Samira Ochana

تعود المباراة الدولية للتبسيط العلمي “أطروحتي في 180 ثانية” في نسختها الحادية عشرة هذه السنة، لتجمع نخبة من طلاب الدكتوراه الفرنكوفونيين من مختلف أنحاء العالم. وستُقام النهائيات في تشرين الأول المقبل في العاصمة الرومانية بوخارست، بتنظيم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. وستمثل لبنان في هذا الحدث العلمي الرفيع طالبة الدكتوراه ميريام تكلي، من جامعة الروح القدس – الكسليك، بعد فوزها في التصفيات الوطنية التي نُظّمت امس في المجلس الوطني للبحوث العلمية، في بيروت.
من خلال هذه المباراة، تسعى كل من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، والمرصد الوطني للمرأة في الأبحاث DAWREK’N، وهم شركاء في تنظيم هذه الفعالية منذ 8 أعوام، إلى جعل العلوم متاحةً للجميع وتعلّم أيضًا طلاب الدكتوراه تطوير مهاراتهم في مجال التواصل لشرح موضوعٍ معقّد بأكبر قدرٍ ممكن من البساطة. ويسمح لهم التمرين اكتساب سهولةٍ في نقل مهاراتهم وتثمينها مسلّطا الضوء على أبحاثهم، أينما آلت بهم سيرتهم المهنيّة.

شارك في الحفل النهائي طلاب دكتوراه فرنكفونيون، من جامعات مختلفة في لبنان (الجامعة اللبنانية، جامعة القديس يوسف في بيروت وجامعة الروح القدس- الكسليك) وقد تم اختيارهم من بين مرشحين من مجالات اختصاص علمية متنوعة.
وتشكّلت لجنة الحكم من جان نويل باليو، المدير الإقليمي للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة في الشرق الأوسط، وسوزان بعقليني، صحافية في صحيفة “لوريان لو جور”، ورلى دوغلاس، ممثلةً المرصد الوطني للمرأة في الأبحاث DAWREK’N، والأستاذة الباحثة في الجامعة الأميركية في بيروت هبة الحاج.
بعد منافسةٍ حامية بين المشاركين، فازت الطالبة ميريام تكلي بالمرتبة الأولى. وحصلت الطالبة هبة زين من جامعة القديس يوسف على المرتبة الثانية في حين حاز الطالب جان الخوند من جامعة القديس يوسف أيضاً المرتبة الثالثة.
وستحظى الفائزة تكلي بفرصة اختيارها لتمثيل لبنان في المباراة النهائية الدوليّة المزمع تنظيمها في تشرين الأول في بوخارست (رومانيا).
وتجدر الإشارة الى ان الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تنظم هذه السنة 26 مباراة نهائية وطنية (بالإضافة إلى لبنان) حتى 5 تموز في الدول التالية: ألبانيا، أرمينيا، بنين، البرازيل، بلغاريا، بوروندي، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو، ساحل العاج، مصر، الغابون، جورجيا، مدغشقر، مالي، موريشيوس، موريتانيا، مولدوفا، النيجر، جمهورية الكونغو الديموقراطية، رومانيا، السنغال، تشاد، توغو، تونس وتركيا.
ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض 10Xict لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نسخته الثانية، والذي انطلق في 23 حزيران برعاية وزير الاتصالات شارل الحاج في فندق الحبتور، قدّم رئيس مجلس إدارة شركة تاتش ومديرها العام د. سالم عيتاني عرضاً شاملاً لآخر المستجدات على صعيد شبكة تاتش، لاسيما لجهة التحسينات التي أجريت عليها، وجهوزية الشركة لموسم الصيف، بالإضافة إلى خطط تعزيز شبكة تاتش حتى آخر العام الجاري، وأجاب عن كل أسئلة أهل الصحافة واستيضاحاتهم.
تطرّق د. عيتاني في بداية عرضه إلى موضوع توفر شبكة تاتش على كامل الأراضي اللبنانية، “مشيراً إلى أنه بلغ 96%. كما أن التحسّن الكبير الذي شهدته الشبكة فكان على صعيد خدمة الاتصالات الصوتية التي بلغت 100% (ممتازة)، فيما سجّل مؤشر تجربة الزبون في استخدام البيانات الخليوية نسبة 76.4% (جيد).
على صعيد الشبكة في الجنوب، قال د. عيتاني “أن هناك 25 محطة خارج الخدمة لأسباب تتراوح بين ما هو متضرّر، وما هو في طور نقله إلى مواقع أخرى، بالإضافة إلى المحطات التي لا يمكن الوصول إليها لأسباب أمنية. مع العلم أن المشاكل التي تشهدها الشبكة في المناطق الحدودية الحسّاسة تؤثر على جودة الاتصالات بسبب الضغط المتنامي وبُعد مسافة التغطية على موجة 800 ميغاهرتز خلال أوقات الذروة”.
في سياقٍ مواز، أشار د. عيتاني إلى أن شركة تاتش باشرت في تنفيذ خطة إنشاء حوالي 60 محطة جديدة في مناطق لبنانية مختلفة لسد فجوات التغطية، بديلة عن تلك التي أزيلت بسبب الوصول إلى حائط مسدود مع أصحاب الإيجار. من ناحية أخرى تقلّص عدد المحطات التي لا تزال تواجه بعض المشاكل إلى 48 محطة من مجموع حوالي 1330 محطة، بهدف تحقيق المزيد من التحسين في أداء الشبكة. وتتنوع هذه المشاكل بين السرقات، مشاكل في التغذية الكهربائية، عدم التمكن من الوصول إليها وغيرها.
وأكد د. عيتاني “أن خطة تاتش لتحسين الشبكة والتي تعمل على تحقيقها بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، تشمل التغطية، السعة وتعزيز بعض سمات الخدمة وترتكز على المكوّنات التالية: تعزيز التغطية وتوفّر الشبكة والمحطات وتعزيز الخدمة وتحسين جودة خبرة الزبون وخطة الجهوزية لموسم الصيف”.
على صعيد تعزيز التغطية، تعمل شركة تاتش حالياً على نشر محطات جديدة، وقطاعات إضافية، إعادة توزيع المحطات المتضررة، إجراء تحسينات مادية، بالإضافة إلى نشر 20 هوائيات ضيقة الشعاع. أما في موضوع توفر الشبكة والمحطات، ينصب التركيز على حل مشاكل المحطات في المناطق الحساسة أمنياً، إعادة نشر المواقع المفككة، تسريع عملية نقل محطات أخرى، وزيادة توافر الطاقة. فيما يتضمن تعزيز الخدمة تحسين ميزات الشبكة والتغطية لتحقيق توازن في التبادل القائم بين طبقات التردّد 1800-800 ميغاهرتز، تقليص التشويش الداخلي، بالإضافة إلى ترقية ناقلات سعة جديدة والألياف الضوئية والمايكرووايف، زيادة سعة نقل البيانات الأساسية، تفعيل الجيل الرابع في عدد من المحطات الجديدة، وتفعيل خدمة الصوت عبر البيانات VoLTE.
ولإنجاح موسم الصيف الواعد، جهّزت شركة تاتش نفسها بتوفير 6 محطات إرسال نقّالة MBTS ومحطتين ذات سعة عالية، لاستخدامها في مختلف المناسبات كالمهرجانات وغيرها، بالإضافة إلى إجراء تحسينات استباقية في مناطق الاصطياف وتلك التي ستشهد فعاليات متنوعة، كما وأجرت عمليات ترقية السعة لروابط التجوال.
عقد رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام جاد ناصيف لقاء مع الإعلاميين على هامش مؤتمر 10XICT الذي افتتح برعاية وزير الإتصالات شارل الحاج، تطرق فيه الى أبرز مشاريع الشركة لتحديث الشبكة وتعزيز جودة الخدمة، معلناً انتهاء العمل بمركز ألفا للبيانات Alfa Data Center الذي سيُفتتح قريبا، وهو سيسمح بشراكات لألفا مع الشركات الراغبة.
وفي لقائه الإعلاميين في منصة ألفا بالمؤتمر بشعار: Proudly Serving Lebanon. Customer-focused, Future-Ready، أعلن ناصيف أن هذا اللقاء يشكّل انطلاقة سلسلة اجتماعات دورية مع الإعلام تهدف إلى اطلاع الرأي العام على الخطط والمشاريع التي تنفذها الشركة بالتنسيق مع وزارة الاتصالات لتعزيز الخدمة وتحسين التغطية وتطوير التجربة الرقمية للمشتركين.
وتحدث تفصيلياً عن خطة ألفا لتحديث الشبكة على ثلاث سنوات تتضمن استثمارات لتحديث 80 بالمئة من مكونات الشبكة والبنية التحتية، لتكون في جهوزية تامة للمستقبل والــ5G وتواكب مسيرة الشركة في مجال التحول الرقمي. ولفت إلى أن الاستثمارات لتطوير الشبكة ” باتت تشكل حوالى 17% من المداخيل من 7% في 2024 بدعم من الوزير الحاج”. وأعلن انتهاء العمل بمركز Alfa Data Center وفق المعايير العالمية، ما يعزز استمرارية الخدمة، يدعم خطط الطوارئ، ويفتح الباب أمام شراكات جديدة مع المطورين والشركات، تمهيداً لاعتماد أوسع للذكاء الاصطناعي في خدمات ألفا.
وتطرّق إلى خطة ألفا لتعزيز جودة الخدمة والتغطية في كل لبنان، فقال: “نعمل على تحديث شامل للـ RAN أي شبكة الراديو واضافة محطات جديدة، مع توقيف شبكة الـ 2G نهاية هذه السنة بالتوازي مع رفع جهوزية وكفاءة المحطات بتقنيتيّ 3CC و4CC، مع استمرار التركيز على اعتماد الإستدامة في عملنا من خلال الإستثمار في الطاقة البديلة، علما أن 33% من الشبكة (444 محطة) مجهّزة بالطاقة الشمسية، بارتفاع سنوي 11%”. ولفت إلى أن ألفا في صدد دراسة جدوى الـ5G، مشيراً الى أن الخطة الأولية للشركة تشمل نشر 100 إلى 150 محطة 5G في نقاط ساخنة في ضوء انتهاء الدراسة.
وتطرق الى التحول الرقمي في ألفا وهو ركيزة العمل، حيث يستخدم 350 ألف مشترك الموقع الإلكتروني لألفا والتطبيق في خدماتهم المختلفة، ويتواصل معنا 17 ألف مشترك شهرياً عبر Chatbot و Live Chat. وأوضح أن 65% من المداخيل تأتي من الداتا، و64% من استهلاكها يتم عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلناً أن ألفا ستواكب هذا الإعتماد الكبير لمشتركينا على منصاتنا الرقمية ومنصات خدمات الزبائن المختلفة، ومشيراً إلى توجه الشركة لدعمها كلّها بخدمات الذكاء الاصطناعي.
وأكد جهوزية ألفا الكاملة لموسم الصيف مع توقع ارتفاع استهلاك البيانات بنسبة 10%. ولفت إلى أن معدل الاستهلاك الشهري للبيانات لكل مشترك بلغ 9.2GB معظمها (93%) على شبكة الــ4G+، وأن الشركة بصدد تحويل مركز عمليات الشبكة Network Operations Center إلى مركز رقمي متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمة ومراقبة الشبكة بفاعلية أكبر.

عقد نادي الصحافة جمعية عمومية اليوم السبت ٢١ حزيران ٢٠٢٥ لانتخاب رئيس وأعضاء هيئة إدارية جديدة بحضور الهيئة العامة.
وبعد اكتمال النصاب القانوني، تحدث المستشار القانوني للنادي المحامي ايلي نصر، فأعلن أن عدد المرشحين على الرئاسة إستقر على ترشيح واحد وعدد المرشحين على العضوية إستقر على عشرة، وبالتالي أعلن المحامي نصر فوز المرشحين بالتزكية، وهم بسام أبو زيد رئيساً، والأعضاء:
عماد عاصي نائباً للرئيس
ريما خداج حمادة امينةً للسر
ألبير شمعون أميناً للصندوق
سعد الياس مفوضاً للنادي لدى الحكومة
مارلين حداد مسؤولةً للعلاقات العامة
أنطوان مراد
جان فغالي
وليد عبود
ندى حمزة
باسل الخطيب

وتحدث رئيس النادي بسام أبو زيد عن خطة النادي المستقبلية وفتح باب الإنتساب مجدداً للنادي، وتحدث عن تحسّن أوضاع النادي، مشدداً على ضرورة احداث الفرق على صعيد الحريات وتدريب الاعلاميين ومواكبة التطورات بهدف المساهمة بخلق جيل صحافي مهني محترف مع ضرورة تقديم الأفكار والطروحات.
وتحدثت أمينة السر ريما خداج حمادة عن مشروع الاكاديمية الجديدة لايكو وطن بالتعاون مع نادي الصحافة وإطلاق البرنامج السياسي الإقتصادي للنادي على شكل ندوة حوارية في خريف ٢٠٢٥ من نادي الصحافة .
بعد ذلك عقد النادي الاجتماع الاول بالولاية الجديدة وطرح بنود خطة عمل جديدة.


يستعد مسرح مونو لإستقبال عمل جديد للمخرج المخضرم غبريال يمين و المنتج أنور علم الدين إبتداءً من ٣ تموز، تحت عنوان “شغلة فكر”.
العمل هو نقل عن مسرحية The Good Doctor، للكاتب العالمي نيل سايمون، نص و إخراج غبريال يمين، وبطولة طلال الجردي، طارق تميم، سلمى شلبي، عامر فياض، علي بليبل، كايتي يونس، كريس حداد، مابيل طوق و ماييف ليشع، و من إنتاج 3A Production للمنتج أنور علم الدين.
يروي غبريال يمين عن العمل على طريقته و بالعامية: مسرحية شغلة فكر بتحكي كذا قصة بتمزج الضحك والتأثير. الكاتب مبيّن عليه قلقان ومحبط مش قادر يكتب مع انه كتير حابب. هو وعم يحكي عن معاناته مع الكتابة، بصير شي غريب…فجأة ببلّش يفوت بفكرة ويطلع من فكرة وبصيروا الشخصيات يتجسدوا عالمسرح وبيفهم الجمهور انن رح يعيشو تجربة ما بين خيال الكاتب وواقع شخصياته . عم بعمل المسرحية تحتى ينبسطوا الناس و نحنا ننبسط و بس، يختم غبريال.
و من جهته صرح المنتج أنور علم الدين: اننا نصيب ثلاثة عصافير بحجر واحد، نشجع الأعمال الثقافية والفنية على أبواب الصيف، نخلق فرص عمل للطاقات الشابة و نستمتع بكوميديا نحن بأمس الحاجة إليها.

تُوّج المنتج صادق الصبّاح وشركته الرائدة Cedars Art Production – الصبّاح إخوان بجائزة أفضل إنتاج درامي عربي لعام 2025، ضمن فعاليات الدورة السابعة من حفل مجلة “نيش” البريطانية الذي أُقيم في القاهرة، بحضور نخبة من كبار نجوم الفن والإعلام والرياضة.

وقد جاءت الجائزة تتويجًا لسلسلة الأعمال الدرامية الناجحة التي قدّمتها الشركة هذا العام، في الموسم الرمضاني وخارجه، محققة نسب مشاهدة قياسية وصدى واسع في مصر والعالم العربي. تسلّم الجائزة نيابة عن الشركة المشرف العام على الإنتاج الأستاذ علي حسن.
“المداح 5 – أسطورة العهد” كان نجم الحفل دون منازع، حيث نال جائزة أفضل عمل درامي رمضاني، إلى جانب سلسلة من الجوائز الفردية، أبرزها:

– حمادة هلال: أفضل ممثل دور أول
– أحمد سمير فرج: أفضل مخرج
– أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري: أفضل سيناريو
– هبة مجدي: جائزة التميز والإبداع
– دارين حداد: أفضل أداء منفرد عن شخصية “فحيح”
– محمد مهران: جائزة التميز

وفي إنجاز إضافي، نال النجم باسم سمرة جائزة الأكثر جماهيرية عن مسلسل “العتاولة 2″، فيما حصد النجم أحمد زاهر جائزة نجم العام عن مسلسل “سيد الناس”.

بعد الانطلاقة القوية لأغنية “غلط كتير”، التي جذبت حولها قلوب الجمهور اللبناني وأعادت إلى الأذهان أصداء أغاني يارا التي شكّلت علامات فارقة في مسيرتها، تطلق النجمة اللبنانية يارا ألبومها الجديد في خطوة فنية ناضجة وملهمة.
يتضمن الألبوم ١١ أغنية تتوزّع بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، في عمل من إنتاج T Music وتوزيع وتري، يلبّي ذوق جمهورها العريض في مختلف أنحاء العالم العربي.

وكشف مدير أعمال يارا، طارق أبو جودة، عن أبرز محطات الألبوم، مشيرًا إلى أن ثلاث أغنيات تحمل توقيعه ألحانًا، وتأتي من كلمات الشاعرة “سين”، الاسم الذي سطع بقوّة في المشهد الفني العربي وخاصّة بعد اغنية “نعمة فحياتي” التي غنتها يارا ولاقت نجاحاً كبيراً. وتمتاز “سين” بأسلوبها الحرفي وإتقانها لكتابة النصوص الغنائية بمختلف اللهجات والأنماط، ما أضفى نكهة فريدة على هذه الأغاني.
هذا الألبوم يُعدّ تأكيداً جديداً على التزام يارا بتقديم أعمال فنية راقية، تمزج بين الأصالة والطرب والتجديد، وتبرز مكانتها كأحد أهم الأصوات النسائية في العالم العربي.

أطلق النجم اللبناني ملحم زين أحدث ألبوماته الغنائية بعنوان “22” من إنتاج شركة “بلاتينوم ريكوردز”، في إشارة رمزية إلى مرور 22 عاماً على انطلاقته الفنية التي رسّخت مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
يضم الألبوم المصّغر سبع أغنيات متنوعة تجمع بين اللونين الشعبي والرومانسي، تعاون زين فيها مع نخبة من أبرز الأسماء في عالم الكتابة والتلحين والتوزيع، ليقدم لجمهوره مزيجاً فنياً غنياً بالأحاسيس والألوان الموسيقية. أمّا الأغنيات فهي: “قلبي دق”، كلمات فادي مرجان وألحان ايفان نصوح، “حلفتلك”، كلمات وألحان مروان خوري، “كوكبي” و”معنى العشق”، وهما من كتابة وتلحين إيفان نصوح، “تنور”، وهي أغنية من الفولكلور البدوي، ثم “ألف مبروك” من كلمات وألحان رامي شلهوب، “كف عنّي” وهي أغنية باللهجة السعودية النجدية، تعاون فيها زين للمرة الأولى مع الأمير الشاعر بدر بن محمد، ولحنّها إيفان نصوح. وقد أشرف عمر صبّاغ على التوزيع الموسيقي لكامل الألبوم، عدا أغنية “ألف مبروك” التي قام بتوزيعها جمال ياسين.

تجد الإشارة إلى أن ملحم زين سيطلق أغنياته الجديدة تباعاً بعد أن قام بتصوير أغنيتين في لبنان على طريقة الفيديو كليب، وهما “قلبي دق” و”حلفتلك” بإدارة المخرج فادي حداد. وسيتم طرح الأولى أولاً التي تمّ تصويرها في منطقة البترون في لبنان، على أن تطرح الأغنية الثانية “حلفتلك ” في منتصف شهر يوليو المقبل.
يأتي ألبوم ” 22″ الجديد، بالتزامن مع تجديد تعاونه مع شركة “بلاتينوم ريكوردز” لمدة خمس سنوات، ما يعكس عمق الثقة والشراكة بين الطرفين. ويعد هذا الألبوم هو الثالث الذي يجمع ملحم زين مع “بلاتينوم ريكوردز”.
يؤكد ملحم زين في ألبومه قدرة النجم اللبناني على المزج بين الأصالة والتجديد، مقدماً لجمهوره توليفة موسيقية تنبض بالإحساس وتعكس نضجه الفني بعد أكثر من عقدين من النجاحات. كما يحضّر لمجموعة من الحفلات والمهرجانات خلال الصيف في لبنان والخارج، حيث سيقدم لجمهوره مجموعة من أغنياته ومنها أغنيات الألبوم الجديد.

لأن الاعلام يعتبر شريكاً أساسياً في تنشيط القطاع السياحي في لبنان، زار وفد من الإعلاميين محمية أرز تنورين، تلبيةً لدعوةٍ من الزميلة آيا يونس، حيث كان في استقبالهم رئيس لجنة المحمية الأستاذ سامي يوسف، ورئيس بلدية تنورين الأستاذ ياسر نعمة، ونائب الرئيس جورج الجميّل.
استهلّ الإعلاميون زيارتهم بفنجان قهوة في بلدة فحتا، قبل أن يتوجّهوا إلى الغابة برفقة مدير المحمية السيد شليطا طانيوس، الذي قدّم شرحًا مفصلًا عن أهمية المحمية ودورها في الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي في لبنان.

أشار طانيوس إلى أن محمية أرز تنورين تُعد من أكبر غابات الأرز في لبنان من حيث الكثافة، وتتميّز بتنوع بيولوجي فريد قلّ نظيره. فهي تحتضن أكثر من ٥٠٠ نوع من النباتات البرية، وآلاف الحشرات، إضافة إلى ما يزيد عن ١٠٠ نوع من الفراشات. كما تضم الغابة أكثر من ٢٠ نوعًا من الأشجار، أبرزها اللزاب، الخوخ البري، التفاح البري، الإجاص، الزعرور والسنديان. ويُضاف إلى ذلك حوالي ٨٧ نوعًا من الفطر، بعضها صالح للأكل وآخر سام، إلى جانب ٢٦ نوعًا من الثدييات، و٨٠ نوعًا من الطيور المهاجرة والمستوطنة.

كما لفت إلى شبكة الدروب الممتدة داخل المحمية بطول يصل إلى نحو ٤٨ كيلومترًا، والتي خُصص جزء منها للمشي على مدار العام، وجزء آخر للمشي على الثلج في فصل الشتاء. وتتوفر أيضًا مجموعة من الأنشطة الترفيهية مثل مراقبة النجوم وتسلق الجبال، بإشراف أدلاء سياحيين متخصصين.

بعد الجولة في أرجاء المحمية، توجّه الوفد الإعلامي إلى مطعم “أزاوردي” في منطقة اللقلوق التي تُعدّ نقطة التقاء طبيعية بين بلدتي تنورين والعاقورة، ما يضيف إلى خصوصيتها السياحية والجغرافية، حيث التقوا المحامي مجد حرب الذي أكد على جمال تنورين وما تتميّز به من طبيعة ساحرة، فيما شدّد رئيس بلدية بلاط-مستيتا-قرطبون عبدو عتيّق الذي التقاهم أيضاً، على أهمية دور الإعلام في نقل صورة لبنان الجميلة وإبراز مواقعها الطبيعية والسياحية. كما كانت المحطة التالية زيارة إلى “سيدة القرن”، حيث التقطوا الصور التذكارية.

واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية إلقاء الضوء على محمية أرز تنورين والنشاطات المتنوعة التي تنظّمها إدارة المحمية بالتعاون مع بلدية تنورين، لما لها من دور أساسي في تعزيز السياحة البيئية.

نظّمت جامعة الروح القدس – الكسليك النسخة الأولى من حفل توزيع جوائز “مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني”، برعاية وزير الثقافة اللبنانية الدكتور غسان سلامة، ممثلًا بمدير عام الآثار المهندس سركيس خوري، في حرمها في الكسليك، بحضور لافت لشخصيات ديبلوماسية ونقابية وثقافية وفنية وأكاديمية وإعلامية، من ممثلين ومخرجين ومنتجين وخبراء في قطاعي السينما والتعليم.

تندرج هذه المسابقة ضمن برنامج “أجيال” التابع لمكتب العلاقات الدولية في الجامعة، بالتعاون مع كليّة الآداب والعلوم، وتهدف إلى إبراز التراث اللبناني من خلال عدسات الشباب وإبداعاتهم، خاصة أولئك المقيمين في الخارج، في خطوة لتعزيز الانتماء وإحياء الهوية الثقافية والوطنية.
استقطبت المسابقة هذا العام 64 فيلمًا قصيرًا من إعداد طلاب من مختلف الجامعات اللبنانية. وقد حرصت الجامعة على فتح باب المشاركة أمام جميع التخصصات، من دون حصرها بطلاب الإخراج أو الفنون، شرط تقديم فكرة أصيلة تتمحور حول التراث اللبناني.

خضعت الأعمال لتقييم دقيق من لجنة أكاديمية مؤلفة من خبراء يمثلون سبع جامعات لبنانية، ومن بين هذه الأفلام، تأهلت عشرة أفلام إلى المرحلة النهائية، حيث تولّت لجنة تحكيم محترفة اختيار الفائزين. ترأس لجنة التحكيم الفنان جورج خباز، وضمّت كلًا من الممثّلَين بديع أبو شقرا وديامان بو عبود، والمخرج سمير سرياني، والمصمّمة السينمائية ومهندسة الصوت رنا عيد. وقد اعتمدت اللجان في تقييمها على معايير شملت الأصالة، الموضوع، الإخراج، الأداء، جودة الصورة، الصوت، والنص.
كما تم منح ثلاث جوائز خاصة بناءً على تقييم مشترك بين لجنتي الاختيار والتحكيم.

افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تبعه ترحيب من الإعلامي إيلي الحلو، ثم كلمة الدكتورة مارينا ضو، رئيسة قسم فنون التواصل التي رحّبت بالحضور باسم الفريق المنظّم، مشيرة إلى أن المسابقة اختارت عنوان “صور، أصوات، وذكريات”، ما أتاح للمشاركين تقديم رؤى شخصية متنوّعة للتراث اللبناني.

واستشهدت ضو بكلام المخرجة اللبنانية نادين لبكي: “السينما ليست فقط وسيلة لجعل الناس يحلمون، بل هي أداة لتغيير الواقع وتحفيز التفكير”، مشددة إلى أنه “علينا أن نواصل التفكير وطرح الأسئلة وصناعة الإبداع. فبهذه الخطوات، نرسم معالم مستقبل أكثر وعيًا وإنسانية وعمقًا”.
بدورها، ألقت الدكتورة ريما مطر، نائبة رئيس الجامعة المفوّضة للشؤون الدولية والمبادرات العالمية، كلمة أكدت فيها أن “الإبداع والانتماء هما العنوان العريض لهذه الليلة”، مشيرة إلى أن المسابقة تشكل امتدادًا طبيعيًا لالتزام الجامعة بحفظ الذاكرة اللبنانية.

وأوضحت أن الجامعة كانت على مدى عقود حارسةً لإرث لبنان، من خلال برامج ومبادرات وأرشيف غني محفوظ في مكتبة الجامعة، يوثّق كنوزًا وطنية عبر العصور. وتوقفت عند برنامج “أجيال”، الذي أطلقته الجامعة قبل عامين تحت مظلة “التراث اللبناني”، واعتبرته جسرًا يربط اللبنانيين ببعضهم على الرغم من المسافات، مضيفة: “فلنواصل كتابة تراثنا، لا فقط في الكتب، بل في قصص تُلهم وتُحيي لبنان فينا جميعًا.”

وألقى رئيس لجنة التحكيم الفنان الدكتور جورج خباز كلمة مؤثرة استهلها بالقول:”الذات تموت عندما تصبح مجرد سطور على الورق… عندما نحافظ على علاقات ونتجاهل مشاعرنا.”
بهذه العبارة، استعاد خبّاز لحظات من الحياة الجامعية، وصفها بأنها ليست مجرّد محطات عابرة، بل تجارب حيّة صاغتها القاعات، وأضاءها الطموح، وأحاطتها الأرواح التي أحبّت وتعلّمت وعاشت.
وأكد أن الجامعة ليست محصورة بدرجات ومحاضرات، بل هي وجوه ولقاءات وضحكات، ومواقف تبقى محفورة في الذاكرة، مشيرًا إلى العلاقات التي نمت بين الزملاء وغُلّفت بالاحترام والمحبّة، وإن لم تُنطق دائمًا.
ورأى في جامعته، جامعة الروح القدس “أكثر من مجرّد مكان، واصفًا إياها بـ”الروح التي تسكن فينا، والذاكرة الحيّة التي لا تموت”.

من جهته، شدّد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك، الأب طلال هاشم، على أن الحفل يشكّل تجسيدًا حقيقيًا لطاقات الشباب في لبنان، ليس فقط في جامعة الروح القدس، بل في مختلف الجامعات، مشيرًا إلى أن مشاركة طلاب من جامعات عدّة تفرح القلوب وتعبّر عن وحدة شبابنا حول حب التراث.
ووجّه الشكر لوزير الثقافة، ممثلاً بالمهندس سركيس خوري، مدير عام الآثار، على دعم المبادرات الثقافية، كما أعرب عن تقديره لأعضاء لجنتي الاختيار والتحكيم، وللفريق التنظيمي في الجامعة، مؤكّدًا أن الجامعة كانت وستبقى مساحة للإبداع، وليست فقط مؤسسة تعليمية، بل بيت للفكر والصورة والكلمة.”

وألقى ممثل وزير الثقافة د. غسان سلامة، مدير عام الآثار المهندس سركيس الخوري كلمة نقل فيها تحيات الوزير، شاكراً جامعة الروح القدس – الكسليك على دورها الفاعل في احتضان المبادرات الثقافية والتربوية، ومؤكداً على التزام وزارة الثقافة بدعم هذه الجهود التي تصبّ في صلب الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأعرب خوري عن تأثره العميق بالدور الذي تؤديه الجامعة في إحياء التراث اللبناني وصونه، مشيرًا إلى أن هذا التراث شكّل على مدى العصور مصدر قوة للشعب اللبناني، على الرغم من كل المحن التي مرّ بها منذ حقبة الاحتلال الروماني وحتى اليوم. وقال إن مدينة بعلبك تُجسّد هذا الصمود، مضيفًا: “لبنان لديه تاريخ طويل، وُجد وسيبقى، على الرغم من النقمة التي تحيط به. هذه النقمة تحوّلت اليوم إلى نقطة قوة.”
وفي وصفه لوجه لبنان، شبّهه بخريطة مليئة بالتجاعيد، لكنه “ليس وجهًا اصطناعيًا، بل وجه عمره آلاف السنين”، يحمل في طياته طفلاً حيًّا لا يزال ينبض بالأمل، مدفوعًا بتراثه وبشعبه، وبالطلاب الذين يصنعون الغد بوعيهم وجهدهم.
وختم كلمته برسالة أمل، قال فيها: “كل نفق، في نهايته ضوء… واليوم، نحن نبدأ برؤية ذلك الضوء، على الرغم من كل الصعوبات.”

وقد أُثرى الحفل بعرض موسيقي حي قدمته الدكتورة لينا خاطر وفرقتها، تبعه عرض ترويجي للأفلام العشرة التي بلغت التصفيات النهائية، قبل الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز والشهادات.

وبلغت قيمة الجوائز المالية المقدمة 6000 دولار أميركي، موزعة على ثلاث مراتب: 3000 للأولى، 2000 للثانية، و1000 للثالثة، بالإضافة إلى جوائز تقديرية لأفضل إخراج، وأفضل موضوع، وأفضل فكرة مبتكرة.
في الترشيحات الخاصة، فازت كريستينا قلاط من جامعة الألبا بجائزة أفضل إخراجBest Director ، وياسمين قبيسي من جامعة الروح القدس – الكسليك بجائزة الفيلم الأكثر تميّزًا Most Original Film، فيما نال عامر مكي من الجامعة اللبنانية جائزة أفضل تعبير عن التراث اللبناني Best Lebanese Heritage Theme


أما الجوائز الأساسية، فقد جاءت على النحو الآتي: المرتبة الأولى: جاك معيقل من جامعة الروح القدس – الكسليك، المرتبة الثانية: روبير ميناسيان من الجامعة اللبنانية الأميركية، والمرتبة الثالثة: ياسمين قبيسي من جامعة الروح القدس – الكسليك.

تُعد هذه المبادرة أكثر من مجرّد احتفال فني؛ إنها منصّة سنوية تهدف إلى دعم مشاريع الحفاظ على التراث اللبناني، وتعزيز الإبداع الشبابي كمساحة للتعبير، وتُبرز الفن كمساحة للحوار وبناء الذاكرة الجماعية.












