Twitter
Facebook

Samira Ochana

RAM_0397

 دعت شركة معدات التجارة الالكترونية ش.م.م. EBE  الوكيل الحصري لماركة BROTHER  في لبنان ، الرائدة في مجال التصوير والطابعات المخصصة للمكاتب والمؤسسات إلى إجتماع ضم حفل من الزبائن في فندق Four Seasons Hotel Beirut  كما تضمن إطلاق مجموعتها الجديدة المخصصة للمؤسسات والتي تتميز بكونها الأوفر بكلفة التشغيل ضمن فئتها .

بداية القى مديرعام الشركة السيد فارس الحكيم كلمة رحب فيها بالحضور وأثنى على العلاقة المميزة التي تجمع بين والشركة و BROTHER والتي تمتد لأكثر من ثلاثون عاماً ، شاكراً المدعوين على حضورهم .

RAM_0472

ثم قدمت السيدة ندى يوسف نائبة المدير العام ومديرة قسم المبيعات نبذة عن شركة EBE وتقدمها وتطورها في السنوات الماضية و حجم أعمالها في السوق اللبناني .

كما قام السيد Bhavik Matani مدير المبيعات في شركة BROTHER  بتقديم شرح مفصل عن السوق المحلي . ثم عرُف السيد Saremu (Salem) Nishi  ، نائب المدير العام، الحضور عن التقنيات الحديثة والحلول المعلوماتية الذكية . وقامت مساعدة المدير السيدة Virginia Jonathan  بالتعريف عن BROTHER  والتي هي احدى الشركات المتخصصة في مجال توفير أجهزة الطباعة المكتبية وذلك بتكنولوجيا متطورة من ناحية السرعة والمواصفات الفنية الملحقة بها من برامج معلوماتية خاصة بإدارة الطباعة والتي تقدم مجاناً مع الآلات وهذا  ما يساعد في تخفيض كلفة الطباعة. لقد تم تصميم هذه الطرازات لتكون أكثر مرونة وتلبي حاجات المستخدمين المتزايدة من طباعات وأحجام مختلفة . فأصبح من الممكن إضافة جوارير لمختلف قياسات الورق تصل إلى خمس جوارير وموزع للورق حسب الطلب لتضاهي أجهزة التصوير من حيث الكلفة وحجم الانتاج بقياس A4  .

ثم انتقل لبمشاركين بالحفل الى قاعة العرض حيث قاموا بتجربة الآلات ومشاهدة عروض فعلية عليها . واستمتعوا بالموسيقى الحية على الكمان خلال حفل الكوكتيل .

bigstock-Image-of-businesspeople-at-pre-47127850

كشف استبيان جديد أجراه موقع بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بعنوان “أساليب العمل المفضلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، أن حوالي ثلاثة أرباع (74,2٪) المهنيين في المنطقة يفضلون العمل في شركات “كبيرة أو متعددة الجنسيات”، مقارنة بنسبة قليلة من المشاركين الذين يرغبون بالعمل في شركات “صغيرة ومتوسطة” (9,2٪)، وفي “شركات ناشئة” (2٪). وقد يعود سبب تفضيل المهنيين للشركات كبيرة الحجم إلى اعتقادهم بأن هذه الشركات توفر خيارات تتناسب مع احتياجات موظفيها.

وقال تسعة من كل عشرة (90,5٪) مشاركين بأنهم يفضلون العمل بدوام كامل على العمل بدوام جزئي (1,9٪) أو العمل الحر (1,9٪). وعندما سُئل المشاركين عن أسباب تفضيل الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعمل بدوام كامل، أشار حوالي النصف (48,3٪) بأن “الأمن الوظيفي” هو الميزة الرئيسية للدوام الكامل، يليه “فرص أفضل للنمو الوظيفي” (26,6٪)، ثم “مصدر دخل مستقر” (15,7٪)، “وسهولة التواصل وإنجاز العمل ” (9,4٪).

لكن بالرغم من تفضيل الكثيرون للعمل بدوام كامل، إلا أن معظمهم يبحثون عن المرونة، حيث قال غالبية المجيبين (85,9٪) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأنهم يفضلون العمل لصالح شركة تمنحهم ساعات عمل مرنة. إلى جانب ذلك، قال 79٪ من الباحثين عن عمل أنهم يفضلون العمل لدى شركة تقدم “خيارات العمل عن بعد”.

في الواقع، تعتبر ساعات العمل المرنة من أهم المزايا التي يوفرها العمل الحر، وذلك وفقا لثلثي المهنيين في المنطقة، وقد شملت المزايا الأخرى: “الاستقلالية والقدرة على التحكم بالعمل” (16,5٪)، “والقدرة على “اكتشاف المزيد من الخيارات المهنية” (14,2٪)، “وتحكم أكبر بالدخل” (2,5٪).

وعلى الرغم من الامتيازات المتعددة للعمل الحر، إلا أن غالبية (84,4٪) المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفضلون التوقيع على عقد محدد المدة عند البدء في عمل جديد.

وبالنسبة للأمور التي يأخذها المهنيون بعين الاعتبار عند اختيار فرصة عمل، أشار أربعة من كل عشرة (41٪) مشاركين إلى أن الراتب هو أهم ميزة بالنسبة لهم، يليه فرص التدريب والنمو الوظيفي (بحسب الربع تقريباً (23٪))، والشغف تجاه الوظيفة نفسها (15,6٪)، ثم الأمن الوظيفي (10,6٪)، والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية (9,8٪). وفيما يتعلّق ببيئة العمل المفضلة، يقول حوالي ثلثي (64,9٪) المهنيين في المنطقة أنهم يفضلون العمل داخل مكتب، في حين أن 14,5٪ يفضلون العمل خارج المكتب بمواقع مختلفة. أما الخمس المتبقي (20,6٪) فليس لديهم مكان مفضل للعمل.

وفيما يتعلق بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي أو القيام بواجبات إضافية، قال معظم الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنهم على استعداد للقيام بذلك مقابل الحصول على تعويض مناسب. ووفقاً للاستبيان، فإن حوالي 9 من كل 10 (86,5٪) مشاركين لا يمانعون العمل لوقت إضافي طالما أنهم يحصلون على تعويض مناسب. كما قال ثمانية من كل عشرة (82,8٪) أنهم لا يمانعون السفر إذا تم تعويضهم عن ذلك. وإضافة إلى ذلك، يقول أكثر من ثلاثة أرباع (76,4٪) المشاركين في المنطقة بأنهم على استعداد للانتقال إلى بلد آخر من أجل العمل، في حين قال أقل من الخُمس (17,4٪) بأن ذلك يعتمد على البلد التي سينتقلون إليها. من ناحية أخرى، صرح 6,2٪ بأنهم غير راغبين على الاطلاق بالانتقال إلى بلد آخر من أجل العمل.

تعليقاً على ذلك، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: “مع تغيُّر عالم الأعمال بما يتناسب مع نمط حياة الموظفين وأولوياتهم، تتغير أساليب العمل المفضلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونحن في بيت.كوم نهدف إلى تحديد هذه الأساليب المتغيرة وتوفير معلومات دقيقة وذات صلة للمساعدة على سد الفجوة بين ملايين الموظفين والشركات التي نعمل معها بشكل منتظم.” وأضاف: “نستنتج من هذا الاستبيان بأن المهنيين يهتمون بالأمور التي تتيح لهم الاستقلالية، كساعات العمل المرنة وفرص النمو الوظيفي، إلى جانب الاستقرار المالي، المتمثل بالأمن الوظيفي والتعويض المناسب. في الواقع، تُمكن هذه المعلومات أصحاب العمل في المنطقة من تقديم الخيارات التي تتناسب مع احتياجات الموظفين، مما يساعد في نهاية المطاف على رفع معنويات الموظفين ومساهمتهم في تطوير الشركة.”

Finance-Technology

تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول “أساليب العمل المفضلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 24 أكتوبر وحتى 3 ديسمبر 2017، بمشاركة 8,936 شخصاً من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، والأردن، ومصر، والعراق، وليبيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، واليمن وغيرها.

978367A1-2C93-4868-ADE5-4E1323D2F9C8

أطلق النجم جاد نخلة أغنيته المُصوّرة الجديدة بعنوان”هدّي بحلاكي” من كلمات سعيد سرور وألحان شادي جارور وتوزيع مأمون شمدين.

تمّ تصوير الأغنية في مصر تحت إدارة المُخرجة ردينة حاطوم ضمن جوّ إتّسم بالبساطة والرومنسيّة وعكس أجواء الأغنية التي تشبه هويّة جاد الفنيّة.

41679F57-196C-48B3-B4F2-BFC246D95230

وعن هذا العمل قال نخلة: “مُتحمّس لردود الفعل وسعيد بالتعاون مع شركة “Mastergate” من خلال هذا العمل الذي يُشبهني ويعكس تماماً الصورة التي أريد مُخاطبة الناس من خلالها”.

BB59DE1E-6BC4-4DA1-87A0-282266EFC1F3

يُذكر أنّ جاد نخلة سجّل نجاحات فنيّة عدّة من خلال أعمال جماهيريّة نذكر من بينها “مُغرم” و”بقى يرضيك” و”شو قصّة قلبي” و”ويلي منّك” وغيرها من الأغنيات التي حصدت نجاحات كبيرة.

MBC1 & MBC MASR- the Voice Kids S2- Blind 2- Tamer's team- Mohamad Al Bandi (1)

تميُّز بعض المواهب، تجعل من النجوم المدرّبين الثلاثة كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وتامر حسني، في حيرة من أحمرهم، إذ يحاولون إقناع تلك المواهب بالإنضمام إلى فرقهم، وذلك ضمن الحلقة الثانية من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC مصر”. تتحدّث المواهب اليافعة عن عشقها للفن وحبّها للموسيقى وكيفية تأثيرها عليهم وشغفهم بها. وفي هذه الحلقة، غنّت أصوات استثنائية بحسب تعليق النجوم، فاختطف منها تامر موهبتيْن، فيما ضم كل من كاظم ونانسي 3 مواهب إلى فرقهم.

MBC1 & MBC MASR- the Voice Kids S2- Blind 2- Kadim's team- Taj Kassam (1)في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

عشرة أطفال من مختلف الدول العربية، وصلوا إلى الحلقة الثانية من “the Voice Kids“، سعياً منهم للخضوع للاختبار أمام النجوم- المدرّبين، بهدف تحقيق حلم النجومية والشهرة والفوز لديهم، وبالتالي الفوز باللقب. وقد أعرب النجوم أكثر من مرّة عن أن بعض الأصوت تضرب على وتر الإحساس عندهم وتجعلهم يستديرون بكراسيهم لاكتشاف هوية الطفل الذي يمتلك هذا الصوت والإحساس والقدرات الفنية المتميزة.

بدأت المنافسة مع أميرة سعد من مصر، ابنة الاثني عشر عاماً التي غنّت “يا أعز من عيني” للمطربة الراحلة ليلى مراد، فاستدار لها تامر وناسي، فاختارت الانضمام إلى فريق تامر. أما محمد البندي من الأردن (12 عاماً)، فغنّى موال صدق مخطوبة وغرق الغرقان للفنانين راشد الماجد وحسين الجسمي أثناء عزفه على الغيتار، فلفّت له الكراسي الثلاثة. هنا قرر الطفل أن يرفع من وتيرة الحماس بين الجمهور وعند المدرّبين الذين حاول كل منهم إقناعه على طريقته بالإنضمام إلى فريقه مما سيزيد من فرص الفوز لديه، قبل أن يقرّر الانضمام إلى فريق تامر. أما رومي رزق من لبنان (١٤ عاماً)، فغنّت للفنانة كريستينا أغيليرا أغنية “Hurt“، فاستدار لها كاظم وحده في اللحظة الأخيرة، وحظي بها ضمن فريقه. بدوره، أدّى أحمد منصور من مصر (14 عاماً) أغنية “أتحدى العالم” لصابر الرباعي، فخرج من البرنامج خالي الوفاض، إذ لم يقنع أي من المدرّبين بموهبته. أما أصغر طفلة تقدّمت للبرنامج فهي تاج قسّام من سوريا وتبلغ من العمر 6 سنوات، وغنّت “رزق الله ع العربيات” للفنانة هدى، واستدار لها كاظم لوحده، وضمّها إلى فريقه.

MBC1 & MBC MASR- the Voice Kids S2- Blind 2- Tamer's team- Mohamad Al Bandi (3)

واستمرت المنافسات بين المواهب الصغيرة، فغنّى جورج عاصي من لبنان (12 عاماً) أغنية “لو حبّنا غلطة” لوائل كفوري، ونجح في إقناع تامر ونانسي بصوته، فاستدارا له بكرسيْهما ليختار الانضمام إلى فريق نانسي. أما فراس بن الحاج من تونس (12 عاماً)، فلم ينجح في إقناع أي من المدرّبين بصوته، وخرج من البرنامج.. فيما غنّت شيماء أبو لابدة من فلسطين (14 عاماً) “غاب الغالي” لملحم زين، وهنا استدار لها كاظم وحده. أما خالد وعابد المرعي التوأم من سوريا (11 عاماً)، فغنى كل منهما منفرداً، إذ أدّى خالد أغنية “إسأل مرّة عليا” لمحمد عبد المطلب، فاستدار له نانسي وتامر فاختار أن ينضم إلى فريق نانسي، ثم غنّى عابد المرعي “ظلموني الناس” لكوكب الشرق أم كلثوم، فاستدار له النجوم الثلاثة واختار أن ينضم أيضاً إلى فريق نانسي.

MBC1 & MBC MASR- the Voice Kids S2- Blind 2- Nancy's team- Amer and Khaled Al Merhi

الجدير ذكره أن 8 أطفال انتقلوا من هذه الحلقة إلى “مرحلة المواجهة”. وتستمر الرحلة الأسبوع المقبل، حتى يصل العدد الإجمالي للمواهب إلى 45 طفلاً يتوزّعون على 3 فرق، يُشرف على تدريبها النجوم الثلاثة.

Panel 1; Role of Education in Preventing or Combatting Genocides_preview

 نظّمت الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية (AGBU) أمس الخميس في مبنى عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدوليّة في الجامعة الأميركيّة- بيروت ندوة بعنوان “منع ومكافحة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان: مسؤوليّة الجميع”، وذلك في مناسبة “اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا جرائم الإبادة الجماعية وتكريمهم ومنع هذه الجريمة”. وهدفت الندوة التي حضرها وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان والنائب شانت جنجنيان، إلى الإضاءة على جرائم الإبادة التي حصلت عبر التاريخ، وتلك التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة أو يشهدها حالياً، وتناولت الجهود التي تهدف إلى ضمان عدم تكرارها. ودعا المشاركونإلى إدراج جرائم الإبادة في المناهج التعليمية تفادياً لتكرارها، مشددين على أن “التحريض على الكراهية جريمةٌ، تماماً كالإبادة”.

وهذه الندوة هي الثانية للجمعية بالتعاون مع معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدوليّة في الجامعة الأميركيّة بعد ندوة أولى العام الفائت، وأقيمت بالشراكة مع مؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني والميثاق العالمي للأمم المتحدة  UN Global Compact و”أمم للتوثيق والأبحاث” و”مركز الدراسات من أجل العالم العربي المعاصر”(CEMAM) وصحيفة “لوريان لو جور” ومنظمة العفو الدولية والهيئة اللبنانيّة للتاريخ (LAH). وحضر، إضافة إلى أوغاسبيان وجنجنيان، النائب الرابع لحاكم مصرف لبنان هاروتيون صاموئيليان، وسفير أرمينيا سامويل مكرديشيان، وممثلون لعدد من الوزارات والسفارات والإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية المحلية والجامعات.

 كلمة الجمعية

وقالت المديرة التنفيذية للجمعية في لبنان أنيتّا ليبيار إنّ اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية ومنع هذه الجريمة “يتعلّق بالمستقبل بقدر ما يتعلق بالماضي”، وشددت على ضرورة قيام “جهد مشترك من المجتمع الدولي لتجنّب  تكرارالجرائم ضدّ الإنسانيّة”. وأشارت إلى أن فروع الجمعية الخيريّة العمومية الأرمنية في مختلف أنحاء العالم نظمّت في المناسبة مؤتمرات وندوات ومحاضرات وحلقات تقاشية ركّزت على ما يشهده العالم اليوم من مآسٍ إنسانية وليس فقط على تلك التي شهدها التاريخ. وأشادت بدور السينمائيين والإعلاميين في جذب الإنتباه إلى هذه المآسي، مما يساهم في عملية التوعية والحضَ على التحرّك.

نقل الأطفال من جماعة إلى أخرى

وبعد الجلسة الإفتتاحية، تحدّث استاذ دراسات حقوق الإنسان في جامعة “كايلفورنيا ديفيس” المؤرّخ الدكتور كيت دايفيد واتنباوعن نقل الأطفال عنوةً من جماعة إلى جماعة أخرى، واصفاً إيّاه بأنه “ركن رئيسيّ من جرائم الإبادة الجماعية”، مركّزاً في هذا الإطار على ما تعرّض له الأطفال الأرمن بين العامين 1915 و1922، وقال إن نحو مليونَي تركي اليوم لديهم على الأقل جدٍ أرمني.

وأشار واتنباو، الذي حضر خصيصاً إلى لبنان للمشاركة في هذه الندوة، إلى أن العثمانيّين نقلوا كثراً من الأطفال الأرمن إلى أسر تركيّة بعد إبادة عام 1915. كذلك وضَعَت الدولة العثمانيّة آلاف الأطفال الأرمن اليتامى أو الذين تفرّقوا عن عائلاتهم، في مياتم أو في منازل حضانة. ولاحظ أن ماساة الإبادة تكرّرت خلال مختلف مراحل القرن العشرين في أميركا الجنوبيّة وأفريقيا وأوستراليا، وكان يتم خلالها أيضاً بيع الأولاد وشراؤهم وتغيير ديانتهم ونقلهم إلى عائلات غالباً ما تكون عائلات الأشخاص المسؤولين عن قتل أهلهم.

 دور التعليم

ثم تحدّث واتنباو مجدداً في الجلسة الأولى عن تدريس الإبادة الجماعيّة المقارنة، وهو أحد الرواد في هذا المجال، فشدد على أهميّة تضمين المناهج التعليمية موضوعي جريمة الإبادة الجماعيّة وحقوق الإنسان، معتبراً أن من شأن ذلك أن يساعد في تحقيق العدالة الانتقاليّة ووضع حدٍ للإفلات من العقاب.

ولاحظ  الدكتور فيكين شيتيريان من جامعة “ويبستر” في جنيف أنّ الإبادة الجماعيّة للأرمن، وكذلك إبادة الأشوريين واليونانيين في الأناضول، رغم كونها”من الأحداث الرئيسيّة في القرن العشرين”، ورغم تأثيرها الكبير على الواقع الحالي للشرق الأوسط والعالم، لم تحظ بالإهتمام المناسب في الدراسات التاريخية. ورأى أن “التاريخ الحديث تجاهل بشكل كبير هذه الصفحة السوداء من تاريخ البشريّة ولم يستخلص الدروس منها”. وتابع: ” لم يتم فقط إبعاد الأرمن والأناضوليّين اليونان والكلدان الأشوريّين بالقوّة من أرضهم التاريخيّة التي هم سكّانها الأصليون، إنّما تمّ أيضاً طردُهم من التاريخ”. وختم قائلاً إنّ “إنكار الإبادة الجماعيّة ونسيانها، أدى إلى تكرارها طوال القرن العشرين وفي العقد الأوّل من القرن الواحد والعشرين،إذ إنّ الإفلات من العقاب يقود إلى تكرار الجرائم”.

أما المحامي الدولي الاستاذ في الجامعة الأميركية ونائب ممثّل المفوض السامي لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور نضال الجردي، فتحدث عن “التحريض على الكراهية”، موضحاً أنه “جريمة كالإبادة، حتى لو لم تحصل الجريمة المحرّض عليها أي الإبادة”. ورى أن “التحريض على الإبادة هو خطاب كراهية ويُعبّر عن النيّة لارتكاب جريمة”.  وشدد على أن “الأهمّ من محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم هو تجنب وقوعها”. وأضاف: “إذا كانت الحروب تبدأ بكلمة فكذلك الإبادة تقع عندما يتم التحريض عليها“.

 Panel 2; Role of Civil Societies in raising awareness and advocacy for preventing and combatting gross human rights violations_preview

دور المجتمع المدني

وتمحورت الجلسة الثانية على دور المجتمع المدنيّ في زيادة الوعي والدعوة إلى منع انتهاكات حقوق الإنسان ومكافحتها.

وتحدثت الأمينة العامة للهيئة اللبنانيّة للتاريخ (LAH) ليلى زهوي عن مبادرة الهيئة المتمثلة في تدريس حريّة الدين والمعتقد وحقوق الإنسان، فأشارت إلى أن الهيئة أسّستها مجموعة من التاشطين عام 2013 “سعياً إلى النهوض بتعليم التاريخ”، وتنظّم ورشاً تدريبية وبرامج مكثفة للمعلمين وتنتج موادَ تعليمية”. وقالت إن الهيئة “تسعى إلى نهج شامل للتاريخ، وإلى دعم التفكير التاريخي كنهج لتعليم التاريخ، وتركّز على التنوّع كأحد المفاهيم في تعليمه“. وأشارت إلى أن الهيئة نظمت برنامجاً تدريبياً للمعلمين لتعزيز قدراتهم على نقل مفاهيم التعددية والحوار والتسامح والتنوّع إلى تلاميذهم. وإذ أشارت إلى أن المعلمين طبقوا البرنامج في 15 مدرسة، أملت في أن تتبنّاه وزارة التربية.

وتناولت الباحثة والأستاذة الجامعية الدكتورة كارمن أبو جودة مشروع “بدنا نعرف”التجريبي الذي نُفّذ  بين عامي 2011 و2012 في 12 مدرسة رسمية وخاصة في لبنان. وأوضحت أن المشروع “تمثّل تعريف تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً، على الحياة اليومية خلال الحرب الأهلية، عبر مقابلات أجروها مع أهلهم”. وأضافت: “أردنا تشجيع الحوار بين جيل الحرب وجيل الشباب لكي يعرفوا ما حصل من معاناة، ولكي لا يتكرر اللجوء إلى الحرب والعنف”. وشددت على أهمية “استعمال التعليم لهذا الغرض رغم عدم تناول كتاب التاريخ مرحلة الحرب الأهلية”.

وتناولت مديرة المشروع الإقليمي لتعليم حقوق الإنسان في منظمة العفو الدوليّة هدى بركات موضوع تعليم حقوق الإنسان كأداة تغيير ومواجهة السرد التاريخي السلبي، فأشارت إلى تأسيس أكاديميّة حقوق الإنسان في العالم العربي “للعمل على هدفين، أولهما هو الحكومات ومساءلتها حول مواضيع حقوق الإنسان ومن بينها المناصرة للتربية على حقوق الإنسان، والثاني هو الوصول إلى مليوني شخص عالمياً يتمتّعون بالمعرفة والمهارات للمطالبة بحقوقهم”. وأوضحت أنّ “مفهوم التربية على حقوق الإنسان بالنسبة للمنظمة مرتبط كثيراً مع مفهوم العمل ولا وجود للواحد دون الثاني، فالهدف في النهاية الوصول إلى التغيير“.

وتحدث المدير المشارك في “أمم للتوثيق والأبحاث” لقمان سليم، فلاحظ أن المجتمع المدني اللبناني، لا سيَّما الناشط منه، مباشرة أو غير مباشرة، في مجال حقوق الإنسان، “لم يُحَقِّق حظًّا كبيرًا من النجاح في تحويل الارتكابات الجسيمة التي رفع لواء طلب الحقيقة في شأنها وإدانة مرتكبيها، وفي الطليعة منها قضية الاخفاء القسري خلال الحرب الأهلية، إلى قضايا وطنية يمكن أن يتأسس عليها مسار انتقال سياسي”. وأوضح أن “أمم للتوثيق والأبحاث” تبني على أن”لا محاسبة في الحاضر في معزل عن محاسبة الماضي”.

أما عضو الهيئة التوجيهية في الائتلاف الدولي لـ”المسؤولية عن الحماية”مستشار الأمن الإنساني في مكتب رئيس مجلس الوزراء فادي أبي علاّم،فشرح أن مفهوم “المسؤولية عن الحماية” (RtoP) الذي أقرته الأمم المتحدة في العام 2005، أحدث تغييراً جذرياً في مسار الأمم المتحدة، فقبل العام 2005 كان من غير الممكن أن تقوم الأمم المتحدة بأي إجراء أو عمل للتصدي لأي من الجرائم الأربع الكبرى وهي جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانيّة والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، باعتبار أنّ الأمم المتحدة هي منظّمة دوليّة تتألّف من دول ذات سيادة ولا يحق لها بناء على ميثاقها التدخّل في شؤون الدول الداخليّة“. وأضاف: “على خلفيّة وقوع الجرائم الوحشيّة في القرن العشرين وكان آخرها ما حدث في كمبوديا ورواندا حيث سقط ملايين الضحايا تحت أعين قوّات حفظ السلام الدوليّة، كان الإقرار بهذا المبدأ وأصبح هنالك تفسير جديد للسيادة من اعتبارها أنّها امتياز يعطى للدولة إلى اعتبارها مسؤوليّة على الدولة لحماية مواطنيها“. وأوضح أن “المبدأ الذي أقر بني على ثلاثة أعمدة: الأوّل أنّ مسؤوليّة الحماية تقع على الدولة بذاتها، والثاني أنّ على المجتمع الدولي مساعدة الدولة للقيام بمسؤوليّتها بالحماية، أما الثالث فيقوم على مسؤوليّة المجتمع الدولي للقيام بمهمّة الحماية في ما لوعجزت الدولة عن ذلك، أو لم ترغب، أو كانت طرفاً في عمليّات الإبادة وغيرها”. وأضاف أن هذا المبدأ طبق على دول عدة حول العالم بعد صدوره وخصوصاً على الدول العربيّة من ليبيا إلى السودان إلى اليمن والعراق وحتى سوريا“.

دور الإعلام

ثم أقيمت حلقة نقاشية عن دورالإعلام في منع التحريض، تحدثت فيها المحلّلة السياسيّة في صحيفة “لوريان لو جور”جانين جلخ، والمدير التنفيذي في مؤسّسة سمير قصير أيمن مهنّا، ومراسلة قناة “الجديد” يمنى فوّاز، ومراسلة Refugees Deeply بريثي نيللو التي غطّت ميدانياً المجازر التي يتعرّض لها الروهينغا في بورما.

2014-06-04

تعتبر وزارة الخارجية والمغتربين ان إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل والأذن بنقل سفارة بلاده إليها خطوة مدانة ومرفوضة تتنافى ومبادىء القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي اعتبرت القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.

 

ان مثل هذا الاعتراف يمثل اعتداء على الحقوق العربية والفلسطينية ويستفز مشاعر جميع المؤمنين مسلمين ومسيحيين، كما هو تهديد للأمن والاستقرار ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد حاليا الكثير من الاحتقان والتوتر والتعقيد، بل يطال العالم ككل .

 

ان وزارة الخارجية ترفض وتُدين بشدة كل السياسات والإجراءات التي تؤدي إلى إجهاض حل الدولتين والى تشويه هوية مدينة القدس العربية وكل محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأراضي المقدسة. كما تُحذر من مخاطر ضرب قيم المحبة والتسامح بين اتباع الديانات السماوية.

MBC1 TOP CHEF S2 - EP 8 (3)

مع بدء العد التنازلي لتتويج أحد المشتركين باللقب، ارتفعت وتيرة التشويق في الحلقة الثامنة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1. فبعدما اجتاز المشتركون أكثر من نصف المسافة، بات الاستمرار في التحدي مسؤولية أكبر لجهة تقديم أفضل الأطباق. وقد طرأت بعض التغييرات شكلاً ومضموناً، إذ لن يستفيد الفائز في التحدي الأول اعتباراً من هذه الحلقة بحصانة تحميه من المغادرة، وبذلك لم يحصل سيرج غازاريان الفائز في التحدي الأول على حصانة، بل على امتياز فقط يمكنه من اختيار نوع المطعم الذي يرغب في تأسيسه بين شرقي وغربي في حرب المطاعم، كما لم تنعقد طاولة القرار هذه المرة، إذ انقسم المشتركون إلى فريقين ونفذ الفريق الأول بقيادة سيرج غازاريان مهمته وهي تأسيس مطعم يعنى بتقديم المأكولات الغربيّة، فيما يؤجل إصدار الحكم إلى ما بعد تنفيذ الفريق الثاني بقيادة مصطفى سيف مهمته، وهي تأسيس مطعم متخصص في تقديم المأكولات الشرقية.

MBC1 TOP CHEF S2 - EP 8 (1)

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

بدأت الحلقة من مقر إقامة المشتركين وانتقلوا إلى مطبخ توب شيف، حيث كانت الشيف منى موصلي بانتظارهم مع الشيف الاستشاري والكاتبة ومقدمة البرامج الكويتية هنوف البلهان. وكُلّف المشتركون الثمانية باختبار جديد، ولتنفيذه دخل إلى الاستديو 8 أولاد، كي يعاون كل منهم أحد المشتركين في تحضير إفطارات خاصة مكونة من الخبز والشوكولاتة السائلة خلال 40 دقيقة من الوقت، وذلك باستخدام كل منهم يداً واحدة فقط.

عند انتهاء وقت الاختبار، تذوقت الشيف منى وضيفتها الشف هنوف الأطباق وتقييم كل منها بحسب طريقة التقديم والمذاق. وكانت النتيجة أن أضعف طبقين كانا لكل من أسيل الذي ساعده الطفل ثائر في تحضيره، ومصطفى الذي عاونه الطفل عمر في إنجازه. أما أفضل طبقين فهما اللذين قدمهما سيرج الذي شاركه في تنفيذه الطفل يوسف، ومحمود الذي ساعده في تحضيره الطفل طلال. وفاز سيرج في الاختبار، وحصل على امتياز تمثل في تمضية ليليتين في أحد أعرق الفنادق التاريخية في تركيا، لكنه لم يحصل على حصانة تحميه من المغادرة، لأنه بعدما أوشك البرنامج على نهايته، لم يعد أحد من المشتركين محمياً من الاستبعاد.

في السياق نفسه، حصل سيرج غازاريان على امتياز آخر هو تقسيم الفرق، فترأس هو أحد الفريقين وضم إليه كل من جورج شرتوني، محمود إفرنجية وأسيل شريف، فيما أسند قيادة الفريق الآخر لمصطفى سيف، الذي ضم عمار البركاتي، وسلمى صالح وشهرزاد بن عمارة. وعلى كل فريق العمل على افتتاح مطعم خلال 24 ساعة. وقبيل البدء بتنفيذ المهمّة قصد المشتركون سوق مدينة جميرا، ليتعرفوا على المطعم الذي سيتسلمونه، وفاجأهم الشيف مارون والشيف منى، بأن عليهم سحب سكين لتحديد موعد افتتاح المطعم. وبعدما اختار سيرج المطبخ الغربي، اكتشف أنه سيبدأ مع فريقه التجهيز للمطعم فوراً، على أن يفتتح مصطفى وفريقه مطبخهم الشرقي في الليلة التالية.

وعلى رغم أن المشتركين أكدوا أن افتتاح مطعم هو حلم أي شيف، لكن اكتمال كل التحضيرات في غضون ساعات قليلة، ليست بالمسألة السهلة وتشكل تحدياً كبيراً لهم. وقد أُعطي لكل فريق مبلغ 10 آلاف درهم للتبضع وشراء ما يحتاجه المطعم ليكون مجهزاً لاستيعاب 60 زائراً. وعليهم العمل لمدة 8 ساعات قبل أن يستقبلوا الطاولة الأولى.

عاد الفريق إلى مكان الإقامة للتخطيط خلال 45 دقيقة، وفي اليوم التالي قصدوا السوبر ماركت للتبضع ثم توجّهوا إلى المطعم في سوق مدينة جميرا، ثم بدأوا التجهيز للانتهاء قبل الساعة 8 مساءً. واستمر الفريق في تجهيز الأطباق، قبل أن يبدأ توافد الضيوف، مع انتهاء تحضير الأطباق يليهم لجنة التحكيم وضيوف الشرف، وهم الشيف اللبناني كلوفيس خوري الحاصل على تصنيف Mission للذوق الرفيع عن مطعمه Maison Clovis في مدينة ليون الفرنسية، وسيدة الأعمال الإماراتية الدكتورة شيماء فواز، صاحبة سلسلة مطاعم متخصصة بالحلويات بين دبي والشارقة وأبو ظبي، ثم الشيف فاطمة حال، إحدى أهم الاختصاصيات في المطبخ المغربي حول العالم، وصاحبة العديد من كتب الطهي، فضلاً عن الشيف الأردني معين أبو زيد، صاحب مطعم في الولايات المتحدة الأميركية، والشيف البريطاني لوك توماس وهو أصغر الطهاة الذي يحلون ضيوفاً على البرنامج في موسميه الأول والثاني.

وبعد تذوق اللجنة الثلاثية المؤلفة من الشيف مارون شديد، والشيف بوبي شين، والشيف منى موصلي، وحكام الشرف الأطباق أعطوا رأيهم بموضوعية، لكن النتيجة النهائية للاختبار تنتظر إنجاز الفريق الآخر لمهمته والمتمثلة في افتتاح مطعم شرقي في الحلقة المقبلة، عندها يحدد أي من الفريقين هو الفائز.

24068301_2014886048729929_8720346786689466002_n

هي سنة الممثلة ديامان ابو عبود بامتياز، من نجاح الى اخر ، بعد تفوقها بدور المحامية في الفيلم اللبناني “the Insult” للمخرج زياد دويري، تفوز ابو عبود بجايزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “Insyria” في مهرجان القاهرة  السينمائي للعام ٢٠١٧ للمخرج والكاتب البلجيكي Philip Van Leeuv الذي سبق وتعاونت معه في فيلم “طالع نازل” كمدير تصوير. Insyria الذي هو من انتاج فرنسي_بلجيكي _ لبناني يتناول قضية من احداث سوريا الاخيرة حيث تدور القصة حول مدينة تحت الحصار وتتعرض عايلة مع جيرانها يقيمون في شقة داخل بناية تتحول الى ساحة قتال ولهجوم من قبل رجال الامن بغية السرقة والاغتصاب.

24232669_2014885872063280_7185255262816150367_n

ديامان ابو عبود تستحق التصفيق مطولا.

سميرة اوشانا

33

 حصدت شركة “صبّاح أخوان ” جائزة “Social Economic Award” عن فئة “National Image” للعام 2017. وتسلّم رئيس مجلس إدارة الشركة المُنتج صادق الصبّاح الجائزة من وزير السياحة أفيديس كيدانيان خلال حفل تقيمه للعام السابع شركة “First Protocol”  في كازينو لبنان بحضور وزراء وفعاليّات وإعلاميّين.

عُرض خلال الحفل تقريراً مُصوّراً عن مسيرة الشركة وإنجازاتها عربياً في مجال الإنتاج التلفزيونيّ والسينمائيّ منذ خمسينيّات القرن الماضي. ولفت التقرير إلى “دور الشركة في تطوير هذا القطاع والإرتقاء به إلى مكانة عالميّة بعد تسجيلها لنجاحات عزّزت مكانة الدراما العربيّة من خلال إنتاجاتها في لبنان ومصر“.

55

وذكر التقرير أعمالاً حصدت نجاحاً كبيراً إقليمياً منها “كاراميل” و”الشحرورة” و”يونس ولد فضّة” و”قصص الإنسان في القرآن” و”الحصان الأسود” و”عائلة الحاج نعمان“.

كما أضاء على الخطوة العالميّة للشركة من خلال مُسلسلي “سمرا” و”تشيلّلو” الذين دُبلجا إلى الإسبانيّة إستعداداً لعرضهما في أميركا اللاتينيّة، وعلى نجاح مُسلسل “الهيبة ” الغير مسبوق الذي شكّل عنوان حلقة نقاش في معرض “ميبكوم” سوق المُحتوى الترفيهيّ في “كان“.

44

من جهته شكر رئيس مجلس إدارة “صبّاح أخوان” المُنتج صادق الصبّاح السيّد مارون البلعة والسيّدة فيوليت البلعة القيّمين على هذا الحفل مُشيراً إلى أنّ الشركة اليوم في عهدة الجيل الثاني، ما يستدعي أوّلاً شكر الجيل الذي سبق مُوجّهاً تحيّة لوالده وأرواح أعمامه وتابع قائلاً: “أشكر زوجتي التي وقفت إلى جانبي في السرّاء والضرّاء كما أشكر أعضاء عائلة شركة “الصبّاح” في القاهرة وفي بيروت، وعلى رأسهم شقيقه علي الصباح ، فمعهم حقّقنا النجاح وتمكنّا من الإستمرار”. ووعد “الصبّاح”  في ختام كلمته بالإستمرار في رفع إسم لبنان عالياً ونشر المُصنّف اللبناني والمصري عالمياً.

 

16806732_10154106758336721_8376526207713706134_n

الفكرة التي طالما راودت المؤلف والموزع الموسيقي كمال سيقلي، تتحقق اليوم مع اقتراب زمن الميلاد حيث تمحى الخطايا ويختفي البغض، وذلك، من خلال spirioke

وهو برنامج كاراوكي ديني لاغان روحية تتخللها قراءة صغيرة من كتاب الانجيل المقدس، بحضور ومشاركة الاب شربل دكاش. وقد تم اختيار Malibu Bay Restaurant في منطقة المعاملتين المتميزة بسياحتها، لاضافة الرجاء في تعاريجها وشوارعها.

WhatsApp-Image-2017-12-05-at-7.37.04-AM-1

الى ذلك، يستضيف البرنامج ضيفا مرنما مع مشاركة نخبة من جوقة Agapee ، بالاضافة الى جوقات اخرى من مناطق ورعايا عديدة. وهذا الاسبوع سيحل الاب المرنم هوفيك بودقيان من استراليا لاحياء سهرة “الكاراوكي الديني” الفريد من نوعه.

 

سميرة اوشانا