Samira Ochana

بلهفة الأبناء المترقّبين لقاء أبيهم، استقبلت الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، ومعها حشود من المؤمنين، قداسة البابا لاون الرابع عشر في زيارة تاريخيّة هي الأولى لحبر أعظم إلى دير مار مارون – عنّايا. ففي اليوم الثاني من الزيارة إلى لبنان، وهي الأولى للأب الأقدس خلال حبريّته، شاء أن يخصّ الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة بلفتة تسلّط الضوء على تعاظم شهرة القدّيس شربل في قلب الكنيسة الجامعة وتؤكّد اهتمام رأس الكنيسة بالمسيحيّين اللبنانيّين خصوصًا، وبلبنان بكافّة طوائفه عمومًا. وقد آثر قداسته أن يشدّد على مكانة لبنان وأبنائه في قلب البابوات والكنيسة، وأن تكون له وقفة صلاة صامتة عند ضريح القدّيس شربل ليسأله نعمة الاقتداء به لعيش “الإيمان كجهاد حسن في صحراء العالم والسير بفرح على خطى يسوع المسيح”.

وصول البابا إلى عنّايا
وكان موكب الأب الأقدس قد وصل إلى عنّايا، حيث كان في انتظاره فخامة رئيس الجمهوريّة، العماد جوزاف عون. كذلك، انتظرته على طول الطريق المؤدّي إلى دير مار مارون حشود من المؤمنين تجمّعوا منذ ساعات الصباح الأولى لرؤية قداسته في سيّارة الـPapamobile الخاصّة ولنيل بركته الأبويّة من أقرب مسافة ممكنة.
الاستقبال وزيارة الضريح

وكان في استقبال الحبر الأعظم، جمهور من أبناء الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، تقدّمهم قدس الأب العام هادي محفوظ، ورئيس دير مار مارون – عنّايا، الأب ميلاد طربيه، فيما انتظره عند الضريح، إلى جانب رئيس الجمهوريّة وعقيلته، البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعدد من أصحاب المقامات من مختلف الميادين.
وفور الوصول أمام الضريح على وقع الألحان الروحيّة السريانيّة المارونيّة التقليديّة، جثا قداسة البابا لاون مصلّيًا بصمت خاشع أمام الضريح، قبل أن يضيء شمعة مباركة قدّمها للدير.
كلمة الأب العام محفوظ

بعد هذه اللحظة الروحيّة العابقة بتأثير قدّيس لبنان، “حارس الصمت في حياة الخفاء”، ألقى الرئيس العام للرهبانيّة الأب العام هادي محفوظ كلمة ترحيب مقتضبة، استهلّها باقتباس من مقدّمة إنجيل يوحنّا، حيث قال: “نعمة على نعمة، هذا ما لا ننفكّ نناله بأجمعنا من ملء ربّنا يسوع المسيح… نعمة على نعمة نلنا أوّلًا بمار شربل، قدّيس لبنان، الذي ما زالت شفاعته تضيء النفوس وتنشر في العالم عجائب السماء”.
وأضاف الرئيس العام للرهبانيّة: “وها إنّنا ننال نعمة جديدة بوجود قداستكم بيننا، في صرح الصمت والنور هذا. فقد جئتم تصلّون أمام ضريح هذا الناسك المتواضع والمتحرّق حبًّا، الذي عرف كيف “يبحث عن الله ويسمعه ويحمده ويناجيه في الخفية، ليلًا نهارًا”، في اقتباس لتصريح سابق للحبر الأعظم.
هذا واعتبر الأب العام أنّ “التاريخ نفسه يتوجّه إلينا اليوم. ففي العام 1925، أي قبل قرن من الزمن بالتّمام، قدّم الرئيس العام لرهبانيّتنا، الأباتي اغناطيوس داغر، لخليفة القدّيس بطرس آنذاك، قداسة البابا بيوس الحادي عشر، في الفاتيكان دعوى تطويب مار شربل وتقديسه. وها إنّ قداستكم، بعد مئة عام بالتّمام، تباركون، كخليفة بطرس، هذا الدير بحضوركم، مقدّسين بذلك هذه الذكرى ومجدّدين النعمة”.
وفي الختام، أكّد الرئيس العام: “إنّ زيارتكم ستدوّن سطورًا لن تمحى في تاريخ هذا الدير وتاريخ رهبانيّتنا”.
كلمة الأب الأقدس وصلاة وتبادل الهدايا

توقّف البابا لاون الرابع عشر في كلمته على ما يمكن أن يعلّمنا إيّاه “هذا الإنسان الذي لم يكتب شيئًا، وعاش مختفيًا عن الأنظار وصامتًا، لكنّ سرعته انتشرت في كلّ العالم”، فلخّص إرثه قائلًا: “الروح القدس صاغه وكوّنه، لكي يعلّم الصلاة لمن كانت حياته بدون الله، ويعلّم الصمت لمن يعيش في الضوضاء، ويعلّم التواضع لمن يسعى للظهور، ويعلّم الفقر لمن يبحث عن الغنى. كلّها مواقف تسير عكس التيّار، ولهذا ننجذب إليها، كما ينجذب السائر في الصحراء إلى الماء العذب النقيّ”.
وأكّد الأب الأقدس: “لم يتوقّف القدّيس شربل قطّ عن التشفّع لنا أمام الآب السماويّ، ينبوع كلّ خير وكلّ نعمة”. وفي نداء قويّ من أجل السلام، قال: “نريد اليوم أن نوكل إلى شفاعة القدّيس شربل كلّ ما تحتاج إليه الكنيسة ولبنان والعالم. من أجل الكنيسة نطلب الشركة والوحدة: بدءًا بالعائلات، الكنائس البيتيّة الصغيرة، ثمّ الجماعات المؤمنة في الرعايا والأبرشيّات، وصولًا إلى الكنيسة الجامعة. شَرِكة ووحدة. أمّا من أجل العالم فلنطلب السلام. نطلب السلام، بصورة خاصّة، من أجل لبنان وكلّ المشرق”.
وختم قداسته بالقول: “أوكل لبنان وشعبه إلى حماية القدّيس شربل، حتّى يسير دائمًا في نور المسيح”، شاكرًا الله “لأنّه أعطانا القدّيس شربل”.
وفي ختام هذه الوقفة الروحيّة، تلا الحبر الأعظم صلاة سأل فيها الله أن يعلّمنا أن نسير بفرح في خطى المسيح وأن يشفع القدّيس شربل لنا على الدوام ليكون لنا نصيب مع القدّيسين في الملكوت السماويّ الذي لا يزول”. ثمّ منح الحاضرين بركته.
بعدها، قدّم الرئيس العامّ للرهبانيّة لقداسته أوّل طبعة من كتاب المزامير نُفّذَت في العام 1610 في دير مار أنطونيوس – قزحيّا. بدوره، قدّم رئيس دير مار مارون – عنّايا لقداسته هديّتَين باسم الدير، الأولى شمعة مسكوبة في مصنع الشمع الخاصّ بالدير، وعليها شعار البابا، فيما الثانية عبارة عن قنديل يرمز إلى القنديل المملوء ماءً الذي أضاءه القدّيس شربل وفيه ذخيرة للقدّيس. ثمّ منح قداسته الحاضرين بركته، قبل أن يخرج من أمام الضريح متوجّهًا إلى متحف الدير في زيارة لمحتوياته، تخلّلها شرح قدّمه الرئيس العام للرهبانيّة.

اللقاء الخارجيّ مع المؤمنين
وخرج رأس الكنيسة الجامعة لملاقاة المؤمنين الآتين لرؤيته والاستماع له والتبرّك من حضوره، مصافحًا بعض الحاضرين على وقع التصفيق وهتافات الترحيب ودموع الفرح، قبل أن يغادر موكبه عنّايا.
القدّيس شربل ولبنان خميرة رجاء
تأتي هذه الزيارة لتجدّد التأكيد على أنّ القدّيس شربل كان ولا يزال علامة نعمة للرهبانيّة المارونيّة ولبنان والعالم. هكذا، غادر قداسة البابا لاون الرابع عشر دير مار مارون – عنّايا، ضريح القدّيس شربل، ليعود إليه صمته، لا تخرقه إلّا صلوات الرهبان وابتهالات المؤمنين وصدى صلاة صامتة حمّلها الحبر الأعظم لمار شربل، طالبًا إليه “السلام من أجل لبنان”.

كشفت أكاديمية MBC عن أحدث مبادراتها التفاعلية في قطاع الإنتاج الإعلامي، وهي برنامج “لقاء الأكاديمية”. يجمع هذا البرنامج الشيّق طلاب الأكاديمية وجهاً لوجه مع شخصيات مؤثرة ومشهورة عالمياً وإقليميا في مجالات تتعلق باختصاصات العمل الإنتاجي، كالتمثيل، والإخراج وكتابة السيناريوهات وغيرها.
تشتمل اللقاءات على حوارات تفاعلية مباشرة مع الضيوف، وذلك على نحوٍ مُلهم، ومحفّز للفكر ، والابداع والنجاح.
وقد صدرت الحلقة الأولى من “لقاء الأكاديمية” حصرياً على منصة “شاهد”، حيث استهل البرنامج لقاءاته مع النجم العالمي ويل سميث كضيف أول، ممهداً الطريق لكوكبة قادمة من النجوم المشاركين.
أدارت الحوار مع ويل سميث زينب أبو السمح المدير العام لأكاديمية ومواهب MBC و MBC STUDIOS السعودية، التي أوضحت أن “هذا البرنامج يمثل إحدى الخطوات الرائدة التي تتخذها الأكاديمية بهدف تمكين الجيل القادم من المبدعين والروّاد والارتقاء بهم نحو الاحتراف والعمل المهني المتخصص”. وختمت زينب أبو السمح: ما زلنا نشهد أول الغيث، فالمفاجآت القادمة كثيرة ومذهلة على كافة الأصعدة”.

اختتم برنامج جامعة الكبار في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة، ورشة الكتابة الإبداعية التي قادتها الروائية اللبنانية المرموقة هدى بركات، والتي امتدت على مدى اثنتي عشرة جلسة من 7 تشرين الأول إلى 13 تشرين الثاني تحت عنوان «مختبر الحكايات والكلمات». وقد أتاحت الورشة للمشاركين فرصة فريدة لتطوير مهاراتهم الأدبية والتعبير عن ذواتهم بإشراف واحدة من أبرز الكاتبات في العالم العربي. جاءت هذه المبادرة تجسيدًا لالتزام الجامعة المستمر بتقديم برامج ثقافية وتعليمية نوعية لمحبّي التعلّم مدى الحياة.
قدّمت هدى بركات، صاحبة الروايات الشهيرة «حجر الضحك» و«حارث المياه» و«بريد الليل»، تجربة تعليمية غنية استندت إلى خبرتها الأدبية الواسعة وإلى موضوعات تشغل أعمالها مثل المنفى والحرب والذاكرة والهوية. وقد حصدت بركات مجموعة من الجوائز الأدبية المرموقة، من بينها جائزة نجيب محفوظ للأدب والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) وجائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، كما شغلت مناصب أكاديمية متميّزة، أبرزها كاتبة مقيمة في كلية دارتموث في الولايات المتحدة.
على مدار الجلسات الاثنتي عشرة التفاعلية، تعلّم المشاركون أسس السرد وبناء الحبكة وابتكار الشخصيات، في أجواء مليئة بالإبداع والحوار البنّاء. وقد عبّر عدد من المشاركين عن الأثر العميق لهذه التجربة، إذ قالت إحدى المشاركات، «صفّ الكتابة الإبداعية مع الكاتبة هدى بركات حرّرني من خوفي من البوح في الكتابة.» وقال الدكتور بلال الأرفه لي، أستاذ كرسي الشيخ زايد في الجامعة الأميركية في بيروت، «لقد كانت تجربة مميّزة ألهمت المشاركين لإعادة اكتشاف أصواتهم الأدبية وشغفهم بالكتابة. وقد شكّلت الورشة نموذجًا ناجحًا للتعلّم التفاعلي والثقافة الإبداعية.»
وبعد النجاح الكبير الذي حققته الورشة والإقبال الواسع عليها، يعتزم برنامج جامعة الكبار وكرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية تنظيم دورات مماثلة في المستقبل ضمن رؤيتهما المشتركة لتعزيز التعلّم مدى الحياة والاحتفاء بالتراث الأدبي العربي عبر مبادرات ثقافية مبتكرة.

في إطار التحضيرات القائمة بالتنسيق مع وزير الإتصالات شارل الحاج لضمان أعلى مستويات الجهوزية خلال زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، نفّذت شركة ألفا خطة شاملة لتعزيز جاهزية الشبكة في النقاط الحيوية التي ستشهد حضورًا كثيفًا طوال فترة الزيارة.
في هذا السياق، عملت ألفا على رفع قدرات الشبكة وتوسيع سعات الإنترنت في مختلف المناطق التي ستشهد تجمعات كبرى، بهدف تأمين خدمات اتصالات موثوقة لمئات الآلاف من المؤمنين المشاركين في هذا الحدث الوطني الكبير.
فباشرت الشركة تشغيل خدمات الجيل الخامس 5G في 9 محطات وُضعت في الخدمة خصيصًا للمناسبة، ما يرفع القدرة الاستيعابية للشبكة ويواكب الحشود المتوقعة. وأجرت الفرق الفنية، على مدى أسبوع كامل، الاختبارات اللازمة على الجيل الخامس لضمان الجودة والفعالية، وهو سيتوفر للمشتركين للمرة الأولى في لبنان عبر شبكة ألفا على أجهزتهم المدعومة بهذه التقنية في مناطق التجمّع. كذلك، رُفعت سعات الإنترنت في المحطات التي تغطي واجهة بيروت البحرية بما يضمن استيعاب حركة الاتصالات المتوقعة، مع تعزيز قدرات شبكة الجيل الرابع عبر تقنية 5CC إلى جانب الجيل الخامس. كما خُصّصت محطتيّ اتصالات متنقلتين (CoWs) في محيط المنطقة وساحة الشهداء. ورُفعت السعات الراديوية للأجهزة الداعمة لتقنية الجيل الخامس بنسبة تصل إلى 250% والسعات للأجهزة الداعمة للجيل الرابع LTE بنسبة تصل إلى 50%.
واستحدثت ألفا محطتين في عنّايا وبكركي، مع رفع قدرة المحطة القائمة حالياً التي تغذّي بكركي إلى حدّها الأقصى. واستُحدثت محطة للجيل الخامس في القصر الجمهوري، بالتوازي مع رفع قدرات الجيل الرابع في المحطات التي تغطي محيطه. كما أُضافت ألفا 8 قطاعات جديدة إلى محطات قائمة، وعزّزت قدرات الإنترنت في 28 محطة، ونفّذت تحديثات على وصلات المايكروويف في 13 رابطًا. وشملت الخطة تنفيذ اختبارات ميدانية متواصلة.

فضلًا عن ذلك، ضمنت ألفا توفير تغذية كهربائية كاملة في كل المحطات التي تغطّي النقاط الأساسية والمناطق التي ستشهد تجمعات كبيرة ومسار حركة الوفود.
ستواكب ألفا الإعلاميين في تغطياتهم الميدانية من خلال تعزيز توفر الشبكة التي تغطي فندق فينيسيا، حيث المركز الإعلامي الخاص بالزيارة.
وسيكون فريق عمل تقني ولوجستي في جهوزية تامة على مدار الساعة لمراقبة الشبكة لحظويًا والتدخل عند الحاجة.
في سياق متصل، تطرح ألفا عرض The Visit بسعر 0.9$، صالحًا لثلاثة أيام في 30 تشرين الثاني و1 و2 كانون الأول، ويشمل 3 جيغابايت من الداتا و60 دقيقة تخابر.
وتفتح متاجر ألفا في المطار وجونيه وجبيل وفرن الشباك أبوابها خلال فترة الزيارة، فيما سيكون فريق خدمة الزبائن جاهزًا للرد على أي استفسار وتقديم الدعم اللازم.
كما أطلقت ألفا تحيّةً لقداسة البابا، حملة بعنوان “لبنان يحبّك“ وتزيّن مبناها بهذا الشعار المستوحى من إرشاده الرسوليDILEXI TE إلى جميع المسيحيين في محبّة الفقراء.

برعاية Whish Money، افتُتِحت Elf Town رسميًا في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ داخل سي سايد أرينا – القاعة 1، لتقدّم أكبر وجهة ميلادية غامرة في لبنان. وقد جرى تطوير هذا المشروع بالتعاون مع وزارة السياحة، وزارة الإعلام، تلفزيون لبنان، محافظة بيروت وبلدية بيروت، ضمن مبادرة وطنية تهدف إلى إعادة الفرح إلى العائلات اللبنانية في موسم الأعياد.
تواصل Whish Money رسالتها في نشر البهجة وتعزيز المعنويات من خلال استضافة أكثر من 80,000 زائر هذا العام، تأكيدًا لالتزامها بدعم المجتمع وصناعة ذكريات دافئة للأطفال والعائلات من مختلف المناطق. وتعكس هذه الشراكة إيمان الشركة العميق بروح العائلة وقيم التضامن الاجتماعي.

ولتعزيز تجربة الزوار، تعتمد Whish Money نظام دفع رقميًا سلسًا وخاليًا من النقود داخل القرية، ما يتيح للضيوف حرية التنقل والاستمتاع بالأنشطة بلا أي تعقيدات. كما يبرز جناح Whish كأحد أكثر نقاط Elf Town نشاطًا، حيث يمكن للزوار، ومن بينهم الشباب دون 18 عامًا، الحصول على بطاقة Whish Visa بإصدار فوري يشكّل خطوة أولى نحو استقلالية رقمية مسؤولة.
ليست Elf Town سوقًا تقليدية، بل قرية ميلادية متكاملة بمعايير إنتاج عالمية، تضم مسارح موسيقية، إضاءة ساحرة، ساحات طعام، شخصيات ميلادية ومساحات ترفيهية واسعة. وتشمل الأنشطة التزلج الاصطناعي، ورشًا إبداعية، المنحدر الثلجي، ألعاب الكرنفال، منزل سانتا، دوّارة الميلاد، محطات الواقع الافتراضي، و”Human Claw Machine”، مع أسعار تتراوح بين 4 و15 دولارًا.

تبلغ تذكرة دخول القرية 10 دولارات ليوم كامل يشمل عروض دي جي مباشرة، مؤدّين على العصي، لاعبي خفة، شخصيات ميلادية، ولحظات ثلجية متكررة. أما تذاكر العرض فتتراوح بين 20 و100 دولار، مع دخول مجاني للقرية. وتقدّم تذكرة 100 دولار من فئة Ultra Premium ميزات إضافية، منها لقاء خاص مع نجوم العرض ومنتجات حصرية من مجموعة Elf Town ومقاعد في الصف الأمامي.
كما يدخل الزوار تلقائيًا في سحب على سيارة Cherry Tiggo 4 الجديدة ضمن مسابقة WESAVE لعيد الميلاد.
وتحظى Elf Town بدعم فنادق VOCO كشريك فندقي رسمي، وEgyptAir كشريك طيران رسمي، لتأمين استقبال الفنانين الدوليين ولوجستيات الفرق طوال شهر كانون الاول.
وعلى الصعيد الإعلامي، ستبث MTV Lebanon يوميًا من Elf Town قبل نشرة الأخبار بين 12 و23 كانون الاول، فيما تنقل إذاعة صوت الغد الأجواء مباشرة مع ماندي أبو جوده خلال الفترة نفسها.
في قلب التجربة، يقدّم العرض الدولي لـ Elf Town، وهو عرض سينمائي–مسرحي مدّته ساعة ونصف، من تأليف وإخراج اللبنانية الشابة بيا أبو أنطون (24 عامًا)، ومن إنتاج شركتها Dare Female بالشراكة مع أنطوني أبو أنطون وArtists and More Entertainment. ويجمع العرض بين الرقصات الضخمة، الأكروبات، الخدع البصرية، عروض الهواء، فقرات الترامبولين وطاقات راقصين عالميين ضمن قصة تكشف أصول Elf Town وعالمها السحري.

وتستمر Elf Town في نهجها الإنساني من خلال استقبال جمعيات ودور أيتام وأطفال محتاجين وعائلات نازحة طوال شهر كانون الاول، استكمالًا لمبادرات Artists and More وWhish Money التي قدمت أكثر من 8,000 فرصة ترفيه ودعم للأطفال في لبنان.
كما تشهد القاعة ١ تنظيم حدثين بارزين خلال شهر كانون الأول؛ إذ يقدّم Wolf of Bey محاضرته بعنوان:
“The 2026 Success Blueprint” بتاريخ 6 كانون الأول عند الساعة 11 صباحًا . فيما يُقام Creator Summit 2025 من إنتاج Kelshi Podcast بتاريخ 13 كانون الأول عند الساعة 10:30 صباحًا، جامعًا نخبة من صنّاع المحتوى والمؤثّرين في لبنان.
وتبقى Elf Town مفتوحة حتى٢٣ كانون الاول في سي سايد أرينا – القاعة 1، لتقدّم تجربة ميلادية متكاملة تجمع بين الإبداع اللبناني وروح العيد والخيال في أجواء لا تُنسى.
التذاكر متاحة عبر:
www.artistsandmore.com
وجميع فروع Whish في لبنان.

مواكبةً للزيارة الرسولية التي سيقوم بها الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، اتخذت شركة تاتش بالتنسيق مع وزير الاتصالات شارل الحاج، سلسلة إجراءات وتدابير على صعيد تعزيز إرسال الشبكة وخدمة البيانات الخليوية، كما على صعيد خدمة الزبائن.
في ما يخص خدمة الزبائن، ستفتح الشركة مراكز خدمتها في فرعي جونيه وجبيل والمركز الأساسي في مقرها الرئيسي في بيروت يومي 1 و 2 كانون الاول، بالإضافة إلى نقطة تواجدها في مطار بيروت التي ستفتح استثنائياً نهار الأحد الواقع فيه 30 تشرين الثاني.
أما في ما يتعلّق بالشبكة، فقد وضعت شركة تاتش في الخدمة 4 محطات نقّالة MBTS في الموقع المخصّص للاحتفال بالقدّاس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت في 2 كانون الثاني ومحطة خامسة في ساحة الشهداء، وعمدت إلى تعزيز خدمتَي التخابر والبيانات وزيادة القدرة الاستيعابية للشبكة لخدمة العدد المتوقّع للحضور. في السياق ذاته، عملت الفرق التقنية على تحسين خدمة الشبكة في كل محطات الزيارة الأساسية في عنايا وحريصا وبكركي والقصر الجمهوري. على أن يبقى مهندسو الشركة والفرق الفنية على أهبة الاستعداد على مدار الساعة لضمان تأمين الخدمة الأفضل في كل المواقع. كما سيتم توفير خدمة الجيل الخامس 5G في القصر الجمهوري.
وبهذه المناسبة رحّب كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش المدير العام “بالزيارة التاريخية التي يخص بها الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر لبنان، وهي لحظة نادرة للوحدة الوطنية والإلهام”. وتابع: “هذه الزيارة ليست حدثاً عابراً، وانطلاقاً من مسؤوليتنا قمنا بتسخير إمكانياتنا لدعم نجاح هذا الحدث الوطني، وللمساهمة في توفير أفضل جودة لخدمات الاتصالات والبيانات على شبكتنا. إن كل فرق عملنا تعمل بلا كلل استعداداً لهذه الزيارة العظيمة، وجميعها مجنّدة لأداء الدور المطلوب منها في شتى المجالات وللنجاح في مهمتها”.
وأعرب سلام عن فخره “بأن تكون شركة تاتش جزءاً فعالاً في هذه المرحلة التاريخية، ونأمل أن تفتح هذه الزيارة عهداً جديداً من التضامن والسلام لبلدنا لبنان”.
وبالتوازي، استحدثت الشركة باقةً بدولار واحد يحتوي على ساعة تخابر و 3GB انترنت، يستطيع المستخدمون الاستفادة منها بين 28 تشرين الثاني و2 كانون الأول.

استضافت الجامعة الأميركية في بيروت فعالية عامة بعنوان “الذاكرة في مواجهة الزمن”، جمعت الروائية اللبنانية المعروفة نجوى بركات بالباحثة والكاتبة رنا روكز في حوار مفتوح. نُظِّم هذا اللقاء بالتعاون بين برنامج “جامعة الكبار” وكرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت، وعُقد حضوريًا في حرم الجامعة مع بث متزامن عبر تطبيق زوم.
اتسمت الجلسة بطابع أدبي وفلسفي مستمدّ من أعمال بركات الروائية، وتناولت موضوع الذاكرة والتقدّم في العمر بما في ذلك التوتر بين الذات والجسد المتقدّم في السن. ناقشت بركات كيف تُشكّل الذاكرة والنسيان تجربة الشيخوخة، متسائلةً ما إذا كان النسيان نتيجة حتمية للتقدّم في العمر أم خيارًا إراديًا للهروب من التجارب الماضية المؤلمة. كما تساءلت عمّا إذا كان الخوف من النسيان ينبع من فقدان الهويّة الشخصية أم من الخشية من التلاشي من ذاكرة الآخرين.
وتطرّق النقاش أيضًا إلى موضوعات اجتماعية وشخصية شملت العلاقات الأسرية وغيرها من العلاقات الإنسانية، من بينها الأمومة وما قد يكتنفها من مسافة عاطفية، وتعقيدات العلاقات النرجسية وثنائية الضحية والجاني. وربطت بركات بين معاناة الأفراد والأزمات على نطاق أوسع، متأملةً في الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الراهن في لبنان. وأشارت إلى أن أهل بيروت يواصلون إظهار روح الصمود وسط الشدائد، تمامًا كشخصيات رواياتها التي تُصرّ على مجابهة المحن. وقدّم هذا المنظور السردي تعليقًا مؤثرًا حول معاني البقاء والأمل على الرغم من الأزمات.
أدارت رنا روكز الجلسة بطرح أسئلة مُحفّزة أتاحت لبركات تقديم رؤى شخصية معمّقة. وتفاعل الجمهور في القاعة وعبر الإنترنت من خلال أسئلة ومداخلات أضفت مزيدًا من الثراء على الحوار.

بعد غياب 20 عاماً، عاد الكاتب والمخرج مارك قديح بعمل مسرحي جديد بعنوان “إنتاج محلي” جمع فيه نجمين من الصف الأول هما يوسف الخال وعمار شلق، وذلك على مسرح “الإليزيه” في بيروت. وقد شهد الافتتاح حشد كبير من السياسيين والعسكريين والفنانين والنقاد والإعلاميين ومحبي الفن المسرحي.
تتطرق مسرحية “إنتاج محلي” إلى قصة سامر (عمار) المنتج الذي يزور صديقه الكاتب جيري (يوسف) في شقة الأخير بهدف تحصيل دينٍ قديم. إلا أن جيري الذي لا تعرف مخيلته حدوداً وبطبيعته الاستفزازية ينسج سلسلة من الأفكار العبثية، فينحدر الحوار إلى عالم سرياليّ ويقترح فكرة صادمة تتخطى جوهر الأخلاق.
تهدف مسرحية “إنتاج محلي” إلى اكتشاف أعماق الصداقة وتطرفات الطموح الفني والخيارات التي قد تقود إلى الذروة المأساوية. تدفعنا المسرحية إلى مواجهة حدود الإبداع والإنسانية من خلال الغوص بأعماق تفكيرنا وفلسفة حياتنا ومبادئنا بين الجدّ والمزاح.

يقول مارك قديح وباختصار: “هدفي من كل أعمالي أن أحصل على “بلد طبيعيّ””.

في حين صرّح يوسف الخال: “ما يقوله جيري على المسرح، هو ما يفكر فيه وما يقوله يوسف الخال بصوت عالٍ”.

أما عمار شلق فقال: “اعتبر “إنتاج محلي” همّ كل لبناني، يرى الأخطاء التي تجري على الكرة الأرضية وينتقدها، ولكنه لا يستطيع أن يوصل صوته. وسيشاهد الجمهور صديقين باختلافهما يجسدان حال الشعب اللبناني، وسيتساءل بينه وبين نفسه عن العديد من الأفكار المطروحة”.



بحضور الاعلام وعدد كبير من المؤثرين وصناع المحتوى، وملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب، وتحت عنوان MAYBELLINE Glam Festival نظمت الماركة الرائدة في عالم مستحضرات التجميل MAYBELLINE سهرةً طغى عليها اللون الزهري ليبعث روح المرح والشباب في كل زاوية من مكان الاحتفال Seaside Pavillon. وقد رافقتها أجواء موسيقية شبابية مع DJ كلويه كتيلي التي تميّزت باختيارها لأغانٍ تناسب الاجواء المرحة.
وهنا بعض اللقطات من المهرجان.










أقام مركز سرطان الأطفال في لبنان احتفالاً في مقرّه في بيروت بمناسبة إنهاء رالف خوري رحلته على الدراجة الهوائية من باريس إلى بيروت، والتي تهدف إلى دعم رسالة الأمل التي يحملها المركز، حضره السفير الفرنسي لدى لبنان إيرفيه ماغرو ووزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، فيما تمثّل وزير الصحة العامة الدكتور ركان نصرالدين بالدكتور بيار أنهوري. كذلك حضر أعضاء مجلس أمناء المركز السيدة سلوى سلمان، والسيدان نيكولا بو خاطر وغابي تامر، وممثلون من شركة “كورال” إلى جانب الفريق الطبي والإداري ورالف خوري والمرافقين.
إيرفيه ماغرو
وشدد السفير ماغرو على قوة التعاون الفرنسي-اللبناني، مؤكداً دعم فرنسا المستمر للأطفال المصابين بالسرطان. وأشاد بـ”الجهود الاستثنائية التي يبذلها مركز سرطان الأطفال وتوفيره العلاج لنسبة كبيرة من الأطفال المصابين بالسرطان في لبنان”. واستذكر رئيس مجلس الأمناء الراحل جوزيف عسيلي الذي توفيَ قبل أسابيع، متمنياً النجاح للرئيس المنتخب الجديد سليم الزعنّي.
ورأى ماغرو أن رحلة رالف خوري على الدراجة الهوائية من باريس إلى بيروت “تسلّط الضوء على أهمية دعم الأطفال المصابين بالسرطان، وتحفّز المجتمع على المشاركة والمساهمة في هذه القضية الإنسانية”، معتبراً أن خوري “أضاف طابعاً بطولياً على هذا المشروع، باجتيازه مسافة خمسة آلاف كيلومتر في ظروف استثنائية، مؤكداً بذلك قوة الإرادة وروح التضامن”.
نورا بايراقداريان
وأشادت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان في كلمتها بـ”المبادرة الإنسانية التي نفذها الرياضي اللبناني الشاب رالف خوري”، معتبرةً أنّ رحلته من باريس إلى بيروت “قدّمت نموذجًا ملهمًا عن دور الرياضة في نشر الأمل وتخطّي التحديات”.
وأكّدت أنّ خوري “حوّل إنجازه الرياضي إلى رسالة تضامن مع الأطفال المصابين بالسرطان، ورفع اسم لبنان عاليًا من خلال مبادرة تعبّر عن الإنسانية والالتزام المجتمعي”. وأضافت أنّ قصته “تعكس معنى القيادة الحقيقية التي تُقاس بالفعل والتفاني، لا بالموقع أو المنصب”.
وختمت بايراقداريان مؤكدةً أنّ رحلة خوري “ستبقى مصدر إلهام للشباب اللبناني ودليلًا على قدرة المبادرات الفردية على إحداث أثر حقيقي وإضاءة الطريق أمام الآخرين”.
بيار أنهوري
أما الدكتور بيار أنهوري، فنقل تحيات وزير الصحة ركان نصرالدين وتهانيه لرالف خوري على مبادرته. وأشار إلى أنّ رحلة خوري من باريس إلى بيروت، التي قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلومتر بمفرده وللسنة الثانية على التوالي، تُعدّ “مبادرة فريدة عالميًا تُجسّد روح العطاء والشجاعة، وخصوصًا أنّها كانت محفوفة بالمخاطر وظروف الطقس الصعبة، إذ قضى 20 يومًا من أصل 60 تحت المطر”.
ورأى أنّ هذه المبادرة “تشكّل تذكيرًا بأهمية ممارسة الرياضة في خفض خطر الإصابة بالسرطان وتقليل احتمال ظهور المرض مجدداً بنسبة تصل إلى 50 في المئة”.
وأكّد أنهوري أنّ “السرطان يشكّل أولوية وطنية في لبنان”، موضحاً أنّ “وزارة الصحة تعمل على تنفيذ الخطة الوطنية للسرطان 2023–2028، التي تتضمن فصلًا مخصصًا لسرطانات الأطفال، بهدف رفع معدّل الشفاء إلى 80% أسوة بالدول المتقدمة”.
كذلك أشار إلى “إقرار مجموعة من معايير الجودة الجديدة التي تلزم كل المستشفيات العمل ضمن شبكات متعددة الاختصاصات”، مؤكّدًا أنّ “أي مستشفى لا يلتزم بهذه المعايير لن يُسمح له باستقبال حالات سرطان الأطفال”.
ووجّه أنهوري شكر الوزير العميق لرالف خوري “على دعمه المتواصل للجهود الوطنية لمكافحة السرطان، من خلال مبادرات فردية أحدثت أثرًا كبيرًا في دعم المرضى وتعزيز الوعي”.
نيكولا بو خاطر
وتوجّه عضو مجلس أمناء المركز نيكولا بو خاطر بالشكر إلى رالف خوري على مبادرته، مقدّمًا لمحة عن مركز سرطان الأطفال في لبنان باعتباره “مؤسسة وطنية رائدة تُعنى بعلاج الأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان منذ عام 2002”.
وذكّر بأن المركز “يعالج نحو 60 في المئة من حالات سرطان الأطفال في لبنان، بمن فيهم الأطفال غير اللبنانيين واللاجئون، ويغطي بالكامل تكاليف العلاج من دون أي تمييز، معتمداً على التبرعات”، مشيرً إلى أن “حاجته السنوية تتجاوز 15 مليون دولار”. وأوضح أن “المركز يحقق معدل شفاء يفوق 80 في المئة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية”.
ورأى بو خاطر أنّ “رحلة رالف خوري ليست مجرد إنجاز رياضي، بل رسالة أمل تُجسّد قوة الإرادة، فقد قطع ما يقارب خمسة آلاف كيلومتر من باريس إلى بيروت دعماً لأطفال المركز حاملاً قصصهم معه”.
وأضاف: “في هذا اليوم، تزامناً مع عيد الاستقلال، ذكّرنا رالف بأنّ الإرادة الفردية قادرة على إحداث فرق حقيقي. وبالنيابة عن مجلس إدارة المركز وجميع الأطفال والعائلات، نتوجّه إليه بالشكر على شجاعته والتزامه”.
دولّي نون
وأعربت أخصائية أمراض الدم والأورام عند الأطفال في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة دولّي نون عن امتنانها العميق لمبادرة رالف خوريByeBike Cancer ، معتبرة أنّها “تجسّد دعمًا حقيقيًا لقضية أطفال المركز”. واستعرضت في كلمتها الرحلة الطويلة التي خاضها خوري من باريس إلى بيروت، وما رافقها من تحديات وتقلبات، مشيرة إلى أنها “تعكس بشكل رمزي المسار العاطفي والإنساني الذي يعيشه الأطفال المصابون بالسرطان وعائلاتهم خلال رحلة العلاج”.
وأوضحت الدكتورة نون أن “ما اختبره رالف خلال رحلته يشبه في جوانب كثيرة المشاعر المتفاوتة التي يمر بها الأطفال: لحظات القوة والضعف، الأمل والقلق، الوحدة والاحتواء، وصولًا إلى لحظة الوصول إلى خط النهاية التي تُشبه لحظة الشفاء والاحتفاء بالأطفال الذين أنهوا علاجهم”.
كذلك شدّدت على أن مبادرة خوري “لا تقف عند كونها تحديًا رياضيًا، بل هي فعل تضامن إنساني حمل معه آمال الأطفال وتحدياتهم، وأسهم في نشر الوعي بقضيتهم وتوحيد الجميع حول رسالتهم”.
شاغيك هدافيرديان
وألقت السيدة شاغيك هدافيرديان والدة الطفل غارين كلمة مؤثرة، استعرضت فيها رحلتها الطويلة والمعقدة مع مرض ابنها، منذ تشخيصه وحتى تلقيه العلاج في مركز سرطان الأطفال في لبنان. وقالت: “كنت أسمع دائما عن معنى المثابرة، لكنني لم أدرك عمقها الحقيقي إلا عندما قضيت أنا وابني غارين معظم سنوات حياته القصيرة في المركز، حيث واجهنا معًا تحديات السرطان اليومية”.
وأوضحت كيف كانت الصعوبات النفسية والجسدية، والخوف على مستقبل طفلها، جزءًا من كل يوم، “إلا أن الدعم الطبي المتكامل، والرعاية العاطفية والاجتماعية، والمساندة المادية التي وفرها المركز شكّلت العمود الفقري” الذي مكّنه وعائلته من الصمود والمثابرة.
واعتبرت أن تجربة ابنها وتجارب الكثير من الأطفال الآخرين “تثبت أن المركز لا يقدم العلاج فحسب، بل يمنح الأمل ويزرع الثقة بأن كل رحلة علاجية، مهما كانت صعبة، يمكن أن تكون كريمة ومليئة بالرعاية والإنسانية”.
وأشادت بالمبادرات الفردية مثل رحلة رالف خوري، “التي تُحوّل كلمات الأمل إلى أفعال ملموسة، وتشجع الأطفال وعائلاتهم على مواجهة أصعب اللحظات، مع تكريم ذكريات الأطفال الذين فقدوا حياتهم، والحفاظ على إرث الأمل حيًا في قلوب الجميع”.
رالف خوري
وفي كلمته، أعرب رالف خوري عن امتنانه لمركز سرطان الأطفال في لبنان، مؤكّدًا تأثّره العميق، لا سيما بشهادة والدة الطفل غارين. وقال: “ما واجهته خلال رحلتي هو نقطة في بحر ما يمرّ به الأطفال المصابون بالسرطان وعائلاتهم. التحديات التي خضتها على الطريق تبقى بسيطة أمام ما يعيشه هؤلاء الأبطال يوميًا.”
وأضاف أنّ مبادرته ليست إلا “رسالة صغيرة” هدفها دعم أطفال المركز وتشجيع الجميع على المساهمة في توفير العلاج لهم، مؤكدًا أنّ المركز “لم يرفض يومًا مساعدة أي طفل، وبابُه كان وسيبقى مفتوحًا لكل من يحتاج إلى الرعاية”.
وختم خوري شاكراً كل من دعم هذه الرحلة، قائلاً إنّ ما قام به “يبقى متواضعًا مقارنة بالجهود الإنسانية الكبيرة التي يقوم بها المركز يوميًا لصالح الأطفال”.
فاليري خاطر
وألقت ممثلة شركة “كورال” فاليري خاطر كلمة أكدت فيها “التزام الشركة دعم المبادرات الإنسانية التي تخدم الأطفال وعائلاتهم”، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس القيم الأساسية لكورال في التضامن والمسؤولية المجتمعية وحب الوطن”.
ورأت أن “دعم مثل هذه المشاريع يمثل فرصة لتوحيد الجهود بين المؤسسات والمجتمع المدني، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي من أجل تحقيق أثر ملموس في حياة الأطفال الذين يواجهون أصعب التحديات”.
وأشادت بـ”الجهود البطولية” لرالف الخوري، مؤكدة أن “مثل هذه المبادرات تجسد القوة والإرادة وروح العطاء، وتؤكد أن الأمل يمكن أن يتحقق عندما يتكاتف الأفراد والمؤسسات معًا من أجل قضية نبيلة”.










