Twitter
Facebook

Samira Ochana

استضافت W CASA Gallery الافتتاح التجريبي لمساحة الأثاث الجديدة الخاصة بها، والواقعة في قلب منطقة الدورة. أقيم هذا الحدث الحصري، الذي تخلله عرض ترفيهي واستقبال كوكتيل من تنظيم Classy Solutions، في العاشر من نيسان 2025 عند الساعة السادسة مساءً، بحضور مئات الضيوف من وسائل الإعلام والمشاهير والمهندسين المعماريين والمهتمين في هذا المجال.

منذ تأسيسها عام 2005، أصبحت W CASA مزوّداً رائداً لحلول التصميم والبناء، متخصصة في تقديم خدمات تنفيذ كاملة (Turnkey) بجودة عالية. ومن خلال خبرتها التي تشمل المشاريع السكنية والتجارية والفندقية، تقدّم الشركة نهجاً شاملاً يدمج بين التصميم الداخلي، والحلول الكهروميكانيكية، وإدارة المشاريع، وتصميم الأثاث حسب الطلب.

وقال المؤسس Wissam Wannous :  “على مرّ السنين، خضنا العديد من المشاريع التحدّية و اكتسبنا مهارات جديدة، وابتكاراً، وخبرة في حلول التصميم والتنفيذ، وخدمات إدارة المشاريع، والأعمال الهندسية المرتبطة. W CASA ساعدت عملاء وشركات من مختلف الأحجام والقطاعات على تحسين إنتاجيتهم وجاذبيتهم. نحن نتعاون مع مصانع دولية ومكاتب تصميم في فرنسا والسعودية لتقديم نتائج استثنائية.”

وتكمن في صميم رسالة W CASA قيم الاحترافية والنزاهة وتسليم المشاريع بطريقة فعّالة وضمن الجداول الزمنية. تشتهر الشركة بمزجها الفريد بين الابتكار في التصميم والدقة التقنية، وتتعاون مع مصانع عالمية في فرنسا والمملكة العربية السعودية لتعزيز الإنتاجية وابتكار بيئات تعكس هوية العلامة التجارية للعملاء.

يتولى فريق W CASA تنفيذ كافة مراحل المشروع، بدءًا من التصميم الأولي وحتى التركيب النهائي، لضمان تنفيذ سلس ورضى تام للعميل. يشمل سجل إنجازاتها تصاميم مكاتب حسب الطلب، ومفاهيم مبتكرة لقطاع الأغذية والترفيه، بالإضافة إلى مساحات سكنية عملية. كما تغطي خدماتها الشاملة الهندسة والنجارة والتوريد والتنفيذ الكامل، وذلك وفقاً للمعايير الدولية لإدارة المشاريع.

تبقى W CASA ملتزمة ببناء شراكات طويلة الأمد تقوم على الموثوقية، والإبداع والشغف بالتميّز.

ينطلق مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، الذي ينظمه “مجتمع بيروت السينمائي”، بنسخته الثامنة هذا العام بين 27 نيسان و3 أيار 2025، تحت شعار نساء من أجل القيادة، وذلك برعاية وزير الثقافة غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا لحود، وبشراكة مع كازينو لبنان وGrand Cinemas.

يفتتح المهرجان فعالياته في 27 نيسان بحفل في كازينو لبنان، تتخلله مشاركة النجمة التونسية-المصرية هند صبري كضيفة شرف، تكريماً لمسيرتها الفنية اللامعة وإسهاماتها البارزة في السينما. كما يشمل الافتتاح تكريم كل من الدكتورة جاكلين معلوف، رئيسة “التجمع الوطني للسكري”، تقديرًا لجهودها في العمل الاجتماعي، والسيدة مايسة بو عضل، رئيسة مجموعة HOLDAL ، لنجاحها في عالم الأعمال؛ تقدم الإحتفال الممثلة اللبنانية سارة أبي كنعان.

يمتد المهرجان حتى 3 أيار، ويعرض ما يقارب مئة فيلم من أكثر من 45 دولة، تشمل أفلاماً روائية ووثائقية، قصيرة وطويلة، بالإضافة إلى أفلام رسوم متحركة وتجريبية وأفلام رقص. تقام العروض في صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC ضبية، ويترافق البرنامج مع ندوات وحلقات نقاشية. ويُختتم الحدث بحفل توزيع الجوائز في 3 أيار، حيث تختار لجنة تحكيم مؤلفة من 29 شخصية سينمائية وفنية مرموقة الفائزين في مختلف الفئات.

ويُعدّ هذا المهرجان منصة بارزة للاحتفاء بإبداع وتميّز المرأة في المجال السينمائي، إذ يُبرز دورها القيادي ويُكرم إنجازاتها الملهمة.

تجدر الإشارة إلى أن “مجتمع بيروت السينمائي” هو جمعية رائدة في نشر الثقافة اللبنانية عبر الفن وصناعة السينما، على المستويين المحلي والدولي، ويواصل تنفيذ رؤيته لـ لبنان بلد صديق للسينما، مساهمًا في تعزيز الاقتصاد الثقافي والسياحة السينمائية في البلاد.

حصلت مايا نصّار على لقب Ms. Fitness Universe 2025 خلال مسابقة Ms. Universe World International 2025التي أُقيمت في لاس فيغاس، الولايات المتحدة، مُمثّلةً لبنان بفخر على المسرح العالمي. وقد تنافست مايا مع نساء من مختلف أنحاء العالم، وتميّزت بقدرتها على التوفيق بين أسلوب حياتها الصحي ومسؤولياتها كأم لأربعة أطفال وسيدة أعمال ناجحة.

مايا، مالكة نادي Start Living Right Gym الذي يضم ثلاثة فروع في برمانا، ضبية، وفقرا، أبهرت الجميع بتحوّلها الجسدي، حيث خسرت 16 كيلوغراماًاستعداداً للمسابقة. وتُجسّد رحلتها إيمانها العميق بقوة الرياضة والصحة، ليس فقط من أجل نفسها، بل من أجل عائلتها ومجتمعها أيضاً.

وقالت مايا: “يشرفني أن أمثّل لبنان وأن أُلهم الآخرين لاعتماد نمط حياة صحي. هذا الإنجاز ليس لي وحدي، بل هو لكل امرأة تسعى لتحقيق أحلامها على الرغم من مسؤولياتها.”

فوز مايا بلقب Ms. Fitness Universe يُسلّط الضوء على التزامها بنشر ثقافة الصحة واللياقة في لبنان وخارجه. ناديها الرياضي Start Living Right يُركّز على أهمية العافية الشاملة، ويُقدّم برامج رياضية مصممة خصيصًا لتتناسب مع جميع مراحل المسيرة الرياضية للأفراد.

 

بعد ترقّب كبير، تشهد خشبة مسرح كازينو لبنان من 9 ولغاية 17 أيار المقبل انطلاق العروض الخاصّة بالعمل الاستعراضي الغنائي الراقص “كلّو مسموح The musical”، المأخوذ عن واحدة من أشهر المسرحيات الغنائية العالمية Anything Goes الحائزة على أكثر من 50 جائزة عالمية.

ومع اقتراب الموعد المنتظر، أطلقت شركة Pipeline Productions المنتجة للعمل الفيديو المصوّر الخاص بأولى أغنيات “كلو مسموح”، حيث ظهرت النجمة اللبنانية كارول سماحة بلقطات حابسة للأنفاس وهي تغنّي وترقص الـ tap dance إلى جانب مجموعة من الراقصين المحترفين، لتقدّم نظرةً استباقيةً إلى دور “ياسمينا” الذي تؤدّيه ضمن سياق العمل، وترفعَ من منسوب التشويق مع اقتراب موعد انطلاق العروض على خشبة مسرح كازينو لبنان.

فبعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” التي قدّمها روي الخوري عام 2023 وجذبت ما يفوق الـ 15 ألف شخص لتتصدّر عناوين الصحافة العربية والعالمية وتبرز على الصفحة الأولى للـ New York Times، ها هو الخوري يعود بمغامرةٍ فنيةٍ جديدةٍ ليقدّم رائعته المسرحية المرتقبة “كلو مسموح- The Musical”، حيث ينضمّ إلى سماحة مجموعة كبيرة من النجوم منهم: روي الخوري، فؤاد يمين، جوي كرم، دوري سمراني، نور حلو، شربل سمّور، نزيه يوسف وسواهم.

ويشكّل هذا العمل الاستعراضي الضخم عودةً منتظرةً للنجمة اللبنانية كارول سماحة إلى المسرحيّات الغنائية بعد غيابٍ دام 17 عاماً، وهو يجمع إلى سماحة طاقماً كبيراً من الممثلين والراقصين يفوق عددهم الخمسين شخصاً على الخشبة، كما أنه يتميّز بضخامة ديكوراته وبالعدد الهائل لأزياء شخصيّاته كما بوجود أوركسترا حَيّة يقودها إليو كلاسي وتضمّ موسيقيين من مختلف الجنسيات.

“كلّو مسموح The musical” يُعرض على خشبة مسرح لبنان ابتداءً من 9 ولغاية 17 أيار المقبل ولأسبوعين فقط، وهو من بطولة النجمة كارول سماحة، من كتابة وإخراج وبطولة روي الخوري، ومن إنتاج نايله الخوري وشركة Pipeline Productions.

انطلق معرض “حكيلي” التفاعلي، ظهر يوم الاحد ١٣ نيسان ٢٠٢٥، في بيت بيروت – السوديكو المعروف بمبنى بركات سابقاً، وذلك، تزامنا مع الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب اللبنانية في ١٣ نيسان ١٩٧٥.

يشكل هذا المعرض بتجهيزاته السمعية والبصرية والفكرية التي توزعت على مختلف اقسام المبنى، مساحة عامة، تتبادل فيها الاجيال من زوار، الحوارات والمحادثات والآراء التي تتمحور حول الذاكرة الجماعية للبنانيين عن الحرب.

ما الذي  يتذكرون؟ وكيف يتذكرون؟ وما هي الامور التي يرغبون في مشاركتها مع بعضهم البعض.

لم تكن دعوة للإحتفاء بذكرى انتهاء الحرب، وانما دعوة لبداية حوارات جماعية عميقة، وابتكار مساحة للتأمل والتفكير حول الذاكرة والهوية والاساليب التي من خلالها لا يزال العنف يعبر من ذاك الماضي الاليم الى حاضرنا اليوم.

استهل برنامج الافتتاح الذي انطلق عند الثانية عشرة ظهراً وانتهى عند الثامنة مساء، بجولة على الخط الأخضر (خط التماس سابقا)، تلتها مسابقة رالي بايبر على الخط ايضا، ومن ثم نشاطات تفاعلية مع الزوار، إضافة الى عروض حية في المبنى شارك فيها  فنانون ومؤرخون وروائيون استخدمت المؤثرات الصوتية والبصرية لاستحضار هذه الذاكرة  الى مختلف غرف  شقق المبنى، لاتاحة المجال امام الزوار للتعبير عن آرائهم الخاصة واستنتاجاتهم ومشاركة تجاربهم او تجارب من يعرفونهم في هذه المساحة العامة.

ويفتح بيت بيروت ابوابه امام زوار معرض “حكيلي” يوميا من الأربعاء لغاية الأحد من الساعة 12 لغاية الثامنة مساء.

في ليلة موسيقية استثنائية، التقى جمهور الإمارات مع أجمل الأغاني العربية في حفل أوركسترالي بقيادة المايسترو العراقي الأصل ليث موريس ميشيل، الذي قدم أشهر أعمال لفنانين عرب كأغاني فيروز، كاظم الساهر، وحسين الجسمي و نجوم آخرين وأعماله الفنيّة الخاصة بأسلوب جديد موزّع بلمسة أوركسترالية فريدة من نوعها.

يعتبر المايسترو ليث موريس من أبرز الوجوه العراقية الذين يعيدون صياغة الموسيقى العربية والأغاني العالمية بأسلوب مبتكر، وذلك بتوزيع ألحان هذه الأعمال الشهيرة إلى جانب عزف ألحانه الخاصة على البيانو، مع مشاركة حوالي 30 عازفًا موسيقيًا من حول العالم، ما خلق تجربة موسيقية غنية مزجت بين الأنماط الموسيقية العالمية.

أقيم الحفل في مسرح سراي زعبيل في دبي بتاريخ 6 أبريل، حيث شهد الحضور مجموعة من المفاجآت الموسيقية، من بينها ظهور ضيوف شرف مثل عازف العود العراقي الشهير صادق جعفر، وعازف الكمان الشهير جهاد عقل، بالإضافة إلى المايسترو العراقي محمد صديق، ليضيفوا طابعًا فنيًا خاصًا على هذه الليلة الموسيقية.

فازت طالبة الدكتوراه في برنامج علم الأحياء الخلوية والجزيئية في الجامعة الأميركية في بيروت أماني عوده بجائزة لوريال – اليونسكو الدولية للنساء في مجال العلوم، برنامج المواهب الشابة في المشرق العربي للعام 2024. وأماني هي واحدة من ست باحثات فزن بالجائزة.

ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مشاركة الشابات من المشرق العربي في العلوم. وتكرّم الجائزة عالمات متفوقات في علوم الحياة وعلوم الفيزياء في مستهل مسيرتهنّ المهنية وحققن مساهمات بارزة في مواجهة التحديات العالمية اليوم.

وتستكشف أبحاث عوده التفاعلات بين البعوضة الأفريقية الرئيسية المسببة للملاريا “أنوفيليس غامبيا” والعديد من العوامل الناقلة للعدوى. وتركز أبحاثها للدكتوراه على توصيف آليات الدفاع المناعي التي تستخدمها البعوضة “أنوفيليس غامبيا” ضد مسبّبات الأمراض الغازية على المستوى الجزيئي. ومن خلال دراسة مناعة بعوضة الملاريا الأفريقية، تهدف عوده إلى تحديد جينات جديدة مرشحة لتكون مضادة للطفيليات ويمكن التلاعب بها من أجل تكوين جينات أقوى في المستقبل، بهدف منع تطور طفيل الملاريا داخل البعوض ومنع انتقاله إلى البشر، في نهاية المطاف.

هذا وقد حصلت أماني عوده على العديد من المنح الدراسية والتكريمات الأكاديمية طوال حياتها المهنية، منها منحة الأونروا الجامعية للاجئين الفلسطينيين 2009-2013 بالإضافة إلى جائزة جمال عبد الناصر للتميّز الأكاديمي 2013 ومنحة الماجستير 2013-2017 وكلاهما من جامعة بيروت العربية. كما أنها فازت بالجائزة الأولى لأفضل بوستر تقديمي للدراسات العليا في أول مؤتمر للابتكار والبحوث الطلابية للجامعات والمدارس العربية 2018. ونالت أيضاً منحة زمالة لإكمال الدكتوراه في علم الأحياء الخلوي والجزيئي من الجامعة الأميركية في بيروت 2020-2025

وقد نشرت لأماني عوده ثلاث مقالات خضعت لمراجعة ندّية وقدمت أبحاثها في مؤتمرات وطنية متعددة في لبنان. وفي الآونة الأخيرة، قدمت مشروع أبحاثها للدكتوراه في لقاء فكتور كولمباري في اليونان.

تجدر الإشارة إلى أن إنجاز أماني عوده أتى بعد إنجازي زميلتيها في الجامعة ريم وهبه وراشيل نجيم اللتين حصلتا على الجائزة في العامين 2023 و2022 على التوالي.

 

نجح الأدب الفرنكفوني هذه السنة أيضاً في جمع عدد من الطلاب الشغوفين والملتزمين في إطار جائزة “خيار غونكور للشرق”، الجائزة الأدبية الفرنكوفونية الإقليمية التي تنظّمها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط بالشراكة مع أكاديمية غونكور والمعهد الفرنسي في لبنان. وقد شارك في النسخة الثالثة عشرة لهذا الحدث، 32 لجنة طالبية تمثّل 27 جامعة من 11 بلد في الشرق الأوسط ومنها لبنان، حيث قرأ الطلاب الأعمال الروائية المدرجة ضمن اللائحة الثانية لجائزة غونكور المرموقة، وناقشوها وتحاوروا حولها. وبعد أسابيع من التحضير، اجتمع الطلاب في جلسة مداولات مغلقة للإعلان عن الفائز بخيار غونكور للشرق 2025.

وقد مُنحت الجائزة للروائي غاييل فاي بعدما حصل على 19 صوتاً في الجولة الأولى من التصويت عن روايته ” جاكاراندا” الصادرة عن منشورات “غراسيه”، التي تستعرض ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا من خلال راوٍ يبحث عن جذوره والعدالة ما بعد الإبادة.

في جو من الجدية والشغف والرقي الأدبي، جرت المداولات النهائية للجنة التحكيم في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفوني (CEF)  في بيروت. وعلى غرار جائزة غونكور الشهيرة، ناقش الطلاب، بصفتهم أعضاء في لجنة التحكيم، أعمالهم المفضلة ودافع كل منهم عن الرواية التي اختارها. وشهدت هذه الجائزة الأدبية في نسختها الثالثة عشرة مشاركة طلاب من 11 بلدا : المملكة العربية السعودية، قبرص، جيبوتي، مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، السودان واليمن، وجمعهم شغفهم والتزامهم المشترك بالأدب الفرنكفوني.

في هذه المناسبة، شدد المدير الاقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية جان نويل باليو، في كلمته الافتتاحية، على مزايا هذه الجائزة الأدبية التي تشجّع الطلاب على استخدام مهارة النقد الأدبي وإرساء حوار مثمر بين الطلاب الشباب في منطقة الشرق الأوسط، وتتيح إدخال الأعمال الأدبية الفرنكوفونية المعاصرة على المناهج المعتمدة في الجامعات وهي أعمال تتماشى مع المواضيع الاجتماعية التي تثير اهتمام الشباب الفرنكفوني.

وكما جرت العادة، ستتم ترجمة رواية الفائز بجائزة “خيار غونكور للشرق” لسنة 2025 إلى اللغة العربية بدعم من المعهد الفرنسي في لبنان. وستتواصل الأنشطة المنظّمة في إطار الجائزة طيلة سنة 2025.

 نبذة عن جائزة “خيار غونكور للشرق

خيار غونكور للشرق” هي جائزة أدبية فريدة من نوعها تُمنح سنويًا لأفضل عمل أدبي باللغة بالفرنسية، وهي نسخة عن الجائزة الفرنسية المرموقة، التي تُنظَّم اليوم في أكثر من 40 بلدًا حول العالم، وحيث يُتاح للطلاب التصويت لاختيار روايتهم المفضلة. عرفت هذه الجائزة التي تُنظم من قبل الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالتعاون مع المعاهد الفرنسية المنطقة وبدعم من اكاديمية غونكور، تاريخاً أدبياً غنياً يُتوّج اليوم في نسخته الثالثة عشرة.

احتفَت كل من قناة MBC1 ومنصة “شاهد” المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC” بإطلاق المسلسل الجديد “آسر” وهو النسخة العربية من المسلسل التركي الشهير “إيزيل”، وذلك في حفلٍ أقيم في منتجع “The Adress Jumeirah Beach Residence” في دبي.

جمع الحفل نجوم العمل وصُنّاعه، وحشد من أهل الصحافة والإعلام والمؤثرين، وكوكبة من وجوه المجتمع والمدعوّين والضيوف، إلى عدد من المدراء والتنفيذيين في “مجموعة MBC”.

استُهلّ الحفل بمرور نجوم العمل وصنّاعه على السجادة الحمراء أمام عدسات أهل الصحافة والإعلام، حيث كان في مقدمة النجوم الحاضرين باسل خياط، سامر المصري، عباس النوري، خالد القيش، باميلا الكيك، زينه مكي، ونادين خوري. أعقب ذلك عرض لمَشاهد مختارة من حلقات المسلسل الأولى أمام المدعوين والحضور وقد تحدث النجوم عن مشاركتهم في مسلسل “آسر” وتوقفوا عند أدوارهم وانطباعاتهم، والتقطوا الصور التذكارية مع الجمهور.

جدير بالذكر أن قصة مسلسل “آسر” تدور حول الحب والصداقة والخيانة والانتقام في دراما تشويقية مثيرة، فالشاب الطيب والطموح مجد يُحكم عليه بالسجن المؤبد بعدما خانه أقرب الناس إليه. وهناك، يلتقي بالخال رستم الذي سيغيّر مجرى حياته بعد أن يتعرض في السجن لإصابة بالغة تشوّه وجهه، فيتم نقله إلى المستشفى حيث يعلن عن وفاته. يخضع مجد لاحقاً لعدة عمليات جراحية تغير ملامحه وصوته تماماً، ليبدأ حياة جديدة حاملاً اسم “آسر” الذي يعود للانتقام ممن خانوه.

قامت بكتابة النسخة العربية من المسلسل راغده شعراني، وأخرجها باثوان سمير (Batuhan Semir) ويعرض علىMBC1 و”شاهد”.

يُذكر أن “آسر” يضم عدداً من أبرز نجوم الدراما العرب في مقدمتهم باسل خياط، عباس النوري، سامر المصري، باميلا الكيك، خالد القيش، نادين خوري، إيهاب شعبان، زينة مكي، زهير عبدالكريم، لجين اسماعيل، مجدي مشموشي، سلطان ديب، ريم خوري، ورد عجيب وآخرين.

أعلنت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت أنها نالت مجدداً اعتماد الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال، بعد مراجعة ندّية صارمة أجرتها الجمعية خلال زيارة للكلية في تشرين الثاني المنصرم. وبهذا الإنجاز تحافظ الكلية على مكانتها بين الستة بالمئة من الكليات التي تعلّم هذا الاختصاص في العالم، والتي تحمل هذا الاعتماد المرموق.

وتؤشّر إعادة منح الاعتماد للكلية إلى التزامها الثابت بالممتازية في التعليم والبحث والتأثير المجتمعي، كما تؤكد مرونتها وصلابتها الرائعتين في خضمّ الأزمة الاقتصادية المتواصلة في لبنان، والتي بدأت في العام 2019، والتحديات الإقليمية، بما في ذلك الحرب في العام الماضي. وخلال تلك الأوقات المضطربة، تابعت الكلية تركيزها على تشكيل روّاد أعمال طليعيين ورؤيويين بقوا أوفياء لتقاليد الجامعة الأميركية في بيروت المتجذّرة، والتي تتمثّل في الممتازية التعليمية والخدمة للمنطقة.

وعلّق عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني، “يشير حصول الكلية على الاعتماد مجدداً في هذه الأوقات العصيبة إلى التزامنا الثابت بتحويل التفكير في الأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وإعادة منح الاعتماد هي شهادة على قوة أعضاء هيئة التعليم والموظفين والطلاب. ونحن نبقى متمسكين بثبات بتقديم تعليم عالمي المستوى، وأبحاث مؤثرة، وتطوير قيادة أخلاقية، حتى في مواجهة الشدائد.”

وتغطي إعادة الاعتماد هذه، برامج إدارة الأعمال المقدمة في كلية إدارة الأعمال في حرم الجامعة الأميركية التوأم، الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، في بافوس، قبرص، ما يضمن أن يحصل الطلاب في كلا الموقعين على التعليم المعترف به عالمياً والعالي الجودة ذاته، والذي يلبّي المعايير الصارمة للجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال.