Samira Ochana

تُطلق “Stars on Board” نسختها التاسعة مع نخبة من أبرز نجوم الوطن العربيّ الذين يستعدّون لإحياء أضخم الحفلات الفنيّة، وذلك لمُناسبة “الفالنتاين”، في رحلة تمتدّ من 16 ولغاية 20 شباط – فبراير 2018. تنطلق الرحلة من أميركا وتحديداً من ميامي، وتشمل عدد من جزر الباهاماس بالتعاون مع “طيران الإمارت” الشريك الرسميّ للرحلة.
أمّا نجوم الرحلة التاسعة من “Stars on Board” فهم: كاظم الساهر ونجوى كرم وراغب علامة ونوال الزغبي وملحم زين ونادر أتات أضف إلى المُمثل الكوميدي ماريو باسيل.
يُذكر أنّ الجمهور عاش تجربة سياحيّة فنيّة فريدة من خلال الرحلة الثامنة
لـ“ Stars on Board” التي إنطلقت من أوستراليا مع نهاية العام الماضي وشملت بريسبان وسيدني.
وغنّى على متنها في الليلة الأولى محمّد خيري وناجي أسطا، كما أحيا الليلة الثانية وائل كفوري ونادر الأتات. أمّا الليلة الثالثة فكان ركّاب السفينة على موعد مع نجوى كرم وناصيف زيتون، ليختتم حاتم العراقي آخر حفلات الرحلة.
من ناحية أخرى، رافقت كاميرا “Stars on Board” يوميّات النجوم بكلّ تفاصيلها على أن يتمّ جمع المواسم الثلاث الأخيرة في برنامج يُعلن عن تفاصيله في وقت قريب.

سيكون لبنان للمرة الأولى ضمن المنافسين على جوائز “أوسكار”، إذ اختير فيلم “قضية رقم 23″ اللبناني للمخرج زياد دويري بين الأفلام الخمسة الطامحة إلى نيل الجائزة العريقة عن فئة أفضل فيلم أجنبي خلال الحفل التسعين لتوزيع هذه الجوائز في آذار المقبل، وفق الترشيحات التي أعلنتها اليوم الثلثاء الاكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، التي تمنح جوائز”أوسكار”.
وسيتنافس “قضية رقم 23” على الجائزة مع فيلم A fantastic woman (تشيلي) لسيباستيان ليليو، وThe square (السويد) للمخرج روبن أوستلوند، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان “كانّ”، وOn Body and soul (المَجَر) للمجرية إيلديكو إينييدي، والفائز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين.
وكان فيلم دويري اختير في مرحلة أولى ضمن اللائحة ما قبل النهائية للترشيحات، والتي تضمّ تسعة أفلام، من بين 92 فيلماً رشّحتها دولها لجائزة “أوسكار أفضل فيلم أجنبي”.

تستمر المنافسة بعد أن أوشكت الرحلة على نهايتها، إذ بات كل مشترك في هذه الجولة يتوقع أن ينافس على اللقب، وذلك ضمن الحلقة العاشرة من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Project Runway ME” على MBC4 و”MBC مصر”. وفي مدينة ميلانو الإيطالية، استقبلت عارضة الأزياء والإعلامية التونسيّة الإيطالية عفاف جنيفان المشتركين برفقة مقدمة البرنامج اللبنانية فاليري أبو شقرا والمدربة ومصممة الأزياء السعودية ريم فيصل، لتشرح لهم طبيعة التحدي العاشر، حيث اختارت جنيفان لكل من المشتركين أحد فساتينها السابقة التي نفذها لها أشهر المصممين العالميين، وطلبت منهم العمل على تقديم تصاميم جديدة ومبتكرة.
وقد فاز في نتيجة التحدي ميخائيل شمعون من لبنان، فيما انتهى مشوار زينو توافق من الجزائر قبل خطوة واحدة من التحدي الختامي.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
غادر المشتركون المشغل وجهزوا حقائب السفر ليحطوا الرحال في مدينة ميلانو الإيطالية، واحدة من أهم عواصم الموضة في العالم، حيث كان في انتظارهم تحدياً جديداً، لعله أحد أصعب التحديات التي خاضوها حتى الآن. هناك، كانت عارضة الأزياء والإعلامية التونسيّة الإيطالية عفاف جنيفان في استقبالهم، لترحب بهم في المدينة التي عاشت فيها لسنوات طويلة. شرحت لهم عن طبيعة التحدي المتمثل في إعادة تصميم فساتين ارتدتها في الماضي، صمّمها لها خصيصاً مجموعة من أشهر المصممين العالميين، وشرحت جنيفان عن تفاصيل التحدي، قائلة أنها تقدم لكل منهم قطعة من القطع المعروضة في خزانتها، والمطلوب إعادة صياغتها وتصميمها من جديد بطريقة عصرية ومبتكرة. وبطبيعة الحال، كانت جنيفان برفقة كل من مقدمة البرنامج اللبنانية فاليري أبو شقرا والمدربة ومصممة الأزياء السعودية ريم فيصل.

وبما أن المشتركين قاموا بزيارة لأبرز المواقع التاريخية في المدينة وتعرفوا أكثر إلى طبيعتها، وجالوا في مناطق سياحية في العاصمة الإيطالية، كان عليهم أن يستوحوا من روح المكان وبالتالي الإبداع في أشكال التصاميم التي سيقدمونها في هذا التحدي الذي يخوضه. ولأن زينو كان الفائز في التحدي السابق، فقد أُعطي حرية تبديل الفستان الذي اختارته له عفاف بآخر، فبدله مع الفستان الذي حصل عليه ساهر، لكنه لم يكن مرتاحاً في العمل على القماش الذي اختاره وهو ما انعكس عليه سلبياً في نهاية الحلقة.

بعد ذلك، توجه المشتركون إلى المشغل، وهو أحد أهم المعامل في إيطاليا خصوصاً وأوروبا عموماً، إذ يتعامل معه أشهر المصممين العالميين ومن بينهم إيلي صعب. وأشارت ريم فيصل أنه ستتاح لهم الفرصة كي يتعرفوا إلى كيفية تصنيع الخامات الفخمة، وعليهم إنجاز المهمة المطلوبة منهم في غضون 12 ساعة فقط.
وخلال العمل على التصاميم، قامت المستشارة ريم فيصل بزيارتها المعتادة لهم لتوجيه النصح والانتقادات ولتعطيهم بعض التوجيهات المفيدة، وأشارت إلى أنها فخورة بهم، موضحة “أنني أجد في تصاميمكم ألوان الإبداع”. بعدها، أنهى المشتركون العمل على تصاميمهم وانتقلوا إلى أبرز مواقع عرض الأزياء في إيطاليا “بالاتزو ديل سيناتو” (Palazzo del Senato)، حيث كان بانتظارهم قرار اللجنة الثلاثية المؤلفة من رئيسها المصمم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسيّة الإيطالية عفاف جنيفان والنجمة المصرية يسرا. وبعدما شرح كل من المشتركين عن تصميمه، وأبدت اللجنة رأيها في كل منها حصل ميخائيل شمعون على آراء إيجابية وكان الفائز في الحلقة، لكنه لم يحصل على الحصانة التي توقفت في الحلقات الأخيرة… كما اعتبرت اللجنة أن تصميمي ساهر وزبيدة من التصاميم الأفضل في الحلقة، أما الأسوأ فكانت تصاميم زينو ودانة وعبد الحنين. ووصف تصميم زينو بأنه مغامرة لم تكن في مكانها، وعلّق إيلي صعب بأنه كان ينتظر من زينو تقديم تصميم أفضل خصوصاً أنه سعى للحصول على القماشة واختارها بنفسه، وأشارت فاليري إلى أن أضعف تصميم كان لزينو توافق من الجزائر، وانتهى بالتالي مشواره وغادر البرنامج على بُعد خطوة واحدة من النهائيات، وعلق زينو بالقول “أخرج ورأسي مرفوعاً، وأنا فخور بنفسي وسأعود إلى بيتي وعملي بكل حماس وقوة”.

بعد ذلك، حان وقت الإعلان عن التحدي الذي يفصل المشتركين الخمسة عن العرض الختامي، فأشارت فاليري إلى أن التحدي المقبل سيكون عبارة عن تجربة موضة مهمة، وسيكون السفر إلى لندن، حيث المقر الرئيسي لدار إيلي صعب في العاصمة البريطانية.
الجدير ذكره، بأن المشتركين الذين سيتنافسون في الحلقة القادمة بات عددهم 5 وهم ساهر عوكل من فلسطين، دانة الزمان من السعودية، ميخائيل شمعون، وزبيدة عكاري من لبنان، وعبد الحنين راوح من المغرب.


لا تتوقف المواهب الصغيرة عن إثارة إعجاب الجمهور والمدرّبين، بل تستمر بتسجيل مفاجآت متلاحقة مبهرة، وتذهل الجميع بخاماتها الصوتية الرائعة وبأدائها المتقن والمحترف بالرغم من صغر سنها. وها هي تواصل تألّقها من خلال إطلالاتها المتميّزة أمام المدرّبين- النجوم الثلاثة: كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، في الحلقة الثانية والأخيرة من “المواجهة” ضمن الموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربيّة على MBC1 و”MBC مصر”. وفي هذه الحلقة اختار تامر صوتيْن لينتقلا معه إلى المرحلة المقبلة، هما: نور وسام من العراق ومحمد البندي من الأردن، فيما اختار كاظم 3 أصوات، هم: تيم الحلبي من سوريا، رومي رزق من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب. أما نانسي فنقلت معها 3 مواهب أيضاً هي: يائيل القاسم من سوريا، لجي المسرحي من السعودية وعابد المرعي من لبنان.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
في الحلقة الثانية والأخيرة من “المواجهة”، أكمل المدرّبون اختيار المشتركين الذين سينتقلون معهم إلى المرحلة المقبلة، وبدأ المشوار مع فريق تامر الذي خاض بمشتركيه الجولتيْن الأخيرتيْن، وقام بتدريبهم مع مدرّب المواهب محمد أبو الخير. وتألّفت الأولى من أميرة سعد ووفاء عماد من مصر، ونور وسام من العراق، من خلال أغنية “حرّمت أحبك” للفنانة الراحلة وردة الجزائرية. أشادت نانسي بالمواهب الثلاثة، واكتفى كاظم بالقول “لقد فرحتم الجمهور وأسعدتموه”، واعتبر تامر أن كل موهبة من الثلاثة لديها طاقة جميلة، قبل أن يختار نور، إذ اعتبرها الأكثر تميّزاً في هذه الجولة. أما المواجهة الأخيرة لفريق تامر، فتشكلت من فالنتينا الكركي من لبنان، وفاطيمة أحمد من مصر، ومحمد البندي من الأردن، بأغنية “سيدي منصور” للفنان صابر الرباعي. وقد أثنى تامر على الطاقة الإيجابية التي ينقلها المشتركون إلى الجمهور، واختار محمد البندي، واصفاً إياه بالفنان الشامل.
أما كاظم الساهر، فقسّم فريقه إلى 3 مجموعات ثلاثية، تشكّلت الأولى من ثلاثة مواهب من سوريا هي: زياد أمونة ويمان قصار وتيم الحلبي، بأغنية “خطرنا على بالك” للفنان طوني حنا. ولشدّة تميّز المشتركين في الغناء، انتقل كاظم لتهنئتهم على أدائهم ووصفهم تامر بـ “العباقرة الثلاثة”، فيما وصفتهم نانسي بـ “النجوم” معتبرة أنها خطوة أولى جيدة وسيكون لديهم مجموعة من الفرص الأخرى مستقبلاً. وبعد بعض التردد اختار كاظم تيم الحلبي من سوريا، “لأن لديه قوة صوت وحضور على المسرح، وأنتظر منه أكثر في المواجهة الأخيرة”.

وبعد هذه المواجهة النارية، قرّر كاظم أن تتشكّل المواجهة التالية من هنا عمرو من مصر، ورومي رزق وسيرينا مطر من لبنان، وأكّد كاظم بأن “من ستفرض نفسها على المسرح سأختارها، وغنّت المشتركات الثلاثة ببراعة “Read all About it” لإيميلي ساند، واختار كاظم أن تُكمل رومي رزق من لبنان المشوار معه في المرحلة القادمة. أما آخر المواجهات في فريق كاظم، فكانت بين ميريتا عماد وسيف بو حمدان من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب، من خلال أغنية “خلي شوي علي” للراحل سيد مكاوي، ووقع اختياره على حمزة، ليستمر معه ويغنّي مرّة أخرى في المرحلة التالية.
أما فريق نانسي، فضم 3 مواجهات: الأولى كانت بين أصغر ثلاث مواهب وهي جيسيكا غربي ويائيل القاسم وزين عمار من سوريا، وغنّوا “مغرورة” لوائل كفوري. وبعد لحظات من الانتظار الصعب أعربت خلالها عن اعتزازها بهم وبأدائهم، اختارت نانسي يائيل القاسم من سوريا ليكمل معها في المرحلة المقبلة. أما المواجهة الرابعة فضمت كل من لجي المسرحي من السعودية، وجراح الشاعر من البحرين، وأمجد نبيل من اليمن، وتشارك الثلاثة أداء أغنية “رهيب” لعبد المجيد عبد الله، ووقع اختيار نانسي على لجي المسرحي ليكمل معها المرحلة التالية. بعدها، حان موعد المواجهة الأخيرة التي ضمت خالد المرعي وعابد المرعي من لبنان وكمي عز الدين من سوريا، الذين غنوا موالاً وأغنية “على العقيق” للمطرب صباح فخري. وعلقت نانسي بالقول أن “هذه المواجهة تعد الأصعب لأن تضم شقيقيْن توأم بشكل خاص”، ثم خاطبت المشتركين الثلاثة قائلة: “لقد أثبتم أنكم أساتذة في الغناء” قبل أن تختار عابد المرعي ليكون آخر المشتركين الذين يتأهّلون معها إلى المرحلة المقبلة.

الجدير ذكره أن الحلقة المقبلة ستشهد مواجهة أكثر ضرواة بين المشتركين الخمسة الذين تأهّلوا إلى هذه المرحلة، ليختار كل مدرّب اثنين فقط منهم، ينتقلون معه إلى الحلقة الختامية، ويتنافسون على اللقب. ويضم فريق كاظم 5 مشتركين هم: جنة الجندي من مصر، وماريا قحطان من اليمن، وتيم الحلبي من سوريا، ورومي رزق من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب. ويضم فريق نانسي 5 مشتركين أيضاً: هم آدم النجار من تونس، وجورج عاصي وعابد المرعي من لبنان، ويائيل القاسم من سوريا، ولجي المسرحي من السعودية. وكذلك يضم فريق تامر 5 مشتركين هم: أشرقت أحمد من مصر، آدم الهداجي من تونس، وجاد عز الدين من لبنان، نور وسام من العراق ومحمد البندي من الأردن.

عقد “اتحاد الشباب الاشوري” في تورنتو – كندا اجتماعه الاسبوعي في 19/1/2018 ، تناول خلاله المواضيع والقضايا التي تهم الشعب الاشوري في بلد الاغتراب، ومن بين النشاطات التي يحضر لها احياء ذكرى اغتيال بطريرك الامة الاشورية مار شمعون بنيامين الذي تم اغتياله غدرا منذ ١٠٠ عام. وذلك في ٤ شباط ٢٠١٨ في تورنتو بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية وفعاليات كندية من مناطق مختلفة. تتخلل احياء الذكرى الاليمة كلمة للاستاذ فادي داوود والانسة اومتا شينو يتناولا فيها اهم المحطات في حياة مار بنيامين يليها فيلم تصويري ومستندات بالمجازر التي الحقت بالشعب الاشوري لاعوام متعددة وتواريخ مختلفة.
وذلك، برعاية
United Assyrian Youth of Canada و Centre for Canadian -Assyrian relations.
سميرة اوشانا
“سنعمل مع كل الجهات المعنيّة ليكون لكم نادياً، يفتح أبوابه خصيصاً لكم، يستقبلكم، ويهتم بكم… لأننا نهتم فإننا ننتمي!”
هذا كان وعد رئيس المجلس البلدي في الحازمية، السيد جان الياس الأسمر، خلال حفل “كبارنا” في كانون الأول من العام 2016؛ وبالفعل بدأ العمل الجدّي من خلال مكتب التنمية المحلية في البلدية، بالتنسيق مع الأب مجدي علاوي (جمعية سعادة السماء)، وبالتعاون الكلــّـي مع الجمعيات المدنية والأهلية في البلدة، وأخويات الحبل بلا دنس (مار روكس)، مارت تقلا، وحركة الشبيبة الأرثوذكسية.

وللغاية، عقدت اجتماعات متتالية مع المعنيين لتنسيق العمل، وكانت الإعلامية ميراي عيد قد بادرت لدعم هذا المشروع من خلال تقديم مجموعة من أدوات المطبخ الأوليّة ليصار الى استعمالها في “مطعم المحبة”.
وبعد تجارب عديدة مع سيّدات المجتمع المدني في البلدة، افتتح “مطعم المحبة” ابوابه وسط الحازمية يوم الخميس في 18/1/2018، وقد أثنى الحاضرون على رقيّ القاعة، والخدمة المميّزة، والطابع العائلي.
شكر الأب مجدي علاوي جهود المجلس البلدي بشخص رئيسه، سيما وأنّ الحازمية هي التي بادرت بالطلب إليه مباشرة العمل وأمّنت القاعة وكل المستلزمات، وهي بادرة ايجابية وغير مسبوقة في لبنان، كما أثنى على حسن التنظيم والدعم اللامتناهي الذي لقيه في الحازمية، وقدّم درعاً تكريمية للرئيس جان الأسمر.

أما رئيس مجلس بلدية الحازمية، السيد جان الياس الأسمر فقد شكر كلّ من ضحّى بوقته وجهده وعمله للوصول الى النتيجة الحالية، مشيراً الى أنّ “العمل الإجتماعي ينبع من القلب ويتكلّل بالمحبة، وهذا ما يميّز سيدات الحازمية المندفعات على الدوام لتقديم الأفضل في كلّ الميادين”، وقد توجّه بالشكر الى زميلاته في المجلس البلدي السيدات سيمون عيراني، سيلفيا دعيبس و نادين ابو صافي اللواتي لم تبخلن بأيّ جهد لإنجاح هذا الحلم، وخصّص مسؤولة مكتب التنمية المحلية في البلدية السيدة حنان الهبر بلفتة شكر وتقدير، معتبراً أن الرؤيا الثاقبة والتخطيط للمستقبل هي ضمانة للنجاح والإستمرارية، وشدّد على أنّ اللقاءات ستكون متتالية في هذا النادي، وبشكل يومي خلال الأسبوع، لتبادل أطراف الحديث والغداء ومشاركة بعض النشاطات مع كبار البلدة، لأن الهدف هو الإجتماع معهم، واللقاء بهم، ولذلك سيحضر يومياً أعضاء من المجلس البلدي الى هذا النادي، نادي المحبة.

كما أعلن الرئيس جان الأسمر عن سلسلة مشاريع مستقبليّة سيصار الى انجازها خلال العام الحالي، تهمّ مختلف فئات المجتمع في الحازمية، منها الحديقة العامة تحت الجسور بمساحة تقارب 10.000 م م ومركز الرعاية الصحية الذي سيقدّم خدمات طبيّة مجانية بجودة عالية.

وبذلك، تؤكد الحازمية مرة أخرى أنــّها رائدة في العمل الإجتماعي والإنساني، وأنها مدينة “بتشوف حالك فيها!”


نظمت جمعية “رودز فور لايف” في فندق “فينيسيا” عشاءها السنوي الرابع، وكشفت خلاله أن عدد الذين دربتهم منذ تأسيسها على برامج إنقاذ ذوي الإصابات البليغة، من أطباء طوارىء ومسعفين وعاملين في الجسم التمريضي، بلغ ١٢٩٠”ملاك إنقاذ”.
وشارك في العشاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني والوزراء السابقون عدنان القصار وموريس صحناوي وزياد بارود وروني عريجي ونايلة معوّض ومحمد جواد خليفة، والسيدات منى الهراوي ولمى سلام وهدى السنيورة، والأميرة غيداء طلال، ورئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، النائب هنري حلو، وسفراء فرنسا وألمانيا وفنلندا والاتحاد الاوروبي وأستراليا وبلجيكا والأورغواي، إضافة إلى عدد كبير من العاملين في الحقل الطبي وداعمي الجمعية.
وقُدّمت خلال العشاء للمرة الأولى أغنية خاصة للجمعية، من ألحان المايسترو لبنان بعلبكي وغناء سفيرة الجمعية الفنانة عبير نعمة، ومن كلمات الزميل روني ألفا.
وفي كلمة مسجَّلة، نوّه رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري بـ”الدور الريادي الذي تؤديه رودز فور لايف في تدريب أطباء الطوارئ والجسمين التمريضي والإسعافي على أحدث برامج الإنقاذ في العالم”.
أما رئيسة الجمعية زينة قاسم، فأحصت في كلمتها ١٢٩٠”ملاك إنقاذ” باتوا مدرّبين للتدخّل إنقاذاً لذوي الإصابات البليغة في لبنان.
وأعلنت قاسم أن الترتيبات أُنجِزَت للمباشرة ببرنامجين تدريبيين جديدين من المزمع انطلاقهما في القريب العاجل بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي ومع الجيش اللبناني، الأول تحت عنوان” المستجيب الأول” مخصَص لدرَاجي قوى الأمن وفصائل المرور، على تقنيات الحفاظ على حياة المصابين على الطرق بانتظار وصول سيارات الإسعاف، والثاني تحت عنوان” العناية بالإصابات المدنية والعسكرية إبان المعارك والحروب”، مخصَص لتدريب جنود الجيش اللبناني على التعاطي مع الإصابات البليغة خلال المواجهات العسكرية.
وتم تسليم دروع تقدير خاصة إلى ممثلي ثلاث جهات تربطها شراكة استراتيجية مع “رودز فور لايف”، هي “فرنسبنك” الذي يغطي تكاليف تدريب أطباء الطوارئ، و”بنك عوده” الذي يغطي تكاليف تدريب الجسم التمريضي، و”البنك اللبناني للتجارة” (BLC) الذي يغطي تكاليف تدريب الجسم الإسعافي في لبنان.
وتولّت الإعلامية رولا بهنم تقديم العشاء، وأحياه كل من عازف الكمان حبيب ألبرتو، والفنان جورج نعمه وفرقته الموسيقية، والكوريغراف سامي الحاج وفرقته للرقص، فيما أضفى الفنان سعيد مراد جوّاً موسيقياً متنوعاً على الحفلة. وأقيم سحب على أكثر من خمسين جائزة قيمة قدّمتها عشرات المؤسسات والشركات مساهمةً منها في زيادة منسوب الوعي في شان السلامة المرورية، وفي شأن أهمية الإنقاذ الطبي والتنريضي والاسعافي وسبل تطوير تقنياته في لبنان.

يواصل المخرج أسامة الحمد تصوير مسلسل “عندي قلب” الذي كان سابقاً باسم “رقصة الروح”، من انتاج “الصدى” وكتابة مروان قاووق ورنيم عودة.
ويشارك في بطولة العمل الدرامي نخبة من ابرز الممثلين اللبنانيين، على رأسهم وسام حنّا وجوِيّ خوري ويوسف حدّاد ونتاشا شوفاني وعلي منيمنة وليلى جريج وجوي الهاني وربيع الحاج وخالد السيّد وروز الخولي وماري تيريز معلوف وسهير نصرالدين، إضافة إلى ميريام عطالله ومعن كوسا من سورية.

وتدور أحداث العمل حول اعتماد الاب على ابنته الكبرى، وثقته بذكائها ونجاحها بتدبير الامور، وبالمحافظة على المال الذي أودعه باسمها كي تحمي أخواتها الأصغر سناً من اطماع عشاقهن المزيفين ومن مشاكل الحياة التي لا تنتهي. الى جانب آخر من خطوط العمل، يسلط الضوء على بعض زوايا الرق الابيض (الدعارة).

لم تعد مسألة الاستمرار في المنافسة بالسهولة السابقة، بعدما تناقص عدد المشتركين وبات 7 فقط، يتنافسون على اللقب في الحلقة التاسعة من “Project Runway ME” وهو الصيغة العربية من برنامج الأزياء العالمي، الذي تعرضه MBC4 و”MBC مصر”. استضافت الحلقة النجم التونسي ظافر العابدين، وكان التحدّي المطلوب هو ابتكار تصميم رجالي خلال 8 ساعات من الوقت، بمبلغ 175 دولار أميركي. وبعد وقت قصير، زاراتهم فاليري أبو شقرا في المشغل، وأبلغتهم أن بإمكانهم العمل طيلة الليل، شرط أن يعملوا على تصميم نسائي متناسب ومتناسق مع التصميم الرجالي، وبالتالي ملاءمة متطلبات أزياء الـ“Unisex”. وفيما انتهى مشوار ريم عبد الغني من السعودية وغادرت البرنامج، فاز في التحدّي زينو توافق من الجزائر، لكنه لم يحصل على حصانة تحميه من الاسبتعاد. ففي هذه المرحلة الدقيقة على مشارف نهاية الموسم الثاني، على كل مشترك ألاّ يألو جهداً في تقديم أفضل ما لديه لضمان بقائه، والتنافس على اللقب في الحلقة الختامية.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
من على شاطئ البحر، انطلقت هذه الحلقة مع انتقال المشتركين من مقر إقامتهم لمعرفة المهمة المطلوبة منهم هذه المرّة، وماهية التحدّي التاسع. وما هي إلاّ دقائق حتى كشفت لهم مقدمة البرنامج فاليري أبو شقرا والمدرّبة ومصممة الأزياء ريم فيصل، على أن التحدّي الجديد هو العمل على تصاميم أنيقة تناسب الرجل العصري في غضون 8 ساعات فقط، وحصل كل منهم على مبلغ وقدره 175 دولار أميركي لشراء الأقمشة، ومُنحوا 30 دقيقة فقط لشراء الأقمشة المناسبة لتصاميمهم.

لم يكن وقع الخبر على المشتركين عادياً، فالبعض منهم اعتبره أمراً صعباً جداً، وقد يشهد على انتهاء مشواره في البرنامج، فيما رأى فيه بعضهم الآخر تحدّياً واختباراً يخرج عن المألوف، ويحفّزهم على تحدّي أنفسهم. وزادت فاليري الطين بلة، عندما زارتهم في المشغل لتخبرهم بأنه في إمكانهم أن يأخذوا وقتهم الكافي لإنجاز التصميم، لأن المهمة لن تقتصر على تنفيذ تصميم للرجل وحده، بل ستتوسع لابتكار تصميم متناسق معه يناسب المرأة العصرية أيضاً، أي ما يُعرف بالـ “Unisex”. ومرّت عليهم المستشارة ريم فيصل لتؤكّد لهم بأن الخطأ سيحاسبون عليه منذ الآن أكثر من السابق “لأن البقاء هو للأقوى والأفضل فقط”. اجتهد المشتركون في العمل على تصاميمهم طيلة النهار والليل، حتى اقترب وقت العرض فوصل العارضون والعارضات استعداداً لتجهيز أنفسهم للمرور أمام اللجنة ورئيسها. وبعد هذا المرور، اجتمع أعضاء لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من رئيسها المصمم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسية – الإيطالية عفاف جنيفان، والنجمة المصرية يسرا، مع ضيف الحلقة النجم التونسي ظافر العابدين، ليتخذوا القرار وتحديد من هو الأقوى ومن هو الأضعف من بين المشتركين.

في يوم العرض، أكمل المشتركون وضع اللمسات الأخيرة عل تصاميمهم، قبل أن يفاجئهم ضيف الحلقة ظافر العابدين بزيارة في المشغل. بعدها، حان الوقت ليقف المشتركون أمام اللجنة ويدافعوا عن تصاميمهم، فاتفقت اللجنة على أن تصميم زبيدة ضعيف، واعتبرت عفاف أنها إذا لم تتطرق إلى التفاصيل فالتصميم جيد، بينما رأى إيلي صعب بأنه توقع منها أفضل بكثير، وأشادت يسرا بطريقة مزجها للألوان، فيما لفت ظافر إلى أنها تقدّم تصميماً بسيطاً ينقصه الإبداع. وأثنت اللجنة على تصميم ميخائيل، وأشاد إيلي صعب بجرأته، واتفقت معه يسرا وعفاف بذلك، وأثنى ظافر على أسلوب المزج بين الشرقي والغربي بطريقة متناغمة. أما عبد الحنين، فعلّقت عفاف على تصميمه بالقول أنه يدخل القلب دون استئذان، وقال إيلي صعب أن التصميم جميل، فيما أثنى ظافر على الروح المغربية فيه. وأجمعت اللجنة وضيفها بأن تصميم ريم ضعيفاً، في وقت أشادت بتصميم دانة وعلى الإبداع في التصميم، وكذلك بالنسبة لتصميم زينو، خلافاً لتصميم ساهر الذي لم يكن عند حسن ظن اللجنة. وفي النتيجة، اعتبرت اللجنة ورئيسها أن التصاميم الأربعة الأفضل تعود إلى: ميخائيل شمعون، عبد الحنين راوح، زينو توافق، ودانة الزمان. وأعلنت فاليري أن الرابح في هذا الاختبار هو زينو توافق من الجزائر كونه قدّم تصميماً عصرياً متميزاً. أما التصاميم الأضعف فأصحابها زبيدة عكاري، وساهر عوكل وريم عبد الغني، قبل أن تكشف فاليري أن من سيخرج من هذا التحدّي هي ريم عبد الغني من السعودية.

الجدير ذكره، بأن المشتركين الذين سيتنافسون في الحلقة القادمة بات عددهم 7، وهم: ريم عبد الغني ودانة الزمان من السعودية، ميخائيل شمعون وزبيدة عكاري من لبنان، ساهر عوكل من فلسطين، زينو توافق من الجزائر، وعبد الحنين راوح من المغرب.

45 صوتاً يتنافسون ضمن مرحلة “المواجهة” في الموسم الثاني من “the Voice Kids”… على MBC1 و”MBC مصر”، وذلك في 3 حلقات متتالية تنطلق مساء السبت 13 كانون الثاني/يناير 2018، وعين كل منهم على الفوز باللقب:
فريق كاظم
نورهان عرنسة جنة الجندي وميريتا عماد وهنا عمرو والثنائي لقاء وزينة علاء الدين من مصر، شيماء أبو لبده من فلسطين، تاج قسام وزياد أمونة ويمان قصار وتيم الحلبي من سوريا، رومي رزق وسيرينا مطر وسيف بو حمدان من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب، ماريا قحطان من اليمن.

فريق نانسي
لجي المسرحي من السعودية، وجيسيكا غربي وطه محسن وزين عمار وكمي عز الدين ويائيل القاسم وأبي الفارس من سوريا، جراح الشاعر من البحرين، جورج عاصي وخالد المرعي وعابد المرعي وليل الهاشم من لبنان، وسلمى صفوت من مصر، وآدم النجار من تونس، وأمجد نبيل من اليمن.

فريق تامر
وفاء عماد وأميرة سعد وأشرقت أحمد وفاطيمة أحمد ومحمد الخشاب ومحمد أسامة وخالد الفايد من مصر، وتاليا برهوش وجاد عز الدين وفالنتينا الكركي وليا قرص من لبنان، ومحمد البندي من الأردن، آدم الهداجي من تونس، نور وسام من العراق، نينار دلا من سوريا.










