Samira Ochana

جلسة غنائية مذهلة بنت لها باكستايدج وأنغامي خصّيصاً للسوبر ستار استوديو ضخم في العاصمة اللبنانية بيروت لتصوير مجموعة رائعة من أغنياته القديمة التي سوف تُقدّم بتوزيع جديد، إضافة لأغنيته الجديدة “صدفة” التي كتبتها ولحّنتها الفنانة إيمان النوري، والتي سوف تشكّل مفاجأة لكلّ عشّاق السوبر ستار بمضمونها الذي سيُرجعنا بالذاكرة إلى النجاح الكبير الذي حقّقته أغنيته الشهيرة “آسف حبيبتي”.
الجلسة الغنائية المميّزة حملت اللون الأبيض عنواناً لها، وحلّ عليها نجلا السوبر ستار خالد ولؤي ضيفيْن مميّزّيْن، وشاركا والدهما التصوير أيضاً، وإرتدوا جميعاً اللون الأبيض.
قدّم ملك المسارح آداءً رائعاً في الأغاني التي سجّلها بشكل حيّ ومباشر أمام الكاميرا، وكأنّ شيئا لم يتغيّر طيلة السنوات التي مرّت على تقديمه لها، لا بل على العكس إزداد صوت السوبر ستار جمالاً وشجناً، في الوقت الذي إكتسبت فيه صورته مزيداً من الوسامة والسحر.
كما شارك رئيس شركة باكستايدج بروداكشن خضر علامة، شقيق راغب، في الجلسة الغنائية عزفاً على الغيتار في أغنية “بتذكّر يا إمّي” التي كتبها ولحّنها الفنان الياس الرحباني، مذكّراً الجمهور بأيّام المهرجانات والحفلات الكبيرة التي لطالما رافق فيها خضر شقيقه عزفاً على المسرح.
يُذكر أن هذه الجلسة الغنائية قد تمّ تصويرها تحت إدارة المخرج جاد شويري الذي إنضمّ حديثا لشركة أنغامي لإدارة وتطوير قسم الإنتاجات الخاصّة بها، علماً أنّه من المتوقّع صدور هذا العمل المميّز الذي جمع بين السوبر ستار وأنغامي خلال الأيّام القليلة المقبلة.
![]()
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
استطاعت لفت أنظار المنتجين والمخرجين، و أبهرت رواد المسرح لدى وقفتها في مسرحيتين اللتان قلبتا حياتها المهنية” كعب عالي” و “Venus“، ليكون لها وقفة مختلفة مليئة بالفخر والنجاح على منصة أهم المهرجانات العالمية، لدى مشاركتها في فيلم “قضية 23” الذي ترشح السنة الماضية لجائزة الاوسكار .
واليوم نتابعها في عملٍ بطولي الى جانب وحش الشاشة لهذه الفترة عمّار شلق، في مسلسل “ثواني”.
ريتا حايك بعد أن أصبحت أماً لطفلٍ اسمته جورج، ماذا قالت وماذا غيّرت فيها الامومة؟

ريتا حايك مع ابنها جورج في المصعد،
وكزدورة مع الماما قبل النوم “مش غلط”
مؤخراً أصبحت أم لطفل أسميته (جورج) ، أخبرينا ماذا غيّرت فيك الامومة؟
كل شيء تغيّر، جعلتني أكتشف كمية الحب الموجودة في داخلي، لم أكن أعرف انها موجودة لم أكن أتخيّل أنني سأحب كائناً حياً الى هذه الدرجة، لم أشعر يوماً أنني قوية الى هذا الحد، على الرغم من التعب الذي يمتلكني خلال هذه الفترة، حتى علاقتي مع زوجي أصبحت أقوى وأجمل، أرى كل شيءٍ من حولي مليء بالحب.
لماذا أسميته جورج؟
عدا، انني أحب هذا الاسم، هو اسم عالمي نستطيع أن نناديه بكل اللغات جورج هو خورخيه وهو جورد ي وهو يورغو الى ذلك هو اسم والد زوجي وهذا يعني لي الكثير.
خلال الحمل كنت تمارسين الرياضة، لا سيما بعض التمرينات غير السهلة لإمرأة حامل، مدى أهمية الرياضة للمرأة الحامل ؟
صح، كنت أتمرن وأنا حامل، وهذا الأمر ساعدني كثيراً في هذه الفترة أي بعد الولادة، لان الاهتمام بالطفل يتطلب عضلات، كما جعلتني أستعيد سريعاً لياقتي البدنية وعاد جسمي الى ما كان عليه، أي مليء بالطاقة، أشعر أنني قوية كفاية لان جسدي مهيأ ومحضر لهذه المهمة.
بعد ولادة ابنك، هل تغيّرت اهتماماتك، مثلا هل أصبحت تتابعين البرامج التي تتعلق بالاطفال، وما هي نصيحتك للامهات الشابات؟
ليس لدي الوقت بصراحة للمتابعة، العمل الوحيد الذي أتابعه حالياً هو “ثواني”، لكن ما كنت أقوم به خلال حملي ولا أزال، هو البحث على الانترنيت أصبحت مهووسة بهذا الامر لا سيما أنني أدخلت على هاتفي (Application) تطبيقاً يتعلق بالولادة والاطفال، ولدي كتاب أهداني اياه شقيقي، يشرح اسبوعياً ماذ يحصل مع المولود الجديد، فأتابعه خطوة خطوة، أقرأ كثيراً، هذا هو هوسي حالياً، كما أسأل كثيراً أمهات حديثات وأصدقاء عن تجربتهن، لكن أهم من كل ذلك، استمع الى حدسي من الداخل وعلاقتي مع ابني هي وحدها كافية لاشعر به حتى قبل أن يقوم بأي حركة التي وحدها الأم تستطيع أن تفهمها. بالنسبة لنصيحتي للأمهات، فهي أن يسمعن حدسهن، اولاً، وألا يسمحن لأحد بأن ينظّر عليهن بالواجب القيام به، والى أي درجة تصرفاتهن صحيحة مع مولودهن، نحن في مجتمع الكل يحب أن يعطي رأيه، لكن الام وحدها، تشعر حاجات طفلها وتعرف ما هو الصح له، ومن جهة ثانية، أقول لها ألا تنسى الاهتمام بنفسها، لان اذا كانت سعيدة ومرتاحة طفلها يشعر بذلك، عليها أن تخصص وقتاً لنفسها.
![]()
يتابعك المشاهدون في مسلسل “ثواني” بدور البطولة، حدثينا عن هذا العمل، وأهمية الدور، ووقوفك أمام الممثل عمّار شلق؟
ليست المرة الاولى التي أمثل فيها مع عمار شلق، سبق ووقفنا سوياً على خشبة المسرح في مسرحية “كعب عالي” التي غيّرت الكثير في مسيرتي المهنية، لكنها المرة الاولى تلفزيونياً، قلت له من أول يوم تصوير دور”رائد” هو دور حياتك، استمتعنا كثيراً خلال تصوير مشاهدي معه، كنا نضحك كثيراً بعد نهاية كل مشهد لا سيما تلك التي كان عليه أن يفتعل بعض الحركات التي هي من صفات شخصية رائد العجيبة والغريبة. كنت أضغط على نفسي كي لا أضحك. لكن العمل ككل ودور هنادي تحديداً، يعني لي الكثير، وأنا سعيدة انني لعبت هذا الدور لانه يختلف تماماً عن الأدوار التي سبق وقدمتها، وهذا هو الدور الذي كنت أريده حالياً، لأن تركيبة هذه الشخصية تتميّز بتعدد الوجوه التي تظهر فيها، فهي تتحدث مع كل شخص بطريقة مختلفة. هذه المرأة عاشت قصصاً وأوجاعاً وهي صغيرة، نجدها قاسية كاللبوة مع زوجها، ومع خالتها في المكان الذي تربت فيه، في أماكن أخرى نجدها مليئة بالعاطفة والحنان مع المرضى وتريد مساعدتهم لانها تفهم مأساتهم، لانها تعيشها، حب سامي يقويها لانها بحياتها لم تشعر انها قوية، كانت تشعر انها إمرأة ضعيفة لا تستحق أن تحب، لذا، هذه التركيبة لدى هنادي، عنت لي كثيراً وطريقة تجسيدي لهذه الشخصية راضية عنها، وأنا سعيدة بالنتيجة وبمتابعة كل حلقة، وهذا لا يحصل معي دائماً عندما أشاهد أعمالي.
سينمائياً سبق كان لديك تجربة ناجحة في “قضية رقم 23” وكان مرشحاً لجائزة الاوسكار، أخبرينا عنها، وهل من عملٍ سينمائي جديد؟
سينمائياً، فيلم “القضية رقم 23 ” هو من أهم الاوراق الرابحة التي نفذتها في حياتي لانه أول فيلم سينما لي، عرضت علي اعمال كثيرة سينمائية اعتذرت عنها لأسباب معينة، الى أن قرأت قضية 23 “l’insulte” فقلت هذا هو اول فيلم الذي أريد أن أشارك فيه، عدا عن إعجابي الخاص جداً، بالمخرج زياد دويري الذي أحب أفلامه، كان حلماً لي أن أعمل معه، هذا الفيلم علمني وكبرني كممثلة، والجولة التي أجريناها في العالم مع الفيلم الذي دبلج الى لغات العالم، والمهرجانات التي شاركنا فيها، شعرت انني أصبحت على منصة عالمية .platform حالياً أحضر لفيلم جديد ليس لبناني سنتحدث عنه في الوقت المناسب، ، بسبب “القضية 23” تفتح امامي الحمدالله أبواب عدة.
![]()
من هو المخرج الذي تحبين العمل معه؟ والى جانب أي ممثل تريدين أن تشكلي ثنائية؟
اشتغلت مع مخرجين كثيرين في لبنان احبهم جميعاً، لكن أعز واحد بينهم هو سمير حبشي، لديه معزة خاصة، احياناً أقول ربما بحياتي لن أقدم عملاً تلفزيونياً إلا معه، الى هذه الدرجة أحبه، كما يعجبني عمل رامي حنا كثيراً، وأود أن أعمل معه، هذا على الصعيد المحلي ليس عالمي طبعاً. وبالنسبة للممثل ايضاً مثلّت مع ممثلين كثيرين من عمار شلق الى بديع ابو شقرا و كارلوس عازار ونقولا دانيال حبيبي ،أكن لهم جميعاً كل المودة والاحترام، لكن يبقى فقط الممثل يورغو شلهوب الذي أنا معجبة به كثيراً ومنذ صغري كنت أتمنى أن أعمل معه، حتى الان لم تسنح هذه الفرصة، أتمنى أن يجمعني عمل معه.
![]()
فيلم “كفرناحوم” أيضاً مرشح للاوسكار، ما يعني أن السينما في لبنان تتقدم بخطى ثابتة، ما هو رأيك؟
بعد فيلم “قضية 23” اليوم “كفرناحوم” ما يعني فيلمان من لبنان ترشحا لجائزة عالمية، هذا أهم شيء ممكن أن يحصل في تاريخ السينما اللبنانية وللصناعة السينمائية في لبنان، يجب أن نفرح جميعاً. كل من يعمل في هذه الصناعة يجب أن يفرح لأي فيلم يرشح لجائزة عالمية، ويعتبره كأنه فيلماً له، لان هذا الحدث يرفع المستوى السينمائي في لبنان، كما يولد سمعة جيدة، كما يحكى عن السينما الايرانية، بانها نخبوية كذلك هنا يجب أن يحكى عن السينما اللبنانية.
![]()
عملت في السينما والتلفزيون والمسرح، أين وجدت نفسك أكثر؟ وهل تفضلين التلفزيون أكثر كونه يؤمن الانتشار للمثل؟
لا استطيع أن أفصل بينها، أبرع بها جميعاً، لكن هناك فرق بين السينما والمسرح، لهما جمهور والتلفزيون له جمهوره يطال شريحة اوسع، لأن ليس كل الناس يقصد الذهاب لمشاهة فيلم سينمائي أو رؤية مسرحية، لا أستطيع أن أختار لكل عمل نكهته الخاصة.
شاركت في اعلان حملة “الحد من استعمال أكياس النايلون”، للحفاظ على بيئةٍ سليمة، اذا اردت مشاركة في حملة اجتماعية أي قضية تتبنين؟
أتبنى قضية حق المرأة باعطاء الجنسية لاولادها، لا سيما اصبح لدي ولد وهذا أمر أساسي بالنسبة الي، لا أستطيع أن استوعب أنني أعيش في بلدٍ لا يوجد فيه هذا القانون.
ما هو رأيك بالدراما اللبنانية، لا سيما الأعمال التي عرضت مؤخراً: “ثورة الفلاحين” و “حبيبي اللدود” و”ام البنات” و”كرما” وحالياً “ما فيي” الذي يعرض تزامناً مع “ثواني”؟
الدراما اللبنانية الى الصعود، لم أستطع أن اشاهد هذه الاعمال التي ذكرتها للأسف، سوى “ثورة الفلاحين”، بسبب انشغالي بطفلي، تابعت بعض الحلقات من الثورة أحببت وباركت لزملائي الذين شاركو ا وبنجاح هذا العمل.
هل من شخصية معينة تريدين تجسيدها؟
هناك قصص كثيرة في الحياة أحب القيام بها، وشخصيات أحب ان أجسدها، أحب أن أمثل في فيلم action الذي يتطلب مهاراتٍ جسدية وفيه تحدٍ جسدي لي لانني أشعر هذه نقطة قوة لدي.
![]()
![]()

في إطار الدعوى المقدّمة من “القوات اللبنانية” ضد الشيخ بيار الضاهر وشركة LBCI، والتي تقرّر إبطال التعقبات فيها عنهما بتاريخ 28-02-2019، تقدّم اليوم كلّ من الشيخ بيار الضاهر وشركة LBCIبإستئناف أمام محكمة إستئناف الجنح في بيروت طعناً بما قضى به الحكم الصادر عن القاضي المنفرد الجزائي الرئيسة فاطمة جوني من ردٍّ لطلب إلزام “القوات اللبنانية” بتسديد العطل والضرر للشيخ بيار الضاهر وشركة LBCI نتيجة الإدعاء بحقهما جزائياً بجرم إساءة الإئتمان وملاحقتهما والتشهير بسمعتهما على مدى 12 عاماً.

وكان الشيخ بيار الضاهر و LBCI طلبا من الرئيسة جوني إلزام “القوات اللبنانية” بتسديد مبلغ لا يقلّ عن /5,000,000/د.أ. كبدل عطل وضرر لكل منهما.
يُذكر أن “القوات اللبنانية” تقدّمت بدورها أيضاً اليوم بإستئناف أمام محكمة إستئناف الجنح في بيروت طعناً بالحكم الصادر عن الرئيسة جوني بإبطال التعقبات عن الشيخ بيار الضاهر وشركة LBCI.

بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الاسكندرية السينمائي، شهدت “سينما سيتي” حفل اطلاق فيلم “دمشق … حلب” في العاصمة بيروت.
جاء الصحافيون باكراً ليحجزوا لهم مكاناً للقاء الفنان دريد لحام الذي يحظى بمكانة كبيرة في قلوب اللبنانيين، وهو الذي اكتسبها منذ بداياته، فمن “صح النوم” الى “كاسك يا وطن” و”الخربة” و “الحدود” و “كفرون” و “غرام في اسطنبول” و “سمك بلا حسك” وآخرها مسلسل “سنعود بعد قليل” الذي لاقى نجاحاً باهراً وكان من الاعمال المختلطة الاكثر إقناعاً، ما جعل الاخوين الخطيب التفكير بكتابة فيلم لشخص دريد لحام الذي عرف لآجيال ب “غوار الطوشة” والذي دخل قلوب الكثيرين من الجمهور اللبناني والعربي.

قبل العرض ألقى الفنان دريد لحام كلمةً مليئة بالحب والتقدير متوجهاً الى الجمهور بالقول: “ما يجري الليلة يعدّ حدثاً فنياً وثقافياً مهماً و تحدّث عن النشاط الذي تجدد في صناعة الأفلام في سوريا، وعودة السينما السورية إلى لبنان الذي أهداني قلباً قبل 85 عاماً من أمّي ابنة قرية مشغرة البقاعية” كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل مع النجوم السوريين، من بينهم: صباح الجزائري وكندة حنّا و سلمى المصري و عبد المنعم عمايري وشكران مرتضى و نظلي الرواس و علاء قاسم و نادين قدور و نيرمين شوقي.

وكان لنا هذا اللقاء مع الفنان الاسطورة دريد لحام.




سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط”
![]()
سلّمت جمعية “رودز فور لايف” شهادات التخرّج إلى 18 من ضبّاط الجيش اللّبنانيّ ورتبائه شاركوا في البرنامج التدريبيّ المُخصّص لإنقاذ ذوي الإصابات البليغة إبّان المعارك والحروب الذي أقيم بشراكة استراتيجيّة مع “فرنسبَنك”.
وأكّدت رئيسة الجمعية زينة قاسم خلال احتفال التخرّج الذي أقيم في قاعدة حامات العسكريّة، أنّ تخريج الدفعة الجديدة “يهدف إلى الحفاظ على أرواح العسكريّين والمدنيّين على السواء في كلّ إستحقاقٍ يُطلَب فيه من الجيش حماية وجود لبنان وحدوده”.
وأشارت إلى أن “رودز فور لايف” توزّع حقائب إنقاذ للجيش اللّبنانيّ “لتقرن التعليم النظريّ بالتطبيق ولتتأكد من أنّ المهارات المُكتَسَبة تُستكمل على أرض الواقع وهو ميدان الاختبار الأوّل والأخير للدّورات التي تقيمها”.
وختمت قائلةً: “في خضمّ الحديث عن محاربة الفساد، تبقى المؤسسة العسكريّة عنوانًا لخدمة الوطن والمواطن لأنّها تدفع من دمها ثمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.

شهدت مسابقة “الإملاء المالية” باللغة الفرنسية التي نظّمها معهد باسل فليحان الماليّ والاقتصاديّ – وزارة المال اليوم الأربعاء بالتعاون مع المعهد الفرنسي، رقماً قياسياً في عدد المشاركين، إذ تجاوز الأربعمئة للمرة الأولى منذ بدء تنظيم هذه المسابقة قبل ستّ سنوات.
وتولّت المستشارة الأولى لدى السفارة الفرنسية في بيروت سالينا غرينيه كاتالانو قراة نصّ الإملاء على المشاركين، وبينهم 250 تلميذاً من 12 مدرسة، ومئة من موظفي القطاع العام، إضافة إلى 50 من محبّي اللغة الفرنسية. وتناول نص الإملاء موضوع تمويل أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030 في العالم العربي.
وفازت ندى شاوول بالمرتبة الأولى في فئة الجمهور العام، وحلّ في المركز الثاني رندة مرعب خيّاط، وفي المركز الثالث صوفي المرّ. وفي فئة الموظفين الحكوميين، فازت هناء ماري جرجي من المديرية العامة لأمن الدولة، وحلّ في المركز الثاني غسان سلامة من وزارة التربية واالتعليم العالي، فيما احتلت المركز الثالث نغم المعوش من هيئة إدارة السير والمركبات الآلية. وحصدت مدرسة سيدة الناصرة الجوائز الثلاث الأولى في فئة الـ”جونيور”، إذ حلّت زوي مشنتف أولى، وميشيل يزبك ثانية، فيما حصل إيلو شقير على المرتبة الثالثة.

تستمر عمليات تصوير قصة “حواء” من كتابة ناديا الأحمر وإخراج فادي سليم وإنتاج شركة “غولدن لاين”، وبطولة الفنانين ميلاد يوسف وميرفا القاضي وسارة ابي كنعان، لتنضم إلى قصص “الحب الأسود” و”دفاتر الماضي” و”نيغاتيف” في الجزء الثاني من سلسلة “الحب جنون”، من بطولة سلّوم حدّاد ويوسف الخال وكارمن لبّس وطوني عيسى وباميلا الكيك ودوجا حجازي وباسم مغنية وسواهم.
وشدّد نجوم “حواء” على قوة نصها الدرامي وقصتها الجديدة المرتكزة على العمق والمفاجآت الحدثية، حيث تجسّد ميرفا القاضي شخصية “نارا” الممثلة المشهورة المتزوجة من “وديع” من آداء ميلاد يوسف في تتويج لحب كبير جمعهما، على الرغم من معضلة كبيرة تشوب ارتباطهما وتظل تلاحقهما، في ترميز لصراعات بين اولويات العشق وغرائز الأمومة والأبوة والغيرة والهدف الأعلى في حياة البشر الشخصية.

ويحدث الإنعطاف الدرامي بدخول “ريم” من تجسيد سارة ابي كنعان حياة الزوجين، من باب القدر وحده من دون أي خيانة، ليزيد تعقيد العلاقة، راسماً معادلات جديدة بين مثلث الشخصيات، لا سيما أن “نارا” و”ريم” ستنتحلان أكثر من شخصية في العمل، فتستغل الأولى قدراها التمثيلية، بينما تخفي الثانية أنوثتها لأسبابها الخاصة.


الى أين سيأخذنا الإعلامي مالك مكتبي في حلقة الغد من “أحمر بالخطّ العريض”؟
الإعلان الترويجي يتكلّم عن قصّة تشبه قصص “سندريللا” الخياليّة. لكنّ قصّة “كاترين” الصبيّة اللبنانيّة ليست خيالاً، هي واقعٌ عن سنوات أمضتها خادمة لدى سجّانتها زوجة عمّها، التي صادرت أوراقها وحريّتها.
والمفارقة أنّ “مونروفيا” في أفريقيا ستحضر في منتصف القصّة. لماذا “مونروفيا”؟ هذا ما سنعرفه من مكتبي الذي سيستكمل خيوط القصّة بين لبنان وليبيريا، قائلاً: “في هذه الحلقة، حاول القدر أن يكسر عزيمتي، لكنّني بقيت متمسّكاً بالأمل حتّى السطر الأخير، لأروي وأكتب واحدة من أروع النهايات… قصّة تفوق بأحداثها ما قرأناه في الكتب… بين لبنان ومونروفيا، قصّة عن رحم الوطن، ورحم الأم، وامرأة تولد من جديد”.


حملت النّسخة الثانية لمهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة بصمة مميّزة إذ كرّمت الممثلة القديرة وفاء طربيه التي تعدّ أحد أبرز القامات الفنية التي كتبت اسمها بحروف ذهبية على سجّل الفنّ.
وانطلاقًا من إيمان مجتمع بيروت السينمائي بدور السّينما في صناعة التغيير الإيجابي في المجتمع وبأهمية نشر هذه الثقافة في العائلات وبين الأطفال ، استمرّ بتنظيم مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة ، موسّعًا نطاق نشاطاته بإطلاق النّسخة الاولى لمهرجان بيروت الدولي لسينما الطفل والعائلة.
حفل الافتتاح والتكريم احتضنه مسرح كازينو لبنان الذي اكتظّت سجادته الحمراء بالمشاركين من فاعليات رسمية وفنية واجتماعية وإعلامية .
الاحتفال ،الذي تولّت تقديمه الممثلة إلسا زغيب، استهلّ بالنشيد الوطني اللّبناني، فمحطّة موسيقيّة مع الفنانة ليال نعمة التي قدّمت باقةً من أعرق أغاني الزمن الجميل ، ثمّ كلمة لرئيسة مجلس الأمناء السيدة منى فريد الخازن ، وكلمة لمؤسس مجتمع بيروت السينمائي ومدير المهرجان سام لحود، ليعتلي بعدها الاستاذ سهيل مطر المنبر مقدّمًا الضيفة المكرّمة . كما تخلّل التكريم تقديم مجسّم “تانيت” وعباءة للمكرّمة. وكان عرض وثائقي عن مسيرة وفاء طربيه المهنية وأبرز محطاتها، ومجموعة فيديوهات ترويجية للأفلام وتعريفية بلجنة التّحكيم والداعمين، والفيلم البرازيلي Culpado

الخازن
رئيسة مجلس الأمناء السيدة منى فريد الخازن تطرّقت في كلمتها إلى سحر السّينما واصفةً إياها برحلة السفر ، إذ نعلّق على مدخل صالاتها همومنا ونجلس في العتمة، نتابع القصة ونتفاعل معها.
على قضايا المرأة تصبح الكاميرا تحب الغزل والحب والصداقة وتنبض كالقلب
وتضحك مثل الطفولة وتبكي مثل عيد الأمهات، مؤكّدةً أنّ مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة ليس تمييزًا عنصريًّا ولا محاولة لإثبات الأنوثة أو دور المرأة، بل إنّه ، ببساطة لتأكيد جمال المرأة كما ظهّرتها الكاميرا: الأم
و الأخت و الصديقة والجَدِّة والزوجة و العشيقة و الحبيبة والمرأة العامِلة.
وأينما رأينا امرأةً، نرى فيلمًا ونراها البطلة.

وعن تكريم وفاء طربيه ، رأت الخازن فيه تقديرًا لفراشة من فراشات السينماوالتلفزيون والمسرح،فراشة
عرفت ألاّ تحترق تحت الضّوء ، متواضعة مثل الصلاة، عميقة مثل السكوت.
وأملت الخازن في الأعباء من شأن المهرجان سنة بعد سنة مستبشرةً بموسم واعد. فعلى الرغم من كل الظروف السياسية والإقتصادية، يبقى بلدنا ملتقى للمواهب
وعنوان للمبادرات المبدعة.
لحود
مؤسّس ومدير المهرجان سام لحود شكر بدوره فريق العمل على تفانيه ونوّه بدعم المساهمين مؤكّدًا انّ السّينما تحمل القيّم والتقاليد والأفكار والثقافات وتشاركها مع كل شعوب العالم، فتقرّب المسافات بين الحضارات وتعزّز التفاهم والحوار بين الشعوب، وترفع مستوى التسامح وتقلّص العنصرية.
أمّا عمّا يحكى حول تشجيع السينما اللبنانية أو المسرح الوطني”، فيشير ، بحسب لحود، إلى عدم المعرفة، وبعض الفوقية؛ لأن السينمائي أو المسرحي أو الفنان، لا يستجدي التشجيع؛ إنما هو حافظ لذاكرة الوطن وثقافته، وشريك أساسي بتكوين المفاهيم الإجتماعية.
“لا نريد من أحد تشجيع السينما والمسرح، إنما نريد شعبًا يحترم الأعمال الفنية، مثقفًا على إحترام الملكية الفكرية، ويقدر الأجيال التي سبقت وأعطت، ويحارب القرصنة، ويميز بين المقبول والممتاز، وبين المنقول والمبتكر، وبين الرخيص والقيم…
ويضيف لحود أنّ المهرجانات السينمائية تهدف إلى تقديم الأفلام الأفضل لجمهورها ، وتشرّع أبواب التعاون بين صانعي الأفلام من كل الدول، وتأسس لحوار حول تحديات المهنة، وتعمل على تثقيف الجمهور السينمائي…
ومهرجانا بيروت الدولي لسينما المرأة وسينما الطفل والعائلة، ليسا لسينما المستضعفين، إنما يسعيان لتحقيق مجموعة أهداف تصبّ في مهمة مجتمع بيروت السينمائي الذي يسعى إلى:
التشجيع على صناعة السينما المسؤولة التي تطرح حوارًا حول القضايا الإنسانية والوطنية والبيئية، والقضايا المتعلقة بالإنسان ككل، لأن حقوق المرأة وحقوق الطفل هي في جوهر حقوق الإنسان؛ وفريق العمل في المهرجان Humanist وليس Feminist.
مطر
الاستاذ سهيل مطر عرّف بالمكرّمة ، ابنة تنورين ، وفاء طربيه كبيرة من الزمن الجميل مشيدًا بحضورها وأعمالها قائلاً: “أشعر بوجع ، برعشة حنين، أمعن النظر أقرأ في وجهها حكاية الطفولة والمراهقة والصبا ، أبحر في الذاكرة : فايق يا هوا وقت لكنّا سوا”
طربيه
أبدت الممثلة وفاء طربيه تأثّرها خلال التكريم معربةً عن تقديرها للوفاء لمسيرتها المهنية في القطاع الذي قدّمت له الكثير متمنيّةً أن يعزّز دور المرأة وحضورها كونها ليست نصف المجتمع بل المجتمع بأسره ، مسترجعةً أجمل الذّكريات التي طبعت سجّلها الحافل بالنجاحات، معوّلةً على صدق النوايا والجهود للنهوض بالثقافة . وأشارت الى انّ كلّ ما قدّمته خلال ٦٠ عامًا في المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة ، أغناها بمحبّة الجمهور ووفائه.
وعلى هامش الحفل ، عرض شريط تعريفي ببرنامج Girls for Change وهو كناية عن مجموعة دورات تدريبية أقامها مجتمع بيروت السينمائي بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون النازحين ووزارة الدولة لشؤون المرأة بدعم من اليونيسيف وبتمويل من حكومة الولايات المتحدة الاميركية .
وسيتمّ عرض الافلام التي أنتجتها دورات Girls for chance نهار الأربعاء ١٣ آذار عند الساعة ٣:٣٠ ظهرًا في صالات Grand cinemas -Dbayeh
يذكر انّ المهرجان بجناحيه يستمرّ لغاية ١٥ آذار في صالات Grand cinemas -Dbayeh مع مجموعة أفلام مميّزة ، وحلقة خاصّة لمشروع “فتيات من أجل التغيير” وجلسة حوارية حول التحديات اليومية للنساء في السّينما.
![]()



أعلن الشّريك المؤسس ل” تشاينج مايكر” كريم سمرا أفكار الدورة الثانية لمهرجان “تشاينج مايكر” بالتعاون مع رئيسة مجلس القيادات النّسائية “مديحة رسلان” ورئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان، وزير الاتّصالات، محمد شقير. خلال مؤتمر صحافيّ عُقِدَ في غرفة التجارة والصّناعة – بيروت، وبالتزامن مع أسبوع المرأة العالميّ، قدّم شُركاء المهرجان موضوعه لهذا العام: “إلهام الشّبّاب والنساء ليكونوا قادة اليوم” قبل أن يُفتح المجال للإعلام، الشبّان والنّساء الحاضرات لطرح أسئلتهم.
يركّز مهرجان “تشاينج مايكر” على تزويد الشّباب والنّساء بمنصّة لإلهام أنفسهم، رفع أصواتهم، التشبيك مع أقرانهم، التعلّم وبناء شبكة من الدعم. وعليه، علّق شقير “بصفتي رئيس الهيئات الاقتصادية ووزير الاتصالات في لبنان، أُعلن دعمي الكامل لمبادرات مثل مهرجان “تشاينج مايكر”، فنحن بحاجة ماسّة للحفاظ على موقعنا الرائد في المنطقة والعالم. كما أعد بتوفير كل الموارد التي تحتاجها مبادرات كهذه”.

يَعِدُ مهرجان “تشاينج مايكر” رُوّاده بعدد لا يُحصى من الفُرص التي ستنشأ موظّفين خلّاقين، فنّانين مبادرين، وروّاد أعمال لحلّ أزمة البطالة الإقليميّة والعالميّة. هذا المهرجان يُنظّم بالتعاون مع هالت برايز، مصرف لبنان المركزي، بنك لبنان والمهجر، شركة قبيسي وفرنجيّة للمحاماة، وغيرهم الكثير.
يُعاني حوالي 18% من الشّباب اللبنانيّ من أزمة البطالة، وتتولّى 4% فقط من النّساء اللبنانيّات العاملات مناصب متقدّمة في الشّركات والمؤسسات. هذه الأرقام المُقلقة دفعت بمهرجان “تشاينج مايكر” لوضع النّساء والشباب ضمن أولى اهتماماته. “أنا سعيد جدًّا وفخور أن مهرجان “تشاينج مايكر” لهذه السنة، الذي يُنظّم بالشّراكة بين مؤسسة “تشاينج مايكر” والمجلس اللبناني للسيّدات القياديّات ، سيجمع أكثر من 10,000 من النساء والشبّان في جوّ مليء بالإلهام و الثّقافة و الترفيه والاستثمار في مستقبل لبنان. إنه أضخم حدث تثقيفي يركز على قضايا المرأة والشباب في الشرق الأوسط”. .

كريم سمرا
يهدف مهرجان “تشاينج مايكر” أن يزوّد النساء والشباب بفرصٍ لا مثيل لها، كوجود منافسات ومسابقات تبلغ قيمة جوائزها 300,000$ ، عدا عن المكوّنات الأساسيّة للمهرجان والتي تضمّ المسرح الرئيسيّ، “قهوة التحفيز”، أكاديميّة استشاريّة، مركز التعليم السريع ، معرض للشّركات الناشئة، معرض مهن، وفرص كثيرة أُخرى.
تؤكد رسلان، “خلونا سوا بهالمهرجان نعرض منتاجاتنا وخدماتنا، نعرّف على شركاتنا، نكبّر حجم اقتصادنا، نخلُق مبادرات وشراكات وفرص عمل جديدة لشباب وشابات بلدنا”








