Samira Ochana

وسط حشد من أهل الفكر والثقافة، احتفلت الأخت الدكتوره دلال رزق الله بإصدارها الجديد المعنون “نحو التطوير المستدام، دليل التقييم التشاركي للمؤسسة التعليمية” في ثانوية مار ضومط للراهبات الأنطونيات في روميه، برعاية الأب بطرس عازار، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الذي تحدث عن أهمية هذا الإصدار الذي يعتبر حجراً أساسياً في بناء مجتمع علمي متطور يرتكز على التشارك في صنع القرار لجهة تطبيق التقييم بمقاربته التشاركية وتصميم التطوير بالاستناد الى ادلة واقعية ، ثم توالت الكلمات التي تناولت الإصدار من كلّ جوانبه، العلمية والنظرية والتطبيقية، وتوالى على المنصة الأخت باسمة الخوري، الدكتوره دلال مكرزل، البروفيسور انطوان الصياح، الدكتورة هدى نعمه، السيدة إلهام قماطي، وكانت كلمة ختام للمؤلفة شرحت فيها فصول الكتاب والتوصيات المقترحة، وشكرت الحضور.
عرّف الحفل الاستاذ روي حرب الذي شدّد بكلمته الإفتتاحية على ضرورة التنمية المستدامة لبناء أجيال مثقفة تنهض بالمجتمعات قدماً.
اختتم الحفل بنخب المناسبة، وامل بتطبيق التغيير الذي سينطلق من المدارس ليطال انسان الغد ومجتمعه.







أعلنت رئيسة جمعية “رودز فور لايف” زينة قاسم، خلال توزيعها شهادات تخرّج على أطباء طوارىء وعاملين في الجسم المريضي تابعوا دورات “رودز فور لايف” التدريبية، أن مشاركة الجمعية في المؤتمر الدولي للجمعية الأميركية للجراحين في شيكاغو في آذار المقبل ستتيح لها استقدام برامج تدريبية جديدة توسّع ثقافة الإنقاذ إلى شرائح إضافية من المجتمع.
وأوضحت قاسم أن المؤتمر سيشهد إدراج “رودز فور لايف” والكلية الأميركية للجراحين – فرع لبنان ضمن المؤسسات الرائدة التي أسست لثقافة الإنقاذ في لبنان. وأضافت: “لقد نجحنا خلال سبع سنوات في وضع لبنان في مصاف الدول المتقدمة في مجال العمل الإنقاذي، مما يساهم في تخفيض ملحوظ لضحايا حوادث السير في لبنان“.
وسلّمت قاسم شهادات التخرج إلى 14 طبيب طوارئ وإلى عدد مماثل من الممرضين والممرضات شاركوا في دورتين نظمتهما في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت في إطار شراكتها الاستراتيجية مع “فرنسبنك” و”بنك عوده”. وينتمي هؤلاء إلى المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت والمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية ومستشفى مار يوسف والمستشفى العسكري ومستشفى الشيخ راغب حرب ومستشفى عين و زين ومستشفى القديس جاورجيوس ومستشفى القلب الاقدس ومستشفى بهمن ومركز الدامور الطبي ومركز”بلّ فو” الطبي ومستشفى حمود و مستشفى البقاع.
الجدير ذكره أنّ “رودز فور لايف” كانت قد خرّجت سابقاً وضمن التطوير المستمر لمهارات التمريض، دفعة جديدة من المدربين والمدربات سيتولون مهام التدريب في المرحلة المقبلة.

أعلنت جمعية OpenMinds أن المركز التفاعلي لذوي الإحتياجات الخاصة الذي تعتزم إقامته في بلدة الدبيّة، وهو الأول من نوعه في لبنان والشرق الأوسط، سيكون “مدينة مفتوحة للعمل والترفيه”، وسيضمّ مَعالِم سياحيّة وثقافية ومعارِض وفندقاً صغيراً ومركزاً رياضياً “، موضحةً أنه يشكّل “بيئة حاضنة لذوي الإحتياجات الخاصّة، ويساهم في إندماجهم واستقلاليّتهم الماليّة ويقدّم لهم رعاية طبيّة ونفسيّة مستدامة”.

وأقامت الجمعيَّة التي تُعنى بالأشخاص ذَوي الإحتياجات الخاصَّة، و”عيادة الأطفال المميّزين في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC Special Kids Clinic)عَشاءهما السنوي مساء أمس الخميس في مجَمَّع Seaside Arena– وَسَط بيروت، بحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
وأدت الفنانة تانيا قسيس النشيد الوطني اللبناني بصوتها من دون موسيقى مرافقة، فيما كانت نجمة السهرة الفنانة نانسي عجرم. وقدّم المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب عرضاً لأزيائه. وتخللت السهرة أيضاً لوحات غنائية وراقصة لمغنّي وكورال أكاديمية تانيا قسيس، حازت إعجاب الحضور.

ربّاط
وألقت رئيسة OpenMinds السيدة غيدا ربّاط كلمة رحّبت فيها بالحريري واعتبرت أن حضوره “يدل على كون قضايا الإنسان في لبنان أولويّة لديه”. وقالت إن الجمعية، من منطلق حرصها على تأمين مستقبل للأولاد ذوي الإحتياجات الخاصة، بدأت منذ سنة “التخطيط لمشروع أوّل مركز تفاعلي لذوي الإحتياجات الخاصة في لبنان والشرق الأوسط”، الذي ستقيمه الجمعية في بلدة الدبيِّة، على عقار مساحته 7500 متر مربَّع . وإذ أشارت إلى أن مثل هذه المراكز “معدودة ونادرة حتى في أميركا وأوروبا”، اعتبرت أن “تحقيق حلم كهذا في لبنان سيشكّل إنجازاً كبيراً له”. وأوضحت أنّ مشروع الدبيّه عبارة عن”مدينة مفتوحة للتّعليم والعمل والترفيه، إذ يضمّ مَعالِم سياحيّة وثقافية ومعارِض وفندقاً صغيراً ومركزاً رياضياً “.وأبرزت أنه “يخلق بيئة حاضنة لذوي الإحتياجات الخاصّة، ويساهم في إندماجهم واستقلاليّتهم الماليّة ويقدّم لهم رعايه طبيّة ونفسيّة مستمرة ويوفّر لهم حياة كريمة”.وأضافت: “بذلك، وبدلاً من أن نشعر بالحزن والشفقة على أولادنا، نراهم، على العكس، أفراداً موهوبين تتم معاملتهم على قدم المساواة مع غيرهم من المواطنين”.
وأعلنت أن OpenMinds ستبدأ في المرحلة المقبلة “وضع خطة تمويل لهذا المشروع”، مشددة على أنه “يتكامل مع هدف الجمعية المتمثل في كسر ثقافة خجل الأهل بأولادهم”.
وإذ أشادت بمبادرات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري” لتمكين المرأة وتشجيع الاقتصاد ” وبإيمانه بلبنان أولاً،رأت أنها تحمل على “الأمل في دعم قضية الاحتياجات الخاصة في لبنان والتي يعاني منها نحو 10 في المئة من سكّانه وفق إحصاءات موثّقة”. وتوجهت إلى الرئيس الحريري قائلةً: “بالشراكة بين القِطاع الخاص والقِطاع العام في لبنان، نستطيع برعايتكم أن نحقّق مشروعاً سيُصنّف بلدنا من جديد في طليعة الدول المعنيِّة بالقَضايا الإنسانيِّة“. وختمت بأن القضية التي تحملها الجمعية “بدأت مَع بَعض الأمّهات
وصارت اليوم قضيّة مجتَمَع بِكامله”.

البستاني
أما رئيسة “عيادة الأطفال المميزين” في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروتAUBMC Special Kids Clinic الدكتورة روز ماري البستاني، فشددت في كلمتها على أن “من الممكن في أيامنا، أن نحوّل الإضطرابات النمائية، كالتوحّد، إلى قدرات، من خلال التدخّل المبكر”. وأوضحت أن ” الاضطرابات العصبية الوراثية قابلة للتشخيص بدقّة، ويمكن كذلك شفاء بعض الأمراض المميتة”.
بيهم
كذلك كانت كلمة لنائبة رئيسة الجمعية السيدة سهى بَيهُم التي أكّدت أنه ” بعيداً عن ثقافَة التذمّر من عدم توفر دعم الدولة ، فإننا نحتَفِل بِثقافَة التضامن وتَوحيد الجهود من أجل قضيَّة نبيلة، ما يسهِم بفاعلية في بناء الجماعَة داخِل المجتَمَع” متوجهةً بالشكر إلى كل المتبرّعين والشركاء والرّعاة الذين أسهَموا في إنجاح الحَقل.

مزاد على لوحات
وتخلل السهرة عرض فيلم وثائقي عن OpenMinds، إضافة إلى سحب “تومبولا” ومزاد علني على لوحات قدمها الفنانون التشكيليّون نبيل نحّاس وأيمن بعلبكي ومروان سحمراني.
ووجهت الجمعية تحيّة إلى هؤلاء الفنانين “الذين وصلت لوحاتهم إلى أعظم معارض العالم ومتاحفه، وبفعل إلتزام وعطاء منهم قدّموا إلى OpenMinds أجمل ما لديهم”.

كذلك حيّت “الأيقونة اللبنانيّة العالميّة إيلي صعب الذي وصلت أزياؤه إلى كلّ دول العالم وهو أكثر من مصمّم أزياء لأنّه ألبس سمعة لبنان الجمال ورفع علم لبنان في عشرات عواصم الأزياء حول العالم”، وشكرته باسم ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعية.
وتولى تقديم السهرة الممثل وسام حنا، وتخللها عرض فيلم وثائقي آخَر عن مشروع الدبيِّه من إعداد رودي حشّاش. وقال حنا: “إلتِزامي بِتَقديم الحَفل السّنَوي لأوبِن مايندز،نابِع مِن قَناعتي، أنّ الأشخاص الذين نقول إنّ لديهم احتياجات خاصة هم أشخاص لديهم مواهب خاصة، وليس هناك أصعب من موهبة لا تُعطى فرصة كي تساهم في بناء المجتمع”. ولاحظ أن الجمعية “تحقق منذ أكثر من خمس سنوات إنجازات كثيرة على صعيد التشخيص المبكر والعلاجات والأبحاث والدمج المدرسي”.

اطّلّع البابا فرنسيس على أنشطة منظمة فرسان مالطا ذات السيادة في لبنان والخدمات التي تقدمها للفقراء والمرضى والمسنين وذوي الإعاقة واللاجئين، خلال استقباله في الفاتيكان رئيس جمعية فرسان مالطا في لبنان مروان صحناوي.
وأوضح صحناوي للبابا في اللقاء الخاص أن هذه الأنشطة والخدمات “تشمل كل المناطق اللبنانية وجميع الطوائف، وتهدف إلى خدمة الانسان وكرامته ضمن اطار احترام التنوّع والاختلافات”. واكد صحناوي خلال اللقاء أن سيادة المنظمة “تشكّل أداة محبّة وعيش واحد وحوار وسلام”.
وتمنى صحناوي على البابا فرنسيس زيارة لبنان “لمباركة ارضه المقدسة”، لأنها “في أمسّ الحاجة إلى هذه البركة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الحبر الأعظم معنيّ بالإصلاحات التي تعتزم منظمة فرسان مالطا تنفيذها وبالخدمات التي توفّرها بموجب سيادتها.

وصية أب طلب تأجيل الكشف عن مضمونها 10 أيام بعد وفاته، وما أن تأتي لحظة فتحها حتى تشتعل النار وتتوتر العلاقة بين شاب وأخته الضريرة غير الشقيقة، وتقع صراعات لا تنتهي في قلب العائلة الواحدة، ضمن الدراما الخليجية “سامحني خطيت” من كتابة سحاب وإخراج عيسى ذياب، وتعرض حصريّاً ولأول مرة على MBC1. يضم العمل نخبة من نجوم الدراما الخليجية ومنهم شجون، عبد الله بو شهري، جاسم النبهان، مشاري البلام، سلمى سالم، محمد المسلم، مي البلوشي، عبد الله الزيد، سناء القطّان، محمد العجيمي، عبدالمحسن القفاص، ريم أرحمة، فيصل العميري، جواهر وغيرهم.

يؤكد المخرج عيسى ذياب بأن “العمل مليء بالتشويق والمواقف الإنسانية الحساسة، والتي تقدم بإيقاع سريع”، معرباً عن سعادته بـ”التعامل مع نخبة من أفضل ممثلي الخليج ومنهم جاسم النبهان، وشجون وعبد الله بو شهري، ومحمد المسلم، الذين وقفت أمامهم كممثل سابقاً، واليوم يقفون هم أمام كاميرتي”. ويلفت إلى أنه استمتع جداً بتنفيذ الإخراج “لمدة شهرين تقريباً، ثم نحو شهر ونصف في مرحلتي المونتاج والميكساج، قبل بدء عرضه على شاشة MBC1 حصريّاً ولأول مرة”، متمنياً “أن يكون العمل عند حسن ظن الجمهور”.

ويلخص ذياب قصته بالقول أن “الأحداث تدور حول عائلة ثرية تملك شركات وأموال، ولكن موت الأب يغير مجرى الحكاية، ويضع علامات استفهام لا تنتهي، فتحصل مواجهة بين الفتاة الضريرة ميسم وبين أخيها غير الشقيق بدر الطامع بالحصول على أكبر قدر من التركة”. ويضيف بالقول: “لن أكشف عن مزيد من التفاصيل، كي لا أفسد على الجمهور متعة المشاهدة”. وفي سياق آخر، يؤكد ذياب أنه مستمر في التمثيل ولن يستغني عنه، موضحاً أن “هذا الأمر يشبع رغبة في داخلي، لكن تجربة الإخراج ممتعة أيضاً، وتجلعني مستمتعاً بإدارة 10 أو 15 شخصية وأكثر، لأعطي حياة لشخصيات على ورق مع ممثلين متميزين”.

أما عن أحداث العمل، فهو يطرح قضية إنسانية لفتاة ضريرة تدعى ميسم فقدت بصرها لكنها تتمتع بحسن البصيرة، وتكافح لاستعادة حقها المشروع من أخيها لأبيها. فإثر زواج والدها على زوجته وإنجاب الأخيرة للابن بدر، تنشأ ميسم في كنف والدها وتتعلّق به، خصوصاً بعد وفاة والدتها، لكن سوء تفاهم يقع بين الابنة ووالدها عندما تصرّ على الارتباط بشاب من طبقة اجتماعية أقل شأناً من أسرتها، ولا يوافق عليه والدها. ورغم زواجهما وإنجابهما طفلتهما الأولى، لا يتراجع الأب عن موقفه، ويرفض مسامحتها على هذا الزواج من دون رضاه. وتتالى الأحداث، فيختلس بدر مبالغ مالية كبيرة، وتفقد ميسم زوجها، وتضطرّ لأن تنتقل للعيش في منزل أخيها، وبعدها يتوفى والدها لتضع وفاته علامات استفهام كثيرة، حول الشخص الذي أوصى له الرجل بثروته. وإذا برسالة من الأب يطالب فيها بفتح وصيته بعد موته بعشرة أيام… هي أيام ستكون الأطول على العائلة، وتكشف عن حكمة أخفاها الأب عن الجميع.

وبعد مضي الأيام العشرة، يحين موعد اللقاء لفتح الوصية بوجود المحامي والشهود، وهنا تقع الصدمة الكبرى. فماذا تحمل الوصية؟ وهل ستتسبب بمزيد من المشاكل بين ميسم وبدر؟ وكيف ستحاول ميسم أن تحافظ على الروابط العائلية؟


برعاية وحضور معالي وزيرة الثقافة والمعرفة نورة الكعبي، أقيمت أمسية شاملة للأنثى بكل تجلياتها تحت عنوان “إناث من ضوء” اجتمع فيها عالم المجوهرات بألوانه ومعادنه الثمينة، بعالم الفن التشكيلي وتصوراته، مضافا إليهما الشعر والغناء، وذلك في داخل مقر مجوهرات مها السباعي وبحضور فني واعلامي عالي المستوى ومنهم النجمة الهام شاهين .
وتضمنت الأمسية إطلاق المجموعة الجديدة لمصممة المجوهرات الشهيرة مها السباعي والتي قدمت الأنثى في مجوهراتها بكل حالاتها مستخدمة أحدث التقنيات والألوان من ذهب وماس وأحجار كريمة

في حين جاء الرسم التشكيلي بريشة وخيال الفنانة التشكيلية نجاة مكي ليقدم الأنثى بكل حالاتها أيضا من خلال استخدام التقنيات الحديثة اضافة الى الكريستال الخالص.
وفي كلا الحالتين جاءت الأنثى في هذه الأمسية لتقدم بكل معانيها وصورها: العاشقة، المقهورة، القوية، الضعيفة، الحالمة، المثقفة.. إلخ

وفي تصريح صحافي عبرت مصممة المجوهرات مها السباعي عن سعادتها لهذه الأمسية، لالتقاء التصميم بعالم الفن التشكيلي، مؤكدة أنها قدمت أشياء جديدة إلى مجوهراتها التي اعتاد الناس على رؤية الجديد في كل طرح حديث لها.
في حين رأت الفنانة التشكيلية نجاة مكي أن اللقاء كان عامراً بالإضافات والتنوع، مشيرة إلى تلاقي الفن التشكيلي مع عالم المجوهرات لكون المجالين يهتمان بالأنثى

وشكرت مها ونجاة وزير الثقافة الإماراتية على اهتمامها وحضورها، وكذلك الضيوف المشاهير الذين حلوا في الأمسية.
وعلى هامش التصميم والفن التشكيلي أقامت الشاعرة الإعلامية بروين حبيب أمسية تناغمت فيها مع المناسبة وعنوانها، وأنهت المطربة روناهي مامو الأمسية بوصلة غنائية ذات علاقة بالحدث

فيما ختمت النجمة الهام شاهين معبرة عن اعجابها بما قدم في الأمسية التي شكلت تصوراً عميقا للمرأة من خلال تلك التصميمات واللوحات التي تحمل ترميزاً للمرأة واشادت بفن المصممة مها السباعي التي قدمت صورة جديدة من خلال تلك التصماميم التي تعبّر عن المرأة وثقافتها

وحضر الحفل نجوم عرب من أهل الفن والإعلام تقدمتهم النجمة المصرية الهام شاهين و النجمتان السوريتان سلمى المصري ومها المصري، والنجمة يارا صبري، والفنان الكويتي يوسف العماني، والإعلامي صالح الجسمي، والفنانة الإماراتية أريام، وملكة جمال الإمارات فطيم الشامسي، والنجمة السعودية نيرمين محسن، والإعلامية السورية زينة اليازجي

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين

شقيقان انفصلا قسراً في طفولتهما ويحملان شخصيتين مختلفتيْن إلى حد التناقص. فالأول يلتزم بالقانون ويعتبره أساساً وميزاناً لحياته، والثاني ينخرط في عصابات لتكوين الثروة والمال والسلطة، في الدراما الاجتماعية التركية المدبلجة “الدخيل” على MBC4. عُرض المسلسل في خريف العام 2016 في تركيا، وحقّق نجاحاً كبيراً واحتل المراتب الأولى على الشاشة، وهو يجمع بين النجميْن شاتاي أولسوي وأراس بولوط إينيملي.

تنطلق الأحداث خلال الاحتفال بتخريج الضباط من أكاديمية الشرطة، ومن بينهم كرم (شاتاي أولسوي) الذي يتغيّب عن الحفل ويجهّز نفسه لقتل مدير هيئة مكافحة الجرائم يوسف كايا، بعدما كلّفه هذا الأخير باختراق جهاز المافيا التي يرأسها الزعيم جلال كارابال. على أثر هذا الحدث، اعتُقل كرم وأدخل إلى السجن، حيث التقى حسن الملقّب بـ “الخد الأحمر”، وهو أحد أهم رجال جلال، وبنى معه علاقة وطيدة. وعند خروجهما من السجن، أصبح زميل كرم في الزنزانة وسيلته للدخول إلى منظمة جلال الإجرامية، وبالتالي عميلاً دخيلاً للشرطة.

في هذه الأثناء، تكشف الأحداث عن الشاب مجد، وهو شقيق كرم الذي فُقد منذ الطفوله وهو زميله في أكاديمية الشرطة. وقد نجح على مرّ السنين – بصفته جاسوساً لصالح جلال – في اختراق الشرطة والوصول إلى مراكز متقدمة بسرعة فائقة. وخطّط جلال لخطف مجد في سن الثالثة، واستغلّه لمنع والده الشرطي من كشف مخططاته وورطه في قضية تهريب أدخلته السجن. وقام جلال بتربية مجد لتنفيذ مخططاته ومشاريعه المستقبلية، في وقت أوهمت والدته بأنه قُتل إثر اختطافه. هكذا، سيتعرّف مجد وكرم على بعضهما من دون أن يعرفا أنهما أخوة، يقفان على طرفيْن معاكسيْن للقانون، وعلى كل منهما أن يُسارع إلى الكشف عن هوية الآخر وذلك لإنقاذ نفسه، لكن هل سيكون
أحدهما مستعدّ للانقلاب على أصدقائه وعائلته وشقيقه الضائع منذ زمن وعلى حبه؟




طرب وغناء وسلطنة ومواهب من مختلف الدول العربية تتنافس على تقديم الأفضل وعلى إقناع المدرِّبين – النجوم الأربعة: إليسا، أحلام، عاصي الحلاني، ومحمد حماقي، بضمّهم إلى فرقهم في الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس” ضمن الموسم الرابع من برنامج “the Voice– أحلى صوت” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC مصر”. وإذا كان التنافس قوي بين المشتركين، فإن المدرِّبين أيضاً يتوعّدون بعضهم البعض، فتؤكّد إليسا مثلاً بأنها تسعى لـ “اقتناص أفضل المواهب”، وتشدّد أحلام على فكرة التحدّي والتنافس، “لأن كل مدرِّب يسعى ليحمل أحد أعضاء فريقه اللقب”، فيما يقول عاصي بـ “أننا نتنافس على الفوز بأفضل الأصوات، ومعظم المتقدّمين إلى البرنامج هم من المحترفين”، ليتوعّد محمد حماقي المدرِّبين بـ “طعم جديد من المنافسة”.

وإثر حلقة تخللها الكثير من المفاجآت والأصوات الاستثنائية، فاز كل من أحلام وإليسا وحماقي بثلاث مواهب، إذ اختارت إليسا جيانا غنطوس من فلسطين، خالد حلمي من مصر، وربيع الحجار من لبنان؛ فيما ضمّت أحلام كل من علي رشيد من العراق، همسة منيف من سوريا، وفيصل الأنصاري من البحرين. أما حماقي فضم عصام سرحان وشيماء عبد العزيز من المغرب، وسير عابدين من السودان… فيما انتهج عاصي سياسة التأـنّي واكتفى بضم مشترك واحد فقط هو أنس الفحاصة من المغرب.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
موهبة تحترف العزف على الكمان وعلى العود، وتتمتّع بصوت متميّز، هي دينا غنطوس من فلسطين، شكّلت مفاجأة البداية، كما درست الموسيقى الشرقية وتدرّسها أيضاً. وقد أدّت المشتركة أغنية “هذه ليلتي” لأم كلثوم، فاستدار لها كل من إليسا وعاصي، تبعهما حماقي وانتظرت أحلام اللحظة الأخيرة لتلف بكرسيها لها. أثنى على أدائها جميع المدرِّبين لكن قدرة الإقناع عند إليسا كانت هي الأقوى فضمّتها إلى فريقها. أما المشترك العراقي علي رشيد والمقيم في أميركا، فأشار إلى أنه أراد أن يكون عند حسن ظن شقيقه الأكبر المتوفي، وهو اليوم سيغنّي تكريماً لذكراه، وأدّى “نام” لوليد الشامي، واستدارت له أحلام وضمّته إلى فريقها، وكانت إليسا لفت في اللحظة الأخيرة، وقالت أنها تسعى إلى “تشكيل تحالف نسائي ضد الرجال”. ولم يحالف الحظ تامر غرغور من الأردن، إذ لم يتمكّن من إقناع أي مدرِّب بالالتفاف له. أما همسة منيف من سوريا، فأشارت إلى أنها درست الموسيقى على امتداد خمس سنوات وتابعت حلمها الفني، وغنت “الأطلال” لأم كلثوم، فاستدارت لها أحلام وإليسا في الوقت نفسه، وعبّرت أحلام عن إعجابها بالموهبة بطريقة خاصة، عبر القول أن الكرسي لف لوحده لجمال صوتها وحسن أدائها، وضمّتها لفريقها. وشرح خالد حلمي من مصر عن معاناته لإثبات موهبته الفنية، واعتبر أن هذا البرنامج هو نافذته الأهم لإيصال صوته إلى الناس، وغنّى “كل واحد عندو سر” لآدم، فلفت له إليسا لوحدها وضمّته إلى فريقها، مشيرة إلى أن صوت المشترك فيه مساحة واسعة وإحساس عال وثقة. وتحدّث ربيع الحجار من لبنان عن الحادثة التي كادت تؤدي بحياته وتعلّم منها درساً للمستقبل، وأدى “When I was your man” لبرونو مارس (Bruno Mars)، فاستدارت له أحلام وإليسا ثم حماقي، وانضم إلى فريق إليسا. أما عصام سرحان من المغرب، فشدّد على أن ثقته بنفسه وبصوته تجعله مطمئناً قبل أن يغنّي موشحاً أندلسياً وأغنية “لما بدا منك القبول” لعبد الصادق شقاوة، فاستدار له عاصي وحماقي فوراً، ثم إليسا وأحلام، ووصفه عاصي بـ “المبدع والخلاّق”، وعلّقت إليسا بالقول أن صوته نادر ومميّز، واعتبر حماقي بأن لصوته بصمة مميّزة، قبل أن يختار الانضمام إلى فريق حماقي.

بعد ذلك، أطل فيصل الأنصاري من البحرين الذي درس الموسيقى والغناء في الكويت بمنحة خاصة، ليؤدّي “دمعي جرى بالخدود”، استدارت أحلام وإليسا فور بدئه بالغناء، تبعهما حماقي ثم عاصي. ورأت أحلام بأنها لم تستمع إلى مثل هذا الصوت البحريني منذ زمن، وضمّته إلى فريقها. ومن المغرب، غنّى أنس فحاصة أغنية “Perfect” لإد شيران (Ed Sheeran)، واستدار له عاصي وحده في اللحظة الأخيرة. أما سارة الغالي من المغرب، فغنّت موال “جاروا الحبايب” لوديع الصافي، و”كان عندي غزال” لدريد عواضة، وبدت خائفة حين قدّمت وصلتها أمام المدرِّبين، ولم تتمكّن من إقناع أي منهم بالاستدارة لها، فخرجت من البرنامج. أما سير عابدين من السودان، التي تعلّقت بوالدها واهتمت بالفن بفضله وتركت وفاته أثراً كبيراً في حياتها، فغنّت موال “ليلة هوى” وأغنية “صدفة” لمحمد وردي، استدار لها حماقي وحده وضمّها إلى فريقها، علماً أن جميع المدرِّبين أثنوا على أدائها وخصوصية صوتها. ومضت الموهبة الأخيرة في حبها للفن رغم معارضة والدها، وهي شيماء عبد العزيز من المغرب، وغنّت “جيتك لبابك” لنعيمة سميح، فاستدار لها عاصي وحماقي ثم اليسا، ولشدة إعجاب حماقي بصوتها وأدائها وإصراره على ضمها إلى فريقه، قدّم لها خاتماً على المسرح، وتمكّن من ضمّها إلى فريقه. وتستمر المنافسة لتصبح أكثر ضراوة في الحلقة الثالثة المقبلة.











