Samira Ochana

بعد غياب 20 عاماً، عاد الكاتب والمخرج مارك قديح بعمل مسرحي جديد بعنوان “إنتاج محلي” جمع فيه نجمين من الصف الأول هما يوسف الخال وعمار شلق، وذلك على مسرح “الإليزيه” في بيروت. وقد شهد الافتتاح حشد كبير من السياسيين والعسكريين والفنانين والنقاد والإعلاميين ومحبي الفن المسرحي.
تتطرق مسرحية “إنتاج محلي” إلى قصة سامر (عمار) المنتج الذي يزور صديقه الكاتب جيري (يوسف) في شقة الأخير بهدف تحصيل دينٍ قديم. إلا أن جيري الذي لا تعرف مخيلته حدوداً وبطبيعته الاستفزازية ينسج سلسلة من الأفكار العبثية، فينحدر الحوار إلى عالم سرياليّ ويقترح فكرة صادمة تتخطى جوهر الأخلاق.
تهدف مسرحية “إنتاج محلي” إلى اكتشاف أعماق الصداقة وتطرفات الطموح الفني والخيارات التي قد تقود إلى الذروة المأساوية. تدفعنا المسرحية إلى مواجهة حدود الإبداع والإنسانية من خلال الغوص بأعماق تفكيرنا وفلسفة حياتنا ومبادئنا بين الجدّ والمزاح.

يقول مارك قديح وباختصار: “هدفي من كل أعمالي أن أحصل على “بلد طبيعيّ””.

في حين صرّح يوسف الخال: “ما يقوله جيري على المسرح، هو ما يفكر فيه وما يقوله يوسف الخال بصوت عالٍ”.

أما عمار شلق فقال: “اعتبر “إنتاج محلي” همّ كل لبناني، يرى الأخطاء التي تجري على الكرة الأرضية وينتقدها، ولكنه لا يستطيع أن يوصل صوته. وسيشاهد الجمهور صديقين باختلافهما يجسدان حال الشعب اللبناني، وسيتساءل بينه وبين نفسه عن العديد من الأفكار المطروحة”.



بحضور الاعلام وعدد كبير من المؤثرين وصناع المحتوى، وملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب، وتحت عنوان MAYBELLINE Glam Festival نظمت الماركة الرائدة في عالم مستحضرات التجميل MAYBELLINE سهرةً طغى عليها اللون الزهري ليبعث روح المرح والشباب في كل زاوية من مكان الاحتفال Seaside Pavillon. وقد رافقتها أجواء موسيقية شبابية مع DJ كلويه كتيلي التي تميّزت باختيارها لأغانٍ تناسب الاجواء المرحة.
وهنا بعض اللقطات من المهرجان.










أقام مركز سرطان الأطفال في لبنان احتفالاً في مقرّه في بيروت بمناسبة إنهاء رالف خوري رحلته على الدراجة الهوائية من باريس إلى بيروت، والتي تهدف إلى دعم رسالة الأمل التي يحملها المركز، حضره السفير الفرنسي لدى لبنان إيرفيه ماغرو ووزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، فيما تمثّل وزير الصحة العامة الدكتور ركان نصرالدين بالدكتور بيار أنهوري. كذلك حضر أعضاء مجلس أمناء المركز السيدة سلوى سلمان، والسيدان نيكولا بو خاطر وغابي تامر، وممثلون من شركة “كورال” إلى جانب الفريق الطبي والإداري ورالف خوري والمرافقين.
إيرفيه ماغرو
وشدد السفير ماغرو على قوة التعاون الفرنسي-اللبناني، مؤكداً دعم فرنسا المستمر للأطفال المصابين بالسرطان. وأشاد بـ”الجهود الاستثنائية التي يبذلها مركز سرطان الأطفال وتوفيره العلاج لنسبة كبيرة من الأطفال المصابين بالسرطان في لبنان”. واستذكر رئيس مجلس الأمناء الراحل جوزيف عسيلي الذي توفيَ قبل أسابيع، متمنياً النجاح للرئيس المنتخب الجديد سليم الزعنّي.
ورأى ماغرو أن رحلة رالف خوري على الدراجة الهوائية من باريس إلى بيروت “تسلّط الضوء على أهمية دعم الأطفال المصابين بالسرطان، وتحفّز المجتمع على المشاركة والمساهمة في هذه القضية الإنسانية”، معتبراً أن خوري “أضاف طابعاً بطولياً على هذا المشروع، باجتيازه مسافة خمسة آلاف كيلومتر في ظروف استثنائية، مؤكداً بذلك قوة الإرادة وروح التضامن”.
نورا بايراقداريان
وأشادت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان في كلمتها بـ”المبادرة الإنسانية التي نفذها الرياضي اللبناني الشاب رالف خوري”، معتبرةً أنّ رحلته من باريس إلى بيروت “قدّمت نموذجًا ملهمًا عن دور الرياضة في نشر الأمل وتخطّي التحديات”.
وأكّدت أنّ خوري “حوّل إنجازه الرياضي إلى رسالة تضامن مع الأطفال المصابين بالسرطان، ورفع اسم لبنان عاليًا من خلال مبادرة تعبّر عن الإنسانية والالتزام المجتمعي”. وأضافت أنّ قصته “تعكس معنى القيادة الحقيقية التي تُقاس بالفعل والتفاني، لا بالموقع أو المنصب”.
وختمت بايراقداريان مؤكدةً أنّ رحلة خوري “ستبقى مصدر إلهام للشباب اللبناني ودليلًا على قدرة المبادرات الفردية على إحداث أثر حقيقي وإضاءة الطريق أمام الآخرين”.
بيار أنهوري
أما الدكتور بيار أنهوري، فنقل تحيات وزير الصحة ركان نصرالدين وتهانيه لرالف خوري على مبادرته. وأشار إلى أنّ رحلة خوري من باريس إلى بيروت، التي قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلومتر بمفرده وللسنة الثانية على التوالي، تُعدّ “مبادرة فريدة عالميًا تُجسّد روح العطاء والشجاعة، وخصوصًا أنّها كانت محفوفة بالمخاطر وظروف الطقس الصعبة، إذ قضى 20 يومًا من أصل 60 تحت المطر”.
ورأى أنّ هذه المبادرة “تشكّل تذكيرًا بأهمية ممارسة الرياضة في خفض خطر الإصابة بالسرطان وتقليل احتمال ظهور المرض مجدداً بنسبة تصل إلى 50 في المئة”.
وأكّد أنهوري أنّ “السرطان يشكّل أولوية وطنية في لبنان”، موضحاً أنّ “وزارة الصحة تعمل على تنفيذ الخطة الوطنية للسرطان 2023–2028، التي تتضمن فصلًا مخصصًا لسرطانات الأطفال، بهدف رفع معدّل الشفاء إلى 80% أسوة بالدول المتقدمة”.
كذلك أشار إلى “إقرار مجموعة من معايير الجودة الجديدة التي تلزم كل المستشفيات العمل ضمن شبكات متعددة الاختصاصات”، مؤكّدًا أنّ “أي مستشفى لا يلتزم بهذه المعايير لن يُسمح له باستقبال حالات سرطان الأطفال”.
ووجّه أنهوري شكر الوزير العميق لرالف خوري “على دعمه المتواصل للجهود الوطنية لمكافحة السرطان، من خلال مبادرات فردية أحدثت أثرًا كبيرًا في دعم المرضى وتعزيز الوعي”.
نيكولا بو خاطر
وتوجّه عضو مجلس أمناء المركز نيكولا بو خاطر بالشكر إلى رالف خوري على مبادرته، مقدّمًا لمحة عن مركز سرطان الأطفال في لبنان باعتباره “مؤسسة وطنية رائدة تُعنى بعلاج الأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان منذ عام 2002”.
وذكّر بأن المركز “يعالج نحو 60 في المئة من حالات سرطان الأطفال في لبنان، بمن فيهم الأطفال غير اللبنانيين واللاجئون، ويغطي بالكامل تكاليف العلاج من دون أي تمييز، معتمداً على التبرعات”، مشيرً إلى أن “حاجته السنوية تتجاوز 15 مليون دولار”. وأوضح أن “المركز يحقق معدل شفاء يفوق 80 في المئة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية”.
ورأى بو خاطر أنّ “رحلة رالف خوري ليست مجرد إنجاز رياضي، بل رسالة أمل تُجسّد قوة الإرادة، فقد قطع ما يقارب خمسة آلاف كيلومتر من باريس إلى بيروت دعماً لأطفال المركز حاملاً قصصهم معه”.
وأضاف: “في هذا اليوم، تزامناً مع عيد الاستقلال، ذكّرنا رالف بأنّ الإرادة الفردية قادرة على إحداث فرق حقيقي. وبالنيابة عن مجلس إدارة المركز وجميع الأطفال والعائلات، نتوجّه إليه بالشكر على شجاعته والتزامه”.
دولّي نون
وأعربت أخصائية أمراض الدم والأورام عند الأطفال في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة دولّي نون عن امتنانها العميق لمبادرة رالف خوريByeBike Cancer ، معتبرة أنّها “تجسّد دعمًا حقيقيًا لقضية أطفال المركز”. واستعرضت في كلمتها الرحلة الطويلة التي خاضها خوري من باريس إلى بيروت، وما رافقها من تحديات وتقلبات، مشيرة إلى أنها “تعكس بشكل رمزي المسار العاطفي والإنساني الذي يعيشه الأطفال المصابون بالسرطان وعائلاتهم خلال رحلة العلاج”.
وأوضحت الدكتورة نون أن “ما اختبره رالف خلال رحلته يشبه في جوانب كثيرة المشاعر المتفاوتة التي يمر بها الأطفال: لحظات القوة والضعف، الأمل والقلق، الوحدة والاحتواء، وصولًا إلى لحظة الوصول إلى خط النهاية التي تُشبه لحظة الشفاء والاحتفاء بالأطفال الذين أنهوا علاجهم”.
كذلك شدّدت على أن مبادرة خوري “لا تقف عند كونها تحديًا رياضيًا، بل هي فعل تضامن إنساني حمل معه آمال الأطفال وتحدياتهم، وأسهم في نشر الوعي بقضيتهم وتوحيد الجميع حول رسالتهم”.
شاغيك هدافيرديان
وألقت السيدة شاغيك هدافيرديان والدة الطفل غارين كلمة مؤثرة، استعرضت فيها رحلتها الطويلة والمعقدة مع مرض ابنها، منذ تشخيصه وحتى تلقيه العلاج في مركز سرطان الأطفال في لبنان. وقالت: “كنت أسمع دائما عن معنى المثابرة، لكنني لم أدرك عمقها الحقيقي إلا عندما قضيت أنا وابني غارين معظم سنوات حياته القصيرة في المركز، حيث واجهنا معًا تحديات السرطان اليومية”.
وأوضحت كيف كانت الصعوبات النفسية والجسدية، والخوف على مستقبل طفلها، جزءًا من كل يوم، “إلا أن الدعم الطبي المتكامل، والرعاية العاطفية والاجتماعية، والمساندة المادية التي وفرها المركز شكّلت العمود الفقري” الذي مكّنه وعائلته من الصمود والمثابرة.
واعتبرت أن تجربة ابنها وتجارب الكثير من الأطفال الآخرين “تثبت أن المركز لا يقدم العلاج فحسب، بل يمنح الأمل ويزرع الثقة بأن كل رحلة علاجية، مهما كانت صعبة، يمكن أن تكون كريمة ومليئة بالرعاية والإنسانية”.
وأشادت بالمبادرات الفردية مثل رحلة رالف خوري، “التي تُحوّل كلمات الأمل إلى أفعال ملموسة، وتشجع الأطفال وعائلاتهم على مواجهة أصعب اللحظات، مع تكريم ذكريات الأطفال الذين فقدوا حياتهم، والحفاظ على إرث الأمل حيًا في قلوب الجميع”.
رالف خوري
وفي كلمته، أعرب رالف خوري عن امتنانه لمركز سرطان الأطفال في لبنان، مؤكّدًا تأثّره العميق، لا سيما بشهادة والدة الطفل غارين. وقال: “ما واجهته خلال رحلتي هو نقطة في بحر ما يمرّ به الأطفال المصابون بالسرطان وعائلاتهم. التحديات التي خضتها على الطريق تبقى بسيطة أمام ما يعيشه هؤلاء الأبطال يوميًا.”
وأضاف أنّ مبادرته ليست إلا “رسالة صغيرة” هدفها دعم أطفال المركز وتشجيع الجميع على المساهمة في توفير العلاج لهم، مؤكدًا أنّ المركز “لم يرفض يومًا مساعدة أي طفل، وبابُه كان وسيبقى مفتوحًا لكل من يحتاج إلى الرعاية”.
وختم خوري شاكراً كل من دعم هذه الرحلة، قائلاً إنّ ما قام به “يبقى متواضعًا مقارنة بالجهود الإنسانية الكبيرة التي يقوم بها المركز يوميًا لصالح الأطفال”.
فاليري خاطر
وألقت ممثلة شركة “كورال” فاليري خاطر كلمة أكدت فيها “التزام الشركة دعم المبادرات الإنسانية التي تخدم الأطفال وعائلاتهم”، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس القيم الأساسية لكورال في التضامن والمسؤولية المجتمعية وحب الوطن”.
ورأت أن “دعم مثل هذه المشاريع يمثل فرصة لتوحيد الجهود بين المؤسسات والمجتمع المدني، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي من أجل تحقيق أثر ملموس في حياة الأطفال الذين يواجهون أصعب التحديات”.
وأشادت بـ”الجهود البطولية” لرالف الخوري، مؤكدة أن “مثل هذه المبادرات تجسد القوة والإرادة وروح العطاء، وتؤكد أن الأمل يمكن أن يتحقق عندما يتكاتف الأفراد والمؤسسات معًا من أجل قضية نبيلة”.

تحيةً منها لقيادة وعناصر الجيش اللبناني، والقوى المسلحة الأخرى وللمؤسسات الإسعافية الأساسية، طرحت شركة تاتش باقتين جديدتين لعناصر كل هذه المؤسسات الذين يستفيدون من خطوط “بالخدمة” Bil Khidmeh.
ويستفيد من خط Bil Khidmeh المدفوع سلفاً بعروضه الثلاثة: ضباط ورتباء وأفراد الجيش اللبناني، المتعاقدون وعائلات الشهداء، قوى الأمن الداخلي، أمن الدولة، الجمارك اللبنانية، رابطة قدامى القوى المسلحة اللبنانية، الأمن العام، عناصر شرطة البلدية، الدفاع المدني وفوج حرس بيروت، وفوج الإطفاء والصليب الأحمر (الإسعافات الأولية).
وبهذه المناسبة صرّح كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام “إن التضحيات الكبيرة التي تبذلها كل القوى المسلّحة والدفاع المدني والصليب الأحمر والشرطة البلدية وسهرها على أمن لبنان واللبنانيين وصحتهم لا يمكن مقابلتها إلا من خلال تنويع عروضنا الخاصة بها بأسعار تشجيعية وباقات تتناسب واحتياجاتهم اليومية من الاتصالات واستهلاكهم الكافي للانترنت. لذا سنستمر بالسعي لطرح المزيد من الخيارات لهم كعربون تقدير لعملهم الجبّار”.
وعليه بات خط Bil Khidmeh 2 الجديد يتوفر بسعر 10 دولار أميركي (لا يشمل ضريبة القيمة المضافة)، مقابل اشتراك شهري بـ 4 دولار أميركي للاستفادة من باقة 5GB انترنت، 180 دقيقة من المكالمات المحلية، و 300 SMS. فيما يبلغ سعر خط Bil Khidmeh 3 الجديد 13 دولار أميركي (لا يشمل ضريبة القيمة المضافة) مقابل اشتراك شهري بـ 7 دولار أميركي للاستفادة من باقة 10GB انترنت، 240 دقيقة من المكالمات المحلية و 500 SMS. علماً أن خط Bil Khidmeh الأساسي يتوفر بسعر 7.50 دولار أميركي (لا يشمل ضريبة القيمة المضافة) مقابل اشتراك شهري بـ 1.50 دولار أميركي بالباقة التي تتضمن على 1.5GB انترنت، 120 دقيقة من المكالمات المحلية على الاتصالات المحلية، و 120 SMS.

أعلنت اللجنة التحضيرية لفيلم “FINIKIA” عن إطلاق مسابقة جديدة مخصصة للموسيقيين المحترفين، بعد أسبوع تقريبًا على إطلاق مسابقة الناشئين. تهدف المسابقة إلى ابتكار مقطوعة موسيقية مستوحاة من الحضارة الفينيقية، لتصبح نواة الموسيقى التصويرية للفيلم، الذي سيُنتَج بالتعاون مع هوليوود على الشاطئ اللبناني.
ويُقام الحدث خلال احتفال مباشر يوم الأحد 14 كانون الأول 2025 على مسرح جامعة سيدة اللويزة – ذوق مصبح، حيث ستتولى لجنة تحكيم مكوَّنة من كبار الموسيقيين اختيار أفضل مقطوعة فينيقية، وسط حضور الجمهور والمهتمين بالفن والموسيقى.
وتهدف المسابقة إلى إبراز المواهب اللبنانية وربطها بالتراث الثقافي والتاريخي الغني، ما يمنح المشاركين فرصة فريدة للمشاركة في مشروع سينمائي عالمي.
ودعت اللجنة جميع الراغبين في المشاركة إلى زيارة الموقع الرسمي للفيلم للاطلاع على شروط المسابقة والمعايير الفنية:
finikia.org


أحيَت جوقة الأندلس العربية في أستراليا بقيادة مؤسِسَتها اللبنانية غادة ضاهر علماوي حفلة بعنوان “موسيقى أبعد من الحدود” في مركز “سيمور سنتر” في سيدني، قدّمت خلالها مجموعة واسعة من أغنيات الفنان الراحل زياد الرحباني، في تحية للموسيقي والمسرحي الذي غيّبه الموت في تموز الفائت عن 69 عاماً.
وحضر الحفلة جمهور كبير من الأستراليين ومن أبناء الجاليات العربية وخصوصاً اللبنانية، تقدّمَته سفيرة المغرب لدى أستراليا وسن الزَيلاشي، والنائبة اللبنانية الأصل عن مقاطعة هولسوورث تينا أيّاد ورئيس بلدية مدينة ليفربول الأسترالية اللبناني الأصل نيد مانون.

ورافقت الجوقة موسيقياً فرقة من عشرة عازفين محترفين، بإدارة الدكتور نويل علماوي.
وإلى جانب المغنية الرئيسية غادة ضاهر علماوي، تولى عدد من أعضاء الجوقة الغناء منفردين أيضاً، وسط تفاعل كبير وحماسي من الجمهور. وشرحت علماوي ظروف كل أغنية وسياقها.
وأعلنت علماوي خلال الحفلة مبادرة للجوقة هي عبارة عن منح جائزتين أكاديميتين سنويتين اعتبارا من سنة 2026 لطلاب اختصاص “الثقافة العربية” في برنامج اللغة والثقافات العربية بجامعة سيدني، تُخصصان لدعم الطلاب في نشر دراساتهم وأعمالهم البحثية في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن جوقة الأندلس العربية منظمة لا تبتغي الربح تحمل مشروعاً ثقافياً وتربوياً تشكّل الموسيقى أداته.
وكانت علماوي قد حازت على ميدالية الفنون والثقافة من حكومة نيو ساوث ويلز في 2021.

في أمسية فنية استثنائية، خطفت النجمة اللبنانية منال ملاط الأضواء في حفل إطلاق مشروعها الغنائي الجديد “حياتي الثالثة”، وسط حضور حاشد من أهل الصحافة والإعلام ونجوم الفن والأصدقاء، في أجواء فنية ساحرة أشبه بالحلم.
الأمسية الخاصة التي أقيمت في Smallville Hotel في قلب بيروت، لم تكن مجرّد حفل إطلاق عادي، بل تحوّلت إلى تجربة فنية متكاملة، حيث كشفت منال ملاط عن ميني ألبوم جديد من خمس أغنيات، ترافق مع طرح ثلاث أغنيات مصوّرة دفعة واحدة، ضمن فكرة مبتكرة تقوم على تقديم هذه الأعمال كثلاثية بصرية مترابطة لقصة واحدة تشبه مسلسلًا قصيرًا من ثلاث حلقات، يجمع جمالية المسرح الغنائي بسحر السينما وعوالم الحلم.
كتب ولحّن الأغنيات أنطوني أدونيس، وتولّى الإنتاج الموسيقي داني بو مارون وألكس ميساكيان، في توليفة تجمع الشفافية بالعُمق، وتوازن بين الإحساس الكلاسيكي والروح الحديثة.

يتضمّن “حياتي الثالثة” خمس أغنيات توثّق خمس مراحل عاطفية، لترسم خريطة امرأة في طريقها نحو الحرية:
*ما تلمحني – إنتاج ألكس ميساكيان
لحظة تردّد بين الرغبة والخوف. امرأة تقف على عتبة الحب، تختبئ من نظراته إلى أن تصبح جاهزة لمواجهتها. أغنية عن التوق لما هو آتٍ.
*إنت الأصلي – إنتاج داني بو مارون
القلب النابض للألبوم. أغنية تحتفي بالصدق في المشاعر، وبالعثور على من يُشبهك، من تشعر معه أنك وصلت إلى مكانك.
*بديل – إنتاج داني بو مارون
فصل الانكسار الجميل. تراقب من أحبّت وهو يمضي مع أخرى، تحاول إقناع نفسها أن ما تراه مجرد تمثيل. ومن هذا التناقض بين الألم والإنكار، وُلدت أغنية عن الكرامة والقوة الداخلية.
*حياتي الثالثة – إنتاج داني بو مارون
أغنية التأمل والتحوّل. نظرة إلى الحيوات السابقة، إلى الأخطاء والدروس، وإلى الشجاعة التي ترافق بداية جديدة هادئة وواضحة.
*ما تلمحني – النسخة Lo-Fi – إنتاج ألكس ميساكيان
رؤية حالمة للأغنية الأولى، بإحساس حميم ودفء حنين، تُغلق بها الحكاية على سكونٍ جميل.
*ثلاثية بصرية مترابطة: المسرح مرآة الحياة والحب على الخشبة
وفي لحظة فارقة خلال الأمسية، تخلّل حفل الإطلاق عرض حصري للمقاطع المصوّرة للكليبات الثلاثة التي جاءت أشبه بمسلسل درامي من ثلاث حلقات، صُوّرت بأسلوبٍ سينمائي داخل مسرح كازينو لبنان، حيث تتحوّل الأغنيات إلى فصولٍ عديدة لحكاية واحدة تُروى على الخشبة.
فقد اختار كريستيان أبو عني، مخرج الثلاثية، أن تتحوّل أغنيات “حياتي الثالثة” إلى حكاية بصرية واحدة تدور أحداثها داخل مسرحٍ عريق.


خطفت الفنانة اللبنانية تانيا قسّيس الأنظار ليلة 19 تشرين الثاني 2025 على خشبة «دبي أوبرا» في أمسيةٍ راقية، قدّمت خلالها برنامجاً استثنائياً جمع بين الأغنيات العربية والفرنسية والإنكليزية، في مزيجٍ موسيقي متقن يزاوج بين الأساليب الشرقية والغربية ويكرّس هويّتها الفنية العابرة للثقافات.

قدّمت قسّيس على المسرح باقة من الاغاني بحسٍّ أدائي يجمع بين التقنية العالية والحساسية التعبيرية، مؤكّدةً مرة جديدة قدرتها على مخاطبة أذواق مختلفة ضمن إطار فني واحد متماسك. وللمرّة الأولى، شارك تانيا قسّيس على المسرح مجموعة Tap Dancers، في إضافةٍ جديدة إلى حفلاتها الحيّة أضفت بُعداً إيقاعياً معاصراً وحيويةً لافتةً على السهرة لتجعل منها تجربة سمعية وبصرية متكاملة.

ويأتي هذا الحفل في سياق الزخم الرقمي والإعلامي الذي تحقّقه تانيا قسّيس، إذ يشهد أحدث إصداراتها، أغنية “ليلة ورا ليلة” (كلمات وألحان نبيل خوري، توزيع Taym)، انتشاراً لافتاً بعد أن تجاوزت الأغنية المصوّرة، بإدارة المخرج جان كلود ديب، عتبة المليون ونصف المليون مشاهدة على منصة يوتيوب خلال فترة زمنية وجيزة.

على وقع هذا النجاح، أعلنت تانيا قسّيس عن عرض ميلادي ضخم بعنوان “Christmas Show”، يُقام لليلة واحدة فقط في 23 كانون الأوّل/ديسمبر على مسرح “Beirut Hall” في بيروت، بمشاركة أكثر من 50 مؤدّياً بين راقصين ومغنّين وموسيقيين، ضمن استعراض احتفالي كبير مستوحى من أجواء أشهر العروض الأميركية، ليقدّم للجمهور تجربة بصريّة وموسيقية متكاملة بطابع عالمي وبروح ميلادية دافئة.


نظّمت جمعية الأهل لدعم التوحّد- AAA صبحية خيرية تحت عنوان ” Coffee for a Cause” في مطعم زوايا، أوتيل فوكو، بيروت، مخصّصة لدعم برامجها الهادفة إلى تمكين الأولاد ذوي التوحّد وتوفير الخدمات العلاجية المتخصصة لهم.

شهدت المناسبة حضور عدد كبير من الداعمين والأصدقاء والشخصيات الإجتماعية ، إلى جانب رئيسة الجمعية غادة الحايك مخول وأعضاء الهيئة الإدارية: كوليت الحايك مسعد، ماريا بستاني أبي نصر، كريستينا خوري أبي رميا، كوستنتينا كولومبو غزاوي و جوزفين روحانا، في أجواء اتسمت بالتضامن وروح المبادرة الإنسانية. كما حضر ممثل سعادة سفيرة بولندا في لبنان التي كان لها دور كبير في دعم مشاريع الجمعية، ولا سيّما في توفير غرفة حسّية Sensory room مخصّصة للطلاب، ما شكّل إضافة نوعية إلى خدمات المركز.

في كلمتها، شددت رئيسة الجمعية غادة الحايك مخول على القيمة الاستثنائية للتعليم الذي يقدّمه المركز، مثنيةً على تفاني المتخصصين والموظفين في تقديم أفضل رعاية تربوية وعلاجية للأطفال. كما سلّطت الضوء على التحديات والكلفة العالية التي تواجه العائلات، وأعربت عن تقديرها الكبير لمشاركة الحضور ودعمهم المستمر، مؤكدة أن ريع النشاط سيُساهم مباشرة في تعزيز برامج الجمعية ومبادراتها التوعوية حول دور المجتمع في دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

تخلّل اللقاء ركن مميّز للزهور أتاح للسيدات تصميم باقاتهن الخاصة كهدية تذكارية، إضافةً إلى سحب جوائز قيّمة عبر التومبولا، ما أسهم في ابتكار لحظات جميلة من التفاعل والفرح. واختتمت الجمعية الصبحية بالتأكيد على أن نجاح هذا الحدث لم يكن ليتحقق لولا التكاتف الكبير من الداعمين والمتطوعين والشركاء، مجددة التزامها الدائم بخدمة الأولاد ذوي التوحّد وتمكينهم من الحصول على مستقبل أفضل.










