Twitter
Facebook

Samira Ochana

انطلقت عمليات تصوير الموسم الثاني من مسلسل “هزاع”، من إنتاج شركة الصبّاح إخوان، استعداداً لعرضه خلال الفترة المقبلة، بعدما حقق الجزء الأول حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً لدى الجمهور.

ويضم العمل في موسمه الجديد كوكبة من نجوم الدراما السعودية، يتقدمهم النجم خالد صقر، فهد أبو سلو، سارة طيبة، سعيد صالح، روان طويرقي، مهند الصالح، مريم الغامدي وغيرهم…

يتألف الموسم الثاني من 10 حلقات، وهو من تأليف محمد المرشد، بإشراف رئيس ورشة الكتابة جيسكار لحود، فيما يتولى محمد الهليل مهمة الإخراج.

ويُنتظر أن يقدم “هزاع 2” أحداثاً جديدة أكثر تشويقاً وإثارة، مع تطور في مسار الشخصيات وقصصها، في عمل يراهن على استكمال النجاح الذي حققه الموسم الأول، ويعكس تطور الدراما السعودية من حيث النص والإنتاج والتنفيذ.

قادماً من صالات العرض في المملكة العربية السعودية والمنطقة، بات الفيلم العالمي الملحمي “محاربة الصحراء”، متوفراً على منصة “MBC شاهد”. صُور الفيلم الذي جاء ثمرة التعاون الإنتاجي بين “استوديوهات MBC” وشركتَي “JB Pictures”، في مدينة نيوم السعودية، ويجمع كوكبة من النجوم العالميين والعرب أبرزهم أنتوني ماكي، عائشة هارت، سير بن كينغسلي، غسان مسعود، سامي بوعجيلة، شارلتو كوبلي، لميس عمار، سعيد بومازوغي، عمر العطوي، جيزا روهريغ، وغيرهم؛ وكتب السيناريو كل من روبرت ويات، إيريكا بيني ديفيد سيلف، وإخراج روبرت وايات.

أُنتج الفيلم العالمي بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، وهيئة الأفلام السعودية عبر برنامج حوافز الاسترداد المالي لدعم الإنتاج السينمائي السعودي والعالمي وبرنامج جودة الحياة.

جدير بالذكر أن أحداث الفيلم تدور في القرن السابع الميلادي في شبه الجزيرة العربية حيث تتمحور القصة حول الشجاعة والخير والتمسك بالقيَم، وتجمع أحداثها بين الحب والحرب والفروسية.

 

أصدر الفنان اللبناني رالف دبغي ألبومه الغنائي لثاني  Mask Off باللغة الإنجليزية، في عمل يحمل بصمته الفنية الكاملة، إذ تولّى كتابة كلمات جميع أغنياته وتلحينها وأدائها، ليقدّم مشروعًا موسيقيًا يعكس هويته الإبداعية ورحلته الشخصية.

واختار رالف دبغي إطلاق الألبوم خلال حفل خاص أقيم في La Cité  جونية، حيث قدّم أغنيات العمل مباشرة أمام الحضور، في أمسيةٍ احتفت بولادة مشروع موسيقي استغرق وقتًا طويلًا من البحث والتجريب، وجاء ليترجم مرحلة مفصلية في مسيرته الفنية.

ويضم الألبوم ثماني أغنيات تتنوع بين أنماط وإيقاعات موسيقية مختلفة، إلا أنها تلتقي جميعها عند خط سردي واحد، يتمثل في استحضار التجارب الشخصية والعائلية وتحويلها إلى قصص إنسانية نابضة بالمشاعر. كما يتضمن عملين مصوّرين على طريقة الفيديو كليب من إخراج وتنفيذ كريم شريتح، من بينهما أغنية  Villain التي طُرحت العام الماضي، إلى جانب أغنية  Take Off my Maskالتي تعبر عن التحرر من الأقنعة ومواجهة الذات بكل صدق.

وعن فكرة الألبوم، يقول رالف دبغي: «سعيت إلى تحدي نفسي باستمرار، والبحث عن التطور على جميع المستويات، سواء في الألحان أو كتابة الكلمات أو الأداء الغنائي. لم تكن هناك خارطة طريق واضحة، لكنني حرصت على أن “أنزع القناع” وأترك مشاعري الإنسانية تعبًر عن نفسها بصدق وشفافية .»

ويكشف دبغي أن رحلة إنجاز الألبوم لم تكن سهلة، إذ مرّ بفترة انقطاع استمرت عامًا ونصف العام، ظن خلالها أنه فقد قدرته على الكتابة، موضحًا: «كان من أبرز التحديات التي واجهتها مروري بحالة من تعذّر الكتابة استمرت عامًا ونصف العام، حتى بدأت أعتقد أنني فقدت موهبتي. كنت أشعر بقلق كبير حيال إصدار الألبوم، وخشيت ألا أتمكن من تقديم أي أعمال جديدة بعده.»

ويضيف: «في تلك المرحلة، لم أكن أرى أي مَخرج، وبدأت أتقبل فكرة الاستسلام. لكن كل شيء تغيّر عندما كتبت أغنية Dear Writer’s Block، إذ وجدت من خلالها طريقي للعودة إلى ذاتي وإلى الكتابة من جديد. استعدت ثقتي بموهبتي، ومن بعدها كتبت أغنية،  Two Floors Away إثر رحيل جدتي وباقي الأغنيات، وأخيرًا الأغنية الرئيسية Mask Off التي حمل الألبوم اسمها.»

ويأتي  ألبومMask Off  ليجسد مرحلة جديدة في مسيرة رالف دبغي، يبتعد فيها عن أي قوالب جاهزة، ويقدم عملًا شخصيًا يضع الصدق في صلب التجربة الفنية. ومن خلال هذا الألبوم، يحوّل الفنان لحظات الشك والخوف والهشاشة إلى مصدر للإلهام والإبداع، مؤكدًا أن أكثر الأعمال تأثيرًا هي تلك التي تنبع من الحقيقة.

 

انطلاقًا من التزامه المستمر بتقديم رعاية صحية رائدة للبنان والمنطقة وكجزء من استثماره المتواصل بتكنولوجيا الجيل الجديد للتشخيص والعلاج، أطلق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بنجاح أول جهاز فيليبس “بلو سيل إكس إي” Philips BlueSeal XE للرنين المغناطيسي في منطقة الشرق الأوسط. تعزّز هذه الخطوة موقع المركز الطبي الريادي في الطب الدقيق والتصوير التشخيصي المتطوّر والابتكار الذي يركز على المريض.

حضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والدكتور وئام أبو حمدان، مدير عام وزارة الصحة العامة ممثلًا الوزير ركان ناصر الدين، وسفير مملكة هولندا في لبنان فرانك مولين، ومسؤولين حكوميين، وإداريين من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وشركة “فيليبس”Philips ، وممثلين عن شركة “انترميديك” Intermedic، وأفراد من المجتمع الطبي وممثلين عن الطواقم الإدارية في المستشفيات، ما عكس أهمية استحواذ هذه التكنولوجيا الطبية المتطوّرة.

يوفّر جهاز الرنين المغناطيسي ” بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE كفاءة تصويرية متقدّمة مصمّمة لتعزيز تجربة المريض وتحسين الدقة التشخيصية ورفع مستوى الفعالية التشغيلية. يسرّع هذا النظام المجهّز بميزة “سمارت سبيد بريسايز” Smart Speed Precise، وهي تقنية تسريع من الجيل الجديد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من عملية المسح حتى ثلاثة أضعاف ويعزّز من وضوح الصور بنسبة 80 بالمئة وينتج صور الرنين المغناطيسي مع الحد من أصوات الطنين. تساهم هذه الميّزات المتطوّرة في تحسين دقة التشخيص، وتختصر المدة الإجمالية للفحص وكلفة كل تصوير، بينما تحافظ على راحة المريض خلال عملية التصوير بأكملها.

كما يدعم النظام إصدار التقارير المعزّزة بالذكاء الاصطناعي والتقييم الفوري لجودة التصوير المصمّم لتلبية احتياجات علاجية محدّدة، بما في ذلك تصوير السرطانات والأمراض العصبية المزمنة كمرض الزهايمر والتصلّب المتعدد.

شكر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري شركة “فيليبس” Philips على تعاونها مع فريق الأشعة، كما شكر شركة “انترميديك” Intermedic على دعمها المستمر. وشدّد على أهمية هذا الإنجاز قائلًا، “يرمز هذا الجهاز إلى شيءٍ أعظم من ذاته من عدة نواحٍ. نعم، هو يمثّل التزامنا بالتميّز ويعكس إصرارنا على إبقاء المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في طليعة التكنولوجيا والرعاية الطبية المتطورة، ولكنّه يظهر كذلك إيماننا بأن الشعوب في لبنان والمنطقة تستحق الحصول على أفضل رعاية صحية متاحة في أي مكان في العالم.”

وأكّد الدكتور وئام أبو حمدان التزام الوزارة بدعم التحوّل الرقمي والتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الأكاديمية، وقال، “لطالما كانت الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في التميّز والبحث والتعليم الطبي. يعزّز إنجاز اليوم قدرة لبنان على الحفاظ على موقع الصدارة في الابتكار الطبي على الرغم من التحديات التي ما زلنا نواجهها.”

وهنأ السفير فرانك مولين فِرَق “فيليبس” Philips والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودها، قائلًا، “لطالما آمنت هولندا بأن الابتكار يجب أن يخدم الناس. تجسّد “فيليبس” Philips هذه الفلسفة، ويُعدّ هذا الإطلاق في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مثالاً قويًا على كيفية عمل الابتكار الهولندي والتميز الطبي اللبناني معًا لتقديم تشخيص أسرع ورعاية أفضل للمرضى ونظام رعاية صحية أقوى للمنطقة.”

وفي كلمته، قال الدكتور ريمون صوايا، عميد رتبة رجا خوري لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، “التكنولوجيا المتطوّرة هي وسيلة مهمة لتقديم التميّز في رعاية المرضى. نحن محظوظون بالشراكة مع “فيليبس” Philips للحصول على جهاز “بلو سيل”BlueSeal  المتطوّر الذي يَعِد بإنتاج صور الرنين المغناطيسي بشكل أسرع وأدق.”

وقال مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف عتيق، “إن الوقوف ساكنين ليس خيارنا ببساطة. حتى في خضم التحديات غير المسبوقة التي واجهها لبنان، ظلت الجامعة الأميركية في بيروت عازمة على الاستثمار والابتكار والقيادة. سوف نواصل مع شركائنا الذين يؤمنون برسالتنا التقدم بالرعاية الصحية كي يكون للناس حياة وتكون حياة أفضل.”

وأكّدت رئيسة دائرة الأشعة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة غنى برجاوي بأن الكشف عن جهاز “بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE اليوم هو ليس مجرّد إضافة آلة إلى الدائرة، قائلة، “نحن نجدّد التأكيد أمام مرضانا على التزامنا بالتميّز العلمي وبمستقبل تكون فيه الرعاية الصحية العالمية الطراز مستدامة ومرنة وقريبة المنال – هنا، في بيروت.”

تمّ هذا المشروع عبر التعاون الوثيق بين فِرَق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وخبراء من شركة “فيليبس” Philips وتوضع حاليًا اللمسات التحسينية النهائية لضمان أعلى مستوى من الأداء.

وأعرب مدير “فيليبس”Philips  القُطري لمنطقة المشرق السيد محمد صالح عن أهمية هذا التعاون، قائلًا، “نحن نثبت من خلال الشراكة الصادقة قدرة الأنظمة والبرامج الذكية على تعزيز رعاية المزيد من الأشخاص من خلال تمكين المعالجين من اتخاذ قرارات أفضل بسرعة أكبر ومعالجة المرضى بفعالية أكبر والنهوض بالرعاية الصحية في مختلف أنحاء المنطقة.” وأضاف، “إلى جانب الدقة والسرعة، يحدّ إلغاء الحاجة لإعادة تعبئة الهيليوم من التعقيد ومن مخاطر الخدمة على المدى الطويل ويحمي عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من تقلّبات الإمداد، وبالتالي يحسّن من استمرارية الرعاية بالنسبة إلى مرضاه وأطبائه.”

واختُتم الحدث بعدة عروض عن مزايا جهاز الرنين المغناطيسي المبتكرة التي تميّزه عن سائر الأجهزة التقليدية.

تُعد دائرة الأشعة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدائرة الأكبر في لبنان التي تستخدم تكنولوجيا التصوير المتطوّرة والعلاجات التدخلية المتقدّمة. وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها لبنان خلال العام المنصرم، واصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الاستثمار بالتكنولوجيا الطبية العالمية الطراز. فإلى جانب جهاز الرنين المغناطيسي “بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE، استقدم المركز أربعة أجهزة متطوّرة وجدّد وحدة سهيل م. عثمان للتنظير الداخلي بالكامل.

 

إنّ اعتماد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لنظام الرنين المغناطيسي “فيليبس بلو سيل إكس إي” Philips BlueSeal XE يعزّز موقعه كمركز إقليمي للتميّز التشخيصي والتدريب المتقدّم على التصوير، ما يدعم عمليات نقل المعرفة ويعزّز النتائج السريرية لأجيال الحاضر والمستقبل.

أطلق النجم عزيز عبدو أحدث أعماله الغنائيّة بعنوان “لون الخمري” عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة بأغنية جديدة من نمط موسيقى الـLatin Pop العصريّة التي تنبض بالطاقة والإيجابيّة.

أغنية “لون الخمري” باللهجة المصريّة وهي من كلمات تامر حسين وألحان شادي حسن

وتوزيع هادي شرارة ومن إنتاج شركة “Soul Sound Music”، وتتميّز بإيقاعها الراقص وأسلوبها الموسيقيّ الذي يبثّ جرعة من الفرح.

تمّ تصوير كليب أغنية “لون الخمري” في تركيا تحت إدارة المخرجة رندلى قديح بأسلوب حديث يُحاكي جيل الشباب ويعكس حيويّة العمل من خلال لقطات عفويّة ومرحة تنسجم مع الإيقاع السريع للأغنية.

وتعليقاً على طرح الأغنية، قال عزيز عبدو :” أردت من خلال أغنية “لون الخمري” أن أقدّم أغنية سلسة ومليئة بالحياة. إستمتعت كثيراً بكلّ تفاصيل هذا العمل الفنيّ من تسجيل الأغنية إلى تصوير الكليب وأتمنّى أن تنال أصداءً إيجابيّة عند الجمهور وأن ترافقهم في أجمل لحظاتهم خلال موسم الصيف”.

 

وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت من خلال كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، وجمعية الشركات العائلية في المشرق مذكّرة تفاهم لوضع إطار للتعاون ينهض بتنمية الشركات العائلية ويعزّز التبادل المعرفي والمشاركة بين الأوساط الأكاديمية والشركات المملوكة للعائلات في مختلف أنحاء المنطقة.

جمع حفل التوقيع كل من الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، وكارول المدبر، رئيسة جمعية الشركات العائلية في المشرق، إلى جانب عدد من الممثّلين عن مؤسسات وأفراد من مجتمع الشركات العائلية.

تعكس هذه المذكّرة التزامًا مشتركًا لدعم نمو الشركات العائلية واستدامتها وأثرها من خلال تعزيز تعاونٍ أوثق بين الأوساط الأكاديمية والعائلات المالكة للشركات. تسعى الجامعة وجمعية الشركات العائلية في المشرق من خلال هذه الشراكة إلى تسهيل الوصول إلى موارد المعرفة والشبكات المهنية والفرص التعليمية التي تساهم في تنمية الشركات العائلية والمنظومة الأوسع لريادة الأعمال.

يؤسّس الاتفاق لإطار مرن للتعاون المستقبلي ويرسي الأساسات لمبادرات مختلفة سيتم إطلاقها عبر اتفاقات مكمّلة. وتشمل جوانب التعاون تمكين أعضاء جمعية الشركات العائلية في المشرق من الاستفادة من برامج التعليم التنفيذي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، بما في ذلك برامج التعليم التنفيذي والماجستير التنفيذي مقابل رسوم جماعية خاصة؛ والمشاركة في استضافة فعاليات تضمّ متحدّثين معترف بهم دوليًا حول ريادة الأعمال والابتكار وخلافة القيادة وتنمية المنظومات؛ والبحث في إمكانية إنشاء مركز للأبحاث والمشاركة للشركات العائلية بدعم من الموارد الأكاديمية والمؤسسية التي توفّرها الجامعة الأميركية في بيروت.

كما تتصوّر الشراكة إطلاق مبادرة تعاونية للنشر تركّز على حوكمة الشركات العائلية والتخطيط للخلافة والقيادة الاستراتيجية، إلى جانب تنفيذ مشاريع بحثية ودراسات حالة مشتركة تبحث في مسائل الحوكمة وآليات العمل في الشركات العائلية. علاوة على ذلك، سوف تدرس المؤسستان إمكانية تسهيل فرص التدريب والمشاركة في المشاريع التطبيقية لطلاب كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال داخل الشركات المملوكة للعائلات التي تنتمي إلى عضوية جمعية الشركات العائلية في المشرق.

تمثّل مذكّرة التفاهم هذه خطوةً مهمة نحو تعزيز منظومة الأعمال العائلية في لبنان والمنطقة. تهدف الجامعة الأميركية في بيروت وجمعية الشركات العائلية في المشرق من خلال الجمع بين التميّز الأكاديمي والخبرة العملية التي تتمتع بها العائلات المالكة للشركات، إلى دعم النمو المستدام للشركات وتعزيز الابتكار والمساهمة في نجاح الشركات العائلية وصمودها على المدى الطويل.

عززت شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي حضورها في السوق اللبنانية، من خلال افتتاح معرضها الأحدث في لبنان، وذلك في خطوة توسعية نوعية، تترجم عبرها حرصها على تقديم تجربة تفاعلية تتيح للمستهلكين التعرف إلى أحدث منتجات علامة سامسونج وحلولها التقنية ضمن وجهة متكاملة.

تواصل شركة BMS، الموزّع المعتمد لمنتجات سامسونج في لبنان، الإسهام في تعزيز حضور العلامة التجارية في السوق اللبناني، مستندةً إلى خبرتها المحلية وما تقدّمه سامسونج من ابتكارات عالمية، لتوفير حلول تقنية متطورة وتجربة عملاء متميزة.

شكّلت BMS على مدى سنوات نموذجاً للتميز التشغيلي والشراكات الاستراتيجية، ما رسّخ مكانتها بين أبرز شركات قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في لبنان. وإلى جانب نجاحها التجاري، تواصل الشركة الإسهام في دعم الاقتصاد اللبناني من خلال توفير فرص العمل، وتنمية الكفاءات المحلية، والاستثمار في المواهب، بما يعزز نمو قطاعي التجزئة والتكنولوجيا.

وقد جاء الإعلان عن افتتاح المعرض الجديد، الكائن في سن الفيل، طريق عام ميرنا الشالوحي، مبنى كراكاس، في إطار حفل أقامته الشركة، وحضره عدد من الشخصيات الرسمية، ونخبة من ممثلي القطاع الخاص ورجال الأعمال والشركاء، فضلاً عن الإعلاميين وصناع المحتوى المتخصصين في التكنولوجيا وأسلوب الحياة، مجسدة معه روح الابتكار التي تمثلها علامة سامسونج، ومسلطة الضوء على التقدم التقني والدور المتنامي للتكنولوجيا في تشكيل أنماط الحياة العصرية.

وشهد حفل الافتتاح عدة فعاليات تخللها جولة في أقسام المعرض، عدا عن العروض الحية التي سلطت الضوء على أحدث الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة والأجهزة المنزلية الرقمية وأجهزة التلفاز الذكية وغيرها من المنتجات والحلول.

ويعكس افتتاح المعرض الجديد التزام الشركة بترسيخ تواجدها الفعال والمؤثر في لبنان، بالاستمرار في تقريب الابتكار إلى حياة المستهلكين، والانتقال به من إطار العرض إلى تجارب تفاعلية سهلة وواقعية، عبر تمكينهم من التفاعل المباشر مع أحدث تقنيات وخدمات سامسونج.

ويكتسب افتتاح المعرض أهمية كبيرة؛ كونه يأتي في وقت تواصل فيه الشركات في مختلف أنحاء لبنان الاستثمار في تقديم تجارب ذات قيمة للمستهلكين، وتعزيز الروابط معهم، والمساهمة في النشاط الاقتصادي من خلال الشراكات طويلة الأمد والتكامل مع السوق والتفاعل مع المجتمع المحلي.

وفي تعليق له على هذا الشأن، قال المدير العام لشركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي، جونغ هو كانغ: “لطالما احتضنت السوق اللبنانية الابتكار والأفكار الجديدة. ومن خلال معرضنا الجديد، نواصل جهودنا لتقديم وجهة موحدة يتمكن عبرها المستهلك من التعرف عن قرب إلى أحدث تقنيات سامسونج واختبار كيفية اندماجها في حياته اليومية.”

ومن جانبه، قال مدير قسم الهواتف الذكية في شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي، معتز العقرباوي: “يجسد هذا المعرض امتداداً لاستراتيجية سامسونج القائمة على إعادة صياغة علاقة المستخدم مع التكنولوجيا، من خلال المنظومة المتكاملة من الحلول والابتكارات، بما يمكنه من الاستفادة من الابتكار بشكل أكثر ذكاءً وسلاسة في حياته اليومية، معززة بتجربة الاستكشاف والتفاعل والتسوق السهلة والمتكاملة، والتي تزيد القيمة الحياتية والتكنولوجية، كما تمكننا من الحفاظ على مكانتنا وإثراء مساهمتنا في تحريك الاقتصاد وتجارة التجزئة.”

وفي هذا السياق، أكّد السيّد جان حداد، الرئيس التنفيذي لشركة BMS لبنان، أهمية افتتاح المعرض الجديد، قائلاً: “لا يقتصر دورنا في BMS على توفير المنتجات فقط، بل أيضًا على أن نكون وجهة موثوقة تقدّم لعملائنا تجربة تسوّق متكاملة، وخدمات استثنائية، ودعمًا مستمرًا، تأكيدًا على ثقتنا الراسخة بالسوق اللبناني وإيماننا بإمكاناته.”

ويشار إلى أن المعرض يتميز بتصميمه بأسلوب يدمج الاكتشاف والتفاعل، ليتيح للزوار فرصة تجربة ابتكارات سامسونج ضمن سيناريوهات واقعية، بما يسلط الضوء على رؤية العلامة التجارية لمستقبل أكثر ترابطاً وسلاسة. وتعكس هذه الرؤية التزام سامسونج الأوسع بإلهام العالم وتشكيل المستقبل من خلال الأفكار والتقنيات التحويلية، فيما تواصل الشركة تطوير منتجات وحلول تساعد الأفراد على التواصل والإبداع والازدهار في عالم يزداد رقمنة يوماً بعد يوم.

نظّم نادي الصحافة، برئاسة الزميل بسام أبو زيد، لقاءً وطنياً جامعاً تحت عنوان “من أجل تفعيل الطائف… ذلك المجهول”، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، دعا خلاله المجتمعون إلى إطلاق مسار فعلي لتنفيذ اتفاق الطائف، وفي مقدمه المادة 95 من الدستور المتعلقة بإلغاء الطائفية السياسية، بعد 36 عاماً على تعطيلها.

افتتح اللقاء الزميل أنطوان مراد، ثم ألقى الدكتور زياد الصائغ كلمة اعتبر فيها أن “الميثاق جسر العبور إلى الدولة”، مشدداً على أن الأزمة اللبنانية الراهنة ليست أزمة نص أو دستور، بل أزمة تعطيل متعمّد ومستمر لتطبيقهما.

من جهته، تناول الدكتور أمين إلياس الفرادة الحضارية للبنان بوصفه “فكرة لا مجرد كيان”، محذراً من مخاطر اختزال لبنان إلى “ساحة” لصراعات المحاور بدلاً من دولة ذات رسالة ودور.

وقدّم الدكتور نزار يونس قراءة تاريخية لنشأة وثيقة الوفاق الوطني في الطائف عام 1989، مؤكداً أنها كانت “عقداً تأسيسياً لا صفقة ظرفية”، وأن الانقلاب عليها بدأ عملياً بعد اغتيال الرئيس رينيه معوض وتعطيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية المنصوص عليها في الميثاق.

أما الدكتور محمد فريد مطر فعرض مساراً تنفيذياً مقترحاً من ثماني خطوات مترابطة لتفعيل المادة 95، تشمل: إعلاناً سياسياً مشتركاً من رئاستي الجمهورية والحكومة، وتشكيل الهيئة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية، وإقرار خطة مرحلية زمنية لإلغاء الطائفية، وحزمة قوانين متكاملة (انتخاب، مجلس شيوخ، لامركزية إدارية)، إلى جانب طلب مساندة عربية من الجامعة العربية.

وخلص المشاركون إلى نداء موحّد يدعو رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب إلى التقاط هذه اللحظة التاريخية، مؤكدين أن السؤال المطروح اليوم ليس “هل انتهى الطائف؟” بل “متى يبدأ تنفيذه؟”، داعين إلى البدء “اليوم، اليوم، وليس غداً”.

 

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

عملت وحدة مختصة من الجيش على تفكيك قنبلتَي طيران غير منفجرتَين من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدتَي شقرا – بنت جبيل وجويا –  صور، ونقلتهما إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنهما.

تشدد قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.

استكمل مركز سرطان الأطفال في لبنان برنامج التعليم المتخصص في طب أورام الأطفال للممرضات COPE II الذي أطلقه في أيلول 2025، إذ أقام يوم الأربعاء 24 الجاري جلسةً ثانية منه ضمّت 21 ممرضاً وممرضة من ست مستشفيات شريكة له في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، موضحاً أنها تهدف إلى “تعزيز مهارات التمريض المتخصصة في طب أورام الأطفال”، وتندرج ضمن التزامه “تقديم أعلى مستويات الرعاية وضمان توفير العلاج وفق أفضل المعايير المعتمدة وبالمستوى ذاته من الجودة والتميّز لجميع الأطفال المرضى”.

وشارك في جلسة الأربعاء 21 ممرضاً وممرضة من مستشفيات الزهراء ورفيق الحريري الجامعي والمقاصد، وهيكل ومستشفى حمود الجامعي مركز الشمال الاستشفائي (CHN).

وشرح المركز في بيان له أن “البرنامج يُعَدّ مبادرة وطنية رائدة انطلقت في أيلول 2025، وتهدف إلى تعزيز مهارات التمريض المتخصصة في طب أورام الأطفال، من خلال التركيز على سلامة الأدوية، وإدارة الأعراض الجانبية للعلاج، والوقاية من العدوى، وتعزيز التواصل المهني بين مختلف التخصصات الطبية، بما يضمن تقديم رعاية آمنة وعالية الجودة للأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان”

ويأتي هذا البرنامج ضمن النشاط التدريبي لمركز سرطان الأطفال في لبنان، ويحظى بالاعتماد الأكاديمي من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والذي تولّى تنفيذه مركز التطوير السريري والمهني التابع له.

وشدّدت مديرة علاقات المرضى في مركز سرطان الأطفال في لبنان السيدة كريستيان فرزلي في كلمتها الافتتاحية على أهمية “الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات التمريضية المتخصصة”. وأشارت إلى أن البرنامج الذي وضعه المركز بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت وبدعم من صندوق الخليج للتنمية (AGFUND)، يجسّد التزاماً مشتركاً بتوحيد معايير الرعاية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان في مختلف أنحاء لبنان”.

وأشادت فرزلي بـ “الدور المحوري الذي يؤديه الممرضون والممرضات في مرافقة الأطفال خلال رحلة العلاج، وضمان استمرارية الرعاية وسلامة المرضى في مختلف المراحل العلاجية”.

وذكّرت بأن “نجاح المركز في تحقيق نتائج علاجية متميزة لا يقتصر على توفير العلاج الطبي فحسب، بل يرتكز أيضاً على الاستثمار في التعليم والتطوير المهني وتبادل المعرفة بين العاملين في القطاع الصحي”، مشيرةً إلى أن مركز سرطان الأطفال في لبنان ينفق أكثر من 12 ملايين دولار أميركي سنوياً لتغطية علاج الأطفال المرضى.

وارتكزت التدريبات على التطبيق العملي القائم على المحاكاة السريرية، بهدف تعزيز الكفاءات التخصصية في مجالات سلامة الأدوية، وإدارة العلاج الكيميائي والعلاجات الحيوية والتعامل مع السمية والوقاية من العدوى والتواصل بين التخصصات المختلفة، إضافة إلى المبادئ الأساسية للعلاج المناعي.

وتوجه مركز سرطان الأطفال في لبنان بالشكر إلى المشاركين، مثمّناً الدعم المقدم من صندوق الخليج للتنمية، والذي أسهم في إنجاح هذه المبادرة التعليمية المتخصصة.