Samira Ochana


أحيا الفنان رامي عياش حفلا غنائياً في بورتو شرم الشيخ وسط حضور كبير من الجمهور المصري والجاليات العربية المتواجدة في سيناء والتي تخطى عددها أربعة آلاف شخصاً… افتتح رامي عياش الحفل بأغنية
“يا مسهر عيني” و “الناس الرايقة” و”خليني معاك” و”يلا نرقص” وسواح للعندليب الأسمر وغيرها من الأغاني القديمة والجديدة.

عياش وجه تحية إلى الجمهور متحدثاً عن قصة نجاحه في كل مدن مصر. وقد أبدى سعادته بتواجده في سيناء ومدينة شرم الشيخ التي تشرف كل العالم العربي بسياحتها… متمنياً السلام والأمان لمصر لبنان وكل العالم العربي”.


قدّم الفنان اللبناني جان ماري رياشي، الفنانة اللبنانية الجزائرية تاليا، بشكل جديد ومختلف عن خطها الغنائي الذي كانت تقدمه لجمهورها. هذه المرّة، تعيد تاليا تقديم الأغنية التونسية الشهيرة جداً والتي أصبحت تراثاً تونسياً،”لاموني اللي غاروا مني” وهي الأغنية التي كتب كلماتها بشير فهمي فحيمه ووضعه لحنها الشهير هادي جويني. هذه المرّة أعاد المؤلّف والموزّع الموسيقي جان ماري رياشي توزيع الأغنية بشكل جديد، وقد استخدم الموسيقى الصاخبة جداً، لتصبح أغنية شبابية ومودرن، لكن مع الحفاظ التام على النغمة والميلودي الاساسية للأغنية. وقد غنتها تاليا بشكل جديد وفيه الكثير من الإيقاعات ذات الإضافات الصوتية
التقنية. وهي الخطة التي وضعها رياشي أساساً لسلسلة أغاني مشروعه الموسيقي الغنائي “آوت أوف ذا بلو”.
وقد أعرب جان ماري رياشي، عن فرحته بغناء تاليا التي أدّت هذا المحتوى المتجدّد من الغناء الحديث بشكل جميل، وتماماً كما تصوّره عندما بدأ يخطّط لتسجيله. وقد تمّ تصوير الكليب بإدارة المخرج جيلبيرت بو زيد، في منطقة جبيل اللبنانية. في “تياترو جبيل” القديم، والذي ما زال يحافظ على شكله القديم. والملفت أن مكان التصوير كان بدوره مختلفاً أيضاً عن كل الأماكن التي يتمّ تصوير الأغاني فيها. وفي المكان تماثيل أثرية جميلة لم يؤثّى فيها مرور الزمن. وقد تمّ تصميم وتعديل الشكل العام للمكان القديم، بحيث بدا وكأنه مكاناً في أقصى المدن الأوروبية الأثرية البعيدة. وقد طلبت تاليا أن تكون في شخصيتها ما يوحي بالإقتراب من

شخصية الفنانة العالمية الراحلة داليدا، كتحية لفنانتها المفضلة. وهكذا كانت روح داليدا موجودة في بعض تفاصيل الشخصية التي تلعبها تاليا في الكليب.


ستة مشتركين اجتازوا كافة الاختبارات بنجاح منذ مرحلة “الصوت وبس”، مروراً بـ”المواجهة” ووصولاً إلى “المواجهة الأخيرة” وتأهلوا إلى الحلقة الختامية. الآن، حان موعد وقوفهم على المسرح للمرّة الأخيرة في مرحلة التصفيات النهائية. ماريا قحطان وحمزة لبيض في فريق كاظم، لجي المسرحي وجورج عاصي في فريق نانسي، نور وسام وأشرقت أحمد في فريق تامر… المشتركون الستة أذهلوا الجمهور والنجوم- المدربين الثلاثة بغنائهم وأدائهم، وهم ينتظرون بفرح يمتزج بالخوف والرهبة والقلق اللحظات التي يعلن فيها عن اسم الفائز وهو الذي سيتمكن من الحصول على أعلى نسبة تصويت من الجمهور، ليحمل بالتالي لقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربية على MBC1 و“MBC مصر”.
فريق كاظم
حمزة لبيض
أول اسم يخطر في بال المشترك المغربي حمزة لبيض عندما يتحدث عن الموسيقى هو الفنان الكبير صباح فخري. ابن الأحد عشر عاماً، الذي يغني في العرض المباشر منافساً 5 مشتركن آخرين على اللقب، بدأ الغناء منذ ما يقارب الخمس سنوات، ومنذ ذلك الحين يضع من المطرب السوري الكبير مثالاً يحتذي به، بل لعله الاسم الوحيد الذي يقتدي به حمزة، ويرندح أغانيه طيلة الوقت ويحلم بلقائه. يقول “وعدني الفنان كاظم الساهر أن نزوره، وأتمنى أن أتمكن من لقائه قريباً لأنني أقدره وأحبه كثيراً”.
رغم ثقته بنفسه، وإجادته غناء القدود الحلبية والطرب الشعبي، يتهيأ حمزة بكل ما أوتي من إمكانات للمنافسة الختامية، “فمن وصلوا إلى التصفيات النهائية، جميعهم يتمتعون بأصوات جميلة، ولديهم المواصفات التي تؤهلهم لأن يحملوا اللقب”. قبل وقوفه على مسرح “The Voice Kids“، غنى أمام جمهور صغير، يتألف من أسرته وبعض الأقارب والأصدقاء، لكنه يرى بأن “الوقوف أمام المدربين النجوم له رهبة كبيرة وخصوصية لا تقاوم”. ولأنه يعشق صباح فخري ويقول أنه متأثر به جداً، قرر أن تكون أغنية “قل للمليحة” وأغنية “ميلي يا حلوة ميلي” لمطرب القدود الحلبية هي أول لقاء يجعه بالمدربين- النجوم، فأثنوا على أدائه. ويقول حمزة بأنه خطط للانضمام إلى فريق كاظم في حال استدار له، “لأنه يجيد الأغاني الطربية والألحان، وهو أكثر من سيفيدني”….
في مرحلة “المواجهة”، وقف حمزة ليغني “ما تفوتنيش وحدي” للراحل سيد مكاوي، فاختاره كاظم للانتقال إلى المواجهة الأخيرة، حين غنى “وحشتني” للمطربة الراحلة سعاد محمد، فاعتبره كاظم الرهان المثالي له في حلقة التصفيات النهائية.

ماريا قحطان
ابنة صنعاء هي أصغر موهبة تأهلت إلى المرحلة النهائية، وتُنافس خمسة مشتركين آخرين على اللقب. ماريا قحطان لا تتجاوز الثمانية أعوام من عمرها، لكنها تبدو أكبر من سنها في تعاطيها الدمث مع الآخرين وتعاملها المحبب مع الناس.. إلى جانب كونها عفوية وواثقة من نفسها، وفي الوقت نفسه تغلب على محياها ملامح الطفولة والبراءة. لفتت الأنظار منذ وقوفها لأول مرة على المسرح، ضمن مرحلة “الصوت وبس” حينما غنت “بعاد كنتو ولا قريبين” لفنان العرب محمد عبده. يومها، استدارت لها الكراسي الثلاثة وحاول كل مدرب، إقناعها بالانضمام إلى فريقه، فقررت أن تكون ضمن فريق كاظم، لكن نانسي وتامر وصفاها بالموهبة الاستثنائية، وتوقعا لها مستقبلاً واعداً في مجال الفن والغناء. وفي مرحلة المواجهة، كانت الطفلة اليمنية ملفتة للنظر بغنائها “سونة” للراحلة شادية، وهو الأمر الذي دفع كاظم لاختيارها لتكمل معه المشوار إلى المواجهة الأخيرة. ومرة أخرى، نجحت الطفلة بجدارة عبر أدائها السليم وصوتها الجميل في غناء “مقادير” للراحل طلاح مداح، بأن تكون أحد صوتين اختارهما كاظم لينقلهما معه إلى النهائيات.
برزت موهبة ماريا قحطان وهي في سن الثالثة، عندما غنت أمام أسرتها، مشيرة إلى “أنني ومنذ ذلك اليوم شجعتني شقيقتي سارة على تطوير موهبتي، بالإضافة إلى توجيهات مفيدة تلقيتها من الفنان اليمني بابا حمدي”. كما غنت الطفلة في بعض المهرجانات والحفلات المحلية في اليمن، وكانت شقيقتها سارة الداعمة لها في تلك الجولات وشجعتها على خوض غمار المسابقة، قبل أن تنصحا بالاشتراك في البرنامج. وتقول ماريا أنها ترى مثالاً أعلى لها في المجال الفني المطرب اليمني عبود الخواجة، وعربياً فنان العرب محمد عبده.
فريق نانسي
جورج عاصي
الخوف ورهبة المسرح جعلا جورج عاصي غير راض عن أدائه، يقول بـ”أنني لو لم أشعر بذلك، لكنت أديت بطريقة أفضل أغنية “لو حبنا غلطة” لوائل كفوري”. ومع ذلك نجح اللبناني ابن الـ 12 عاماً بإقناع تامر ونانسي بأن يستديرا له، قبل أن يقرّر الانضمام إلى فريق نانسي. ويؤكد بأنه في مرحلة المواجهة، كان حريصاً أن يبذل كل ما في وسعه لجعل نانسي تختاره عند غنائه “على بابي واقف قمرين”، وبهذا انتقل إلى مرحلة المواجهة الأخيرة مع أربعة آخرين من فريق نانسي ليغني “حلف القمر” لجورج وسوف، واختارته نانسي لينتقل هو ولجي المسرحي إلى التصفيات الختامية.
قبل مشاركته في “The Voice Kids“، كان يغني في قريته وبين الأصدقاء، كما وقف على مسرح المدرسة ليغني منفرداً، بتشجيع من المدرسين. ويقول بأن “حلمي بأن أصبح فناناً مشهوراً، وأرغب كثيراً بأن أحقق حلم والدي”، لافتاً إلى أن “والداي تنبها إلى موهبتي، وحاولا تنميتها وتطويرها وتشجيعي على تعلم العزف على أكثر من آلة موسيقية إلى جانب الغناء مع أستاذ الموسيقى جورج نعمة”. ويتابع جورج: “أنني أنتظر الليلة الختامية، وسأكون جاهزاً بكل إمكانياتي الصوتية لأغني وأنافس على اللقب”. ويلفت جورج الذي يشارك في مختلف المناسبات الفنية في قريته، إلى أن “حلم الغناء وأن أصبح مطرباً لطالما راودني وأنا اليوم على الخطى الصحيحة لتحقيق الحلم، لكن سيكون لدي رسالة ثانية مهنياً، إذ أخطط للتخصص في مجال الهندسة”.
ولا يخفى على أحد مدى الثقة بالنفس التي يتمتع بها جورج، وهو ما يعطيه قبولاً ملموساً من الجمهور، ولعل هذه الثقة إضافة إلى خامة الصوت والحضور، كلها عوامل صبت في مصلحته وجعلته يتأهل إلى التصفيات النهائيّة، وينافس مع خمسة آخرين من المشتركين على اللقب.
لجي المسرحي
لا تفارق الضحكة شفتي المشترك السعودي لجي المسرحي، وصل بثقة وفي باله هدف واحد، وهو أن يصل إلى الحلقة الختامية وينافس على اللقب، ويقول أن “ما يجمعني بجميع الفائزين في برامج المواهب هو طموح الوصول وتحقيق النجاح وحلم الفوز”. يبدو متأثراً ببرامج الهواة والمواهب العربيّة، وكان يتحين الفرصة المناسبة ليشارك في أحدها، إلى أن وجد ضالته في “The Voice Kids“. ويقول: “كنت في السابعة من عمري حينما غنيت لأول مرة، حيث غنيت في حفل زفاف”، لافتاً إلى أنني “كنت أؤدي الأناشيد بشكل خاص وبعض الأغاني الشعبية، وتلقيت بعض الدروس على أيدي بعض الأساتذة المتخصصين في مجال الموسيقى والعزف، وقررت بعدها أن أشارك في هذا البرنامج، وغنيت بداية “زمان الصمت” للمطرب الراحل طلاح مداح، فاستدار لي كل من كاظم ونانسي، فاخترت الانضمام إلى فريق نانسي”. ويضيف أنه “في مرحلة المواجهة مع اثنين من المشتركين، اختارتني نانسي لأكمل المشوار معها عند أدائنا لأغنية “رهيب” للفنان عبد المجيد عبد الله”، ثم أدى المشترك في “المواجهة الأخيرة” أغنية “حسيبك لله” لفنان العرب محمد عبده، ويعلق بالقول بأن “أكثر ما أسعدني من كلام المدربين عند غنائي على المسرح، هو ما قاله النجم كاظم الساهر بأن “إحساسي وصل إليه، وأثنى على أدائي وصوتي”.
ويشير لجي المسرحي إلى أن مثاله الأعلى في عالم الفن، هو المطرب الراحل طلاح مداح، لافتاً إلى أنه يميل أيضاً للاستماع إلى الأغاني الشعبية التي تقدم في الملكة العربية السعودية. ورغم أن الفن والغناء يعدان أولوية بالنسبة له، إلاّ أن لديه موهبة أخرى هي تقليد الأصوات.
فريق تامر
نور وسام
“جيلنا هو الذي سيعيد إعمار العراق”، هذا ما تبادر بقوله ابنة الـ 13 عاماً نور وسام بقوله عند سؤالها عن طموحاتها وأحلامها. فنياً، تحلم بتحقيق اللقب وأن تتوج فائزة في الموسم الثاني من “The Voice Kids“، لتكمل بعده مشوارها الاحترافي، وتربط هذا الحلم بآخر وطني، فتقول أنها ولدت في العام 2003، وسمعت من أسرتها والمحيطين بها، كيف كانت بغداد، وتتمنى أن تعود أيام العز والفرح لهذه المدينة، وهي إلى جانب الغناء، تمتلك هواية الرسم كما ترغب بأن تتخصص في مجال الهندسة المعمارية لتشارك في بناء وطنها، وتؤكد قائلة: “على جيلنا إعادة البناء والإعمار”.
تشير نور إلى أن والديها اكتشفا موهبتها حين لم تكن قد تجاوزت السادسة من عمرها، موضحةً: “بدأتُ بأداء الأغاني السهلة والبسيطة، كأغاني الفنانة الراحلة سعاد حسني، وبعض الأغاني الخفيفة للشحرورة صباح، ثم صرت أسمع الأغاني عبر الانترنت، وأتابع برامج المواهب “Arab Idol” و”The Voice” بصيغتيهما العربيّة، وتعلمت أغان جميلة من المشتركين، كل ذلك لوحدي خصوصاً أنه ليس لدينا اليوم مسارح ومعاهد موسيقية ترعى المواهب في بلدنا”. وتضيف قائلة “في طفولتي كنت أستخدم فرشاة الشعر كميكروفون، ووالداي دعماني بقوة حتى أوصل موهبتي للجمهور”.
تتذكر لحظة استدار لها تامر بكرسيه في اللحظة الأخيرة قبل انتهائها من غناء “قوللي عملك ايه” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، تقول: “لم أصدق ذلك، فقد أسعدني تامر وضمني إلى فريقه وانتقلت معه إلى مرحلة المواجهة، ليختارني مرّة أخرى، عندما غنيت برفقة اثنين من المشتركات أغنية “حرمت أحبك” للراحلة وردة الجزائرية. ومرة جديدة، اختارني تامر لأنتقل معه إلى المواجهة الأخيرة حيث كنا 5 مشتركين، وللمرة الثالثة قرّر أن ينقلني معه إلى التصفيات النهائيّة حين غنيت “الأطلال” لكوكب الشرق أم كلثوم”.

أشرقت أحمد
لفتت الأنظار منذ وقوقها على المسرح لأول مرة، ضمن مرحلة “الصوت وبس”.. استدارت لها كراسي المدربين الثلاثة حين غنت “أما براوة” للفنانة الراحلة نجاة الصغيرة، وحاول كل منهم إقناعها بالانضمام إلى فريقه، نظراً لما تتمتع به ابنة العشر سنوات من صوت وأداء وحضور وتميّز على المسرح. ووقعت الطفلة في حيرة، وبعد تردد قررت أشرقت أحمد أن تنضم إلى فريق تامر. وأكملت الرحلة لتغني ضمن “المواجهة” أغنية “يللي تعبنا سنين”. وتقول أشرقت بأن أكثر ما جعلها فخورة بنفسها “هو قول كاظم الساهر حين غنيت لأول مرة بأنني أعد مكسباً لفريق تامر، وكان يتمنى لو أكون في فريقه، لأنني أستحق بأن أنافس على اللقب”.
وتشير المشتركة إلى “أنني قبيل “The Voice Kids“، اختبرت الغناء أمام الجمهور يوم غنيت مع المايسترو محمود أبو زيد السنة الماضية على مسرح سيدي جابر في الاسكندرية، وكنت أبلغ 9 سنوات”. كما كانت لها مشاركة في مسابقة قصر الثقافة في الاسكندرية وفازت في المركز الثاني. وتضيف: “والدي يهتم بالموسيقى العربية والعزف، وهو أول من اكتشف موهبتي ولم يكن يكتفي بتشجيعي فقط بل دربني وساعدني على في التمرين على العديد من الأغنيات الطربية الصعبة لكبار المطربين خصوصاً للسيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب بالإضافة إلى الأغاني الشعبية”. وتكشف أشرقت “أنني سأفاجئ الجمهور في العرض المباشر بأغنية من اللون الشعبي، فضلاً عن غنائي على المسرح مع مدرب الفريق الفنان تامر حسني. ورغم أن حلمها الأول والأهم هو الفن والغناء، لكنها لن تكتفي بهما، بل تريد أن تخوض مجال التمثيل، وتشارك في فيلم من بطولة تامر حسني. وبعيداً عن الأجواء الفنية، تقول أشرقت “أريد أن أكون أيضاً الطبيبة أشرقت”.

كانت لِفنّ الكاريكاتور والشرائط المصوّرة العربيّ إطلاله عالمية مميزة من خلال منبر مهرجان أنغوليم Angoulême الفرنسي الدولي، الذي يعتبر ثاني أكبر مهرجان للشرائط المصوّرة في العالم، إذ نجحت مبادَرِة معتزّ ورادا الصوّاف، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة “طش فش” الداعمة لفن الكوميكس والكاريكاتور في الشرق الاوسط، في جَعْل المهرجان يخَصَّصَ للمرة الأولى جانباً منه للتعريف بأبرز الأعمال العربية.

وأقيم خلال الدورة الخامسة والأربعين من المهرجان معرض بعنوان “الجيل الجديد”، تمَحْوَرَ على فن الكاريكاتور والشرائط المصوّرة العربيّ اليوم، افتُتِحَ برعاية وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسين وبحضور رئيس بلدية انغوليم ورئيس الجامعة الاميركية الدكتور فضلو خوري وعقيلته، اضافة إلى مؤسِسَي المبادرة الخاصة بالشرائط المصوّرة في الجامعة معتزّ ورادا الصوّاف ومديرة المبادرة الدكتورة لينا غيبة، وسط حشد من السياسيين والاعلاميين والفنانين من لبنان وفرنسا وعدد من الدول العربية.
وأقيم المعرض بهدف إفساح الفرصة أمام جيل جديد من القصص العربية المصورة وتعريف العالم بتطوّر “الفن التاسع” في العالم العربي.
وتم خلال المهرجان اصدار كتالوغ متنوع عن 44 فنانا كوميديا من أكثر من عشر دول عربية، بينها لبنان ومصر وتونس والمغرب والعراق والجزائر والأردن وسوريا، يعملون باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية. اضافة الى اصدار نسخة باللغة الفرنسية من كتاب لمؤسسة “طش فش” تتناول 50 فنانا من الدول العربية.
ويستمر المهرجان في عرض اعمال الفنانين العرب لغاية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان أنغوليم الدولي للكوميكس يقام منذ العام 1974 حين أسسه الكتّاب والمحررون الفرنسيون. ويستقبل المهرجان أكثر من 200 ألف زائر سنوياً، بينهم فنانون وصحافيون من كل أنحاء العالم.

متابعة لانعقاد مؤتمر الطاقة الاغترابية في أبيدجان بموعده في الثاني والثالث من شباط:
وصلت مفرزة سباقة من وزارة الخارجية والمغتربين الى العاصمة الايفوارية وانضمت الى فريق عمل السفارة اللبنانية المكلف التحضير للمؤتمر. كذلك بدأ وصول الوفود المشاركة من كل الدول الأفريقية والممثلين عن الشركات والمصارف الراعية للمؤتمر، ورؤساء البعثات اللبنانية المعتمدة في الدول الأفريقية.

أكدت فورد تفوقها مجدداً كأبرز مُصنّع للشاحنات، إذ أصبحت F-Series الشاحنة الأكثر مبيعاً في أمريكا على مدار 41 سنة متتالية والمركبة الأكثر مبيعاً فيها طوال 36 عاماً سنة على التوالي.
ففي عام 2017، شهدت مبيعات شاحنات F-Series نمواً نسبته 9.3% تجسد في بيع 896764 شاحنة، مسجلة بذلك أفضل أداء لمبيعات هذه الشاحنات منذ عام 2005 ومؤكدة على هيمنتها على السوق. وحتى تاريخه، باعت فورد أكثر من 27 مليون شاحنة منذ يناير 1977، وإذا ما تمّ ركن هذا العدد من الشاحنات المصدّ على المصدّ فقد تمتدّ إلى أكثر من 150 ألف كيلومتر ويمكن أن تدور حول العالم أربع مرات تقريباً.
وبلغة الأرقام والمبيعات، تم بيع شاحنة واحدة من طراز F-Series كل 35 ثانية خلال عام 2017 الذي احتفلت فيه فورد بمرور 100 عام على إطلاق شاحنة TT بطرازها لعام 1917 كأول شاحنة مصنعة لأغراض محددة.
ورسخّت فورد ريادتها في عالم الشاحنات بناء على قيم جوهرية تتمثل في الابتكار والمتانة والموثوقية والصلابة الأسطورية، وتجسدت في عام 1977 بشاحنة بيك أب للحمولة الخفيفة تضمنت محرّك V8 محسّن من فئة 351، وفرامل قرصيّة أماميّة قياسيّة، وطراز سوبركاب بخيار الطول الممدّد للجيل السادس من سلسلة F. وبعد مرور 41 عاماً، ساهمت مراعاة توقعات العملاء والتصاميم المناسبة لأساليب الحياة ومطالب العمل والاستخدام في التوصل إلى أفضل الشاحنات الأكثر ابتكاراً وتقدماً تقنياً والأكثر أماناً وقدرة على مستوى العالم.
شاحنات فورد F-Series 2018
وتتوفر شاحنة فورد F-150 التي تم الكشف عنها في المنطقة خلال معرض دبي الدولي للسيارات في نوفمبر 2017، لدى جميع وكلاء فورد في الشرق الأوسط، ويتميز هذا الطراز بكونه الأكثر صلابة وذكاءً وقدرة على الإطلاق.
وبعد ثلاثة أعوام على طرح شاحنة F-150 بهيكل مصنوع من خلائط الألمنيوم فائق القوة والصلابة، تأتي الشاحنة الجديدة بتصميم مختلف أكثر جرأة وبتقنيات متقدمة، وناقل حركة أتوماتيكي 10 سرعات يعدّ الأول من نوعه في الفئة، ومحرك F-150 الأكثر كفاءة على الإطلاق.
ويتضمن محرك V8 سعة 5.0 ليتر المطور للشاحنات من طراز 2018 مزيداً من التحسينات الكبيرة لتوفير قدر أعلى من القوة وعزم الدوران بما في ذلك المنفذ المزدوج وتقنيات الحقن المباشر المتقدمة. ولإضافة مزيد من القدرة إلى المحرك وزيادة قدرة كتلة الألمنيوم على تحمل الضغط، تمت إضافة تقنية رش تجويف اسطوانات المحرك Spray-on bore liner technology المستخدمة أيضاً في سيارات شيلبي GT350® موستانج. ولأول مرة، تم إقران محرك ال V8 بناقل حركة أتوماتيكي SelectShift بنظام 10 سرعات.
ولتوفير قدرة السحب الأفضل على مستوى الفئة، تم إطلاق الجيل الثاني من محركات فورد 3.5 لتر EcoBoost ثنائي الشحن التوربيني V6 الي يوفر قدرة سحب تصل إلى 6 أطنان بفضل عزم دورانها الذي يبلغ 578 نيوتن متر. ويتخطى هذا المستوى من القدرة والقوة جميع المحركات الأخرى سواءً التي تعمل بالبنزين أو الديزل بما في ذلك محركات V8، بقرابة ضعف القدرة. وبفضل تقنية الحقن المباشر، يوفر المحرك ثنائي الشحن التوربيني بقدرة 370 حصاناً أداء مثالياً في الحالات العادية وأداءً عالي القدرة عند نقل الحمولات الثقيلة والقاطرات الثقيلة.
رفع معايير التحدي عبر المواد والتقنيات الحصرية
تواصل شاحنات F-150 الجديدة تقديم مجموعة حصرية من التقنيات المتقدمة التي أثبتت متانة هذه الشاحنات وأداءها الذي لا يضاهى على الطرقات. فالهيكل والصندوق المصنوعان من الألمنيوم القوي الصلب يعززان متانة الشاحنة ويقللان من وزنها أيضاً، ويرفعان بالتالي من قدرتها، إلى جانب الإطار المعدني عالي القوة والمؤطر بالكامل.
وتوفر سيارة فورد F-150 الجديدة مزيداً من الابتكارات المتقدمة في سوق شاحنات بيك أب من خلال التقنيات الحصرية التي تحسن الإنتاجية والكفاءة وتعزز ثقة السائق، وتبقي الركاب متصلين بالعالم من حولهم. بما في ذلك:
مثبت السرعة الجديد التفاعلي والمعزز بتقنية التوقف والانطلاق، ما يتيح للسائقين قدرة أكبر في عملية ضبط السرعة. ويستخدم النظام الجديد تقنيات الرادار والكاميرا لمراقبة حركة المرور والحفاظ على مسافة محددة بين المركبات – حتى بعد إبطاء المركبة ووصولها إلى التوقف التام.
نظام التحذير من الاصطدام الأمامي الأول من نوعه في الفئة والمزود بتقنيات رصد المشاة، ومن شأنه مساعدة السائقين على تجنب أو تخفيف الاصطدامات مع السيارات والمشاة الآخرين.
نظام الصوت الجديد “بانغ أند أولفسن” (B & O) الذي يوفر مكبرات صوت متطورة لتجربة استماع أكثر متعة وتفاعلية.
كما توفر شاحنات F-150 عدداً من المزايا الحصرية ضمن فئتها، لتضمن لكم الراحة وتقدم المساعدة الإضافية للسائق:
نظام المساعدة لإرجاع المقطورة Pro Trailer Backup Assist الذي يتيح لسائقي شاحنات F-150 بمختلف مستويات مهارات القيادة القدرة على توجيه المقطورة بكفاءة باستخدام قرص التحريك المثبت في المنصة الوسطى سواء لإرجاع منصة القارب أو ركن الشاحنة في الممر.
نظام معلومات النقطة العمياء مع تقنية تغطية المقطورة الذي يوفر نطاق تغطية أوسع بمقدار 33 قدماً مخصصاً لفئات F-150 ومقطورتها، ويستخدم النظام أجهزة الرادار المتواجدة في المصابيح الخلفية لمراقبة المناطق التي لا يستطيع السائق رؤيتها حول الشاحنة والمقطورة.
الكاميرا بزاوية 360 درجة التي تعزز ثقة السائق عند ركن الشاحنة والحد من التوتر عند توصيل المقطورة – وتتيح هذه التقنية للسائقين رؤية أوسع حتى يتمكنوا من التركيز على مهام محددة مثل ربط المقطورة.
نظام البقاء في المسار الذي يساعد على الحد من انحراف الشاحنة خارج مسارها المحدد.

أعلنت Visa، الشركة العالمية الرائدة في مجال المدفوعات، والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز(V)، عن شراكتها مع “جراند سينما”، سلسلة دور السينمات الرائدة في لبنان، بهدف منح حاملي بطاقاتها من عشاق السينما تجارب فريدة ومجزية عند ارتيادهم دور السينما. وتهدف هذه المبادرة التي تحمل اسم “برنامج مكافأة العملاء ” إلى تحفيز العملاء على استخدام البطاقات عند القيام بمشترياتهم اليومية في لبنان.
وتتيح هذه الشراكة لحاملي بطاقات الائتمان أو الخصم “بلاتينوم” و”سيغنتشر” و”إنفينيت” من Visa، الحصول على خصم بقيمة 50% على تذاكر السينما لجميع العروض من الاثنين وحتى الخميس، بحد أقصى يصل إلى 6 تذاكر للمرة الواحدة*. وللاحتفال بإطلاق هذه المبادرة، قامت Visa و”جراند سينما” بدعوة أكثر من 100 من العملاء وعشاق السينما لحضور العرض الأول من فيلم Proud Mary في صالة السينما الجديدة في مجمع ABC Verdun. في بيروت.
وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، قال نبيل طبارة، المدير العام لشركة Visa في المشرق العربي: “تسعى Visa على الدوام لمنح عملائها في لبنان تجربة مجزية ومليئة بالمفاجآت عند استخدام بطاقاتهم خلال القيام بمشترياتهم اليومية. ونحن سعداء للغاية بشراكتنا مع إحدى سلاسل دور السينما الرائدة في المنطقة، لجعل تجربة ارتياد دور السينما أكثر متعة وتشويقاً لحاملي بطاقات Visa. ومع سعينا لتحقيق هدف واضح أمامنا، وهو تحفيز استخدام الدفعات غير النقدية في منطقة المشرق العربي، فإننا نعمل بشكل متواصل على تعزيز الابتكار لتقديم عروض حصرية وفريدة من نوعها في السوق، متيحين لحاملي بطاقاتنا بذلك الاستفادة إلى الحد الأقصى من المزايا التي توفرها لهم بطاقات Visa”.

من جهته، قال جان راميا من “جراند سينما”: “إننا سعداء للغاية بالتعاون مع Visa، الشركة الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، ونثق بأن هذا التعاون سيسهم في ترسيخ حضورنا كرواد في مشهد التجارة الإلكترونية والمدفوعات غير النقدية، وسيمنحنا أيضاً ميزة تنافسية على صعيد الحسومات والعروض التي نقدمها للشركات. ومن جانبنا، ندعو جميع رعاتنا للاستفادة من هذه الشراكة الحصرية التي توفر حسماً نسبته 50% في مواقعنا الموزعة في مختلف أنحاء لبنان، والتمتع بالتجربة المتميزة التي توفرها ’جراند سينما‘ على الدوام”.
وتتماشى الشراكة التي تم الإعلان عنها اليوم، مع الجهود الحثيثة التي تبذلها Visa لتحفيز قبول واستعمال المدفوعات الرقمية على امتداد الاقتصاد اللبناني الرقمي المتنامي باضطراد. إضافة إلى ماسبق، تتيح بطاقات الائتمان أو الخصم “بلاتينوم” و”سيغنتشر” و”إنفينيت” من Visa لحامليها الحصول على خصم بنسبة 50% في “كيدز موندو”، وعروض حصرية في أكثر من 40 متجر على امتداد لبنان، كما قامت Visa بعقد شراكات مع العديد من البنوك المحلية لإتاحة الفرصة لعشاق كرة القدم للفوز بتذاكر لحضور مباريات الدورة القادمة من بطولة كأس العالم “فيفا” لكرة القدم.

إحتفلت شركة “المتّحدين للإنتاج الإعلامي – صبّاح إخوان” بإنطلاق تصوير مُسلسلي “سك على أخواتك” و”قانون عُمر” في مصر بحضور النجوم. وقد زار رئيس مجلس إدارة الشركة المُنتج صادق الصبّاح موقعي تصوير العملين وتمنّى للنجوم المُشاركين وطاقم العمل التوفيق إستعداداً لخوض السباق الرمضانيّ لهذا العام.

يُذكر أنّ مُسلسل “سك على إخواتك” من بطولة النجم علي ربيع وصبري فوّاز وكريم عفيفي وميرنا نور الدين وصلاح عبدالله وسلوى خطّاب وجيسّي عبدو وسهر الصايغ وهنا الزاهد وهادي الجيار واسلام جمال، ومن إخراج وائل إحسان وقصّة كريم فهمي وتأليف إياد إبراهيم ومحمّد فتحي ومحمّد أبو السعد.
وهو من النوع الكوميديّ وتنطلق قصّته من حارة شعبيّة بسيطة حيث يُواجه شاب العديد من المشاكل بسبب شقيقاته.
أمّا مُسلسل “قانون عُمر” فهو من بطولة النجم حمادة هلال ونخبة من أبرز وجوه الدراما نذكر من بينهم إيمان العاصي ومُحسن منصور وحجاج عبد العظيم وفاطمة ناصر وفتوح أحمد وإيهاب فهمي ومصطفى أبو سريع ومحمد أبو الوفا وليلى حسين ، ومن تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق. وتدور أحداث المُسلسل في إطار إجتماعيّ تشويقيّ من خلال طرح فكرة تطوير القوانين من خلال قصّة دراميّة شعبيّة يتورّط من خلالها مُهندس شاب في جريمة قتل.
يُشار إلى أنّ المُنتج صادق الصبّاح يخوض السباق الرمضانيّ عربياً بعدد من الأعمال الدراميّة
التي يجري تصويرها بين مصر ولبنان وسوريا منها أيضاً مُسلسل”طريق” بطولة نادين نجيم وعابد فهد وقصّة الكاتب الكبير نجيب محفوظ وسيناريو وحوار سلام الكثيري وإخراج رشا شربتجي، ومُسلسل “الهيبة- العودة” بطولة تيم حسن وقصّة هوزان عكّو وتأليف وسيناريو وحوار باسم سلكا وإخراج سامر البرقاوي والمُسلسل الكرتوني”هذا هو الإسلام” تأليف فداء الشندويلي وإخراج مُصطفى الفرماوي.

نظّمت جمعية”إدراك” (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي) بالتعاون مع قسم العلاج النفسي في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند والجمعية اللبنانية للطب النفسي محاضرة في مسرح البتلوني التابع لجامعة البلمند في الأشرفيّة، عن دراسة رائدة تجريها بالتعاون مع جامعة ميتشيغن الأميركية، تتناول استحدام الهواتف النقّالة لرصد التغيّرات الصوتية والسلوكية في تشخيص الاضطراب الثنائي القطب (Bipolar Disorder)، بما يتيح استباق أي تدهور مزاجي.
وافتتح رئيس “إدراك” الدكتور إيلي كرم المؤتمر بمقدمة عن هذا المشروع الرائد وتولّى عرض هذه الدراسة البروفسور ميلفين ج. ماكينيس، أحد أبرز الباحثين في مجال الاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب في العالم، وهو من أهم الخبراء العالميين في تشخيص هذا الإضطراب وعلاجه السريري لدى المراهقين والبالغين. وركّزت أبحاث ماكينيس على العناصر الوراثية المتعلّقة بالاضطراب الثنائي القطب وأسبابه وأنماطه ونتائجه.
ويُدرّس البروفسور ماكينيس الاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب في مركز الاكتئاب في جامعة ميتشيغن الأميركيّة، وهو المدير العلمي لصندوق مركز هاينز س. بريشتر لأبحاث الاضطراب الثنائي القطب في الجامعة ذاتها.
وأوضح ماكينيس أن الاضطراب الثنائي القطب الذي يترافق مع اضطرابات مَرَضيّة على مستوى قدرات الشعور والمعرفة والحركة، يتجسد في تغيرات في المزاج تتراوح بين حالات يكون فيها الشخص عالي المزاج بصورة غير اعتيادية ويكون كلامه كثيراً وسريعاً وحالات يكون فيها الشخص منخفض المزاج تتمثل بحالة اكتئاب مع إعاقة حركية وتراجع في نوعيّة النطق وكميّته. وأشار إلى أنّ توفير العلاج الناجح لمن يعاني أمراض المزاج كالاضطراب الثنائي القطب، يتطلب رصداً مستمراً يمكّن من تتبّع الحالة الصحيّة والعقليّة وتطوّرها وتنبيه الشخص المعني ومَن يتولون رعايته طبياً قبل ظهور تبدّلات حادّة في حالته المزاجيّة والنفسيّة تسبّب مضاعفات وخيمة.
وأوضح أن هذا الرصد يجري حالياً سريريّاً ويعتمد على تفاعل منتظم بين المريض ومَن يتابعونه طبياً لتقييم مسار المرض واستباق التبدّلات السريريّة. وأقرّ بأن ثمة تقنيّات محدودة حالياً تتيح رصد الأفراد على المدى الطويل بطريقة سَلِسَة وغير مزعجة تتكامل مع النمط اليومي لحياتهم.
وأعلن أنّ جمعيّة “إدراك”، التي أجرت أبحاثاً عن الصحّة النفسيّة في لبنان على مدى السنوات الثلاثين المنصرمة، باشرت بإجراء دراسة مموّلة من المعهد الوطني للصحة (NIH) في الولايات المتحدة، بالتعاون مع جامعة ميتشيغن في الولايات المتّحدة، وقسم الطب النفسي وعلم النفس السريري في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند.
ويتناول هذا البرنامج البحثي مقاربة مبتكرة تسدّ النقص في تقنيات المتابَعة الإستباقية، عبر تطوير حل عمليّ لرصد التغيرات الصوتية والسلوكية لدى مرضى الاضطراب الثنائي القطب. ويقوم هذا الأسلوب على الرصد الدائم بواسطة نظام خاص بالهاتف النقّال، للتغيرات الصوتية والسلوكية لدى المصابين بهذا الإضطراب، يتم تحليل نتائجه بواسطة برامج تقنية متقدمة.
وشدد على أن لهذا المشروع آثاراً إيجابية كبيرة في رعاية وعلاج الاضطراب النفسي، وسيشكّل، في حال نجاحه، تطوراً مهماً على المستويين المحلي والعالمي، إذ أن هذه التقنية ستتيح تحديد أولويّات الرعاية الطبّية والنفسيّة للمرضى بناء على التشخيص المبكر للتبدّلات النمطيّة في الصوت والنطق، والتي تعكس بدرجة كبيرة التحوّلات المزاجيّة الأساسية، وتعتَبَر أصلاً مكوّناً أساسياً في الفحص السريري”.










