Samira Ochana
![]()
واصل منظمة اليونيسف تنفيذ برنامجها “الرياضة من اجل التنمية” الذي تنظمه بالاشتراك مع نادي هوبس الرياضي وبتمويل من ألمانيا،هولندا وبريطانيا، للسنة الرابعة تواليا، والذي يطال الشباب والامهات في مجتمعات النازحين السوريين والمجتمعات الفلسطينية اللاجئة واللبنانية المعدومة التي تعاني من مشاكل اجتماعية وبيئية وحياتية وجسدية كثيرة بهدف تشجيع الحوار والتلاحم وبناء قدرات ومهارات حياتية، وتشكيل شبكة امان لتأمين تكامل وتواصل.
ويعتمد المشروع على الرياضة كلغة تخاطب من خلال الانخراط في الالعاب الجماعية ككرة القدم وكرة السلة، والالعاب الفردية كالريشة الطائرة، حيث سيخضع المشاركون لدورة “شاتل تايم” لتعلم المبادئ الاساسية واصول لعبة الريشة الطائرة ونقلها للآخرين بطريقة صحيحة وعلمية.
كما يطال المشروع الاولاد الذين تابعوا المستوى الاول وتخرجوا السنة الماضية، وسيتابعون المستوى الثاني الموزع على مستويين: مهارات رياضية ومهارات حياتية.

ويهدف المشروع الى اعادة الاولاد الذين هم خارج المدرسة، جراء الازمة الى المقاعد الدراسية والانخراط مجددا في الدراسة على مختلف انواعها. كما يستهدف المشروع العائلات والامهات في شكل خاص لتدريبهم على حل مشاكل الشباب والوقوف الى جانبهم ودعمهم في تخطي الصعوبات ومرحلة المراهقة والتوعية على النظافة البيئية والجسدية والحماية من العنف الجسدي والجنسي والامراض المعدية، وتشكيل شبكة حماية لتأمين التكامل والتواصل الى حد بعيد.

حصد كل من فورد F-150 رابتر وموستانج شيلبي GT350 المراكز الأولى خلال جوائز سيارة العام في الشرق الأوسط التي أُقيمت في أبو ظبي في مطلع هذا الأسبوع.
حيث حظيت موستانج شيلبي GT350 بلقب أفضل سيارة كوبيه فائقة الأداء للعام، وسحق F-150 رابتر الجبار كافة الشاحنات المنافسة ليتمّ اختياره شاحنة العام.
في عامها الخامس، تُعتبر جائزة سيارة العام في الشرق الأوسط الجائزة الأكثر شهرةً في قطاع السيارات في المنطقة، وهي تضمّ خبرات 16 صحافياً من عالم السيارات من بلدان مجلس التعاون الخليجي ودول المشرق، الذين يعملون ضمن عدّة مراحل من الاختيار ووضع العلامات من أجل التوصّل إلى لائحة الفائزين.
وفي هذا الصدد، قال كريس بروبرت، مدير الاتصالات التسويقيّة في فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن مسرورون لرؤية اثنتين من المركبات الأكثر تشويقاً وديناميكيّةً التي نصنّعها تتألّقان في حفل جوائز سيارة العام في الشرق الأوسط لهذه السنة. حيث تُعتبر شيلبي GT350 سيارة كوبيه فائقة الأداء، مع شاسي جاهز للحلبة ومحرّك V8 جبار بقوّة حصانية صافية تبلغ 534 PS، بينما ما زال F-150 رابتر الشاحنة الفائقة الأداء المفضّلة في المنطقة للطرقات الوعرة الحافلة بالصعوبات. ويجسّد الطرازان شغف فورد بالأداء الفائق ولديهما ملايين العشاق حول العالم.”
ارتبط شعار موستانج شيلبي GT350 بسيارة فورد موستانج منذ 1965 – وأصبح مرادفاً للأداء الفائق على الطرقات والحلبات منذ ذاك الوقت. يولّد الطراز الحاليّ قوّته الهائلة وعزم الدوران البالغ 582 نيوتن متر من محركّ V8 سعة 5.2 لتر مع عمود مرفقيّ مسطّح (يُعرف باسم “فودو”) – إنه أقوى محرّك بالسحب الطبيعيّ مخصّص للسيارات الصالحة للسير على الطرقات العامة في تاريخ فورد. وتبلغ دورات المحرّك القصوى 8250 د.د.، وبالتالي هو أقوّى محرّك V8 أنتجته فورد حتى الآن.
وتقدّم موستانج شيلبي GT350 قيادة ديناميكية مفعمة بالإثارة والتشويق بفضل نظام التخميد MagneRide، كما تقدّم السيارة أفضل أداء من خلال الدعامة من الألومنيوم لممتصات الصدمات، ومبرّدات زيت المحرّك وناقل الحركة والترس التفاضلي.
تتزيّن المقصورة الرياضيّة بكسوة من الألومنيوم وقماش ألكانتارا والجلد. أمّا مقاعد Recaro الرياضية، فهي تُحيط السائق والركاب بمزيج من القماش المحبوك بألياف الكربون وقماش Miko السويدي للمساعدة في إبقاء الركاب ثابتين في مكانهم، منعطفاً تلو الآخر.
ومن جانبه، أضاف فورد F-150 رابتر الجبار جائزة أخرى إلى مجموعة جوائزه المتزايدة. حيث حصدت هذه الشاحنة المصمّمة خصيصاً للطرقات الوعرة جائزة شاحنة العام ضمن حفل جوائز سيارة العام في الشرق الأوسط، بعد أن اختارتها مجلة “ويلز”، الاماراتية، لتحظى بلقب أفضل بيك أب للعام قبل ذلك بأسبوع.
يستند F-150 رابتر 2017 إلى قاعدة الشاحنة الأكثر مبيعاً في أميركا طوال 41 عاماً متواصلاً، وقد أُضيف إليه هيكل مصنوع من الألومنيوم الفائق القوّة ومحرّك EcoBoost ثنائي الشحن التوربيني عالي القدرة سعة 3.5 لتر من الجيل الثاني مع ناقل حركة بـ 10 سرعات.
وقد أدّى استخدام المواد المتطوّرة إلى تخفيض وزنه بما يصل إلى 227 كلغ مقارنةً بالطراز السابق، بينما تعزّز أداؤه على الطرقات المعبّدة والوعرة من خلال المحرّك بقوّة 421 PS و678 نيوتن متر من عزم الدوران. ويحظى رابتر بقدراته الهائلة على الطرقات الوعرة بفضل نظام الدفع الرباعي الجديد، وناقل الحركة بـ 10 سرعات، وعلبة النقل التي تؤمّن عزم الدوران عند الطلب، ونظام القيادة بحسب التضاريس Terrain Management System الجديد كلياً، كما أنّ ممتصّات الصدمات من نوع FOX Racing Shox مع قنوات التخميد على 9 مراحل ومجال الحركة الأكبر لنظام التعليق يبلغ 48 ملم تساعد على تحسين قدراته الجبارة خارج نطاق الطرقات المعبّدة. كما أنّ إطارات BFGoodrich K02 الهائلة من الجيل الثاني مع العجلات المزوّدة بميزة تثبيت شفة الإطار، فهي أيضاً مصمّمة للقيادة على الطرقات الوعرة حيث لا يجرؤ الآخرون.

سعياً إلى تحقيق هدفها في نشر الفرح في لبنان، تنظّم Mindwhisk، الوكالة الرائدة في تنظيم النشاطات في لبنان، و K9 village الاكادمية الرائدة بكل ما يتعلق بالكلاب و بدعم من Virgin radio Lebanon Woof-Fest, المهرجان الأكبر للكلاب وأصحابها، للمرّة الأولى في لبنان في 14 و15 نيسان، في BIEL The Parks، التحويطة. سيسمح هذا المهرجان لأصحاب الكلاب بالاحتفال مع حيواناتهم التي ستتمكّن من إظهار مواهبها من خلال مسابقات وعروض فريدة ومسلية.
خلال المهرجان، ستختبر الكلاب أحواض السباحة الخاصة بها، جلسات التصوير والتسوّق، إلى جانب بار العظام الذي سيقدّم مأكولات للكلاب. كما ستجرى مسابقات مثل انتخاب ملك وملكة جمال الكلاب في لبنان، أفضل زيّ وغيرها وستحيي فرقاً موسيقية المهرجان، ناشرةً الفرح. وستخصص مساحة خاصة للبيك نيك والمأكولات.

وللمناسبة أشارت المديرة العامة لـMindwhisk السيدة رلى مزهر إلى أن “Woof-Fest هو حدث يحصل للمرة الأولى في لبنان ويهدف إلى تسلية الجميع. نعمد دائماً إلى نشر الفرح في نشاطاتنا وبعد إجراء استطلاعٍ للرأي حول أكثر الأمور التي تُفرح الأشخاص، وجدنا أن الحيوانات الأليفة تشكّل واحدة من الأسباب التي تفرح الإنسان. نتطلع إلى نجاح هذا المهرجان ونأمل ألا تكون الدورة الأولى منه الأخيرة لأن الأهم هو نشر الفرح في لبنان”.
تعمل Mindwhisk Events على برنامج غني بالنشاطات للعام 2018 وعلى رأسها سيتي بيكنيك على الشاطئ، إلى جانب أفكار جديدة لم ينظّم مثلها في لبنان من قبل. وقد عُرفت Mindwhisk Events الشركة الرائدة في تنظيم النشاطات في لبنان، بالأفكار الخلاقة التي تبثّ الفرح التي تُحضرها إلى لبنان. مُبتعدةً عن الأفكار التقليدية، تعمل Mindwhisk Events على تقديم تجارب جديدة مليئة بالفرح والمتعة على الساحة اللبنانية.

مالك الذي أضاء موسم تلو الآخر على مختلف وجوه الطفولة، يرفع السقف عالياً هذه المرّة، والموعد هذا الأربعاء 4 نيسان- أبريل، مع أولاد لبنانيّين وعرب، يتميّزون بقدرات ذهنيّة لافتة، وشغف كبير بالبحث والمعرفة.

حلقة من السحر والدهشة والعبقريّة ستحبس الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، وتجعل الجميع صغاراً وكبار يقفون مدهوشين أمام القدرات التي يتمتّع بها كلّ ولد من ضيوف البرنامج، وخصوصاً، حين سيُقابل الأولاد “أنشتاين”، الذي سيمتحِن درجة تفوّق كلّ واحد منهم عبر سؤال التحدّي، وكلّ ذلك ضمن توليفة جديدة، وصيغة مبتكرة يُطلقها مكتبي للمرّة الأولى.



وفع الممثل رالف س. معتوق كتاب ” 46 ” في مسرح مدرسة الحكمة برازيليا ضمن حفل ضم عدداً من الفنانين والاعلاميين والاصدقاء.
الكتاب يحتوي على مجموعة خواطر من تأليف الكاتب، ولكن للمرة الاولى يجد القارىء مساحة مخصصة له داخل الكتاب ليكتب ويعبر عن رأيه ايضا. ومقابل كل خاطرة او فكرة مكتوبة سوف يجد صفحة بيضاء خاصة به ليكتب بدوره افكاره ومعتقداته، ليتحول هذا الكتاب في نهاية المطاف لمذكرات خاصة بكل شخص.
الكتاب متوفر حاليا في مكتبات “ماليكس”






دشّنت “مدرسة الجالية الأميركية في بيروت” (ACS) اليوم الثلثاء أكبر منظومة للطاقة الشمسيّة في مدارس لبنان، تسدّ نحو ربع حاجات المدرسة من التيار الكهربائي وتساهم في تغذية شبكة الكهرباء الوطنية في بيروت.
وأقامت المدرسة في المناسبة احتفالاً حضره نائب رئيس البعثة الديبلوماسية الأميركية إدّ وايت، والسيدة بتيل مسروبيان من المركز اللبناني لحفظ الطاقة.
وتُعتَبَر منظومة الطاقة الكهروضوئيّة التي تولّت تركيبها مؤسسة Yelloblue للتكنولوجيا الخضراء واستغرق تنفيذها سنتين، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، أكبر مشروع للطاقة الشمسيّة في حرم مدرسي في مختلف أرجاء لبنان. وتتألف المنظومة من 2060 متراً مربعاً من الألواح تم تركيبها على ثمانية سطوح، وستُغطي نحو 25 في المئة من حاجات المدرسة، إذ ستوفّر نحو 340 كيلووات من إجمالي الطاقة التي تستهلكها ACS، وتساهم تالياً في توفير نحو 50 ألف دولار من أصل 195 ألفاً هي قيمة فاتورة الطاقة التقليدية السنوية للمدرسة التي تتأمن من الشبكة الوطنية ومن المولّدات.

وقال وايت في كلمة ألقاها خلال الإحتفال إن هذا المشروع “مثال جديد على التزام الولايات المتّحدة بالطاقة المتجدّدة في لبنان“. وأشار إلى أن “الولايات المتّحدة استثمرت أكثر من 2.4 مليون دولار في مشاريع الطاقة المتجدّدة في كل أنحاء لبنان“. وذكّر بأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وفّرت منذ العام 2015 أكثر من 245 مليون دولار كمساعدات تنمويّة للبنان في مجال التعليم والنمو الاقتصادي وتأمين الفرص لرواد الأعمال وتعزيز موارد لبنان وقدرات السلطات المحليّة لتأمين الخدمات والمياه النظيفة بانتظام”.
أما رئيس المدرسة غريغ ماكغيلبين جونيور، فقال إن المدرسة تعتزم تزويد الشبكة الكهربائيّة الوطنية بفائض الطاقة الشمسية لديها خلال نهاية الأسبوع والعطل الرسميّة.

وشدّد ماكغيلبين على أن “هدف المشروع لا يقتصر على تحقيق وفر مالي، بل يتمثل كذلك في تقديم مثال على كيفية مساهمة المجتمع في الحدّ من استهلاك الطاقة واعتماد الطاقة الخضراء سعياً إلى الحفاظ على البيئة”.
ومن شأن منظومة الطاقة الشمسية هذه أن تقلّص بنحو 400 طن سنوياً انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المضرّة بالبيئة والمتأتية من استخدام الوقود الإحفوري في إنتاج الطاقة التقليدية.
وأضاف: “لهذا المشروع بُعدٌ تربوي، إذ أن اللوحات الشمسيّة لا تؤمّن فقط طاقة بديلة وتخفّض التكاليف، لكنها ستشكّل أمثولة حيّة لتلاميذنا الذين سيتعرفون من خلالها على أهمية الطاقة البديلة والمتجدّدة مقارنة بالطاقة التقليديّة، وعلى منافع منظومة الطاقة الشمسية”.
وستنظّم المدرسة برامج تثقيفية لتلاميذها تتعلق بالمنظومة الكهروضوئية، وزيارات لتعريف المجتمع بها, وسيستسفيج
التلاميذ في أعمالهم المدرسيّة من بيانات الإستهلاك الخاصة بهذه المنظومة، وكذلك سيكون في إمكان زوّار المدرسة أن يطلعوا على هذه البيانات التي تبيّن الوفر المُحقق، من خلال لوحة عدّادات وشاشات أقيمت خصيصاً لأغراض التوعية، وعبر الموقع الإلكتروني للمدرسة.
كذلك ستقام إحتفالات “خضراء” وأنشطة مدرسية عن الطاقة المتجدّدة، بينها تنفيذ أعمال يدويّة وإعداد أوراق بحثيّة وإقامة حلقات دراسيّة وورشات عمل. وتأمل المدرسة أن يصبح كل فردٍ فيها نصيراً لحماية البيئة من خلال توعية محيطه العائلي والمجتمعي المباشر,
ويندرج تركيب الألواح الشمسية ضمن خطة خضراء متكاملة تنفذها المدرسة العريقة التي تأسست عام 1905، انطلاقاً من أهدافها التربوية المتمثلة في تخريج مواطنين صالحين يحدثون فرقاً في مجتمعهم. وتشمل خطة الإستدامة الحدّ من استهلاك الطاقة والمياه عبر تقنيات ذكية أخرى، ومن طباعة الأوراق، واعتماد فرز القمامة، والتدوير، واستخدام مستحضرات تنظيف صديقة للبيئة، واللجوء إلى الشراء العام المستدام.

أما مسروبيان فعرّفت في كلمتها بالمركز اللبناني لحفظ الطاقة، وعدّدت مشاريع كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة التي نفذتها مدارس لبنانية وموّلها المركز. وأشارت إلى أن مجمل هذه المشاريع تنتنج ما مجموعه مليون و650 ألف كيلوواط/ساعة سنوياً، مما يوفر 290 ألف دولار من فاتورة الطاقة، ويقلّص الإنبعاثات بنحو 1000 طن من ثاني أوكسيد الكربون.

في لقاء نظمته AGBU بالتعاون مع سفارة أرمينيا بمناسبة شهر الفرنكوفونية
مسرحيون استذكروا رائد تصميم الأزياء الفنيّة العالمي جان بيار دليفير:
بِريشتِه وألوانِه غيّر المسرح اللبناني… وأعمالُه قصيدةُ شعر
نظمت الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية (AGBU) بالتعاون مع سفارة أرمينيا لدى لبنان لقاء استذكار لمصمّم الأزياء اللبناني الأرمنيّ الراحل ورائد تصميم الأزياء المسرحية والفنيّة في لبنان جان بيار دليفير، بعد 20 عاماً من وفاته، شارك فيها عدد من المسرحيين الكبار الذين عاصروه وتعاونوا معه في أعمال على الخشبة، وأقيم في مقر الجمعية في “سنتر دمرجيان”- ضبيّه.
وشكر سفير أرمينيا سامويل مكردشيان AGBU والمشاركين، مشيراً إلى أن اختيار جان بيار دليفير موضوعاً لهذا اللقاء “جاء في مناسبة الاحتفال بشهر الفرنكوفونية في لبنان ولكون أرمينيا ستستضيف القمّة الفرنكوفونيّة في تشرين الأوّل المقبل”. ولاحظّ أن دليفير “ترك إرثاً مميّزاً وساهَمَ في التقريب بين مختلف ثقافات الدول الفرنكوفونيّة”.
وأسفت المديرة التنفيذية للجمعية في لبنان أنيتّا لبيار لِكَون دليفير واحداً من “فنّانين كثر لم يأخذوا حقّهم في لبنان”، مشددةً على ضرورة “الحرص على الأمجاد التي يتركها الفنّانون”.
وألقى سيروب دليفير، شقيق الراحل، كلمة العائلة، فشكر AGBU والفنّانين الذين شاركوا في حفل التكريم.
جيرار أفيديسيان
ورأى المخرج جيرار أفيديسيان أن دليفير “غيّر الرؤية في المسرح اللبناني بعد السبعينات”. ولاحظ أن “كثيرين غيّروا في الإخراج والكتابة والتمثيل، ولكن في تصميم الملابس خلق جان بيار دليفير شيئاً استثنائياً وأعطى لكل مسرحيّة هويّتها”.
وروى أفيديسيان كيف تعرّف على دليفير عام 1969 وأدخله إلى عالم تصميم الأزياء المسرحية، هو الآتي من عالم الـ”هوت كوتور” في أبرز دور الأزياء في فرنسا وتحديداً “ديور”. وأشار إلى أن مشاركة دليفير في مسرحية الأخوين رحباني “ناس من ورق” أطلقته “ليس فقط في لبنان إنّما في العالم العربي، نظراً إلى ضخامة هذا العمل وشعبيّته”، ملاحظاً أن دليفير”حوّل السيدة فيروز في هذا العمل إلى diva بكل ما للكلمة من معنى”. وأضاف: “في خمس سنوات عمل فيها على نحو ثماني مسرحيّات، أثبت دليفير رؤية فنيّة جديدة للمسرح اللبناني مختلفة عن الكتابة والإخراج والموسيقى والغناء، ساهم من خلالها في تجميل المسرح”. وذكّر بأن المخرج الأميركي الكبير مارتن سكورسيزي استعان بدليفير في فيلمه “الإغراء الأخير للسيد المسيح” بنصيحة من المخرج المصري الراحل يوسف شاهين.
روجيه عسّاف
وقال المخرج والممثل روجيه عسّاف إنه اكتشف من خلال دليفير أن “تصميم الأزياء المسرحية فنّ في ذاته”. وقال: “كان تصميمه أشبه بلغة وشيفرة لا بل بقصيدة”. ووصف أعماله بأنها “فن شعري”، و”لوحة فيها جمال سهل ممتنع”.
وأشار إلى أنه “كان رجل ثقافة وإنسانياً وصديقاً لكل من عرفه، وكان يعشق بيروت وبعلبك وتعلّق بهما”.
غدي الرحباني
وقال المؤلّف الموسيقي والكاتِب المَسرَحي غدي الرحباني: “يمكننا أن نؤرّخ للأزياء المسرحية قبل جان بيار دليفير وبعده، فقبله كانت لجنة مهرجانات بعلبك تؤمّن الملابس، أي لم يكن ثمة مصمّم أزياء بالمعنى الحقيقي على غرار مصمّم الرقص أو مهندس الصوت، لكنّ التحوّل حصل من خلال مسرحية ناس من ورق”.
ولاحظ أن دليفير “كان دقيقاً جداً في عمله، وكانت له رؤية في كل أعماله”. ورأى أن دليفير “غيّر المسرح اللبناني بريشته وألوانه وأزيائه ، وطَبَع مرحلة مهمّة منه وحتى من المسرح العالمي”. وأضاف: “لدينا في لبنان نقص كبير في تصميم الملابس وخسارته كانت كبيرة جداً”.
جان لوي مانغي
وتحدّث مهندس الديكور العالمي جان لوي مانغي، فرأى أن دليفير “عرف كيف يحوّل اللباس من شيء إلى شيء آخر مختلف تماماً”. وأضاف “لم يكن فقط مصمّم أزياء مسرحية لامعاً، بل كان أيضاً مصمّم أزياء كبيراً على المستوى العالمي”. ولاحظ أن الراحل “كان رائداً وسابقاُ لزمانه، والواقعيّة التي في تصاميمه هي إبنة اليوم وهي حتى إبنة المستقبل”. وتابع: “ما جمعني به طوال سنوات كان الفرح في محاولة الاختراع، والشاعرية كانت موجودة في كل لحظة من إبداعه”.
نضال الأشقر
أما الكاتبة والمخرجة والممثلة المسرحية نضال الأشقر فوصفت دليفير بأنه كان “حالة شعريّة جماليّة”، واسفت لكون الدولة اللبنانية “لم تجمع أعماله المنتشرة في كل أنحاء العالم”. وأشارت إلى أن “عدداً كبيراً من تصاميمه أخذتها الحرب ولكن بقيت صورها وهي كثيرة، من مختلف المسرحيّات التي شهق لها الناس”.
وأضافت: “حتى اليوم لم يعرفوا جان بيار دليفير في لبنان وإلا لأقاموا له أكبر تكريم كفنّان لبناني أرمني حمل معه هذه الروح من أرمينيا التي أحبها كثيراً”.
حنان الحاج علي
وفي كلمة مسجلة بالفيديو، روت الممثلة المسرحية حنان الحاج علي أن أزياء دليفير في مسرحيّة “آه يا غضنفر” لجيرار أفيديسيان مع أنطوان كرباج “كانت الأجمل في تاريخ المسرح اللبناني والعربي”. ورأت أنه “كان يتمتّع بإبداع كامل متكامل وأعماله تكاد تصل إلى أعلى مستويات الكمال”. وأضافت: “ما رأيته في هذه المسرحية عمل متقن ومتكامل ودقيق الصنع، وتنفيذه يجمع خبرات نادراً ما تجتمع لدى مصمّم أزياء”.
غصّ القصر البلدي في الحازمية، يوم الخميس 15/3/2018، بمجموعة من الإعلاميين واصحاب الكلمة والفعاليات، الذين حضروا للمشاركة بالإحتفال التكريمي الذي أعدّته بلدية الحازمية للرسام الكاريكاتوري ملحم عماد (ابن الحازمية، المتجذر من دير الأحمر).

عرّف الحفل، المستشار الإعلامي لبلدية الحازمية روي حرب الذي أطلع الحاضرين في الصالة، والمشاهدين عبر خدمة البث المباشر للحفل عبر صفحات بلدية الحازمية على مواقع التواصل الإجتماعي، عن سلسلة التكريمات التي أعدّها المجلس البلدي ونفذها بدءاً من العام 2000، والتي طالت شريحة مهمة من كبار البلدة ومبدعيها، من بينها الفنان الراحل ملحم عماد، موضحاً المراحل التي مرّ بها الكتاب التكريمي من ثلاث سنوات.

ثمّ افتتح الحفل الخطابي رئيس المجلس البلدي في الحازمية جان الياس الأسمر الذي جاء في كلمته عن ملحم عماد ” تخطى بريشتِه كلَّ القيود، رسَم لبنانَ الحلم، انتقدَ، وضعَ النقاطَ على الحروف، كانت له رؤيتــُه السياسيّة والإجتماعيّة الخاصّة، لكن الأهمّ أنه ترك بصمة ً لن تستطيعَ الأيامُ أن تمحوَها بسهولة. عرفتــُه فناناً مبدعاً، زيّنَ بلوحاتــِه بعضاً من صفحات مجلة الحازمية الفصليّة. عرفتــُه صديقاً صدوقاً، يعرفُ كيف يعبّر عن مكنوناتِ نفسه. عرفتــُه ثاقب النظرة، حـَذِقَ الفكر، عميقَ الرؤيا. وعرفتــُه أيضاً، في سنواتِه الأخيرة، مريضاً جبّاراً، يُصارعُ ضعفَ جسدِه بعزيمةِ الروح، يتحدّى ظلمَ الأيام ِ بحسِّ الفـُكاهة، يضيفُ الى ألمِه بسمة ً، ولو كانت قناعاً يهربُ خلفـَه الى عالمِه الخاص، الى عالمِه المنشود!”

توالت الكلمات المشيدة بإبداع الراحل ملحم عماد ومبادرة بلدية الحازمية التكريمية، فتوالى على المنصة الشاعر الياس الهاشم، تلاه رئيس تحرير جريدة الشرق الصحافي خليل الخوري، واختتم الحفل الخطابي بكلمة من القلب لابنة الفنان الراحل، الصحافية والكاتبة ندى عماد خليل التي شكرت باسم العائلة المجلس البلدي وعلى رأسه السيد جان الياس الأسمر على مبادرته التكريمية وتشجيعه الدائم للفن والثقافة، ثم تلا الحفل نخب المناسبة التي تكلّلت بالصفة العائلية المحبّبة.



طرح تطبيق Netflix العالمي قبل أيام مسلسل (جراند أوتيل)Secret of the Nile عبر شبكتها ليصبح متوفراً لكل متابعيها حول العالم، ليكون المسلسل الذي أنتجته شركتا Eagle Films وBeelink، أول مسلسل عربيّ يعرض عبر Netflix العالمي.
نذكر أنّ Grand Hotel عُرض خلال شهر رمضان الـ2016 وحقق نجاحاً ساحقاً في مصر والعالم العربي وهو من بطولة: عمرو يوسف، أمينة خليل، أحمد داوود، دينا الشربيني، محمد ممدوح، سوسن بدر، أنوشكا، رجاء الجداوي وعدد كبير من نجوم الدراما المصرية.









