Samira Ochana
يواصل المخرج والمصوّر الياس دياب نشاطه الفني في عالم الإخراج، حيث صوّر مؤخراً عدداً من الكليبات الغنائية من توقيعه، كان آخرها فيديو كليب أغنية “شكلا حلو” للفنان تامر ضاهر، الذي حمل في مضمونه رسالة إنسانية واجتماعية، وهي: “لا دين للحب ولا طائفة”.

وكان دياب قد أخرج خلال عام 2025 أكثر من عمل مصوّر، من بينها أغنية “تتشرط” للفنان الوليد الحلاني، إضافةً إلى أغنية “سكوت” للفنان تامر ضاهر، واللتين حملتا طابعاً بصرياً ينسجمان مع رؤية دياب الإخراجية.

وفي هذا الإطار، يقول دياب: “الإخراج ليس بعيداً عن عملي اليومي الاحترافي كمصوّر فوتوغرافي، بل امتداد طبيعي له”. ويضيف: “هدفي نقل هذه اللمسة الفنية التي لطالما وضعتها في صوري إلى إطار متحرّك، لأن دور الفنان غير محدود”. ويختم: “من خلال آخر كليب “شكلا حلو” مع تامر ضاهر، أحببت أن أمرر رسالة أساسية تتجاوز الشكل إلى الجوهر”.

يذكر أن الياس دياب يعدّ من أبرز المصوّرين في لبنان والعالم العربي منذ أكثر من 25 عاماً. وقد تعاون على مدى مسيرته مع نخبة من الفنانين اللبنانيين والسوريين والمصريين، موثقاً بعدسته محطات بارزة في مسيرتهم الفنية. وكما توّلى خلال السنوات العشر الأخيرة تصوير معظم بوسترات المسلسلات اللبنانية والسورية.


أصدرت الفنانة اللبنانية نور حلّاق أغنيتها الجديدة بعنوان “خيانة بريئة”، وهي عمل لبناني رومانسي كلاسيكي بامتياز. تحمل الأغنية توقيع الشاعر علي المولى كلماتٍ، وألحان الفنان صلاح الكردي، فيما تولّى التوزيع الموسيقي تَيم.

وقدّمت نور الأغنية بإحساس صادق ولافت، فيما جاء الكليب هذه المرّة منفّذاً بتقنية الذكاء الاصطناعي، بما يواكب الترند الرائج في الفترة الحالية. أما المفاجأة فكانت في نهاية الأغنية، حيث شاركها ملحّن العمل الفنان صلاح الكردي بمقطع غنائي خاص، أضفى على العمل بُعداً مميزاً.
وتُعدّ “خيانة بريئة” واحدة من مجموعة أغانٍ قامت نور بتسجيلها، من بينها أغنية “غنوجة قلبو” التي سبق أن أصدرتها منذ سنتين، وحملت توقيع الفنان فارس إسكندر على صعيد الكلمات والألحان.

كرّمت الجامعة الأنطونيّة سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسّس والمدير الفنّي لمهرجان أبوظبي، بجائزة الريشة الذهبيّة، تقديرًا لإسهاماتها الرائدة في قطاعَي الثقافة والفنون، وذلك في حفل أُقيم في حرم الجامعة في الحدت–بعبدا، بحضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وسفير دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، ورئيس اللجنة البرلمانيّة للصداقة اللبنانيّة – الإماراتيّة النائب فؤاد مخزومي، والرئيس العام للرهبانيّة الأنطونيّة وراعي الجامعة الأباتي جوزف بو رعد، ورئيس الجامعة الأنطونيّة الأب ميشال السغبيني، إلى جانب السيّدة منى الهراوي، والأميرة حياة أرسلان، وحشدٍ من الشخصيّات الرسميّة والثقافيّة والاجتماعيّة.

وبعد أن منحتها الجامعة الريشة الذهبيّة، ألقت سعادة هدى إبراهيم الخميس كلمة عبّرت فيها عن امتنانها العميق لهذا التكريم، قائلة: “تمنحونَني جائزةَ الريشة الذهبيّة التي أتلقّاها بامتنانٍ وبكلِّ تواضُعٍ، يملَؤني إحساسٌ غامرٌ بما تفرضه من واجبٍ والتزام، وشكرٍ وعرفان”.
وتابعت سعادتها: “أعودُ إلى لبنان بعد عُقودٍ من الغياب، واقفةً على منبر الجامعة الأنطونيّة، شاهدةً على نهضته، أردُّ بعض جميله، مَوْطِنًا حضَنَ طفولتي وأحلامي، ومن عاصمته الحبيبة بيروت، بدَأَتْ حكايتي. أستعيد في ذاكرتي كلَّ ما وَهَبَتْنـي إيّاهُ عاصمة النور، أوّلَ حفلٍ موسيقيٍّ، شَغَفي بلغتنا الأُمّ وأدبنا العربيّ، تعليمي المُبكِر على يدِ اليسوعيّين، والبيتَ الذي نشأْتُ فيهِ على قيم التسامح والإيمان بأنّ العيش معًا أبعد من مجرّد فكرةٍ، إنّهُ تجربةُ حياة ومسعًى متواصلٌ للحوار، للتفاهُمِ، للانفتاح والسلام”.
وختمت بالقول: “في بيروت، أدركتُ أنّ الثقافة والهويّة ينبغي أن تُحتَضَنَ، لا أن تُمحى، وأنّ كلَّ اختلافٍ يحمل قصّةً تستحقُّ أن تُروى، وأن يُحتفى بها. بهذا اليقين أسّسْتُ مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي. وأن أحظى بهذا التكريم من الجامعة الأنطونيّة، التي تحتضن أحد أعرَق أقسام الموسيقى في المنطقة، هو أمرٌ يعني لي الكثير، صرحٌ تعليميٌّ، أشاركه الإيمان بأنّ الموسيقى هي سرد الروح وسِرُّ الوجود، نغمةٌ أزليّةٌ للخلود”.

ثمّ كانت كلمة لرئيس الجامعة الأنطونيّة الأب ميشال السغبيني، قال فيها: “نلتقي اليوم في قلب الجامعة الأنطونيّة، لا لنكرّمَ شخصيّة فحسب، بل لنحتفي برسالة عابرة للحدود، تؤمن بأنّ الفنَّ ليس ترفًا، وأنّ الثقافةَ هي الجسر الأكثر متانة الذي يربط بين الشعوب حين تتباعد السياسة، وهي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة حين تضيق الكلمات”.
وأضاف: “حين نذكر سعادة هدى إبراهيم الخميس، فنحن نتحدّث عن رائدة استثنائيّة لم تكتفِ بالحلم، بل جعلت من مهرجان أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون منارة عالميّة. استطاعتْ أن تبرهن للعالم أنّ العزيمة العربيّة قادرة على احتضان أرقى الفنون الكلاسيكيّة والعالميّة، ودمجها بأصالة الهويّة العربيّة”.

ورأى السغبيني في مسيرة سعادتها تجسيدًا حيًّا لقِيم الجامعة الأنطونيّة، ولا سيّما التميّز، والانفتاح، والخدمة. لافتًا إلى أنّ تكريمها في لبنان، وفي هذا التوقيتِ بالذات، هو تأكيد على أنّ لبنان، رغم أوجاعه، ما زال وسيبقى الرئة الثقافيّة للمنطقة، والمكان الذي يقدّر الجمال والريادة. مشيرًا إلى أنّ هذا التكريم يشكّل دعوة لطلّاب الجامعة وشبيبتها ليدركوا أنّ النجاح الحقيقيّ هو ذاك الذي يترك أثرًا في حياة الآخرين، وأنّ القوّةَ الناعمةَ هي التي تصنعُ التغيير الحقيقيّ والمستدام.
وتخلّلت حفل التكريم مقطوعات موسيقيّة أدّتها جوقة الجامعة الأنطونيّة بقيادة المايسترو الأب توفيق معتوق، جاءت كبيانٍ فنّي يجسّد هويّة الجوقة، ويجمع بين عمق التراث المقدّس، وثراء التعبير الأوبرالي، وعظمة فنّ الأوراتوريو، في تعبيرٍ عن مسيرةٍ مشتركة من الإيمان والثقافة والتميّز الفنّي التي شكّلت جوهر هذا الاحتفال.


وقّعت جامعة الروح – الكسليك وجمعية بيروت ماراثون مذكّرة تفاهم في المجال الرياضي، خصوصًا ما يتعلّق برياضة الركض والأنشطة المترافقة، وذلك في حرم الجامعة في الكسليك. حضر حفل التوقيع عن الجامعة كل من رئيسها الأب البروفسور جوزف مكرزل، المستشار الأول للرئيس البروفسور نعمة عازوري، نائبة رئيس الجامعة لشؤون الحياة المجتمعية الدكتورة سيلين بعقليني، مديرة مكتب رئيس الجامعة الدكتورة ليا يحشوشي، مديرة مكتب العلاقات الإستراتيجية مع الشركات الدكتورة مادونا سلامة أيانيان، ومديرة مكتب الرياضة جيني نصّار. كما حضر عن جمعية بيروت ماراثون رئيسة الجمعية مي الخليل ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري والمساعدة جيسيكا الفقيه.
الأب مكرزل
استهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس الجامعة الأب مكرزل، أشاد فيها بالدور الذي تقوم به جمعية بيروت ماراثون في تعميم ثقافة الرياضة على الصعيد المجتمعي، ولا سيّما ثقافة الركض، وتنظيم نشاطات تتّسم بالحرفية والخبرة، بالتوازي مع أرقى السباقات الماراثونية في العالم. وأوضح “أن العلاقة والتعاون بين الجامعة والجمعية يعودان إلى سنوات طويلة مضت، ونحن اليوم بصدد تأكيد هذا التعاون وتطويره”.
الخليل
من جهتها، شكرت الخليل رئيس الجامعة الأب مكرزل على ثقته بجمعية بيروت ماراثون، منوّهة بالعلاقة الوطيدة مع الجامعة التي تُعدّ واحدة من أرقى المؤسسات الجامعية في لبنان وأعرقها. وأكّدت “أنّه لطالما كانت الجامعة حريصة على مشاركة طلابها وطالباتها في نشاطات الجمعية، وقد استطعنا معًا دمج الطلاب في هذه النشاطات وتعزيز قدراتهم التنافسية”.

الخوري
وكانت كلمة لآنا ماريا الخوري، شرحت فيها بالتفصيل ما تتضمّنه مذكرة التفاهم بين الطرفين، لناحية التشجيع على مزاولة رياضة الركض، والمشاركة في السباقات، والانخراط في البرامج التدريبية تحضيرًا لها، إضافةً إلى تنظيم ورش عمل مشتركة، وتسمية عدد من الطلاب والطالبات سفراء للجامعة في مجال تحفيز الآخرين على المشاركة في السباقات والقيام بالأعمال التطوعية خلالها.
التوقيع
بعدها جرى التوقيع على مذكرة التفاهم من جانب رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل ورئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل، تلاه شرب نخب المناسبة والتقاط الصور التذكارية.
وخلال اللقاء، عُرضت أفلام وثائقية عن نشاطات الجمعية منذ انطلاقتها عام 2003، وعلى مدى السنوات الثلاث والعشرين الماضية.


نجحت شركة تاتش في تحصيل مبلغ 95740 دولار أميركي من خلال بيع 24 رقماً مميزاً من مختلف الفئات، وذلك خلال الربع الأخير من العام 2025، عبر خدمتها للمزاد العلني الالكتروني على موقعها الرسمي وتطبيقها الخليوي.
وكانت الشركة قد طرحت مجموعة من الأرقام المصنّفة ضمن فئات: كروم (Chrome)، برونز (Bronze)، فضّي (Silver)، وذهبي (Golden). وتأتي هذه الخطوة استجابةً لاستراتيجية وزير الاتصالات شارل الحاج لابتكار وسائل فعّالة لزيادة الواردات ورفد خزينة الدولة، بما يضمن تمويل مشاريع إنمائية حيوية، أبرزها تعزيز شبكة تاتش وتحسين تجربة المستخدم على صعيد خدمة المكالمات والبيانات.
وعقّب كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام قائلاً: “تؤكّد هذه المحصّلة أن المزاد الإلكتروني العلني يتمتّع بشفافية مطلقة؛ إذ يتم عرض مسار كل مزاد بوضوح أمام المتنافسين الذين يتابعون الأسعار المتداولة لحظةً بلحظة عبر منصاتنا الرقمية “. وأضاف سلام: “يعكس الإقبال الكبير حيوية السوق واهتمام المشتركين باقتناء الأرقام المميزة، كما يثبت أن المزاد أداةٌ فعّالة جداً لتعظيم الواردات لصالح الخزينة العامة. كما يُمثّل المزاد العلني الإلكتروني نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي التي تنتهجها شركة تاتش، سعياً منها لرقمنة كافة مفاصل عملياتها التشغيلية”.
وبناءً على هذه النتائج، أتى هذا المبلغ ليشكّل دخلاً إضافياً هاماً لخزينة الدولة، حيث تعادل هذه القيمة عشرة أضعاف ما كان سيتم تحصيله لو بيعت هذه الأرقام وفق نموذج التسعير الأساسي التقليدي، ما يبرز القيمة المضافة التي حققتها آلية المزاد الرقمي في تعظيم الواردات.

نشرت شركة ألفا محطات بارزة وأرقاما لافتة من سنة 2025، عكست جاهزية الشبكة وقدرتها على مواكبة متطلبات التحول الرقمي في لبنان.
وأظهرت البيانات التي نشرتها ألفا عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيل الخامس 5G، الذي فعّلته لأول مرة في لبنان في قداس البابا لاون الرابع عشر في واجهة بيروت البحرية، تمكن من استيعاب 52 بالمئة من إجمالي استهلاك الإنترنت خلال هذا الحدث. ووصلت السرعة الفعلية الحيّة إلى أكثر من 700 ميغابيت في الثانية.
وكشفت الشركة عن معطيات خطة توسعة وتطوير الشبكة لسنة 2025، حيث وضعت 38 محطة جديدة في الخدمة إلى جانب تعزيز قدرات شبكة الجيل الرابع في حوالى 300 محطة. كما أشارت إلى افتتاح الـData Center الذي يعدّ من الأحدث تقنياً، وهو مؤهّل لاستعاب 50 بالمئة من استهلاك الداتا.
كما أظهرت الأرقام ارتفاع استهلاك الإنترنت على شبكة ألفا بنسبة 22 بالمئة مقارنة بسنة 2024، وبلوغ معدل استهلاك المشترك أكثر من 10 جيغابايت، في مؤشر واضح على ازدياد الاعتماد على الخدمات الرقمية بوتيرة متسارعة.
كذلك كشفت ألفا أنها عالجت أكثر من مليون ونصف مليون اتصال من المشتركين سنة 2025، واستقبلت نحو مليون مشترك في متاجرها ونقاط البيع، ما يعكس حجم التفاعل واتساع قاعدة المشتركين.

عقد اتحاد مشروع منطقة البحر الأبيض المتوسط الدولي لتطوير الفيروسات الناقلة (MILenARI)الأوروبي اجتماعه الافتتاحي عبر الإنترنت يوم الثلاثاء في 18 تشرين الثاني 2025، بمشاركة جميع الشركاء والممثّلين عن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط المموِّل للمشروع. كان الاجتماع مثمرًا للغاية إذ شكّل انطلاقة مبادرةٍ ذات مهمة واضحة وهي إتاحة علاج الخلايا التائيّة المعدّلة وراثيًا (CAR-T) لعدد أكبر من المرضى في دول حوض البحر الأبيض المتوسط. يبلغ إجمالي تمويل المشروع 2,498,888.15€ يورو، ويغطي الاتحاد الأوروبي 89 بالمئة منه.
إنّ العلاج بالخلايا التائية المعدّلة وراثيًا هو علاج مناعي متطوّر أحدث ثورةً في علاج بعض سرطانات الدم. يتمثّل هذا العلاج بتعديل الخلايا الليمفاويّة التائيّة للمريض للتعرّف على الخلايا السرطانية وتدميرها. وعلى الرغم من إمكاناته، ما زال الوصول إلى هذا العلاج محدودًا بسبب كلفته المرتفعة وعمليّته المعقّدة وإنتاجه المركزيّ، ما يجعل تنفيذه أمرًا صعبًا في العديد من الدول. يسعى مشروع MILenARIإلى تغيير هذا الوضع من خلال طرح استراتيجية مبنية على التعاون ونقل المعرفة عبر الأوطان.
يُنفّذ هذا المشروع بالتنسيق مع مؤسسة البحوث السريرية في برشلونة – معهد “أوغوست بي أي سونير” للبحوث الطبية الحيوية (Clínic-IDIBAPS) ومشاركة الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، ومركز الحسين للسرطان (الأردن)، ومستشفى “بامبينو جيسو” للأطفال (إيطاليا)، وله ثلاثة أهداف رئيسية:
- زيادة القدرة الإنتاجية للناقلات الفيروسية في إسبانيا، وهي تُعدّ جزءًا أساسيًا من إنتاج الخلايا التائية المعدّلة وراثيًا.
- مشاركة التكنولوجيا والتدريب مع إيطاليا ولبنان والأردن بهدف إبطال مركزية الإنتاج وإعداد تلك الدول للتجارب السريرية المستقبلية.
- إرساء الأساس لتجربة سريرية دولية على المرضى الأطفال المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد، ما يساهم في الحدّ من الفوارق الصحّية.
من خلال ثلاث مراحل زمنية مدّة كل واحدة منها ثلاث سنوات، يهدف مشروع MILenARI إلى ابتكار تأثير اجتماعي جذري، وذلك عبر إتاحة الوصول إلى العلاجات المتطوّرة للجميع، وتقليص الفوارق بين الدول، وتحسين نوعية حياة مرضى السرطان. كما سيعزّز المشروع قدرات البحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، داعمًا التعاون بين المراكز الأكاديمية والصحية. هذا التعاون لن يفيد المرضى فحسب، بل سينشئ شبكة معرفة تسهّل التقدّم في مجال العلاجات الخلوية والجينية.
يموّل الاتحاد الأوروبي مشروع MILenARI ضمن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط الذي يعزّز المبادرات الساعية إلى تعزيز التنافسية والشمولية والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ويُعدّ هذا المشروع مثالًا واضحًا على قدرة البحث والتعاون الدولي على تغيير سبل التصدّي للتحديّات الصحّية العالمية. ومن خلال نقل التكنولوجيا والتدريب وإنشاء البنى التحتية، يرمي المشروع إلى إتاحة علاج الخلايا التائيّة المعدّلة وراثيًا بحيث لا يكون امتيازًا لفئة بل خيارًا حقيقيًا لجميع المرضى الذين يحتاجون إليه.
وقد عمد الاجتماع التمهيدي إلى إرساء أُسس هذه المبادرة الطامحة وتحديد الإجراءات الأولى وتعزيز التزام الشركاء. ينطلق مشروع MILenARI في رحلة تغيير مستقبل علاج السرطان في منطقة البحر الأبيض المتوسط مُزوَّدًا باستراتيجيةٍ واضحةٍ وهدفٍ مشترك.


في أمسيةٍ اتّشحت بالوفاء والتقدير، كرّم رئيس وأعضاء نادي بيروت سبيريت – ليونز كلوب (District 351) سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، احتفاءً بمسيرتها الإعلامية الطويلة والغنية، وذلك خلال حفلٍ خاص أُقيم في صالة بلدية الجديدة – المتن، بحضورٍ لافت من الفنانين والممثلين والكتّاب والمخرجين والإعلاميين، إلى جانب الأصدقاء والمحبين.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه دعاء ليونز ألقته الليون أمل كفوري، فيما تولّت الليون نينا عماطوري تقديم فقرات الأمسية. ثم كانت كلمة وجدانية لرئيس النادي الليون الدكتور طوني جدعون، شدّد فيها على دور الإعلام الهادف ومسؤولية الكلمة في بناء الوعي وصون القيم.

وفي محطة مؤثرة من الحفل، عُرض فيلم وثائقي يوثّق مسيرة هلا المر المهنية والإنسانية، من إعداد وتقديم الإعلامي وليد فريجي، وإخراج مروان سمعان، لتعتلي بعده المر المنصة وتقدّم “شهادة حياة” صادقة، لامست الحضور وأضاءت على محطات مفصلية في رحلتها الإعلامية.

كما عُرض فيلم وثائقي ثانٍ تضمّن ملخّصًا لنشاطات نادي بيروت سبيريت خلال النصف الأول من السنة الليونزية 2025 – 2026، بصوت الإعلامي جوزيف بو جابر، وإخراج مروان سمعان.

وتوّجت الكلمات بكلمة الحاكم الليون ميشال حسون، قبل أن يتم تسليم الدرع التكريمي إلى هلا المر، إضافةً إلى هدية قدّمها لها رئيس النادي الدكتور طوني جدعون، في رمزيةٍ تعبّر عن دقّة الرؤية وعمق الرسالة التي لطالما ميّزت مسيرتها الإعلامية.

وفي ختام الاحتفال، أدّت المر التعهّد الليونزي، معلنةً انضمامها رسميًا إلى نادي بيروت سبيريت، في خطوةٍ تؤكد التقاء رسالتها الإعلامية مع القيم الإنسانية والخدمة المجتمعية التي يحملها النادي.

وكانت الفرحة فرحتين، إذ تزامن التكريم مع عيد ميلادها، فارتفعت أصوات الفنانين مردّدين أغاني العيد، وسط أجواءٍ من المحبة والبهجة، وتمنّى لها الحاضرون دوام التألق والنجاح في مسيرتها الإعلامية، لتبقى الكلمة الصادقة عنوانها الدائم.



عقد برنامج صحّة اللاجئين والمهاجرين في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع مقرّ منظّمة الصحّة العالمية ورشة عمل في الجامعة الأميركية في بيروت لإشراك الجهات المعنيّة على المستوى الوطني، وقد جمعت الورشة جهات فاعلة تمثّل الحكومة والمنظّمات غير الحكومية ومجتمع الباحثين، بهدف تعزيز المقاربات المدعومة بالأدلة المتّبعة في مجالي الصحّة الجنسية والإنجابية والصحّة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، للسكان اللاجئين والمهاجرين في لبنان.
كانت الورشة بمثابة منصة استراتيجية لمراجعة الأبحاث والبرامج الحالية، بما فيها نتائج تجربة “سيك”، ولتسهيل الحوار بين القطاعات حول الثغرات المتعلّقة بالأولويات وتحديّات التنسيق وفرص الدمج. شارك الحضور في نقاشات منظّمة تهدف إلى مواءمة الجهود البحثيّة مع الاستراتيجيّات الصحّية الوطنية والاحتياجات السياساتية، إلى جانب تحديد مسارات تحسين ملاءمة وشموليّة واستدامة التدخلات التي تستهدف السكان اللاجئين والمهاجرين.
أكّدت النقاشات على أهمية تصميم الخدمات الشاملة والتنسيق القوي بين القطاعات وتعزيز الربط بين المشاريع القائمة على المجتمعات المحلية والأنظمة الصحّية. كما شدّدت الجهات المعنيّة على ضرورة الاستثمار المستدام في توليد الأدلة وفهم العوائق المجتمعية للرعاية بشكل أفضل، ووضع نماذج دمج أكثر وضوحًا بين خدمات الصحّة الجنسية والإنجابية والصحّة النفسيّة والدعم النفسي الاجتماعي للسكان اللاجئين.
واختُتمت ورشة العمل بمجموعة من الأولويات المشتركة لإرشاد الأبحاث المستقبلية والتعاون والعمل البرنامجي، بما يعزّز الالتزام الجماعي بالنهوض باستجابات صحيّة شاملة وعادلة ومستدامة للفئات السكانية الهشّة في لبنان.










