Twitter
Facebook

Samira Ochana

أطلقت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية الدعوة للمشاركة في النسخة 2025 من مسابقة التبسيط العلمي “أطروحتي بـ 180 ثانية” في 28 دولة من ضمنها لبنان. ودعت طلاب الدكتوراه المسجلين في إحدى الجامعات في لبنان إلى تقديم ترشيحاتهم، علما ان الفائز بالمركز الأول سيحظى، وفقًا لقرار لجنة التحكيم، بفرصة التأهل إلى النهائيات الدولية التي ستجري في بوخارست (رومانيا)، في تشرين الأول 2025. كما ان الدعوة للمشاركة مفتوحة حتى 30 نيسان 2025.

عرض الأطروحة بلغة واضحة وممتعة خلال 3 دقائق

تضع مسابقة التبسيط العلمي «أطروحتي بـ 180 ثانية»  الباحثين الفرنكوفونيين الشباب أمام فرصة عرض أطروحاتهم خلال ثلاث دقائق فقط، بلغة واضحة ومبسطّة يفهمها الجميع. ويكمن التحدي في اقناع لجنة من الخبراء، بأهمية أعمالهم البحثية وتميّزها. وستختار لجنة التحكيم أفضل ثلاثة متبارين خلال النهائيات الوطنية التي ستقام في بيروت، في 19 حزيران 2025. وسيتأهل الفائز بالمرتبة الأولى إلى المرحلة التالية أي الى للتأهل إلى المباراة النهائية الدولية لمسابقة “أطروحتي بـ 180 ثانية” التي ستجمع أفضل 14 متسابقاً والتي ستجري في بوخارست، في تشرين الأول 2025.

تنظم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية النهائيات الوطنية من أوروبا الشرقية إلى إفريقيا، مرورًا بالشرق الأوسط والأميركيتين

تسعى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، منذ العام 2015 إلى تعزيز مسابقة “أطروحتي بـ 180 ثانية” من خلال تنظيم نهائيات وطنية في البلدان الفرنكوفونية المشاركة. وتشهد هذه السنة توسّع نطاق هذه المسابقة لتشمل، للمرة الأولى، منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى البرازيل، وتركيا. وبذلك، تنظم هذه السنة الوكالة الجامعية للفرنكوفونية 27 مباراة نهائية وطنية في الدول التالية: ألبانيا، أرمينيا، بنين، البرازيل، بلغاريا، بوروندي، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو، ساحل العاج، مصر، الغابون، جورجيا، لبنان، مدغشقر، مالي، موريشيوس، موريتانيا، مولدوفا، النيجر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، رومانيا، السنغال، تشاد، توغو، تونس وتركيا. كما ستنسق مباراة نهائية إقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ستُقام في فيتنام.

مسابقة “أطروحتي بـ 180 ثانية”: عقد من التميز

أُطلقت مسابقة “أطروحتي بـ 180 ثانية”  من قبل الجمعية الفرنكوفونية للمعرفة Acfas في العام 2012، وهي تضع طلاب الدكتوراه الفرنكوفونيين أمام تحدي تقديم موضوع بحثهم بأسلوب موجز ومبسط لجمهور غير متخصص ومتنوع. وتعتبر هذه المسابقة الأولى من نوعها باللغة الفرنسية، وهي مستوحاة من مسابقة أطروحة في ثلاث دقائق “ (Three Minute Thesis – 3MT)، التي أطلقتها جامعة كوينزلاند في أوستراليا في العام 2008.

تُنظم النهائيات الدولية للمسابقة سنويًا من قبل أحد أعضاء اللجنة الدولية، التي تضم المؤسسات المشرفة على تنظيم النهائيات الوطنية في مختلف المناطق المشاركة. وتضم اللجنة بالإضافة إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية:

  • الجمعية الفرنكوفونية للمعرفة (ACFAS) في كيبيك؛
  • منظمة “فرنسا جامعات” والمركز الوطني للبحث العلمي (CNRS)في فرنسا؛
  • المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) وجامعة محمد الخامس في الرباط، في المغرب؛
  • جامعة لييج في بلجيكا.

 

 

 

 

 

في إطار إحياء العصر الذهبي لوسط مدينة بيروت، وبمناسبة حلول الشهر الفضيل، وبالشراكة بين شركة “Solidere” و”SMS Urban Management”، و “Souk El Balad” انطلقت فعالية “ليالي بيروت” في افتتاح حضره عدد من  الشخصيات السياسية، الأمنية، الاجتماعية والاقتصادية البارزة إضافة إلى فنانين، إعلاميين ومؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي، كذلك شركاء، منظمين وحشد من أهالي بيروت.

استهلّ الافتتاح الرسمي الذي نقل مباشرة على شاشة ال MTV بالنشيد الوطني اللبناني واستكمل على وقع أغاني وطنية رائعة عزفتها الفرقة الموسيقية للجيش اللبناني، أعادت الحياة إلى قلب العاصمة وأحيت الأمل في نفوس الحاضرين.

بالمناسبة، رحّبت ممثلة شركة سوليدير السيدة ميشلين أبي سمرا بالحضور الكريم وعبرت عن سرورها بإطلاق هذه الفعالية التي ستعيد الأمل إلى النفوس وتجدد الحلم بالوطن كذلك الثقة بعودته إلى العمل والإبداع وتابعت قائلة : “أرادت شركة سوليدير مع فعاليات “ليالي بيروت” بالتعاون مع شركة “أس أم أس” و فريق عملها من مهندسين متخصصين و فريقها اللوجستي و جمعية أرضنا وجميع القيمين على هذه المبادرة إتاحة مساحة من الفرح والترفيه للبنانيين ولأهل بيروت، ونحن بأمس الحاجة اليوم لهذا النوع من المبادرات”. وتابعت :” تبقى بيروت منارة الشرق وحاضنة الاختلافات والتنوع وراية للحرية، وننتظر زوارنا العرب الذين نأمل أن يعودوا إلى مدينتهم.”

من جهته توجّه محافظ بيروت القاضي مروان عبود بالشكر إلى الجيش اللبناني لوقوفه الدائم إلى جانب الوطن والهيئات الاقتصادية، إضافة إلى رجال الأعمال الذين استطاعوا النهوض بالوطن بفضل إيمانهم به، كذلك بلدية بيروت برئيسها، وأعضائها وموظفيها وجميع الذين بقوا وآمنوا أيضاً بلبنان. وأضاف: “نأمل بانطلاقة جديدة لبيروت في العام المقبل وأن تفتح صفحة جديدة من تاريخها مع انتخاب فخامة رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة التي يرتكز البرنامج الذي تتبعه على إعادة إحياء لبنان”. “لبنان كان دولة عظمى في التصدي للانهيار على مر السنوات الماضية وعلينا أن نكون كذلك على صعيد إعادة بناء الدولة، فلبنان كريم في استضافة أبنائه وأهله وأشقائه العرب وبيروت المحبوبة ترحّب بهم.”

بدوره أثنى رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على جهود الجيش اللبناني والقطاع الخاص إذا لولاهما لما كان الحدث في بيروت هنا اليوم وأضاف :” هذه بيروت التي نعشقها، بيروت التي نريدها، انطلقنا العام الماضي على الرغم من كل الظروف، لكن هذا العام له طابع آخر في ظل وجود عهد وحكومة جديدة . نأمل أن تعمّ المهرجانات كل لبنان وليس فقط مدينة بيروت، لأن الشعب اللبناني يحبّ الحياة ويستحق أن يعيشها”.

ارتدى شارع أوروغواي الشهير في وسط العاصمة حلّة رمضان، وبات جاهزاً لاستضافة الزوار وتقديم أشهى المأكولات والحلويات بأصنافها المتنوعة من خلال المتاجر المشاركة، كذلك غيرها من المنتجات والأعمال الحرفية والفنية المعروضة التي ستنال إعجاب الحاضرين وتستقطب حضورهم. سيتخلّل السهرات عروض فنية، موسيقية وغنائية ذات صلة برمضان إضافة إلى نشاطات ترفيهية ستضفي البهجة إلى قلوب الكبار والصغار معاً. سيكون للعائلات حصة كبيرة من النشاطات الترفيهية الهادفة إلى تسلية الأطفال في القسم المخصص لهم لقضاء وقت ممتع. كما ستشهد الفعالية يومياً سهرات رمضانية تتضمن عزف على آلات موسيقية، عروض صوفية، وغيرها من العادات الخاصة بالشهر الفضيل.

وتهدف فعالية ” ليالي بيروت” التي ستمتدّ حتى 29 آذار إلى زرع البهجة والفرح في قلوب عشاق العاصمة التي تليق بها الحياة، فتكون ملتقى للزوار في الشهر الفضيل يومياً من الساعة السادسة مساءً حتى الواحدة صباحاً، ليستمتعوا بالأجواء الرمضانية الساحرة مع أحبائهم طيلة هذه الفترة المباركة. كما تستعد هذا العام أيضاً لتحقيق نجاح يفوق التوقعات مع إعادة العصر الذهبي لوسط المدينة وعودة الأشقاء من دول الخليج العربي للاستمتاع بليالي بيروت مع اللبنانيين، مؤكدة أن وسط العاصمة ستبقى الوجهة الأجمل للاحتفال بشهر رمضان المبارك وجميع الاعياد و المناسبات والاحتفالات على مدار السنة.

 

في أمسية استثنائية مساء 8 مارس 2025، احتفى الصالون الأدبي والثقافي لكازينو لبنان بـيوم المرأة العالمي والذكرى الخمسين لرحيل أم كلثوم، حيث أبدعت جاهدة وهبه في إحياء إرث كوكب الشرق وأيقونات من الزمن الجميل برعاية وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة .

بصوتها الآسر، تألّقت وهبه طربًا، بمرافقة المايسترو أندره الحاج وفرقة موسيقية بديعة، كما قدّمت محطات شعرية بأسلوبها المسرحي المتفرّد.

فكان الريبورتوار غنياً ومنوعاً بدأتها برائعة ام كلثوم “أنت عمري” لتنتقل الى ايقونة لبنان فيروز وأغنية “سألوني الناس” لتتابع مع مشاركة الجمهور أغنية “ع الضيعة” للشحرورة صباح التي تركت فراغاً كبيراً بعد رحيلها. والجمهور يصفق ويطالبها بالمزيد لتكمل مع “يا حبيبي تعال الحقني” للرائعة أسمهان، ثم تتابع مع أغنيات كوكب الشرق ام كلثوم، “الف ليلة وليلة” و “هذه ليلتي” لتكون “الاطلال” مسك ختام لليلة لا تنسى على مسرح الكازينو.

شهد الحفل حضورًا رسميًا، على رأسهم الدكتور علي الصمد، ممثل وزير الثقافة غسان سلامة.

وعدد كبير من الصحافيين والفنانين.

قدّمت الحفل مسؤولة الإعلام في الكازينو رنا وهبي التي قالت في كلمتها:” ” نجتمع في يوم المرأة العالمي لنحتفي مع جاهدة وهبة بذكرى مرور خمسين عامًا على رحيل أم كلثوم. كما نحتفي أيضًا بأصوات نسائيّة خالدة كتبت تاريخ الأغنية بحناجر من ذهب، ونكرّم قوّة الإبداع النّسوي الّذي شكّل جزءًا من هويّة الموسيقى العربيّة”.

وأكّدت أنّ “صالون كازينو لبنان الأدبي والثّقافي، الّذي يسعى دائمًا إلى إحياء الإرث الفنّي والثّقافي العربي، يفخر باحتضان هذه الأمسية البديعة، حيث يجمع بين الأصالة والتّجديد، بين التّراث ورؤى التّحديث، ليبقى الفنّ العربي العريق حاضرًا في المشهد الثّقافي اللّبناني والعالمي”. وتوجّهت بتحيّة محبّة إلى” الإعلاميّة هدى شديد، وهي مثال المرأة الشّامخة والصّامدة أمام المرض”.

أما الدكتور علي الصمد  ّفأشار إلى “أنّنا في وزارة الثقافة ندعو جميع الهيئات الثّقافيّة لتكثيف الجهود واستنهاض الطّاقات، بهدف إعادة لبنان إلى سابق عهده منارة إشعاع ثقافي في هذا المشرق. واليوم وفي بداية عهد جديد عنوانه خطاب القسم ومع تشكيل حكومة جديدة واعدة، باتت الظروف مهيّأة لنقل البلاد إلى مرحلة إعادة الإعمار”.

وأوضح “أنّني حين أقول إعادة الإعمار فإنّني أستعين بما قاله الوزير غسان سلامة، ان هناك حاجةً لإعادة إعمار البنى التّحتيّة وإعادة إعمار ما أسماه البنى الفوقيّة، وعنى بذلك القيم والأخلاق والثّقافة ومفاهيم المواطنة والحرّيّة وحرّيّة الإبداع وغيرها”، داعيًا جميع الفاعليّات الثّقافيّة إلى “تكثيف الجهود لإعادة رسم صورة لبنان الثّقافيّة الّتي نريدها”.

وفي تكريم مستحَق، قدّم السيد رولان خوري، رئيس مجلس إدارة ومدير عام كازينو لبنان، درع الإبداع والتقدير للفنانة جاهدة وهبه.

سميرة اوشانا

أطلقت مبادرة رامي مخزومي لحوكمة الشركات في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، ورقة توجيهية تركز على دمج الاستدامة ضمن حوكمة الشركات. وقد جمع حفل الإطلاق مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وخبراء، مما مثّل بداية حوار مهم حول كيفية قيام مبادئ البيئة والاجتماع بإعادة تشكيل البُنى الشركاتية والحكومية لخلق قيمة طويلة الأجل ومعالجة التحديات البيئية والاجتماعية الملحّة.

وقد أكد الحفل على الحاجة الملحة للشركات والحكومات لتبني مقاربة أكثر اشتمالية للحوكمة من خلال إدراج الشركات للمبادئ البيئية والاجتماعية والحوكماتية في صميم عملياتها. وركزت المناقشات على كيفية تمكّن هذه الاستراتيجيات من تخفيف المخاطر البيئية ومعالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز الشفافية والمساءلة في بٌنى الحوكمة.

عصر جديد في حوكمة الشركات

الدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، تحدّث خلال الحفل، مؤكدًا على دور التعليم العالي في إعداد القادة المستقبليين لمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية الملحة. وقال، “توضح الورقة التوجيهية الجهود الاستراتيجية الجارية في لبنان لدمج مبادئ البيئة والاجتماع وحوكمة الشركات في كل من السياسات المؤسّساتية والعامة وتتناول حوكمة القطاع العام وعلاقتها بحوكمة الشركات في القطاع الخاص، مع التركيز على تحسين الفعالية وتعزيز الشفافية وضمان المساءلة عبر كلا القطاعين”.

كما سلط العميد صيداني الضوء على أهمية شبكة “كليات إدارة الأعمال للقيادة المناخية”، وهي شبكة من المؤسسات الملتزمة بتعزيز العمل المناخي والاستدامة في تعليم الأعمال. وقال، “هذه المبادرة تتواءم مع الأهداف الأوسع للورقة التوجيهية لدفع الممارسات المستدامة في جميع أنحاء لبنان والمنطقة”.

وركزت المحادثة التي تلت ذلك على كيفية مواءمة أُطُر الحوكمة في القطاعين العام والخاص لمعالجة التحديات البيئية والاجتماعية الملحة. ولم تتم صياغة مفهوم الاستدامة كإضافة فحسب، بل كمبدأ أساسي قادر على تشكيل استراتيجيات تنظيمية.

ندى نوفل، مديرة مبادرة رامي مخزومي لحوكمة الشركات، والمؤلفة المشاركة للورقة التوجيهية، ذكّرت الحضور بناءً على ما تقدّم، بأهمية هذه اللحظة. وقالت، “إجتماعنا اليوم هو أكثر من مجرد تقديم لهذا العمل؛ إنه دعوة إلى العمل. ونحن جميعاً نتقاسم المسؤولية عن تشكيل أنظمة الحوكمة لدينا، سواء الشركاتية أو الحكومية، لخدمة احتياجات مجتمعنا وكوكبنا للأجيال القادمة. إن رؤية طويلة المدى تدفع النمو المستدام ويمكن أن ترفد مجتمعاتنا والاستفادة المالية. ولا يجب أن يكون أحدهما على حساب الآخر.” وأضافت أن الهدف هو خلق قيمة طويلة الأمد تعزز الأعمال التجارية بينما تخدم كذلك الصالح العام للمجتمع. وختمت، “في جوهره، يتعلق الأمر ببساطة بممارسة الأعمال التجارية بشكل جيد”.

 العمل معًا عبر القطاعين العام والخاص لإصلاح حوكمة الشركات من أجل مستقبل مستدام

تتناول الورقة التوجيهية جهود لبنان لدمج مبادئ الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية في الأطر العامة والشركاتية. الدكتور سيمون كشر، المؤلف المشارك للورقة والمحاضر في العلوم السياسية والمدير المؤسّس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت، شدّد على أهمية الرؤية الطويلة المدى والمساءلة في الحوكمة. وقال، “أصبحت الحوكمة الجيّدة عنصراً أساس في المناقشات حول المساءلة وأُطُر الإدارة ومصالح أصحاب الاهتمام عبر القطاعات. لدفع الإصلاح وتحسين الأداء والحد من الفضائح واستعادة ثقة الناس، تتمثل إحدى الطرق لتعزيز الحوكمة في مواءمة الحوافز الإدارية مع الأهداف التنظيمية الطويلة الأمد، بدلاً من إعطاء الأولوية للأهداف المالية القصيرة المدى”.

 

وتوسعًا في هذا المجال، قدّم المحامي محمد عالم، المؤلف المشارك للورقة التوجيهية والمؤسس والشريك الرئيسي لشركة عالم وشركاه، منظوراً عملياً. وقال، “ما هو على المحك اليوم ليس مجرد قضية بيئية أو حوكماتية؛ إنه تحدٍ اقتصادي جوهري، وإذا تم فهمه بشكل صحيح، فيمكن أن يصبح فرصة اقتصادية.” وأكد أن الحوكمة ليست مجرد اهتمام أيديولوجي أو تنظيمي فهي مرتبطة بشكل أساسي بالنتائج الاقتصادية في العالم الحقيقي. وأردف، “الحوكمة مرتبطة بشكل مباشر برأس المال. يريد المستثمرون رؤية حوكمة واضحة وشفافة قبل الالتزام بدفع الأموال. لم تعد مجرد قضية محلية – بل أصبحت الآن جزءاً من الإطار القانوني العالمي الذي يؤثر علينا جميعًا”.

الطريق إلى الأمام: نقطة تحول في الحوكمة العالمية والإقليمية

مي مخزومي، التي جاء دعمها السخي مفصلياً في فعالية المبادرة، شدّدت على الحاجة إلى الجهد التعاوني. وقالت، “نحن في وقت حرج حيث يحتاج الجميع إلى العمل معاً. يجب على صناع القرار والمشرعين والحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة. آمل أن يتم اتخاذ الخطوات اللازمة ليتّم التعامل مع هذه القضايا بالجدية التي تستحقها.”

الدكتور ناصر ياسين، وزير البيئة السابق، تكلم عن تقدم لبنان في هذا المجال، مسلطاً الضوء على الريادة التي أظهرتها بعض الشركات الخاصة في الكشف عن انبعاثاتها من ثاني أوكسيد الكربون. وأوضح، “لدينا أساس فيما يتعلق بالشفافية، ولكن مثل وضعنا في السياسة، نحتاج إلى بذل المزيد من الجهد. ولا يزال التمويل أحد أهم التحديات في الدفع نحو الانتهاء من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون”.

وأضاف الدكتور ياسين أن لبنان خطى خطوات واسعة في هذا الاتجاه، لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به. وأوضح، “للتحرك نحو التخلص من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، من الضروري اعتماد طرق جيدة وموثوقة للإبلاغ”، وأشار إلى أن هذه العملية تحتاج إلى تبنيها بشكل كامل من قبل الشركات. وتقدم الورقة التوجيهية أساساً وإرشاداً للشركات والمنظمات التي لا تزال في بداية رحلتها أو لأولئك الذين ربما بدأوا، ولكنهم لم ينضجوا تماماً في نهجهم.

الدكتورة غلاديس حنين، الباحثة والقائدة المجتمعية في مبادرة “سايل فور تشاينج” (SAIL for Change) في الجامعة الأميركية في بيروت، أبرزت المخاطر الصحية العامة المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، ومنها تزايد الالتهابات والأمراض مثل داء الليشمانيا، والتي تتفاقم بسبب تغير المناخ. وأكدت أن البيئة هي من المحدّدات الحاسمة للصحة العامة وأوصت بوضع سياسات صحية أقوى لإدارة النفايات في المستشفيات وأمكنة العناية الصحية الأولية، مشيرة إلى أن طب الأسنان يسبّب كميّة كبيرة من التلوّث كمثل. وقالت أنه في حين تم إحراز بعض التقدم مع فصل النفايات وإعادة التدوير، فإن هذه الجهود غير كافية وتحتاج إلى تعزيزها لحماية الصحة العامة والبيئة.

الدكتور محمد أبو حيدر، المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة، أكّد على الحاجة الملحة إلى تعزيز الحوكمة، محذرا من أن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة. وردّد مخاوف المجتمع الدولي فيما يتعلق بكيفية استعادة الثقة بالقطاع العام. وأكد أبو حيدر أن المصداقية ضرورية، حيث تعمل كختم لضمان الجودة الذي يجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. وأبرز أيضًا أن أنظمة الحكم القوية والشفافة ضرورية ليس فقط للنمو الاقتصادي، بل أيضاً لتحسين نتائج الرعاية الصحية من خلال السياسات التي تعالج الصحّة العامة، وخاصة في ظل المخاطر الصحية المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ.

وتكلم أبو حيدر أيضاً عن الخطوات التي اتخذتها الوزارة في هذا الاتجاه، مثل إنشاء حوافز للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الصديقة للبيئة، وتطوير اتفاقيات تجارية تراعي مبادئ البيئة والاجتماع والحوكمة، وتشجيع الممارسات الاقتصادية الدائرية. وأضاف أن رقمنة الوزارة للخدمات كانت فعالة في تحسين الشفافية، وتقليل البيروقراطية، ودعم الاستدامة.

شانتال عقل، المديرة العامة لوزارة الصناعة، تحدثت عن الحاجة إلى اتباع مقاربة شاملة، مشيرة إلى أن الادراك والمعرفة في القطاع الصناعي يقتصران حالياً على أقل من خمس وعشرين بالمائة، تتركز بمعظمها في جبل لبنان، مع مستويات وعي محلي غير كافية. وقالت أن هذا القلق يتماشى مع الكلام الأوسع عن الحاجة إلى التغيير النُظُمي.

الدكتورة مايا نعمه، مديرة مبادرة إعادة التحريج اللبنانية وعضو شبكة القطاع الخاص اللبناني، حيث تقود قسمها البيئي، شدّدت على أن تغيّر المناخ هو خطر رئيسي لا يمكن إنكاره ولم يعد بالإمكان التغاضي عنه. وأكدت أنه من غير المقبول أن يكون لدى الشركات تقييمات للمخاطر لا تأخذ في الحسبان المخاطر المتعلقة بالمناخ. وفي حين أن القطاع الخاص يخطو خطوات لمعالجة التحديات المطروحة، هناك حاجة إلى مزيد من الجهود، مع الاعتراف بأن العمل الذي ينتظرنا يمثل تحدياً وسيستغرق وقتاً.

هذا وقد أبرزت المناقشات أن هذه اللحظة المفصلية تتجاوز مجرد نقاش بيئي. وعلى حد تعبير المحامي محمد عالم، “لم يعد هذا نقاشاً حول مقدار اهتمامنا بالبيئة؛ إنها قضية وجودية تؤثّر على الصناعات والخدمات والسياحة. الهدف الذي نريده جميعاً ليس بعيداً. يجب أن نشارك بنشاط في هذا العمل”.

ومع اجتماع قادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين والخبراء، كان المحور واضحاً: لم يعد دمج مبادئ البيئة والاجتماع والحوكمة مجرّد خيار. لقد أصبح ضرورة دولية. وتوصي الورقة بأنه يتعين على البلدان والشركات على حد سواء اتباع الأطر القانونية العالمية التي تتطلب ممارسات مستدامة، ووضعها في طليعة القرارات التي تضمن النجاح على المدى الطويل، والمرونة البيئية، والتأثير المجتمعي.

احتفاءً بيوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من آذار، نظمّت لجنة المرأة في هيئة قضاء بيروت في التيار الوطني الحر لقاءً في مكتبها الجديد الكائن في منطقة ساسين الأشرفية، بحضور منسقي الهيئات المحلية، وقد تخلّل اللقاء تدريباً في الرسم على الفخار.

في كلمة لها، اعتبرت مسؤولة لجنة المرأة في هيئة قضاء بيروت الأولى نضال مراد أنها ارتأت أن تقيم ورشة العمل باعتبار أن هذا الشهر يجمع عدداً من المناسبات، فكانت فرصة لتكريم المرأة، مشيرةً إلى أن المرأة ليست عنصراً فعّالاً في المجتمع فحسب، بل هي أم ومنضالة وعاملة، باختصار هي كل شيء.

بدورها، شدّدت منسقة هيئة بيروت الأولى رولا الحداد غرّة على أن المرأة في التيار الوطني الحرّ تلعب دوراً كبيراً؛ فهي مناضلة في الصف الأول وثابتة بمواقفها، مشيرة إلى أن هذا النشاط يندرج ضمن سلسلة نشاطات ستُقام تباعاً، كما وشكرت الرجال الحاضرين في هذا النشاط، معتبرةً أن دعم الرجل للمرأة هو من أساسيات تحقيق المساواة.

من جانبها، أكّدت منسقة اللجنة المركزية للمرأة في التيار الوطني الحر هناء بو ملحم أنه من أولى اهتمامات اللجنة مشاركة المرأة في القرار والمراكز السياسية، مبدية دعمها الدائم لكل النشاطات التي تقوم بها الهيئة ولجنة المرأة على وجه الخصوص.

ودعماً منه للمرأة، كان لافتاً حضور النائب نقولا الصحناوي حيث أشاد بالمواهب التي رآها وبقدرة المرأة على الإبداع في المجالات كافةً.

الصحناوي عايد المرأة اللبنانية بيومها العالمي، وقال:”لا يمكن إلا أن نكون أوفياء للمرأة وأن نكرمها بكل المناسبات”.

هذا واختتم الإحتفال بقطع قالب الحلوى احتفاءً بهذه المناسبة.

 

يتناول الفيلم السينمائي  قصة حياة نهاد الشامي والصعوبات التي مرت بها خلال حياتها الى أن حصلت معها معجزة حين تدخل القديس شربل ليحررها من ألمها وذلك اوائل التسعينات.

الفيلم من بطولة جوليا قصّار ويورغو شلهوب ومايا يمين وميليسا عزيز وتريزيا طوق.

من اخراج سمير حبشي، وسيناريو علي مطر وسمير حبشي ومدير التصوير ميلاد طوق.

يبدأ عرضه في صالات السينما اللبنانية  بدءًا من 27 آذار2025 الجاري.

 

وقع الشاعر حبيب يونس كتابه الحادي والعشرين، وعنوانه “لبنان أكبر”، في جناح “جمعية تجاوز” في مار الياس – أنطلياس ضمن إطار “مهرجان الكتاب اللبناني” في دورته الثانية والأربعين. ويقع الديوان في 144 صفحة من الحجم الوسط، وهو عبارة عن قصائد تتغنى بلبنان الحضارة والتاريخ والقيم والعطاءات، وتحاول أن تبسلم الجراح التي أصيب بها لبنان وشعبه خلال الأشهر الماضية.

لبى الدعوة إلى التوقيع جمهور كبير، من ضمنه نواب وشخصيات من مختلف القطاعات. ويستمر المعرض إلى الأحد 16 آذار الجاري.

في أكبر الملاحم الدرامية ومن إنتاج “استوديوهات MBC”، انطلق في رمضان على شاشة MBC1 ومنصة “شاهد” مسلسل “معاوية”، الذي يتناول سيرة مؤسس الخلافة الأموية الذي رسخ أسس الدولة الإسلامية.

يستعرض العمل هذه الملحمة التاريخية في سياقٍ درامي مشوق ومشهدية بصرية مبهرة مُجسَّدة بأحدث التقنيات الإخراجية والإنتاجية والجرافيكس، إلى جانب معارك عسكرية ضخمة، ومواقع تصوير متكاملة لقلاع ومدن ومبانٍ تم بناؤها لتحاكي العصور الإسلامية المبكرة في تلك الحقبة التي شهدت احتدام الصراعات الجيوسياسية والعسكرية مُشكّلةً بمجملها تاريخ المنطقة.

وتدور أحداث العمل حول سيرة معاوية  منذ ولادته وتكليفه بكتابة الوحي، مروراً بدوره الفاعل في الفتوحات الإسلامية براً وبحراً وانتصاراته العسكرية،  ليصعد الرجل الذي عُرف بحكمته وفطنته وطموحه. بعدها إلى سدة الحكم، ويقوم بترسيخ أسس الدولة الإسلامية ويرسي  سياساتها.

“معاوية” من بطولة: لجين اسماعيل، اياد نصار، أيمن زيدان، سامر المصري، فادي صبيح، وائل شرف، صبا مبارك، أسماء جلال، عائشة بن أحمد، سهير بن عمارة، ميسون أبو أسعد, راكان عبد الواحد، خالد يسلم، سناء بكر يونس، عبد العزيز سكيرين، نزار السليماني، نايف الظفيري، عبد الله الجفال، ناصر الربيعان.

كتابة: محمد يساري، خالد صلاح، بشار عباس، غمار محمود، أحمد حسني.

رؤية إخراجية أحمد مدحت.

يتزامن حلول آذار مع الاحتفال بالفرنكوفونية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، تكريمًا للغة الفرنسية بكل غناها وللخبرات الفرنكوفونية المتنوعة. وككل سنة، تشارك الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في هذا الحدث، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف جمهورًا واسعًا، لا سيما جيل الشباب. وبما أن شهر الفرنكوفونية يتزامن هذه السنة مع شهر رمضان، ستمتد بعض الفعاليات إلى شهر نيسان لضمان مشاركة أكبر للجميع.

في ما يأتي بعض التواريخ والمحطات البارزة:

هاكاتون إقليمي: الإسكندرية، بيروت، جيبوتي، القاهرة، طرابلس – ٨ و١٥ آذار (من التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر)

تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط للسنة الرابعة على التوالي هاكاتوناً إقليميًا، يتمحور هذه السنة حول موضوع التكيّف لمواجهة الأزمات. سيجري هذا الهاكاتون بالتزامن في خمسة مواقع مختلفة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية حيث يجتمع طلاب من عشر جامعات لبنانية ومصرية، بالإضافة إلى جامعة جيبوتي، بروح ريادية لتقديم مشاريع مبتكرة ضمن الموضوع المقترح.  

جولة سياحية ثقافية في طرابلس: الخميس ١٣ آذار (من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى السابعة والنصف مساءً)

تنظم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع بلدية طرابلس وممثلية المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط ومجموعة السفراء الفرنكوفونيين في لبنان، جولة لاكتشاف المعالم التراثية البارزة في مدينة طرابلس. سينطلق المشاركون سيرًا على الأقدام من قصر نوفل في تمام الساعة الثانية بعد الظهر، لزيارة أهم المواقع مثل ساحة التل والأسواق القديمة وقلعة طرابلس، وغيرها من المواقع …

لقاء أدبي مع غايل فاي: الاثنين ١٧ آذار (الساعة الثانية عشر ظهرًا بتوقيت لبنان)

يستضيف هذا اللقاء الأدبي الكاتب والموسيقي والمؤلف غايل فاي، وهو أحد المرشحين النهائيين لجائزة غونكور ٢٠٢٤ عن روايته جاكاراندا (الحائزة على جائزة رينودو)، والتي تروي القصة المؤلمة لبلد يسعى إلى الحوار والمصالحة. تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط هذا اللقاء الأدبي بالشراكة مع المعاهد الفرنسية في المنطقة واكاديمية غونكور. وتتوجه هذه الفعالية بشكل خاص إلى طلاب أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات متيحة لهم فرصةً للتبادل والتحاور مع الكاتب بشكل مباشر.

البطولة الفرنكوفونية للمناظرة والبلاغة: بيروت، الجمعة ٢٨ آذار

هي مسابقة في فن الخطابة والبلاغة تدور فعالياتها على مدى أسبوع في جامعة القديس يوسف في بيروت، من تنظيم قسم الحياة الطالبية في جامعة القديس يوسف، بالشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط والنادي اللبناني للمناظرة.

بطولة الجامعات لكرة القدم: طرابلس، السبت ٥ نيسان (الساعة العاشرة صباحاً)

ينظّم المركز الرقمي الفرنكوفوني في طرابلس بطولة لكرة القدم المصغرة تجمع العديد من الجامعات في الشمال. يُقام هذا النشاط على ملعب العطور في طرابلس وهو متاح لجميع الطلاب، الذين يمكنهم المشاركة والتسجيل عبر جامعاتهم.

الجائزة الأدبية الإقليمية “خيار غونكور الشرق”: بيروت، ٧٩ نيسان

  • ٧ و٨ نيسان: تُقام ورش كتابة والعديد من الأنشطة الثقافية المخصصة للطلاب المشاركين في لجان الحكم المشاركة في الإعلان عن جائزة “غونكور الشرق”، في مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت (CEF)، بالشراكة مع أكاديمية غونكور والمعاهد الفرنسية في المنطقة.
  • ٩ نيسان (الساعة الثانية والنصف بعد الظهر): سيتّم الاعلان عن “خيار غونكور للشرق” بحضور رؤساء لجان الحكم الطالبية التي تشكلّت في الجامعات الأعضاء في الوكالة في 11 بلد من الشرق الأوسط. ستُقام هذه الفعالية في مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت (CEF) في حضور فيليب كلوديل، رئيس أكاديمية غونكور.

 

لقاء أدبي مع فيليب كلوديل: بيروت، الأربعاء ٩ نيسان (الساعة السادسة مساءً)

تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع أكاديمية غونكور، لقاءً أدبيًا مميزًا مع الكاتب فيليب كلوديل، برعاية وحضور وزير الثقافة غسان سلامة. هذا اللقاء الذي سيُعقد في مقر المكتبة الوطنية (الصنائع) سيتيح للجمهور التبادل والتفاعل المباشر مع فيليب كلوديل.

ويذكر ان كلوديل هو كاتب ومخرج فرنسي بارز، ألّف أكثر من 40 كتابًا تُرجمت إلى العديد من اللغات العالمية، من أشهرها: Les Âmes grises (2003)، الحائزة على جائزة رينودو، وLe Rapport de Brodeck (2007)، الحائز على جائزة غونكور لتلامذة المدارس. حاز على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة، وهو عضو في أكاديمية غونكور منذ العام 2012، ويتولى رئاستها منذ أيار ٢٠٢٤.

الندوة الإقليمية لرؤساء أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات: بيروت، ٩-١١ نيسان

يستضيف مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت(CEF)  التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية أكثر من ٦٠ مسؤولًا من أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات الأعضاء في الوكالة في الشرق الأوسط، إلى جانب ممثلين عن مراكز اللغات والترجمة وعلوم التربية، وذلك لتعزيز التعاون الفرنكفوني الإقليمي ومناقشة التحديات المرتبطة بتدريس اللغة الفرنسية في الجامعات. ويتخلل هذا اللقاء الإقليمي الذي تنظمه الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالتعاون مع المعاهد الفرنسية في المنطقة، جلسات عامة وورش عمل يشارك فيها خبراء جامعيون من ثلاث قارات.

أعلنت دائرة الاقتصاد في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد في كلية عدنان القصار للأعمال في الجامعة اللبنانية الأميركية، عن إطلاق سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية. وتعزّز هذه المبادرة التبادل الأكاديمي من خلال الجمع بين الاقتصاديين والباحثين وصانعي السياسات من مختلف المؤسسات. وتوفر سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية فرصة للباحثين الأكاديميين والخبراء للمشاركة في مناقشات هادفة حول الموضوعات والقضايا الاقتصادية الرئيسية التي تؤثر على لبنان والمنطقة. ومن خلال هذه الشراكة، تقوم الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية بإنشاء منصة للحوار الأكاديمي القوي وتبادل المعرفة. وسلسلة الندوات هذه مفتوحة لجميع الزملاء من المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية في جميع أنحاء بيروت وخارجها، وتوفر بيئة اشتمالية ومتيسّرة للتعاون الفكري.

هذا وقد عقدت ندوتان في شهر شباط، ومن المقرر عقد ندوة ثالثة في شهر آذار.

الندوة الأولى الافتتاحية للسلسلة حملت العنوان “تأثير التعليم على القيم” وعُقدت في الجامعة الأميركية في بيروت. وشارك في الندوة المتحدث المتميز إسحاق ديوان، أستاذ الممارسات الاقتصادية في الجامعة الأميركية في بيروت منذ العام الفائت، ومدير الأبحاث في مختبر التمويل من أجل التنمية في كلية باريس للاقتصاد، والمسؤول عن برنامج الاقتصاد السياسي في منتدى البحوث الاقتصادية.

وعُقدت الندوة الثانية في الجامعة اللبنانية الأميركية، حيث قدّم الأستاذ المشارك في الاقتصاد ودراسات أوروبا الشرقية في جامعة برلين الحرة ثيوكاريس غريغورياديس محاضرته: “اليوتوبيا الرجعية: التطرّف والعنف السياسي في الإمبراطورية الروسية.” وسَبَرت الندوة جذور التطرف والعنف السياسي، وسلطت الضوء على السياقات التاريخية التي شكلت الصراعات الجيوسياسية الحديثة.

ومن المقرر أن تعقد الندوة الثالثة من سلسلة ندوات بيروت الاقتصادية في الحادي عشر من شهر آذار المقبل في قاعة مؤتمرات معهد عصام فارس في حرم الجامعة الأميركية في بيروت. وستضم الندوة برانكو ميلانوفيتش، أستاذ الأبحاث الشهير في مركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك، وكبير الباحثين في مركز ستون للامساواة الاجتماعية والاقتصادية. وسيلقي ميلانوفيتش محاضرة حول عدم المساواة الاقتصادية العالمية، معتمداً على أبحاثه المكثفة ورؤيته كخبير رائد في التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية.

وتأتي سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في المنطقة. ومن خلال دعوة باحثين من جميع أنحاء منطقة بيروت الكبرى، يأمل المنظمون في تحفيز النقد وتبادل الأفكار والتعاون الأكاديمي حول مواضيع بحثية رائدة في هذا التخصص.

لمعرفة المزيد حول الندوات المقبلة وحجز أماكنكم، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.aub.edu.lb/fas/Pages/FASCalendar.aspx