Twitter
Facebook

Samira Ochana

افتتحت بلدية جبيل-بيبلوس، برعاية النائب زياد الحواط وحضوره، مهرجان النبيذ “جبيل الأبيض والزهري” في نسخته العاشرة، في 26 حزيران، الذي نظمته شركة Eventions على سنسول جبيل، وذلك بحضور الوزير الأسبق سليم ورده، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، رئيس بلدية جبيل-بيبلوس الدكتور جوزف الشامي وأعضاء المجلس، رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما، وصاحبة الشركة المنظمة ندى فرح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات الحاليين والسابقين، وفاعليات ومخاتير المدينة وأصحاب الجمعيات، ووسائل الإعلام، وحشد كبير من الحضور.

 

بعد كلمات الترحيب والتقديم للصحافية نانيت زيادة، ألقت ندى فرح كلمة تحدّثت فيها عن أهمية المهرجان السنوي ومشاركة نحو 60 عارض نبيذ فيه.

ثم ألقت ميشلين توما كلمة دعت فيها الحاضرين إلى زيارة جميع الأجنحة وتذوّق النبيذ الأبيض والزهري، كما دعتهم لزيارة معامل النبيذ (wineries) لما تحمله من نكهة وتجربة مميّزة، متمنية موسمًا صيفيًا زاهرًا في لبنان.

أما ظافر الشاوي، رئيس الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ، فتوجّه بكلمة عبر الشاشة من خارج لبنان لظروف عائلية، تحدّث فيها عن أهمية المهرجان، معربًا عن حزنه لعدم حضوره، وتمنى النجاح والازدهار للبنان، وللبلدية الجديدة ورئيسها الدكتور الشامي، ولكل من ساهم في تنظيم المعرض الذي بات جزءًا من تاريخ لبنان في صناعة النبيذ.

ورحّب الدكتور جوزف الشامي بالحضور، مؤكّداً أن فكرة المهرجان بدأت قبل عشر سنوات بحلم بسيط يجمع الناس حول تراث لبنان ومحاصيل أرضه وخيراته. وقال:

“اليوم أصبح هذا الحدث موعدًا سنويًا لمحبي الحياة والفرح اللبناني. جبيل، مدينة الحرف والتاريخ والحضارة، تحتفل بالحياة من خلال النبيذ اللبناني وزراعة الكرمة التي يعود تاريخها إلى تاريخ لبنان”.

وأضاف:

“نحتفل اليوم ليس فقط بالنبيذ، بل بالصمود، والإبداع اللبناني، بالمزارعين وصانعي الخمر الذين، على الرغم من كل الظروف، يواصلون تصدير أجود أنواع النبيذ. هذا المهرجان لقاء محبة. شكراً للفنانين المشاركين والإعلاميين، فجبيل ستبقى مدينة الفرح.”

وشكر النائب زياد الحواط على رعايته ودعمه الدائم، كما شكر السيدة ندى فرح وفريق العمل والبحرية وكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان.

ثم كانت كلمة للمدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، قال فيها:

“جبيل كانت أول مدينة تطلق معارض محلية منذ عشر سنوات، عندما وضعنا يدنا بيد النائب زياد الحواط الذي كان رئيس بلدية آنذاك.”

وشكر زعرور، الرئيس السابق، وبارك للبلدية الجديدة، موجّهًا تحية إلى جميع منتجي النبيذ اللبناني الذين أوصلوه إلى العالمية.

وأعلن أن وزارة الزراعة أطلقت نشاطاتها الصيفية من جبيل، على أن تشمل مناطق عدة لاحقًا. وأكد أن لكل مصنع من المصانع الـ63 المشاركة حكاية، وتاريخ، وتراث.

وكانت كلمة للنائب زياد الحواط قال فيها:

“من مدينة الفينيقيين ننطلق بالنجاح. على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت علينا، لبنان ينتفض كطائر الفينيق. من جبيل، ننتفض بالفرح والإبداع، وهذه هي صورة لبنان التي نريدها: مواجهة بين الحق والباطل، بين السلم والحرب، بين الفرح والتعاسة، بين الانكسار والاستقرار.” وأضاف: “نطلق الموسم السياحي من مدينة جبيل. النبيذ اللبناني هو فخر الصناعة اللبنانية، وسفير لبنان إلى كل أنحاء العالم. وواجبنا تذوقه وتشجيعه.”

وشكر شركة Eventions وكل من ساهم في إنجاح المهرجان، داعيًا الاغتراب اللبناني إلى تعديل زياراته وقضاء الصيف في لبنان، ولا سيما في جبيل الغنية بالمهرجانات طوال الموسم. وهنّأ البلدية الجديدة “المؤتمنة على أقدم كنز في العالم، لرفع اسم جبيل عاليًا بأهلها وتنوعها وعيشها المشترك”.

وكانت المفاجأة اللافتة خلال الحفل إنزال قنّينة نبيذ ضخمة تحمل اسم المهرجان من ارتفاع شاهق بواسطة ونش، وسط أجواء احتفالية وإضاءة مشعّة، أضفت لمسة سحرية على المناسبة وأبهرت الحضور.

وقد أحيت الفنانة ألين لحود المهرجان فأشعلت المسرح بحضورها الجميل حيث غنّت أجمل الأغاني العربية والاجنبية، كما طالبها الجمهور بأغانٍ للفنانة الراحلة والدتها سلوى القطريب فتفاعل معها رقصاً وغناءً.

واستمر المهرجان لثلاثة ايام متتالية 26 و27 و28 حزيران 2025.

ضمن مشاركتها في الدورة السادسة والستّين من معرض بيروت العربيّ الدوليّ للكتاب، نظّمت دار نشر الجامعة الأميركيّة في بيروت ندوة حواريّة بعنوان: “كيف نُعيد التاريخ إلى الجمهور؟”، جمعت بين المؤرّخ والباحث المعروف شارل الحايك والدكتور بلال الأرفه لي في جلسة فكريّة شيّقة. وقد جاءت هذه الفعالية بدعم من كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبالتعاون مع مركز الفنون والآداب في الجامعة، لتشكّل مساحة للنقاش حول العلاقة بين التاريخ والجمهور، وأهمّيّة تبسيط المعرفة التاريخيّة وإتاحتها خارج الأطر الأكاديميّة التقليديّة.

شارل الحايك هو مؤرّخ لبنانيّ، ومؤسّس منصّة “التراث والجذور”، وباحث في الجامعة الأميركيّة في بيروت. وهو أيضًا مُعدّ ومقدّم البرنامج التلفزيونيّ الشهير “لبنان بقصّة” الذي يُعرض على شاشة LBCI ويُعنى بالتاريخ العامّ. وقد استقطبت الندوة جمهورًا متنوّعًا ضمّ مؤرّخين بارزين، وطلّاب جامعات من تخصّصات مختلفة، إلى جانب عدد كبير من المهتمّين بالتاريخ.

استهلّ الدكتور بلال الأرفه لي النقاش بالإضاءة على النظرة السائدة إلى التاريخ كمادّة “جافّة” في المناهج المدرسيّة، غالبًا ما تكون منفصلة عن تجارب الناس اليوميّة والواقع الذي تسعى إلى تمثيله. من جانبه، توسّع شارل الحايك في هذا الطرح، مشيرًا إلى أنَّ كتب التاريخ المدرسيّة في لبنان لم تُحدَّث منذ تسعينيّات القرن الماضي، وحتّى التعديلات التي أُدخلت عليها اقتصر تأثيرها على المضمون، من دون أن تمسّ طريقة التعليم نفسها. والنتيجة، برأيه، هي تلقٍ غير نقديّ للتاريخ، يُفرغه من إمكاناته الحيويّة. كما شدّد الحايك على الأهمّيّة الكبيرة للروايات الشفهيّة، من حكايات وأشعار وزجل وسواها من التعبيرات الثقافيّة، باعتبارها مصادر غنيّة تساعد على فهم الماضي من زوايا غالبًا ما تُهمّش في السرديّات التقليديّة.

وأوضح شارل الحايك أنّ ما يُعرف بـ”التاريخ العام” يهدف إلى إنتاج معرفة متاحة للجميع، تُعين الناس على تذكّر جذورهم وفهم حاضرهم بشكل أعمق. هذا النوع من المقاربات لا يكتفي بعرض الأحداث التاريخيّة فحسب، بل يسعى إلى تحفيز التفكير النقديّ، وطرح الأسئلة الصعبة التي غالبًا ما تُغفل في السرديّات التقليديّة.

انتقل النقاش بعد ذلك إلى أهمّيّة الذاكرة الفرديّة والجماعيّة في إغناء السرد التاريخيّ. وأكّد شارل الحايك على الحاجة إلى إعادة البُعد العاطفيّ إلى دراسة التاريخ، معتبرًا أنّ المشاعر حين تُستحضر في السرد التاريخيّ، غالبًا ما يجري توظيفها لخدمة أيديولوجيّات سياسيّة. أمّا حين يُجرَّد التاريخ من العاطفة، فإنّه يتحوّل إلى مادّة باردة ومنفصلة عن الناس. ودعا الحايك إلى مقاربة أكثر إنسانيّة، لا تقتصر على سرد المحطّات السياسيّة أو الحروب، بل تُنصت أيضًا إلى تفاصيل الحياة اليوميّة للناس الذين عاشوا تلك الأحداث، بما يمنح التاريخ طابعًا أقرب وأكثر صدقًا.

وردًّا على سؤال حول العلاقة بين السرديّات التاريخيّة العامّة وتلك المتخصّصة، شدّد شارل الحايك على قوّة الحكاية كأداة قادرة على ردم الهوّة بين الاثنين. فالسرد، برأيه، يمتلك قدرة تحويل الأرشيفات التقليديّة إلى قصص تنبض بالحياة وتصل إلى جمهور أوسع. لكنّه في الوقت نفسه حذّر من إمكانيّة التلاعب بهذا السرد، خصوصًا حين يُسخَّر لخدمة أجندات أيديولوجيّة معيّنة، ما يستدعي وعيًا نقديًّا في تلقّي الروايات التاريخيّة وتوظيفها.

وفي السياق نفسه، أثار الدكتور بلال الأرفه لي مسألة التحوّلات التي تفرضها المنصّات الرقميّة على طريقة تفاعل الأجيال الجديدة مع التاريخ. فالمحتوى القصير المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعيّ يساهم في توسيع الوصول إلى المعرفة ويمنح الجمهور دورًا أكثر فاعليّة في تلقّيها. لكن شارل الحايك نبّه إلى الوجه الآخر لهذا التوجّه، محذّرًا من انتشار المعلومات المغلوطة، خصوصًا حين يُنتَج المحتوى من دون خلفيّة بحثيّة موثوقة. واقترح في هذا السياق اعتماد أسلوب السرد المتسلسل، الذي يوفّر عمقًا في الطرح من دون أن يفقد الجمهور اهتمامه أو تفاعله.

وفي نهاية الندوة اختُتِم النقاش بجلسة أسئلة وأجوبة تفاعليّة، طرح خلالها الحضور العديد من التساؤلات حول السرديّات التاريخيّة المتنازع عليها، وكيفيّة التعامل معها بأفضل الطرق.

بعد غياب، عاد جو قديح إلى الخشبة من خلال مسرحية “القصة كلها”، بمشاركة خاصة للمايسترو بسام شليطا على البيانو على مسرح “كازينو لبنان”، حيث حضر العرض المكتمل حشد من السياسيين والفنانين والإعلاميين ومحبي المسرح.

مسرحية “القصة كلها”، هي مونولوج من كتابة وأداء جو قديح، تمزج بين الكوميديا والموسيقى الحيّة على البيانو مع بسام شليطا، الطبيب النفسي، الذي يزوره جو ويروي له تفاصيل عاشها في شوارع بيروت والعالم بأسلوب فكاهي وساخر من خلال مواقف شخصية طريفة ليشفيه، ويشفينا، من عقد كثيرة.

يقول جو عن العودة: “كان لديّ شوق للعودة ولملاقاة الجمهور من جديد، أشكر جميع من دعمني وساندني فرداً فرداً؛ وقريباً سنعاود عرض “القصة كلها” وسنعلن عن التفاصيل في الوقت المناسب”.

وأضاف جو: “هذه المسرحية نتاج سنوات من حياتي… إنها قصص حقيقية أردت الإفصاح عنها وفكّ عقدها مع الطبيب النفسي بمشاركة الجمهور على خشبة المسرح التي أعتبرها متنفس وعلاج حقيقي”.

استتباعاً لتنفيذ خطة عملها التي كانت كشفت عنها في آذار الماضي والمتعلقة باستعادة 90% من خدمة شبكتها في المناطق المتضررة من الحرب الأخيرة في كل من الجنوب، البقاع والضاحية الجنوبية، وكما أكّدت شركة تاتش في بيانها الأخير الأسبوع الماضي، خلافاً لما تم تداوله مؤخراً، فهي مستمرة في أعمال الصيانة الخاصة بالمحطات المتواجدة في تلك المناطق، وتعمل بالتنسيق اليومي مع وزارة الاتصالات لتحقيق مزيد من التحسين على خدمة تغطية شبكتها لتخطي نسبة الـ 90% المحققة حتى الآن. وهي تنتظر الحصول على إذن للدخول إلى المواقع المتبقية التي يحظّر عليها الوصول إليها حالياً في الجنوب لأسباب أمنية والواقعة في المناطق الحدودية لإتمام أعمال الترميم.

وفي سياقٍ متواز، تُوظّف شركة تاتش الاستثمارات اللازمة والمتفق عليها مع وزير الاتصالات شارل الحاج لتطوير شبكتها بعد غيابٍ تام لأي استثمار على مدى الأربع سنوات الماضية، بعدما رسمت الخطوط العريضة لتحسين الشبكة، والتي تعمل على تحقيقها بالتنسيق مع الوزارة. وتشمل خطة عمل تطوير الشبكة التغطية، السعة وتعزيز بعض سمات الخدمة، وترتكز على المكوّنات التالية: تعزيز التغطية؛ توفّر الشبكة والمحطات؛ تعزيز الخدمة؛ تحسين جودة خبرة الزبون وخطة الجهوزية لموسم الصيف.

وفي التفاصيل المتعلقة باستعادة خدمة الشبكة، أوردت شركة تاتش أن لديها 25 محطة خارج الخدمة لأسباب متعددة، إلا أن أغلبية هذه المحطات تقع على طول الخط الحدودي، علماً أن جودة الاتصالات في تلك البلدات  تتأثر بعض الشيء من حين لآخر بسبب الضغط المتنامي خلال أوقات الذروة. في المقابل، عملت الشركة على استحداث حلول بديلة وعملية أبرزها استبدال تلك المحطات بالمحطات النقّالة (MBTS) في حوش صور، ميس الجبل والخيام. وبتوجيهات من الوزير الحاج لتوحيد الجهود، تنسّق تاتش مع أوجيرو لسد فجوات التغطية كلما استدعى الأمر، وتأمين استمرارية الاتصال بشبكة الانترنت بشكل مستدام

تحت شعار ” Stay rooted, let your Story travel” احتفلت الجامعة الأنطونية بتخرج طلابها دفعة 2025 في حرم الجامعة الرئيسي في الحدت-بعبدا، تخلل الحفل توزيع شهادات على طلابها من فروع الجامعة في الحدت- بعبدا، والنبي أيلا – زحلة، ومجدليا – زغرتا، ومن مختلف الاختصاصات. وقد حضره إلى جانب رئيس الجامعة الأب ميشال السّغبيني، راعي الجامعة قدس الأباتي جوزيف بو رعد، رئيس الرهبانية الأنطونية ، النائب ميشال معوّض، رئيس بلدية الحدت جورج عون، الأستاذ سليم إده ضيف الشرف، وعدد من الفعاليات إضافة الى عائلة الجامعة الأنطونية وأولياء الطلّاب.

بعد النشيد الوطني، إفتتح الأباتي بو رعد حفل التخرّج بصلاة، ألقيت بعده الكلمات واختتم الحفل بتوزيع الشّهادات والجوائز والمنح على الطلاب المتفوقين.

مع الإشارة الى أن شعار حفل التخرّج هذه السنة حمل دعوة مهمة للطلاب، ألا وهي التجذّر في أرض الوطن كالأرزة. ودعت الجامعة الطلاب الى التمسّك بوطنهم والعودة الى ربوعه مهما تألّقوا في الخارج، لافتةً الى ان النجاح خارج أحضان الوطن يبقى ناقصًا، اذ ان النجاحات لا تثمر ولا نكهة لها الا هنا.

رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السّغبيني، أكد في كلمته أن هذا الإحتفال ليس عيداً بل فعل تحدّ. وتوجه للخريجين بالقول: “لا تَدَعوا أحدًا يسرق منكم النجاح والعزم، فكما أنّكم استطعتم أن تحذفوا الراء من الحرب وتحوّلوها إلى حبّ للعلم والمعرفة، إلى حبّ للوطن والإنسان. اِبقوا متجذّرين، وتذكّروا دائمًا من أين أتيتم، تذكّروا تربة وطنكم، وعرقَ جبينِ أهلكم، تذكّروا الجذور التي في داخلكم، الجذور التي كمّلت نموّكم الإنسانيّ في بيتكم الأنطونيّ، ستكون لكم هذه الجذور عند اشتداد العواصف المرساة والبوصلة. بقدر ما تكون جذورُكم متأصّلةً وممتدّة بقدر ما سيكون صعبًا على أيّ رياح اقتلاعُكم. ”

وتابع الأب السّغبيني بالقول: “عندما تكون جذوركم عميقة ومتينة، ستكونون مستعدّين لفتح أجنحتكم، لتدعوا قصّتكم، أفكاركم، إبداعكم، شغفكم، قيمكم المنزليّة والجامعيّة، تسافر وتجوب العالم.

ودعا رئيس الجامعة الطلاب لمشاركة قصّتهم مع الآخرين، من خلال المساهمة في المجتمع، والإبداع في مجالهم، وإلهام من حولهم.  قائلًا إن كل تدخل من قبلكم هو فرصة كي تتركوا أثرًا مفيدًا، شافيًا وصالحا. وكل مساهمة من قبلكم هي سفَر جزء منكم عبر العالم.

واشار الأب السّغبيني الى ان في الجامعة تعلّم الطلاب العطاء، وبحثوا عن الحقيقة وخدموا الإنسان. قائلا: “انطلقوا في هذا الوطن وفي القرية الكونيّة، وإذا اعترضتكم المصاعب تذكّروا حينها جذوركم. ثقوا بما تعلّمتم وحصّلتم، ثقوا بما أصبح كلّ منكم. لديكم القدرة على الوقوف مجدّدًا، على ابتكار عالم أكثر عدلًا وسلامًا، على غرار ضيفنا الشرفيّ، حضرة السيّد سليم إدّه. ”

بدوره أكد ضيف الشرف سليم إده أن على الرغم من سنوات عمره التي شهد خلالها كلّ الحروب والمآسي في لبنان والمنطقة فإنّه متفائل الآن أكثر من أي يوم مضی. ذلك أنّ بلداً تمكّن من اجتياز كلّ المحن، وتخطّي نتائج الاجتياحات والاحتلالات، واستيعاب آثار حروب أهله وحروب الآخرين، وأزمات اللاجئين والنازحين، وتداعيات انهيار ما بعد ١٧ تشرين ٢٠١٩ لا بدّ أنّه يستحقُّ الحياةَ، ويستدعي بحثاً ودرساً عن سرّه الدفين ومقوّمات البقاء، مشيرًا الى انّ السرّ هو شعب لبنان الثروة الاستثنائية لبلد صغير المساحة شحيح الموارد وكثير القضايا.

وتابع إده بالإشارة الى الثورة الرقمية التي ستطال الأسواق المالية العالمية ستحتاج الی أن يبدأَها فاعل في مجال المعلوماتية، بالشراكة مع الروّاد الكبار الفاعلين في أسواق رأس المال.

وقال: ” ليس طموحنا أن نكون هذا الشريك فحسب، بل أن تتجسّد هذه المغامرة الإستراتيجية وتتمحور حول فرعِ Murex في لبنان، الذي نصر علی صموده في بيروت، على الرغم من الظروفِ الصعبةِ المحيطة بـبـيئة العمل ومتطلّبات العاملين.”  وتابع بالقول: ” إنّ إيماننا راسخ بأن لبنان موقع ومركز مؤهّل ونموذجيّ لاحتضان هذه المغامرة في مجال المعلوماتية، استناداً بالتحديد الی جودة موارده البشرية المتميّزة.”

وكشف ان مكتب بيروت يضمّ حالياً أكثرَ من ألف مهندس، بينهم سبعون من خِرّيجي الجامعة الانطونية، يَعْمَلون ويديرون برامج أكثر من ثلاثمائة مصرف، مشيراً الى انهم يحصلون علی الرواتب والتقديمات نفسها التي يتقاضاها زملاؤهم في فرنسا أو الولايات المتحدة الأميركية.

وقال: ” لأنّنا ملتزمون بأهلِنا وبلدِنا ومؤمنون بمستقبله، فإنّنا مستمرّون بتطوير مكتب بيروت، إذ نحتاج حالياً الی مئة وخمسين مهندساً ومطوّراً إضافياً من خرّيجي الجامعات اللبنانية. سيحصلون بعد عبور امتحان الاختبار علی فرصة جديرة بهم مضافاً إليها حوافز وتقديمات خاصّة للبقاء والصمود في لبنانِ الجريح. مؤكداً أن الاهتمام سيبقی مركّزا علی بيروت، حيث الهوية الأصليّة والدور والواجب والمسؤولية الاجتماعية  .

وفي الختام تم توزيع الشهادات والمنح للمتفوقين

تعود المباراة الدولية للتبسيط العلمي “أطروحتي في 180 ثانية” في نسختها الحادية عشرة هذه السنة، لتجمع نخبة من طلاب الدكتوراه الفرنكوفونيين من مختلف أنحاء العالم. وستُقام النهائيات في تشرين الأول المقبل في العاصمة الرومانية بوخارست، بتنظيم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. وستمثل لبنان في هذا الحدث العلمي الرفيع طالبة الدكتوراه ميريام تكلي، من جامعة الروح القدس – الكسليك، بعد فوزها في التصفيات الوطنية التي نُظّمت امس في المجلس الوطني للبحوث العلمية، في بيروت.

من خلال هذه المباراة، تسعى كل من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، والمرصد الوطني للمرأة في الأبحاث DAWREK’N، وهم شركاء في تنظيم هذه الفعالية منذ 8 أعوام، إلى جعل العلوم متاحةً للجميع وتعلّم أيضًا طلاب الدكتوراه تطوير مهاراتهم في مجال التواصل لشرح موضوعٍ معقّد بأكبر قدرٍ ممكن من البساطة. ويسمح لهم التمرين اكتساب سهولةٍ في نقل مهاراتهم وتثمينها مسلّطا الضوء على أبحاثهم، أينما آلت بهم سيرتهم المهنيّة.

شارك في الحفل النهائي طلاب دكتوراه فرنكفونيون، من جامعات مختلفة في لبنان (الجامعة اللبنانية، جامعة القديس يوسف في بيروت وجامعة الروح القدس- الكسليك) وقد تم اختيارهم من بين مرشحين من مجالات اختصاص علمية متنوعة.

وتشكّلت لجنة الحكم من جان نويل باليو، المدير الإقليمي للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة في الشرق الأوسط، وسوزان بعقليني، صحافية في صحيفة “لوريان لو جور”، ورلى دوغلاس، ممثلةً المرصد الوطني للمرأة في الأبحاث DAWREK’N، والأستاذة الباحثة في الجامعة الأميركية في بيروت هبة الحاج.

بعد منافسةٍ حامية بين المشاركين، فازت الطالبة ميريام تكلي بالمرتبة الأولى. وحصلت الطالبة هبة زين من جامعة القديس يوسف على المرتبة الثانية في حين حاز الطالب جان الخوند من جامعة القديس يوسف أيضاً المرتبة الثالثة.

وستحظى الفائزة تكلي بفرصة اختيارها لتمثيل لبنان في المباراة النهائية الدوليّة المزمع تنظيمها في تشرين الأول في بوخارست (رومانيا).

وتجدر الإشارة الى ان الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تنظم هذه السنة 26 مباراة نهائية وطنية (بالإضافة إلى لبنان) حتى 5 تموز في الدول التالية: ألبانيا، أرمينيا، بنين، البرازيل، بلغاريا، بوروندي، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو، ساحل العاج، مصر، الغابون، جورجيا، مدغشقر، مالي، موريشيوس، موريتانيا، مولدوفا، النيجر، جمهورية الكونغو الديموقراطية، رومانيا، السنغال، تشاد، توغو، تونس وتركيا.

 

 

ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض 10Xict لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نسخته الثانية، والذي انطلق في 23 حزيران برعاية وزير الاتصالات شارل الحاج في فندق الحبتور، قدّم رئيس مجلس إدارة شركة تاتش ومديرها العام د. سالم عيتاني عرضاً شاملاً لآخر المستجدات على صعيد شبكة تاتش، لاسيما لجهة التحسينات التي أجريت عليها، وجهوزية الشركة لموسم الصيف، بالإضافة إلى خطط تعزيز شبكة تاتش حتى آخر العام الجاري، وأجاب عن كل أسئلة أهل الصحافة واستيضاحاتهم.

تطرّق د. عيتاني في بداية عرضه إلى موضوع توفر شبكة تاتش على كامل الأراضي اللبنانية، “مشيراً إلى أنه بلغ 96%. كما أن التحسّن الكبير الذي شهدته الشبكة فكان على صعيد خدمة الاتصالات الصوتية التي بلغت 100% (ممتازة)، فيما سجّل مؤشر تجربة الزبون في استخدام البيانات الخليوية نسبة 76.4% (جيد).

على صعيد الشبكة في الجنوب، قال د. عيتاني “أن هناك 25 محطة خارج الخدمة لأسباب تتراوح بين ما هو متضرّر، وما هو في طور نقله إلى مواقع أخرى، بالإضافة إلى المحطات التي لا يمكن الوصول إليها لأسباب أمنية. مع العلم أن المشاكل التي تشهدها الشبكة في المناطق الحدودية الحسّاسة تؤثر على جودة الاتصالات بسبب الضغط المتنامي وبُعد مسافة التغطية على موجة 800 ميغاهرتز خلال أوقات الذروة”.

في سياقٍ مواز، أشار د. عيتاني إلى أن شركة تاتش باشرت في تنفيذ خطة إنشاء حوالي 60 محطة جديدة في مناطق لبنانية مختلفة لسد فجوات التغطية، بديلة عن تلك التي أزيلت بسبب الوصول إلى حائط مسدود مع أصحاب الإيجار. من ناحية أخرى تقلّص عدد المحطات التي لا تزال تواجه بعض المشاكل إلى 48 محطة من مجموع حوالي 1330 محطة، بهدف تحقيق المزيد من التحسين في أداء الشبكة. وتتنوع هذه المشاكل بين السرقات، مشاكل في التغذية الكهربائية، عدم التمكن من الوصول إليها وغيرها.

وأكد د. عيتاني “أن خطة تاتش لتحسين الشبكة والتي تعمل على تحقيقها بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، تشمل التغطية، السعة وتعزيز بعض سمات الخدمة وترتكز على المكوّنات التالية: تعزيز التغطية وتوفّر الشبكة والمحطات وتعزيز الخدمة وتحسين جودة خبرة الزبون وخطة الجهوزية لموسم الصيف”.

على صعيد تعزيز التغطية، تعمل شركة تاتش حالياً على نشر محطات جديدة، وقطاعات إضافية، إعادة توزيع المحطات المتضررة، إجراء تحسينات مادية، بالإضافة إلى نشر 20 هوائيات ضيقة الشعاع. أما في موضوع توفر الشبكة والمحطات، ينصب التركيز على حل مشاكل المحطات في المناطق الحساسة أمنياً، إعادة نشر المواقع المفككة، تسريع عملية نقل محطات أخرى، وزيادة توافر الطاقة. فيما يتضمن تعزيز الخدمة تحسين ميزات الشبكة والتغطية لتحقيق توازن في التبادل القائم بين طبقات التردّد 1800-800 ميغاهرتز، تقليص التشويش الداخلي، بالإضافة إلى ترقية ناقلات سعة جديدة والألياف الضوئية والمايكرووايف، زيادة سعة نقل البيانات الأساسية، تفعيل الجيل الرابع في عدد من المحطات الجديدة، وتفعيل خدمة الصوت عبر البيانات VoLTE.

ولإنجاح موسم الصيف الواعد، جهّزت شركة تاتش نفسها بتوفير 6 محطات إرسال نقّالة MBTS ومحطتين ذات سعة عالية، لاستخدامها في مختلف المناسبات كالمهرجانات وغيرها، بالإضافة إلى إجراء تحسينات استباقية في مناطق الاصطياف وتلك التي ستشهد فعاليات متنوعة، كما وأجرت عمليات ترقية السعة لروابط التجوال.

عقد رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام جاد ناصيف لقاء مع الإعلاميين على هامش مؤتمر 10XICT الذي افتتح برعاية وزير الإتصالات شارل الحاج، تطرق فيه الى أبرز مشاريع الشركة لتحديث الشبكة وتعزيز جودة الخدمة، معلناً انتهاء العمل بمركز ألفا للبيانات Alfa Data Center الذي سيُفتتح قريبا، وهو سيسمح بشراكات لألفا مع الشركات الراغبة.

وفي لقائه الإعلاميين في منصة ألفا بالمؤتمر بشعار: Proudly Serving Lebanon. Customer-focused, Future-Ready، أعلن ناصيف أن هذا اللقاء يشكّل انطلاقة سلسلة اجتماعات دورية مع الإعلام تهدف إلى اطلاع الرأي العام على الخطط والمشاريع التي تنفذها الشركة بالتنسيق مع وزارة الاتصالات لتعزيز الخدمة وتحسين التغطية وتطوير التجربة الرقمية للمشتركين.

وتحدث تفصيلياً عن خطة ألفا لتحديث الشبكة على ثلاث سنوات تتضمن استثمارات لتحديث 80 بالمئة من مكونات الشبكة والبنية التحتية، لتكون في جهوزية تامة للمستقبل والــ5G وتواكب مسيرة الشركة في مجال التحول الرقمي. ولفت إلى أن الاستثمارات لتطوير الشبكة ” باتت تشكل حوالى 17% من المداخيل من 7% في 2024 بدعم من الوزير الحاج”. وأعلن انتهاء العمل بمركز Alfa Data Center وفق المعايير العالمية، ما يعزز استمرارية الخدمة، يدعم خطط الطوارئ، ويفتح الباب أمام شراكات جديدة مع المطورين والشركات، تمهيداً لاعتماد أوسع للذكاء الاصطناعي في خدمات ألفا.

وتطرّق إلى خطة ألفا لتعزيز جودة الخدمة والتغطية في كل لبنان، فقال: “نعمل على تحديث شامل للـ RAN أي شبكة الراديو واضافة محطات جديدة، مع توقيف شبكة الـ 2G نهاية هذه السنة بالتوازي مع رفع جهوزية وكفاءة المحطات بتقنيتيّ 3CC و4CC، مع استمرار التركيز على اعتماد الإستدامة في عملنا من خلال الإستثمار في الطاقة البديلة، علما أن 33% من الشبكة (444 محطة) مجهّزة بالطاقة الشمسية، بارتفاع سنوي 11%”. ولفت إلى أن ألفا في صدد دراسة جدوى الـ5G، مشيراً الى أن الخطة الأولية للشركة تشمل نشر 100 إلى 150 محطة 5G  في نقاط ساخنة في ضوء انتهاء الدراسة.

وتطرق الى التحول الرقمي في ألفا وهو ركيزة العمل، حيث يستخدم 350 ألف مشترك الموقع الإلكتروني لألفا والتطبيق في خدماتهم المختلفة، ويتواصل معنا 17 ألف مشترك شهرياً عبر Chatbot  و Live Chat. وأوضح أن 65% من المداخيل تأتي من الداتا، و64% من استهلاكها يتم عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلناً أن ألفا ستواكب هذا الإعتماد الكبير لمشتركينا على منصاتنا الرقمية ومنصات خدمات الزبائن المختلفة، ومشيراً إلى توجه الشركة لدعمها كلّها بخدمات الذكاء الاصطناعي.

وأكد جهوزية ألفا الكاملة لموسم الصيف مع توقع ارتفاع استهلاك البيانات بنسبة 10%. ولفت إلى أن معدل الاستهلاك الشهري للبيانات لكل مشترك بلغ 9.2GB معظمها (93%) على شبكة الــ4G+، وأن الشركة بصدد تحويل مركز عمليات الشبكة Network Operations Center إلى مركز رقمي متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمة ومراقبة الشبكة بفاعلية أكبر.

عقد نادي الصحافة جمعية عمومية اليوم السبت ٢١ حزيران ٢٠٢٥ لانتخاب رئيس وأعضاء هيئة إدارية جديدة بحضور الهيئة العامة.

وبعد اكتمال النصاب القانوني، تحدث المستشار القانوني للنادي المحامي ايلي نصر، فأعلن أن عدد المرشحين على الرئاسة إستقر على ترشيح واحد وعدد المرشحين على العضوية إستقر على عشرة، وبالتالي أعلن المحامي نصر فوز المرشحين بالتزكية، وهم بسام أبو زيد رئيساً، والأعضاء:

عماد عاصي نائباً للرئيس

ريما خداج حمادة امينةً للسر

ألبير شمعون أميناً للصندوق

سعد الياس مفوضاً للنادي لدى الحكومة

مارلين حداد مسؤولةً للعلاقات العامة

أنطوان مراد

جان فغالي

وليد عبود

ندى حمزة

باسل الخطيب

وتحدث رئيس النادي بسام أبو زيد عن خطة النادي المستقبلية وفتح باب الإنتساب مجدداً للنادي، وتحدث عن تحسّن أوضاع النادي، مشدداً على ضرورة احداث الفرق على صعيد الحريات وتدريب الاعلاميين ومواكبة التطورات بهدف المساهمة بخلق جيل صحافي مهني محترف مع ضرورة تقديم الأفكار والطروحات.

وتحدثت أمينة السر ريما خداج حمادة عن مشروع الاكاديمية الجديدة لايكو وطن بالتعاون مع نادي الصحافة وإطلاق البرنامج السياسي الإقتصادي للنادي على شكل ندوة حوارية في خريف ٢٠٢٥ من نادي الصحافة .

بعد ذلك عقد النادي الاجتماع الاول بالولاية الجديدة وطرح بنود خطة عمل جديدة.

يستعد مسرح مونو لإستقبال عمل جديد للمخرج المخضرم غبريال يمين و المنتج أنور علم الدين إبتداءً من ٣ تموز، تحت عنوان “شغلة فكر”.
العمل هو نقل عن مسرحية The Good Doctor، للكاتب العالمي نيل سايمون، نص و إخراج غبريال يمين، وبطولة طلال الجردي، طارق تميم، سلمى شلبي، عامر فياض، علي بليبل، كايتي يونس، كريس حداد، مابيل طوق و ماييف ليشع، و من إنتاج 3A Production للمنتج أنور علم الدين.
يروي غبريال يمين عن العمل على طريقته و بالعامية: مسرحية شغلة فكر بتحكي كذا قصة بتمزج الضحك والتأثير. الكاتب مبيّن عليه قلقان ومحبط مش قادر يكتب مع انه كتير حابب. هو وعم يحكي عن معاناته مع الكتابة، بصير شي غريب…فجأة ببلّش يفوت بفكرة ويطلع من فكرة وبصيروا الشخصيات يتجسدوا عالمسرح وبيفهم الجمهور انن رح يعيشو تجربة ما بين خيال الكاتب وواقع شخصياته . عم بعمل المسرحية تحتى ينبسطوا الناس و نحنا ننبسط و بس، يختم غبريال.
و من جهته صرح المنتج أنور علم الدين: اننا نصيب ثلاثة عصافير بحجر واحد، نشجع الأعمال الثقافية والفنية على أبواب الصيف، نخلق فرص عمل للطاقات الشابة و نستمتع بكوميديا نحن بأمس الحاجة إليها.