Samira Ochana

بحضور لافت لنجوم العمل، وحشد من أهل الصحافة والإعلام ونجوم الدراما والسينما في دمشق، أقامت “مجموعة MBC” أمسية خاصة احتفت خلالها بإطلاق الكوميديا الاجتماعية الجديدة “حب ع ورق”.

حضر الحفل أبطال العمل أنس طيارة، هيا مرعشلي، ريتا حرب، سعد مينا، ديمة الجندي، ريم خوري، رامي أحمر، جينا أبو زيد، طارق عبده، سارة ذوق، بيرت واكد، ميرنا المير، درويش عبد الهادي، حسام سلامة، وكاتي يونس وآخرين.

اتخذت المناسبة طابعاً احتفاليّاً خفيف الظل، يحاكي الأجواء الكوميدية للعمل الذي انطلق عرض حلقاته على “MBC شاهد”.

استُهلّت الأمسية التي أقيمت في فندق رويال سميراميس في دمشق، بوصول الممثلين والمحتفلين إلى قاعة الاحتفال، حيث مرّوا على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين وسط لقاءات ومقابلات جمعت النجوم بأهل الصحافة والإعلام. بعد ذلك، انتقل الحضور إلى القاعة الرئيسية، حيث رحّب النجوم وصناع العمل بالضيوف، وتحدثوا عن كواليس المشروع.



أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن عرض مسرحي جديد بعنوان “أعمدة المجتمع”، للمخرج السينمائي والمسرحي اللبناني لوسيان بورجيلي، وهو اقتباس عربي عن مسرحية هنريك إبسن الكلاسيكية الشهيرة. تُعرض المسرحية بأسلوب المسرح الانغماسي المتنقل، لمدة محدودة، في عدّة مواقع ضمن حرم الجامعة الأميركية في بيروت.
تُقدَّم المسرحية باللهجة اللبنانية مع ملخّص باللغة الإنكليزية، وتتمحور حول شخصية كارستن برنيك، أحد “أعمدة” المجتمع المرموقة في مدينته الساحلية وصاحب مكانةٍ ترتكز على حقيقةٍ أُخفيت بعناية، في تجسيد لأسئلة السمعة والضمير التي لا تزال تلامس واقعنا حتى اليوم.
يشارك في العمل طلاب من الجامعة الأميركية في بيروت إلى جانب نخبة من الممثلين المسرحيين المحترفين، كعبد الرحيم العوجي وفرح شاعر ومجد المصري. ويأتي هذا العرض ثمرة تعاون بين مركز الدراسات والأبحاث الأميركية وكلية الآداب والعلوم ودائرة اللغة الإنكليزية و”ذا ثياتر إنيشياتيف” (مبادرة المسرح) وصف “الإنتاج المسرحي” (THTR 259) في الجامعة الأميركية في بيروت.
ويُعدّ هذا العمل ثاني إنتاج لمسرحيات إبسن الكلاسيكية تقدّمه الجامعة الأميركية في بيروت بأسلوب المسرح الانغماسي. أما الإنتاج الأول فكان مسرحية “عدو الشعب” التي نالت إعجاب الجماهير والنقّاد عام 2023 وأعيد عرضها بناءً على طلب الجماهير عام 2024.
يمكن الاطّلاع على جدول العرض وحجز التذاكر من خلال فروع مكتبة أنطوان أو عبر موقعها الإلكتروني للتذاكر.

نظّمت جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع سفارة فرنسا في لبنان والمركز الفرنسي في لبنان، “يوم فرنسا” تحت عنوان: “عند تقاطع الابتكار والثقافة والقيادة”، في حرم الجامعة في الكسليك، بمشاركة السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو ورئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل وشخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية واقتصادية وثقافية، إضافة إلى عدد من الطلاب.

افتتح اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفرنسي، ثم ألقت مديرة مكتب العلاقات مع الشركات في الجامعة الدكتورة مادونا سلامة أيانيان كلمة افتتاحية أكدت فيها أن هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي وبناء شراكات ذات أثر مستدام. وأشارت إلى أن مستقبل المجتمعات لا يُنتظر بل يُصنع من خلال الحوار والتعاون وتبادل الخبرات، مستشهدة بمقولة الكاتب الفرنسي Antoine de Saint-Exupéry حول جعل المستقبل ممكنًا.
واعتبرت أن النقاشات التي يتضمنها الحدث حول القيادة والذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال والهوية الثقافية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين لبنان وفرنسا.

ثم ألقى رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جوزف مكرزل كلمة ترحيبية، شدد فيها على عمق العلاقات اللبنانية – الفرنسية، معتبرًا أنها تتجاوز الأبعاد الدبلوماسية والسياسية التقليدية لتستند إلى تاريخ طويل من الاعتراف المتبادل والتفاعل الثقافي والحضاري.
وأكد أن حضور فرنسا في جامعة الروح القدس – الكسليك لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يترجم من خلال التزامات أكاديمية متينة وشراكات فاعلة وتعاونات استراتيجية تتيح للطلاب والباحثين فرصًا حقيقية للتطوير والانفتاح على آفاق جديدة.
وأشار إلى أن انضمام الجامعة إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، وعلاقاتها الوثيقة مع عدد من الجامعات والمؤسسات الفرنسية، إضافة إلى التعاون القائم مع نقابة المحامين في باريس ونقابة المحامين في كاين – نورماندي، ومشاركتها في مشاريع «إيراسموس+» و«MIC» وغيرها، تشكل جميعها نماذج ملموسة لشراكة أكاديمية مثمرة بين لبنان وفرنسا.
كما نوّه بالعلاقة المميزة التي نسجتها الجامعة مع صحيفة «لو فيغارو»، ولا سيما مع مديرها التحريري السيد إيف تريار، معتبرًا أن هذه الشراكة تعكس الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجامعة كمنصة للحوار والفكر العام.
وفي ظل التحديات التي يواجهها لبنان، أكد الأب مكرزل أن الجامعات اللبنانية تتحمل اليوم مسؤولية كبرى تتمثل في حماية الأجيال الشابة من الإحباط واليأس، وتأمين التعليم والأمل بمستقبل أفضل. ومن هذا المنطلق، وجّه نداءً إلى فرنسا داعيًا إياها إلى مواصلة دعم لبنان وألا تدعه يتحول إلى مجرد ذكرى أو حالة من الحنين إلى الماضي، بل كشريك قادر على التجدد والحفاظ على نموذج التعددية الذي يميّزه في المنطقة.
ودعا السفير الفرنسي إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، وجعل جامعة الروح القدس – الكسليك مختبرًا حيًّا للعلاقات اللبنانية – الفرنسية، من خلال توسيع برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، وتطوير المشاريع المشتركة في مجالات التراث والابتكار والذكاء الاصطناعي والفرنكوفونية والسياسات العامة ومستقبل المتوسط.

وأعرب السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو عن سعادته بالمشاركة في “يوم فرنسا”، الذي يجسد متانة العلاقات التي تجمع الجامعة بفرنسا، مؤكدًا أن هذه الشراكات تساهم في تعزيز فرص الوصول إلى سوق العمل الفرنكوفوني في لبنان، وهو أحد الأهداف الأساسية للتعاون الجامعي.
وأشار إلى أن جامعة الروح القدس تُعد من أبرز شركاء فرنسا في القطاع الأكاديمي اللبناني، إذ ترتبط بستة برامج شهادات مزدوجة واتفاقيات تعاون أكاديمي في مجالات الإدارة والهندسة والقانون، إضافة إلى علاقات مع أكثر من ستين مؤسسة فرنسية عامة وخاصة موزعة على مختلف المناطق الفرنسية.
ولفت إلى أن السفارة الفرنسية تدعم هذه الروابط من خلال برامج منح متعددة، أبرزها “فرصة” لطلاب الماجستير، و”سفر” للدكتوراه المشتركة، و”سيدر” للأبحاث العلمية المشتركة، مشيداً بالحضور المتزايد لطلاب الجامعة في هذه البرامج، الأمر الذي يعكس مستوى التميز الأكاديمي الذي تتمتع به الجامعة وجاذبية فرنسا بالنسبة لطلابها.
كما نوّه بالدعم الذي تقدمه فرنسا للجامعات المسيحية الفرنكوفونية في لبنان، ومن بينها جامعة الروح القدس، من خلال شراكة بين وزارة الخارجية الفرنسية وجمعية “العمل المشرقي” (Oeuvre d’Orient)، بهدف مساعدة الطلاب المتفوقين المتضررين من الأزمة الاقتصادية. وأوضح أن أكثر من 300 طالب استفادوا من هذا البرنامج منذ عام 2020.
وأشار إلى أن الشركات الفرنسية العاملة في لبنان توظف أكثر من سبعة آلاف شخص، وواصلت عمليات التوظيف على الرغم من الأزمات المتعاقبة، مستفيدة من جودة التعليم اللبناني ومن القدرات اللغوية المتعددة التي يتمتع بها الشباب اللبناني. وأضاف أن نحو ثلث العاملين في هذه الشركات يؤدون أيضًا مهامًا مرتبطة بأسواق خارج لبنان، ما يعكس الكفاءة العالية للكوادر اللبنانية.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وصف السفير هذا القطاع بأنه أولوية استراتيجية وسياسية بالنسبة لفرنسا، مشيرًا إلى نجاح السياسات الفرنسية في دعم شركات رائدة مثل “ميسترال”، إلى جانب بناء منظومة متكاملة تضم مؤسسات اقتصادية وأكاديمية متخصصة. وسياسيًا يشكل الذكاء الاصطناعي تحدياً للسيادة الوطنية، ما يستدعي الحد من التبعية الخارجية، وإدارة استهلاك الموارد الحيوية كالمياه والكهرباء، وتأمين الاستثمارات اللازمة لتطوير هذا القطاع.

كما تحدث عن العلاقة الخاصة التي تجمع فرنسا بلبنان، مشيرًا إلى أن هذا الشعور يشاركه جميع الفرنسيين المقيمين في البلاد. كما شكر جامعة الروح القدس على استضافتها معرضًا فنيًا لأعمال زوجته المستوحاة من لبنان ودول المنطقة، معتبرًا أن هذه الأعمال تعكس ارتباطًا إنسانيًا وثقافيًا عميقًا بالبلد.
وختم السفير ماغرو كلمته بالإشادة بإدارة الجامعة وهيئتها التعليمية، مثنيًا على قدرتها على مواجهة التحديات الصعبة التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية مع الحفاظ على مستوى أكاديمي رفيع. كما وجه تحية إلى الطلاب وعائلاتهم، معتبرًا أن استمرار لبنان في تخريج نخبة من الكفاءات على الرغم من الظروف الاستثنائية هو ثمرة عمل يومي دؤوب في خدمة الوطن.

ثم انعقدت الطاولة المستديرة الاستراتيجية تناولت موضوع “فرنسا ومستقبل الابتكار: القيادة، الذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية”، وشارك في النقاش رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية – اللبنانية والمدير العام لمدرسة الأعمال العليا (ESA)السيد ماكسانس دويو، والمدير العام لشركة Publicis Communications – Levant يوسف نعمان، ورئيس لجنة مستشاري التجارة الخارجية الفرنسية في لبنان (CCEF) والمدير العام والشريك في مجموعة دبّانة – صيقلي هادي ناصيف، والمديرة العامة لشركة Dictalive ميريام ظريفة.
وتناول المتحدثون التحديات والفرص التي يطرحها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور القيادة في مواكبة المتغيرات العالمية، إضافة إلى أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. كما شهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا مع الحضور حول آفاق التعاون بين لبنان وفرنسا في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتعليم.

اختُتم النشاط بجولة ثقافية شملت زيارة متحف جامعة الروح القدس – الكسليك، تلاها افتتاح معرض لزوجة السفير الفرنسي السيدة ماريا ماغرو بعنوان: “بين ضفتين… رحلة في الذاكرة”، الذي قدّم تجربة فنية مميّزة جسّدت التلاقي بين الإبداع والفنون والتعبير الثقافي. كما قدّمت مديرة متحف الجامعة الدكتورة ألسي الديك شرحًا للحضور حول المعرض ومضامينه الفنية والثقافية.

وتجدر الإشارة إلى أن الفنانة المتخصصة في الرسم بالألوان المائية ماريا ماغرو تنقّلت بين أنقرة وبيروت والقدس وإسطنبول، حيث وثّقت عبر لوحاتها المائية الأماكن التي أقامت فيها خلال المسيرة الدبلوماسية لزوجها السفير هيرفيه ماغرو، محوّلة العمارة والفضاءات إلى ذاكرة بصرية. كما طوّرت أسلوبها الفني من خلال الورش والأبحاث الشخصية، وامتدّ حسّها الجمالي إلى تصميم القوائم والمواد الفنية في المناسبات الرسمية.


أعلنت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط إطلاق جائزة دولا كرم سركيس 2026، وهي جائزة علمية تُمنح سنوياً لباحثَين لبنانيَين شابَين تقديراً لإنجازاتهما العلمية التي تُسهم في تطوير المعرفة وفي إيجاد حلول لمواجهة تحديات وقضايا رئيسية في لبنان.
أُطلقت هذه الجائزة العلمية تكريماً للبروفيسورة دولا كرم سركيس، إحدى الشخصيات البارزة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي في لبنان. وتُنظم للسنة الثالثة على التوالي تخليداً لمسيرة امرأة كرّست حياتها المهنية لتعزيز التميّز الأكاديمي والتعاون العلمي الفرنكوفوني. ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية إلى الإشادة بإسهامها الاستثنائي في الفضاء الجامعي والعلمي الفرنكوفوني، حيث اضطلعت بدور ريادي على مدى أكثر من عشرين عاماً.
وتهدف الوكالة من خلال هذه الجائزة إلى دعم مشاريع علمية جارية، للباحثين الشباب (شرط ألا يزيد عمر الباحث عن 40 سنة، وأن يكون حائزاً على شهادة الدكتوراه). وسيتم اختيار الفائزين على أساس جودة العمل وأصالته، وتأثيره العلمي، أو التكنولوجي، أو المجتمعي بالإضافة إلى قدرته على تقديم استجابة أو حلّ واقعي وعلمي لإشكالية وطنية.
وتعكس هذه الجائزة التي تشمل كافة الاختصاصات، من العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى العلوم الدقيقة، ومن الهندسة إلى العلوم الطبية، تنوّع وغنى البحث العلمي في لبنان.
وستُمنح جائزة مالية بقيمة 4000 يورو لكل من الفائزين خلال حفل توزيع تنظمه الوكالة في الفصل الأخير من هذه السنة.
وسيتم تقييم الترشيحات على أساس اسهامها في مجال البحث العلمي وملاءمتها للسياق الوطني اللبناني.

في إنجاز رائد في مجال الجراحة الترميمية المجهرية في لبنان والمشرق العربي، أجرى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بنجاح أول عملية جراحية لترميم السلاميات القريبة (PIP) في بنصرٍ معطوب. وقد تولّى إجراء العملية فريقٌ من الجرّاحين ذوي المهارات العالية في المركز، على رأسهم الدكتور يوسف بخاش، رئيس تجمّع نقباء المهن الصحية (HOPA) وجرّاح متخصّص في جراحة اليد والجراحة الترميمية المجهرية في قسم الجراحة.
أمّا المريض فقد أصيب في الإصبعين الأوسط والبنصر الأيمن بسبب تعرّضه لحادث سيارة، حيث تحطّم المفصل الرئيسي لإصبع البنصر بالكامل وتشوّه، ما أضعف وظيفة اليد بأكملها.
أثناء العملية، رُمّم المفصل الأساسي للبنصر الأيمن باستخدام المفصل نفسه من أحد أصابع القدم مع وصلٍ ترميمي للشرايين المغذية. ثمّ نُقل ذلك المفصل الصغير الذي تمّ اقتطاعه مع الأوتار والأوعية المغذّية، وثُبّت مكان البنصر فاستعاد التدفّق الطبيعي للدم. وقد كانت الجراحة شاقّة بسبب قطر الأوعية الصغير للغاية وصِغر حجم المفصل والأجزاء المنقولة ما تطلب دقة ومهارة عالية. “على عكس الإجراءات التقليدية، تستعيد هذه الجراحة الدقيقة وظيفة اليد وحركتها وشكلها، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لعلاج الأصابع البالغة التضرّر،” كما أعرب الدكتور بخاش.
وأشاد الدكتور جمال حب الله، رئيس دائرة الجراحة، بهذه الجهود، قائلًا: “تواصل دائرة الجراحة لدينا، والتي تضم أكثر من 40 جراحًا من ذوي الخبرة والتفاني، توفير مجموعة واسعة من الإجراءات الجراحية المتطوّرة البسيطة والمعقّدة بنتائج تتطابق مع ما تحقّقه أفضل المراكز الدولية.”
وهذه الجراحة الناجحة هي خير دليل على القدرات والخبرات المتميّزة التي يحظى بها الجرّاحون المتخصّصون بإصابات اليد في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الذين يواصلون الالتزام بإدخال أحدث التقنيات في ممارستهم الجراحية. وسوف يمهّد هذا الإنجاز الرائد السبيل لإنشاء مركز التميّز لجراحة اليد في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو أول مركز من نوعه في لبنان والمنطقة لخدمة المجتمع والمرضى بشكل أفضل.

وقّعت رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة ل”تلفزيون لبنان” الدكتورة اليسار نداف اتفاقية تعاون مع المستشار الأول لرئيس جامعة الروح القدس- الكسليك البروفسور نعمة عازوري، بحضور وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص ورئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل واعضاء مجلس إدارة التلفزيون اضافةً الى عميد كلية الهندسة المعمارية والتصميم في الجامعة الدكتور أنطوان دحدح والدكتورة مادونا سلامة ايانيان وفريقي عمل الجامعة والتلفزيون .

تتضمّن الاتفاقية تعاوناً على الصعيد الأكاديمي والمهني والتدريب العملي والمشاريع التطبيقية، والهوية البصرية، وتطوير المحتوى وإنتاج المحتوى المشترك والإنتاج السمعي البصري .

وكان قد سبق التوقيع لقاء بين رئيس الجامعة ووزير الإعلام ورئيسة مجلس ادارة تلفزيون لبنان.

عقب تلقيها شكاوى من مشتركيها في البلدات المستهدفة في الجنوب وتلك المحيطة بها، حول الصعوبات التي يواجهونها على صعيد شبكة تاتش، يهم الشركة أن تؤكد أن فرقها التقنية تسارع إلى إصلاح الأعطال فور حصولها، وهي تراقب الشبكة على مدار الساعة.
وتود الشركة الإشارة إلى أنها تعمل بالتنسيق الكامل وتحت الإشراف المباشر لوزارة الاتصالات؛ وتوضيحاً للواقع الميداني، فإن فرقنا تواجه أحياناً ظروفاً قاهرة تخرج تماماً عن سيطرتها، إذ وحفاظاً على سلامة الطواقم، يتوقف تحركنا في بعض الأحيان على نيل الموافقة الرسمية والأذونات الأمنية حسب الآلية المتبعة للدخول إلى المناطق المستهدفة.
إن شركة تاتش إذ تؤكد التزامها الراسخ تجاه أهلنا في الجنوب، ولاسيما في المناطق الأكثر خطورة، تؤكد أنها لن تدخر جهداً لإبقائهم على تواصل دائم ومستمر. كما تعبّر عن بالغ أسفها واعتذارها عن أي تأخير قسري في صيانة الأعطال نتيجةً لهذه الظروف الاستثنائية الخارجة عن إرادتها.

فازت رواية «La nuit des cœurs» للكاتبة ناتاشا أباناه، الصادرة عن دار غاليمار للنشر، بجائزة «خيار غونكور للشرق» الأدبية الفرنكوفونية في دورتها الرابعة عشرة.
وكما جرت العادة، اختار الرواية الفائزة طلابٌ مشاركون في الجائزة الأدبية الإقليمية التي تنظمها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) في الشرق الأوسط، بالشراكة مع أكاديمية غونكور والمعاهد الفرنسية في لبنان ومصر والعراق والأردن والقدس (فلسطين). وقد شارك في هذه الدورة 32 طالباً وطالبة يمثلون 25 جامعة من 10 دول في المنطقة، من بينها لبنان. وعلى مدى أسابيع، قرأ المشاركون الأعمال الروائية المدرجة ضمن اللائحة الثانية لأكاديمية غونكور وناقشوها، قبل أن يجتمعوا عن بُعد في جلسة مداولات مغلقة، بإشراف رئيسة لجنة التحكيم الروائية سلمى كجك، لاختيار الرواية الفائزة والإعلان عن نتائج الدورة الرابعة عشرة من «خيار غونكور للشرق». وقد حُسمت النتيجة في الجولة الثانية من التصويت، حيث نالت الرواية 16 صوتاً من أصل 32.
وتعدّ الرواية أباناه شهادة مؤثرة تجمع بين البعدين الشخصي والسياسي، إذ تتقاطع فيها مسارات ثلاث نساء، من بينهن الكاتبة نفسها، واجهن جميعاً العنف الزوجي. وهي تسلط الضوء على آليات الهيمنة الذكورية والصمت الذي يحيط بها، وتدعو إلى التفكير في تداعياتها الفردية والمجتمعية.

وعلى غرار جائزة غونكور الشهيرة، ناقش الطلاب، بصفتهم أعضاء في لجنة التحكيم ليوم واحد، أعمالهم المفضلة ودافع كل منهم عن الرواية التي اختارها.
وشهدت هذه الجائزة في نسختها الرابعة عشرة مشاركة طلاب من 10 دول من الشرق الأوسط: المملكة العربية السعودية، قبرص، جيبوتي، مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين والسودان.
وتمّ الاعلان عن النتائج في حضور رئيس اكاديمية غونكور فيليب كلوديل الذي أعرب عن تقدير الأكاديمية للجهود المبذولة في هذه النسخة « في خضم المأساة التي يمرّ بها الشرق الأوسط ». كما ذكّر بأهمية وضع الكلمة واللغة في قلب الانسانية، ومواصلة إنشاء الروابط والجسور من خلال الأدب، مشيدا بالاختيار الذي قام به الطلاب.
من جهته، أكد المدير الاقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، جان نويل باليو، أن «خيار غونكور للشرق» استطاع، إلى حدّ كبير، الصمود والاستمرار على الرغم من المعاناة والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ أشهر طويلة، مشيراً إلى أن هذا الحدث الأدبي استمرّ هذه السنة أيضاً على الرغم من كل الظروف.
وفي هذه المناسبة، وُجهت أيضاً كلمات تهنئة وتشجيع إلى المشاركين من قِبل ممثلي المعاهد الفرنسية الشريكة في المنطقة، الذين شدّدوا على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الفرنكوفونية وترسيخ الحوار بين الثقافات.
وكما جرت العادة، ستتم ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة العربية بدعم من مع المعهد الفرنسي في لبنان. وتتواصل الأنشطة المنظّمة في إطار الجائزة طيلة سنة 2026.

شيّعت قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرّة – جزين النقيب الشهيد ايلي الخوري الذي استشهد بتاريخ 6 /6 /2026 جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية على طريق الخردلي – كفرتبنيت (النبطية).
بحضور قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسّان عوده، استُهلّ التشييع من أمام المستشفى العسكري المركزي، حيث أدّت ثلّة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية.

بعدها نُقِل الجثمان إلى كنيسة مار يوحنا المعمدان بلدة كفرجرّة – جزين، حيث أُقيم المأتم بحضور ممثل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسّان عوده، وألقى كلمة جاء فيها: “نزفُّ إلى عالَم الخلود النقيب الشهيد إيلي الخوري الذي استُشهِد جراء عدوان إسرائيلي وحشي. هذا العدوان الذي يطال مختلف مناطق وطننا ويستهدف المدنيين والعسكريين بشكل متعمد، يمثّل آخر فصول الوحشية الإسرائيلية وما تُخلِّفه من دمار في وطننا. وأمام ما يمر به لبنان من تحديات، نتوقف عند ضرورة الالتزام بموجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا، والتفاف اللبنانيين حول جيشهم بوصفه المؤسسة الوطنية الجامعة وحارس السلم الأهلي”.





في اليوم الثاني من حفل تخرّجها السابع والخمسين بعد المئة، احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت بإنجازات 1,470 من خرّيجيها، حيث وُزّعت شهادات البكالوريوس على دفعة العام 2026، الدفعة التي نجحت في بلوغ هذه اللحظة في ظلّ أصعب الأعوام التي مرّت على المنطقة في تاريخها المعاصر.
ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري خطاب التخرّج، ثم تلته الطالبة كارمن بونجه، المتحدّثة باسم دفعتها، والتي وجّهت كلمةً إلى زملائها بالمناسبة. وبعد ذلك، ألقى الدكتور م. أمين أرناؤوط الحائز على درجة الدكتوراه الفخرية الخطاب الرئيسي.
في كلمته، تأمّل خوري في سنوات الاضطراب التي واجهها خرّيجو عام 2026 والدروس التي يرجو أن يستخلصوها منها، والتي لا تقتصر على المعرفة فحسب، بل على سِمات التعاطف والتسامح والاستعداد للإصغاء بصدق إلى منظورٍ مختلف عن منظورهم والنظر فيه. وذكّر خوري الخرّيجين بأنّ الجامعة، وعلى مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية منذ تولّيه منصبه، قد التزمت بشكل صارم بمبادئ الحرية الأكاديمية وسمحت بأوسع نطاق ممكن من الخطاب وتنوّع الرأي أثناء مناقشة القضايا البارزة المعاصرة.
ولتوضيح الفكرة، استعان خوري بكنايةٍ غير متوقعة، عن حياة المغنّي ومؤلف الأغاني الأميركي جون براين وموسيقاه. فروى كيف واجه براين، الذي مرّ بمحنةٍ شخصيّة عظيمة، انكسار قلبه متحليًا بالرحمة بدلًا من الضغينة. ثمّ استخلص خوري درسًا رأى الخرّيجين يعيشونه في الواقع، بحسب قوله، “لقد تعلمتم أنتم أيضًا أنّه عندما يكون الأمر مهمًا حقًا، يمكنكم، تمامًا كبراين، أن تكونوا خاليين من الكراهية والغرور.”
واختتم خوري كلمته مستحضرًا الرابط الدائم بين الخرّيجين وجامعتهم، فقال، “الروابط التي تربطكم ببعضكم البعض وبالجامعة الأميركية في بيروت، جامعتكم الأم، متينة وقويّة،” حيث حثّهم على البقاء على مقربةٍ ليس من أصدقائهم فحسب، بل حتى من “أولئك الذين اختلفتم معهم،” عند الإمكان.
أمّا الطالبة المتحدّثة باسم دفعتها كارمن بونجه التي نالت شهادة بكالوريوس مزدوجة في التمريض وعلم النفس، فقد ركّزت في خطابها على كلمة واحدة: الوفرة. حيث استذكرت اللحظة الأليمة التي صادفتها في بداية رحلتها الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت حين ضرب الزلزال حلب في شباط 2023 فخسرت والدها ومنزلها. حدث ذلك في أول فصل دراسي لها وقد تلقت الدعم من الجامعة على أثر ذلك، إذ قالت، “أصبحت الجامعة الأميركية في بيروت مكانًا للوفرة. منحتني الثبات حين كنتُ متزعزعة. منحتني الكرامة حين أشعرني الحزنُ بالصغر.” وشجّعت بونجه زملاءها على ردّ الجميل، مستندةً إلى شعار تأسيس الجامعة الأميركية في بيروت “لتكون لهم حياة وتكون حياة أفضل”، قائلةً، “هذه هي الوفرة. هي ليست ما نتلقّاه بل ما نصبح قادرين على منحه.”
وشارك المتحدّث الرئيسي الدكتور م. أمين أرناؤوط، البروفيسور في الطب في كلية هارفارد للطب وخرّيج الجامعة الأميركية في بيروت، دفعة خرّيجي العام 2026 خاطرتين – إحداهما عن الثوب الذي يرتدونه والأخرى عن نجمة البحر. فأرجع أصول الثوب الأكاديمي إلى الثوب التقليدي الذي كان يرتديه علماء جامع القرويين في فاس بالمغرب، التي تُعدّ أقدم جامعة في العالم ما زالت تعمل بصورة متواصلة. ووصف التراث العابر للثقافات الذي يربط الخرّيجين اليوم بقرون من التعليم، فقال، “الثوب الذي ترتدونه يربطكم بجزء من تراثكم الغني.”
أما الخاطرة الثانية فكانت عن العلوم. فمنذ أكثر من قرن مضى، كما روى أرناؤوط، راقب العالم الحائز على جائزة نوبل إيلي متشنيكوف الخلايا المتخصّصة داخل يرقة نجمة البحر وهي تتلاقى من جميع الجهات لدرء الخطر – وهذه هي العملية الدفاعية نفسها التي تحمي جسم الإنسان اليوم والتي يبلغ عمرها 500 مليون عام على الأقل. والدرس المستفاد، بحسب رأيه، يتمثّل بالوحدة، “حتّى الخلايا التي لا تمتلك أدمغة تتعاون معًا، وتضحّي بنفسها من أجل هدف مشترك وهو حماية المُضيف. فلعلّنا، بصفتنا بشرًا نتمتّع بالعقل ولدينا جينوم مشترك وثقافة مشتركة، نتعلّم من خلايانا أن نضع خلافاتنا التافهة جانبًا ونتّحد من أجل هدف مشترك وهو ضمان بقائنا وازدهارنا الجماعي.” واختتم بأمنيةٍ للخرّيجين، “أرجو أن تلهمكم المعرفة المتنامية والحكمة والقوة الهادفة والشمولية والعدالة لتنهضوا وتكرّموا ماضيكم المشترك وتبنوا مستقبلًا أكثر إشراقًا وتغيّروا هذا العالم نحو الأفضل، للجميع.”
وحين شارف الحفل على النهاية، غادر خرّيجو العام 2026 وأصداء كلمات الطالبة المتحدّثة لا تزال تملأ الأجواء – أن يمدّوا أثر هذه الوفرة التي وجدوها في الجامعة الأميركية في بيروت إلى من حولهم، وأن يفتحوا الأبواب للآخرين كما فُتحت لهم.










