Twitter
Facebook

Samira Ochana

في إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، تنظم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، ومبادرة الممارسة والسياسات التجارية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، واللجنة الوطنية اللبنانية للتربية والثقافة والعلوم، ملتقى بعنوان: “دعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة: الريادة والابتكار في صناعة المنتجات الطبيعية”، والذي سيقام في حرم الجامعة يومي 28 و29 تموز 2025. ويأتي هذا الملتقى أيضًا بالتعاون مع حاضنات الشركات الناشئة ومؤسسات المجتمع المدني ووزارة الاقتصاد في لبنان، وبمشاركة شباب وطلاب من أصحاب الشركات الناشئة.

يهدف الملتقى إلى تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات الخضراء، وتعزيز مفاهيم التعلم المرتبط بالعمل، وتسليط الضوء على المشاريع الريادية في مجال المنتجات الطبيعية. ويركّز كذلك على إبراز أفكار الشباب الريادية ومشاريعهم الناشئة وخلق منصة للتواصل مع مجتمع الابتكار، إلى جانب دمج مبادئ التعليم الأخضر والاستدامة في المشاريع الابتكارية، وتعزيز قيم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان). كما يركّز الملتقى على بناء قدرات الشباب على تسويق مشاريعهم بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، والاستفادة من خبرات وتجارب الرياديين اللبنانيين والعرب والخبراء في المجال، وربط الرياديين والمبتكرين بالقطاع الصناعي، وحاضنات الأعمال، والمؤسسات التمويلية.

من ضمن الزيارات التي يقوم بها الوفد المعني بفيلم “الفينيقيون”، الذي يضم الأب المخرج جوني سابا، المنتج المحلي لفيلم “الفينيقيون” والمنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي والمسؤولة عن الإعلام والعلاقات العامة في الفيلم السيدة لور سليمان صعب.

التقى الوفد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وتم خلال اللقاء عرض تفاصيل التحضيرات الجارية لتصوير الفيلم بالتعاون مع هوليوود.

وقال الأب سابا: “إن هذا المشروع السينمائي الضخم يُحضَّر له في هوليوود لتصوير أول فيلم درامي عن الحضارة الفينيقية، بأسلوب سينمائي عالمي، وتبلغ مدته ساعة ونصف، على غرار أفلام The Northman وTroy”.

وأوضح أن “المشروع، الذي كان من المقرر تنفيذه في قبرص أو مالطا، سيُنجز بدلاً من ذلك في لبنان، بفضل جهود المنتج اللبناني العالمي أوسكار الزغبي، الذي أصرّ على أن يكون التصوير في وطنه الأم، انطلاقًا من ارتباطه العاطفي بلبنان ورغبته في دعم اقتصاده”.

واشار الى انه “ستتولى كتابة السيناريو مجموعة من كتّاب هوليوود وبريطانيا لضمان المستوى الفني العالي، فيما ستُنفذ باقي عمليات الإنتاج بدعم لبناني، من تقنيين وإقامة وضيافة، ما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي من خلال ضخّ ما يتراوح بين 30 و40 مليون دولار في السوق، علمًا أن الكلفة الإجمالية النهائية للفيلم تبلغ 71 مليون دولار”.

من جهته، شدد المنتج العالمي أوسكار الزغبي على أهمية هذا العمل من خلال ابتكار فرص عمل للشباب اللبناني، وقال: “إن الفيلم سيكون فرصة لأخذ لبنان إلى هوليوود، واستقطاب صناعة السينما العالمية إلى لبنان، وفتح أبواب جديدة أمام الشباب اللبناني في قطاع صناعة السينما”.

وهنأ البطريرك العبسي الفريق مباركاً انطلاق تصويره في لبنان.

 

تنعى لجنة مهرجانات بعلبك الدوليّة، ببالغ الحزن والأسى، الموسيقي والمسرحي الكبير زياد الرحباني، الذي وافته المنيّة يوم السبت 26 تموز 2025، عن عُمر يناهز 69 عاماً.

 وُلد زياد عام 1956 في أنطلياس، في كنَف عائلة فنيّة استثنائيّة. هو ابن السيّدة فيروز، الصوت الذي شكّل وجدان اللبنانيين والعرب، والمُبدع الكبير عاصي الرحباني، أحد مؤسسي النهضة الموسيقية في لبنان. تربّى في بيت يشبه وطناً صغيراً من الفنّ، لكن زياد لم يكن يوما مجرد امتداد للمدرسة الرحابنيّة، بل تمايز عنها ليصنع لغته الخاصة: مزيج من الموسيقى، والسياسة، والسخرية، والوجع.

منذ ولادته، كانت مهرجانات بعلبك الدولية حاضرة في ذاكرته الفنيّة، كيف لا، وقد شهد هناك على خطوات والدته فيروز، حين نقل الرحابنة المهرجان من فضاء العروض الغربيّة إلى قلب الثقافة اللبنانيّة. زياد، حمل تلك اللحظات في وجدانه، ونما معها شغف الفنّ الملتزم.

 في عمر السابعة عشرة، وأثناء مرض والده، كتب زياد أولى ألحانه لوالدته في مسرحيّة المحطة، لتبدأ شراكة إنسانيّة وفنيّة فريدة بين أم وابنها، بين صوت وملحّن؛ شراكة نحتت ملامح الأغنية اللبنانيّة الحديثة.

في الثمانينيات والتسعينيات، أبدعت فيروز من كلمات وألحان زياد: كيفك إنتَ، و”عودك رنّان” و”إيه في أمل”،  أعمال شكّلت انقلاباً فنياًّ وصوتاً حرّاً تجاوز المألوف، جسّدت لقاء جيلين ووجعين.

كانت حفلاتهما أكثر من عروض موسيقيّة؛ كانت مواقف علنيّة، مساحات حريّة للّحن، للضحكة، للناس.

 تميّز زياد بأسلوب فني خاص مزج بين الجاز الشرقي، والمسرح السياسي الساخر، والواقعيّة الجريئة. في أعماله المسرحية مثل” نزل السرور” وبالنسبة لبكرا شو؟، و فيلم أميركي طويل، صوّر قضايا الناس بلغتهم، ونطق بأوجاعهم دون تزييف أو مراوغة.

 في هذه اللحظة القاسية، نتوجّه بتحيّة إجلال ومحبّة إلى السيّدة فيروز، في خسارة لا تشبه سواها. فقد كانت علاقتها بزياد أكبر من رابطة أم بابن. كانت حواراً عميقاً بين صوتٍ وألحان، بين رؤية ورسالة، جعلت الفنّ مِساحة للصدق والحريّة.

 ستبقى مهرجانات بعلبك الدوليّة شاهدةً على هذه المسيرة، وسيظل إرث زياد ينبض في قلوب الأجيال، وفي كل نغمة تُعزَف تحت أعمدة التاريخ.

وداعاً زياد

موسيقاكَ خالدة، وكلماتك أعمق من الغياب.

 

اعضاء اللجنة التنفيذية

وجمعية مهرجانات بعلبك الدولية

بعد حملةٍ ترويجيةٍ واسعة تصدّرت الترند العربي، طرحت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ألبومها الحادي عشر المنتظر “نانسي 11” ليُشكّل محطةً فارقةً في مسيرتها الفنية ويكرّسَ مكانتها كقوّة مؤثرة في المشهد الموسيقي العربي، بما يحمله من أبعاد موسيقية وبصرية إبداعية تتجاوز الحدود التقليدية لتبتكر معايير جديدة للتميّز الفني.

ألبوم “نانسي 11” يأتي بالشراكة مع Believe Artist Services الرائدة عالمياً في مجال التوزيع والتسويق الموسيقي الرقمي للفنانين المستقلّين، والموزِّع الرسمي لأعمال نانسي منذ عام 2014.  وبالتزامن مع صدور الألبوم، تم إطلاق حملة أولى من نوعها في العالم العربي بالشراكة مع منصتي Tik Tok و Anghami تتيح للناشطين عبر “تيك توك” استخدام ميزة Add to Music App ، لكافة أغنيات “نانسي 11″، بحيث تتيح هذه الميزة إضافة أغنياتهم المفضلة من الألبوم ونقلها أوتوماتيكياً من “تيك توك” الى لائحة التفضيل في حسابهم على “أنغامي”.

 

ومع إطلاقه، اجتاح “نانسي 11” منصات الموسيقى في دول عدّة مثل فرنسا وكندا وألمانيا وتركيا، وتصدّرت نانسي عجرم لوحة إعلانات Spotify في ساحة تايمز سكوير – نيويورك، بعد اختيارها سفيرة لمبادرة  EQUAL Arabiaلشهر تموز- يوليو، تكريمًا لمسيرتها الفنية وتأثيرها في تمثيل المرأة في الموسيقى. كما حظي الألبوم بتغطية مميّزة من حسابات بوب عالمية مثل Pop Crave  وPop Base، ما يعكس الامتداد العالمي لنانسي وصوتها.

وبـ11 أغنية تشكّل كل واحدةٍ منها عالماً مستقلاً، أطلقت نانسي عجرم ألبومها الجديد كحدثٍ فنّي متكامل، تتداخل فيه الأبعاد الموسيقية والبصرية والتعبيرية في تناغم مذهل. “نانسي 11” أكثر من مجرّد ألبوم إنه مشروع يعكس نضجًا فنيًا نادرًا، وإصرارًا على التجديد وعلى إعادة ابتكار مضمون موسيقي بصري يرقى الى أهم الإصدارات التي تشهدها الساحة الموسيقية عالمياً.

بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، تنوّعت الأغاني من حيث الشكل والمضمون، من الرومانسي والدرامي إلى الإيقاعي الراقص، في مقاربات موسيقية جريئة شكّلت مفاجأة حتى لجمهور نانسي الأكثر وفاءً. تعاونات نوعية مع أسماء راسخة وأخرى جديدة ضخت في الألبوم نفسًا معاصرًا، فكان لكل لحن بصمته، ولكل نصّ روحه، ولكل توزيع حكاية. هكذا بنت نانسي هذا الألبوم على خريطة تعاونات واسعة تؤكد سعيها الدائم إلى التجدّد والتوسّع، من دون التفريط في هويتها الخاصة. لكن المفاجأة الأكبر جاءت بصريًا، من خلال سلسلة فيديوهات صُمّمت بإتقان داخل استوديوهات مغلقة، تحمل بعدًا بصريًا مغايرًا لما اعتاده الجمهور في هذا النوع من الفيديوهات. عناصر الضوء والحركة والتكوين والرمزية صنعت محتوى بصريًا غنيًا، متقاطعًا مع المعنى الموسيقي والنصي لكل أغنية، في دلالة مباشرة على الانسجام التام بين الإبداع الصوتي والبصري.

 

استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في دار الطائفة في فردان – بيروت، وفداً ضمّ الأب المخرج جوني سابا، المنتج المحلي لفيلم “الفينيقيين”، والمخرج العالمي أوسكار الزغبي، ومسؤولة الاعلام والعلاقات العامة  في الفيلم السيدة لور سليمان صعب.

وتم في خلال اللقاء عرض تفاصيل التحضيرات الجارية لتصوير الفيلم بالتعاون مع هوليوود، على الشاطئ اللبناني، بما يعكس أهمية لبنان التاريخية والحضارية، ويسلط الضوء على إرثه الفينيقي العريق.

وأشار الأب سابا إلى أن الفيلم سيُطلق رسميًا خلال مؤتمر صحافي يُعقد في أيلول المقبل، لافتًا إلى الجهود المبذولة لإنجاح المشروع.

من جهته، شدد المنتج العالمي أوسكار الزغبي على أهمية هذا العمل في ابتكار فرص عمل للشباب اللبناني، والترويج للمناطق اللبنانية، وخصوصًا المواقع الأثرية، من خلال نشرها على الموقع الرسمي للفيلم الذي يُنتظر أن يُحدث صدى عالمياً.


عقد معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت الحوار الختامي لمشروع الكفاءة الذاتية والمعرفة “سيك” كجزء من برنامج صحة اللاجئين والمهاجرين تحت شعار “النهوض بصحة اللاجئين والمهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”. استقطب الحدث وجوهًا بارزة من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية العاملة في لبنان إلى جانب خبراء عالميين وإقليميين من منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود ونقابة القابلات اللبنانيات ووزارة الصحة العامة اللبنانية والجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة” والجامعة الأميركية في بيروت.

أُطلق مشروع “سيك” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من مؤسسة تعزيز التعلم والبحث من أجل المساعدة الإنسانية “إلرها”، وهو مبادرة مجتمعية لتحسين الصحة الجنسية والإنجابية والرفاه لدى الفتيات والشابات اللاجئات من خلال التعليم المراعي للثقافة والقائم على الأدلة والدعم النفسي والاجتماعي الذي يقدمه مساعدون مدرَّبون من اللاجئين.

وصف رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري في كلمته الافتتاحية مسألة صحة اللاجئين بأنها من أبرز الأزمات الإنسانية في زماننا حيث تتطلب عملاً مستدامًا ومبدئيًا، مشدّدًا على كون الصحة الجنسية والإنجابية حقًا لا امتيازًا، خاصةً بالنسبة إلى الفتيات المراهقات والشابات اللواتي تعرّضن للتهجير بسبب النزاعات. وأثنى خوري على مشروع “سيك” الذي يُعدّ نموذجًا للمشاريع المؤثرة والمتأصلة في المجتمع المحلي، ودعا إلى دمج دروسه في الاستراتيجيات الوطنية والأنظمة الطويلة الأمد. كما أشاد بريادة معهد الصحة العالمية في مسألة صحة اللاجئين من خلال البحوث والشراكات الإقليمية والالتزام بالتعاون المبني على الثقة والعمل. وختم كلمته قائلاً، “علينا في الجامعة الأميركية في بيروت أن نواصل دورنا كشركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر صحة وعدالة.”

ثم أكّدت المديرة المشاركة لمعهد الصحة العالمية نور الأرناؤوط على أهمية هذه اللحظة إذ تمثّل أكثر من مجرّد ختام لمشروع، بل بدايةً لالتزام طويل الأمد نابع من المجتمع المحلي تجاه الصحة الشاملة ومبني على التعاون والتأثير الهادف والحرص المشترك على تحقيق الاستدامة. وتحدّثت عن مهمة معهد الصحة العالمية المتمثّلة بتحويل الأدلة إلى أفعال وتطوير الأدوات الشاملة والرقمية والمجتمعية للنهوض بالأجندة الصحية الإقليمية، مستشهدةً بمشروع “سيك” كمثال واضح عن تلك المهمة.

وقدّم مدير برنامج صحة اللاجئين والمهاجرين في معهد الصحة العالمية رواد ملاعب لمحة عامة عن مجموعة المبادرات التي أطلقها المعهد عن صحة اللاجئين، ومنها مشاريع “سجّلي” و”سيك” والجامعة المتنقلة للصحة و”مشروع استعمال الذكاء الاصطناعي والتحفيز لتحسين الصحة الإنجابية باستخدام الهاتف المحمول”، مشيرًا إلى التزام تلك المشاريع بالمبادرات العالية التأثير والقائمة على الأدلة بالشراكة مع منظّمات محلية ودولية. ثم استعرض مستشار البحوث في المعهد هادي نعال النتائج الرئيسية التي توصّل إليها مشروع “سيك” والتي عزّزت الثقة بمقدّمي خدمات الرعاية الصحية وحسّنت من رفاه الفتيات والشابات اللاجئات وطوّرت من مهارات التأقلم لديهن. وقد حافظ البرنامج على تأثيره حتى في بيئات النزاع، ما يؤكد على قدرته على توسيع نطاق العمل واستنساخ التجربة في سياقات هشّة أخرى.

تضمّن الحدث ندوتين حواريتين نظرتا في واقع وفرص النهوض بالصحة الجنسية والإنجابية لدى مجتمعات اللجوء. أشرفت المديرة المشاركة لمعهد الصحة العالمية نور الأرناؤوط، على إدارة الندوة الأولى وعنوانها “خرائط الواقع” والتي ضمّت الدكتورة كريستينا القاضي، مديرة فريق الطب النسائي في منظمة أطباء بلا حدود؛ والدكتورة ريما شعيتو، نقيبة القابلات اللبنانيات؛ ووفاء كنعان، المستشارة الأولى للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. استكشف المحاورون معوّقات الوصول إلى الصحة الجنسية والإنجابية، كالوصمة والتضليل وانعدام الأمن القانوني وارتفاع الكلفة والثغرات الخدماتية، وشدّدوا على أهمية الرعاية المتكاملة ودعم ما قبل الولادة والاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية العادلة.

وأشرفت الدكتورة تانيا بوسكي، الأستاذة المساعدة في علم النفس العيادي في الجامعة الأميركية في بيروت، على إدارة الندوة الثانية وعنوانها “من التنفيذ إلى التأثير” والتي بحثت في التصميم الفعال واستراتيجيات التوسع لمشاريع الصحة الجنسية والإنجابية المرتكزة على المجتمع المحلي مع التركيز على مشروع “سيك”. ضمّت الندوة الدكتورة فيلوشني غوفندر، العالمة في منظمة الصحة العالمية؛ والدكتورة هالة يوسف، المستشارة الإقليمية للصحة الجنسية والإنجابية؛ والدكتورة غلاديس حنين، الأستاذة المشاركة في كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت؛ ولينا صبرا، المديرة التنفيذية للجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة”.

وألقى المتحدثون الضوء على الإبداع المشترك مع مجتمعات اللاجئين، وتقديم الخدمات المراعية للثقافة، وأهمية ربط الصحة الجنسية والإنجابية بخدمات الوقاية من العنف القائم على الجندر/النوع الاجتماعي. كما دعوا إلى توفير تمويل مستدام بقيادة الحكومات وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية المحلية كقادة مشاركين في برامج الصحة.

وكان من أبرز ما في الحدث عرض مقطع فيديو قصير عن تنفيذ مشروع “سيك”، يستعرض شهادات من الفتيات والشابات اللاجئات، إلى جانب آراء المدربين وأخصائيّي علم النفس ومنسّقي العمل الميداني.

اختُتم الحدث بدعوة لتوسيع إطار مشروع “سيك”، مع التأكيد على ضرورة دمج دروسه في الاستراتيجيات والسياسات الوطنية.

أقام مسرح المونو مساء 16 تموز احتفالًا مؤثراً وهادفاً، بحضور رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ومديرة المسرح جوزيان بولس، وعدد كبير من الفنانين والمانحين والشركاء وأصدقاء الثقافة.

كان الهدف الاساسي من هذا النشاط، الإحتفاء برؤية المونو بين 2020 و2025، وحشد الدعم اللازم لمتابعة رسالته الحيوية.

افتتح الاحتفال بكلمة للأب دكاش شدد فيها على الدور الأساسي لهذه المؤسسة قائلاً:”

مسرح المونو ليس مجرد صالة للعروض، بل هو فضاء حيّ، غنيّ بالذاكرة والنقل والإبداع. إنه يُجسّد، في حجره وأصواته، المثال اليسوعي لعالمٍ أكثر عدالة، وأكثر حرية، وأكثر إنسانية .”

منذ تأسيسه عام 1997 على يد ايمي بولس التي كانت حينها مديرة IESAV وبدعم من جامعة القديس يوسف وتحت إشراف روحي وفكري من رهبنة يسوع، فرض مسرح المونو نفسه كلاعب أساسي في المشهد الثقافي اللبناني مساحةً للابتكار والحرية

والحوار الثقافي.

ومنذ تولّت جوزيان بولس إدارته عام 2022، استعاد المونو ديناميكيته، محافظاً على روحه الأصيلة، ومنفتحاً أكثر على الشمول وسهولة الوصول والجرأة الفنية والإلتزام بالنقل الثقافي.

بدورها قالت جوزيان بولس في كلمةٍ مؤثرة:” نحن في المونو  نؤمن بعمق أن الثقافة ليست ترفاً للقلة، بل هي نفس حياة للجميع في بلدٍ على شفير الإنهيار، يقف المسرح شامخاً.

رؤية واضحة بين 2025 و 2030 : نقاوم، ننقل، نبدع.

يطلق مسرح المونو سلسلة من المبادرات المستقبلية، منها:

الصحوة الفنية في الطفولة المبكرة:  .برنامج مبتكر لزرع بذور الفضول والإبداع منذ الصغر.

مونّو دور: جائزة سنوية تحتفي بشجاعة وابتكار الفنانيين اللبنانيين.

مهرجان بيروت للكوميديا: حدث متوسطي جديد يجمع فرقاً من مختلف دول المنطقة حول الضحك والتبادل الثقافي.

إقامات فنية: لدعم المواهب الصاعدة والإبداع المعاصر.

تحديث المعدات: تحسينات في الصوت والإضاءة والترجمة اللحظية والتكييف، لضمان ظروف لائقة للفنانين وراحةً للجمهور.”

وأضافت جوزيان بولس:” ما نبنيه هنا ليس برنامجاً فقط، بل بيتاً للفنانين وللأطفال وللحالمين وللمتمردين.”

كيف يمكن دعم هذه المسيرة الثقافية؟

هناك عدة طرق للمساهمة:

الانضمام إلى نادي الداعمين الشباب  100 دولار أو دائرة المنتجين  1500 دولار وما فوق، لدعم الفنانين الناشئين.

دخول دائرة الرعاة النجوم 5000 دولار، مع إمكانية حفر اسمك أو اسم من تحب على أحد مقاعد المسرح.

التبرّع الحرّ عبر رمز QR أو نقطة الدفع أو التحويل المصرفي، مع توفّر إمكانيات للخصم الضريبي للمانحين الدوليين.

وقد خصص المقعد AI لذكرى إيمي بولس، مؤسسة المسرح، التي نالت تصفيقاً مؤثراً من الحضور.

شهادة مؤثرة لاختتام الأمسية

إختُتمت الأمسية بكلمة من المخرج والفنان الملتزم غبريال يمّين، قال فيها:” بالنسبة لجيلٍ كامل من الفنانين، لم يكن المونو خشبةً فقط، بل كان معبراً ومكاناً للتعلم والمجازفة. أعطى للشباب المساحة ليحلموا بأن يصبحوا ممثلين وكتاباً ومخرجين. وليصبحوا كذلك فعلاً.”

وتابع:” اليوم، يواصل مسرح المونو حمل هذه الرسالة نفسها: منح المساحة لمن لديه ما يقول، لمن يجرؤ على الإبداع على الرغم من كل الصعوبات، لمن لا يزال يؤمن بأن الجمال شكلٌ من أشكال المقاومة.”

عقب الحفل، دُعي الحضور إلى مشاهدة العرض المميّز “شغلة فكر” لغبريال يمّين.

 

 

صدر عن شركتيّ تاتش وألفا البيان الآتي:

لا تزال شبكتا ألفا وتاتش تتعرضان إلى تشويش خارجي متقطّع وغير اعتيادي، لاسيما في الواجهة البحرية الممتدة على طول ساحل بيروت، كسروان وجبيل، ما يؤثر في جودة الخدمات لدى مشتركيهما.

تكرّر الشركتان الاعتذار من مشتركيهما لما يسببه هذا التشويش من إزعاج. وهما تواصلان التنسيق الوثيق مع وزارة الاتصالات والهيئة المنظمة للاتصالات والجهات المعنية، لإيجاد الحلول السريعة وإعادة الخدمة إلى طبيعتها.

“تقريباً وقف المشروع من مطرح ما بلّشنا

تقريباً خلص الموضوع شو سمعنا وشو طنّشنا

مرق علينا ألف قطوع ، لكن الله عيّشنا…”

بهذه الكلمات ، طرح الفنّان جورج نعمة أغنيته المُنفردة الجديدة بعنوان “وقف المشروع” عبر مُختلف المنصّات الموسيقيّة في عمل يحمل بصمة فنيّة عميقة ويمزج بين الإحساس والرقيّ الموسيقيّ، والأغنية من كلمات فادي الراعي وألحان زياد بطرس وتوزيع جورج قسّيس وميكس وماسترينغ إيلي بربر، وهي من إنتاج جورج نعمة.

وعن هذا الإصدار قال جورج نعمة: شعرت بوقع أغنية “وقف المشروع” وتأثيرها منذ لحظة سماعها بخاصّة أنّها لبنانيّة الطابع وتتميّز بلحنها الشعبيّ والرصين في الوقت نفسه كونها تحمل بُعداً موسيقياً غنياً وثقيلاً”.

وتابع جورج نعمة بالقول:” “وقف المشروع ” ليست مجرد أغنية، بل هي رسالة من القلب تُجسّد أبعاداً مُختلفة وتختصر الكثير من لحظات الألم والضعف والإنكسار، لكنّها تؤكّد في الوقت نفسه أنّ الإيمان هو الدافع الحقيقيّ للثبات والأمل والإستمراريّة.

يُذكر أنّ أغنية “وقف المشروع” لم تُرفق بكليب مُصوّر في خطوة أراد من خلالها جورج نعمة أن يترك مساحة حرّة للجمهور لتخيّل أفكار مُختلفة تتماشى مع رؤيتهم الشخصيّة وإحساسهم  بالأغنية…لذا، تمّ إطلاقها مُرفقة بـ Visualizer من إخراج جان كلود ديب  وLyrics Video مُتوفّر عبر قناة جورج نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

في زمنٍ تتسارع فيه نبضات الحياة خلف الشاشات، وتغمرنا الإشعارات أكثر مما تغمرنا أشعة الشمس، تبدو العودة إلى الجذور فعل مقاومة هادئ، لكنه عميق. في عالم طغت عليه التكنولوجيا وازدادت فيه العزلة على الرغم من توافر وسائل التواصل، تأتي مبادرات كـ The Grand Picnic  كنسمة صيف نقيّة تذكّرنا بما نسيناه: البساطة، الطبيعة، وروح اللقاء.

ليست مجرد نزهة، بل دعوة مفتوحة للإنصات إلى صوت الريح، لتذوّق الحياة كما هي : بلا فلتر. إنها لحظة توقف نحتاجها جميعًا، لنعيد ربط الحاضر بالماضي، ولنمدّ جسورًا من الحميمية والفرح بين الناس، بعيدًا عن عالم رقمي يزداد برودة.
The Grand Picnic   لا يعيدنا فقط إلى الطبيعة، بل يعيدنا إلى أنفسنا. إلى الطفولة، إلى الضحك من القلب، إلى اللحظات التي لا تحتاج شبكة Wi-Fi لتكون حقيقية.

إنه تذكير أن الإبداع لا يولد في العزلة، بل من اللقاء، من اللون، من الهواء، من الناس. في حضن الجبال اللبنانية، وتحت أشجار الزيتون، تبدأ الحكاية من جديد.

من 24 إلى 27 تموز، سيتحوّل    Jardin des Oliviers إلى واحةٍ من الأحلام؛ ليس فقط لعشاق النزهات، بل للمصمّمين والعائلات وعشاق الطعام ولكل من يتوق إلى تجربة صيفية مختلفة.
The Grand Picnic، الحدث الخارجي الذي تنظّمه  The CreativeSquare، هو أكثر بكثير من مجرد نزهة. إنه احتفال بالإبداع وبالأناقة وبروح المجتمع، في حضن الطبيعة.

الفكرة بسيطة لكنها مدهشة: أن نعيد ابتكار مفهوم النزهة التقليدية. تخيّل سلال الطعام والأغطية المفروشة على العشب، لكن أيضًا طاولات أنيقة لمن يفضلون بعض الراحة. تخيّل أطفالاً يلعبون، مناطق أنشطة صممت خصيصًا لهم، شبابًا يرقصون على أنغام الموسيقى، ومصمّمين لبنانيين يعرضون أحدث ابتكاراتهم تحت السماء المفتوحة، في مساحةٍ واحدة، مفعمة بالفرح والانفتاح.

تقول سوزي هاريكيوبولو، المؤسسة والمنظمة وراء The CreativeSquare :
“هدفنا أن نقرّب الناس من بعضهم البعض؛ بمختلف أعمارهم واهتماماتهم ومواهبهم. أردنا أن نبتكر مساحة مليئة بالحياة خفيفة وممتعة وصادقة. نحن دائمًا نبحث عن الأفكار الجديدة والمواهب المبدعة، وهذا الحدث هو امتداد لهذا الشغف.”

The Grand Picnic  هو أيضًا تحية للطبيعة اللبنانية الساحرة. اختيار غزير كموقع لهذا الحدث، والتصميم الذي يحتضن الهواء الطلق، هو دعوة رقيقة للسكان والسياح على حد سواء، لاكتشاف جبال لبنان وهوائه النقي، من خلال الأناقة واللعب والتواصل.

منذ انطلاقتها عام 2016، بنت The CreativeSquare اسمًا مرموقًا في تنظيم تجارب فنية غامرة. انطلاقًا من بيروت، لطالما دعمت هذه الجهة الإبداعية المواهب اللبنانية الصاعدة، وقدّمت لهم منصات بديلة للصالات والمتاجر التقليدية. والآن،   The Grand Picnic يكمل هذه الرحلة، لكنه يأخذنا إلى مشهدٍ جديد، تحت السماء المفتوحة.

لكن هذه هي مجرد البداية. الفريق يخطط لنقل The Grand Picnic إلى أماكن غير متوقعة في مختلف أنحاء لبنان، مع مشاهد طبيعية جديدة ومصمّمين جدد وجمهور جديد في كل مرة.