Samira Ochana

عندما تكون الانطلاقة من أرض الواقع ومن مهنة المتاعب، لا شك أن الكتابة ستكون سلسة وقريبة من القراء الذين يواكبون ويقرأون الوقائع. الأحداث اليومية التي يواجهها المواطن في شتى الميادين والحياة الاجتماعية. وعندما تصبح كتابة هذه الاحداث أو المعاناة لمسلسلٍ او لفيلم، تصبح المتابعة لها شبيهة بمتابعة المدمن على قراءة الصحف ومواكبة الاحداث. بمعنى يصبح لها نكهة خاصة.
وهكذا هي كتابات الصحافية والكاتبة كلود صليبا التي أعجبتني معالجتها الصادقة للمواضيع الاجتماعية والانسانية التي سبق وتناولتها في أعمالها، تماماً كالمصداقية التي تمتعت بها عندما كانت صحافية تمارس مهنة المتاعب. يعني كانت وستبقى زميلة في مهنة البحث عن المتاعب.
من مسلسل “لولا الحب” الى فيلم bébé”” الى “vitamine” ثم “Bingo” وحالياً “ولعانة” أعمال تلو الاخرى أثبتت جدارتها في استقطاب الجمهور التلفزيوني والسينمائي.
على هامش المؤتمر الصحافي لاعلان انطلاقة تصوير فيلم “ولعانة” الذي يصور حالياً، كان لنا معها هذا اللقاء:

معروف عنك انك تطرحين دائماً مسألة اجتماعية، ما هو الموضوع المطروح في هذا العمل؟
بابتسامتها القريبة من القلب يرافقها بريق عينيها الذي يدل عن ذكاء وتخطيطٍ مدروس لمستقبلٍ أكيد، أجابت: كالعادة نطرح مواضيع اجتماعية عدة، يعاني منها المجتمع اللبناني، “ولعانة” يحكي قصة “سمر” التي تلعب دورها ماغي بو غصن وهي فتاة طموحة لديها أحلام كثيرة لكنها تعاني من ذكورية المجتمع. لدرجة أنها شيّدت لنفسها عالمها الخاص وباتت تعيش داخل احلامها. لكنها، لا تستطيع أن تخرج من فكرة وجودها في مجتمعٍ ذكوري متسلط، يقمع احلام المرأة ويحوّل حياتها لخدمات الرجل والى ما هنالك…
تتابع: سمر مع عفيف وشريف وفريد يدخلون في مغامرة ( الدفاع المدني) وتتعرف على عامر الذي يلعب دوره (كارلوس عازار) فتتغيّر حياتها.هؤلاء الاشخاص بعد انضمامهم الى الدفاع المدني رح “يولعوها” هذا هو فيلم “ولعانة”.
وعن اذا ما كان مستوحى من رواية او فيلم معين، قالت كلود:” الوحي هو من المجتمع، انطلاقاً من فكرة معاناة الدفاع المدني هذا القطاع الصعب، هذا العمل يحمل رسالتين أحببت ككاتبة أن أتناولهما. وهي فكرة المرأة التي تعاني من ذكورية المجتمع وقدرتها على التغلب عليها. وفكرة معاناة قطاع الدفاع المدني. لذا، أحببت ان أسلط الضوء عليه، هنا، لا نعالج مشاكل الدفاع المدني انما فقط نلفت نظر المعنيين ونلقي الضوء على هذه المشاكل. هذا القطاع يستحق أن نلتفت اليه وذلك إما من خلال الاعمال الفنية أو من قبل الدولة والجهات الخاصة.

عندما يكون العمل من كتابتك يذهب تفكيرنا تلقائياً نحو العمل الكوميدي – لايت، هل هذا هو التوجه الذي تريدين ان يرتبط اسمك به، علماً انك سبق وكتبت عملاً درامياً؟
الكوميدي مطلوب والسينما تريد ذلك، الجمهور بحاجة لان يضحك، وهذا ما أثبتته شباك التذاكر انه ال number one ، من جهتها، شركة “ايغلز” يهمها أن تصنع سينما موجهة لكل العائلة لشريحة كبيرة في المجتمع، الى جانب قصص أخرى موجهة لشريحةٍ معينة، عادةً الاعمال التي أكتبها هي عائلية – كوميدية. الصغار كما الكبار يفهمون الرسالة من دون خدش للحياء. أتمنى في المستقبل أن يكون التعاون من غير نوع دراما، رومانسي أو أي نوع آخر.

هل شركة الانتاج تفرض موضوعاً معيناً أو أنه يتم الاتفاق بين الطرفين لطرح فكرة معينة وتحت مظلتها تكتبين؟
غالباً ما يكون التعاون بين الطرفين، يكون للشركة فكرة معينة تريد تطبيقها أو أنا يكون لدي فكرة معينة أريد طرحها، وهذا ما حصل، جمعنا الفكرتين وطلعت “ولعانة”.
سبق كان لديك تجارب تمثيلية، هل تفكرين بمعاودة التجربة؟
صحيح، وأنا أحب التمثيل لكنني لم أمتهن ذلك، قد أعيد التجربة لم لا، لكنني لا أفكر بها كمهنة أتفرغ لها، فالكتابة تأخذ الكثير من وقتي بالاضافة الى ذلك اهتماماتي بالعائلة.
هل من الممكن أن تكتبي كاركتير لنفسك؟
معظم الكتّاب يكتب لانفسهم ، لكنني شخصياً لا أحبذ ذلك، أنا أحب أن أمثل دوراً من كتابة شخصٍ آخر. لكن، اذا صودف في عملٍ كتبته ولم يجدوا الممثلة المناسبة قد اتطوع اذا كنت مناسبة للدور. لكن أن أكتب كاركتير اقوم بادائه لا أعتقد أنني سأكون موضوعية في كتابة ذلك. مؤخراً منذ 6 سنوات دخلت مجال الكتابة ولم أهتم بمجال التمثيل.

وعن شركة ال scenari التي أسستها قالت:” منذ سنتين ولا نزال مستمرون في تأليف فريق عمل لكتابة السيناريو، فنحن نقوم دائماً بدورات work shop وورش عمل، من أعمالنا مؤخراً مسلسل “خارج التغطية” مؤلف من 30 حلقة درامية موجه للمجتمع السعودي، تدور احداثه في السعودية. كما نفذنا عملاً وثائقياً عن الفيلسوف اللبناني جوزف ابو رزق، الى ذلك، عملنا ايضاً سيريا- فوبيا يتحدث عن فوبيا اللبناني من الوجود السوري في لبنان واسبابه. وحالياً فريق scenari يكتب مسلسلاً لبنانياً مع شركة انتاج جديدة. الحمدلله أصبح لدى المنتجين الثقة بأن العمل الجماعي على صعيد الكتابة يعطي نتيجة أفضل وأجمل. وscenari رائدة في هذا المجال.
وعن عدد الكتاب لكل مسلسل تقول صليبا:”عادة يكون عدد الكتاب لكل مسلسل بدءًا من 3 كتاب او أكثرحسب عدد حلقات المسلسل ونوعه يحدد عدد الكتّاب.
وعن اذا كانت تكتشف مواهب مخفية في الكتابة من خلال scenari، أجابت:” من خلال ورش العمل التي نقوم بها نكتشف من خلال المؤهلات المطروحة القدرة ليصبحوا كتّاباً كفوئين، كما هناك أشخاص يجهلون أن لديهم موهبة الكتابة، ومن خلال دروس التعليم نكتشفهم، من هنا نكتشف مواهب كثيرة كانت مخفية.

اجرت الحوار: سميرة اوشانا
تصوير: فيكان تشابريان
![]()
أطلقت شركة Firefly Entertainment التي اسستها مجموعة من الشباب وأصحاب الرؤية المتخصصة
في حقل الأطفال الترفيهي: كأعياد الميلاد والأنشطة ومسرح الأطفال من وجهة نظر جديدة، مليئة بالفرح والايجابية، اول فيديو كليب لها بعنوان Light it up! الذي صوّر مغامرات Ray & Joyوأصدقائهما الذين اكتشفوا اسرار النجاح الدائم من خلال الايجابية والفرح رافضين الاستسلام.
![]()
العمل من إخراج كارل حداد وبطولة الشخصيتين الرئيسيتين للشركة Ray & Joy، كما كان للصحافية سميرة اوشانا اطلالة خاصة جسدت خلالها شخصية documentaliste ، ترضخ لارادة Ray & Joy واصدقائهما الذين زرعوا الفرح في كل زوايا المكتبة، مكان عملها، وذلك من خلال الاغاني والموسيقى المليئة بالحياة والشباب.
![]()

تحقق النجمة شيراز في الفترة الأخيرة سلسلة من النجاحات المتتالية مع شركة لايف ستايلز ستوديوز التي أنتجت لها عدداً من أجمل الأغنيات والكليبات، أعمال اجتمعت فيها موهبة وذكاء شيراز مع مهنية الشركة المذكورة فكانت النتيجة أعمال فنية خرقت الساحة الفنية بقوة وحجزت لها مكانة بين أجمل وأنجح الأغاني.
بخطها الفني الخاص أصبحت شيراز حالة فنية جديدة في لبنان والعالم العربي حيث يتشوق الكثيرون لسماع أغنياتها أو مشاهدتها.

من “كيف بدك عني تغيب” بدأت رحلة النجاح أظهرت خلالها موهبة شيراز الكبيرة وجعلتها تدخل الى كل بيت عربي، وأثبتت أيضاً ان سلّة الحلول المتكاملة التي تقدمها شركة لايف ستايلز ستوديوز فيها كل ما يلزم لصناعة النجوم وانتاج انجح الأغاني وتصويرها والتسويق لها بأحدث وأنجح الطرق. استمرت بعدها مع أغنية ” قمرة” التي أشعلت حماس صيف 2016 فحققت الأغنية انتشاراً واسعاً ونجاحاً كبيراً، ومنذ أيام تم اطلاق أغنية “عايش معايا” حيث برهنت عن نجاحها منذ الساعات الأولى لإصدارها وقد استطاعت أن تسجل أكثر من مليون مستمع في أيام قليلة من تحميلها على قناة الشركة على يوتيوب.
هذا وصرّحت شيراز عن امتنانها وبأنها ستبقى وفية لشركة لايف ستايلز ستوديوز لأنها تعتبر أنها نجحت ووصلت الى ما هي عليه اليوم بسبب دعم القيّمين على الشركة الشابة.
عايش معايا” من كلمات: محمد رفاعي وتلحين : جان صليبا أما التوزيع الموسيقي فل Behim Avmedoski Aka Bekito ، ميكس وتسجيل :ايلي بربر، ستوديو:هادي شرارة.

شكّل مهرجان بيروت الدولي للسينما، في دورته السادسة عشرة، فرصة لاكتشاف أعمال قصيرة ووثائقية لمواهب لبنانية شابة، منها ما كان مدرجاً ضمن المسابقتين الرسميتين، ومنها ما أدرج في فئات خارج المسابقة. وبدا لافتاً الحضور الواسع لقصصٍ أبطالُها أطفال في أفلام المهرجان، فيما ركزت أفلام أخرى على التحوّلات التي شهدتها “بيروت الجميلة”.
البحث عن الأصول اللبنانية
وشارك فيلمان لمخرجين لبنانيين في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية الوثائقية، أحدهما Finding My Lebanon لمارك أبو زيد: قصة رجل ترعرع من دون معرفة أصوله وماضيه وإرثه، وقبل وفاة والده، سأله عن تاريخ العائلة، وللمرة الأولى ظهر ماضيه أمام عينيه من خلال صور وقصص وأفراد عائلة لم يسبق له أن التقى بهم. يعكس الفيلم قصة ثلاثة رجال: الجدّ الذي رحل، الوالد الذي توفي والإبن الذي عاد ليكتشف منزله وموطنه لبنان.
بيروت الجميلة…تغيّرت
أما Robert لغنى عبود، فهو عن حلاّق يُدعى روبير يملك محل حلاقة في منطقة الحمراء وغالباً ما يراه المارّة يعزف على “الغيتار” ويغنّي. وتقول عبود: “عندما تعمّقت في قصة روبير، تبيّن لي آنه عايش بيروت ومنطقة الحمراء بالذات ما قبل الحرب. وأردت عبر روبير الدخول إلى تاريخ بيروت القديمة ورأيت في هذا الرجل رمزاً للمدينة، قبل أن تغيّر الحرب معالمها وحياتها وناسها وأحلامهم أيضاً”. وتضيف أن الفيلم الذي تبلغ مدته 26 دقيقة “يركّز على بيروت الجميلة التي لم يعد يوجد منها سوى بقايا”، و”يتمحور على شخص، أو بالأحرى على جيل، عالق في الماضي ولا يتقبّل واقعه الراهن”. وتختم: “ثمة أناس يشعرون أنّهم ماتوا لأنّ حلمهم مات في الحرب”.
وفي “حياة بيروت” للبناني محمد المنلا، وهو أحد سبعة أشرطة لمخرجين لبنانيين من بين الأفلام العشرين التي شاركت في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة، قصة رجل بيروتي توقف به الزمن عند العام ١٩٦٠، وعندما دعاه صديقه إلى ملاقاته في ساحة العنتبلي، يتفاجأ بأن كل شيء تغير وأن بيروت لم تعد كما كان يعرفها. ويقول المنلا عن فيلمه الذي تبلغ مدته ثماني دقائق وأسند فيه شخصية الرجل إلى والده وليد: “أنا ابن بيروت، ومتعلّق بمدينتي كما يتعلق أبناء القرى بِقُراهم ولو جالوا في الكرة الأرضية كلها. والرسالة التي أردت التعبير عنها من خلال الفيلم أنّ بيروت تبدّلت. لم نعد نجد فيها هويتها الأصليّة”.
الإنحراف عن القضية المحقّة
وفي فيلم The riffle, the jackal, the wolf and the boy لوليد مونس شقيقان في عائلة لبنانية نموذجية، يأخذان البندقية المنزلية من دون موافقة والدهما لقتل الثعلب بعد اختفاء عدد من الدجاجات، لكنّ مغامرتهما تؤدي إلى تداعيات غير متوقعة. ويقول مونّس : “نرى في الفيلم كيف تنكسر الثقة بين الأخوة، وكيف ينحرف الإنسان عن القضية المحقّة التي كان في الاساس يريد أن يحارب لأجلها”. ويضيف مونّس الذي يعمل في الولايات المتحدة، وأنتج افلاماً، وأغنيات مصوّرة لأهم النجوم العالميين، وشارك في إنتاج “هولوغرام” مايكل جاكسون: “أردت من خلال هذا الفيلم أن أختبر نمط العمل في لبنان ولو بفيلم صغير. كمخرج، لم استطع الخروج من القصة اللبنانية مع اني اعيش في لوس أنجلس منذ 20 عاماً”.
غرام الطفولة…ومغامراتها
وتروي كريستيل قيصر في “أصلا ما بحبّا” قصة صبيّ في الثامنة من عمرهن مُغرم بزميلته في المدرسة، فيما هي لا تعيره أيّ أهتمام، وخلال العطلة الصيفيّة التي كان فيها تعيساً، راح يخطّط لرؤيتها. وتقول قيصر: “الفيلم مستوحى من قصّة حقيقيّة ومدّته 15 دقيقة، وهو يعبّر عن قوة الحبّ ولو في هذه السن”.
أما “فينو” لاسطفان خطار، فيتناول قصة طفل في الثانية عشرة يعيش في البترون ويعاني مرضاً في عينه، وقبل أيام من فقدانه بصره كلياً، يقرّر وصديقه اختبار مغامرة جديدة فيتسلّلان من المنزل ويقصدان أحد الكاباريهات. ويقول خطّار: “الفيلم روائي ولكن القصّة مبنيّة على معاناة شخصيّة كوني كنت أعاني مشكلة في عيني وفقدت النظر في عين واحدة، ولذا أردت أن أخرج فيلماً يعكس كل المشاعر التي عشتها”. ويضيف: للفيلم رسالتان تتعلقان بالصداقة والحب، فالحبّ النقي عند الفتى فينو يطهّر الكباريه أو ما يمثّله”.
وفي The Holy pole لإيلي شاهين أجواء مماثلة، حيث ثلاثة تلاميذ في الثانية عشرة يهربون من المدرسة الداخلية بعد أن سرقوا أموال الكنيسة، لإستكشاف الحياة الليلية وشوارع بيروت، فيدخلون أحد “الكاباريهات”، وهناك تكون المفاجأة المذهلة. ويصنّف شاهين الفيلم ضمن الكوميديا السوداء، وهو يتناول، على ما يقول، وجهين متناقضين للدين، “بما هو عنصر أمان، وفي المقابل عنصر تكبيل”.
وترافق ليال عقيقي في فيلمها Through pink glasses فتاة في الخامسة من عمرها، تتوه في شوارع المدينة وتشعر بالذعر وسط صخبها، لكنها، برفقة دميتها، تتخيّل المدينة على هواها، وتلوّنها بشخصيّات من رسوم متحرّكة تستقبلها وتحيّيها. وتضيف عقيقي: “ما أريد أن أقوله من خلال هذا الفيلم هو أنّنا يمكن أن نرى الحياة كما نحن نريد أي يمكن أن نقرّر أن نراها بشعة أو فرحة أو حزينة”. وتتابع: “الفيلم مستوحى من قصّتي الشخصيّة، فأنا أضع نظارات، ومنذ صغري لدي دمية ما زلت محتفظة بها:.
السينما في خدمة الكتاب
أما في Raconte-moi…Le Petit Prince ، فيوظف جاد مكي مزيجاً من الأساليب السمعية والبصرية المتنوعة بهدف تقديم قراءة فريدة وشاعريو لقصة “الأمير الصغير” الشهير لسانت اكزوبيري: في فيلم قصير من ثلاثة فصول. ويقول مكّي: “هدف الفيلم إتاحة المجال للشباب والكبار لاكتشاف هذه القصّة الشهيرة وعالمها المدهش وتشجيعهم على الانتقال من شاشة السينما إلى الكتاب لقراءته. والفيلم، قبل كل شيء، يطمح إلى أن يجعل الناس يسافرون ويحلمون”.
الفساد…والأمل
وفي فئة “الساحة العامة” يُعرَض فيلم “6660” القصير لميشيل معربس، وهو عن فتاة صغيرة ويتيمة تعيش في الشوارع وتسرق لتعيش، تنضم إلى عصابة، لكنها تكتشف أنّ الجميع يحصل على كل الأموال وهي لا تحصل على شيء، فتقرّر كشف الفساد. وتقول معربس إن “الفيلم يمزج بين الكوميدي والبوليسي، وفي نهايته بارقة أمل مفادها أن حتى لو ثمة فساد في الطبقة السياسيّة والحاكمة، يمكن ذات يوم أن يتمكّن الشعب من أنْ يُغيّر ويربح”.
تقبّل الشكل
أما الوثائقي Skin لفرح دياب، فيتناول أستاذة أميركية شابة تتقبّل أخيراً شعورها تجاه مظهرها وتكشف شكلها الحقيقي. وهذه المرأة أصيبت في السابعة عشرة من عمرها بمرض تساقط الشعر (alopecia)، وتروي في الفيلم رحلتها والتحوّلات التي حصلت معها من محاولتها الظهور بمظهر معيّن تجاه الآخرين وحتى بلوغها السعادة لما هي عليه حقيقة. وتقول فرح: “عندما سألت ماري ما إذا كانت توافق على هذا الفيلم الوثائقي عنها، أجابتني: أريد من كل فتاة تبحث عن الأمل أنّ تعرف أن لا بأس بحالتها، وأنّها تستطيع أنْ تفعل ما تشاء وأن تكون من تريد أن تكون”.
“بحر”… لدقيقة واحدة
وعُرِض ضمن فئة “البانوراماً” الفيلم التحريكي القصير “بحر” لكريستل سميا، والذي لا تتجاوز مدته الدقيقة الواحدة. وتقول سميا: “الفيلم ليس قصّة بقدر ما هو عن الأمور التي أتخيلها وأراها وأشعر بها، وفي الفيلم أحاول التعبير عنها بَصَرِياً”. وتضيف أن “الفيلم تحرّيكي نرى فيه شخصيّات تمرّ بحالات وتتحوّل إلى أخرى وتقوم بأمور هي من نسج الخيال وليست حقيقيّة”. وتشرح أن الفيلم ينطلق من أغنية “بحر” لفرقة “مشروع ليلى”، أما الشخصيّات “فلا يظهر ما إذا كانت أنثى أو ذكرأً”. وتقول: “اخترت هذه الأغنية بالذات لأنّها تحمل مشاعر أحسست أنّها مرتبطة بي وقد أوحت لي مرئيّات Visuals، إذ عندما نسمعها نبدأ برؤية أشياء وتخيّلها”.

نظرًا إلى اعتبار العام 2016 عام السّينما الرّوسيّة، فإن الشّركة الرّوسيّة لإنتاج الأفلام Buta Films التي أسّستها المنتجة ماريا إيفانوفا منذ 10 سنوات، أعلنت رسميًّا عن إطلاق النسخة الأولى من المهرجان السّينمائي الرّوسيّ في لبنان بالتعاون مع المركز الثقافي في بيروت، في خلال مؤتمر صحافيّ عقد في بيروت.
حضر المؤتمر عدد من الشّخصيّات المهمّة والمتكلّمين بمن فيهم معالي وزير السّياحة السّيد ميشال فرعون والسّيد نصري براكس، ممثلاً معالي وزير الثّقافة السّيد ريمون عريجي والسّفير الرّوسيّ في لبنان السّيد ألكسندر زسيبكن ونائب جزين ومستشار وزير الخارجيّة للعلاقات اللبنانّية- الرّوسيّة الدّكتور أمل أبو زيد ومدير المركز الثّقافيّ الرّوسيّ والوكالة الرّوسيّة Rossotrudnichestvo في لبنان الأستاذ أيرات أخميتوف والمديرة العامّة للمهرجان السّيدة ماريا إيفانوفا والمنتجة المنفّذة للمهرجان السّيدة إيكاترينا بيروغوفا.
ستَفتَح صالات السّينما أبوابها في كل من Cinemacity في أسواق بيروت وEmpire Metropolis في مركز Sofil من 24 تشرين الأوّل حتى 28 تشرين الأوّل 2016 لتعرض إثني عشر فيلمًا روسيًّا مؤثرًا كانت لها مكانتها في عالم إنتاج الأفلام، ومن المؤكد أنّها ستترك بصمتها في قلوب الجمهور من الأعمار كافة. بالتّالي فإن شركة Buta Films تدعو اللّبنانيين من محبي السّينما وكذلك صناع الأفلام من المحترفين والهواة إلى الاستمتاع بهذه التّجربة السّينمائيّة الرّائعة من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام الرّوسيّة المعاصرة. وتضم العروض أفلامَ الصّور المتحرّكة القصيرة والحائزة على جوائز ومنها Listening to Beethoven (عُرِض في مهرجان كان السّينمائي) وفيلم We Can’t Live without Cosmos (المرشح لجوائز الأوسكار للعام 2016) وفيلم The Last One (المختار ضمن المجموعة الرّسميّة للأفلام المعروضة في مهرجان كان السّينمائي للعام 2014) وكذلك الأفلام التي لقت رواجًا كبيرًا على شبّاك التّذاكر ومنها فيلم The Duelist (عُرض للمرّة الأولى في العام 2016 في مهرجان تورونتو الدّوليّ للأفلام) وفيلم The Crew (الفيلم الرّوسيّ الأول الذي وزّع في لبنان في حزيران 2016). وسيُفتتح المهرجان بفيلم Ice-Breaker، الذي تم إطلاقه مؤخرًا في روسيا، وهو مخوّل أن يحقق نجاحًا كبيرًا. والفيلم من إخراج نيكولاي خوميريكي الذي نال جائزةً في مهرجان كان السينمائي. تجدر الإشارة إلى أن الدخول إلى العروض مجانيّ والأفلام تضم ترجمة عربيّة وإنجليزيّة. وسيشهد المهرجان فعاليّات فريدة من نوعها متعلّقة بعالم الأفلام يوميًا في موقع المهرجان، بما في ذلك جلسة أسئلة وأجوبة وصفوف للمحترفين تضم ضيوف شرف من روسيا، سيقدمون فرصة للحوار والتّفكير. إضافة إلى ذلك، ستحظى الموسيقى أيضًا بأهميّة كبيرة في خلال الحفل الختاميّ للمهرجان، فسيتّسم المهرجان بمرافقة موسيقيّة حيّة لأليكسي آيغوي، أحد أشهر المؤلفين الموسيقيّين الرّوس، وفرقته الموسيقيّة. وسيجعل مزيج موسيقى الروك والجاز والإلكترونيك والموسيقى الكلاسيكيّة من آدائهم لحظة لا تُنتسى.

وفي خلال المؤتمر الصّحفي، صرّح سعادة السّفير الرّوسيّ في لبنان السّيد ألكسندر زسيبكن قائلًا: “يَعرف الشعب اللبنانيّ خير المعرفة فننا وثقافتنا. وفي الوقت عينه، من المهمّ التّأكيد على ضرورة العمل دائمًا على زيادة معرفتنا ببعضنا وتوسيع آفاق التّواصل عبر السّينما على سبيل المثال وهي فنّ عميق وآسر ومتوافر أمام الجميع”.
وتعليقًا على هذه المناسبة المهمّة، قال سعادة وزير السّياحة اللبنانيّ السّيد ميشال فرعون: “نحن ندعم هذه المبادرة المهمة التي تساهم في إعادة إحياء الرّوابط الثّقافية ما بين روسيا ولبنان وتشدّد مجددًا على أهميّة العلاقات التّاريخيّة التي تجمع البلدين وشعبَيهما”.
في الكلمة التي ألقاها معالي وزير الثّقافة السّيد ريمون عريجي، ركّز على فكرة أنه “في مجتمعنا المعاصر، لا تروي الصّور والأفلام مجرّد قصص، بل إنها تعكس الحضارات وتركّز على قيمها وتعرض الأفكار والتّجارب. غير أن سمتها الأهم تتمثّل في خلق صلة وصل والتّشجيع على الحوار ما بين الحضارات ونشر ثقافة تقبل الآخر، بخاصة وأن الحوار وتقبل الآخر هما قيم مهمة جدًا في يومنا هذا وفي هذه المنطقة التي تعاني من التطرّف والأصوليّة. بالتالي فإننا لن نكفّ عن الإيمان بالقدرة العلاجيّة الفنّ السّابع وبدوره النّبيل”.
وذكرت المديرة العامّة للمهرجان السّيدة ماريا إيفانوفا قائلة: “منذ نصف عام بالتّحديد، وصلت إلى لبنان للمرّة الأولى عن طريق سوريا حيث كنت أحضّر وثائقيًّا عن اللّاجئين. وأوّل ما رأيته في لبنان كانت صخور كبيرة في البحر، صخور هائلة، صلبة ورائعة الجمال. لبنان بلد فاتن لذا وقعت في حبّه من النّظرة الأولى… وفي خلال تواجدي في لبنان، كان اللّبنانيون يقولون دائمًا أنه من الضّروري إقامة مشروع روسي هنا. فأصبح المهرجان السنمائيّ الرّوسيّ هذا المشروع بخاصة وأن الدّولة الرّوسيّة أعلنت أن العام 2016 هو عام السّينما”. وأضافت قائلة: “سنُحضر إلى لبنان أجمل ما يمكن أن تقدمه السّينما الرّوسيّة المعاصرة. وتتسم الأفلام التي سنعرضها بأنها اختيرت من قبل مهرجان كان السّينمائي ومهرجان تورونتو الدولي للأفلام وحازت جوائز مهمة في العرض الأساسيّ للأفلام الوطنيّة الرّوسيّة Kinotavr”.
وقالت أيضًا: “ يعتبر فريق المهرجان فريقاً متواضعاً غير أنه يتألّف من أشخاص يافعين وموهوبين ومحترفين، يرغبون بحقّ العمل على هذا المشروع. أما يدي اليمنى فهي كايت بيروغوفا المنتجة المنفّذة للمهرجان والتي تتمتع بخبرة ملفتة في إدارة المناسبات”. وصرّحت قائلة: “أنا أدين بالشّكر والعرفان لوزارة الخارجيّة الروسيّة لرعايتها هذا المهرجان والأهم هو ثقتها بنا. أشكر أيضًا السّفير الرّوسيّ في لبنان السّيد ألكسندر زسيبكن. وقد قدم أيضًا سعادة السّفير اللّبنانيّ في روسيا السّيد شوقي بو نصار الكثير للمهرجان. وساعدنا النائب في البرلمان اللبناني الدكتور أمل أبو زيد كثيرًا لنتمكن من إقامة المهرجان. وأشكر أيضاً وزيرَي الثّقافة والسّياحة اللّبنانيَين اللّذين كانا من الرعاة. أما الشّكر الأكبر، فيعود بالطّبع إلى شريكنا في التّنظيم، مدير المركز الثّقافيّ الرّوسيّ والوكالة الرّوسيّة Rossotrudnichestvo في لبنان الأستاذ أيرات أخميتوف وفريق عمله”. وشدّدت قائلة: “ تعتبر النّسخة الأولى من المهرجان السنمائيّ الرّوسيّ في لبنان المشروع الأول من سلسلة من المبادرات الشّرق أوسطيّة التي نخطط لتنطيمها. وسنستمر في إقامة مناسبات رائعة وواسع النّطاق في روسيا أيضاً. لقد حان الوقت للانتقال من الكلام إلى الفعل ونحن جاهزون لمواكبة العصر”.
سيذهب هذا المهرجان الرّوسيّ إلى أبعد من المهرجانات التقليديّة المسلّية، ليقدّم تجربة ثقافية وتعليمية تقوّي العلاقات الروسيّة اللبنانيّة وتساعد الجمهور اللّبنانيّ في الوصول إلى فهم أعمق للثّقافة والتّقاليد الرّوسيّة. تؤمن شركة Buta Films أن الفنّ والثّقافة يؤديان دورًا أساسيًّا في العلاقات السّياسيّة والاقتصاديّة والتّعليميّة بين البلدين، فإن المهرجان بالتالي هو الخطوة الأولى نحو تعزيز هذه الرّوابط وإثراء التّواصل ما بين الناس.
![]()
افتتح مصمم الشعر اللبناني فادي نصر أسبوع “هواوي للموضة العربي” في فندق “الميدان” في دبي من خلال تقديمه “شجرة الحياة
The Tree of Life” في اليوم الاول من العروضات، وذلك ضمن عرض Magic Kids. وقد ارتدت الشجرة العارضة والاعلامية الاماراتية رفيعة الهاجسي.
![]()
“شجرة الحياة_The Tree of Life” هي اول شجرة مصممة ومحبوكة من الشعر الطبيعي في تاريخ الموضة. وقد ابتكر هذه الفكرة مصمم الشعر اللبناني فادي نصر الذي اراد ان يوّسع اطر الآفاق في مجال الشعر، فأتت باكورة تصاميمه “شجرة الحياة_The Tree of Life” تحفة فنية دمجت بين الابداع الفني والجانب الانساني معاً.
![]()
تطلبت “شجرة الحياة_The Tree of Life” 630 ساعة من العمل الجبار وهي بطول 53 سنتم وعرض 50 سنتم. وقد ارادها فادي نصر ان تكون تحفة فنية تجسد وتترجم معنى شجرة الزيتون التي تمثل صلابة الحياة، خصوصاً انها مهداة الى الاطفال الذين يعانون من مرض السرطان تقديراً لمكافحتهم المرض بشجاعة وقوة في تحمل الصعاب والتفاؤل بغدٍ افضل.
![]()
يذكر ان أسبوع “هواوي للموضة العربي” عقد لموسمه الثالث في فندق “الميدان” في دبي، وقد تضمن هذا الحدث الذي استمر 5 أيام، معرض للمصممين المشاركين وورش عمل إلى جانب عروض الأزياء.
![]()

نظّمت جمعية أنترانيك الثقافية في مقرها في النقاش احتفالاً تكريميّاً للمخرج والممثل الراحل بيرج فازليان، الذي أسس فرقة المسرح الأرمني “فاهرام بابازيان” التابعة لها في نهاية خمسينات القرن العشرين. وتخللت الاحتفال كلمات ركّزت على أهمية الدور الذي أدّاه الراحل الذي توفي في شباط الفائت، إذ اشار الموسيقار الياس الرحباني إلى أنه كان “من روّاد صحوة المسرح والسينما” في لبنان، فيما وصفه الكاتب ألكسندر نجّار بأنه “بطريرك المسرح اللبناني”، واسف الممثل رفعت طربيه ، لِكون “هويّته لا تزال لغاية اليوم قيد الدرس” على الرغم من ما قدّمه للبنان وعلى الرغم من “تمثّل الدولة اللبنانية بأعلى مستوياتها” في تشييعه.
تولّى تقديم الإحتفال المخرج جيرار أفيديسيان الذي رحّب بداية بالحضور باسم جمعيّة أنترانيك الثقافيّة والجمعيّة الخيريّة الأرمنيّة العامة والجمعيّة الأرمنيّة للشباب. وذكّر بإن “كبير المخرجين والممثّل بيرج فازليان” تعامل على مدى السنين “مع عدد كبير من الفرق المسرحيّة اللبنانيّة، وأخرج على مدى 16 سنة مسرحيّات الأخوين رحباني في بيروت كما في مهرجانات بعلبك الدوليّة. ومثّل في عدد كبير من الأفلام من إخراج يوسف شاهين، وهنري بركات، وأنطوان ريمي ونيازي مصطفى. كما مثّل في فيلم Next of Kin في كندا من إخراج أتوم أغويان”. وأشار إلى “مئة مسرحيّة من إخراج بيرج فازليان باللغات الأرمنيّة والعربيّة والفرنسيّة والتركيّة”، ملاحظاً أنه “ترك بصمة كبيرة” عندما أخرج مسرحيّة عصام محفوظ “الزنزلخت”. وإذ لفت إلى أنه درّس في الجامعة اللبنانيّة واليسوعيّة والكفاءات، أبرز أنه كان من مؤسّسي فرقة المسرح الأرمني “فاهرام بابازيان” وقد أخرج معها 19 مسرحيّة بين العامين 1959 و1971. وذكّر افيديسيان بأن فازليان حصل سنة 2000 على ميداليّة “القديس ماشدوتس” من البطريركيّة الأرمنيّة، وفي عام 2006 حصل على شهادة تكريم من “الجمعيّة الخيريّة الأرمنيّة” ومن ثمّ حصل على ميداليّة القديسين ساهاك ومسروب.
أما هاغوب فارتيراريان، الذي كان صديق فازليان فقد روى كيف غادر فازليان اسطنبول عام 1951 واستقرّ في بيروت “حيث كان المجتمع الأرمني محترماً من قبل كل اللبنانيّين على غرار ما هي الحال اليوم”. وأبرز أهمية إنشاء فرقة المسرح الأرمني “فاهرام بابازيان” مشيراً إلى أن “الفرقة الجديدة حملت حياة جديدة ونوعيّة إلى المجتمع الأرمني اللبناني عبر تقديمها أعمالاً للأرمن الشرقيّين والغربيّين ومسرحيّات غير أرمنية”.
بدوره، الموسيقار الياس الرحباني استذكر “صحوة المسرح والسينما الرائعة في لبنان في الستينات والسبعينات”، مشيراً إلى أن فازليان “كان من روّادها” كمخرج وممثل ومستشار فني. وروى أن عاصي ومنصور الرحباني وبيرج فازليان كانوا “أطيب الأصدقاء، وكان بيرج في المسرح الرحباني مرّة مستشاراً في المسرحيّات ومرّة ممثلاً رائعاً في الأفلام”. وأشار إلى أن فازليان كان مستشاراً في مسرحيّة “المحطّة”، وأدّى دوراً مهماً في فيلم “سفربرلك” وأيضاً في مسرحيّة “بيّاع الخواتم”. وقال: “كانت صداقة بيرج والعائلة الرحبانيّة صداقة أهل ومحبّة”.
ثم كانت كلمة للكاتب ألكسندر نجّار الذي أخرج فازليان مسرحيته “الضفدع” Le crapaud ، الذي شبّه المسرح بأنه “رهبنة تتطلب أن يكرّس المرء نفسه لها كلياً من دون شروط، وأنْ يبجّله بإيمان لا يهتزّ”. وأضاف: “إذا كان المسرح كذلك، فلا نبالغ إذا اعتبرنا أنّ بيرج فازليان بطريرك المسرح اللبناني”.
وإذ أشار إلى أن الآباء المخيتاريست في التباريس احتضنوا فازليان بعد لجوئه إلى لبنان، لاحظ أن بيرج “كان مجنوناً بحب المسرح ويمضي وقته في وضع المشاريع المسرحية، وفي قراءة أعمال المسرحيين الكبار”.
وذكّر نجّار بأن فازليان “أخرج لفيروز أفلاماً سينمائية وحفلات عدّة، وكان المخرج جلال خوري شريكه الدائم، ومن أصدقائه النحّات زافين وعبد الحليم كركلا الذي أشركه كممثل في معظم مسرحيّاته”.
وقال نجّار إن فازليان خاض كل أنواع الأعمال المسرحية، من تراجيدية وكوميدية وكلاسيكية ومعاصرة، وأشرف على عروض رقص وكوميديا موسيقيّة، ومن بينها أعمال للأخوين رحباني على مدى أكثر من 16 عاماً. ورأى أنه “كان من دون أدنى شك أحد المخرجين النادرين الذين أخرجوا مسرحيّات بخمس لغّات: الأرمنيّة والعربيّة والفرنسيّة والتركيّة والإنكليزيّة”.
وذكّر بأن فازليان كان يملك مؤهلات جعلته قادراً على تولّي “الأدوار الأكثر صعوبة”، مشيراً إلى أنه شارك في أفلام محليّة عدّة، كـ”بنت الحارس” و”سفر برلك”، وفي أفلام غربيّة منها Next of Kin للمخرج أتوم إيغويان. وأضاف: “فازليان الذي كان يتقن إدارة الممثّلين، درّس أيضاً في الجامعة عشرات الشباب الممثّلين الذين لم ينسوا دروسه القيّمة وحرصه على الكماليّة”.
![]()
وتابع: “في مسرحيّة Le Crapaud إلى أيّ حدٍ كان بيرج محترفاً كبيراً، على السواء صارماً عندما يتطلّب الأمر ذلك وتقريباً أب لكل الفرقة. كان يحب كثيراً التعاون مع العائلة زوجته سيرو نفّذت تصاميم الملابس وابنه هاروت الموسيقى وكنا جميعاً فخورين وسعداء لهذا التعاون، وما حصل كان فعلاً أحد أهم ذكرياتي ككاتب وأعتقد أنّ الفضل في تعلّقي بالمسرح يعود إلى بيرج، ولهذا السبب سيكون لي في كانون الثاني المقبل عمل مسرحي ثان سأهديه له”.
وإذ ذكّر نجّار بالجوائز والأوسمة التي نالها فازليان، قال إنه “سيبقى نموذجاً للفنّان الصادق والوفي لأصدقائه والشغوف بعمله.
أما الممثل رفعت طربيه، فقال: “جاء فازليان من المسرح الأرمني إلى المسرح العربي وقامت القيامة، وكانت التهمة أنه يتولى إخراج مسرحيات بالعربية مع أنه لا يتقنها”. وأضاف: “كان بيرج يعرف خمس لغات. طبعاً كان يتقن لغّات أكثر من غيرها، فاللغتان التركيّة والأرمنيّة عنده أفضل من الفرنسيّة والإنكليزيّة والعربيّة، ولكن الأهم أن بيرج كان يعرف لغة سادسة أفضل منها كلّها وهي لغة المسرح”.
وروى طربيه تجربته الأولى مع فازليان في مسرحية “جبران خليل جبران” (1996)، ثم في “حلم ليلة صيف” لشكسبير.
ووصف طربيه فازليان بأنه “كان إنساناً رائعاً كزميل وصديق وكأستاذ في المسرح”. وأضاف: “يقولون إنني تعلّمت المسرح قبل أنْ أتعرّف على بيرج بسنين، ولكني مصرّ على أنّ أحد أساتذتي الكبار كممثّل هو بيرج فازليان”.
ولاحظ طربيه أن “خمسة مسرحيين كبار رحلوا في السنتين الماضيتين وهم يعقوب الشدراوي وفاروجيان هاديشيان وبيرج فازليان وريمون جبارة ومنير أبو دبس”، وقال: “المؤسف والمفجع أننا لا نجد أحداً يمكن أن يحل مكانهم”. وتابع: “المؤسف أكثر أنّ بيرج الذي نفّذ فخر الدين مع الرحابنة، علماً أن فخر الدين والرحابنة من الأمور القليلة التي لا نختلف عليها في لبنان، وبيرج الذي تمثّلت الدولة اللبنانيّة بأعلى مراتبها في مراسم دفنه، مات ولا تزال هويّته لغاية اليوم قيد الدرس”.
وألقى نجل الراحل، قائد الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية المايسترو هاروت فازليان، كلمة قال فيها: “تعلّمت من والدي أنّه لا يمكن أن تكون فنّاناً بدوام جزئي. فإمّا أن تكون فنّاناً أو لا تكون. وقد كان والدي فنّاناً بدوام كامل”. وأضاف: “تعلّمت منه الانضباط تجاه الفن حيث والتضحّية من أجل الفن”. وأشار إلى أن والده “كان متعدّد المواهب، إذ كان مخرجاً رائعاً وممثّلاً رائعاً وكذلك كان رسّاماً”.
وختاماً كانت كلمة مقتضبة من حفيد الراحل الذي يحمل اسمه.

كرّمت شركة أم سي، العالمية بشخص مديرها العام د.فادي شبل نخبة من الوجوه البارزة في حفل أقامته في كازينو لبنان، بحضور شخصيات من مختلف الميادين التربوية والإجتماعية والعسكرية والفنية والإعلامية إضافة الى حشدٍ كبير من المدعويين .
وقد فاز خلال الحفل، وفي إحصاءات أجرتها الشركة سابقًا، الزميل الصحافي فرنسوا الحلو بجائزة “شخصية العام الصحافية “.
وتسلّم الجائزة ” التروفيه”من الشاعر الدكتور ميشال جحا وشهادة التقدير من ملكة جمال العرب السابقة ، الإعلامية المغربية أحلام حجي.

من جهته، ألقى الزميل الحلو كلمة شكر فيها القيميين والحضور وقدّم الجائزة الى فريق عمل وأسرة تحرير موقع ” حلوالفن ” مؤكّدًا خلال كلمته على أنه لا يخضع برسالته الإعلامية الى أي سلطان سوى سلطان الكلمة الحق والحقيقة المجرّدة.
![]()
تعرب بلدية الحازمية عن أسفها للإشكال الذي حصل بين أفراد تابعين لبلدية بعبدا (شرطة ومدنيين) من جهة وشرطة بلدية الحازمية من جهة ثانية ، وذلك قرب مجمع السيتي سنتر التابع للنطاق البلدي لبلدية الحازمية، على أثر قيام أفراد بلدية بعبدا الذين تجاوز عددهم الخمسة عشر فرداً بمحاولة تعليق يافطات تدعو المواطنين في الحازمية الى تسديد الرسوم البلدية لبلدية بعبدا .
وهنا تتساءل بلدية الحازمية عن سبب وتوقيت قيام أفراد بلدية بعبدا بتركيب هذه اليافطات بصورة إستفزازية ومفاجئة في أحياء تقع ضمن النطاق البلدي لبلدية الحازمية التي تقوم بخدمتها والجباية فيها منذ عشرات السنين، مع العلم أن بلدية بعبدا لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بهذه الأحياء وفقاً لما تثبته قرارات وزارء داخلية سابقين والواقع الجغرافي والطبيعي للمنطقة بالإضافة الى قيام سكان هذه الأحياء بتسديد الرسوم البلدية الى بلدية الحازمية منذ عشرات السنين .
ودحضاً لكل ما أثير في الوسائل الإعلامية من تشويه للحقائق، فإننا نؤكّد أن شرطة بلدية الحازمية هي التي تعرضت للإعتداء والضرب من قبل أفراد بلدية بعبدا وليس العكس، وهذا ما دفع بلدية الحازمية وعلى عادتها، الى اللجوء الى القضاء عبر تقديم شكوى جزائية بحق المعتدين، حيث أصبحت القضية بيد القضاء الذي نحترم ونجلّ .
وفي الختام ، تؤكد بلدية الحازمية أنها لا تحتل ولم تعتد على أي أرض أو حي أو شارع أو نطاق بلدي آخر، كما يدّعي البعض إنما، وحفاظاً منها على الحقوق، تمارس صلاحياتها ضمن النطاق البلدي العائد لها المكرّس بموجب قرارات إدارية.
فإقتضى التوضيح
رئيس واعضاء مجلس بلدية الحازمية
![]()
بعد النجاح اللافت الذي شهده اطلاق “سي دي” التراتيل في أعماله السابقة، لا سيما “محبسة العجائب” و “لانك قديسي”,
أصدر الفنان جوزيف بو ملهب “سي دي” جديداً يحمل عنوان “دمع القداسي”، يتضمن تراتيل جديدة من ألحانه خصّ بها الطوباوي اسطفان نعمة والقديس شربل. كما شمل ايضاً لحنين خاصيّن بالآلام من “دمع القداسي” من كلمات الأب إيلي بيطار و”أبقبلة” من كلمات البروفسور الأب يوسف مونّس.
![]()
كذلك تعاون مع شعراء عدة وهم، قزحيا بطيش الذي كتب “يا راهب لبناني” من توزيع ماريو ناكوزي والشاعر الياس ناصر كتب “دقينالك” من توزيع جو بارودجيان أما “جراس بقاعكفرا” فكتبت كلماتها “مي منسى” ووزعها ماريو ناكوزي، لكن، “من بقاعكفرا لعنّايا” فللشاعر هنري زغيب كذلك من توزيع ماريو ناكوزي، أما الاب ادمون خشّان فقد كتب كلمات “يا بقاعكفرا”والتوزيع أيضاً لماريو ناكوزي.
فيما يخص التسجيل، فقد تعاون بو ملهب مع استوديو طوني فرح واستوديو جو بارودجيان وميديا ساوند.
يذكر أن ” السي دي” الجديد انضم إلى إخوته في جميع المكتبات الروحية.







