Samira Ochana

بينما كان لبنان يستعدّ لاستقبال قداسة البابا، كانت قرية ليوان – على بُعد أمتار قليلة من دير مار شربل – تعيش الفرح الحقيقي مع انطلاق شهر الميلاد.
أجواء احتفالية دافئة غمرت المكان، حيث اجتمع الأطفال من مدارس راهبات المحبة – عجلتون للمشاركة في نشاط ميلادي مميّز حمل لهم البسمة والدهشة والمحبة.
اليوم كان مساحة للفرح الصادق. تنقّل الأطفال بين الأنشطة الترفيهية والعروض الميلادية التي تولّت تقديمها فرق متخصّصة مثل Million Smiless Animation، بينما ساهمت جهات وشخصيات كريمة في دعم الحدث لوجستيًا وتنظيميًا، منها Baroud Transportations التي تكفّلت بتأمين النقل، إلى جانب مشاركة فعّالة من محلات Tenten Online وKiddy Kingdom، إضافة إلى حضور المؤثرة نجلا مسعد التي شاركت الأطفال لحظات الفرح. أما الترفيه والأغاني الميلادية فتولّتها كل من رومي ويمنى مجاعص، نانسي عقيقي.

وفي مقابلة مع رودين قدّوم، المالكة لمشروع كازادار في ليوان، أكدت أن روح العيد تتجسّد في ابتسامة طفل.
وقالت: “العيد الحقيقي بيبدأ من الفرح يلي منزرعه بقلوب الأطفال… من المحبة والمشاركة واللحظة الصادقة. اليوم ليوان كانت مساحة تحتضن كل طفل، وتمنحه فرحة بترافقه لوقت طويل.”
هكذا تحوّل هذا النهار إلى أكثر من احتفال… كان تجسيدًا لمعاني الميلاد: الفرح، العطاء، والقلوب التي تعرف كيف تنشر الضوء في زمن يحتاج إلى الكثير من الأمل.

أبرم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت مذكرة تفاهم للتعاون في مبادرات تهدف إلى تعزيز قدرات المعلمين والقيادات التربوية، وتقوية أنظمة التعلّم المهني، وتعزيز الابتكار في التعليم في جميع مراحله من الروضة وحتى الثانوية، انطلاقًا من التزامهما المشترك بالارتقاء بالتميّز التعليمي وتطوير القيادات التربوية في المنطقة.
وتهدف هذه المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تصميم وتنفيذ برامج التطوير المهني، وبرامج الدبلوم، ومسارات الاعتماد المهني، والبحوث والمشاريع المشتركة، وغيرها من المبادرات التعليمية الموجّهة للكوادر التربوية، بما يتوافق مع المعايير الدولية والأولويات الوطنية في التعليم.
وبموجب هذه المذكرة، تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ برامج الدبلوم وبرامج الاعتماد المهني بشكل مشترك، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات في المجالات التعليمية ذات الأولوية، والتعاون في مشاريع بحثية تُعنى بالممارسات التعليمية المبتكرة وتطوير السياسات، بالإضافة إلى تطوير فرص تدريب وخبرات تعلّم عملية ضمن منظومة التعليم ما قبل الجامعي.
وخلال حفل التوقيع، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: “إن توقيع اتفاقية التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت والتعليم ما قبل الجامعي يشكّل خطوة مهمة تعكس رؤية مشتركة راسخة مفادها أن تطوير التعليم يبدأ من بناء شراكات مؤسسية متينة في العالم العربي، تُسهم في تعزيز قدرات أبنائنا ومعلّمينا على حدّ سواء، بما يواكب التحولات العالمية ويعزّز جودة المخرجات التعليمية.”
وأضافت آل خليفة: “لقد شكّل التعاون بين مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت تقليدًا راسخًا عبر السنين، وتأتي هذه الاتفاقية اليوم لتكون إطارًا عمليًا لتعميق هذه العلاقة التاريخية وتوسيع نطاقها. وإننا على ثقة بأن هذا التعاون سيُحدث أثرًا ملموسًا للطرفين، حيث سيفتح آفاقًا واعدة لتبادل الخبرات ودعم المجتمعات من خلال مبادرات تربوية متميزة تعتمد أفضل الممارسات والمعايير.”
ومن جانبه، قال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “إن شراكتنا مع دولة قطر تنبع من إيمانٍ مشترك بأنّ كل طفل وطفلة في عالمنا العربي يستحقّان تعليمًا عالي الجودة، وأنّ التعاون بين مؤسساتنا هو الطريق إلى نهضةٍ عربية حقيقية.”
كما قال الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت: “تجتمع مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت على مهمة مشتركة تتمثل في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعالم العربي من خلال التعليم، وتمكين الشابات والشباب الماهرين والمبدعين والمتجذّرين في المجتمعات المحلية.”
وقال الدكتور عماد بعلبكي، نائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت: “نفخر بعلاقتنا الطويلة مع مؤسسة قطر التي تمتد لعقود، ومع دولة قطر التي تعود إلى عام 1977 عندما أُنشئ كرسي دولة قطر لدراسات الطاقة في الجامعة الأميركية في بيروت. ونتطلع إلى مزيد من تعزيز هذه العلاقة.”

معتصم النهار وأندريا طايع في قصة حب تبدأ بكذبة، وتطرح أسئلة عن قدرة الحب على تجاوز الأكاذيب والخلافات، والحواجز الاجتماعية، وذلك ضمن الدراما الاجتماعية “مش مهم الاسم”، من تأليف وسيناريو وحوار كلوديا مرشليان وورشة الصباح للكتابة، وإخراج ليال م. رجحة. فهل نحب شخصاً معيناً من دون حسابات واعتبارات لها علاقة بالوظيفة ورأي المجتمع به؟

يضم العمل إلى جانب معتصم النهار وأندريا طايع، كل من رودريغ سليمان، رولا بقسماتي، علي خليل، بياريت قطريب، جينا أبو زيد، أليكو داوود، ماريا الدويهي، الياس الزايك، ليزا الدبس، نيبال عرقجي، جاد خاطر، اسعد حداد، رولان فارس، غسان عطية، بمشاركة منى كريم وجوزيف أصاف ودوري السمراني.
تبدأ الحكاية، حينما يوافق يزن، وهو شاب يعمل موظفاً بسيطاً في أحد الفنادق الفخمة في بيروت، على تنفيذ أحد الطلبات الغريبة من رجل أعمال ثري، وهو أن يتقمص دور ابنه لحمايته من أقاربه الطامعين، وأن يحميه من شجعهم. وما يبدأ كمجاملة بسيطة سرعان ما يتطور إلى سلسلة من الأكاذيب المتلاحقة، حين يلتقي يزن بجارته الجديدة لارا، القادمة من لندن، ويغرقان في قصة حب، في ظل عدم معرفة لارا للحقيقة، فهل يعترف يزن لحبيبته بالحقيقة؟ وكيف يتعامل مع الواقع الجديد؟


![]()


احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت بيوم المؤسسين التاسع والخمسين بعد المئة في 3 كانون الأول 2025. جمع الاحتفال التقليدي أسرة الجامعة وأصدقائها للتأمل في رسالة الجامعة المستمّرة ولتجديد الالتزام بالتميّز في التعليم والخدمة من أجل تقدّم لبنان والمنطقة. وكان المتحدّث الرئيسي لهذا العام الدكتور إسحاق ديوان، أستاذ الممارسة في الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت ومدير الأبحاث في مختبر التمويل من أجل التنمية في جامعة باريس للاقتصاد.
وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “إلى جانب التطلّع بجلاء وغاية، يمثّل يوم المؤسسين فرصة للتأمّل في الرؤية الجريئة وغير المتوقعة التي أُطلقت هنا في عام 1866: جامعة تأسست بفضل الأعمال الخيرية ومكرّسة للبحث الحرّ وخدمة الإنسانية” وأضاف، “يذكرنا أيضًا بأن هذه المؤسسة قد تأسّست من أجل تحمّل الأوقات العصيبة.” وشدّد خوري على أن الجامعة “ما زالت تتعلّم وتنمو وتخدم وتشكّل المستقبل” على الرغم من التحديات الأخيرة.
في اليوم نفسه، نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت يوم العطاء السادس. وأشار خوري، “يتزامن يوما المؤسسين والعطاء لغاية معيّنة. فبالنسبة لمؤسسينا، التعليم هو منفعة عامة يدعمها الكرم المشترك والمسؤولية المشتركة.”
أضاف خوري، “لقد آمن مؤسّسونا بقدرة هذه المؤسسة على التغيير ونحن مستمّرون بهذا العمل تكريمًا لهم،” مشيرًا إلى شراكات الجامعة ومبادراتها العديدة وتميّزها في البحث. وأردف، “تدل هذه الجهود على واقعٍ صريح: التجديد يبدأ بالعمل. وهذا بالضبط هو نوع العمل والنقاش اللذان نطلقهما اليوم.”
وعرّف خوري بالمتحدّث الرئيسي للحفل الدكتور إسحاق ديوان باعتباره “جسر عبور بين تطلّعات الماضي واحتمالات المستقبل” حيث يعكس عمله “الإيمان بأن هذه المنطقة تستطيع التخيّل وتحقيق تجدّدها الخاص، وأن بإمكان العصر الذهبي الحديث التجذّر من خلال المعرفة والنزاهة والخدمة والقيادة الشجاعة.”
وتحدّث ديوان في كلمته عن الجذور التاريخية وتأثيرها على ديناميات السياسة والاقتصاد في لبنان والمنطقة، وتناول بالتفصيل السياق العالمي المتغيّر الذي يُبرز مخاطر جديدة وفرصًا اقتصادية جديدة للمنطقة. كما أكّد على دور الجامعة الأميركية في بيروت بالنظر إلى مكانتها في المنطقة والعالم ضمن عالمٍ متغيّر.
“على مدى أكثر من قرن، ظلّت الجامعة الأميركية في بيروت مؤسسة أكاديمية رائدة في المنطقة تحظى بتاريخ طويل من استقطاب الطلاب الطامحين والعلماء البارزين،” كما قال ديوان، مضيفًا، “إن الشرق الأوسط اليوم بحاجة إلى مركز مماثل – مركزٍ قادر على إنتاج الأفكار والأبحاث والمفكّرين النقديين الذين يستطيعون التعامل مع عالمٍ مضطرب. بإمكان الجامعة الأميركية في بيروت بناء كلية بيروت للعلوم الاجتماعية لترسيخ هذا التقليد الفكري الجديد والمساعدة في تشكيل مسار المنطقة نحو الأمام.”
وأضاف ديوان بأن التجديد يُبنى من خلال السياسة المدروسة والخدمة العامة والالتزام بالقدرة الكامنة للمنطقة، مشيرًا إلى خبرته الواسعة في البحث في مسألة كيفية تمكُّن المجتمعات من إعادة البناء من الداخل والوصول إلى مجتمعات ممكّنة ومكرّمة بفضل المساواة في الحصول على الفرص.
وكما يجري التقليد، دُعي الطلاب للمشاركة في مسابقة المقال الطلابي السنوية التي تُقام بمناسبة يوم المؤسسين، حيث أجابوا عن السؤال المطروح عليهم هذا العام وهو كيف يمكن للجامعة الأميركية في بيروت الاستناد إلى تاريخها الطويل في قيادة التغيير في المنطقة بهدف المساعدة في إطلاق حقبة جديدة من التجديد الاقتصادي والاجتماعي في العالم العربي، والانتقال من عدم المساواة إلى عصرٍ ذهبي حديث. وقد نالت الجائزة الأولى نجلا صادق، وهي طالبة في السنة الأخيرة حائزة على مرتبة الشرف، تدرس علوم وهندسة الحاسوب في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة مع تخصّص فرعي في الرياضيات التطبيقية. نجلا متأهلة للتصفيات النهائية لمنحة “رودس” وحاصلة على مراكز متقدّمة في مسابقات عالمية، وقد كتبت في مقالها “فن الكثرة” عن دور الجامعة الأميركية في بيروت كـ “منارة ثابتة وسط الأمواج” تربّي الأجيال بالعلم بصفته أداة للتجديد وتدعم “أصحاب النهضة” الذين يجسّدون الفضول والتخيّل الأخلاقي والفكر المتعدّد التخصّصات من أجل إطلاق عصر ذهبي جديد من التقدّم في المنطقة.
وفاز بالجائزة الثانية عبد الرحيم عبد الله، الباحث في برنامج قادة الغد التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية من اليمن، الذي سيتخرّج في عام 2026 حاصلاً على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب، وقد تناول مقاله المُعنون “هل يختلف الأمر من هنا؟” التأثير الإيجابي للجامعة الأميركية في بيروت حين تتبنّى بالكامل دورها كمنصة إطلاق لشباب المنطقة وإنتاج قادة مسؤولين.
أما الجائزة الثالثة ففازت بها شهد العوضي عن مقالها “الهمسة التي نحملها نحو الأمام: من الجامعة الأميركية في بيروت إلى العالم” الذي تتطرّق فيه إلى ما تعلّمته في الجامعة عن معنى الحرية في التعليم وأهمية المساواة في الوصول. وشهد هي طالبة في السنة الأخيرة، تدرس اختصاصين هما العلوم السياسية والإدارة العامة، وهي باحثة في برنامج قادة الغد التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية.

إحتفلت البترون بإضاءة شجرة عيد الميلاد يوم السبت 6 كانون الاول فتحولت المدينة الى جنة ميلادية مبهرة مليئة بالأضواء والموسيقى من وحي المناسبة المجيدة.



افتتحت زيتونة باي موسم الأعياد باحتفال استثنائي حمل عنوان «Joy in every Turn»، حيث أزاحت الستار عن أوّل شجرة دوّارة في لبنان؛ مجسّم فني بارتفاع عشرة أمتار يجمع بين الضوء والحركة والنغم في لوحةٍ واحدةٍ نابضة بالحياة.
برعاية السيّدة لورا لحّود، وزيرة السياحة، يشكّل هذا العام محطة مهمّة في مسيرة زيتونة باي، مع رفع شجرتها الاحتفالية في قلب المرسى، وتحويل الواجهة البحريّة البيروتيّة إلى وجهة تنبض بالأمل والفرح.

تقف الشجرة شامخةً على حافة البحر، راسمةً حكاية من الحركة والدلالة. فقد صُمّمت بأوراق مستوحاة من شجرة الزيتون، الرمز اللبناني العريق للسلام، وتدور بانسياب على مدار الساعة. في النهار تعكس أشعّة الشمس، وفي الليل تتوهّج بنورها الداخلي، فيما ينبعث من قلبها صندوق موسيقي ينساب منه لحن دافئ يتردّد فوق الموج ومع خطوات الزائرين.

وخلال الأمسية، استمتع الضيوف بحفل استقبالٍ خاص، وعرض موسيقي قدّمته فرقة LE BAM، إضافةً إلى عروض احتفالية مرِحة، مع مشاركة مؤثّرة من قرية SOS للأطفال.

وفي كلمةٍ له خلال المناسبة، توجّه السيد محمد الصفدي، رئيس مجلس إدارة شركة شريكة بإنماء واجهة بيروت البحرية، برسالة وجدانية توقّف فيها عند المعاني الإنسانية لهذه المرحلة قائلاً: «المحبّة والتسامح والسلام… تلك هي الرسالة التي يحملها هذا الموسم إلى العالم. نردّدها كثيرًا، ونؤمن بها نظريًا، لكننا نعجز عن عيشها كما يجب. لذلك بقي وطننا منقسمًا، وبقي مستقبله مؤجّلًا. آن الأوان أن نُحبّ لبنان كما يليق به.»

يمتدّ العرض طيلة شهر كانون الأول (ديسمبر)، مع برنامج يومي من الفقرات الموسيقية والاحتفالية، ليظلّ المرسى نابضًا بالحيوية والبهجة طوال فترة الأعياد.
إنّ هذا العمل المميّز يرسّخ دور زيتونة باي كوجهة للاحتفال وجمع الناس، حيث تصبح كل دورة من الضوء والموسيقى رمزًا لفرحٍ مشترك وأملٍ متجدّد.


بدافع رؤية مشتركة لتسريع التحديث الرقمي في لبنان، وقّع مكتب وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والجامعة الأميركية في بيروت، عبر منصّة المشورة للجهات الحكومية، مذكرتي تفاهم بارزتين تؤسسان لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بهدف دعم التحول الرقمي، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتوسيع فرص الابتكار ومبادرات التكنولوجيا المدنية على مستوى الوطن.
أُقيمت مراسم التوقيع في حرم الجامعة الأميركية في بيروت بحضور رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ووكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الدكتور زاهر ضاوي، ونائب رئيس الجامعة الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال الدكتور عماد بعلبكي، وعميد كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ألان شحادة، وعميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور يوسف صيداني، ومدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة والمشارك في قيادة منصّة المشورة للجهات الحكومية الدكتور جوزيف باحوط، إضافة إلى عدد من قيادات الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب وممثلين عن الوزارة.
تُرسّخ المذكرتان—الأولى التي تضع إطاراً لشراكة وطنية واسعة والثانية التي تطلق مبادرة “كود فور ليبانون” بالشراكة مع شركة “إتش تيك”—أسس التعاون المنسّق لتحديث البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الابتكار التطبيقي، وتوسيع فرص التعلم التجريبي للطلاب، بما يسهم في إصلاح القطاع العام رقمياً.
وفي كلمته، أكد الدكتور فادي الجردلي، المدير التنفيذي والمشارك في قيادة منصّة المشورة للجهات الحكومية، التزام المنصّة بتمكين الابتكار العام المستند إلى الأدلة، وقال: “من خلال منصّة المشورة للجهات الحكومية، نلتزم بدعم التحول الرقمي الوطني عبر توفير الأدلة والخبرات والابتكار حيثما دعت الحاجة. هذه المذكرات تضع الجامعة في موقع يمكّنها من العمل جنباً إلى جنب مع الوزارة لتعزيز أنظمة الحوكمة، ودمج التقنيات الناشئة، وتقوية القدرات المؤسسية من أجل مستقبل رقمي أكثر صموداً.”
من جهته، تحدث رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري عن رسالة الجامعة الوطنية، مؤكدًا: “نحن أمام لحظة نطوي فيها صفحة ونفتح أخرى، حيث تسخّر الجامعة كامل خبراتها لخدمة الوطن. دورنا هو بناء الأنظمة والفرص التي يحتاجها لبنان، والاتفاقية اليوم تشكّل خطوة حاسمة في هذا الاتجاه.”
أما وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، فشدّد على الرؤية الأوسع التي تقود هذه الشراكة. وقال: “يجب أن نجعل لبنان وطناً لأبنائه ومواطنيه، مكاناً يستطيعون فيه تحقيق النجاح دون الحاجة إلى المغادرة. هذه أول مذكرة تفاهم نوقّعها في هذا الاتجاه، وستُمهّد الطريق للعديد من الاتفاقيات المقبلة.”
تجسّد هذه المبادرة نموذجاً يربط من خلاله القطاع الأكاديمي المواهب الطلابية بالاحتياجات الوطنية، ما يمكّن الطلاب من المساهمة في الابتكار في القطاع العام واكتساب خبرة عملية مباشرة في مسار التحول الرقمي.
تشكل مذكرتا التفاهم محطة مفصلية في مسار لبنان الرقمي، إذ تجمعان بين التزام الوزارة بالتحديث والحوكمة الرقمية وبين التميّز الأكاديمي ومنظومة الابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت. ومن خلال تعزيز الحوكمة، والاستثمار في القدرات المؤسسية، ودفع التحول الرقمي، وإشراك الطلاب في مبادرات التكنولوجيا المدنية، ترسم هذه الشراكة مساراً مستداما لمستقبل جاهز للتطوير يعود بالنفع على المواطنين والمؤسسات والمجتمع كافةً.

شاركت ألفا في استقبال قداسة البابا لاون الرابع عشر في عنايا ومن ثم في جونية، وواكبت الزيارة بشعار Connected In Faith .

بحضور حشد كبير من الشخصيات الرسمية، والفعاليات السياحية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الدينية وأهل الصحافة والإعلام، إنعقد في السوق القديم في مدينة البترون المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق النسخة الخامسة من «Batroun Capitale de Noêl »، الحدث الميلادي الأبرز في لبنان والمنطقة، والذي تنظّمه المدينة للسنة الخامسة على التوالي.

تولّت تقديم المؤتمر الإعلامية يارا حرب التي قدّمت عرضاً شاملاً لبرنامج النشاطات الرسمي، موضحة التفاصيل التنظيمية والعروض الفنية، التي تشارك في صياغة موسم ميلادي يمتد على شهر كامل، من 5 كانون الأول حتى 6 كانون الثاني ويحوّل البترون إلى عاصمة ميلادية بكل معنى الكلمة. كما تم عرض عدة فيديوهات لدعوة الناس الى البترون ولتسليط الضوء على حملة هذا العام المبتكرة والمتميزة.

عنوان الموسم: Follow the Star
وقد أعلن المنظمون أن عنوان هذا العام سيكون: “Follow the Star”، وهو الشعار الميلادي المستوحى من فكرة أن النجمة ستدلّ الجميع نحو البترون، حيث ستتزيّن كل زاوية وشارع وممرّ فيها بزينة ميلادية مبتكرة، تمتد من مداخل المدينة حتى قلب السوق القديم، لتصبح البترون وجهة مضيئة، نابضة، وحاضنة لكل العائلات والزوار.
ويأتي هذا العنوان في إطار الهوية الإبداعية لهذا الموسم، من خلال دعوة الناس لـ«إتباع النجمة» نحو مدينة الأمل والفرح.
مداخلات الجهات المنظمة
شارك في المؤتمر عدد من ممثلي اللجان والهيئات المعنية، الذي شرحوا بالتفصيل كافة النشاطات والفعاليات التي ستقام في مدينة البترون طيلة هذا الشهر وكيف تم التحضير لتنفيذيها. وجاءت كلماتهم كالآتي:
• السيدة شانتال عون باسيل، رئيسة جمعية بترونيات
• السيد ميشيل مرشاق، رئيس لجنة Batroun Capitale de Noêl.
• المحامي سيد فياض، رئيس لجنة مهرجانات البترون الدولية.
• السيد جيلبار سابا، رئيس جمعية تجار البترون وقضائها.
• السيدة ريتا عبود، مديرة بيت المغترب.
• ورئيس بلدية البترون مارسلينو الحرك الذي أكد الجهوزية اللوجستية التامة لإستقبال الزوار.
وتحدّث كل منهم عن دوره في التحضيرات، وعن طبيعة الفعاليات التي ستشهدها المدينة، والتي تجمع بين الأنشطة الفنية، الترفيهية، الثقافية، الاجتماعية والتجارية، بهدف خلق حركة ميلادية نابضة بالحياة.

حملة “Imagine More”
تم خلال المؤتمر الإعلان عن حملة «Imagine More» التي تهدف إلى دعوة الأطفال والعائلات للتخيّل أبعد، ورؤية البترون كمدينة نموذجية تُجسّد روح الميلاد وتحتضن جميع الفئات الاجتماعية من كبير وصغير، ومن كل الخلفيات.
محاولة دخول موسوعة غينيس – 2500 رسالة إلى سانتا كلوز
ومن أبرز محطات المؤتمر، الكشف عن مبادرة مميزة بالتعاون مع whish، الراعي الرسمي لحملة غينيس لهذا العام، حيث تستعد البترون لمحاولة دخول موسوعة “غينيس بوك ورلد ريكوردز” عبر جمع أكبر عدد من الرسائل خلال 24 ساعة يكتبها الأطفال إلى سانتا كلوز.
وسيتم لاحقاً إختيار مجموعة من هذه الرسائل وتحقيق أمنيات الأطفال كما وردت حرفياً فيها، بهدف نشر الفرح وترسيخ المعنى الحقيقي للعطاء خلال موسم الميلاد.
البترون… عاصمة الميلاد
مع هذه المبادرات المتعددة، تؤكد البترون مرة جديدة مكانتها كعاصمة للعيد في لبنان، ووجهة يقصدها الجميع—لبنانيين وسياحاً ومقيمين ومغتربين—ليعيشوا تجربة ميلادية فريدة تجمع بين الجمال، الإبداع، الفرح، والدهشة، وتحوّل المدينة إلى مساحة تحتفل بسحر عيد الميلاد المجيد على طريقتها الخاصة.







