Samira Ochana

صدر عن شركة ألفا البيان الآتي:
تعرّضت محطتان لشركة ألفا في الضاحية الجنوبية لتدمير كامل بفعل الإعتداءات الإسرائيلية التي طالت المنطقة. على الأثر، إتّخذت ألفا الإجراءات الفنية والتقنية المناسبة لضمان استمرارية الخدمة ولاستيعاب الضغط على الشبكة، خصوصا في المناطق التي تشهد نزوحا كثيفا.

في هذا الوقت الحرج حيث تم تعبئة الأطباء والممرضين والموظفين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالكامل للتعامل مع تداعيات الاصابات، بدأ بعض مواقع التواصل الاجتماعي نشر الشائعات ونظريات المؤامرة حول أنواع أنظمة الاتصالات التي تمتلكها الجامعة الأميركية في بيروت، محاولة ربط الجامعة بالحادث المأساوي. إننا ننفي جملةً وتفصيلاً كل تلك الادعاءات.
وفيما يلي الحقائق. فقد تم تحديث بنية نظام النداء الإلكتروني لدينا في نيسان 2024. وقد جرى الانتقال إلى النظام الجديد في 29 آب 2024. وكان نطاق هذا التحديث لتعزيز اتصالات الطوارئ والرمز، حيث أصبح العديد من الأجهزة والأنظمة قديمة.
استقبل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت أكثر من 160 فردًا مصابًا بجروح خلال الساعات الثلاث الماضية، ومن المتوقع وصول المزيد. يجب أن يكون تركيزنا الكامل على رعاية المصابين بأفضل قدراتنا، وبدلاً من إضاعة الوقت في نشر الشائعات، ندعو الجميع إلى الاتحاد لدعم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والنظام الطبي اللبناني البطولي المثقل بالمصاعب.
![]()
قدّم المخرج والمنتج وكاتب السيناريو والممثل اللبناني فيليب عرقتنجي مساء الثلثاء في باريس العرض الأول للنسخة الفرنسية من مسرحية “صار وقت الحكي” من إخراج لينا أبيض التي سبق أن عرضها في لبنان، ويروي فيها سيرته الذاتية.
وتستمر عروض المسرحية التي تحمل بالفرنسية عنوان Parlons, il est temps يوم الثلثاء من كل أسبوع إلى 29 تشرين الأول على مسرح “إيسايون” Essaïon، وهي بالفرنسية مطعّمةً ببعض الكلمات اللبنانية، علماً أن النسخة ألأصلية التي عرضها مسرح المونو في بيروت باللبنانية مع ترجمة مكتوبة بالفرنسية.
وبذلك باتت باريس المحطة الخارجية الثانية للعمل، إذ شارك في كانون الأول 2023 في الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان “ايام قرطاج المسرحية”. ويُتوقع أن تنتقل المسرحية في مرحلة لاحقة إلى كندا.
![]()
وقال مُخرج “بوسطة” (2005) و”تحت القصف” (2006) اللذين رشحهما لبنان لفئة الأفلام الدولية في جوائز الأوسكار إن هذه التجربة الأولى له على الخشبة “قصة تصلح لكل زمان ومكان” على الرغم من كونها تتناول حياته. ورأى عرقتنجي الذي أخرج أيضاً فيلمين سينمائيين آخرين هما الوثائقي “ميراث” (2014) والروائي “اسمعي” (2018) أن هذا الطابع “العابر للحدود” للمسرحية جعَلَها “قادرة على مخاطبة الفرنسيين ايضاً والوصول بعمق إلى قلب أي جمهور آخر في أي مكان”.
![]()
واعتبر أن هذا العمل الذي جذب جمهوراً من مختلف الفئات، “يثبت أن القصص اللبنانية، عندما تروى بطريقة جيدة، لها وقع عالمي”.
من جهة أخرى، أنجز عرقتنجي الذي يملك في رصيده نحو 70 فيلماً وثائقياً شريطاً تسجيلياً جديداً هذه السنة عن الآثار بعنوان Liban, les secrets du royaume de Byblos (“لبنان، اسرار مملكة بيبلوس”) لحساب محطة “أرتيه” (ARTE) الفرنسية. ويتعاون عرقتنجي في الوقت الراهن مع هيئة المتاحف في وزارة الثقافة السعودية.
![]()

نعت نقابة محرّري الصحافة اللبنانية نقيبها السابق الياس عون. وقالت في بيان: “تنعى نقابة محرّري الصحافة اللبنانية نقيبها السابق الاستاذ الياس عون الذي توفّاه الله عن 89 سنة وهو انتخب على رأس النقابة في دورتَي 2012 و 2015. وكان قد شغل سابقاً منصب أمين صندوق نقابة الصحافة اللبنانية، وانتخب عضواً في الأمانة العامة للإتحاد العام للصحافيين العرب”.
أضافت: “ولد الياس عون في مدينة جزّين الجنوبيّة سنة 1935، وفيها درس وشبَّ وأتمّ دروسه في مدرسة الحكمة في بيروت. باشر عمله الصحافي منذ العام 1957 في صحف “الحديث المصوّرة”، “رقيب الأحوال”، الأوريان”، “”الجريدة، “الصفاء”. وأصدر في بداية السبعينيّات وكالة الأنباء المحليّة كما كان تبوّأ منصب مدير عام دار ألف ليلة وليلة التي تصدر عنها : البيرق، الحوادث، la revue du liban و Monday morning. له كتب عدّة منها : “ثلاث سنوات نقيبًا،” “دفتر العُمر” و” أقول الحقيقة”.
وختمت: “كان الياس عون رائد الإلتزام الوطني والمهني لا يخشى في الحق لومة لائمِ. يسعى الى خدمة الغير بكل إندفاع من دون منّة أو شُكور. انه آخر عنقود الذاكرة الصحافية اللبنانية الذي فرطته يد المنون، لكن لن يقوى عليه النسيان”.
وقال النقيب جوزف القصيفي في نعيه: “يعّز علي أن انعى إلى الجسم الصحافي والإعلامي النقيب الياس عون الذي انطفأ سراج عمره، مسلما روحه لباريها، وهو المناضل الذي عرفته نقابة الصحافة سابقا واحدا من فرسانها، قبل أن ينتخب نقيبًا للمحررين لدورتين حائزًا على ثقة زملائه الذين أحبوه، ونسجوا معه علائق صداقة وأخوة .عاصر النقيب عون عمالقة الصحافة اللبنانية في نقابتي الصحافة والمحررين وخارجهما، وقامت بينه وبينهم صلات مودة خلال جهاده الطويل من أجل حرية الصحافة وكرامة المهنة. كان شرسًا في الدفاع عن حقوق الزميلات والزملاء وسعى دائمًا إلى حل ما كان يواجههم من متاعب بموقف صلب بادي الإنحياز اليهم”.
أضاف: “كان رحمه الله حلو المعشر، لين العريكة، على ظرف ودعابة، وساعة الموقف كان يمشي اليه من دون تهيب او وجل. إن الياس عون هو من الزمن الصحافي الجميل، بل الأجمل، ومن الرعيل الحاضر، النخي، المبادر الذي استطاع أن يفرد لنفسه مكانا ومكانة في المشهد الوطني والإعلامي”.
وختم القصيفي: “يغيب الياس عون وتطوى معه صفحة، بل صفحات، من الذكريات التي لا تُنسى والتي تسلط الضوء لواقع الصحافة اللبنانية والعاملين فيها سحابة ثلاثة ارباع قرن من الزمن، فيها ما يبعث على الحزن والكآبة، وما يشيع الفرح والأمل. يمضي إلى معانقة أرض جزين والإتحاد بترابها الذي أبصره نور الحياة، مخلفا الذكر الحميد، الطيب، وسيظل ذكره ماثلًا عندما يُؤرخ للصحافة اللبنانية في عصرها الحديث بكل مراحلها واطوارها، وعند الحديث عن رجال تركوا بصمات لا تُمحى”.
مراسم الدفن
يُحتفل بالصلاة لراحة نفسه الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء 18 أيلول الجاري في كنيسة القلب الأقدس، سامي الصلح في بدارو. ثمّ يُنقل جثمانه الى مسقط رأسه في جزين حيث تقام صلاة البخور في كنيسة مار يوسف الساعة الثالة بعد ظهر الأربعاء.
![]()
بالضحك والابتسامة، تبدأ الحلقة المقبلة من برنامج “بيت السعد” على MBC1. ورهان عمرو سعد وأحمد سعد أن يريا الشاب خالد متأثراً، فقاما بالتركيز على الأحزان في حياته وسألاه باستمرار عن أشخاص مقربين خسرهم، لأن الابتسامة لم تفارق وجهه في كافة الظروف. وظل الضيف مبتسماً وضاحكاً طوال الوقت، لأن خالد مؤمن بمسألة فصل الحياة الخاصة عن الحياة الفنية. ويتطرق المضيفان مع الضيف إلى مواضيع متفرقة وقضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة، فضلا ًعن فقرات أخرى يكشف فيها الشاب خالد عن تفاصيل من حياته وعن مشاريعه المقبلة.

يُعرض برنامج “بيت السعد” على MBC1، كل أربعاء في تمام الساعة 10 ليلاً بتوقيت السعودية.

بعد غياب عن اللقاءات الحوارية المصوّرة، أطلّت النجمة اللبنانية ديامان أبو عبود في حلقة استثنائية من برنامج “ما بتقطع” مع رنا أسطيح وكشفت للمرة الأولى جوانب كثيرة من مشوارها الإنساني والفني، حيث تحدثت عن فيلم “أرزة” الذي انطلق أخيراً في الصالات اللبنانية وتجسد فيه دور البطولة بشخصية “أرزة” التي وصفتها في سياق المقابلة بأنها نموذج لكل امرأة لبنانية ولكل امرأة مناضلة في العالم.
النجمة اللبنانية التي سبق وشاركت في فيلم “قضية رقم 23” لزياد دويري الذي وصل الى ترشيحات الأوسكار، تستعيد في هذا اللقاء محطات بارزة من مشوارها اللامع أمام الشاشة وعلى خشبة المسرح. وتتحدّث بشغف وعاطفة كبيرة عن لحظات لا تُنتسى من مسارها الفني والإنساني.
تروي ديامان في سياق حديثها عن فيلم “أرزة” الذي تلعب فيه دور البطولة قصة نضال هذه الشخصيّة ومحاولاتها الشجاعة لتخطي الواقع المرير ومحاربة القدر لاسترداد حقها مهما كانت العقبات. وقد أشارت بأن “أرزة” هي أنموذج لكل امرأة مناضلة، فقد شبهتها ببيروت المناضلة وأضافت بأنها تشبه المرأة المناضلة في العالم ككل. وعبّرت النجمة الحائزة مراراً على جائزة أفضل ممثلة، عن إعجابها الكبير بنص الفيلم لفيصل شعيب ولؤي خريش واعتبرت ان “أرزة” يمرّر رسائله بطريقة ذكية للغاية ويشبهنا كثيراً بشكله الفني والإنساني، ونوّهت بالمقاربة الاخراجية لمخرجة الشريط ميرا شعيب، معبّرةً عن اعجابها “بكل الممثلين الرائعين الذين كانوا مؤثّرين كلٌّ منهم بحسب دوره، متحدّثة عن الثنائية اللافتة التي تجمعها بالممثلة اللبنانية بيتي توتل وبالممثل الموهوب جداً بلال الحموي مروراً بكل النجوم الذين شاركوا في هذا العمل”.
وعن أنموذج الرجل الغائب أو المغيّب في الفيلم فقد اعترفت بانه موجود في مجتمعاتنا ولكنها أكّدت “مش كل الرجال هيك”.
وانتقل الحديث إلى زوج ديامان النجم المصري هاني عادل، فاستذكرت الممثلة اللبنانية قصة اللقاء الأوّل بينهما وروت كيف تدخّل عادل في أحد مشاهد مسلسل “السهام المارقة” ليخفّف من توترها قبيل تصوير أحد المشاهد التي تحاول فيها إحدى شخصيات المسلسل ذبح الشخصية التي تؤديها ديامان فيها، واعترفت أن شرارة الحب بينهما انطلقت بعد مشاركتهما في مهرجان “الجونة”، معتبرةً أنها وجدت نفسها في هذا الحبّ الكبير الذي يجمعهما والقائم على التلاقي الروحي والفكري ووجهّت خلال الحلقة رسالة مباشرة لعادل ردّاً على ما قاله لها في لقائه الأخير مع الإعلامية منى الشاذلي فقالت إنها بدورها وجدت نفسها معه.
ونوّهت ديامان بالموسيقى التصويرية لفيلم “أرزة” والتي تولّى عادل بنفسه تأليفها، شارحةً أنه بذل مجهوداً رائعاً لتلائم الموسيقى أجواء الفيلم ورسالته بشكل فنّي عالي المستوى.
وعند سؤالها عن الثنائية التي جمعتها بالنجم اللبناني عادل كرم في أكثر من عمل من بينها فيلم “أصحاب ولا أعزّ”، مسلسل “بطلوع الروح” وفيلم “قضيّة رقم 23” تعبّر ديامان عن إعجابها باحترافية كرم وأدائه التمثيلي العالي المستوى. وتستعيد تجربتها مع الفنان المبدع جورج خبّاز، خصوصاً أنها شاركت هذا الأخير كتابة فيلم “وينن” الذي نال جوائز عالمية عدّة كما اجتمعت به في أكثر من تجربة تمثيلية هامّة، معبّرةً عن إعجابها بمسرحية “خيال صحرا” لخبّاز وكرم التي وجدت أنها تلتقي مع فيلم “أرزة” في تصويرها للإنسان ككيان شمولي واحد بغضّ النظر عن كل ما يفرّق البشر من انتماءات أو جذور أو أفكار.
وفي جولة على أعمالها المقبلة، فقد أكدت ديامان التحضير لعدد من المشاريع السينمائية والدرامية من بينها فيلم قصير قد تشارك فيه قريباً وعبّرت عن حماستها لبدء عرض مسلسل “سراب” الذي تتعاون فيه مع ألمع الأسماء من أمثال النجوم خالد النبوي، يسرا اللوزي، هاني عادل، أحمد مجدي وسواهم وأوضحت أنه مقتبس عن المسلسل الشهير ” seven types of ambiguity” ويتألّف من عشر حلقات ويُعتبر من أولى إنتاجات منصة TOD الأصلية.
وعاد الحديث خلال الحلقة إلى محطات مفصلية في حياة ديامان وتكوين شخصيّتها الفنية والإنسانية، فاستذكرت فترة الطفولة وما رافقها من ذكريات ولحظات لا تُنتسى كما مرّت على فترة الشباب وصولاً إلى مقاعد الدراسة الجامعية. وتحدّثت عن شغفها الكبير بالتمثيل وفلسفتها الخاصة للمقاربة التي تعتمدها في تجسيد الشخصيّات.
ثم توقّف الحديث عند حادث سير كبير كانت قد تعرّضت له النجمة اللبنانية منذ أكثر من 13 عاماً وتسبّب لها بتروما معيّنة لفترة من الزمن امتنعت خلالها عن القيادة قبل أن تعود تدريجياً إلى تقبّل الفكرة.
وعند سؤالها عن نظرتها لمفهوم الموت، اعترفت أبو عبّود انها لم تكن متصالحة أبداً مع الفكرة وأنها لم تكن تقوَ في السابق على استيعاب فكرة الرحيل والفقدان ما منعها من حضور جنازة جدّها، إلا أنها أكّدت أنها عادت وتصالحت مع فكرة الموت مع مرور الزمن وأصبحت أكثر تقبّلا لها. وتخلّل اللقاء الكثير من المفاجآت واللحظات المليئة بالتأثّر وبالمواقف الصريحة والشفافة لنجمة هذه الحلقة ديامان أبو عبّود التي أجابت على كلّ الأسئلة بتلقائية وجرأة عالية.
جدير بالذكر أن برنامج “ما بتقطع” هو من إعداد وتقديم رنا أسطيح يعرض كل سبت السابعة مساءً عبر منصة “هنا لبنان” وقناتها الخاصة على “يوتيوب”.

تشهد خشبة مسرح كازينو لبنان ابتداءً من 11 تشرين الأول المقبل انطلاق العروض الخاصّة بالعمل الاستعراضي الغنائي الراقص “كلّو مسموح The musical”، المأخوذ عن واحدة من أشهر المسرحيات الغنائية العالمية Anything Goes التي عُرضَت للمرّة الأولى منذ ما يناهز التسعين عاماً في Broadway ونالت على مدار السنوات ما يفوق الخمسين جائزةً عالميةً.
الإعلان عن هذا المشروع جاء ضمن لقاءٍ حواري مفتوح عُقِد يوم الاربعاء 11 من الشهر الجاري في صالة La Martingale في كازينو لبنان، جمع بين أهل الإعلام وبين نجوم وصنّاع هذا العمل المسرحي المرتقب وهم: النجمة كارول سماحة والمخرج والكاتب روي الخوري والمنتجة نايله الخوري والموسيقي اللبناني إليو كلاسي وأبطال “كلّو مسموح”: فؤاد يميّن ودوري السمراني وجوي كرم ونور حلو ونزيه يوسف وريجينا سيميونيدي وشربل سمّور وغيرهم.
أما كاتبة كلمات الأغاني الكاتبة كلود ابو حيدر فكانت قد اعتذرت عن الحضور.
بعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” التي قدّمها روي الخوري العام الماضي وجذبت ما يفوق الـ 15 ألف شخص لتتصدّر عناوين الصحافة العربية والعالمية وتبرز على الصفحة الأولى للـ New York Times، ها هو الخوري يعود بمغامرةٍ فنيةٍ جديدةٍ ليقدّم رائعته المسرحية المرتقبة “كلو مسموح- The Musical”.
هذا العمل الاستعراضي الضخم يشكّل عودةً منتظرةً للنجمة اللبنانية كارول سماحة إلى المسرحيّات الغنائية بعد غيابٍ دام 17 عاماً، وهو يجمع إلى سماحة طاقماً كبيراً من الممثلين والراقصين يفوق عددهم الخمسين شخصاً على الخشبة، كما أنه يتميّز بضخامة ديكوراته وبالعدد الهائل لأزياء شخصيّاته كما بوجود أوركسترا حَيّة يقودها إليو كلاسي وتضمّ موسيقيين من مختلف الجنسيات.

وفي كلمةٍ ألقاها خلال اللقاء مع الإعلام، أكّد رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان الأستاذ رولان خوري على أهميّة تقديم أعمال بهذا المستوى للجمهور اللبناني، مرحباً بعودة النجمة كارول سماحة إلى المسرح الغنائي.

بدورها عبّرت النجمة اللبنانية عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة بمشروع بمستوى “كلّو مسموح”، لاسيّما أنها تتحدّى نفسها من خلاله عبر تقديمها أداءً يمزج ما بين التمثيل والرقص والغناء الحَي في آن، مع كل ما يتطلّبه ذلك من تمرينات وتحضيرات مكثّفة بهدف تقديم أفضل صورة تليق بالذوق الجمهور اللبناني والعربي.
سماحة استذكرت آخر مشاركةٍ لها في عملٍ مسرحي غنائي، حيث قدّمت عام 2007 مسرحيّة “زنّوبيا” للراحل الكبير منصور الرحباني وكشفت أنها عاهدت نفسها منذ ذلك الحين على ألاّ تعود إلا بعملٍ يليق بالجمهور ويكون على مستوى عالٍ من الاحترافية ومن الجودة الفنية والإنتاجية وهي الشروط التي وجدتها متوافرةً في مسرحية “كلّو مسموح”، معربةً عن ثقتها الكبيرة بمخرج العمل وكاتبه روي الخوري الذي سبق وحقق نجاحات مبهرة.

بدوره اعتبر الخوري أن مشاركة سماحة في العمل يحملّه مسؤولية مضاعفة لما تتمتّع به من جماهيرية كبيرة وأكّد أنها ستفاجئ الجميع بدور “ياسمينا” الذي سيظهِر كارول بصورةٍ مختلفة تماماً عما قدّمته في أعمالها السابقة.
الخوري الذي نوّه بالجهد الجماعي الذي يقف خلف مشروع “كلّو مسموح” وعد بعمل ضخم إنتاجياً “يأخذ الجمهور في رحلةٍ ساحرةٍ عبر سفينةٍ الى عالم من الجمال والحب والكوميديا”.

أما المنتجة نايله الخوري فقالت: “لا شكّ أنه ضربٌ من الجنون أن نعود إلى المسرح الغنائي بعملٍ بهذه الضخامة، ولكن بعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” وصداها الذي وصل الى الصحافة العالمية لم يكن أمامنا سوى خيار العودة بعمل بالمستوى نفسه”.
وأضافت خلال اللقاء الذي قدّمته الإعلامية رنا أسطيح: “لا شكّ أن المسؤولية كبيرة اليوم مع مشروع بهذه المعايير العالية وبوجود نجمة بحجم كارول سماحة اختارت “كلّو مسموح” لتشكّل عنوان عودتها إلى المسرح الغنائي الاستعراضي”، مؤكدةً أن طاقم العمل “لا يتوانى عن بذل كل الجهود المطلوبة لتقديم أفضل مستوى ممكن على الصعيدين الفني والانتاجي بوجود فريق ضخم من أهم التقنيين المُتخصصين في مجالات الصوت والإضاءة وتنفيذ الديكورات وغيرها”.

بدوره تحدّث الكاتب والممثل اللبناني فؤاد يمّين المشارك في كتابة “كلّو مسموح” عن تحديّات لبننة النص الأصلي للمسرحية العالمية لتحاكي متطلّبات المجتمع اللبناني، معبّراَ عن سعادته بمشاركة أحد أدوار البطولة إلى جانب سماحة التي وصفها بالفنانة المحترِفة والمتواضعة.

أما قائد الأوركسترا في “كلّو مسموح” الموسيقي اللبناني إليو كلاّسي فتحدّث عن العلاقة الرائعة التي تجمعه بالمنتجة نايله الخوري والمخرج روي الخوري حيث يسجّل التعاون الثالث له معهما بعد “مجنون ليلى” و “شيكاغو بالعربي”، مؤكّداً انه لم يتردّد لحظة في المشاركة في المشروع الجديد الذي وعد بأن يكون “مفعماً بالموسيقى والأحاسيس والدهشة”.

جدير بالذكر أن العمل المسرحي الغنائي “كلّو مسموح The musical” يُعرض على خشبة مسرح لبنان ابتداءً من 11 تشرين الأول- أكتوبر المقبل ولأسبوعين فقط، وهو من بطولة النجمة كارول سماحة، من كتابة وإخراج وبطولة روي الخوري، ومن إنتاج نايله الخوري وشركة Pipeline Productions.


تحت شعار “نزال سلّم ع بيروت” عقد وزيرا السياحة وليد نصّار والإعلام زياد مكاري مؤتمراً صحفياً في قاعة المؤتمرات في وزارة السياحة، للإعلان عن إطلاق مهرجان ” آلوين مشوار ع بلسّ مشوار” وهو المهرجان الذي تنظمه شركة “آورا ميديا” بإدارة عاصم حمزه وآيه موسى، في شارع بلسّ – الجامعة الأميركية في بيروت، وفيه ستكون إحتفالية كبيرة بالعاصمة بيروت، وبرعاية وزارتي السياحة والإعلام. أدار المؤتمر الصحافي الزميل الإعلامي د. جمال فياض، وحضر المهرجان نقيب الفنانين اللبنانيين الفنان نعمه بدوي ونقيب محترفي الموسيقى والغناء فريد بو سعيد. ونائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم، المقاهي والملاهي في لبنان السيد خالد نزهة. بالإضافة الى حشد من الصحافيين والمراسلين والإعلاميين.
في البداية قدّم الزميل جمال فياض ، الوزيرين الراعيين مشدّداً على تعاونهما اللامحدود في كل مشروع سياحي وإعلامي، ودعمهما لكل ما فيه مصلحة السياحة والإعلام في لبنان. وأعطى الكلام لوزير السياحة وليد نصّار، الذي أبدى إعجابه بالفكرة، وأثنى على الإصرار الذي يتميّز به اللبناني خصوصاً في ظلّ الظروف الصعبة والمتوترة، وتحديه للمصاعب لينجز ويقدّم كل شيء إيجابي للبنان وسياحته. وأكّد عن استعداد الوزارة لتقديم كل ما يمكن ضمن الإمكانيات المتاحة، المهم أن تظل بيروت وكل لبنان على خارطة الحياة والفرح.

ثم تحدّث وزير الإعلام زياد مكاري عن ثقته بأن الإعلام اللبناني له دور كبير في تنشيط السياحة والحياة في لبنان. فما ينقله الإعلام هو الذي يجعل هذا البلد يوحي بالتحدي والفرح والمحبة ويشجّع على القدوم الى لبنان . كما أبدى استعداده الدائم لدعم السياحة، والحركة الإعلامية التي تواكبها دائماً، لتظهر صورة لبنان الحياة. بدورها، ألقت المديرة التنفيذية لشركة “أورا ميديا” آية موسى، كلمة شكرت فيها الوزيرين على مشاركتهما في التحضير لهذا المهرجان وعلى دعمهما الكبير. وقالت : “انزال سلم عبيروت” هذا الشعار الذي نريد ان يسمعه ويردده الجميع، فبيروت هي منارة الشرق كانت وستبقى، تعرضت لخضات كبيرة وكثيرة الا أنها بقيت صامدة ومتألقة”. أضافت :”شوارع بيروت تغيرت هويتها وهجرها ناسها، ومن هنا أتت هذه الفكرة “أن الوان الشوارع في بيروت يجب أن تعود ألوان فرح وسعادة، روح بيروت هي التي تنبض سعادة وفرحاً، “مهرجان ألوان” سيبدأ من شارع بلس العريق حيث كان يمر فيه “ترامواي بيروت”. سنبدأ من بلس لننطلق نحو كل شوارع بيروت ولنقول أن شوارع بيروت الوانها جميلة، الوان فرح وحياة، وهذه هي بيروت التي نطمح اليها، كل المدن تسكنها الناس، أما بيروت فهي تسكن فينا في كل لبناني، بيروت هي مسقط قلب وليس مسقط رأس فقط”. وختمت :”المهرجان سيكون منوعاً، وهو رسالة أكثر منه مهرجان ينتقل الى كل مناطق بيروت وشوارعها”. من جهته شكر المدير العام للشركة السيد عاصم حمزه كل الذين ساهموا برعاية ومساعدة هذا الحدث السياحي، تحديداً محافظ بيروت الأستاذ مروان عبود، الذي قدّم كل الدعم والمساعدة لإقامة هذا المهرجان يومي 21 و22 أيلول 2024 ، كما شكر فريق عمل المهرجان الذي يعمل بجهدٍ لإنجاز هذا المشروع. كما وجّه الشكر لقيادة الجيش، مديرية قوى الأمن الداخلي، مديرية المخابرات. ودعا للمشاركة من كل الأعمار والأطياف في المهرجان الذي يعيد الحياة الى بيروت عارضاً برنامج الإحتفال والتفاصيل على مدى اليومين.

في حفل أُقيم في الجامعة الأميركية في بيروت، احتفلت مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية بتخرُّج 29 طالباً من “برنامج قادة الغد بحاثة الجندر” للعام الدراسي ألفين وثلاثة وعشرون – ألفين وأربعة وعشرون.
وحضر الحفل شخصيات بارزة، من بينها المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بيروت سما حبيب، ومنسق البرنامج دايفيد لويس، ومديرة المنح في البرنامج مايا برهوش. ومن أُسرة الجامعة حضر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور زاهر ضاوي، والوكيل المشارك للشؤون الأكاديمية الدكتورة لينا شويري. كما حضر الحفل عمداء الكليات وعدد من الأساتذة وموظفي الجامعة وبحاثة الجندر المتخرّجين بالإضافة إلى أعضاء فريق “برنامج قادة الغد بحاثة الجندر” التابع لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية.
ويهدف برنامج “قادة الغد بحاثة الجندر” المدعوم من وزارة الخارجية الأميركية، إلى رفع مستوى الوعي عند الطلاب، حول عدم المساواة بين الجنسين، وتزويدهم بالأدوات المناسبة لأحداث التغيير كقادة في المستقبل. وينضم الطلاب الذين يتم اختيارهم للبرنامج إلى الأسرة النابضة بالنشاط لبحاثة الجندر في مختلف الكليات والبرامج في الجامعة. وبنهاية البرنامج، يكون هؤلاء البحاثة قد كتبوا ورقة دراسية بهدف النشر، وتابعوا برنامجين دراسيين حول الجندر، وشاركوا في عدد من ورش العمل، وأنجزوا العديد من الأنشطة المتعلقة بدراسات الجندر.
بدأ الحفل باستقبال رئيس الجامعة والضيوف من السفارة الأميركية. وتلا ذلك التقاط صورة جماعية وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والأميركي.
وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري كلمة ترحيبية أكد فيها التزام الجامعة الطويل الأمد بالمساواة بين الجنسين والشمولية. وقال، “تأسست الجامعة قبل أكثر من قرن ونصف على مبادئ الانفتاح والجودة والشمولية، ولم نترك مجالاً للتمييز على أي مستوى.” وأضاف أن الجامعة الأميركية في بيروت كانت من أوائل الجامعات في العالم التي دعت إلى المساواة بين الجنسين، والمساواة في إتاحة الوصول والفرص، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى التعليم العالي فيها؛ وأشار إلى أنه بحلول عشرينيات القرن الماضي، كانت الجامعة الأميركية في بيروت قد أصبحت حرمًا جامعيًا مختلطًا، قبل خمسين عامًا من جامعات “الآيفي ليج” والجامعات الشهيرة الأخرى في الغرب.
وتابع، مسلطاً الضوء على أهمية وتأثير البرنامج والقيم المشتركة مع الجامعة الأميركية في بيروت، “على نحو مشابه، يتحدى برنامج ‘قادة الغد بحاثة الجندر’ التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، المعايير التقليدية والأفكار النمطية الجندرية. ويزوّد البرنامج طلابه بوجهات نظر لا تقدر بثمن كوكلاء للتغيير. وبنفس القدر، أقول إنه يزوّد خريجيه بالمعرفة بأنهم ليسوا وحدهم في هذا العالم؛ في رغبتهم بعالم أكثر عدالة، أكثر شمولاً، أقل تحيزاً، وبالفعل أكثر قبولاً للجميع.”
كما تحدثت المتحدثة باسم السفارة الأميركية سما حبيب، مشددة على أهمية دراسات الجندر. وقالت، “كباحثي جندر، لقد تعلمتم عن الطرق المختلفة التي يؤثر بها الجندر على حياتنا اليومية، وطورتم المهارات اللازمة لتحليل ومعالجة عدم المساواة القائمة على الجندر. وكما قالت ملالا يوسفزاي، ‘لا يمكننا جميعاً أن ننجح عندما يُمنع نصفنا من التقدم’.”
وأكدت حبيب على دور البرنامج في دفع عجلة التغيير قائلة، “بهذه الروح، نأمل أن تعملوا على الدعوة إلى الشمولية الجندرية في مجتمعاتكم وأماكن عملكم. وأنتم تدخلون المرحلة التالية من رحلتكم، أشجعكم على استخدام معرفتكم ومهاراتكم لتحدي الصور النمطية، والدعوة إلى المساواة بين الجنسين، وخلق فرص لنجاح النساء والفتيات.”
وتابعت مسلطة الضوء على الأثر الأوسع لعمل الباحثين وقالت، “من خلال تعزيز الشمولية الجندرية، فإنكم تساعدون في خلق عالم يمكن فيه للجميع الوصول إلى كامل إمكاناتهم، بغض النظر عن جنسهم. أنا على ثقة بأنكم ستواصلون إثارة فخرنا وإلهام الآخرين ليحذوا حذوكم.”
وتحدثت المديرة الجندرية للبرنامج لينا أبو حبيب، مسلطة الضوء على التزام البرنامج بالمساواة بين الجنسين. وقالت، “لقد جسد برنامج قادة الغد بحاثة الجندر ما يعنيه تطبيق المساواة بين الجنسين.” وأوضحت أبو حبيب أن البرنامج ركز في البداية على الطلاب اللبنانيين، لكنه تطور لمعالجة قوانين الجنسية التمييزية في لبنان من خلال توسيع معايير الأهلية لتشمل “الطلاب اللبنانيين وكذلك الطلاب المولودين لأمهات لبنانيات”.
وأكدت أبو حبيب على الأثر العميق للبرنامج، قائلة، “كان تأثير برنامج قادة الغد بحاثة الجندر بالأساس في لمس عقول وقلوب الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعرف على القمع القائم على النوع الاجتماعي والشعور بالقلق الكافي للتصرف.”
تضمن الحفل عرض فيديوهات قصيرة سلطت الضوء على إنجازات البرنامج وتأثيره على كل من الطلاب الحاليين والخريجين. وفي الختام، تم توزيع الشهادات على خريجي دفعة العام 2023-2024 للبرنامج.
اختتم الحدث بحفل استقبال أتاح للخريجين وأعضاء هيئة التدريس والضيوف المميزين الفرصة للاحتفال بإنجازات الباحثين ومناقشة المبادرات المستقبلية.
![]()
مشاغبة ومشاكسة كعادتها، تطلّ أبلة فاهيتا في حلقة الليلة من برنامج “بيت السعد” مع النجمين عمرو سعد وأحمد سعد على MBC1. تتحدث الأبلة عن ذكرياتها مع زوجها “المرحوم” بشكل طريف. ويناقش معها الشقيقان قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة، فضلا ًعن فقرات أخرى تكشف فيها فاهيتا عن تفاصيل من حياتها وعن مشاريعها المقبلة.
![]()
يُعرض برنامج “بيت السعد” على MBC1 ، كل أربعاء في تمام الساعة 10 ليلاً بتوقيت السعودية.







