Samira Ochana

وأخيراً وبعد تحضيرات طويلة ودقيقة، سجّلت السيدة ماجده الرومي جديدها من الموسيقار السعودي الدكتور طلال، وقصيدة من الشاعر اللبناني طلال حيدر. وقد وزّع اللحن الفنان اللبناني ميشال فاضل مع فرقة موسيقية ضخمة من لبنان ومصر وأوكرانيا. وقد أعربت السيدة ماجدة الرومي عن سعادتها بلقاء صوتها مع الطلالين، في عمل غنائي كبير، أخذ وقته في الإعداد والتحضيرات. ويقول مطلع القصيدة، التي كتبها طلال حيدر بالعربية الفصحى :
أسألُ الصبح متى يأتي المساءْ
وأحيكُ شالاً للقاء
ها قد اشتاقَ لعينيكَ فؤادي
فتعالَ نُشعِلُ الليلَ ضِياءْ
يا حبيبي هات لي العود
فقد عاد المساءْ…
وقد صاغ الموسيقار الدكتور طلال لحناً مميزاً، تزاوجت فيه الموسيقى الكلاسيكية مع الشرقية، بأسلوب يوحي بأجواء الحب وقصائد المحبين، على إحساس الماجدة الجميل. وتنوّعت المقامات الموسيقية لتأتي صورة الحالة الشعرية مطابقة للنغمة الغنائية التي أدّتها الماجدة، بكثير من الحب. وكان الموسيقار د. طلال قد عمل طويلاً على هذا اللحن، وتابع بنفسه عملية التوزيع والتنفيذ الموسيقي بين بيروت والقاهرة وأوكرانيا. أما الإشراف العام على هذا المشروع الغنائي الكبير، فكان للأستاذ خالد أبو منذر المشرف العام على كافة أعمال الموسيقار طلال الموسيقية.

افتتح النجم رامي عياش ثالث ليالي مهرجان الموسيقى العربية على المسرح
الكبير في الأوبرا المصرية بالنشيد الوطني لجمهورية مصر تبعها أغنيته
الخاصة “الله عليكي يا مصر” مما دفع جميع الحضور في المسرح إلى الوقوف
تصفيقاً وترحيباً.
عياش الذي يكرر تجربته في الوقوف على مسرح الأوبرا المصرية، خص هذا العام
ببرنامج فني خاص إلى جانب أكثر من 65 عازفاً بقيادة المايسترو مصطفى محمود.
وقد غنى إلى جانب ريبرتواره الفني من “جبران” و”حبيتك أنا” و”أمير الليل”
و”بحب الناس الرايقة” و”مبروك” و”ما بدي شي” وغيرها… خصص لهذه الليلة
أغاني خاصة مثل “يا صلاة الزين” للفنان الكبير سيد مكاوي إضافة إلى أغنية
“في يوم وليلة”‘ للفنانة القديرة وردة الجزائرية إضافة إلى أغنية “سواح”
للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. كما شاركته الغناء في أغنية “بالعكس”
الموهبة الشابة أجفان.
عياش في كلمته وجه تحية لإدارة المهرجان وحكومة مصر لحرصهما على دعم
الثقافة في مصر، مطالباً أن تنتقل عدوة مهرجان الأوبرا بهذا المستوى الراقي
إلى مختلف العواصم العربية سعياً لخلق لغة تواصل جديدة بين الجيل السابق
وجيل اليوم.

أشادت OSN، الشبكة الترفيهيّة الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمجموعة التوصيات البنّاءة للحدّ من القرصنة خلال مؤتمر “معاً ضد القرصنة” الذي تمّ تنظيمه في السراي الحكومي بالتعاون مع وزارة الإعلام والمديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، وبحضور راعي الحفل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري (قبل يوم من تقديم إستقالته) ووزير الإعلام ملحم رياشي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وشخصيّات سياسية ودبلوماسيّة وفنية بارزة وبحضور وسائل الإعلام.
وكان لشبكة OSN حضور لافت خلال المؤتمر، من خلال رئيسها التنفيذيّ مارتن ستيوارت، ورئيسة الشؤون القانونيّة صوفي مولوني، التي قدّمت عرضاً يعكس إلتزام الشبكة الراسخ بتقديم أفضل تجربة ترفيهيّة، ويضعها في طليعة الشبكات الترفيهيّة على مستوى المنطقة في مُحاربة القرصنة التلفزيونيّة.
وأضاءت مولوني على المبادرات المبتكرة التي طرحتها الشبكة لمكافحة القرصنة في العالم العربي، موضحة أضرار القرصنة التلفزيونيّة على القطاع الإقتصاديّ والإبداعيّ وكيفيّة مكافحة الشبكة لكلّ التعديات التي تطال المحتوى الذي تعرضه.
كما عرضت العديد من مقاطع الفيديو المُصوّرة التي أظهرت من خلالها القدرات والإمكانيّات التقنيّة للشركة والتي يُمكنها من خلالها تحديد القراصنة والقضاء عليهم. وأكّدت على مُساهمة OSN في توعية الجيل الجديد، حيث قامت بتصميم لعبة Copycat Combat، أوّل لعبة إفتراضيّة لمُحاربة القرصنة بهدف توعية صغار السن بأهميّة مُكافحة القرصنة وحماية المُحتوى الإبداعي والفكري. كما أشارت إلى المبادرة التي نظّمتها بالتعاون مع كيواسلام في دبي لحث الطلاب على تأليف قصص تمّ تسجيلها رسمياً بإسمهم وطرحها في متجر آبل للكتب وتمّ تحميلها أكثر من 21 ألف مرّة، لمُساعدتهم على تعلّم قيم الملكيّة الفكريّة، وتقدير العمل الإبداعيّ.
وتحدّثت مولوني عن إكتشاف OSN لشبكة غير شرعيّة تضمّ عشرة آلاف مشترك، وبعد مُساهمتها بإغلاقها، إرتفعت مبيعات الشبكة في اليوم التالي بنسبة 700% في الكويت. كما سلّطت مولوني الضوء على الأهميّة التي توليها OSN للتوعية في المدارس والحملات التوعويّة والنشاطات التي تقوم بها من أجل إنشاء جيل مسؤول يحترم الملكيّة الفكريّة والإبداع الإعلاميّ ويبتعد عن كلّ الوسائل التي تقدّم مُحتوى غير شرعيّ.

وشدّدت حلقات النقاش خلال المؤتمر على أهميّة التوعية وإتّباع طرق تعليم مواكبة للتكنولوجيا وذلك من خلال التوعية في المناهج الدراسيّة والنشاطات والحفلات التي تنظّم في المنشآت التعليميّة.
أضف إلى ذلك الحاجة المُلحّة لتدريب العاملين في الهيئات الحكوميّة والقضائيّة والحرص على حضور ورشات العمل والمؤتمرات الخاصّة بموضوع حماية الملكيّة الفكريّة والإبداع الإعلامي من تعديات القرصنة وتنظيم حملات توعية لنشر المعرفة في هذا المجال وتوفير بديل شرعيّ للجمهور للحدّ من مُمارسات القرصنة .
وشكّل حضورالنجوم وائل جسّار وغسّان صليبا وسليم عسّاف وأنطوني توما والشاعر نزار فرنسيس والملحّن سمير صفير والمايسترو هاروت فازليان والممثل بيتر سمعان والممثلة تقلا شمعون والمخرج سعيد الماروق وغيرهم، دعماً لافتاً للمؤتمر باعتبارهم من الأشخاص الأكثر تضرراً من القرصنة، وكان لكلّ منهم كلمة مقتضبة خلال تصريحات إعلامية أجريت على هامش المؤتمر، فاعتبر النجم وائل جسّار أنّه وزملائه الفنّانين مُتضرّرين من القرصنة بشكل كبير، لغياب شركات الإنتاج التي تدعم الفنّان، بالإضافة إلى أنّ الأغاني يتمّ نسخها وبالتالي ذلك يُهدّد الإستمراريّة ويحدّ من أرباح الشركات. أمّا المخرج سعيد الماروق فرأى أنّ “وضع القوانين المُجدية وتفعيلها أمر ملحّ لمُكافحة الملكيّة الفكريّة والإبداع الإعلاميّ من القرصنة.”
وعقدت مُديرة الشؤون القانونيّة في OSN صوفي مولوني حلقة نقاش في الجلسة الثالثة سلطت الضوء على الملف من منظور تكنولوجي وضمّت كلّ من سارة ران ريمبتس من Motion Picture Association of America وغوردن فنلايسن من ZEE International وهدى يونان من Microsoft وعلي زغيب من Cyberia-IDM.

المتحدّثون عرضوا آراءهم وما تقوم به شركاتهم وأفضل التدابير التي ساهمت في مكافحة القرصنة على المستوى العالمي.
وتبع الجلسة الإعلان عن التوصيات التي خرج بها المؤتمر، وتشمل دعوة الجهات المختصّة في الدولة لتوظيف جهودها لتحديث قوانين حقوق الملكيّة الفكريّة وإصدار قانون خاص لمُكافحة الجرائم الإلكترونيّة، بالإضافة إلى المصادقة على أحدث المعاهدات الدوليّة وتعديلاتها، الأمر الذي بات حاجة مُلحّة من حيث التشريع، والعمل على تخصيص النيابات العامّة والمحاكم المختصّة في مجال حقوق الملكيّة الفكريّة والتشدّد في تطبيق القوانين والعقوبات، والإجازة للضابطة العدليّة باتخاذ الإجراءات تلقائياً لضبط الإعتداء على حقوق الملكيّة الفكريّة.
وإعتبروا أنّ رقمنة الإجراءات والتسجيلات المتعلقة بالملكيّة الفكريّة وتطوير بنية تحتيّة مؤاتية والإستثمار في التقنيّات الجديدة، من النقاط الأساسيّة على المستوى التكنولوجي للحدّ من القرصنة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ التوصيات صدرت بعد مُناقشات حثيثة وآراء متشابهة نوعاً ما برزت خلال جلسات المؤتمر الثلاث، فالجلسة الأولى التي كان يُديرها الإعلامي ريكاردو كرم عالجت تعدّيات القرصنة من منظور قطاع الإنتاج والإعلام في لبنان وناقش خلالها المتحدثين وهم الشيخ بيار الضاهر والسيّد داني ريشا ورئيس مجلس المؤلّفين والملحّنين أسامة الرحباني والكاتب مروان نجار والسيّد ماريو حدّاد ، أبرز تحدّيات حماية الأعمال الإبداعيّة.

أمّا الجلسة الثانية فاستلم دفّة الحوار فيها المحامي وليد ناصر وعُرض خلالها آراء كلّ من قاضي التحقيق في البقاع الرئيسة أماني سلامة والقاضي الرئيس نسيب إيليا والمحامي جان عقل والسيّد وسام العميل من وزارة الإقتصاد والرائد ألبير خوري من مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة. وناقش المتحدّثون خلال الجلسة المنظور القانوني والقضائي للقرصنة ومدى تطبيق القوانين ذات العلاقة في لبنان.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مؤتمر “حماية الإبداع الإعلامي من القرصنة” تحت شعار “معاً ضدّ القرصنة” من تنظيم وزارة الإعلام بالتعاون مع OSN والمديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، وكلّ من تلفزيون لبنان والوكالة الوطنيّة للإعلام.

يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017، افتتحت TANYA HEATH PARIS متجرها الأول في بيروت، التاباريس، مبنى L’Hermitage.
وشارك في هذا الحدث الذي يعد ثورة في صناعة الأحذية، حشد من أبرز وجوه المدينة وعدد من سيدات الأعمال البيروتيات والمشاهير والمؤثرات على الرأي العام وعاشقات الموضة اللواتي عاينّ الأحذية الأولى من نوعها القابلة للتعديل وذات الكعوب القابلة للنزع.

وتميز الحدث بشكل خاص بحضور مبتكِرة هذه المجموعة، تانيا هيث، والموزعة الحصرية للعلامة التجارية في الشرق الأوسط، سينتيا إسبر.


حكاية عشق للوطن ترويها الدماء في زمن الحرب، وقصة حب كبيرة بين زوجين تعاكسهما الظروف والأقدار بطلهما النجم الشهير خالد أرغنج، ضمن الدراما التركية المدبلجة “أنت وطني” الذي أنتجته O3 Medya” وتعرضه MBC1. تدور أحداث العمل حول النقيب جودت الذي يتصدى لمواجهة الأعداء في حرب البلقان في سيلانيك، معرجاً على قصص أشخاص تضرّروا من الحروب ما جعلهم يعيشون في بؤس ومواجهة تحديات بغية تحقيق حريتهم وحرية أحبائهم وعائلاتهم، بينما يخوضون صراعاً داخلياً بين حياتهم وحبهم لوطنهم في محاولة للتفاخر بهذا الحب والاعتزاز به.

يجسد أرغنج شخصيّة ضابط شجاع في بلاده، ويعيش علاقة عاطفية مع زوجته عزيزة (برغوزار كورل) وهو أب حنون لأولاده علي، ويلدِز وهلال، كما أنه الابن البار لوالدته حسيبة. وبينما يعمل على الدفاع عن أراضي بلاده مع شقيقه توفيق، تقلب حادثة خطرة حياته بشكل تام، وتضطره هذه الحادثة إلى ترك عائلته.

في هذا الوقت، يقوم توفيق بمساعدة عزيزة على الانتقال من سيلانيك إلى سميرنا، كاتماً في قلبه مشاعر الحب التي يكنها لها. وتجد عزيزة نفسها في تحد كبير مع أولادها الثلاثة ومع حماتها، حيث يتحتم عليها أن تربي أطفالها وتجابه الصعوبات خلال سنوات الحرب في غياب زوجها، كل ذلك في قالب تشويقي وسريع الإيقاع.

وتتواصل الأحداث في العام 1919، بعدما تصبح الابنة بلدز شابة جميلة لا حدود لطموحاتها، وتقع في غرام أحد الضباط، فيما تتحول هلال إلى نسخة عن والدها تؤمن بخوض التحديات في خدمة الوطن، وتعمل ككاتبة في إحدى الصحف ما يوقعها بمشاكل كثيرة. أما علي فيصبح عاشقاً أفلاطونياً مضطراً للتعايش مع سر بائس يكتشفه. وتبقى عزيزة التي تسعى إلى حل مشاكل أولادها، وتتعايش مع الحياة الجديدة المفروضة عليها بعدما تركت أرضها لكن الأيام ستحملها لها مفاجآت غير متوقعة.





أعاد المنتج والمؤلف والموزع الموسيقي اللبناني جان ماري رياشي، النجومية للسوبر ستار الليبي أيمن الأعتر بعد غيبة طالت أكثر من المعقول. فقد أطلق أيمن صوته من جديد، وهو الفائز بلقب “سوبر ستار” منذ عدة سنوات، بأغنية جديدة وبأسلوب لم نألفه منه في أغانيه العديدة التي سبق وسجلها بصوته منذ حصوله بتفوّق على اللقب الغنائي العالمي. هذه المرّة، ومن ضمن مشروع “آوت أوف ذا بلو” الذي يرعاه وينتجه الفنان جان ماري رياشي، أغنية جديدة “الله يستر”، كتبها ولحنها سما، ووزعها جان ماري وسجلها في ستوديوهات “جي أم آر ستوديوز”، هو الذي منذ إنطلاقة هذه السلسلة المتجدّدة من الأغاني والفيديو كليبات المختلفة، حرص على المجيء بأهمّ المواهب والأصوات لتحمل الموسيقى بشكل جديد ومميز وملفت من لبنان الى العالم. وهذه المرّة، جاء جان ماري بالفنان الشامل والمخضرم بطريقته بالعزف على عدد كبير من الآلات الموسيقية ناصر مخّول. واستغل كل مواهبه وبطريقة جميلة جداً، ليكون حاضراً في هذه الأغنية وموسيقاها. وقد صوّر الكليب لهذه الأغنية المخرج جيلبير بو زيد.

وقد اعتمد في هذا الكليب طريقة مختلفة جذرياً عن كل الكليبات التي سبق تصويرها وإنتاجها. وقد اعتمد السوريالية والخيال العلمي والتصوير بطريقة الخرافة العلمية والـ”غرافيك”. وعن تصوير الأغنية، تقول المنتجة المنفّذة للبرنامج مي نصّور من شركة “سينك ميديا” المنفّذة لهذا المشروع الفني الجميل، “لقد كان أيمن الأعتر مثالاً للفنان الملتزم، والمطيع لتعليمات المخرج وفريق التصوير. وهو شخصية محبّبة جداً، كان موهوباً في التمثيل كما في الغناء، له شخصية محببة جداً، وكلنا اعتبرناه فناناً خلوقاً بكل معنى الكلمة، لأنه كان مريحاً جداً، ولا يزعج أبداً”.



صنّفت مجلة Variety الشهيرة المُنتِج السينمائي اللبناني جورج شقير، صاحبَ شركة “أبّوط برودكشن”، أحد الشخصيات “الأكثر تأثيراً” في قطاع الإنتاج الإعلامي وصناعة الترفيه في كل أنحاء العالم.
وأدرجت Variety شقير ضمن قائمتها السنوية Variety500 لعام 2017 والتي تضمّ أبرز الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع الذي بلغ حجم الأعمال فيه نحو تريليوني دولار.
ويتم تحديث هذه اللائحة سنوياً وإدراج الشخصيات فيها وفق الإنجازات التي حققوها خلال سنة. وتتولى هيئة التحرير في Variety اختيار المستحقين استناداً على أبحاث موسعة.
وتم إبلاغ شقير إدراجه في اللائحة في رسالة وجهتها إليه ناشرة Variety ميشيل سوبرينو ومُساعِدا رئيس التحرير أندرو فالينشتاين وكلوديا إلّير.
وفي النبذة التي نشرتها المجلة عن شقير وسبب اختياره، أشارت إلى أن “أبّوط برودكشن”، التي يترأسها شقير منذ عام 2005، تُطوّر وتُنتج أفلاماً في أنحاء العالم، وتوزّع أفلامهاً الروائية والفنّية والتجريبيّة على الصعيد اللبناني والعربيّ والعالمي. وذكّرت بأن Schortcut Films المنبثقة عن “أبّوط برودكشن” شاركت في إنتاج أفلام عالمية عدة من بينها فيلم Félicité الفائز بجائزة “الدب الفضّي” في مهرجان برلين الدولي، وهو للمخرج الفرنسي السينغالي آلان غوميس، وكذلك أنتجت فيلم Zama للمخرج الأرجنتيني لوكريسيا مارتل.
وأضافت المجلة أن الأفلام التي أنتجتها “أبّوط برودكشن” فازت بجوائز في عدد من المهرجانات السينمائية، ومنها “يوم آخر” A Perfect Day لجوانّا حاجي توما وخليل جريج، و“النادي اللبناني للصواريخ” (The Lebanese Rocket Society) و”ربيع” (Tramontane) للمخرج اللبناني فاتشي بولغورجيان.
ولفتت إلى أن شقير دعم تأسيس مهرجان “مسكون” لأفلام الفانتازيا في بيروت وهو الأوّل لهذا النوع من الأفلام في العالم العربي.
وأشارت إلى أن شقير نائب رئيس سينما “متروبوليس”، وقد درس صناعة الأفلام في المعهد العالي للفنون البصرية والسمعية في باريس

حلقة بعد أخرى، يزداد إصرار المشتركين على تقديم الأفضل لإكمال المشوار وتحقيق اللقب ضمن الحلقة الثالثة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1. وفي هذه الحلقة تنافس 14 مشتركاً أمام لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف اللبناني مارون شديد، والشيف الصيني- المصري بوبي شين، والشيف السعودي منى موصلي، وفي ختامها فاز سيرج غازاريان من لبنان بالتحدي، فيما استبعد محمد المطوع من الكويت لاعتباره صاحب الطبق الأضعف.
انطلق المشوار من مكان إقامة المشتركين وقصدوا مطبخ توب شيف، حيث كانت الشيف منى موصلي في انتظارهم مع الشيف بوبي شين. أما الاختبار الأوّل في الحلقة، فكان تحضير أطباق يمكن تناولها بعيدان الأكل الصينية (Chopsticks). هنا، سارع المشتركون إلى تجميع المكونات الغذائية اللازمة لتحضير أطباقهم ثم بدؤوا بالتنفيذ. وعند انتهاء وقت الاختبار، بدأت عملية تذوق الأطباق وتقييمها، واعتبرت اللجنة أن أضعف 3 أطباق، كانت لكل سلمى صالح من مصر، وسيرج غازاريان من لبنان، ومصطفى سيف من مصر. أما الأطباق الثلاثة الأفضل فكانت لمحمود افرنجية من سوريا، وأسيل شريف من فلسطين، وعمار البركاتي من السعودية، وكان أسيل شريف هو الفائز في نتيجة الاختبار الأوّل، ما أعطاه حصانة عدم الاستبعاد من الحلقة.

بعد ذلك، حان وقت الإعلان عن التحدي الثاني. وهنا، دخلت الاستديو مي الصاوي من مصر ورجا رسلان من سوريا، وهما سيدتان حاملتان، تنتظر كل منهما مولداً جديداً. وطُلب من المشتركين تجهيز وجبة طعام خاصة بحفل ولادة طفل وطفلة جديدين (Baby Shower Brunch). وكان على المشتركين تشكيل فريقين لتنفيذ المهمة من خلال سحب السكاكين لمعرفة ممن سيتكون كل منهما.
تألف الفريق الأول من سيرج غازاريان من لبنان رئيساً للفريق، ومعه كل من راكان العريفي من السعودية، عمار البركاتي من السعودية، عبد الله الهاشمي من عُمان، أسيل شريف من فلسطين، محمود افرنجية من سوريا، مهدي شطّاح من الجزائر. أما الفريق الثاني فتألف من فادي منيمنة من لبنان رئيساً، ومعه كل من عايدة شعبان من مصر، جورج شرتوني من لبنان، سلمى صالح من مصر، محمد المطوع من الكويت، شهرزاد بن عمارة من الجزائر، ومصطفى سيف من مصر. وقام أسيل بنقل جورج إلى الفريق الآخر الذي يرأسه فادي، بعدما كان مع الفريق الذي يقوده سيرج.

وبدأت المهمة بالتخطيط لمدة ثلاثين دقيقة، قبل أن يبدأ يوم تنفيذ التحدي في أجواء مليئة بالحماس. وتخلل عمل المشتركين على الأطباق التي اختاروها بالتنسيق مع رئيسي الفريقين، زيارة سريعة من الشيف مارون، أعطاهم فيها توجيهاته وملاحظاته، وللإشراف على أدائهم. وبعد أخذ ورد وتجاذبات بين المشتركين، انتهى وقت التحضير وانتقل المشتركون إلى فيلا زعبيل سراي، حيث وضعوا اللمسات الأخيرة على أطباقهم خلال ساعة من الوقت.
وعند وصول المدعوين تذوقوا الوجبات، تلاهم وصول لجنة التحكيم مع حكام الشرف، وهم الشيف الاسبانية مارتا يانثي التي شاركت اللجنة اتخاذ القرار على طاولة القرار، وهي صاحبة العديد من كتب الطهي. كما شارك في تقييم الأطباق أيضاً كل من الشيف الجزائرية سامية بوشنيفة، وهي استشارية طهي دولية وحكم معتمد في العديد من المسابقات العالمية من الجزائر، والشيف المصرية دينا سرحان، صاحبة معهد للتدريب والطهي للمحترفين والهواة في مصر.
بعد المنافسة والتحدي بين المشتركين وتقييم الأطباق من قبل المدعوين- الطهاة، حان وقت التحكيم على طاولة القرار للحكم من هو الطاهي الذي سيتم استبعاده من الحلقة. واعتبرت اللجنة الثلاثية وحكم الشرف مارثا يانثي، أن الفريق الفائز هو الذي يرأسه سيرج غازاريان من لبنان، وهذا الأخير هو أيضاً صاحب الطبق الأفضل. وبالتالي، خسر فريق فادي منيمنة التحدي، ورأت اللجنة أن محمد المطوع من الكويت هو صاحب الطبق الأضعف.
واتفق الحكام على أن ما قدمه راكان، كان جيداً لكنه أقل من المتوقع منه، وكذلك بالنسبة لعمار. واعتبر الشيف مارون أن الطبق الذي قدمه عبد الله هو الأسوأ ولولا وجوده في الفريق الرابح، لكان هو المستبعد من المنافسة. وانُتقد أسيل على ما قدمه، بينما هنأت اللجنة محمود على طبق الكبة بالزعفران، وكذلك الحال بالنسبة لطبق سيرج. وأكد الشيف مارون أن الطبقين اللذين قدمهما محمود وسيرج رفعا من مستوى الفريق. كما اتفقت اللجنة أن كعكة الحلوى التي قدمها مهدي كانت جيدة.

أما في ما يتعلق بالفريق الخاسر، فقد انتقدت اللجنة معظم الأطباق لاسيما أطباق عايدة وسلمى ومحمد وشهرزاد ومصطفى، وعلى التأخّر في صنع كعكة الحلوى، وتقديمها بمستوى غير لائق وعلى القرارات الفردية التي اتخذها فادي التي أدت بالفريق إلى الخسارة، فيما اتفقت اللجنة أن جورج كان الأفضل بين أعضاء الفريق. وفي نهاية الحلقة، اتفق أعضاء اللجنة أن الطبق الذي قدمه محمد المُطوع هو الأضعف، وطلبت منه الشيف منى أن يسلّم سكاكينه ويغادر البرنامج.


أيّام معدودة تفصلنا عن موعد انطلاقة الموسم الثاني من برنامج “Take Me Out نَقَشِت”.
هذا الأحد 5 تشرين الثاني، يُطلّ “عرّاب الحبّ” و”جامع القلوب” فؤاد يمّين من جديد برفقة 30 صبيّة سيُشاركن في البرنامج، الذي حقّق موسمه الأوّل نِسبَ مشاهدة قياسيّة، واجتاحت أخباره شبكات التواصل الإجتماعي، الصحف، والرأي العام الشعبي والرسميّ.
ترقّبٌ جماهيري بانتظار عودة البرنامج، الذي يَعد الإعلان الترويجي له بعودة أقوى للموسم الثاني، والذي سيكشِف عن الصبايا المشتركات الجدد، الى جانب انضمام أخريات أحبّهن الجمهور من الموسم الأوّل.
من هنّ الصبايا المتسابقات؟ ما هي اهتماماتهنّ؟ ماذا تحمل شخصيّاتهنّ من أفكار وانطباعات عن الشريك الذي تنتظرن الخروج معه بموعد تعارفيّ؟

أجواء ومواقف رومانسيّة، إجتماعيّة، كوميديّة، وجريئة سيشهدها استديو “Take Me Out نَقَشِت”، فيما سيسعى الشباب المشاركون لإبراز ما يمكلون من ميزات، وصفات، وهوايات، ومواهب تمكّنهم من الفوز بقلب الصبيّة وعقلها.
البرنامج تنفيذ إنتاج وإعداد فانيلا برودكشن- رولا سعد، إخراج سعيد خليل، يُعرض إبتداءً من هذا الأحد، وكلّ أحد الساعة 21.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC“.

Elias Bou Saab, Lebanon’s Education Minister 2014-2016, is among an expert group of former Education Ministers and heads of government that have written an open letter to G20 heads of government calling for international education aid to be enshrined in law to combat a global education crisis.
It follows a meeting of 15 former education ministers and world leaders of the ‘Atlantis Group’ in London (21st – 22nd October), including Elias Bou Saab, for a “root and branch” review of global education systems – ranging from political leadership to school leadership, teacher leadership and innovation and education technology leadership.
As former education Ministers and heads of government, these leaders are in a unique position to provide frank and bold ideas at a moment when global education has never been more under threat. In their open letter to the G20 leaders, Elias Bou Saab and his fellow Atlantis Group members say:
“It is not often reported in the newspapers, but there is a crisis in global education. Shamefully, the number of children out of school in the developing world is rising again: on the latest UNESCO data, the number stands at 263 million globally: equivalent to a quarter of the combined population of Europe and the United States. In addition, over half of the 22.5 million refugees around the world are children under the age of 18, and millions more are stateless and do not have the ability to access education services.
“Investing in a safe, high quality education for every child is not just a moral imperative; it is the most hard-headed decision we can make. For developing countries, poor education stifles innovation and discourages the inward investment they need. And, for the international community, a lack of education can weaken already fragile states. If frustrated young people lack opportunities they are more prone to irregular migration, conflict and extremism. The costs of this failure will only be compounded by the march of automation, which will cut deepest in those developing world economies with high numbers of low skill jobs.
“It is true that not all investments in education in the past, as the OECDs Development Assistance Committee has set out, have been as effective as they might. But the answer to that is more effective targeting of spending, not just reducing the amount. And regrettably, although the urgency of the situation is clear, we feel the international community has not paid sufficient heed to the issues in global education in recent years. Investment in education through aid and other assistance is lower now than it was in 2009 – and is not concentrated on those countries most in need. Sub-Saharan Africa, home to half the world’s out-of-school children, receives less than half the aid it did in 2002. And whilst we recognise – and share, as politicians ourselves – that world leaders wish to address this, the right to an education for every child cannot be left only to those in power who may be buffeted by political headwinds and the short-term needs of the electoral cycle. To give backing to those who are determined to address this issue, the Atlantis Group calls on the G20, as leaders of the major industrialised and emerging economies, to take a lead by enshrining in law a commitment to education investment and assistance as a percentage of their GDP. We also call on the G20 to lead negotiations with governments whose domestic spending on education falls below the level required to provide a satisfactory education to all their children.

“Over the last two decades, the world has rightly mobilised to transform global public health. Enormous efforts are bringing under control such historically devastating illnesses as tuberculosis, malaria and HIV. However, perhaps because the corrosive impact of a lack of education – on a child, their family, their society – is harder to capture, too many of the world’s leaders have allowed the global education crisis to go unnoticed.”
The signatories of the letter are:
Nicky Morgan (Former Secretary of State for Education UK), Lord Adonis (Former Education Minister UK), Rosalia Arteaga (Former President and Vice-President Ecuador), Elias Bou Saab (Former Education Minister Lebanon), David Coltart (Former Education Minister Zimbabwe), Nuno Crato (Former Eduation Minister Portugal), Arne Duncan (Former Secretary of State for Education USA), Luis E. Garcia de Brigard (Former Education Minister Colombia), Stefania Giannini (Former Education Minister Italy), Zlatko Lagumdzija (Former Prime Minister Bosnia and Herzegovina), Armin Luistro (Former Education Minister Philippines), Silas Lwakabamba (Former Education Minister Rwanda), Bálint Magyar (Former Education Minister Hungary), Steve Maharey (Former Education Minister New Zealand), George Papandreou (Former Prime Minister Greece), Remus Pricopie (Former Education Minister Romania), Maia Sandu (Former Education Minister Moldova), Srdjan Verbić (Former Education Minister Serbia).
Former Lebanon Education Minister Elias Bou Saab added:
“I was delighted to come to the UK to work with some of the brightest and best minds in education, with a wealth of experience behind them, to tackle the present education challenges we face. We must get this right because the future is at stake.
“While part of the world is trailblazing through the educational field, focusing and funding educational technologies, and integrating the latest advancement into their school systems, we forget that a significant part of children in the world still do not have access to the most basic education. My mission in Lebanon and the Middle East is to raise awareness and battle the dire consequences for future generations should this digital divide not be urgently addressed.”
Sunny Varkey, Founder of the Varkey Foundation, which runs the Global Teacher Prize, and provides the secretariat for The Atlantis Group, said:
“Current governments are besieged by education challenges that only seem to be getting worse. We need radical ideas now that can help turn round deep-set problems that have gone unsolved by successive generations of politicians – no matter how many speeches made, targets formulated and reports issued.
“That is why this ‘root and branch’ analysis and advice from The Atlantis Group is so important. Their members have long and direct experience of what works and what doesn’t. They have the battle-scars from trying to reform their education systems. Most importantly, now they are free from the shackles of office, they can be candid about what needs to be done without any political agenda. Their recommendations on the various leadership themes will be vital for years to come”.
Andreas Schleicher, Director for the Directorate of Education and Skills at the OECD and expert contributor to the Atlantis Group, said:
“Seventeen years ago, The UN’s Millennium Development Goal of achieving universal primary education was missed, and unless we dramatically change course we will be 50 years late meeting the Sustainable Development Goal (SDG) commitment of a good education for every child.
“Many of those children who are in school are learning very little. Around 175 million young people in poor countries – equivalent to one quarter of the youth population – cannot read a sentence.
“More funding is desperately required – but just as important is a ‘system rethink’ to ensure that every leader – from Government ministers to classroom teachers – can learn from the successes and failures of their predecessors. We can’t afford to waste more time as failure will be catastrophic for an entire generation on whom the hopes of the world depend”.
Combining their personal experience as ministers of education along with 65 years of expertise as policy makers and education experts from all over the world, the Atlantis Group make recommendations on how education systems – in both the developed and developing world – need to adapt in the face of these unprecedented challenges. This advice is then passed on and discussed with governments and education authorities around the world to strengthen education policy and delivery.
The Atlantis Group was launched at the Global Education & Skills Forum (GESF) 2017 – established by global education charity The Varkey Foundation – when it initially convened on 18-19 March 2017 in Dubai.
The founding principle of the group is “to bring together the skills and experiences of former Ministers of Education and interested former heads of government across the world to help address ongoing challenges in global education.”
The UK meeting saw the members convene from Saturday 21 October to Sunday 22 October. The group is scheduled to meet at the GESF every year and on at least one other occasion annually. In addition, individual members and small sub-groups may be asked to conduct further work throughout the year – such as visiting countries at the request of education ministries. The Varkey Foundation, which established the GESF and the US $1M Global Teacher Prize, provides the secretariat for the group.
The Varkey Foundation believes every child deserves a vibrant, stimulating learning environment that awakens and supports their full potential. The foundation believes nothing is more important to achieving this than the passion and quality of teachers. They support global teaching capacity and seed excellence and innovation in the next generation of educators. They also founded the Global Teacher Prize to shine a spotlight on the incredible work teachers do all over the world. For further details: https://www.varkeyfoundation.org










