Samira Ochana

ما الذي يجعل أختين تتحولاّن في لحظة إلى أعداء، فتقرّران الافتراق عن بعضهما وتأسيس كل منهما لحياة مستقلة؟ يمضي الزمن وتلتقي الأختان في ظرفٍ استثنائي بعد سنوات طويلة، ضمن الدراما الاجتماعية “وردة من الماضي” على MBC4. يروي العمل حكاية “روزا” التي تُصاب بحالة فقدان جزئي للذاكرة إثر تعرضها لحادث سيارة، فيُمحَى الحاضر واليوميات التي تعيشها مع زوجها وابنتيها، وتبقى ذاكرتها البعيدة حاضرة بأدقّ تفاصيها، وما عاشته من وقت مع شقيقتها “نرجس” في فترة معيّنة من حياتهما معاً. فما هي المفاجآت والصدمات التي تظهر مع هذا اللقاء؟ وكيف تستغل نرجس الحادث لوضع يدها على كل الثروة التي جمعتها شقيقتها في السنوات الأخيرة؟

في هذه الأثناء، يشعر “دانيال” زوج روزا بغربة عن شريكة حياته بين ليلة وضحاها، فبعد أن كان يعتقد بأن زوجته هي ابنة وحيدة لوالديها ، يكتشف فجأة، وبعد عشر سنوات خبايا لم يكن يعرفها عن زوجته، خصوصاً بعدما أفقدتها الحادثة ذاكرتها القريبة، لتحتفظ فقط بذاكرتها البعيدة، بحيث لم تعد تتعرّف على أحد سوى أختها. كيف سيتعامل “دانيال” مع الواقع الجديد؟ وما هي الأسرار التي ستكشفها “نرجس” بعد طول غياب؟




بمبادرة من “مؤسّسة شديد” (Chedid Foundation) ، شاركت مجموعة “شديد كابيتال” القابضة (Chedid Capital Holding) في ماراثون بيروت للمرّة التاسعة، وركض خلاله فريق شديد للسنة الثالثة توالياً لمصلحة جمعيّة Chance التي تعنى بالأطفال المصابين بداء السرطان وأمراض الدم الخبيثة.
وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة رئيسها التنفيذي فريد شديد إنّه وعائلته “وعائلة مجموعة شديد بأكملها”، شاركوا في سباق “بلوم بنك بيروت ماراتون” دعماً “لهذه القضيّة النبيلة”.
وأضاف شديد: “مشاركتنا نبعت من إيماننا بأن من واجبنا أن نُظهِر تضامُننا مع مجتمعنا والتزامنا قضاياه، وما مِن قضية أسمى وأهمّ من أن نركض لأجل أطفال يعانون مرض السرطان ويحاربونه”.

ليل الثلاثاء 13 تشرين الثاني اجتمع نجوم لبنان على السجادة الحمراء في VOX Cinemas لإطلاق العرض الأول من فيلم خبصة بحضور أبطال العمل: شادي حنّا و رولا بقسماتي و جنيد زين الدين و عبّودي ملّاح و تانيا نصر و مايك ماسي و ماتيو الخضر و ريتا الخوري وطوني بنّ بالإضافة إلى طاقم العمل.
سبق العرض كلمة ترحيب المنتجة تانيا نصر بالحضور مؤكدة ان هذا الفيلم لم يكن ليبصر النور لولا جهود كل فريق العمل الذين عملوا بروح واحدة وقلب واحد.

علت الضحكات في الصالات الثلاث خلال العرض واستمتع الحاضرون بـ”خبصة” حب نايلة وفارس في إطار كوميدي رومنسي يصوّر المشاكل اليوميّة التي يواجهها كل حبيبين.
هذا وكان قد عرض الإثنين في صالات سينما سيتي في أسواق بيروت خصّصته الجهة المنتجة وفريق العمل لأهل الصحافة والإعلام. لبّى الدعوة أكثر من خمسين صحافي وإعلامي, بعد العرض تداولت آراء الصحافيين مع المخرج و الممثلين و المنتجين والفنّان مايك ماسي الذي ألّف موسيقى العمل.

خلال هذين العرضين، أثنى الحاضرون على نوعيّة العمل وترابطه كما أثنوا على أداء الممثلين، لا سيما الوجوه الجديدة على الشاشة، أمّا ديناميكيّة الثنائي جنيد زين الدين ورولا بقسماتي فكانت محور الأحاديث.
سلاسة النص والإخراج نالا إعجاب النقّاد، كذلك، الموسيقى التصويريّة كانت لها حصّة حيث ردّد الحاضرون الأغنية وعبّروا عن إعجابهم بالموسيقى.

هذا وأعلنت شركة غودو فيلمز أن المهرجان الدولي للأفلام في بروكسيل إختار”خبصة” ضمن قائمة المنافسة في دورته الرّابعة التي ستتم من ١٨ إلى ٢٥ نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة البلجيكيّة.
الجمهور اللبناني على موعد مع “خبصة” في الصالات اللبنانيّة ابتداءً من ٢٢ نوفمبر/تشرين الثاني.




حكاية حطّاب فقير ورحلته في البحث عن الكنز بين نجد وبغداد، في إطار فيلم الرسوم المتحركة الاجتماعي “كنز الحطاب” (من توقيع المخرج الياباني كازوها تاكينوتشي)، الذي يحمل أبعاداً إنسانية وتربوية ويُعرض على MBC1. يشكّل العمل باكورة التعاون الفني المشترك السعودي الياباني، ونفّذ باللغتين العربية واليابانية فضلاً عن نسخة باللهجة السعودية بأصوات مجموعة من النجوم أبرزهم أسعد الزهراني وحبيب الحبيب وريماس منصور، وزهير محمد رشيد وسواهم.
تولى إنتاج العمل الذي لا يتجاوز 25 دقيقة من الوقت، شركة “مانجا للإنتاج”، وهي إحدى الشركات التابعة لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية (مسك)، والمتخصصة بصناعة المحتوى الإبداعي من خلال إنتاج الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو ذات الرسالة الهادفة، والتي تستهدف مختلف شرائح المجتمع محلياً وعالمياً، وتعمل على تمكين الشباب، ورعاية الموهوبين وتوفير الفرص لدعمهم وإكسابهم الخبرات ليكونوا كفاءات تخدم مجتمعاتهم في المملكة وحول العالم”.

ويوضح الرئيس التنفيذي لشركة “مانجا للإنتاج” د. عصام أمان الله بخاري أن “الشركة تخطّط في انطلاقتها الجديدة لإطلاق عدد من مشاريع الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو التي توصل الرسالة السعودية إلى الجمهور العالمي ضمن أعمال احترافية متميزة”، لافتاً إلى “أننا نسعى إلى تقديم الرسالة الثقافية للمملكة العربية السعودية والعالم العربي، في قالب شيق ومبتكر لنساهم في إعداد الأجيال القادمة وإنشائها على قيمنا وأخلاق مجتمعنا”.
بدأ المشروع مع الشركة اليابانية العريقة “توي أنيميشن” من خلال نصف ساعة تلفزيونية، ستكون باكورة تعاون مستقبلي مثمر، يتجاوز إنتاج الأعمال الفنية والتلفزيونية والسينمائية، إلى إعداد كوادر شبابية وإعطائهم فرصة للاستفادة من الخبرات اليابانية. في هذا الإطار يلفت بخاري إلى “أننا ركزنا في شركتنا على كيفية تقديم هويتنا السعودية والخليجية والعربية بطريقة جميلة تبين روح المحبة بين الزوج وزوجته، والتعامل الطيب بين الجيران، مركزين على أخلاقنا وقيمنا وثقافتنا التي نعتز بها ونفتخر”. ويتضمن العقد الموقع مع الشركة اليابانية بنداً يقضي بتوفير فرصة تدريبية للشباب والشابات السعوديين للتدريب على مشاريع مماثلة في الاستديوهات اليابانية، من خلال التعاقد مع مخرجين ومنتجين من اليابان، قابلوا 30 شاباً وشابة سعودية، واختاروا 11 مبدعاً منهم، وانتقل بعضهم للعمل في هذه الشركات في طوكيو لمدة 10 أسابيع، الهدف منها العمل على توطين هذه الصناعة للخروج بإنتاج سعودي خالص.
وقبل أن يُشاهد الجمهور العربي الفيلم، لأوّل مرة من خلال MBC1، عُرض “كنز الحطاب” باللغة اليابانية في طوكيو، كأول عمل رسوم متحركة سعودي يبث في وقت ذهبي على إحدى أبرز القنوات التلفزيونية المحلية.
الجدير بالذكر أن فيلم “كنز الحطاب”، هو عبارة عن قصة مستوحاة من أساطير شعبية من قلب جزيرة العرب، ويرصد حكاية الحطّاب عبد الرحمن الذي يعيش مع زوجته في أشيقر في المملكة العربية السعودية، وأتته رؤية في المنام من رجل غامض يأمره بالتوجه إلى بغداد بحثاً عن الكنز المدفون تحت بوابتها الشرقية والكفيل بأن يغنيه، وتولى إخراجه كازوها تاكينوتشي (Kazuhisa Takenouchi)، وصمّم الشخصيات هيروشي شيميزو (Hiroshi Shimizu) وهو صاحب أعمال متفرقة في الرسوم المتحركة منها “Megalo Box“.
أما المخرج كازوها تاكينوتشي، الذي قدم أعمال رسوم متحركة متفرقة منها “One Piece Movie 5“، و”Dragon Ball Movie 3“، فأوضح “أننا نتطلع لصناعة أنيميشن متميز بالتعاون ما بين السعودية واليابان”، مشيراً إلى أننا “استفدنا من المعلومات التي اكتشفناها عن السعودية، وأتشوّق لنقل ثقافة اليابان إلى العالم العربي من بوابة المملكة عن طريق هذا العمل المشترك”، متمنياً أن نصنع شيئاً فريداً وممتعاً”.
من جانبه أعرب المصمم الفني محمد الظفيري سعادته بالعمل على “أول مشروع فني مع شركة “مانجا للإنتاج”، الذي أتاح لي فرصة التعامل مع نخبة صناع الفن في اليابان من مخرجين ومصمّمين من خلال مشاركتنا المباشرة في العمل في كل تفاصيل المشروع”، مؤكداً على “أننا نكتسب الخبرات ونشاركها مع الفريق الياباني ونعمل جاهدين لتطويرها، كما نعمل في الوقت نفسه على إثراء المحتوى الياباني بقصص وتصاميم لم يعهدوها من قبل”.
بدوره، يتحدث الممثل زهير محمد رشيد عن أجواء العمل ورسالته، فيقول أنه يؤدي شخصية الرجل العراقي الذي يلتقي بالحطّاب داخل المسجد، ويصفها بـ”الشخصية الناصحة التي تؤكد أن المال لا قيمة له من دون العائلة والوطن”، لافتا إلى أن رسالة الفيلم هي “الاعتزاز بالوطن والعائلة، وإلى اللاهثين وراء المال، نقول دعوكم من هذا الأمر فالصحة لا تشترى بالأموال، والحب والعائلة لا يأتيان بالكنز المدفون لأن الكنز الحقيقي هو الوطن”.

يستعد 2000 طالب يعيشون في المنفى (لاجئون، تحت الحماية أو طالبو اللجوء) من 53 بلدا لمتابعة برامج جامعية باللغة الفرنسية في العام 2018-2019. سيلتحق هؤلاء الطلاب بعدد من الجامعات في فرنسا ولبنان وبلجيكا وبوروندي في إطار برنامج مخصص لاستقبال الطلاب في المنفى وإدماجهم في المجتمع تديره الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) للسنة الثالثة على التوالي. يهدف المشروع إلى تمويل دورات وبرامج تدريبية في 43 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي منها 38 في فرنسا، 3 في لبنان ومؤسسة واحدة في بلجيكا وأخرى في بوروندي.
وفي هذا السياق، عمدت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية إلى البحث عن مساهمات مالية إضافية لزيادة الميزانية المخصصة لتمويل هذا المشروع . فبلغت القيمة الإجمالية لهذا المشروع 460 ألف يورو بفضل مساهمات 11 شريكا من القطاع العام (وزارات، مشغلون ومنظمات دولية) والقطاع الخاص على حد سواء (جمعيات ومؤسسات) [1].
ستساهم هذه المخصصات في تمويل 43 برنامجا تدريبيا من بين البرامج التي اقترحتها بعض المؤسسات الجامعية والتي تمّ اختيارها في أيار 2018 وقد توزّعت على الشكل الآتي: 38 برنامج في فرنسا، 3 في لبنان، برنامج واحد في بلجيكا وآخر في بوروندي. ويُضاف إلى هذا التمويل، المساهمة المهمة التي تقدمها الجامعات المعنية بهذا المشروع التي ستستقبل الطلاب.
يوفّر البرنامج التدريبي دورة مكثفة لتعليم الفرنسية كلغة أجنبية أولى (FLE)، لغير الناطقين باللغة الفرنسية، أو حسب الاقتضاء لتعليم الفرنسية كلغة أجنبية ثانية (FLS). وتقوم هذه المشاريع على إشراك الأساتذة والموظفين الإداريين ولجان الطلاب، بالإضافة إلى التمثيل المتكافئ بين الجنسين والتعاون مع الجمعيات المحلية.
إن هذا المشروع موجّه بشكل عام للطلاب من منطقة الشرق الاوسط (سوريا، أفغانستان، العراق) والسودان. وهو يهدف إلى مساعدة الطلاب على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع الذي يستقبلهم والمساهمة في توفير مستقبل مهني لهم حتى في بلدهم الأم عند عودتهم.
43 مؤسسة مشاركة في المشروع في فرنسا ولبنان وبلجيكا وبوروندي
تتوزّع المؤسسات الفرنسية ال38 المشاركة في المشروع على كافة الأراضي الفرنسية وتستقبل أكثر من 1500 طالب. وهي تشكلّ مع غيرها من المؤسسات والمنظمات شبكة MEnS (المهاجرين في التعليم العالي) بهدف معالجة مشكلة استقبال الطلاب والأكاديميين الذين يقيمون في المنفى في قطاع التعليم العالي.
أما الدعم الذي حظيت به الجامعات اللبنانية الفرنكوفونية فلم يكن ممكناً لولا مساهمة المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) والعلاقات الوثيقة التي تربط هذه المؤسسات بالإدارة الإقليمية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط (DRMO). وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجامعات الثلاث تستقبل أعدادا كبيرة من النازحين السوريين.
من جهة أخرى، تستعد جامعة نوجزي، الواقعة على مقربة من مخيم موساسا للاجئين الذي يضمّ 8300 لاجئ في جمهورية كونغو الديمقراطية منذ العام 2007، لاستقبال عدد من الطلاب الذين حازوا شهادة البكالوريا في المخيّم. سوف يلتحق هؤلاء الطلاب بالجامعة ويتابعون دورات مهنية لازمة وضرورية للمخيم ولتطوير المنطقة (مجالات: الهندسة الزراعية، التمريض والتعليم…). وقد تمّ تطوير هذا المشروع الذي هو الأول من نوعه في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بمبادرة من مكتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في بوجمبورا ودعم المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

في الوقت الذي يتابع المشاهدون مسلسل “ثورة الفلاحين” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، علم موقع Magvisions أن مخرج العمل فيليب اسمر شارف على نهاية تصوير مسلسل جديد مؤلف من 20 حلقة، يحمل اسم ” ام البنات” الذي سينقل لنا أجواءً جديدة كما وعد أسمر، على أن يعرض في فترة الميلاد، على شاشة ال MTV. وهو من كتابة كلوديا مارشليان وبطولة كارين رزق الله و الوجه الجديد جيري غزال و مجدي مشموشي و ليليان نمري و ختام اللحام و فرح بيطار….

حلّ قائد الأوركسترا للفرقة القومية للموسيقى العربية بدار الأوبرا في مصر المايسترو سليم سحاب ضيفًا على برنامج “سهرة عمر” الذي يقدّمه شادي ريشا مساء السبت عبر شاشة تلفزيون لبنان.
في بداية الحلقة، شدّد سليم على أهمية النهوض بالثقافة العامة وتحديدًا الثقافة الموسيقية في الوطن العربي، حيث قال: “أذكر أنّ الرئيس السابق حسني مبارك عندما زار الرئيس الألماني أهداه مجموعة تسجيلات بيتهوفن، وأرى أنّ الموسيقى هي أهم هدية ممكن أن تقدّم لأي شخص”.
وأكد المايسترو سليم سحاب أنّ الموسيقى والغناء كان لهما الأولوية في العالم العربي سابقًا، وقال: “حالة المجتمع العربي مع الكبار مثل أم كلثوم و الرحابنة و زكي ناصيف و عبد الوهاب وغيرهم كانت أفضل بكثير من الآن. وسال: ما الذي سيتركه الجيل الحالي للأجيال القادمة؟”.

وأضاف: “أرى أنّ ما قدمته عائلة الرحابنة طيلة السنوات الثلاثين الأخيرة هو الحلّ لمشكلة الموسيقى والغناء. أرى أنّ المسرح الغنائي هو الحلّ الوحيد لدينا لكي نعود إلى أمجادنا السابقة ونترك إرثًا فنيًا مهمًا للأجيال القادمة”.
وعن السؤال حول دمجه للموسيقى العربية والأجنبية في أعماله، أجاب سليم سحاب: “هذا الأمر يعود إلى طفولتي. والدتي كانت تحب الموسيقى الكلاسيكية الغربية ووالدي كان يحب عبدالوهاب وأم كثلوم. لذا كبرت وفي وجداني لم يكن هناك مشكلة بدمجهما سويًا”.
وعن الذي قدّمته مصر ولم يقدّمه لبنان للمايسترو، أجاب: “إمكانيات مصر ضخمة جدًا. ودولة مصر قائمة على عمل مؤسساتي. وبعد تأسيسي الفرقة القومية للموسيقى في مصر أصبحت مشهورًا في كل دول العالم العربي. ومن خلال دار الأوبرا قدّمت حفلات في دول عربية مختلفة باستثناء الجزائر”.
وكشف سليم سحاب أنّه يعمل مع وزارات مصرية عدة على عددٍ من المشاريع الفنية.
يذكر، أنّ برنامج “سهرة عمر” من إعداد وتقديم شادي ريشا ويعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان عند الساعة التاسعة والنصف.

عن القوة والضعف في شخصيتها، وعن قيود السجن وعالم الحرية وأمور حياتية أخرى، تغوض وفاء الكيلاني مع ضيفتها النجمة أنغام في حوار يدور بين الواقع والافتراض ضمن برنامج “تخاريف” على MBC1. تؤكد الفنانة المصرية أن أكثر ما يزعجها في حياتها هو مسألة التطفل على خصوصياتها، لافتة إلى أنها كثيراً ما عانت تدخل البعض في حياتها. وتشير إلى الأزمة النفسية التي مرّت بها، فتسألها وفاء إذا ما كانت قد فكرت في الانتحار في يوم من الأيام، وعن مدى قوتها وصلابتها في مواجهة ظروف حياتها الصعبة سابقاً.
وإذا كان الانطباع الذي تتركه أنغام الفنانة عند جمهورها هو أنها رومانسية وخيالية، فما هو الوجه الآخر الذي ستظهره في الحلقة؟ من جانبها توضح أنغام أن الاشاعات بالنسبة إليها هي مجرد كلام تتجاهله ولا تتفاعل معه، وتحاول ألاّ تعطيه قيمة أو أهمية.

وبعد مرورها بثلاث تجارب زواج، هل هي مُقدمة على زواج سرّي أو علني قريباً؟ تشير أنغام إلى محاسن الزواج ومساوئه، والأعباء التي يفرضها على الشريكين، من خلال تجاربها الشخصية، لافتة إلى ما تسميه “أسوأ صفة في الرجل”، و”أكثر صفة لديها كرهها أزواجها الثلاثة”. كما تتوقف عند الكابوس الذي يتكرّر معها قبيل كل حفلة، فماذا تقول عنه؟ وعن علاقتها ببقية الفنانين الزملاء، تبعث أنغام برسائل إلى كل من عمرو دياب وشيرين وأصالة، فماذا تقول لهم؟ من جهة أخرى، تسمي أنغام نقطة الضعف التي لا يمكنها التغلب عليها، كما تحاول تبرير تهمة الغرور التي يتهمها بها البعض، مؤكدة أن ثقتها بنفسها لم تتحوّل يوماً إلى غرور.
وفي الجانب الإفتراضي، تتحدث أنغام عن المغامرات التي ستخوضها عند وضعها “طاقية الإخفاء”، مؤكدة أنها ستتحوّل إلى سارقة للحظات، ثم تسمي النجوم والمشاهير والأصدقاء الذين ستقلّهم معها في “ميكروباص حياتها”،
فما هي النصيحة التي ستسديها لفنانٍ تعتبره من أروع الأصوات؟ أخيراً وليس آخراً، تتحدث أنغام عن جوانب عائلية، فكيف تصف علاقتها الحالية بوالدها الفنان محمد علي سليمان؟ وكيف تقوم بدورها كأم وصديقة لولديها عمر وعبد الرحمن؟

نظّمت جمعية “إبسيلون” التي تُعنى بمرضى الصرَع مؤتمرها العلميّ الخامس في حرم كلّية الطبّ بجامعة القديس يوسف، برعاية نقيب الأطباء في بيروت البروفسور ريمون صايغ، وبالاشتراك مع الجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب والجمعية اللبنانية لجراحة الدماغ والأعصاب والجمعية اللبنانية للطبّ النفسيّ. وتناول المؤتمر موضوع الصرَع لدى الأطفال، وتطرق إلى المعاملة التمييزيّة التي يواجهها مرضى الصرع في المدرسة ولاحقاً في مكان العمل.
وقال رئيس جمعيّة “إبسيلون” البروفيسور رونالد موسى في كلمته الإفتتاحية إن الجمعية، من خلال هذا المؤتمر، “تحقق مجدداً هذه السنة هدفاً رئيسياً لها يتمثّل في إطلاع المجتمع الطبّي على التقدّم الكبير في إدارة داء الصرع، ولاسيّما لدى الأطفال”.
أما البروفسور غابي كريشاتي الذي مثّل عميد كلّية الطب في جامعة القديس يوسف البروفيسور رولان طنب، فأشار إلى أن ظاهرة “إبسيلون” ولّدت في السنوات الخمس الأخيرة “سلسلة من مشاريع الأبحاث السريريّة التي بدأت تظهر في المؤتمرات، وفي إعداد أطروحات الدكتوراه وفي المنشورات الطبّية”.

وراى نقيب الأطباء في بيروت البروفيسور ريمون صايغ أن “الصرع ليس فقط مرضاً، إذ هو حالة عصبيّة على الشخص أن يتعلّم التعايش معها، وهي حالة تتميّز بتغييرات وجيزة ومفاجئة في عمل الدماغ تؤدّي إلى ما يسمى نوبات صرع”. وهنأ مسؤولي الجمعية “كونهم عرفوا كيف يوحّدون جهودهم لتحقيق أهداف هذه الجمعيّة، وخصوصاً الجانب التثقيفي الموجّه إلى عائلة المريض وبيئته”، مشدداً على أهمية أن يجمع االعمل الطبي “بين شفاء المريض وحب الإنسان، وبين الرسالة المهنيّة وشهادة الإيمان”.
وقبل انطلاق الجلسات، قدّم الفنّان ميشال إلفتريادس مداخلة بعنوان “الصرع من وجهة نظر فنّان”، ذكّر فيها بالفنّانين ورجال السياسة الذين عانوا الصرع.
وجمعت الجلستان الأوليان خمسة اختصاصيين فرنسيين هم جرّاح الأعصاب وأحد أبرز علماء التشريح البروفسور فيليب مرسييه، وطبيبة الأعصاب للأطفال في مستشفى “نيكير” الفرنسي للأطفال البروفسورة ريما نبتوت، وجرّاح الأعصاب في المستشفى نفسه البروفسور طوماس بلوبلوم، والبروفسور وسام الحاج والدكتورة كورالين هنغراي. وعرض هؤلاء التقنيّات الجديدة المعتمدة في تشخيص الصرع والعمليات الجراحية الخاصة به، والمعدّات المتطوّرة جداً التي باتت متوافرة حالياً، وتحديداً في مجال التصوير بالرنين المغنطيسي (IRM) أو تخطيط الكهربائي للدماغ بالفيديو الـ”EEG Video“. وأوضحوا أن هذه التقنيات تسمح بأن يكون التشخيص والتدخّل الجراحي محدّداً للغاية وشديدة الدقّة. وشرحوا أن التصوير بالرنين المغنطيسي المحدّد الهدف يمكنه أن يحدّد بدقّة كبيرة طبيعة المرض. أما الـ”EEG Video” وهو فحص حديث جداً لا يزال غير مغطّى من الضمان الصحّي في لبنان، فبإمكانه الإسهام في توفير تشخيصات شديدة الدقّة.
وركّزت المداخلات على أهمية التعاون بين الأطباء المتعددي الاختصاص في تشخيص المرض، وخصوصاً بين أطباء الأعصاب وجراحي الأعصاب وأطباء أعصاب الأطفال وأطباء الأطفال والجرّاحين والأطباء النفسيّين واختصاصيّي الأشعة.
كذلك كان تشديد في المداخلات على ضرورة الحوار مع أهل المرضى، وخصوصاً عندما يتعلّق الموضوع بالعمليات الجراحية التي قد تنطوي على بعض المخاطر.
واقيمت حلقة نقاشية عن فن التواصل في المجال الطبّي أدارها البروفسور جو مكرزل وجمعت كلاً من نائب رئيس جامعة القدّيس يوسف الأب ميشال شوير اليسوعي والبروفسور كارلو أكاتشيريان والسيد سامي زحيل.
وخلال الجلسة الأخيرة كانت مداخلات لكل من البروفسور سامي ريشا والمحامية ناي الهاشم والسيّدة نتالي ريشا والدكاترة كارين أبو خالد وساندرا صبّاغ، عن موضوع التمييز الذي يعانيه المصابون بالصرع في المدرسة وفي مكان العمل.

أعلنت شركة “غولدن لاين للإنتاج والتوزيع الفني” انضمام الفنانة كاريس بشّار الى جانب النجم القدير بسّام كوسا في بطولة المسلسل السوري الضخم “سلاسل دهب” كما وقعّت الفنانة ديمة بيّاعة على مشاركة البطولة في العمل الدرامي، وعودتها إلى التصوير في دمشق بعد انقطاع دام 8 سنوات.
وكشفت الشركة أن مثلث النجوم بانتظار توقيع فنانة رابعة من العيار الثقيل، لاستكمال مربع البطولة.

ويبدأ المخرج إيّاد نحّاس خلال الأيام القليلة المقبلة عمليات تصوير “سلاسل دهب” من تأليف الكاتب سيف رضا حامد في العاصمة دمشق، والمعد للعرض خلال شهر رمضان المقبل في عام 2019.
وينتمي العمل الى فئة البيئة الشامية، ويضم أيضاً في البطولة نخبة من الممثلين السوريين، منهم سحر فوزي، ومهى المصري، وعلي كريم، وزينة بارافي، وطيف ابراهيم، وسواهم.
يُذكر أن “غولدن لاين” قدمت عدداً من ابرز الأعمال الشامية المتميزة في المواسم الماضية، من أهمها “وردة شامية” و”خاتون” و”الأميمي” و”بيت جدي” (الشام العدية) وسواها. انتهى الخبر











