Samira Ochana

أعلنت النجمة العالمية شاكيرا التي حصدت على 14 جائزة غرامي أنها، وفي سياق جولتها العالمية “EL DORADO WORLD TOUR” ، سوف تحيي حفل غنائي في “مهرجانات الأرز الدولية” في لبنان”.
بعدما درجت ” لجنة مهرجانات الارز الدولية ” ومنذ انطلاقتها ، على تكريم شخصيات ورموز وطنية لبنانية . قررت هذه السنة أن تكرّم لبنان ببعده العالمي من خلال المواقع الاثرية الخمسة المدرجة على لائحة التراث العالمي وهي : وادي قاديشا وغابة الارز الدهرية ، جبيل ، صور ، عنجر وبعلبك .
ومن أجل أن يأتي هذا التكريم بالمستوى الذي يليق بمكانة لبنان و” بمهرجانات الارز الدولية ، وإيمانا ً من رئيسة اللجنة النائب ستريدا جعجع بتوجيه رسالة سلام من الارز ومن لبنان الى العالم تقول فيها لكل المغتربين اللبنانيين وللاشقاء العرب ، بأن يتوافدوا الى لبنان في الصيف المقبل ، لان بلدنا يتمتع بكامل المواصفات الاهلية لاستقبال السياح فيه .اختارت النائب جعجع الفنانة العالمية شاكيرا اللبنانية الاصل لتحيي حفل افتتاح المهرجان وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 13 تموز 2018
ويتوقع منظمو المهرجان أن يتخطى عدد حضور حفل الافتتاح ال 14,000 شخصا ً وبالمناسبة ، فان شركة ICE المنظمة للمهرجان وبالتعاون مع بلدية بشري واتحاد بلديات القضاء ، قد وضعوا خطة مدروسة ومنظمة لاستيعاب هذا العدد من المشاركين في قضاء بشري .
وقد نوّهت لجنة ” مهرجانات الارز الدولية ” بالجهود التي بذلها كلّ من المُنتج العالمي وسيم SAL صليبي وشركة ICE لانضمام شاكيرا الى “مهرجانات الارز الدولية ” لهذا العام.
و كان اعرب وسيم SAL صليبي Head of Anghami International Partnerships عن سعادته بانضمام النجمة شاكيرا لـمهرجانات الأرز الدولية هذا العام فهو ساهم مباشرة كمنتج عالمي بتوقيع لجنة مهرجانات الأرز الاتفاق معها. و ختم وسيم قائلا˝: متأكد ان حفل شاكيرا سيكون استثنائيا˝ بخاصة انه بتنظيم و تنفيذ شركة ICE Events. و اكد الإستمرار في استقدام نجوم العالم من خلال Anghami ليتمتعوا باجواء لبنان و الشرق الأوسط.
خلال رحلة نجوميتها، باعت الفنانة، ومؤلفة الأغاني والحائزة على جوائز غرامي شاكيرا حوالى 60 مليون أسطوانة في أنحاء العالم وحازت على العديد من الجوائز بما فيها جائزتَي غرامي، و10 جوائز غرامي لاتينية والعديد من جوائز الموسيقى العالمية، والموسيقى الأميركية وجوائز بيلبورد الموسيقية. إنها الفنانة الوحيدة من أميركا الجنوبية التي احتلّت أغنيتها المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية والتي حصدت أربعٌ من أغنياتها مبيعاتٍ عالية من بين أكثر 20 أغنية عالمية في العقد الماضي.

إختار طلاّب مدرسة الـ”ليسيه أدونيس” في كفرشيما- بيروت النجمة ستيفاني صليبا كأكثر شخصيّة تأثيراً على جيل الشباب لهذا العام.
وتسلّمت ستيفاني صليبا من إدارة المدرسة درعاً تكريمياً خلال حفل التخرّج الذي حضرته وشاركت من خلاله في تسليم الشهادات للطلاّب.

من جهتها، ألقت صليبا كلمة عبّرت من خلاها عن سعادتها بهذا التكريم، بخاصّة أنّه من جهة أكاديميّة، ما يُحمّلها مسؤوليّة أكبر. وشاركت الطلّاب تجربتها الخاصّة بعد أن إنتقلت من مجال القانون إلى مجال التقديم والتمثيل، مُشدّدة على أهميّة الشهادة قبل الإنطلاق في الحياة المهنيّة، مُعتبرة أنّها السلاح الأضمن للوصول إلى النجاح. وختمت :” العمل بحبّ هو المفتاح للتأثير بأيّ شخص نلتقي به في يوميّاتنا”.
من ناحية أخرى، يُذكر أنّ ستيفاني ستدخل السباق الرمضانيّ من خلال مُسلسل “فوق السحاب” في أوّل تجربة لها في مصر، حيث ستلعب دور البطولة أمام النجم الكبير هاني سلامة في عمل من إنتاج شركة “سينيرجي” لصاحبها المُنتج تامر مُرسي، ومن إخراج رؤوف عبد العزيز وتأليف حسّان دهشان.

بعد سنة ونصف من تأسيسه دخل حزب سبعة نادي البرلمان من خلال فوز المرشحة بولا يعقوبيان بمقعد الارمن الاورثوذوكس في بيروت الاولى. ما يعتبر انجاز يشهد له نظراً لحداثة الحزب. وقد وعد “سبعة” ان بولا ستكون قيمةً مضافة وأنموذجاً جديداً من النواب في لبنان، كما ستلعب دور المعارضة المحترفة و المنتجة، مؤكدا افتخاره بصفات بولا القيادية و التي اكتشفها اللبنانيون عبر محطات عديدة.

في خضم ثورة البرامج الهادفة وكثافتها لإبراز المواهب الفنية وإلقاء الضوء على اصحاب الموهبة الفريدة، هناك الكثير من تلك المواهب المنتظرة اتاحت الفرص امامها فتبنت نعمة تلك الاصوات الذهبية واطلقت بالطريقة الصحيحة.
خضر ابو عقدة… شاب موهوب يتمتع بصوت عذب، درس الموسيقى في المعهد الموسيقي العالي مدة ثلاث سنوات واتقن فن العزف على آلة الطبلة والعود، كما لا يزال يصقل موهبته ويتابع دروساً في الغناء الشرقي.

إلتحق بفرق للاناشيد الدينية عديدة و شارك في حفلات غنائية عائلية خاصة.
يسعى خضر لتحقيق حلمه في الغناء الاصيل وايصال صوته عبر باكورة أعماله الفنية بأغنية عنوانها ” الك عمري” وهي من كلمات مهدي عز الدين و ألحان احمد الرفاعي الرومانسية الطابع.
في زمن التطور الفني والتقنيات الصوتية الحديثة، يتمنى خضر ان يتعاون مع شركة انتاج تؤمن بصوته وتتبنى موهبته ليخوضا معاً رحلة النجاح معاً.
الغناء هو من أسمى الفنون الجميلة، والصوت الجميل نعمة. على الرغم من زحمة النشاز في الحفلات اليومية القائمة، الا أن هناك مواهب تريد الحفاظ على الفن الحقيقي وحمايته.

رندة دمشقية

هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين بعد انتهاء الانتخابات النيابية بالانجاز الذي حققوه، مشيراً إلى أنه بفضل نجاح اقتراعهم، اتضح ان القانون الانتخابي الجديد قد حقّق صحة التمثيل التي لطالما نادوا بها، ولم يحرم احدا من التمثيل، الاّ الذين لم يتمكّنوا من تحقيق الحاصل الانتخابي.
ولفت الرئيس عون في رسالة وجهها الى اللبنانيين يوم الثلثاء 8 ايار، إلى أن اقتراع المغتربين، للمرة الاولى في تاريخ لبنان المعاصر، يفتح الممارسة الديموقراطية اللبنانية على آفاق الحداثة المطلوبة ويضع لبنان في مراتب الدول التي تحترم صوت كل ناخب من مواطنيها اينما وجدوا.
وإذ عرض رئيس الجمهورية بعضاً مما تم انجازه، كتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، وانتظام الشأن المالي، واقرار قانون منح الجنسية للبنانيين المنتشرين، وانجاز التعينات الدبلوماسية والقضائية، لفت الى ان الكثير من التحديات ما زالت بانتظارنا ومنها تحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث إدارات الدولة وملء الشواغر فيها، والعمل على تحقيق اللامركزية الادارية، والحكومة الالكترونية، كمدخل عصري يؤمن الشفافية ومكافحة الفساد ويساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع المناطق اللبنانية.
نص رسالة رئيس الجمهورية
” ايتها اللبنانيات، ايها اللبنانيون،
امّا وقد انتهت العملية الانتخابية التي انتجت مجلسا نيابيا جديدا، وفق قانون انتخابي اعتُمد للمرة الاولى في تاريخ الحياة السياسية اللبنانية، اتوجّه اليكم بالتهنئة على الانجاز الذي حققّتموه، وإن كنت اتمنى لو كانت مشاركتكم فيها بنسبة اكبر من تلك التي سُجِّلت على مستوى الوطن.
لقد اثبّتم، من خلال مشاركتكم هذه ان الروح الديموقراطية، ومحرّكها هو الشعب الذي يقرر ويختار من يمثّله، متأصلة فيكم. وقد كنتم تواقين لعيشها منذ تسع سنوات حتى الأمس. وإن ارادتكم في التغيير، عبّرتم عنها بملء حريتكم، فكان المنتصر هو لبنان: لبنان العيش الواحد، ولبنان الدور والرسالة.
امّا انتم الذين انكفأتم عن المشاركة، فقد اردتم بذلك تسجيل موقف، وهو ايضا حق لكم، اقول ان رسالتكم قد وصلت.
والتهنئة واجب ايضا للذين نالوا شرف تمثيلكم على امل ان يحملوا آمالكم وتطلعاتكم، بامانة واخلاص والتزام، لا سيّما وان من بين الفائزين شخصيات اختبرتموها وعرفتم قدراتها، وآخرون ستتعرّفون اليهم اكثر وتقيّمون اداءهم.
ايها المواطنون،
لقد اتضح لكم، بفضل نجاح اقتراعكم، ان القانون الانتخابي الجديد قد حقّق صحة التمثيل التي لطالما ناديتم بها. وهو اعطى الاكثريات حجمها كما احترم تمثيل الاقليات وفق حجمها ايضا، ولم يحرم احدا من التمثيل، الاّ الذين لم يتمكّنوا من تحقيق الحاصل الانتخابي، باصواتكم. وهذه نتيجة تؤكد صوابية خيارنا منذ البدء وصحتّه، وقد كرسّهما هذا القانون من خلال اعتماد النسبية مع الصوت التفضيلي. الأمر الذي دفع بكّل مكوّن من مكوناتنا الى تحديد خياراته وصياغتها وعرضها عليكم، فيتحمّل كل منكم كامل مسؤلياته في تاييد ما يراه متناسبا منها مع تطلعاته الوطنية.
وجاء اقتراع المغتربين، للمرة الاولى ايضا في تاريخ لبنان المعاصر، ليفتح الممارسة الديموقراطية اللبنانية على آفاق الحداثة المطلوبة ويضع لبنان في مراتب الدول التي تحترم صوت كل ناخب من مواطنيها اينما وجدوا. وهذا امر سنسهر على تعميمه اكثر فاكثر في دول الانتشار، جاهدين على تحفيز مختلف ابنائنا للمضي قدما في تأكيد حقهم فيه.
ايها المواطنون،
لقد اعطت صناديق الاقتراع النتائج التي اردتموها، ومعها فتح لبنان صفحة جديدة من تاريخه السياسي بعد مرحلة من التشنجات لامست حد التخاطب باسلوب استدعى اثارة نعرات وتبادل اتهامات وتأجيج عصبيات. وإن كان ارتفاع الصوت من مستلزمات الحملات الانتخابية، فإن كافة الكتل على تنوع انتماءاتها وتنوعها السياسي، مدعوة اليوم، ومع انطلاقة ولاية المجلس النيابي الجديد، في العشرين من ايار الجاري، الى الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمّل مسؤولية العمل معا من اجل مواجهة التحديات المشتركة، وما اكثرها، واستكمال مسيرة النهوض بوطننا، والبناء على ما أنجزناه في الفترة الماضية.
لقد تمكنا منذ بداية ولايتي الرئاسية من تحقيق الكثير مما تصبون إليه، وما التزمت به في خطاب القسم، فكان الاستقرار الأمني الأرضية الصلبة لرفع مداميك الانجازات في شتى الميادين والمجالات الحيوية، وتم دحر الخطر الأكبر على مجتمعنا المتمثل بالإرهابيين، بجهود وتضحيات الجيش والمؤسسات الأمنية، وثمرة لإجماع اللبنانيين على رفض التطرف وجر لبنان إلى مستنقعات الفكر المنغلق والإلغائي.
وترافق ذلك مع استقرار في الحياة السياسية، وانتظام في الشأن المالي من خلال إقرار موازنتي العامين 2017 و 2018 بعد 12 سنة على آخر موازنة. وبعد إقرار قانون استعادة الجنسية للبنانيين المنتشرين، بدأنا باصدار المراسيم الخاصة بذلك. كما باشرنا خطة نهوض لتحقيق الاصلاحات الاقتصادية، وأنجزنا التعيينات الدبلوماسية والقضائية بعد طول انتظار. وكان لنا أخيراً أن نبدأ رحلة استثمار مواردنا الطبيعية، وعلى رأسها الغاز والنفط، لنفتح الباب واسعاً لدخول لبنان بعد سنوات قليلة مجموعة الدول المنتجة للنفظ والغاز في العالم.
أيها المواطنون،
صحيح أن ما تحقق أتى متجاوباً مع خطاب القسم وتطلعاتكم، إلا أن الكثير من التحديات ما زال بانتظارنا، وهو يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التضامن بين اللبنانيين، والاصرار على تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة فردية، أو حزبية، أو طائفية. ويأتي على رأس هذه التحديات، تحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث إدارات الدولة وملء الشواغر فيها وفي المؤسسات المختلطة والعامة، إضافة الى استكمال اصدار المراسيم التطبيقية للقوانين التي صدرت وتتناول قطاعات عدة، واقرار قوانين أخرى حديثة وحيوية، لاسيما تلك التي تعنى بالشؤون الانسانية، وفي مقدمها قانون ضمان الشيخوخة.
ولا بد أن نولي القطاعات الانتاجية وعصرنة الاقتصاد رعاية خاصة، إضافة إلى العمل على تحقيق اللامركزية الادارية، والحكومة الالكترونية، كمدخل عصري يؤمن الشفافية ومكافحة الفساد ويساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع المناطق اللبنانية.
وفي خلال الانكباب على هذه الورشة الوطنية، لا بد من الحفاظ على يقظتنا وسهرنا تجاه ما يجري من حولنا، والتحديات الاقليمية المتأتية من نتائج الحروب التي أرخت بثقلها على وطننا، فيما لا رأي لنا فيها ولا دور، والتي باتت تؤثر سلباً على كافة النواحي الداخلية، اجتماعياً، واقتصادياً، وأمنياً. وعلى رغم مسارعتنا إلى المساعدة في الوجه الانساني، محملين وطننا الكثير من التداعيات، إلا أن الأثمان التي ندفعها جراء ذلك باتت أكبر من طاقة لبنان على الاحتمال، ما يدفعنا إلى رفع الصوت عالياً لايجاد حل سريع يؤمن عودة النازحين السوريين تدريجاً إلى المناطق السورية الآمنة.
ولا بد لي أن أؤكد أيضاً، أن لبنان سيبقى وفياً لالتزاماته العربية والدولية، وساعياً باستمرار إلى جمع الشمل العربي، بعدما بات التشتت والتشرذم والخلافات في صفوف الدول العربية، يؤثرون سلباً على قضايانا المشتركة، ويضعفون كلمتنا ومكانة شعوبنا في العالم، ويسلبوننا حرية القرار وقوة التأثير.
أيها المواطنون،
سأسعى، من جهتي، مع رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة كي يستعيد المجلس العتيد دوره الرقابي والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهم اللبنانيين ومناقشتها، لا سيما منها تلك التي ستكون محور حوارنا الوطني، الذي اعتزم الدعوة اليه، كما كنت اعلنت سابقا، بهدف استكمال تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته الواردة في وثيقة الوفاق الوطني، من دون انتقائية او استنسابية، وتطويرها وفقاً للحاجة من خلال توافق وطني، ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن الوطن وتحفظ سيادته وسلامة اراضيه.
كذلك ستكون من صلب مهام هذا المجلس متابعة اعمال الحكومة التي سوف تُشكّل مع بدء ولاية المجلس الجديد، بحيث يُحترَم مبدأ فصل السلطات وتوازنها وتعاونها، بتناغم يسهم في توطيد الاستقرار السياسي الذي عملنا جميعا على ارسائه.
ايها اللبنانيون،
وسط جوار مضطرب ومشتعل، واوضاع اقليمية مقلقة، كنتم بالأمس الفاعل والشاهد في آن على ان لبنان محمي بالوحدة الوطنية التي هي ركيزته الاساسية، وتصونه في كل استحقاق، وبديموقراطية هي في صلب حياتنا البرلمانية.
فلتكن نتائج هذه الانتخابات حافزاً لنا، لنفتح صفحة جديدة ولنعمل جميعاً على صيانة وحدتنا وحمايتها، ليبقى لبنان مدعاة افتخارنا ومحط انظار العالم وتقديره.
عشتم وعاش لبنان! “

في إطار عملها الموجّه نحو تشجيع الإبداع في المجال الرقمي وسط الشباب اللبناني، ترعى شركة “أفرتيم” (Everteam) الرائدة عالمياً في مجال تقديم خدمات المحتوى والتّحوّل الرقمي، والتي تعمل بشكل مباشرٍ في لبنان عبر مكتب يؤمّن كافّة الخدمات التي توفّرها حول العالم، المسابقة الثانية للبرمجة الجامعية، التي تنظّمها كلّيّة العلوم في الجامعة اللبنانية (LU-CPU).
وفي هذا الإطار، تعمل شركة “أفرتيم” (Everteam) بشكل واضح على تحفيز المواهب الشابة لاكتساب توجّهات جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والبرمجة وتبنّيها، كونها الراعي الرئيسي للمسابقة التي ستقام في الثاني عشر من شهر أيّار/مايو عام ٢٠١٨. وتُعتبر هذه المسابقة مرحلةً تحضيريةً للمتبارين لتمهيد دخولهم إلى مسابقات أكبر في لبنان، واختيارهم في نهاية المطاف للمشاركة في المسابقة العربية للبرمجة وتتويجها بالاشتراك في مباراة ICPC العالمية.
وقال المدير التّنفيذيّ لشركة “أفرتيم” (Everteam)، السيد أنطوان الهراوي، أنّ الشّركة “تبقى ملتزمة بتعزيز اندماج الشّباب في الابتكار والتّطوير التّكنولوجيّ، بالتّوافق مع أهدافها التي تقضي بتحسين التّعاون بين القطاع العام وقطاع التّعليم ونشر التّوعية حول أهميّة استحداث برامجَ أفضل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي برامج قادرة على دعم برامج التّحوّل الرّقمي على الصّعيد الوطنيّ.

تحت رعاية السيدة الاولى ناديا عون ودعم محافظ مدينة بيروت زياد شبيب يقام معرض الحدائق و مهرجان الربيع في نسخته الخامسة عشر في 30 أيار (مايو) في ميدان سباق الخيل في بيروت خلال الفترة ما بين الساعة الرابعة و حتى الساعة الحادية عشر ليلا” تحت عنوان “أصوات في الحدائق” مسلطا الضوء و الرائحة على جاذبية و سحر موسم الربيع الذي تنظمه شركة هوسبيتاليتي سرفيسز و ميريام شومان و من المتوقع أن يستقبل المعرض الأغنى بالأزهار والألوان أكثر من 20000 زائر في الأيام الأربعة التي يمتد خلالها المهرجان مما يتيح الفرصة ل200 مشارك لتقديم أجمل النباتات والأزهار وأحدث التجهيزات والمعدات الخاصة بالحدائق، إضافة إلى آخر الصيحات في الأثاث المخصص للحدائق والمساحات الخارجية. وأكثر بعد، يستطيع زائرو مهرجان الربيع وعشاقه التلذذ في الوقت نفسه بأشهى الأطعمة والمشروبات المنعشة في باحة الطعام “Taste Lebanon” أثناء الاستمتاع بأنغام الموسيقى الحيّة. هذا، وتتوافر أيضاً المساحة المخصصة للأطفال في ركن آمن ومحيط يتيح للأطفال فرصة اللعب والتعلّم من خلال أنشطة ممتعة ومتنوعة.
كما تضاف إلى ذلك أنشطة عديدة ممتعة تجذب مختلف الأذواق من خلال ورش عمل مع متخصصين في مجال البستنة ووجوه إعلامية وفنية، إضافة إلى سوق المزارعين الذي يسوّق للمنتجات المحليّة.

ضمن معرض الحدائق ومهرجان الربيع تترك المساحة المخصصة لTravel Lebanon في نسختها الخامسة، أثراً إيجابياً بارزاً على قطاع السياحة في لبنان بضم أكثر من 60 منظم محلّي للجولات السياحية وخبراء في السياحة البيئية ومنظمات غير حكومية وبلديات فيما تقدم المساعدة للزوار للتخطيط لبرنامجهم السياحي في لبنان في فصل الصيف. كما سيتضمن الحدث مجموعة من ورش العمل التثقيفية الغنية بالمعلومات.

احرز فريق جامعة البلمند لقب بطولة الجامعات للركبي ليغ لموسم٢٠١٧-2٠١٨ بفوزه على فريق الجامعة الاميركية 38-٨ في المباراة النهائية التي اقيمت على ملعب البلمند، الاسبوع الماضي.
وفي الختام، وزع عميد الطلاب الدكتور انطوان جرجس، وعميد ادارة الاعمال الدكتور كريم نصر، ومدير الرياضة في البلمند طوني ديب، وممثلا الاتحاد اللبناني للعبة سول مقداد وريمون صافي الجوائز بين الفائزين بحضور المئات من جمهوري الفريقين.
وشارك في البطولة أربع جامعات هي البلمند والاميركية واللبنانية الاميركية وجامعة اللويزة، وأسفرت عن الترتيب الآتي: 1 – البلمند، 2 – الاميركية، 3 – اللويزة، 4 – اللبنانية الاميركية.
وتأتي هذه النهائيات ضمن الاحتفالات الرياضية والثقافية والنشاطات المتنوعة التي تستضيفها جامعة البلمند في الذكرى الثلاثين لتأسيسها.

مشكّلاً محطّة سنوية بعيدة من الروتين اليومي، ينتقل “City Picnic” البيكنيك الأكبر في لبنان، إلى الشاطئ في نسخته الثالثة هذا العام. من تنظيم Mindwhisk الوكالة الرائدة في تنظيم النشاطات في لبنان وVirgin Radio لبنان، يقدّم “City Picnic” إلى اللبنانيين حدثاُ صيفياً مبكراً، حيث سيتسنى لهم الاستمتاع ببيكنيك على الشاطئ لمدّة يومين في 19 و20 أيار، 2018 في “Plage des rois”، بيبلوس.
يمتدّ “City Picnic” هذا العام على يومين حيث سيستمع محبي البحر والبيكنيك خلال النهار بالشمس، بالمشروبات المتنوعة، بالبحر، الطعام والموسيقى. وسيضيف عدد من الفرق الموسيقية والـDJs أنغاماً جميلة على الحدث ستتحوّل إلى صاخبة في الليل لإعطاء اللبنانيين فرصة السهر على الشاطئ. وستعطي “نسخة الشاطئ” المشاركين فرصة التخييم على الشاطئ ليل 19 أيار، للاستفادة من تمضية أوقاتاً رائعة لمدّة يومين.
ويتميّز الحدث بالمنطقة المخصصة للطعام، بالبار ومنطقة التخييم الخاصة لمن يود تمضية الليلة على الشاطئ، فلن يستمتع المشاركون بالموسيقى والطعام فحسب بل بالنشاطات والمفاجآت المنظّمة من قبل رعاة النشاط وفريق عمل Mindwhisk المتميّز على صعيد التنظيم والإبداع والذي يعمد إلى تقديم مستوى جديد من النشاطات في لبنان.
متوقّعةً نجاح الدورة الثالثة من “City Picnic” تقول المديرة العامة لـMindwhisk السيدة رلى مزهر: “سيجول City Picnic في المناطق الأجمل في لبنان خلال الأعوام المقبلة وهذا العام بدأنا بشواطئ بيبلوس. يتطلع اللبنانيون كل عام إلى أيام الصيف مع بداية فصل الربيع، فأعطيناهم فرصة الاستمتاع بالصيف باكراً مستفيدين من البحر والبيكنيك معاً”.
هذا العام، لن تنظّم Mindwhisk البيكنيك الأكبر في لبنان فحسب، بل هي في صدد تحضير برنامج مليء بالنشاطات سيضمن تمضية أجمل اللحظات للبنانيين.

بعد نجاحها بإتمام أول تجربة على الجيل الخامس في لبنان، أقامت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، بالتعاون مع إريكسون برعاية وحضور معالي وزير الإتصالات جمال الجراح، أول حدث متكامل للجيل الخامس في لبنان قدمت في خلاله الى الجمهور وطلاب الجامعات على مدى يومين في المقر الرئيسي لألفا، تقنيات عُرضت لأول مرة في لبنان، وأظهرت الإمكانات والمجالات الواسعة التي توفّرها شبكات الجيل الخامس 5G الى جانب السرعات الهائلة التي تؤمنها هذه التكنولوجيا والتي تتخطى السرعات الحالية بمئة مرة لتصل الى 25 غيغابيت في الثانية. وتضمنت العروض التي إستُقدمت لأول مرة إلى لبنان من المؤتمر العالمي للخلوي في برشلونة Mobile World Congress نماذج عن تطبيقات الواقع الإفتراضي Virtual Reality عبر شبكات الجيل الخامس5G ومحاكاة على قدرات الإدارة والتحكم عن بعد بإستخدام شبكات الجيل الخامس والروبوتات وشرح مفصل عن قدرات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء IoT.
استُهل الحدث بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تحدّث رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك الذي لفت إلى أنّ “هذا الحدث يؤكد استعداد ألفا لإدخال تكنولوجيا الجيل الخامس التي نرى إمكاناتها لأول مرة في لبنان وهو حدث مفصلي وهام جدا لقطاع الإتصالات في لبنان ويساوي محطات تاريخية شبيهة به طبعت تاريخ الإنسانية”. وأشار الى أن “تكنولوجيا الجيل الخامس شبيهة في أهميتها وتأثيرها لإختراع المطبعة التي غيرت مفهوم طباعة الكتب ونسخها ما أدى إلى ثورة فكرية وعصر النهضة في أوروبا، وكذلك هي شبيهة بإكتشاف الكهرباء والآلات البخارية التي غيرت مفهوم المعامل وأدّت إلى الثورة الصناعية الكبرى. وهي شبيهة بإختراع الطائرة والسيارة اللتين غيرتا مفهوم النقل وقصرتا المسافات. فما بعد الـ5G ليس كما قبلها”. وأوضح أن هذه التكنولوجيا الثورية بطبيعتها ستسمح لنا عندما تتاح تجاريا بالوصول إلى سرعات هائلة تصل، كما إختبرناها في هذا الحدث، الى 25 غيغابيت في الثانية، وتؤمن معدل استجابة latency لا يتعدى 4 ميلي ثانية (4 milliseconds) وتصل حتى 1 ميلي ثانية (1 millisecond) في بعض التطبيقات التي تتطلب دقة عالية، وهذا المعدّل شبيه بسرعة استجابة دماغ الإنسان. وقال الحايك: “يعني هذا أنه مع دخولنا الثورة الرقمية الجديدة، الذي يشكل الجيل الخامس عنصرا أساسيا فيها، سنستطيع تطوير تطبيقات تحاكي الذكاء الإفتراضي والــM2Mوإنترنت الأشياء. هذه الثورة التي بدأت حديثا نواكبها في ألفا من بداياتها، وهو إستمرار لمسيرتنا في هذا المجال. فكنا أول من أطلق الـGSM، وصولا الى الــ5G. وبين المحطتين، كنا أول من أطلق تكنولوجيات الأجيال الثالث والرابع والرابع المتقدم، وكل هذا أوصلنا اليوم إلى أن نكون “مزود سعادة”happiness provider إلى اللبنانيين من خلال نوعية الخدمة وسرعات الإنترنت التي نرى انعكاسها على حياتهم وأعمالهم بكل تفاصيلها”.
ولفت الحايك إلى ان الجيل الخامس “سيؤثر على الإقتصاد بشكل هائل في السنوات الخمس عشرة المقبلة. فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.9 بالمئة، فيما سيساهم الجيل الخامس بـنسبة نمو0.2 بالمئة من هذا الناتج الإجمالي. كما ستخلق 22 مليون وظيفة جديدة عالميا، معظمها وظائف جديدة، من هنا الدور الأساسي للقطاع التعليمي والمؤسسات التربوية لتوعية الجيل الشاب على الإختصاصات المطلوبة”.
وتحدّث عن تأثير الجيل الخامس على لبنان، “إذ إنّه في حال إستمر نمو الدخل القومي بالوتيرة نفسها أي بنسبة 2.9 بالمئة سنويا، يتوقع أن تكون مساهمة استثمارات الجيل الخامس المباشرة في الناتج القومي المحلي اللبناني ملياري دولار بين عامي 2020 و2035، ورقم شبيه في القطاعات الأخرى كالنقل والصحة والتربية، أي ما مجموعه 4 إلى 5 مليارات دولار إيرادات إضافية في السنوات الــ15 المقبلة”، وهو ما يعني، بحسب الحايك، “أنه مع دخولنا الجيل الخامس، سيشكّل قطاع الإتصالات 10 بالمئة من الناتج المحلي في لبنان في السنوات المقبلة وذلك إذا أضيفت إليه المساهمة الحالية للقطاع في الناتج القومي المحلي “.
وشدّد الحايك بأن ألفا لا تهمل العامل الإنساني والمجتمعي في مهمتها، وفي موازاة كل هذا التقدم التكنولوجي، ستضاعف مجهودها الإنساني خصوصا أنها من الشركات الأولى التي التزمت بخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. وختم: “عقبال الــ6G”.
وتحدث الوزير الجراح عن “وجود رغبة وإرادة حقيقيتين كي يتطور قطاع الإتصالات بسرعة ليواكب أحدث التكنولوجيا، وهذا الأمر اساس جدا لتطوير إقتصادنا ومجتعمنا”. ولفت الى أن “شركة ألفا تؤدي دائما دورا إيجابيا جدا، وهي سباقة في إحتضان التقنيات الأكثر حداثة لتطوير القطاع وتقدمه، علما أن هذا أمر ليس خيارا لنا، بل ضروري لإعادة لبنان الى الموقع المتقدم الذي كان عليه مع بدايات شبكات الخلوي GSM في المنطقة”.
وقال: مع ألفا سنستعيد هذا الدور الريادي على مستوى المنطقة، فنقدّم الخدمات اللازمة الى اللبنانيين ونواكب أحدث التقنيات العالمية.
وختم: أشكر المهندس الحايك الذي على الرغم من كل إنشغالاته في تطوير ألفا تقنيا وإداريا وماليا، لا تفوته مسؤوليته الإجتماعية، وهو رائد على هذا المستوى، ونحن داعمون له في هذا المسار.
وقالت رئيسة إريكسون لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا رافية إبراهيم: “لقد قمنا بالتركيز على تطوير النظام الإيكولوجي لتقنية الجيل الخامس وحالات الاستخدام وهذا الحدث الناجح اليوم مع شركة ألفا دليل على قدرات وأداء تقنية الجيل الخامس المتطورة وخاصة في اختبار السرعة التي بلغت 25 غيغابت في الثانية. الجيل الخامس هو التقنية التي ستبدّل المسار والتي ستغيّر الطريقة التي نعيش بها واليوم هو بمثابة الخطوة الأولى لمسيرة لبنان نحو اعتماد الجيل الخامس”.
من ناحيته، قال رئيس منطقة شمال الشرق الأوسط في إريكسون محمد درغام: “تحضّر هذه المرحلة التجريبية الناجحة شبكة ألفا لتقنية الجيل الخامس المستقبلي، وهي دليل آخر على شراكتنا الطويلة الأمد والتي تتضمن محطات هامة مختلفة. وأنا على ثقة من أننا سنواصل التعاون مع شركائنا في ألفا من أجل توفير أداء للشبكات عالي الجودة في لبنان”.










