Samira Ochana

تُوّج المنتج صادق الصبّاح وشركته الرائدة Cedars Art Production – الصبّاح إخوان بجائزة أفضل إنتاج درامي عربي لعام 2025، ضمن فعاليات الدورة السابعة من حفل مجلة “نيش” البريطانية الذي أُقيم في القاهرة، بحضور نخبة من كبار نجوم الفن والإعلام والرياضة.

وقد جاءت الجائزة تتويجًا لسلسلة الأعمال الدرامية الناجحة التي قدّمتها الشركة هذا العام، في الموسم الرمضاني وخارجه، محققة نسب مشاهدة قياسية وصدى واسع في مصر والعالم العربي. تسلّم الجائزة نيابة عن الشركة المشرف العام على الإنتاج الأستاذ علي حسن.
“المداح 5 – أسطورة العهد” كان نجم الحفل دون منازع، حيث نال جائزة أفضل عمل درامي رمضاني، إلى جانب سلسلة من الجوائز الفردية، أبرزها:

– حمادة هلال: أفضل ممثل دور أول
– أحمد سمير فرج: أفضل مخرج
– أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري: أفضل سيناريو
– هبة مجدي: جائزة التميز والإبداع
– دارين حداد: أفضل أداء منفرد عن شخصية “فحيح”
– محمد مهران: جائزة التميز

وفي إنجاز إضافي، نال النجم باسم سمرة جائزة الأكثر جماهيرية عن مسلسل “العتاولة 2″، فيما حصد النجم أحمد زاهر جائزة نجم العام عن مسلسل “سيد الناس”.

بعد الانطلاقة القوية لأغنية “غلط كتير”، التي جذبت حولها قلوب الجمهور اللبناني وأعادت إلى الأذهان أصداء أغاني يارا التي شكّلت علامات فارقة في مسيرتها، تطلق النجمة اللبنانية يارا ألبومها الجديد في خطوة فنية ناضجة وملهمة.
يتضمن الألبوم ١١ أغنية تتوزّع بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، في عمل من إنتاج T Music وتوزيع وتري، يلبّي ذوق جمهورها العريض في مختلف أنحاء العالم العربي.

وكشف مدير أعمال يارا، طارق أبو جودة، عن أبرز محطات الألبوم، مشيرًا إلى أن ثلاث أغنيات تحمل توقيعه ألحانًا، وتأتي من كلمات الشاعرة “سين”، الاسم الذي سطع بقوّة في المشهد الفني العربي وخاصّة بعد اغنية “نعمة فحياتي” التي غنتها يارا ولاقت نجاحاً كبيراً. وتمتاز “سين” بأسلوبها الحرفي وإتقانها لكتابة النصوص الغنائية بمختلف اللهجات والأنماط، ما أضفى نكهة فريدة على هذه الأغاني.
هذا الألبوم يُعدّ تأكيداً جديداً على التزام يارا بتقديم أعمال فنية راقية، تمزج بين الأصالة والطرب والتجديد، وتبرز مكانتها كأحد أهم الأصوات النسائية في العالم العربي.

أطلق النجم اللبناني ملحم زين أحدث ألبوماته الغنائية بعنوان “22” من إنتاج شركة “بلاتينوم ريكوردز”، في إشارة رمزية إلى مرور 22 عاماً على انطلاقته الفنية التي رسّخت مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
يضم الألبوم المصّغر سبع أغنيات متنوعة تجمع بين اللونين الشعبي والرومانسي، تعاون زين فيها مع نخبة من أبرز الأسماء في عالم الكتابة والتلحين والتوزيع، ليقدم لجمهوره مزيجاً فنياً غنياً بالأحاسيس والألوان الموسيقية. أمّا الأغنيات فهي: “قلبي دق”، كلمات فادي مرجان وألحان ايفان نصوح، “حلفتلك”، كلمات وألحان مروان خوري، “كوكبي” و”معنى العشق”، وهما من كتابة وتلحين إيفان نصوح، “تنور”، وهي أغنية من الفولكلور البدوي، ثم “ألف مبروك” من كلمات وألحان رامي شلهوب، “كف عنّي” وهي أغنية باللهجة السعودية النجدية، تعاون فيها زين للمرة الأولى مع الأمير الشاعر بدر بن محمد، ولحنّها إيفان نصوح. وقد أشرف عمر صبّاغ على التوزيع الموسيقي لكامل الألبوم، عدا أغنية “ألف مبروك” التي قام بتوزيعها جمال ياسين.

تجد الإشارة إلى أن ملحم زين سيطلق أغنياته الجديدة تباعاً بعد أن قام بتصوير أغنيتين في لبنان على طريقة الفيديو كليب، وهما “قلبي دق” و”حلفتلك” بإدارة المخرج فادي حداد. وسيتم طرح الأولى أولاً التي تمّ تصويرها في منطقة البترون في لبنان، على أن تطرح الأغنية الثانية “حلفتلك ” في منتصف شهر يوليو المقبل.
يأتي ألبوم ” 22″ الجديد، بالتزامن مع تجديد تعاونه مع شركة “بلاتينوم ريكوردز” لمدة خمس سنوات، ما يعكس عمق الثقة والشراكة بين الطرفين. ويعد هذا الألبوم هو الثالث الذي يجمع ملحم زين مع “بلاتينوم ريكوردز”.
يؤكد ملحم زين في ألبومه قدرة النجم اللبناني على المزج بين الأصالة والتجديد، مقدماً لجمهوره توليفة موسيقية تنبض بالإحساس وتعكس نضجه الفني بعد أكثر من عقدين من النجاحات. كما يحضّر لمجموعة من الحفلات والمهرجانات خلال الصيف في لبنان والخارج، حيث سيقدم لجمهوره مجموعة من أغنياته ومنها أغنيات الألبوم الجديد.

لأن الاعلام يعتبر شريكاً أساسياً في تنشيط القطاع السياحي في لبنان، زار وفد من الإعلاميين محمية أرز تنورين، تلبيةً لدعوةٍ من الزميلة آيا يونس، حيث كان في استقبالهم رئيس لجنة المحمية الأستاذ سامي يوسف، ورئيس بلدية تنورين الأستاذ ياسر نعمة، ونائب الرئيس جورج الجميّل.
استهلّ الإعلاميون زيارتهم بفنجان قهوة في بلدة فحتا، قبل أن يتوجّهوا إلى الغابة برفقة مدير المحمية السيد شليطا طانيوس، الذي قدّم شرحًا مفصلًا عن أهمية المحمية ودورها في الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي في لبنان.

أشار طانيوس إلى أن محمية أرز تنورين تُعد من أكبر غابات الأرز في لبنان من حيث الكثافة، وتتميّز بتنوع بيولوجي فريد قلّ نظيره. فهي تحتضن أكثر من ٥٠٠ نوع من النباتات البرية، وآلاف الحشرات، إضافة إلى ما يزيد عن ١٠٠ نوع من الفراشات. كما تضم الغابة أكثر من ٢٠ نوعًا من الأشجار، أبرزها اللزاب، الخوخ البري، التفاح البري، الإجاص، الزعرور والسنديان. ويُضاف إلى ذلك حوالي ٨٧ نوعًا من الفطر، بعضها صالح للأكل وآخر سام، إلى جانب ٢٦ نوعًا من الثدييات، و٨٠ نوعًا من الطيور المهاجرة والمستوطنة.

كما لفت إلى شبكة الدروب الممتدة داخل المحمية بطول يصل إلى نحو ٤٨ كيلومترًا، والتي خُصص جزء منها للمشي على مدار العام، وجزء آخر للمشي على الثلج في فصل الشتاء. وتتوفر أيضًا مجموعة من الأنشطة الترفيهية مثل مراقبة النجوم وتسلق الجبال، بإشراف أدلاء سياحيين متخصصين.

بعد الجولة في أرجاء المحمية، توجّه الوفد الإعلامي إلى مطعم “أزاوردي” في منطقة اللقلوق التي تُعدّ نقطة التقاء طبيعية بين بلدتي تنورين والعاقورة، ما يضيف إلى خصوصيتها السياحية والجغرافية، حيث التقوا المحامي مجد حرب الذي أكد على جمال تنورين وما تتميّز به من طبيعة ساحرة، فيما شدّد رئيس بلدية بلاط-مستيتا-قرطبون عبدو عتيّق الذي التقاهم أيضاً، على أهمية دور الإعلام في نقل صورة لبنان الجميلة وإبراز مواقعها الطبيعية والسياحية. كما كانت المحطة التالية زيارة إلى “سيدة القرن”، حيث التقطوا الصور التذكارية.

واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية إلقاء الضوء على محمية أرز تنورين والنشاطات المتنوعة التي تنظّمها إدارة المحمية بالتعاون مع بلدية تنورين، لما لها من دور أساسي في تعزيز السياحة البيئية.

نظّمت جامعة الروح القدس – الكسليك النسخة الأولى من حفل توزيع جوائز “مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني”، برعاية وزير الثقافة اللبنانية الدكتور غسان سلامة، ممثلًا بمدير عام الآثار المهندس سركيس خوري، في حرمها في الكسليك، بحضور لافت لشخصيات ديبلوماسية ونقابية وثقافية وفنية وأكاديمية وإعلامية، من ممثلين ومخرجين ومنتجين وخبراء في قطاعي السينما والتعليم.

تندرج هذه المسابقة ضمن برنامج “أجيال” التابع لمكتب العلاقات الدولية في الجامعة، بالتعاون مع كليّة الآداب والعلوم، وتهدف إلى إبراز التراث اللبناني من خلال عدسات الشباب وإبداعاتهم، خاصة أولئك المقيمين في الخارج، في خطوة لتعزيز الانتماء وإحياء الهوية الثقافية والوطنية.
استقطبت المسابقة هذا العام 64 فيلمًا قصيرًا من إعداد طلاب من مختلف الجامعات اللبنانية. وقد حرصت الجامعة على فتح باب المشاركة أمام جميع التخصصات، من دون حصرها بطلاب الإخراج أو الفنون، شرط تقديم فكرة أصيلة تتمحور حول التراث اللبناني.

خضعت الأعمال لتقييم دقيق من لجنة أكاديمية مؤلفة من خبراء يمثلون سبع جامعات لبنانية، ومن بين هذه الأفلام، تأهلت عشرة أفلام إلى المرحلة النهائية، حيث تولّت لجنة تحكيم محترفة اختيار الفائزين. ترأس لجنة التحكيم الفنان جورج خباز، وضمّت كلًا من الممثّلَين بديع أبو شقرا وديامان بو عبود، والمخرج سمير سرياني، والمصمّمة السينمائية ومهندسة الصوت رنا عيد. وقد اعتمدت اللجان في تقييمها على معايير شملت الأصالة، الموضوع، الإخراج، الأداء، جودة الصورة، الصوت، والنص.
كما تم منح ثلاث جوائز خاصة بناءً على تقييم مشترك بين لجنتي الاختيار والتحكيم.

افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تبعه ترحيب من الإعلامي إيلي الحلو، ثم كلمة الدكتورة مارينا ضو، رئيسة قسم فنون التواصل التي رحّبت بالحضور باسم الفريق المنظّم، مشيرة إلى أن المسابقة اختارت عنوان “صور، أصوات، وذكريات”، ما أتاح للمشاركين تقديم رؤى شخصية متنوّعة للتراث اللبناني.

واستشهدت ضو بكلام المخرجة اللبنانية نادين لبكي: “السينما ليست فقط وسيلة لجعل الناس يحلمون، بل هي أداة لتغيير الواقع وتحفيز التفكير”، مشددة إلى أنه “علينا أن نواصل التفكير وطرح الأسئلة وصناعة الإبداع. فبهذه الخطوات، نرسم معالم مستقبل أكثر وعيًا وإنسانية وعمقًا”.
بدورها، ألقت الدكتورة ريما مطر، نائبة رئيس الجامعة المفوّضة للشؤون الدولية والمبادرات العالمية، كلمة أكدت فيها أن “الإبداع والانتماء هما العنوان العريض لهذه الليلة”، مشيرة إلى أن المسابقة تشكل امتدادًا طبيعيًا لالتزام الجامعة بحفظ الذاكرة اللبنانية.

وأوضحت أن الجامعة كانت على مدى عقود حارسةً لإرث لبنان، من خلال برامج ومبادرات وأرشيف غني محفوظ في مكتبة الجامعة، يوثّق كنوزًا وطنية عبر العصور. وتوقفت عند برنامج “أجيال”، الذي أطلقته الجامعة قبل عامين تحت مظلة “التراث اللبناني”، واعتبرته جسرًا يربط اللبنانيين ببعضهم على الرغم من المسافات، مضيفة: “فلنواصل كتابة تراثنا، لا فقط في الكتب، بل في قصص تُلهم وتُحيي لبنان فينا جميعًا.”

وألقى رئيس لجنة التحكيم الفنان الدكتور جورج خباز كلمة مؤثرة استهلها بالقول:”الذات تموت عندما تصبح مجرد سطور على الورق… عندما نحافظ على علاقات ونتجاهل مشاعرنا.”
بهذه العبارة، استعاد خبّاز لحظات من الحياة الجامعية، وصفها بأنها ليست مجرّد محطات عابرة، بل تجارب حيّة صاغتها القاعات، وأضاءها الطموح، وأحاطتها الأرواح التي أحبّت وتعلّمت وعاشت.
وأكد أن الجامعة ليست محصورة بدرجات ومحاضرات، بل هي وجوه ولقاءات وضحكات، ومواقف تبقى محفورة في الذاكرة، مشيرًا إلى العلاقات التي نمت بين الزملاء وغُلّفت بالاحترام والمحبّة، وإن لم تُنطق دائمًا.
ورأى في جامعته، جامعة الروح القدس “أكثر من مجرّد مكان، واصفًا إياها بـ”الروح التي تسكن فينا، والذاكرة الحيّة التي لا تموت”.

من جهته، شدّد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك، الأب طلال هاشم، على أن الحفل يشكّل تجسيدًا حقيقيًا لطاقات الشباب في لبنان، ليس فقط في جامعة الروح القدس، بل في مختلف الجامعات، مشيرًا إلى أن مشاركة طلاب من جامعات عدّة تفرح القلوب وتعبّر عن وحدة شبابنا حول حب التراث.
ووجّه الشكر لوزير الثقافة، ممثلاً بالمهندس سركيس خوري، مدير عام الآثار، على دعم المبادرات الثقافية، كما أعرب عن تقديره لأعضاء لجنتي الاختيار والتحكيم، وللفريق التنظيمي في الجامعة، مؤكّدًا أن الجامعة كانت وستبقى مساحة للإبداع، وليست فقط مؤسسة تعليمية، بل بيت للفكر والصورة والكلمة.”

وألقى ممثل وزير الثقافة د. غسان سلامة، مدير عام الآثار المهندس سركيس الخوري كلمة نقل فيها تحيات الوزير، شاكراً جامعة الروح القدس – الكسليك على دورها الفاعل في احتضان المبادرات الثقافية والتربوية، ومؤكداً على التزام وزارة الثقافة بدعم هذه الجهود التي تصبّ في صلب الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأعرب خوري عن تأثره العميق بالدور الذي تؤديه الجامعة في إحياء التراث اللبناني وصونه، مشيرًا إلى أن هذا التراث شكّل على مدى العصور مصدر قوة للشعب اللبناني، على الرغم من كل المحن التي مرّ بها منذ حقبة الاحتلال الروماني وحتى اليوم. وقال إن مدينة بعلبك تُجسّد هذا الصمود، مضيفًا: “لبنان لديه تاريخ طويل، وُجد وسيبقى، على الرغم من النقمة التي تحيط به. هذه النقمة تحوّلت اليوم إلى نقطة قوة.”
وفي وصفه لوجه لبنان، شبّهه بخريطة مليئة بالتجاعيد، لكنه “ليس وجهًا اصطناعيًا، بل وجه عمره آلاف السنين”، يحمل في طياته طفلاً حيًّا لا يزال ينبض بالأمل، مدفوعًا بتراثه وبشعبه، وبالطلاب الذين يصنعون الغد بوعيهم وجهدهم.
وختم كلمته برسالة أمل، قال فيها: “كل نفق، في نهايته ضوء… واليوم، نحن نبدأ برؤية ذلك الضوء، على الرغم من كل الصعوبات.”

وقد أُثرى الحفل بعرض موسيقي حي قدمته الدكتورة لينا خاطر وفرقتها، تبعه عرض ترويجي للأفلام العشرة التي بلغت التصفيات النهائية، قبل الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز والشهادات.

وبلغت قيمة الجوائز المالية المقدمة 6000 دولار أميركي، موزعة على ثلاث مراتب: 3000 للأولى، 2000 للثانية، و1000 للثالثة، بالإضافة إلى جوائز تقديرية لأفضل إخراج، وأفضل موضوع، وأفضل فكرة مبتكرة.
في الترشيحات الخاصة، فازت كريستينا قلاط من جامعة الألبا بجائزة أفضل إخراجBest Director ، وياسمين قبيسي من جامعة الروح القدس – الكسليك بجائزة الفيلم الأكثر تميّزًا Most Original Film، فيما نال عامر مكي من الجامعة اللبنانية جائزة أفضل تعبير عن التراث اللبناني Best Lebanese Heritage Theme


أما الجوائز الأساسية، فقد جاءت على النحو الآتي: المرتبة الأولى: جاك معيقل من جامعة الروح القدس – الكسليك، المرتبة الثانية: روبير ميناسيان من الجامعة اللبنانية الأميركية، والمرتبة الثالثة: ياسمين قبيسي من جامعة الروح القدس – الكسليك.

تُعد هذه المبادرة أكثر من مجرّد احتفال فني؛ إنها منصّة سنوية تهدف إلى دعم مشاريع الحفاظ على التراث اللبناني، وتعزيز الإبداع الشبابي كمساحة للتعبير، وتُبرز الفن كمساحة للحوار وبناء الذاكرة الجماعية.



أعلنت دار نشر الجامعة الأميركية في بيروت عن إصدار كتابها الجديد “خطوط النار” للدكتور طارق محمود. يركّز هذا الكتاب على أعمال حركة الكتّاب الأفروآسيويين في الفترة الممتدة بين ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ويستعرض مجموعة مختارة من القصائد التي تم استخراجها من أرشيف مجلتي “ذا كول” و “اللوتس”، وهما من أبرز الدوريات التي كانت تصدر آنذاك في إطار هذه الحركة. من خلال هذا الاختيار، يسلّط الكتاب الضوء على أعمال محورية في حركة جمعت كُتّاباً من مختلف أنحاء العالم تحت راية النضال ضد الاستعمار.
تم الانتهاء من إعداد هذا الكتاب في ظل تصاعد العنف. ويكتب المؤلف في مقدمة الكتاب: “ذكّرني الشعر بأنه ليس مجرد متنفس للغضب أو الحزن أو الحب، بل هو مقاومة. هو صمود. هو رفض للمحو.”
فقد قاد البحثُ المؤلف إلى لقاء عدد من الشعراء والكتّاب البارزين الذين أسهموا في تشكيل تاريخ هذه الحركة. ومن بين هؤلاء الشاعر زياد عبد الفتاح، الذي كتب مقدّمة هذا الكتاب مستعرضاً فيها تجربته المباشرة في صياغة رؤية المجلة وتطويرها لتصل إلى أنحاء العالم كافة.
يستعرض الكتاب تاريخ حركة الكتّاب الأفروآسيويين، ويسلّط الضوء على أولئك الذين استخدموا أقلامهم كوسيلة لمواجهة الظلم والإستعمار. كما يناقش بالتفصيل مؤتمري طشقند وباندونغ اللذين سعيا إلى جمع الكتّاب لمناقشة قضايا السلام، والشعر، وسبل التحرّر من الاستعمار. وكما هو الحال في كثير من الحركات، واجه الكتّاب تحديات عدّة، من بينها الانقسامات الداخلية، والمراقبة الأمنية، والتضييق على الكلمة. والأهم من ذلك، يرسم هذا العمل مقاربات بين نضالات الأمس وتحديات اليوم، واضعاً الشعر والكتابة القوية في صميم المقاومة والذاكرة والنضال المستمر من أجل العدالة.
يتضمّن الكتاب أكثر من مئة قصيدة منشورة في مجلتي “ذا كول”و “اللوتس”، موزعة على أربعة أقسام رئيسية: المنفى، الاستقلال والقومية، الأرض والمكان، والأمل والصمود.

أثارت الفنانة اللبنانية تانيا قسيس جدلاً واسعًا بعد نشرها صورة رومانسية مع حبيبها على مواقع التواصل الاجتماعي، مُرفقة بتعليق “No caption needed ❤️”. تبيّن لاحقًا أن هذه الصورة كانت تمهيدًا لإطلاق أغنيتها الجديدة “خلّيني معاك”، التي تمزج بين الإحساس العالي والفن الراقي.
الأغنية، من ألحان عمرو مصطفى وكلمات مصطفى ناصر وتوزيع فادي إبراهيم، تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب في بلدة أنفه الساحرة شمال لبنان، بعدسة المخرج إبراهيم كسرواني. يعكس الكليب جمالية الطبيعة وعاطفية الأغنية، ما أضفى عليها طابعًا بصريًا مميزًا.
بمناسبة إطلاق الأغنية، أُقيم غداء خاص في بلدة أنفه جمع بعض الإعلاميين والمتخصصين في مجال الموسيقى، ضمن أجواء مستوحاة من كليب الأغنية. تم تنسيق المكان ليُحاكي متجر الحلوى الظاهر في الكليب، مع لمسة مميزة من رندى مخّول، ما أتاح للحضور الانغماس في أجواء الأغنية وكواليسها بطريقة مبتكرة ولافتة.
أغنية “خلّيني معاك” متوفرة حاليًا على جميع المنصات الموسيقية، وتواصل تحقيق نجاح كبير، وقد رُشِّحت هذا العام لجوائز الموريكس دور عن فئتي أفضل أغنية عربية وأفضل فيديو كليب، ما يؤكد تميّز العمل وصدى انتشاره على مستوى العالم العربي.
تُشكّل “خلّيني معاك” خطوة جديدة في مشوار تانيا قسيس، الذي يجمع دائمًا بين الرقيّ والتجدّد الفني.
![]()
أطلق النجم عزيز عبدو أغنيته المُنفردة الجديدة التي تحمل عنوان “عدت علينا” عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة، وهي أغنية صيفيّة إيقاعيّة باللهجة المصريّة من كلمات تامر حسين وألحان شادي حسن وتوزيع هادي شرارة ومن إنتاج شركة “Soul Sound Music”.
علّق عزيز عبدو على هذا العمل قائلاً:” “عدت علينا” أغنية تتميّز بإيقاعها السريع وتوزيعها العصريّ وتمزج بين نمط البوب العربيّ والطابع الموسيقيّ الإيقاعي الراقص، وهي تُحاكي أجواء الصيف بطريقة مرحة راقصة ومليئة بالطاقة الإيجابيّة”.
وتابع عزيز عبدو بالقول :”صوّرت الأغنية في لبنان مع المُخرج كرم كرم في أوّل تعاون بيننا، وكانت تجربة التصوير معه أكثر من رائعة، بخاصّة أنّه يتمتّع برؤية فنيّة مُميّزة ويمتلك حساً فنياً عالياً، وجاءت رؤيته الإخراجيّة إضافة حقيقيّة للأغنية. وأنا فخور جداً بهذا التعامل الفنيّ الذي جمعنا وأتمنّى أن يكون بداية لتعاونات مُقبلة.
![]()
من جهته، عبّر المخرج كرم كرم عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة وقال :” أردت من خلال هذا الكليب أن أعكس روح الأغنية الشبابيّة من خلال صورة عصريّة، ويتميّز هذا العمل بمشهديّة جميلة تضجّ بالحياة والرقص وبالطاقة الإيجابيّة العالية ويحمل تنوّعاً لافتاً في الألوان، أضف إلى أنّه كليب ينبض بالحيويّة وإيقاع التصوير فيه سريع يتناغم مع إيقاع الأغنية…”
وأضاف:” سيطلّ النجم عزيز عبدو في كليب “عدت علينا” بصورة جديدة ومُختلفة وصادقة جداً وقريبة من شخصيّته، وأنا سعيد جداً بالكيمياء الفنيّة التي جمعتنا منذ اللحظات الأولى، ما إنعكس إيجابياً على العمل بخاصّة أنّ عزيز كان مرناً جداً خلال التصوير والأهمّ أنّه منحني ثقة كبيرة جداً وأخذ منّي كلّ الحب والفن الذي كنت أودّ تقديمه، وأتمنّى أن يحصد هذا العمل أصداءً إيجابيّة عند الجمهور.
![]()
تجدر الإشارة أنّ كليب أغنية “عدت علينا” مُتوفّر عبر قناة عزيز عبدو الخاصّة على موقع يوتيوب.

عقدت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) فعالية لإطلاق مشروع أعلنت من خلالها عن تأسيس كلية علوم الحوسبة والبيانات (SCDS) في الجامعة. أُقيمت الفعالية ضمن الاجتماعات السنوية لمجلس أمناء الجامعة، بحضور الإدارة العليا، وأعضاء الهيئة التعليمية والباحثين، والشركاء، والضيوف المميزين، وممثلي وسائل الإعلام.
وقال رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، “إنّ كلية علوم الحوسبة والبيانات ستكون الإجابة التي نبحث عنها — هي ليست مجرد رد فعل، بل خطوة مقصودة نحو تحقيق رؤية مشتركة تؤكد على ضرورة البقاء مرنين ومتطلعين نحو المستقبل، ونحن نتعامل مع المشهد العالمي المتغير بسرعة. إنها حجر الزاوية في خطة الجامعة الأميركية في بيروت الاستراتيجية “رؤية 2030″.”
وأضاف، “تهدف الكلية إلى استقبال ورعاية الطلاب الذين سيتعلمون طرح أسئلة عميقة ومؤثرة، ونمذجة العالم بشجاعة وتواضع وتخيل، وتشكيل المستقبل حيث لا تكون التكنولوجيا هروبًا من تعقيدات، بل تفاعل عميق معه.”
تمت الموافقة على إنشاء كلية علوم الحوسبة والبيانات من قبل مجلس أمناء الجامعة في تصويت بالإجماع جرى في حزيران 2024، وستقدّم برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وتسعى الكلية إلى تعزيز تميّز الجامعة الأميركية في بيروت في مجالات التعليم والتعلّم، والبحث والابتكار، والرعاية الصحية، والفعالية المؤسّساتية، مستندةً إلى إرث الجامعة في تحويل المجتمعات من خلال المعرفة والخدمة، وتأكيد رسالتها كمؤسسة تعليم عالٍ رائدة في المنطقة والعالم.
ستتبنى الكلية منظورًا منهجيًا للذكاء الاصطناعي، وستعمل على تعزيز دور البيانات بمختلف أحجامها وعبر مجالات متنوعة من العلوم الصحية والطبية إلى اللغة العربية والبيئة. وستضم هيئة تعليم عالمية المستوى متعددة الإختصاصات، تغطي نطاقًا شاملاً من الخبرات النظرية والتطبيقية، بهدف إعداد جيل حكيم من القادة والمفكرين والمصممين والمنفذين.
وتحدث رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت عبدو قديفة، الذي عمل في “وادي السيليكون” لمدة 43 عامًا، عن التحول الذي سيحدثه الذكاء الاصطناعي في العالم، وقال، “لقد شعرنا في الجامعة الأميركية في بيروت أنه علينا أن نقود ونبتكر ونكون في طليعة هذا المجال، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على المستوى العالمي. نهدف إلى تجميع الخبرات والقدرات ومواهب الحوسبة، بالإضافة إلى باحثين من تخصصات متنوعة، من أجل تقديم نهج جديد لازدهار الذكاء الاصطناعي وتحقيق الازدهار لنا هنا في المنطقة.”
وأشار قديفة إلى أن الجامعة ومجلس أمنائها ملتزمان بالكامل بتأمين الموارد اللازمة لإنجاح هذا المشروع، بما في ذلك هدف جمع 100 مليون دولار، ما يبرز إيمانًا عميقًا بالأهمية الاستراتيجية لتأسيس هذه الكلية الجديدة.
ومن المتوقع إطلاق كلية علوم الحوسبة والبيانات في أيلول 2026، وستكون من جهة بمثابة مرصد، ومن جهة أخرى بمثابة مركز تعليمي وتجريبي، كما ستعمل في الوقت ذاته كمركز للحوسبة مزود بآلات مدربة على تدفقات بيانات تتراوح من المقاييس دون الذرية إلى الفلكية، وقادرة على تحليل ظواهر معقدة كالأوبئة ضمن مجتمعات متشابكة.
وقال خوري، “إنَ لبنان والمنطقة بحاجة ماسة إلى حلول تتجاوز التخصصات والقطاعات.” وتابع، “منها على سبيل المثال التخفيف من ندرة المياه، أو معالجة الفروقات بالعناية الصحية، أو فهم الديناميكيات المتقلبة للهجرة والعمل، فنحن بحاجة إلى نوع البصيرة التي يمكن أن توفرها الحوسبة وعلوم البيانات… فلتصبح هذه الكلية مرصدًا جديدًا لعصرنا، ولتسلّط الضوء على أنماط المجتمع المعقدة، وعلى البيانات المخفية في مرأى العين، وعلى آفاق المعرفة التي لا تزال أمامنا.”
تضمنت الفعالية عرضًا تقديميًا من قبل وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الدكتور زاهر ضاوي، والمدير المؤسّس للكلية الدكتور جهاد توما، بالإضافة إلى فريق من الباحثين في الجامعة الذين قدموا تجربة رائدة لتطوير “نموذج الإيقاع الكبير”. واختُتم الحدث بحفل استقبال.

استضافت الجامعة الأميركية في بيروت حلقة نقاش بعنوان “التدقيق والمساءلة – الحقبة الشهابية والطريق إلى الأمام”، نظّمتها مؤسسة فؤاد شهاب ومرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في الجامعة ومقرّه معهد الأصفري للمواطنة والمجتمع المدني. وقد جمع هذا الحدث الذي أقيم في حرم الجامعة كبار الخبراء القانونيين وخبراء في مجال الحوكمة بهدف دراسة المؤسسات والهيئات المكلفة بالإشراف على الإدارة العامة وإنفاذ المساءلة التي أُنشئت في عهد رئيس الجمهورية السابق فؤاد شهاب، واستكشاف صلتها بالتحديات الحالية التي يواجهها لبنان في مجال الحوكمة وإصلاح الدولة.
أشرف على الحوار المحامي أمين بشير وشارك فيه ثلاثة متحدثين بارزين هم القاضي جورج عطية، رئيس التفتيش المركزي، وقاضي ديوان المحاسبة والأستاذ بجامعة الحكمة إيلي معلوف، ورئيسة محكمة التنفيذ بالمتن القاضية رنا عاكوم.
ورحّب الدكتور سيمون كشر، المدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة، بالمحاورين والحضور، متحدثًا عن حسن توقيت انعقاد الندوة والزخم المتنامي في لبنان للنهوض بالحوكمة والإصلاح المؤسسي. وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة فؤاد شهاب يعكس التزامًا مشتركًا بربط دروس الماضي بجهود الإصلاح اليوم.
وفي رسالةٍ مصوّرة مسجّلة افتتح بها الحدث، أشاد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بالرئيس شهاب معتبرًا إياه “أحد أهم الرؤساء الذين عرفهم لبنان”، مسلّطاً الضوء على التزامه بتطوير مؤسسات الدولة القوية. وقال خوري، “نرى اليوم أن هناك فرصة لا لدراسة إنجازات عهد الرئيس فؤاد شهاب وحسناته وصعوباته فحسب، بل لتطبيق ما نتعلمه من هذه الدراسات على العهد الحديث في لبنان.” وأضاف أن علينا العمل على بناء “وطن المؤسسات في وقت تبدي فيه الدولة اللبنانية قناعاتها وإرادتها وعزمها على بسط سلطة الدولة في جميع أنحاء لبنان.”
وأشار خوري إلى أن عهد شهاب اتسم بتطبيق القانون واحترام المؤسسات، وهو مبدأ لطالما ناضل لبنان للتمسّك به منذ بداية الحرب الأهلية، وأكّد بأن إنفاذ القانون والحفاظ على الإرادة المؤسسية هي قدرات أساسية لاستعادة الثقة في الحوكمة وإعادة بناء الدولة.
وتحدّث رئيس مؤسسة فؤاد شهاب عادل حميّة عن القيم الثابتة التي يستند إليها عمل المؤسسة مشيرًا إلى أن الرئيس شهاب لم يبنِ مؤسسات إدارية ومالية فحسب، بل اجتماعية وثقافية وتنموية أيضاً. وقال حميّة، “قررت مؤسسة فؤاد شهاب إقامة عدد من الندوات عن التجربة الشهابية، تتناول مواضيع كالحوكمة، ومشاركة الجامعات بهدف تعريف الرسالة الشهابية إلى جيل الشباب، خاصة في هذه الفترة التي تميزت بالإيجابية التي رافقت انتخاب الرئيس جوزاف عون وتلاوته خطاب القسم وما تبعها من تشكيل حكومة مميزة بكفاءاتها وببيانها الوزاري الواعد، والذي شكل لدينا الأمل بأن يكون هذا العهد شبيها بعهد الرئيس فؤاد شهاب من حيث استعادة الدولة لمؤسساتها وهيبتها وعودتها إلى السياسة الخارجية الطبيعية.”
وانقسمت المناقشة إلى ثلاثة أجزاء: الدروس المستفادة من العهد الشهابي، والحالة الراهنة من الشلل المؤسسي، والمسارات المحتملة للمضي قدمًا. وناقش المشاركون الأساس المنطقي الذي استند إليه الرئيس شهاب لإرساء المؤسسات الرئيسية كالتفتيش المركزي وديوان المحاسبة والمجلس التأديبي. وقد صُمّمت هذه الهيئات كآليات مستقلة لتعزيز الشفافية والانضباط والحوكمة الأخلاقية في جميع الإدارات العامة. وسلّطت الحلقة الضوء على الدور المحوري الذي لعبته تلك المؤسسات يومًا ما في ترسيخ المساءلة وحماية الموارد العامة وإضفاء الطابع المهني على الخدمة المدنية. كما أعادت المناقشة النظر في الأسس الهيكلية التي سمحت لهذه المؤسسات بالعمل باستقلالية في العهد الشهابي وبحثت في القرارات القيادية التي أعانت على عزلها عن التدخّلات السياسية.
ثم انتقل الحديث إلى الحالة المعاصرة لهذه المؤسسات، حيث بحثت الحلقة في مجموع العوامل التي ساهمت في عجزها الحالي — كالتدخّلات السياسية والالتباسات القانونية ونقص الموظفين والتمويل. وأقرّ المشاركون في الحلقة بالتحديات التشغيلية الكبرى التي تواجه هذه الهيئات الآن، ما يمنعها من إنجاز مهامها الأصلية. وعلى الرغم من ذلك، كان هناك تسليم بأن هذه المؤسسات لا تزال تتمتع بإمكانات واسعة إن تمّ إنعاشها بالدعم الهيكلي والقانوني المناسبين.
واستشرافًا للمستقبل، تفكّر المحاورون في مسارات الإصلاح المحتملة مستكشفين بعض الأفكار مثل سنّ ضمانات قانونية لتعزيز الاستقلال المؤسسي والاستفادة من الأدوات الرقمية لتحديث وظائف التدقيق والتفتيش وتعزيز التعاون الوثيق بين هيئات الرقابة والسلطة القضائية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني. وشدّد النقاش على أهمية إعادة ترسيخ المصداقية من خلال ممارسات شفّافة وإعادة بناء ثقة العامّة في أنظمة الحوكمة في لبنان.
وخلال النقاش، أعاد المحاورون النظر في المبادئ الأساسية لعهد شهاب — وهي الانضباط والشفافية والمساءلة المؤسسية — كأسس ممكنة لإطلاق جهود الإصلاح المستقبلية في لبنان. وبينما أقرّ النقاش بالتحديات الهيكلية والسياسية البالغة التي لا تزال قائمة، أكدّ على أهمية إعادة بناء مؤسسات ذات مصداقية ومستقلة وقادرة على تعزيز الحوكمة الرشيدة واستعادة ثقة الناس.
واختُتمت الندوة بجلسة أسئلة وأجوبة تفاعل الحضور من خلالها مع المحاورين، ما أثرى الحوار عن مستقبل الإصلاح المؤسسي في لبنان.









