Samira Ochana

شهد العرض المسرحي “كلّو مسموح” للنجمة اللبنانية كارول سماحة مساء الجمعة 16 ايار الجاري حضوراً جماهيرياً ورسميّاً لافتاً، حيث امتلأت قاعة مسرح كازينو لبنان بجمهورٍ كبير، تقدّمه معالي وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص، مستشارة وزير الإعلام الدكتورة إليسار ندّاف، والإعلاميتان المصريتان منى الشاذلي ووفاء الكيلاني، إلى جانب الإعلامي كريستيان أوسي وزوجته الإعلامية نعمة عازوري، إضافةً إلى عددٍ من الشخصيات الإعلامية والفنية البارزة.

وقد استمرّ العرض لمدة ساعتين من الإبهار البصري والاستعراضات الخلّابة التي حازت على إعجاب الحضور، وتفاعلوا معها بحماسٍ وتصفيقٍ متواصلٍ، حيث يُعد “كلّو مسموح” أضخم إنتاج مسرحي غنائي في لبنان، وهو مستوحى من رائعة Broadway العالمية Anything Goes، الحائزة على أكثر من 50 جائزة عالمية مرموقة.

وفي نهاية العرض حرص كلٌّ من الوزير مرقص والاعلاميتان منى الشاذلي ووفاء الكيلاني على التعبير عن إعجابهم بالعمل المسرحي الاستعراضي المقدّم بمواصفات عالمية وتقديرهم لبطلته النجمة اللبنانية كارول سماحة.

وتجدر الإشارة إلى أن ليلة السبت 17 أيار كان العرض الختامي لـ “كلو مسموح” على خشبة مسرح “كازينو لبنان”، على أن تُعرَض المسرحية هذا الصيف ضمن أمسيتين في “مهرجانات بيت الدين الدولية” في 23 و24 تموز- المقبل.

“كلّو مسموح The musical” هو من بطولة النجمة كارول سماحة، من كتابة وإخراج وبطولة روي الخوري، ومن إنتاج نايله الخوري وشركة Pipeline Productions. ويشارك في العمل كوكبة من النجوم من بينهم فؤاد يمين، جوي كرم، دوري سمراني، نور حلو، شربل سمّور، نزيه يوسف وسواهم.





في أحضان غابة أرز الربّ في بشري، وتحت ظلال الأرزات الشامخة، نظّم المخرج الأب جوني سابا ر.ل.م. يومًا استثنائيًا جمع فيه الطبيعة بالإعلام والثقافة، بحضور مجموعة من الشخصيات الإعلامية والفنية، من بينهم نقيب المحرّرين جوزيف القصيفي، ونقيب الفنانين المحترفين الممثل جورج شلهوب وزوجته الممثلة ألسي فرنيني.
جاء هذا اللقاء تقديرًا لأهل الإعلام، واحتفاءً بالنجاح البارز الذي حققه الفيلم الوثائقي “أرز الربّ”، الذي أعدّه الأب سابا، مسلّطًا من خلاله الضوء على رمزية شجرة الأرز، بما تحمله من دلالات دينية وفنية وبيئية ووطنية…
بدأ اليوم بتجمّع الإعلاميين في جامعة الروح القدس – الكسليك، حيث انطلقوا نحو غابة أرز الربّ، مرورًا بمحطة استراحة وترويقة لبنانية تقليدية. وعند الوصول، كان في استقبالهم الأب سابا، في حضور خادم رعية بشري الأب شربل مخلوف الذي رحّب بالحضور، متحدثًا عن مواعيد القداديس والنشاطات في أرز الرب وخاصّيات هذه الأرزات.

الأب جوني سابا: “هذه الأرزات تجمعنا… ومن تحت ظلالها نعلن انطلاقة جديدة من هوليوود”
وألقى الأب سابا كلمة ترحيبية عبّر فيها عن عمق رمزية هذا اليوم، واصفًا إياه بـ”لقاء من العمر سيبقى محفورًا في الذاكرة، لأنه يجري تحت ظلال أغصان أرز لبنان المتجذّرة في هذه الأرض المباركة”.

واستعاد الأب سابا احتفال اطلاق الفيلم الوثائقي “أرز الرب” من حرم جامعة الروح القدس – الكسليك، معتبرًا أن “الأرزة كانت وما زالت هي المظلّة التي تجمعنا، رمزًا لوحدتنا الوطنية وعمقنا التاريخي والديني”. وأضاف: “هذه الأرزة، التي باركها الرب، حاضرة في الأساطير، وفي التاريخ، في التوراة والكتاب المقدس، وفي الليتورجيا الكنسية. لذلك حافظنا على اسم الفيلم البيبليّ “أرز الرب”، لنُكرّم قدسية هذه الشجرة ومعناها العميق”.
وتوجّه الأب سابا بتحية تقدير للجسم الإعلامي، قائلاً: “أشكر كل الإعلاميين من مختلف الوسائل، وشكر خاص لكل من ساهم معنا في إنجاح هذا العمل. لولا جهودكم وتعاونكم، لما حقق الفيلم هذا الصدى الإيجابي الكبير وانتشاره الواسع. دعمكم ثمين، وشكري لكم بحجم عظمة هذه الأرزات”.

وفي مفاجأة للحضور، أعلن الأب سابا عن مشروع سينمائي جديد عن الفينيقيين يُحضَّر له من هوليوود، قائلاً: “لم أشأ أن تتوقف المسيرة عند هذا الوثائقي، بل سأكملها مع صديقي المنتج التنفيذي في هوليوود، أوسكار الزغبي، اللبناني الأصل من بلدة الكحالة، الذي تعرفت إليه خلال خدمتي في لندن حين كنت رئيسًا للموارنة بالوكالة”.
وأشار إلى أن فكرة التعاون السينمائي بدأت في عام 2018، لكنها تأخرت بسبب جائحة كورونا، وانفجار مرفأ بيروت، والأزمة الاقتصادية، “لكننا اليوم نعود بقوة، وها أنا أعلن أمامكم، أنني وأوسكار الزغبي أطلقنا مشروعًا جديدًا لإنتاج فيلم ضخم عن الفينيقيين من هوليوود، تحية لتراثنا العريق، وحضارتنا، وتاريخ شعبنا الفينيقي، الذي لم يكن ليجوب البحار لولا خشب أرز لبنان”.
وختم كلمته بتوجيه الشكر للمنتج الزغبي، قائلاً: “شكرًا أوسكار على محبتك للبنان، ومجيئك اليوم هو حضور رمزي لهوليوود في قلب لبنان”.

المنتج الهوليوودي أوسكار الزغبي: ابن الأرز يعود بوعد من هوليوود لفيلم يجسّد عظمة الفينيقيين
في كلمته خلال اللقاء، عبّر المنتج التنفيذي في هوليوود أوسكار الزغبي عن محبته العميقة للبنان، مهنئًا الأب جوني سابا على النجاح الكبير الذي حققه الفيلم الوثائقي “أرز الربّ”، ومؤكدًا أن العمل حمل رسالة روحية ووطنية تجاوزت الحدود.
وتحدث الزغبي عن غربته الطويلة التي امتدت نحو 19 عامًا، مشيرًا إلى أن الحنين للبنان لم يفارقه يومًا، واصفًا نفسه بـ”ابن الأرز” الذي يرى أن خدمة وطنه هي واجب لا بد من تحقيقه، واعتبر أن المشروع الجديد الذي قرّر المضي قدمًا فيه، هو السبيل لترجمة هذا الالتزام.
كما استعرض الزغبي خبرته الطويلة في مجال الإنتاج السينمائي في هوليوود، ليعلن من تحت أرزات بشري عن انطلاقة مشروع فيلم سينمائي ضخم عن الفينيقيين، بدأ العمل عليه فعليًا قبل شهرين.
وأوضح أن المشروع يتم بالتنسيق بين ثلاث فرق عمل موزّعة على ثلاث دول: فريق في بريطانيا يتولى الأبحاث التاريخية والمحتوى لاختيار المادة الأنسب، وفريق في الولايات المتحدة يُعنى بتحديد المنتجين والمخرجين والكتّاب الأفضل في هوليوود، وفريق ثالث في لبنان برئاسة الأب جوني سابا، مكلّف بمسح مواقع التصوير والإعداد المحلي.
وكشف الزغبي أنه سيعود إلى لبنان في أيلول المقبل، للإعلان عن تفاصيل خطة الإنتاج والتوزيع والتسويق، مشددًا على أن العمل يتم بجدية ووفق معايير عالمية.
وأشار إلى أن هذا الفيلم الاستثنائي سيستغرق نحو ثلاث سنوات لإنجازه، وسيتطلب مشاركة ما بين 600 و 700 شخص، فيما ستتراوح ميزانيته التقديرية بين 50 و60 مليون دولار.
وختم الزغبي كلمته مؤكدًا: “من خلال هذا الفيلم، أطمح إلى إبراز التاريخ العريق للبنان، وإعادة تقديم حضارته الفينيقية إلى العالم بصورتها الحقيقية التي تستحق أن تُروى”.

قداس في قلب غابة الأرز وغداء قروي

ثم ترأس الأب جوني سابا قدّاسًا إلهيًا في كنيسة التجلّي داخل الغابة، عاونه فيه الأب نيكولا عقيقي. واختتم اللقاء بغداء قروي في منزل الأب سابا وسط أجواء احتفالية مميزة. وقد جمع هذا اليوم بين الطبيعة والإيمان والوطنية والثقافة، وشكّل انطلاقة جديدة لمشروع يحمل لبنان إلى العالم.




![]()
خبايا الماضي تنكشف وظلم الأصدقاء يتضح في الدراما المصرية “ظلم المصطبة”، في مقابل سيطرة أسرة حاكمة على مقدرات بلدة، وتشتعل نار الحرب مع بروز شخص منافس لهذه الأسرة في الدراما السورية “تحت الأرض- موسم حار”. يعرض هذان العملان على شاهد.
“ظلم المصطبة”
يعود حسن بعد سنوات طويلة من الغياب عن بلدته، ليكتشف أن أعز أصدقائه خانه وسرق ماله ويجد قلبه وعقله عند مفترق طرق. تدور الأحداث في إحدى المناطق الريفية حيث يتنافس “حسن” (إياد نصّار) وصديقه “حمادة” (فتحي عبد الوهاب) على حب “هند” (ريهام عبد الغفور). يسافر الصديقان إلى الخارج ويعود “حمادة” وحده فيجد الفرصة سانحة أمامه ليتزوج بهند، ولاستغلال نفوذ شقيقه “الشيخ علاء” (أحمد عزمي) لتحقيق مصالحه الشخصية، فيفرضان سيطرتهما على المنطقة ويتحكمان بمقدراتها. ومع عودة “حسن”، يعلن الحرب عليهما ويكشف أكاذيب “حمادة” وألاعيبه. يضم العمل إياد نصار، ريهام عبدالغفور، فتحي عبدالوهاب، بسمة، أحمد عزمي، فاتن سعيد، يارا جبران، محمد السويسي، أحمد عبدالحميد، محمد علي رزق، ضياء عبدالخالق، ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد فوزي صالح، سيناريو وحوار محمد رجاء وﺇﺧﺮاﺝ محمد علي.
![]()
“تحت الأرض- موسم حار”
في أجواء من التشويق والإثارة، يصوّر العمل تحكم عائلة (الصافي) الدمشقية بتجارة التبغ بقبضة من حديد في دمشق عام 1900، ووضعها قواعد صارمة ضد كل من ينافسها في السوق. وعند ظهور منافس حقيقي لهذه العائلة، تشتعل الحرب وتتوالى الصراعات الدرامية والمواجهات. فعند وصول تاجر شاب إلى المنطقة، تخشى العائلة على أن يتأثر نفوذها، فتبدأ حرباً ضروساً حرصاً منها على حماية هيمنتها وجبروتها وطغيانها.
يضم العمل كل من مكسيم خليل، لجين إسماعيل، أحمد الأحمد، فايز قزق، كارمن لبّس، كرم الشعراني، أيمن عبدالسلام، روزينا لاذقاني، لين غرة، سامر المصري، هشام كفارنة، يزن السيد، فادي صبيح، داليدا خليل، فرح يوسف وآخرين، وهو من تأليف شادي دويعر، وسلطان العودة، وإخراج مضر إبراهيم.

أطلق السوبر ستار راغب علامة أحدث أعماله الغنائية أغنية بعنوان “ترقيص” لينقلنا إلى أجواء الصيف المليئة بالبهجة والرقص.
الأغنية الجديدة تحمل طابعاً إيقاعياً صيفياً مبهجاً، وهي من كلمات أحمد حسن راوول، وألحان أحمد الزعيم. تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب بمعايير إنتاج ضخمة تحت إدارة المخرج اللبناني زياد خوري، حيث صُوّر في بلدانٍ عدة، وتمكّن راغب من زراعة بسمة الصيف وإشراقه وفرحته في قلوب الجمهور عبر هذا الكليب الذي حوّل العالم أجمع إلى حلبة رقص تنبض بالطاقة الإيجابية.
كما أشعل راغب حماسة الجمهور من خلال مشاهده المميّزة التي صوّرها على شاطئ البحر في بيروت، بأجواء صيفية مبهرة تدعو كل من يشاهد الكليب إلى مشاركة أجواء البهجة والفرح.

الى ذلك، أراد راغب أن يوصل لنا رسالة مهمة من خلال هذا الكليب، حيث صُوّرت مشاهد لأناس من مختلف الأجناس والأعراق يرقصون في مختلف بقاع العالم، مثل نيويورك ولندن وباريس وأفريقيا وشرق آسيا، لتجسيد روح الانسجام والفرح التي تحملها الأغنية، وإيماناً من السوبر ستار بأنّ الموسيقى هي اللغة العالمية العابرة للحدود والقارات التي يتفاعل معها الجميع:
ويقول مطلع الأغنية:
“شغّل يلاّ ودقّ الطبلة وحلّي اليوم ده معانا
اصحى وجمّعلي الكلّ الليلة دي فلّ افرحوا ويانا
ترقيص ترقيص ترقيص عايزين نفرح ونعيش
مش عايزين واحد قاعد الليلة الحزن ما فيش”

أصدر الفنّان جورج نعمة أغنيته المُصوّرة الجديدة بعنوان “إحتمال” عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة.
الأغنية تتميّز بطابعها الرومنسيّ حيث تعكس مشاعر الشوق، وتُجسّد حالة شخص يعيش حالة حنين ويُلاحقه طيف الحبيب الذي لا يستطيع العودة إليه ولا حتّى رؤيته في ظلّ واقع تحكمه الذكريات، والأغنية من كلمات فادي الراعي وألحان زياد بطرس وتوزيع ألكسندر ميساكيان، وقد نفّذ الميكس والماسترينغ إيلي بربر وهي من إنتاج جورج نعمة.
عبّر جورج نعمة عن سعادته بإطلاق أغنية “إحتمال” التي يعتبرها محطّة مهمّة في مشواره الفنيّ، لما تحمله من صدق ونضج على صعيد المضمون والموسيقى والتعبير الفنيّ.
وتابع جورج نعمة بالقول:”عندما سمعت الأغنية للمرّة الأولى لامستني فوراً، ولا شكّ أنّ التعاون مع المُلحّن زياد بطرس له نكهة مُميّزة بخاصّة أنّ النمط الموسيقيّ الرومنسيّ الذي يتميّز به يُحاكي إحساسي الفنيّ، وهذا التعاون هو الثاني لنا بعد أغنية “يا تفيدة” منذ سنوات”.
تجدر الإشارة أنّه تمّ تصوير كليب أغنية “إحتمال ” تحت إدارة المُخرج منصور عون على مدار يومين في بيروت وعدد من المناطق اللبنانيّة مثل فالوغا وقرنايل ودرعون.
يُذكر أنّ كليب أغنية “إحتمال” مُتوفّر عبر قناة جورج نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

شهد “بيت الشباب والثقافة” في ذوق مكايل احتفالية كبيرة بمناسبة توقيع رواية الكاتب والأستاذ الجامعي د. جوزف عساف “قمح وثلج ونار” الصادرة حديثاً عن “منتدى شاعر الكورة الخضراء”، حيث أقيمت ندوة بالمناسبة شارك فيها الدكتورهاني صافي، الشاعر والإعلامي حبيب يونس والمهندسة الأديبة ميراي شحادة حداد وبحضور عدد كبير من الشخصيات الأدبية والأكاديمية، ورعاية وحضور النائب الدكتورة نجاة عون صليبا. قدّمت الحفل الإعلامية كاتيا دبغي عساف حيث استهلّت المناسبة بكلمة ترحيبية ركزّت على أهمية الكتاب في زمن الذكاء الإصطناعي، مع دعوة للعودة إلى القيم الفكرية والأدبية والثقافية.

تحدّث الدكتور هاني صافي عن مزايا الكاتب وأبعاد الرواية التي تحكي قصة النوازع البشرية والقيم الإنسانية، حيث غاص المؤلف في هذه الجوانب لينسج قصة مشوّقة، ويضيف قائلاً: “يضع المؤلف إصبعه على جرح نازف في مجتمعاتنا، عنيت به موضوع تسليع المرأة واعتبارها جسداً لا روح فيه ولا عقل، كما عالج المؤلف روح المغامرة غير المحسوبة لدى الشباب.” وأشار الدكتور هاني صافي في مداخلته إلى قضايا كثيرة تزخر بها رواية” قمح وثلج ونار” ، مثال: العجز، البطالة، الطموح، الوعود والخيبات والحق والعدل والحرية.

أضاء الشاعر حبيب يونس بدوره على الجانب الشعري الطاغي في الرواية، وتحدّث عن تجربته في حثّ المؤلّف للعودة إلى الكتابة بعد انقطاع ، مشيراً إلى بصمته الأدبية البارزة في إصداراته السابقة، وتطرّق إلى أسلوب الكاتب قائلاً: “أسلوب الرواية شيّق، وحبكتها متينة، مقسمة فصولاً صغيرة إلى حد أنّك لا يمكنك الفراغ من فصل حتّى تشتاق إلى التهام التالي بعينيك، ناهيك أنّ الفصول قصيرة تجعل الزمن ساعة يدير عقربها الكاتب أنّى يشأ من دون أن يسيء إلى سياق النص.”

تحدثت المهندسة والأديبة صاحبة “منتدى شاعر الكورة الخضراء” ميراي شحادة حداد عن المعاني الإنسانية التي تعيد إحياء المشاعر النابضة بأحاسيس الحب والحرمان والظلم والتفاني، قائلة : “الرواية مع د . جوزف عساف ليست مجرد أحرف وفكرة ولغة منمّقة الذي أبدع في اقتحام النص إلى أبعاده الوجدانية الإنسانية. رأيته هذا الشاعر المرهف الذي ولج بعض فصول روايته بنصوص شعرية رقراقة الوجدان والبيان، جعلتني كقارئة قبل أن أكون ناشرة لهذا الإصدار، أعود إلى كوخ ذكرياتي وأمرح في عذوبة الماضي. هنيئاً للرواية العربية بهذا الإصدار الفريد. هنيئاً للقارئ العربي بهذه الخيول الصاهلة فرحاً من خلف سحب الألم.”
تخلّل الندوة عرض للوحات الرسام الراحل زوهراب الذي لطالما زينّت لوحاته أغلفة الكاتب السابقة في لفتة تكريمّية لروحه وإبداعه. واختتمت بقراءات من الرواية للدكتور جوزف عساف، رافقه الموسيقي الفنان رالف دبغي في مقطوعات موسيقية على الأورغ. تلاها توقيع الكتاب ونخب المناسبة.




استضافت الجامعة الأميركية في بيروت مؤتمراً بعنوان “استعادة الثقة المالية بلبنان: بناء النزاهة لمستقبل أفضل.” جمع المؤتمر خبراء ماليين وصنّاع سياسات وأكاديميين من لبنان والمنطقة، انخرطوا في نقاشات جذرية حول واقع لبنان المالي لاستكشاف المخاطر النُظُمية، والاتجاهات الناشئة، والحلول العملية الهادفة إلى استعادة المساءلة المالية والثقة العامة. تم تنظيم المؤتمر من قبل مبادرة الممارسة والسياسات التجارية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، بالتعاون مع مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة، في الجامعة.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، افتتح المؤتمر رسمياً بكلمة ترحيبية من رغدة قواس، اختصاصية المعرفة والسياسات العامة في المبادرة. قائلة، “نجتمع لمعالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجهها البلاد وللانخراط في حوار بنّاء يمهّد الطريق لإصلاح فاعل للسياسات. ومن خلال هذا الحوار، نهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والمساهمة في الانتعاش الاقتصادي اللبناني ومناعته على المدى الطويل”.
وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الدكتور زاهر ضاوي مثّل رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري في حفل الافتتاح، وتحدث عن خطورة التحديات الحالية الجاثمة أمام لبنان، قائلاً، “الثقة، وهي ربّما العنصر الأهم في أي نظام وظيفي، قد استنفدت. وعلى الرغم من كل الانتكاسات، لا يمكننا إلا أن نركّز انتباهنا على الإمكانية والفرصة.”
وشدّد ضاوي على أهمية مبادرة الممارسة والسياسات التجارية، ومرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة، في الجامعة الأميركية في بيروت. ووصفهما بالمثال اللامع للتعاون بين الاختصاصات. وأكّد الوكيل ضاوي، “المبادرة والمرصد على بيّنة أن الانتعاش المالي ليس فقط لعبة أرقام، بل هو أيضاَ لعبة أفراد محورها النزاهة، الشفافية، المسؤولية والمساءلة. ومحورها القيادة.” وأنهى كلامه بدعوة استنفار إلى عمل جماعي، حاثّاً جميع قطاعات المجتمع على التآزر.
الدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، تحدّث عن الدور المفصلي للمؤسّسات التعليمية، بما في ذلك كليات إدارة الأعمال، في تشكيل مستقبل يعتمد على الشفافية والأخلاقيات. وأشار إلى أن هذه المؤسّسات، مع توفيرها للمعارف الأساسية، مدعوة بالقدر ذاته من الأهمية إلى غرس قيم مثل المسؤولية الاجتماعية في نفوس طلابها. وقال، “لدينا دور نلعبه في بناء شخصية طلابنا. وقد حاولنا فعل ذلك بطرق متعددة منها تضمين الأخلاقيات وتجلّيات مسؤوليتنا الاجتماعية في العديد من مقرراتنا الدراسية. ولكن إلى جانب تضمين بناء الشخصية في المناهج الدراسية الرسمية، هناك الكثير من الفرص لبناء الشخصية خارج المناهج، في التجارب التي نعرضها على طلابنا”. وختم صيداني، “هذا في رأيي دورنا في الجامعة الأميركية في بيروت وفي كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، تعزيزاً للثقة المالية بلبنان وبمؤسّساته”.
مدير مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة في الجامعة الدكتور سيمون كشر، أبرز الدور المحوري للمشاركة المدنية في استعادة الثقة بالحوكمة. وقال، “الشفافية ومكافحة الفساد ليست أهدافًا تجريدية؛ انها نتائج، يمكن قياسها، لمشاركة مدنية قوية. ومن دون مواطنين مستنيرين ومشاركين، تفقد الحوكمة بوصَلتها. وهذا هو السبب في أن عمل المرصد يركز ليس فقط على نقد النُظُم، بل أيضاً على تحويلها، بدءاً من جذورها الأولى”.
وأضاف كشر، “إن السبب الجوهري وراء استمرار لبنان وأهميته هو قبل كل شيء شعبه، وهذا ما يجب أن يكون. شعبه، ليس فقط كمستفيد سلباً من إصلاح، بل كمحرّك نشط للتغيير. لقد عانى بلدنا من التآكل العميق للثقة في المؤسسات العامة. لكن الدواء لذلك ليس اليأس، بل المشاركة الفاعلة. وهذا ما نسعى إلى زرعه”.
مديرة مبادرة الممارسة والسياسات التجارية الدكتورة نيفين أحمد أكّدت على إلحاح موضوع المؤتمر، قائلة، “إن استعادة الثقة المالية في لبنان هي واحدة من التحدّيات العاجلة التي تواجه البلاد اليوم، وهي تتطلب إجراءات ملموسة وقابلة للقياس. وهذا يشمل إعادة هيكلة شاملة للقطاع المالي ومناقشة واعية لأخطاء الماضي وخارطة طريق واضحة نحو الاستقرار المالي والنقدي. وبالمقدار ذاته من الأهمية، تتطلب حواراً مفتوحاً بين صنّاع السياسات والخبراء الماليين والمجتمع المدني لإنشاء ملكية مشتركة للإصلاح. فقط من خلال استعادة الثقة بالمؤسسات وتعزيز التفاعل الاجتماعي، يمكن للبنان أن يتقدم إلى مستقبل اقتصادي أكثر استقرارا واشتمالية ومنعة”.
نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور طارق متري ألقى الخطاب الرئيسي في المؤتمر مقدّما نظرة عامة على الإصلاحات المستمرّة للحكومة، مع التركيز على إعادة بناء ثقة الجمهور واستعادة المصداقية للنظام المالي للبنان. وأكد على أهمية الشفافية والمساءلة والإصلاح المؤسّساتي كشروط مسبقة للدعم الدولي والانتعاش على المدى الطويل. وفي أساس خطاب الدكتور متري ارتسمت ثلاثة جهود تشريعية رئيسية: قانون رفع السرية المصرفية الذي تم إقراره مؤخراً؛ وقانون مقترح لإدارة البنوك المخفقة وحماية المودعين والنظام المالي والاقتصاد الأوسع؛ وقانون يهدف إلى معالجة العجز المالي للبنان بشكل عادل ومسؤول.
وقال متري، “هذه القوانين ليست إصلاحات تقنية فقط. إنها دليل بياني حول أي لبنان نودّ أن نبني. إنها مخطّط اختباري للعدالة. وخطوة مهمة نحو استعادة ثقة اللبنانيين وثقة الشركاء الدوليين”.
وأردف، “التوقعات مرتفعة للغاية، ليس فقط بين اللبنانيين، ولكن بين أصدقاء لبنان العرب والدوليين. إن الحصول على دعمهم، وعلى الدعم الدولي، مشروط بالتدابير الملموسة على مسار الإصلاحات. وهذا غالباً ما يقال لنا، مراراً وتكراراً، وبإسهاب. لقد تبنّت الحكومة بعض هذه التدابير وهي أقل من تلك التي نرغب في تحقيقها، لكننا نحضّر الكثير غيرها. نود أن نضمن أن مؤسّسات شفافة وذات مصداقية سوف تنفّذ هذه الإصلاحات”.
وتوالى المؤتمر مع سلسلة من الخطب الرئيسية وجلسات النقاش التي ركّزت على الحوكمة الرشيدة والانتعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة.
المدير السابق في البنك الدولي الدكتور جمال الصغير قدّم تحليلًا لأكلاف وأرباح تعزيز النزاهة وكبح الفساد في لبنان. وناقش التكلفة المذهلة للفساد في لبنان، وأشار إلى أن الفساد في جميع أنحاء العالم يكلف 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حيث خسر لبنان مليارات الدولارات، خاصةً بالنظر إلى إجمالي الناتج المحلي للعام 2018 البالغ 55 مليار دولار. وأضاف أن الفساد في البلدان النامية يكلف 1.3 تريليون دولار سنوياً، وهذا المبلغ قادر أن يرفع 1.4 مليار شخص فوق خط الفقر.
وأشار، “مع استمرار لبنان بالمعاناة من انهيار متعدّد الأوجه، ومع إشارة بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف اللبنانيين قد باتوا تحت خط الفقر، أصبحت مواجهة الفساد مسألة صراع للبقاء بالنسبة إلى لبنان.” وأضاف أنه يجب إعطاء الأولوية لتدابير ملموسة لمكافحة الفساد وتنفيذها ومراقبتها من قبل الحكومة اللبنانية والمجتمع المدني والجامعات والمجتمع الدولي، لأن هذه مكوّنات أساسية لأي خطة لانتشال البلاد.
وختم، “صحيح أن تعزيز النزاهة في لبنان يحمل تكاليف سياسية واقتصادية على المدى القصير، لكن الفوائد على المدى الطويل كبيرة، وخاصة في استرجاع الثقة العامة، واستعادة النمو الاقتصادي، واستقطاب المساعدات الدولية.”
تتابع المؤتمر مع سلسلة من المناقشات التي غطّت مواضيع رئيسية وضمّت مروحة متنوعة من الخبراء. المناقشة الأولى، “من النُظُم إلى الضمانات: نهج شامل لمكافحة الفساد،” تكلّم فيها كبير مستشاري المشروع الإقليمي لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني؛ ورئيس ديناميات الحوكمة وكبير مسؤوليها في مجموعة “بيئة” فادي صيداني؛ والخبير الاقتصادي والخبير المالي العام اسكندر البستاني؛ ورئيس الحوكمة وبناء الدولة في قسم إدارة القضايا الناشئة والنزاعات في الاسكوا الدكتور يونس أبو أيوب. وأشرف على النقاشات مديرة المشاركة الشركاتية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال رانيا عويضة مارديني.
القاضي جورج عطيه، رئيس مجلس التفتيش المركزي في لبنان، تحدث عن دور التفتيش المركزي في الإصلاح القانوني العام، وتلاه الدكتور سيمون كشر، المدير المؤسّس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة، والمحاضر في العلوم السياسية، وهو تناول أهمية الحوكمة الجيدة في استعادة المساءلة وإعادة بناء الثقة في النظام المالي.
بعد ذلك عُقد حوار بعنوان “التنظيمات المصرفية والاستقرار المالي: استعادة الثقة بنظام لبنان المالي.” وشارك في الحوار رئيس مجلس إدارة مصرف آي اند سي بنك وكبير تنفيذييه جان الرياشي، وأستاذ الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور اسحق ديوان، ورئيس فرع لبنان في جمعية مدققي الاحتيال المعتمدين الدكتور حسين طرّاف. وأدار الحوار مدير برنامج الماجستير للمالية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور محمد فاعور. واختتم المؤتمر بكلمة للبروفسور في المالية عاصم صفي الدين.

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، يعود بكِرزاي إن موسيقى هذا الصيف في موسمٍ ثانٍ من العروض الحيّة التي لا تُنسى، في أحد أجمل المواقع الطبيعية في لبنان. يُقام هذا المهرجان في الهواء الطلق ضمن قرية بكِرزاي البيئية الساحرة، الواقعة في قلب جبال الشوف، حيث يلتقي الفن بالموسيقى والطبيعة بالثقافة، لتجربة صيفية استثنائية.
على مدار أربع أمسيات في شهري تموز وآب، يقدم المهرجان برنامجاً فنياً مُعدّاً بعناية للاحتفال بالمواهب المحلية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتسليط الضوء على الإرث الفني الغني في لبنان ضمن أجواء طبيعية ساحرة.

برنامج 2025:
- 12 تموز: تحيّة إلى زكي ناصيف — بالتعاون مع برنامج زكي ناصيف للموسيقى في الجامعة الأميركية في بيروت، تُفتتح الأمسية بتكريم مؤثّر لأحد أعظم ملحني لبنان.
- 31 تموز: سمية ولبنان بعلكي — الأخوان المبدعان يقدّمان عرضاً ساحراً يمزج بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والمعاصرة.
- 2 آب: جون أشقر — فقرة كوميدية فريدة يقدّمها نجم الستاند أب الكوميدي اللبناني جون أشقر.
- 22 آب: عزيز ماركا وأنطوني أدونيس — تُختتم السلسلة بعرضٍ نابض يجمع بين البوب العربي والفانك والإيقاعات الأوركسترالية من نجمين صاعدين في الساحة الفنية الإقليمية.

بكِرزاي إن موسيقى ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل احتفال صيفي متكامل. سيتمكّن الضيوف من الاستمتاع بالمأكولات الحرفية، والتجارب الثقافية الغامرة، وهدوء الطبيعة — تحت سماء الليل في إحدى أكثر الوجهات السياحية استدامة في لبنان.
![]()
أطلقت شمس الأغنية العربية، الفنانة اللبنانية نجوى كرم، أغنيتها الجديدة “زين الزين”، وهي الإصدار الثاني من ألبومها من إنتاج وتوزيع روتانا للصوتيات والمرئيات، وذلك بعد أيام من التشويق والإثارة التي سبقت الطرح الرسمي عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي. وما إن نُشر كليب الأغنية حتى أشعل منصات السوشيال ميديا وحقق انتشاراً واسعاً، لتتصدر الترند في عدد من الدول العربية وتصبح حديث الجمهور والإعلام في آنٍ معاً.
أغنية “زين الزين” حملت توقيع الشاعر محمد درويش، ولحنها أحمد بركات، وتولى التوزيع الموسيقي سليمان دميان، أما الكليب فجاء بإخراج فني مبهر حمل توقيع بيار خضرا، الذي قدّم العمل بأسلوب بصري عصري وبتقنيات حديثة، ما منح الأغنية بُعداً جمالياً إضافياً.
![]()
ظهرت نجوى كرم في الكليب بثلاث “لوكات” مختلفة، جسّدت فيها حضورها المتجدد وأناقتها المعهودة، وتنوّعت الإطلالات ما بين الرقي، الجرأة، والعصرية، ما جعل من الكليب لوحة فنية متكاملة عكست إحساس الأغنية وروحها. وبدت نجوى أكثر تألقاً وثقة على الصعيدين الفني والغنائي، لتؤكد مرة جديدة مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الساحة الغنائية العربية.
ومنذ اللحظات الأولى، لاقت الأغنية تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وتناقلها عشاق نجوى عبر مختلف المنصات، وسط إشادة لافتة بالإنتاج الضخم وجودة التنفيذ، سواء على مستوى الكلمات أو الموسيقى أو الصورة.
وأبدعت نجوى في أدائها واختيارها لأغنية “زين الزين”، حيث قالت فيها بمقطع متميّز:
زين الزين زين الزين
مثلك إنت ما في اتنين
إنت أحلى من هالدنيا
مو بس بضعف.. ضعفين
إنت الأول، إنت الأول
والعالم خلفك صفّين
من يوم اللي شفت عيونك
قلبي انقسم نصّين
![]()
وقد طُرحت “زين الزين” رسميًا عبر قناة Rotana Music على موقع YouTube، كما أصبحت متوفرة على جميع المنصات الموسيقية والإذاعات العربية، لتُضاف إلى سلسلة نجاحات نجوى كرم التي تثبت في كل مرة أنها قادرة على الإبداع والتجدّد، محافظة على أصالتها وصوتها الفريد.

يتقدّم صنّاع وفريق عمل المسرحية الغنائية Anything Goes – كلو مسموح بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى النجمة اللبنانية كارول سماحة في وفاة زوجها، الدكتور وليد مصطفى.
وقررت الشركة المنتجة تعديل موعد العروض الافتتاحية في لبنان لتكون في يومي 12 و 13 أيار/مايو الحالي بدلاً من 9 و 10، وذلك احتراماً لهذه الظروف الإنسانية العميقة. أما تواريخ باقي العروض فتبقى كما هي 15,16,17 أيار/مايو الحالي.
انطلاق العرض في موعده الجديد، رغم الحزن، هو موقف فني وإنساني لا يصدر إلا عن شخصية مسؤولة ووفيّة.
فكارول، رغم الفقد، اختارت أن تفي بالتزامها تجاه الشركة المنتجة، وتجاه أكثر من 150 فنانًا وفنيًا من لبنان وأوكرانيا ودول أوروبية أخرى، ملتزمين بعقود زمنية صارمة. كان من الممكن أن يؤدي أي تأجيل إضافي إلى خسائر فادحة على المستويين الفني والإنتاجي، لكن استجابتها لطلب الشركة المنتجة بعد شرح تلك الظروف لها، يجسّد إيمانها العميق بقوة الفن، واحترامها لكل من آمن بهذا المشروع، وسط تحديات إنتاجية وأمنية استثنائية.
إن الحزن في القلب لا يمحوه الزمن، لكننا نؤمن بأننا قادرون على التغلب على الأحزان ومقاومتها بالفعل الفني، وبالوقوف مجددًا على الخشبة كفعل حياة.
لقد تحوّلت هذه المسرحية، التي سبق أن تأجّلت قسرًا بسبب الحرب، إلى رسالة مقاومة فنية، وإصرار على أن لبنان لا يزال ينبض بالموسيقى والمسرح والإبداع، مهما اشتدّ الظلام.
نثمّن التزام كارول سماحة وروحها العالية، ونشكر جمهورنا ومحبّينا على دعمهم وتفهمهم في هذا الظرف الاستثنائي.








