Twitter
Facebook

Samira Ochana

بعد نجاح فيلم يونان بطولة جورج خباز وإخراج أمير فخر الدين ووصوله إلى المسابقة الرسمية في مهرجان برلين السينمائي و حصوله على جائزتين في مهرجان باري و ميلانو في إيطاليا ، وبعد ان صور في الصيف الماضي فيلم mille secrets mille dangers مع المخرج المرشح للأوسكار Philippe Falardeau , يعود جورج خباز من جزر الكاناري في إسبانيا بعد أن صوّر دوره في مسلسل انتاج أسباني- الماني مع المخرجة السويدية Maria von helland ، المسلسل انتاج ضخم موجه للأولاد وقد لعب خباز دوراً مميزاً فيه.
الى ذلك، يستعد خباز لعرض الموسم الثالث من مسرحية “خيال صحرا” مع عادل كرم على مسرح كازينو لبنان من ١٧ تموز ولغاية ١٧ آب في الصيف المقبل بعد أن لاقت المسرحية إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق في الموسمين الماضيين.

بحضور إعلامي وفنّي حاشد، أقيم يوم الثلاثاء 8 نيسان الجاري حفل إطلاق الفيلم اللبناني الكوميدي جنkeys من كتابة أزدشير جلال أحمد، إخراج عبّاس فضل الله وإنتاج شركة  Watini Production.

فكرة الفيم اقترحها الممثل جاد أبو علي الذي يلعب دور البطولة فيه الى جانب الممثلة رانيا عيسى، وكارلا مرعي ومشاركة مجموعة من الممثلين يوسف حداد وروزي الخولي وباتريك مبارك ومارون عساف وفؤاد حسن والشيف أنطوان.

 

تدور قصة الفيلم حول عراّفة شهيرة تمتلك قدرة استثنائية على قراءة الأفكار بمساعدة جِنّي خاص بها. تمضي وقتها في تقديم النصائح والإرشادات للباحثين عن الإجابات، إلى أن تظهر في حياتها امرأة جميلة وغامضة تحمل تحدياً غير مسبوق وهو العثور على كنز جدّها المفقود، الذي خبِّئ لسنوات طويلة تحت حماية قوى خارقة للطبيعة.  وبينما تقبل العرّافة هذه المغامرة، تنطلق في رحلةٍ شيقة عبر عوالم سحرية متعددة، تتميز كل منها بزمنها وأجوائها الفريدة، فتواجه مغامرات غير متوقعة وتحديات تختبر قناعاتها وقدراتها. ولكن مع اقتراب حلّ اللغز، تصطدم العراّفة بحقيقة صادمة تقلب موازين حياتها وتجبرها على إعادة النظر في كل ما كانت تؤمن به. وهكذا، تتحوّل الرحلة من مغامرة خيالية ممتعة إلى قصة إنسانية عميقة مليئة بالمشاعر والصراعات الداخلية.

وفي حديث لوسائل الإعلام التي غطّت حفل الإطلاق قال المنتج طارق شرف الدين إن “الفيلم بحد ذاته مغامرة، وإنتاجه كان مغامرة أكبر، فقد تم تصوير الفيلم بظروف صعبة جداً إلا أن كل فردٍ من طاقم العمل والممثلين كان ملتزماً ومستعداً لخوض هذا التحدي. توقف التصوير لفترة زمنية معيّنة لدواعي أمنية وخوفًا على سلامة الطاقم، ولهذا السبب تمّ التصوير خلال فصلي الشتاء والصيف” ونوّه بأن الفيلم “تم تنفيذه بطاقات شبابيةٍ رائعة وبحماس كبير حيث حرص الجميع على تقديم أفضل ما عنده وكان الهدف الأساسي إخراج المُشاهد من حالة اليأس والخوف التي عاشها خلال الأشهر الأخيرة”.

أما مخرج الفيلم عبّاس فضل الله فأكّد أن “هذا الفيلم وُلد بعد تحدياتٍ كبيرةٍ، من وسط الحرب والأوقات الصعبة، ولكن ربما هذا ما جعلنا نسعى لابتكار عمل فني حقيقي”. ويضيف: “الضحك والفرح في الأوقات التي كان كلّ شيء من حولنا مخيفاً ومضطرباً، هكذا يمكنني أن ألخّص تجربتي في الفيلم. فالعمل مع فريق مبدع في هكذا ظروف كان أكبرَ مكافأةٍ، وكل لحظة كانت تستحق التعب. لم يكن سهلاً أبداً، ولكن كل خطوة كانت مليئةً بالأمل، والضحكة والكوميديا كانت تستحق كل شيء، لأننا تعوّدنا في بلدنا أن نتحايل على الحزن بالضحك والروح الجميلة المتفائلة”. وختم شاكراً “فريق الإخراج الرائع حيث كان كل شخص في هذا الفريق حجر أساس في هذا المشروع” وقال: “كل الشكر للممثلين الذين صنعوا لحظات حقيقية وللمنتج الذي آمن بقدراتنا وآمن بالفكرة قبل أن تتحقق فأنتم السبب الرئيسي لنجاح هذا العمل. ولن ننسى تعب كل شخص كان معنا عبر كل الظروف التي كُتبَت علينا وحكمتنا”.

بطلة الفيلم كارلا مرعي قالت: “كنت أعتقد أن اللقاء الأوّل هو الأصعب لا سيّما عندما عرض عليّ أن أقدّم 4 شخصيات مختلفة، لكن تبيّن لي ان كل يوم تصوير كان تحدّيا بحد ذاته. كنا نصلي أن ينتهي اليوم بسلام ونعود لنتأكد أن الذين نحبّهم بخير، وأصبح لدينا بدل العائلة عائلتين. عملنا جميعاً يداً واحدةً لنجاح العمل على الرغم من الظروف الصعبة، ولكي نرسم الضحكة على وجوه الناس. الفيلم فيه من كل شيء: لحظات كوميدية، درامية، واقعية وعاطفية… وهذا ما سيجذب الجمهور ويجعله يعيش القصة معنا بكل مشاعرها. سيشعر المشاهد وكأنه جزء من المغامرة بين الضحك، التأثر، والتشويق، وهذا هدفنا… نقدم عملاً يلمس القلب ويترك أثراً بعدما تنتهي القصة”.

بدوره اعتبر الممثل جاد أبو علي أن “هذا الفيلم هو تجربة غريبة والأولى من نوعها خاصة كفيلم فانتازيا، والمغامرة الانتاجية في ظلّ الحرب كان لها طابعاً خاصاً وترافقت مع ذكريات لا تنسى”. وأضاف: “ميزة الفيلم هو بغرابة العلاقة بين الشخصيات وتركيبة القصة، والجمهور سيتفاجأ في نهاية الفيلم”

وعن تجربتها في تصوير فيلم “جنkeys” قالت رانيا عيسى: “هل يمكنكم ان تتخيلوا كيف كنّا نصوّر فيلماً كوميدياً مع أصوات القصف والطيران فوق رؤوسنا؟!” وأضافت: “كانت تجربة قوية كلّها مشاعر متناقضة ما بين الفرح والضحك من جهة والخوف والقلق من جهة أخرى، فكنّا كفريق كلنا قلباً واحداً وهدفنا واحد وهو إنجاح الفيلم”، مؤكدةً أن “ما يجذب في هذا الفيلم هو الفيلم بحدّ ذاته فهو جديد من نوعه وغير مستهلك. يجعلك تعيش المغامرة ويأخذك إلى عدّة عوالم مليئة بالإثارة والتشويق والضحك”. وختمت: “الجمهور سيخرج من الفيلم سعيداً والابتسامة على وجهه بإذن الله”.

هذا بالنسبة لما ذكره أصحاب العمل، أما بالنسبة لرأيي بهذا العمل بعد مشاهدتي له، وأنا التي لا أشك بسلاسة الممثلة رانيا عيسى وقدرات الممثل يوسف حداد وجهود جاد ابو علي الذي يعمل جاهداً لاثبات نفسه كنجمٍ سينمائي، أقول:”لا شك، أننا نقدر كل خطوة تدعم الصناعة السينمائية في لبنان، لكن على أن تكون مدروسة وثابتة على أرضٍ خصبة كي لا تغرق في رمالٍ متحركة تلتهم جهود كل من تعب وعمل. سيناريو الفيلم يحتاج الى إعادة الصياغة لكي يكون صالحاً للنشر والانتاج والتصوير والتمثيل.”

 

 

سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

 

احتفلت شركة الانتاج  White Media 121(عصام الشامي ) والشركة المنفذة  One Shot Production و Berytus Films باطلاق فيلم “نهاد الشامي: للايمان علامة”  من إخراج سمير حبشي، في 25 من الشهر الجاري في صالات Grand Cinemas ABC ، ضبيه، بحضور عدد كبير من الفنانين والاعلاميين وسياسيين واجتماعيين.

شارك في البطولة الممثلة جوليا قصار التي تلعب دور حماة نهاد الشامي والتي كانت سبب معاناتها وتجربتها القاسية في الحياة على مدار سنواتٍ طويلة، تبدع جوليا كعادتها بهذا الدور القاسي الذي يشكل تحدياً لأي ممثل يعشق عمله ويتقن الابداع والابتكار تحت أي ظرف وأي دور، كذلك الممثل  يورغو شلهوب الذي يجسد دور الزوج في زمنٍ ليس زمنه بشخصيةٍ لا تشبهه أبداً، أعطى للشخصية كيانها الحقيقي في حقبة الشباب والنضوج، أما  الممثلة مايا يمين التي تألقت على خشبة المسرح كذلك استطاعت أن تجسد دور نهاد الشامي ووضعت نفسها تحت قانون متطلبات الشخصية، كذلك شارك في العمل الممثلة مارينال سركيس والممثل جورج حرّان بدور والدّي نهاد والممثل مارون شرفان بدور والد زوج نهاد الذي كان يعاملها معاملة حسنة وشاهدا على طغيان وافتراء زوجته لكنتهما المؤمنة،  كما شارك في هذا العمل السينمائي الذي تناول سيرة حياة نهاد الشامي حاملة رسالة القديس شربل، ماليسا عزيز وتريزيا طوق.

فيلم نهاد الشامي لا يعطي فقط جرعةً من الايمان للمشاهد بعد رؤيته، انما يعيش حالة الايمان بفضل الصورة والاخراج حيث ابدع المخرج سمير حبشي ومدير التصوير ميلاد طوق في تعاونهما سوياً بإغناء هذا الفيلم من خلال التقنية العالية للاخراج الصحيح لجعل المشاهد يعيش فعل الايمان والصبر على المعاناة ضمن صور مبهرة.

 

 

تقرير: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

 

احتفلت جامعة الروح القدس – الكسليك بإطلاق الفيلم الوثائقي بعنوان: “أرز الربّ”، من إعداد وإخراج الأب جوني سابا في أجواء مفعمة بالفخر الوطني والإرث الثقافي العريق، شهد الحفل حضورًا كثيفًا من الشخصيات الرسمية، كان من أبرزهم ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وزير الصناعة جو عيسى الخوري، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب العام هادي محفوظ، وأعضاء مجلس المدبرين في الرهبانية، وممثل رئيس الجامعة الأب طلال هاشم، نائبه الأول الأب كرم رزق، بالإضافة إلى عدد من النواب والشخصيات السياسية والروحية والعسكرية والدبلوماسية والنقابية والقضائية والإعلامية والتربوية والفنية، وعائلة الأب جوني سابا وأصدقائه.

يشكّل الفيلم رحلة بصرية وتأملية في عمق التاريخ اللبناني، يحكي عن الهوية والإيمان والانتماء، مسلّطًا الضوء على أهمية شجرة الأرز ورمزيتها في التراثين الديني والأدبي، فضلاً عن بعدها البيئي. فيلم “أرز الرب” ليس مجرد وثائقي، بل هو شهادة على علاقة الإنسان بالأرز وإرث لا يندثر.

افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، عزفته موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة العقيد أنطوان طعمة، وهي أعرق أوركسترا عسكرية في العالم العربي (تأسست في عام 1861).

قدمت حفل الافتتاح الإعلامية لور سليمان وقالت في كلمتها أن “الأرزة هي رمز عميق في التاريخ اللبناني، فهي تجسد الصمود والتاريخ ورسالة لبنان إلى العالم. من جذورها العميقة في الأرض إلى أغصانها التي تعانق السماء، تبقى الأرزة شاهدًا على مجد لبنان وروح شعبه الذي صمد أمام التحديات. اليوم، نطلق فيلمًا وثائقيًا يستعرض مكانة أرز الرب في الحضارات والدين والفن والسياحة، ويتأمل في معانيه العميقة التي تتجاوز الجغرافيا لتلامس الروح والهُوية اللبنانية.”

ثم بدأ برنامج الحفل الذي تميّز بمحطات غنية وقيّمة. فانطلقت عروض لمقاطع من الفيلم، استعرضت في ستة أقسام ملحمة غلغامش والكتاب المقدس وعلاقتهما بأرز الرب، حضور الأرز في الأدب والفن، رموز الأرزة، والسياحة ومهرجانات الأرز. وبين العرض والآخر، ألقيت مداخلات ثقافية تناولت مكانة الأرز في التاريخ، حيث سرد الدكتور بول زغيب رواية تاريخية للأرز، نقلت الحضور إلى بداية الخلق، في حين استعرض الإعلامي يزبك وهبة رمزية الأرزة ودلالاتها في الهوية اللبنانية. وبقصيدة شعرية مستوحاة من شموخ الأرزة صدح صوت الشاعر رودي رحمة. وهو الفنان التشكيلي الذي أبدع في نحت بعض الأشجار اليابسة، فغدت تحفًا فنية مزروعة في أرض الغابة، تحاكي بجمالها السماء وتبتهل لخلاص لبنان. كما كانت كلمة للفنان غدي الرحباني الذي تحدث عن أرز الرب في الذاكرة الرحبانية، فمع الفن الرحباني قصة عشق في أرز الرب، حيث غنّت السيدة فيروز في مهرجانات الأرز مع الأخوين الرحباني، فركعت الأرزات خشوعًا.

رافق الحدث أداء غنائي مميز للمرنّمة كارلا رميا، التي أدّت ترنيمة “إرتفعت كالأرز في لبنان”، نصّها من سفر يشوع بن سيراخ (٢٤: ١٧-٣٢) وألحانها للراهب اللبناني الماروني الأب أنطوان طحان. كما أنشدت باقة من الأغاني الوطنية التي تكرّس مكانة الأرز في وجدان اللبنانيين، وقد رافقتها عزفًا موسيقى قوى الأمن الداخلي.

في كلمته الختامية، وجّه الأب جوني سابا تحية تقدير لكل الحاضرين، من قادة وصناع قرار، مفكرين وفنانين، عاملين ومبادرين، مؤكدًا أن “ما يجمعنا اليوم هو الإيمان بمسؤوليتنا تجاه الإنسان والوطن”.

وقال: “لماذا وثائقي “أرز الرب”؟ بدأت تصوير هذا الوثائقي في أوائل عام 2019، وكان الحلم أن يُعرض في عيد الاستقلال 2020، تزامنًا مع مرور مئة عام على تأسيس لبنان الكبير (1920-2020). قطعت شوطًا كبيرًا في التصوير، لكن العالم كان على موعد مع جائحة كورونا في أواخر 2019، بالإضافة إلى الصعوبات التي عانى منها لبنان في السنوات الأخيرة: ثورة، وباء، انفجار، أزمة اقتصادية، وحرب دموية..”

وأكد: “بطبيعة الحال، توقف إنتاج هذا الفيلم، وبقي حبيسًا في الاستوديو، فوجدت نفسي أمام خيارين: إما أن أتابع المسيرة على الرغم من كل العوائق، أو أضغط على زر الحذف، لأجعله مجرد حلم لم يتحقق. لكن الله، يعمل بطرق تفوق فهمنا البشري، فتدخل، ليمنح هذا الوثائقي معنى جديدًا، ورسالة تتجاوز حدود الزمن. وهكذا، بدلًا من أن يكون وثائقي “أرز الرب”، مجرد توثيق لمئة عام مضت، أصبح شاهدًا، على انطلاقة مئة عام مقبلة، على ولادة لبنان المتجدد، وها هو اليوم، ينفض غبار الأزمات، ويقوم من رماده، كما طائر الفينيق، ليسير مع “حجاج الرجاء”، معلنًا قيام لبنان جديد، تسوده العدالة، ويحكمه الحق”.

كما عبّر عن امتنانه العميق لكل من ساهم في إنتاج فيلم “أرز الرب”، سواء كان عبر العمل المباشر أو الدعم الصامت. وشكر الحضور المتنوع من مختلف الطوائف والقرى اللبنانية، مؤكدًا أن مشاركتهم تعكس تأثير الفيلم ورسالة الأرز في قلوبهم. كما وجه الشكر الخاص لـ “لجنة أصدقاء غابة الأرز” على جهودها المستمرة في حماية هذا الرمز الوطني، بالإضافة إلى المتحدثين من شخصيات بارزة في مجالات الإعلام والعلوم والفن. كما شكر الرهبانية اللبنانية المارونية، وخاصة الرهبان الذين ساهموا في إثراء الوثائقي، مع شكر خاص لجامعة الروح القدس – الكسليك على تنظيم الحفل، ولقدس الأب العام هادي محفوظ لدعمه الأبوي وتشجيعه وحضوره.

وختم مؤكدًا: “أرز الرب”، ناطور لبنان، وحارس وحدته، واقف كالأب، شامخ كالصلاة، لا يفرق بين من يصلي في الكنيسة، أو من يرفع الآذان في المسجد. فجذوره، ضاربة في أرض واحدة، وظله يسع الجميع. هو الأرز الشاهد على تاريخ لبنان، الناطور الذي لا ينام، يحرس الجبل والوادي، ويجمع أبناؤه تحت أغصانه، مهما فرقتهم الأيام. وكما يبقى الأرز صامدًا في وجه العواصف، يبقى لبنان بوحدته، أقوى من كل رياح الزمن”.

ثم قدّم الأب سابا هدايا تذكارية عبارة عن أرزة لبنان المصنوعة من خشب الأرز، لكل من المتحدثين في الحفل وللأب العام محفوظ. بعدها، توجّه الأب العام إلى الحضور بكلمة عفوية عبّر فيها عن فخره الكبير بهذا الحدث البارز، مردّدًا قول الشاعر رودي رحمة: “إن أجدادنا مسرورون بهذا الاحتفال اليوم”. وأضاف: “في هذا الاحتفال، تجلى الرقي في تنظيمه، من كلمات المتحدثين إلى الإنشاد والعزف وحضوركم الكريم. وهو بمثابة تكريم لما تمثله رهبانيتنا من قيمة كبيرة، فهي الرهبانية الوحيدة التي تحمل اسم وطنها في اسمها. كما تعلمون، جامعة الروح القدس – الكسليك، ابنة الرهبانية اللبنانية المارونية، هي جزء لا يتجزأ من الوجدان اللبناني”. ثم وجه تحية خاصة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من خلال ممثله في الحفل، الوزير جو عيسى الخوري، قائلًا: “إنه كأرزة من أرز لبنان، من خلال قامته ومبادئه وأعماله ومسيرته، ومعه سنستشرف المستقبل”. وأضاف: “نحن فخورون بهذا الاحتفال الذي يعكس الدم الذي يجري في عروقنا في الرهبانية اللبنانية المارونية، ويجسد حبنا العميق للبنان.”

ختامًا، شكرت الإعلامية لور سليمان جميع المشاركين، مشددةً على أن هذا الفيلم هو دعوة مفتوحة للجميع وخصوصًا للأجيال القادمة، للحفاظ على هذا الرمز الوطني الذي يشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية اللبنانية.

 

أربعة مسلسلات من 15 حلقة تحجز موقعها في النصف الثاني من رمضان على منصة شاهد. تتنوع هذه المسلسلات بين الكوميديا والتشويق، والدراما الاجتماعية وغيرها، وذلك في مسلسلين يتزامن عرضهما على شاهد، مع العرض على “MBC مصر”، هما “نص الشعب اسمه محمد” مع عصام عمر، و”منتهي الصلاحية” مع محمد فراج وعملين يعرضان على شاهد بالتزامن مع عرضهما مع قنوات العرض في مصر.

دنيا سمير غانم في “عايشة الدور”

تطلّ دنيا سمير غانم في شخصية عايشة التي تصطدم بمرور الزمن ورتابة الحياة، وتجد فرصة قدرية للعودة إلى الجامعة بدلاً من ابنة أختها، واستعادة حياتها والشعور بالحب من جديد بكل معانيه من خلال الكوميديا الاجتماعية “عايشة الدور” للمخرج أحمد الجندي. ويسلط العمل الضوء على فكرة أن ليس هناك سن معين للحب، وأن كل لحظة تصلح لأن تكون بداية جديدة. تنطلق الأحداث بالتعرف إلى عايشة وهي أم لطفلين مطلقة سراً، وتعيش حياة روتينية مملة. والانفصال عن زوجها وتربية أولادها، يشاركها البطولة نور محمود، أميرة أديب، ماجد القلعي، ميشيل ميلاد، فدوى عابد.

أمينة خليل في “لام شمسية”

في لحظة مفاجئة، تشتعل الشكوك في قلب نيللي حول تعرض ابن زوجها يوسف للتحرش من صديق العائلة المقرب، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، فتكتشف أسراراً مدفونة وحقائق غريبة في الدراما الاجتماعية “لام شمسية” للكاتبة مريم نعوم والمخرج كريم الشناوي. تدور الأحداث حول نيللي التي تتبع حدسها الذي يقودها في رحلة مليئة بالمخاطر، حيث تكشف عوالم خفية تجعلها تواجه نفسها والمحيطين بها بطريقة صادمة. يضم العمل أمينة خليل، أحمد صلاح السعدني، محمد شاهين، يسرا اللوزي، أسيل عمران، صفاء الطوخي، ثراء جبيل، ياسمينا العبد، والطفل علي البيلي وغيرهم.

عصام عمر في “نص الشعب اسمه محمد”

ماذا يحدث عندما يقع شاب في الحب ويقرر الارتباط، رغم كونه متزوجاً؟ وهل ينجح في خطته أم يقع في شر أعماله، ضمن الكوميديا الاجتماعية “نص الشعب اسمه محمد” من تأليف محمد رجاء وإخراج عبد العزيز النجار وبطولة عصام عمر، شيرين، رانيا يوسف، مايان السيد، هاجر السراج، محمد محمود وآخرين. تبدأ الأحداث حين يتقدم محمد لخطبة سارة مدعياً أمام عائلتها انه عازب تأخر في الزواج والحقيقة انه متزوح من مي ولديه طفلة، وسارة تعرف ذلك ولا تمانع أن تكون زوجة ثانية. وتسير الأمور بشكل غير مفاجئ حين تتعرف والدة الزوجة على والدة الخطيبة وتصبحان أعز الأصدقاء.

محمد فراج في “منتهي الصلاحية”

رجل يدخل عالماً خفياً ويخوض مراهنات ومغامرات بعدما انقلبت حياته وخسر وظيفته ولم يتمكن من الحفاظ على حياته العائلية ضمن الدراما الاجتماعية “منتهي الصلاحية” للكاتب محمد هشام عبية والمخرج تامر نادي، وبطولة محمد فراج، ياسمين رئيس، هبة مجدي، محمود الليثي، دنيا ماهر، حسن مالك وآخرين. يرصد العمل العالم السري للمراهنات التي بدأت تنتشر في قطاعات واسعة بين الشباب وأفسدت حياة الكثيرين، حيث تبدأ الحكاية، مع تعرض عالم صالح إلى الانهيار، بعد خسارته لعمله، وانفصاله عن زوجته وتوتر علاقته بابنته الوحيدة، فيظن أنه وجد فرصة في تغيير حياته عبر اللجوء إلى عالم المراهنات من أجل كسب المال واستعادة ما خسره.

عقد معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال قسمه الأكاديمي وبرنامج طب النزاعات فيه، ندوة بعنوان: “إعادة تشكيل تعليم العناية الصحية النظامي: الرؤى وخارطة طريق للتبني،” حضرها أصحاب اهتمام رئيسيين من الأوساط الأكاديمية ومنظمات العناية الصحية والقطاع الإنساني. ركزت الندوة على مستقبل تعليم العناية الصحية في البيئات المتأثرة بالنزاعات ودور التعاون المتعدّد التخصصات في تعزيز برامج التدريب. وهدفت إلى استكشاف مسارات عملية لدمج التدريب المستجيب للنزاعات في مختلف مناهج العناية الصحية، ما يعزز تطوير فرق العناية الصحية المهيّأة للانتشار والقادرة على توفير العناية التي تركز على المريض في النزاعات والبيئات الهشة.

الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة، افتتح الندوة، وأكد التزام الجامعة بتطوير تعليم العناية الصحية، وبمسؤوليتها في تدريب مهنيين قادرين على مواجهة التحديات في أماكن هشة تسودها النزاعات. أما الدكتور شادي صالح، المدير المؤسِّس لمعهد الصحة العالمية، فأكد على الحاجة الماسة لمواءمة التثقيف الصحي العالمي مع السياقات المحلية. ودعا إلى نهج أكثر اشتمالاً وأوسع تعدّداً للتخصصات يدمج التمريض والصيدلية والعلاج الفيزيائي والصحة العقلية لتجهيز أخصائيي العناية الصحية بشكل أفضل للاستجابة لتعقيدات بيئات النزاعات.

خطاب الندوة الرئيسي ألقاه الدكتور غسان أبو ستة، مدير برنامج طب النزاعات في معهد الصحة العالمية. وهو ركّز على الحاجة إلى تجاوز العناية التقليدية بضحايا الصدمات من خلال إدراك تأثير القوى الاقتصادية والجيوسياسية في قولبة النزاعات. وأشار إلى الفجوات الحرجة في التعليم الطبي، ولا سيما عدم وجود تدريب هيكلي للعناية المتابعة بمصابي الصدمة، وشدد على أهمية وجود بروتوكولات انتهاء الاستشفاء، وتحسين تخصيص الموارد، وتجهيز أخصائيي العناية الصحية بالمهارات لإدارة المضاعفات الطويلة الأجل. وباستخدام بيانات من بيئات النزاعات، أظهر الدكتور أبو ستة أن أعداد الوفيات الناجمة عن أسباب لا تتعلق مباشرة بعنف النزاعات، من مثل المرض وسوء التغذية وعدم كفاية العناية الصحية المتابعة أثناء النزاعات تتجاوز بكثير تلك الوفيات الناجمة عن العنف المباشر، ما يجعل من الضروري إعادة التفكير في كيفية تعليم طب النزاعات وتطبيقه.

بعد ذلك عقدت جلستا حوار بين الخبراء استكشفتا الأبعاد المختلفة لتعليم العناية الصحية في بيئات النزاعات.

الجلسة الأولى، التي أدارتها رئيسة نقابة الممرضات والممرضين في لبنان عبير علامة، سلّطت الضوء على التجارب المُعاشة لمهنيي العناية الصحية في مناطق النزاعات وسبرت الفجوات الحرجة في الأطر التعليمية الحالية والتدريب العلاجي، مؤكدة على المهارات الأساسية التي ينبغي دمجها في مناهج العناية الصحية. وضم المشاركون في الجلسة ميا عطوي، الطبيبة النفسية المعالجة والمؤسِّسة المشاركة للمنظمة غير الحكومية في لبنان امبرايس (احتضان)، ورئيستها؛ وبيتر سكيلتون، مستشار إعادة التأهيل في حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في سويسرا؛ والدكتور جو سلوم، رئيس نقابة الصيادلة في لبنان؛ والدكتورة ريهام جفال، رئيسة خدمة حماية وتعزيز الصحة في مقر الأونروا في الأردن. وسلطت المناقشات الضوء على التعقيدات الأخلاقية لتوفير العناية في البيئات الهشة ومحدوديات النماذج التدريبية القائمة، والحواجز البنيوية التي تعيق الاستجابة الفعالة للأزمات.

الجلسة الثانية أدارتها الدكتورة سمر نورالدين، عميدة كلية رفيق الحريري للتمريض والأستاذة فيها، في الجامعة الأميركية في بيروت. واستكشفت الجلسة الاستراتيجيات العملية لتضمين التدريب المتعلق بالنزاعات في أطر تعليم العناية الصحية. وقد شارك في الجلسة الدكتور ناصر الشريف، عميد كلية الصيدلة والأستاذ فيها، في الجامعة اللبنانية الأميركية؛ والدكتورة فتحية شبو، مديرة مجلس التدريب للطب النفسي في مجلس التخصص الطبي السوداني؛ والدكتورة ابتسام صعب، أستاذة ورئيسة قسم العلاج الفيزيائي في جامعة بيروت العربية؛ والدكتور خالد السويدي، عميد كلية الصيدلة بجامعة عدن في اليمن. وهم ناقشوا أهمية دمج إدارة الأزمات، واتخاذ القرارات أخلاقياً، والحساسية الثقافية في مناهج العناية الصحية. وقد أكدوا على الحاجة إلى التعاون بين المهنيين، والحياد الطبي، والتدريب الأخلاقي البنيوي، مع الدعوة إلى الأساليب التعليمية المبتكرة مثل التعلم القائم على المحاكاة والتعليم عن بعد لتعزيز الجهوزية العملية لبيئات النزاعات.

يُذكر أن هذه الندوة شكلت منصة للمناقشة المستمرة للحوار الذي أطلقه معهد الصحة العالمية في وقت سابق من هذا العام في ندوة “دمج طب الصراع في التعليم الطبي – ضرورة وتحدي للوضع المتأثر بالصراع،” والتي أبرزت الحاجة إلى دمج طب النزاعات في مناهج كلية الطب.

ووسعت هذه الندوة الثانية نطاق الحوار لإشراك مجموعة واسعة من المتخصصين في مجال العناية الصحية، مما يعزز دور المعهد في تشكيل تعليم العناية الصحية المتعلقة بالنزاعات. وسلطت الندوتان الضوء على الحاجة الملحة لتجهيز أخصائيي العناية الصحية بالمهارات اللازمة للعمل بشكل فعال في أماكن النزاعات، مما يمثل خطوة كبيرة نحو ترسيخ طب النزاعات كعنصر أساسي في جميع البرامج النظامية لتعليم العناية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أقام مركز سميح دَروَزة لإدارة الابتكار وريادة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت حفل توزيع جوائز النسخة الحادية عشرة للمسابقة السنوية “دروزة ستارت أب أكسيليرايت”

واعتُبر انطلاق العقد الثاني من هذا البرنامج إنجازاً بارزاً في ظل الأزمات التي أصابت لبنان مؤخراً.

فقد تميّز الحفل بمستوى الجودة المرتفع للفرق المشاركة خصوصاً وأن ثلاث من أصل ثمانية فرق (“دونا ليب”، و”أوويتا”، و”زاكر”) كانت قد حصدت إيرادات استثنائية وهي لا تزال شركات ناشئة مبتدئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي.

وتقديراً لجهود وإبداع المشاركين في هذه المسابقة، أوصى المدرّبون وأعضاء لجنة التحكيم بتقديم جوائز تميّز لجميع الفرق. فقد حصلت كل من “أوويتا” و”زاكر” على عشرة آلاف دولار أميركي وهي قيمة الجائزة الكبرى، كما حصل “لينكر” و”أكوا ريفايف” على الجائزة الوصيفة التي بلغت قيمتها، استثنائيًا لهذه السنة، ألفين دولار أميركي، وهي ضعف القيمة التقليدية لهذه الجائزة. أما “دونا ليب”، و”لينكر”، و”يا بلاش” و”جورني”، فقد حصل كل منها على جائزة ترضية بقيمة ألف دولار أميركي، وذلك تقديراً لجهودهم الكبيرة خلال البرنامج.

تُعتبر هذه المسابقة بمثابة معسكر تدريبي مكثّف لتأهيل وإرشاد ودعم انطلاق وتطوير الشركات الناشئة. يتضمّن هذا المعسكر خمس مراحل تصفية تبدأ باستقبال طلبات لأكثر من ستّين فريقاً وتنتهي بعرض تقديمي لثماني فرق فقط. وقد حضر حفل تقديم الجوائز لهذه السنة عدد يتخطى المئة شخص من تلاميذ وأساتذة وإداريّين من الجامعة الأميركية في بيروت إضافةً إلى روّاد أعمال ومستثمرين في القطاع الاقتصادي.

في كلمته، أعرب سعيد دروزة، عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت ورئيس مجلس إدارة حكمة للأدوية ووزير الصحة السابق في الأردن، عن تفاؤله قائلاً، “يسعدني دائمًا حضور هذه الفعالية، ففي كل مرة أخرج منها بأمل في مستقبل أفضل للمنطقة.” كما وتحدّث دروزة عن قصة نجاح شركة حكمة للأدوية، التي كان قد أسسها والده الراحل سميح دروزه. وقال، “نمت مجموعة حكمة للأدوية بشكل هائل منذ إنشائها، وها قد توسّعت اليوم إلى العالمية وأصبحت تتواجد عبر مكاتبها في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وتوظّف الآن نحو عشرة آلاف موظّف، مع مبيعات تتجاوز 3.3 مليار دولار أميركي.”

من جانبه، قدّم الدكتور إيلي عقل، نائب وكيل الشؤون الأكاديمية للأبحاث في الجامعة الاميركية في بيروت ورئيس مكتب الأبحاث المنشأ حديثاً لمحة عن المكتب حيث وصفه كمركز للإكتشاف والإبتكار والإبداع وإنتاج المعرفة. وأكّد أن المكتب موجودٌ لدعم الأفكار المؤثرة على المستوى المحلي كما العالمي. وختم قائلاً، “نحن في الجامعة الأميركية في بيروت، نؤمن بأهمية العمل مع شركائنا لتمكين العقول الرياديّة، وتسليط الضوء على الأفكار المبتكرة، والإحتفاء بالمشاريع التجارية الرائدة.”

وقد ألقى الدكتور بيجان أزاد، مدير مركز دروزة للإبتكار وريادة الأعمال، الضوء على مسابقة “دروزة ستارت أب أكسيليرايت” كأحد الأنشطة الأساسية للمركز، كما أنّه قدّم نبذة عن برنامج تطوير نمو الشركات الناشئة وهو مشروع مشترك بين مركز دروزة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت ومنظمّة سبارك الدوليّة (منظمة غير حكومية تعمل على تنمية الحالة الإقتصاديّة للفئة الشبابيّة)، ومُموّل من الإتحاد الأوروبي.

وأوضح أزاد أن هذا البرنامج يستهدف مساعدة الشركات في مرحلة النمو المتوسطة على التطوّر والتوسّع، مشيرًا إلى أن فقط 4 بالمئة من الشركات تصل إلى إيرادات بقيمة مليون دولار، في حين لا يتجاوز 0.4 بالمئة منها العشرة ملايين دولار. وقد أتمّت كل من هذه الشركات (“بُقجة”، و”إيدريس”، و”غو بلدي”، و”كيدز إيرلاين بيدياتريك كلينيك”، و”لارتيزان دو ليبان”، و”مودفيت”، و”ساراز باغ”، و”طاقة سناكس”، و”وكّلني” و”ياي”)، هذا البرنامج بنجاح، وتسلّم مؤسسوها شهادات التخرج التي قدّمها لهم عضو مجلس أمناء الجامعة سعيد داروزة والدكتور أزاد.

هذا البرنامج، من خلال ورش العمل المتخصصة وجلسات التوجيه الفردية، دعمَ هذه الشركات العشرة في توسيع نطاق أعمالها لتحقيق نموّ مضاعف في الإيرادات والربح والتوظيف في السنوات الخمس المقبلة. واستمرَّ البرنامج لمدة ثمانية عشرة شهرًا (2023 – 2024) وكان بمثابة ماجستير مصغّرة في إدارة الأعمال، مصمّم خصّيصاً لفرق الإدارة العليا للشركات المتوسطة الحجم.

 

تستعد السينما اللبنانية لاستقبال فيلم جديد يروي قصة نهاد الشامي، المرأة التي زارها ختيار عنّايا بثوبه الأسود ولحيته البيضاء ليقول لها: “لا تخافي، أنا الأب شربل جايي أعملّك عمليّي”

إنها السيدة التي يتردد اسمها على ألسنة المؤمنين حول العالم، من أميركا اللاتينية إلى أوقيانيا، والتي يجتمع الآلاف للصلاة معها في كل 22 من الشهر، سائرين على الأقدام دون أن يثنيهم حرّ الشمس أو المطر الغزير.

نهاد الشامي، المرأة والأم التي واجهت قسوة الحياة بكل أشكالها، لكنها بقيت صامدة بإيمانها على الرغم من المرض والصعوبات.

يحمل الفيلم عنوان “نهاد الشامي: للإيمان علامة ” (A Sign of Faith)، وهو من إنتاج  White Media 121(عصام الشامي ) – تنفيذ الإنتاج وOne Shot Production، وإخراج سمير حبشي، الذي أبدع في تقديم أبرز الأعمال الدرامية والسينمائية. وسيبدأ عرضه في 27 آذار الجاري في جميع صالات السينما اللبنانية، من توزيع  Berytus Films

يشارك في البطولة جوليا قصار، يورغو شلهوب، مايا يمين، إلى جانب ماليسا عزيز، تريزيا طوق، ونخبة من نجوم السينما اللبنانية.

 

في إطار المهرجان اللبناني للكتاب ، عقدت الحركة الثقافية -انطلياس ندوة حول كتاب الدكتورة ليليان قربان عقل الجديد”المرأة في النهضة العربية المعاصرة، رائدات من لبنان والمشرق”بمشاركة النائب السابق المحامي غسان مخيبر والدكتورة عزة الحاج سليمان ، ادارت الجلسة الدكتورة نجاة الصليبي الطويل .
وقّعت بعدها المؤلفة كتابها في جناح دار سائر المشرق.

أعلن “ذا كايس هاب” في كلِّيّة سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في بيروت، بالشراكة مع “آيفي للنشر”، عن الإطلاق الرسميّ لمجموعة دراسات الحالة ثنائيّة اللغة الخاصّة بالعالم العربيّ، وذلك خلال المؤتمر الثالث لدراسات الحالة الذي عُقد في حرم الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو في بافوس. جاء هذا الإعلان خلال الكلمات الافتتاحيّة للمؤتمر، ليشكّل محطّة بارزة في تعزيز فرص تعلّم إدارة الأعمال للناطقين بالعربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تمثّل هذه المبادرة المجموعة الأولى من نوعها لدراسات الحالة ثنائيّة اللغة عالية الجودة، باللغتَين العربيّة والإنجليزيّة، حيث طُوِّرت لتمكين الطلّاب والأكاديميّين من خلال موادّ تعليميّة ذات صلة إقليميّة، تعزّز التفكير النقديّ، وحلّ المشكلات، والتعلّم التفاعليّ. كما تتماشى مع الأهداف العالميّة للتعليم والتنمية، ولا سيّما الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتّحدة (التعليم الجيّد)، من خلال ضمان فرص تعلّم شاملة لجميع الطلّاب، بمن فيهم الطلّاب الذين لا يمتلكون إلمامًا كافيًا باللغة الإنجليزيّة، ممّا يحدّ من قدرتهم على الاستفادة من الموارد التعليميّة المتاحة بهذه اللغة.

على عكس مجموعات دراسات الحالة التقليديّة التي تركّز بشكل أساسيّ على سياقات الأعمال الغربيّة، تضمن المجموعة العربيّة لدراسات الحالة ارتباطها الإقليميّ، من خلال التعاون مع كُتّاب دراسات حالة ناطقين بالعربيّة، ومؤسّسات أكاديميّة، ومتخصّصين في القطاع الصناعيّ. تخضع كلّ دراسة حالة لمراجعة دقيقة ينجزها خبراء قبل نشرها، ثمّ تُوَزَّع عبر منصّات رائدة، بما في ذلك “آيفي للنشر”.

صرّحت الدكتورة رندى سلمون، مديرة “ذا كايس هاب”، قائلة، “يمثّل إطلاق المجموعة العربيّة لدراسات الحالة حدثًا محوريًّا في مواءمة معرفة إدارة الأعمال وفقًا لواقع المنطقة. سيسهم هذا الإنجاز في إتاحة مكتبتنا المتنامية من دراسات الحالة لشريحة أوسع من المتعلّمين.”

 

من جهته، قال البروفيسور جوليان بيركينشو، عميد كلِّيّة آيفي لإدارة الأعمال، “في كليّة آيفي لإدارة الأعمال، نؤمن بوجوب إتاحة تعليم إدارة الأعمال عالي الجودة لجميع المتعلّمين حول العالم. يشكّل هذا التعاون بين آيفي للنشر وكلِّيّة سليمان العُليان لإدارة الأعمال خطوةً مهمّةً نحو ضمان وصول الطلّاب والأساتذة الناطقين بالعربيّة إلى دراسات حالة عالميّة المستوى، تتماشى أيضًا مع السياق المحلِّيّ، ممّا يساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة ليصبحوا قادة الأعمال الذين تحتاج إليهم مجتمعاتهم.”

كسر الحواجز اللغويّة في تعليم إدارة الأعمال

يتمثّل أحد الأهداف الرئيسة للمجموعة العربيّة لدراسات الحالة في معالجة الحاجز اللغويّ في تعليم إدارة الأعمال، ما يسهم في إحداث تحوّل في تجربة التعلُّم للطلّاب والأساتذة الناطقين بالعربيّة، وتهيئتهم لمواجهة تحدّيات الأعمال الواقعيّة، والاستفادة من الفرص المهنيّة في الأسواق العالميّة. وقالت سلمون، “يستحقّ الجميع فرصة الوصول إلى تعليم عالي الجودة في إدارة الأعمال، وذلك باللغة التي يختارونها. لا ينبغي أن تشكّل اللغة عائقًا أمام اكتساب تعليم إدارة الأعمال المتطوّر والمبتكر.” وأضافت أنّ اللغة العربيّة كانت دائمًا لغة حيّة، ولطالما عُدَّت تاريخيًّا لغة الشعر والعلوم والفنون، “والآن، نطمح إلى أن تصبح أكثر فأكثر لغةً للأعمال في هذه المنطقة وخارجها.”

سلّطت كانديس ماكنيس، المديرة التنفيذيّة لـ “آيفي للنشر”، الضوء على التزام المؤسّسة بكسر الحواجز اللغويّة في تعليم إدارة الأعمال، من خلال دعم المؤلّفين والأساتذة في المنطقة، قائلةً، “لقد كان تعاوننا مع الجامعة الأميركيّة في بيروت عاملًا أساسيًّا في توسيع نطاق الوصول إلى تعليم إدارة أعمال عالي الجودة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك من خلال دراسات الحالة والموادّ التعليميّة المشتركة. نحن متحمِّسون لمواصلة هذا التعاون عبر تقديم ترجمات ثنائيّة اللغة لدراسات الحالة، ممّا يضمن تأثيرًا أوسع في صفوف الدراسة، ويعزّز تجربة التعلُّم للطلّاب والأساتذة الناطقين بالعربيّة.”

نشير إلى أنّ المجموعة العربيّة لدراسات الحالة متاحةٌ على الموقع الإلكترونيّ: www.iveypublishing.ca