Twitter
Facebook

Samira Ochana

تعلن دار نشر الجامعة الأميركيّة في بيروت عن أحدث إصدارات سلسلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعنوان “السخاويّ: مؤرخ من القاهرة المملوكيّة ومعجمه عن النساء”، من تأليف ريناتي جاكوبي وتحرير كيريل دميترييف. يركّز الكتاب على حياة المؤرّخ عبد الرحمٰن السخاويّ، متتبّعًا مسيرته كعالم بارز في القاهرة المملوكيّة، مع تسليط الضوء على الصداقات والتنافسات التي أثّرت في حياته. كما يستعرض الكتاب معجمه البيوغرافيّ “الضوء اللامع لأهل القرن التاسع”، الذي يوثّق الجوانب الاجتماعيّة والتعليميّة والاقتصاديّة لأكثر من ألف امرأة.

يتألّف الجزء الأول من الكتاب من ثلاثة أقسام: القسم الأول جاء بعنوان “السخاويّ وعائلته”، وهو يستعرض حياة جدّه التاجر المملوكيّ، كما يتناول القسم الثاني “سردًا لسيرة السخاويّ الذاتيّة”، بينما يناقش القسم الثالث “العالِم والشاعرة: صداقة القلب في مصر المملوكيّة”. أمّا الجزء الثاني من الكتاب، فيسلّط الضوء على دور المرأة في المجتمع المملوكيّ من خلال فصول مثل “النساء المتعلّمات في العصر المملوكيّ عند السخاويّ” و”المرأة في نظام الوقف في العصر المملوكيّ”. ويختتم الكتاب بمجموعة مختارة من السير الذاتيّة.

يقدّم هذا الكتاب رؤى قيّمة حول النسيج الاجتماعيّ في العصر المملوكيّ، مسلّطًا الضوء على المساهمات التي قدّمتها المرأة والتي غالبًا ما يغفل عن ذكرها في التاريخ. ويُعدّ الكتاب مرجعًا متميّزًا لدراسة الدور الاجتماعيّ للمرأة الإسلاميّة في تلك الحقبة.

 

أطلق معالي المستشار تركي آل الشيخ وضمن فعاليات موسم الرياض للعام ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥ ، جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً، وذلك من خلال مؤتمر صحفي في الرياض، يهدف إلى اكتشاف مواهب شابة في كتابة الأدب الروائي باللغة العربية، الأمر الذي يخوّل كل شاب وشابة على مستوى العالم العربي والعالم، المشاركة برواية، على أن تُعلن النتائج في شباط/ فبراير من العام ٢٠٢٥.
وسينتج عن النتائج النهائية، إنتاج أكثر من أربعة أفلام سينمائية وجوائز قيمة، إضافة إلى مكتبة ضخمة من النصوص، الأمر الذي يعتبر فرصة ذهبية للشباب العربي.
المبادرة التي أطلقها معالي المستشار، تضم لجنة تحكيم تتألف من كبار الأسماء في عالم الإنتاج والأدب والكتابة والفن والنقد والإخراج من مختلف العواصم العربية، وقد تم اختيار المنتج صادق الصبّاح من لبنان نظراً لخبرته الواسعة في هذا المجال، وتاريخ شركة الصبّاح الذي يمتد إلى أكثر من سبعين عاماً.
الصبّاح أعرب عن فخره لمشاركته ضمن لجنة التحكيم في رحلة بحث عن مواهب شابة جديدة بطريقة منظمة، الأمر الذي يُغني الدراما والسينما العربية بأفكارها وأسلوبها العصري، خاصة أن جيل اليوم يعيش هواجس عديدة من الضروري تسليط الضوء عليها،  كون الدراما والسينما هما مرآة المجتمع الحقيقة. داعياً الشباب العربي الموهوب في كتابة السيناريو والروايات إلى أخذ هذه الفرصة بمنتهى الجدية والإحترافية.

في منافسات غنائية وتحديات مشوقة، يتواجه النجمين يوسف الخال ونيكول سابا مع النجم أحمد شعيب وألين وطفا في برنامج الألعاب والمسابقات “الليلة دوب” مع النجم حسن الرداد، وهو النسخة المعربة من البرنامج الأميركي الشهير “That’s my Jam“، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق”.

تشهد الحلقة تحديات متعددة، تختبر المعلومات العامة للنجوم الضيوف وذاكرتهم الفنية، إضافة إلى اختبارات أخرى.

      يُعرض برنامج “الليلة دوب- That’s my Jam” على MBC1، كل إثنين الساعة 10:00 ليلاً بتوقيت الرياض.

     يُعرض برنامج “الليلة دوب- That’s my Jam” على “MBC العراق”، كل أربعاء الساعة 10:00 ليلاً بتوقيت العراق.

تشارك مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ببرنامج سينمائي متنوع في مهرجان تورونتو السينمائي ، حيث اُخْتِيرت ثلاثة أفلامٍ مدعومة من المؤسسة للعرض ضمن برامج مهرجان تورونتو، في خطوة تعزز مساعي المؤسسة الحثيثة لإبراز السينما العربية على الساحة العالمية. فيلما “إلى عالم مجهول” و”الصف الأول” وقع عليهما الاختيار للعرض ضمن قسم “الوسط” في مهرجان تورونتو، فيما يعرض الفيلم الوثائقي “سودان يا غالي” ضمن قسم الأفلام الوثائقي. كما تستضيف المؤسسة ندوة حوارية يوم الاثنين الموافق 9 آب، تحت عنوان “بناء الجسور بين الثقافات السينمائية: صناعة الأفلام مع العالم العربي”.

تدور أحداث قصة فيلم “إلى عالم مجهول” للمخرج الدنماركي الفلسطيني مهدي فليفل، حول مأساة هجرة قسرية، بعيون اثنين من أبناء عمومة تجرعوا مرارة التهجير. حصل الفيلم على دعم سوق البحر الأحمر في سوق المشاريع لعام 2023م. على الجانب الآخر، وبدعم من صندوق البحر الأحمر للمشاريع في مرحلة الإنتاج، قدم فيلم “الصف الأول” للمخرج الجزائري مرزاق علواش؛ دراما عائلية منقطعة النظير، حول نزاعات الأمهات على المواقع الأمامية في الشواطئ. في حين يوثق الفيلم الوثائقي “سودان يا غالي” للمخرجة هند المدب؛ رحلة خمسة نشطاء سودانيين شباب في ظل الحرب الأهلية التي تعيشها البلاد.

بجانب العروض السينمائية، وعلى ضوء مهمتها الرامية لتعزيز التواصل الثقافي والسينمائي بين العالم العربي والمجتمع الدولي؛ تستضيف مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ندوة بالتعاون مع مركز مؤتمرات مهرجان تورونتو يوم الاثنين 9 أغسطس، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، تحت عنوان ” بناء الجسور بين الثقافات السينمائية: صناعة الأفلام مع العالم العربي” وتهدف هذه الندوة إلى مناقشة آفاق التعاون بين صُنّاع الأفلام الدوليين والعرب، بمشاركة نخبة من الخبراء على رأسهم، المديرة التنفيذية لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، شيفاني بانديا مالهوترا، إلى جانب مؤسس شركة “سيركامون” سيباستيان شيسنو، والمخرجة هند المدب، والمؤسس والمنتج في “أوفشور” فابريس بريل-كلياش.

وعلى إثر هذه المشاركة في مهرجان تورونتو السينمائي، صرحت شيفاني بانديا مالهوترا، المديرة التنفيذية لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي قائلةً: “تجسد أفلامنا المدعومة في مهرجان تورونتو السينمائي تنوعًا كبيرًا من المواهب القادمة من العالم العربي وإفريقيا، لتعكس ثراءً الموضوعات والأساليب المميزة التي يقدمها هؤلاء المخرجون المبدعون على الساحة العالمية. نفخر بدعم هذه المشاريع السينمائية في مختلف مراحلها عبر صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، وسنواصل مهمتنا بتمكين الأصوات السينمائية الراسخة والصاعدة من المملكة العربية السعودية والعالم العربي، وقارتي آسيا وإفريقيا”.

يُذكر أن الدورة الرابعة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ستنطلق في جدة بين 5 و14 ديسمبر 2024.

 

في إنجازٍ جديد للبنان يُضاف إلى سلسلة نجاحات اللبنانيين الذين تألّقوا عربياً وعالمياً، فازت فرقة “رند”- RAND اللبنانية بجائزةInterContinental Music Awards عن منطقة الشرق الأوسط عن أغنيتها الشهيرة “حكي ما نقال”، وذلك في حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم في دورته الـ 12 في مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، وهو الحدث التكريمي البارز الذي يرصد أفضل الأعمال الموسيقية من حول العالم، لتسجّل الفرقة بهذا الإنجاز أوّل فوزٍ للبنان على الإطلاق في هذه الجائزة العالمية.

فقد اجتمع عشاق الموسيقى والفنانون من جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت يوم الأحد 25 آب المنصرم، لحضور حفل توزيع جوائز InterContinental Music Awards. وتبارى في هذا الحدث السنوي الذي يكرّم ويحتفل بالإنجازات البارزة في صناعة الموسيقى العالمية، فنانون من 55 دولةً من حول العالم من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وأستراليا وماليزيا ومصر وإيران والصين والهند والأرجنتين.

واستطاعت فرقة “رند” اللبنانية وهي مؤلفة من الأشقاء: يوسف ولِيلي وجمال أبو حمد أن تنتزع المرتبة الأولى عن فئة الأغنية الشرقية لمنطقة الشرق الأوسط في جوائز InterContinental Music Awards وذلك عن أغنية “حكي ما نقال” وهي من كلمات جمال أبو حمد التي تولّت مهمة إخراج الفيديو كليب ومن ألحان يوسف أبو حمد والتوزيع الموسيقي لمارك أبو نعّوم، أما الميكساج والماسترينغ، فلرالف سليمان.

ونالت الأغنية استحسان لجنة التحكيم التي تألّفت هذا العام من نقّاد موسيقى عالميين ومن أشهر الخبراء في قطاعات الموسيقى والترفيه والأفلام في هوليوود. وضمّت اللجنة منتجين وموسيقيين وكتّاب صنعوا أشهر الأعمال الغنائية لكبار نجوم ونجمات العالم مثل: Miley Cyrus, Selena Gomez, Bella Thorn, Nelly Furtado, Westlife, Gloria Estefan, Celine Dion, Ricky Martin وغيرهم.

وقالت الفرقة في أوّل تعليقٍ لها على هذا الفوز “إنه لشرف كبير وفرحة كبيرة أن تتمكن أغنية لبنانية من إبهار لجنة تحكيم دولية تضم العديد من الأعضاء الذين يصوّتون أيضًا في جوائز Grammy العالمية! وهذا يؤكد مرةً أخرى أن الموسيقى والفنون تبقى أفضلَ سفيرةٍ للبنان في جميع أنحاء العالم”.

وهذا ليس النجاح الأوّل لأغنية “حكي ما نقال”، فالأغنية التي تمّ إطلاقها عام 2021، احتلّت المرتبة الأولى Top one في لائحة الأغاني اللبنانية عبر منصة “أنغامي”. كما تمّ اختيار “حكي ما نقال” كواحدة من أغنيات مسلسل “الهرشة السابعة” (من تأليف مريم نعوم وإخراج كريم الشناوي) الذي حقق نجاحاً باهراً في رمضان الماضي وقد تم عرض الأغنية في الحلقة السادسة التي حملت عنوان الأغنية وكانت مهداةً لروح الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز. وتصدّرت الأغنية قائمة الأغاني الأكثر تداولاً واستماعاً عربياً، وتمكّنت من احتلال المراتب الأولى عبر Spotify و Shazam في مصر، لتتكلّل أخيراً سلسلة نجاحات “حكي ما نقال” بفوزها بجائزة InterContinental Music Awards لعام 2024 عن منطقة الشرق الأوسط.

في حدثٍ امتزجت فيه مشاعر الأسى بالأمل، واقترنت فيه الأعمال الفنية بالقضايا الإنسانيّة السّامية، أقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عشيّة اليوم العالمي للمفقودين والمخفيين قسراً، المُصادِف في الثلاثين من آب- أغسطس، حدثاً فنياً- ثقافياً بعنوان “وبقيت”، وهو العنوان نفسه لأغنيةٍ مصوّرةٍ أطلقتها الفنانة جمال أبو حمد، تخليداً لذكرى المفقودين، وذلك ضمن فعاليات هذا الحدث الذي أقيم في مركز بيروت للفن وشاركت فيه شخصيات ديبلوماسية وثقافية وفنية وإعلامية أرادت أن يشكّل حضورها رسالةَ تضامنٍ قوية مع قضية المفقودين وهم بالآلاف في لبنان ممن لم تعرف عائلاتهم شيئاً عن مصيرهم منذ سنوات الحرب.


” أبي. كلمةٌ لا أعرف منها إلا كيفية لفظها… طفلتُكَ كبُرَت وكَبُر كلُّ شيءٍ بعدَك إلا فرحتي. رحَلَتْ معك ولم تكبُر بعد. فمتى أفرَحُ بلقاءِك يا أبي…” هذا جزءٌ من رسالةٍ عُرضَت ضمن تقريرٍ مصوّرٍ استُهِلّ به لقاء “وبقيت”، وهي رسالةٌ كتبتْها ميسا إلى والدها “سعْدو” المفقود منذ سنوات الحرب في لبنان، والموثّقة في كتاب “وقِلْت بكتِبْلَك” الذي يضمُّ مجموعة رسائلَ وقصائد شاركتها عائلات المفقودين مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتروي من خلالها قصصها وتعبّر عن أعمق مشاعرها وآمالها.

بعدها كانت كلمة للناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومسؤولة العلاقات الإعلامية سالي عون قالت فيها: “نحيي منذ سنوات في 30 آب/أغسطس من كل سنة اليوم العالمي للمفقودين، لنؤكّد على التزامنا بهذه القضية ولنطالب بتطبيق أحكام القانون وقد أردنا هذا العام أن يحمل لقاءنا طابعاً ثقافياً-فنياً خاصاً، ليعلو صوت هذه القضية ونحملها معنا في كل لحظة من خلال كلمات وموسيقى ورسالة أغنية “وبْقِيتْ””.


وبالفعل أتت أغنية ” وبْقِيتْ ” التي تمّ اطلاقها رسمياً خلال هذا الحدث لتشكّل صرخةً مدويّة في قضيّةٍ وَجَبَ أن يعلوَ صوتُها عالياً ليخرقَ صمتَ النسيان والوجع التخاذل. وتقول جمال أبو حمد في الأغنية التي كتبت كلماتها ولحّنتها وأدّتها بصوتها وتولّت بنفسها مهمّة إخراج نسختها المصوّرة:
“كل اللّي قلتُنْ كلمْتَين، شْوَي وراجِع رايح لَوين، سألتَك وتودّعوا العينَيْن، وعَبُكرا صار شهر وسنتين، وبقيت وحدي بتخت لتنين، لَوين رحت وما عدت جيت”.
وبتأثّر كبير، تحدّثت أبو حمد التي درست الموسيقى في الكونسرفتوار الوطني اللبناني والتمثيل والإخراج ما بين لبنان والخارج، عن أهمية الفن في إيصال الصوت. وتشاركت مع الحاضرين قصّتها المؤثّرة مع قضية المفقودين، والتي بدأت عندما كانت طفلةً في العاشرة من عمرها ورأت للمرة الأولى خِيَماً كان الأهالي قد نصَبوها في وسط بيروت للاعتصام فيها، ثم واظبت في السنوات اللاحقة على متابعة القضية حتى كتبت الأغنية التي تشكّل حواراً ما بين امرأةٍ وزوجِها المفقود تختصر فيها كل مشاعر الألم والأمل في ظلّ ثقل الغياب والمصير المجهول للشخص المحبوب وهو ما عكستها أبو حمد إخراجياً في النسخة المصوّرة من الأغنية، وذلك بتوليفة بصرية مؤثرة اعتمدت فيها كادراً ثابتاً لامرأة تتغيّر ملامحها كما حالاتها النفسية عبر الزمن ليبقى الثابت الوحيد هو وجعها الذي لا يعرف حدود.

وعلى مسرحٍ احتضن مجموعةَ كراسٍ فارغة كانت الشاهد الصامت على قضيّة يرفض المناضلون في سبيلها أن يقتلَها الصمت، توالت الكلمات المؤكّدة على أهميّة هذا الحراك، وذلك بحضور نخبة من أهل الفن والثقافة في لبنان من بينهم: جورج شلهوب، إلسي فرنيني، كميل سلامة، نوال كامل، برناديت حديب، بديع أبو شقرا، إلسا زغيب وكريستين شويري بالإضافة الى الإعلاميات داليا داغر، كاتيا مندلق وإليسار ندّاف وغيرهم من الشخصيات.

وخلال اللقاء شدّدت رئيسة “لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان” السيّدة وداد حلواني في كلمتها على أهميّة بقاء قضية المفقودين راسخةً في الضمير والوجدان وقالت: “نحن نعتبر أنَّ كل يوم هو يوم المفقود. المعاناةُ بدأت ولم تنتهِ بعد. أصبحتُ في الثالثة والسبعين من عمري ولا زلتُ أبحثُ عن زوجي. لن نتوقّفَ عن المطالبةِ بحقنا في معرفة مصير أحبائنا… ولا يمكنُ أن تكونَ حياةُ الإنسانِ عبارةً عن انتظارٍ مؤلمٍ لا يعرفُ نهايةً”.

ويصادف هذا العام ذكرى مرور ست سنوات على إقرار البرلمان اللبناني للقانون ١٠٥ حول المفقودين والمخفيين قسرًا وقد وُزع كتيّباً عنه خلال الاحتفال، لَحَظَ تشكيل هيئةٍ وطنيةٍ مُختصَّةٍ.

كما كانت كلمة لنائب رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً، الدكتور زياد عاشور أكّد فيها على ضرورة المُضي قُدماً في تطبيق القوانين لئلاّ تبقى حبراً على ورق ولضمان حق الأهالي في معرفة مصير أحبائهم من المفقودين.
أما رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيّدة سيمون كاسابيانكا أشليمان فقالت في كلمةٍ أمام الحضور: ” لقد مرت سنواتٌ، ومع ذلك تظل اللجنة الدولية ملتزمةً بالبحثِ عن المفقودين وتوضيح مصيرهم. لقد اجتمعنا في هذا اليوم في فعاليةٍ فنيةٍ-ثقافيةٍ لنؤكّدَ من جديد على الأهمية الوطنية لهذه القضية التي تهمُّنا جميعاً”
واختتمت كلمتها قائلةً: “لسنواتٍ عديدةٍ، عاشت العائلات بالأمل والألم، في انتظارِ الإجابات التي قد تجلبُ الصفاءَ الذي لطالما سَعوا إليه. وفي ضوء هذا النضال المستمر، تأملُ اللجنة الدولية أن يحصلوا أخيرًا على الإجابات التي طال انتظارها والتي يستحقونها”.

 

قصة شقيقين ينشأ بينهما صراع على المال والسلطة، ويعمي الشجع والطمع قلب الأخ الأكبر فيها، فيبيح لنفسه كل شيء من أجل الثروة، ولو كان الثمن التورط بجريمة، ضمن الدراما الاجتماعية السعودية “بيت العنكبوت”، من كتابة محمد حنش وإخراج بهاء خداج، وبطولة فايز بن جريس، تركي الكريديس، جبران الجبران، غادة الملا، لبنى عبد العزيز، أصايل محمد وغيرهم، والذي يعرض على MBC1 وشاهد.

يسود الهدوء والمحبة داخل العائلة، أو على الأقل هكذا تبدو الصورة من بعيد، لكن عندما يعطي الأب وعداً بأن العمارة التي يملكها ستكون من نصيب أول حفيد للعائلة وهو ابن فيصل، يبدأ التخطيط، ويتحول الصراع إلى عدوانية وانتقام. وضمن هذه الظروف، تعود رحمة وهي الحب القديم لفيصل للظهور في حياته مجدداً. كيف ستكون مسارات حياة الشخصيات؟ وما هي مصائرهم؟ ومن هم الضحايا؟

فايز بن جريس.. خلافات تندلع بسبب المال!

يشير فايز بن جريس إلى  “أنها قصة بيت طبيعي كأي بيت، عشش الطمع فيه، بسبب جشع أحد الأبناء على خلفية حمل زوجة الابن الأصغر، لأن الأب وعد بأن أول حفيد في العائلة ستكون العمارة حصته، علماً أن الابن الأكبر هو الذي تعب في التأسيس، فكيف يضحي بما تعب فيه ببساطة. وهنا تندلع الخلافات”.

يردف بن جريس قائلاً: “عنوان العمل هو “بيت العنكبوب”، في دلالة على أن هذا البيت بات هشاً بعدما دبّ الخلاف بين الشقيقين اللذين يعتبران من أعمدة المنزل بعد الأب”. ويقول أن “فيصل تزوج نزولاً عند رغبة والده، وترك الفتاة التي أحبها، من أجل الارتباط بشابة يتيمة، وعد الأب الناس بأنها ستكون زوجة ابنه، علماً أن عقله وقلبه ما زال معلقاً برحمة”. يثني فايز على التناغم الكبير بينه وبين الممثلين، وعلى عمل المخرج بهاء خداج.

تركي الكريديس.. يملأ الجشع والطمع قلب راشد وعقله

من جانبه، يغوص تركي الكريديس بالحديث عن أعماق شخصية راشد، ويصفه بالرجل الذي لم يولد أحد بشره، يقول: “خصلة سيئة في بني آدم، ولعلها متفاوتة بين الناس، وقد كُتب لراشد الحظ الأوفر منها، فملأ الجشع قلبه وعينه وعقله، ويعنيه فقط كيفية الحصول على المزيد من المال مثل من يقول أنا ومن بعدي الطوفان”. يردف قائلاً إن “عنوان المسلسل يختصر الوصف الكامل للحكاية، لأن أوهن البيوت هو بيت العنكبوت”. يضيف الكريديس أن “الإنسان قد يشعر بتأنيب ضمير إذا قهر أو تجبّر على الناس، فما بالك بمن يقهر شقيقه، الذي يسعى إلى التقرب منه وردم الهوة بينهما، يستمر هذا الشخص في مسيرة الانتقام والاستغلال والتجبر والتسلط”. ويشير إلى أن “علاقة راشد بأخيه هي أسوأ علاقة يمكن أن تراها على الإطلاق، وعلاقته بوالده سيئة، وينتظر اللحظة التي يتوفى فيها هذا الأخير كي يرثه، ولعل علاقته بوالدته هي الأصدق”.

لبنى عبد العزيز.. ظروف نورا أخرجت أسوأ ما فيها

من جهتها، تشرح لبنى عبد العزيز عن شخصية نورا، فتقول: “إنها امرأة لديها كبرياء عال وطموح، تخطط وتتعامل مع تحدياتها والصعوبات بطريقة شرسة وعنيفة، ولا ترضى بالحلول الوسط”. وتعتبر أن “نورا هي إنسانة طبيعية، لأن الإنسان مجبول من الخير والشر، وكذلك نورا لكن خشيتها على استمرار زواجها من عدمه واستقرارها مادياً واجتماعياً أخرج أسوأ ما فيها”. ترى لبنى عبد العزيز أن “للشخصية دوافع ومبررات، جعلتني أتعاطف معها، وأقتنع بمبرراتها، وهي تمثل الكثير من النساء اللواتي يشعرن بعدم الأمان كونهن غير قادرات على الإنجاب”.

تعود لبنى إلى ماضي نورا، فتقول: “أن والدها استثمر بها، واهتم بتعليمها في أفضل المدارس لأنه أرادها واجهة في المجتمع، وقد استخدمت هذا الاستثمار أسوأ استغلال، فقررت ألاّ تعمل بل أن تتزوج من رجل ثري لتحقق الثراء بأسهل طريقة”. وتضيف أن “المرأة تعرف كيف تزرع الدوافع في نفس راشد، وهو الذي لديه الغيرة الداخلية، وهي تعرف متى تشعل النار في داخله تجاه أهله وشقيقه.

أصايل محمد.. شخصية رحمة هي نقلة نوعية في حياتي

من جانبها، وقفت أصايل محمد أمام الكاميرا لأول مرة من خلال الإعلانات، وتشير أن أول ظهور تمثيلي لها كان من خلال مسلسل “سكة سفر الموسم الثاني” قبل عامين. وتعتبر أن “شخصية رحمة، هي نقلة نوعية في حياتي، جربت فيها مشاهد صعبة، ولم أتوقع ان أتمكن من أدائها بهذا الإتقان”. وتصف الشخصية بالبسيطة والحساسة، لكن المشاكل والصدمات تأتيها مجتمعة، وهي تحاول أن تبقى إيجابية”. تضيف أن “رحمة تهتم بوالدتها وبأختها الصغيرة، وهي كبرت من دون أب، فكانت الموظفة التي تعمل وتصرف على البيت، كما تخاف على أختها التي تمر بكثير من المواقف”. وتتوقف عند قصة الحب التي تجمعها بفيصل، وتقول: “هي قصة بدأت أيام الجامعة، وكانت ترى الحياة وردية من خلاله، وكانت تراه السند”. وتختم بالقول أن “حادثة تحصل في حياة فيصل، تعيدها إلى حياته، فتشتعل قصة الحب بينهما مجدداً”، واعدة بـ”قصة حب جميلة، سيشاهدها الجمهور”.

أوس الشرقي .. بيت العنكبوت ،  انقلابات غير متوقعة في دراما مليئة بالمفاجآت

أما المنتج والمشرف على العمل أوس الشرقي، فيقول “أننا أمام قصة اجتماعية تحمل أبعاداً إنسانية كثيرة، وتصاعداً في الأحداث بشكل ملفت للانتباه، وتعطي الانقلابات والتحولات الموجودة فيها جواً مليئاً بالتشويق”. ويشير إلى “أننا حرصنا على اختيار الممثلين المناسبين للأدوار من بين أكثر من 300 ممثل وممثلة، منهم من أصحاب الخبرة ومنهم من يخوض تجربته الأولى في التمثيل”، مسجلاً رهانه على أبطال العمل فايز بن جريس وتركي الكريديس في تشكيل  ثنائي متناقض بشكل ملفت للانتباه وكذلك الأداء المميز للبنى عبد العزيز و الوجه الجديد أصايل محمد التي يصف أداءها بالسلس، “وهذا سيكون مفتاح دخولها إلى قلوب المشاهدين”.

يشير الشرقي إلى أن “العمل قريب من المجتمع الشعبي البسيط، صورناه في سوق الذهب في الرياض، وأعتقد أنها المرة الأولى التي يتم تصوير عمل درامي هناك”، مردفا بالقول ان العمل مبني على انقلابات غير متوقعة داخل خطوطه الدرامية ، ويشيد بعمل المخرج بهاء خداج، “الذي أثبت كفاءة عالية في إدارته للممثلين، وقدمهم بشكل مختلف عن أعمالهم السابقة”.

الجدير بالذكر أن المسلسل السعودي “بيت العنكبوت”، هو من كتابة محمد حنش، إخراج بهاء خداج، وبطولة فايز بن جريس، تركي الكريديس، جبران الجبران، غادة الملا، لبنى عبد العزيز، أصايل محمد، هاشم النجدي، أيمن المطهر، فاطمة الشريف، وآخرين.

تُعرض الدراما السعودية “بيت العنكبوت” على MBC1، من الأحد إلى الخميس 03:00 بعد الظهر بتوقيت غرينتش، 06:00 مساءً بتوقيت السعودية.

تطل نادين نسيب نجيم في برنامج “بيت السعد”، مع عمرو وأحمد سعد على MBC1. يستقبل الشقيقان ضيفتهما بحفاوة كبيرة، ويسألانها عن مواصفات الرجل المثالي بالنسبة لها، وعن المواصفات التي تجعلها تبتعد عن الأشخاص. وتعتبر نادين أن الرجل البخيل هو بخيل في كل شيء، حتى في مشاعره، وتكشف عن الأسباب التي تجعلها تنفصل عن الرجل.

يتخلل الحلقة أغنية تؤديها نادين بصوتها بمشاركة أحمد، وتقدم مشهداً تمثيلياً مع عمرو، وتتحدث عن أدوارها وكيفية اختيارها لها وعن سبب غيابها عن المشاركة في أعمال درامية أو سينمائية مصرية طيلة الفترة الماضية.

يُعرض برنامج “بيت السعد” على MBC1 ، كل أربعاء في تمام الساعة 10 ليلاً بتوقيت السعودية.

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت حفل افتتاحها التقليدي السنوي يوم الاثنين في الثاني من أيلول الجاري. وبمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، حضر الحفل أعضاء من مجلس أمناء الجامعة وقيادتها وأساتذتها وموظفوها وطلابها، ورُحّب بهم إلى عام آخر من التميز والخدمة والابتكار.

بعد الموكب الأكاديمي الرسمي، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري خطاب الاحتفال. وكان الخطاب بعنوان “فوائد شكوكنا.” وهذا هو خطاب افتتاح السنة العاشر على التوالي الذي يلقيه خوري في الجامعة الأميركية في بيروت.

متكلماً عن الاحتياجات الحالية والمستقبلية للبنان والعالم ودور الجامعة الأميركية في بيروت في تلبيتها، حثّ خوري الحضور على السعي إلى الإيمان بالكياسة الأساسية وحتى بالطيبة عند الآخرين و”رؤية تلك الصفات التي تسمح لنا بأن نكون كرماء في الروح ونمنح الآخرين فوائد شكوكنا.” وأضاف، “إن مجرد محاولة فهم نوايا الآخرين، ومعاملتهم كأُخوة لنا في البشرية، مع عيوبهم وفضائلهم حيثما هي، ترفعنا، وتجعلنا أكثر قدرة على ملاحقة القضايا الخيّرة والعظيمة لكوكبنا.”

وقال خوري إنه يجب عدم التخلي عن القرن الواحد والعشرين باعتباره قرن الاستقطاب والصراع، بل يجب اغتنام فرصه الرئيسية لتصحيح المسار. وتحدث عن مهمة توفير منصات للتأثير في التعليم والبحث والفرص الاقتصادية، بالبناء على الاختتام الناجح لأكبر حملة رسملة لجامعة خاصة في المنطقة. وقال خوري أن الجامعة الأميركية في بيروت، بعد أن جمعت أكثر من ثمانمئة مليون دولار من خلال حملة بولدلي آي يو بي، عزّزت المساعدات المالية والعناية بالمرضى، ويسّرت حياة أفضل للعديد من الأفراد الذين لم يكن بإمكانهم تحمل تكاليفها.

وقال أن الجامعة أنشأت الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو في بافوس، قبرص، واستحوذت على أول مستشفى مجتمعي على الإطلاق في مركز كسروان الطبي، وأطلقت الجامعة الأميركية في بيروت – أونلاين لتوسيع نطاق تقديماتها التعليمية والصحية. وأعلن خوري أيضا عن المرحلة المقبلة من مخطط فايتال الاستراتيجي لإطلاق كلّيات الهندسة المعمارية والتصميم، والفنون والعلوم الإنسانية، وعلوم الحوسبة والبيانات، خلال العقد المقبل. وقال، “إن النمو الاستراتيجي لتوسيع تأثيرنا المجتمعي هو أمر حيوي للحفاظ على رجاحة مهمتنا وجامعتنا.”

ومعتمداً أمثلة من تاريخ وعصور التحول العالمي، شدّد خوري على أهمية ربط التعليم الليبرالي بالابتكار في مؤسّسات التعليم العالي، في تشكيل القرن الواحد والعشرين.

وتحدّث خوري عن اختيار الجامعات الكبرى عبر التاريخ لرؤساء ذوي رؤية لدعم تثقيف وتوجيه وتمكين أجيال متنوعة للمساهمة في أميركا وفي عالم أفضل وأكثر اشتمالية، والتحدث بسلطة وشرعية وبصيرة أكبر عن أكثر العلل الاجتماعية إيلاما. وشدّد خوري على الدور المفصلي للقيادة الجامعية التي لا تختار تهدئة الآخرين تاركة “تحديات العالم الشائكة للسياسيين ولأسواق رأس المال.”

وتابع خوري، “إن تحديات اليوم معقّدة وضاغطة. مشاكل مثل الحرب وعدم المساواة والاحتباس الحراري هي بحجم سنحتاج معه إلى أفضل وألمع القادة في أوساط الأكاديميا والطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين والإدارة للانضمام إلى هذا النضال من أجل حل هذه المشاكل بكل عزم. هذا ما تمثلونه جماعياً اليوم.”

ودعا إلى اتباع نهج شامل للمواطنة ومعالجة المشاكل الشائكة، وسلط الضوء على الواجب الحيوي للجامعات لإعداد الجيل القادم لمواجهة التحديات الأساسية التي تواجهها البشرية. وأضاف، “نحن ندرك أنه حتى كل قوة الحوسبة والتعلم الآلي وكل الذكاء البشري والاصطناعي الذي يمكننا استنفاره لن يحدث حتى خدشاً حقيقياً في هذه التحديات من دون التزامنا وقيادتنا الحقيقيين والإنسانيين.”

وفي إشارة إلى الرئيس الثاني للكلية السورية الانجيلية، هوارد بلس، الذي حول الكلية إلى الجامعة الأميركية في بيروت وتحدث عن تحويل “الأطباء والمحامين والصيادلة إلى رجال” بدلا من العكس، دعا خوري إلى جعل عمل الجامعة الأميركية في بيروت ورسالتها ومنشوراتها مهمة، وتجسيد حقيقة أن طلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأعضاء هيئة التعليم والموظفين قادرون تماما على المساهمة في عالم أفضل.

وختم خوري، “العالم مليء بالناس الذين ينبغي الاستماع إليهم، والذين يمكن تعليمهم، والذين يمكن كسبهم، والذين يمكنهم فعل الخير،” في إشارة إلى مهمة الجامعة وفلسفتها. وقال، “هذا هو جوهر الجامعة الأميركية في بيروت والتي ننتمي إليها جميعاً؛ مؤسسة نادرة نؤمن أنها قادرة عبر مواطنيها وخدماتها، على إلهام تطوير مجتمعات أفضل، حتى يتمكن أفرادها هم أيضاً من أن “تكون لهم حياة، وتكون حياة أفضل.”

 

أطلق الإعلان الرسميّ للنسخة الثانية من برنامج “قسمة ونصيب” الذي تقدّمه الممثلة والاعلامية ريتا حرب والمقرّر عرضه إبتداءً من ٩ ايلول عبر القناة الخاصّة للبرنامج على موقع “يوتيوب”.

يُذكر أنّ النسخة الأولى من برنامج “قسمة ونصيب” والتي عرضت حلقاته الأخيرة حديثاً  قد حقّقت نجاحاً غير مسبوقٍ وشكّلت حالة كبيرة من الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ ووسائل الإعلام العربيّة، كما تخطّت نسبة المُشاهدة الـ 6 مليار على صفحات البرنامج الرسميّة عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ.

من جهتها، أعربت حرب عن سعادتها الكبيرة بنجاح الموسم الأوّل من “قسمة ونصيب” مُعتبرة أنّ تلك التجربة الجديدة على الوطن العربيّ كانت بمثابة مُغامرة مهنيّة مُختلفة بالنسبة لها. وتابعت : “جماهيريّة البرنامج وتعلّق الجمهور العربيّ بيوميّاته دفعت الشركة المُنتجة لإطلاق النسخة الثانية بسرعة قياسيّة”. وأبدت ريتا حماستها العالية لما تحمله النسخة الجديدة من تشويق وقصص مُؤثّرة لمُشتركين أتوا من السعوديّة والمغرب العربيّ وسوريا ولبنان وفلسطين والعراق… كما نوّهت بأجواء التصوير الإيجابيّة وأثنت على جهود فريق العمل الكبير الذي قدّم تجربة مُمتعة للمُشاهدين.

يُذكر أنّ برنامج تلفزيون الواقع “قسمة ونصيب”، الذي تمّ تصوير كامل حلقاته في تركيا، وقُدّم بنسخاتٍ مُختلفة منها التركيّة والإسبانيّة والعربيّة، يجمع شبّان وشابّات من كافّة الدول العربيّة على جزيرة مُنعزلة وذلك بهدف التعارف وإيجاد الحبّ الحقيقيّ، على أن يتمّ الإحتفال بثنائيّ رابح واحد في نهاية البرنامج ومنحه جائزة ماديّة قيمتها ٣٠ الف دولار أميركيّ، والبرنامج من إخراج Volkan Gultekin وأشرف على الإعداد Burak Bayrakdar ومن إنتاج الشركة التركية M networks التابعة لمجموعة ‏ Melon Digital &Merzigo.