينمائيين اللبنانيين والعرب، ودعم المواهب الجديدة، واستخدام السينما كأداة فاعلة في الدبلوماسية الثقافية.
وتخلّل حفل مونتريال عدد من الفقرات الفنية، من بينها إطلالة للفنانة ميراي حرب، قبل أن تختتم الأمسية مع الفنان اللبناني ZEF.
من مونتريال إلى أوتاوا وتورونتو
ويشكّل افتتاح مونتريال بداية رحلة سينمائية وثقافية تمتد على مدى اثني عشر يوماً في كندا.
ويحضر جورج خبّاز ضمن البرنامج السينمائي للدورة من خلال ثلاثة أفلام هي “غدي” و”يونان” و”Mille Secrets Mille Dangers”.
وبعد مونتريال، تنتقل الاحتفالية إلى أوتاوا في 25 أيلول، مع حفل افتتاح واستقبال للنجوم، ثم إلى منطقة تورونتو الكبرى في 27 أيلول لإقامة حفل الافتتاح الخاص بالمدينة واستقبال ضيوف المهرجان.
وبعد عقد كامل على انطلاقها، تواصل “أيام لبنان السينمائية” الرهان على الفكرة التي وُلدت من أجلها: أن السينما قادرة على عبور المحيطات من دون أن تفقد جذورها، وأن الثقافة تستطيع أن تصل وطناً بانتشاره، وأن للحكاية اللبنانية مكاناً على شاشات العالم.


تعود الممثلة ندى أبو فرحات إلى خشبة المسرح في “دنيا”، العرض المسرحي من كتابة وإخراج زياد نجّار، الذي انطلقت عروضه في 16 أيلول 2026 على مسرح دوّار الشمس في بيروت، وتتواصل حتى 27 أيلول، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مسرح الأتينيه في جونية، ثم إلى مسرح المدينة في بيروت.
“دنيا” ليست حكاية امرأة واحدة، بل حكاية نساء كثيرات نلتقي بهنّ كل يوم، وربما نعرفهنّ أكثر مما نعتقد.
من خلال شخصية “دنيا”، يأخذنا العرض في رحلة إنسانية حميمة بين الأمومة والحب والتضحية والهوية والأحلام المؤجّلة والسعي إلى الذات. امرأة أعطت الكثير لمن حولها، ثم تجد نفسها أمام سؤال بسيط وصعب في آن: ماذا بقي منها هي؟

تحمل ندى أبو فرحات الشخصية المحورية في العمل، وتقود الجمهور في رحلة تتداخل فيها لحظات الضحك والوجع والقوة والهشاشة، فيما ترافق أحداث المسرحية موسيقى أصلية تُعزف حيًّا على البيانو على الخشبة، يؤديها زياد نجّار، لتصبح الموسيقى جزءًا أساسيًا من عالم “دنيا” ومن حكايتها.
ويعتمد العمل على لغة بصرية ومسرحية تجمع بين الأداء والحركة والموسيقى والصورة، ليقدّم تجربة قريبة من الجمهور، بعيدًا عن الخطاب المباشر، حيث يمكن لكل مشاهد أن يجد في “دنيا” امرأة يعرفها: أمًا، زوجة، ابنة، حبيبة، صديقة… أو جزءًا من نفسه.
وبين لحظات من الكوميديا والصدق والمواجهة، يطرح العرض أسئلة عن الخيارات التي نصنعها في الحياة، والأدوار التي نعيشها، وعن المسافة بين المرأة التي حلمنا أن نكونها والمرأة التي أصبحناها.

” دنيا” من بطولة ندى أبو فرحات، بالاشتراك مع كريستا ميدع بدور الابنة، كتابة وإخراج زياد نجّار، كوريغرافيا تمارا حاوي، وموسيقى حيّة على البيانو يؤديها زياد نجّار على الخشبة.
تتواصل العروض على مسرح دوّار الشمس حتى 27 أيلول 2026، تليها عروض على مسرح الأتينيه في جونية من 8 حتى 18 تشرين الأول، ثم في مركز الصفدي الثقافي في طرابلس في 6، 7 و 10 تشرين الثاني ومن بعدها على مسرح المدينة في بيروت من 19 حتى 22 تشرين الثاني 2026.


مرةً جديدة، وفي خطوة تعكس نمواً مستداماً، تسجّل شركة تاتش رقماً قياسياً غير مسبوق على صعيد قاعدة مشتركيها، متجاوزةً عتبة الـ 2.7 مليون مشترك (وهو الرقم الأعلى في تاريخ قطاع الاتصالات الخليوية في لبنان)، محافظةً على موقعها الريادي لقطاع الاتصالات والبيانات الخليوية باستحواذها على الحصة الأكبر من إجمالي عدد المستخدمين على مدى 22 عاماً.
وفي هذا السياق، تلتزم تاتش بأداء واجبها الوطني تجاه المجتمع اللبناني، بالتعاون الوثيق مع وزارة الاتصالات، وتحرص على تسخير كامل إمكاناتها التشغيلية والتقنية لتوفير أفضل شبكة، وخدمة مشتركيها بما يلبي تطلعاتهم ويدعم استمرارية التواصل في مختلف المناطق اللبنانية.
كما أنها تستمر بانتهاج استراتيجية متكاملة ترتكز على ابتكار حزم وخدمات مرنة تتناسب مع التحولات الاقتصادية والاحتياجات المتغيرة لمختلف شرائح المشتركين، ما يعزّز مكانة تاتش كخيار أول ودائم في سوق الاتصالات اللبنانية.
وفي هذه المناسبة، قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تاتش، كريم سليم سلام “إن وصولنا إلى قاعدة 2.7 مليون مشترك يتجاوز كونه رقماً قياسياً؛ فهو شهادة ثقة نعتزّ بها من مشتركينا الذين يرافقوننا في هذه المسيرة بكل تحدياتها وتطلعاتها. وهذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الجهود الاستثنائية التي يبذلها فريق عملنا بأسره، والذي يثبت في كل تحدٍ أنه المحرّك الأساسي لتقدّمنا”. وأضاف سلام: “إننا ندرك تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا والظروف الصعبة التي يمر بها الجميع، ولذلك فإن طموحنا الحقيقي ليس فقط في تعزيز أداءالشبكة، وتقديم أفضل خدمة للزبائن، بل في الاستماع لملاحظات مشتركينا والعمل بلا كلل لنكون على قدر التوقعات”.

أعلنت “مجموعة MBC” – المجموعة الرائدة في مجال الإعلام والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن انتقال علي جابر من منصبه كرئيس تنفيذي للمحتوى ومدير عام القنوات في “مجموعة MBC”، إلى دورٍ استشاريٍ، مواصلاً بذلك دعم المجموعة في الأولويات الاستراتيجية، والملفات التي تهمُّ القطاع وتعنى به، مع الحرص على ضمان استمرارية الأعمال.
يُمثّل هذا الانتقال فصلاً جديداً في مسيرة جابر الطويلة مع “مجموعة MBC”، بعد 15 عاماً من الأداء الريادي في الإدارة التنفيذية، والمساهمة الفعّالة في نمو الإعلام والترفيه في الشرق الأوسط، بما في ذلك تطوير القطاع، وإنتاج المحتوى، وبناء الطاقات، وصقل المواهب.
في معرض تعليقه على انتقال علي جابر إلى لعب دورٍ استشاري، أشاد رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، بمساهماته وعطاءاته، مسلطاً الضوء على قدراته في اكتشاف المواهب ورعايتها وصقلها، بدءاً من دوره كعضو رئيسي في لجنة تحكيم برنامج “Arabs Got Talent”، وصولاً إلى مؤهلاته الأكاديمية… فضلاً عن خبراته المهنية الراسخة في القطاع، واعتماده للملكية الفكرية العالمية، ومساهماته في إنتاج أعمال أصلية ذات صلاتٍ وثيقة بالثقافة المحلية، إضافة إلى خدمته المتفانية ودوره الريادي، على مدى السنوات الماضية.
وبالنيابة عن فريق الإدارة العليا، انضم الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة MBC” مايك سنيسبي، إلى وليد آل إبراهيم، متمنّياً النجاح الدائم لـ علي جابر، خصوصاً مع بداية هذا الفصل الجديد من مسيرته المهنية.
بدوره، أعرب علي جابر عن امتنانه لرئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” وليد أل إبراهيم، على الدعم الثابت، كما توجّه بالشكر إلى كل من الرئيس التنفيذي للمجموعة، والإدارة العليا، والزميلات والزملاء كافة، وشركاء الأعمال، على ثقتهم وتعاونهم ودعمهم المتواصل.
وقال علي جابر:
“ساهمنا معاً في صياغة علامات فارقة من الزمن الجميل في قطاع الإعلام والترفيه في منطقة الشرق الأوسط. وأنا فخور بما حقّقناه، وبالأشخاص الذين عملنا معهم، وبالعديد من المواهب المتميّزة التي تشرّفنا بأن نكون جزءاً من رحلاتها المهنية.
وفي معرض تطلّعه إلى المرحلة المقبلة، قال جابر ان الوقت حان لتطوير دوره:
“حان الوقت بالنسبة لي للانتقال من دور تنفيذي إلى دور استشاري، بما يتيح لي التركيز بصورة أكبر على قدراتي الشخصية، وأهدافي المعنوية، مع الاستمرار في دعم المجموعة في أولوياتها الاستراتيجية، والحرص على ضمان استمرارية الأعمال.”
واختتم جابر قائلاً:
“أسعى جاهداً اليوم إلى توسيع نطاق مساهماتي في المجتمع، مع التركيز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز أُطر الخير العام، مع مواصلة العمل الحثيث على تطوير قطاع الإعلام والترفيه. وبعد سنوات طويلة أمضيتها في هذا القطاع الحيوي المتطوّر، أعتقد جازماً بأن هناك فرصة لتوظيف هذه الرؤية والخبرة وشبكة العلاقات بطرق متعدّدة”.
يقع انتقال علي جابر في صلب التحوّل الكبير والمستمر الذي يشهده قطاع الإعلام والترفيه عالميًا، في ظل استمرار تقارب نماذج الأعمال التقليدية والتكنولوجيا والمحتوى والملكية الفكرية والجمهور وأشكال السرد القصصي الجديدة.










