Samira Ochana

عقدت شركة Rahbani Productions مؤتمراً صحافياً في فندق “لو غراي” في بيروت بحضور الكاتب الاميركي بيللي هايز الذي جال القارتين الأميركية والأوروبية من خلال “المونودراما” الخاصة به Riding The Midnight Express والمبنية على كتابه Midnight Express.
وقد رحب المنتج مروان الرحباني بهايز الذي يزور الشرق الاوسط للمرة الاولى وشكره لاختيار بيروت.

وقد عبّر هايز عن سعادته بالزيارة، وقال انه قرر تجسيد قصته من خلال هذه المونودراما لأن الفيلم اتخذ الشق التشويقي الدرامي ولم يسلط الضوء على ما مرّ به انسانياً.
هذه المونودراما ستُعرض على خشبة مسرح “المدينة” في بيروت في 29 و 30 نيسان الحالي والأول من أيار المقبل، تتخللها عملية توعية حول أضرار تجارة وتعاطي المخدّرات.

يُذكر أن كتابه المذكور أعلاه الذي ترجم الى 18 لغة يروي قصة سفره الى تركيا في السبعينيات وإلقاء القبض عليه في المطار هناك وسجنه بتهمة تهريبه مادة المخدّرات، ثم هروبه من معتقله. وقد تمّت ترجمته الى فيلم أميركي تحت العنوان عينه، حاصدًا أوسكار أفضل قصة في الثمانينات.


أعلنت اليوم شركة “هواوي”، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، عن تدشين المختبر الإقليمي المفتوح للابتكار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات (OpenLab). وستنطلق أعمال المختبر من دبي ليكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط على مستوى تقديم خدماته للعملاء والشركاء، وفتح المجال أمام الجهات والأفراد الراغبين بالإستفادة من المختبر لخوض تجربة الإبتكار بشكل تعاوني، والاستفادة من خبرات “هواوي” العالمية في هذا المجال لدفع عجلة الابتكار لصالح مستقبل الخدمات الحكومية والقطاعات الحيوية والمستهلكين.
ويندرج افتتاح المختبر في إطار برنامج “هواوي” العالمي لمختبرات الابتكار المفتوحة (OpenLab)، حيث تعتزم الشركة إضافة سبعة مختبرات أخرى جديدة في مناطق أخرى من العالم في العام 2017، واستثمار مبلغ 200 مليون دولار أمريكي وتوظيف ما يقارب 1,000 شخص خلال السنوات الثلاث المقبلة، ليصل العدد الإجمالي لمختبرات الابتكار المفتوحة من “هواوي” في العالم إلى 20 مختبر بحلول العام 2019. ومن المقرر أن يتم ربط مختبر دبي الجديد مع شبكة مختبرات “هواوي” العالمية المفتوحة تعبيراً عن التزام الشركة بدعم الابتكار في المنطقة من دبي، وتشجيع الشركات على اعتماد نماذج عمل جديدة تعتمد الابتكار وتتبنى العمل المشترك الجماعي وتبادل المعارف والخبرات في مجال الحلول التقنية لتلبية مختلف متطلبات السوق.
يلتزم المختبر الجديد في دبي بتوفير منصة عمل مشترك ومفتوح أمام الجميع لباقة من الحلول والخدمات المبتكرة التي تعتبر محاور أساسية للإرتقاء بخدمات صناعة تقنية المعلومات والاتصالات، وفي مقدمتها تقنية “إنترنت الأشياء” والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والتحليل الذكي وخدمات نقل البيانات عن طريق الشبكات الخليوية (eLTE) والاتصالات المتقاربة، وغيرها من التقنيات الجديدة الداعمة للسلامة العامة والمدن الذكية وحلول صناعة البترول والغاز وعدد من القطاعات الحيوية الأخرى. وقد نجح المختبر المفتوح بجذب اهتمام أكثر من 20 شريكاً مثل شركة الأبحاث والابتكار (YITU) وزينيث و”ووكبيس” و”7 جي” و”أيومنيسنت” و”نيداب” و”ريتشفت”.
وبينما تستهدف استراتيجية “هواوي” المعروفة بالمنصة + النظام الإيكولوجي الشامل الإسهام في تسريع مسيرة التحوّل الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، سيعمل مختبر دبي على جمع الشركاء والعملاء من مختلف أرجاء المنطقة والعالم لبحث أهمية التعاون في تطوير النظام الرقمي الإيكولوجي الشامل للابتكار على المستويين المحلي والإقليمي.
وقال فان سيونغ، رئيس خدمات القطاع العام في “هواوي”، الذي حضر حفل الافتتاح: “تُحدث مسيرة التحوّل الرقمي ضجة كبيرة وحراكاً متسارعاً في عملية التطوير والتنمية في مختلف القطاعات. وقد نجحت ‘هواوي’ في إطلاق مختبر الابتكار المفتوح في مختلف أرجاء العالم ضمن إطار استراتيجيتها ‘المنصة + النظام الإيكولوجي الشامل’، لتعبر بذلك عن التزامها بالتعاون مع الشركاء من مختلف الاختصاصات والقطاعات بهدف توفير حلول مبتكرة تلبي متطلبات الحكومات والشركات والأفراد، وتسهم في عملية الانتقال لعصر الرقمنة. وتلتزم ‘هواوي’ بتقديم كامل دعمها للحكومات والشركات في المنطقة لتمكنهم من تبني كافة التقنيات والتطبيقات المتطورة التي تسهم في دفع عجلة تطوير أعمالهم وتحقيق التميز وتعزيز التنافسية. وقد تم تأسيس مختبر ‘هواوي’ المفتوح بدبي بهدف تلبية احتياجات السوق المحلي ودعم الشركات والمواهب المحلية الناشئة وتوفير التقنيات التي تسهم في صنع المستقبل الرقمي لكافة القطاعات. وسيعمل المختبر على توطيد علاقات التعاون بين كافة الجهات المعنية بدفع عجلة الابتكار في منطقة الشرق الأوسط”.
من جانبه، تحدّث السيد شينجيانغ لين، مدير مركز تطوير الحلول في الشرق الأوسط لدى مجموعة أعمال “هواوي إنتربرايز” لقطاع المشاريع والمؤسسات، قائلاً: “تختلف منطقة الشرق الأوسط عن سواها من حيث المناخ والموارد والثقافة وقطاعات العمل، وهذا ما يفرض تحديات مختلفة يجب الوقوف عندها والتعامل معها. وسيعمل افتتاح المختبر بدبي على تسخير أفضل الموارد العالمية لتلبية احتياجات عملية التحوّل الرقمي في المنطقة ودعم إمكانيات منصة تقنية المعلومات والاتصالات بشكل متواصل، وتطوير الأنظمة الإيكولوجية الشاملة محلياً وإقليمياً. وسيُعنى المختبر بتطوير الإمكانيات التي تسهم في تنفيذ الحلول التقنية بكل سهولة ضمن بيئة شبكات الاتصالات، لتقدم حلولاً تجارية فاعلة وموجهة لخدمة القطاع، تدعم إمكانيات الابتكار والاستجابة السريعة لمتطلبات السوق، وتوفر سلسلة قيمة مضافة تعود بالفائدة على العملاء والشركاء والمزودين. وقد أبصر مختبر دبي النور بالاعتماد على أكثر من 30 من الحلول المبتكرة وبالتعاون مع 20 شريك من قطاع السلامة العامة والمدن الذكية وحلول البترول والغاز الذكية”.
ويمنح مختبر الابتكار المفتوح بدبي العملاء تجربة متخصصة لا مثيل لها في مجال حلول وتقنيات السلامة العامة والمدن الذكية وقطاع البترول والغاز. وفي قطاع السلامة العامة سيعتمد المختبر على ما توفره “هواوي” من بنى تحتية راسخة تدعم الشبكات اللاسلكية ونقل البيانات عن طريق الشبكات اللاسلكية المتكاملة (eLTE-LiTRA) والحوسبة السحابية وحلول دمج البيانات الضخمة. وسيعمل المختبر بدبي جنباً إلى جنب مع شركة الأبحاث والابتكار (YITU) و”زينيث” وغيرهم من الشركاء بهدف توفير حلول التعرف على الوجه ولوحة السيارة وتحليل الكثافة السكانية وتحليل الرأي العام بما يسهم في توفير بيئة اجتماعية آمنة ومنسجمة.
أما في مجال المدن الذكية، تجمع “هواوي” بين التقنيات التي تتطلب طاقة أقل والتغطية الواسعة لتقنية “إنترنت الأشياء” ذات النطاق المحدود/”إنترنت الأشياء” لنقل البيانات عن طريق الشبكات الخليوية (eLTE) والبوابة الذكية والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة، بالتعاون مع “هونويل” و”نيداب” و”جونسون كونترولز” وغيرهم من الشركاء. كما تتعاون “هواوي” مع “إيسري” الرائدة في مجال إدارة البيانات بهدف توفير حلول مشتركة لمواقف السيارات الذكية والمباني الذكية والعدادات الذكية والأضواء الذكية وغيرها العديد من الحلول الذكية.
وفي قطاع البترول والغاز، تعتزم “هواوي” دمج خدمات نقل البيانات عن طريق شبكة الجيل الرابع (4G) اللاسلكية ذات النطاق العريض ضمن العديد من أجهزة استشعار حقول البترول من “هونويل” و”إيمرسون” بهدف توفير حلول اتصالات رقمية لقطاع البترول قادرة على إيجاد حلول فورية لمشاكل الاتصالات في حقول البترول ومساعدة حقول البترول على الإنتاج ودعم القدرة على التعافي من الكوارث وتقليل مخاطر الأمنية في مجال البترول.
وخلال حفل الافتتاح، استعرضت “إيسري” و”زينيث” و”هونويل” حلولهم المبتكرة في مجال السلامة العامة والمدن الذكية وقطاع البترول والغاز، مؤكدين على تشجيعه لشركة “هواوي” وتعاونهم معا لافتتاح المختبر المفتوح بدبي بهدف تضافر الجهود لمساعدة المنطقة في بلوغ التحوّل الرقمي المنشود بكل نجاح.
الجدير بالذكر أن “هواوي” وقعت على هامش حفل الافتتاح اتفاقية تعاون استراتيجي مع”زينيث” و”إيسري” و”سمارت أي أو تي ذ.م.م” بهدف توطيد علاقات الشراكة طويلة الأمد لإطلاق حلول مشتركة تلبي متطلبات العملاء في السوق المحلي والإقليمي.
![]()
تنطلق في 27 نيسان الجاري في صالات السينما اللبنانية عروض فيلم “نور” الذي يتناول قضية زواج القاصرات في المجتمع اللبناني، وهو من إنتاج وإخراج خليل دريفوس زعرور، ومن بطولة جوليا قصّار، مع عايدة صبرا وإيفون معلوف، إضافة إلى فانيسا أيوب في دورها الأول.
وأقيم العرض الاحتفالي الأول للفيلم مساء الثلثاء 25 نيسان الجاري في صالات “غراند سينما” في ABC- الأِشرفية، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، والوزير السابق موريس صحناوي وفريق العمل والممثلين وعدد كبير من السينمائيين والمهتمين بالسينما بالاضافة الى ممثلي السفارات والجمعيات التي دعمت الفيلم.
ويتناول الفيلم الذي تعاون زعرور في كتابته مع إليسا أيوب، قصة فتاة تدعى نور، تُجبَر على الزواج، وهي في الخامسة عشرة من عمرها، من رجلٍ يكبرها سناً، فتتحوّل بهجة أيّام الصيف وأحلام الحب والفرح إلى سجن خانق وأعمال منزليّة، وتجد نور نفسها محرومة من طفولتها وأحلامها.
![]()
زعرور
وأوضح زعرور أنه يميل أن تتناول أفلامه “مواضيع اجتماعية وانسانية وخصوصاً ما يتعلق بالمرأة وحقوقها”، ومنها قضية زواج القاصرات.
وشرح أن “الفيلم مبني على خلاصة مجموعة قصص حقيقية لا على قصة واحدة بعينها”. وقال: “كيفّنا الوقائع الحقيقية التي اطلعنا عليها كي تتلاءم مع المتطلبات السينمائية ومع طبيعة جمهور السينما”.
وأشار زعرور إلى أنه وشريكته في كتابة السيناريو إليسا أيوب، أجريا أبحاثاً طويلة عن موضوع زواج القاصرات حرصاً على أن يكون الفيلم واقعياً والسيناريو قوياً. وقال: “قابلنا فتيات كثيرات مررن بهذه التجربة، وأجرينا معظم المقابلات في مقر جمعية دار الطفل اللبناني (AFEL) التي تعاونت معنا بشكل كبير”.
واعتبر زعرور الذي يملك تجربة ناجحة في اللون الوثائقي، أن الفيلم الروائي “كفيل بإيصال الرسالة أكثر من التسجيلي، أولا لأنه يُعرض على نطاق واسع في الصالات التجارية، بخلاف الوثائقي الذي يشارك في مهرجانات فقط، كما إن الناس يفضلون مشاهدة الأفلام الروائية لأن ثقافة الوثائقي غير رائجة في لبنان”.
وشدد على أن “الفيلم، على الرغم من طبيعة موضوعه، ليس فيلماً كئيباً، وليس ميلودراما، بل فيه قصة حب وبراءة وضحك”. وأضاف: “ينبغي أن ينجذب الجمهور إلى الفيلم لكي تصل إليه رسالته، والكآبة لا توصل الرسالة”.
وأشار زعرور إلى أن الفيلم يتميز بموسيقاه الدرامية المصممة خصيصاً لكل مشهد من الفيلم، بحيث تواكب أحداثه، وقد وضعها اللبناني المقيم في باريس توفيق فروخ.
وعن معايير اختيار الممثلين، قال: “منذ البداية، عندما كنا نكتب السيناريو، كنت أرى جوليا في دور والدة نور”. وأضاف: “أما دور والدة العريس فاخترنا له ايفون معلوف لأن شخصيتها تتيح لها تأدية دور السيدة الإقطاعية وستّ ستات الضيعة”. ورأى زعرور أن عايدة صبرا “أدت دور مدبرة المنزل بنجاح كان متوقعاُ”. أما عن اختيار فانيسّا أيوب لدور الفتاة نور، فقال: “اكتشفتها المنتجة المنفذة وشريكتي في كتابة السيناريو إليسا أيّوب كونها ابنة بلدتها، وذلك بعد أن أجرينا تجارب كاستينغ لكثير من الفتيات”. وأضاف: “بدت فانيسا ملائمة تماماً للدور، واشتغلنا معها كثيرا على الدور والشخصية”.
![]()
جوليا قصار
وتؤدي جوليا قصّار دور والدة نور التي فرحت بأن عريساً ميسوراً تقدّم للزواج من ابنتها، ولم تجد مشكلة في كَونِ الفتاة لا تزال صغيرة السن، وفي كون العريس يكبرها سناً بكثير”. وقالت قصّار في هذا الصدد: “الأم محدودة جداً. المهم بالنسبة إليها ان تستر ابنتها بمعنى أن تؤمن لها راحتها المادية. لكن هذا الزواج الذي تفترض أنه سيوفّر السعادة لابنتها، سيؤدي في الواقع إلى تعاستها، لأنه سيحرمها عَيش مراهقتها، وإكمال تحصيلها المدرسي والجامعي”.
ورأت جوليا أن الفيلم “يمس الناس الذين سيتماهون مع قصته، وسيشعرون بانها يمكن ان تحصل لأيّ منهم او لأناس حولهم”. واعتبرت أن الفيلم بمثابة “توعية للأهل الذين يعتقدون انهم يقومون بأمور لصالح أولادهم لكنّ النتيجة تكون العكس تماماً”. وشددت على أن “الزواج المبكر يضر مجتمعاً بكامله ولا يقتصر ضرره على الفتاة المعنية فقط”.
وتصف جوليا الفيلم بأنه “فيلم اجتماعي وقصة حب حلوة بين مراهقين كلّ ما يريدونه عيش عمرهم”.
![]()
عايدة صبرا
أما عايدة صبرا التي تؤدي دور مدبّرة منزل الزوج، فوصفت موضوع الفيلم بأنه “مهم جداً خصوصاً أنّ الإعلام يتداول أخباراً كثيرة عن حالات تزويج قاصرات بالقوّة وما ينجم عنها من مشاكل”. وأضافت: “من الضروري الإضاءة على هذه القضيّة، سعياً إلى تحصين المرأة بقوانين لرفع سن الزواج “. ولاحظت أن الفيلم أتى في توقيت مناسب لرفع الصوت في شأن هذه المشكلة الاجتماعيّة كي يعي الناس ما يحصل وتعيد المراجع الدينيّة النظر في المسألة وكذلك الأهل الذين يُقدمون على تزويج أولادهم باكراً”.
وعن الدور الذي تؤديه قالت: “دوري شرّير في حق نور، وإذا كره الجمهور شخصيتي في الفيلم، فهذا يعني أنني نجحت في تأدية الدور”.
![]()
إيفون معلوف
وفي فيلمها السينمائي الثاني، تؤدي إيفون معلوف دور زوجة “البيك الكبير” في القرية ووالدة العريس الآتي من المهجر. وقالت معلوف: “صحيح أن الفيلم يتناول مسألة الزواج المبكر، لكنه يتطرق أيضاً إلى موضوع الطبقية، فأهل بيت البيك لا يتزوّجون من عامة الشعب، لكنّ ابني جاء من الغربة بثقافة أخرى لا تعير أهتماماً للاعتبارات الطبقيّة”. وتوقعت أن يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً في الصالات “كونه يعالج موضوعاً راهناً”.
![]()
فانيسا أيّوب
ورأت فانيسا أيّوب التي أدّت دور نور وهي في الخامسة عشرة من عمرها، أن التجربة كانت “جميلة جداً”. وأضافت: “أشعر ان ثمة نقاط تشابه عدّة بيني وبين شخصية نور، فهي مثلي تحب الحياة ولا تستسلم بسهولة”. وقالت: “منذ البداية تستفزّني قضية زواج القاصرات، ومشاركتي في الفيلم مكّنتني من القيام بمواجهة هذه المشكلة”. وتابعت: “أعيش في منطقة تحصل فيها مثل هذه الأمور وخصوصاً أنّ عدداً كبيراً من النازحين موجودين فيها وهذه الظاهرة رائجة بينهم”. وعن كيفية استعدادها للدور، قالت: “كان المخرج خليل زعرور والمنتجة المنفذة إليسا أيوب يحضرانني لكل مشهد أمثّله، وقرأت كتباً عدّة عن موضوع الفيلم”.
![]()
نبذة عن المخرج
وتجدر الإشارة إلى أن خليل زعرور الذي يحمل شهادة الماستر في الفنون السمعية والبصرية، بدأ مسيرته السينمائية عام 2006 بفيلم قصير “النافذة” (The Window) الذي نال جائزة أفضل فيلم في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان السينما الأوروبية، إضافة إلى جوائز أخرى في دبي وكندا وفرنسا واليابان.
وفي العام 2011، شكّل فيلمه الوثائقي “ملاكي” (Malaki Scent of an Angel) نقلة نوعية في مسيرته، وهو يتناول معاناة اهالي المفقودين خلال الحرب الأهلية، و يسلط الضوء على نضال أمهات هؤلاء المفقودين على مدى سنوات طويلة، بغية حض ضمائر المسؤولين على إيجاد حل لهذه القضية الإنسانية. وفي هذا الفيلم، تسرد ستّ نساء وجعهن وأملهن ونضالهن لمعرفة مصير اولادهن، بأسلوب سينمائي راق ومعبّر. وقد حصد “ملاكي” عدداً كبيراً من الجوائز، منها جائزة ” اكاديمية مانهاتن السينمائية”، والجائزة الأولى في مهرجان نيوزيلندا للأفلام الوثائقيّة Documentary Edge Festival)) عن فئة (Best Arab Spring) عام 2012، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم وثائقي في مهرجان موناكو الدولي السادس في أيّار 2011، وجائزة أفضل فيلم عن فئة حقوق الإنسان في الدورة الثالثة لمهرجان بغداد السينمائي الدولي. ورشح الفيلم لجوائز أو اختير للمشاركة في عدد كبير من المهرجانات، منها مهرجان فريبورغ الدولي الـ26 في سويسرا في آذار 2012، ومهرجان STEPS الدولي الخامس في أوكرانيا ، ومهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية في نيسان 2012، وسواها…
![]()
![]()

بعد تصوير أغلب مشاهد مسلسل “قناديل العشّاق” الذي يجمع النجمة اللبنانية سيرين عبد النور وعدد من كبار نجوم الدراما السورية واللبنانية، فاجأت شركة “سما الفن” الجمهور بنشر المشاهد الأولى من المسلسل الذي يُعتبر أحد أضخم الإنتاجات الدرامية لموسم الدرامي في شهر رمضان القادم. وقد أعلن المكتب الإعلامي ومكتب الإنتاج للشركة أن عملية تصوير المسلسل بوتيرة منضبطة وبالشكل المخطط له، ليكون جاهزاً قبل أول شهر رمضان المبارك، وشدّدت دائرة الإنتاج على أن المسلسل الذي تقوم ببطولته نخبة من كبار النجوم سيكون مفاجأة كبيرة للمشاهدين الذين ينتظرون أحداثه المتشعّبة، والمصيرة والتي تعود لنهايات القرن الثامن عشر بين بيروت ودمشق. وقد وعدت الشركة الجمهور أن هذا العمل سيكون على المستوى اللائق بالأسماء المشاركة فيه من المؤلف خلدون قتلان والمخرج سيف الدين سبيعي والنجوم الممثلين، وهم من نخبة النجوم الكبار.








تسلم لبنان جائزتي أوسكار من المركز العربي للاعلام السياحي في احتفال اقيم في فندق “رودا بستان” في امارة دبي، تم في خلاله تكريم 23 فائزاً عن فئات مختلفة من مختلف الدول العربية، وقد فازت الوكالة الوطنية للاعلام بجائزة أفضل وكالة أنباء عربية تهتم بالسياحة المحلية والعربية ومغارة جعيتا بأفضل المعالم السياحية العربية.
وتسلمت جائزة الوكالة الوطنية للاعلام مديرتها لور سليمان في حين تسلم الدكتور نبيل حداد جائزة مغارة جعيتا.
وسلم دروع التكريم للفائزين وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوداني محمد أبوزيد مصطفى ووكيلة وزارة السياحة في سلطنة عمان ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية في حضور كبار مسؤولي السياحة في العالم العربي وممثلين عن منظمة السياحة العالمية.
خلال الاحتفال، عبر وزير السياحة السوداني عن سعادته بتكريم الفائزين بالجوائز “لدورهم الفاعل في تنشيط الحركة السياحية بين الدول العربية”. كما أعلن عن إعتماد المقر الرئيس للاتحاد العربي للإعلام السياحي في العاصمة السودانية الخرطوم.
بدوره، رأى رئيس المركز العربي للاعلام السياحي الدكتور سلطان اليحيائي “أن الحفل يأتي كرسالة شكر لصناع السياحة الذين كانت لهم بصمة واضحة في عالم السياحة العربية خلال العام الماضي”.
وأشار الى أن “المركز توسع، وبلغ عدد فروعه 14 فرعا في 14 دولة عربية، ونظم المركز تسعة مؤتمرات كبرى للسياحة في حضور 360 إعلاميا عربيا، و23 قافلة بمشاركة 530 إعلاميا عربيا”، لافتا الى أن “المركز ينظم مؤتمرات وورش عمل خاصة بالإعلام السياحي العربي، بهدف تنشيط السياحة البينية العربية ورفع مكانتها لدى الجميع”.
وذكر “ان تتويج الفائزين بجوائز الاعلام السياحي جاء بتقدير لجنة تحكيم متخصصة، ثم التصويت الإلكتروني من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت، ليصل التصويت هذا العام الى قرابة المليون مشارك”.
وكانت كلمة لنائب الامين العام لمنظمة السياحة العالمية في منطقة الشرق الاوسط الذي تحدث عن اهمية ترويج السياحة في العالم العربي.

ثم اعلن عن أسماء الفائزين، وجاءت النتائج على الشكل الآتي:
– جائزة أفضل كاتب سياحي عربي تقاسمها احمد بن على السليس من السعودية وعصام عبد الرحيم من ليبيا.
– جائزة أفضل كاتبة سياحية عربية فازت بها حنان محمد من البحرين.
– جائزة أفضل وكالة انباء عربية تهتم بالسياحة المحلية والعربية، فازت بها الوكالة الوطنية للاعلام من لبنان.
– جائزة أفضل مجلة عربية متخصصة في المجال السياحي فازت بها مجلة السياحي البحرينية.
– جائزة أفضل لقطة مصورة عن السياحة المحلية أو العربية توزعت مناصفة بين المصور العماني عمر بن عبد الله الشعيلي والمصور المصري محمد امين.
– جائزة أفضل موقع الكتروني متخصص في السياحة المحلية والعربية فاز بها موقع “رد سي” البحر الاحمر موقع محافظة البحر الاحمر المصرية.
– جائزة أفضل مدونة عربية في السياحة العربية فازت بها مدونة “تحواس” المدونة السياحية الجزائرية.
– جائزة أفضل برنامج إذاعي عربي عن السياحة المحلية أو العربية فاز بها برنامج “في رحاب المساء” من الإذاعة العمانية.
– جائزة أفضل برنامج تلفزيوني سياحي عربي فاز بها برنامج “من القاهرة” شبكة الإعلام العراقية.
– جائزة أفضل “سناب شات” ترويجي عن السياحة المحلية، فاز بها “سناب الطائف” من السعودية.
– جائزة أفضل حساب سياحي عربي على “إنستجرام” تقاسمها حساب “ايجيبت اون لاين” من مصر. حساب “الطخيس” لصاحبه الرحال سامي الطخيس من السعودية، وحساب الحميد لصاحبه هشام الحميد من السعودية.
– جائزة أفضل حساب “فيس بوك” سياحي عربي فاز بها حساب وكالة الانباء السياحية من ليبيا.
– جائزة أفضل حساب على “توتير” عن السياحة العربية فاز بها ايهم زيد العتوم من الاردن.
– جائزة أفضل فيلم تسجيلي سياحي عربي، فاز بها “تمزقيدة الفاتنة” لمنتجه المصور محيي الدين اسكندر من الجزائر.
– جائزة أفضل مدير علاقات عامة في القطاعات السياحية العربية فاز بها نايف العنزي من هيئة السياحة السعودية.
– جائزة أفضل ناقل جوي داعم للسياحة العربية والمحلية فاز بها الطيران العماني.
– جائزة أفضل هيئة سياحية عربية في نمو السياحة العربية فازت بها هيئة السياحة والإنماء في الشارقة في دولة الإمارات.
– جائزة أفضل قيادة للهيئات السياحية فاز بها عمرو علي.
– جائزة أفضل المعالم السياحية العربية فازت بها “مغارة جعيتا اللبنانية”.
– جائزة أفضل مدينة عربية سياحية فازت بها مدينة مراكش المغربية.
– جائزة الشخصية الحكومية الأولى الداعمة للسياحة العربية فاز بها الدكتور خالد السليطي من مركز كتارا الثقافي في دولة قطر.
– جائزة شخصية العام السياحية فاز بها وزير السياحة السوداني الدكتور محمد ابوزيد.
– جائزة أفضل شخصية رائدة في مجال السياحة العربية فاز بها مهدي بن محمد العبدواني من سلطنة عمان.
– جائزة الإعلام الخاصة من مجلس إدارة المركز العربي للإعلام السياحي فاز بها موقع “إضاءة” المصري.
– جائزة الإعلام الخاصة لفئة الاعلام الالكتروني فازت بها صحيفة “الحدث” الالكترونية.
– جائزة افضل فندق ملائم للسياحة العربية فاز بها فندق “رويال روز” في دولة الامارات.
– جائزة العضو المثالي للعام الثاني على مستوى منسوبي المركز العربي للإعلام السياحي فاز بها جاسم التنيب من صحيفة الأنباء الكويتية.
– جائزة رجل التراث العربي فاز بها مستشار سلطان عمان السلطان قابوس الوزير عبد العزيز بن محمد الرواس.


لمناسبة عيد الفصح المجيد، أقامت اللجنة الشبابية الإجتماعية في البلدية “فرح الحازمية” يوماً مميّزاً مع الأطفال، حيث دعا المجلس البلدي ابناء البلدة ما دون الإثني عشر عاماً لقضاء يوم ربيعي في باحة القصر البلدي، تخلــّله مجموعة كبيرة من الأعمال الحرفية والألعاب التفاعلية والعروض المسرحية بالإضافة الى التحلية.

فاق عدد الأطفال المشاركين المئتي طفل، وقد عمّت أجواء الفرح في قلوب المشاركين وذويهم والمنظمين، سيما وانّ المنظمين، وهم من ابناء الحازمية وناشطين في اللجنة الإجتماعية، هم من تولوا الإهتمام بالأطفال وتنظيم الألعاب.

أكـّـد الرئيس جان الأسمر أن هدف بلدية الحازمية كان ويبقى دوماً الإهتمام الفعلي والجاد بجميع أبنائها وادخال الفرح الى قلوبهم في جميع المناسبات، بالتعاون مع اللجان الشبابية، لأنّ العمل البلدي هو عمل جماعي وانساني في الدرجة الأولى.



![]()
أعلن كلّ من وزير السّياحة أفيديس غيدانيان ومؤسّس شركة “غلوبل نتوورك” (Global Network) نديم فريحة، خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ إطلاق مبادرة “زوروا لبنان ٢٠١٧”. وتم ذلك بحضور رئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر ورئيس نقابة أصحاب مكاتب السّفر جان عبّود وعدد من الصّحافيّين ومجموعة من الإختصاصيّين في مجال الصّناعة الفندقيّة والأنشطة السّياحيّة الّذين أتوا لدعم مبادرة الوزارة.
وتُعتبر مبادرة “زوروا لبنان ٢٠١٧” منتدىً دوليّ هو الأوّل من نوعه، وقد تمّ تخصيصه لتعزيز وعرض قدرات القطاع السّياحيّ اللّبنانيّ المتخصّص بالتّرفيه أو بصناعة تنظيم الأحداث والإجتماعات (بما في ذلك المؤتمرات والنّدوات والمبادرات المتعلّقة بها). وسيعقد المنتدى في الخامس والعشرين والسّادس والعشرين من شهر أيّار/مايو عام ٢٠١٧ في فندق رويال الضبيّة بالشّراكة مع شركة “غلوبل نتوورك”.
وأعلن الوزير أمام الصّحافة أنّ هذا اللّقاء قد نُظِّمَ بناءً على رغبة الوزارة في جذب شركات سياحيّة أجنبيّة ومنظّمين محترفين للمناسبات كالوكالات السياحية أو الجمعيّات الدّوليّة التي تهدف لمقابلة خبراء لبنانيّين في مجال السّياحة كأصحاب الفنادق ومنظّمي الجولات السّياحيّة والوكالات المضيفة وأصحاب الصالات، حيث تُعقد المناسبات والمطاعم التي تستضيف المهرجانات وشركات الطّيران وغيرها من مقدّمي الخدمات. ومن المفترض أن يشمل الحدث لقاءاتٍ ثنائيّة بين مختلف الأطراف المشاركة، تهدف إلى بحث فرص التعاون والاستثمار السياحي.
إضافةً إلى ذلك، أعلن الوزير عن أكثر من ٨٥٠ مهنيّ يمثلون خمسة وستّين بلداً تسجّلوا للمشاركة في الحدث من بينهم ١٥٠ شخصاً سيتمّ استضافتهم كشارين مدعوّين (Hosted buyers)، يملكون القدرة الأكبر على الترويج للوجهة السّياحيّة اللبنانية على المديين القصير والبعيد.
![]()
شركة “غلوبل نتوورك” هي منظّمة لعدّة معارض في أوروبا وأفريقيا الشّماليّة ك”بيور ميتينغز أند إيفنتس” (Pure Meetings & Events) في باريس واجتماعات المغرب في مراكش حيث أجريَ منتدى الإجتماعات الدّوليّة لأوروبا الجنوبيّة والبحر المتوسّط. ستعمل الشّركة على تسويق الحدث في جميع أنحاء العالم وإدارة اللّقاء واستقطاب الشّارين المدعوّين.
ومن بين المداخلات المتعدّدة الّتي تخلّلت المؤتمر، كانت تلك الّتي قام بها بيار الأشقر مندّداً بالوضع السّياسي وداعياً إلى إرجاء المنازعات لما بعد الموسم السياحي وذلك لإبقاء القطاع السّياحيّ اللبنانيّ على قيد الحياة بعد أن تدهورت وبخاصّةٍ أنّه يعاني منذ أربع سنواتٍ من عدّة نزاعات إقليميّة ومؤسّساتيّة.
وعبّر الأشقر عن امتعاضه إزاء الحملة الإعلاميّة الّتي أُطلقت على شاشة السي. أن. أن. (ملاحظة الكاتب: في عهد الوزير السّابق) وهي حملة وصلت كلفتها إلى ملايين الدّولارات ضمن حملاتٍ لا تخدم الهدف على هذه الشّاشة. وأعرب عن شكره للوزير غيدانيان على خطته الاستثمارية المركَّزة الّتي تستجيب لتوقّعات المهنيّين في السّياحة اللّبنانيّة.
وأدلى جان عبّود أيضاً بخطابٍ معبّر أثنى به على الوزير معتبراً أنّه الأفضل من بين الّذين مرّوا منذ سنين عدّة.
وقدّم نديم فريحة من جهته عرضاً عن المبادرة وتفصيلاً عن نتائج جولة التّواصل الأولى الّتي تخطّت التوقّعات المرجوّة، وذلك مع مهنيّين مسجّلين منذ النّتائج الّتي تمّ تحقيقها في المملكة العربيّة السّعوديّة ودبي وقطر والكويت والأردن ومصر والمغرب وتونس وإسبانيا وفرنسا وألمانيا واليونان وروسيا وأكرانيا والهند والصّين والبرازيل والولايات المتّحدة وغيره من البلدان.
ومن بعدها، أفصح فريحة عن تشكيل لجنة توجيهيّة تابعة للمنتدى والّذي يتمّ تنظيمه من خلال التّعاون بين القطاعين العامّ والخاصّ، على أن يترأّس الوزير غيدانيان اللّجنة الّتي تحظى بدعم السّيّدة ندى سردوك وهي المديرة العامّة للوزارة. أمّا الأعضاء المشكّلين للّجنة، فهم بيار الأشقر وعبّود وجان بيروتي، رئيس نقابة أصحاب المجمّعات السّياحية والبحريّة في لبنان، وطوني رامي، رئيس نقابات المطاعم، والسّيّد هيثم فوّاز، رئيس المرشدين السّياحيّين ووديع كنعان، الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق ودوري قزّي، مؤسّس “قزّي هوليديز” (Azzi Holidays) وألين غانم، مديرة “إكسكلوزف غروب” (Exclusive Group) وساندي عبّود من “لينا تورز” (Lena Tours) وجويس معوّض، مديرة “كوربورت سيلز أند ماركيتينغ” (Corporate Sales & Marketing) إضافةً إلى فادي إبراهيم، المدير التّجاري لفندق رويال.
وتحدّث كنعان بعدها عن التّعاون بين القطاعين العام والخاصّ بخاصّة في الجولات السّياحيّة المقبلة الّتي يتمّ اقتراحها للشّارين المدعوّين. واختتم نديم فريحة بشكره لجميع الرّاعين لهذا الحدث ومن بينهم كازينو لبنان، مديره الجديد رولان خوري الّذي سيرعى حفل العشاء الخاص بالمعرض.
![]()
يطلق إيفان توفنكجيان للمجوهرات الراقية، الذي تميّز عالمياً بحرفية استثنائية، تناقلتها الأجيال منذ عام 1909، مبادرته الهادفة إلى دعم تمكين المرأة في لبنان والعالم العربي.
وتنطلق هذه المبادرة التي تندرج ضمن هدف الشركة في تمكين المرأة في نيسان وستستمرّ لمدّة ستّة أشهر. وستبدأ من خلال حملات بصرية تجمع الأناقة بالرونق والسلطة والأسلوب وستنشر على كافة قنوات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام. وستتبع الحملة الأولى سلسلة من أساليب التواصل تدخل صلب القضية.
من خلال هذه المبادرة، تهدف عائلة إيفان توفنكجيان إلى تمكين النساء اللواتي يعانين منذ أعوام لتحصيل حقوقهنّ الأساسية في المنطقة.
تشكّل حقوق النساء واحدة من التحدّيات الأساسية للقرن الواحد والعشرين، مثلما تشير الدراسات المتعدّدة التي أجرتها المنظّمات العالمية والوكالات المتخصّصة التي ترسم صورة غامضة عن الوضع الاقتصادي-الاجتماعي الحالي للمرأة. وفي وقت تؤدّي المرأة دوراً فاعلاً في عدد كبير من البلدان النامية، إلا أنها لا تزال تواجه صعوبات جمّة وقيود اقتصادية تحدّ من انخراطها في ميادين كثيرة.
![]()
وينطبق هذا الأمر تحديداً في البلدان العربية، فوفق بيان أعدّه برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، يضمّ العالم العربي واحدة من أكبر الفجوات بين الرجال والنساء من حيث الفرص الاقتصادية. ولبنان ليس استثناءً، فيحتلّ المرتبة 135 من أصل 144 بلد مع معدّل يبلغ 598.0 / 1 من مؤشّر العالمي للفجوة بين الجنسين، الذي وضعه المنتدى الاقتصادي العالمي. وهذا المؤشّر يقيس الفجوة بين الرجال والنساء وفق أربعة مجالات أساسية هي الصحّة، التربية، الاقتصاد والسياسة.
وقد دفعت هذه الفجوة في المساواة بين الجنسين، مجوهرات إيفان توفنكجيان الراقية إلى القيام بخطوة صغيرة ولكن فاعلة لنشر التوعية حول عدم المساوة بين الجنسين وتداعياتها في لبنان والمنطقة.
ويقول رئيس مجلس إدارة الشركة، السيد إيف توفنكجيان إن “هذه التحيّة للمرأة الخارقة هي حجر الأساس للطريق الطويل الذي نعمد المضيّ عليه في استراتيجية التواصل المقبلة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إلهام النساء الناجحات والمستقلّات اللواتي يعانين للحصول على اعتراف من منطقتهم حيث لا يزال عدم المساوة بين الجنسين شائعاً”.
![]()

كرمّت لجنة مؤسسة “بيبلوراما” الكاتبة والاعلامية كارن البستاني كأفضل وجه اعلامي لعام 2017، وذلك في حفل اقيم في فندق “الريجنسي بالاس” في ادما، حضره ممثل رئيس الجمهورية المستشار الاعلامي رفيق شلالا ووزير السياحة اللبناني افيديس غيدانيان ووزير الاعلام اللبناني ملحم رياشي ووزير البيئة اللبناني طارق الخطيب، اضافةً الى شخصيات سياسية ودبلوماسية واجتماعية ودينية واعلامية.
وقد اشاد وزير الاعلام اللبناني، الذي سلم الجائزة لبستاني، بعملها المحترم والقضية النبيلة التي تقاتل دائماً من اجلها وهي لبنان والثقافة.
من ناحيتها شكرت البستاني “بيبلوراما” لتسليطها الضوء على الاعلام الاجتماعي والثقافي الراقي في لبنان. كما شكرت كل من شجعها لتمثيل الوجه الكسرواني النسائي في الانتخابات النيابية المقبلة لأن النساء هن مربيات الاجيال ويبنين الاوطان.

واهدت الجائزة لروح والدها ريمون البستاني المغترب الذي عاد ادراجه الى بلده الام لبنان في السبعينات حين كان الجميع يسافر الى الخارج بهدف العمل.
كما تحدثت عن شغفها بعملها وتحديداً برنامج “اسماء من التاريخ” الذي تنتجه وتعدّه وتقدمه والذي اصبح علامة فارقة لجميع المغتربين اللبنانيين.
يذكر ان برنامج “اسماء من التاريخ” الذي ابتكرته البستاني بدأ عام 2012 ليصبح اليوم رائداً في البرامج التلفزيونية الاجتماعية والثقافية. وخلال السنوات الخمس جالت البستاني من خلاله على عدد من البلدان مثل اميركا وفرنسا والبرازيل والخليج واستراليا وجنوب افريقيا. وحاورت اكثر من 200 شخصية لبنانية بارزة من جذور لبنانية من مجالات متعددة مثل رئيس جمهورية البرازيل ميشال تامر ورئيس مجلس ادارة “رينو” و”نيسان” كارلوس غصن ومدير “جي.بي.ال.- نازا” الدكتور شارل العشي.


أطلقت النجمة اللبنانية نانسي عجرم مؤخّراً أغنية “أي حبّ وأي غيرة”. والأغنية من ألحان الموسيقار طلال وكلمات الشاعر خالد المريخي، وتوزيع المايسترو حسام كامل. وقد تمّ التنفيذ بإشراف عام من الأستاذ خالد أبو منذر، الذي يجتهد دائماً لإختيار أفضل الشروط للإنتاج والتنفيذ والنجاح في مثل هذه الأعمال الفنية الجميلة. الأغنية أدّتها نانسي بكثير من الحرفية والجمال. وهي استفادت من كل الغنج الموجود بأدائها الغنائي. اللحن الذي وضعه طلال، يكاد يكون مفصّلاً لصوت نانسي بشكل واضح، حتى نحسب أن هذه الأغنية لا يمكن لغير نانسي أن يؤدّيها بهذه الجمالية. وقد استفاد الموزّع حسام كامل من روحية النغمة التي وضعها طلال بحرفية الملحن القدير، وهي نغمة سريعة الإيقاعات، مبنية على المقسوم والبلدي مع صخب جميل بالخلطة الموسيقية. والموسيقار الجميل طلال، وضع لحناً فيه نغمة خفيفة الروح، لكنها احتملت الكثير من الزخرفات التوزيعية بين الوتريات الجميلة والإيقاعات التي خلطت ربما لأول مرة المصري باللبناني بالخليجي، فوصلت للمستمع توليفة توحي بأن في الأغنية عيد، ينثر الفرح والسعادة. وكما أن اللحن شرقي متنوّع الهوية بإمتياز، جاء كلام الأغنية باللهجة البيضاء، التي يفهمها المستمع العربي في الخليج كما في مصر وفي لبنان كذلك في البلاد المغاربية. ولكي تضيف نانسي المزيد من خفّة الظلّ على الأغنية وضعت إسمها في الأغنية وهي تخاطب الحبيب عندما قالت له بدلاً من “…عيني بعينك بصّ فيّا احنا دافنينو سوا” فهي تقول في المرجّع “أنا نانسي بص فيّا احنا دافنينو سوا…”. قريباً، ستصوّر نانسي الأغنية التي تلاقي الكثير من الرواج منذ نشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ويبدو أنها من بين الأكثر رواجاً حتى الآن بين أغاني ألبوم نانسي الجديد، ويعود هذا لملل الجمهور من الأغاني التقليدية والمكرّرة، والحاجة لأغاني فيها بعض التفاؤل والفرح، وهذا ما تتميّز به أغنية “أي حبّ وأي غيرة”.






