Samira Ochana


شاركت رئيسة جمعية “الميدان” السيدة ريما فرنجيه في حفل تخرّج تلاميذ الروضات لهذا العام المدرسة الأنطونية الدولية – الدكوانة حيث تمّ تكريمها وتسليط الضوء على نشاطات السيدة فرنجيه وخاصة في ما يتعلق بنشاطات فرنجيه في المجال الإنساني ومع الأطفال المعوّقين.

استهل الاحتفال بالدفعة التي حملت اسم “دفعة ريما سليمان فرنجيه” بعرض مسرحي تحت عنوان “طريقنا طلوع” حول ليلة من ليالي مهرجان “إهدنيات” الدولي من كتابة مدير المدرسة الأب إيلي كعوي والإخراج لمدرسة المسرح الآنسة إيلينا طوق. وقد حضر الاحتفال قدس الرئيس العام للرهبانية الأنطونية الأباتي مارون أبو جودة، النائب العام في الرهبانية الأنطونية الأب الدكتور أنطوان عوكر، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب بطرس عازار، مدير المدرسة الأنطونية الدولية الدكوانة الأب إيلي كعوي، الرئيس العام الأسبق للرهبانية الأنطونية الأباتي داوود رعيدي، مدير المدرسة الأنطونية الدولية عجلتون ومدير المكتب التربوي الأنطوني الأب أندريه ضاهر، الأب جو بو جودة قيم المدرسة الأنطونية الدولية عجلتون، قيم المدرسة الأب الياس شماطة، الوزير السابق روني عريجي، عضو المكتب السياسي في تيار “المرده” السيدة فيرا يمين، الأستاذ زياد مكاري بالإضافة إلى حشد من الآباء وأهالي الطلاب وأصدقاء.

وقد استهلّت السيدة ريما فرنجيه كلمتها بشكر المدرسة على التكريم ودعت الحاضرين للمشاركة في الحفلات التي يختارونها ضمن برنامج مهرجان “إهدنيات” الدولي.

وتمنّت فرنجيه التوفيق للطلاب الخرّيجين وباركت لأهلهم نجاحهم على أمل أن يكملوا مسيرتهم التعليمية بالتخرج من الجامعات. وقالت: “ابناؤكم سيتخرجون بين العام 2030 و2035، بحسب التخصص الذي سيختارونه… اختصاص سيكون نتاجاً لأربع مليارات سنة من وجود الحياة على هذا الكوكب و70 ألف سنة من مراحل تطور الإنسان عليه… واختصاص عليه أن يواكب أولى مراحل الثورة التكنولوجية العالمية وهي الثورة الصناعية الرابعة… اختصاص يواكب التطورات والمستجدات بشكل يومي وسريع ويتماشى أيضاً مع المفاهيم الجديدة، التي فرضها الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والالكترونيات، مثل الذكاء الاصطناعي/ artificial intelligence / 3D printing / big data / Internet of things / B U engineering. هذه المفاهيم الجديدة قلبت المعايير بأسرها وستحدث تحوّلاً ليس فقط في المفاهيم بل في حياتنا وحياة أبنائنا”.

وأضافت: “بالرغم من أننا في بداية هذه التغيّرات، إلا أن الأبحاث والدراسات تظهر انتشار الإحباط والضغط والضياع في المجتمع وخاصة في فئة الشباب لأن الضجيج والسرعة والإدمان على كل ما هو رقمي تتطلب وعياً في التعاطي مع أسلوب العيش الجديد والتأقلم معه كما ترتّب علينا ضرورة التفكير في كيفية تحصين نفسنا وأولادنا”.

وفي مجال التحديات المستجدة، أشارت فرنجيه إلى أنه “في الشق الأكاديمي، يُقال إنه في غضون 5 سنوات ستكون العدسات اللاصقة الذكية من غوغل متاحة بأسعار مقبولة أي ستكون هذه العدسة مدخلاً إلى كل المعلومات في العالم. ومن هنا، أبناؤنا لن يتنافسوا في ما بينهم في المدرسة أو مع طلاب متفوقين في العالم، كما يحدث عبر التطبيقات حالياً، بل سيتنافسون مع الذكاء الاصطناعي مع الكومبيوتر والروبوت”، مشددة على أنه “انطلاقاً من هذه المتغيرات، علينا التفكير في أساليب حديثة للتعليم بعيدة عن أسلوب التلقين والمناهج الكلاسيكية”.
وأردفت قائلة: “يؤكد خبراء التربية في العالم والمتخصصون في هذا المجال ضرورة التركيز على مميّزات الإنسان، لأنها الطريقة الوحيدة، التي يمكننا من خلالها التنافس مع الكومبيوتر، من خلال المهارات الشخصية والتركيز على تطوير وتنمية الذكاء العاطفي لدى الأولاد والمرونة الشخصية والقيم والأخلاقيات لنحصّن أبناءنا في وجه التحديات ونمكّنهم من التأقلم مع التغيرات”.

وشددت فرنجيه على أن “هذه المعطيات تتطلّب ليس فقط استحداث تصوّر جديد للنظام التعليمي والتربوي في لبنان بل إعادة تعريف وتصميم كامل لكل هذا النظام”، مثمنة جهود المدرسة الاستثنائية “في الشق الإنساني، حيث عملت على الدمج الاجتماعي في المدرسة ليكون الصف نموذجاً عن الحياة والمجتمع وليتعلّم الطفل قبول الآخر المختلف ويسمو بإنسانيته منذ الصغر بالإضافة إلى الـ personalized education، ففي صف واحد يجمع 20 ولداً يتم تعليم كل طفل وفق قدراته، مهاراته، نمطه وشخصيته مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل طفل هو حالة مستقلة واستثنائية ما يعزز لديهم القدرة على العمل ضمن فريق وهو ما يتيح لهم، في الوقت ذاته، التركيز على الفنون والرياضة. المدرسة هنا تلعب دوراً ليس فقط في تعليمهم بل في مساعدتهم على اكتشاف شخصياتهم ومهاراتهم لينطلقوا منها في اختيار مهنتهم ورسم معالم مستقبلهم”.
وأشارت فرنجيه إلى الأزمات التي يعيشها لبنان، من اقتصادية واجتماعية وبيئية بالإضافة إلى نسبة البطالة المرتفعة، داعية “الجميع: الأهل، لجان الأهل، الجسم التربوي، الجمعيات المختصة، وزارة التربية، إلى العمل معاً لإحداث نهضة حقيقية في النظام التربوي عبر خلق نظام جديد كامل ومتكامل، عصري وعملي للتعليم في لبنان”.
وختمت قائلة: “جغرافياً، يُعرَّف لبنان على أنه همزة وصل بين القارات أما تاريخياً فهو همزة وصل بين الحضارات. واليوم، مسؤوليتنا في لبنان أن نكون مع أبنائنا الأمل في هذا العالم الجديد والمتحوّل فنكون همزة الوصل بين الإنسانية وبين العولمة”.

من جهته، قال الأباتي مارون أبوجوده: “أبناؤنا يكبرونَ بالقامةِ والنعمةِ والفضيلةِ والعلمِ، نَعَم وبالعلمِ لأنَّ ما نُعطيه اليومَ لأطفالِنا سيرافِقُهُم طوالَ حياتِهم. فالتربيةُ تبدأ مع أولِ نَفَس يتنفَّسُهُ الإنسانُ وترافِقُهُ الى الرمَّقِ الأخير. ومن البدايةِ حتى النهايةِ كلُّنا مسؤولونَ عن التربية، كلٌّ بمسؤوليتِه، الأهلُ في البيت، الـمُرَبُّونَ في المدرسة، والسياسيونَ في إدارةِ شؤونِ الوطن، والجميعُ في الحياةِ اليوميةِ والاجتماعية. من هنا، علينا جميعًا أن نتعاونَ لنُعطِيَ الأفضلَ لأطفالِنا حتى يَنْموا ويكبروا وتكونَ حياتُهُم أفضلَ من حياتِنا، والأفضلُ من كُلِّ ذلك هو أن نكونَ مثالاً صالحًا لهم”.
وتوجه إلى السيدة فرنجيه بالقول: “وجودُكِ اليومَ بيننا، شرفٌ كبيرٌ لمدرستِنا التي تَصبو لأن تُخَرّجَ أجيالاً واعدةً تحمِلُ همَّ الوطن وتكونُ أجيالَ سلام. السيدةُ الكريمةُ، وجودُك اليومَ الى جانبِ أحدِ زعماءِ الوطنِ هو ضمانةٌ بأن لبنانَ بين أيدٍ أمينة، فَحِكْمَتُكِ في إدارةِ الأمورِ الاجتماعية لا شكَّ انها تُضْفي على عمل زوجِك معالي الأستاذِ سليمان فرنجيه لمسةَ حنانٍ ووطنيةً ناعمةً تُخفّفُ من التشنُّجاتِ السياسيّة. فكم نحن بحاجة إلى وجودِ المرأة – الأمِ في الحياةِ السياسيّة، فيا ليتَ يَعيَ شعبُنا يومَ الانتخاباتِ أهميّةَ دورِ المرأةِ فيُعطيها حَقَّها ويَتَّكِلُ على قُدْرَتِها في تَحمُّلِ المسؤوليةِ جنْبًا إلى جَنْبٍ مع الرجل. إننا نُعوّلُ كثيرًا عليكِ وعلى امثالِكِ في إعادةِ بناءِ لبنانَ ليكونَ بلدَ سلامٍ ومحبةٍ وعيشٍ مشتَركٍ، بعيدًا عن التكاذُبِ بين مُكوِّناتِه”.

أما الأب إيلي كعوي فقال: “قرَّرنا منذ انطلاقتنا أن نكونَ مميَّزين ورياديين في تقديم الحبّْ ممزوجًا بالصدق، والأمل ممزوجًا بالعلم، والمعرفة ممزوجةً بالثقافة… فرأينا أنه هناك حاجةً ماسَّةً للتغيير ودأبنا وما زلنا، للإتيان بمدرسةٍ تسعى إلى التألُّق والجودة وتكونَ منسجمةً مع هذا العصر الحديث وكلِّ متطلِّباته وصعوباته ومشاكله. مهمَّتُنا الأنطونيَّة ورؤيتُنا الرهبانيَّة ورسالتُنا التربويَّة، تجتمعُ كلُّها حولَ هدفِ تنشئة أولاد الكنيسة وأبناء الوطن وقادتِه، جميعُهُم ممَّن يملكونَ كلَّ الجرأة والإصرارِ نحو التغيير ونحو الأفضل”.

وأضاف: “هذه السنة أحباَّئي اخترنا شخصيَّةً متميِّزةً، ريما قرقفي فرنجيّه، التي، ومن خلال عملها الاجتماعي، بدأت تدخلُ إلى قلوب اللبنانيين جميعاً ونوصيها مع زوجها رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه بمدارسنا الكاثوليكيَّة عامَّةً والأنطونيَّة خاصَّةً وسطَ العواصف الهوجاء التي تعصفُ في عالم التربية في لبنان مع سنِّ قوانينَ عشوائيَّة تضربُها في الصميم لأهدافٍ باتت معروفة”.

وقد أعلنت المدرسة، خلال الاحتفال، عن اللوغو الجديد لها بعد حصولها على تراخيص اعتماد المناهج الأجنبية التي تدعم المنهج اللبناني وإعلان الإدارة عن البدء بتطبيق الدمج الاجتماعي في المدرسة.





اقام جمّال ترست بنك ش.م.ل. ممثلا بمجلس إداراته – ورئيس مجلس الإدراة المدير العام السيد أنور جمّال، مأدبة غداء لإطلاق “مبادرة الشمول المالي ومحو الأمية المالية” بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) في فندق (Le Gray) نهار الاربعاء في 20 حزيران، بحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي السيد مروان حمادة ومعالي وزير الاقتصاد والتجارة السيد رائد خوري ونائب حاكم مصرف لبنان الدكتور محمد بعصيري والقائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان السيد إدوارد وايت وممثلين عن السفارة الأميركية في لبنان وممثلين عن مصرف لبنان وممثلين عن (USAID) بالإضافة الى لفيف من صحافيين وإعلاميين ومصرفيين.

تخلل الحفل كلمة للسيد أنور جمّال تحدث فيها عن “أهمية مبادرة الشمول المالي ومحو الأمية المالية، من اجل دمج جميع فئات المجتمع في القطاع المصرفي بهدف دعم وتحسين معيشتهم وتقديم الخدمات المصرفية لهم وبالتالي دعم الإقتصاد اللبناني” وكلمة لمعالي وزير التربية حيث شكر جمّال ترست بنك على هذه المبادرة وقال “نعتبر أنفسنا في وزارة التربية والتعليم العالي شركاء في هذا المجهود الذي يحمل طابعا ثقافياً إقتصادياً وإجتماعياً وتربوياً” وكلمة للقائم بأعمال السفارة الأميركية السيد إدوارد وايت أكد فيها على أن “هذه الشراكة الأميركية اللبنانية ستجتذب الفئات المهمشة الى النظام المالي، كما انها ستساهم في تحسين سبل العيش من خلال تشجيع الإدخار وزيادة فرص الحصول على الخدمات المالية. وبالتالي ستعزز المزيد من الأنشطة الاقتصادية وتدفع الاقتصاد اللبناني الى الامام ” وكلمة لممثل مشروع تحسين سبل العيش وتطوير قطاع التمويل الاصغر LIFE الممول من USAIDتمحورت حول “أهمية Save and Win خاصة لدى النساء وعلى أهمية حثهن على المشاركة في إزدهار الإقتصاد اللبناني من خلال فتح أكثر من 10000 حساب ودمجهن في القطاع المصرفي” واختتم الحفل بعرض فيلم وثائقي عن الشمول المالي بشهادات حية لزبائن جمّال ترست بنك ش.م.ل.

وقد أطلق جمَال ترست بنك ش.م.ل برنامج مصرفي مبتكر يحمل إسم ” صمّد و إربح ” “Save and Win” من أهم مزاياه أنه يخول أصحاب المدخرات الصغيرة الانضمام الى عالم المصارف ، خاصة وأنه لا يوجد مبلغ محدد مطلوب لفتح الحساب الخاص بهذا المنتج ، كما وأنه غير خاضع لأي عمولات شهرية كالتي تقيد على باقي الحسابات، وهو يسمح أيضًا للعميل باقتراض الأموال عند الحاجة بفائدة 3٪ فقط.
علاوة على ذلك ، وبهدف التثقيف ولتضييق الفجوة بين القطاع المالي وأفراد المجتمع اللبناني، قام JTBبالتعاون مع وزراة التربية والتعليم العالي؛ بدورات توعية عبر المدارس والجامعات لتثقيف الطلاب حول حقوقهم وواجباتهم المصرفية.

في العام 2018 قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID بالتعاون مع JTB لدعم التوسع في كل من البرامج المذكورة أعلاه.

فاجأت النائب بولا يعقوبيان مساء يوم أمس الثلاثاء القيمين على “مكب” برج حمود لتأكيد المعلومات والمعطيات التي كانت بحوزتها عن وصول نفايات غير مفرزة بشكل يومي الى المطمر ما بين الساعة السابعة مساءً حتى الرابعة صباحاً يتم طمرها من دون أي معالجة في المنطقة رغم تأكيد وكيل شركة “خوري للمقاولات” متعهدة مشروع المطمر أنه يتم استلام النفايات موضبة في بالات.

وارتأت يعقوبيان إثبات كلامها بالوقائع، اذ أوقفت 3 شاحنات وصلت مساء يوم أمس خلال 10 دقائق الى المطمر، وطلبت من سائقيها ايقاف المحرك وفتح الشادر ليتبين بعد الكشف عليها أن كلها تحوي نفايات غير مفرزة (كما تُظهر الصور المُرفقة). وحضرت الشرطة البلدية وعناصر من استخبارات الجيش الى المكان للاطلاع عن كثب على مجريات ما حصل. 
وقالت إن “ما تم توثيقه أثبت بما لا يقبل الشك ما كانت قد أكدته سابقاً لجهة دخول نفايات غير مفرزة الى المطمر، لافتة الى أن كل التفاصيل التي تتحدث عنها في هذا الملف دقيقة تماما ومثبتة”. وأضافت:”لن أرد على القيمين على المطمر بعد اليوم الا بالصور والفيديوهات، على أمل أن أتمكن أن أُثبت يوماً ما أن هناك أطراف سياسية متواطئة وتتقاضى أموالا لتغض النظر عن الارتكابات التي تحصل في المطمر”. وشددت يعقوبيان على أن الخطوة الأولى لوقف هذه “النكبة البيئية” تكمن بوقف رمي النفايات بالبحر وتحسين الشروط البيئية التي يتم اعتمادها والواردة في العقد الموقع مع الشركة المتعهدة.
ردّ وكيل الشركة المتعهّدة لمطمر برج حمود
أصدر مكتب المحامي مارك حبقة، وكيل شركة خوري للمقاولات (KCC)، متعهّدة إنشاء مطمر برج حمود الصحّي وتشغيله، بياناً ردّ فيه مجدداً على تصريحات جديدة للنائبة بولا يعقوبيان، وعلى قيامها مساء الثلاثاء بما سمّته “دهم” المطمر.
وجاء في الردّ:
* إنّ شركة خوري للمقاولات غير مسؤولة عن عملية فرز ومعالجة النفايات التي تُنقل إلى مطمر برج حمود، إذ أن مجلس الإنماء والإعمار لزّم هذه المهمة إلى متعهّد آخر، فالأحرى بالنائبة يعقوبيان المذكورة توجيه سهام إتهامها الى الجهة المسؤولة وعدم الإصرار على زَجّ إسم شركة خوري لهذه الجهة.
* إنّ محاولة النائبة يعقوبيان تصوير عملية تسلّم المطمر نفايات غير موضّبة على أنه يشكّل مخالفة للعقد، هو أمر غير صحيح، إذ أنّ العقد قد نصّ على إمكان نقل النفايات إلى المطمر بشكل موضّب أو غير موضّب، فاقتضى التوضيح.
* إنّ عملية مراقبة عملية معالجة النفايات المنقولة إلى المطمر ليست من اختصاص شركة خوري للمقاولات، بل من اختصاص جهات أخرى حدّدها العقد، بحيث يقتصر دور شركة خوري للمقاولات على نقل النفايات بتوجيهات الإدارة المختصّة.
* إنّ العقد حدّد ما لا يُسمح للمتعهّد بأن يستقبله في المطمر، لكنه لم يشر على الإطلاق إلى عدم حق المتعهد باستقبال النفايات غير المفرزة، خاصة وأن هذه الأخيرة لا ترمى في البحر كما زعمت النائبة يعقوبيان بل يُصار الى طمرها في خلايا صحّية، وكل ذلك تحت إشراف المشغل الأساسي لمطمر برج حمود ألا وهو مجلس الإنماء والإعمار الذي استند الى دراسات عالمية تمّ إعتمادها في عملية إنشاء الخلايا المذكورة، إضافةً إلى الاستشاريين والبلديات المعنية.
* إنّ شركة خوري للمقاولات تنفي جملةً وتفصيلاً وجود أي نفايات نووية في مطمر برج حمود، وأن تكون الصورة التي نشرها موقع ليبانون ديبايت عائدة لنفايات عثر عليها في المطمر أو موجودة فيه، وتؤكّد أنها ستتّخذ كل الإجراءات القانونية بحقّ من قام باختلاق المزاعم في هذا الشأن وتسريبها الى الموقع المذكور.
* إنّ إتهام شركة خوري بأنها تقوم برمي النفايات في البحر كما زعمَت النائبة يعقوبيان هو محض إفتراء، إضافة إلى إنّه يفتقر إلى أبسط قواعد الجدية والدقة، وخصوصاً أن العقد الأساسي يشير صراحة الى استحداث مساحة مردومة من بقايا جبل النفايات القديم والتي أثبتت كل الدراسات والتحاليل أنّها تحلّلت منذ عشرات الأعوام، أمّا الأهم فما أشار اليه العقد المذكور وما تقوم به شركة خوري للمقاولات على أكمل وجه، وهو طمر النفايات الجديدة في خلايا صحّية معزولة تماماً عن المياه، خلافاً لما تردده النائبة يعقوبيان.
* تستهجن شركة خوري للمقاولات محاولة النائبة يعقوبيان تصوير ما قامت به من الكشف على شاحنة نفايات على أنه عملية دهم، كأنها توحي بذلك بوجود عمل غير قانوني، في حين أن هذه الشاحنة وغيرها تقوم بنقل النفايات بشكل دوري وقانوني بحسب العقد، وتذكّر الشركة بأنها سبق أن وجّهت الدعوة إلى النائبة الكريمة لزيارة المطمر ورؤية الشاحنة نفسها تنقل النفايات في وضح النهار، والإطلاع على حقيقة ما يجري في المطمر والتأكد من عدم قيام المتعهّد بأي أمر يخالف القانون، فنستغرب حتى الساعة عدم قيام النائبة يعقوبيان بزيارة طبيعية للمطمر بحضور المسؤولين عن الإدارة.
* كان الأجدر بالنائبة يعقوبيان، إذا كانت تشك في وجود رشاوى، القيام بما ينصّ عليه القانون، ألا وهو وضع كافة الإثباتات التي تملكها، وتقديمها الى النيابة العامة التمييزية المختصّة ليُبنى على الشيء مقتضاه عوضاً عن إتهام الشركة الموكّلة جزافاً، وإهدار جهدها في توجيه الاتهامات عبر وسائل الإعلام، خصوصاً أنّ القضاء وضع يده على ملف المطامر. والحَريّ بسعادة النائبة يعقوبيان إبراز ما لديها لدى القضاء وليس الإكتفاء بتصاريح إعلامية غير مُسنَدة الى أي دليل.

عقد النائب نقولا صحناوي مؤتمراً صحافياً بمشاركة أهالي مار مخايل، في شارع أرمينيا على درج مسعد للتحدث عن المشاكل التي يعاني منها سكان المنطقة، بسبب سوء تنظيم عمل الملاهي والمطاعم والفاليه باركينغ.
وألقى النائب صحناوي كلمة أشار فيها:” بأنه يتحدث باسم تكتل يضم 29 نائباً ويتحدث في الوقت نفسه باسم السكان لايصال صوتهم، لان القضية التي يدافعون عنها ليست سياسية ولا تخضع للتجاذبات، لذا، على جميع القوى الممثلة في مجلس النواب وغير الممثلة وجمعيات المجتمع المدني ان تتبنى هذه القضية، لان المطلوب من خلالها ليس الا إيصال الحقوق للسكان. كما طالب في السياق عينه الساهرين وأصحاب المحال باحترام الأهالي من خلال احترام القوانين التي تنظم عملهم.
الى ذلك، أشار صحناوي الى أنه زار لجنة الأهالي في وقت سابق خلال الحملة الانتخابية واطلع على معاناة الناس، واليوم يفي بوعده بالعودة اليهم لمتابعة المسيرة، لانه من واجب النائب الوقوف الى جانب أهالي منطقته والى جانب كل اللبنانيين في كل المناطق.
كذلك، اعتبر صحناوي أن هؤلاء المواطنين اصابتهم نكبة كبيرة سببها تلكؤ المسؤولين وتمادي أصحاب الملاهي والمطاعم، وتوجه الى المعنيين بالقول إنه الى جانب لجنة الأهالي سيقوم بسلسلة خطوات وإجراءات، و سيحاول ضم نواب الدائرة الأولى الثمانية الى التحرك حتى لا تكون القضية فئوية او حزبية.
أما عن الخطوات فشرح صحناوي “أنها ستبدأ بسلسلة لقاءات مع المسؤولين المعنيين وهم وزراء الداخلية والسياحة والصحة عند تشكيل الحكومة الجديدة بالإضافة الى محافظ بيروت و رئيس البلدية و قائد الدرك.”
وأضاف: أن الحلول المطلقة تحتاج الى قوانين جديدة وقد تحتاج الى بعض الوقت ووعد بالانكباب على العمل عليها، مؤكداً أن الحلول المؤقتة ليست صعبة وقابلة للتطبيق وتبدأ باحترام القوانين بحيث ان الرصيف هو ملك عام ورخصة البلدية تحتم إبقاء ممر فارغ للناس وبالتالي هذا امر بسيط يمكن احترامه، ولفت الى ان الغرامات يجب ان تكون مرتفعة حتى لا تتكرر المخالفات والى أن المراقبة يجب ان تكون يومية من خلال وجود دائم لحرس البلدية في الشوارع، كما طالب مسؤولي المخافر باخذ العبر مما قام به مسؤولو مخافر الجميزة و الحمرا و مونو لضبط الوضع واعتبر ان هذه الخطوات جميعها ليست بمستحيلة.
وقال صحناوي: ادعو جميع المسؤولين باسم الأهالي المستعدين لاستقبالهم في بيوتهم ليزوروهم وليقضوا ليلة الى جانب الملاهي حتى يفهم كل واحد منهم المعاناة عن قرب.
هذا وأمل صحناوي أن تكون الخطوات المقبلة إيجابية وتأتي بنتيجة يستطيع من خلالها الناس السهر من دون ازعاج السكان في مار مخايل كما أكد الوقوف الى جانب الأهالي ودعم قضيتهم وتوجه الى أصحاب الملاهي والمطاعم مؤكداً عدم وجود أي نية للضرر في مصالحهم إنما هناك مطلب بتطبيق القانون فقط متمنياً العمل يداً بيد مع نواب المنطقة للوصول الى حل نهائي.

بحضور ما يقارب الـ14 ألف مواطن من الشوف والجبل والجنوب والبقاع والشمال، نظمت مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية مهرجان “صندوق الدنيا” في مرج بعقلين للسنة الثالثة على التوالي في ثاني يوم عيد الفطر السعيد أي نهار السبت الواقع فيه 16 حزيران، والذي أضفى أجواءً من الفرح في منطقة الشوف، ولا سيما في صفوف الأطفال.
هذا المهرجان أقيم برعاية النائب تيمور بيك جنبلاط ممثلاً بالدكتور عمر غنّام وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي وبالتعاون مع بلدية بعقلين واتحاد بلديات الشوف الأعلى واتحاد بلديات الشوف السويجاني وعموم بلديات الشوف واقليم الخروب.

أحيا مهرجان “صندوق الدنيا” الذي أقيم على مساحة 17 ألف متر مربع والذي تحوّل إلى مدينة ملاهي للأطفال، كلّ من النجم ملحم زين والفنان بديع أبو شقرا الذي قدم “حب ومتراس”، إضافةً الى مسرحيات غنائية خاصة بالأطفال التي كانت تعرض تباعاً. كما شارك كلّ من نادي النجمة مع الإعلامي طوني بارود وفريق الصفا مع الإعلامي ميشال قزي.

ولمناسبة عيد الفطر السعيد، أهدى طفل من المشاركين أهله سيارة تقدمةً من مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية بعد سحب اجراه الاطفال بالقرعة.

حضر المهرجان فعاليات سياسية واجتماعية واعلامية، منها معالي وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان والعميد غازي كيوان ممثلاً اللواء عماد عثمان مدير عام القوى الأمن الداخلي والعقيد الركن نصرالله نصرالله ممثلاً العماد جوزيف عون قائد الجيش والنقيب ريشار البيطار غانم رئيس مكتب مخابرات الجيش في بيت الدين ورئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني المهندس يحيا ابوكروم ورئيس بلدية بعقلين عبد الله الغصيني، ورؤساء بلديات المنطقة.

وفي كلمة لرئيسة المؤسسة إيناس أبو عياش، خصّت بالشكر الدكتور عدنان أبو عياش الذي لولاه حلم “صندوق الدنيا” لم يكن ليتحقق، كما شكرت جميع المشاركين والذين ساهموا في نجاح هذا المهرجان منهم قوى الأمن ومنظمة شباب التقدمي الاشتراكي والصليب الأحمر اللبناني (قسم الإسعاف والطوارئ وقسم الشباب) والكشاف اللبناني. وأكدت في كلمتها أن المؤسسة ستواصل بذل كل جهد ممكن من أجل المساهمة في إدخال المزيد من الفرح إلى نفوس الأطفال وتكريم وتطوير الإبداع اللبناني ولا سيما في صفوف الشباب الجامعي.

يذكر أن مهرجان “صندوق الدنيا” مجانيّ يتخلله نشاطات متعددة للعائلات ولكافة الأعمار ويشمل بطاقات الدخول والنشاطات المتعددة، اضافةً الى تقديم المأكل والمشرب لرواد المهرجان.

وكان لموقع Magvisions الذي كان حاضراً للسنة الثانية على التوالي، دردشة مع بعض الممثلين الذين حضروا لمشاركة الحاضرين فرحتهم:

الممثل عماد فغالي معبراً عن رأيه بمسلسل ” خمسين ألف” الذي شارك فيه: “ان المسلسلات المقتبسة تنجح في حال أصيغت بالطريقة التي تلائم تقاليد البلد التي تعرض فيه والعادات التي تسود مجتمعه.”
أما عن المسلسلات الرمضانية لم يستطع متابعتها بسبب انشغاله، الا أنه يود متابعة “تانغو” و “طريق و”مشيت” نسبة للاصداء الجيدة التي رافقت هذه الأعمال، كذلك أشاد فغالي بالسينما اللبنانية التي وصلت الى العالمية. وعن أعماله المستقبلية فأكد بأنه يدرس مشروعاً جديداً في حال تم التوافق عليه سيبصر النور في السنة المقبلة.”

الممثل إلياس الزّايك الذي شارك في مسلسل ” الحب الحقيقي” والذي عرض الجزء الثاني منه في رمضان أشار:” إلى إنه لم يتابع أي من المسلسلات الرمضانية مؤكدا إنه يقوم بعمله كممثل فقط. وعن رأيه بالسينما اللبنانية أكد إنها تسير في الإتجاه الصحيح وفي تطور لافت.”
أما الممثلة غنوة محمود فقد أشارت إلى أنها ” تحضرلتصوير الجزء الثاني من المسلسل المصري “البيت الكبير”، الى ذلك، فهي تقرأ نصاً جديداً Pan Arab في مشاركة عربية “لبنانية – مصرية – سورية” لكنه لم يتأكد تصويره بعد. وعن المسلسلات التي تابعتها في شهر رمضان قالت أنها تابعت: تانغو- طريق بالإضافة إلى المسلسل التي شاركت فيه إلى جانب الفنانة هيفاء “لعنة كارما” و خماسية “حب جنون”، كما أشادت غنوة بالسينما اللبنانية وهي ترغب لخوض التجربة السينمائية اللبنانية.

تغطية: رندة دمشقية

افتتح وزير شؤون التخطيط في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون مهرجان “عيش الأشرفية،” الذي أقيم للسنة الثامنة على التوالي بدعم من بلدية بيروت وبتنظيم من جمعية “عيش الأشرفية”، في ساحة ساسين، بحضور النواب عماد واكيم و هاكوب تريزيان و أنطوان بانو، محافط مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني وأعضاء من المجلس البلدي، رئيسة جمعية “عيش الأشرفية” المحامية مايا مطر، مخاتير المنطقة، شخصيات سياسية و ثقافية و اجتماعية و عدد من الإعلاميين وحشد من اهالي المنطقة وسكانها و وفود من خارجها.
فرعون

بعد النشيد الوطني، ألقى الوزير فرعون كلمة قال فيها: “إن الفرح كبير الليلة لأن هذه الأمسية المميزة من مهرجان عيش الأشرفية تتزامن مع عيد الفطر، فبلدنا مميز والأعياد والقيم المسيحية والإسلامية تعني كل المناطق وجميع اللبنانيين”.
أضاف: “كل سنة، نبدأ بالمهرجان الشعبي المجاني في الأشرفية، وندخل في جو المهرجانات في كل لبنان، في أماكن أثرية وتراثية بهدف إحياء بلدات ومناطق مختلفة. صحيح أن المهرجان هو إشارة إلى أن الأمن مستقر وأن الحياة تنبض، وصحيح أن النبض يظل موجودا والهواجس أيضا وهناك أزمات تخلق اجواءً من اليأس، لكن خطر الخضوع للأمر الواقع كبير والاستسلام للفساد والترهيب وشراء الضمائر لمصالح بعيدة عن المصلحة العامة كلفتها أكبر بكثير. ولذا، يجب أن يظل هناك حوار ونبض حياة قوي عبر إقامة نشاطات فنية وثقافية وتراثية، ومن خلال إيمان قوي وتمسك بكل القيم الحضارية التي تميزنا وتجعلنا لا نتنازل عن حقوقنا، و تدفعنا إلى أن نتطلع إلى الأعلى، وتذكرنا برسالتنا في هذه المنطقة والعالم”.
وتابع: “إن كل مهرجان يسلط الضوء على منطقة وعلى الفرص الموجودة فيها وعلى حاجاتها الإنمائية و الأمنية و الاقتصادية و الثقافية. و في منطقة الأشرفية هناك حركة و حضارة و فرص، لكن حاجاتنا أيضا كبيرة، لا سيما أن ثمة مشاريع كثيرة قد تأخرت، ولكن للمرة الأولى يمكننا القول إنه بفضل العمل الكبير المشترك الذي قامت به في السنة الأخيرة بلدية بيروت و سعادة المحافظ زياد شبيب و رئيس المجلس البلدي و الأعضاء و جميع المسؤولين، فإن المشاريع بدأت و أصبحت جاهزة للتنفيذ في الأشهر المقبلة، و سنتابعها كلنا”.
وأردف: “إن جمعية عيش الأشرفية أرادت هذه السنة ان تركز على الإنماء، والمطلوب من البلدية أكثر في منطقة يعيش فيها مئات الآلاف ويمرون بها”.
وهنأ القيمين و فريق عيش الأشرفية على كل ما يبذلونه و هذا المهرجان السنوي الذي ينظمونه، لافتاً إلى “أن الصيغة الجديدة هذه السنة هي الإلتزام بقضايا المنطقة، إذ من غير المسموح أن نضحي بأي عمل يفيد الأشرفية و أهلها أو يخدم بيروت ولبنان”.
عيتاني

أما عيتاني فقال: “مساء بيروت والأشرفية، بيروت القريبة من قلوبنا جميعا، ونحلم بتطويرها، ومن أجل ذلك نعمل يدا بيد معكم”.
وأشار إلى أن “المشاريع الكثيرة، التي يقوم بها المجلس البلدي يداً بيد، بالتعاون مع محافظ المدينة القاضي زياد شبيب ليست حلما، إنما بدأ العمل على تنفيذها كلها”، لافتا إلى أن “المشروع الأهم هو جذب الاستثمار الأجنبي إلى المدينة”، وقال: “إن البلدية لا تنفق الأموال التي في حوزتها. لقد تمكنا من جذب استثمار أجنبي للمشاريع الكبيرة بملايين الدولارات. أما الاستثمار الكبير فهو الاستثمار المناطقي الذي نقوم به في الأشرفية ونطلق فيه السياحة لبيروت 2018 وللبنان أيضا، فبيروت هي انطلاقة لاحتفالات كل لبنان، وهذا الاستثمار هو بالتعاون مع سكان المنطقة وجمعياتها وتجارها”.
أضاف: “يحاول الكثير تيئيسنا والقول إن عجلة البلد لا تسير على ما يرام وإن الوضع ليس جيدا، لكننا سنجتاز المرحلة الصعبة من خلال نضالنا سويا، فإذا ما استثمرت البلدية استثمارات مجدية ومنتجة فإنها تخلق فرص عمل لكل المواطنين والتجار. وبذلك، تعود بيروت بإذن الله نجمة في سماء لبنان”.
تكريم شعيا

بعد ذلك، كرمت جمعية “عيش الأشرفية” البطل اللبناني مكسيم شعيا، الذي القى كلمة شكر فيها كل من نظم هذا الاحتفال، وقال: “إن أغلبيتكم تعرفونني من خلال تسلق الجبال وعبور المحيطات، ولكن ما لا تعرفونه أني ولدت وتربيت هنا في الأشرفية، وكلما سافرت وحققت إنجازا عدت إلى الأشرفية، وكلما سافرت كلما تأكدت أن هذا البلد فريد ومميز”.
أضاف: “أنصح الجيل الجديد بألا يخاف من أن يتحد مع نفسه لتحقيق كل طموحاته وأحلامه، ولكن لا ينسى بلده لبنان، بل أن يعود إلى بلدته التي حضنته، مثلما حضنتني الأشرفية”.
شبيب

وألقى محافظ بيروت القاضي زياد شبيب كلمة شكر فيها ل”جمعية عيش الأشرفية جهودها التي تبذلها وقدرتها على جمع الناس للعيش بفرح وإتاحتها الفرصة للجميع للتلاقي مجددا في هذا الاحتفال المميز”، وقال: “إن عيش الأشرفية هي شكلا ومضمونا دعوة متجددة إلى الحياة في مدينة قابلة للحياة”.
أضاف: “ثمة مشاريع عدة نفذت في بيروت، وهي باكورة الجهود الجدية التي يبذلها المجلس البلدي في مسيرة إنماء بيروت، وعلى رأسه جمال عيتاني وكل أعضائه، بالتعاون مع النواب السابقين والحاليين”.
وتطرق إلى الجولة التي كان قد بدأها قبل الإنتخابات النيابية سيرا على الأقدام في شوارع بيروت، واعدا باستكمالها، مطالبا الأهالي ب”ملاقاته من دون تردد في جولاته للاطلاع على متطلباتهم عن كثب”.
أضاف: “إن هدفنا من خلال كل جهد نبذله، وكل مشروع ننفذه، تسهيل حياتكم اليومية، لأن المدينة القابلة للعيش، عيش الأشرفية وعيش كل بيروت، هي المدينة القابلة للحياة، للإنسان، للمشاة، للمؤسسات، للتجارة، للسكن والحياة اليومية، لا للسيارات”.

الفنانون
يشار إلى أن المهرجان أحياه ١٠ من أهم نجوم لبنان بقيادة المايسترو ايلي العليا، وكانت البداية مع النجم اللبناني ناجي الأسطا الذي أدى بعضا من أغانيه، ومنها أغنية “رح ترجعي”.
اما الفنانة دينا حايك، فغنّت “كتبتلك”. كما غنّت جديدها “عم دوب”، ليعتلي المسرح بعدها الفنان غسّان الرحباني الذي أدى اغنية “يا لبنانية”،”وصارت سنة الالفين”.

من جهته، غنى الفنان مايك ماسي للحب وللسلام، وقدم أغنيته “يا زمان”، ثم اغنية “يا وردة في خيالي”، وانهى بأغنية “يا عاشقة الورد”.

اما الفنانة حنين فأدت اجمل الأغاني التراثية، كمّا غنّت “علّي صوتك”.


وبدوره، غنى الفنان زياد برجي أغنية “شو حلو”. كما غنّى “حبيبي وينو” وغيرها، ليعتلي المسرح بعده الفنان زين العمر الذي غنّى “آخر غرام”. كما غنى التراث “فيّا قنديلك فيّا”.

ثم دخلت الفنانة “شيراز” بأغنية “شو بعمل بهالقلب، ثم “كيف بدك عني تغيب”.

ومن بعدها كان دور ابن الاشرفية، الفنان يوري مرقدي، الذي غنّى”هذا رقم هاتفي” و”عربي أنا”.

أما الختام، فكان مع النجمة نوال الزغبي التي غنّت باقة من أجمل أغنياتها “كراميل”، “بالقلب”، “مين حبيبي انا”، “روحي يا روحي” وغيرها.

مؤتمر صحافي

وكان سبق الافتتاح مؤتمر صحافي لمنظمي المهرجان وداعميه تحدثت فيه المحامية مطر والوزير فرعون وعيتاني.
وتحدثت مطر قالت: “إن مهرجان عيش الأشرفية شهد للمرة الأولى مشاركة عشر فنانين، فالاختيار كان صعبا، لكن إقبال الفنانين الذين رحبوا بالفكرة أعطانا الدفع اللازم لإكمال هذه الفكرة”.
ورحبت بالوزير فرعون راعي المهرجان وعيتاني، لافتة إلى أن “بلدية بيروت هي الشريكة للمهرجان هذه السنة”.





برعاية سعادة النائب تيمور بيك جنبلاط وبالتعاون مع بلدية بعقلين واتحاد بلديات الشوف الأعلى واتحاد بلديات الشوف السويجاني وعموم بلديات الشوف واقليم الخروب، تتشرف مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية بدعوتكم للمشاركة في مهرجان “صندوق الدنيا”، وذلك في ثاني يوم الفطر السعيد نهار السبت 16 حزيران في مرج بعقلين ابتداء من 4 من بعد الظهر.

يحيي الحفل النجم ملحم زين والفنان بديع أبو شقرا الذي سيقدم مسرحية حصرية بعنوان “حب ومتراس”، إضافةً الى مسرحيات غنائية خاصة بالأطفال.
ولمناسبة بدء المونديال، سيشارك كلّ من نادي النجمة مع الإعلامي طوني بارود وفريق الصفا مع الإعلامي ميشال قزي.
وللمرة الأولى سيهدي طفل من المشاركين أهله سيارة تقدمةً من مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية.
يذكر أن مهرجان “صندوق الدنيا” مجانيّ ويشمل بطاقات الدخول والنشاطات المتعددة، اضافةً الى تقديم المأكولات والمشروب لرواد المهرجان.


برعاية المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ فادي يرق، احتفلت مديرة مدرسة القلبين الأقدسين السيوفي الأخت هيلين ريشا بتدشين برج المدرسة الجديد خلال احتفال ضخم أقيم نهار الجمعة الواقع فيه 8 حزيران في مسرح المدرسة.
حضر الحفل الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين الأم دانييلا حرّوق والمستشار المساعد للتعاون والعمل الثقافي والمكلف بالتعليم الفرنسي في لبنان سيرج تيلمان والمونسنيور سيزار اسييان والنوّاب نقولا الصحناوي ونديم الجميل وأنطوان بانو وعماد واكيم وجان تالوزيان والوزراء نقولا تويني وجان أوغاسابيان وزياد بارود وسليم الصايغ ومحافظ بيروت زياد شبيب ورئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني وقائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي ورئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر ومدير عام الشؤون العقارية جورج معرّاوي، إضافةً إلى فعاليات المدرسة الإدارية والهيئة التعليمية وأهالي الطلاب.

وفي كلمتها اكدّت مديرة مدرسة القلبين الأقدسين السيوفي الأخت هيلين ريشا أن هذا البرج هو في الأساس مبنى اخلاقي فهو يجسد الفخر والسمعة الطيبة لمدرسة استمرت بالاجتهاد والتماسك على مرّ العقود.
تخلل الاحتفال نشاطات ترفيهية قدمها طلاب مجرسة القلبين الأقدسين السيوفي.











