Twitter
Facebook

Samira Ochana

في إطار السعي الدائم لشركة تاتش لتعزيز خدمة الزبائن، لاسيما عبر مراكزها المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، أجرى رئيس مجلس إدارة شركة تاتش المدير العام كريم سليم سلام والمديرة التنفيذية لقسم خدمة الزبائن رولا أبو ضاهر الربيع جولة ميدانية على فروع خدمة الزبائن في جونية وجبيل، كما في طرابلس.

وخلال الجولة الميدانية، التقى سلام بأطقم العمل الذين يلبّون كل طلبات المشتركين من خلال هذه المراكز في كسروان والشمال وشكرهم على تأديتهم مهمة خدمة الزبائن على أكمل وجه، بما يترجم أحد أهداف الشركة الأساسية في الارتقاء بهذه الخدمة بشكل مستدام يتماشى وتوقعاتهم في هذا المجال.

تأتي هذه الزيارة في وقت تستعدّ الشركة فيه لافتتاح مركز خدمة الزبائن الجديد في طرابلس، وهو مركز حيوي كونه يستقبل أغلبية مشتركيها في منطقة الشمال، إلا أن الشركة وضعت في تصرفهم مركز خدمة زبائن متنقّل كإجراء مؤقت ريثما تنتهي الأشغال في المركز الجديد، تقدّم فيه كل المعاملات المعتادة.

وبهذه المناسبة صرّح سلام “نحرص دائماً على تعزيز خدمة الزبائن بما يتناسب وخطة وزارة الاتصالات  في ما يتعلق بتعزيز الانتشار الجغرافي لمراكزنا، بهدف ضمان حصول المواطنين على كافة الخدمات التي يحتاجونها بطريقة سريعة وسلسة، وفي سبيل تمتين وتفعيل التواصل وسد الفجوة بين الشركة ومشتركيها. وعليه فإن مراكز تاتش لخدمة الزبائن هي بمثابة خطوة نحو تحقيق هدف الشركة لتأمين رضا المشتركين الكامل من خلال فرق عملنا المختصة بهذا المجال”. وأضاف سلام “أن الشركة تعمل في الوقت ذاته على تحديث الشبكة من خلال إنشاء محطات جديدة وتعزيز التغطية وخدمة الجيل الرابع حيثما تستدعي الحاجة”.

بدورها أكّدت الرئيسة التنفيذية لشؤون خدمة الزبائن رولا أبو ضاهر الربيع “على حرص فرق عملنا على حل كل شؤون مشتركينا الوافدين إلى مراكزنا في وقت قياسي والإجابة فوراً على كل أسئلتهم، بفضل الخبرة التي اكتسبوها في كل الجوانب التقنية والتجارية وغيرها، وهو ما يتيح لهم تقديم أفضل خدمة زبائن لمشتركينا”.

وستُستكمَل قريباً هذه الجولات الميدانية على مراكز تاتش لخدمة الزبائن المنتشرة في الجنوب والبقاع لاكتمال الصورة حول متطلبات مشتركيها في هذه المناطق واحتياجاتهم.

وجهت شركة ألفا معايدة إلى مشتركيها واللبنانيين، تحت شعار “لبنان مش ناقصو غير ناس تحبو”. تركز الحملة على أن الحب الذي نعيشه داخل بيوتنا يمكن أن يمتد ليشمل كل الوطن، ليصبح مصدر قوة ووحدة لكل المجتمع.
في معايدتها، تدعو ألفا اللبنانيين الى تخيل وطن يجمعنا فيه الحب والاهتمام كما نفعل مع العائلة الصغيرة. الرسالة بسيطة لكنها عميقة وتهدف ألفا من خلالها إلى تشجيع اللبنانيين على نقل دفء المحبة التي يظهرونها في بيوتهم إلى لبنان ككل، لتصبح مصدر قوة ووحدة للبنان.
استلهمت الحملة رسالتها من روح العائلة اللبنانية التي كان تضامنها وحبها أساسا في تجاوز التحديات.

أحيت جوقة جامعة الروح القدس – الكسليك حفلة الميلاد السنوية بعنوان: “أصوات الإيمان، ألحان الفرح”، بقيادة الأب ميلاد طربيه، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني، بحضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعة الأب العام هادي محفوظ، ووزير الاتصالات شارل الحاج والنائبين سليم الصايغ وندى البستاني وعدد من المطارنة ورئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل وشخصيات سياسية وعسكرية وروحية وديبلوماسية وقضائية ونقابية وبلدية وأكاديمية وثقافية.
جاءت هذه الأمسية تأكيدًا على التزام الجامعة برسالتها الثقافية والروحية في الحفاظ على الترتيل الليتورجي السرياني الماروني، وصونه كتراث حيّ نابض بالإيمان والهوية، إلى جانب تقديم مختارات راقية من الترانيم الميلادية ذات البعد الروحي العميق.


الأب القزي: الميلاد سرّ يُعاش ويتجدّد في الموسيقى والليتورجيا
في مستهلّ الأمسية، ألقى نائب رئيس الجامعة لشؤون الهويّة والرسالة الجامعيّة الأب إدوار القزي كلمة أكّد فيها أنّ الميلاد ليس مجرّد ذكرى تُستعاد، بل سرّ يُعاش ويتجدّد، سرّ الإله الذي اختار أن يصير إنسانًا وأتى إلى العالم لا بالقوة، بل بوداعة المذود ولا بالضجيج، بل بتسبيح الملائكة. وأشار إلى أنّ الموسيقى والليتورجيا تشكّلان تعبيرًا حيًّا عن هذا السرّ، من خلال لاهوت مُنشَد وإيمان مُرتَّل وتراث ينتقل عبر الأجيال.
وشدّد على أنّ الحفل يتجاوز الإطار الفنّي ليشكّل شهادة حيّة على الدور التاريخي للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في صون الذاكرة الروحيّة للكنيسة والحفاظ على التراث السرياني – الماروني، لا سيّما في مجالي التجديد الليتورجي والموسيقى.


وفي الختام، نوّه بالأداء اللافت لجوقة الجامعة، مثنيًا على مديرها وعميد كلية الموسيقى والفنون المسرحية الأب ميلاد طربيه، الذي أضفى على الألحان والأداء روحانيّة الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة بدقّته ومهنيّته المعهودة.
برنامج تأمّلي يحوّل الألحان إلى صلاة ميلادية
تميّز البرنامج بطابعه التأملي الذي حوّل الألحان المتنوعة إلى صلاة وتسبيح في زمن الميلاد المجيد. فتدرّجت الأمسية موسيقيًا من همس الانتظار والرجاء، إلى صوت البشارة والفرح، وصولًا إلى التأمل في سرّ تجسّد الابن الذي وحّد السماء بالأرض، كاشفةً عن غنى اللغة الليتورجية وعمق الألحان التي تختزن إرثًا إيمانيًا نابعًا من الكنيسة الشرقية.
وقد قاد الأب ميلاد طربيه الجوقة بحسّ فني وروحي عميق، فأخذت الترانيم المستمعين في رحلة عبر تراث الكنيسة السريانية والمارونية، انعكاسًا لروح الميلاد الأصيل، وترسيخًا للهويّة الموسيقيّة الشرقيّة الغنيّة والعميقة، التي تجمع بين الأصالة والانفتاح، في أمسية تهدف إلى أن تكون مساحة وحدة، وتأمّل، وصلاة.
وتنوّعت التراتيل بين نصوص كتابية ومزامير، وأناشيد للقديس مار افرام السرياني، وموشّحات روحية وصور شعرية شرقية، التقت جميعها تحت شعار واحد “وُلد المسيح، فالمجد له”.


ومن السريانية إلى العربية، ومن الألحان المارونية الأصيلة إلى التناغم الأوركسترالي المدروس، نجحت الأمسية في نقل الحضور إلى أجواء الرجاء والتجدّد، فغدا الميلاد لقاءً حيًّا لا مجرّد ذكرى، ورسالة نور وأمل في زمن يحتاج فيه الإنسان إلى السلام أكثر من أي وقت مضى.


وشارك في الغناء المنفرد كلّ من الدكتورة غادة شبير والأخ بيار دريان، فأضفيا على الأمسية بُعدًا تعبيريًا مميزًا، انسجم مع الأداء المتقن والمعهود لجوقة جامعة الروح القدس – الكسليك. كما أسهمت التوزيعات الأوركسترالية، التي تولّاها عدد من المؤلفين والموزّعين، في إبراز جمال الألحان وتنوّعها، بمشاركة أوركسترا من أساتذة وطلاب كلية الموسيقى، وطلاب الإيقاع في مدرسة “قُلُ”.
واختُتمت الأمسية بروح صلاة جامعة، حملت معها تمنيات بأن يعمّ الفرح والبركة بيوت الجميع، وأن يمنح عيد الميلاد الخلاص والسلام لوطننا الغالي لبنان، ليبقى نور الميلاد مشعًّا في القلوب، ومصدر رجاء لا ينطفئ.

نظّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، بالشراكة وبتمويل من وزارة الشؤون الخارجية القبرصية وهيئة Cyprus Aid، وبالتعاون مع المركز المهني للوساط في جامعة القديس يوسف في بيروت، ندوة إقليمية خُصّصت للوساطة بوصفها أداةً للوقاية من النزاعات وحلّها داخل الجامعات، وذلك من 9 إلى 11 كانون الأول 2025، في مدينة لارناكا (قبرص).

وهدفت هذه المبادرة إلى حشد القيادات الأكاديمية وأساتذة الجامعات حول تعزيز ثقافة السلام والحوار والتعاون داخل الجامعات. وتندرج ضمن مقاربة ترمي إلى تعزيز اللجوء إلى الحوار كوسيلة مفضّلة لحلّ النزاعات، وكبديل عن العنف.

وركّز برنامج الندوة، الذي أدارته مُدرّبات من المركز المهني للوساطة، على أسس ومبادئ الوساطة، ولا سيما الإصغاء الفعّال والتواصل الواعي، بهدف تعزيز الاحترام المتبادل والوقاية من حالات النزاع داخل الجامعات. ومن خلال ورش عمل تفاعلية وتبادل للخبرات، تمكّن المشاركون من اكتساب أدوات عملية قابلة للتطبيق الفوري في جامعاتهم.

 

كما شكّلت الندوة مساحة مميّزة للتشبيك والتفكير الجماعي، بما يفتح المجال أمام تنفيذ أنشطة مشتركة مستقبلية، ولا سيما تلك الهادفة إلى إشراك الطلاب في مبادرات تتعلّق بالوساطة والحوار بين الثقافات.

وشارك في هذه الندوة الإقليمية ما يقارب ثلاثين مشاركاً من 25 جامعة، من قبرص، ومصر، وإثيوبيا، والعراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، والصومال، وسوريا.

وفي كلمته الختامية، شدّد المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، جان نويل باليو، على أنّ الحاجة إلى الوساطة داخل الجامعات تتضاعف بفعل وجود نزاعات داخلية أو حروب في المحيط القريب، وهو ما دفع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية ورؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط إلى جعل الوساطة من بين أولوياتهم.

ويجسّد هذا اللقاء أيضاً رغبة السلطات القبرصية في الشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بوصفها مشغّل للفرنكوفونية، حول تنفيذ مبادرات ملموسة لتعزيز قيم السلام والحوار والتضامن.

 

اندلع حريق محدود في محيط الزينة الخارجية لمحلات Khoury Home في منطقة الدورة، واقتصر على الزينة فقط من دون أن يمتد إلى داخل المحل أو إلى أي من مقتنياته.

وقد نتج عن الحريق أضرار مادية طفيفة في الزينة الخارجية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار داخلية، ما سمح باستمرار العمل بشكل طبيعي داخل الفرع.

ويتقدم أصحاب محلات Khoury Home بجزيل الشكر والتقدير من جميع من بادر إلى الاتصال للاطمئنان والتعبير عن تضامنه، مؤكدين أن فرع الدورة مستمر في تقديم جميع خدماته ضمن دوامات العمل العادية والمعتادة اعتباراً من يوم غد.

شارك ستة طلاب دراسات عليا من الجامعة الأميركية في بيروت، المنتسبون إلى كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في كونغرس العربية والصناعات الإبداعية الذي عُقد في الاتحاد أرينا في إمارة أبوظبي. دعا مركز أبوظبي للغة العربية الطلاب الذين يستكملون دراسة الماجستير والدكتوراه لحضور ندوات حوارية ووِرَش تطبيقية في المؤتمر الذي استمر يومين وجمع المبدعين والخبراء الروّاد من الدول العربية والعالم لاستكشاف مستقبل اللغة العربية في الصناعات الإبداعية.

يمثّل هذا المؤتمر الذي يحمل هذا العام شعار “إعادة تخيّل الإبداع العربي: الابتكار في السرد وتعزيز تفاعل الجمهور” منصة رئيسية لنقاشات تستشرف مستقبل المحتوى العربي في وسائل الإعلام والتكنولوجيا والأدب والفنون. وقد أصبح هذا الحدث الذي ينظّمه مركز أبوظبي للغة العربية منتدى دولي رائد مخصّص لمناصرة اللغة العربية ومظاهرها الثقافية في المجالات الإبداعية. يعرض المؤتمر السنوي في عامه الرابع الإبداع العربي للجماهير العالمية ويساهم في بناء منظومة نابضة بالحياة للصناعات العربية الثقافية والإبداعية.

وقد يسّر كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية مشاركة الطلاب انطلاقًا من رسالته لدعم الباحثين الشباب. يقدّم الكرسي منح الماجستير والدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية ويرعى المؤتمرات والمحاضرات العامة وورش العمل والمنتديات البحثية لدعم المعرفة في هذا المجال. وقال الدكتور بلال الأرفه لي، أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت، “نحن فخورون برؤية طلّابنا يشاركون في هكذا منتدى دولي رفيع المستوى.” مضيفًا، “وفّر لهم هذا المؤتمر فرصة مغيّرة للحياة لكي يشهدوا كيف أنّ اللغة العربية هي لغة حيّة – لغة تشكّل بنشاط مختلف الصناعات الحديثة وتتشكّل من خلالها. تثري هذه التجارب رحلتهم الأكاديمية وتلهمهم للمساهمة في مستقبل اللغة والثقافة العربية.”

وجد طلاب الجامعة الأميركية في بيروت التجربة غنيّة للغاية، حيث أثرت معرفتهم على المستوى الأكاديمي والثقافي على حد سواء. وقد شاركوا في ندوات ووِرَش مخصّصة حول مواضيع مختلفة تتراوح بين السرد العربي والنشر الرقمي وبين دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى العربي. إلى جانب المؤتمر، شارك الطلاب في البرنامج الثقافي حيث زاروا المتاحف والمواقع التراثية في أبوظبي، ما عزّز تقديرهم للمشهد الثقافي في الإمارات العربية المتحدة.

وقال طالبُ الدكتوراه مالك شاكر، في معرض حديثه عن هذه التجربة، “أنا ممتنٌّ للغاية لهذه التجربة الغنيّة التي اكتسبتها في هذا المؤتمر، وللسُرور الذي أدخلته إلى نفسي. لقد سُررت كثيرًا للقاء العقول المبدعة من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث أضاف كلّ منهم بريقه الخاص إلى هذا اللقاء.”

“بصفتي عضو في فريق الأبحاث في كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية، فإنّ حضوري لكونغرس العربية في أبوظبي في أيلول الماضي كان فرصة هادفة للتفاعل مع الباحثين والمساهمة في النهوض بالفكر العربي والإسلامي،” أشارت عايدة عباس، إحدى المشاركات في الكونغرس.

أما رنا روكز، وهي طالبة ماجستير، فأوضحت كيف أثرى المؤتمر رؤيتها عن الدور المتطوّر للغة العربية: “لقد كانت رحلتنا إلى أبوظبي رائعة حقًا. وقد شعرنا بالتقدير والترحيب ومُنحنا مساحة حقيقية للنمو كشباب أمامهم مستقبل تلتزم أبوظبي برعايته بالفعل. لقد كانت الندوات الحوارية عميقة وقدّمت ورش العمل وجهات نظر قيّمة عن اللغة العربية، مستقبلها، والأساليب الجديدة لتعليمها، ودورها في الذكاء الاصطناعي. إنّ كونغرس مركز أبوظبي للغة العربية هو محطة لافتة أظهرت مدى الإمكانات الهائلة للغة العربية، ولضرورة الاستمرار في الاستثمار فيها بدلاً من تركها تتلاشى في مواجهة اللغات الأجنبية الأخرى. كما أنّه تذكيرٌ بأهمية احتضان ثقافتنا ورعايتها والنموّ معها من خلال الذكاء الاصطناعي، والتعاون مع التكنولوجيا، وليس مقاومتها.”

وكدليلٍ إضافي على تجربتهم، حصل طلاب الجامعة الأميركية في بيروت على شهادة مشاركة قدّمها منظّمو الكونغرس وتلقوا دعوة لحضور حدثين مهمين قادمين سيجريان في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي في شهر كانون الثاني 2026، وهو أحد أهمّ اللقاءات الأدبية في المنطقة. كما دُعي الطلاب للمشاركة في مهرجان “أيام العربية” في أبوظبي في شهر كانون الأول 2025، وهو احتفال ثقافي يتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية يسلّط الضوء على اللغة العربية من خلال الشعر والفنون والنقاشات الفكرية.

تتيح هذه الفرص للطلاب مواصلة التفاعل مع المجتمع الأدبي والثقافي العربي الأوسع. وتؤكد مشاركتهم في فعاليات بارزة مماثلة على التزام الجامعة الأميركية في بيروت برعاية الجيل القادم من الباحثين والمبدعين العرب، وعلى الدور الحيوي والمتنامي للغة العربية في الساحة العالمية.

 

أُطلق مشروع “ستورم” بميزانية 2,7 مليون يورو للريادة في تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وسوف يجري المشروع الذي تقوده الجامعة الأميركية في بيروت تجربة تثبيت أنظمة التدفئة والتبريد في لبنان والأردن وإيطاليا وإسبانيا للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

تقود الجامعة الأميركية في بيروت مبادرة تحوّلية مموّلة من الاتحاد الأوروبي تمهّد الطريق إلى تبنّي الطاقة البديلة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. أُطلق مشروع دمج تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط (ستورم) رسميًا ضمن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط الذي يهدف بشكل أساسي إلى دمج التخزين المتطوّر للطاقة الحرارية الموسمية للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل جذري والتخفيف من الانبعاثات في المنطقة.

وبصفتها الشريك المنسّق، تقود الجامعة الأميركية في بيروت هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 2,7 مليون يورو (منها 2,4 مليون يورو مموّل من الاتحاد الأوروبي) حيث جمعت ائتلافًا ضمّ سبعة شركاء من لبنان وقبرص والأردن وإيطاليا وإسبانيا. يستعرض مشروع “ستورم” كيفية تسخير الموارد الشمسية الوفيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتخزينها بفعاليّة لتشغيل أنظمة التدفئة والتبريد الفعّالة والمرنة مناخيًا.

تمثّل التدفئة والتبريد أكثر من نصف إجمالي استخدام الطاقة في المباني في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري الباهظ الثمن والمسبّب للتلوّث. ومن منطلق إدراكه لهذا التحدّي، يسعى مشروع “ستورم” إلى الاستفادة من الثروة الشمسية في المنطقة عبر تخزين الطاقة الحرارية الموسمية. يتضمّن هذا النهج المبتكر التقاط الحرارة الزائدة من الطاقة الشمسية خلال أشهر الصيف وتخزينها، تحت الأرض أو في خزّانات كبيرة معزولة، وذلك لاستخدامها على نحو موثوق خلال فصل الشتاء البارد. ومن المتوقّع أن تساهم هذه التكنولوجيا في خفض فواتير الكهرباء والحدّ من البصمة الكربونية في المنازل والمؤسسات التعليمية والمرافق العامة والمواقع السياحة.

وحرصًا على إمكانية تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع، تنفّذ الجامعة الأميركية في بيروت واحدة من ثلاث مواقع تجريبية كاملة النطاق في حرمها الجامعي في بيروت. وسوف تثبّت الجامعة نظام تخزين الطاقة الحرارية في الآبار لتغطية ما يقارب الـ 40 بالمئة من احتياجات التدفئة السنوية لمبنى “بلس هول” التاريخي البالغة مساحته 2,500 متر مربع. ستشكّل هذه التجربة مثالًا عالي الوضوح على دمج حلول الطاقة المتجدّدة في البنى التحتية الحالية.

يشمل مشروع “ستورم” ثلاثة مواقع أخرى مختارة استراتيجيًا لاختبار الظروف المناخية والجيولوجية، الأول في باليرمو، إيطاليا: نظام تخزين الطاقة الحرارية يعتمد على الطاقة الشمسية إلى جانب نظام هجين حراري وكهربائي لتوليد الطاقة. والثاني في عجلون (محمية الغابات)، الأردن: نظام تخزين الطاقة الحرارية في الخزّانات إلى جانب الطاقة الشمسية ومضخّات التدفئة في 38 مقصورة بيئية. والثالث في برشلونة، إسبانيا (“مؤسسة سوق الابتكار المعرفي برشلونة”): خزّانات الثلج المدمجة في محطة “تانجر” لتوليد الكهرباء، التي تركّز على تبريد الأحياء الحضرية. وسوف تولّد هذه المواقع التجريبية بيانات تقنية وبيئية ومالية بالغة الأهمية والتي ستؤسّس لتكرارها على نطاق أوسع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وبعيدًا عن البنى التحتية، تلتزم الجامعة الأميركية في بيروت وشركائها بتشكيل إرث دائم من خلال نقل المعارف ودمج السياسات. يتضمن ذلك منصة رقميّة تضمّ دراسات حالة وأدوات محاكاة وإرشادات تقنية، ومجموعة أدوات تصميم لنظام تخزين الطاقة الحرارية الموسمية مخصّصة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط من أجل دعم المهندسين ومزوّدي الطاقة المتجدّدة والمطوّرين، واستراتيجية طويلة الأمد لإدراج نظام تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في سياسات الطاقة الوطنية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وأنشطة التوعية وبناء القدرات الموجهّة للمواطنين والطلاب والمهندسين وصنّاع السياسات.

تقود الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان) هذا الائتلاف الذي يضمّ المركز اللبناني لحفظ الطاقة (لبنان)، والجمعية العلمية الملكية (الأردن)، والجامعة الأميركية في بيروت – ميديترانيو (قبرص) وجامعة كامبانيا لويجي فانفيتيلي (إيطاليا) وجامعة باليرمو (إيطاليا) ومؤسسة سوق الابتكار المعرفي برشلونة (إسبانيا).

يدًا بيد، تعزم الجامعة الأميركية في بيروت وشركاؤها على تسريع التحوّل إلى الطاقة الخضراء في المنطقة، والحدّ بشكل ملموس من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، ودعم مجتمعات أكثر صحة وصمودًا

أقامت اللجنة التحضيرية لفيلم “FINIKIA” حفلاً موسيقيًا خُصِّص لإجراء المرحلة النهائية من مسابقة تأليف الموسيقى، التي نُظِّمت على مرحلتين، وشارك فيها طلاب من الكليات والمعاهد الموسيقية إلى جانب موسيقيين محترفين. وقد بلغ المرحلة النهائية ستة مشترِكين من فئة الطلاب وخمسة من فئة المحترفين.

وتنافس المشاركون على ابتكار مقطوعة موسيقية مستوحاة من الحضارة الفينيقية، لتكون نواة الموسيقى التصويرية للفيلم الذي سيُنتَج بالتعاون مع هوليوود على الشاطئ اللبناني.

أقيم الاحتفال على مسرح جامعة سيدة اللويزة – ذوق مصبح، بمشاركة لجنة تحكيم ضمّت: الفنان غدي الرحباني، عميد كلية الموسيقى في جامعة الروح القدس – الكسليك الأب ميلاد طربيه، نقيب الفنانين المحترفين في لبنان الممثل والمخرج جورج شلهوب، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد، والفنانة جاهدة وهبة.

وحضر الحفل ممثل شركة FINIKIA LTD، المنتج المحلي للفيلم، الأب جوني سابا، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وعسكرية وقضائية وإدارية وإعلامية، ونخبة من الفنانين والمخرجين والمنتجين.

استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه أداء أغنية «وطني» بصوت الفنانة والإعلامية سمر كموج، التي قدّمت الحفل، مشيرة في كلمتها إلى أن المنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي أراد أن يكون المشروع مختلفًا، من خلال إشراك الشباب اللبناني في عمل فني راقٍ تنفّذه هوليوود من قلب لبنان. ووجّهت تحية خاصة إلى الأب جوني سابا، الذي حوّل الفكرة من حلم إلى مشروع سينمائي متكامل، وخلق منصة حقيقية لاحتضان المواهب اللبنانية ودفعها نحو العالمية.

بعد ذلك، تعاقب المتبارون على تقديم مؤلفاتهم الموسيقية أمام لجنة التحكيم.

وقبيل إعلان النتائج، ألقى الأب جوني سابا كلمة أكد فيها أن هذه المسابقة تجمع نخبة من المواهب الموسيقية من طلاب ومحترفين لبنانيين، من داخل لبنان ومن دول الانتشار، ولا سيما من لندن والسويد ودبي، معتبرًا أن الموسيقى، كالإبحار الفينيقي، هي فعل اكتشاف وتجاوز للحدود.

وأعلن أن الفائز من فئة المحترفين سيكون ضمن الفريق العالمي الذي سيؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم، فيما سيستفيد الفائزان الجامعيان الأول والثاني من خبرة المؤلف العالمي عبر جلسات إرشاد ومتابعة، بينما ينال الفائز الثالث تقدير لجنة التحكيم من خلال تعليقات فنية متخصصة. كما شكر لجنة التحكيم ووسائل الإعلام، ولا سيما تلفزيون Tele Lumiere، وجامعة سيدة اللويزة على استضافتها الكريمة.

وفي ختام المسابقة، جرى توزيع شهادات تقدير على المشاركين، ثم إعلان النتائج التي جاءت على الشكل الآتي:

عن فئة الطلاب:
• الجائزة الأولى: جان غانم – نال مبلغ 2000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي الذي سيؤلف موسيقى الفيلم في لندن.
• الجائزة الثانية: كريم شمالي – نال مبلغ 1000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي.
• الجائزة الثالثة: جورج صوان – نال مبلغ 500 دولار أميركي وتقييم لجنة التحكيم للمقطوعة المقدّمة.

عن فئة المحترفين:
• فاز جاد موسان بالجائزة الماسية، وهي التعاون مع الموسيقار العالمي في لندن لتأليف موسيقى الفيلم، مع راتب شهري طوال فترة العمل.

واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والدروع التكريمية على لجنة التحكيم، من تصميم الفنان رودي رحمة، الذي ألقى قصيدة بالمناسبة.

أحيت النجمة اللبنانية تانيا قسيس حفلاً ميلادياً مؤثّراً في مدينة طرابلس، في أمسية غنية بالموسيقى والمشاعر والفخر الوطني. الحفل الذي نظمته مؤسسة الطوارىء برئاسة مايا حبيب أُقيم في معلم طرابلس الأيقوني، معرض رشيد كرامي الدولي، بحضور جماهيري واسع، وبمشاركة وزير الإعلام بول مرقص، وجبران باسيل، وأشرف ريفي، وطوني فرنجية، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية و الدينية البارزة، ما أضفى على الحدث طابعاً وطنياً ورمزياً خاصاً.

ولم يكن الحفل مجرد مناسبة موسيقية، بل شكّل رسالة قوية تعكس الهوية الحقيقية لطرابلس كمدينة للحوار الديني الأصيل، والعيش المشترك، والقيم الإنسانية المشتركة، بعيداً عن الصورة المشوّهة والدعاية التي كثيراً ما تُروَّج في وسائل الإعلام.

متألقة بفستان أحمر من تصميم المصمم اللبناني العالمي روبير أبي نادر، قدّمت تانيا برنامجاً ميلادياً غنياً جمع بين أشهر الأغاني الميلادية اللبنانية والعالمية، في أجواء احتفالية دافئة لامست قلوب العائلات ومحبي الموسيقى. وإلى جانب روح الميلاد، حمل الحفل رسالة محبة عميقة للبنان، حيث خصّصت تانيا لحظات مؤثرة من الأمسية للوطن الذي تمثله بكل شغف.

وكان من أبرز محطات السهرة أداؤها المؤثّر لأغنية «وطني»، كما قدّمت أغنيتها الجديدة «ليله ورا ليله» التي تصدّرت هذا الأسبوع المرتبة الأولى في التصنيف الرسمي لأفضل 20 أغنية في لبنان، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها الفنية.

وفي كلمتها للجمهور، عبّرت تانيا عن فرحتها وتأثرها بالغناء في طرابلس، المدينة التي تحتل مكانة خاصة في قلبها. كما شكّلت عودتها إلى معرض رشيد كرامي الدولي بعد خمس سنوات من تصوير فيديو كليب مميّز لأغنيتها «Mi Senti» داخل قبة المعرض لحظة ذات رمزية كبيرة.

وأشادت أيضاً بتعاوناتها الفنية الطويلة مع فنانين موهوبين من طرابلس، لا سيما المشاركين في عملها العالمي «آفي ماريا» الإسلامي–المسيحي الذي نال صدى واسعاً دولياً.

واختُتم الحفل بلحظة شديدة التأثير مع أداء تانيا لأغنية «آفي ماريا»، حيث ركعت متأثرة و بدت مشاعر الجمهور جلية في التصفيق الحار والتفاعل العميق، ما عكس الرابط القوي بين الفنانة وأهالي طرابلس، وجعل من الأمسية ذكرى لا تُنسى.

وقد شكّل هذا الحفل احتفالاً بعيد الميلاد، وبالثقافة، وبالعيش المشترك، وبمحبة لبنان، وهي القيم التي تواصل تانيا قسيس ومؤسسة الطوارىء حملها والدفاع عنها من خلال الفن والموسيقى.