Twitter
Facebook

Samira Ochana

صدر حديثاً كتاب “يوميّات السيد كوفيد” للإعلامية كاتيا دبغي عساف عن دار سائر المشرق حيث تعرض المؤلفة تجربتها في زمن كورونا منذ العام ٢٠٢٠ ولغاية العام ٢٠٢٣ في رحلة توثيقية، تناولت الحياة اليومية في زمن إستثنائي لم يسبق أن شهدت مثله البشرية جمعاء.

يتطرّق الكتاب إلى سرد يوميات المؤلفة بطريقة تجمع بين الشخصانية والوصف العام ، حيث يبدو أقرب إلى تدوين المذكرات من خلال عرض مختلف جوانب الحياة في ظّل الجائحة  على مدى  ثلاث  سنوات وتأثيرها النفسي والجسدي والإجتماعي . تروي كاتيا دبغي عساف سلسلة اختبارات شخصية وعامة عاشتها مع عائلتها ومحيطها في زمن كورونا دون أن تغفل كافة التفاصيل التي ميّزت تلك المرحلة، والممارسات التي تحوّلت إلى أسلوب حياة ونمط عيش مستجد، إضافة إلى اعترافات أشبه بالبوح بمكنونات النفس ودعوة إلى أخذ العبر مما اختبرته البشرية جمعاء في الزمن الوبائي الصعب .

بعد مرور سنوات قليلة على تجربة فيروس كورونا ،اختارت الكاتبة نشر يومياتها في العام ٢٠٢٥ تحت عنوان “يوميات السيد كوفيد ” في محاكاة ساخرة وجديّة في آن .

أمّا عن الأسباب التي دفعتها لنشر الكتاب في هذا التوقيت، فتقول كاتيا :” ذكرت في كتابي الأسباب التي دفعتني إلى نشر الكتاب بعد مرور خمسة سنوات وأبرزها أن كتاب “يوميّات السيد كوفيد” يُؤرخ لمرحلة ربمّا لن تتكرر، ويوّثق تفاصيلها ما قد يفيد أي باحث يرغب في دراسة تداعيات الفيروس في الحياة اليومية لمدّة قاربت الثلاث سنوات، حيث كتبت بلسان كل من عايش وعاصر سنوات الفيروس المجنونة. وأنا على ثقة بأن كل من سيقرأ الكتاب سيستعيد مشهداً ما أو ذكرى معينة، ليس في لبنان فحسب بل في كل العالم “.

وتضيف :”سيكون كتابي متوفراً  في معرض الشارقة الدولي في الإمارات العربية المتحدّة الذي يقام بين 5 و16 نوفمبر، وذلك في جناح دار سائر المشرق التي أشرفت على طباعة كتابي وتوزيعه، ويليه حفل توقيع في بيروت “.

اختارت كاتيا دبغي عساف لوحة الغلاف من مجموعة الرسامة رولا دلي التي عكست عالم كورونا بصورة رمزيّة معبّرة للدلالة على معاني العزلة والإنغلاق بين أربعة جدران .هذا ويتوّفر الكتاب لمن يرغب في المكتبات وعلى منصة أمازون  قريباً.

تنطلق الحلقة الأولى من برنامج “لما بتحكي” الذي تعدّه وتقدمه الإعلامية مي زيادة عبر إذاعة “جبل لبنان” نهار الجمعة ٧ تشرين الثاني- نوفمبر عند الساعة الرابعة بعد الظهر.

يحتفي برنامج “لما بتحكي” بالمرأة من خلال حوار عفوي وصريح مع شخصيات نسائية ملهمة من مختلف المجالات الثقافية والإجتماعية والفنية والإقتصادية والسياسية والإعلامية.

في كل حلقة من برنامج “لما بتحكي” تفتح الزميلة مي زيادة مع ضيفاتها مساحة حوارية إنسانية تلقي الضوء فيها على البدايات والماضي وما حمله من تحديات، والحاضر بما فيه من إنجازات والمستقبل بما يحمله من طموحات.

“لما بتحكي” لن يكون مجرد حوار عادي، بل رحلة في الزمن والوجدان تحث المستمعين  وخصوصاً المستمعات للتعرف أكثر على نساء استثنائيات كتبن قصة نجاحهن بإسلوبٍ شيق ومؤثر.

مع “لما بتحكي” ندعوكم لاكتشاف قصص نجاح غير عادية.

الجدير بالذكر بأن كل حلقة من “لما بتحكي” التي ستبث عبر “جبل لبنان” سيتم عرضها عبر قناة اليوتيوب الخاصة بالاذاعة.

عقد معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت “منتدى التأهب للأوبئة والجوائح لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025: تعزيز الأمن الصحي العالمي – التأهب كأساس للعمل الاستباقي” حيث أطلق المعهد رسميًا شهادة التأهب للأوبئة والجوائح، وهي الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة. جمع الحدث خبراء وصنّاع سياسات وممارسين لاستكشاف مدى تعزيز التعاون والابتكار والمعرفة للتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية الإقليمية في المستقبل.

في كلمة ترحيبية، أشار المدير المؤسِّس لمعهد الصحة العالمية الدكتور شادي صالح إلى أنّ برنامج التأهب للأوبئة والجوائح كان بمثابة مبادرة رائدة لمعهد الصحة العالمية منذ فترة طويلة، مؤكدًا بأن المعهد مستمّر في تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية ورعاية التأهب للأوبئة والجوائح والنهوض بالتعاون العالمي للتصدّي للتحديات الصحية الناشئة. وتحدّث الدكتور قمر محمود، كبير أخصائيي البرامج في مركز بحوث التنمية الدولية، عن الدور الحيوي الذي يضطلع به المركز في دعم البحوث وبناء القدرات في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مشدّدًا على أهمية التعاون والمساواة الجندرية وتعزيز الأنظمة الصحية للنهوض بتدابير التأهب للأوبئة والجوائح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

وألقى الكلمة الرئيسية الدكتور غابرييل نوفيلو سييرا، قائد فريق برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية في لبنان، وأشار إلى أنّ التأهب ليس مجرد مسعى تقني، بل مسؤولية مشتركة وواجب أخلاقي. وشدّد على دور التضامن الإقليمي وبناء القدرات الذي يركز على الناس والمبادرات المماثلة لشهادة التأهب للأوبئة والجوائح التي يمنحها معهد الصحة العالمية في تعزيز الأنظمة الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ثم عرّفت نور الزاعوق، مديرة برنامج التأهب للأوبئة والجوائح في معهد الصحة العالمية، بمبادرات البرنامج الأوسع نطاقًا، وأطلقت رسميًا شهادة التأهب للأوبئة والجوائح، وهي عبارة عن برنامج شهادة إلكتروني ذاتي الإيقاع قائم على الأدلة صمّمه خبراء إقليميون من أجل المهنيين الإقليميين. ولفتت ذوق الأنظار إلى مقاربة معهد الصحة العالمية المتعدّدة التخصّصات والتزامها ببناء أنظمة صحية قوية ومتأهبة في جميع أنحاء المنطقة.

تضمّن المنتدى ندوتين حواريتين، تمحورت أولاهما حول “شهادة التأهب للأوبئة والجوائح: التصدّي لثغرات القدرة الإقليمية” وأدارتها الدكتورة نادين صبرا، مديرة برنامج الصحة الإلكترونية في معهد الصحة العالمية. جمعت الندوة جهات فاعلة أساسية من مختلف الخلفيات. وأكّدت الدكتورة سهى كنج، الأستاذة في الطب والأمراض المعدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، على ضرورة وضع إطار إقليمي لبناء قدرات القوى العاملة وتنسيق التأهب في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما الدكتورة عاتكة بري، رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة في لبنان، فقد ألقت الضوء على أهمية إدماج التدريب على السياسات والأخلاقيات وذلك لضمان اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة والمساءلة خلال الأزمات.

وشدّد الدكتور أنطوان أبو فياض، الأستاذ المساعد في قسم علم الأمراض التجريبية وعلم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في الجامعة الأميركية في بيروت، على الدور الجوهري الذي تلعبه المختبرات والاتصال المتبادل بين مجال التخصّص والمختبر والحكومة. واستعرضت الدكتورة نسرين رزق، الأستاذة المشاركة في الطب السريري في الجامعة الأميركية في بيروت، نماذج شهادة التأهب للأوبئة والجوائح القائمة على الكفاءة والملائمة للمنطقة وكيفية تعزيزها للتعاون والثقة في مختلف التخصّصات ودعمها للقوى العاملة في مجال الصحة في المنطقة.

جمعت الندوة الثانية التي أدارتها الدكتورة ربى زيادة، الباحثة المشاركة في المركز الوطني للمخاطر الطبيعية والإنذار المبكر، خبراء رائدين لمناقشة “التأهب للأوبئة والجوائح بعد جائحة كوفيد: استكشاف المسارات نحو الأمن الصحي العالمي المستدام”. وأكّد الدكتور كامران خان، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “بلو دوت” للاستخبارات الوبائية والأستاذ في جامعة تورونتو، على أهمية الاستخبارات الوبائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي يمكن دمجها في مختلف القطاعات للكشف المبكر عن المخاطر وبناء الثقة وتحقيق الاستجابة الاستباقية لتفشّي المرض.

أما الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية ورئيسة المجموعة الاستشارية لإطار عمل التأهب لجائحة الإنفلونزا في منظمة الصحة العالمية في الإمارات العربية المتحدة، فقد سلّطت الضوء على النموذج الشامل للحكومة للتأهب في الإمارات، مشددةً على الاستثمار الطويل الأمد والتنسيق ما بين القطاعات وتكامل البيانات كركائز للصمود والعدالة الصحية العالمية. ودعا شربل إيليا، كبير المسؤولين الإقليميين للإجراءات الاستباقية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان، إلى التحوّل من الاستجابة التفاعلية إلى العمل الاستباقي النشط، وربط أنظمة الإنذار المبكر بالتأهب على مستوى المجتمع والتدخّلات المبكرة المموّلة مسبقًا.

واستعرضت الدكتورة ندى غصن، رئيسة برنامج المراقبة الوبائية في وزارة الصحة العامة في لبنان، مدى تحسين الذكاء الاصطناعي من المراقبة والتشخيص ومساعدته على تسريع عملية الكشف والتحليل والتنبؤ، مؤكدةً على ضرورة بناء قدرات الموظفين واستخدام الذكاء الاصطناعي على نحوٍ أخلاقي. وشرح الدكتور غابرييل نوفيلو سييرا، قائد فريق برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية في لبنان، كيف يساعد الاتفاق بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها الدول على سد الثغرات القانونية والتشغيلية قبل وقوع الأزمات، وشدّد على كون التخطيط المنظّم المحدّد حسب السياق أكثر ملائمة من المقاربات المناسبة للجميع. وأشارت الدكتورة رانيا عطية، خبيرة الصحة العامة في المنظمة الدولية للهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومصر، إلى دور إطار إدارة الصحة والحدود والتنقل لدى المنظمة في إدماج التنقل ضمن عمليات التأهب وفي ضمان التنسيقٍ الذي يشمل المهاجرين ويمتد عبر الحدود.

أعلن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، من خلال مجلسه التنفيذي برئاسة سيادة المطران ميشال عون، أسقف جبيل، عن بدء التحضيرات للزيارة التاريخية التي سيقوم بها قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، والمقرّرة من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول 2025.

وفي رسالة رسمية وجّهها المطران عون، عبّر عن عميق سروره وامتنانه بهذه الزيارة التي وصفها بأنها «تعبير صادق عن التضامن واستثمار ثمين في صورة لبنان كمنارة للضيافة والحوار والإيمان». وأكد أن الزيارة تأتي في مرحلة يحتاج فيها لبنان والمنطقة إلى رسائل متجددة من السلام والرجاء والوحدة.

وفي إطار التحضيرات اللوجستية والإعلامية والمالية الجارية، أعلن المطران عون عن تعيين السيد روجيه زكّار مسؤولاً عن اللجنة المالية المكلفة بتأمين التمويل اللازم للزيارة، نظراً لما يتمتع به من نزاهة وكفاءة والتزام بالشفافية في العمل.

ويُعدّ السيد روجيه زكّار من الوجوه البارزة في الكنيسة الكاثوليكية (الروم الملكيين الكاثوليك)، ويُعرف بارتباطه الوثيق بالكرسي الرسولي وبعلاقاته المميزة مع الكنيسة المارونية، في تجسيد حيّ للوحدة الروحية والتعاون المستمر بين الكنيستين في خدمة القيم المسيحية والإنسانية في لبنان.

وتؤكد هذه الخطوة على روح الوحدة والتعاون داخل العائلة الكاثوليكية في لبنان، وعلى العمل الجماعي الذي يبذله المجلس لاستقبال قداسة البابا لاوون الرابع عشر بما يليق بمكانة الكنيسة اللبنانية ودورها في ترسيخ رسالة الإيمان والحوار بين الشرق والغرب.

كشفت شركة تاتش عن آخر تطورات خطتها الاستراتيجية المتعلقة بتحديث البنية التحتية الحيوية للشبكة وتحسين جودة تجربة المستخدم على صعيدي المكالمات والبيانات. وقد نتج عن هذا المشروع الضخم للتحسين والتحديث، خصوصاً على صعيد شبكة الجيل الرابع  4Gارتفاع مستمر وملموس لمتوسط الاستخدام اليومي للبيانات لدى مشتركيها، مسجلاً قفزة نوعية من 370 تيرابايت إلى 575 تيرابايت، أي بزيادة قدرها 55%  مقارنةً بالعام 2024. ويعكس هذا النمو الثقة المتزايدة من قبل مشتركيها في الأداء المحسّن للشبكة.

وفي التفاصيل، كثّفت شركة تاتش جهودها خلال الثلاثة أشهر الفائتة ضمن حملة تحديث الشبكة. وكانت التعزيزات الأخيرة والمهمة قد تركّزت على وضع عدد من المحطات الجديدة في الخدمة وتحديث المحطات القائمة. ويعد هذا التحديث الذي شمل إدخال مواقع جديدة وتجهيز قطاعات إضافية في محطات أخرى في مختلف المناطق اللبنانية، الإجراء الأحدث لتعزيز التغطية والسعة في آن واحد. وشملت هذه المواقع على سبيل المثال لا الحصر: العبدة، شدرا، زغرتا، حمانا، عنجر، القاع، دير العشائر، فاريا، حارة صخر، بيروت، وبعقلين. ومن شأن هذه التحديثات زيادة السعة الإجمالية للشبكة بالإضافة الى تحسين الخدمة والتغطية للمشتركين.

وفي هذا السياق، قال كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام: “إن فرق تاتش التقنية تعمل بلا كلل لضمان تنفيذ خطة تحديث الشبكة بالكامل ضمن المهل الزمنية المتفق عليها مع وزارة الاتصالات. أولويتنا القصوى هي ضمان استقرار وموثوقية الخدمة إلى جانب التغطية الجيدة لمشتركينا الكرام. وارتفاع متوسط الاستهلاك اليومي للبيانات بأكثر من النصف ليس سوى مؤشراً قوياً على بدء مشتركينا باختبار التحسن الملموس في جودة الخدمة بشكل مستمر”.

تمثّل هذه التحسينات المرحلة الأولى من خطة وزير الاتصالات شارل الحاج ورؤيته الشاملة لتطوير قطاع الاتصالات، التي تمتدّ على ٣ سنوات وتهدف إلى الإعداد لإطلاق خدمة الـ 5G بشكل تدريجي ومدروس، حيث تشمل تعزيز البنية التحتية الحالية وتحديث مكونات الشبكة لاسيما الجيل الرابع بما يتماشى مع المتطلبات التقنية للـ 5G. وتتميز هذه الخطة باعتمادها على تحديث تدريجي مدروس للشبكة، بدل إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل، ما يتيح تسريع العمل وتقليل التكاليف، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتحسينها. لذا تحرص شركة تاتش على تحديث الشبكة بالتقنيات المتوافقة مع الجيل الخامس.

 

 

 

 

استضافت مبادرة المنظّمات غير الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت حدثها السنوي “اليوم المفتوح 2025: إعادة تصوّر الشراكات والاستدامة في قطاع المجتمع المدني”، وذلك في مبنى “ويست هول” في الجامعة. شكّل الحدث الذي استمرّ يومًا كاملاً منصة للعرض والحوار ووِرَش العمل والتواصل حيث جمع ما يزيد عن 150 منظّمة غير حكومية محلية ودولية من لبنان والمنطقة، إلى جانب شبكة واسعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني والمتبرّعين وممثلي السفارات والأكاديميين.
افتُتح الحدث بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور شادي صالح، المدير المؤسِّس لمبادرة المنظّمات غير الحكومية، الذي نظر في مسيرة المبادرة على مدى ست سنوات وتحوّلها إلى ملتقى إقليمي لتنمية المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشدّد صالح على قوّة الشراكة بصفتها ركيزة لتعزيز القطاع، وعلى مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في دعم المجتمع المدني في أوقات التحدّي والتغيير. وجدّد صالح التأكيد على التزام المبادرة الراسخ بتعزيز الصمود وترسيخ التعاون وتحقيق التأثير المستدام في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبعد الافتتاح شارك الحضور في ندوة حوارية بعنوان “إعادة تصوّر الشراكات: بناء منظومة قوية مؤسّسيًا ومستدامة للمجتمع المدني”. أدارت الندوة مديرة مبادرة المنظّمات غير الحكومية آلاء مرعي، وشاركت فيها كلّ من سفيرة فنلندا في لبنان آن مسكانن؛ ووائل درويش، المنسّق القطري لكاريتاس سويسرا في لبنان وسوريا؛ ومايا إبراهيم شاه، مؤسِّسة ورئيسة جمعية بيت البركة وبيت كنز؛ والدكتورة تانيا حداد، الأستاذة المشاركة في الجامعة الأميركية في بيروت. بحث النقاش في المشهد المتغيّر في هذا القطاع، والحاجة إلى تمويل متنوّع ومستدام، ومركزية التوطين والعمل المجتمعي، وأهمية التكيّف والابتكار، ودور الأوساط الأكاديمية في ربط الممارسة بالأدلة ومأسسة التغيير.

وعلى مدار اليوم، عرض المعرض أعمال ثلاثين منظّمة من لبنان والكويت وتركيا وسوريا، مسلطًا الضوء على إنجازاتها وتأثيرها المجتمعي، وأتاح الفرص أمام المشاركين للتواصل مع المتبرّعين والزملاء والخبراء. كما قدّمت جولة تعريفية عرضًا لخدمات مبادرة المنظّمات غير الحكومية، فيما أضفت النشاطات التفاعلية وجلسات التواصل أجواء من الحيويّة والتعاون إلى الحدث، وشجّعت على تبادلات مثمرة بين المشاركين.

كما تخلّل الحدث ثلاث وِرش عمل تفاعلية تناولت الأبعاد الرئيسية لبناء القدرات لدى المنظمات غير الحكومية. واستكشفت الجلسات استراتيجيات التخطيط للشراكات الفعّالة والحفاظ عليها، والحدّ من الاعتماد على التمويل، وضمان المرونة المالية، وتعزيز التواصل وبناء العلامة المؤسسية بما يعزّز الحضور والمصداقية والنمو المستدام.

جمع “اليوم المفتوح 2025” لمبادرة المنظمات غير الحكومية جهات فاعلة متنوّعة من بيئة المجتمع المدني بهدف تبادل الأفكار ومشاركة التجارب وبناء الروابط. وقد أكدّ الحدث من جديد، من خلال المعارض والندوات الحوارية والوِرش، على المساهمة الجوهرية التي تقدّمها المنظّمات غير الحكومية في التنمية الإقليمية، مشدّدًا على أهمية الشراكات في توسيع نطاق تأثيرها.

برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، وبحضور معالي وزير الإعلام د.بول مرقص، وبمشاركة معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة أ.د.عادل الوقيان المدير العام للمعهد العربي للتخطيط، وبمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين والإعلاميين والأكاديميين وصناع القرار والخبراء من مختلف الدول العربية، اختتمت في العاصمة اللبنانية بيروت أعمال الملتقى الإعلامي العربي في دورته الحادية والعشرين، والذي انعقد تحت شعار:

“الإعلام والتنمية .. تحالف الحاضر شركاء المستقبل”

شهد الملتقى على مدى يومين جلسات حوارية ثرية تناولت واقع الإعلام العربي في ظل التحولات التقنية، ودوره في حماية الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي، إضافة إلى بحث مستقبل المهنة أمام ثورة الذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي، وتطور أدوات الاتصال وتأثيرها على قيم الحرية والمصداقية والمهنية.

 

وقد ألقيت في حفل الافتتاح كلمات رسمية لكل من:

– الأستاذ ماضي عبدالله الخميس – الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي.

– أ.د.عادل الوقيان المدير العام للمعهد العربي للتخطيط.

– معالي د.بول مرقص – وزير الإعلام اللبناني.

– معالي السيد أحمد أبو الغيط – الأمين العام لجامعة الدول العربية.

– فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون.

 

وأكد المتحدثون على أهمية عقد هذه الدورة في بيروت باعتبارها رمزاً عربياً للتنوّع والحوار والإبداع الإعلامي، مشيرين إلى أن الملتقى يمثّل منصة فكرية جامعة لإعلاء قيم المهنية، وتعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الإعلام في زمن التحول الرقمي.

وأن عقد الملتقى الإعلامي العربي في بيروت في هذا التوقيت رسالة إيجابية عربية بأن لبنان بخير ويتمتع بالعديد من المزايا الإيجابية أهمها الأمان والاستقرار.

التوصيات

في ختام أعمال الملتقى، أصدر المشاركون مجموعة من التوصيات التي تعكس رؤيتهم المستقبلية لتطوير المشهد الإعلامي العربي، ومن أبرزها:

 

1- رفع أسمى آيات التقدير والشكر والعرفان إلى مقام فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على تكرمه برعاية فعاليات الملتقى، وتشريفه بالحضور والمشاركة .. إذ أجمع الإعلاميون المشاركون على أن كلمة الرئيس الترحيبية في افتتاح هذه الفعاليات تضمنت رسائل إيجابية عديدة تستحق الإشادة.

والشكر موصول لوزارة الإعلام في لبنان ووزيرها معالي الدكتور بول مرقص الذين بذلوا كافة الجهود الممكنة لتحقيق النجاح لهذا الملتقى.

والشكر الأكبر للشعب اللبناني الكريم الذي رحب بالضيوف الإعلاميين بكرم الضيافة وحسن الاستقبال والوداع ما كان له أكبر الأثر في نجاح الفعاليات.

2- التأكيد على صون حرية الرأي والتعبير باعتبارها ركناً أساسياً في أي مشروع إعلامي عربي، مع الدعوة إلى تهيئة بيئة تشريعية وتشغيلية تضمن ممارسة الحرية بمسؤولية مهنية ووطنية.

3- دعوة الدول العربية إلى تعزيز التكامل الإعلامي العربي عبر وضع آليات مشتركة لتبادل الأخبار والمضامين الإعلامية وتنسيق السياسات الاتصالية بما يخدم قضايا الأمة العربية ويعزز وحدتها الفكرية والثقافية.

4- تشجيع إقامة المزيد من الفعاليات والملتقيات والدورات التدريبية المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات وتطوير القدرات الإعلامية بين العاملين في المؤسسات الإعلامية العربية العامة والخاصة.

5- الاهتمام بالشباب الإعلامي العربي عبر دعم برامج التدريب والتأهيل والتمكين المهني، وإطلاق مبادرات ومسابقات لتحفيز الإبداع الإعلامي بين الأجيال الجديدة من الصحافيين وصناع المحتوى، وتعزيز دور المؤسسات والأكاديميات الإعلامية الفاعلة.

6- تأييد مبادرة الملتقى الإعلامي العربي بإنشاء (منصة الإبداع الإعلامي العربي) لتكون حاضنة للمواهب والمشاريع الابتكارية في مجال الإعلام، ودعوة جامعة الدول العربية لتبني هذه المبادرة رسمياً ضمن منظومتها الإعلامية والثقافية.

7- ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية ومشتقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإنتاج الإعلامي والتحرير الرقمي والاتصال الجماهيري، بما يضمن انتقال المؤسسات الإعلامية العربية إلى فضاءات أكثر تنافسية وابتكاراً.

8- مراجعة القوانين والتشريعات الإعلامية في الدول العربية بما يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي، وضمان التوازن بين حرية التعبير وحماية الخصوصية ومكافحة التضليل الإعلامي.

9- السعي لاقرار قوانين عربية نموذجية حديثة للاعلام تراعي المعايير الدولية في حرية الرأي والتعبير والاعلام وتلبّي الحاجات الوطنية، على ما جاء عليه مشروع القانون اللبناني الذي كان وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص ورئيس لجنة الادارة والعدل في مجلس النواب اللبناني المحامي جورج عدوان قد سلّطا الضوء عليه في جلسات الملتقى.

10- الدعوة إلى إنشاء (مرصد عربي للتطورات الإعلامية) يعنى برصد المستجدات التقنية والقانونية، ويصدر تقارير سنوية حول التحولات الرقمية وأثرها على المشهد الإعلامي العربي.

11- تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والجامعات ومراكز البحث لتطوير برامج تعليمية جديدة في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإبداعي.

12- دعم التعاون بين وزارات الإعلام والمؤسسات الصحافية والإذاعية والتلفزيونية العربية لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بمكافحة الأخبار الزائفة وحماية المهنة من الانتهاكات الأخلاقية والمهنية.

13- إطلاق حملات توعوية عربية مشتركة تسلط الضوء على القضايا المجتمعية والتنموية، وتدعم قيم الحوار والتسامح والاحترام بين الثقافات.

14- التأكيد على دور الإعلام في دعم خطط التنمية المستدامة في العالم العربي من خلال تبني خطاب إعلامي إيجابي يربط بين الوعي والمعرفة والتقدم.

15- العمل على إنشاء صندوق عربي لدعم المبادرات الإعلامية الشبابية تشرف عليه الأمانة العامة للملتقى الإعلامي العربي بالشراكة مع القطاعين العام والخاص.

16- توصية بتوسيع نطاق التعاون بين الملتقى الإعلامي العربي والمؤسسات العربية والدولية العاملة في مجالات الاتصال والإعلام والتدريب والبحث العلمي لتبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة.

17- ضرورة إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات الإعلامية المختلفة في لبنان مستقبلا .. بما يحقق الدعم الحقيقي والمساندة الفاعلة إعلامياً .. كي يستطيع لبنان استعادة عافيته ونشاطه الثقافي والإعلامي المعهود.

18- الشكر والتقدير لكل الشركاء الاستراتيجيين والرعاة والداعمين لإنجاح هذه الدورة من الملتقى ، وكل من ساعد وساند ودعم وقدم اياً من الخدمات المختلفة خلال تلك الفعاليات أو قبلها، ما كان له أكبر الأثر في نجاحها.

وفي ختام أعمال الملتقى، أعرب المشاركون عن خالص شكرهم للبنان حكومة وشعباً على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مثمنين الجهود الكبيرة التي بذلتها الأمانة العامة للملتقى الإعلامي العربي في تنظيم هذه الدورة النوعية بالتعاون مع وزارة الإعلام في الجمهورية اللبنانية.

وكان الملتقى الاعلامي العربي قد كرّم عدداً من الصحافيين اللبنانين في اليوم الاول من انطلاقه، وهم وزير الاعلام بول مرقص وجاك واكيم وفارس يواكيم ورفيق خوري ويولاند خوري وروز فرح الزامل وسامي كليب ومنير الحافي، كذلك كرم المنتج صادق الصباح والمدير العام ورئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت.

 

انطلاقًا من رؤية مشتركة والتزام بتمكين الأفراد والمؤسسات من المشاركة بفعالية أكبر في صياغة السياسات العامة وتعزيز التنمية المستدامة في لبنان، وقعت الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة على مذكرة تفاهم.

تضع المذكرة إطارًا للشراكة يهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية والفردية، وتسهيل تبادل المعرفة، وتعزيز التنمية المستدامة من خلال التعاون متعدد التخصصات.

وقد أقيم حفل توقيع المذكرة في الجامعة الأميركية في بيروت بحضور رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري، ووكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور زاهر ضاوي، ونائب الرئيس الأول لشؤون الإنماء وتطوير الأعمال الدكتور عماد بعلبكي، وكبار الإداريين والأكاديميين وممثلين رفيعي المستوى من الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة الحريري.

في كلمة ترحيبية، قال الرئيس المشارك والمدير التنفيذي لـمنصة المشورة للجهات الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فادي الجردلي، “تعد هذه الشراكة دليلاً على ما يمكن تحقيقه عندما يعمل المجتمع الأكاديمي والمجتمع المدني جنبًا إلى جنب، لترجمة المعرفة إلى عمل والأفكار إلى تأثير.”

وخلال كلمتها، أكدت رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري على أهمية الاستثمار في الشباب وسد الفجوة بين الجامعات والمجتمع لتمكين الشباب من بناء مستقبل أفضل للبنان، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد. وذكرت كلمات الراحل رئيس الوزراء رفيق الحريري قائلة، “لا نحتاج شيئًا من أحد–نحن اللبنانيون قادرون على بناء هذا البلد.” مشددةً على موهبة وكفاءة الشباب اللبناني وصلابتهم، لا سيما عند توفير بيئة مستقرة سياسيًا وأمنياً.

وأكد الدكتور زاهر ضاوي على إيمان الجامعة الراسخ بأهمية الاستثمار في الشباب كونهم صناع التغيير وقادة الغد، مشددًا على أن توقيع هذه المذكرة يشكل أساسًا لتفعيل المبادرات المختلفة المنصوص عليها في هذه الشراكة.

وفي كلمته، سلط الدكتور عماد بعلبكي الضوء على التعاون الطويل الأمد بين الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة الحريري، مشيرًا إلى سخاء المؤسسة في تقديم المنح الدراسية والتبرعات، بما في ذلك مبادرات مثل كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت، والتي أسهمت بشكل كبير في دعم الطلاب والمجتمع الأكاديمي الأوسع.

وأكدت عميدة كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفيسورة عبلة سباعي على الأعمال المؤثرة التي تم تنفيذها سابقًا بين مؤسسة الحريري وكلية العلوم الصحية، لا سيما في معسكر التدريب على السياسات “نكست جين” الذي نظمه مركز ترشيد السياسات، مشيرة إلى الإسهامات المهمة للطلاب في السياسات والمبادرات المجتمعية.

وفي ختام كلمات المتحدثين، قدم المدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور سيمون كشر، لمحة عن مهمة المرصد في تعزيز ممارسات الحوكمة الجيدة ونشر ثقافة المواطنة، وهو ركيزة أساسية مشتركة مع مؤسسة الحريري وسيشكل أساس التعاون في المستقبل.

وستركز الشراكة على تعزيز القدرات في صياغة السياسات والمشاركة المدنية من خلال معسكرات تدريبية، وورش عمل منظمة، وبرامج توجيهية، بالتعاون مع مركز ترشيد السياسات ومنتدى شباب نهضة لبنان. كما ستعمل على تعزيز البحث متعدد التخصصات والحوار السياسي عبر مراكز الجامعة الرائدة، بما في ذلك مركز ترشيد السياسات، ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، ومرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة، ومبادرة ممارسة الأعمال والسياسات، ومنصة المشورة للجهات الحكومية.

بالإضافة إلى ذلك، ستدعم الشراكة التعلم التجريبي من خلال المنح الدراسية، والبرامج التدريبية المشتركة، والتدريب المتبادل، مع تعزيز تبادل المعرفة عبر مبادرات إعلامية وتواصلية مشتركة، والتركيز على نشر المخرجات الأكاديمية للجامعة عبر منصة الحوار والتنمية التابعة لمؤسسة الحريري “إنمائية”.

وتؤكد هذه الشراكة على التزام المؤسستين المشترك بتمكين الشباب، وتعزيز صنع السياسات المبنية على الأدلة، وتقوية منظومة التنمية المستدامة في لبنان.

نعى نادي الصحافة الاعلامي الزميل بسام براك الذي إنتقل اليوم إلى الأخدار السماوية، واصدر البيان الآتي: “برحيل الاعلامي الراقي الأستاذ بسام براك، يفقد الاعلام اللبناني والعربي صوتاً مميزاً إتسم بالهدوء والاحترام والمهنية العالية. ترك بصمة في قلوب مَن عرفوه، وعلّم أجيالاً اللغة العربية والأداء ومعنى الالتزام بالكلمة والرصانة والتعبير عن الرأي.

كان الزميل بسام براك يفيض ثقافة، وكانت اطلالاته عبر اذاعة “صوت لبنان” ثم عبر المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال وتلفزيون “المستقبل” وغيرها من وسائل الاعلام تحمل الكلمة الحرة والمسؤولة والدفء والصدق وكل الاحترام للمستمع والمُشاهد. وكانت مسابقاته في الإملاء تجربة رائدة وغير مسبوقة، تُبرز حرصه العميق على إبراز جمالية اللغة العربية وترسيخ مكانتها.

رحل بسام براك اليوم سريعاً قبل أن يستكمل نادي الصحافة التحضيرات لمراسم تكريمه. يغيب صوته وحضوره ولكن يبقى صدى كلماته وبهاء كتاباته وأثر محاضراته، سيبقى بسام براك رمزاً للرقي وللاعلام الأصيل ومعلماً واعلامياً بلا ضجيج، وستبقى اللغة العربية تذكرك بكل فخر”.