Twitter
Facebook

Samira Ochana

: في خطوة تؤكد التزامها العميق تجاه المجتمع اللبناني، أعلنت شركة توفير للتجزئة المخفّضة اليوم عن تسليم مبلغ 75,000 دولار أمريكي إلى الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي (LBCF). ويأتي هذا التبرع تتويجاً للحملة الوطنية التي أطلقتها الشركة خلال شهر التوعية بمرض سرطان الثدي في تشرين الأول الماضي.

ويمثل هذا التبرع شهادة على الحسّ الإنساني المشترك بين شركة توفير وعملائها وشركائها من الموردين، الذين وحّدوا جهودهم لتأمين الدعم الحيوي للنساء اللواتي يواجهن مرض سرطان الثدي في جميع أنحاء لبنان. ومن المقرر أن يُسهم المبلغ في دعم برامج الكشف المبكر والعلاج.

أقيم حفل التسليم الرسمي للشيك في مقر الشركة الرئيسي في سن الفيل، وحضره رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السيد رامي بيطار، ورئيسة الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي السيدة ميرنا صباح حُبّ الله، إلى جانب ممثلين عن الشركات الموردة المشاركة، وموظفي توفير، وعدد من الإعلاميين.

وخلال كلمته، جدد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـشركة توفير، رامي بيطار، تأكيد التزام الشركة الراسخ تجاه الخدمة المجتمعية: “نحن نؤمن بأن دعم مجتمعنا ليس عملاً موسمياً، بل هو جزء لا يتجزأ من هويتنا. إن هذا المبلغ الذي تم جمعه خلال الحملة يعكس قوة العطاء الجماعي والشغف الذي يتمتع به عملاؤنا وشركاؤنا. ويشرفنا أن نقف إلى جانب الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي في رسالتها النبيلة لضمان حصول كل سيدة على سُبل التوعية والكشف المبكر والعلاج الأساسي.”

وقد نجحت حملة جمع التبرعات، التي استمرت طوال شهر تشرين الأول، في حشد الدعم المجتمعي عبر آليات متعددة؛ حيث شجعت متاجر توفير عملائها على التبرع عند صناديق الدفع، في حين تعهد الشركاء الموردون بتخصيص جزء من مبيعات منتجاتهم للقضية. كما دعمت شركة توفير التليثون الذي بثّته قناة MTV لصالح الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، وحصدت مبلغ30,000 دولار، أضيف إلى إجمالي التبرعات المحققة ضمن الحملة.

من جانبها، أعربت رئيسة الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، السيدة ميرنا صباح حُبّ الله، عن تقديرها للشراكة، قائلة: “سيدعم هذا التبرع السخي مهمتنا بشكل مباشر لإنقاذ الأرواح من خلال برامج التوعية والفحص ودعم العلاج الحيوية. إن مثل هذه الشراكات تعزز قدرتنا على الوصول إلى عدد أكبر من النساء في جميع أنحاء لبنان وضمان حصولهن على الرعاية التي يستحقنها. نقدّر بعمق التزام شركة توفير والدعم الذي أظهره مجتمعها بأكمله.”

واختُتم الحفل بتقديم الشيك الرسمي، تلاه صورة جماعية وحفل كوكتيل.

تُعد هذه الحملة مثالاً جوهرياً لالتزام شركة توفير بمسؤوليتها المؤسسية تجاه المجتمع. بالنسبة للشركة، فإن الانخراط الاجتماعي ليس مبادرة لمرة واحدة، بل هو ركيزة أساسية لفلسفتها التشغيلية. وبتوفيرها الدعم للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، تؤكد شركة توفير على تفانيها المستمر في دعم صحة وازدهار المجتمعات التي تخدمها، ضامنةً أن نجاحها التجاري مرتبط بالتنمية الاجتماعية في لبنان.

تكشف شركة الصبّاح إخوان عن قائمة الأعمال الدرامية التي ستُعرض خلال شهر رمضان المبارك 2026، والتي تتوزع على عدد من الشاشات والمنصّات العربية، وتشمل إنتاجات من مصر، لبنان، سوريا والمغرب، مع تنوّع درامي كبير بين الاجتماعي، التشويقي، الإنساني والديني.
وتضمّ خريطة رمضان هذا العام مجموعة من المسلسلات التي يشارك في بطولتها نجوم الدراما العربية.

مسلسل “مولانا”
عمل درامي من 30 حلقة
قصة : لبنى حداد
إخراج: سامر البرقاوي
بطولة: تيم حسن، فارس حلو، نور علي، منى واصف، نانسي خوري وغيرهم
يُعرض على MBC DRAMA وmbc عراق ومنصة MBC شاهد وقناة الجديد اللبنانية وشاشة رؤية وقناة الثانية.

مسلسل “بخمس أرواح”
دراما اجتماعية تشويقية من 30 حلقة
تأليف: يزن الداهوق وحمزة اللحام
سيناريو وحوار: أسامة كوكش
إخراج: رامي حنّا
بطولة: قصي خولي، كاريس بشار، عادل كرم، جوزيف بو نصار، رفيق علي أحمد، طلال الجردي، فادي أبي سمرا، جنيد زين الدين، سمارا نهرا، نوال كامل، كريستين شويري، حسين مقدّم، ويسام سعد، كارين سلامة، زيد البيروتي، جاد بو علي وإطلالة أولى لياسمينا زيتون وجنيفر عازار.
يُعرض على MBC شاهد وروتانا خليجية وقناة الجديد اللبنانية وشاشة رؤية وقناة الثانية.

مسلسل “إفراج”
دراما مصرية من 30 حلقة مستوحاة من قصة حقيقية
تأليف: ورشة ملوك
إخراج: أحمد خالد موسى
بطولة: عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، أحمد عبد الحميد، عبد العزيز مخيون، محسن منصور، سما ابراهيم، دنيا ماهر ، عمر سعيد، جيهاد حسام الدين، شريف الدسوقي، علاء مرسي وغيرهم…
يعرض على mbc1 و mbc مصر ومنصة mbc شاهد
وmbc عراق.

مسلسل “المدّاح – النهاية”
الجزء السادس من مسلسل “المدّاح”
30 حلقة
تأليف: أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري
إخراج: أحمد سمير فرج
بطولة: حمادة هلال، فتحي عبد الوهاب، حنان سليمان، هبة مجدي، خالد سرحان، دنيا عبد العزيز، يسرى اللوزي، تامر شلتوت، هلا السعيد، عفاف رشاد، جمال عبد الناصر وآخرون.
يعرض على mbc شاهد و mbc 5

مسلسل “سوا سوا”
دراما اجتماعية مصرية من 15 حلقة
تأليف: مهاب طارق
إخراج: عصام عبد الحميد
بطولة: أحمد مالك، هدى المفتي، خالد كمال، نهى عابدين
وآخرين.
يعرض على mbc مصر ومنصة mbc شاهد.

مسلسل “بابا وماما جيران”
15 حلقة
تأليف: ولاء شريف
إخراج: محمود كريم
بطولة: أحمد داوود، ميرنا جميل
بمشاركة: شيرين، عايدة رياض، محمود حافظ وغيرهم…
يعرض على mbc مصر وmbc شاهد

مسلسل “نون النسوة”
15 حلقة
تأليف: محمد الحناوي
سيناريو وحوار: أحمد صفوت
إخراج: إبراهيم فخر
بطولة: مي كساب، هبة مجدي، أحمد الرافعي، محمد جمعة، ندى موسى، محمود الليثي، إيهاب فهمي وآخرون
يُعرض على MBC مصر وMBC شاهد.

مسلسل “رأس الجبل”
النسخة المغربية من مسلسل “الهيبة”
30 حلقة
تأليف: بسمة الهجري
إخراج: أيوب لهنود
بطولة: أسعد بواب، هبة بناني، نورة السقلي، أمين الناجي، ناصر أقباب، أسامة البسطاوي، سلوى زرهان، سحر المعطاوي وغيرهم…
يعرض على شاشة MBC5 ومنصة mbc شاهد.

العمل الديني من سلسلة قصص القرآن “نحييها لنحيا”
30 حلقة
تأليف د.وسيم حبّال
إخراج د. مصطفى الفرماوي
يعرض خلال شهر رمضان المبارك عبر mbc مصر

شارك أربعة طلاب دراسات عليا من الجامعة الأميركية في بيروت في البرنامج الدولي للشباب الذي أقيم في دبي ضمن مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026، إلى جانب دفعة دولية من الباحثين والمبدعين الناشئين في تجربة أكاديمية وثقافية مكثّفة على مدى خمسة أيام. رافق أستاذ كرسي مارغريت ويرهوزر جويت للدراسات العربية في الجامعة الدكتور رمزي البعلبكي طلاب الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية والتاريخ المنتسبين إلى برنامج كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت.

علاوةً على إطاره الأكاديمي، وضع البرنامج اللغة العربية في مكانة الوسيط الحيوي المعاصر، القادر على تشكيل المساحات الرقمية وتعزيز الحوار بين الثقافات وتمكين الطلاب من تولّي الأدوار القيادية في المناقشات العالمية. وقد حُفّز المشاركون للتفاعل مع اللغة العربية ليس بصفتها مجالًا للتخصّص فحسب بل بصفتها لغة حيّة ذات إمكانات إبداعية واجتماعية وتكنولوجية.

وقالت ماريا خسمتدينوفا، طالبة الماجستير في دائرة التاريخ وعلم الآثار في الجامعة الأميركية في بيروت، “لقد أتاح مهرجان طيران الإمارات للآداب لي الفرصة لاستكشاف اهتمامات جديدة وتعزيز مهاراتي والتواصل مع شبكة متنوعة من الطلاب والمؤلفين والباحثين من حول العالم.”

ووصف طلاب الجامعة الأميركية في بيروت التجربة بأنها ثريّة للغاية على المستويين الأكاديمي والشخصي. وقد شاركوا في جلسات مخصّصة تناولت عدة موضوعات، منها سرد القصص العربية، والأهمية الثقافية للخط، وعملية الترجمة الدقيقة، والسبُل المتنوّعة التي يمكن للشباب من خلالها المشاركة في تشكيل الإعلام ونشر المعلومات.

كما شدّدت طالبة الدكتوراه في دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت بشرى فرنجية على تأثير البرنامج المباشر على بحثها، قائلةً، “مكّنتني المشاركة في البرنامج الدولي للشباب في مهرجان طيران الإمارات للآداب من تعميق انخراطي بموضوع رسالتي بطرق لم أتوقعها.” وأضافت، “لقد حضرت الندوات الحوارية ذات الصلة المباشرة بمجال تخصّصي والتقيت بمؤلف كانت أعماله محور بحثي وتواصلت معه شخصيًا. لم يثرِ هذا اللقاء منظوري الأكاديمي فحسب، بل وفّر لي فرصة اقتناء أحدث منشوراته، الذي سيكون جزءًا أساسيًا من عملي الجاري.”

استضاف المهرجان سلسلة من الفعاليات الأدبية الرفيعة المستوى التي أدارها أستاذ كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور بلال الأرفه لي. وقد استضافت تلك الجلسات كُتّابًا وباحثين بارزين كالدكتور علي بن تميم وهدى بركات وعزت القمحاوي وغيرهم من المؤلفين.

خارج قاعات المؤتمر، شارك الطلاب في برنامج ثقافي غني اطّلعوا من خلاله على الأبعاد المعاصرة والتراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما تعرّفوا من خلال زياراتهم إلى القرية العالمية على النسيج الثقافي المتعدّد في إمارة دبي، بينما وفّرت لهم التجارب التراثية، كمهرجان سكة للفنون والتصميم، فرصة المشاركة بشكل عملي في الممارسات التقليدية، مثل صناعة العطور والطباعة على القماش، وبالتالي التفاعل مع الثقافة بالحواس إلى جانب المقاربة الأكاديمية.

أما مساحات التبادل غير الرسمية التي نشأت خلال البرنامج فلم تقل أهمية. فقد تواصل المشاركون، من خلال النشاطات التي رعاها منظّمو البرنامج الدولي للشباب أو صمّمها الطلاب أنفسهم، مع أقرانهم من شتّى الجنسيات والخلفيات الأكاديمية. عزّز ذلك التواصل الحوار والتعاون والحس المشترك لدى المجتمع الفكري بحيث تجاوز أثره الجلسات الرسمية بكثير.

وفي ختام البرنامج، حصل طلاب الجامعة الأميركية في بيروت على شهادة مشاركة تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة في هذه المبادرة الأكاديمية الدولية. وقد عكست هذه المشاركة التزام الجامعة الأميركية في بيروت المتواصل بتعزيز التبادل الأكاديمي العالمي ودعم طلاب مرحلة الدراسات العليا في السعي إلى اكتساب الخبرات البحثية المتعدّدة التخصّصات والعابرة للثقافات.

شهدت صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC ضبيه، مساء أمس الثلاثاء العرض الافتتاحي الخاص للفيلم اللبناني الجديد “Liste de Mariage”، وهو عمل رومانسي كوميدي يجمع بين النكهة اللبنانية المعاصرة والإيقاع الخفيف.

الفيلم من بطولة النجمين كارلوس عازار وريتا حايك، وهو من كتابة طارق سويد، فيما تولّت الإخراج رنده علم.

وحضر العرض الافتتاحي عدد من الوجوه الفنية والإعلامية والاجتماعية، إلى جانب فريق العمل، حيث سادت أجواء احتفالية عكست الحماسة لإطلاق هذا الإنتاج اللبناني الجديد، الذي يُرتقب أن يستقطب جمهورًا واسعًا من محبّي الأفلام الرومانسية الكوميدية.

في الواقع، عندما يكون أي عملٍ فني من كتابة طارق سويد، لا أتردد في مشاهدته ليقيني أن العمل سيكون كاملاً من ناحية النص ومن جدية واحترافية فريق العمل الذي يجتهد لتقديم الأفضل للمشاهد اللبناني.

و Liste de mariage هذا الفيلم الذي شاهدناه الأمس سلس جداً ومكتوب باسلوب السهل الممتنع القريب من القلب والعين، إنه طارق عندما يريد أن يضحكنا نضحك من عمق قلبنا، وعندما يريد أن يبكينا لا يتردد بلمس مشاعرنا بعمق. وهنا كان اختيار بطلي العمل ريتا حايك وكارلوس عازار صائباً مع اقتراب الفالنتين، المحترفين بزرع البسمة على وجه المشاهد اللبناني الذي لا يزال يضحك ويتأمل خيراً على الرغم من كل الظروف المنكوبة في بلده.

إن ثنائية كارلوس وريتا سبق تبعناها في مسلسل “وين كنتي” بجزئيه، وقد لاقى نجاحاً لافتاً، أعاد شملهما هذا العمل ليقدما السيناريو بنكهةٍ لذيذة  وادآءٍ ممتاز تناسب الشخصية التي لعباها باحترافية وصدق وخفة ظل، بالاضافة الى الممثلة التي تليق بها كل الأدوار سمارة نهرا.

فيلم أنصح الجميع بمشاهدته لانه افضل فيتامين أنصح به للخروج من السينما بطاقةٍ ايجابية وسعادة غير مصطنعة.

تقرير: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

شاركت المدير العام ل MBC Academy و MBC Talent وMBC Studios  زينب أبو السمح في إحدى جلسات اليوم الثالث في المنتدى السعودي للإعلام في مسرح الإستثمار، تحت عنوان “قياديات يصنعن المستقبل : دور المرأة في صياغة التحولات الثقافية ” إلى جانب رئيسة مجلس إدارة شبكة القياديات السعوديات أميرة الطويل والأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة ميمونة آل خليل بإدارة الإعلامية وفاء الرحيلي .

سلّطت الجلسة الضوء على الدور القيادي المتنامي للمرأة السعودية في صناعة القرار من خلال تجارب مؤثرة ونماذج ناجحة ساهمت في الإبتكار والتحوّل المؤسسي، إضافة إلى دور المرأة في دعم التطور الرقمي وتمكين الجيل القادم. وأشارت زينب أبو السمح في مداخلتها إلى أن البيئة المتوازنة والدعم الحقيقي هما الركيزتان الأساسيتان لصناعة قيادات نسائية مستدامة. وقالت أن ما بدأ كمبادرات شكلية في مجال تمكين المرأة تحوّل اليوم إلى وعي راسخ وبيئة أكثر توازناً. كما أشارت إلى أن نجاح المرأة في المواقع القيادية لا يُبنى بصورة فردية،  بل بدعم الشريك والأسرة ومحيط العمل. وقالت أن تمكين المرأة يتحقق بالشراكة مع الرجل وأن بعض المبادرات المؤسساتية مثل لجان تمكين المرأة وغيرها، تمثّل خطوة نحو الوعي مع ضرورة أن تضم صنّاع قرار قادرين على معالجة التحديات التي قد تواجهها المرأة وإزالة العقبات التي تقف في طريق تقدمّها.

وتطرقت زينب أبو السمح إلى تجربتها في قيادة أكاديمية MBC التي توفّر الكثير من الفرص الإبداعية للشباب السعودي وتعمل على تمكينه، حيث أشارت إلى أنّ نسبة الفتيات اللواتي يقبلن على دخول الأكاديمية هي أعلى بكثير من الشباب ما يشير إلى الإنفتاح الذي أتاحته الحكومة الرشيدة للمرأة .

وفي إطار نشاطات المنتدى السعودي  للإعلام، وقعّت زينب أبو السمح وبرعاية هيئة تنظيم الإعلام  إتفاقية تعاون بين أكاديمية MBC مع جامعة الأمير سلطان، جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بهدف تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي وتمكين طلاب الإعلام في مختلف المناطق السعودية من خلال توفير فرص التدريب والتعليم واكتساب المهارات الصحافية .

عقدت كلية الطب والعلوم الطبية في جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع مستشفى سيدة المعونات الجامعي المؤتمر الوطني لتطوير استراتيجية السياحة الطبية في لبنان، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين وحضوره، وبمشاركة واسعة من خبراء وصنّاع قرار في القطاع الصحي، في قاعة جان الهوا في حرم جامعة الروح القدس – الكسليك.

كما حضرت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، ممثلة رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جوزف مكرزل نائبته للشؤون الإدارية الدكتورة ريما مطر، إضافة إلى ممثلي عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات سياسية ونقابية ودينية وعسكرية وصحية وإعلامية وتربوية…

وجاء المؤتمر في مرحلة مفصلية يمرّ بها لبنان، في ظل التحديات الاقتصادية والصحية الراهنة، بهدف بلورة رؤية وطنية متكاملة وإطار عملي قابل للتنفيذ لتطوير السياحة الطبية، وتعزيز موقع لبنان كمركز إقليمي للتميّز الطبي وسياحة الاستشفاء والعافية.

د. لطفي

استُهلّ المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقتها طبيبة جامعة الروح القدس – الكسليك الدكتورة تانيا لطفي، أكدت فيها أن “لبنان، على الرغم من التحديات، لا يزال يتمتع بثروة حقيقية تتمثل بكفاءاته الطبية العالية ومستشفياته الجامعية المتقدمة وتنوّع خدماته الصحية”.

وأشارت إلى النمو المتسارع الذي تشهده السياحة الطبية في المنطقة، معتبرةً أنها تحوّلت إلى خيار متقدّم للمرضى الباحثين عن جودة الرعاية والتخصّصات الدقيقة والخدمات المتكاملة، وإلى عنصر استراتيجي يربط بين الصحة والتنمية الاقتصادية ويعزّز تنافسية الدول، مؤكدة أن لبنان يملك المقومات اللازمة لإعادة تموضعه كوجهة موثوقة للسياحة الطبية، وداعية إلى الاستثمار في التميز الطبي الوطني وتطوير المشاريع التي تواكب المعايير العالمية.

د. مطر

ثم ألقت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتورة ريما مطر كلمة أكدت فيها “أن سمعة القطاع الصحي اللبناني قامت على الثقة وتوصيات المرضى وتجاربهم الشخصية التي تشكّل أفضل وسيلة ترويج له، مشددةً على ضرورة البناء على هذا الإرث عبر رؤية استراتيجية تعزّز موقع لبنان في سوق السياحة الطبية العالمي الذي يزداد تنافسية”. ورأت أن استعادة الدور الريادي للبنان تتطلب مسؤولية مشتركة وتنسيقًا وثيقًا بين الجامعات والمستشفيات والوزارات المعنية، ضمن هدف وطني متكامل.

وفي ختام كلمتها، وباسم أسرة الجامعة ورئيسها الموجود خارج البلاد، توجّهت بالشكر إلى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ووزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود على حضورهما ودعمهما المتواصل، مؤكدةً الثقة بأن الإرادة المشتركة والحوار البنّاء وتكاتف جميع المعنيين كفيلة بدفع هذا المسار قدمًا، لما فيه خير القطاع الصحي ولبنان ككل.

الوزيرة الخازن لحود

من جهتها. أعربت وزيرة السياحة الدكتورة لورا الخازن لحود عن سعادتها بالمشاركة في هذا المؤتمر، معتبرةً أن اختيار عنوانه جاء دقيقًا في توصيف المرحلة، إذ باتت السياحة الطبية ضرورة استراتيجية للبنان. وأكدت أن هذا القطاع، إذا ما أُدير كسياسة عامة متكاملة، يمكن أن يتحوّل إلى محرّك اقتصادي مباشر، ورافعة للثقة، وجسر تواصل ثابت بين لبنان وكل من يقدّر كفاءاته الطبية في الداخل والخارج.

وعن دور وزارة السياحة، أوضحت لحود أن دورها تنظيمي وترويجي وتنسيقي، ولا يتداخل مع مهام وزارة الصحة، مؤكدة أن الوزارة تعمل على ربط تطلعات السائح بالخدمة المتوفرة، وربط الخدمة بالمعايير، وربط المعايير بصورة لبنان وثقة الزائر.

وشددت على أن السياحة الطبية تحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل استقبالًا منظمًا، معلومات شفافة، تسعيرًا واضحًا، حماية لحقوق المرضى، متابعة بعد العلاج، وتعاونًا وثيقًا بين وزارتي الصحة والسياحة، والأمن العام، والبعثات الدبلوماسية، والنقابات والقطاع الاستشفائي وقطاع التأمين.

وأشارت إلى أن أبرز نقاط الضعف الحالية تكمن في نقص البيانات الدقيقة، داعيةً إلى إنشاء قاعدة معلومات وطنية للسياحة الطبية تسمح بفهم مصادر المرضى والاختصاصات الأكثر طلبًا ومدة الإقامة والكلفة والأثر الاقتصادي ومستويات الرضا، بما يساهم في اتخاذ قرارات أكثر فعالية على صعيد التسويق والاستثمار والتدريب.

وقدمت الوزيرة مجموعة مسارات عملية للعمل، من بينها وضع معايير جودة تشمل تجربة المريض الكاملة، إنشاء مسار خدمات واضح للزائر العلاجي، تطوير استراتيجية تسويق وطنية تستهدف أسواقًا محددة، تعزيز الشراكات البحثية مع الجامعات لجمع الدراسات والمؤشرات، وتسهيل الإجراءات بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان تجربة آمنة.

وختمت بالتشديد على أن السياحة الطبية ليست حصرًا على النخبة، بل رافعة تنموية تخلق فرص عمل وتنعش قطاعات متعددة كالفنادق والمطاعم والنقل والخدمات والمهن الصحية المساندة، معتبرةً أنها تعكس مسار تعافي الدولة اللبنانية.

كما شكرت جامعة الروح القدس – الكسليك على استضافة المؤتمر، معربةً عن أملها بالخروج بخريطة طريق عملية قائمة على التزامات واضحة وشراكة متجددة بين وزارتي السياحة والصحة والجامعات والقطاعين الطبي والسياحي.

الوزير ناصر الدين

ثم ألقى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين كلمة شكر فيها جامعة الروح القدس – الكسليك على هذه المبادرة التي جمعت وزارتي الصحة والسياحة من أجل وضع استراتيجية تخوّل لبنان استعادة دوره في مجالي السياحة والصحة. وقال: “من المعروف تاريخيًا أن لبنان هو مستشفى الشرق، وهذا نابع من رصيد كبير تملكه المستشفيات الجامعية والمؤسسات الصحية. ونحن نعتزّ بهذا الإرث ونعتمد عليه على الرغم من كل الأزمات. وقد استطاع القطاع الصحي أن يبقى صامدًا على الرغم من كل ما مررنا به، من انفجار المرفأ إلى جائحة كورونا، وصولًا إلى انهيار العملة والحرب وغيرها. فالقطاع الصحي بقي حاضرًا كلما دعت الحاجة، وهذا الواقع لا يعود فقط إلى السياسات الصحية، بل إلى الرصيد الجامعي الأكاديمي والنخبة من الأطباء والممرضين وسمعتهم في الخارج، إذ يقصدهم المرضى للعلاج من مختلف أنحاء العالم”.

وأعرب الوزير عن أسفه لأن “القطاع السياحي تأثّر في ظل هذا الواقع الصعب والاستقرار النسبي، وأصبحنا نعتمد بشكل عام على المغترب اللبناني، بعدما خسرنا شريحة كبيرة من السياح الذين كانوا يقصدون لبنان لغرض الاستشفاء، من مرضى عرب وغيرهم. فقبل عام 2019 كانوا يشكّلون نحو 30% من المرضى في بعض المستشفيات اللبنانية. وقد خسرنا جزءًا منهم بسبب عدم الاستقرار، وجزءًا آخر بسبب غياب العمل الممنهج والسياسة الواضحة لجذبهم، ابتداءً من المطار وصولًا إلى الفندق والمطعم والمستشفى. وقد راسلنا من وزارة الصحة مجلس الوزراء، متوجّهين إلى جميع الوزارات، لوضع استراتيجية صحية تُعنى بالسياحة الطبية. وهذه الاستراتيجية تحتاج إلى وقت، لكنها ستساعدنا على الأقل بوجود مسودة نسترشد بها للوصول إلى هدف”.

وختم: “يضاف إلى ذلك خسارتنا لجزء كبير من طاقاتنا الطبية من أطباء وممرضين، إذ هاجر خلال الأزمة نحو 40% من الأطباء اللبنانيين، وقد عاد جزء منهم. وهذا يشكّل حلقة مترابطة، حيث يعيش الطبيب مع عائلته ويحتاج إلى مدخول مستقر إلى حدّ ما. علمًا أننا نعمل مع الأجهزة التأمينية وأجهزة الوزارة من أجل تحسين آليات الدفع، وقد أنفقنا خلال هذا العام أكثر من خمسة أضعاف على الكلفة الاستشفائية. وإن شاء الله، مع موازنة عام 2026، ستتوسّع تغطية وزارة الصحة، بما ينعكس إيجابًا ويؤمّن استقرارًا ماليًا، ويُحسّن القدرة الاستشفائية، ويعزّز دور السياحة الطبية”.

الجلسات

تضمّن المؤتمر جلسات متخصصة تناولت سبل تطوير السياحة الطبية في لبنان، حيث ركّز المحور الأول على أهمية هذا القطاع ورؤية العالم العربي له، والعوامل التي تعزّز جاذبية لبنان كوجهة علاجية، إضافة إلى مقومات نجاح استراتيجية وطنية شاملة، وتخلّلته جلسة حوارية لرسم خارطة طريق لإعادة تموضع لبنان في هذا المجال. أما المحور الثاني، فتناول واقع لبنان وفرصه، من خلال بحث الاتفاقيات الثنائية، ودور الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وأولويات القطاع العام، وأهمية التحوّل الرقمي، إلى جانب استراتيجيات المستشفيات الخاصة في استقطاب السياح.

التوصيات

وفي الختام، تلت الدكتورة تانيا لطفي توصيات المؤتمر، حيث جرى التأكيد أن السياحة الطبية لم تعد خيارًا ثانويًا أو نشاطًا تكميليًا، بل باتت مسارًا استراتيجيًا يجمع بين تطوير القطاع الصحي وتحفيز النمو الاقتصادي في لبنان، ويشكّل فرصة حقيقية لإعادة تنشيط الدورة الإنتاجية وتعزيز صورة البلاد على المستويين الإقليمي والدولي.

وبيّنت المداخلات أن لبنان يمتلك المقومات الأساسية التي تؤهله ليكون مركزًا إقليميًا للسياحة الطبية، مستندًا إلى كفاءاته الطبية العالية، ومستشفياته الجامعية المتقدمة، وخبراته المتراكمة، على الرغم من التحديات التي يواجهها. كما شددت على أن نجاح هذا القطاع يتطلب شراكة فعلية بين القطاع العام والقطاع الخاص والجامعات، ضمن رؤية وطنية موحدة ومنسّقة.

وبرز دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية كمحرّك أساسي في إعداد الكفاءات، وتعزيز البحث العلمي، ووضع الأسس العلمية والاستراتيجية لتطوير هذا المجال، إلى جانب أهمية الأطر التنظيمية الواضحة، ومعايير الجودة والاعتماد، والحوكمة الرشيدة، كعناصر أساسية لتعزيز ثقة المرضى المحليين والدوليين بلبنان كوجهة علاجية آمنة وموثوقة.

ودعا المتحدثون إلى الانتقال من مرحلة النقاش إلى التنفيذ، من خلال إطلاق العمل الفعلي على استراتيجية وطنية متكاملة للسياحة الطبية، ترتكز إلى خطط عمل ملموسة وآليات تطبيق واضحة.

وشكّل المؤتمر خطوة أولى وأساسية على طريق إعادة تموضع لبنان كوجهة طبية رائدة في المنطقة، قائمة على الجودة والابتكار والتكامل بين مختلف الشركاء.

وفي الختام، توجّه المنظمون بالشكر إلى جميع المتحدثين والمشاركين والشركاء على مساهماتهم القيّمة، معربين عن تطلعهم إلى تحويل ما طُرح خلال هذا اللقاء إلى تعاون مستدام ومبادرات عملية تخدم القطاع الصحي والاقتصاد الوطني.

مسلسل «عرين الذئاب» بات جاهزاً للعرض، وجاهزاً لدخول المنافسة الدرامية …

المسلسل عبارة عن عمل تشويقي نفسي كثيف، يجمع بين الجريمة والغموض وعالم السينما داخل الدراما، في توليفة تقوم على فكرة مبتكرة وسرد متشابك يراهن على الذكاء لا على الاستسهال. المسلسل من إخراج أمير مصطفى نعمو، قصة وسيناريو وحوار زهير رامي الملا، ومن إنتاج شركة الأصايل للإنتاج الفني، للمنتج محمد عبد العزيز طراد الملحم.

 

تدور فكرة العمل (١٥ حلقة تلفزيونية) حول فيلم سينمائي بعنوان «الضحية والعقاب»، يتحول من مشروع فني إلى أداة خطيرة لكشف جرائم حقيقية وقعت في الماضي، والتنبؤ بمصير مرتكبيها. الفيلم لا يكتفي بسرد حكاية، بل يصبح مفتاحاً لسلسلة من الأحداث المرعبة، تقودها رسائل صوتية غامضة بلغة عربية فصحى، يرسلها صوت مجهول إلى شخصيات محددة، كأنه يعرف تفاصيل حياتهم السرية وجرائمهم الدفينة، ويقودهم واحداً تلو الآخر إلى مواجهة مصير لا يمكن الهروب منه.

في قلب الأحداث، يقدّم بيار داغر شخصية أدهم صبري، رجل الأعمال اللبناني النافذ ووالد تالين، الذي يظهر بوجه اجتماعي خيري، فيما يخفي خلفه ماضياً إجرامياً خطيراً. اختفاء ابنته تالين يشعل مسار الأحداث، بالتزامن مع تلقيه رسائل صوتية غامضة ومقاطع من فيلم سينمائي تتطابق بشكل مرعب مع وقائع عاشها فعلاً، لتبدأ لعبة نفسية قاسية تهدد بتدميره اجتماعياً وإنسانياً.

نادين الراسي تؤدي دور تالين صبري، المخرجة السينمائية الجميلة والمعذّبة نفسياً، التي تعاني من اضطراب ثنائي القطب وتخضع لعلاج نفسي منتظم. تالين تجد نفسها محاصرة بين تهديدات صوت مجهول يتنبأ بخطفها وقتلها، ومحاولاتها المستميتة لكشف حقيقته، في وقتٍ تصطدم فيه بعلاقة شائكة مع والدها أدهم، وبعالم مظلم يلاحقها حتى اختفائها الغامض، ما يشكل الشرارة الأساسية لتصاعد الصراع.

أما وسام حنا فيجسد شخصية المنتج السينمائي خالد الجداوي، الذي يدخل في صدام مهني مع تالين قبل اختفائها، وتدور حوله الشبهات لفترة، قبل أن يجد نفسه متورطاً في أزمة أكبر مع سرقة فيلم «الضحية والعقاب» وتحوله إلى قضية رأي عام قبل عرضه. خالد يقف أمام اختبار صعب بين الاستثمار في شهرة الفيلم، ومحاولة كشف حقيقته، في وقت يتعرض فيه لتهديد مباشر من أدهم صبري بسبب رفضه عرض الفيلم في دور السينما.

ويشارك علي كريم بدور الطبيب النفسي غيث، الستيني الهادئ، الذي كان يتابع علاج تالين قبل اختفائها، ليكشف بعد الحادثة الكثير من الخفايا النفسية التي كانت تعيشها، فيما يؤدي عدنان أبو الشامات دور باسل محلاوي، زوج تالين، الذي يخضع للمساءلة بعد اختفائها، قبل أن تتجه الأحداث إلى مسار أكثر ظلمة وتعقيداً، دون الإفصاح عن تفاصيل تحرق عنصر المفاجأة.

المسلسل يضم أيضاً مجموعة من الأسماء البارزة، من بينهم تاتيانا مرعب بدور الكاتبة والمخرجة حلا الراجح، روبين عيسى، ميلاد يوسف، جوان خضر، ختام اللحام، باسل حيدر، وغيرهم، حيث تتقاطع خطوط التحقيق الجنائي مع عالم الفن والسينما، ويتحول الفيلم المسروق إلى لغز يقود إلى شبكة جرائم حقيقية، لا تبدو مصادفة ولا وليدة خيال.

«عرين الذئاب» ليس مجرد عمل بوليسي، بل دراما نفسية سوداوية تطرح سؤال العدالة والانتقام، وحدود الفن حين يتحول إلى سلاح، في لعبة ذهنية يقودها صوت مجهول يعرف الكثير… وربما أكثر مما ينبغي. مسلسل يعتمد التشويق المتصاعد، ويترك للمشاهد متعة الاكتشاف حلقة بعد أخرى، دون كشف أوراقه مبكراً.

أعلن وزير الصحة الدكتور ركان نصرالدين خلال لقاء أقامه مركز سرطان الأطفال في لبنان مساء الأربعاء بمركزه في الحمراء بمناسبة اليوم العالمي للسرطان أن “توسيع وزارة الصحة البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400%”.

وحضر اللقاء الذي أقيم تحت شعار “متّحدون وفريدون”، إضافة إلى ناصر الدين، وزير العمل الدكتور محمد حيدر، فيما تمثل وزير الإعلام بول مرقص بمديرة البرامج في الإذاعة اللبنانية ريتا رومي، ووزير الداخلية والبلديات القاضي أحمد الحجار بالمفتش العام وعضو مجلس القيادة في وزارة الداخلية العميد إيلي عبود. كذلك حضر محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، والسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، ونائب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور يوتارو سيتويا، وتمثّل رئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان بعضوَي المجلس البلدي رشا فتوح وجو مراد.

واستقبل الحضور كل من رئيس مجلس أمناء المركز سليم الزعني، وأعضاء مجلس الأمناء سلوى السعيد سلمان وأسمهان الزين ونورا جنبلاط وغابي تامر والدكتور سيزار باسيم ومنى صيداوي ولارا  دبس وبسام يمين وميشلين أبي سمرا وروز شويري وأنطوان افرام ورباح جابر، إلى جانب المديرة العامة للمركز هنا الشعار شعيب، ورئيس قسم طب الأطفال وطب المراهقين مدير برنامج زراعة الخلايا الجذعية للأطفال في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ميغال عبود، وعدد من الداعمين والشركاء، إضافة إلى عدد من الناجين وأفراد الطاقمَين الإداري والطبي.

ركان ناصر الدين

وأكد وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين أن اليوم العالمي للسرطان يشكّل محطة لتجديد الالتزام بعدم حرمان أي مريض من الرعاية بسبب الكلفة أو التأخير أو أي خلل في النظام الصحي.
وأشار إلى الارتفاع التدريجي في معدلات الإصابة بالسرطان في لبنان، موضحًا أن الوزارة، على الرغم من التحديات، أعطت أولوية واضحة لعلاج مرضى السرطان.
وشدد الوزير على أن رعاية مرضى السرطان حق وليست امتيازًا، وأن مواجهة المرض تتطلب عملًا مؤسسيًا مستدامًا وتضامنًا وطنيًا واسعًا مشيراً الى أن وزارة الصحة العامة خصصت دعماً بقيمة 140 الف دولار أميركي لمركز سرطان الأطفال لعام 2026.

ونوه الوزير الدكتور ناصر الدين ب”الجهود التي يبذلها المركز الذي شكّل على الدوام السند الداعم للأطفال المصابين”. وتوجّه بالشكر، باسم وزارة الصحة العامة، إلى “جميع العاملين في المركز، فردًا فردًا، تقديرًا لجهودهم في علاج كل طفل مصاب بالسرطان سواء كان لبنانيًا أو مقيمًا”.

وتطرّق إلى “ما تقوم به الوزارة في مجال علاج مرض السرطان، موضحًا أنه عند تسلّمه الوزارة، اتخذ القرار بتوسيع البروتوكولات العلاجية التي كانت محدودة نتيجة الإمكانات المتواضعة”. وأوضح أنه “نتيجة لهذا الالتزام والتعهد، ارتفع الإنفاق على أدوية السرطان من 32 مليون دولار عام 2024 إلى 103 ملايين عام 2025”.

أضاف: “إن توسيع البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400%، وهو ما شمل كميات الأدوية المقدّمة، إذ مقابل تأمين 64 ألف علبة دواء لأمراض سرطانية ومزمنة عام 2024، تم تأمين 200 ألف علبة دواء في عام 2025”.

وأكد أن “هذه الأرقام، وفي ظل ميزانيات محدودة كميزانية الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة، تعكس إنجازًا مهمًا، منوّهًا بأن الفضل في ذلك يعود إلى اللجان الطبية التي وضعت ووسّعت البروتوكولات العلاجية، وإلى المناقصات الشفافة التي أجرتها الوزارة، والتي أدّت إلى تخفيض كبير في أسعار الأدوية”.

وتوجّه بالشكر إلى “الجامعة الأميركية في بيروت على الدعم الذي تقدّمه”، معلنًا أن ” المركز الطبي في الجامعة الأميركية، وفي إطار التجاوب مع قراره التغطية الكاملة بنسبة 100% لعمليات زرع نقي العظم للأطفال في لبنان في كل المستشفيات الحكومية والخاصة، ستقدم 30 عملية زرع نقي العظم لعام 2026 لخدمة المرضى اللبنانيين”.

وختم مؤكدًا أن “وزارة الصحة العامة ماضية قدمًا في خطتها الاستراتيجية لمواجهة السرطان، وتعزيز التشخيص المبكر لهذا المرض”، مشيرًا إلى أنه “سيتم إطلاق ثلاث حملات توعية وتشخيص مبكر خلال عام 2026، لكل من سرطانات القولون والبروستات والثدي”.

يوتارو سيتويا

وأكد نائب ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO) في لبنان الدكتور يوتارو سيتويا  في كلمته أن اليوم العالمي للسرطان يذكّر بأن تجربة كل فرد مع المرض تختلف، مستذكراً تجربته الشخصية مع والدته، إلا أن المسؤولية تبقى مشتركة لضمان عدم ترك أي شخص دون دعم أو رعاية.

وأشار إلى أن السرطان لا يزال يشكّل تحديًا صحيًا متزايدًا في لبنان، مع تسجيل ارتفاع في معدلات الإصابة عبر مختلف الفئات العمرية، بما فيها الأطفال واليافعون، ما يستدعي تعزيز أنظمة رعاية صحية مرتكزة على الإنسان وتؤمّن رعاية عادلة وعالية الجودة للجميع.

وأكد التزام منظمة الصحة العالمية بمواصلة دعم رعاية سرطان الأطفال في لبنان ضمن إطار الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، والعمل بشكلٍ وثيق مع وزارة الصحة العامة في إطار المبادرة العالمية لسرطان الأطفال، بهدف تحسين نسب الشفاء وجودة الرعاية.

وشدّد على أهمية الشراكات، مثنيًا على التعاون القائم مع مركز سرطان الأطفال في لبنان، ومؤكدًا دور المركز الريادي والتزامه بأعلى المعايير الدولية، إلى جانب التعاون مع مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال لدعم التخطيط القائم على الأدلة.

وختم بالتأكيد أن منظمة الصحة العالمية تجدّد التزامها الوقوف إلى جانب لبنان لضمان حصول كل طفل وكل شخص متأثر بالسرطان على رعاية صحية في الوقت المناسب، عالية الجودة وإنسانية.

سليم الزعني

وأكد رئيس مجلس أمناء المركز السيد سليم الزعني على الدور المحوري لمركز سرطان الأطفال في لبنان في دعم الأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم، وعلى أهمية التضامن بين المؤسسات والمجتمع لضمان حق كل طفل في العلاج والأمل.

وأشار إلى أن هذا اليوم يحمل معنى خاصًا، لكونه مناسبة عالمية للتذكير بأن المركز لا يتحدث عن أرقام، بل عن أطفال ووجوه وعائلات ومستقبل يستحق الحماية.

وذكّر بأن قدّم على مدى ما يقارب 24 عامًا علاجًا مجانيًا وعالي الجودة لأكثر من 5,500 طفل في مختلف المناطق اللبنانية، وقدّم أكثر من 200 مليون دولار في مجالات العلاج والابتكار والدعم النفسي والاجتماعي، بدعم من جهود واسعة لجمع التبرعات وزيادة الوعي.

وشدّد على أن الكشف المبكر ليس ترفًا، بل مسؤولية وطنية مشتركة، في ظل التحديات الصحية والاقتصادية، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان في لبنان.

وختم بالتأكيد أن اليوم العالمي للسرطان هو دعوة للعمل المشترك من أجل إنقاذ الأرواح، ودعم الأطفال وعائلاتهم، والاستمرار في نشر الأمل في كل بيت.

هنا الشعار شعيب

و رحّبت السيدة هنا الشعار شعيب بالحضور، مؤكدة على أن هذا اليوم يجمع الجميع ليس للاحتفال فقط، بل للتأمل وتجديد الالتزام بمواجهة السرطان.

وأوضحت أهمية حملة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان متحدون وفريدون التي تضم 102 دولة وتمتد ثلاث سنوات، مع التركيز على الرعاية الشاملة المرتكزة على الإنسان، بحيث تكون الأولوية للإنسان قبل المرض، مع احترام القيم والحضارات واحتياجات المجتمع.

وأكدت شعار أن مركز سرطان الأطفال منذ تأسيسه قبل 24 سنة يتعامل مع كل طفل كحالة فريدة، مقدّمًا الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية، ومواصلة الدعم حتى بعد انتهاء العلاج. وأشارت إلى حلقة الأبطال التي تأسست عام 2018 وتضم اليوم أكثر من 414 طفلًا تغلبوا على السرطان، كتجسيد لالتزام المركز بالتمكين والدعم المستمر للأطفال.

كما دعت السيدة شعيب المؤسسات الحكومية، الخاصة، الشركاء والمستشفيات وجميع الحضور إلى المشاركة الفعالة، مؤكدة أن كل مساهمة تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف السابع عشر SDG17 – الشراكات لتحقيق الأهداف، وأن الشراكات هي أساس نجاح رسالة المركز وتأثيره في المجتمع.

وختمت السيدة شعيب شكرها لكل متطوع وشريك وكل شخص اختار أن يكون جزءًا من رحلة الأطفال نحو الشفاء، أن الهدف هو: الإنسان قبل المرض، الأمل قبل الألم، والتعاون قبل المنافسة.

ميغال عبود

وفي كلمة ألقاها الدكتور ميغال عبود، تحدث عن العلاقة الفريدة والمميزة بين مركز سرطان الأطفال في لبنان والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، والتي أسهمت في تحقيق نتائج متقدمة جدًا في علاج الأطفال، حيث تتجاوز نسب الشفاء 80%، فيما تتخطى 92% في حالات سرطان الدم، وهي نسب مماثلة لمعدلات الشفاء المسجلة في الدول المتقدمة.

وأشار إلى أن من أبرز إنجازات هذا التعاون برنامج تدريب الأطباء والممرضين المتخصصين في علاج سرطان الأطفال، إذ تخرّج من خلاله أكثر من 20 اختصاصيًا خلال السنوات الأخيرة، يشغلون اليوم مواقع قيادية في مراكز طبية في المنطقة العربية والولايات المتحدة الأميركية.

وشدّد الدكتور عبود على أهمية نشر الوعي المجتمعي ودعم مرضى السرطان، معتبرًا أن هذا الدور يشكّل ركيزة أساسية في مساندة المرضى خلال رحلة العلاج ومواجهة المرض.

رولا حمندي

وَافتتحت اللقاء والدَة الطفل يوسف، وهو ناجٍ من السرطان، بالحديث عن رحلتهم الشخصية مع المرض. و روت الأم قصة يوسف، الطفل الذي شُخّص باللوكيميا مع مرض خلقي في الكلى، وكيف واجهت العائلة صدمة التشخيص والخوف والقلق خلال العلاج الطويل. وأوضحت كيف كان مركز سرطان الأطفال في لبنان داعمًا منذ اللحظة الأولى، حيث تعامل مع يوسف وعائلته كعائلة واحدة، موفرًا الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية، ليس فقط خلال العلاج بل وحتى بعده.

وأشارت إلى أهمية كل مساهمة من داعمين، متبرعين، شركاء، أطباء، وأهالي، مؤكدة أن وجودهم يحوّل الخوف إلى أمل، ويجعل الرحلة الصعبة أكثر قدرة على التحمل. وختمت بالتأكيد على أن كل طفل فريد، وأن الدعم والمشاركة من الجميع يمكن أن ينقذ حياة، ويجسد شعار اللقاء متّحدون وفريدون.

واختُتم اللقاء بمشاركة الحاضرين في نشاط فني رمزي، حيث تركوا بصمتهم على لوحة خُصِّصت للمناسبة، في تعبيرٍ عن التضامن الإنساني والدعم المشترك، وتجسيدًا لشعار اللقاء “متّحدون وفريدون”.

 

 

 

 

 

 بعد حصوله على 12 جائزة دولية في مهرجانات عالمية كبرى إلى جانب ترشيحات مرموقة لجوائز مثل الأوسكار، الغولدن غلوب، البافتا، انطلق على “MBC شاهد” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تاريخ 5 شباط  فيلم “صوت هند رجب” من تأليف وإخراج التونسية كوثر بن هنية، وبمشاركة استديوهات MBC كمنتج منفذ إلى جانب أسماء عالمية كبيرة في قطاع الإنتاج السينمائي وصناعة الأفلام.

وفيما يعكس هذا العرض الحصري التزام “MBC شاهد” بتقديم أعمال سينمائية وإنسانية حائزة على جوائز عالمية، يروي الفيلم القصة الحقيقية لـ هند رجب، الطفلة التي هزت قصتها قلوب الملايين حول العالم، مقدماً إضاءة سينمائية على مأساة الطفلة الفلسطينية التي حاصرتها دبابات إسرائيلية، وتوسّلت مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لساعات عبر الهاتف لإنقاذها بعد مقتل عمها وعمّتها وثلاثة من أبناء عمومتها في قصف إسرائيلي استهدف سيارتهم.

يمزج الفيلم بين التسجيلات الحقيقية والأداء الدرامي، مقدّمًا سردًا عاطفيًا قويًا يرتكز على الإنسانية والتعاطف.

 

الفيلم من إنتاج كل من المنتج التونسي الحاصل على العديد من الجوائز العالمية نديم شيخ روحه، والمنتج العالمي الحاصل على جائزة الأوسكار جيم ويلسون، والمنتجة الكندية الحاصلة على جائزة الأوسكار وجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام أوديسا راي. وانضمت “استويوهات MBC” كمنتج تنفيذي للفيلم، إلى جانب أسماء عالمية كبيرة في قطاع السينما منهم نجم هوليوود براد بيت، ونجم هوليوود خواكين فينيكس، وصانع الأفلام والمخرج المكسيكي الشهير الحاصل على أربع جوائز أوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب وسبع جوائز BAFTA ألفونسو كوارون، والنجمة الأميركية المرشحة لجائزتي أوسكار وجائزتي غولدن غلوب وجائزة الاكاديمية البريطانية للأفلام روني مارا التي حضرت العرض الأول للفيلم في فينسيا.

“صوت هند رجب”: تأليف وإخراج كوثر بن هنيه. بطولة: سجى الكيلاني، معتز ملحيس، كلارا خوري، عامر حليحل. موسيقى: أمين بوحافة.

  • نبذة عن الجوائز التي حاز عليها فيلم “صوت هند رجب” وترشّح لها

 

جوائز كبرى في مهرجان فينيسيا:

  • الأسد الفضي – لجنة التحكيم الكبرى
  • جائزة الشبل الذهبي
  • جائزة الصليب الأحمر الإيطالي
  • جائزة أركا للسينما الشبابية
  • تنويه سينما من أجل اليونيسف
  • جائزة Premio Sorriso Diverso
  • جائزة إنريكو فولتشينوني – اليونسكو

جوائز الجمهور (Audience Awards):

  • جائزة الجمهور للفيلم الروائي – سينيميد مونبلييه – فرنسا
  • جائزة الجمهور – مهرجان موسترا فالنسيا – إسبانيا
  • جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي – مهرجان ليدز الدولي – المملكة المتحدة
  • جائزة الجمهور – مهرجان وارسو السينمائي – بولندا
  • الجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 –  مهرجان غنت السينمائي – بلجيكا

الترشيحات للجوائز العالمية

  • الأوسكار – أفضل فيلم دولي طويل – القائمة النهائية
  • الغولدن غلوب – أفضل فيلم ناطق بغير الإنجليزية – مرشّح
  • البافتا – أفضل فيلم أجنبي – القائمة النهائية