Samira Ochana

إحتفلت شركة “المتّحدين للإنتاج الإعلامي – صبّاح إخوان” بإنطلاق تصوير مُسلسلي “سك على أخواتك” و”قانون عُمر” في مصر بحضور النجوم. وقد زار رئيس مجلس إدارة الشركة المُنتج صادق الصبّاح موقعي تصوير العملين وتمنّى للنجوم المُشاركين وطاقم العمل التوفيق إستعداداً لخوض السباق الرمضانيّ لهذا العام.

يُذكر أنّ مُسلسل “سك على إخواتك” من بطولة النجم علي ربيع وصبري فوّاز وكريم عفيفي وميرنا نور الدين وصلاح عبدالله وسلوى خطّاب وجيسّي عبدو وسهر الصايغ وهنا الزاهد وهادي الجيار واسلام جمال، ومن إخراج وائل إحسان وقصّة كريم فهمي وتأليف إياد إبراهيم ومحمّد فتحي ومحمّد أبو السعد.
وهو من النوع الكوميديّ وتنطلق قصّته من حارة شعبيّة بسيطة حيث يُواجه شاب العديد من المشاكل بسبب شقيقاته.
أمّا مُسلسل “قانون عُمر” فهو من بطولة النجم حمادة هلال ونخبة من أبرز وجوه الدراما نذكر من بينهم إيمان العاصي ومُحسن منصور وحجاج عبد العظيم وفاطمة ناصر وفتوح أحمد وإيهاب فهمي ومصطفى أبو سريع ومحمد أبو الوفا وليلى حسين ، ومن تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق. وتدور أحداث المُسلسل في إطار إجتماعيّ تشويقيّ من خلال طرح فكرة تطوير القوانين من خلال قصّة دراميّة شعبيّة يتورّط من خلالها مُهندس شاب في جريمة قتل.
يُشار إلى أنّ المُنتج صادق الصبّاح يخوض السباق الرمضانيّ عربياً بعدد من الأعمال الدراميّة
التي يجري تصويرها بين مصر ولبنان وسوريا منها أيضاً مُسلسل”طريق” بطولة نادين نجيم وعابد فهد وقصّة الكاتب الكبير نجيب محفوظ وسيناريو وحوار سلام الكثيري وإخراج رشا شربتجي، ومُسلسل “الهيبة- العودة” بطولة تيم حسن وقصّة هوزان عكّو وتأليف وسيناريو وحوار باسم سلكا وإخراج سامر البرقاوي والمُسلسل الكرتوني”هذا هو الإسلام” تأليف فداء الشندويلي وإخراج مُصطفى الفرماوي.

نظّمت جمعية”إدراك” (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي) بالتعاون مع قسم العلاج النفسي في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند والجمعية اللبنانية للطب النفسي محاضرة في مسرح البتلوني التابع لجامعة البلمند في الأشرفيّة، عن دراسة رائدة تجريها بالتعاون مع جامعة ميتشيغن الأميركية، تتناول استحدام الهواتف النقّالة لرصد التغيّرات الصوتية والسلوكية في تشخيص الاضطراب الثنائي القطب (Bipolar Disorder)، بما يتيح استباق أي تدهور مزاجي.
وافتتح رئيس “إدراك” الدكتور إيلي كرم المؤتمر بمقدمة عن هذا المشروع الرائد وتولّى عرض هذه الدراسة البروفسور ميلفين ج. ماكينيس، أحد أبرز الباحثين في مجال الاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب في العالم، وهو من أهم الخبراء العالميين في تشخيص هذا الإضطراب وعلاجه السريري لدى المراهقين والبالغين. وركّزت أبحاث ماكينيس على العناصر الوراثية المتعلّقة بالاضطراب الثنائي القطب وأسبابه وأنماطه ونتائجه.
ويُدرّس البروفسور ماكينيس الاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب في مركز الاكتئاب في جامعة ميتشيغن الأميركيّة، وهو المدير العلمي لصندوق مركز هاينز س. بريشتر لأبحاث الاضطراب الثنائي القطب في الجامعة ذاتها.
وأوضح ماكينيس أن الاضطراب الثنائي القطب الذي يترافق مع اضطرابات مَرَضيّة على مستوى قدرات الشعور والمعرفة والحركة، يتجسد في تغيرات في المزاج تتراوح بين حالات يكون فيها الشخص عالي المزاج بصورة غير اعتيادية ويكون كلامه كثيراً وسريعاً وحالات يكون فيها الشخص منخفض المزاج تتمثل بحالة اكتئاب مع إعاقة حركية وتراجع في نوعيّة النطق وكميّته. وأشار إلى أنّ توفير العلاج الناجح لمن يعاني أمراض المزاج كالاضطراب الثنائي القطب، يتطلب رصداً مستمراً يمكّن من تتبّع الحالة الصحيّة والعقليّة وتطوّرها وتنبيه الشخص المعني ومَن يتولون رعايته طبياً قبل ظهور تبدّلات حادّة في حالته المزاجيّة والنفسيّة تسبّب مضاعفات وخيمة.
وأوضح أن هذا الرصد يجري حالياً سريريّاً ويعتمد على تفاعل منتظم بين المريض ومَن يتابعونه طبياً لتقييم مسار المرض واستباق التبدّلات السريريّة. وأقرّ بأن ثمة تقنيّات محدودة حالياً تتيح رصد الأفراد على المدى الطويل بطريقة سَلِسَة وغير مزعجة تتكامل مع النمط اليومي لحياتهم.
وأعلن أنّ جمعيّة “إدراك”، التي أجرت أبحاثاً عن الصحّة النفسيّة في لبنان على مدى السنوات الثلاثين المنصرمة، باشرت بإجراء دراسة مموّلة من المعهد الوطني للصحة (NIH) في الولايات المتحدة، بالتعاون مع جامعة ميتشيغن في الولايات المتّحدة، وقسم الطب النفسي وعلم النفس السريري في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند.
ويتناول هذا البرنامج البحثي مقاربة مبتكرة تسدّ النقص في تقنيات المتابَعة الإستباقية، عبر تطوير حل عمليّ لرصد التغيرات الصوتية والسلوكية لدى مرضى الاضطراب الثنائي القطب. ويقوم هذا الأسلوب على الرصد الدائم بواسطة نظام خاص بالهاتف النقّال، للتغيرات الصوتية والسلوكية لدى المصابين بهذا الإضطراب، يتم تحليل نتائجه بواسطة برامج تقنية متقدمة.
وشدد على أن لهذا المشروع آثاراً إيجابية كبيرة في رعاية وعلاج الاضطراب النفسي، وسيشكّل، في حال نجاحه، تطوراً مهماً على المستويين المحلي والعالمي، إذ أن هذه التقنية ستتيح تحديد أولويّات الرعاية الطبّية والنفسيّة للمرضى بناء على التشخيص المبكر للتبدّلات النمطيّة في الصوت والنطق، والتي تعكس بدرجة كبيرة التحوّلات المزاجيّة الأساسية، وتعتَبَر أصلاً مكوّناً أساسياً في الفحص السريري”.

المواهب الخمس عشرة التي تأهّلت إلى “المواجهة الأخيرة” من فرق النجوم – المدرِّبين الثلاثة كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وتامر حسني، جميعها عينها على الحلقة الختامية المباشرة المقبلة، وتحلم بالفوز باللقب والجوائز المالية والعينية للموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC مصر”. وبعدما دقّت ساعة الحسم، ازدادت الصعوبة عند المدرِّبين وخفقت قلوب المشتركين الصغار الذين يخوضون مرحلة جديدة من التصفيات وهي الأخيرة قبل العرض “المباشر” (LIVE) الوحيد. من هنا، باتت مسؤوليتهم مضاعفة فحرصوا على تقديم أفضل ما لديهم، كي يتأهّلوا إلى المواجهة النهائية علماً أن اثنيْن فقط من كل فريق سينتقلان إلى العرض “المباشر”، وعندها يقول الجمهور كلمته، ويحدِّد اسم الفائز في الموسم الثاني من البرنامج. وبعد مرور المشتركين الـ 15 أمام النجوم – المدرِّبين والجمهور وغنائهم على المسرح، حسم كل مدرِّب خياراته، فاختار كاظم كل من ماريا قحطان وحمزة لبيض، بينما تأهّل في فريق نانسي كل من لجي المسرحي وجورج عاصي، أما تامر فنقل معه إلى الحلقة الختامية نور وسام وأشرقت أحمد.

تأهُّل وسام نور وأشرقت أحمد ضمن “فريق تامر”
وفي الامتحان ما قبل الأخير، كان على كل مشترك أن يؤدّي أغنية واحدة فقط أمام المدرِّبين الذين سيقومون باختيار اثنيْن فقط من الخمسة الذين يضمّهم فريقهم. وبدأت الحلقة مع “فريق تامر”، الذي يضم جاد عز الدين من لبنان، آدم الهداجي من تونس، أشرقت احمد من مصر، محمد البندي من الأردن، ونور وسام من العراق. ارتفعت وتيرة الحماسة بين المشتركين في “فريق تامر”. وغنّى جاد عز الدين من لبنان “شو قيمة النظرة” لوائل كفوري، فعبّرت نانسي عن إعجابها بأسلوب غنائه. أما كاظم فأشاد بما وصفه “الغناء المتميّز” للمشتركة نور وسام من العراق، مثنياً على أدائها “الأطلال” لكوكب الشرق ام كلثوم. وحصد آدم الهداجي من تونس إعجاب المدرّبين بغنائه “Made a change” للفنان الراحل مايكل جاكسون، وأشادوا بالخصوصية التي يتفرد بها وبحضوره وصوته. ثم، علّق تامر بأن محمد البندي من الأردن هو مشروع فنان شامل، بعدما غنّى قصيدة “أصابك عشق”، وحيّاه كاظم على “جرأة الاختيار الصعب”، ونصحه بأن يسير على النهج نفسه في المستقبل. أما أشرقت أحمد من مصر، فأبدعت في غناء “أوعدك” للمطربة الراحلة سعاد محمد، بشهادة المدرِّبين الثلاثة، وعلّقت نانسي بالقول “عندما أسمع أداء كالذي تؤدّيه أشرقت لا أشعر بأنني في برنامج مواهب للصغار”، مثنية على قراراتها وجواباتها في الغناء.
بعد ذلك، حانت لحظة الاختيار الصعب، فنقل تامر حسني معه إلى العرض المباشر الأخير، كل من نور وسام من العراق وأشرقت أحمد من مصر.

تأهُّل ماريا قحطان وحمزة لبيض ضمن “فريق كاظم”
بعدها، انتقلت المنافسة إلى مشتركي “فريق كاظم”، وكانت جنة الجندي من مصر أولى المواهب التي غنّت أمام الجمهور والمدرّبين، أغنية “يا مسهرني” للسيدة أم كلثوم، فأشاد بها تامر حسني قبل أن يُغنّي تيم الحلبي من سوريا أغنية “دخلك والهوى” للفنان طوني حنا، وتقول نانسي أن لديه شيئاً خاصاً في صوته. وغنّت رومي رزق من لبنان “What about Us“، ثم أدّت ماريا قحطان من اليمن “مقادير” للمطرب طلال مداح، فأثنت نانسي عليها وعلى شخصيتها القوية، رغم أنها أصغر المواهب التي تأهّلت إلى هذه المرحلة. بعدها، غنّى حمزة لبيض من المغرب “وحشتني” للمطربة الراحلة سعاد محمد، فحيّاه كاظم على الثقة التي يغنّي فيها.
وبعد تفكير متعمّق، حسم كاظم النتيجة باختياره ماريا قحطان من اليمن، وحمزة لبيض من المغرب ليرافقاه ضمن العرض “المباشر”، والتنافس على اللقب.

تأهُّل لجي المسرحي وجورج عاصي من “فريق نانسي”
أما آخر المشتركين الذي اختبروا أداءهم على المسرح وأمام المدرّبين، فكان “فريق نانسي”. البداية كانت مع يائيل القاسم من سوريا الذي غنّى “خلصت الحكاية” لآدم، ودمعت عينا نانسي تأثراً بغنائه المتميّز، وأشاد كاظم بإحساسه ونصحه بأن يبقى مركزاً في غنائه وألا يسمح لشيء بأن يشتت أفكاره. ثم، غنّى آدم النجار من تونس “على رمش عيونها” لوديع الصافي، واعتبر تامر بأن آدم غنّى بأحسن أحواله ووضع كل عربة في مكانها. بعدها، غنّى لجي المسرح من السعودية، “حسيبك لله” لمحمد عبده، وأثنى كاظم على خياره الذي “يعطي فرحاً” كما قال، تبعه عابد المرعي من لبنان بأغنية “ويلي لو يدرون” لوديع الصافي، فعلّق تامر بأن المشترك يتقن المدرسة الغنائية التي يؤدّيها. أما جورج عاصي من لبنان، فغنّى “حلف القمر” لجورج وسوف، ورأى كاظم أنه يؤدّي أغنية صعبة ويجيد الغناء باستخدام الطبقات العالية.
بعدها عاد فريق نانسي إلى المسرح، لينتظر النتيجة والاسميْن اللذيْن سينتقلان إلى العرض “المباشر”، فاختارت نانسي كل من جورج عاصي من لبنان، ولجي المسرحي من السعودية.





بعد تنافس محموم على تقديم أفضل الأطباق والوجبات طيلة الأسابيع الماضية، وصلت الرحلة إلى خواتيمها وحان الوقت لتتويج أحد المشتركين الثلاثة الذين اجتازوا كل العقبات بنجاح وصولاً إلى الحلقة الأخيرة، وهم: مصطفى سيف من مصر، وأسيل شريف من فلسطين، وجورج شرتوني من لبنان. ففي هذه الحلقة، خاض المشتركون الثلاثة آخر الاختبارات قبيل إعلان النتيجة النهائية ضمن الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1. وبعدما تحدّى المشتركون الثلاثة بعضهم بثلاثة أطباق مختلفة، تشكّل المقبلات والطبق الرئيسي والحلوى، توّج مصطفى سيف من مصر باللقب لينضم إلى الشيف عصام جعفري من المغرب الفائز بالموسم الأول من البرنامج.

وفي التفاصيل، تذوقت اللجنة الثلاثية المؤلفة من الشيف مارون شديد، والشيف بوبي شين والشيف منى موصلي الأطباق التي حضرها المشتركون، وذلك أثناء تقديم عرض استعراضي مبهر لفريق La Perle. خفقت قلوب المشتركين وازداد التوتر قبيل لحظات من إعلان النتائج ثم كشفت الشيف منى موصلي عن أن الفائز باللقب هو مصطفى سيف، وحصل إلى جانب اللقب على مبلغ 375 ألف ريـال سعودي، وتغطية كاملة في مجلة “Hospitality News“، ومشاركة في معرض الضيافة الأبرز إقليمياً “Horica 2018“، والانتقال إلى بريطانيا للحصول على جائزة العلم والمعرفة من “الهيئة الملكية للصحة البيئية” تقدمة شركة بويكر.

وكانت الفقرة الأولى من الحلقة الأخيرة، بدأت مع ملخّص سريع عما جرى في الموسم الثاني من أحداث، ثم تقرير عن المشتركين الثلاثة الذين تمكّنوا من الوصول إلى هذه المرحلة، قبل أن تكشف اللجنة أن المطلوب من المشتركين يتمثل في تحضير قائمة طعام مكونة من مقبلات، وطبق رئيسي، وطبق حلوى خلال ساعة ونصف من الوقت. وبدأ المشتركون تحضير الطبق الأول لمدة 20 دقيقة، ثم عمدوا إلى العمل على الطبق الثاني خلال 35 دقيقة، تبعهما التحضير للطبق الثالث. ثم كانت لحظة التقييم النهائية التي أوصلت مصطفى سيف من مصر، للفوز باللقب وبكافة جوائز البرنامج.

انتهى النجم العربي وليد توفيق من تصوير فيديو كليب جديد يعد ثمرة تعاونه الأول مع الموسيقار الدكتور طلال بعنوان عاشق أنا من كلمات ماجد المهنا وتوزيع حسام كامل وكان الإشراف العام لخالد أبو منذر.
وقد تم التصوير في شمال لبنان مع المخرج علاء الأنصاري حيث يعد العمل مفاجأة فنية لجمهور ومحبي النجم العربي وليد توفيق الذي يقدم من خلال هذه الأغنية عودة جديدة ومختلفة له في الأغنية الخليجية التي قدمها على مدار مسيرته الفنية والتي تعاون خلالها مع كبار الملحنين في الخليج العربي.




في خطوة تجمع بين هويّتين فنيّتين تتمتّع كلّ منهما بطابعها الخاصّ والمُميّز، أطلق مغني الـ “بوب” العالمي “مساري” والذي تدير أعماله الشركة العالميّة SAL&CO/Maverick، أغنيته الجديدة “Roll With It“ والتي تجمعه بالفنّان العربيّ العالميّ محمّد عسّاف، نجم بلاتينوم ريكوردز، الشركة الرائدة في مجال صناعة الموسيقى والترفيه في منطقة الشرق الأوسط.
وتعليقاً على هذا العمل، قال “مساري”: “إخترت التعاون مع محمّد عسّاف بعد أن ألهمتني قصّة نجاحه. فإصراره على النجاح جعله يتخطّى كلّ العقبات، وهذا الأمر يُعطي أملاً كبيراً للجيل الجديد، خاصةً لمن يبحث عن وسيلة لإيصال صوته إلى العالم”.

وأضاف “مساري”: “أحببت كثيراً التصوير في دبي، هذه المدينة العالميّة المليئة بالوجهات الفريدة والمواقع المُميّزة التي ساهمت في إضفاء رونق خاصّ على أجواء الأغنية من خلال عمل أفتخر به. ومن وجهة نظري، فإنّ الموسيقى لا حدود لها، إذ هي لغة تجمع الشعوب وتُقرِّب المسافات، وأنا فخور بتعاوني مع محمّد عسّاف الذي يُمثل جيلاً جديداً من النجوم”.
من جهته، قال محمّد عسّاف: “أنا سعيد جداً بتعاوني مع فنان كبير مثل ’مساري‘ من خلال هذه الأغنية. تشاركنا لحظات مرحة أثناء تسجيل الأغنية وتصوير الفيديو كليب في دبي. إنّ الموسيقى هي لغة عالميّة وتُعَدّ من أسرع الطرق وصولاً إلى قلوب وعقول الناس. وأنا مُتحمّس لمُشاركة هذا العمل مع الجمهور، خاصةً وأنّه أوّل تعاون لي مع نجم عالميّ”.

وقد شارك في تنفيذ الأغنية الجديدة عدد من الموسيقيّين العالميّين، من بينهم هادي شرارة، وجلال الحمداوي، و”داهيلا” (DaHeala)، و”ساد ماني” (Sad Money)، و”نصري عطوي” (Nasri). وتمّ إنتاجها من قبل “SAL&CO“،و”Platinum Records“، و”Massari&Co“. وقد أطلقت حصرياً وأوّلاً عبر تطبيق “أنغامي”.
كما تجدر الإشارة إلى أنّ “مساري” وعسّاف صوّرا أغنية “Roll With It” تحت إدارة المخرج الأمريكي ديفيد زيني (David Zennie)، وذلك وسط أجواءٍ عفويّة ومرحة جمعت النجمين في أشهر الأماكن والمعالم السياحيّة في إمارة دبي.


رأى رئيس مجلس إدارة شركة “صبّاح للإعلام” ونائب رئيس نقابة مُنتجي ومُوزّعي ومُستوردي الأشرطة السينمائيّة والتلفزيونيّة في لبنان صادق الصبّاح أنّ السينما سلاح مؤثّر إستخدمه العدوّ الصهيونيّ لغزو مُجتمعاتنا والتأثير في ثقاقاتنا وتزوير تاريخنا.
كلمة الصبّاح جاءت خلال مؤتمر صحافيّ عقده أصحاب دور العرض ومُوزّعي الأفلام السينمائيّة من أجل دعم القطاع السينمائيّ لما لهذا القطاع من أهميّة وتأثير على الإقتصاد اللبنانيّ ومناقشة ومنع عرض فيلم “The Post” في لبنان.
عُقد المؤتمر بحضور مُديرعام “إيطاليا فيلم” كارلو فنشنتي” ورئيس مجلس إدارة شركة “سينما سيتي”حمّاد أتاسي ونائب رئيس شركة “أمبير إنترناشيونال” ماريو جونيور حدّاد ومُستشار نقابة مُنتجي ومُوزّعي ومُستوردي الأشرطة السينمائيّة والتلفزيونيّة في لبنان سليم حدّاد وحشد من أهل الصحافة والإعلام.
بعد النشيد الوطني، رحّبت المُستشارة الإعلاميّة لشركة “صبّاح للإعلام” إليان الحاج بالحضور، وشدّدت أنّ المؤتمر عُقد لنقاش منع عرض فيلم “The Post” من منظور فنيّ سينمائيّ وإقتصاديّ بحت.
إستهلّ المُنتج صادق الصبّاح كلمته بأنّ اللقاء عقد لإلقاء الضوء على مسألة المُطالبة بمنع فيلم “The Post” في لبنان ، مُشيراً أنّ النقاش سيدور من مُنطلق إقتصاديّ وفنيّ بعيداً عن أيّ آراء سياسيّة لأنّ المعنيّين ،وهم رجال أعمال ومُنتجين فنيّين، ليسوا مُخوّلين للحديث من مُنطلق سياسيّ.
وأكّد الصبّاح:” أنّ فيلم “The Post”يروي قصّة ناشرة صُحف تتعاون مع مُحرّر لنشر وثائق سريّة في عهد ريتشارد نيكسون والوثائق هي لمُمارسات الولايات المتّحدة في حرب فييتنام .
و أضاف:” أنّ مضمونه كما قال وزير الداخليّة اللبنانيّ يتعلّق حصراً بحرب فييتنام ولا علاقة له بالنزاع مع العدوّ الإسرائيلي”.

وأردف :”لا شكّ أنّ السينما هي سلاح مؤثرٌ سرعان ما إستخدمه اللوبي الصُهيونيّ أو غيره من المُروّجين للعنف والقتل لغزو مُجتمعاتنا والتأثير في ثقافتنا وتزوير تاريخنا. ووضعوا كلّ طاقتهم في هذا المجال لخدمة أهدافهم فقدّموا آلاف الأفلام التي تضمّنت رموزاً ورسائل تخدم خططهم ومشاريعهم”.
وإعتبر أنّ حدود الموضوع المطروح هنا وحيثيّاته لا تتعلّق بهذا الأمر، ففيلم “The Post” صُنّف أفضل فيلم عن معركة الصحافة ضدّ السلطة، في وقت تواجه الصحافة في الولايات المتحدة الأميركيّة هجوماً وتُوصف بالكاذبة.
وشدّد على إنّ مُقاومتنا لإسرائيل وللتطبيع تتطلّب لغة جديدة مبنيّة على الوعي.
و أردف : “هنا أسأل هل إستخدام لقاح شلل الأطفال أو إعتماد علاج غسيل الكلى أو دواء اللوكيميا “سرطان الدم” هو تطبيع؟؟؟ أمور كثيرة تدخل في يوميّاتنا نستخدمها ولا نعرف تاريخها ؟؟ ولا نعرف أنّ براءة إختراعها مُسجلّة بأسماء يهوديّة.”
و أكّد على ضرورة رفض التطبيع بوعي وإدراك ومسؤوليّة، مُشيراً أنّ “لدينا من القدرة على المُقاومة الثقافيّة والفكريّة ومعرفتنا لتاريخنا ما يكفي لمُقاومة إسرائيل وهزيمتها“.
و أشار لو أنّ فيلم “The Post” مُوقّعاً بإسم شركة إنتاج إسرائيليّة أو مُخرجه إسرائيليّ الجنسيّة أو يحمل رسالة مُباشرة أو غير مُباشرة تدعو للتطبيع أو لأيّ موضوع يُشكّل خطراً على مُجتمعنا لكنّا أوّل من دعم إيقافه.
وختم: ” من واجبنا اليوم وضمن إطار إحترام القانون، دعم قطاعاتنا الفنيّة لتبقى ثقافة الحريّة رمزاً للبنان و ليبقى هذا القطاع أحد أعمدة الإقتصاد اللبنانيّ الأساسيّة. ولأنّ الفن هو إبن الوعي، فالحريّة في الفنّ لن تكون يوماً دعوة للرضوخ لسياسة التطبيع“.
وخلال النقاش سُجّلت العديد من المواقف، وشدّد الصباح أكثر من مرّة على إحترام المقاومة وشهدائها واعتبر أنّها كانت سياجاً إلى جانب الجيش اللبنانيّ في معركتنا ضدّ إسرائيل، كما شدّد على إحترام القوانين اللبنانيّة التي يعمل الكلّ تحت مظلّتها.
وذكّر الحضور بأنّ عرض فيلم “مولانا” منذ بضعة أشهر تطلّب زيارة مُفتي الجمهوريّة اللبنانيّة وهذا ما حصل لسماح عرضه والمُوافقة على حذف خمسة دقائق بدلاً من حذف 45 دقيقة، مُشدّداً على ضرورة النقاش والتفاهم للتوصّل إلى الحلول الناجحة.
وردّاً على سؤال أكّد أنّه لا إعتراض على مسألة المقاطعة ولكن منع عرض الأفلام يُكبّد أطراف عدّة الكثير من الخسائر الماديّة والأمر ينعكس سلباً على الإقتصاد اللبنانيّ، خاصةً وأنّ الأفلام الأجنبيّة يجري دفع حقوق عرضها مُسبقاً.
كما رأى مُديرعام “إيطاليا فيلم” كارلو فنشنتي أنّ الفيلم عُرض في 12 بلد عربيّ والدولة وافقت على عرضه والمُطالبة بمنع العرض يجب أن يكون مدروساً ويجب مُناقشة مسائل عدّة قبل إتخاذ هذا القرار وسط إنتشار القرصنة الإلكترونيّة وإمكانيّة الحصول على أيّ فيلم على أقراص مُدمجة أو من خلال مواقع إلكترونيّة، فالمُمانعة الشرعيّة لا تكفي ولا تكبّد الخسائر سوى للبنان وشركاته ما ينعكس سلباً على إقتصاده.
وردّاً على سؤال عن إثارة موضوع مُقاطعة أفلام المُخرج ستيفن سبيلبرغ الآن على الرغم من أن سبق وعُرض ما يُقارب 23 فيلماً لهذا المُخرج إنتاجاً أو إخراجاً تحديداً في لبنان بعد حرب العام 2006 بحجة أنّ لربما من يطالبوا بعدم عرضه كانوا مخطئين واليوم يُصحّحون الخطأ بطلبهم منعه، أجاب كارلو فنشنتي أنّ المُتضرّر الوحيد هو اللبنانيّ، لأنّ بطاقة السينما يتوزّع ربحها على المُوزّعين وأصحاب صالات السينما وعلى الدولة اللبنانيّة( وزارة الماليّة والبلديّات)، فلا ربح ماديّ لأشخاص غير لبنانيّين من عرض الأفلام الأجنبيّة، بخاصّة أنّ الفيلم يتمّ دفع مُستحقّاته من مدّة طويلة لتسليمه للشركات اللبنانيّة.
وحول تردّد صنّاع السينما بشراء أفلام المُخرج ستيفن سبيلبرغ أجاب ماريو جونيور حدّاد أنّ الأمر لا يتوقّف عند المُخرج سبيلبرغ بل يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، مُشيراً أنّ دولة أميركا تدعم إسرائيل مادياً، فهل يمتنع اللبنانيّين عن الذهاب إلى أميركا؟!
وإنتهى اللقاء الذي شارك فيه عدد من الإعلاميّين أضف إلى المُخرج فيليب عرقتنجي ومُمثلين عن شركة “Warner Brothers“ بأمنيات أن يتمّ النقاش بين الأطراف المعنيّة من أجل التوصّل لحلّ منطقيّ ويُرضي الأطراف كافّة.

عقدت منظّمة الرّوتاري بدعوةٍ من أندية الرّوتاري في لبنان مؤتمراً صحفيًّا في٢٤ كانون الثّاني/يناير عام ٢٠١٨ في فندق فينيسيا في بيروت لإطلاق المؤتمر الرّئاسي لبناء السّلام لعام ٢٠١٨ الذي سيُعقد برعاية فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال عون بعنوان “المياه، النّظافة الصّحّيّة والسّلام” وذلك يوم الجمعة الواقع فيه ١٦ شباط/فبراير عام ٢٠١٨.
وقد شارك بالمؤتمر الصّحافيّ المحافظ السّابق للمنطقة الرّوتاريّة ٢٤٥٢ ورئيس لجنة مؤتمر الرّوتاري الرّئاسيّ الدّولي السيد جميل معوّض ورئيسة لجنة الإعلام للمؤتمر الرّئاسيّ السّيّدة بانا كلش قبرصلي بحضور حشدٍ من الرّوتاريّين والصّحافيّين والإعلاميّين الذين توافدوا للمشاركة في هذا المؤتمر ممّا له من أهمّيّة كبرى بالنّسبة للبنان والعالم من حيث تسليط الضّوء على المبادرة الفعّالة التي تقوم بها المنظّمة على صعيد المياه والنّظافة الصّحّيّة والسّلام.

أمّا بالنّسبة للمؤتمر الرّئاسي، فسيستضيف الأمين العام السّابق لجامعة الدّول العربيّة الدّكتور عمرو موسى والرّئيس الدّولي للرّوتاري السيد أيان رايزلي ورئيس مجلس أمناء المؤسّسة الرّوتاريّة السيد بول نتزل وعدد من المحافظين ورؤساء أندية الرّوتاري ورؤساء اللّجان المنظِّمة للمؤتمر وأعضائها. وحتّى الآن، فقد تمّ تسجيل الحضور من كافّة أنحاء العالم، يضمّ عدد من الشّخصيّات المرموقة وذوي الخبرات الذين سيتبادلون أفكارهم وخبراتهم حول أهمّيّة المياه وانعكاساتها على السّلم الأهلي والسّلام العالميّ وحول مشكلة المياه في لبنان والمنطقة وتأثيرها على الاقتصاد.
وخلال المؤتمر الصّحافيّ، تحدّث المحافظ السّابق معوّض عن تفاصيل المؤتمر الرّئاسي والهدف من اختيار لبنان كالبلد المضيف له، مؤكِّداً أنّه كان “مبنيًّا على النّتائج التي حقّقها مشروعنا “تنقية مياه الشّفة في كافّة المدارس الرّسميّة في لبنان””.

أمّا السّيّدة قبرصلي، فقد شرحت عن أهمّ الأعمال والنّشاطات التي تقوم بها المنظّمة حول العالم وبخاصّةٍ في لبنان مركٍّزةً على مشروع تنقية مياه الشّفة في كافّة المدارس الرّسميّة اللّبنانيّة ومشدّدةً على أنّ “الأندية الرّوتاريّة في لبنان مستمرّة في عملها الإنساني والصّحّي والاجتماعيّ، يجمعها لبنان والإنسان”.

إيمانا” منها بالنجوم الشباب، أصدرت لايف ستايلز ستديوز فيديو كليب أغنية “ملكة سبأ” للنجمة كنزة على قناة الشركة على يوتيوب فيما يتم بث العمل على معظم القنوات الموسيقية والإذاعية العربية حيث يلاقي إنتشارا” واسعا”.
تألّقت كنزة في الغناء كما بمجموعة إطلالات متميّزة حيث ظهرت بعدسة المخرج فادي حداد عفوية جميلة متقنة للأداء التمثيلي الخاص بالعمل المصور.إستخدم حداد أحدث تقنيات التصوير والإضاءة وتم إختيار أماكن طبيعية تعكس دفئ العصور القديمة في قصة حبّ راقية قالبها حديث.

تخطى كليب النجمة الشابة كنزة المليون مشاهدة على موقع يوتيوب حاصدا” تفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإعجاب الإعلام خصوصا” مع العدد الكبير لمتابعيها والذي يتلهف لكل جديد. هذا وفي تصريح لها، شكرت كنزة شركة لايف ستايلز على الأسلوب المميز في الإنتاج ولمعاملتها تماما” كما إسم الأغنية أي كالملكة.
ويأتي هذا العمل الموسيقي نتاج خطة الشركة في تنفيذ منظومة الحلول المتكاملة والتي تتضمن رؤية متطورة في الإنتاج والدعاية والإعلام ومن ضمنها التعاون وإشراك المبدعين من مختلف الدول العربية. “ملكة سبأ” أغنية باللهجة المصرية، من كلمات الشاعر صبري رياض، لحن الفنّان الشامل محمّد رحيم، والتوزيع الموسيقي لأحمد مصطفى.








