Twitter
Facebook

Samira Ochana

في لقطةٍ لافتة حملت الكثير من التقدير والوفاء الفني، خطفت المطربة الإماراتية أحلام الأنظار خلال حضورها عرسًا إماراتيًا جمعها بإحدى أيقونات الغناء العربي الأصيل، الفنانة القديرة سميرة توفيق التي كانت من أبرز المدعوات اليه، وتقدّمت أحلام من الفنانة الكبيرة بكل احترام، وقبّلت يديها في مشهدٍ مؤثر، واصفةً اياها بـ”أستاذتها الكبيرة”، معبّرة عن اعتزازها بتاريخها الفني ومكانتها الراسخة في وجدان الجمهور العربي، كما تمنت لها دوام الصحة وطول العمر، مؤكدة أن سميرة توفيق “الأستاذة” تمثل مدرسة فنية متكاملة .

وزاد اللقاء دفئًا وتأثيرًا حين غنّت أحلام بصوتها مقطعًا من الأغنية الشهيرة “بسّك تجي حارتنا”، وسط تفاعل الحضور، في تحية فنية أعادت إلى الأذهان عبق الزمن الجميل وأكدت استمرارية التواصل بين أجيال الطرب العربي.

اللقاء شكّل لحظة إنسانية وفنية راقية، عكست قيمة الاحترام بين الفنانين، ورسّخت معنى الوفاء للروّاد الذين صنعوا تاريخ الأغنية العربية وأبرزهم القديرة سميرة توفيق التي اتخذت الامارات مسكناً لها منذ بضع سنوات.

يشهد مسرح الجمهورية، في التاسعة مساء من مساء اليوم الإثنين 12 كانون الثاني الجاري، العرض المسرحي اللبناني “بكنيك على خطوط التماس” ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وهو من تأليف ريمون جبارة، وإخراج جوليا قصار.

​أعربت مخرجة العرض جوليا قصار عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مؤكدة أن علاقتها بمهرجان المسرح العربي تمتد لأكثر من أربعة عشر عامًا، منذ مشاركتها السابقة بعرض “الديكتاتور”، إضافة إلى حضورها منذ بدايات دورات المهرجان التي أقيمت في بيروت.

​ووجهت قصار الشكر إلى الهيئة العربية للمسرح، وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الأعلى للهيئة حاكم الشارقة، كما أثنت على دور الأمين العام إسماعيل عبد الله، والمخرج غنام غنام؛ مؤكدة أن المهرجان يمثل محفزًا حقيقيًا للحركة المسرحية في كل بلد عربي، وفرصة حقيقية لازدهار المسارح الوطنية، خاصة في البلدان التي تفتقر إلى بنية مسرح وطني ثابتة.

​وأشارت قصار، خلال المؤتمر الصحفي المخصص للعرض، إلى أن المهرجان يفتح آفاقًا واسعة أمام أجيال جديدة تحلم بالانتماء إلى المسرح، ويمنحها طاقة ودافعًا للاستمرار؛ مؤكدة أن هذه المساحة العربية المشتركة تتيح اكتشاف مواهب عديدة كانت بحاجة فقط إلى الفرصة.

​وتحدثت جوليا قصار عن خصوصية تجربتها في هذا العرض، موضحة أنها كانت من أوائل المشاركين فيه، وأن العمل يحمل بُعدًا إنسانيًا ووجدانيًا خاصًا، لارتباطه بالمؤلف الراحل ريمون جبارة، الذي وصفته بأنه أستاذ كبير ظل يكتب حتى في أصعب مراحل المرض الجسدي، بينما ظل ذهنه وخياله متقدين. وأكدت أن تقديم العرض يمثل نوعًا من إحياء ذكراه، وتعريف أجيال جديدة بمسرحه وأعماله، معتبرةً أن الاحتفاء بالرواد ليس مجرد وفاء، بل ضرورة فنية وثقافية، لأن الأجيال الجديدة هي امتداد طبيعي لهم، ولولاهم ما كان لهذا الامتداد أن يستمر. وأضافت أن هذا الوعي بالاستمرارية يمنح الفنانين قوة ومسؤولية، مشيرة إلى أن مشوارها الفني يعد حلقة في مسار طويل، تسلمت فيه الشعلة من أساتذة كبار، وواصلت حلمها إلى الأجيال التالية.

​وأكدت مخرجة العرض على مكانة الأجيال الجديدة في قلبها، وعلى احترامها العميق لتجارب الفنانين الذين قالوا ما أرادوا قوله دون مساومة، معتبرة أن هؤلاء شكلوا نماذجاً حقيقية للشجاعة الفنية والالتزام الإنساني، وأن المسرح لا يعيش إلا بهذا الصدق.

​وحول عملها في الدراما التلفزيونية والسينما وأثره في عملها بالمسرح، قالت مخرجة العرض: “بالفعل أثر عملي في التلفزيون والسينما على وجودي كممثلة مسرحية، وقد كان آخر عمل لي كممثلة منذ وقت طويل، ولكن أيضًا تدريس المسرح يأخذ من وقتي الكثير، ولكنه في الوقت نفسه يربطني دائمًا بالحركة المسرحية وشباب المسرحيين”. وأضافت: “بالطبع كنت أتمنى ألا أغيب، لكن السينما تبهرني ولها سحرها، أما التلفزيون فيأخذ من وقتي القليل”.

​وأشارت جوليا إلى أن عملها بالتدريس لمدة 28 سنة جعلها في علاقة دائمة مع شباب الفنانين، مؤكدة أنها ترى كل يوم شبابًا وفتيات يحملون طاقات كبيرة ويغامرون ويحلمون ويعملون بدون دعم أو تمويل، كما أكدت أنها ستعود للتمثيل قريبًا.

​وعن أحوال المسرح اللبناني في ظل الظروف الحالية، قالت جوليا: “الظروف صعبة في ظل الحروب التي لا تنتهي، نرى كل يوم مسارح تُغلق، هناك من يحاول ابتكار أماكن جديدة للطلبة والفنانين الشباب، ولكنها تُغلق بعد فترة بسبب الظروف الاقتصادية، كذلك هناك إرادة كبيرة عند الفنانين ومقاومة لكل الظروف ومبادرات لفتح مسارح جديدة، ولا يوجد دعم، وإذا توافرت مساعدات فهي قليلة جدًا، وكلنا نعرف أن المسرح لا يوفر دخلاً كافيًا لفناني المسرح ويحتاج دائمًا إلى دعم وتمويل”.

​بدورها، أوضحت المنتجة جوزيان بولس، مديرة مسرح “لومونو”، أن غزارة التجارب الشبابية على الساحة لا تنفصل عن واقع إنتاجي صعب، مشيرة إلى أنها تدير المسرح منذ أربع سنوات بجهود ذاتية شبه كاملة، في ظل غياب واضح للدعم المؤسسي الثابت، والاعتماد أساسًا على إيرادات العروض المحدودة. وأضافت أن المسرح يضم قاعتين صغيرتين نسبيًا، ويعمل كمساحة مفتوحة للشباب لتقديم أعمالهم، مؤكدة أن فلسفة المكان تقوم على إتاحة الفرصة للمواهب الجديدة، سواء من المخرجين أو الكتاب أو الممثلين، مع فتح أبوابه كذلك لطلاب الجامعات.

​وأشارت إلى أن تكلفة تشغيل المسرح مرتفعة مقارنة بحجمه، موضحة أن إيجار المسرح الصغير وحده يقارب 50 دولارًا، إلى جانب مصروفات التشغيل مثل الكهرباء والتكييف وغيرها، في وقت يعتمد فيه الدعم أحيانًا على رعاة محدودين أو تبرعات فردية من أشخاص يفضلون عدم ذكر أسمائهم. وأكدت جوزيان أنها تعمل في الإنتاج منذ سنوات طويلة، وعلى الرغم من ذلك لا تعتبر نفسها “غنية”، معتبرة أن الثروة الحقيقية تكمن في الشغف، وفي رؤية الشباب ينجحون ويصعدون، وأضافت: “نحن من جيل قديم في المسرح اللبناني، ومع ذلك نعمل اليوم مع أكثر من ستين ممثلًا، جميعهم من الشباب”.

​وشددت مديرة الفرقة على أن مهمة المسرح الأساسية هي ضخ دماء جديدة في الحركة المسرحية، وتشجيع أجيال من المنتجين والكتاب والمخرجين الشباب، معتبرة ذلك مسؤولية ثقافية لا يمكن التنازل عنها. ووجهت جوزيان نداءً إلى صناع الدراما العربية، دعتهم فيه إلى الحضور ومشاهدة هذه التجارب المسرحية، قائلة إن نجوم المستقبل يولدون على خشبة المسرح قبل أي مكان آخر، مشيرة إلى أن كثيرين يقدمون الدعم عندما يرون الجهد الحقيقي المبذول. وأكدت على أن للمسرح اللبناني جمهورًا وفيًا وروادًا حقيقيين، وأن قوة المسرح في لبنان تكمن في استمراره على الرغم من كل الصعوبات، معتبرةً أن وجود هذه التجارب اليوم يمثل فخرًا كبيرًا، وأن المسرح اللبناني سيظل مسرحًا مقاومًا وفاعلاً، ومهمًا على مستوى الوطن العربي.

​فيما قالت مايا يمين، ممثلة المسرح والتلفزيون والسينما، إن مشاركتها في العرض تمثل لها شرفًا خاصًا لما يحمله العمل من قيمة فنية وإنسانية. وأشارت إلى أن النص للمؤلف ريمون جبارة يشتبك بعمق مع الإنسان بوصفه جوهر الحكاية، معتبرة أنه نص موجه إلى كل البلدان العربية، وإلى الإنسان العربي بوجهٍ عام. وأضافت أن العمل ينطلق من ظروف لبنانية محددة، لكنه يتجاوزها إلى أبعاد أوسع تمس الواقع العربي ككل، بما يحمله من أسئلة مشتركة وهموم متقاطعة. وتوقفت مايا عند تجربتها مع جوليا قصار، موضحة أنها سبق أن شاركت معها كممثلة، لكن العمل معها هذه المرة كمخرجة شكل تجربة جديدة ومختلفة، على المستويين الإنساني والفني. وأكدت أن العرض ينتمي إلى إطار الكوميديا السوداء، حيث تلتقي السخرية بالألم، ويُستخدم الضحك كأداة لكشف القسوة والتناقضات التي يعيشها الإنسان في واقعه اليومي.

​ الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري.

للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، يشارك لبنان في مهرجان المسرح العربي ضمن دورته السادسة عشرة، من خلال عرض مسرحية
“بيك نيك عَ خطوط التماس” للكاتب ريمون جبارة، إخراج جوليا قصّار،
إنتاج جوزيان بولس،  وبطولة جوزيف اصاف، مايا يمّين، جلال الشعار، جوليان شعيا، لين بواب ، وجورج عون.

تشكّل هذه المشاركة عودةً ذات دلالة رمزية عميقة، وحضورًا لبنانيًا متجددًا على الساحة المسرحية العربية، يؤكد استمرارية الصوت الثقافي اللبناني على الرغم من الأزمات والانقطاعات.

افتُتحت الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي في القاهرة، في أجواء احتفالية فنية، بتنظيم مشترك بين الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة المصرية، وتحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأقيمت مراسم الافتتاح على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، بحضور معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية العربية.

وفي كلمته الافتتاحية، شدّد إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، على مكانة القاهرة التاريخية باعتبارها الحاضنة الطبيعية للمسرح العربي، فيما أكّد وزير الثقافة دور المسرح كمساحة للحرية والتفكير والتنوير.

ضمن هذا الإطار الثقافي الرفيع، يقدّم لبنان مسرحية
“بيكنيك عَ خطوط التماس”، وهي عمل يجمع بين البعد الإنساني والسياسي، ويتناول هشاشة الخطوط الفاصلة الإنسانية والاجتماعية والوجودية، حيث يمكن لكل شيء أن ينقلب في لحظة.

اختتم مركز آشر للابتكار وريادة الأعمال (ACIE) في جامعة الروح القدس – الكسليك الدورة الخامسة والأخيرة من برنامج IdeaLab، من خلال تنظيم “يوم العروض “(Demo Day) في حرم الجامعة، بحضور مسؤولين في الجامعة وشركائها والمرشدين والطلاب، إضافة إلى ممثلين عن شبكة ريادة الأعمال.

ونُفّذ البرنامج على مدى عشرة أسابيع بالتعاون مع “بيريتك”(Berytech) ، وبتمويل مشترك من سفارة مملكة هولندا في لبنان. ومنذ إطلاقه في العام 2023، دعم برنامج IdeaLab رواد الأعمال في مراحلهم الأولى، وساهم في التحقق من صحة أفكارهم وتطوير حلول مبتكرة في مجالي التكنولوجيا الزراعية الغذائية والتكنولوجيا النظيفة.

البروفسور عازوري

وفي كلمة ألقاها نيابة عن رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جوزف مكرزل، أكد مستشاره الأول البروفسور نعمة عازوري، أن هذا الحدث يجسّد الإبداع والإصرار اللذين يحتاج إليهما لبنان اليوم، مشددًا على أن الابتكار يشكّل ركيزة أساسية في رسالة الجامعة. وأشار إلى أن برنامج IdeaLab أتاح، على مدى السنوات الثلاث الماضية، “مساحة فعلية للشباب لاختبار أفكارهم وتحويلها إلى حلول ملموسة”، مجددًا التزام الجامعة بدعم المبتكرين والمساهمة في بناء لبنان أكثر ذكاءً واستدامة.

الدكتورة صليبا

من جهتها، أكدت مديرة مركزACIE، الدكتورة نانسي صليبا، “أن برنامج IdeaLab شهد تطورًا ملحوظًا منذ انطلاقه، ليتحوّل إلى منصة تمكّن المبتكرين الشباب من صقل أفكارهم، وتحدّي الافتراضات، واعتماد ثقافة التجربة. ولفتت إلى أن كل فوج عكس مستوى عاليًا من الالتزام والتفاني، من خلال العمل الوثيق مع المدربين والخبراء لتطوير حلول مبتكرة، واصفة التجربة بأنها قائمة على التعلّم، والتجربة، والنمو”. كما شددت على استمرار التزام المركز بدعم ريادة الأعمال داخل الجامعة وخارجها، مثمنة دعم الجهات المانحة وبيريتك والشركاء المنفذين وشركاء المنظومة الريادية في مختلف المناطق اللبنانية.

معوض

بدوره، وصف مدير البرامج في بيريتك، إياد معوض، برنامج IdeaLab بأنه “أكثر من مجرد برنامج”، معتبرًا أنه نموذج لشراكة حقيقية تهدف إلى تطوير المنظومة الريادية. وأوضح أن دور بيريتك لا يقتصر على دعم الشركات الناشئة بشكل فردي، بل يشمل تعزيز البيئة الريادية ككل، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يؤديه مركز ACIE داخل الجامعة في مرافقة الطلاب ورواد الأعمال الشباب خلال مراحل مفصلية من الإبداع والابتكار.

وخلال “يوم العروض”، قدّمت عشرة مشاريع ناشئة مفاهيم مثبتة ونماذج أولية طُوّرت على امتداد البرنامج، عالجت تحديات مرتبطة بالزراعة المستدامة، والأنظمة الغذائية، والطاقة النظيفة، والمراقبة البيئية، وكفاءة استخدام الموارد، بما يعكس تركيز البرنامج على الابتكار ذي الأثر الاجتماعي والبيئي.

واختُتم الحدث بتوزيع الشهادات على الفرق المشاركة، تلاه لقاء تفاعلي للتواصل وعرض المشاريع الناشئة، ترافق مع فقرة موسيقية قدّمها طلاب من كلية الموسيقى والفنون المسرحية في الجامعة.

ومع اختتام الفوج الخامس، يُسدل الستار رسميًا على برنامجIdeaLab ، مُعلنًا ختام مبادرة امتدت ثلاث سنوات، وأسهمت في دعم ريادة الأعمال في مراحلها المبكرة، وتعزيز الابتكار، وترسيخ التعاون بين القطاع الأكاديمي ومنظومة ريادة الأعمال في لبنان.

بعد اجتماعهم الأوّل أواخر العام الماضي، عقد تجمّع منتجي المسرح في لبنان اجتماعًا اليوم في بيروت خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحديات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيوي.
وأكد المجتمعون أنّ المسرح، بما يمثّله من مساحةٍ للحرية والتعبير والحوار، لا يمكن أن ينهض ويزدهر إلا بتعاضد العاملين فيه وتكافلهم، وبالتعاون مع كلّ من يؤمن بدور المسرح كأحد الشرايين الأساسية للحياة الثقافية في لبنان.

وقد تباحث المجتمعون في نقاط عدّة أبرزها:
– تعزيز روح التضامن والتعاون بين كافة منتجي وصنّاع المسرح في لبنان

-البحث في سُبل تعزيز القطاع المسرحي ودعم كل الأعمال المسرحية على اختلافها.
– دعوة جميع صنّاع ومنتجي المسرح في لبنان على اختلاف أنواعهم للانضمام الى التجمُّع
– بحث الضرائب المفروضة على قطاع المسرح وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية.
-طرح مشروع إنشاء “الدليل المسرحي اللبناني الموحَّد”
– بلورة استراتيجية شاملة لاستقطاب وتنمية جمهور المسرح في لبنان وتوسيع قاعدته.

ويختتم التجمّع بالتأكيد أنّ حماية المسرح ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وطنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مسارٍ من التشاور والتنسيق بين منتجي المسرح في لبنان، بما يتيح توحيد الجهود وصون هذا القطاع الثقافي الحيوي وتفعيل حضوره، والدفاع عن حقوق العاملين فيه.

في إطار رسالتهما الإنسانيّة والتربويّة، وبمناسبة الأعياد المجيدة، أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة نشاطًا تضامنيًا لتوزيع الهدايا على أطفال الجنوب، وذلك في مدرسة سيدة البشارة رميش، بحضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، راعي أبرشيّة صور المارونيّة المطران شربل عبد الله، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأب العام هادي محفوظ، رئيس دير سيدة البشارة في رميش الأب مارون الفغالي، رئيس رابطة كاريتاس الأب سمير غاوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الهويّة والرسالة الجامعيّة الأب إدوار القزي، وحشد من الإكليروس والفاعليّات السياسية والعسكرية والديبلوماسية وعائلات الأطفال.

وقد وصل الحضور ووفد الجامعة والرهبانيّة إلى الدير صباحًا، وانطلق النشاط في أجواء غمرتها الإلفة والفرح، مع تجمّع لافت للأطفال وذويهم.

وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبيّة ألقاها الأب قزي الذي عرّف برسالة جامعة الروح القدس – الكسليك وأهداف هذا النشاط، وأكد التزام الجامعة والرهبانيّة الوقوف إلى جانب أبناء المناطق الجنوبيّة، ولا سيّما الأطفال، وتعزيز قيم الرجاء والتكافل الاجتماعي في ظلّ الظروف الصعبة.

بعدها، كانت كلمات لكل من السفير الباباوي والمطران عبدالله والأب العام محفوظ والأب فغالي. وقد أكدت الكلمات أنّ هذه المبادرة تترجم رسالة الكنيسة والرهبانيّة في خدمة الإنسان، وأن إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال في زمن الأعياد هو فعل إيمان ومحبة وصمود.

وفي المحطّة الأبرز من النشاط، جرى توزيع الهدايا على الأطفال بمشاركة ممثّلي الجامعة، والإكليروس، والمتطوّعين، وسط أجواء من الفرح والتفاعل العفوي، ولحظات مؤثّرة مع العائلات والتقاط الصور التذكارية.

واختتم اللقاء بتوجيه كلمات الشكر والتقدير لكلّ من ساهم في إنجاح هذا النشاط، مع التأكيد على استمرار هذه المبادرات الهادفة، على أمل أن تحمل الأعياد السلام والفرح إلى جميع أبناء الجنوب.

في اليوم الثاني لمؤتمر LDE، جال المنتشرون المشاركون في مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية 2025، في القرية الميلادية في البترون التي تشمل ٧ محطات.

وكانت نقطة الانطلاق من “بترونيات” حيث التقى مؤسّس مبادرة LDE النائب جبران باسيل المشاركين، وكانت له كلمة قال فيها: نرّحب بكم مجدداً في اليوم الثاني من LDE، وقد حافظنا على التقليد نفسه بجعله مناسبة تقسم الى قسمين: قسم منها يتصل بجلسات المؤتمر وقسم آخر ترفيهي سياحي، وكان من البديهي ان ندعوكم لرؤية البترون بحلّتها الميلادية، خاصّة أن الكثيرين منكم توّاقون للمجيء الى هنا.

وتابع قائلا: سُئلت عن سبب غياب LDE كل هذه الفترة، وأنتم تعلمون أن البلد لم يمرّ بظروف طبيعية، من انهيار اقتصادي وتبخّر أموال اللبنانيين في المصارف، مروراً بكورونا وانفجار مرفأ بيروت، ومن ثم ازمات سياسية متلاحقة، وصولاً الى الحرب الإسرائيلية على لبنان، وقد فضّل الكثير من المنتشرين عدم المجيء الى لبنان في مثل هذه الظروف. وكنا قد أرسلنا  دعوات اوليّة للمؤتمر السنة الماضية، إلّا ان الحرب أجبرتنا على التوقّف، إنما قرّرنا هذه السنة ان نعقد المؤتمر رغم خطر الحرب.

ولفت النائب باسيل إلى ان “هذا ليس لقاءً لمنتشري التيّار الوطني الحّر، وأنتم تعرفون جيدًا انني إلتزمت منذ أن تسلمت مهامي في وزارة  الخارجية وتنظيم مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، التزمت ان اتعاطى مع كل اللبنانيين على حد سواء طالما انا في موقع مسؤولية عامة، ولا أميّز بين الطوائف أو الأحزاب أو المناطق. وعلى هذا الاساس، حافظنا  في الدعوة للمشاركة في المؤتمر منذ البداية وحتى يوم أمس على نفس المبدأ والمعيار الذي وضعناه، ودعينا  جميع الأشخاص.  وفي  كل مرة أضيفت أسماء جديدة، كانت بناء على موقعهم ونتيجة قصص النجاح التي سطّرها هؤلاء الأشخاص”.

وأضاف: بطبيعة الحال كنا نعرف أن التحديات صعبة: اوّلا، كان خطر الحرب المحتملة على لبنان، وثانياً، بما ان الاعياد من جهة والأوضاع في البلد من جهة أخرى تمنع الكثيرين من المشاركة، قرّرنا أن تكون العودة بنسخة خاصة مصغّرة.

وكنّا نعلم ان هناك تحدّياً سياسياً بسبب التصرّف الذي حصل، وتوّقعنا ان تتمّ محاربة المؤتمر وأن تُمارس الضغوطات، ولا تعلمون حجم الضغوطات التي مورست في الأيام الأخيرة على المتحدّثين والطلب إليهم عدم المشاركة  وبأساليب لا تليق بمستوى التعاطي في ما بيننا كلبنانيين او كمنتشرين. إنها بالنهاية مبادرة أطلقناها في الخارجية وقد أسّسنا جمعية خاصة بها لأنه كان لدينا خوف ألّا يستمرّوا بال  LDE في وزارة الخارجية وللأسف هذا ما حصل بالفعل، لذا أصرّينا ان نتابع كجمعية بإسم الانتشار اللبناني يجتمع في إطارها كل الناس ولم ندّعِ  يوما اننا نتحدّث بإسم الدولة اللبنانية ولا بإسم الخارجية اللبنانية ولا بإسم حزب أو  تيّار سياسي. نحن مهتمون كوننا نتعاطى الشأن العام  بموضوع الانتشار ونوليه الأولوية.

وعلى الرغم من كل تلك التحدّيات نجحنا، وشهدتم بالأمس على نجاح هذا اللقاء الذي نعتبره تحضيراً لنسخة موّسعة  في العام المقبل، ونتمنّى ان ينعقد في ٢٠٢٦ في ظروف أفضل من هذا الوضع السياسي والامني القائم.

وتوجّه النائب باسيل إلى المشاركين قائلاً: جولتكم اليوم تشمل المدينة التي جعلتها هذه السنة جمعية بترونيات عاصمة ميلادية تُغطّي المدينة بأكملها، أسوة بمدن معروفة في العالم لتنافسها في إرساء القيم الميلادية.

وأوضح ان “الجاليات اللبنانية ساهمت في ترميم بيت المغترب اللبناني الذي هو عبارة عن حيّ يضم مجموعة بيوت اغترابية الى جانب  مساهمة LDE، وذلك على مدى عشر سنوات وانتهت اعمال الترميم هذا العام”.

وأعرب النائب باسيل عن مدى سعادته وفخره بهذا الحيّ “الذي سيبقى قائماً ولن يستطيع احد تخريبه، كما خرّب على اجتماع او مؤتمر”. وذكّر  ان الفكرة كانت في الأصل أن يكون هناك بيوت اغترابية في كل لبنان، متمنياً أن يصار الى تعميم  هذه التجربة في قرى لبنانية أخرى.

وكانت المحطة الاولى  في الجولة السياحية للمنتشرين زيارة الشجرة الميلادية في “بترونيات”، ومن ثم مغارة الميلاد، مروراً بالسوق الذي يضم القرية الميلادية وكنيسة السيّدة التي تضم سوقاً ميلادياً،

كما شملت كنيسة مار جرجس و ميناء البترون حيث كاتدرائية مار اسطفان، شفيع المدينة،

وصولاً إلى بيت المغترب اللبناني الذي هو عبارة عن حيّ يضم مجموعة بيوت اغترابية.

 

في ختام أعمال اليوم الأول من  مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، اجتمع المشاركون من دول الانتشار في سهرة مميزة لمناسبة عيد رأس السنة تحيةً الى عمالقة الفن اللبناني، في AVA VENUE  في الأشرفية،  وذلك بحضور رئيس مبادرة LDE النائب جبران باسيل.

 

بدايةً، أحيت الحفل الفنانة كارلا شمعون في استعادة لأغاني كبار الفنانين اللبنانيين من فيروز، صباح، وديع الصافي، إلى زكي ناصيف، ملحم بركات، سلوى القطريب وزياد الرحباني.

وجرى خلال الحفل  الذي قدّمته الإعلامية الدكتورة لارا سليمان نون، تكريم الكاتب والممثل والمخرج المسرحي منير معاصري والشاعر نزار فرنسيس والفنان غسان صليبا، لمسيرتهم الفنية الكبيرة على مدى عقود من العطاء، أغنوا خلالها الفن اللبناني مسرحاً وغناءً وشعراً. وأدّى  الفنان صليبا باقة من أغانيه الوطنية.

كما  جرى تكريم عدنان ياسين، الرئيس التنفيذي لشركة ارابيكا سبورت التي أصبحت جسراً بين نجوم العالم والفرق الرياضية اللبنانية.

وتسلّم المكرَّمون دروعاً مصمّمة على شكل أرزة كُتب عليها إسم لبنان.

قصة حب بين نجم الشاب الفقير وورد ابنة السفير المرفهة، واجهت عقبات وأنهت زواجاً قبل أن يبدأ في الدراما الاجتماعية “ليل” من كتابة رغدا شعراني وإشراف سارة دبوس، وبطولة محمود نصر، كارمن بصيبص وسام فارس وصباح الجزائري، الذي يعرض على MBC1 وشاهد. انطلقت الحكاية بحب تكلّل بالزواج بين الحبيبين، لكن وقوع ورد في فخ نورس الذي اعتدى عليها، هز ثقة نجم بها وحملها المسؤولية وقرّر الانفصال عنها من دون أن ينجح في نسيانها. ومع عودتها إلى حياته مجدداً بعد ثماني سنوات، مع ابنتها ملاك، تفتح في وجهها فصولاً جديدة من المشاكل والمواجهات. وتتشابك الخيوط أكثر حين يقع باسم، في حب ورد، ليجد الجميع أنفسهم في مثلث من الحب والانتقام.

محمود نصر

يُجسد محمود نصر شخصية “نجم”، ذلك الرجل الذي اختزل مفهوم العاطفة في تجربة حب واحدة، عاشها بكل جوارحه حتى صار أسيراً لها ولذكراها التي رفضت أن تغادره. يوضح نصر أن “لشدة ما كان حب هذا الرجل صادقاً وعميقاً، فإنه حين تعرض للخيبة لم يمتلك القدرة على المسامحة أو النسيان؛ إذ إن حجم الحب والتعلق ولدت لديه جرحاً كبيراً لم يندمل مع الزمن”. ويشرح أن “نجم هو ذاك الرجل “الشهم والقبضاي” الذي يفرض هيبته على الجميع، ويُجبر المحيطين به على أن يحسبوا له ألف حساب”. ويضيف نصر: “على الرغم من الصلابة الظاهرية، إلا أنه عجز تماماً عن تجاوز التجربة. وعندما ظن أنه استطاع المضي قدماً وقرر الزواج بامرأة أخرى ليغلق صفحة الماضي، عادت حبيبته القديمة لتظهر في حياته من جديد، معيدةً كل شيء إلى نقطة الصفر، ومحطمةً جدار الاستقرار الهش الذي بناه هرباً منها”.

يرى نصر أن “نجم محكوم بمنظومة معقدة من العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية والمبادئ الصارمة التي تشكل عائقاً أمام تحرره، خاصة في أمور القلب. وقد وجد نفسه عالقاً في المنتصف”؛ في صراع مرير بين عاطفة لا تزال تشتعل في صدره وبين صدمة لا يستوعبها، فلم يستطع تصديق حبيبته ولا تمكن من أن يكرهها”، مردفاً بالقول “أنه شخصية عفوية وتلقائية تفتقر أحياناً إلى الحكمة، ويغلب عليه الطابع الشرقي الذي جعل من الصعب عليه تجاوز الموقف الصعب الذي حدث مع حبيبته”. ويختم بالقول: “إنه على الرغم من تخبطه العاطفي، تظل علاقته بوالدته الست هند، مبنية على الحب العميق والاحترام، بينما يشكل لإخوته مظلة الأمان والحنان متقمصاً دور الأب، خاصة تجاه شقيقته الصغرى “هيا” الأقرب لقلبه، في حين يعيش شقيقه “نبيل” في ظله شاعراً بأنه الرجل الثاني في العائلة بعد أن حصد نجم الصيت والمكانة”.

كارمن بصيبص

تقدم كارمن بصيبص شخصية مركبة لابنة سفير، وهي امرأة نضجت في ظلال الرفاهية والسفر، واكتسبت خبرة واسعة في الحياة، وعلى الرغم من خلفيتها الغنية، إلا أنها شخصية صادقة أحبت من كل قلبها. تشير بصيبص إلى أن “الشخصية تنطلق من منعطف مأساوي غير واقعها تماماً؛ وهو التعرض لجريمة اعتداء وتخلي حبيبها عنها لعدم تصديقه لها”، لافتة إلى أن “هذا الانكسار كان حجر الأساس في بناء الشخصية؛ فبدل أن تظل ضحية ضعيفة، دفعتها الحياة نحو منحى مختلف كلياً، فتحولت تلك الرقة إلى قسوة وقوة وتحدٍ للعالم أجمع، ودافعها الأساسي في هذه الرحلة هو حماية ابنتها، حيث قررت أن تحارب الدنيا كلها لضمان أمان ابنتها التي لا تتجاوز السبع سنوات”.

تضيف كارمن بالقول: “تبدأ الحكاية من جريمة اعتداء تتكرر مرة ثانية، لتعود الشخصية بعد ثماني سنوات بقرار جريء وشخصية صلبة تعرف تماماً ما تريده”. وتلفت إلى أن “ما جذبني لهذا الدور هو أن يحمل قضية إنسانية واجتماعية ملحة تتجاوز حدود التمثيل؛ قضية تسلط الضوء على فئة من المعتدين والمجرمين الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة”، معتبرة “إن طرح هذا الموضوع في مسلسل درامي يصل إلى شريحة واسعة من الجمهور هو أمر في غاية الأهمية، فمن الضروري استعراض الآثار النفسية العميقة التي يتركها الاعتداء على الضحية وعلى المحيطين بها، وكيفية تفكير المعتدي نفسه”. وتختم بصيبص بالقول أن “العمل لا يقدم مجرد قصة، بل يطرح تساؤلات حول القوة والمواجهة والقدرة على الوقوف مجدداً بعد السقوط في هاوية الألم، وكيف يمكن للمرأة أن تحول انكسارها إلى درع يحميها ويحمي أغلى ما تملك في مواجهة مجتمع قد لا يرحم”.

وسام فارس

يؤدي وسام فارس دور باسم وهو الصديق الوفي والمنطقي، ذاك الشخص الهادئ والرومانسي الذي يمكن الاتكال عليه في المشاكل والصعاب، وهو يمثل صوت العقل والاتزان، لكنه في الوقت ذاته يحمل مشاعر تتجاوز حدود الصداقة التقليدية لورد”، فهو يطمح ليكون أكثر من مجرد صديق، على الرغم من إدراكه بأن لكل شيء حدوداً لا يمكن تجاوزها. ويوضح فارس أن “علاقة باسم مع العائلة ترجع إلى سنوات طويلة، حيث تربى مع “نجم” كإخوة، وكانت تجمعه علاقة وثيقة بـ “ست هند” (الفنانة صباح الجزائري) التي يناديها بـ “ماما هند”، نظراً لأن عائلة نجم كانت تعمل لدى عائلة “باسم” منذ الصغر”. ويقول إن “هذا الترابط التاريخي جعل من باسم ونجم “أقرب الأصدقاء”، وعلى الرغم من ما قد يطرأ بينهما من خلافات، إلا أنها تظل مغلفة بالعتب الأخوي والمحبة الصادقة”. يصف وسام الكيمياء الفنية بين الممثلين بأنها “عظيمة”، وخصوصاً مع محمود نصر الذي التقي معه في عمل واحد قبل بضع سنوات، كما يعبر عن سعادته بالعمل مع كارمن بصيبص، مشيداً بطاقتها الإيجابية التي تضفي جمالاً على موقع التصوير”. ويؤكد وسام أن روح المسلسل إيجابية للغاية، حيث تعيش أسرة العمل كعائلة واحدة طوال فترة التصوير التي تمتد لسبعة أو ثمانية أشهر. كما يشير إلى التطور المستمر في التعاون مع مجموعة MBC، حيث يطمح الفريق دائماً لتقديم أعمال مختلفة وناجحة، تستمتع فيها الأطقم الفنية بكل لحظة تصوير، ما ينعكس على جودة العمل النهائي وتفاعله مع الجمهور العربي الذي ينتظر مثل هذه القصص التي تجمع بين الدراما الاجتماعية، والعمق الإنساني، والوفاء الذي يربط الأصدقاء ببعضهم البعض على الرغم من تقلبات الزمن وصراعات الحياة.

يضم العمل إلى جانب محمود نصر وكارمن بصيبص ووسام فارس وصباح جزائري، كل من جود طراد، يزن خليل، حلا رجب، مرح حسن، ريم نصر الدين، ألكو داوود، سعيد سرحان، فرح بيطار والطفلة روسيل زعيتر وآخرين.

  • يعرض مسلسل “ليل” على MBC1، اعتباراً من 4 يناير 2026.