Samira Ochana

بعد النجاح الذي حققته الكوميديا الاجتماعية “يوميات رجل عانس” في رمضان الماضي، يعود ابراهيم الحجاج في موسم ثانٍ يحمل عنوان “يوميات رجل متزوج” على MBC و”MBC شاهد” في رمضان.
يستعرض العمل مواقف حياتية يومية لرجل متزوج حديثاً ويضطر إلى العيش مع زوجته في منزل عائلته برفقة والده ووالدته، وذلك بأسلوب خفيف وطابع كوميدي اجتماعي. العمل من بطولة ابراهيم الحجاج، آيدا القصي، فاطمة الشريف، سعيد صالح، ريم صفية، محمد القحطاني، فتون الجار الله، حكيم جمعة، فيصل الدوخي، نواف الشبيلي، وآخرين. إخراج عبد الرحمن السلمان.

ابراهيم الحجاج
بعد زواج عبد الله (ابراهيم الحجاج) من أروى (آيدا قصي)، تبدأ رحلة جديدة عنوانها النضج في الحياة كما يوضح الحجاج، ويضيف قائلاً: “تكبر المسؤوليات وتزداد معها المتطلبات، فيتغيّر الإنسان بعد الزواج لأنه يمر بمرحلة نمو نفسي وفكري، وهذا ما سنتابعه في رحلة عبد الله الجديدة إلى عالم المتزوجين.” وحول سر نجاح الموسم الأول، يعزو الحجاج السبب إلى عدة عناصر أبرزها القصة والشخصيات التي تعلّق بها المشاهد وأحبها، إضافة إلى جو العمل بلمساته الكوميدية الحياتية. ويضيف: “لدينا هذا الموسم خطوط درامية جديدة، فعندما تزوج عبد الله من أروى ارتبط فعلياً بعالمها ومحيطها وأهلها وليس فقط بها.. كل ذلك يضيف بعداً جديداً وروحاً مختلفة على العمل، حيث نتابع كيفية تفاعل عبد الله مع كل تلك المعطيات الجديدة.” ويختم الحجاح: “سنتابع هذا الموسم رحلة عبدالله لإنجاح زواجه، وهو أمر أصعب من عملية إيجاد زوجة كما تابعنا في الموسم الماضي”.
آيدا القصي
تشرح آيدا موقف أروى من انتقالها للعيش في بيت أهل عبدالله، فتقول: “أروى في الأساس ترفض أن تعرّض حياتها الزوجية لأي مطبّ قد يؤدي إلى الطلاق، فهي ترفض فكرة الطلاق وتخشاها، وهدفها إنجاح زواجها مهما كان الثمن. لذا تراعي أروى الوضع المالي لـ عبدالله وتطلب منه ألا يبيع سيارته لتوفير المال، وتوافق على الانتقال للعيش معه في بيت أهله، لكن للمرأة طبع خاص جداُ في التعامل مع الناس، ومع العائلة بشكل خاص”. تتوقف آيدا عند علاقة أروى بحماتها أم عبد الله، موضحةً أنها غالباً ما تحاول استرضاءها، فهي تحلم أن تكون مصدر فخرٍ لحماتها دائماً، ولكن لكل شيء حدود! وعند مرحلة معينة سنجد أروى تقول: هذه أنا، ولن أتغير لإرضاء أحد!
فاطمة الشريف
تقدم فاطمة الشريف شخصية لطيفة والدة عبد الله التي حاولت في الموسم الماضي تزويجه من امرأةٍ تختارها بنفسها. واليوم نراها تلعب دور حماة أروى. تقول فاطمة: “لقد اختار عبد الله زوجته بمعزل عن والدته وخياراتها، لذا تعيش لطيفة في غصّة، كونها لم تختر له الزوجة التي تناسب ذوقها.” توضح فاطمة أن لطيفة ستلعب دور الحماة بمجرد أن يبدأ ابنها في تمضية الكثير من الوقت مع زوجته التي يتبادل وإيّاها كلمات المحبة، إذ تشعر لطيفة أنها باتت بعيدةً عن ابنها وأن امرأة أخرى خطفت قلبه منها، وهذا أمر شائع في مجتمعنا وخاصةً عندما يعيش الزوجان في بيت عائلة الزوج.

سعيد صالح
يقدم سعيد صالح شخصية حمد – والد عبد الله المتقاعد حديثاً. يوضح سعيد صالح أنه يحاول أن يقدم صورة مختلفة عن تلك النمطية للرجل المتقاعد الذي يلزم المنزل ويبدأ بإطفاء الأنوار ليلاً ونهاراً ويتدخل في حياة الجميع، فـ حمد يؤمن بأنه قد تقاعد ليبدأ مرحلة جديدة في حياته، فنراه يمارس الرياضة والنشاطات المختلفة، ويتمتع بحسّ فكاهي في حواراته مع ابنه، ونسيبه ووالد أروى والآخرين.”
حكيم جمعة
يلعب حكيم جمعة دور عصام، صديق عبد الله المقرب إلى جانب كل من صديقيه الآخريْن فهد وماجد. ويوضح حكيم: “إذا كان فهد وماجد هما العقلان المدبّران في شلة عبد الله، فإن عصام هو القلب المدبّر إن جاز التعبير، فهو يفكر بقلبه وأحاسيسه وعاطفته.” ويستطرد حكيم: “نحن كشلّة أصدقاء نعيش جميعنا تجربة الزواج التي يخوضها صديقنا عبد الله، فهناك من يعطي نصائحه من واقع خبرته السابقة، وآخرين يتوقّعون الحلول ويحاولون تجربتها مع عبد الله، خاصةً أن موضوع سكن الزوجة في بيت العائلة هو موضوع جديد على الشلّة التي تحاول مساعدة عبد الله في المواقف التي يتعرض لها زواجه نتيجةً لهذه الحالة. ويختم حكيم: “سيخوض عبد الله أكبر مغامرة له وهي مغامرة ما بعد الزواج، لكنه لن يكون وحيداً إذ سيكون برفقة شلّته، وعلى رأس الشلّة يأتي القلب المدبّر عصام!”
فيصل الدوخي
يقدم فيصل الدوخي شخصية فهد، وهو مدير عبد الله في القناة وصديقه في الاستراحة وابن خالته. يتطرق فيصل إلى شخصية فهد فيقول: “يجد فهد نفسه دائماً على صواب كما اعتدنا عليه في الموسم الأول، لذا يواصل تقديم نصائحه لـ عبد الله، وخاصة في ضوء الشتات الذي يعيشه عبد الله المتزوج حديثاً، والذي نراه يرجع إلى شلّته بعد ابتعاده عنهم لفترة قصيرة في بداية زواجه كعادة جميع المتزوجين. غير ان الظروف الاستثنائية التي يعيشها عبد الله مع زوجته في بيت العائلة تحتّم على فهد أن يكون الناصح والموجّه لـ عبد الله إلى جانب أصدقائه الآخرين الذين يساندونه في التأقلم مع حياته الجديدة.”

المخرج عبد الرحمن السلمان
يشدد المخرج عبد الرحمن السلمان على فكرة الكوميديا الجديدة التي يقدمونها في سلسلة يوميات رجل. ويوضح أنه كان قد اتفق مع ابراهيم الحجاج على تقديم نمط جديد وخارج عن سياق ما درجت عليه الكوميديا السعودية خلال السنوات الماضية، وأنه اعتمد في الإخراج على حركة كاميرا قوامها العفوية والتلقائية التي تتماهى مع عفوية وتلقائية الشخصيات والأحداث.
وحول الموسم الثاني يقول السلمان: “اليوم بات عبد الله متزوجاً يعيش حياة جديدة بعد أن تابعنا حياته في الموسم الماضي وهو عانس. هذا الأمر يجعل من هذا الموسم مسلسلاً جديداً قائماً بذاته فضلاً عن كونه غني بالأفكار والأحداث والشخصيات، لذا لن يشعر المشاهد بأنه يتابع موسماً ثانياً من عملٍ سابق، فنحن نقدم اليوم قصة جديدة خالية من التكرار.”
ويختم السلمان موضحاً أن إحدى ميزات العمل أنه استضاف في موسمه الأول حوالي 18 فنانة سعودية، كل منهن كانت عروساً مفترضة لـ عبدالله، مؤكداً أن هذا الموسم سيضم كذلك شخصيات تشكل إضافات للعمل وفي مقدمتها طبعاً زوجة عبدالله وأهلها، والمفارقات التي تفرضها الحياة الزوجية على علاقة عبد الله بوالدته وبزوجته وأصدقائه.



قام وفدٌ من شركة تاتش برئاسة رئيس مجلس الإدارة المدير العام كريم سليم سلام بزيارة إلى وزير الصناعة جو عيسى الخوري، للتباحث حول سبل التعاون بين وزارة الصناعة وشركة تاتش.
وعرض الوفد للوزير عيسى الخوري خطة شركة تاتش المتعلقة بالتحّول الرقمي، وتم التطرّق إلى ركيزتين أساسيتين في هذا المجال: الركيزة الأولى هي “الترابط الصناعي” عبر تمكين المصانع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بحلول اتصالات خليوية آمنة وموثوقة وقابلة للتوسع؛ فيما تتمثّل الركيزة الأخرى في “رقمنة تجربة الزبائن” عبر اعتماد شركة تاتش لآلية الاشتراك الرقمي المتكامل (Digital Onboarding) من خلال تطبيقها الخليوي. وتستند هذه الآلية على تواقيع رقمية ذات صفة قانونية ملزمة، تماشياً مع مقتضيات القانون رقم 81/2018 والمعايير الدولية.
وفي هذا السياق صرّح كريم سليم سلام، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تاتش “أن هذه المبادرة تأتي ضمن خارطة طريق مشتركة مع وزارة الاتصالات تهدف إلى تحديث العمليات التشغيلية والارتقاء بتجربة المشتركين؛ حيث تخفّف من المعاملات الورقية وتتيح الشراء الفوري لخطوط تاتش عبر التطبيق الخليوي، ما يضمن تقديم خدمة سلسة وسهلة للمستهلكين وقطاع الأعمال على حد سواء، ويدعم مسار النمو الآمن والمنضبط قانوناً في كافة المناطق اللبنانية.”
وأضاف سلام “أن هذه الخطوة تمثّل نقلة نوعية في كيفية تقديم خدماتنا، حيث نسعى من خلالها إلى تبسيط الإجراءات وتوفير تجربة رقمية متكاملة وآمنة تماماً. إن التزامنا يتجاوز مجرّد تقديم الخدمات التقنية ليشمل دعم ركائز الاقتصاد الوطني وتعزيز كفاءة القطاع الصناعي في لبنان، بالتعاون الوثيق مع وزارتَي الصناعة والاتصالات”.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على التزام شركة تاتش بوضع كافة إمكاناتها التقنية في خدمة الاقتصاد الوطني والقطاعات الإنتاجية، تماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق تحوّل رقمي شامل يعزّز كفاءة الأعمال ويخدم المجتمع اللبناني.

أعلنت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) عن اختيار الجامعات المستفيدة من مشروع EUSEEDS المموَّل بنسبة 89 في المئة من الاتحاد الأوروبي في إطار
برنامج Interreg NEXT MED.
في لبنان، سيتم تنفيذ المشروع في خمس جامعات ما يعزّز تطوير قابلية توظيف الشباب، وريادة الأعمال، والمهارات الرقمية.
يُنَفَّذ مشروع EUSEEDS في خمسة بلدان من شرق البحر الأبيض المتوسط (قبرص، مصر، الأردن، لبنان وفلسطين)، ويهدف إلى تطوير قابلية توظيف الشباب وريادة الأعمال والمهارات الرقمية لديهم، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية.
ويشمل المشروع إنشاء أو إعادة تنشيط مراكز جامعية متخصصة في قابلية التوظيف والمهارات الرقمية، بهدف تعزيز الإدماج المهني للطلاب، والخريجين الجدد، والفئات المهمشة.
وقد تم اختيار 24 جامعة للاستفادة من المشروع، عقب إطلاق دعوة لتقديم الطلبات في تشرين الأول/أكتوبر 2025 للجامعات المؤهلة في البلدان الخمسة.
الجامعات المختارة
في لبنان، سيُنفَّذ مشروع EUSEEDS في جامعة الروح القدس – الكسليك (زحلة)، وجامعة فينيسيا (الزهراني)، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والاجتماعية Cnam (طرابلس وبعلبك)، وجامعة بيروت العربية (بيروت)، بالإضافة إلى جامعة سيدة اللويزة )برسا، ودير القمر).
في قبرص، تم اختيار Alexander College (لارنكا) وجامعة قبرص التكنولوجية ) ليماسول(.
في مصر، سيستفيد المشروع كلٌّ من جامعة قناة السويس (الإسماعيلية)، وجامعة الإسكندرية (الإسكندرية)، وجامعة عين شمس (العباسية، القاهرة)، وجامعة الأزهر (مدينة نصر، القاهرة)، وجامعة دمنهور (دمنهور – البحيرة)، بالإضافة إلى جامعة المنصورة)الدقهلية).
في الأردن، الجامعات المختارة هي جامعة آل البيت (المفرق)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (إربد)، وجامعة الحسين بن طلال (معان)، والجامعة الأردنية (العقبة)، إضافة إلى الجامعة الهاشمية (الزرقاء(
في فلسطين، الجامعات المختارة هي جامعة القدس المفتوحة (جنين)، وجامعة بيت لحم (بيت لحم)، وجامعة الأقصى (غزة)، وجامعة الخليل (الخليل)، وجامعة القدس (أبو ديس، القدس)، إضافة إلى جامعة النجاح الوطنية )نابلس).
عملية اختيار صارمة
وقد تم تقييم كل طلب ترشّح بناءً على الأثر المتوقع للمشروع، والقدرات التنظيمية والالتزام المؤسسي للجامعات، وكذلك قدرتها على ضمان استدامة المراكز ودمج المبادرة ضمن استراتيجيتها العامة. وقد جرى تحليل النتائج بحسب كل بلد، مع الأخذ في الاعتبار عدد الطلبات وجودتها، وإيلاء اهتمام خاص للمؤسسات الواقعة في مناطق ذات تحديات اجتماعية كبيرة.
ومن خلال هذا الاختيار، تُجدِّد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية وشركاؤها التزامهم بتعليم عالٍ شامل ومبتكر ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للبلدان المعنية.
وتباشر الوكالة الجامعية للفرنكوفونية وشركاؤها اليوم دعم هذه الجامعات، وبناء قدرات مراكزها وتطوير أنشطتها.

بعد منافسة فيها الكثير من الحماسة والتشويق والإبداع، توجت المشتركة جودي شاهين من فريق رحمة رياض بلقب “The Voice أحلى صوت” الموسم السادس على MBC1 و”MBC شاهد”. وفازت جودي إلى جانب اللقب بسيارة من ماركة BYD E6.

وكانت المنافسة الختامية، قد شهدت أجواء احتفالية متميزة، حيث غنت جودي شاهين من فريق رحمة رياض إلى جانب مهند الباشا من فريق أحمد وأشرقت من فريق ناصيف زيتون. أدى كل مشترك أغنية منفردة بالإضافة إلى مشاركته الغناء مع مدربه.

وفي لحظة إعلان النتيجة، وقف كل مشترك إلى جانب مدربه، في انتظار وصول النتيجة النهائية إلى مقدم البرنامج ياسر السقاف. وإثر تتويجها باللقب، أعربت جودي عن سعادتها الغامرة بالفوز، مؤكدة أن “المنافسة لم تكن سهلة، لأن المشتركين في الفريقين المقابلين يتمتعان بأصوات عظيمة وحضور قوي على المسرح”. وأضافت أنها استفادت الكثير من توجيهات رحمة لها، ومن نصائحها. وقد استطاعت جودي شاهين أن تلفت الأنظار بقدرتها العالية على التنقل بسلاسة بين المقامات، وشددت على أن تجربتها تطورت بشكل إيجابي منذ لحظة دخولها إلى البرنامج، ونضجت بتقدم مراحله منذ “الصوت وبس”، مروراً بالمواجهات ووصولاً إلى الحلقة الختامية التي شهدت تتويجها باللقب.



تصدّرت الإنجازات في مجالات الهوية الرقمية والمتابعة الصحية غير الجراحية والتعليم التجريبي والطاقة الصديقة للبيئة والإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مسابقة “تحدّي رئيس الجامعة الأميركية للابتكار في بيروت” لعام 2025، التي أُجريت في منطقة بيروت الرقمية بتنظيم من واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت.
سلّطت المسابقة الضوء هذا العام على النشاط الريادي والمبادرات التطلعية المستمرّة في جميع أنحاء البلاد. جمع الحدث المؤسِّسين والمستثمرين والأكاديميين وصنّاع السياسات الذين مثّلوا عدّة جهات معنيّة ببيئة الابتكار في لبنان تحت سقفٍ واحد.
وافتتح الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت المسابقة قائلًا، “بصفتنا جامعة قائمة على خدمة المجتمع وتمكين العقول والتقدّم بالمعرفة من أجل الصالح العام، فإننا نقدّر اللحظات المهمة كهذا اليوم تقديرًا بالغًا. فالابتكار ليس أمرًا ثانويًا نقوم به إلى جانب أعمالنا في الجامعة الأميركية في بيروت؛ بل هو امتدادٌ طبيعي لمهمّتنا.”
“تمثّل هذه المسابقة أفضل ما في لبنان،” كما أكّد الدكتور كمال شحادة، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مضيفًا، “الكثير من المواهب والجامعات ورجال الأعمال والمستثمرين يجتمعون معًا لتشكيل مستقبل البلاد.”
واعتبر محمد رباح، المدير التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية والمدير العام لـ “زيل كوميونيتيز”، بأن المسابقة تجمع ما بين الاستعراض والتذكير، قائلًا، “تعزّز الفعاليّات المشابهة لمسابقة تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت 2025 الثقة بقدرة لبنان على الإبداع وحلّ المشكلات والتقدّم على الرغم من التحديّات الجارية.”
وقال الدكتور يوسف عصفور، كبير مسؤولي التحوّل والابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، “نشهد للمرة الأولى نهضة جماعية – على مستوى الحكومة والجامعات والمؤسِّسين والمرشدين والمستثمرين الملائكة والشركاء – حيث يتحرّك هؤلاء جميعًا بتناغم. نعمل في واحة طلال ومديحة الزين للابتكار على تغيير وجه الوصول إلى السوق وتعزيز استعداد المستثمرين ومسارات التوسّع العالمية.”
يومٌ حافل بالأفكار وتبادُل التجارب
افتُتح البرنامج بجلسات تواصل وأحاديث وديّة وحوارات رئيسية استكشفت اتجاه الابتكار وكيفية تغيير التكنولوجيا والغاية والقدرة على التكيّف.
وجمع حفل الختام لجنة تحكيم مثّلت قيادات عالمية من الأوساط الأكاديمية والصناعية والمشاريع الاستثمارية، بمن فيهم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، والمدير التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية محمد رباح، والمؤسس والمدير التنفيذي لـ “سينوفا لايف ساينسز” جون تشي، والمؤسِّسة والمديرة التنفيذية لـ “سول فنشرز” إليسار فرح أنطونيوس.
قدّمت كل شركة ناشئة عرضًا مختصرًا مدّته ثلاث دقائق ثم افتُتحت جلسة مكثّفة للأسئلة والأجوبة، وقد أبرزت العروض حلولًا نابعة من احتياجات حقيقية ورؤى عن التأثير القابل للتطوير.
وتضمّنت الشركات الناشئة المُشاركة هذا العام شركات تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم والاستدامة والبنى التحتية، ما عكس تنوّع القطاعات المُمَّثلة في مشهد الابتكار في البلاد، ومنها: “بيفر إيديو”، و”مودولار سي إكس”، و”إمبرسوناس”، و”بيلو”، و”آي جي تي أوبتيما”، و”فلوتينغ هايدروجين بورتس”، و”آكسي كِت”، و”كروما توين” و”درماتين” و”أورامالا”. يصنع هؤلاء المؤسِّسون منتجات وتكنولوجيات تستجيب للتحديّات الواقعيّة بينما تتخيّل مستقبلًا مُمكنًا للبنان والمنطقة.
وقد قدّرت مسابقة “تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت” 2025 الإنجازات المتميّزة في شتّى الفئات، حيث فازت “إمبرسوناس” بجائزة المرحلة المتقدّمة، و”درماتين” بجائزة المرحلة المُبكرة، و”بيفر إيديو” بجائزة الابتكار الاجتماعي، و”نواة دوت كو” بجائزة اختيار الجمهور. إلاّ أنّ الحدث أكّد على تقدّم جميع الفرق المشاركة مُبرزًا عملها المستمّر على بناء الحلول وبلورتها ضمن مشهد ابتكاريّ متطلّب.
واختُتم الحدث بمعارض وبناء شبكة تواصل لمجتمع الابتكار، ما عزّز الحوار حول التعاون وتطوير البيئة الريّادية في لبنان، إلى جانب الثقة بمواهبه المحليّة.
٨
بعد عشرين عاماً على انطلاقة ثورة الأخوين الصبّاغ الفنيّة بمسرحيّة «تشي غيفارا»، وما تبعها من أعمال غنائيّة ممتعة ومميّزة حملت قضايا وأسئلة وجوديّة، من مهرجانات بعلبك الدوليّة مع «من أيّام صلاح الدين» و*«الطائفة 19»* و*«حركة 6 أيّار»* و*«*مش بس عالميلاد»**، يعود الأخوان الصبّاغ إلى أوّل عمل قدّماه، ليعيدا كتابته برؤية جديدة بعد خبرة عشرين عاماً في الفنّ والحياة والسياسة، وهي خبرة تقاطعت مع أحداث وحروب وأزمات مؤلمة شهدتها منطقتنا.

بدأ الأخوان الصبّاغ عملهما الفنّي في سن صغيرة، ورسما لنفسيهما خطًا فنيًا خاصًا لا يشبه غيرهما، ويأتي هذا العمل بعنوان جديد «أنا وغيفارا»، ويعرض على مسرح جورج الخامس في أدونيس، ويروي سيرة الثائر تشي غيفارا ومبادئه وكيف تكون الثّورة الحقيقيّة وعلاقته بالرئيس الكوبي الأسبق فيدل كاسترو، مع الإشارة إلى أن مسرحيّة «أنا وغيفارا» ليست بمثابة وثائقي، بل هي تجسيد لتطور أفكار الأخوين الصبّاغ، فجاءت النتيجة احترافًا في النص وابداعًا في كتابة وتلحين الأغنيات ودقّة في كل التفاصيل، مع ثنائيّة تمثيليّة غنائيّة مميّزة تجمع بين الممثّلة البارعة نادين الراسي والمغنّية الرائعة كارين رميا، صاحبة الصوت النادر والرخيم، والتي رافقت الأخوين الصبّاغ في معظم أعمالهما المسرحيّة، ولمعت إلى جانب كبار النجوم الذين مرّوا على مسرح الأخوين الصبّاغ، منهم عاصي الحلاني، أنطوان كرباج، كارمن لبّس، ويوسف الخال.

أمّا نادين الراسي، فهي تعود إلى التمثيل من الباب العريض بعد غياب، عودة ناجحة أظهرت قدراتها التمثيليّة كما لم نشهدها من قبل، من خلال تجسيدها أربعة أدوار في عمل واحد.
ثلاثة ممثّلين أضافوا من خبراتهم الكبيرة ومهاراتهم في العمل المسرحي إلى «أنا وغيفارا» وهم ريمون صليبا، أنطوانيت عقيقي وجوزيف آصاف، بالإضافة إلى فرقة الأخوين الصبّاغ، مع الموهوبين رفيق فخري وآلان العيلي وسبع بعقليني.

كما برز ظهور ثلاثيّة غنائيّة جميلة من عائلة الصبّاغ (الجيل الثاني): ماريا، جاين وسارا الصبّاغ، أمّا تنفيذ الكوريغرافيا فهو بتوقيع مدرّبة أكاديميّة الصبّاغ للفنون غبرييلا المرّ.
اندهش الحضور بمسرحيّة «أنا وغيفارا» للأخوين الصبّاغ اللذين تفوّقا على نفسيهما في هذا العمل، مع بروز فريد وماهر الصبّاغ كممثّلين ومغنّيَين يتمتّعان بكاريزما وحضور نادر، ولأوّل مرّة في دورين أساسيّين كبيرين (تشي غيفارا وفيدل كاسترو).

ويمتاز الأخوان الصبّاغ باتّساع مواهبهما لتشمل مختلف الفنون التي يختزلها المسرح الغنائي: من كتابة النصّ والشعر، إلى الموسيقى والتوزيع الموسيقي، فالإخراج والكوريغرافيا، وصولًا إلى التمثيل والغناء، ليأتي العمل بروح واحدة ورؤية واضحة، وهو ما يتفرّدان به، بالإضافة إلى عزفهما على البيانو وجهًا لوجه، مقدّمَين أغنية رائعة خارج سياق العمل، باتت من تقاليد مسرحهما الساحر.

وفي الختام، ننتظر من الأخوين الصبّاغ المزيد من الأعمال الناجحة ليستمر المسرح الغنائي في لبنان، مع التذكير بأن عروض مسرحيّة «أنا وغيفارا» مستمرة على مسرح جورج الخامس في أدونيس.








أقيم مساء البارحة (السبت) 17 كانون الثاني، حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه(JOY AWARDS) 2026 بنسخته السادسة في العاصمة الرياض، تحت مظلة موسم الرياض وبتنظيم من الهيئة العامة للترفيه (GEA)بالشراكة الاستراتيجية مع MBC، وذلك بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، في ليلة استثنائية جمعت نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع.

ونُقل الحفل على الهواء مباشرة عبر قنوات “إم بي سي 1” و“إم بي سي مصر” و“إم بي سي العراق” و“إم بي سي 5”، إضافة إلى منصة “إم بي سي شاهد”، حيث تابع المشاهدون وصول النجوم وأجواء السجادة الخزامية، ثم لحظات التكريم والإعلان عن النتائج، إلى جانب عروض موسيقية واستعراضية حيّة شكّلت لوحة فنية متكاملة امتدت على مدار الأمسية.

وافتُتحت الليلة بتوافد الفنانين والمشاهير على موقع الحفل وسط أجواء احتفالية لافتة، تزامن معها حضور إعلامي واسع وتفاعل كبير مع لحظات الوصول والظهور الأول للنجوم، قبل وصول معالي المستشار تركي آل الشيخ، حيث مثّل حضوره محطة رئيسية في بداية الأمسية، تمهيدًا لانطلاق برنامج الحفل الرسمي.

وبعد ذلك، عُزف السلام الملكي السعودي، ثم انتقلت الأمسية نحو العرض الافتتاحي الترفيهي الذي شاركت فيه المغنية العالمية “كايتي بيري” ضمن فقرة تمهيدية مميزة شكلت تجربة بصرية فريدة، وجمعت عناصر الأوركسترا والراقصين والمؤثرات الخاصة، في لوحة فنية متكاملة اعتمدت على الإضاءة الديناميكية والمؤثرات البصرية والحضور المسرحي اللافت، بما عكس ضخامة الإنتاج ودقة الإعداد لهذه الليلة.

وتواصلت العروض الفنية بفاصل استعراضي لفريق “بيلوبولوس” عبر عرض ظلال راقص قدّم مشاهد بصرية مبتكرة وخفيفة الإيقاع، أعاد توجيه انتباه الحضور نحو المسرح بأسلوب تفاعلي مختلف، قبل أن تنطلق الجوائز تباعًا وفق البرنامج وسط ترقّب واضح من الحضور والإعلام لمراحل الإعلان عن الفائزين والتكريمات.
ومع انطلاق منافسات الجوائز، قدّمت رزان جمال ومنة شلبي الفقرة الخاصة بتقديم جائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، التي تنافس عليها عبدالرحمن بن نافع عن “شارع الأعشى”، وعبدالمحسن النمر عن “المرسى”، ومعتصم النهار عن “نَفَس”، وهشام ماجد عن “أشغال شقّة جدًا”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة الفنان عبدالمحسن النمر.
وتولت توبا بويوكستون، وهاليت إرجنش تقديم جائزة أفضل مسلسل مشرقي، التي شهدت منافسة بين “آسر” و“بالدم” و“تحت سابع أرض” و“سلمى”، وذلك قبل أن يفوز مسلسل “سلمى”، ويستلم طاقم العمل الجائزة.

وعقب ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على المسرح، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية، حيث أشار معالي المستشار إلى أن الجائزة تتشرف في الفنان فاروق حسني، من ناحيته أعرب فاروق عن شكره وتقديره للمملكة وقيادتها، ولمعالي المستشار على التكريم الذي يعتز به ويقدره كثيرًا.
وفي جائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات، قدمت مي عمر ومحمد سامي الفقرة الخاصة بالجائزة التي ضمت ضمن مرشحيها ترف العبيدي عن مسلسل “أمي”، وروسيل الإبراهيم عن مسلسل “سلمى”، وعلي البيلي عن دوره في مسلسل “لام شمسية”، ولمى عبدالوهاب عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج ترف العبيدي بالجائزة.

وعادت العروض الفنية للواجهة عبر فقرة غنائية كبيرة قدّمتها الفنانة أنغام بمشاركة عازف القيثارة البولندي “مارسين”، ضمن استعراض حي على المسرح تفاعل معه الحضور، قبل أن تستكمل الجوائز بتقديم محمد هنيدي لجائزة أفضل مسلسل خليجي، التي تنافست عليها أعمال “المرسى” و“أمي” و“شارع الأعشى” و“صيف 99”، وانتهت بفوز مسلسل “شارع الأعشى”، واستلام طاقم العمل للجائزة.
وتواصلت النتائج مع جائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات التي قدمها باريش أردوتش وهاندي إرتشيل، بعد منافسة ضمت العنود سعود عن دورها في مسلسل “أمي”، وإلهام علي عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، وأمينة خليل عن الدور الذي قدمته في مسلسل “لام شمسية”، وكاريس بشار عن دورها المميز في مسلسل “تحت سابع أرض”، لتنتهي بفوز كاريس بشار بالجائزة.
وفي فئة أفضل مسلسل مصري، قدم لي بيونغ هون ولي جونغ جاي الجائزة التي تنافست عليها أعمال “إش إش” و“أشغال شقّة جدًا” و“عايشة الدور” و“لام شمسية”، قبل أن يفوز مسلسل “أشغال شقّة جدًا”، ويتسلّم الجائزة ممثلو العمل.

وشهد الحفل محطة تكريمية بارزة ضمن “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة BeIn الإعلامية، ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية QSI))، حيث استلم الجائزة تقديرًا لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي. وجاءت هذه اللحظة وسط تفاعل واسع من الحضور، لتشكل إحدى أبرز محطات الأمسية وأكثرها رمزية، بوصفها من الجوائز الفخرية الرفيعة التي تحتفي بالقيادات التي تركت بصمتها في هذا المجال.
وعقب تكريم الخليفي، انتقل الحفل إلى فقرة موسيقية خاصة قدّمها العازف جود كوفي على المسرح، من خلال عرض حي على البيانو الكبير تضمن معزوفات موسيقية قصيرة، من بينها مقطوعة “Radinak”، لتضيف هذه اللحظة بعدًا فنيًا هادئًا ضمن تسلسل الأمسية قبل استكمال فقرات الجوائز التالية.
وعلى صعيد الجوائز الرياضية، قدم الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز، والممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل رياضي، التي ضمت لاعبي كرة القدم سالم الدوسري وصالح أبو الشامات ونواف العقيدي وياسين بونو، قبل أن تُمنح الجائزة لياسين بونو، وتسلمها نيابة سفير المملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور مصطفى المنصوري، كما قدّما جائزة أفضل رياضية، التي ضمت دنيا أبو طالب في رياضة التايكوندو، وفاليري ترزي في رياضة السباحة، وليلى القحطاني في رياضة كرة القدم، وهنية منهاس في رياضة كرة المضرب، وانتهت بفوز الرياضية السعودية ليلى القحطاني.

وفي فئة الموسيقى، قدمت الممثلة السورية نور علي، والممثل السوري تيم حسن جائزة أفضل فنان، التي تنافس عليها الشامي وسلطان المرشد وعايض وفضل شاكر، وانتهت بفوز فضل شاكر، الذي تسلّم الجائزة نيابة عنه زياد حمزة. وبعد ذلك، قدّم مروان خوري جائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى التي ضمت حمزة ولونا كرم ومحمد فضل شاكر ويزيد فهد، وفاز بها محمد فضل شاكر.
وتواصلت أجواء الأمسية بفقرة غنائية لافتة جمعت النجم العالمي روبي ويليامز والفنان عايض، حيث قدّم روبي ويليامز مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “Feel”، فيما قدّم عايض أغنية “تخيّل لو” وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يلتقيا في دويتو مميز لأغنية “Angels” شكّل إحدى أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلاً.
وتقدمت كاتي بيري لتقديم جائزة أفضل فنانة، التي تنافست عليها أصالة وأنغام وبيسان إسماعيل ونانسي عجرم، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة أنغام، لتضيف محطة جديدة إلى حضورها في ليلة جمعت بين الأداء الحي والتكريم.
وفي جائزة أفضل أغنية، قدم عمرو يوسف وهنا الزاهد الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافست عليها “اعتذر واجيك” لعايض و“حسيني” “توو ليت” و“دكتور” للشامي و“صحاك الشوق” لفضل شاكر، لتنتهي بفوز “صحاك الشوق” كعمل فني بجائزة أفضل أغنية، وتسلم الجائزة نيابة عنه محمد زكي حسنين، الذي أوصل رغبة الفنان فضل شاكر بإبقاء الجائزة لدى معالي المستشار تركي آل الشيخ لحين استلامها من معاليه شخصيًا.
وفي فئة المؤثرين، قدّم أحمد القحطاني (شونغ بونغ) ومريم ناصر جائزة أفضل مؤثر التي تنافس عليها أبو خليل (إبراهيم العمري) وأسامة مروة وعزيز بن محمد ومجرم قيمز (ريان الأحمري)، قبل أن يفوز بها ريان الأحمري. كما قدّما جائزة أفضل مؤثرة التي ضمت إسراء نبيل وآياتي ورتيل الشهري وشيرين عمارة، وانتهت بفوز رتيل الشهري.

وشهدت الأمسية أيضًا محطة تكريمية لافتة ضمن مسار الجوائز الفخرية، حيث مُنح السعودي صالح العريض “جائزة صناع الترفيه الفخرية”، وتسلمها خلال فقرة قدّمتها لمى عبدالوهاب ويعقوب الفرحان، في لحظة احتفائية عكست التقدير لمسيرته وإسهاماته. وتوالت لحظات التكريم بتكريم الفنانة أصالة ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدّمت لها الجائزة أمينة خليل وشاه روخ خان في مشهد استثنائي جمع حضورًا عربيًا وعالميًا، وحمل كثيرًا من التفاعل والتقدير لمسيرة فنية ممتدة صنعت حضورًا راسخًا في ذاكرة الجمهور العربي.
وبعد ذلك، اتخذت الأمسية منحنى وجدانيًا مؤثرًا مع فقرة “إن ميموريام” التي قدّمتها الفنانة عبير نعمة بصوتها، في عرض موسيقي عاطفي استحضر معاني الوفاء والامتنان لذكرى الراحلين والراحلات عن المشهد الفني في 2025م، واحتفى بالذاكرة الفنية والإنسانية التي تبقى حاضرة في وجدان الجمهور، قبل أن تستكمل فقرات الحفل التالية.
وعقب ذلك، قدم ألكسندر لودفيغ وسلافة معمار جائزة أفضل مخرج فيلم، التي تنافست عليها سارة وفيق عن فيلم “ريستارت” وعبدالعزيز الشلاحي عن فيلم “هوبال” وعمر المهندس عن فيلم “سيكو سيكو” وعبد الله ماجد عن فيلم “الزرفة”، وانتهت بفوز عمر المهندس.
وجاءت بعد ذلك محطة تكريم “شخصية العام” التي قدمها براء عالم ومايان السيد، ومُنحت للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، والمعروفة بأدوارها المميزة في عدد من الأفلام والمسلسلات حيث صعدت إلى المسرح لتسلّم الجائزة وسط تفاعل كبير من الحضور، في لحظة عكست البعد العالمي للحفل وحجم المشاركة الدولية ضمن النسخة السادسة من JOY AWARDS.
وفي فئة الإخراج التلفزيوني، قدم ألفي ألن ونور الغندور جائزة أفضل مخرج مسلسل، التي تنافس عليها أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن، وجودت مرجان وسرحان شاهين، وخالد دياب، ورشا شربتجي، لتنتهي بفوز أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن عن “شارع الأعشى”.
وتواصلت الجوائز التكريمية بمنح جائزة الإنجاز مدى الحياة للنجم العالمي فورست ويتكر، ضمن فقرة خاصة قدمها كل من كارمن بصيبص ويوسف الشريف، وشكّلت واحدة من محطات التكريم البارزة في الأمسية. وبعد ذلك، انتقل الحفل إلى فقرة غنائية مشتركة جمعت فرقة إل ديفو والمغنية ليز ميتشل، في عرض موسيقي حافل عزز من جمالية الأمسية، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بمحطة سينمائية مهمة ضمن جوائز المنافسة.
وفي جائزة أفضل ممثل سينمائي، قدمت هيذر غراهام وباسم يوسف الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافس عليها أحمد مالك عن دوره في فيلم “6 أيام”، وبشار الشطي عن دوره في فيلم “وحش حولي” وماجد الكدواني عن دوره المميز في فيلم “فيها إيه يعني” ومحمد شايف عن دوره في فيلم “الزرفة، قبل أن يتوج ماجد الكدواني بالجائزة.

وبعد ذلك، جرى تكريم المخرج الكويتي أحمد الدوغجي ضمن الجوائز الفخرية وقدم له الجائزة الممثل الأمريكي جيرمي بيفين، بحضور كل من: الرئيس التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي والفنان محمد عبده على المسرح، ثم قدم كل من أوسكار إيزاك وهدى المفتي جائزة أفضل ممثلة سينمائية، التي تنافست عليها آية سماحة عن دورها في فيلم “6 أيام” ودنيا سمير غانم عن دورها في فيلم “روكي الغلابة”، وشجون عن دورها في فيلم “عرس النار”، وهنا الزاهد عن دورها في فيلم “ريستارت”، لتنتهي بفوز شجون الكويتيىة، مع تسلّم المنتج سعود المضف الجائزة نيابة عنها.

وشهدت اللحظات الختامية تكريم الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدم له الجائزة المغني البريطاني روبي ويليامز، قبل أن تُعلن نتيجة أفضل فيلم، التي تنافس عليها “الزرفة” و“سيكو سيكو” و“عرس النار” و“هوبال”، لتنتهي بفوز فيلم “سيكو سيكو”، وصعود فريق العمل إلى منصة التتويج.
واختُتم الحفل بفقرة “يا شام” الفنية التي استحضرت أعمالًا وثيمات شهيرة تفاعل معها الحضور، قبل أن يودّع المذيعون الجمهور في ختام بث استثنائي أكد مرة أخرى حضور JOY AWARDS كأحد أكبر مهرجانات التكريم والترفيه في المنطقة، ضمن فعاليات موسم الرياض، وفي ليلة جمعت الفن بالعروض الحية والنتائج التي صنع الجمهور جزءًا من مسارها عبر التصويت.


في حدث فني ترفيهي تقدّمه الهيئة العامة للترفيه (GEA) في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، كرّم مهرجان “جوائز صنّاع الترفيه” (JOY AWARDS) في نسخته السادسة من قلب العاصمة السعودية الرياض أهل الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة السبت 17 كانون الثاني الجاري، عند السابعة مساء بتوقيت السعودية.
نقل الحفل – الذي حضره معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه على الهواء مباشرة عبر قنوات MBC1 ، و MBC مصر، و MBC العراق، وMBC5، إضافةً إلى منصة MBC” شاهد”، ابتداءً من وصول النجوم إلى الحفل، فمرورهم على السجادة الخزامية، وصولاً إلى توزيع الجوائز والتكريمات، وما تخللها من فقرات فنية وترفيهية وعروض موسيقية وغنائية حية. كل ذلك ضمن لوحة بصرية متكاملة لواحدة من أضخم الفعاليات الفنية والترفيهية التي تقام في المنطقة على مدار العام.
وقد شارك في الحفل بنسخته السادسة كوكبة كبيرة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة العرب والعالميين، إلى جانب أبرز صنّاع الترفيه والمحتوى والفاعلين في هذا القطاع الحيوي، بموازاة تواجد حشد من أهل الصحافة والإعلام العرب والعالميين، والمؤثرين الاجتماعيين، والشخصيات العامة، وغيرهم.
جدير بالذكر أن حفل جوائز صنّاع الترفيه يتيح للجمهور أن يكون هو من يختار الفائزين في مختلف الاختصاصات الأساسية والفئات المتفرّعة عنها، وذلك من خلال التسمية والتصويت عبر تطبيق JOY AWARDSالذي يتيح لكل مشارك في عملية التصويت منح صوته لمرشّح واحد عن كل فئة من الفئات المصنّفة لنيل الجوائز، وذلك ضمن ست اختصاصات هي الموسيقى والسينما والمسلسلات الدرامية، والمخرجين، والرياضة، والمؤثرين.

افتتح لبنان في 17 كانون الثاني الجاري، أول مركز عام لمعالجة النفايات الطبية المعدية في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، في خطوة مهمّة نحو ممارسات رعاية صحية أكثر أمانًا وحماية بيئية أفضل.
بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، يعمل هذا المركز على خدمة مقدمي الرعاية الصحية في بيروت وجبل لبنان، ما يساهم في تقليل الضغط على المطامر الصحية، والحد من ممارسات التخلص غير الآمنة، وتعزيز معايير الوقاية من العدوى ومكافحتها، لا سيما في المستشفيات الحكومية.
تم افتتاح المركز في حفل حضره معالي وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، ومعالي وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان أليساندرا فييزر، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والشركاء الوطنيين والدوليين.

في كلمته قال وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصر الدين «يُثبت هذا المشروع أن التعاون والتنسيق بين الوزارات هو مفتاح النجاح. وهو يقدّم نموذجًا عمليًا وملموسًا لكيفية معالجة التحديات في لبنان، ويشكّل حلًا فعليًا لجزء من المشكلة القائمة». وأضاف: «إنه مشروع آمن يوفّر معالجة سليمة وآمنة للنفايات الطبية، بما يحمي الصحة العامة والبيئة».
وتطرّقت الوزيرة د. تمارا الزين إلى ملف النفايات، مؤكدة أن “أزمة النفايات في لبنان ليست تقنية فقط، بل ترتبط بالحوكمة والإدارة والتمويل”.
وأوضحت أن “الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة تنظيم القطاع عبر ثلاثة مرتكزات أساسية: إقرار قانون استرداد الكلفة، تحديث الاستراتيجية الوطنية، وتشكيل الهيئة الوطنية لإدارة النفايات، بالتوازي مع العمل على رقمنة القطاع لتعزيز الشفافية وإمكانية التتبع”.
من جهتها، قالت رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، أليساندرا فييزر، «يأتي دعم المؤسسات العامة وحماية صحة الناس في صميم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان. ومن خلال مشاريع مثل TaDWIR، يواصل الاتحاد الأوروبي الاستثمار في حلول مستدامة تعزّز النظم الوطنية، وتحمي البيئة، وتُحقق أثرًا طويل الأمد يعود بالنفع على المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد.»
وقالت بليرتا أليكو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «إن مركز الكرنتينا يشكّل نقطة تحوّل في طريقة إدارة النفايات الطبية في لبنان، إذ ينقل البلاد من الحلول المؤقتة أو الطارئة إلى نظام مستدام يجمع بين البنية التحتية والتشريعات والقدرات المحلية». وأضافت: “ويشكّل هذا المركز نموذجًا يمكن تكراره في مناطق أخرى، في إطار سعي لبنان إلى تعزيز إدارة النفايات الطبية على المستوى الوطني”.
ينتج لبنان أكثر من 12,000 طن من النفايات الطبية الخطرة سنويًا، إلا أن نحو 60 في المئة فقط منها تتم معالجته بطرق آمنة، ما يترك آلاف الأطنان عرضة لمخاطر التخلص غير الآمن والتلوث البيئي. وسيساهم مركز الكرنتينا في سد هذه الفجوة من خلال معالجة ما يصل إلى سبعة أطنان من النفايات الطبية المعدية يوميًا.
ومن المتوقع أن يتم وضع المركز قيد العمل الكامل بحلول شهر نيسان 2026، ما يشكّل محطة مفصلية نحو أنظمة رعاية صحية أكثر أمانًا ومرونة ومسؤولية بيئيًا في لبنان.


ودّع المتباري جورج زغيب “The Voice – أحلى صوت” ليكون آخر المشاركين اللبنانيين في الموسم الحالي، بعد مسيرة لافتة في البرنامج أطربنا خلالها منذ انضمامه إلى فريق مدرّبه النجم ناصيف زيتون. وفي مرحلة “المواجهة الأخيرة”، أدّى زغيب أغنية “ما بعرف ليش بحبك” للنجم ملحم زين في أداء نال إعجاب المدرّبين، وأشاد به ناصيف قائلاً: “الأغنية صعبة، وأنت أديتها على أكمل وجه بكل أمانة واحترافية، أتمنى لك كل الخير”. كما عبّرت رحمة رياض عن رأيها بالقول: “غنيت للمعلم، وأنت معلم”؛ من جهته، أبدى جورج عن طريقة في أدائه الأغاني: “لا أخطط لكيفية الغناء، بل أترك إحساسي يقودني على المسرح”.
واجه جورج زغيب جميع مراحل البرنامج بقوة وعزيمة، وأثبت منذ اطلالته الأولى أنه مشروع نجم حقيقي، مقدماً أداءً واثقاً جمع بين قوة الصوت وصدق الإحساس، ومظهراً قدرة عالية على التحكم بالصوت وتفاصيل الأداء. واستند في ذلك إلى خبرة فنية راكمها منذ طفولته، ما مكنّه من لفت أنظار الجمهور العربي بصوته الدافئ وحضوره الواثق، مؤكداً أنه ليس مجرّد متبارٍ عابر، بل منافس يمتلك الصوت والشخصية والقدرة على الوقوف في الصفوف الأولى.
وكان قد سبق لجورج أن قدّم خلال مشاركته في برنامج “The Voice – أحلى صوت” أغنيتين: “أيام” للراحلة القديرة وردة الجزائرية و”حكم القلب” للنجم وائل كفوري.

بدأ جورج زغيب مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث لُقب بـ”الطفل المعجزة”، ورافقته عائلته في حفلاته الأولى، لا سيّما بعدما اشتهر بأدائه القوي لأغنيات العمالقة مثل وديع الصافي ومحمد عبد الوهاب، وبإحساسه العالي في أغنيات جورج وسوف. والمميز أن العديد من المشاهدين استعادوا ذكريات تلك المرحلة على الفور، رابطين بين بداياته كطفلٍ موهوب ومشاركته اليوم كشابٍ ناضج فنياً على مسرح البرنامج.
وجاءت مشاركة جورج زغيب في برنامج “The Voice – أحلى صوت” لتؤكد أنه فنان لبناني يتمتع بصوت مميّز يحمل روح الطرب الأصيل، ويستحق المتابعة كأحد الوجوه الفنية الواعدة في عالم الغناء العربي، ويمتلك كل مقوّمات مشروع نجم المستقبل.
وبعد خروجه من البرنامج، توّجه جورج زغيب بالشكر إلى إدارة “The Voice – أحلى صوت” ومدربه ناصيف زيتون، وأضاف: “كانت تجربة رائعة ومثمرة لن أنساها، تعلّمت منها الكثير؛ وبدأت حالياً التحضير لأغنية خاصة سأطرحها قريباً”.






