Samira Ochana

انتشرت صورة للنجمة الشابة ميليسا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مكتوب عليها عبارة: “بتضلك تقلي ما معك مصاري”، فهل هي رسالة توجهها ميليسا لأحدهم؟
هل لها مال في ذمة أحدهم؟ وأرادت أن توصل له الرسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
أم أنها تحضّر لعمل جريء كلاماً يتناول موضوعاً جديداً ومختلفاً ويحكي بلغة الناس؟

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد تمام سلام ممثلاً بدولة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الوطني، الأستاذ سمير مقبل، وبالتعاون مع مصرف لبنان وجمعية مصارف لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، افتُتحت أعمال الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر المالي والمصرفي العربي والدولي الذي ينظّمه اتّحاد المصارف العربية بعنوان “اللوبي العربي الدولي – لتعاون مصرفي أفضل”، يوم الخميس 24 تشرين الثاني 2016، في فندق فينيسيا، بيروت، في حضور دولة رئيس الوزراء السابق الأستاذ فؤاد السنيورة، معالي وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، سعادة رئيس اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح، الأمين العام لاتّحاد المصارف العربية، الأستاذ وسام فتّوح، سعادة حاكم مصرف لبنان، الأستاذ رياض سلامه، سعادة رئيس جمعية المصارف في لبنان ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ورئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، معالي رئيس مجلس الهيئات الإقتصادية في لبنان، الأستاذ عدنان القصار، معالي وزيرة التعاون الدولي في جمهورية مصر العربية الدكتورة سحر نصر، معالي وزيرة التضامن الاجتماعي في جمهورية مصر العربية، الدكتورة غادة الوالي وعدد كبير من السفراء والديبلوماسيين العرب والأجانب وقيادات المصارف العربية.

بدايةً وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الاتّحاد، استهلّ سعادة رئيس اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح، حفل الافتتاح بكلمة أشار فيها إلى “الحروب والنزاعات والتشريد واللجوء والإرهاب والصراعات التي دمّرت المدن والبنى التحتية وأطاحت الإقتصادات العربية وأدخلت منطقتنا العربية في المجهول بحثاً عن السلام والإستقرار.” وأكّد أن “القطاع المصرفي العربي يستطيع أن يساهم في صنع السلام من خلال إعادة الإعمار والبناء وتحريك عجلة الإقتصاد والإستثمارات، خصوصاً وإنه يمتلك إمكانات مالية وبشرية كبيرة وثقة دولية مميّزة، نظراً لحرصه على تطبيق المعايير الدولية والإلتزام بها”.

ودعا المصارف العربية إلى “التكاتف والتلاقي، ووضع كل إمكاناتهم وإستثماراتهم في مناطقنا العربية لأن صيغة التكامل تعبّر عن مفهوم التشارك والتفاعل، وتتأسس على مبدأي النقدية والترابح وتحترم إستقلالية كل طرف، بعيداً عن أيديولوجيات الهيمنة والتبعية والإنصهار والذوبان”. وختم كلمته معلناً عن إقامة مؤتمر لتعزيز الإستثمار في دولة فلسطين، الذي سيعقده إتحاد المصارف العربية في العاصمة الأردنية خلال الأسبوع الأول من شهر شباط 2017، تحت عنوان : ” الإستثمار في فلسطين”.
من جهته أشار سعادة رئيس جمعية المصارف في لبنان ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ورئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، في كلمته، إلى أن “الكلفة الإقتصادية لما يحصل من حروب في عدّة بلدان عربية تضعنا جميعاً أمام تحديات مصيرية تتناول إعادة البناء السياسي والمؤسساتي والإقتصادي والإجتماعي والإنساني، وهنا تبرز أمام مصارفنا العربية أخطار وصعوبات وفي الوقت نفسه الفرصة في صياغة دور جديد لها بما يساعد على تحفيز النمو وتشغيل محركات التغيير في الاقتصاد والتأثير من خلال التمويل في بناء اقتصادات المعرفة والابتكار والتكنولوجيا وتحسين البيئة والطاقة المستدامة بهدف المساعدة في تأمين جهوزية شعوبنا في بناء مستقبل أفضل.” وختم داعياً البلدان العربية إلى تطوير التعاون بينها لتأمين النموّ الاقتصادي في المنطقة.
أما معالي رئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان الأستاذ عدنان القصار، فقال في كلمته: “إنّ صمود القطاع المصرفي اللبناني في وجه العواصف المتلاحقة من كل حدب وصوب، يعود بالدرجة الأولى إلى نظامنا المصرفي المتماسك، والذي أرسى دعائمه الهندسات المالية التي ابتكرها سعادة حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة، هذا إلى جانب التزام لبنان بمعايير الشفافية وبالنظم المالية العالمية “. وختم قائلاً: “المطلوب إيجاد تكتل عربي مصرفي منظم، يساهم في صياغة السياسات المصرفية الدولية، بما يتناسب مع مصلحة القطاع المصرفي العربي، وذلك من أجل التواجد بشكل أكبر على الساحة الاقتصادية والمصرفية الدولية، بما من شأنه أن يؤمن منصة مشتركة لقادة البنوك المركزية العربية، والمؤسسات الرقابية والتشريعية الدولية والمؤسسات المصرفية والمالية، وذلك من أجل خلق حوار بناء للوصول إلى أفضل الممارسات لتطبيق القوانين والتشريعات الدولية”.
وقال سعادة حاكم مصرف لبنان، الأستاذ رياض سلامه، إن “لبنان حافظ على إمكانياته التمويلية بكافة العملات على الرغم من الصعوبات التي واجهها سياسياً وعلى الرغم من المخاطر الأمنية. بلغت احتياطات المصرف المركزي في أيلول 2016 مستويات هي الأعلى تاريخياً وارتفعت ودائع المصارف بمعدل سنوي يقارب الـ5%. فكان لهندسات مصرف لبنان الأخيرة دور أساسي بالمحافظة على هذا الاستقرار التسليفي وعلى تدعيم الاستقرار بالليرة والفوائد”. وأضاف: ” يشجّع مصرف لبنان المصارف على الإقراض بالليرة اللبنانية فتصبح الليرة بذلك أداة للنمو الاقتصادي. إننا نتوقع للعام 2016 نمواً يتراوح بين 1,5 و2% مع نسب تضخم تقارب الصفر. سيستمر مصرف لبنان بدعم اقتصاد المعرفة الرقمي وقد بدأ بحصد النتائج بعد 3 سنوات فقط من إصدار التعميم 331. ”
وفي الختام أشارت معالي وزيرة التعاون الدولي في جمهورية مصر العربية الدكتورة سحر نصر إلى أن “التحديات التي يواجهها العالم العربي تحتم علينا التكاتف وبشكل سريع لمواجهة المشكلات وتحقيق الاستقرار والأمن ومكافحة الإرهاب الذي شكل تهديدا حقيقياً. فنؤكد على الحاجة إلى تعزيز مرافق البنية
الاساسية الإقليمية للسماح بالتكامل الإقليمي المستدام. وفي المدى القصير، يمكن تطوير مشروعات إقليمية حيوية في مجالات المياه والطاقة والنقل التي يمكن أن تُحدْث تغييراً”. وأنهت قائلةً: “نتطلع لوضع خطة محددة بجدول زمني لإحياء النشاط الاقتصادي في المنطقة العربية ككل وتُتيح المجال أمام تنفيذ برامج اصلاح شاملة، من خلال تحقيق الشمول المالي وتقديم المزيد من الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية”.
بعدها قُدّمت الدروع للفائزين بجائزة الرؤية القيادية، قبل أن يُفتتح المعرض المرافق للمؤتمر. وقد تضمّن اليوم الأول جلستَي عمل حملت الأولى عنوان “انعكاسات التطوّرات السياسية العربية الدولية على العمل المصرفي” والثانية “لماذا تكتّل مصرفي؟” نوقشت خلالها الأسباب الاقتصادية لتشكيل تكتّل مصرفي.
وتستمرّ أعمال مؤتمر “اللوبي العربي الدولي- لتعاون مصرفي أفضل” لليوم الثاني في 25 تشرين الثاني، حيث يُختتم بتلاوة البيان الختامي.

نظمت نقابة اصحاب الحضانات المتخصصة في لبنان مؤتمراً تحت عنوان ” الكشف المبكر للصعوبات التعلمية عند الطفل” برعاية وحضور السيدة فيوليت الصفدي وبالتعاون مع مركز الصفدي الثقافي وذلك في اطار نشاطاتها التوعوية مع دور الحضانات وسعياً منها لتطوير هذا القطاع الذي يعنى بالطفل في السنوات الأولى المحورية من حياته يوم السبت 19 تشرين الثاني 2016 في مركز الصفدي الثقافي طرابلس .
يهدف هذا المؤتمر الموجه لدور الحضانات في لبنان عامة ومحافظة الشمال خاصة الى نشر التوعية وارشاد المربيات والحاضنات من خلال الأختصاصيين في مجال الطفولة المبكرة وعبر احدث الأساليب والتقنيات العلمية ما يصب اولاً واخيراً في مصلحة الطفل .

حضر المؤتمر كل من العميد كمال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر والأستاذ نعمة سلوم ممثل وزير الأعلام رمزي جريج والأستاذ قاسم طالب ممثل وزير الثقافة روني عريجي، كذلك، مثل وزير الشؤون الأجتماعية رشيد درباس، السيدة ريتا كرم امين عام المجلس الأعلى للطفولة ووجوه اجتماعية واعلامية واصحاب دور الحضانات واكثر من 400 شخص من كل القطاعات التربوية في الجامعات والمدارس .
بداية تعريف وترحيب من العريف السيدة ريتا واكيم الحاج المسؤولة الأعلامية للنقابة التي قالت: “ما يجمعه الطفل لا تفرقه الصعوبات في ربوع الشمال في عاصمة الشمال طرابلس نلتقي اليوم من هنا يلامس مؤتمرنا مشاكل ويحاكي العقبات التي تزداد حدتها يوما بعد يوم نتيجة عوامل متشابكة ومقلقة سنعالجها مع ذوي الأختصاص والكفاءة. “الكشف المبكر للصعوبات التعلمية في مرحلة الطفولة المبكرة “اي مرحلة ارتياد الطفل دور الحضانة سنسلط الأضواء عليها اليوم من الجانب الجسدي والنفسي الحسي-الحركي . تلا ذلك كلمة الأفتتاح مع النقيب شربل ابي نادر والتي جاء فيها :” أتينا الى العاصمة الثانية طرابلس الفيحاء حاملين راية الطفل والطفولة واسعدنا هذا الترحاب المميز من مؤسسة رائدة في مجال الثقافة وتشجيع نمو المجتمع وبرعاية مؤسستكم الثقافية ننشد التخطيط والعمل معاً لما فيه مصلحة الطفل ودور الحضانات في لبنان عموما ومحافظة الشمال خصوصا ان المجتمعات التي تؤسس لمستقبلها انطلاقا من حاضرها لا بد ان تنجح بسبب جهدها الدؤوب لتطوير قطاع يعنى بشؤون الطفل نواة المجتمع .طفل اليوم رجل الغد واذا اردنا غداً مشرقا لا بد ان نهيئ لأطفالنا ارضية صحية متكاملة كي نحصد ثمار جهودنا التي زرعناها في الطفولة”

ثم كانت كلمة راعية المؤتمر السيدة فيوليت الصفدي التي رحبت فيها بالنقابة في مركز الصفدي وشددت على الدور المساهم والفعال للحضانات في تكوين وصقل شخصية الطفل في السنوات الأساسية الأولى من حياته كما دعت الحضانات الى العمل بالتنسيق مع النقابة لمصلحة الطفل واثنت على دور النقابة الفعال والداعم للحضانات والى اي حد تعاون دور الحضانات المتخصصة مع النقابة اهم بتخفيض نسبة الحوادث في الحضانات في لبنان. وأكدت على أهمية المناضلة يداً بيد لدفع الدولة لبناء أسس وقواعد تربوية تساهم في خلق جو آمن للأطفال بهدف بناء وطن أسسه متينة وعواميده أجيال تتطلع الى الأعلى وتعرف كيف تنحني من دون ان تنكسر.
بعد ذلك، سلم النقيب شربل ابي نادر درعاً تقديرية للسيدة فيوليت الصفدي عربون شكر وتقدير لرعايتها مؤتمر النقابة.

في المحور الأول للمؤتمر القى د.سركيس ابي طنوس محاضرة تحت عنوان “التطور الفكري الحسي والحركي لدى الأطفال “ثم ناقشت كارلا سعادة موضوع النمو اللغوي الطبيعي لدى الطفل – المشاكل وكيفية العلاج من ثم توالى على الكلام، أما في المحور الثاني تناولت المعالجة النفسية التحليلية رنا حداد وغادة سلامة الجانب النفسي لموضوع الصعوبات التعلمية وأهمية التدخل المبكر.
في الختام وزعت الشها دات على المشاركين في المؤتمر.

في ظلّ التحديّات البيئيّة التي يواجهها لبنان خصوصًا، والشرق الأوسط عموماً، أثبتت بويكر® كونها المرجع الأول للصحّة العامة في الشرق الأوسط من خلال تقديم حلول متطوّرة لمكافحة المخاطر التي تهدّد صحّة المجتمع وتشمل هذه الحلول مكافحة الآفات، سلامة الغذاء والوقاية الجرثوميّة.
تميّزت مشاركة بويكر® في مهرجان بيروت للطبخ Beirut Cooking Festival 2016، الذي أُقيم من 17 إلى 19 نوفمبر، “بمحطة الطبخ الآمنة”، حيث قام طهاة مشهورون من مؤسسات تتعامل مع بويكر® لضمان سلامة غذائهم وصحّة زبائنهم (Sofil Catering، و Nutrition & Diet Center، وBlack Olive، وPain d’or، وSocrate Catering، وSushi Holic، وفينيسيا، وRest House Tyr، وملك الطاووق) بطهي أشهى الوصفات مباشرةً على منصّة بويكر® طيلة أيام المعرض، فيما كان مستشارو بويكر® لسلامة الغذاء يقدّمون للجمهور نصائح وتعليقات حول سلامة الغذاء.
بالإضافة إلى ذلك، ومع حلول موسم الإنفلونزا، شدّدت بويكر® خلال تواجدها في المعرض على أهمية القضاء على الجراثيم عبر التطهير من خلال استخدام منتج Microbecs™ الذي يتطابق مع معايير وكالة إدارة الغذاء والدواء ووكالة حماية البيئة الأميركيّة، وأهميّة برنامجها السنوي لمكافحة الجراثيمInfection Control Plan™ لضمان بيئة محمية تمامًا في المنزل أو في العمل.

كما أنّ خدمة بويكر® لمكافحة الحشرات لا تقضي فقط على الآفات داخل المنزل، بل تحمي أيضًا البيئة المحيطة من الآفات وجراثيمها من خلال خدمة الحماية المزدوجة التي تضمن إزالة الجراثيم عند القضاء على الحشرات.
وتعليقًا على هذه المناسبة، أشارت السيدة بانا قبرصلي، مدير عام شركة بويكر® في لبنان: “يشكّل مهرجان بيروت للطبخ منصّة لبويكر® لتبادل وترسيخ ثقافة النظافة، ورفع معايير الصحة العامة، والتوعية حول أهميّة سلامة الغذاء في المنزل وخارجه”.
![]()
إحتفل سليم عسّاف بإطلاق ألبومه ، الذي يحمل إسمه ، في الفيرجين ميغاستور بمبنى الـOpera في وسط بيروت.
كان في إستقبال سليم عدد من الأصدقاء من أهل الإعلام والفن والمجتمع والمُحبّين، لينطلق اللقاء الذي دام
لساعتين من الوقت، وقّع خلالها سليم على نسخة الألبوم للحاضرين، وتشارك فرحة النجاح مع مُعجبينه الذين أتوا من مُختلف المناطق اللبنانيّة لأخذ الصور التذكاريّة معه.
![]()
قطع في ختام الحفل قالب الحلوى مع الحاضرين مُعبّراً عن سعادته بإطلاق ألبومه الأوّل مشيراً أنّه اختار تسميته بإسمه حتى لا يتمّ تسليط الضوء على أغنية واحدة، بخاصّة أنّ العمل إمتداد لتنوّعه الفنيّ.
يُذكر أنّ الألبوم من إنتاج شركة “Music Designers ” وهو يضمّ 12 أغنية ، تختلف أنماطها بين الشعبي الإيقاعي والوطني والرومنسي، وهي جميعها من كلماته وألحانه وتوزيع داني حلو وبلال الزين وعمر صبّاغ وجورج قسّيس وفارس مسعد وتمّ تسجيله بين لبنان وتركيا ومصر وسوريا.
![]()
موقع “Magvisions” سأل سليم عن أصداء أغنيته الجديدة ” آه يا بيي ” التي أطلقها مؤخرا وإذا كان سيتم تصويرها على طريقة فيديو كليب قريبا فقال: ” إن الأصداء حول الأغنية كانت جميلة أكثر مما توقعت والناس أحبتها جدا وسيتم تصوير الأغنية بعد أسبوعين”.
وبعيدا عن الغناء والتلحين سألنا سليم عما إذا كان يفكر بخوض تجربة التمثيل فقال: ” في الوقت الراهن الفكرة ما زالت بعيدة”.

تغطية: رندة دمشقية

بحضور عدد كبير من الفنانين والصحافيين احتفلت المنتجة نبال عرقجي مع فريق العمل السينمائي “يللا عقبالكن شباب” في صالة سينما سيتي بيروت.
“يلاّ عقبالكُن شباب” الذي تولى إخراجه شادي حنّا وكتبته وأنتجته نبال عرقجي، هو من النوع الكوميدي الإجتماعي ويضمّ نخبة من الممثلين، هم بديع أبو شقرا وطلال الجردي وفؤاد يمّين ودوري السمراني وندى أبو فرحات ودارين حمزة وجوليا قصّار وعرقجي نفسها ومروى خليل، مع إطلالة خاصة لكلّ من غسّان الرحباني، صاحب موسيقى الفيلم، ومي سحّاب وسينتيا خليفة وبولين حدّاد.


و”يلاّ عقبالكن شباب” هو الجزء الثاني أو النسخة “الذكوريّة” لفيلم “يلاّ عقبالكن” الذي حقّق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، إذ احتلّ المركز الأوّل على شبّاك التذاكر اللبنانيّة في العام 2015، وكان الفيلم اللبناني الذي حقّق أعلى نسبة دخول إلى الصالات على امتداد لبنان.
يتناول “يلاّ عقبالكن شباب” صعوبة إقامة علاقة زوجية وعاطفية متينة في هذا العصر، مبنيّة على الحب والاحترام والمبادئ والقيم.
ومن منظور الرجال هذه المرّة، خلافاً لـ”يلاّ عقبالكن” النسائي، يتناول الفيلم في قالب كوميدي، ما يعتري العلاقات العاطفية والزوجية من كذب وخيانة ومشاكل أخرى.










تُفتَتَح الخميس 24 تشرين الثاني الجاري في صالات السينما اللبنانية ، عروض الفيلم الكوميدي الإجتماعي اللبناني “يلاّ عقبالكُن شباب” الذي تولى إخراجه شادي حنّا وكتبته وأنتجته نبال عرقجي، ويضمّ نخبة من الممثلين، هم بديع أبو شقرا وطلال الجردي وفؤاد يمّين ودوري السمراني وندى أبو فرحات ودارين حمزة وجوليا قصّار وعرقجي نفسها ومروى خليل، مع إطلالة خاصة لكلّ من غسّان الرحباني، صاحب موسيقى الفيلم، ومي سحّاب وسينتيا خليفة وبولين حدّاد.
و”يلاّ عقبالكن شباب” هو الجزء الثاني أو النسخة “الذكوريّة” لفيلم “يلاّ عقبالكن” الذي حقّق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، إذ احتلّ المركز الأوّل على شبّاك التذاكر اللبنانيّة في العام 2015، وكان الفيلم اللبناني الذي حقّق أعلى نسبة دخول إلى الصالات على امتداد لبنان.
ومن خلال قصّص أربعة شبّان، اثنان منهما متزوّجان والآخران عازبان، وكيفية تعامل كل منهم مع شريكته،

يتناول “يلاّ عقبالكن شباب” الذي تبلغ مدة عرضه ساعة و49 دقيقة، مدى صعوبة إقامة علاقة زوجية وعاطفية متينة في هذا العصر، مبنيّة على الحب والاحترام والمبادئ والقيم.
ومن منظور الرجال هذه المرّة، خلافاً لـ”يلاّ عقبالكن” النسائي، يتناول الفيلم في قالب كوميدي، ما يعتري العلاقات العاطفية والزوجية من كذب وخيانة ومشاكل أخرى.
ويقول مخرج الفيلم شادي حنّا الذي يخوض تجربته الإخراجية الثانية في السينما بعد “S.L. Film”: “عملت مع الممثّلين على ابراز موضوع الفيلم بشكل صريح ودقيق، وأضفت إلى الفيلم نظرتي إلى المسألة التي يعالجها”. ويضيف: “حرصت على ألاً يكون ثمّة حكم مسبق وشخصي على أيّ من الشخصيّات التي فيه. فمثلاً لا أوحي أن الشاب الذي يخون صديقته سيّىء، بل أترك الشخصيّة على ما هي عليه وعلى طبيعتها وفي حجمها. فعندما نشاهد الشخصيّة كما هي من دون أحكام مسبقة بشأنها يمكننا عندها رؤية أبعادها وعمقها وحقيقتها، وعندها يستطيع كل شخص أنْ يراها كما يريد”.
ويصف حنّا الفيلم بأنه “مشهد جميل ومرح”. وإذ يشرح أنّ المعالجة “ليس كوميدية بالكامل، ولا هي تراجيدياً كذلك، إنّما مزيج من الحياة اليوميّة بكل حالاتها”، يرى أن “الضحكة تساهم في إيصال رسالة الفيلم”، لافتاً إلى أن “الصعوبة تكمن في إضحاك الناس بذكاء ومن السهل إضحاكهم بالسذاجة”.
ويختم: “سعيت إلى أن يكون إخراج الفيلم حقيقياً إلى أقصى الحدود ومرحاً ومضحكاً وقريباً على قلبي، وما عبّرنا عنه من خلال هذا الفيلم، سواء نِبال أو أنا، هو من أعماق قلبينا، ولهذا السبب سيشعر به الناس أكثر، وسيكون قريباً على قلوب الناس”.

أما منتجة “يلا عقبالكن شباب” وكاتبة سيناريو الفيلم نبال عرقجي فتقول إن الفيلم طريف اكثر من “يلا عقبالكن”، موضحةً أنه “حافل بالمواقف الكوميدية”. وتقول: “في كل مرة اشاهده اضحك”.وتضيف: “بفضل الاخراج وصلنا الى ما سعينا اليه، فالتعامل مع شادي حنا كان جيداً جدا وانا مسرورة بالعمل معه. وهو طبعا اضاف كمخرج على اجواء الفيلم. لديه رؤيته الخاصة وبالفعل تكاملنا من الناحية المهنية”.

وتروي عرقجي التي تقدم فيلمها الطويل الثالث بعد “قصة ثواني” و”يلا عقبالكن”، أن فكرة الجزء الثاني لـ”يلاّ عقبالكن” جاءت “من الجمهور الذي شاهد الجزء الاول” . وتقول في هذا الصدد: “شعر الجمهور بأن الفيلم الأول يتناول الموضوع من منظور النساء، وتمنّى كثر فيلماً آخر من وجهة نظر الرجال، والرجال خصوصاً طالبوني بجزء ثان مخصص لهم. ووجدت انها فكرة ظريفة”.
وتوضح أن “النقطة المشتركة بين الفيلمين انهما يعالجان العلاقة بين الرجل والمرأة، بما فيها أحياناً من كذب وخيانة، ولكن هذه المرة من وجهة نظر الرجال”.
وبحسب عرقجي، التي تؤدي كذلك شخصية نينا، زوجة طلال الجردي” “يبدو هذا الثنائي مثاليا امام الناس ونموذجيا لكن في البيت نكتشف انهما عكس ذلك”.

ويؤدي بديع ابو شقرا في الفيلم “شخصية شاب يرغب في أن يعيش حياة طبيعيّة مع امرأة عاديّة، ويبحث عن امرأة حقيقيّة ومرتاحة مع نفسها وحرّة غير مأخوذة بالموضة التي تعمّ البلد والجو العام من مظاهر وشكليّات ومال وغيره”. ويقول أبو شقرا إن “هذا الشاب مرتاح مادياً وهو ما يجعله عرضة للاستغلال بشكل معيّن، ولذلك كان يصعب عليه أن يجد الفتاة المناسبة له”. ويرى أن “هذه الشخصيّة ليست تقليديّة ولكن لديها مبادئ وأسس في الحياة. فالشاب يريد أنْ يعيش حياته مع امرأة تشاركه هذه المبادئ، وهو ليس مأخوذاً بالنظام القائم إنّما هادئ ويُفكّر بشكل صحيح”. ويصف ابو شقرا التعامل مع المخرج شادي حنا بأنه “مريح” لأنّه “يعرف بالضبط ما يريد وإلى أين يرغب في أن يصل وبأي طريقة، في كل لحظة وموضوع، ويعرف أنّ لكلٍ من الممثلين شخصيّته”، ولاحظ أن ذلك عائد إلى كونه يملك “تجربة كبيرة في مجال الكوميديا ويعرف تماماً ما يتقبّله الناس”.

وشكّلت الشخصيّة التي أدّاها الممثل طلال الجردي نوعا ًمن التحدّي له، “لأنها شخصية شاب يعاني مشاكل صحيّة، وهذه المشاكل أثّرت عليه وعلى علاقته بزوجته”. وقال: “في تمثيل الشخصيّة قد نتخطى في بعض الأوقات النصّ المكتوب على الورق، ولكن باتّباع السياق ذاته طبعاً من دون اختراع شخصيّة جديدة. وهكذا، من ضمن اللعبة المرسومة، حاولت بادائي أنْ أعطي إضافة ما على الشخصية المسندة إليّ”.
ويبدي الجردي ارتياحه إلى جوّ التصوير الذي كان “ممتازاً جداً”. ويقول: “أحببت التعاون مع المخرج شادي حنّا ، فهو يتصف بالمرونة، ويفهم مجريات اللعبة، وحاول أن يُقرّب القصّة التي بين أيدينا إلى جو الناس، وخصوصاً إلى الأزواج أو المرتبطين بعلاقات عاطفية”.

أما فؤاد يمّين، “العريس الجديد” في الحياة الفعلية، فيؤدي في الفيلم دور الشاب المتزوّج الذي ضاق ذرعاً بزوجته وليس سعيداً في حياته الزوجيّة، وجوّ الضغط هذا الذي يعيشه في المنزل يؤثّر سلباً على علاقاته وعمله والكثير من جوانب حياته.

ويقول يمّين: “ثمّة فكرة مسبقة دائماً عن الزواج بأنّ المتزوجين سيصابان بالملل في النهاية، وهو ما نراه كثيراً في المجتمع، ولكن في الوقت ذاته يمكن على العكس من ذلك أن يكون الزواج جميلأً جداً. فنحن صحيح ننقل في الفيلم واقعاً ما في المجتمع ولكن لا يعني ذلك أنّه يطبّق على الجميع”.
وبدوره، يعبّر يمّين عن سعادته بالعمل مع حنّا، ويشير إلى أنه “من نوع المخرجين الذين يستطيع الممثل أن يتحادث وإيّاهم، فهو لا يفرض رأياً معيّناً إنّما لديه توجّهه، لكنّه يستمع في الوقت ذاته إلى توجّه الممثّل وأفكاره”.

ويتولى الممثل دوري السمراني شخصية مازن المرتبط بعلاقة مع نور (ندى أبو فرحات). ويقول: “من خلال هذه الشخصية، أضاءت نِبال عرقجي بطريقة جريئة على هذا النوع من الشبّان وعلى خصالهم السيئة في العلاقات مع النساء”.

ويقول السمراني عن دوره، وهو الأول له سينمائياً بعد أن اقتصر عمله سابقا على مسلسلات تلفزيونية: ” في البدء، لم أستوعب الدور لأنّه لا يمثلني، ولا أتخيّل نفسي كهذا الشاب بتاتاً. بعد ذلك أحببت الشخصيّة وتمكّنت من التأقلم معها”. وإذ يصف الفيلم بأنه “مَرِح جداً”، يقول: “كان المخرج شادي حنّا ينظر إلى الأمور من منظور أحد أفراد الجمهور، ولذلك حصلنا على مَشاهد ظريفة جداً”.

في الجانب النسائي، تتولى دارين حمزة دور زينة، زوجة فؤاد يمّين. وتقول عنها: “زينة امرأة متزوّجة ومتسلّطة على زوجها، وهي من النساء اللواتي يتبنَين مبادئ قاسية ومتطرّفة، ولكنّها شخصية مضحكة لشدّة ما تتمادى، وهي تشبه بطريقة تفكيرها المتحجّرة الكثير من الناس في لبنان الذين لا يحبذون التغيير وأيّ شيء جديد، ولا يعجبهم العجب، ومشكلتهم في الواقع أنّهم لا يرون خطأهم”.
وتضيف: “كان التوجّه أن تكون الشخصيّات في الجزء الثاني مختلفة كثيراً عن شخصيات الجزء الأول. فأنا في الجزء الأوّل أكون ياسمينا (…) الثائرة على القيود المفروضة من المجتمع، أما زينة فهي بذاتها هذه القيود”، وهي ترتضيها. وفي الواقع كانت ياسمينا تشبهني في حين أنّ زينة هي عكسي تماماً، ولذلك أحببت أنْ أؤدّي دورها”. وتقول: “أضفت على شخصيّة زينة، وقرّرت أن أذهب بها نحو طرف الهستيريا كي تصبح مضحكة، وقد أعجب ذلك الجميع وخصوصاً شادي ونِبال”.

وتؤدي ندى ابو فرحات في الفيلم دور نور، التي تُواعِد شاباً منذ مدّة على أمل أن يتزوّجا وخصوصاً أنّ ثلاث سنوات مضت على علاقتهما، ولكنّ هذا الشاب الذي يؤدّي دوره الممثّل دوري السمراني، لا يطلب يدها، ويتهرّب بشكل دائم، إذ هو يخرج في كلّ مع امرأة مختلفة. وتقول أبو فرحات: “المفارقة أن نور تعرف أنّه يخونها لكنّها مهذّبة ومسكينة وتفضّل السكوت عندما تتعرّض للخيانة ولا تدافع عن حقّها إلا عندما تصل الأمور معها إلى حدّها الأقصى. باختصار، نور من الفتيات اللواتي يردن أن يتزوّجن وينتهين من هذه المسألة على غرار كثيرات من اللبنانيّات، وبالتالي تشبه شخصية نور الكثير من الفتيات في المجتمع اللبناني اللواتي يرغبن في الزواج في عمر معيّن”. وتضيف: “هذه الشخصيّة ضعيفة ورومانسيّة جداً وأقرب إلى الساذجة، وهي تماماً عكس الشخصيّة التي أدّيتها في يلا عقبالكن والتي كانت قويّة ووقحة وظريفة ومميّزة بانفتاحها”.

وبحسب جوليا قصاّر، كانت المنتجة نِبال عرقجي “ترغب بأن يرافقها الفريق ذاته الذي كان معها في “يلا عقبالكن”، لأنّ لديها الكثير من الوفاء للممثّلين معها، لكنّي قلت لها إنني لا أريد دوراً يذكّر بدوري في الجزء الأوّل، حيث أدّيت دور والدة إحدى البنات الأربع”. وتضيف: “كان ثمة دوران يمكن أن أؤدّيهما في الفيلم الجديد، أحدهما دور جارة أحد الشباب، والآخر والدة أحدهم وهي تريد أنْ تزوّجه، ففضّلت الدور الأوّل. وبالفعل، توليت دور جارة الممثّل دوري السمراني الذي يكون منزله مشرّعاً للنساء، والشخصيّة التي أديتها ظريفة، وكذلك السيناريو عموماً”. وتضيف قصّار التي اقتصرت مشاركتها على بعض المشاهد فقط، بخلاف الجزء الأول، إن المخرج شادي حنّا “مريح ويتميّز بأنّه يعرف ماذا يريد، ولا يشعر الممثل معه بأي ضغط، وهو يبحث المسائل مع الفريق ويفتح المجال للممثّل أيضاً لمناقشته”.

وفي موازاة عروضه في لبنان، من المقرر أن يبدأ عرض “يلاّ عقبالكن شباب” في الأردن وفي الإمارات العربية المتحدة في 8 كانون الأول المقبل.


![]()
بحضور حشدٍ كبير من الوجوه الفنّية والإجتماعية وأهل الصحافة والإعلام ونجوم العمل الممثلين وسام صليبا، هشام حداد والوجه الجديد كريستينا، تمّ افتتاح الفيلم اللبناني الجديد ” لأني بحبك” في سينما سيتي في مجمع سيتي مول في الدورة.
![]()
“لأنّي بحبّك” هو فيلم رومنسي كوميدي لشركة مروى غروب للمنتج مروان حداد، من كتابة كريستين بطرس وإخراج إيلي ف. حبيب، ومن بطولة الممثل وسام صليبا والممثلة كريستينا في دورها الأول والممثل ومقدّم البرامج هشام حداد والممثل المخضرم طوني نصير والممثلة القديرة مي صايغ والممثلة مي سحاب ونخبة من الممثلين.
![]()
تدور أحداث الفيلم حول شاب وسيم وثري اسمه “وسام” وهو صاحب شركة ورثها عن أبيه ويجني الكثير من المال. بعد أن توفيت والدته أصبح يكرّس كلّ وقته للعمل. لا يؤمن بفكرة الحبّ على اﻹطلاق، وكون معظم ثروته من بيع الشركات الخاسرة أو تلك التي تعاني من مشاكل مادية، يتعرّف بالصدفة على “ستيفاني” وهي نادلة تعمل في إحدى البارات وتحاول كسب اﻷموال من ملاطفة الزبائن، لذا، يعتقد وسام بأنها بائعة هوى، فيعرض عليها أن ترافقه في مجموعة من اجتماعات العمل الخاصّة به لمدة شهر كامل. أمّا “زيكو” الرجل الثري الذي يعشق النساء يظهر في الفيلم، يطارد ستيفاني لدرجة الازعاج ويحاول النيل منها كونها تكرهه وتهرب منهُ.
![]()
قدَّمَ وسام صليبا شخصية الرجل الصعب الذي يغيّر الحبّ مجرى حياته ويجرفه في قصّة حبٍّ تدفعهُ الى التضحية من أجل حبيبته بطلة الفيلم كريستينا التي تظهر للمرَّة الأولى في دورٍ البطولة في لبنان. الى جانب شخصية “زيكو” زير النساء الذي يجسّد دوره الممثل ومقدّم البرامج هشام حدا د.
يستمرّ عرض فيلم “لأنّي بحبّك” في الصالات السينمائية.

![]()
رحلة طويلة أمضاها المصمّمون في إنجاز المهمات والتحديات، مع بدء العد العكسي لتتويج الفائز من بين 6 مشتركين سيتأهّل 5 منهم إلى الحلقة المقبلة، فيما يتنافس 4 على اللقب في الحلقة الختامية من البرنامج العالمي بصيغته العربيّة “Project Runway ME” على MBC4 و”MBC مصر 2″، وذلك مباشرة على الهواء من “حي دبي للتصميم – d3″، في دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الخميس 8 كانون الأول/ديسمبر المقبل. ومع اقتراب المشوار من نهايته، يثبت المصمّمون أنهم باتوا أكثر احترافاً، وصارت أسماؤهم محل ثقة بالنسبة لبعض نجوم العالم العربي إذ يرتدون تصاميمهم في عدد من المهرجانات والاحتفالات… كما أصبحوا مصدر اعتزاز متزايد من لجنة التحكيم المؤلّفة من رئيسها المصمّم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء التونسية – الإيطالية عفاف جنيفان. وفي حلقة أنيقة فرنسية النكهة عالمية المعالِم ومليئة بالمفاجآت، وقع على عاتق المشتركين تنفيذ تصميم لتتألّق به عفاف جنيفان على السجادة الحمراء في “مهرجان كان السينمائي”. وقد ارتفعت حدّة التوتر لديهم جرّاء ذلك، ليفوز في النهاية علاء نجد من لبنان بنتيجة أفضل تصميم، فيما انتهى مشوار لوما صالح من لبنان.
![]()
تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة مع ذكريات لعفاف جنيفان في بيروت أيام الطفولة والشباب، ورافقها آنذاك الحلم الكبير بأن تكون اسماً بارزاً ولامعاً في عالم الأزياء والموضة. وفي مكان مجاور للبحر خلال المساء، التقت عفاف بالمصمّمين على سجادة حمراء، ليكتشفوا التحدّي الذي ينتظرهم، وهو تصميم فستان لها، على أن تقوم بارتداء التصميم الفائز على السجادة الحمراء في “مهرجان كان السينمائي” في فرنسا. وقد اختارت عفاف الأقمشة والألوان، وطلبت من عيسى حسّو الفائز في التحدّي الماضي، أن يقوم بتوزيعها على المصمّمين. وفي اليوم الثاني، اختار عيسى الأقمشة لكل مصمّم، وبدأ كل منهم بالعمل بين المشغل وغرفة الخياطة.
![]()
في هذا الوقت، دخلت مقدّمة البرنامج جيسيكا قهواتي عليهم، لتبلغهم بالمفاجأة المتمثلة بأن كل المصمّمين سيسافرون إلى باريس لعرض تصاميمهم… فازداد القلق وكبر التحدّي قبل أن يقوم المشرف على التصاميم فارس الشهري بزيارة المشتركين وإعطائهم بعض التوجيهات والنصائح المفيدة، فهنأ عيسى وعلاء على تصميميْهما، وحذّر هبه من مغبة عدم تقديم أي جديد في تصميمها، وطلب من لوما وريان التدقيق في التفاصيل أكثر والخياطة، كما طلب من سليم أن ينجز العمل بشكل أسرع ليتمكن من الانتهاء في الوقت المناسب.
![]()
وبعد انتهاء المصمّمين من عملهم، جهّزوا أنفسهم للسفر، وانطلقوا في رحلة عبر الطائرة. وعند وصولهم، اخذوا وقتاً كافياً للاستمتاع بالزيارة قبل بدئهم بعرض تصاميمهم أمام إيلي صعب وعفاف جنيفان. ودقّقت اللجنة في التصاميم الستة، وأعطت رأيها أمام المصمّمين على المنصة. وبعد المشاورات حانت لحظة الحسم واختيار الفائز والخاسر، ففاز في التحدّي علاء نجد من لبنان الذي أبهر اللجنة بأدائه وقيامه بتصميم متميز، بينما واجه سليم شبيل ولوما خطر الاستبعاد، لتغادر المنافسة لوما من لبنان، وتودّع أصدقاءها.
ومع انتهاء الحلقة العاشرة، يتأهّل إلى الحلقة الحادية عشرة، 5 مشتركين فقط هم: علاء نجد، ريان صالح، هبه مجددي، عيسى حسّو وسليم شبيل.

نظّمت دار صناعة الساعات السويسرية الراقية Baume & Mercier مؤخراً فعالية إطلاق حصرية لساعتها الجديدة Clifton Perpetual Calendar يوم 16 نوفمبر في Creative Hub في دبي، مضيفةً بذلك تحفة رائعة إلى مجموعة الساعات الرمزية Clifton، ومعزّزة مهارتها الحرفية. أقيم حفل الإطلاق في إطار “أسبوع دبي للساعات”، وهو عبارة عن فعالية عالمية تكشف عن البراعة الحرفية والابتكار في قطاع صناعة الساعات، تمّ تنظيمها من 15 إلى 19 نوفمبر في مركز دبي المالي العالمي. وقد حضر المدير التنفيذي لدار Baume & Mercier، آلان زيمرمان، خصيصاً إلى الإمارة لهذا الحدث والمشاركة أيضاً في منتدى فنّ صناعة الساعات الراقية، متحدّثاً عن “تطوّر العلامة”.
في نسختها الثانية، تُنظّم فعالية “أسبوع دبي للساعات” تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة لطيفة بنت محمّد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، وبالتعاون مع مؤسسة صناعة الساعات الراقية Fondation de Haute Horlogerie. شكّلت هذه الفعالية التعليمية والثقافية عن الساعات المنصّة المثالية لدار Baume & Mercier لإطلاق ساعة Clifton Perpetual Calendar الجديدة عالمياً، بعدما أقيمت فعالية سابقة للإطلاق الشهر الماضي في الصين. وسيشهد هذا الإصدار حفل إطلاق كبير آخر في معرض الصالون العالمي للساعات الراقية الذي سيُنظم في شهر يناير من العام 2017. أمّا الهدف من إطلاق ساعة Clifton Perpetual Calendar فهو تعزيز خبرة Baume & Mercier في صناعة الساعات وإبهار عشّاق الآليات الدقيقة والمترفة. في كلّ عام، تضيف Baume & Mercier قطعة رمزية إلى مجموعة Clifton في محاولة لإعادة تقديم تعقيدات الساعات التي تجسّد بامتياز قيم الدار التاريخية بأناقة تامّة.
ساعة CLIFTON PERPETUAL CALENDAR

في كلّ عام تقدّم مجموعة Clifton ساعة استثنائية. إنّها مهمّة تلتزم Baume & Mercier بتنفيذها في العالم الساحر لتعقيدات الساعات المعقّدة تقنياً. والآن، يُثري موديل Clifton Perpetual Calendar هذه المجموعة، التي تتألّف من ساعات لافتة تتضمّن التوربيون المحلّق وعدّاد الـ5 دقائق. بتعقيدها التقني وسحرها الآسر، تعبّر هذه الساعة بشكل مثالي عن إرث الدار وبراعتها الحرفية التقليدية.
يشكّل إصدار Clifton Perpetual Calendar الجديد إشادة بالرصد الفلكي وجمال الآليات الفلكية، وهو يشتمل على إحدى التعقيدات الأكثر نجاحاً وإبهاراً في مجال صناعة الساعات الراقية. فهذه الآلية السلسة التي تُقدّم في علبة مصنوعة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، تتّسم بكلّ خصائص وميّزات التقويم الغريغوري مع عرضها للأشهر المؤلّفة من 31، 30، و28 يوماً، وذكرها الدوري لتاريخ 29 فبراير كلّ أربع سنوات. فالتقويم الدائم تحدٍّ ميكانيكي فعلي لصنّاع الساعات، وهو رمز لبراعة الإنسان في تتبّع الأرض وقمرها مع دورانهما في النظام الشمسي. من خلال الإشارة إلى التاريخ، ويوم الأسبوع، والشهر، وأطوار القمر، وعبر التتبّع التلقائي للتفاوت في طول الأشهر، ودورة السنوات الكبيسة، تحجز ساعة Clifton Perpetual Calendar لنفسها مكانة مرموقة ضمن فئة الساعات المتتبّعة للتاريخ الأكثر تعقيداً، والتي لا تتطلّب أي تصحيح قبل 1 مارس 2100، وهي سنة غير كبيسة تظهر كلّ ثلاثة قرون من أصل أربعة.







