Twitter
Facebook

Samira Ochana


عقد معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت الحوار الختامي لمشروع الكفاءة الذاتية والمعرفة “سيك” كجزء من برنامج صحة اللاجئين والمهاجرين تحت شعار “النهوض بصحة اللاجئين والمهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”. استقطب الحدث وجوهًا بارزة من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية العاملة في لبنان إلى جانب خبراء عالميين وإقليميين من منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود ونقابة القابلات اللبنانيات ووزارة الصحة العامة اللبنانية والجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة” والجامعة الأميركية في بيروت.

أُطلق مشروع “سيك” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من مؤسسة تعزيز التعلم والبحث من أجل المساعدة الإنسانية “إلرها”، وهو مبادرة مجتمعية لتحسين الصحة الجنسية والإنجابية والرفاه لدى الفتيات والشابات اللاجئات من خلال التعليم المراعي للثقافة والقائم على الأدلة والدعم النفسي والاجتماعي الذي يقدمه مساعدون مدرَّبون من اللاجئين.

وصف رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري في كلمته الافتتاحية مسألة صحة اللاجئين بأنها من أبرز الأزمات الإنسانية في زماننا حيث تتطلب عملاً مستدامًا ومبدئيًا، مشدّدًا على كون الصحة الجنسية والإنجابية حقًا لا امتيازًا، خاصةً بالنسبة إلى الفتيات المراهقات والشابات اللواتي تعرّضن للتهجير بسبب النزاعات. وأثنى خوري على مشروع “سيك” الذي يُعدّ نموذجًا للمشاريع المؤثرة والمتأصلة في المجتمع المحلي، ودعا إلى دمج دروسه في الاستراتيجيات الوطنية والأنظمة الطويلة الأمد. كما أشاد بريادة معهد الصحة العالمية في مسألة صحة اللاجئين من خلال البحوث والشراكات الإقليمية والالتزام بالتعاون المبني على الثقة والعمل. وختم كلمته قائلاً، “علينا في الجامعة الأميركية في بيروت أن نواصل دورنا كشركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر صحة وعدالة.”

ثم أكّدت المديرة المشاركة لمعهد الصحة العالمية نور الأرناؤوط على أهمية هذه اللحظة إذ تمثّل أكثر من مجرّد ختام لمشروع، بل بدايةً لالتزام طويل الأمد نابع من المجتمع المحلي تجاه الصحة الشاملة ومبني على التعاون والتأثير الهادف والحرص المشترك على تحقيق الاستدامة. وتحدّثت عن مهمة معهد الصحة العالمية المتمثّلة بتحويل الأدلة إلى أفعال وتطوير الأدوات الشاملة والرقمية والمجتمعية للنهوض بالأجندة الصحية الإقليمية، مستشهدةً بمشروع “سيك” كمثال واضح عن تلك المهمة.

وقدّم مدير برنامج صحة اللاجئين والمهاجرين في معهد الصحة العالمية رواد ملاعب لمحة عامة عن مجموعة المبادرات التي أطلقها المعهد عن صحة اللاجئين، ومنها مشاريع “سجّلي” و”سيك” والجامعة المتنقلة للصحة و”مشروع استعمال الذكاء الاصطناعي والتحفيز لتحسين الصحة الإنجابية باستخدام الهاتف المحمول”، مشيرًا إلى التزام تلك المشاريع بالمبادرات العالية التأثير والقائمة على الأدلة بالشراكة مع منظّمات محلية ودولية. ثم استعرض مستشار البحوث في المعهد هادي نعال النتائج الرئيسية التي توصّل إليها مشروع “سيك” والتي عزّزت الثقة بمقدّمي خدمات الرعاية الصحية وحسّنت من رفاه الفتيات والشابات اللاجئات وطوّرت من مهارات التأقلم لديهن. وقد حافظ البرنامج على تأثيره حتى في بيئات النزاع، ما يؤكد على قدرته على توسيع نطاق العمل واستنساخ التجربة في سياقات هشّة أخرى.

تضمّن الحدث ندوتين حواريتين نظرتا في واقع وفرص النهوض بالصحة الجنسية والإنجابية لدى مجتمعات اللجوء. أشرفت المديرة المشاركة لمعهد الصحة العالمية نور الأرناؤوط، على إدارة الندوة الأولى وعنوانها “خرائط الواقع” والتي ضمّت الدكتورة كريستينا القاضي، مديرة فريق الطب النسائي في منظمة أطباء بلا حدود؛ والدكتورة ريما شعيتو، نقيبة القابلات اللبنانيات؛ ووفاء كنعان، المستشارة الأولى للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. استكشف المحاورون معوّقات الوصول إلى الصحة الجنسية والإنجابية، كالوصمة والتضليل وانعدام الأمن القانوني وارتفاع الكلفة والثغرات الخدماتية، وشدّدوا على أهمية الرعاية المتكاملة ودعم ما قبل الولادة والاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية العادلة.

وأشرفت الدكتورة تانيا بوسكي، الأستاذة المساعدة في علم النفس العيادي في الجامعة الأميركية في بيروت، على إدارة الندوة الثانية وعنوانها “من التنفيذ إلى التأثير” والتي بحثت في التصميم الفعال واستراتيجيات التوسع لمشاريع الصحة الجنسية والإنجابية المرتكزة على المجتمع المحلي مع التركيز على مشروع “سيك”. ضمّت الندوة الدكتورة فيلوشني غوفندر، العالمة في منظمة الصحة العالمية؛ والدكتورة هالة يوسف، المستشارة الإقليمية للصحة الجنسية والإنجابية؛ والدكتورة غلاديس حنين، الأستاذة المشاركة في كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت؛ ولينا صبرا، المديرة التنفيذية للجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة”.

وألقى المتحدثون الضوء على الإبداع المشترك مع مجتمعات اللاجئين، وتقديم الخدمات المراعية للثقافة، وأهمية ربط الصحة الجنسية والإنجابية بخدمات الوقاية من العنف القائم على الجندر/النوع الاجتماعي. كما دعوا إلى توفير تمويل مستدام بقيادة الحكومات وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية المحلية كقادة مشاركين في برامج الصحة.

وكان من أبرز ما في الحدث عرض مقطع فيديو قصير عن تنفيذ مشروع “سيك”، يستعرض شهادات من الفتيات والشابات اللاجئات، إلى جانب آراء المدربين وأخصائيّي علم النفس ومنسّقي العمل الميداني.

اختُتم الحدث بدعوة لتوسيع إطار مشروع “سيك”، مع التأكيد على ضرورة دمج دروسه في الاستراتيجيات والسياسات الوطنية.

أقام مسرح المونو مساء 16 تموز احتفالًا مؤثراً وهادفاً، بحضور رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ومديرة المسرح جوزيان بولس، وعدد كبير من الفنانين والمانحين والشركاء وأصدقاء الثقافة.

كان الهدف الاساسي من هذا النشاط، الإحتفاء برؤية المونو بين 2020 و2025، وحشد الدعم اللازم لمتابعة رسالته الحيوية.

افتتح الاحتفال بكلمة للأب دكاش شدد فيها على الدور الأساسي لهذه المؤسسة قائلاً:”

مسرح المونو ليس مجرد صالة للعروض، بل هو فضاء حيّ، غنيّ بالذاكرة والنقل والإبداع. إنه يُجسّد، في حجره وأصواته، المثال اليسوعي لعالمٍ أكثر عدالة، وأكثر حرية، وأكثر إنسانية .”

منذ تأسيسه عام 1997 على يد ايمي بولس التي كانت حينها مديرة IESAV وبدعم من جامعة القديس يوسف وتحت إشراف روحي وفكري من رهبنة يسوع، فرض مسرح المونو نفسه كلاعب أساسي في المشهد الثقافي اللبناني مساحةً للابتكار والحرية

والحوار الثقافي.

ومنذ تولّت جوزيان بولس إدارته عام 2022، استعاد المونو ديناميكيته، محافظاً على روحه الأصيلة، ومنفتحاً أكثر على الشمول وسهولة الوصول والجرأة الفنية والإلتزام بالنقل الثقافي.

بدورها قالت جوزيان بولس في كلمةٍ مؤثرة:” نحن في المونو  نؤمن بعمق أن الثقافة ليست ترفاً للقلة، بل هي نفس حياة للجميع في بلدٍ على شفير الإنهيار، يقف المسرح شامخاً.

رؤية واضحة بين 2025 و 2030 : نقاوم، ننقل، نبدع.

يطلق مسرح المونو سلسلة من المبادرات المستقبلية، منها:

الصحوة الفنية في الطفولة المبكرة:  .برنامج مبتكر لزرع بذور الفضول والإبداع منذ الصغر.

مونّو دور: جائزة سنوية تحتفي بشجاعة وابتكار الفنانيين اللبنانيين.

مهرجان بيروت للكوميديا: حدث متوسطي جديد يجمع فرقاً من مختلف دول المنطقة حول الضحك والتبادل الثقافي.

إقامات فنية: لدعم المواهب الصاعدة والإبداع المعاصر.

تحديث المعدات: تحسينات في الصوت والإضاءة والترجمة اللحظية والتكييف، لضمان ظروف لائقة للفنانين وراحةً للجمهور.”

وأضافت جوزيان بولس:” ما نبنيه هنا ليس برنامجاً فقط، بل بيتاً للفنانين وللأطفال وللحالمين وللمتمردين.”

كيف يمكن دعم هذه المسيرة الثقافية؟

هناك عدة طرق للمساهمة:

الانضمام إلى نادي الداعمين الشباب  100 دولار أو دائرة المنتجين  1500 دولار وما فوق، لدعم الفنانين الناشئين.

دخول دائرة الرعاة النجوم 5000 دولار، مع إمكانية حفر اسمك أو اسم من تحب على أحد مقاعد المسرح.

التبرّع الحرّ عبر رمز QR أو نقطة الدفع أو التحويل المصرفي، مع توفّر إمكانيات للخصم الضريبي للمانحين الدوليين.

وقد خصص المقعد AI لذكرى إيمي بولس، مؤسسة المسرح، التي نالت تصفيقاً مؤثراً من الحضور.

شهادة مؤثرة لاختتام الأمسية

إختُتمت الأمسية بكلمة من المخرج والفنان الملتزم غبريال يمّين، قال فيها:” بالنسبة لجيلٍ كامل من الفنانين، لم يكن المونو خشبةً فقط، بل كان معبراً ومكاناً للتعلم والمجازفة. أعطى للشباب المساحة ليحلموا بأن يصبحوا ممثلين وكتاباً ومخرجين. وليصبحوا كذلك فعلاً.”

وتابع:” اليوم، يواصل مسرح المونو حمل هذه الرسالة نفسها: منح المساحة لمن لديه ما يقول، لمن يجرؤ على الإبداع على الرغم من كل الصعوبات، لمن لا يزال يؤمن بأن الجمال شكلٌ من أشكال المقاومة.”

عقب الحفل، دُعي الحضور إلى مشاهدة العرض المميّز “شغلة فكر” لغبريال يمّين.

 

 

صدر عن شركتيّ تاتش وألفا البيان الآتي:

لا تزال شبكتا ألفا وتاتش تتعرضان إلى تشويش خارجي متقطّع وغير اعتيادي، لاسيما في الواجهة البحرية الممتدة على طول ساحل بيروت، كسروان وجبيل، ما يؤثر في جودة الخدمات لدى مشتركيهما.

تكرّر الشركتان الاعتذار من مشتركيهما لما يسببه هذا التشويش من إزعاج. وهما تواصلان التنسيق الوثيق مع وزارة الاتصالات والهيئة المنظمة للاتصالات والجهات المعنية، لإيجاد الحلول السريعة وإعادة الخدمة إلى طبيعتها.

“تقريباً وقف المشروع من مطرح ما بلّشنا

تقريباً خلص الموضوع شو سمعنا وشو طنّشنا

مرق علينا ألف قطوع ، لكن الله عيّشنا…”

بهذه الكلمات ، طرح الفنّان جورج نعمة أغنيته المُنفردة الجديدة بعنوان “وقف المشروع” عبر مُختلف المنصّات الموسيقيّة في عمل يحمل بصمة فنيّة عميقة ويمزج بين الإحساس والرقيّ الموسيقيّ، والأغنية من كلمات فادي الراعي وألحان زياد بطرس وتوزيع جورج قسّيس وميكس وماسترينغ إيلي بربر، وهي من إنتاج جورج نعمة.

وعن هذا الإصدار قال جورج نعمة: شعرت بوقع أغنية “وقف المشروع” وتأثيرها منذ لحظة سماعها بخاصّة أنّها لبنانيّة الطابع وتتميّز بلحنها الشعبيّ والرصين في الوقت نفسه كونها تحمل بُعداً موسيقياً غنياً وثقيلاً”.

وتابع جورج نعمة بالقول:” “وقف المشروع ” ليست مجرد أغنية، بل هي رسالة من القلب تُجسّد أبعاداً مُختلفة وتختصر الكثير من لحظات الألم والضعف والإنكسار، لكنّها تؤكّد في الوقت نفسه أنّ الإيمان هو الدافع الحقيقيّ للثبات والأمل والإستمراريّة.

يُذكر أنّ أغنية “وقف المشروع” لم تُرفق بكليب مُصوّر في خطوة أراد من خلالها جورج نعمة أن يترك مساحة حرّة للجمهور لتخيّل أفكار مُختلفة تتماشى مع رؤيتهم الشخصيّة وإحساسهم  بالأغنية…لذا، تمّ إطلاقها مُرفقة بـ Visualizer من إخراج جان كلود ديب  وLyrics Video مُتوفّر عبر قناة جورج نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

في زمنٍ تتسارع فيه نبضات الحياة خلف الشاشات، وتغمرنا الإشعارات أكثر مما تغمرنا أشعة الشمس، تبدو العودة إلى الجذور فعل مقاومة هادئ، لكنه عميق. في عالم طغت عليه التكنولوجيا وازدادت فيه العزلة على الرغم من توافر وسائل التواصل، تأتي مبادرات كـ The Grand Picnic  كنسمة صيف نقيّة تذكّرنا بما نسيناه: البساطة، الطبيعة، وروح اللقاء.

ليست مجرد نزهة، بل دعوة مفتوحة للإنصات إلى صوت الريح، لتذوّق الحياة كما هي : بلا فلتر. إنها لحظة توقف نحتاجها جميعًا، لنعيد ربط الحاضر بالماضي، ولنمدّ جسورًا من الحميمية والفرح بين الناس، بعيدًا عن عالم رقمي يزداد برودة.
The Grand Picnic   لا يعيدنا فقط إلى الطبيعة، بل يعيدنا إلى أنفسنا. إلى الطفولة، إلى الضحك من القلب، إلى اللحظات التي لا تحتاج شبكة Wi-Fi لتكون حقيقية.

إنه تذكير أن الإبداع لا يولد في العزلة، بل من اللقاء، من اللون، من الهواء، من الناس. في حضن الجبال اللبنانية، وتحت أشجار الزيتون، تبدأ الحكاية من جديد.

من 24 إلى 27 تموز، سيتحوّل    Jardin des Oliviers إلى واحةٍ من الأحلام؛ ليس فقط لعشاق النزهات، بل للمصمّمين والعائلات وعشاق الطعام ولكل من يتوق إلى تجربة صيفية مختلفة.
The Grand Picnic، الحدث الخارجي الذي تنظّمه  The CreativeSquare، هو أكثر بكثير من مجرد نزهة. إنه احتفال بالإبداع وبالأناقة وبروح المجتمع، في حضن الطبيعة.

الفكرة بسيطة لكنها مدهشة: أن نعيد ابتكار مفهوم النزهة التقليدية. تخيّل سلال الطعام والأغطية المفروشة على العشب، لكن أيضًا طاولات أنيقة لمن يفضلون بعض الراحة. تخيّل أطفالاً يلعبون، مناطق أنشطة صممت خصيصًا لهم، شبابًا يرقصون على أنغام الموسيقى، ومصمّمين لبنانيين يعرضون أحدث ابتكاراتهم تحت السماء المفتوحة، في مساحةٍ واحدة، مفعمة بالفرح والانفتاح.

تقول سوزي هاريكيوبولو، المؤسسة والمنظمة وراء The CreativeSquare :
“هدفنا أن نقرّب الناس من بعضهم البعض؛ بمختلف أعمارهم واهتماماتهم ومواهبهم. أردنا أن نبتكر مساحة مليئة بالحياة خفيفة وممتعة وصادقة. نحن دائمًا نبحث عن الأفكار الجديدة والمواهب المبدعة، وهذا الحدث هو امتداد لهذا الشغف.”

The Grand Picnic  هو أيضًا تحية للطبيعة اللبنانية الساحرة. اختيار غزير كموقع لهذا الحدث، والتصميم الذي يحتضن الهواء الطلق، هو دعوة رقيقة للسكان والسياح على حد سواء، لاكتشاف جبال لبنان وهوائه النقي، من خلال الأناقة واللعب والتواصل.

منذ انطلاقتها عام 2016، بنت The CreativeSquare اسمًا مرموقًا في تنظيم تجارب فنية غامرة. انطلاقًا من بيروت، لطالما دعمت هذه الجهة الإبداعية المواهب اللبنانية الصاعدة، وقدّمت لهم منصات بديلة للصالات والمتاجر التقليدية. والآن،   The Grand Picnic يكمل هذه الرحلة، لكنه يأخذنا إلى مشهدٍ جديد، تحت السماء المفتوحة.

لكن هذه هي مجرد البداية. الفريق يخطط لنقل The Grand Picnic إلى أماكن غير متوقعة في مختلف أنحاء لبنان، مع مشاهد طبيعية جديدة ومصمّمين جدد وجمهور جديد في كل مرة.

 

كتبت: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

افتتح فيلم كوبرا يوم الثلثاء 15 تموز الجاري 2025، بحضور عددٍ من الصحافيين وممثلين ونجوم العمل وذلك  في الGrand Cinemas ABC Verdun”  .

قبل عرض الفيلم ألقى المخرج دانيال حبيب كلمةً قال فيها ” لم أستطع أن أقوم بهذا العمل من دون فريقي والممثلين الذين شاركوا فيه، هذا الفيلم هو بمثابة عمل “شيوعي” صنعناه سوياً، بدأنا تصويره قبل الحرب وأنهيناه على أبواب الحرب، لا أريد بذلك أن تكون حجة، لكن فعلاً كان معنا فريق رائع، وأريد أن أقول للسينما اللبنانية مكانة.” وأضاف:” أنا أعمل منذ 5 سنوات في التلفزيون وأسمع الكلام نفسه “الشامي لا يبيع” و”اللبناني لا يبيع”، لا أعلم من أين يأتون بهذه الأخبار. نحن لا ننتظر أحداً لكي نبيع.”  كما أوضح أنه حاول الإبتعاد عن أساليب التصوير التقليدية عبر دمج أساليب سينمائية غربية مُستوحاة من أعمال مُخرجين مثل Quentin Tarantino و Martin Scorsese ..  ومواكبته لل. “Animations

تدور أحداث  الفيلم حول إمرأة تسعى للإنتقام من عائلة مُتحكمة بالأعمال الإجرامية في بيروت .. وتحديداً من زعيم عصابة يُطلق عليه لقب “الريّس عتمة” ..

الفيلم يعتمد على محطات قائمة على الثأر ضمن أجزاء متقطعة.

شارك في بطولته جوي حلاق وسعيد سرحان وسيرينا الشامي وفؤاد يمّين ووسام صليبا وماريو باسيل وعبودي ملّاح.

إن تشجيع الأعمال الفنية من واجب الاعلام الذي يواكب كل جديد على الرغم من الظروف التي يعيش فيها لبنان، لكن، من واجب الاعلام أن يكون صادقاً مع قرائه، أي عليه أن يكتب بكل موضوعية وشفافية، وهذا إن دلّ على شيء، فهو يدل ويصب في خانة العمل على رفع مستوى الأعمال الفنية إن  كانت سينمائية او درامية او مسرحية أو غنائية، فهذا واجب الاعلام الذي يحترم عقل المشاهد والقارىء اللبناني.

كلفة العمل ليست من اهتمامات الجمهور ولا يعنيه الأمر، اذا كانت كلفته مرتفعة أو غير ذلك، ولا يهم الجمهور تحت أي ظروف نفذ العمل، ما يهم الجمهور ألا يستخف صناع العمل بعقله.

قد تجذب فكرة الفيلم مشاهد اليوم الذي يعيش ويواكب العنف إن كان في الواقع أو من خلال الأعمال التي تعرض في السينما العالمية أو المنصات لا سيما نتفلكس، لكن هل تنفيذ هذا النوع من الأعمال سهل وبسيط لهذه الدرجة.

الاستعانة بأسماء نجوم كبار وممثلين أكفاء مثل سعيد سرحان وغيره من المشاركين لم ينقذ العمل من خيبة الأمل التي شعرنا بها بعد مشاهدته. فالأعمال التي وصلت الى مهرجانات عالمية حققت نجاحاً بفضل التفاصيل المدروسة في حبكة العمل نصاً واخراجاً وتمثيلاً.

في حين، لم ألمس أي جدية في تنفيذ هذا العمل، بل شعرت وكأن أولاداً يلعبون بين زواريب الحي.

المشاهد اللبناني يستحق أعمالاً توازي فكره وثقافته.

في الوقت الذي يسعى أرباب وصناع الفن الى رفع مستوى السينما بشكلٍ خاص والأعمال الفنية بشكل عام، نصطدم بين الحين والآخر، بفيلم يحبط الجهود المبذولة للتقدم ومنافسة العالمية، وهذا ما ليس مقبولاً.

اذاً، فكرة الفيلم تسير مع الموجة المنتشرة في السينما العالمية، لكن تنفيذها يتطلب المزيد من الجدية والابتكار والتقنية لكي يحمل صفة عمل فني.

استضاف مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت، ندوة حوارية بعنوان “الحوكمة ورؤية 2030: إصلاح الحوكمة في المملكة العربية السعودية”. شارك في الندوة الأستاذ في دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون والخبير الرائد في شؤون الخليج والشرق الأوسط البروفيسور برنارد هيكل. بحث الحوار في كيفية نهوض الإصلاح المؤسساتي والتغيير التنظيمي بالشفافية والمساءلة والتنمية المستدامة كجزء من برنامج التحوّل الأكثر شمولاً في المملكة العربية السعودية.

حضر الندوة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد البخاري، والسفير الإسباني في لبنان خيسوس سانتوس آغوادو، والسفير المكسيكي في لبنان فرانسيسكو روميرو بوك، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، ووزراء سابقون. كما حضر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية فيها الدكتور زاهر ضاوي، إلى جانب عدد من عمداء الجامعة وكبار الإداريين وأعضاء هيئة التدريس.

افتتحت مديرة معهد الأصفري لينا أبو حبيب الندوة مرحبةً بالحضور ومؤكدةً على أهمية النقاش وحسن توقيته، ووصفته بأنه “يندرج ضمن مهمّة المعهد، لمناقشة الآفاق والاتجاهات والمبادرات الناشئة التي تؤثر على هياكل الحوكمة في المنطقة العربية، خاصة في هذا الوقت البالغ الأهمية من التحوّل وانعدام الاستقرار.”

ثم طرح الدكتور سيمون كشر، المدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة والمحاضر في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت ملاحظات افتتاحية تناولت المسألة من منظور إقليمي ومؤسسي أوسع، وقال، “في عصر يتسمّ بالتحوّلات السريعة والديناميات العالمية المتطوّرة، أصبح فهم الفروق الدقيقة في إصلاح الحوكمة أمرًا أساسيًا.” وأضاف، “تمثّل رؤية السعودية لعام 2030 مخططًا طامحًا وبعيد الأثر للتنويع الاقتصادي والتغيير الاجتماعي، وفي صميم هذه الرؤية تكمن ركيزة الحوكمة.”

وأشار كشر إلى أن مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة قد أُسّس بهدف تعزيز التفكير النقدي وتشجيع الحوار المستنير والنهوض بالمعرفة المرتبطة بالحوكمة الرشيدة والمواطنة الفاعلة في السياقات العربية، مضيفًا، “نحن نؤمن بأن التقدّم الحقيقي والتنمية المستدامة يرتبطان بهياكل الحوكمة الشفافة والخاضعة للمساءلة والشاملة.”

وأكّد كشر على ما تقدّمه الندوة الحوارية من فرص للنظر في سبل ترجمة رؤية السعودية 2030 عمليًا وإعادة تشكيل الحوكمة للمؤسسات في المملكة، قائلاً، “إن المملكة العربية السعودية تموضع نفسها كأمة تطلّعيّة متكاملة مع العالم وتتمتّع بالمرونة داخليًا.”

كما ألقى رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري كلمةً ترحيبية أوضح فيها أهمية الحوار على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقال، “إن الأسئلة المطروحة، ككيفية تأثير رؤية 2030 على ملامح المملكة العربية السعودية في المنطقة، وثيقة الصلة بما يجري في لبنان والمنطقة بأكملها.” وعبّر عن ضرورة فهم ما يجري في المملكة – لا بالنسبة للدول المجاورة فحسب، بل المجتمع الدولي عمومًا – مشيرًا إلى كون “المملكة العربية السعودية شأنًا عالميًا.”

وأثنى خوري على الغزارة العلمية والرؤية الصادقة التي يتميز بهما البروفيسور هيكل، فقال، “أشعر أن من حسن حظنا اليوم في الجامعة الأميركية في بيروت أن يكون بيننا ربما أعمق الخبراء بصيرة في المنطقة بلا شكّ – ومن أكثرهم صدقًا أيضًا. فهو ليس صاحب مؤهلات أكاديمية رفيعة فحسب، بل تسعده مشاركة ملاحظاته الدقيقة بموضوعية ودراية واسعة.”

أدارت الندوة الدكتورة تانيا حداد، الأستاذة المشاركة في الإدارة العامة وإدارة المنظمات غير الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت وعضو اللجنة التوجيهية في مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة. وقد بدأت النقاش بتحديد نطاق الحوار، قائلةً، “على مدى العقد الماضي، تبنّت المملكة إحدى أكثر أجندات التحوّل طموحًا التي تقودها دولة في المنطقة. تشمل هذه الإصلاحات التي تستند إلى رؤية 2030 التنويع الاقتصادي والتحديث البيروقراطي والتحرّر الاجتماعي وإعادة الهيكلة المؤسسية. وتهدف هذه الندوة إلى إجراء دراسة نقدية لأبعاد الحوكمة ضمن هذه الإصلاحات، بما في ذلك أصولها وآلياتها وآثارها.”

ثمّ عرّفت حداد بالبروفيسور هيكل كأحد أبرز أكاديميي شبه الجزيرة العربية الذي يرتكز عمله على سياسة واقتصاد وتاريخ دول مجلس التعاون الخليجي واليمن و”انشغاله العميق بالأسئلة المتعلقة بإصلاح الدولة والتغيير المؤسسي والحوكمة في المملكة.”

وتبادل المحاورون الأفكار ضمن حوار منظّم ومعمّق توزّع على أربعة محاور رئيسية لفهم مسار إصلاح الحوكمة في المملكة العربية السعودية. واستُهلّ النقاش بالنظر في القوى الدافعة وراء أجندة الإصلاح. وأرجع هيكل هذا الدفع إلى إدراكٍ متزايد لدى القيادات السعودية ــ وكذلك بشكل متنامٍ لدى العامة – بأنّ نظام الحوكمة السابق لم يعد مستدامًا.

وقال هيكل، “إن الدافع للإصلاح في المملكة العربية السعودية هو الشعور السائد بين القيادات – ولكني أعتقد أنه سائد في المجتمع أيضًا – بأن أداء البلاد قبل تولّي الملك سلمان العرش في عام 2015 لم يكن مستدامًا، وأنها كانت بحاجة إلى تغيير جذري”. وأضاف، “ما يميّز المملكة بشكل خاص، وما لا تجده في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، هو الصراحة الشديدة التي أعربت بها القيادة عن هذه الحاجة.”

ثم استكشف الحوار السبل التي غيّرت فيها الإصلاحات شكل العلاقة بين الدولة ومواطنيها، لا سيما من خلال نشر القومية والهوية والسرديات الجديدة للمسؤولية المدنية بصورة استراتيجية. كما تناول الحوار مسألة مأسسة المساءلة والشفافية ومشاركة المواطنين، وانتهى بالتفكّر في التبعات الإقليمية الأعمّ لتجربة الإصلاح السعودية.

واختُتم الحدث بجلسة نقاش دعت الحضور إلى طرح أسئلتهم والمشاركة بآرائهم وأفكارهم عن الإصلاحات واستدامتها وتنفيذها وتأثيرها الأوسع.

 

صدر عن شركتيّ تاتش وألفا البيان الآتي:

تتعرَض شبكتا تاتش وألفا، بشكل متقطّع، إلى تشويش خارجي غير اعتيادي يؤدي إلى تأثّر جزئي في جودة الخدمة في بعض المناطق.

اتّخذت الشركتان إجراءات فورية لتخفيف التأثير على المشتركين وضمان استمرارية الخدمة، بإشراف وزارة الاتصالات وبالتنسيق مع الهيئة المنظّمة للإتصالات والجهات المعنية.

نعتذر عن أي إزعاج ناتج من هذا الظرف الخارج عن إرادتنا، ونؤكد التزامنا الكامل بتأمين أعلى مستويات الجودة والاستقرار في خدماتنا.

 

لبى وفد اعلامي من مختلف وسائل الاعلام  المرئية والمسموعة والالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي دعوة بلدية الباروك-الفريدس بالتعاون مع “محمية أرز الشوف” و”الشوف الوجهة” و”ضيعتي مرايتي”. لقضاء نهارٍ اعلامي  تحت عنوان: “الباروك – الفريديس بقلم الإعلام وعدسته”.

البداية كانت من “مركز الباروك الصحي الحكومي”، هبة “مُؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية”. حيث كان في استقبال الوفد الإعلامي رئيس البلدية الدكتور فادي محمود والمجلس البلدي، ومسؤولو المركز. وكان لأمين سر اللجنة الداعمة للمركز الشيخ رجا محمود، كلمةً ذكر فيها “الجهود المبذولة لإنشاء هذا المركز برعاية بلدية الباروك والفريديس الحاضنة والداعمة”.

ومن ثم عرض مُدير المركز الدكتور يوسف حلاوي، الخدمات الطبية المُقدمة من المركز والطاقم الطبي “كي تبقى صحة الإنسان وكرامة المريض فوق كل اعتبار”.

بعدها انتقل الجميع لمُعاينة نبع الباروك الذي يُعتبر مصدراً للمياه العذبة، غير أنه يُعاني الآن من الشح، بسبب قلة الأمطار. وفي هذا الإطار، أعلن رئيس البلدية  “إنشاء مشاريع إنمائية وسياحية على ضفاف النهر لجذب السياح”. وكان هناك تذكير بشهرة هذا النبع الذي بات من الضروري إعادة رونقه الذي كان سبباً اساسياً للسياحة في هذه البلدة.

ومن ثم استضاف هادي عنيسة وخالد محمود الإعلاميين الضُيوف، الذين استراحوا في “جنينة ياسمينا”، لتناول أشهى الفطور القروي لا سيما المناقيش على الساج والفول وغيرها من الأطايب التي تدرج في خانة الترويقة الصباحية .

بعد ذلك كانت زيارة لـ”مؤسسة الشيخ أبو حسن عارف حلاوي الخيرية”، وهو يُعد أهم المرجعيات الدينية الدرزية البارزة في القرن الـعشرين. وهناك كانت كلمة للشيخ حسان حلاوي نوه فيها برسالة الإعلاميين، “حراس الكلمة، ورسل الضوء في زمن تشتد فيه الظُلمة “.

والمحطة التالية كانت في القصر البلدي، حيث رحب الدكتور فادي محمود بالوفد، وشكر لهُم “نقل الصورة الجميلة عن الباروك”.

كما وتضمن اليوم الإعلامي في الباروك، زيارة إلى كنيسة مار جرجس المارونية التي يعود تاريخها إلى العام ١٧٠٠.

وكان في انتظار الوفد هُناك “كورال صدى الجبل” الذي حضر خصيصاً من بلدة كفرنبرخ – الشوف، لاستقبال الإعلاميين بالنغم، وقد أدى الشبيبة مقطوعات موسيقية وأناشيد وطنية.

تعتبر “محمية أرز الشوف” من أكبر غابات الأرز في لُبنان، وهي تُشكل آخر امتدادٍ للأرز اللبناني جنوباً. لذا كانت للوفد الإعلامي جولة في المحمية، حيث استمعوا إلى شرحٍ عن أهميتها من مُنسق السياحة البيئية في “محمية أرز الشوف” عُمر أبي علي. وقد تم زرع شجرة الارز باسم الأديبة والصحافية حبوبة حداد وأخرى باسم الوفد الاعلامي.

تضمنت الجولة الاعلامية  محطة أُخرى مهمة، في مركز الشاعر رشيد نخله الثقافي، مُؤلف النشيد الوطني اللبناني. وقد جال الإعلاميون في أقسام المركز، وتعرفوا إلى محطات مُضيئة من حياته.

وفي الختام، لبى الجميع دعوة عماد محمود ومالك محمود، إلى مأدبة غداءٍ في مطعم “شلالات الباروك”، تميزت بالحفاوة وكرم الضيافة، وتكللت باستقبال من “زفة sma – البتلون التي  قدمت رقصات من الفولكلور اللبناني.

في نهاية هذا التقرير، أريد أن أنوه بالجهود المبذولة والحفاوة التي تلقاها الوفد الاعلامي من قبل كل القيمين والمنظمين لهذا اليوم الاعلامي الحافل، وقد سرني كثيراً التعرف على وجوهٍ إن دلّت على شيء، بالاضافة الى الكرم، فهي الجدية في العمل البلدي والسياحي، لا سيما العزيزة ريتا هاني كيوان التي كانت خير دليل ومساعد لهذه الرحلة السياحية والزميل الغالي بيار حداد.

سميرة اوشانا

 

 

 

بتاريخ 21 أيّار 2025، عيّنَ الرئيس العامّ للرهبانيّة اللُّبنانية المارونيّة والرئيس الأعلى للجامعة، الأب العامّ هادي محفوظ، الأب جوزف مكرزل رئيسًا لجامعة الروح القدس – الكسليك، وذلك بعد انتخابه من قبل مجلس الرئاسة العامّة وموافقة مجلس أمناء الجامعة.

وفي تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الواقع فيه 7 تمّوز 2025، تسلّم الأب البروفسور جوزف مكرزل مهامّه رسميًّا كرئيسٍ للجامعة من سلفه الأب الدكتور طلال هاشم. وقد سبق عمليّة التسليم والتسلّم مرحلة انتقاليّة هدفت إلى تأمين انتقال فعّال للمسؤوليّات، وضمان استمراريّة العمل المؤسساتيّ، وذلك وفقًا للنظام المُعتمد في الجامعات التي تتّبع النموذج الأميركيّ الأكاديميّ في الحوكمة.

الأب جوزف مكرزل هو خرّيج جامعة الروح القدس – الكسليك (1990-1995)، حيث حاز إجازة في اللاهوت وماجستير في الفلسفة وماجستير في التاريخ. وتابع مسيرته الأكاديميّة في جامعة السوربون – باريس الرابعة، حيث نال شهادة الدكتوراه في التاريخ. وهو أستاذ متفرّغ في قسم التاريخ في كلّيّة الآداب والعلوم، وأستاذ محاضر في كلّيّة اللاهوت الحَبريّة ومعهد الفنّ المقدّس، كما أنّه عضو في مجلس الجامعة منذ عام 2001. شغل الأب جوزف مكرزل عدّة مناصب إداريّة في جامعة الروح القدس – الكسليك، من بينها قيادة مشاريع تطوير مكتبة الجامعة، ومتحف الجامعة الأثريّ، ومركز فينيكس للدراسات اللبنانيّة. وقد ساهم من خلال تولّيه هذه المسؤوليّات في ترسيخ الرابط الحيويّ بين الحفاظ على التراث اللبنانيّ وتعزيز الابتكار الأكاديميّ.

في رصيد الأب جوزف مكرزل العديد من المؤلّفات، من كتبٍ ومقالاتٍ محكّمة تناولت قضايا متعدّدة، منها تاريخ لبنان وتنوّعه الدينيّ والثقافيّ، وتاريخ الشرق الأوسط، والدراسات السريانيّة، والتراث المسيحيّ-الإسلاميّ، وتراث المخطوطات. كما أنّه عضو في المركز الوطنيّ الفرنسيّ للبحث العلميّ، وفي العديد من الجمعيّات الأكاديميّة العالميّة.

تجدر الإشارة إلى أنّ حفلًا رسميًّا سيُنظّم في مستهلّ السنة الأكاديميّة الجديدة لتقبّل التهاني. وبهذه المناسبة، يتوجّه الرئيس الأب جوزف مكرزل ومجلس الجامعة الجديد بالشكر إلى الرهبانيّة اللبنانية المارونيّة، ممثّلةً بشخص الأب العامّ، وإلى مجلس المدبّرين، ومجلس أمناء الجامعة، وأفراد الأسرة الجامعيّة كافّةً، فضلًا عن خرّيجي الجامعة وشركائها وأصدقائها. كما يتمنّى لسلفه دوام النجاح في مهامّه الجديدة. وإذ تستلهم الجامعة من شعارها “فمتى جاء هو، أي روح الحقّ، أرشدَكُم إلى الحقّ كلّه”، تواصل المسيرة، لما فيه خير طلّابنا، واستمراريّة رسالتها، وازدهار وطننا.