Twitter
Facebook

Samira Ochana

يطل نخبة من نجوم ونجمات العالم العربي في بودكاست “Behind The Sheen” ضمن 15 حلقة من إنتاج “شاهد”، وذلك على منصة “شاهد” في شهر رمضان.

تدير الحوارات الممثلة ومقدمة البرامج السعودية لبنى عبد العزيز، حيث تستضيف على مدار شهر رمضان كوكبة من نجوم ونجمات الدراما، وشخصيات مؤثرة إعلامياً وثقافياً وفنياً، للحديث عن مواضيع مختلفة تتنوع ما بين الدراما الرمضانية الموجودة على “شاهد” والتي غالباً ما يكون الممثل المُستضاف أحد نجومها، إلى جانب الدراما العربية عموماً، إذ يخوض الضيوف في أحاديث مهنية معمّقة تتطرق إلى مختلف الجوانب المتعلقة بالإنتاجات الدرامية مع تسليط الضوء على النقاط السلبية والإيجابية.

وفيما تستضيف بعض الحلقات نجماً أو شخصية واحدة فقط، يطل في معظم الحلقات ضيفان معاً تحاورهما لبنى عبد العزيز من استوديو البرنامج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

ومن أبرز النجوم الذي سيطلون في البودكاست: العميد علي جابر، الممثل والمنتج حسن عسيري، الممثلة إلهام علي والكاتبة بدرية البشر، الممثل ابراهيم حجاج، الممثل معتصم النهار والمنتج صادق الصبّاح، الممثلة ماغي أبو غصن، المنتج جمال سنان، الكاتبة مريم نعوم، النجمة مي عمر والمخرج محمد سامي، النجم هشام ماجد والنجمة أسماء جلال وآخرين.

عقد “ذا كايس هاب” في كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في بيروت مؤتمره الثالث لدراسات الحالة، وذلك يومَي 20 و21 شباط 2025 في الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو في بافوس، قبرص.

وجمع المؤتمر نخبة من الخبراء على مدار يومَين من النقاشات التفاعليّة والخطابات وورش العمل التعاونيّة، التي ركّزت على تطوير منهج دراسات الحالة في تعليم إدارة الأعمال. وقد رحّب بالأكاديميّين والمتخصّصين في قطاع الأعمال، بالإضافة إلى خبراء كتابة دراسات الحالة، حيث شكّل منصّةً لتعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديميّة والصناعيّة.

وخلال حفل الافتتاح، ألقى كلّ من رئيس الجامعة الأميركيّة في بيروت الدكتور فضلو خوري، ورئيس الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو الدكتور وسيم الحاج، وعميد كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني، ومؤسِّسة “ذا كايس هاب” ورئيسة المؤتمر الدكتورة رندى سلمون، كلماتٍ ترحيبيّة.

وقال خوري، “نؤكِّد التزامنا المشترك بدمج الرؤى الأكاديميّة العميقة مع التأثير في العالم الواقعيّ. فمن خلال مبادراته المتنوّعة، يؤدّي “ذا كايس هاب”  دور الجسر الذي يربط أفضل الممارسات العالميّة بالاحتياجات المتميّزة لمنطقتنا، وبذلك نضمن أن تبقى جهودنا الجماعيّة ذات صلة عالميًّا ومتجذّرة في الواقع المحلِّيّ.”

وقال الحاج، “تعكس استضافة المؤتمر الثالث لدراسات الحالة في الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو في بافوس، قبرص، التزامنا بالتميّز الأكاديميّ، والتعاون، وإحداث تأثير عمليّ ملموس، وتعزيز التعلّم التجريبيّ. يوفّر هذا المؤتمر منصّة ديناميكيّة تُتيح لأعضاء الهيئة الأكاديميّة والمتخصّصين تبادل الخبرات، والانخراط في نقاشات جوهريّة، وتطوير حلول مبتكرة.”

كذلك، تحدّث صيداني عن تأثير هذا الحدث، قائلًا، “يمثّل هذا المؤتمر فرصة جديدة لنا للِّقاء ولتبادل الأفكار المبتكرة حول كتابة دراسات الحالة وتدريسها. فمن خلال جمع نخبة من أبرز كُتّاب دراسات الحالة، إلى جانب الكتّاب الناشئين في المنطقة، أصبح هذا المؤتمر الوجهة الأساسيّة للتعليم القائم على دراسات الحالة. يُشرّفني أن أكون جزءًا من هذا الحدث، وأن ألتقي ببعض الشخصيّات المؤثِّرة في تعليم إدارة الأعمال، ليس فقط على المستوى المحلِّيّ والإقليميّ، بل أيضًا ضمن المشهد التعليميّ العالميّ.”

وقد شارك في المؤتمر متحدّثون رئيسيّون بارزون، نذكر منهم دومينيك ليم (كلِّيّة آيفي لإدارة الأعمال)، جيغور تسيهنجاجيف (مجموعة بوسطن الاستشاريّة)، وكامل عبد الله (شركة كانال شوغار)، بحيث شاركوا رؤاهم حول تدريس دراسات الحالة، وإدارة المواهب، والدور المتطوّر لدراسات الحالة في سدّ الفجوة بين تعليم إدارة الأعمال والتطبيق العمليّ في عالم الأعمال.

بالإضافة إلى الكلمات الرئيسة، شهد الحدث سلسلة من الحوارات والمناقشات الفكريّة التي أسهمت في إثراء النقاش حول تطوير منهج دراسات الحالة في تعليم إدارة الأعمال في المنطقة.

وفي سياق تسليطها الضوء على النموّ اللافت للمؤتمر، أشارت سلمون إلى أنّ “شهد المؤتمر نموًّا ملحوظًا خلال العامَين الماضيَين، سواء من حيث عدد المشاركين أو من حيث مدى انتشاره عالميًّا. ففي العام 2023، استضفنا 60 مشاركًا فقط من لبنان والمنطقة. وفي العام 2024، ارتفع عدد المشاركين إلى 100 أكاديميّ يمثّلون 45 جامعة من 15 دولة. أمّا هذا العام، فقد استقبلنا 120 مشاركًا من 17 دولة و50 مؤسّسة، من بينهم أكاديميّون ومتخصّصون في قطاع الأعمال، ما عزّز مكانة المؤتمر كمنصّة رائدة في مجال التعليم القائم على دراسات الحالة.”

وقالت كانديس ماكنيس، المديرة التنفيذيّة في آيفي للنشر، “يشرّفنا دعم مؤتمر دراسات الحالة في كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في بيروت، للسنة الثانية على التوالي. صحيحٌ أنّه كان لِحَدَث العام الماضي تأثيرٌ قويّ، إلّا أنّ برنامج هذا العام يتميّز بقيمة أكبر.”

وتابعت، “نحن أيضًا ملتزمون بدعم تعليم إدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبمشاركة خبرتنا في النشر للمساهمة في تطوير الجيل القادم من قادة الأعمال. إنّ الاهتمام المتزايد بكتابة دراسات الحالة، والارتفاع المستمرّ في عدد المشاركات، يعكسان مدى تفاعل المنطقة مع منهج دراسات الحالة. نتطلّع إلى نقاشات مثمرة مع أعضاء الهيئة الأكاديميّة والشركاء في القطاع حول دور منهج دراسات الحالة والتعلُّم التجريبيّ في كلّ من برامج الدرجات الأكاديميّة والتعليم التنفيذيّ.”

كانت جلسة النقاش “حوار بين مؤلّفي دراسات الحالة وروّاد الأعمال المحوريّين” من أبرز محاور المؤتمر، حيث تبادل قادة الأعمال والأكاديميّون وجهات النظر حول تأثير دراسات الحالة في إستراتيجيّات الشركات، والتسويق، وريادة الأعمال.

شهد المؤتمر جلسة حواريّة مغلقة تحت عنوان “دور قيادات الجامعات في تطوير تعليم الإدارة في المنطقة”، تناولت المسؤوليّات المتجدّدة لقيادات الجامعات في تشكيل تعليم إدارة الأعمال، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعيّ، والارتقاء بالتنافسيّة العالميّة لبرامج الإدارة في المنطقة.

كذلك، انخرط المشاركون في ورش عمل تفاعليّة مصمّمة خصّيصًا لكلّ من الأكاديميّين والمتخصّصين في قطاع الأعمال، إلى جانب جلسات موازية لتطوير دراسات الحالة، شملت مجموعة واسعة من التخصّصات، بما في ذلك الحَوْكَمَة المؤسَّسيّة، والتحوّل الرقميّ، وريادة الأعمال، والتسويق. سلّطت هذه الجلسات الضوء على أهمِّيّة التعلُّم التجريبيّ في صقل مهارات الأكاديميّين والممارسين المستقبليّين.

اختُتم المؤتمر ببعض الكلمات وبحفل توزيع جوائز تكريميّ، احتفاءً بالمساهمات المتميّزة في مجال دراسات الحالة.

وهذا عزّز الحدث، الذي حظي بدعم من “آيفي للنشر” و”ناكرا” و “آي آي سي أس بي إنترناشنال”، الدور المحوريّ الذي يؤدّيه “ذا كايس هاب” في تطوير التعلُّم القائم على دراسات الحالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد أكّد المؤتمر، من خلال تعزيز التعاون والابتكار، التزامه بتزويد القادة المستقبليّين بالمهارات الأساسيّة اللازمة لمواكبة المشهد المتسارع لتطوّر الأعمال اليوم.

 

حلّ النجم كارلوس عازار للمرّة الأولى ضيفاً ضمن فعاليّات “مينتور العربيّة” وشارك في لجنة التحكيم الخاصّة بالأفلام الوثائقيّة خلال حفل توزيع جوائز الدورة الخامسة من “مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشباب” الذي أقيم تحت عنوان “نحو مُجتمعات مُستدامة” بالشراكة بين “مينتور العربيّة” ومؤسّسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر.

وقد أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح متحف الفن الإسلاميّ في قطر الدوحة في الـ17 من فبراير تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر” رئيس مجلس إدارة مؤسّسة “التعليم فوق الجميع” وبحضور جلالة الملكة سيلفيا ملكة السويد رئيسة مينتور العالميّة وسمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز رئيس مينتور العربيّة وحضور أكثر من 200 شخصيّة ثقافيّة وفنيّة وإجتماعيّة وإعلاميّة وشبابيّة أضف إلى مُمثلين عن الهيئات والجهات المُختصّة.

هذا، وقد كرّم النجم كرلوس عازار كلّ من الرابحتين عهد نجيب ومريم بناصر من المغرب عن فيلم “أرضها” الذي حصد جائزة “أفضل مُخرج عن فئة الأفلام الوثائقيّة وحياة لبان من فلسطين عن فيلم “ذاكرة مهمشة” الذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقيّ وقال : “شرف كبير لي أن أشارك في فعاليّة “مينتور عربيّة” التي تدعم المُبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب نجو المُجتمعات المُستدامة وتزوديهم بالتعليم والفرص التي تُساعدهم على النجاح في المُستقبل.

وتابع بالقول:”إنّ إبداع وشغف هذه المواهب الشابّة يعكس مدى قوّة الشباب في التغيير البنّاء وأنا أفتخر بدعم جهودهم بهدف بناء مُستقبل أكثر إستدامة”.

عمل درامي لبناني مليء بالغموض والتشويق مقتبس عن قصص حقيقية، يسلط الضوء على التبني غير الشرعي وبيع الأطفال وتأجير الأرحام، في أحداث الدراما الاجتماعية اللبنانية “بالدم” من تأليف ندين جابر، إخراج فيليب أسمر وبطولة ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، ومجموعة من الممثلين اللبنانيين، ويُعرض على “شاهد”.

يرصد العمل حكاية اجتماعية إنسانية، تنطلق من خلال غالية التي تنشأ في كنف عائلة مثالية مؤلفة من روميو وجانيت، وابنتهما الصغرى تمارا. تكتشف غالية بعد 45 عاماً، أنها ليست الابنة الشرعية لهذه العائلة، بل أنها متبناة، وأنها بالتالي ضحية غير مباشرة لبيع الأطفال. وهنا تبدأ رحلة بحثها عن جذورها وعائلتها  البيولوجية عبر رحلة شاقة تفضح خلالها المستور حول سماسرة الحياة وتجار الأرواح.

تقول ماغي بو غصن أن “لدينا مواهب في كل المجالات، كتابة وإخراج وموسيقى إدارة تصوير وكنا بحاجة الى استعادة الثقة بالمنتج اللبناني واعتقد أننا نثبت ذلك في هذا العمل”. وتشير إلى أنها تتفاءل بالتعامل الممتد مع منصة شاهد، متمنية أن يأتي العمل عند حسن ظن الجمهور.

تتوقف ماغي عند كيفية اختيارها للأعمال التي تقدمها، مشيرة إلى أنني اختار بإحساسي، ولدى الكاتبة ندين جابر حس جميل، تعرف ماذا يريد الجمهور، ولدينا نفس الرؤية والحس نفسه. تردف بالقول “أنه حينما يقال “بالدم”، هذا لا يعني أننا أمام عمل دموي، بل يتناول شجرة العائلة ومشاكلها سواء كان ارتباطها بالدم أم بغير الدم، لأن الرابط الإنساني أحياناً يكون أقوى من روابط الدم. تضيف ماغي أننا نتحدث عن موضوع الاتجار بالأطفال. وتضيف أن “ثمة أشخاص ينشؤون في كنف عائلات، ليست عائلاتهم البيولوجية، لكن ارتباطهم بها أقرب من الرابط الذي يجمع عائلة روابطها بالدم، إضافة إلى مواضيع أخرى تسير بالتوازي”.

تقول ماغي أن “غالية هي سيدة قوية، محامية جريئة، لا تشبه زوجها طارق الذي يرضى بالمخاطرة، وقد عاشت طفولة صحيّة، درست وعاشت حياة هانئة إلى أن تنصدم بحقيقة تغير مجرى حياتها وواقعها”. كما تثني على الكيمياء العالية بينها وبين الممثل بديع أبو شقرا الذي يقدم شخصية طارق. تضيف ماغي بالقول: “عادة ما نكتشف الماضي، والهواجس التي عاشها الإنسان في طفولته، لكن غالية عاشت طفولة سوية، تكتشف أنها ليست الابنة البيولوجية لأهلها وتبدأ رحلة البحث عن أهلها البيولوجيين”.

يقول باسم مغنية “أنه منذ اول حلقة ثمة مفاجآت كبيرة. عن أمور تحدث في الواقع، نعرضها هنا في عمل اجتماعي إنساني مؤثر”. ويشير إلى أن “الناس عندما سمعوا عنوان “بالدم”، ظنوا أنهم سيشاهدون عملاً حربياً فيه رصاص ودماء، لكن في الواقع أن العمل يحكي عن روابط الأخوة والتربية، إلى أي مدى هي مهمة في حياة الإنسان، وهو عمل يصلح بامتياز للعرض الرمضاني، وهو من الأعمال التي أطمئن لأن تشاهده ابنتي التي تبلغ من العمر 5 سنوات”.

يتحدث باسم عن شخصية وليد التي يقدمها في العمل قائلاً أن “شخصية خفيفة الظل، لديها أسراراً كبيرة، عنيد محب ليس شريراً، وإن كان لديه بعض الأمور الغامضة التي نكتشفها في سياق الأحداث”، مشيراً إلى أن “وليد محب لأخيه طارق (بديع أبو شقرا)، وهو متزوج من ليان (رولا بقسماتي) وعلاقته بوالدته (نوال كامل) فيها احترام وينفذ أوامرها وتوجيهاتها، وهي تتمنى بأن يكون لابنها طفل”. يعرب مغنية عن سعادته باختيار أدوار متباعدة مضموناً عن بعضها ، مشيراً إلى أن “هذا العمل سيكون قفزة جديدة في حياتي”.

من جانبها، تقول جيسي عبده أن “العائلة لا تكون دائماً بالدم، إذ نتعرف إلى أناس ليسوا الأبناء البيولوجيين لآبائهم، ومع ذلك نشأوا معاً كأخوة”. تردف جيسي أنها تقدم شخصية تمارا، وتقول: “إنها فتاة تعيش بحريتها، وقصتها مع الرجال ليست على أحسن ما يرام لذا قرّرت أن تجمد بويضاتها لتتمكن بأن تكون أماً في المستقبل، من دون أن تكون مربوطة بعقد زواج. تثني على العمل الذي يجمعها بـ”كوكبة من الممثلين اللبنانيين الذين ألتقي بقسم كبير منهم للمرة الأولى، خصوصاً ماغي بو غصن بعد سنوات عدة من آخر لقاء جمعنا معاً”.

يشير رفيق علي أحمد أن “العمل يتناول خطاً من خطوط معاناة البشرية، وهي مسألة الإتجار بالبشر، وهو تاريخياً موجود على كل المستويات إن على صعيد الدول أم على صعيد الأفراد والمافيات”، مشيراً إلى أن العمل يرصد مشكلة الاتجار بالأطفال، الناتجة عن الحرب في لبنان أو في كل الدول اللي وقعت فيها حروباً”. ويضيف بالقول أن “الأم هي التي تربي وليست تلك التي تضع مولوداً وتتخلى عنه”، لافتاً إلى أن “العمل مكتوب بشكل درامي مشوق، بخطوط تتداخل فيما بينها”. يقول “أقدم دور روميو وهو العاشق والأب الحنون، وبسبب ما ينكشف عن كون ابنته الكبرى ليست ابنته بيولوجياً، تتوتر العلاقة مع زوجته من دون أن تتأثر علاقته بالابنة التي رباها”. ويختم بالقول “أنني أستغل الفن والمسرح للإضاءة على قضايا اجتماعية وإنسانية، وهذا العمل يلتقي مع الخط الذي أؤمن به”.

أما جوليا قصار، فتقول “أجسد شخصية جانيت، وهي صاحبة مطعم، وتعيش قصة حب كبيرة مع زوجها روميو، تشبه قصة روميو وجولييت، ويعيشون بسعادة معاً إلى حين وقوع حادثة تقلب الأمور كلها”. وتضيف “أننا واحدة من العائلات في العمل، وتضيء القصة على كيفية تتشابك علاقاتها ببعضها، ومن قصة تفتح على قصص أخرى”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “بالدم”، من تأليف ندين جابر، وإخراج فيليب أسمر، أدت مقدمة العمل الغنائية مارلين نعمان، وهي من تأليف وتلحين نبيل خوري. يضم ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، جيسي عبده، وسام فارس، كارول عبود، جوليا قصار، رفيق علي أحمد، غبريال يمين، سعيد سرحان، رولا بقسماتي، سينتيا كرم، مارلين نعمان، نوال كامل، إلسي فرنيني، جناح فاخوري، سمارا نهرا، فيصل أسطواني، جينا أبو زيد، تالين بو رجيلي، علي الزين، رنده حشمي، مصطفى السقا وغيرهم.

يبقى أن “بالدم”، يشكل صرخة في وجه الظلم، ودعوة للتفكير في قضايا مجتمعية حساسة، ويحمل شخصيات مركبة ضمن عمل يرصد قضايا إنسانية شائكة ومهمة.

أعلن الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) عن اكمال برنامجه التدريبي بنجاح في إطار مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي. و”2 سيركولار” هو مبادرة بقيمة 3.7 مليون يورو تدعم لبنان في الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر والدائري. ويتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع وزارات الصناعة والبيئة والاقتصاد والتجارة  والمالية في لبنان، وجمعية الصناعيين اللبنانيين واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان. ويهدف المشروع إلى تعزيز كفاءة استعمال الموارد وتعزيز نماذج الأعمال التجارية الدائرية في القطاع الخاص في لبنان، وخاصة في صناعة الأغذية والمشروبات.

وللاحتفال بهذا الإنجاز أقام الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اليونيدو، احتفالاً لتوزيع شهادات إكمال البرنامج التدريبي، من العاشرة والنصف صباحاً إلى الواحدة والنصف ظهراً في قاعة محاضرات مركز تشارلز هوستلر في الجامعة الأميركية في بيروت. واحتفى الاحتفال بسبعة وعشرين من مقدّمي الخدمات الذين أكملوا بنجاح أونلاين (عن بُعد) برنامجاَ تدريبياً مكثفاً في منهجية “تست” لنقل التقانات السليمة بيئياً. وتساعد هذه المقاربة الشاملة الشركات في تحديد وتنفيذ تدابير موفّرة للتكاليف وناجعة في استعمال الموارد وتعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة.

مشروع “2 سيركولار” في سطور

يعتبر مشروع “2 سيركولار” بمثابة ركيزة رئيسية في إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار في لبنان، وهو يبني على نجاح برنامج “سويتش-مِد” المموّل من الاتحاد الأوروبي ومنهجية “تست” في يونيدو. ويركّز المشروع على:

  • زيادة كفاءة استعمال الموارد في ثلاثين إلى أربعين من شركات الأغذية والمشروبات من خلال الحلول القائمة على منهجية “تست”.
  • تطوير نماذج من الاقتصاد الدائري في الأعمال التجارية لدفع الابتكار والاستدامة.
  • تيسير التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة لتعتمد ممارسات مستدامة.
  • مؤازرة التحوّل الأخضر (الصديق للبيئة) في لبنان بالتعاون مع وزارة الصناعة.

تدريب كوكبة من مقدمي الخدمات على منهجية “تست” لنقل التقنيات السليمة بيئياً

تساعد منهجية “تست” الشركات على دمج التقنيات السليمة بيئياً في عملها لمنع التلوث وتحسين استخدام الموارد وتقليل التكاليف التشغيلية. ومن خلال البرنامج التدريبي على منهجية “تست” والذي يمتد على ستة أشهر ويموّله الاتحاد الأوروبي ويديره مدربو يونيدو المحليون والدوليون، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في بيروت كشريكة في التنفيذ التقني وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية، اكتسب سبعة وعشرون من مقدّمي الخدمات في أربع عشرة شركة معنية خبرة عملية. ونَجم عن عملهم تحديد تسعة وثمانين من تدابير كفاءة استعمال الموارد مع إمكانية تحقيق توفير كبير في استهلاكها:

  • توفير 84720 متر مربع من المياه سنوياً.
  • توفير 9111 ميغاوات ساعة من الطاقة الأولية بالسنة.
  • تحسين 1502 طن من المواد سنويًا.
  • خفض انبعاثات غاز الكربون بقيمة 3687 أطنان كل عام.
  • توفير بقيمة 1.655 مليون يورو من الكلفة الإنتاجية.
  • تحقيق أرباح في الاستثمارات بقيمة 2.73 مليون يورو، بمتوسط فترة سداد بلغت 7 من السنة فقط.

أصوات التعاون

الدكتور أنطوان غوش، منسق المشروع، الجامعة الأميركية في بيروت:

“لعبت الجامعة الأميركية في بيروت دوراً محورياً كشريك ليونيدو في التنفيذ الفني في مشروع “2 سيركولار” المموّل من الاتحاد الأوروبي ، حيث قامت بتنظيم برنامج حيوي لبناء القدرات لـسبعة وعشرين مهندساً في كفاءة استعمال الموارد والإنتاج الأنظف. إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً أن هذه المبادرة يجب أن تتطوّر كبرنامج دراسي عبر الإنترنت للمجتمع الصناعي، ما سيوفّر التعليم المستمر الهادف إلى تحسين كفاءة استعمال الموارد وتحقيق إنتاج أنظف في العمليات، ما يتيح للشركات الصناعية تعزيز كل من أدائها التشغيلي وإشرافها البيئي”.

الدكتور علي إسماعيل، الجامعة اللبنانية:

“كشريك رئيسي في مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تنفذه يونيدو، ساهمت الجامعة اللبنانية بمستشارين في كفاءة استعمال الموارد ونظافة الإنتاج، وبخرّيجين شاركوا كمتدرّبين، واستضافوا تدريباً عملياً على النظم الغذائية وكفاءة استعمال الموارد وتحقيق الإنتاج الأنظف في صناعة المواد الغذائية لسبعة وعشرين مهندساً. وعكست مشاركة الجامعة اللبنانية تفانيها في دفع ودمج كفاءة استعمال الموارد وتعليم الإنتاج الأنظف في برامج الجامعة اللبنانية في سبيل قطاع صناعي أكثر استدامة”.

الدكتورة ندى صبرا، مسؤولة الاتصال وخبيرة كفاءة الموارد في مشروع “2 سيركولار”:

“بتقديم تدريب شامل نظري وميداني للمهندسين على تحقيق كفاءة استعمال الموارد الصناعية بالشراكة مع القطاع الأكاديمي، تلعب يونيدو، ومن خلال مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي، دوراً محورياً في تعزيز السوق الوطنية لتقديم الخدمات في مجال كفاءة استعمال الموارد الصناعية وتحقيق الإنتاج الأنظف، من أجل صناعة أمتن وتنافسية و مسؤولة بيئياً”.

المهندسة شانتال عقل، مدير عام وزارة الصناعة بالوكالة:

“إن بناء قدرات مقدمي الخدمات على تحقيق كفاءة استعمال الموارد الصناعية هو في قلب أولويات وزارة الصناعة، وهو إنجاز محوري لمشروع “2 سيركولار” الذي يجب أن يستدام لأنه يعزّز تطوّر سوق تقديم الخدمات الوطني من حيث كفاءة استعمال الموارد الصناعية في سبيل التنمية الصناعية المستدامة والقدرة التنافسية ومرونة القطاع الصناعي اللبناني”.

السيد طلال حجازي، ممثل جمعية الصناعيين اللبنانيين:

“نحن نثمّن الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي ويونيدو في الدفع بكفاءة استعمال الموارد الصناعية وبممارسات الإنتاج الأنظف. هذه الجهود ضرورية للنمو الصناعي اللبناني والتحول الأخضر”.

السيد إيلي مسعود، اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة:

هذا الإنجاز ليس مجرد شهادة – إنه التزام بالاستدامة والكفاءة والابتكار في صناعاتنا. إن تفاني مقدمي الخدمات المدربين هو شهادة على حقيقة أن الاستدامة ليست مجرد خيار – إنها الطريق إلى الأمام”.

السيدة زينة حركة، وزارة الاقتصاد والتجارة:

“إن وزارة الاقتصاد والتجارة تعتبر كفاءة استعمال الموارد الصناعية ضرورة اقتصادية وأولوية بيئية. ومن خلال مشروع “2 سيركولار”، نقوم بتجهيز الصناعات اللبنانية بأدوات لتعزيز الإنتاجية مع تقليل التأثير البيئي. ومقدمو الخدمات المعتمدين حديثاً سيلعبون دوراً حاسماً في الدفع بممارسات الإنتاج المستدامة، وتعزيز القدرة التنافسية للبنان في الأسواق العالمية، وقيادة الانتقال نحو الاقتصاد الدائري”.

بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان

السيدة ليا بولوني، مديرة البرنامج، الشؤون الاقتصادية والقطاع الخاص، المفوضية الأوروبية:

“من خلال مشروع “2 سيركولار”، يساعد الاتحاد الأوروبي الشركات في قطاع الأغذية والمشروبات في لبنان على توفير الموارد والعمل بشكل أكثر استدامة. لقد قمنا بتدريب سبعة وعشرين خبيراً على دعم الشركات في الحد من بصمتها البيئية واعتماد ممارسات أكثر صداقة للبيئة. وهذا جزء من التزام الاتحاد الأوروبي الأوسع ببناء المهارات الخضراء ودعم تحول لبنان إلى اقتصاد أكثر استدامة ودائرية”.

بناء مستقبل مستدام

إلى جانب كفاءة استعمال الموارد في قطاع الأغذية والمشروبات، يقوم مشروع “2 سيركولار” بتوسيع خبرة لبنان في خدمات الإنتاج المستدامة. إن السبعة وعشرين خبيراً وبينهم سبع نساء، أصبحوا الآن مؤهّلين كما يجب لدعم الصناعات اللبنانية في اعتماد أساليب إنتاج موفرة للموارد، ما يعزز سوقاً وطنية مزدهرة للخدمات التي تركز على الاستدامة.

تطلعاً إلى الأمام

يبرز نجاح مشروع “2 سيركولار” التأثير التحويلي لكفاءة استعمال الموارد على المناعة الاقتصادية والبيئية. ومع استمرار لبنان في التعافي، سيكون اعتماد نماذج الأعمال الدائرية والممارسات الصناعية القائمة على الاستدامة ضرورياَ للنمو على المدى الطويل. وتبقى يونيدو، بالتعاون مع أصحاب الاهتمام الرئيسيين، ملتزمة بالدفع بالتحول الأخضر في لبنان وتعزيز قطاع صناعي تنافسي يستعمل الموارد بفعالية.

إن احتفال توزيع الشهادات يشكّل علامة فارقة في هذه المسيرة، حيث يُحتفل بإنجازات مقدمي الخدمات وبإعادة تأكيد التزام لبنان بالتنمية الصناعية المستدامة.

وتشجّع اليونيدو الصناعات اللبنانية وصنّاع السياسات وشركاء التنمية على البناء على هذا الإنجاز من خلال الانخراط مع مقدمي الخدمات المدربين حديثاً والحفاظ على تطورهم المستمر. وفي الأشهر المقبلة، ستعمل اليونيدو مع ست عشرة شركة إضافية من شركات الأغذية والمشروبات التي تسعى إلى تعزيز كفاءة استعمالها للموارد. وستتاح لهذه الشركات الفرصة للتعاون مع مقدمي خدمات مختارين، بتوجيهات من اليونيدو، ما يضمن الجودة والتعلم المستمر.

 

عوالم الرقص الشرقي والأجواء الشعبية المرتبطة به، وما يُحيط بهذا العالم من كواليس وقصص وحكايات تنتقل من الخيال إلى الشاشة من خلال مُسلسل “إش إش” الذي يُعرض على “MBC دراما” خلال شهر رمضان المُبارك. تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي تشويقي ويرصد العالم المخفي لهذه المهنة وكيف انتقلت من جيل إلى آخر وفي الوقت ذاته يغوص في حياة “إش إش” التي كانت تنتظر حياة أخرى، فهل هي فعلاً ضحية للظروف والأزمات أم هي مُخطئة وتستحق كل ما يحدث لها.

 مي عمر

توضح مي عُمر انها تقدم مثل هذه الشخصية للمرة الأولى في مسيرتها الفنية،  وتضيف: “عندما قرأت النص وقعت في غرام الشخصية وفي الوقت ذاته تعاطفت معها”. مشيرةً إلى أن هذا العالم جديد بالنسبة لها وهناك الكثير من الخفايا والاسرار التي يرصدها العمل، فأبناء هذا العالم لديهم الكثير من القصص والحكايات والأزمات، فيما يتعرف معظم المشاهدين على هذا العالم من الخارج فقط ولكن هناك في داخله بشر لديهم حكايات ونقاط قوة وضعف وأزمات ويحتاجوا في كثير من الأحيان إلى من يُساندهم ويدعمهم نفسياً. وحول دورها في المسلسل، تقول مي عمر: “أودي شخصية شروق وهي راقصة ولكنها ترفض هذا العالم وتُحاول تطوير شخصيتها والابتعاد عن هذا المجال، لكن الظروف تكون أقوى منها وتضطرها للقيام بأعمال ترفضها ضمنياً. تتوقف مي عمر عند مشهد تصفه بأنه من أصعب المشاهد، وهو المواجهة مع ماجد المصري في ذروة الأحداث.

ماجد المصري

أشار الفنان ماجد المصري إلى أن ما جذبه إلى مُسلسل “إش إش” عندما عرضه عليه المُخرج محمد سامي لأداء شخصية “رجب الجريتلي” هو عمق التناول وجرأة الأحداث، وأسلوب الكتابة، وملامسة النص لقصص الكثير من الطبقات المُهمشة التي تسحقها الظروف الاجتماعية. وأوضح المصري أن هذا هو التعاون الثالث بينه وبين المُخرج محمد سامي، متطرقاً إلى أحداث العمل بقوله: “الاحداث مليئة بالتحديات ولكن فيها أيضاً مشاهد رومانسية قدمتها بروح مُختلفة، فالمُسلسل عموماً يُقدم الفنانين المُشاركين في صورة مُختلفة على مستوى الشكل والمضمون، وهناك تنافس كبير في الآداء ما ينعكس على الشكل العام للأحداث. وختم المصري: “يمكن أن نلخص مسلسل إش إش في غرام وإنتقام وحب وغيرة وتحدي وطموح وتحقيق للذات”.

 هالة صدقي

من جانبها، أشارت الفنانة هالة صدقي إلى أن أول شيء دفعها لقبول العمل في هذا المُسلسل هو ثقتها الكبيرة في المخرج محد سامي ويقينها بقدرته على تقديم أعمال درامية مميزة وغنية بالجوانب الدرامية المختلفة، بالإضافة إلى أن فكرة المُسلسل تدور حول عالم خفي لا نعرف عنه الكثير، قد يتعاطف معه البعض ويرفضه البعض الأخر، وتلك إحدى أسباب نجاح الدراما عموماً. وأضافت هالة صدقي حول الدور الذي تقدمه في العمل: “أؤدي شخصية شادية زوجة رجب الجريتلي، وهي شخصية وصولية تحاول تحقيق مصالحها ومصالح أولادها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة”.

 محمد الشرنوبي

بدوره لفت الفنان محمد الشرنوبي إلى أن ما جذبه وشجعه للعمل هو اكتمال العناصر الخاصة بالنجاح من نص مميز ومخرج مُتمكن وتعاون مُتكرر مع مي عمر. وحول دوره في المسلسل، أوضح أنه يؤدي شخصية مُختار وهو رجل يعمل في تجارة السيارات ولكن لديه أعمال كثيرة مشبوهة في الباطن وينجح في خداع الكثيرين لفترة طويلة. وأشار الشرنوبي إلى أن علاقته مع ماجد المصري في سياق الأحداث تضم مشاهد قوية ومُتداخلة وبقدر ما فيها من طرافة وكوميديا أحياناً إلا أنها تشهد شد وجذب مدروس. وختم الشرنوبي أكثر ما سيجذب الجمهور في مُسلسل إش إش هو الأداء التمثيلي المُختلف للفنانين.

 إدوارد

من جانبه قال الفنان إدوارد أن هناك كيماء خاصة تربطه بالمخرج محمد سامي والفنانة مي عمر حيث نجحنا معاً أكثر من مرة وهو ما أتمنى أن يستمر في هذا العمل. وحول الشخصية التي يقدمها، قال إدوارد: “أؤدي شخصية بوشكاش زوج خالة إش إش وهي شخصية انتهازية لا تبحث سوى عن مصلحتها بغض النظر عن الآخرين، وسأطل هذه المرة بشكل مُختلف من حيث الملامح وبصورة غير تقليدية، وأتمنى أن يستقبل الجمهور هذه الإطلاله الجديدة والمختلفة بمحبة”.

دينا

تقدم دينا شخصية تيسير كابوريا، خالة إش إش، التي تصفها قائلة: “تيسير كابوريا كانت راقصة مشهورة ولكنها اعتزلت وتولت تدريب الراقصات”. تصف دينا العمل بأنه اجتماعي بامتياز ويلمس الكثير من نقاط الضعف لدى شاغلي مهنة الرقص التي يجهلها ويجهل خباياها الكثيرون. توضح دينا أن أكثر ما جذبها للدور هو أنها تقوم بالرقص خلال الأحداث كونها فنانة إستعراضية بالأساس، وقالت أن هناك لحظات إنسانية كثيرة مرت بها الشخصية خلال الأحداث وخاصة عند مواجهة حبيبها السابق، مضيفةً أن هناك روح جميلة في كواليس التصوير ساعدتها كثيراً على تقديم شخصيتها بصورة مُختلفة، مؤكدةً أن الجمهور سيجد الكثير من المُفاجآت التي تجذبه بصورة لم يعتدها.

المخرج محمد سامي

من ناحيته أوضح المخرج محمد سامي أنه لطالما كان راغباً بالغوص في خفايا هذا العالم الذي لا يعرف عنه أحد الكثير، وأضاف: “منذ زمن طويل جداً لم تُقدم السينما أو الدراما مثل هذه الأجواء، وقد اخترتُ تقديمها بطريقة مختلفة لتظهر الشخصيات للمُشاهدين على طبيعتها كمزيج بين الخير والشر.” من جانب آخر يلفت محمد سامي إلى أنه يحاول الغوص في خبايا شخصية إش إش وأعماقها النفسية، وذلك في موازاة الشخصيات المُحيطة بها، لافتاً إلى أن فريق العمل استقبلوا مُلاحظاته بصدر رحب على الرغم من أنه كان أحياناً يضغط على المُمثلين في بعض المشاهد للوصول إلى تعبيرات مُعينة، ناهيك عن فترات التصوير الطويلة.. ويشدد محمد سامي على أن حالة الثقة المُتبادلة بينه وبين كل النجوم جعلت الجميع متعاوناً لأقصى درجة، وهو ما سيراه المُشاهدون واضحاً على الشاشة. وحول تكرار تعاونه مع النجمة مي عمر، أكد محمد سامي “أن هذا التعاون صحي ما دمنا نقدم أعمالاً مميزة، وطالما أن تجاربنا السابقة كانت ناجحة والتفّ حولها الجمهور فما المانع من تكرار التعاون في أعمال أخرى؟!” وختم محمد سامي متمنياً أن يلتف الجمهور حول المُسلسل ففيه جميع العناصر الجذابة والشيقة، إلى جانب الحبكة الدرامية السليمة.

مُسلسل “إش إش” من بطولة مي عُمر، هالة صدقي، ماجد المصري، محمد الشرنوبي، ندي موسي، إنتصار، دينا، إدوارد، طارق النهري، عصام السقا وآخرين… ومن تأليف محمد سامي ومُهاب طارق، وإخراج محمد سامي..

 

  • تُعرض الدراما الاجتماعية “إش إش” على “MBCدراما” في رمضان

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت احتفال الميراث الجامعي السنوي، حيث استقبلت دفعة جديدة من الطلاب من أبناء وأحفاد الخريجين. وجمع هذا الاحتفال كباراً من قيادة الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التعليم وعائلات الخريجين للاحتفال بالتقاليد والاستمرارية والروابط الراسخة بين الجامعة الأميركية في بيروت والأجيال التي رفعت ميراثها.

سلمى ضناوي عويضه، نائب الرئيس المشارك للإنماء، شؤون الخريجين والمناسبات الجامعية، رحّبت بالطلاب وعائلاتهم بكلمات مفعمة بالأمل والتشجيع. وهي نوّهت بمتانة التقاليد والروابط الراسخة ضمن أُسرة الجامعة الأميركية في بيروت. وخاطبتهم قائلة، “لقد رسمت عائلاتكم قصة هذه الجامعة من خلال لحظات الفرح، ومن خلال التحديات، وكل ما بين الفرح والتحديات. لقد ساهمَت في تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت بطرق لا حصر لها، والآن حان دوركم لمواصلة هذا الميراث. أنتم لم تكسبوا فقط حبّاً لهذا المكان، بل ورثتم أيضاً إيمانا راسخاً بقدرة التعليم على تطوير الحياة. والآن، يمكنكم إضافة فصل خاص بكم والمضي قدماً في حمل أحلام عائلاتكم وطموحاتها وقيمها”.

وتابعت، “تأتون إلى الجامعة الأميركية في بيروت مع ميراث من المرونة والإبداع ومزايا الخدمة، وهي الصفات التي تميّز هذه الجامعة. ولكن مع نموكم وتطوركم، سترثون هذا الميراث بأحلامكم وقواكم، وعندها يبدأ السحر الحقيقي”.

 

وتحدّث مدير القبول والمساعدات المالية أنطوان صبّاغ وتأمّل في معنى الحفاظ على الاستمرارية عبر الأجيال. وأردف، “لقد حان دوركم لتحمل مسؤولية دفع التقدم، ونحن على ثقة كاملة بقدرتكم على المضي قدما بتميز ورُقيّ.” وأشار أيضا إلى أنه بالنسبة للعام الدراسي الحالي، استفاد أكثر من مئتين من أبناء وبنات الخريجين من انتسابهم الى ميراث الجامعة عبر أهاليهم، ونال العديد منهم مساعدات مالية، بمعدّل 45 بالمئة من الدعم.

 

الدكتورة نائلة العقل، عميدة شؤون الطلاب، حثّت الطلاب على إدراك دورهم في رسم ميراث الجامعة، ليس فقط لحماية تقاليدها، بل أيضاً لقيادة نموها وتأثيرها في المستقبل. وقالت، “الميراث نظام حيّ ودينامكي. التقاليد ترنو الى الماضي أما الميراث فهو ينظر دائماً إلى الأمام. لقد بتّم الآن جزءاً من ميراث الجامعة الأميركية في بيروت وعليكم دورٌ كبيرٌ لتؤدّوه. عليكم أن تصمّموا وتقدموا وترفعوا ما يمكن لهذه المؤسسة تقديمه وما ستتركه وراءها.”

الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، تكلّم عن صلابة الجامعة الثابتة والتزامها المستمر بالممتازية الأكاديمية. وأبرز دور الجامعة الراسخ في رسم مستقبل الأجيال الطالعة رغم التحديات والتحولات.

وقال خوري، “إن ارتباطكم بالجامعة الأميركية في بيروت مهم للغاية – لعائلاتكم ولهذه الجامعة. وعلى الرغم من حصول بعض التغييرات المهمة في الجامعة الأميركية في بيروت في السنوات الأخيرة، إلا أنها لا تزال في جوهرها هي المؤسسة ذاتها التي التحق بها آباؤكم أو أجدادكم: مؤسسة معروفة بقدرتها على الصمود في مواجهة الأزمات وتصميمها على تحويل حياة الرجال والنساء”.

كذلك أكّد خوري على قوة شبكة خريجي الجامعة الأميركية في بيروت وتأثيرها الدائم، قائلا، “عندما تتخرّجون، ستنضمّون إلى عائلة عالمية استثنائية في الجامعة الأميركية في بيروت – عائلة ستثري حياتكم وهي حيوية للجامعة. إن الترابط بين الخريجين وجامعتهم وبين الخريجين أنفسهم أمر حيوي لنجاح الجامعة الأميركية في بيروت ولتأثيرها”.

الخريج الوالد ميشال بيوض (بكالوريوس علوم 1992) تكلم عما يختلج قلبه وهو يشاهد ابنته زينة تبدأ رحلتها في الجامعة الأميركية في بيروت، وهي مناسبة انتظرها طويلاً. وقال، “يريد الأهل دائما الأفضل لأولادهم، وهم يبنون حياتهم كلها في انتظار هذه اللحظة التي يعبر فيها أولادهم الجسر الأخير قبل الانطلاق في رحلة الحياة.” وتابع، “لقد اخترنا جميعا هنا اليوم بالفعل ما نؤمن أنه الأفضل لأولادنا، وهو الجامعة الأميركية في بيروت.”

بعد الخطابات، اجتمع الحاضرون لالتقاط الصورة الجماعية التقليدية قبل الانضمام إلى حفل استقبال، في ختام أمسية كرّمت التقاليد الغنية للجامعة الأميركية في بيروت حيث جمعت أجيالا لا ترث قيمها فحسب، بل تشكل أيضا ميراثاً خاصاً بهم.

 

سلّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية جائزة دولا كرم سركيس إلى باحثَين هما آلان شبلي ورانيا قصير خلال حفلٍ نُظّم في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية في بيروت، في حضور عائلة الراحلة دولا كرم سركيس وزملائها وأكاديميين فرنكوفونيين ووزيرة البيئة تمارا الزين.   

تكافئ هذه الجائزة السنوية التي أنشأتها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط في العام 2024 الأعمال البحثية للبنانيين الشباب ما دون سنّ الأربعين. في هذا الإطار، ركزت معايير التقييم على جودة الأعمال، أثرها العلمي والتكنولوجي والاجتماعي، مدى ارتباطها بالسياق اللبناني، بالإضافة إلى بعدها الفرنكوفوني.

كما ترمي هذه الجائزة إلى تخليد ذكرى البروفسورة دولا كرم سركيس التي شغلت منصب نائب رئيس جامعة القديس يوسف لشؤون البحث العلمي، والتي تركت بصمتها على مدى أكثر من 20 سنة من التعاون في الهيئات العلمية وهيئات الحوكمة الإقليمية والعالمية التابعة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية. مع الإشارة الى انها ترأسّت المجلس العلمي للوكالة ومثّلت المؤسّسات الأعضاء من الشرق الأوسط في مجلس إدارتها.

وكافأت الجائزة في دورتها الأولى أعمال البحث التي قام بها الدكتور آلان شبلي والدكتورة رانيا قصير حيث حصل كلّ واحد منهما على مبلغ 5,000 يورو.

بعد تهنئة الفائزَين، أكد المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو أنّ هذه الجائزة تكمّل سلسلةً من مبادرات الدعم للبحث ودراسات الدكتوراه والتعاون العلمي التي ترمي إلى تجديد الرأسمال البشري العلمي وتشجيع الميول البحثية لدى الشباب وإمكانية تنميتها في النظام التربوي والعلمي الوطني مع دعم الجهاز العلمي لاستحداث فرص العمل وتحفيز النشاط في لبنان. كما ذكر بتأثّر واضح شخصية دولا كرم سركيس الكاريزماتية والنضالية.

من جهتها، أعربت آن صوفي سركيس ابنة الراحلة عن تأثّرها لتخليد اسم والدتها من خلال هذه الجائزة، وشعورها بأنّها لا تزال تلهم الباحثين الشباب بحيث يغذّي عملهم الإرث العلمي الذي ساهمت في بنائه.

وأشاد رئيس اللجنة الإقليمية للخبراء الاقتصاديين والعلميين في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط رولان طنب بتأثّر كبير بذكرى دولا كرم سركيس.

وأطلقت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في اليوم نفسه دورة 2025 من الجائزة.

نبذة عن الفائزَين:

آلان شبلي هو أستاذ باحث في علم الوراثة في كلّية الطبّ في جامعة القديس يوسف في بيروت. يستكشف مشروعه الآليات الجينية المسؤولة عن تنشيط التيلوميراز، وهو انزيم موجود في غالبية أنواع مرض السرطان. تهدف دراسته التي أجراها بالتعاون مع فرق عمل من فرنسا إلى التوصّل إلى فهم أفضل للأسس الجزيئية والبيولوجية لسرطان الدم الليمفاوي المزمن من أجل تحسين تشخيصه وزيادة دقّة التوقّعات وتمهيد الطريق أمام مناهج علاجية جديدة، وعليه، المساهمة في رعاية المرضى بشكل أفضل.

رانيا قصير هي باحثة في مختبر أبحاث علوم الأعصاب لدى كلّية الطبّ في جامعة القديس يوسف في بيروت. يركّز مشروعها على دراسة التفاعلات بين ثنائية اللغة والوظائف التنفيذية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات معرفية مثل مرض الزهايمر والسكتة الدماغية. يهدف المشروع إلى تطوير أدوات تشخيصية مناسبة وتحسين فهم الآليات المعرفية لدى المتحدّثين ثنائيي اللغة، وعليه، المساهمة في تقديم رعاية أفضل لهؤلاء المرضى.

هل مفهوم البطولة يكمن في التضحية من أجل الآخرين أم في حماية الذات والمصالح الشخصية؟ سؤال تطرحه الدراما الاجتماعية التشويقية السورية “البطل”، المأخوذ عن فكرة مسرحية “زيار الملكة” للكاتب الراحل ممدوح عدوان، كتابة الليث حجو ورامي كوسا، سيناريو وحوار رامي كوسا، معالجة درامية لواء اليازجي، وإخراج الليث حجو، والذي يُعرض على “MBC دراما” و”شاهد”.

يرصد العمل قصة مدرس خمسيني يضحي بنفسه كي ينقذ مراهقاً حاصرته النيران، فيصاب بشلل نصفي ويصبح قعيد كرسيّ متحرك، ويتحوّل إلى بطل يتغنّى به أهل قريته، قبل أن تتراجع مكانته لصالح ميكانيكي دراجات هوائية، استغلّ ظروف الحصار وأصبح يدير شبكة تهريب واسعة، فاكتسب نفوذاً جعله يتحكم بأهالي قريته، وصولًا إلى لحظة المواجهة بين القطبين، حيث القيمُ والأخلاق في صراع مع النفوذ والسلطة. يضم العمل بسام كوسا، محمود نصر، نور علي، خالد شباط، نانسي خوري، هيما إسماعيل، وسام رضا وآخرين.

محمود نصر

يشير محمود نصر “أننا نتكلم في هذا العمل عن مفهوم البطولة، فما هو تعريف البطل، وما الذي يجعل منه بطلاً في عيون الناس”. يلفت إلى أن “مفهوم البطولة متغير بحسب المرحلة وظروف الناس الذين عاشوا مرحلة قاسية وعانوا من القهر والظلم على امتداد سنوات في بلد عاشت قسوة الحرب”. ويضيف أن “النص ماخوذ عن فكرة للراحل ممدوح عدوان، فيها الكثير من الأفكار عن الفجوة بين السلطة والشعب”، مردفاً أن “الأستاذ ممدوح اعتبر أن كل منا قادر بأن يكون بطلاً في موقعه، وقد تبناها المخرج الليث حجو، في أحد تعليقاته على السوشال ميديا”.

يشرح محمود نصر بالقول “أقدم شخصية فرج الدشت المكانيكي، وهو رجل بسيط شهم ومحب وخدوم، يفهم في كل شيء، ويسخر كل شيء لمساعدة الناس، لكنه يتعرض لظروف تقلب المفاهيم في داخله، ويستنتج أن الحياة تحتاج إلى منطق مختلف في التفكير”. يرى بأن طبيعة الشخصية مغرية لأي ممثل، ومن الجميل أن يكتشف الممثل مكامن جديدة في شخصيات لم يسبق له تقديمها”.

وعن اللقاء بين فرج ويوسف، يقول نصر أن التتقاطعات والاختلافات بين الشخصيتين كثيرة، هما يعيشان في البقعة الجغرافية نفسها، ومن الطبيعي أن يحصل اللقاء، ثم يذهب أبعد من ذلك ليقول أن فرج عاش وحيداً، وكان منبوذاً من محيطه لأنه حمل وزر ماضيه وماضي أهله، وكان الأستاذ يوسف بمثابة العراب او الأب بكل صفاته كونه فاقد للأب، فكان الحنون والقاسي والناصح والعطوف”. ويخلص إلى القول أن “يوسف وفرج هما وجهان لعملة واحدة”، تاركاً شرح هذه المقولة إلى الدراما ومفاجآتها.

يشيد بالتعاون للمرة الثانية مع المخرج الليث حجو، ويقول “أن ليث ليس مخرجاً فقط بل هو شريك في الأفكار والرؤية لديه واضحة، ويلفتني قيادته للممثل والمشهد الدرامي، ومدى التزامه بالعمل إلى حد يبدو وكأنه أول عمل يقدمه في حياته”.

نور علي

من جانبها، تثي نور علي على التعاون الممتد بينها وبين مجموعة MBC، مشيدة بالنجاحات التي حققتها مع هذه المؤسسة. وتنتقل بعدها إلى الكلام عن مسلسل “البطل”، لتصفه بالاستثنائي وتقول: ” كنت مدركة لأهميته من اللحظة الأولى”.

وتتوقف نور عند طبيعة العمل الذي جذبتها واقعيته كما تقول، وكونه أقرب إلى السينما، لافتة إلى ان “الحكاية تعني لي كسورية وتعني لي أن أنقلها وأن أكون جزءاً منها”. وعن الدور تقول أن “أكثر ما لفتني فيها طبيعة علاقتها بوالدها الأستاذ يوسف، شعرت بأنها علاقة صحية بين الابنة والأب، لعائلة تعيش في ظرف صحي معين، ويتغير كل شيء مع الوقت”.

تعتبر نور بأن “هذا العمل يشبه في طبيعته المسرح، حيث نتشارك الأفكار والتفاصيل يومياً يشكل مستمر مع المخرج الليث حجو وكأننا نقدم عملاً مسرحياً”.

من جانب آخر، تتوقف نور عند علاقة مريم بالرجل في العمل، وتبدأ مع والدها يوسف الذي تصفه بأنه “بطل الحكاية، وأجمل ما فيها، ويعبر تماماً عن الشخص الطيب المتوازن”، وتبدي سعادتها للعمل مع بسام كوسا، وتقول أنه مقلق لكن حين تتعرف إليه تكتشف مدى العظمة والبساطة عنده. وقبل أن تتوقف عند العلاقة مع فرج، تشير إلى أنها قالت لمحمود نصر في أول لقاء بينهما أثناء تصوير العمل، بأنها لاحظت كيف أنسن الشخصية، إلى درجة أنه حتى حينما يخطئ أتعاطف معه، وهو بالمناسبة نجم مجتهد ومميز”.

هيما إسماعيل

تقول هيما إسماعيل أن العمل يتناول مفهوم البطل، الذي يتغير ويتبدل بحسب الظروف والأمكنة، مشيرة إلى أنها تحب تقديم شخصية الأم عادة، لكن في هذا النص لم أفهم بداية شخصيتها وإذا ما كانت قاسية أم حنونه، قوية أم ضعيفة، تسمع كلمة زوجها أم متسلطة، ثم اكتشفت أنها مزيج من كل شيء”. تردف بالقول أن “الأحداث التي كانت تعيشها كانت تتأرجح بين مشاعر مختلفة عىلى امتداد الأحداث، وكانت تحتوي الجميع في المنزل وتعامل الجميع كأنهم أولادها حتى زوجها يوسف”. وتضيف أن “المرأة حاولت أن توضح لزوجها يوسف أنه بطل حقيقي بنظرها وبنظر أولاده، لكن إبقى ضمن عائلتك وليس بالضرورة أن تجاهر أمام الناس بأنك البطل، فلا داعي لأن تخسر عائلتك لتثبت أنك البطل”.

وسام رضا

يرى وسام رضا أن “البطل هو من يقوم برد فعل نبيل بطريقة لا شعورية لانقاذ من يحب ليس بشكل بطولي بالضرورة بل بشكل حقيقي”. ويشير إلى أن “مجد الصالح، كان تأثره بوالده سلبياً، إذ أن يوسف الصالح هو رجل ملتزم ويريد لأهل بيته أن يمتثلوا لأفكاره، بينما مجد هو ابن عصره، ولديه مشكلة في الالتزام بحزمة الأخلاق المفروضة عليه، والضوابط في الحياة”. ويعتبر أن “مجد هو شاب طبيعي، يعتبر أن كونه ابن يوسف الصالح يلعب ضده، ويمنعه أن يعيش عصره وزادت المشكلة مع انعدام الحوار مع والده، والعلاقة التي تحولت إلى صدامية”.

خالد شباط

يعتبر خالد شباط أن “العمل يشكل وثيقة عما حصل خلال 14 سنة، وعما عشناه في تاريخ سوريا من خلال عرض حياة مجموعة من الشخوص الذين ترتبط مصائرهم، وتتناول فكرة البطل، فمن هو هذا البطل حيث أن لكل مرحلة أبطالها وناسها”. ويشير إلى أن “المشروع جذبني منذ القراءة الأولى، والملفت أنك منتم إلى حكايات سيكون لها أثرها الدائم”. يتوقف شباط عند قصة حب يعيشها مروان، ضمن هذه الفوضى في محيط القرية، وهو شاب يشبه كل الشباب الذين يعيشون صراعاً بين طموح السفر والرغبة في البقاء. ويشير الخط الدرامي الذي يربطه بمريم وعائلتها، فهل سيرتبط بها ويبقى في المكان أم يسعى وراء حلم السفر، لافتاً إلى أن “مروان يرى في يوسف والد مريم صورة الأب الذي لم يحظ به”.

نانسي خوري

من جهتها، تتحدث نانسي خوري عن مدى إعجابها بالنص، “إذ نفتقد لمثله عندما نقرأ النصوص التي تعرض علينا، وذلك قبل أن أعرف الشخصية التي رشحت لها”. وتقول أن “البطل هو حكاية بلد، والآحداث التي تحصل هي رمزية لكل شيء مرّ علينا، هو حكاية وطن حقيقي”. تضيف “أننا نصنع عملاً تلفزيونياً بصيغة سينمائية اذا صح التعبير بعدسة المخرج الليث حجو”. وعن شخصية سلافة التي تقدمها في العمل، تقول: “فكرت طويلاً لماذا أجسد الشخصية، أولاً اخترت أن أكون جزء من العمل، قبل أن أعرف من هي سلافة، وهي واحدة من النازحين الذين وصلوا إلى القرية، بعدما هُجرت من قريتها، ويستقبلها يوسف وعائلته في منزلهم، وتتصاعد الأحداث وتتورط مع إحدى الشخصيات الباحثة عن السفر علها تلتقي زوجها، فهل تختار البقاء أم تقرر السفر؟

  • تُعرض الدراما الاجتماعية التشويقية “البطل” على MBCدراما في رمضان


البروفسور رمزي بعلبكي، أستاذ كرسي مارغريت ويرهوزر جويت للدراسات العربية في الجامعة الأميركية في بيروت، نال جائزة دولة قطر للإنجاز التي ترعاها مؤسسة جائزة الكتاب العربي في قطر. وجرى تسليم الجائزة للبروفسور بعلبكي خلال حفل خاص أُقيم في الدوحة في الثامن من شهر شباط الجاري، حيث ألقى البروفسور بعلبكي الكلمة الافتتاحية.

وتكرّم جائزة دولة قطر للإنجاز، وهي جائزة تأسست حديثاً، أفراداً ومؤسّسات أثرت الثقافة العربية أصالة وإبداعاً، بما يمثّل إضافة كبيرة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية. وقد مُنحت الجائزة إلى البروفسور بعلبكي تقديراً لإنجازاته المتميزة على مدى عقود في علوم اللغة العربية، فضلًا عن إسهامه في الدراسات النحوية والمعجمية العربية.

وقد تمّ اختيار البروفسور بعلبكي من بين مجموعة من 1261 متنافساً في خمسة تخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وجاء اختياره لنيل هذه الجائزة المرموقة تأكيداً على تأثيره الذي لا يُقارن في مجاله.

هذا وقد تميّزت مسيرة البروفسور بعلبكي الأكاديمية بالفعل بتقديرات مرموقة عديدة، بما في ذلك جائزة الملك فيصل العالمية في العام 2010 لعمله الرائد في دراسة النظرية النحوية العربية، وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في العام 2021 لدراساته الرائدة في اللسانيات العربية.