Samira Ochana

تجمهر مئات المعجبين مساء أمس السبت، في مجمع Spot الشويفات، في مركز Empire Cinemas للقاء نجوم فيلم Time Out ماغي بو غصن، وسام صباغ ووسام سعد، حيث حضر المئات إلى السينما قبل ساعات من الموعد، وانتظروا النجوم لالتقاط الصور ومشاهدة الفيلم معهم.

الفيلم الذي بدأ عرضه قبل يومين في مختلف صالات السينما اللبنانية يشهد إقبالاً مميزاً ويحقق أرقاماً عالية جداً حسب حسابات شباك التذاكر.
نذكر أنّ (تايم أوت) هو فيلم للمخرج رامي حنا، الكاتبة كلود صليبا، وبطولة كل من: ماغي بو غصن، يورغو شلهوب، وسام صباغ، وسام سعد (أبو طلال)، كريستيان الزغبي، زينة زيادة، ماسة حبيب، سمارة نهرا، بيار شمعون وغيرهم.




ثلاثة من كبار نجوم بولييود هم رانفير سينغ وديبيكا بادوكون وشاهيد كابور، يلتقون معاً في ملحمة أسطورية سينمائيّة تروي قصّة صراع على السلطة، وتنافس بين رجلين على قلب امرأة واحدة ضمن الفيلم الهندي الضخم “Padmaavat”، الذي يُعرض لأول مرّة على شاشة التلفزيون من خلال “MBC Bollywood”.

يرتكز الفيلم المليء بالتشويق وصراعات الحب والسلطة، على الملحمة الشعرية التي كتبها الشاعر الصوفي مالك محمد جياسي في القرن السادس عشر والتي تحمل اسم (بادمافاتي). وهو يروي حكاية راني بادمافاتي (ديبيكا كابور)، ملكة راجبوت صاحبة الجمال الشديد والسحر الأخاذ، والتي تزوجت من الأمير راتان سينغ (شاهيد كابور)، قبل أن يدخل حياتها في سياق الأحداث علاء الدين الخلجي (رانفير سينغ)، الذي سمع بجمالها، الأمر الذي دفعه للهجوم على مملكتها. فمن سيفوز بقلب الملكة؟

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم تدور أحداثه في القرن السابع عشر، وقد بُني على أحداث أسطورية، ينفي أصحابها صلتها بتاريخ المنطقة أو الواقع، كما أنه أحد أعلى الأفلام كلفة في تاريخ السينما الهندية وأكثرها تحقيقاً للإيرادات عند عرضه في الصالات السينمائيّة في مطلع العام 2018.



برعاية وحضور معالي وزير السياحة السيد أواديس كيدانيان، افتتحت Tripleye، شركة تنظيم النشاطات في لبنان، “Le Marché des Délices”، وهي عبارة عن قرية الميلاد الأولى من نوعها في لبنان، في مجمع Waterfront City، ضبيه، في 20 كانون الأول، 2018، جامعةً شخصيات عامة ومهمة، أهل الصحافة، عائلات وأفراد من كل الأعمار، أتوا ليتشاركوا بهجة العيد سوياً.
مستوحى من سوق ستراسبورغ لعيد الميلاد، أبهر Le Marché des Délices اللبنانيين بالأجواء الساحرة مندهشين بزينة الميلاد الغنية وتصاميم الإضاءة التي شكّلت الحدث الأجمل لافتتاح المعرض. فقد أضيئت شجرة الميلاد العملاقة المتوسطة ساحة المعرض الأساسية على وقع أجراس الكنائس، التي أدهشت الجميع وأعلنت الافتتاح الرسمي لـ Le Marché des Délices.

وخلال الافتتاح، توجّه معالي الوزير كيدانيان بالتهنئة إلى جميع اللبنانيين بالأعياد المجيدة، قائلاً: “هذا الحدث هو بادرة إيجابية لفسحة أمل وخصوصاً عشية ولادة الحكومة قبل ولادة المسيح. إن المبادرات الشخصية والمؤسسات الخاصة هي التي تعطي الصورة الجميلة للبلد الذي لا ينقصه شيء. أتمنى أن تصبح الأخبار الاقتصادية إيجابية وأن نكون السباقين في القطاع السياحي وأنتم في الإعمار والمشاريع، وهذا الحدث هو خير دليل على ثبات وعافية لبنان وبمساعدة الجميع سنستطيع طي الصفحة السيئة لوطننا”.

أما مدير شركة Tripleye الإعلامي موريس متى فرحّب بالحضور وبالوزير، شاكراً إياه على رعايته وحضوره، فقال: “هذا الحدث هو تحدٍّ فزنا به تأكيداً على استمرار القطاع السياحي في لبنان الذي يتطلّب جهود كبيرة، ونحن ندعم هذا القطاع. نحن اليوم فزنا من خلال أمرين، الأول أننا استطعنا تنظيم هذا المعرض في مشروع جديد وفخم في ساحل المتن، مستقطبين أشخاصاً من كل لبنان. والثاني هو إمكان ولادة الحكومة خلال هذين اليومين، وخصوصاً أن معالي الوزير كيدانيان باقٍ في وزارة السياحة.”

من جهته، تمنّى ممثّل Waterfront City ضبيه، السيد جوزف بلال أعياداً مجيدة للجميع قائلاً: “Waterfront City هي مدينة متكاملة تضمّ جميع الناس واليوم نشهد الحدث الأول الذي ينظّم داخل المدينة والسنة المقبلة سنشهد أحداثاً أكثر وأكثر بهدف تثبيت مكان لبنان على الخارطة العالمية ونحن موجودون لنكمل استثماراتنا لنهضة الاقتصاد اللبناني”.

سافرت النجمة الذهبية نوال الزغبي الأسبوع الماضي إلى الكويت حيث أحيت على ليلتين متتاليتين حفلَي زفاف ضخمين لعائلتين من أبرز عائلات دولة الكويت، برفقة فرقتها الموسيقية بقيادة المايسترو إيلي العليا.
عادت بعدها نوال إلى بيروت وقامت بتصوير غلاف ألبومها المقبل، الذي انتهت مؤخراً من تسجيل كافة أغنياته، استعداداً لتسليمه لشركة روتانا، لتنطلق التحضيرات لإطلاقه بداية العام ٢٠١٩.

نذكر أنّ نوال اختارت مجموعة من الأغنيات المنوّعة بين المصري واللبناني والعراقي، وقالت أنها متحمسة جداً لمشروعها الجديد الذي تحضّر فيه أكثر من مفاجأة.

أطلقت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي الموقع الجديد لجريدة “الانباء” الالكترونية والتطبيق الالكتروني وبرنامج “حوار مع الانباء” وباقة من الفقرات الجديدة، برعاية وحضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، في فندق الراديسون بلو – فردان، وبحضور ممثل وزير الاعلام ملحم الرياشي المحامي اميل جعجع، وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة، نواب اللقاء الديمقراطي: وائل ابو فاعور، بلال عبدالله، هنري حلو، فيصل الصايغ، النائب انور الخليل، النواب السابقون غازي العريضي، انطوان سعد، علاء الدين ترو وايلي عون، امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، نائبا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي للشؤون الخارجية دريد ياغي وكمال معوض، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز المحامي نزار البراضعي، د. روي بدارو مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، مستشار الرئيس المكلف سعد الحريري د. داوود الصايغ، مستشار الرئيس نجيب ميقاتي خلدون الشريف، نائب حاكم مصرف لبنان د. سعد العنداري، وعدد كبير من الوجوه السياسية والاعلامية والاقتصادية.

بعد النشيد الوطني كانت كلمة تعريف من الاعلامية ريما خداج عرّفت فيها على الباقة الجديدة من البرامج والفقرات التي ستطلقها جريدة “الانباء”، معلنة اطلاق برنامج “حوار مع الانباء” السياسي التي ستقدمه خداج في 8 كانون الثاني 2019، مؤكدة ان إعلام “الانباء” هو إعلام إنارة وليس إثارة.

الريس
وألقى رئيس تحرير الانباء رامي الريس كلمة قال فيها: “لقاؤنا اليوم ليس إحتفالاً بإطلاق موقع إلكتروني جديد في عصر الصحافة المتحولة التي تشهد يومياً تفريخ مواقع من هنا وهناك، وهو ليس مجرد إعادة إعتبار للإعلام المكتوب، ولو بوسائط جديدة، وقد شهد سقوط صحف وإمبراطوريات إعلامية تهاوت بعدما صارت القراءة عملة نادرة، وصارت النسخ الورقية لزوم ما لا يلزم. لقاؤنا اليوم هو لتكريس تمسكنا بحرية الكلمة المسؤولة وحرية الرأي العاقل وحرية التعبير الراقي والملتزم البعيد عن سياسة ضيق الصدر أو سياسة التضييق والقمع”.
واضاف “ليس صحيحاً أن ممارسة السياسة بأخلاقٍ هو خيار مستحيل. وليس صحيحاً أيضاً أن ممارسة الإعلام بأخلاق أيضاً من المهمات المستحيلة؛ بل المستحيل هو أن نبث فلسفة الحقد والكراهية والبغضاء في أوساط شبابنا وشاباتنا الذين صار التواصل الإجتماعي أحد أبرز مكونات حياتهم الثقافية “إذا صح التعبير” بعد تراجع الكتاب والصحيفة والموسوعة الورقية وسواها من الوسائط التي تسير رويداً رويداً على طريق الإندثار التدريجي”.
وتابع “نعم، قررنا في “الأنبـاء” وفي مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي منذ البداية أن نمارس الإعلام بهذا المستوى من الأخلاق والترفع. نستطيع أن نختلف في العمق، ولكن في الوقت ذاته أن نتخاصم بشرف، ونستطيع أن نتواجه في المرتكزات الأساسية، ولكن بأخلاق وإلتزام. هذا كان المسار الذي رسمه كمال جنبلاط، وهذا هو ما نسير عليه”.
واعتبر ان “الانباء ليست صحيفة عابرة في الحياة الوطنية والسياسية والإعلامية اللبنانية. منذ تأسيسها كان لوقع الكلمة فيها التأثير الكبير في مجريات الأحداث والتطورات. ومن على صفحاتها، أسقطت عهود وحكومات”.
وقال: “اليوم، وبدعم مباشر ومتواصل من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، ننطلق نحو حقبة جديدة من النضال الفكري والسياسي والإعلامي. وللرفيق تيمور نقول: “كلنا ثقة بقيادتك ورؤيتك ودورك بأسلوبك و على طريقتك”.
و أردف: “ختاماً، لا بد لي أن أشكر من القلب كل فريق العمل في جريدة “الأنبـاء” الذي عمل بإندفاعة وحماسة لتحقيق هذه الوثبة إلى الأمام، كما أشكر كل الرفاق في جهاز مفوضية الإعلام على جهودهم الدائمة، والشكر الكبير أيضاً للدكتورة ديانا جنبلاط التي أشرفت بحكم إختصاصها على تصميم الموقع الجديد بحلته العصرية، والشكر موصول أيضاً لأمين السر العام الرفيق ظافر ناصر على مواكبته ومتابعته الحثيثة والدائمة”.
وختاما قال: “أما الشكر الأكبر فهو لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الذي منحني الثقة الكبيرة منذ أكثر من 15 عاماً، فكنتُ متحدثاً بإسمه وبإسم الحزب عبر الإعلام في أصعب الظروف وأدقها. وهي الثقة التي لطالما كانت موضع إعتزازي وستبقى كذلك طالما حييت. أما ذاك الذي نجتمع تحت طيفه وفي ظله، المعلم الشهيد كمال جنبلاط، فهو المثل والمثال، وهو القدوة التي نسعى للإمتثال بها ولا نستطيع مجرد الإقتراب منها، مهما حاولنا من جهد، ومهما بذلنا من تجربة، ولكن الأكيد أننا نشتاق إليه عند كل محطة، وفي كل مفترق، وعند كل منعطف”.

الرياشي
من جهته، ألقى جعجع كلمة وزير الاعلام جاء فيها: “لقد شرفني معالي وزير الإعلام ملحم رياشي تمثيله وإلقاء كلمته في حفل إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد والتطبيق الهاتفي لجريدة الأنباء. هذه الجريدة التي تحتّم عليها عراقتها وجذورها الضاربة في عمق التاريخ اللبناني الحديث، أن تكون في صدارة من يحاول مواكبة الحداثة والتطور والدخول الى العالم الرقمي وآفاقه الواسعة”.
واضاف “إن القرن الحالي شهِد ثورة تكنولوجية، وخاصة رقمية مع إنتشار الإنترنت. وقد طالت هذه الثورة كافة ميادين الإعلام، وخاصة الإعلام الإلكتروني الذي أصبح محور الحياة المعاصرة، لما له من أهمية كبيرة باحتواء قضايا الفكر والثقافة والإنسان بشكل عام”.
وقال: “إن مستخدمي الانترنت في العالم في تزايد مستمر، واستطاع الإعلام الإلكتروني في عصرنا الحالي، أن يفرض واقعاً مختلفاً على الصعيد الإعلامي والثقافي والفكري والسياسي، فهو لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام التقليدية، وإنما هو وسيلة إعلامية، احتوت كل ما جاء قبلها من وسائل الاعلام، من خلال انتشار المواقع والتطبيقات الإلكترونية وظهور الصحف والمجلات التي تصدر عبرالانترنت. فالعصر الحالي يُعدّ بحق عصر الإعلام الإلكتروني، والعالم أجمع يتجهُ اليوم بشكل عام نحو الانترنت وتطبيقاته في المجالات المختلفة، إن الإعلام الإلكتروني هو نوع جديد من الإعلام ينشط في الفضاء الإفتراضي، يتميز بسرعة الانتشار وقلة التكلفة وشدة التأثير. ويمكننا ان نقول إنه اعلام رقمي يُستخدم من قِبل اي شخص وفي اي وقت”.
واعتبر ان “هذه التجربة في مجال الإعلام الإلكتروني التي تسعى جريدة الأنباء ومفوضية الأعلام في الحزب التقدمي الأشتراكي القيام بها عن طريق إطلاق موقعها والتطبيق الهاتفي للجريدة وهذا الإنتشار الواسع والسريع لها، يشكل الدليل القاطع لما للإعلام الإلكتروني من مسقبل باهر في مجال التأثير على الرأي العام”.
وكشف ان “لدى تصفحي لموقع الجريدة الإلكتروني بالأمس أستوقفتني زاوية (الأنباء في التاريخ) للطبعة الورقية الصادرة في العام 1974 بعنوان ” الفساد في البلاد صار عامّا، المطلوب انقلاب سياسي سلمي لإصلاح الحال” إنها صرخة الزعيم كمال جنبلاط منذ عقود في وجه الفساد. وكم تشبه المرحلة الحالية تلك، وطنٌ غارقٌ بالفساد من أصغر موظف فيه الى أكبر مسؤول، مواطن يحاول أن يداوي الفسادَ بالفسادِ. وكم هي ملّحة العودة الى ثورة كمال جنبلاط الأخلاقية والإنسانية. علناً نستطيع أستدراك حقنا بوطن يشبه أحلام أولادنا. وبالعودة الى الإعلام الإلكتروني، فإن وزارة الإعلام بشخص وزيرها خصصت فريق عمل لوضع هذه المفاهيم التكنولوجية في إطار قانون يواكب العصر ويلبي حاجات وتطلعات الشباب اللبناني، فكانت المبادرة من قبل معاليه لوضع مشروع قانون للإعلام الإلكتروني يواكب العصر وتحدياته التكنولوجية وسرعة تطوره، كما لخلق ضوابط قانونية ومعايير علمية لهذا النوع من الإعلام وذلك مع التأكيد على أن حرية الإعلام مقدسة سواءً مورست عبر العالم الإفتراضي أو العالم الواقعي”.
واضاف “كما وإن مشروع قانون تطوير نقابة المحررين ليشمل المحررين في مجال الإعلام الإلكتروني وإعطائهم الضمانات والحصانات أسوة بالمحامين والأطباء، هذا المشروع الذي عُرف بمشروع ” الوزير رياشي” واجه معارضة سياسية من خلال عدم إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء قبل تقديم هذه الأخيرة أستقالتها على أثر الإنتخابات النيابية الأخيرة. كما واجه معارضة مهنية من قبل نقابة الصحافة. فالمصالح الشخصية في لبنان يبدو إنها أقوى من المصالح العامة”.
وختم “إن وزارة الإعلام بشخص وزيرها تشكر دعوتكم الكريمة للمشاركة في هذه المناسبة، على أمل أن نستطيع معاً مواكبة هذه الثورة الرقمية والتكنولوجية في مجال الإعلام، ليبقى لبنان كما كان، هذه الواحة الخضراء التي تعطي الحياة للكلمة الحرّة لتبقى تقدمية ومؤثرة في صحراء هذا الشرق”.

جنبلاط
بدوره، قال النائب جنبلاط: “نلتقي اليوم في مناسبة عزيزة علينا، ترتبط بتاريخنا ووجودِنا، وهي إطلاق “الأنباء” بحُلَّتِها الجديدة لتواكب العصر”.
واضاف “أودّ أن أشكر كلْ فريق جريدة “الأنباء” ومفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي الذين حققوا تحولاً نوعياً في العملِ الإعلامي الحزبي على الرغم من كل الصعوبات التي تواجه الإعلامَ اللبناني. وأَودّ أن أشكر أيضاً رؤساء التحرير السابقين الذينَ توّلوا إصدار الجريدة في أصعب الظروف وهم: الأستاذ عزت صافي، الأستاذ عزيز المتني والأستاذ رشيد حسن و واكبوا حَقَبَةَ المعلم كمال جنبلاط”.
“بهذه المناسبة، أؤكد التزامنا الكامل بحرية الكَلِمَة وحرية الإعلام ورفضنا المطْلق لأيِّ محاولاتٍ للتعرض للإعلام والاعلاميين”.
وتابع “على المستوى السياسي، اللبنانيون ينتظرون منا أن نقدم لهم مقارباتٍ جديدة ونعالج مشاكلهم. مسؤوليتنا أن نعيد إليهم الأمل بالدولة في لبنان وأن نترفع عن الحسابات الضيقة. الدولة تجمعنا، مهما إختلفنا، والدولة تحمينا مهما تخاصَمْنا”.
وقال جنبلاط: “دولة القانون والمؤسسات…كان اول من طرح هذا المبدأ لبنانياً عبر كتاباته المعلم كمال جنبلاط في اوائل الخمسينات وهذا قبل ان تصبح هذه الكلمة… cliché. من هنا، أطلقنا في الحزب التقدمي الإشتراكي وثيقة إقتصادية تقترح حلولاً علمية – غير سياسية – لهذه المشاكل، ونحن نُصِّرُ على متابعتها حتى تحقيق نتائجَ ملموسة لاستعادة ثقةْ المواطنين بوطنهم”.
وختم قائلا: “شكراً لكل وسائل الاعلام على حضورها اليوم وتغطيتها هذا الحدث. وشكراً لحضوركم جميعاً”.
وقد اختتم الحفل بتكريم رؤساء تحرير “الانباء” السابقين في حقبة الشهيد كمال جنبلاط عزت صافي و عزيز المتني و رشيد حسن الذين كانت لهم كلمات شكر في المناسبة.



بمناسبة اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، وتقديراً لجهودهم، كرّم نادي الصحافة المصورين العاملين في الوسائل الاعلامية وذلك في عشاءٍ تكريمي في مطعم “منارة الخليج”. وذلك بحضور رئيس النادي بسام ابو زيد والزميلين سعد الياس والبير شمعون و عددٍ من الزملاء الأعضاء في النادي الصحافي.
وقد القى ابو زيد كلمةً حيى فيها جهود المصورين الذين من خلال عدستهم يكتمل الخبر.






تم الإعلان الرسمي عن النظام الوطني الجديد الخاص بالطالب رائد الأعمال في لبنان، الذي صادقت عليه وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان والذي سيعتمد قريباً في مختلف الجامعات في لبنان، خلال لقاء في مقرّ الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، طريق الشام، في حضور الفائزين بالمباراة الطالبية الأولى في إطار مشروع “تطوير ريادة الأعمال لدى الطلاب في لبنان” (DEEL)، وشركاء المشروع والصحافيين.
شكّل هذا اللقاء فرصةً لإعطاء الكلمة للطلاب الفائزين بالطبعة الأولى من المباراة الوطنية حول إنشاء الشركات التي نظّمت هذه السنة بمشاركة عشر جامعات لبنانية وقد أمضى هؤلاء فترة تدرّج لمدّة شهر كامل في فرنسا في “قطب طالبي للإبداع ونقل المهارات وريادة الأعمال” (PEPITE).

وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد أرفي سابوران، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط: “صمّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية برنامج “تطوير ريادة الأعمال لدى الطلاب في لبنان” خصيصاً للطالبات والطلاب اللبنانيين بهدف مساعدتهم في تطوير مهاراتهم وإبداعهم، ما يسمح بتوسيع آفاقهم المستقبلية. وطُوّر هذا البرنامج بالتنسيق مع عدد كبير من الشركاء، بما في ذلك وزارة التعليم العالي في لبنان، تجمّع رجال الأعمال اللبنانيين RDCL-World، الحاضنتين بيريتك وسمارت إيزا، و15 جامعة. ويعرف هذا البرنامج نمواً مطرداً ولا شكّ أنّه سيتوّج بنجاح باهر.”
يطمح برنامج DEEL إلى تطوير ثقافة حقيقية لريادة الأعمال لدى الطلاب اللبنانيين وذلك من خلال أنشطة التوعية والتدريب والمرافقة وإلى مساعدة الطلاب في إثراء مهاراتهم الإبداعية والابتكارية من أجل توسيع مروحة الخيارات المهنية المتوافرة لهم في المستقبل.
على صعيد آخر، أطلق المدير العام للتعليم العالي، السيد أحمد جمّال، رسميا النظام الوطني للطالب رائد الأعمال وأفاد أنّ هذا النظام يرمي إلى “تثمين الجهود الإضافية التي يبذلها الطالب لينطلق في عالم ريادة الأعمال”.

من جهتها، عرضت السيدة سناء صفا، رئيسة قسم الاقتصاد والإدارة في الكونسرفاتوار الوطني للفنون والمهن، والسيدة إيليان مهاوج، مديرة مركز الاندماج والتنمية المهنية في جامعة الحكمة، آليات تطبيق النظام الوطني للطالب رائد الأعمال في مؤسّستيهما.
ومنح السيد أرفي سابوران رسمياً، باسم شركاء برنامج DEEL، نظام الطالب رائد الأعمال إلى الفائزين بالطبعة الأولى من المباراة.
ثم تحدث رائدا الأعمال الشابان اللذان أطلقا مشروعهما الخاصّ بنجاح عن مسارهما لإلهام الطلاب رواد الأعمال المستقبليين. فشرحت سولين لو فرانسوا، الحائزة على النظام الوطني للطالب رائد الأعمال في فرنسا، والتي وصلت إلى الدور النهائي من مباراة المرأة الفرنكوفونية رائدة الأعمال في العام 2017، التحدّيات التي واجهتها في صدد إنشاء MyAftersCool. وتناولت تيريز كيروز وغسّان زغيب، الطالبان في الجامعة الأميركية في بيروت والفائزان بمباراة المرأة الفرنكوفونية رائدة الأعمال للعام 2017 وبمباريات أخرى، مغامراتهما في مجال ريادة الأعمال مع مشروع YallaBus.
في ختام هذه الفعالية، أعلنت السيدة ميرا زيدان والسيدة زينب حطيط من سمارت إيزا والسيدة ناتالي بيطار من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تنظيم فعالية Hacked وهو هاكاتون حول موضوع التعليم من 25 إلى 27 كانون الثاني 2019.

بسريّة تامّة، وبعد أشهر من التحضير والتصوير والإستقصاء والسفر، أطلّ الإعلامي مالك مكتبي، عشيّة وداع عام 2018، مُعلناً عن لقائه الجمهور ليلة رأس السنة.
يقول في الإعلان الترويجي: “إيه…هالسنة القصّة عندي، وعمرها أكثر من ثلاثين عاماً، عندما وصلتني لم أتوقّع لحظة بعمري أن أصبح جزءاً منها”… فماذا قصَد بكلامه؟
وبانتظار مزيدٍ من التفاصيل… يكشِف مكتبي: “القصّة كبيرة…”، وخيوطُها مؤثّرة بالتأكيد. فماذا ستحمِل للجمهور اللبناني والعربي ومشاهدي الـ”LBCI” والـ”LDC“؟
البداية ليلة الأحد 30 كانون الأوّل… والنهاية الإثنين ليلة رأس السنة.
الإعلان الترويجي على الرابط التالي:
https://www.lbcgroup.tv/news/lifestyle/417081/القصة-كبيرة-والبداية-ليلة-الأحد-كانون-الأول-مع-مال/ar

إفتتحت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، متجرها الثالث عشر في لبنان في بكفيا ضمن خطة التوسعة التي بدأتها الشركة في 2018 لتعزيز حضورها في كل المناطق ومواكبة التطور التكنولوجي في كل متاجرها ضمن الـflagship concept. وحضر معالي وزير الإتصالات جمال الجراح ورئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك ورئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل وفاعليات من المنطقة.
الحايك
بداية، قال الحايك: “هذا الفرع في بكفيا هو فرعنا الجديد السادس. سابقا كان الفرع الأقرب الى أهالي المتن متجرنا الرئيسي في مقر ألفا في الدكوانة وقبل ذلك في فرن الشباك. من هنا، تأتي أهمية هذه الخطوة، فمحافظة جبل لبنان هي الأولى لنا من حيث عدد المشتركين والإيرادات. وقضاء المتن بالتحديد هو الأول في هذا الإطار إذ يضم حوالي 10 بالمئة من مشتركينا وأكثر من 12 بالمئة من الإيرادات مصدرها هذه المنطقة”. صحيح أن وجودنا تأخر في هذا القضاء، لكن أن نصل متأخرين خير من ألا نصل”.
ولفت الحايك إلى أنّ هذا الفرع ” سيخدم حوالى 1500 زائر شهريا من خلال فريق عمل مؤلف من خمسة أشخاص، وهو يغطي كل المتن من ساحله حتى أعاليه، وصولا إلى صنين”. ولفت إلى “أن توسعنا لا يقتصر على متاجر ألفا فقط بل يشمل الشبكة الخلوية أيضا، فلدينا 90 محطة في هذا القضاء حاليا سيضاف إليها 20 محطة أخرى وذلك ضمن مشروع التوسعة الذي بدأناه أوائل 2018 ومستمرون فيه لنضيف 500 محطة في كل لبنان”. وأشار إلى “أنه ستكون لقضاء المتن حصة كبيرة من الجيل الخامس الذي اختبرناه في 2018 وسنطلقه تجاريا في 2019 إذ يوجد في هذا القضاءheavy users يتطلعون الى اختبار كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا”.
وختم: “سنستمر في تحقيق خطة التوسعة التي وضعناها بمباركة ودعم الوزير الجراح، وسنفتتح قريبا فروعا أخرى لمتاجر ألفا في جبيل وسوليدير وغيرها من المناطق”.
الجراح
من جهته، شدّد الوزير الجراح على أهمية الإستراتيجية الجديدة المتبعة من شركة ألفا بدعم من الوزارة والتي تقوم على تواصل المباشر مع المواطن. وقال إن هذه الخطوة ستشمل معظم المناطق بحسب عدد المشتركين أو المردود تحقيقاً لخدمة أفضل وتحقيق حالة من الترابط بين الزبائن والشركة، وهناك حاجة لذلك نظراً للعروض الكثيرة المتوفرة للمواطن التي تقدمها شركة ألفا. وأثنى على جدية فريق عمل ألفا في التعامل مع المشتركين وعلى ضرورة دعم ألفا والوزارة الشركات الناشئة الـstartups من خلال تطوير الاقتصاد والنهوض بالبلد. وفي الختام شكر الجراح الحايك عل الدقة في التنفيذ وفي العمل على ما يصب في مصلحة البلد.
في إنجاز مميز للسينما اللبنانية والعربية، وصل رسميًا فيلم “كفرناحوم” للمخرجة نادين لبكي للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي والتي أصدرتها أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية وشملت 9 أفلام ستتنافس على الترشيحات النهائية في هذه الفئة والتي سيتم إعلانها في يناير 2019.
بوصول “كفرناحوم” للقائمة القصيرة للأوسكار، أصبحت نادين لبكي أول مخرجة عربية تحقق هذا الإنجاز بعدما اقتصرت الترشيحات السابقة على أعمال قدّمها مخرجون عرب، كما تُعد هذه المرة الثانية التي يصل فيها فيلم لبناني للقائمة القصيرة – وللعام الثاني على التوالي .
ويأتي وصول “كفرناحوم“ للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي بعد 10 أيام فقط من نيله شرف الترّشح لجائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي في سابقة هي الأولى من نوعها للسينما اللبنانية والثانية في تاريخ السينما العربية، فبينما تقرر أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية – والتي تضم أكثر من 7 آلاف عضوًا من أبرز صناع السينما في الولايات المتحدة والعالم – الأفلام التسعة التي تصل سنويًا للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، تضع رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية – والتي تضم حوالي 100 من العاملين في الحقل الإعلامي – ترشيحاتها السنوية لجائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي والتي تضم 5 أفلام فقط. ولم يسبق لأي فيلم لبناني أو عربي (باستثناء “الجنة الآن”) الوصول لترشيحات الغولدن غلوب، لتشكّل نادين لبكي بفيلمها “كفرناحوم” محطة جديدة وغير مسبوقة للسينما اللبنانية والعربية.
ومن المقرر أن تقوم لجنة مكوّنة من أعضاء أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية بمشاهدة الأفلام التسعة التي وصلت للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي خلال شهر ديسمبر، على أن تقوم بتصفيّة الأفلام التسعة إلى 5 أفلام فقط سيتم ترشيحها رسميًا للأوسكار، وسيتم الإعلان عن أسماء الأفلام الخمسة في 22 يناير 2019 في مؤتمر صحفي ستعُلن فيه الأكاديمية عن الأعمال المُرشحة في جميع فئات جوائز الأوسكار والتي يصل عددها إلى 24 فئة.
وكان “كفرناحوم“ قد حقق أيضًا إنجازًا مهمًا على صعيد الجوائز الأمريكية، حيث حصد ترشيحًا لأفضل فيلم أجنبي ضمن ترشيحات جوائز “اختيار النقّاد” والتي أعلنتها رابطة نقّاد البث السينمائي والتلفزيوني، وهو الترشيح الثاني في مسيرة لبكي بعدما رُشح فيلمها السابق “وهلأ لوين” لنفس الجائزة منذ سنوات قليلة.
يذكر أن “كفرناحوم” لازال يواصل عروضه في الصالات اللبنانية، متجاوزًا 180 ألف مشاهد حتى الآن ليعتلي صدارة شبّاك التذاكر لعام 2018.











