Twitter
Facebook

Samira Ochana

 

إنطلقت أعمال تصوير المسلسل المغربي “رأس الجبل”، النسخة المحلية المقتبسة عن المسلسل الجماهيري “الهيبة”، الذي شكّل على مدار خمسة مواسم ظاهرة درامية في العالم العربي، وتم تقديمه مؤخراً بنسخة تركية حققت نسب مشاهدة قياسية في تاريخ الدراما التركية.

“رأس الجبل” من إنتاج شركة Cedars Art Production (صبّاح إخوان)، كتابة بسمة الهجري وإخراج أيوب لهنود.

يضم العمل مجموعة من أبرز نجوم الدراما المغربية، في مقدمتهم أسعد بواب، إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب وغيرهم…

وتدور القصة حول “ياسمينة”، التي تعود من مونتريال لدفن زوجها، لكنها تجد نفسها مضطرة للبقاء في منطقة “رأس الجبل” إلى جانب ابنها، وريث عائلة “فضلاوي”، فتدخل في واقع قاسٍ مليء بالتقاليد والصراعات.

“رأس الجبل” سيُعرض خلال شهر رمضان المبارك 2026 على شاشة MBC5 ومنصة “شاهد”.

قدم الممثلان وسام صباغ وأندريه ناكوزيه مسرحية ميلادية رومانسية بعنوان “ويلة عيد” من تأليف وإخراج مايا ب. سُعيد على مسرح “District 7” في الصيفي، بيروت.

تدور أحداث مسرحية “ويلة عيد” ضمن إطار كوميدي رومانسي يتمحور حول شخصية كارلا التي تتحدى قراراً قضائيّاً يمنعها من الاقتراب من الدكتور ورده؛ ولتحقيق هدفها، تقرر افتعال حادث سيارة أمام باب طوارئ المستشفى حيث يعمل، كي تمضي ليلة عيد الميلاد برفقته عنوة.

جائزة خامسة جديدة حصدها جورج خباز كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “يونان” للمخرج أمير فخر الدين، كما فاز الأخير بجائزة أفضل مخرج، وذلك في حفل ختام مهرجان البحر الأحمر السينمائي الذي كان يحضره أنطوني هوبكينز مُكرَّماً وجوني ديب وإدريس ألبا الى جانب حضور كبير من ألمع صنّاع ونجوم السينما في العالم.


أهدى خباز جائزته لوطنه لبنان، كما حصد الفيلم اللبناني “نجوم الأمل والألم” للمخرج سيريل عريس جائزة أفضل سيناريو.

ويُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي من أهم مهرجانات العالم العربي على مستوى عالمي من التنظيم والضيوف. وقد قدم الجائزة لخباز الممثل الحائز على الأوسكار ريز أحمد، مشيداً بأداء خباز الاستثنائي، ورئيس لجنة التحكيم المخرج الحائز على أربع جوائز أوسكار شون بيكر، والمخرجة اللبنانية-العالمية نادين لبكي، التي عبّرت في كلمتها عن فخرها بجورج خباز الذي بدوره يُشعِرُها بالاعتزاز والفخر بلبنانيتها.

أعلنت شركة تاتش عن النتائج التي حققتها خلال الزيارة الرسولية التي قام بها الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، عقب كل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها على صعيد تعزيز إرسال الشبكة وخدمة البيانات الخليوية، خدمة الزبائن، والباقة التي استحدثتها خلال فترة الزيارة.

 وعليه، قدّمت فرق خدمة الزبائن في فرعي جونيه وجبيل والمركز الأساسي في مقرها الرئيسي في بيروت، وفي نقطة تواجد الشركة في مطار بيروت بالإضافة إلى مركز الاتصالات، الخدمة إلى ما يزيد عن 11 ألف مشترك توجّهوا إلى هذه الفروع، أو اتصلوا بمركز الاتصالات، بين 29 تشرين الثاني و2 كانون الأول.

 أما على صعيد الشبكة، فقد شهدت ارتفاعاً ضخماً لحركة الاتصالات واستخدام البيانات تخطّى معدّل الـ 400% في معظم مواقع الزيارة، حتى أنه بلغ 865% في عنايا. ترجمت هذه النتائج خطة العمل التي وضعتها الشركة على أرض الواقع، والتي شملت تجهيز الموقع المخصّص للاحتفال بالقدّاس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت بأربع محطات نقّالة MBTS ومحطة خامسة في ساحة الشهداء، ناهيك عن  تعزيز خدمتَي التخابر والبيانات وزيادة القدرة الاستيعابية للشبكة، وتحسين خدمة الشبكة في كل محطات الزيارة الأساسية في عنايا وحريصا وبكركي والقصر الجمهوري.

كما انعكست خطة عمل شركة تاتش إيجاباً على مؤشرات أداء الشبكة، حيث تخطّى نجاح محاولات الاتصال بالشبكة، إن عبر المكالمات الصوتية أو باستخدام البيانات، معدّل 99% في كل المواقع الرئيسية للزيارة.

 وفي ما يتعلّق بالباقة التي استحدثتها الشركة خصيصاً لفترة الزيارة، والتي تضمّنت ساعة تخابر و 3GB مقابل دولار واحد، فقد اشترك فيها أكثر من 60 ألف مستخدم. فيما بلغ مجموع المكالمات الهاتفية التي أُجرِيَت على الشبكة ما يقرب من 5 ملايين مكالمة، أما مجموع البيانات التي استُهلِكَت فتخطّى 1.6 مليون غيغابايت.

 

 

 

 

 

افتتحت جامعة البلمند قريتها الميلادية في حرمها في الكورة، حيث أضيئت شجرة الميلاد وسط أجواء مفعمة بالرجاء والفرح، وذلك بحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس وراق، الأرشمندريت جورج يعقوب رئيس دير سيدة البلمند البطريركي، الأرشمندريت يعقوب خليل عميد معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، إلى جانب العمداء والمدراء وحشد من أفراد أسرة الجامعة وعدد كبير من الوافدين من مختلف المناطق، بالإضافة إلى حضور طلابي لافت.

وتزامن الافتتاح هذا العام مع الاحتفال بعيد القديسة بربارة، حيث تمّ توزيع القمح بهذه المناسبة، وسط مشاركة مميّزة لجوقة معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي التي أضفت بأدائها بعدًا روحيًا دينيًا على الاحتفال.

تقدّم القرية الميلادية هذا العام مجموعة واسعة من الأنشطة اليومية المخصّصة للأطفال، إلى جانب معرض ميلادي يشارك فيه عدد من أصحاب الأعمال الصغيرة والمبادرات المحلّية. كما تشمل الفعاليات أمسيات موسيقية وعروض فنّية، بالإضافة إلى عروض للأفلام الميلادية، وأنشطة عائلية تُضفي أجواء من الفرح والدفء على الحرم الجامعي طوال فترة الأعياد.

وقد شدّد الدكتور وراق على البعد الإنساني والدور المجتمعي لهذا الحدث، قائلاً: “نؤمن في جامعة البلمند بأن رسالتنا تتجاوز التعليم لتصل إلى خدمة الإنسان. ومع كل عيد ميلاد، نسعى إلى أن نكون جسراً للفرح، وأن نزرع بقدر ما نستطيع لحظات نور في حياة أطفالنا وأهلنا. فالعيد هو مساحة أمل، ودورنا أن نُبقي هذا الأمل مضاءً في قلوب اللبنانيين.”

أقام مركز سرطان الأطفال في لبنان عشاءً خيرياً بعنوان “الميلاد في أنحاء العالم- ليلة عطاء في البقاع” في مطعم “سما شتورا” ، بتنظيم وتعاون مع شركة Ceen Events، وبحضور قرابة 160 شخصًا من داعمي المركز وممثلين عن مختلف القطاعات، في إطار المبادرات السنوية الهادفة إلى جمع التبرعات وضمان استمرارية العلاج المجاني الذي يقدّمه المركز للأطفال المرضى.

وشكّل هذا اللقاء فرصة لتعريف الحاضرين بآخر مستجدات عمل المركز والتحديات المالية التي يواجهها، إضافة إلى التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المحلي والشركاء في دعم رسالة المركز.

وشكرت منسّقة جمع التبرعات والنشاطات في المركز زينة شامي في كلمتها الحاضرين “باسم مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان، وباسم كل طفل وكل عائلة”، واصفةً مشاركتهم بأنها “رسالة واضحة بأن الخير ما زال أقوى من كل الصعوبات، وبأن الإنسانية تتغلّب على كل التحديات التي يمرّ بها لبنان.”

وذكّرت شامي بتاريخ المركز وانطلاقته، مشيرةً إلى أن فكرة تأسيسه انطلقت من “حلم إنساني كبير” عنوانه: “لا يجوز أن يموت طفل في فجر الحياة”. واستعرضت مسيرة تطوّره منذ تأسيس الجمعية ، لافتةً إلى أنه، حتى اليوم، تمكّن المركز من تغطية علاج أكثر من 5500 طفل، بمعدل شفاء يتخطّى 80 في المئة.

وأوضحت شامي أن المركز يعتمد حصراً على التبرعات، ويحتاج سنويًا إلى نحو 15 مليون دولار لمواصلة رسالته، مؤكدة أن دعم الحاضرين “هو استمرار للأمل… ودليل على أن الرسالة ما زالت بأمان”. ونوّهت بالدور الداعم لأهل البقاع، متوجّهة بالشكر لكل الرعاة والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث.

وألقى صاحب مطعم “سما شتورا” عمر الميس كلمة أكّد فيها على دور البقاع في احتضان المبادرات الإنسانية، واصفاً إياها بأنها “منطقة اعتادت أن تفتح قلبها قبل بيتها، وأن تقف دائمًا إلى جانب كل رسالة نبيلة.”

وأشار الميس إلى أن فكرة إقامة هذا العشاء الخيري نشأت من “تزامن لقاءين، الأول مع فريق مركز سرطان الأطفال لبحث حملة Donate for Life لشهر كانون الأول، والثاني مع السيدة سندريلا يمّين من Ceen Events للتباحث في إمكانية إقامة نشاط خلال فترة الأعياد”. واضاف: “هذا التلاقي شكّل بالنسبة إلينا إشارة واضحة بأن هذه الأمسية يجب أن تكون مخصّصة لدعم أطفال المركز ورسالتهم.”

وشدّد على أن “الشراكة التي نشأت بين مطعم سما شتورا و Ceen Events ومركز سرطان الأطفال  أثبتت أن العمل الإنساني يتجاوز التنظيم إلى رسالة ومسؤولية إجتماعية مشتركة”، مذكّراً بأن “أهل البقاع لطالما عُرفوا بكرمهم ومحبتهم واستعدادهم الدائم لدعم الخير”. وتوجّه بالشكر “إلى مركز سرطان الأطفال على الثقة، وإلى شركة Ceen Events بقيادة السيدة سندريلا يمّين على جهودها التنظيمية، وإلى جميع الرعاة وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث”.

وروى المخرج والممثل والكاتب غبريال يمّين الذي شُفيَ من السرطان تجربته الشخصية، مشيراً إلى صعوبة هذه الرحلة وأثرها العميق على حياته. وتناول يمّين أهمية تقديم الدعم للأطفال المصابين بالسرطان، سواء مادياً أو معنوياً، موضحًا أنه، على الرغم من كبر سنه أثناء مرضه، شعر بما يمرّ به هؤلاء الأطفال، وفهم “حاجتهم إلى الأمل والقوة”. وشكر الحاضرين على دعمهم للمرضى ومبادرات المركز الإنسانية.

كذلك روت عريفة الحفلة الإعلامية جيسي فخري للحضور قصة نجاتها الشخصية من مرض السرطان، مؤكدةً دور مركز سرطان الأطفال في لبنان في حياتها. وأوضحت أن رحلة العلاج لم تكن سهلة، إذ واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة، لكنها وجدت في المركز “الأمان والدعم”، والتقت أصدقاء وممرضين وأطباء أصبحوا جزءًا من عائلتها. وقالت: “كل شخص في المركز كان يساندني من القلب، وكل تجربة صعبة واجهتُها أصبحت جزءًا من قوتي وإرادتي. بفضل دعم المركز وفريقه، استطعت استكمال تعليمي.”
وشدّدت على أن “السرطان ليس نهاية الحياة، بل بداية حياة مليئة بالقوة والإرادة، ودعم الحاضرين اليوم يعني استمرار الأمل للأطفال المصابين.”

وأقيمت الحفلة بدعم من الشريكين مطعم “سما شتورا” وCeen Events، ومن رعاة المركز الماسيين مستشفى رياق، ومستشفى البقاع، وشركة “كورال”، ومن الراعي الذهبي الجامعة اللبنانية الدولية، ومن الرعاة الفضيين مؤسسة عبد بدران، ومؤسسة ميشال ضاهر، وComptoir Agricole du Levant، وAgri Fresh، كذلك قدّم دعمًا عبر التقديمات كلٌّ من Delora Hotel، وScreenshot Print Center، وHaber Printing، وHadi Mhmad – Photography، وKassatly Chtaura، كما أُقيم مزاد خيري على ساعة مقدمة من كريستيان بونجا.

وتولى إحياء الحفلة  بتقدمة منه العازف الموهوب ماهر مهنا على آلة الساكسوفون، فأمتع الحضور بأدائه الرائع وألحانه المميزة، فيما قدمت فرقة “عل 08” عرضًا موسيقيًا متنوعًا أضفى على الأمسية أجواءً حيوية كذلك ايضا دعماً منهم لمهمة المركز.

 

بعد انتهاء مرحلة “الصوت وبس”، تزداد الحماسة وتعلو المنافسات في مرحلة المواجهة التي تقدم ضمن 3 حلقات في حلبة تتبارى فيها أقوى المواهب، لتثبت جدارتها باللقب وأحقيتها في الانتقال إلى المرحلة القادمة ضمن الموسم السادس من برنامج “The Voice” علىMBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وقد شهدت الحلقة الأولى من المواجهات ليلة مليئة بالتشويق والإثارة، حسمت فيها رحمة انتقال اثنين من مشتركي فريقها إلى المرحلة المقبلة، فيما نقل كل من أحمد وناصيف مشتركاً واحداً فقط. كما حرص كل مدرّب على خطف مشترك واحد من فريق مدرّب آخر، جلس على كرسي المختطفين، علماً أن انتقاله يظلّ مؤقتاً، في انتظار المواجهات المقبلة، فمن منهم سيضمن الاستمرار؟

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

في بداية الحلقة، بدأت رحمة توزيع المشتركين في فريقها إلى ثنائيات وثلاثيات، للغناء معاً على الحلبة، وكشفت أن هذه المرحلة هي الأصعب لأنها مضطرة اليوم للاستغناء عن مشتركين ضمتهم إلى فريقها عن اقتناع، من أجل الاحتفاظ بأقوى المواهب. وقد اختارت للمواجهة الأولى مواجهة قوية بين شعلان وين، شربل خولي ومحمد خلايلة، واختارت شعلان زين لينتقل معها، فيما ضغط كل من ناصيف وأحمد على زر الخطف، ليضم كل منهما موهبة إضافية إلى فريقه، حيث قام أحمد بخطف شربل خولي، واختطف محمد خلايلة من قبل ناصيف.

أما المواجهة الثانية في فريق رحمة، فكانت بين حنا الحاج حسن ومهند عاشور. وذكرت رحمة حنا كيف كانت متمسكة بها حين غنت في مرحلة الصوت وبس، يوم ضغطت على زر السوبر بلوك، لمنع ناصيف من ضمها إلى فريقه. غنى المشتركان على الحلبة في مواجهة قوية من خلال أغنية “ما في ليل” لناصيف زيتون ورحمة رياض، نتج عنها اختيار رحمة لمهند لإكمال الرحلة معها فيما غادرت حنا.

بعدها انتقلت الكلمة إلى أحمد، الذي اختار مواجهة ثلاثية حماسية بين محمد العمرو وإبراهيم حفيظة وكريس، وقد وقع اختيار أحمد على محمد ليكمل الرحلة معه. وهنا، ضغطت رحمة على زر الخطف لتضم إبراهيم إلى فريقها، وتذكره أنها كانت متمسكة به منذ غنى في المرحلة الأولى، لكنه فضل الانضمام إلى فريق أحمد، وها هو اليوم ينضم إلى فريقها عن طريق ميزة الخطف.

أما ناصيف زيتون، فقد اختار منافسة ثنائية بين آية وأزياكو، ثم اختار أزياكو ليكمل المشوار معه، فيما انتهت رحلة آية في البرنامج. أما المواجهة الثانية في فريق أحمد، فكانت بين أحمد عطية وكريم الحو، واختار أحمد أن يكمل أحمد الرحلة معه.

في إطار حملة “Complete the Beauty”، قدّم خبير التجميل العالمي بسام فتوح لوحة ظلال العيون  “The Puzzle of Beauty” التي صمّمها حصريًا لدعم جمعية OpenMinds المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك خلال حدث أقيم في Msquare Gallery تزامنًا مع انطلاق موسم الأعياد.

أتاح الحدث للحاضرين فرصة التعرّف عن قرب إلى جمال اللوحة واكتشاف ألوانها المميزة، مع إمكانية شرائها مباشرة، حيث يعود ريع كل قطعة تُباع بالكامل لصالح الجمعية. وشهد الحفل حضور بسام فتوح وأعضاء جمعية OpenMinds ، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات الفنية البارزة، وعدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلاميين.

شكّل الحدث محطة رمزية جمعت بين الفن والجمال والرسالة الإنسانية، في خطوة تجسّد الجمال بأسمى معانيه، متخطّية حدود المظهر الخارجي لتصبح بيانًا للمحبة والتكامل والانتماء. فاللوحة ليست مجرد مستحضر تجميلي يمنح المرأة إطلالة آسرة، بل تتحوّل إلى رمز للدعم والاندماج؛ إذ إن كل عملية شراء تُعدّ قطعة أمل تُسهم في تحسين حياة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وتساعدهم على بناء مستقبل أفضل.

وتحتفي اللوحة بالاختلاف كقيمة جمالية وإنسانية؛ فكلّ لونٍ فيها يحكي قصةً فريدة تعبّر عن الفردية والتميّز، لتتآلف جميعها في تناغم يشبه قطع البازل التي لا تكتمل إلا بالمحبّة. وكانت الحملة قد انطلقت في وقت سابق عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديو مؤثّر حظي بإقبال وتفاعل كبير، شاركت فيه ثلاث فتيات جسّدن مشهد التنوّع وأكّدن أن الجميع يستحق أن يكون جزءًا متكاملًا من المجتمع.

وعبّر بسام فتوح عن اعتزازه بهذه المبادرة قائلاً : “The Puzzle of Beauty” أكثر من لوحة تجميلية، إنها دعوة للاحتفاء بجمال كل إنسان. فالجمال لا يُقاس بالمظهر الخارجي فقط، بل بالحبّ والتنوّع. دعمكم أساسي في هذه المبادرة، فكل لوحة تشترونها تُكمل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة وتبرز جمالهم، وكم يصبح موسم الأعياد أجمل حين ندرك أننا نشتري هدية لمن نحبّ، وتحدث في الوقت نفسه فرقاً في حياة إنسان.”

من جهتها، أعربت الرئيسة الفخرية لجمعية OpenMinds، السيدة غيدا رباط، عن شكرها لبسام فتوح على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، وأضافت قائلة : ” تجسّد هذه المبادرة رؤية الجمعية التي تؤمن بأن الجمال الحقيقي يكمن في التنوّع والتكامل، وأنه قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تنسجم مع أهدافنا الداعمة لدمجهم في المجتمع وتمكينهم من العمل وعيش حياة كريمة مثل أي إنسان آخر، فهم أصحاب قدرات هائلة وهم جزء أساسي من نسيج المجتمع”.

تقديراً لهذه المبادرة، قدّمت جمعية OpenMinds جائزة تكريمية لبسام فتوح، صمّمت على شكل يد لتعكس روح الدعم والمساندة للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة. تجسّد هذه الشراكة التقاء الجمال بالإنسانية، لتؤكّد أن الجمال لا يكتمل إلا بالمحبّة والتقبّل؛ فكل قصة  تعدّ جزءاً من لوحة جمال واحدة تجعل المجتمع أكثر تكاملاً وترابطاً.

يذكر أن اللوحة متوفرة على تطبيق Toters Beauty، ويعود ريع جميع مبيعاتها لدعم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

جمعت النسخة التاسعة من المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو أكبر ملتقى لعلوم البيانات في المنطقة، حشدًا مميّزًا من المتحدّثين الدوليين والإقليميين والوطنيين من خلفيّات متنوعة، الذين شاركوا في محادثات تقنية وندوات حوارية وورش تحت عنوان جامع هو “إعادة الإعمار المستدام في أوقات الأزمات”. وقد نظّمت الحدث كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت.

تمحور برنامج المؤتمر هذا العام حول ثلاثة مسارات متكاملة وهي: البنى التحتية وإعادة الإعمار المستدام، والمرونة والابتكار في مجال الرعاية الصحية، والاستدامة الاجتماعية. وقد عرض كل من المسارات كيف يمكن لعلوم البيانات أن تقود عمليات إعادة الإعمار والابتكار المستدامة. وركّزت المحادثات التقنية على استخدام البيانات لتعزيز تخطيط البنى التحتية، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والابتكار أثناء الأزمات، ودعم الاستدامة الاجتماعية والتنمية القائمة على الأدلة.

جمع المؤتمر أكثر من 1,400 مشترك وما يزيد عن 1,150 شخصًا من 30 بلدًا، منها لبنان والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وقطر والأردن وسوريا وكندا وفرنسا ومصر. وتميّز الحدث بمشاركة أكثر من 350 مؤسسة واستضاف أكثر من 20 متحدثًا مميّزًا من الأوساط الأكاديمية ومجال علوم البيانات والمؤسسات الدولية. استقطبت ورش المؤتمر ما يزيد عن 300 مشارك ما يشير إلى ازدياد التفاعل الإقليمي والعالمي مع مؤتمر المرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت ورسالته الرامية إلى النهوض بتمثيل النساء وقيادتهن في مجال علوم البيانات.

وفي كلمته الافتتاحية، تحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري عن الدور المتنامي لعلوم البيانات في تشكيل مجتمعات أكثر صمودًا وعدالة. وقال، “لقد تجاوزت علوم البيانات التنبؤ بكثير،” وأضاف، “هي اليوم تعين المجتمعات على التكيّف والتقدّم، ما يحثّنا على إعادة التفكير في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا وكيفية مشاركتنا لفوائدها بشكل عادل. ونحن في الجامعة الأميركية في بيروت، نرى بأنها مسؤولية أخلاقية، فعلى التكنولوجيا أن تخدم الناس، لا العكس.”

وشدّد عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني على أهمية الإلمام بعلم البيانات ودورها التمكيني الذي ينهض بمساهمات المرأة في جميع مجالات المجتمع، مشيرًا إلى أنه “مع البيانات تأتي القدرة على الفهم ومع الفهم تأتي الحرية. إن دورنا كمؤسسة للتعليم العالي هو فتح الأبواب أمام النساء لاستخدام البيانات بأي وسيلة يرينها مناسبة من أجل تحقيق تأثير إيجابي في الأسرة والمجتمع ككل.”

افتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقتها العميدة المشاركة للأبحاث ومديرة المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة لمى الموسوي، التي تحدثت عن أهمية محور العام، نظرًا إلى الوقائع التي يواجهها لبنان. وأكّدت المديرة المؤسِّسة لمركز ترقّق العظم وأمراض أيض العظم المتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج العلماء في مجال البحوث الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت والأستاذة في الطب الدكتورة غادة الحاج فليحان، على الدور الأساسي الذي تضطلع به الأوساط الأكاديمية كصلة وصل بين القطاعين العام والخاص. وتحدّثت الأستاذة المشاركة في التعلم الآلي ومديرة ملتقى الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة مارييت عوض، عن كيفية “استعادة علوم البيانات للثقة والأمل إذا استُخدمت لغاية مفيدة،” وأطلقت هاكاثون مؤتمر ويدز في الجامعة الأميركية في بيروت حيث تعاون أكثر من 100 طالب وطالبة على تطوير أدوات مبتكرة مستندة إلى البيانات للتصدي لتحديات الاستدامة الأكثر إلحاحًا في لبنان.

تخلّل الحدث ندوة حوارية بعنوان “القفزة الرقمية في لبنان: الذكاء الاصطناعي في الحوكمة والخدمات العامة” التي جمعت أربعة وزراء وهم وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ووزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ووزير العمل الدكتور محمد حيدر. وقد أدارت النقاش الدكتورة كارول الشرباتي، مديرة البحوث في شركة “سايرن آسوشييتس”، التي ناقشت إمكانية قيادة علوم البيانات للإصلاحات في القطاع العام والنهوض برؤية لبنان للعام 2030.

وتضمّنت النسخة التاسعة من المؤتمر هاكاثون بدعم من واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تعاونت الفرق المتعدّدة التخصّصات على وضع حلول مستندة إلى البيانات تتماشى مع محور إعادة الإعمار المستدام. منح الهاكاثون جائزتين للفريقين الفائزين، جائزة المركز الأول وقيمتها 1,500 دولار أميركي وجائزة المركز الثاني وقيمتها 500 دولار أميركي، تقديرًا للطلاب والطالبات الذين قدّموا الحلول الأكثر إبداعًا وتأثيرًا.

ونظّم مدير مكتب خدمات إدارة الحياة المهنية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال دايفيد متى، ندوة حوارية بعنوان “المرأة والعمل والمستقبل المستدام” التي جمعت القادة والممارسين لاستكشاف كيفية تشكيل الرؤى المستندة إلى البيانات وديناميات العمل المتغيّرة والتكنولوجيا الناشئة للمسارات المهنية لدى النساء وتعزيزها لبيئات مهنية أكثر استدامة وشمولية.

بالإضافة إلى ما سبق، نظّم ملتقى الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة في الجامعة الأميركية في بيروت سلسلة من الورش العملية لإثراء معرفة المشاركين بالذكاء الاصطناعي ومهاراته العملية، وقد شملت “أكاديمية الذكاء الاصطناعي للجيل القادم” وهي جلسة تعريفية تستهدف المتعلّمين الأصغر سنًا؛ و”مقدّمة إلى تشات جي بي تي: حيل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي” التي قدمت إرشادات عملية حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بفعالية؛ و”أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي” وهي ورشة للمستخدمين الأكثر تقدّمًا.

استضافت بيروت من 1 إلى 5 كانون الأول 2025 تجمعًا إقليميًا واسع النطاق شارك فيه 140 أستاذًا من 13 جامعة شريكة في مشروع “دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط” الممول من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والذي تديره الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

على مدى خمسة أيام، تابع المشاركون برنامجًا مكثفًا مخصصًا للإدماج البيداغوجي والمؤسسي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي ضمن الكليات غير المتخصصة في الجامعات. وقد تطرّقت الأعمال إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث، وتصميم مقاربات تربوية جديدة، وإنشاء مختبرات تعليمية (Learning Labs)، ووضع مشاريع خاصة بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأكاديمية.

وجمع هذا اللقاء أساتذة من مصر ولبنان وفلسطين، ما أتاح مساحة فريدة لتبادل الخبرات حول قضايا التحوّل الرقمي في التعليم العالي. وساهمت الجلسات في تعزيز التفكير الجماعي وتبادل التجارب وظهور تشبيكات إقليمية جديدة.

اما الجامعات اال13 المستفيدة من المشروع والممثَّلة في هذا التجمع فهي:
• مصر: الجامعة الفرنسية في مصر (UFE)، جامعة الإسكندرية وجامعة العلمين؛
• لبنان: الجامعة اللبنانية، الجامعة الأنطونية، جامعة الحكمة، المعهد الوطني للفنون والمهن (CNAM)، جامعة سيدة اللويزة (NDU) وجامعة الكفاءات؛
• فلسطين: جامعة النجاح الوطنية، جامعة بيرزيت، جامعة الخليل وجامعة نابلس.

وستُخصَّص الأشهر المقبلة لإنهاء المشاريع البيداغوجية، وتفعيل مختبرات التعلم، وتعزيز قدرات الجامعات في التدريب على الاستخدامات التربوية للذكاء الاصطناعي لصالح 2,700 أستاذ، بالإضافة إلى إنتاج موارد مشتركة لدعم المؤسسات في هذا التحوّل الرقمي الكبير.

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المشروع طموحه في دعم جامعات الشرق الأوسط لاعتماد ممارسات مبتكرة، وتعزيز قدراتها الرقمية، وتشجيع استخدام أخلاقي ومدروس للذكاء الاصطناعي. كما يساهم المشروع في بناء شبكة فاعلة بين مؤسسات التعليم العالي، ويشجع على تبادل أفضل الممارسات، ويُعدّ المنطقة لمواجهة التحديات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية واحتياجات المهارات الجديدة.