Twitter
Facebook

Samira Ochana

أطلقت الزميلة الصحافية كوثر حنبوري رواية “قصة إمراة” مصورة بصوتها استوحتها من قصة واقعية جرت أحداثها في لبنان، كتبتها باسلوبٍ سهل الممتنع مع الاحتفاظ بحق الخيال ليلعب دوره في الحبكة القصصية.

أسلوب جديد اعتمدته حنبوري في سرد روايتها التي تقدمها باللهجة اللبنانية العامية لتلمس المجتمع اللبناني بكل التفاصيل.

وفي هذه الحلقة تروي لنا قصة “ايفلين”مع بداية الحرب  اللبنانية.

فما هي قصة ايفلين؟ نتابعها سوياً في حلقاتٍ متتالية في موقع

Magvisions.

 

 

 

 

 

 

صدر لعضو الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا الرئيس السابق للجمعية اللبنانية لطب النفس البروفيسور سامي ريشا عن دار “كومبليسيتيه” (Complicités) للنشر في باريس، كتاب هو الثامن له، يحمل عنوان “تاريخ للطب النفسي في لبنان- من العصفورية إلى الفنار: قرن من الطب النفسي في لبنان” (UNE HISTOIRE DE LA PSYCHIATRIE AU LIBAN De Asfourieh à Fanar : un siècle de médecine psychiatrique au Liban)، يوقعه في الثالثة والنصف من بعد ظهر السبت 25 تشرين الأول الجاري في المعهد العالي للأعمال (ESA) ضمن المهرجان الأدبي الدولي والفرنكفوني “بيروت كتب” (Beyrouth Livres).

ويتناول الكتاب الذي قدّمت له رئيسة الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا كاترين بارتيليمي “التطور المذهل لطب النفس في لبنان، من خلال مؤسساته الرئيسية” كالعصفورية، ومستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية (دير الصليب)، ودار العجزة الإسلامية، ومركز الفنار للصحة النفسية، “وشخصيات بارزة” في هذا المجال كمؤسس العصفورية تيوفيل فالدماير وأول طبيب نفسي في مستشفى الصليب البروفسور هنري أيوب وسواهما، وفق ما أوضح الملف الصحافي للعمل.

ويستعيد ريشا في مؤلّفه أهم المحطات التي رسمت صورة طب النفس في لبنان، “من تأسيس مستشفى العصفورية عام 1900 إلى التقدّم المعاصر”، راوياً قصصاً تاريخية، ومُعرّفاُ بالرواد، ومبرزاً الابتكارات الطبية، ومحللاً الظروف المجتمعية.

وأشار الملف الصحافي إلى أن الكتاب “المُوجّه إلى المؤرخين والاختصاصيين في الصحة النفسية والمهتمين بالتاريخ الطبي” وسواهم، مرجع “أساسي لفهم” (…) الإرث الطبي والإنساني المميز” و”الدور البارز” لطب النفس في لبنان على مستوى الشرق الأوسط.

وكان ريشا، وهو عضو في اللجنة الاستشارية الوطنية اللبنانية لأخلاقيات علوم الحياة والصحة، ويرأس راهناً لجنة الأخلاقيات في مستشفى “أوتيل ديو دو فرانس”، أصدر العام الفائت عن الدار نفسها كتاباً يحمل عنوان ” 12 cas cliniques en éthique psychiatrique (12 حالة سريرية في أخلاقيات الطب النفسي).

وسبق لريشا الذي أسّس قسم الطب النفسي في “اوتيل ديو” وترأسه مدى 12 عاماً، ويتولى رئاسة قسم طب النفس في كلية الطب بجامعة القديس يوسف في بيروت، أن أصدر عام 2019 كتاباً بعنوان “Manuel d’éthique en psychiatrie” (دليل الأخلاقيات في الطب النفسي) عن دار “فرنسوا رابليه” للنشر في مدينة تور الفرنسية.

ولريشا، وهو أيضاً مؤسس الجمعية الفرنكوفونية للمصابين بأمراض نفسية، مجموعة كتب أخرى من بينها روايتان بالفرنسية.

 

 

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت وكلية الطب فيها حفلاً لتكريم الدكتور إسماعيل سكريّة على خدماته الجليلة للجامعة ومناصرته لقضية الصحة كحقّ إنساني. حضر العديد من الطلاب والمرضى السابقون والزملاء والشركاء من مختلف المجالات الأكاديمية والمهنية والمناطق إلى قاعة عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت للمشاركة في تكريم الدكتور سكريّة على إسهاماته للنهوض بالخدمة الصحية والمساواة والرفاه العام للمجتمعات في مختلف أنحاء لبنان.

والدكتور سكريّة هو طبيبٌ متخصّص بأمراض الجهاز الهضمي والتنظير الداخلي، كما كان سياسيًا ونائبًا سابقًا في البرلمان اللبناني عن محافظة بعلبك الهرمل في البقاع في دورتيّ عام 1996 وعام 2005 النيابيتين. في عام 1997، أسّس سكريّة الهيئة الوطنية الصحية وبرنامج التجمّع الأكاديمي الصحي الذي يحمل توقيعه “الصحة حق وكرامة.” شغل منصب نائب نقيب أطباء لبنان بين عامي 1992 و1994 وانتمى لعضويّة العديد من مجالس الإدارة. ألّف سكريّة ثلاثة كتب ونال جوائز عدّة ومنها الجائزة التقديرية الكبرى لاتحاد الأطباء العرب ودرع نقابة أطباء لبنان.

وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري في رسالةٍ مسجّلة، “يتجاوز تكريمنا لإسماعيل سكرية المسار الطبي، ليضمّ ميدان حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمواطنة،” مضيفًا، “على مدى ثلاثة عقود وأكثر، ناضل الدكتور إسماعيل سكرية بإصرار، داخل البرلمان وخارجه، من أجل حق كل فرد في الحصول على الصحة والكرامة.”

بعد نيله درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة القاهرة عام 1974، استكمل سكريّة دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت وكينغز كولدج وجامعة كولومبيا متخصّصًا في طبّ الجهاز الهضمي والتنظير الداخلي. حرص سكرّية من خلال عمله بعد ذلك، سواءً الطبي والأكاديمي أم السياسي والاجتماعي، على التقريب ما بين مزاولة الطب وأبحاثه وبين احتياجات الناس الصحية في لبنان والمنطقة، حيث واصل تقديم العلاج الطبي مجانًا لأكثر من 30 عامًا.

تحدّث العديد من الزملاء من الجامعة الأميركية في بيروت وجامعات أخرى عن مسيرة الدكتور سكريّة المهنيّة والأثر الذي تركه في الجامعة الأميركية في بيروت ولبنان.

أشاد الدكتور ريمون صوايا، عميد كلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الطبية في الجامعة الأميركية في بيروت، بعمل الدكتور سكريّة الإنساني وتميّزه، قائلاً، “اليوم نكرّم الدكتور سكريّة على مناصرته المتميّزة للصحة كحق إنساني وعلى خلقه رابطًا ما بين الطبّ والعدالة الاجتماعية في لبنان. هو مثالٌ يحتذى به ولا يفوّت فرصة لتذكيرنا بأنّ الصحة حق وكرامة.”

كما تحدّث الدكتور قاسم بردى، أستاذ الطب ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي في الجامعة الأميركية في بيروت عن قيادة الدكتور سكريّة على مدار الأعوام حيث دافع عن الجامعة خلال الأوقات العصيبة. كما أشار إلى مساهمة الدكتور سكريّة كأول متخصّص في أمراض الجهاز الهضمي في الجامعة الأميركية في بيروت إلى جانب دوره في التقدّم بمجال التنظير الداخلي. وأضاف أنّ أسس حضوره العلمي، حتى حين بدأ اهتمامه يمتد خارج المركز الطبي، ظلّت وستظلّ قائمة.

وتحدّث الدكتور سمير عطوي الأستاذ والرئيس السابق لدائرة علم الأعصاب في الجامعة الأميركية في بيروت عن التقاء مساريهما الدراسي والمهني في الجامعة الأميركية في بيروت حين التحقا بها عام 1982، ملقيًا الضوء على العمل الإنساني الذي أصرّ الدكتور سكريّة على الحفاظ عليه متحديًا شتّى الصعاب، فقال، “شكرًا يا إسماعيل على كونك ضمير الناس وصوتهم وعلى مناصرتك حق الصحة. أشكرك أيضًا على مساعدتك لدائرة الطب الداخلي حين كانت بأمسّ الحاجة إليها.”

وتحدّث الدكتور إيمان نويهض أستاذ الصحة العامة والصحة البيئية والمهنية والعميد السابق لكلية علوم الصحة في الجامعة الأميركية في بيروت عن كيفية تحمّل الدكتور سكريّة مسؤولية إطلاق المبادرات دون تأخير وعن أسلوبه الفريد في الطب الذي أبدى غايةً صادقة وإنسانية للخدمة. وأضاف أن الدكتور سكريّة استخدم قدرته على الوصول إلى صناعة السياسة لإحداث تغيير إيجابي، حتى وإن عارضه البعض. وقد استفاد من معرفته الطبية للدفاع عن حق الإنسان بالصحة وكان دائم العزم على إثبات أن التقدّم في صحة المجتمع لا يتحقّق دون نظام سياسي متين وعملي.

كما ألقت الدكتورة كريستيان صليبا، الأستاذة في كليّة الصحة العامة في الجامعة اللبنانيّة، كلمةً بالمناسبة بصفتها ممثلةً عن الهيئة الوطنية الصحيّة التي يرأسها الدكتور سكريّة. فأشارت إلى كون الحدث فرصةً للتعبير عن التقدير للدكتور سكريّة. وأضافت بأنه لعب دورًا فعّالاً في إثبات قدرة المناصرة على اتخاذ أشكال عديدة وأن مخاوف الناس يجب أن تكون ضمن اهتمامات الجميع. وقد أظهر سكرية في عمله، بحسب قولها، أن الأمة لا تكون مستدامة إلا عندما يتم الوصول إلى الحق بالصحة بأمان، بعيدًا عن التدخّلات الناجمة عن مصالح شخصية وسياسية.

كما أدلى شركاء من خارج الجامعة الأميركية في بيروت وطلاب وزملاء ومرضى بشهاداتهم من خلال فيديو يستعرض مبادرات أسّسها سكرية ورسالته القويّة التي أولت الأولويّة للكرامة الإنسانية والمساواة في حق الصحة التي ألهمت أجيالاً من طلاّب الطب والصيدلة والصحة العامة.

قال الدكتور إسماعيل سكريّة، “الطريق الوحيد لبناء دولة “وطن ومواطن” هو في غرس واستنهاض “ثقافة مواطنة” تولي الأولوية للحقوق – وخاصةً الصحية – وتحميها بالشفافية والمساءلة والمسؤولية.” ثمّ شرح دور الجامعات في تخريج قياديين مواطنين، مشيرًا إلى التزام رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بالعدالة الاجتماعية والعلوم في خدمة لبنان بأسره.

“مهما رفعنا راية الصحة حق وكرامة، تسقط كل الشعارات أمام مريضٍ يتألم ولا يحصل على العلاج،” أضاف سكرية الذي شكر جميع من آمنوا برسالته ودعموا مسيرته. كما تحدّث عن التزامه بحق الصحة ودعا إلى فصل الصحة عن الاعتبارات السياسية. “إن المقياس الأدقّ لمصداقية شعارنا – مهما كان نبيلاً – هو الإجراء الذي نتخذه حين نواجه الحاجة الإنسانية.”

برصيد خدمة يفوق الخمسين عامًا، يؤمن الدكتور سكريّة إيمانًا راسخا بالمساواة في الحصول على الرعاية الصحية حيث ناصر ثقافة المواطنة من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وشعوبها.

حصلت الباحثتان ريتا حليحل ويارا سالم على جائزة دولا كرم سركيس، التي تمنحها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، تقديراً لأعمالهما البحثية المتميّزة.
وجرى تسليم الجائزة في نسختها الثانية خلال حفل أُقيم في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية في بيروت، في حضور عدد من الأكاديميين الفرنكوفونيين، وعائلة الراحلة سركيس وزملائها، إلى جانب شخصيات رسمية أبرزها وزيرة البيئة تمارا الزين وعميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية سليم خلبوس.
وحصلت كل من الفائزتين على مكافأة مالية قدرها 5000 يورو.

تكافئ هذه الجائزة السنوية التي أنشأتها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط في العام 2024 الأعمال البحثية للبنانيين الشباب ما دون سنّ الأربعين. وهي ترمي هذه إلى تخليد ذكرى البروفسورة دولا كرم سركيس التي شغلت منصب نائب رئيس جامعة القديس يوسف لشؤون البحث العلمي، والتي تركت بصمتها على مدى أكثر من 20 سنة من التعاون في الهيئات العلمية وهيئات الحوكمة الإقليمية والعالمية التابعة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

بعد تهنئة الفائزَتين، أكد المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو أنّ هذه الجائزة تهدف إلى دعم الجيل الصاعد من الباحثين الفرنكوفونيين في لبنان وإبرازه، وتكمّل سلسلةً من مبادرات الدعم للبحث ودراسات الدكتوراه والتعاون العلمي. كما ذكر بتأثّر واضح البروفيسورة سركيس التي كانت تجسّد روح الحيوية والعطاء والتي تركت بصمة متميّزة لدى الجيل الصاعد من الباحثات اللبنانيات الشابات.

من جهتها، أعربت الدكتورة آن صوفي سركيس الابنة البكر للراحلة عن تأثّرها لتخليد اسم والدتها من خلال هذه الجائزة، التي تجسّد الالتزام العلمي والإنسان الذي لا يزال يلهم الباحثين الشباب.

وأشاد رئيس اللجنة الإقليمية للخبراء الاقتصاديين والعلميين في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط البروفيسور رولان طنب بتأثّر كبير بذكرى دولا كرم سركيس وبإسهامها الاستثنائي في مجال البحث العلمي وفي خدمة الفرنكوفونية العلمية.

بدوره، أكّد البروفيسور سليم خلبوس، عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، أن “الراحلة دولا كرم سركيس كانت تسعى دائماً لتذكيرنا بقِيَم المشاركة والتضامن، لاسيما قِيَم العلم. ولم نتردّد لحظة في إطلاق هذه الجائزة بعد رحيلها، لأن الأمر كان بديهياً: كان لا بدّ من القيام بخطوة تُخلّد إنجازاتها، وتُذكّرنا كل سنة بالرمزية التي كانت تحملها، رمزية الفرنكوفونية عموماً، والعلم خصوصاً”.

وشدد أيضاً في كلمته على الأهمية التي توليها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية لتعزيز تنوّع الانتاج العلمي، وهي قضية جسّدتها دولا كرم سركيس بالكامل.

 

نبذة عن الفائزَتين:

ريتا حليحل هي باحثة في مجال أمراض الدم والأورام في قسم الطب الداخلي في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت. يركّز مشروعها، الذي يندرج ضمن جهود بحثية دولية، على تحديد بروتين NPM1 كهدف علاجي مبتكر لمكافحة انتشار سرطان الثدي الثلاثي السلبي. ويهدف مشروعها إلى تحقيق أثر علمي وطبي واجتماعي مستدام، من خلال تقديم مساهمة ملموسة في فهم ومعالجة قضية صحية أساسية في لبنان.

يارا سالم هي باحثة في قسم تكنولوجيا المعلومات وإدارة العمليات في الجامعة اللبنانية الأميركية. ويركّز مشروعها على الاستفادة المستدامة من المخلفات الزراعية والصناعية، لا سيما تلك الناتجة عن صناعة التخمير، وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً في لبنان. وتهدف هذه المقاربة إلى تقليل الأثر البيئي للصناعات الغذائية وتعزيز الاقتصاد الدائري في هذا القطاع، من خلال تكامل مبادئ الاستدامة وتحسين استخدام الموارد.

استضافت الجامعة الأميركية في بيروت على مدى يومين مشاورة لبنانية – بولندية حول أمن الفضاء المعلوماتي والحوكمة الرشيدة ودولة المواطنة في لبنان، وهي مبادرة أطلقها ملتقى التأثير المدني ومؤسسة “إنفو أو بي أس بولندا” بالتعاون مع مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت.

رحّبت مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت لينا أبو حبيب بالمشاركين وأعربت عن تقديرها لدعم ملتقى التأثير المدني والسفارة البولندية في لبنان في تبنّي هذه المبادرة المشتركة. وشدّدت على أن الشراكة الطويلة الأمد مع ملتقى التأثير المدني، منذ انطلاق مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري، قد شكّلت “بداية حوارات عميقة عن لبنان الذي نرغب أن نراه وأن نبنيه معًا. هو حوارٌ حول المساواة والديمقراطية والعلاقات ما بين الناس المقيمين في هذا البلد، التي تعكس مجتمعًا تعدّديًا ديمقراطيًا يتمتع فيه الناس بحرية الفكر وحرية الكلام وحرية التنظيم.”

وألقى الدكتور زياد الصائغ، المدير التنفيذي لملتقى التأثير المدني، كلمة ترحيبية قال فيها، “يشرّفنا أن نتشارك مع “إنفو أو بي إس” والجامعة الأميركية في بيروت من خلال مرصد الحوكمة الرشيدة ومعهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة الذي يشكّل تميّزه الأكاديمي أساسًا لا يقدّر بثمن لعملنا. نأمل أن نفتتح معًا سبلاً جديدًة للتعاون المدني والأكاديمي والدولي لدعم مسار لبنان نحو دولة السيادة والعدالة والديمقراطية والمواطنة.”

وقالت سفيرة بولندا في لبنان ألكسندرا بوكوفسكا ماكابي في كلمتها الافتتاحية، “يبدو لي بأن لدى بولندا ولبنان الكثير من القواسم المشتركة. فقد عانينا كلانا من جيراننا. في بولندا، نحن نعرف أيضًا ما يعنيه الخضوع للاحتلال. لكن الأمر الواضح للجميع هو أن هذه مرحلة هامة للتحوّل في لبنان، وهو أمرٌ نعرفه أيضًا في بولندا.”

ثم تحدّثت عن صراعات بولندا وتحوّلها على مرّ التاريخ، مشيرةً إلى أن هذه التجارب “علّمتنا أن السيادة والاستقلال وحكم القانون هي أمور قيّمة يجب النضال من أجلها وحمايتها. لكنّها تنبع من الداخل أيضًا، من مواطني البلاد.”

ثم تحدّث عضو مجلس إدارة ملتقى التأثير المدني إلياس حويّك في الجلسة الافتتاحية قائلاً، “نلتقي في لحظة بالغة الأهمية. لبنان، ككثيرٍ من البلاد، يتعامل مع التحديات التي تواجه سيادته ودستوره ومؤسساته وحياته المدنية. في هذا الإطار، تصبح حماية الفضاء المعلوماتي مسألة صمودٍ وطني.”

وأضاف، “إنّ المعلومات المضلّلة وعمليات التأثير والسرديّات المتلاعَب بها لا تُضعف العمليات الديمقراطية فحسب، بل تقوّض الثقة بين المواطنين والدولة. يتطلّب التصدّي لهذه التحديات الحوار والبحث، وقبل كل ذلك، الشراكة البنّاءة والمستدامة.”

وألقى الدكتور فيتولد ريبيتوفيتش، الأستاذ المساعد في جامعة دراسات الحرب كلمة افتتاحية بالنيابة عن رئيس مؤسسة “إنفو أو بي أس بولندا” كاميل باساي أكّد فيها على أن “هدفنا اليوم هو الغوص في العلاقات البولندية – اللبنانية، وهي علاقة بين بلدين يتشاركان الكثير على الرغم من بُعدهما الجغرافي. من أهم هذه السمات في هذا الشأن هو التزام كلا الأمتين بالديمقراطية والحرية والعدالة. اليوم لم تعد مسألة أمن البيئة المعلوماتية فنية فحسب. بل هي الركيزة التي تقوم عليها الديمقراطية الحديثة وحريات الأفراد وازدهار الأمم. يفسح الفضاء المعلوماتي المفتوح والآمن المجال أمام حوار عام مستنير، ويحمّل المؤسسات المسؤولية ويعزّز الثقة. وعلى النقيض من ذلك، حين يتمّ اختراقه بالمعلومات المضللة والمؤثرات العدوانية، يؤدي إلى تقويض التماسك الاجتماعي وشلل العمليات الديمقراطية.”

وفي رسالة مسجّلة، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري الضوء على أوجه التشابه بين لبنان وبولندا، حيث واجه البلدان تحديات متكرّرة لسيادتهما وهويتهما الثقافية وتطلّعاتهما الديمقراطية، قائلاً، “كلاهما ثابر مدفوعًا بالتزامه بالحرية والعدالة والتنوّع وحكم القانون.” وأشار إلى أن هذا الالتزام “يعيش في الحمض النووي المدني لمجتمعاتنا وفي مبادئ المواطنة الشاملة التي نسعى إلى حمايتها وتعزيزها اليوم.”

ثم شدّد خوري على أن الفضاء المعلوماتي – الذي كان منارةً للتنوير في السابق – في منطقة تتسمّ بالاضطراب المستمر والتحالفات السريعة التحوّل “أصبح ساحة معركة لعمليات التأثير والدعاية والتضليل بشكل متزايد. إن العواقب حقيقية وملموسة ومحسوسة بعمق في لبنان وخارجه.” وتابع، “في الجامعة الأميركية في بيروت، نؤمن بأن التعاون المتين بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات العامة ضروري لبناء مجتمع واعٍ وصلب. لا يمكن ترك الفضاء المعلوماتي للصدفة أو عرضة للتلاعب، بل يجب أن يُشكّل بصورة استباقية – مستندًا إلى البيانات الدقيقة والأبحاث المستقلة والالتزام المشترك بالحقّ والمساءلة.”

وتضمّنت المشاورة عدّة ندوات حوارية، حيث شارك في ندوة “البيئة المعلوماتية وعمليات التأثير في لبنان” الدكتور فيتولد ريبيتوفيتش والمحلل والمحاضر في مؤسسة “إنفو أو بي أس بولندا” مكسيم سيير؛ وأدارها الدكتور زياد الصائغ. وجمعت ندوة “المجتمع المدني في لبنان: مفهوم المواطنة والحوكمة الرشيدة” لينا أبو حبيب وعضو مجلس إدارة ملتقى التأثير المدني الدكتور فادي رحمة، وأدارت الجلسة مديرة مبادرة المشاركة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة تانيا حداد. وقدّمت ندوة “الإمبريالية والاستعمار: السرديات والوقائع، التعاون بين الشرق والغرب” مساهمات الدكتور بشار حيدر، أستاذ في الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور زياد الصائغ، وأدار الجلسة الدكتور سيمون كشر، المدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة والمحاضر في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت. اختُتم اليوم الأول بكلمات ختامية لكل من الدكتور ريبيتوفيتش والدكتور الصائغ والدكتور كشر.

في اليوم الثاني، شاركت الدكتورة بريجيت خوري، الأستاذة والمعالجة النفسية في الجامعة الأميركية في بيروت، والعميد الركن المتقاعد زياد الهاشم في ندوة “المجتمع اللبناني: الصمود النفسي ومواطن الضعف النفسية” التي أدارها الدكتور زياد الصائغ والدكتور سيمون كشر. واختُتم برنامج اليوم بمجموعات عمل وجلسة عن “الاستنتاجات والمناظير” من تقديم الدكتور ريبيتوفيتش والدكتور الصائغ والدكتور كشر.

عُقدت المشاورة في يومها الثالث في جامعة هايكازيان حيث ألقت الكلمة الافتتاحية سفيرة بولندا في لبنان ألكسندرا بوكوفسكا ماكابي والقسّ الدكتور بول هايدوستيان، رئيس جامعة هايكازيان، تلاها محاضرة ألقاها الدكتور فيتولد ريبيتوفيتش والدكتور زياد الصائغ والدكتور جوزيف الآغا، وقد أدار المحاضرة القسّ الدكتور فيلبيرت فان سان.

 

برعاية معالي وزير الإعلام اللبناني د. بول مرقص، وقّع الكاتب د. روي ج. حرب روايته الرابعة بعنوان “النزوة” في مبنى القصر البلدي في الحازمية، وذلك بحضور مستشار وزير الإعلام اللبناني الأستاذ شادي البستاني ممثلاً عنه ورئيس مجلس بلدية الحازمية السيد جان الياس الأسمر، إضافةً الى عدد كبير من الشخصيات الفنية والإجتماعية والإعلامية.

تتطرق رواية “النزوة” إلى الغموض الذي يلفّ موت الدكتور فؤاد خليفة، إلى أن تكشف زوجته سرّ اتجاره بالأعضاء، لا في لبنان فحسب، بل في غير بلدٍ من البلاد العربية. يقودها إلى ذلك حادث شلل ابنتها، ونزوة زوجها مع حبيبة ابنه الفرنسيّة. “النزوة” هي الرواية الرابعة في مسيرة حرب، وتتألف من 202 صفحة عن “دار زمكان”، وقد رسمت الغلاف الفنانة البروفيسورة إلسا غصوب عرموني.

كتب مقدمة الكتاب معالي وزير الإعلام اللبناني السابق المهندس زياد مكاري، الذي قال: “الحبكة القصصيّة هي أهم العناصر في الكتابة الإبداعيّة، وهذه الحبكة واضحة المعالم في رواية “النزوة”، تجسّدها مجموعة من الأحداث المتسلسلة والمتتابعة والمتناسقة، تزخر بالمشاهد إلى درجة تجعل القارىء يشعر كما لو أنّه يشاهد فيلماً سينمائياً، دون أن ننسى كيفيّة تطوّر الأحداث بطريقة مثيرة للاهتمام، وربطها بطريقة ذكيّة بشخصيات القصّة وبمضمونها، الأمر الذي يُبقي القارىء مشدوداً، ويُثير فضوله لمعرفة المزيد من الأحداث المثيرة والشخصيات المتطوّرة، وهذا قمّة ما يُسمّى بفنّ الأدب”.

أما النقيب السابق للممثّلين في لبنان د. جان قسّيس، فكتب أيضاً في مقدمة الكتاب: “أَطلقَ روي ج. حرب عنان خياله، وأبحر في أعماق الواقع اللبناني، ليرصد ما أفرزته فيه الظروف الصعبة وغير الطبيعية التي اجتاحته وفرضت عليه منذ سنوات، وتحكمت في مقدرات الوطن وحياة شعبه. وقد اعتمد في كتابته نهج التقطيع المشهديّ، على غرارِ ما يُعتمد في الكتابة السينمائية أَو التلفزيونية. “النزوة” فتحٌ رؤيويّ جديدٌ ونَفَسٌ مختلفٌ في ميدان الكتابة الروائية، وهي جديرةٌ بقراءةٍ متأنية ممتعة. وأكاد أن أجزم بأن صاحبها يسير بخطئ ثابةٍ وواثقةٍ إِلى مصافّ كِبارِ الروائيين”.

في حين كتبت السيناريست ريم حنا أيضاً في مقدمة “النزوة”: “سعادتي لا توصف وأنا أقرأ رواية “النزوة” للصديق الرائع متعدّد المهارات روي حرب الغالي. هي رواية استقصائيّة حيث يلعب التحقيق والتحرّي دوراً أساسيّاً في إدارة السرد، مسلّطاً الضوء على فظاعة الجريمة المنظّمة، ضمن علاقات اجتماعيّة شائكة ومعقّدة مهدّدة بالذهاب إلى التحلّل استطاع روي تشريحها بذكاء وتشويق. ألف مبروك صديقي د. روي هذه الرواية الممتعة والعميقة والجديرة بالقراءة إضافة إلى إمكانيّة تحويلها لعمل درامي”.

بعد النشيد الوطني، قدمت الحفل الإعلامية رلى أبو زيد، وقد تم تكريم كل من النقيب السابق للممثّلين في لبنان د. جان قسّيس والسيناريست ريم حنا على كلمتهما الافتتاحية للـ”النزوة”، والسيدة هلا حداد القاعي المدققة اللغوية والبروفسورة السا غصوب عرموني التي قدمت لوحة الغلاف بريشتها والإعلامية رلى أبو زيد. وكانت مفاجأة الحفل السيدة ميرنا باسيل، صديقة الطفولة ونائب بلدية صيدون والمديرة التنفيذية في مدرسة اللويزة التي قدمت هدايا فلسفية ووجدانية للكاتب حرب.

استهل حرب كلمته قائلاً: “اجتمعنا في هذه القاعة منذ سبع سنوات، ومنذ ذاك الوقت كم من قصة انكتبت في حياتنا، وكم من حبيب غاب أو تقرّب، ولكن “نيّال اللي بعده محافظ ع قديمه” بعطر الحنين ونسماته الذي يعمّر معه مبنى الأحلام بلا نزوات ويكتب معه أجمل قصة عمر!”.

وأكمل: “”النزوة” هي رواية درامية بقالب تحري بوليصي كسرت قيود الرواية المتعارف عليها وعزفت على أوتار الدراما السينمائيّة. لذا وصف البعض هذه التجربة بالجريئة في عالم الأدب الروائي، ولكن شخصياً أعتقد أنه حان الوقت أن نعبر إلى عصر جديد بهدف الحفاظ على قيمة الكتاب وحب المطالعة في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مسيطرين على عقول الكثيرين منا، فالكتاب يتطوّر ويطوّر عقلنا معه”.

وأضاف: “أعدكم بـ”النزوة” بحقائق علميّة وقصص مشوّقة وبحر من الأحداث التي سنغرق فيها حتى نكتشف حقيقة الرواية… ومن الممكن أن نكتشف ذاتنا! إبحار ممتع…”.

وأنهى كلمته: “ودايماً بالآخر في آخر… اسمحوا لي بالنهاية أن أهدي هذا الحفل للعالم الآخر، حيث يجتمع أحبة كثر… وخاصة لروح “سهام” صاحبة العينين اللتين لا تُنسى، وأن أرسل لها نجاح هذا الحفل كعناق كبير لأحلام كثيرة لم تتحقق بعد!”.

يذكر أن الكاتب د. روي ج. حرب سبق أن أصدر ثلاث روايات هي: “مبنى الأحلام” (2017) و”قصة عُمْر” (٢٠١١ – المرتبة الثالثة في لبنان في معرض الكتاب) و”نسمات الحنين” (٢٠١٤ – الاكثر مبيعا في لبنان)، إضافة الى 14 مؤلفاً بين كتب مدرسية وجامعية وسير ذاتيّة ووثائقيّات مناطقيّة.

 

استضافت دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في معهد نايف خ. باسيل للسرطان، اليوم العالمي للتوعية بالعلاج الإشعاعي في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعيادي.

وأعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت خلال الحدث عن حيازته لنظام العلاج التكيّفي “فاريان إيثوس”Varian Ethos ، وهو تقدّم رائد في مجال رعاية مرضى السرطان في لبنان. يمثّل هذا النظام جيلًا جديدًا من العلاج الإشعاعي، إذ يقدّم خطة علاجية تتكيّف في الوقت الفعلي مع موقع الورم وحجمه، ويعزّز الدقة ويحافظ على الأنسجة السليمة ويحدّ من الآثار الجانبية، مما يرسّخ التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتقديم رعاية عالمية المستوى.

شدّد رئيس الجامعة فضلو خوري على أهمية هذا الإنجاز قائلًا، “تحوّل العلاج الإشعاعي من كونه علاجًا موضعيًا فعّالًا إلى علمٍ فائق التطوّر. لقد أحدث جهاز “إيثوس” ثورة من حيث دقّة وفعاليّة وتخصيص علاج السرطان. وهذا مصدر فخر لنا، ولكن الأهم من ذلك، هو مبعث أمل للمرضى. فما عادوا بحاجة إلى السفر بعيدًا طلبًا للرعاية العالمية المستوى للسرطان. يمكنهم أن يجدوه هنا، وأن يحصلوا على الدعم من فرقٍ تفهم لغتهم وثقافتهم واحتياجاتهم.”

وأكّد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين على أهمية هذه الخطوة على مستوى الوطن، قائلًا، “هذا الإنجاز هو تقدّم منقذُ للحياة إذ يسمح بعلاج السرطان بشكل أكثر فرديّة ودقّة وفعاليّة بالنسبة للمرضى في لبنان وسوف ينقذ الأرواح في النهاية.”

وقال عميد كلية الطب ريمون صوايا، “لكي يُعَدَّ مركزًا للتميّز بالفعل، يجب تجهيز برنامج العلاج الإشعاعي للأورام بأكثر التكنولوجيا تقدّمًا، كما يجب أن يقدّم أعلى مستوى من الخبرة السريرية والفنيّة، ويجب أن يتمتّع، قبل ذلك كله، بثقافة العناية والتعاطف. لذا تستوفي دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في الجامعة الأميركية في بيروت، وبفخرٍ عظيمٍ، المعايير الثلاثة بأكملها!”

ألقت مديرة برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في معهد نايف خ. باسيل للسرطان هبة مقدّم كلمةً بالنيابة عن مدير المعهد علي طاهر، قائلةً، “يعكس اجتماعنا اليوم الجهود التعاونية التي تربط ما بين التوعية بالعلاج الإشعاعي وبين التوعية بالسرطان ورعاية المرضى في المعهد. يتبنّى هذا المعهد نهجًا طبيًا متكاملًا للمرضى المصابين بالسرطان ويلتزم بالتوعية والتثقيف في المجتمع، مع ضمان وصول سكاننا إليه، والاستثمار في التقنيات المتقدّمة لتوفير أفضل رعاية للمرضى، وتعزيز الشراكات لتوفير الرعاية المُثلى.”

كما شاركت مديرة الموارد البشرية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لمى عيتاني تجربتها كمريضة، فقالت، “لم يصبح فريق العلاج الإشعاعي للأورام مقدّمي رعاية فحسب، بل حماةً أيضًا. فبفضل التكنولوجيا المتميّزة والرأفة الفريدة من نوعها حوّلوا الخوف إلى ثقة والوحدة إلى راحة.”

وأضاف الرئيس المؤقت لدائرة العلاج الإشعاعي للأورام توفيق عيد، “لقد ساعدت دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في جلب علاجات متقدّمة إلى لبنان والمنطقة، واليوم نجدّد التأكيد على التزامنا بتقديم رعاية متطوّرة لمرضى السرطان قائمة على العمل الجماعي. التكنولوجيا لن تعالج المرضى – بل الأشخاص هم من يفعلون ذلك. يحمل فيزيائيونا ومعالجونا وممرضونا ومهندسونا وأطباؤنا العبء اليومي للسلامة والجودة والرأفة”.

تتصدّر دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في تقديم العلاجات الإشعاعية الحديثة في لبنان والمنطقة، مما رسَخ مكانتها كمركز إحالة موثوق للحالات المعقّدة. وقد استضافت برنامج التخصص الطبيّ في العلاج الإشعاعي للأورام الأول والوحيد المعتمد من ACGME-I في جميع أنحاء العالم والذي يوفّر تدريبًا شاملًا في التكنولوجيا الحديثة والرعاية متعدّدة التخصصات والأبحاث. كما تقدّم الدائرة برنامج الإقامة الطبيّة المنظّم الوحيد في الفيزياء الطبية في لبنان، والذي يجمع ما بين المنهج الدراسي المكثّف والتدريب السريري العملي المتوافق مع المعايير الدولية، مّما يُعدُّ الخرّيجين لنيل الشهادة والممارسة. علاوةً على ذلك، تقود الدائرة مختبر أبحاث علم الأحياء الإشعاعي الوحيد في البلاد، حيث تزوّد المتدرّبين بالأسس البيولوجية للتفاعلات بين الإشعاع والأنسجة من أجل تحسين النتائج العلاجية. تحظى هذه المبادرات الرائدة بدعمٍ من فريق متعدّد التخصّصات مؤلف من خبراء يتعاونون على تقديم مستوى متميّز من رعاية المرضى والتدريب الأكاديمي والابتكار البحثي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بيروت تشرين الأول 2025: أعلنت غرغور آسيا عن الإطلاق الرسمي لشاحنات SANY في لبنان، مقدمةً بذلك إحدى أكثر الأسماء العالمية مصداقية في مجال المعدّات الثقيلة والنقل للشركات المحلّية والمقاولين ومقدّمي الخدمات اللوجستية، وذلك خلال فعالية أقيمت في صالة عرض SANY في البوار.

تأسّست SANY عام 1989، وتطوّرت لتصبح واحدة من أكبر الشركات العالمية المُصنّعة لمعدّات البناء والآليات الثقيلة، وتنتشر منتجاتها في أكثر من 150 دولة. على مدى العقود الثلاثة الماضية، اكتسبت العلامة التجارية سمعة حسنة بفضل جودتها الفائقة وابتكاراتها وموثوقيتها التشغيلية. تشمل محفظة منتجاتها معدات البناء ومعدات الموانئ وحلول الطاقة المتجدّدة، مما يعزز مكانتها كقوة عالمية رائدة في مجال التقدم الصناعي.

بصفتها الوكيل الحصري لشاحنات SANY في لبنان، ستقدّم غرغور آسيا مجموعة شاملة من المركبات المتخصّصة التي تُلبي الاحتياجات التشغيلية المتنوعة، من مواقع البناء ومشاريع البنية التحتية إلى الأساطيل التجارية وشركات الخدمات اللوجستية. إلى جانب المبيعات، تلتزم الشركة بتوفير دعم شامل لما بعد البيع، يشمل قطع الغيار الأصلية والصيانة والخدمة الفنّية المتخصّصة.

وقد أكّد السيد سيزار عون، الرئيس التنفيذي لقطاع السيارات في مجموعة غرغور، على أهمية هذا الإنجاز، قائلاً: “تؤكد الشراكة مع SANY على مهمّة غرغور آسيا المتمثلّة في إدخال علامات تجارية عالمية مرموقة إلى لبنان، وتعزيز كفاءة الصناعات المحلية وتمكين الشركات. من خلال هذا التوسّع الاستراتيجي، نهدف أيضًا إلى إنشاء شبكة خدمة رائدة لشاحنات SANY”.

في هذا الإطار، سلّط الدكتور لي تشين، رئيس قسم الأعمال الدولية المباشرة في SANY، الضوء على المهمة العالمية للشركة، مضيفًا: “SANY شركة ذات رؤية مستقبلية، نشأت في زمن التغيير، مسددة بالفرص التي يجلبها. والشراكة مع غرغور آسيا هي أكثر من مجرد استثمار في أداء الشاحنات الثقيلة، إنها التزام بالتقدم المستدام في لبنان”.

تندرج هذه الشراكة ضمن إطار رؤية غرغور آسيا لتوسيع محفظتها من العلامات التجارية العالمية وتعزيز البنية التحتية الصناعية في لبنان، عبر إدخال حلول موثوقة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب تطلعات السوق المحلي نحو التطوير والابتكار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن مسيرتها الطويلة في تسليط الضوء على قضايا مجتمعية محورية، أطلقت شركة “الصبّاح إخوان” مبادرة جديدة بالشراكة مع جمعية Rise Above Bullying، تحت عنوان “بودكاست من أجل قضية”، تعالج من خلالها قضية التنمّر بجميع أشكاله.

يسلط البودكاست الضوء على تجارب شخصية لفنانين وشخصيات عامة عايشوا التنمّر وواجهوه، بهدف نشر الوعي حول آثاره النفسية والاجتماعية.

المبادرة تسعى إلى خلق حوار صادق وفعّال حول هذه الظاهرة، وتؤكد على دور الإعلام كشريك أساسي في التغيير ومواجهة السلوكيات المؤذية.

تأتي هذه الخطوة استمراراً لنهج الشركة التي لطالما بادرت إلى إطلاق حملات توعية تناولت قضايا مثل الإدمان، التحرش، والسرطان، ما يعكس التزامها العميق بمسؤوليتها المجتمعية.

تُوّجت بيرلا حرب ملكة على عرش الجمال اللبناني للعام 2025 في احتفال جمالي–سياحي مُميّز أقامته الـ”LBCI” برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة.

السهرة الاستثنائية التي احتضنها هذا العام الـ”Isol Arena Studio” زيّنها حضور أيقونتَي الجمال اللبناني هيلدا خليفة تقديماً ونانسي عجرم غناءً، وجمعت بين البعد الثقافي والفني والسياحي، ضمن أجواء جماليّة حالمة عكست سحر بلاد الأرز وسرّ شعبه الذي يتطلّع نحو فجر جديد، رغم الأزمات والحروب.

كما أكّد حضور ملكة جمال العالم للعام 2025 أوبال سوشاتا “Opal Suchata” الحفل، على المكانة الخاصّة للبنان على خارطة الجمال والسياحة عالميّاً، وتزامن مع احتفال الـ”LBCI” بمرور 30 عاماً على تنظيم مسابقة انتخاب ملكة جمال لبنان بالتعاون مع وزارة السياحة اللبنانيّة، ليعكس رسالة دعمٍ عالميّة للبنان بلد الحضارة والسياحة والجمال.

النجمة نانسي عجرم أضاءت الحفل الجمالي الفنيّ والسياحي بثلاث إطلالات غنائية مميزة: “يا قلبو”، “بدّي قول بحبك”، و”أنا حفضل أغنّي”.

وقد شاركت في المسابقة 16 جميلة من جميلات لبنان من مختلف المناطق اللبنانية والاغتراب، قدّمن عروضاً جمعت بين الجمال والثقافة والثقة على المسرح، وهنّ: أدريانا دياب من حارة حريك، آيا فخر من بشامون، كارلا دحدح من زغرتا، سيلين زغيب من حراجل، كلوي خليفة من الحدث، كريستي منيني من الأشرفيّة، إنغريد قازان من الشياح، جنيفير الهاشم من زوق مكايل، ماري جو درويش من المصيطبة، ماريلين يمّين من زحلة، ناتالي بيشاني من طرابلس، نور جبرايل من الباروك، بيرلا حرب من المعمرية، ساندي عيد من حدشيت، سارة سماحة من الخنشارة، ياسمينا حلبي من ضهور الشوير.

الجميلات الـ16 تألّقن في لوحات استعراضية بلباس البحر وفساتين السهرة التي حملت توقيع المصمّم اللبناني العالمي نيكولا جبران، كما خضعن لامتحان الطلّة والجمال والثقافة أمام لجنة تحكيم مؤلّفة من أهمّ الشخصيّات اللبنانيّة والعربيّة والعالميّة: مُصمّم الأزياء اللبناني العالمي نيكولا جبران، وزيرة السياحة اللبنانيّة لورا الخازن لحود، النائبة في البرلمان اللبناني الإعلاميّة بولا يعقوبيان، المنتج والمؤلّف الموسيقي اللبناني العالمي ابراهيم معلوف، ملكة جمال العالم للعام 2025 أوبال سوشاتا “Opal Suchata”، ملكة جمال لبنان للعام 2015 فاليري أبو شقرا، خبير التجميل اللبناني العالمي بسّام فتّوح، وعارضة الأزياء التونسيّة العالميّة ريم السعيدي، لتصل 8 متباريات الى المرحلة النصف نهائيّة، حيث خضعن لأسئلة لجنة التحكيم المنوّعة وهنّ أيا فخر، كلوي خليفة، كارلا دحدح، ماريلين يمّين، بيرلا حرب، سارة سماحة، ياسمينا حلبي، وإنغريد قازان، تأهّلت بعدها كلّ من ياسمينا حلبي، كلوي خليفة، سارة سماحة، بيرلا حرب، وكارلا دحدح الى المرحلة النهائيّة، للإجابة على السؤال الموحّد ” جمالك من جمال لبنان هاشتاغ رافق المسابقة هذا العام، إذا أردت أنت تختاري أنت عنوان آخر أو هاشتاغ آخر ماذا تختارين؟”.

وفي ختام السهرة، فازت بيرلا حرب بتاج الجمال اللبناني، فيما حلّت كلّ من كلوي خليفة وصيفة أولى، كارلا دحدح وصيفة ثانية، ياسمينا حلبي وصيفة ثالثة، و سارة سماحة وصيفة رابعة.