Twitter
Facebook

Samira Ochana

وقّعت جامعة البلمند وجمعية بيروت ماراثون مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال الرياضي وخصوصاً في رياضة الركض والأنشطة المترافقة وذلك في حرم الجامعة في الكورة. وقد وقّع المذكّرة رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس وراق والسيدة مي الخليل رئيسة جمعية بيروت ماراثون.

تهدف هذه الاتفاقية إلى التشجيع على مزاولة رياضة الركض والمشاركة في السباقات، وتعزيز الانخراط في البرامج التدريبية الهادفة إلى تطوير القدرات البدنية ورفع مستوى المنافسة، إضافةً إلى إشراك الطلاب والطالبات في المهام التطوعية، وتنظيم ورش عمل مشتركة ومتبادلة تُعنى بآليات تنظيم وإدارة الأحداث الرياضية.

في كلمته، أشاد الدكتور وراق بالدور الوطني والناشط الذي تقوم به جمعية بيروت ماراثون على امتداد الوطن، مؤكّدًا أنّ أهدافها تلتقي مع رؤية جامعة البلمند في تنمية القدرات البدنية والنفسية والصحية لدى الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ القيم التربوية والتعليمية.

وأكّدت السيدة مي الخليل أنّ مذكرة التفاهم تهدف في جوهرها إلى إعداد جيل من الرياضيين والرياضيات القادرين على تحقيق الإنجازات واعتلاء منصّات التتويج، مثمّنةً دعم جامعة البلمند، وداعيةً إلى المشاركة في سباق Rolling Half  في 8 شباط 2026 بين سلعاتا وجبيل.

وتأتي هذه المذكرة في إطار التزام الطرفين بتعزيز ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحّي، وترسيخ الشراكة بين المؤسّسات الأكاديمية والرياضية بما يسهم في بناء جيل شبابي فاعل وقادر على تحقيق التميّز على المستويين الرياضي والوطني.

 

 

 

بمناسبة مرور مئة عام على ولادة منصور الرحباني (1925–2009)، استضافت الجامعة الأميركية في بيروت ندوةً موسيقية وثقافية خاصّة تحتفي بحياة وإرث أحد أبرز الشعراء والكتّاب المسرحيين والملحّنين المؤثرين في العالم العربي. كان منصور الرحباني ملحنًا وشاعرًا وكاتبًا مسرحيًا لبنانيًا ذا رؤية، وقد ساهم إلى جانب أخيه عاصي وأسطورة الغناء فيروز في إحداث ثورة في المسرح الموسيقي العربي، تاركًا بصمة لا تُمحى في التراث الثقافي في المنطقة. نُظّم هذا الحدث المئوي بالتعاون مع مؤسّسة أبوظبي للموسيقى والفنون وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان.

جمعت الندوة شخصيات ثقافية رائدة للتفكّر بأثر منصور الرحباني الدائم، ومنهم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتورعلي بن تميم، والملحّن أسامة الرحباني، نجل منصور، والمغنية اللبنانية هبة طوجي، والإعلامي ومدير الندوة ماجد بو هدير. وضمّ الحضور عددًا من الدبلوماسيين والسفراء والقيادات الثقافية وممثّلين عن مؤسسات ثقافية إقليمية ودولية، ما أكّد على الأهمية الواسعة لإرث الرحباني.

وركّز بن تميم على أهمية منصور الرحباني بصفته شاعرًا ومثقّفًا، مشيرًا إلى عمق لغته وحوارها المستمر مع الأدب العربي الكلاسيكي. وأبرز تفاعل الرحباني مع المتنبي، شاعر القرن العاشر المعروف، بما في ذلك العمل الموسيقي الذي أهداه إياه، موضحًا كيف أعاد منصور الرحباني تفسير الشعر الكلاسيكي من أجل المسرح العربي الحديث.

وتأمل أسامة الرحباني في الإرث الإبداعي لآل الرحباني ودورهم الأساسي في تشكيل المسرح الموسيقي العربي. كما ناقش التحديات التي تواجه المسرح الموسيقي المعاصر في العالم العربي، مشيرًا إلى العمل الأخير “أمشي وحدي ملكًا”، وهو “أوراتوريو” ألّفه أسامة بنفسه مستندًا إلى شعر منصور الرحباني، وقد شاركت في أدائه هبة طوجي، وعُرض للمرّة الأولى قبل أيام قليلة من الندوة كجزء من احتفالات الذكرى المئوية.

شاركت هبة طوجي تجربتها الخاصة في العمل ضمن التقليد الفني الرحباني، واصفةً التحديات الموسيقية والعاطفية والأدائية لعمل “أمشي وحدي ملكًا”. وأكّدت على فرادة هذا العمل وأهميته بالنسبة إلى مسيرتها الفنية الخاصة، إلى جانب مكانته ضمن الإرث الرحباني الأوسع.

اختُتم الحدث بنقاش تفاعلي وجلسة أسئلة وأجوبة، تفكّر خلالها الحضور في التراث الثقافي المستمّر الذي قدّمه منصور الرحباني وتأثيره الدائم على الهوية الفنية العربية. وشدّد المحاورون والحضور على حد سواء على المسؤولية التي تقع على عاتق الفنّانين المعاصرين والمؤسّسات الثقافية للحفاظ على هذا الإرث الغني وإعادة تفسيره ونقله للأجيال القادمة.

يتابع مسلسل شارع الأعشى بموسمه الثاني تطورات حياة سكان الشارع بعد النهاية الدرامية الصادمة التي شهدها الجزء الأول، ويكشف عن مصائر جديدة للشخصيات القديمة مقدماً أشخاصاً وجوانب لم تظهر من قبل.

المسلسل مأخوذ عن رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة الروائية بدرية البشر، وهو من بطولة الهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، لمى عبد الوهاب، ناصر الدوسري، آلاء سالم، مهند حمدي ، باسم الصلي، مصعب المالكي، مها غزال، وآخرين. إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.

الهام علي

توضح الهام علي أن شخصية وضحى التي تقدمها ستواصل ما كانت تقوم به من دفاع عن أسرتها وحقوقهم وقراراتهم، مضيفةً: “وضحى ليست محبة للمشاكل غير أن ظروفها تحتّم عليها المواجهة”. تتوقف الهام عند المشكلة الافتتاحية التي ستواجه وضحى مع بداية الموسم الثاني بخصوص ابنها متعب الذي تعتبره الأقرب إليها من أبنائها، ومدى تأثير الأزمة التي يمر بها عليها. من جانب آخر تكشف الهام أن شخصية وضحى تجعلها تتقمص شخصية والدتها، مضيفةً: “عادةً ما أتقمص الشخصية التي أقدمها، ولكن الوضع مع وضحى مختلف، فبمجرّد ارتدائي زي الشخصية أجد نفسي متقمصةً شخصية والدتي. لذا أشعر أن وضحى هي أمي وليست أنا. إنه فعلاً إحساس غريب وينتابني للمرة الأولى في حياتي الفنية”. وتختم الهام: “نجاح “شارع الأعشى” بموسمه الأول فاق التوقعات لأنه نجح عربياً وليس فقط خليجياً، فجميع من مثّل في العمل صار له جمهور عربي، وهو مؤشر على تفاعل الناس مع المسلسل وأحداثه ونجومه. وأعتقد أن الموسم الثاني سينافس الموسم الأول في المشاهدة والجماهيرية والأصداء”.

خالد صقر

يتابع خالد صقر بشخصية أبو إبراهيم خطه الدرامي من خلال كونه صوت العقلانية المنفتحة، فهو واثق بأبنائه وتربيته لهم إلى أن يواجه لحظة مفصلية حاسمة ستُخرج منه شخصاً مختلفاً وتدفعه لتصرف صادم سيفاجئ الجمهور، وهو تصرف له أبعاد رمزية إلى جانب الدلائل الواقعية.. ويضيف خالد: “لعل هدف أبو ابراهيم الأبعد من خلال تصرفه المفاجئ في هذا الموسم هو معاقبة نفسه أولاً قبل معاقبة ابنته”. يفضّل صقر ترك مفاجآت العمل وشخصياته للجمهور الذي أحب الموسم الأول وتعلّق بأبطاله، ويختم: “أتوقع للموسم الثاني أن يواصل مسيرة النجاح مستفيداً من فهم المشاهدين للشخصيات وتفاعلهم معهما بإيجابية”.

عايشة كاي

تطرح عايشة كاي سؤالاً جوهرياً حول شخصية ام ابراهيم في الجزء الثاني، فلطالما كان من السهل عليها نسبياً أن تشرح الخطأ والصواب لأبنائها، وتشير إليه بوضوح من خلال قيَمها الثابتة والأصيلة، فهل سيكون هذا الأمر بنفس السهولة والوضوح عندما يتعلّق الأمر بها شخصياً؟! وكيف سيكون الأمر عندما تجد أن كل ما بنَته وأحبته بات عرضةً للهدم والدمار؟ هنا يكمن السؤال المحوري في شخصية ام إبراهيم وهو ما سيرسم تطورها درامياً ونفسياً. تسترسل عايشه حول الشخصية: “تنقلب الموازين فجأة عند ام إبراهيم، فهذه المرأة الصارمة والقوية التي تمتاز عندها الحياة بلونين أبيض وأسود، إلى جانب قدرة عالية على التمييز والفصل بين الخطأ والصواب ستصبح فجأة في مواجهة عملية مع مبادئها، فهل ستكون قادرة على تطبيق نفس القوانين على حياتها الشخصية والمطبات التي تمرّ بها، خاصةً عندما تجد أن الخطر سيطال أغلى ما لديها في الحياة وهو عائلتها وبيتها وأبناؤها”.

لمى عبد الوهاب

تقدم لمى شخصية عزيزة، حيت تتواصل الأحداث بعد الخطوة الجريئة التي اتخذتها في الموسم الأول. تصف لمى عبد الوهاب تطوّر الأحداث بقولها: “ستدفع عزيزة ثمن العمل الجريء الذي أقدمت عليها في هروبها، وستخسر نتيجة ذلك أمراً عزيزاً على قلبها جداً.” وتضيف: “الظروف التي مرّت بها عزيزة أسهمت في انتقالها إلى مرحلة الوعي والإدراك، وهو ما أسفر عن تطور شخصيتها”. وتوضح لمى: “لعل ما يجمع بين عزيزة في الموسمين هو عنصر المحاولة، إذ ستواصل عزيزة محاولاتها في الفهم والتطور والتغيير، ولكن بدون مغامرات وبدون كسر للقواعد والقوانين.” وحول علاقة عزيزة بـ وضحة، تقول لمى: “تحب عزيزة حكمة وضحة وتثق بها، وهي على قناعة بأن كل خطوة تخطوها وضحة هي حتماً في الاتجاه الصحيح.” وتختم لمى: “تمرّ عزيزة بمرحلة عدم وضوح في مشاعرها تجاه الأطراف الأخرى وكذلك تجاه والدها. ونتيجة الأحداث الجديدة التي تظهر في حياتها سنجد أن شخصيتها ستكون مختلفةً عن تلك التي تابعها الجمهور في الموسم الأول”.

أميرة الشريف

تؤكد أميرة الشريف أن شخصية الجازي التي تقدمها تشهد تطوراً في بنيتها النفسية وطريقة تعاملها وتصرفاتها، وذلك على غرار معظم الشخصيات الأخرى. وتضيف: “تقرر الجازي ألاّ تضرّ أحداً وتسعى لأن تكون إنسانة أفضل، ولكن بالنسبة للجازي فإن أي تصرف تقدم عليه في سبيل مصلحة العائلة لا يعتبر ذنباً، وقدوتها في ذلك وضحى، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعيش في الألم على أن تجعل عائلتها تتألم. لذا فهي تفضّل أن تضحي في سبيل العائلة. ولكن سيشهد هذا الجزء تطوراً في شخصيتها، فهي تؤمن أنها تستحق أن تُحب وأن ينبض قلبها مجدداً وألاّ تعيش الوجع والألم.” وتختم أميرة الشريف موضحةَ: “الجازي صارت أكثر هداوة وعقلانية وعاد قلبها ليحب من جديد. هي لم تتغير في حبها وعطائها.. والأهل عندها دائماً خط أحمر”.

آلاء سالم

تقف آلاء مطوّلاً عند الحادثة التي تتعرض لها شخصية عواطف، واعتقاد الجميع بأنها ستموت، والتفاف الأسرة حولها والدعم المعنوي والعاطفي الذي تناله. من جانب آخر، تشير آلاء إلى المشهد المفصلي الذي سيغير مسار الأحداث في منتصف المسلسل، والذي تفضل آلاء أن تتركه مفاجأة للجمهور”. وتختم: “سنتابع عواطف تتحرك على مسارات مختلفة، وقد يتفاجأ البعض بردود أفعالها وطريقة كلامه وكيفية دفاعها عن نفسها، كونها لم تعد الفتاة المظلومة على الدوام بعد الآن.. هذا باختصار هو التطور الكبير الذي تشهده شخصية عواطف في الموسم الثاني”.

 

يكتشف شمس، حقيقة تقلب حياته رأساً على عقب، وتضعه في مواجهة عالم لم يعرفه من قبل. إرث غامض، وأسرار مدفونة، ومهمة قاسية تغير مساره بالكامل.
رحلة مشوقة تجمع بين الخطر والبحث عن الهوية، حيث يقوده بحث واحد إلى أربع حكايات وأربعة مصائر، في عالم مليء بالتناقضات بين الألم والضحك، الخوف والأمل، في مسلسل” بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.

بطولة: قصي خولي، كاريس بشار، عادل كرم، جوزيف بونصار، رفيق علي أحمد، جنيد زين الدين، جاد أبو علي، كريستين شويري وآخرين. إخراج رامي حنّا.

قصي خولي

يصف قصي خولي أن ولادة شخصية شمس إلى الحياة هي أشبه بـ  “ولادة قيصرية من رحم الموت”، إذ وُلد في ظروف استثنائية وغامضة جعلته يُلقَّب بـ “ابن الميتة”، وهو لقب يطارده ويترك أثرًا عميقًا في داخله. نشأ شمس بلا هوية رسمية، في كنف عائلة فقيرة، محرومًا من الإحساس بالانتماء أو الاستقرار، يعمل يوميًا في فرز النفايات ليؤمّن قوت يومه، بلا أحلام كبيرة ولا مستقبل واضح.

وحول التطوّر الذي يطرأ على حياته وعلى مسار الأحداث، يقول قصي:

يتعرّض رجل ثري ونافذ سياسياً للموت في ظروف غامضة، فتتقاطع الخيوط حول شمس بشكل غير متوقّع، ليكتشف أنّ هناك رابطًا خفيًا يجمعه بهذا الرجل، رابطًا كفيلًا بأن يقلب حياته رأسًا على عقب.

يوضح قصي أن “المسلسل يحمل قيمة العائلة ومعناها الجوهري، فحضور العائلة والروابط الأسرية التي بتنا نفتقدها اليوم هي المقولة الأساسية للعمل”. ويضيف:” تتحوّل حياة شمس إلى سباق مع الزمن، حين يكتشف أسراراً ومفاجآت غير متوقعة.

أما علاقته بـ سماهر، فهي مساحة دافئة في حياته القاسية؛ تجمعهما قصة حب، ويشكّل ابنها بالنسبة له رابطًا عاطفيًا عميقًا، يعكس جزءًا من حكايته الشخصية.

ويؤكد قصي أنّ العمل يقدّم عوالم إنسانية متعددة، فالعمل صعب وغني جداً ويحمل فكرة جديدة في الدراما، وآمل أن يلقى أصداءً طيبة لدى المشاهدين”.

كاريس بشار

تصف كاريس دورها في شخصية سماهر بأنّها “مجموعة نساء في امرأة واحدة”. فهي شخصية تشكّلت ملامحها القاسية من طفولة صعبة وحياة مليئة بالتنقّل، ما جعلها فاقدة للشعور بالهوية والانتماء. هذا الماضي خلق لديها هشاشة داخلية، لكنها أخفتها خلف قوّة ظاهرة، اضطرتها البيئة التي تعيش فيها إلى الدفاع عن نفسها وعن ابنها، والاعتماد على ذاتها بالكامل.

وعلى الرغم من مظهرها الصارم وردود أفعالها العنيفة أحيانًا، تؤكّد كاريس أنّ الجوهر الحقيقي لسماهر يحمل أخلاقًا عالية وإنسانية عميقة.

أما علاقتها بـ شمس، فتصفها بأنّها علاقة رومانسية نقيّة، أشبه بعلاقة طفلين يشتركان في الألم نفسه. كلاهما يعاني أزمة هوية، ويجد في الآخر مرآته وانعكاسه، فيما تترك الأحداث مسار هذه العلاقة مفتوحًا على احتمالات كثيرة.

وتشير كاريس إلى أنّ العمل يضم مشاهد مؤثرة ومتنوعة، تجمع بين الدراما والأكشن، إضافة إلى لحظات إنسانية موجعة مع الطفل جود، تمنح الشخصية عمقًا خاصًا.

تعرض الدراما المشتركة “بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.

يواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت تعزيز رسالته في التميّز في الرعاية الصحية والريادة الأكاديمية من خلال تعيين اثنين من الأطباء-العلماء المعترف بهم دوليًا، وهما الدكتور أسامة محمد رئيسًا لقسم علاج الأورام بالإشعاع والدكتور هيثم قعفراني رئيسًا لقسم الجراحة في كلية الطب والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

يأتي هذا التعيين عقب عمليات بحث دولية شديدة التنافس. وبعد مسيرتين مهنيتين حافلتين في مركز إم دي أندرسون للسرطان وكلية الطب في جامعة هارفارد، يقدّم كلٌّ من الدكتور محمد والدكتور قعفراني خبرات عالمية ستسهم في تطوير الممارسة السريرية، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي في لبنان والمنطقة، كلٌّ في مجال تخصصه.

تم تعيين الدكتور أسامة محمد، وهو خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيسًا لدائرة العلاج الشعاعي في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي. ومن خلال مسيرته الأكاديمية والمهنية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، يتمتع الدكتور محمد بخبرة عالمية كبيرة في علاج الأورام بالإشعاع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في طب الأورام والعلاج الإشعاعي المتقدم. وقد أتم برنامج تدريب العلماء الأطباء المرموق في جامعة إيموري في أتلانتا، ونال درجة دكتور في الطب ودرجة دكتوراه في مجال الخلايا الجذعية وعلوم الأعصاب التجديدية.

في مركز إم دي أندرسون للسرطان، أسّس ووسّع برنامج المعالجة الإشعاعية الموضعية عالية الجرعة لسرطان البروستات، وشغل منصب المدير الطبي المشارك لمركز أمراض الجهاز البولي التناسلي، إضافة إلى دوره كمؤيد للأنشطة السريرية في مركز التميّز في علاج سرطان البروستات. كما تمتد إنجازاته البحثية لتشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلم الأمراض الرقمي، وطب الأورام الدقيق، مع تركيز خاص على سرطان البروستات.

يمثّل تعيين الدكتور أسامة محمد فرصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة دائرة العلاج الشعاعي كنموذج إقليمي في التميّز الأكاديمي، والابتكار التكنولوجي، والرعاية المتعددة التخصصات في علاج السرطان، بالاستناد إلى أفضل الممارسات العالمية.

كما تم تعيين الدكتور هيثم قعفراني، وهو أيضًا خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيسًا لدائرة الجراحة، وعميدًا مساعدًا للعلوم الجراحية والبحوث في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي.

برز الدكتور قعفراني كطبيب وعالم ذو إنجازات كبيرة وسجل حافل بالقيادة على مدى عقد من الزمن في كلية الطب بجامعة هارفارد وماس جنرال بريغهام، ويعود اليوم إلى الجامعة الأميركية في بيروت كمرجع عالمي في العناية الجراحية الحرجة، وسلامة المرضى، وتحسين الجودة، وعلم النظم الصحية.

بصفته أستاذًا للجراحة في كلية الطب بجامعة هارفارد، ومن خلال أدواره القيادية المؤثرة، وممارسته السريرية المتميزة، ومشاركته الواسعة في البحث العلمي، رسّخ الدكتور قعفراني سجلًا استثنائيًا ومستمرًا من الإسهامات في الطب الأكاديمي، وأنظمة الرعاية الصحية ومهنة الجراحة. تشمل أدواره القيادية منصب المدير الطبي لقسم الإصابات في مستشفى ماساتشوستس العام، ومدير الجودة على مستوى النظام لجراحة الإصابات والطوارئ في ماس جنرال بريغهام، كما شغل منصب كبير مسؤولي سلامة المرضى للجنة المشتركة. وخلال فترة تولّيه منصب المؤسس والمدير لمركز النتائج وسلامة المرضى في الجراحة في مستشفى ماساتشوستس العام (كومباس)، وكذلك المدير لمركز الجروح في المستشفى نفسه، قاد مبادرات نوعية أسهمت في إحداث تحسينات على مستوى الأنظمة وتعزيز المعايير المؤسسية للرعاية.

في رصيد قعفراني أكثر من 500 بحث علمي نُشر في مجلات علمية مُحكَّمة، وبرز كأحد الروّاد في توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي والتحليلات المتقدمة في الرعاية الجراحية وأداء الأنظمة الصحية. وقد تُوِّجت إسهاماته العلمية والمهنية بالعديد من الجوائز والتكريمات الوطنية والدولية، أبرزها جائزة “روبرت إل ويرز” الوطنية للقيادة في مجال سلامة المرضى، والزمالة الفخرية الخاصة من كلية الجراحين الملكية في إدنبرة. في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، سيتولّى قيادة دائرة الجراحة نحو مرحلة جديدة من النمو والتميّز.

تعكس هذه التعيينات التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الراسخ بتقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض من خلال استقطاب الخبرات العالمية إلى الوطن، والنهوض بالتميّز والابتكار الطبي، وترسيخ موقع لبنان كمركز إقليمي مرجعي في الطب المتقدّم.

بين براءة الطفولة وخطيئة الحب، تاهت شابة في مقتبل العمر ووجدت نفسها متورطة في مشكلة غير متوقعة، ضمن الدراما العراقية الاجتماعية “حمدية” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. هي حكاية شابة عانت الأمرين في حياتها مع والدها الذي تزوج من امرأة أخرى بعد وفاة زوجته، وتعاملت هذه الزوجة بقسوة مبالغ بها مع ولديه حمدية وكريم. خلال الأحداث تروي حمدية بلسانها معاناتها وصراعاتها، وقصتها مليئة بالبؤس والخذلان، والبحث عن الأمان والحب وسط ظروف قاسية.

أميمة الشكرجي

تستهل أميمة الشكرجي حديثها بالتعريف عن شخصية “حمدية”، وتصفها بـ”الضحية التي دفعت ثمن قسوة الأهل وفقدان حنان الوالدين تحت وطأة تعنيف زوجة الأب”، لافتة إلى أن الشابة بحثت عن الحب في المكان الخطأ، فوقعت في خطيئة كبرى مع “سعدي”، يوم كانت تظن أنه يمثل لها تذكرة عبور لحياة أفضل، لكنها واجهت تبرؤ والدها منها”. تأمل أميمة بأن يتفهم الجمهور انكسارها؛ “فهي ليست سيئة بل روح بريئة تمنت تكوين عائلة تعوضها ما فقدته، وهذا ما وجدته في دفء بيت “أبو رضا” الذي احتضنها”. تعرب عن سعادتها بأولى بطولاتها الدرامية، بجانب والدي الذي منحني الثقة والنصيحة الدائمة بالاجتهاد”. وتتوقف عند مشهد يفيض بالمشاعر الصادقة حين تصبح حمدية أماً، وكأنها تمنح أطفالها كل الحنان الذي حُرمت منه في طفولتها. وتختم بالقول أن الدور كان خليطاً من الأحاسيس لطفلة فاقدة للأمان، وأتمنى أن يصل صدق عيوني وتعبيري في هذا العمل إلى قلوب المشاهدين”.

حسين ستار

من جانبه، يثمن حسين ستار اختياره لشخصية سعدي والمسؤولية التي يحملها بسببها، معرباً عن سعادته في العمل مرة جديدة مع “MBC العراق”. ويصف حسين شخصية “سعدي”، بالشاب المدلل الذي وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب، وتصرفاته هي نتاج تربية والديه وليست نابعة من شر داخلي. ويعتبر أن ما حدث مع حمدية كان خطأً مشتركاً ولحظة شيطان، ولم يكن ناتجاً عن حب حقيقي، بل صدمة غير هينة. ويردف بالقول أن “شخصية سعدي تمر بنقلة نوعية عندما يبدأ بالشعور بالذنب تجاه ما اقترفته”، شارحاً “أنني تعايشت مع الدور بكل جوارحي، وشعرت بكل انفعال في المشاهد من أعماقي، وأعتبر ان سعدي يمثل ضحية التدليل المفرط الذي يقود للتهور والندم لاحقاً.

رويدا شاهين

من جانبها، تؤكد رويدا شاهين أن “دور “فريدة” يمثل المعنى الحقيقي للأمومة لامرأة حرمت من الإنجاب لسنوات طويلة”، معتبرة أنها “حين احتضنت حمدية وشقيقها كريم كانت العاطفة بوصلتها الوحيدة معهما، ما جعلها تقصر أحياناً في الحزم”. وترى رويدا أن “هذه الشخصية كانت تحدياً كبيراً لي؛ فهي امرأة شعبية بسيطة بعيدة تماماً عن أدوار السيدة الراقية التي اعتادني الجمهور فيها، لذا خرجت بها من منطقة الراحة”. وتتوقف رويدا أخيراً عند “علاقة فريدة بكريم التي وصلت حد التعلق المرضي، لذا لم تتقبل ما حصل معه وعاشت صدمة زلزلت كيانها”. وتردف بالقول إن “فريدة تنتمي إلى جيل الصابرين، تلك المرأة ضحت بكل شيء للحفاظ على بيتها وزوجها وأطفالها. هي شخصية تشبه الكثير من أمهاتنا في تضحياتهن وصبرهن اللامحدود”. كما تعرب عن اعتزازها باستمرار التعاون مع “MBC العراق”.

مهند ستار

من جهته، يقول مهند ستار أنه قدم شخصية “فاضل”، ويصفه بالإنسان البسيط والحنون الذي يشبه الكثير من العراقيين في طيبتهم، ويعتبر “أن الرجل يفتقر لتحمل المسؤولية الكبيرة، فهو شخص طموح لكن مكسور من الداخل، وعلى الرغم من ذلك فهو لا يحمل ذرة شر تجاه أحد”. ويتوقف عند “أكثر مشهد أرهقني وانتظرت تصويره طويلاً، حيث يعترف فاضل لفريدة بسر قديم أخفاه عنها”، معتبراً أن “المشهد كان صادماً وقد هزني من الداخل وأثر على صحتي النفسية لشدة صدقه وتأثيره، ويمثل لحظة الحقيقة لشخصية مثقلة بالانكسارات”. ويعرب عن سعادته باستمرار تعاونه مع “MBC العراق”، ولعل هذه الشخصية ستمثل انطلاقتي الحقيقية الثانية التي سيراني فيها الجمهور بشكل مختلف”.

جواد الشكرجي

يشير الممثل القدير جواد الشكرجي إلى “أن شخصية “أبو رضا” وضعت البصمة العراقية الإنسانية التي لامست روحي، فتعاطفت معه في مواقف كثيرة”. ويرى أن “أميمة- ابنته- “تمتلك ثقافة ممتازة وحساً إنسانياً عالياً، وتجسد دوراً مهماً بتمكن وحضور قوي بعيداً عن المبالغة”. ويضيف قائلاً: “على الرغم من قلقي الأولي من جرأة وصعوبة الشخصية وما تحمله من مشاعر متقلبة، إلا أنني اطمأننت تماماً بعد رؤية مشاهدها؛ فقد استطاعت أميمة التعبير عن الألم والانتماء الحقيقي لشخصية حمدية”. ويتحدث عن “مشهد طويل جمعنا، شعرت فيه بقوتها لدرجة أنني أحسست وكأنني أواجه نفسي، وأنا فخور جداً بما قدمته”. ويختم بالقول: “نحن هنا لا نمثل فقط، بل نقدم واقعاً ملموساً ومؤلماً من قلب المجتمع برؤية فنية صادقة وتجربة درامية متكاملة الأركان”.

في منزل تحكمه الأعراف والعادات والتقاليد، يعيش يوسف حياة غير مستقرة، خصوصاً عند عودة الماضي ليصفي حساباته معه، ضمن الدراما الاجتماعية العراقية “شرارة” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. تدور قصة العمل في في بيتٍ زوجي يضم رجلاً وزوجاته الثلاث، وتسير الأمور بسلام داخل هذا المنزل حتى تقتحم فتاة غامضة حياتهم بحجّةٍ وديعة، دون أن يعرف أحد أنها تحمل سراً ستكشفه الأحداث تباعاً.

يضم العمل كوكبة من النجوم العراقيين منهم بكر خالد، سولاف جليل، كادي القيسي، هبة عادل، آسيا كمال، أحمد الخفاجي، غصون حيدر، جمان كاظم وآخرين..

بكر خالد: في صراع الواجب والذنب

يجسد بكر خالد شخصية “يوسف”، رجل الأعمال الناجح وصاحب “الشركة”، وهو يعيش صراعاً داخلياً مريراً نتيجة أخطاء ارتكبها في الماضي ويجد صعوبة بالغة في تجاوزها. هو رجل حاد الطباع، يريد السيطرة على كل التفاصيل من حوله لضمان عدم تكرار الفشل، ما يجعله يبدو أحياناً قاسياً أو متطلباً بشكل مفرط. وعلى الصعيد العائلي، يمثل يوسف نموذج الرجل الذي يقدس أمه ويحترمها، فهي محور حياته، وهي بدورها تدرك حجم الضغوط التي يواجهها. وعلى الرغم من هذا الاحترام، تبرز معاناته في التوفيق بين طموحه العملي والتزاماته الأسرية؛ فهو يقضي معظم وقته في العمل لتوفير حياة كريمة لعائلته، ما يولد فجوة وشعوراً بالتقصير لدى زوجاته اللواتي يشكون دائماً من إهماله وغيابه العاطفي.

ويردف بكر بالقول أن “يوسف ليس ظالماً بطبعه، بل هو رجل “طيب” يحاول تصحيح خطأ قديم ارتكبه في ريعان شبابه عندما ظلم إنساناً بغير وعي. هذا الشعور بالذنب يدفعه أحياناً لارتكاب أخطاء جديدة في محاولة يائسة للإصلاح، ومنها تعدد الزيجات التي لم تكن دائماً حلاً، بل أضافت أعباءً نفسية جديدة. ويؤكد بكر أن معايشة الشخصية تركت أثراً نفسياً عليه نظراً لعمقها وتداخل مشاعر الذنب والمسؤولية فيها، مشيراً إلى أن النضج الذي وصل إليه يوسف جعله يدرك أخيراً فداحة أفعاله السابقة، ما يجعله في حالة بحث دائم عن التوازن بين قلبه وعقله وبين ماضيه وحاضره.

سلافة: “أزهار” الحكمة والاحتواء

تقدم سولاف شخصية “أزهار”، الزوجة الأولى التي تمثل عمود البيت وحكمته، وهي ليست مجرد زوجة، بل هي المحور الذي تدور حوله الأسرة، وعلى الرغم من وجود “الضراير” وما يجلبه ذلك من غيرة وصراعات طبيعية، إلا أنها تختار دائماً مصلحة بيتها وأولادها (نور ومصطفى) فوق مشاعرها الشخصية.

وتتوقف سولاف عند علاقة أزهار بحماتها سليمة، فتقول إنها تتسم بالاحترام المتبادل والعمق، فالأم ترى في أزهار الابنة الصالحة التي تحملت تقلبات ابنها وصانت منزله، وهذا التناغم يكسر الصورة النمطية للعلاقة المتوترة بين “الكنة والحماة”. تؤكد سولاف أن “أزهار” ليست ملاكاً، بل هي امرأة تشعر بالغيرة والألم، لكن قوتها تكمن في قدرتها على تحليل الأمور وضمان استقرار البيت، فهي تدرك أن الانفصال ليس حلاً، بل هو هدم لمستقبل أبنائها.

تضيف سولاف بالقول إن “أزهار تتنقل بين مشاعر مختلفة من “الحب الأول” يبقى له مكانة خاصة، حيث يظل يوسف يحترمها ويقدر تضحياتها على الرغم من زيجاته الأخرى. وتدعو سولاف المتابعين لمتابعة التحولات الدرامية في العمل، مؤكدة أن تجربة “أزهار” تعكس واقعاً معقداً تعيشه الكثير من النساء اللواتي يوازنّ بين الكرامة الشخصية والحفاظ على الكيان الأسري. وعلى الرغم من أن سولاف في الواقع لم تخض تجربة الزواج أو الأمومة، إلا أنها استطاعت تقمص مشاعر “أزهار” ببراعة، لتنقل للمشاهد صرخة صامتة لكل امرأة ضحت بقلبها من أجل بقاء “البيت” قائماً.

برعاية وحضور صاحب الغبطة والنّيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي الكلّي الطّوبى نظّم مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في الدّائرة البطريركيّة المارونيّة _ بكركي بالتّنسيق والتّعاون مع مؤسّسة أنت أخي مؤتمر: أخي … راعويّاً

وذلك يوم السّبت الواقع فيه ٢٤ كانون الثّاني ٢٠٢٦ في الصّرح البطريركيّ _ بكركي.

قدّم المؤتمر وأدار جلسات الحوار الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة الذي وبعد كلمة الإفتتاح والتّرحيب، كانت كلمة منسّقة مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة الإعلاميّة داليا فريفر ثمّ   كلمة رئيس ومدير عامّ مؤسّسة أنت أخي السّيّدة رولا نجم.

تضمّن المؤتمر عدّة محاور، كانت البداية مع المحور الأوّل بعنوان “البعد الكنسيّ  والرّوحي” حيث كانت المداخلة الأولى مع سيادة المطران أنطوان نبيل العنداري عن التّعليم  الكنسيّ ومرافقة كلّ إنسان ونموّه الإنسانيّ والرّوحي دون أيّ تمييز. ثمّ مداخلة مع سيادة المطران ميشال عون عن “هويّة الأشخاص ذوي الإعاقة “حيث تطرّق إلى  مقاربة بين نظرة يسوع ونظرة المجتمع وخُتم هذا المحور الأوّل مع الخوري روفاييل  زغيب بمداخلة عن “سرّ الإفخارستيّا ودلالاته الشّاملة مع التّركيز على المناولة الأولى الإحتفاليّة”.

أمّا المحور الثّاني حمل عنوان “خبرة الحياة على أرض الواقع ” كانت بدايته بمداخلة للخوري جوزيف سلّوم عن ” أهمّيّة دور الكاهن في مرافقة الطّفل المصاب بإعاقة ونموّه  كإبن الله “، ثمّ كانت مداخلة للسّيّدة نورما أبي راشد القسّيس عن”خبرة أنت أخي”  وكان ختام هذا المحور شهادات  حياة أهالي، إخوة وأولاد.

من بعدها ألقى الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة خلاصة المؤتمر مع التّوصيات و دعا السّيّدتين داليا فريفر و رولا نجم لتوقيع إتّفاقيّة تعاون بين مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في بكركي ومؤسّسة أنت أخي .

في الختام كانت كلمة مفعمة بالمحبّة الأبويّة لصاحب الغبطة والنّيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي الكلّي الطّوبى، “جاء فيها: خلال خدمتي كأسقفاً في أبرشيّة جبيل، عشت خبرة إنسانيّة مميّزة يوم جاء إليّ أحد الأشخاص يسألني إن كان يجوز إجهاض الجنين بعد أن تبيّن أنّه يحمل إعاقة، أجبته يومها بالرّفض  موضحًا له أنّ هذا الطّفل، عند ولادته، سيكون نعمة إلهيّة تحمل الخير والبركة لعائلته. وعندما سألته عن عدد أولاده، أجابني أنّ لديه ثلاثة أولاد، فقلت له إنّ هذا الطّفل سيكون الأكثر محبّة بينهم.

وتابع أنّه، بعد مرور سنتين، عاد الزّوجان إليّ ليشكرانني، مؤكّدَين أنّ الخير قد دخل بالفعل إلى منزلهما. وقال إنّ دخول هذا الطفل إلى حياتهما كان دخولًا للمسيح المتألّم، لأنّ كلّ شخص يحمل إعاقة هو صورة للمسيح المتألّم.

وجاء في كلمته أيضًا أنّه استذكر قول الربّ في الإنجيل المقدّس، حين سأل التلاميذ يسوع عن سبب ولادة الأعمى: أهو بخطيئته أم بخطيئة أبويه؟ فجاء الجواب:

“لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه”.

وأشار إلى أنّ التلاميذ لم يفهموا المعنى في حينه، لكنّهم أدركوه لاحقًا عندما بلغ المسيح آلامه، فقال:

“الآن أتت الساعة ليتمجّد بها ابن الإنسان، ويتمجّد الله معه”.

وأوضح أنّ يسوع المسيح تكلّم عن مجده من خلال آلامه، وكذلك المتألّمون اليوم هم مجد المسيح الحيّ، وهم آلامه التي تدخل إلى بيوتنا وتحوّلها نعمة.

وفي ختام كلمته، توجّه غبطته بالشّكر العميق لمكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة ومؤسّسة أنت أخي كما شكر جميع المشاركين والحاضرين، وخصّ بالشّكر الأستاذ يزبك وهبة على تقديمه وإدارته للمؤتمر.

وختم بتوصيات موجّهة إلى الأساقفة والكهنة، شدّد فيها على ضرورة وواجب دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حياة الكنيسة، ولا سيّما في المناولة الأولى، تأكيدًا على كرامتهم ودورهم الكامل في الجماعة الكنسيّة.

تميّز المؤتمر بحضور لافت للأساقفة والكهنة والرّاهبات والعاملين في الحقلين الرّعويّ والإجتماعيّ كما عرض وثائقيّ لعائلات عاشت الإختبار الرّعويّ في إحتفاليّة المناولة الأولى، كما شاركت جوقة الأطفال في رعيّة مار جرجس-فيطرون بأداء تراتيل عدّة أضفت جوّاً من الفرح والحبّ.

فضلو خوري ينضم إلى نخبة من القادة العالميين، من بينهم بيل غيتس، وأميرة ويلز كاثرين ميدلتون، والأميرة غيداء طلال من الأردن والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية، في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية.

أُدرج رئيس “الجامعة الأميركية في بيروت”، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في علم الأورام لعام ٢٠٢٥، الصادرة عن منصة “أونكودايلي” العالمية، حيث انضمّ إلى نخبة من القادة العالميين الذين كان لهم دور محوري في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية، من بينهم بيل غيتس، أميرة ويلز كاثرين ميدلتون، الأميرة غيداء طلال من الأردن، والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية.

يؤكّد انضمام خوري إلى هذه القائمة المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود من البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة نحو المساعي العالمية الهادفة إلى تطوير مستقبل رعاية مرضى السرطان.

ونوّهت منصة “أونكودايلي”، في بيان، بدور خوري الريادي والتزامه الراسخ بالتميّز الأكاديمي وبخدمة المجتمع. ولفتت إلى أنه قاد الجامعة عبر سلسلة من الأزمات، من ضمنها الانهيار الاقتصادي في لبنان، انفجار المرفأ، جائحة كوفيد-١٩، وحرب ٢٠٢٣–٢٠٢٤، إضافة الى جهوده لتعزيز المكانة العالمية للجامعة كمؤسسة أكاديمية وصحية ذات رسالة، وإشرافه على استحواذ “الجامعة الأميركية في بيروت” على مركز طبي، وأيضًا عمله على تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان، وجهوده من أجل تطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.

كذلك أشارت المنصة إلى دوره في تحقيق تحديث كبير للنظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام “إيبك” للسجلات الطبية الإلكترونية، ودخول الجامعة إلى اتحاد “كوزموس”، كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة تنضم إليه. ولفتت إلى أنّ خوري تولّى سابقًا مناصب أكاديمية في جامعة “إيموري”، وعمل ضمن الهيئة التعليمية في مركز “إم دي أندرسون” للسرطان، كما شغل منصب رئيس تحرير مجلة “Cancer” خلال الفترة الممتدة من ٢٠١١ إلى ٢٠٢١.

من جهته، قال الدكتور فضلو خوري، ” كانت مهمتي الشخصية طوال أربعة عقود أن أعالج مرضى السرطان وأدرس المرض وبيولوجيته وسبل الوقاية منه وعلاجه. حتى عندما انتقلت إلى أدوارٍ إدارية، واصلتُ متابعة تداعيات هذا المرض على صحة الناس والوقاية منه، وذلك من خلال وضع برامج الإقلاع عن التدخين والوقاية من السرطان ودعمها.”

“لقد حظيت بشرف عظيم إذ أتيح لي التعاون مع أجيال من العلماء المتميّزين وتوجيههم، والعديد منهم الآن في أوج عطائه وقد ساعدت إسهاماته في المجال على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لمدّة خمس سنوات مع هذه الأمراض إلى ما يزيد عن 70 بالمئة في الولايات المتحدة وفي البلدان المتقدمة اقتصاديًا. بإمكاني القول بكل تواضع أنها كانت مهنة مجزية للغاية.”

“إن ترشيحي ضمن صنّاع التغيير العالميين المؤثرين في مجال رعاية مرضى السرطان في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية، أو أي مرحلة في الواقع، يعزّز التزامي الثابت في هذا المجال. لقد انصبّ تركيزي معظم العقد الماضي على تعزيز العدالة الصحية للأشخاص المصابين بالسرطان حيث حرصت أن ترتكز رعاية مرضى السرطان على التميّز العلمي، وعلى مبادئ المساواة وإمكانية الوصول للجميع، وهي قيمٌ تُعدّ من ركائز رسالتنا الأكاديمية والطبية في الجامعة الأميركية في بيروت.”

وأضاف، “يتجاوز هذا التقدير كونه إنجازًا شخصيًا بكثير. فهو يشهد كذلك على الدور القيادي الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة أكاديمية أميركية ذات جذور عميقة في لبنان والمنطقة على الساحة العالمية، على الرغم من التحديات التي لا تزال تواجهها. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت ثابتة في مهمتها ودورها الرائد في النهوض بالصحة والبحث العلمي، وفي رسالتها بخدمة المجتمعات المحلية والعالمية على حدّ سواء.”

وفي سياق مسيرته المهنية، سبق أن ترأّس خوري أقسام دراسات في علم الأورام ضمن المعهد الوطني لأبحاث الصحة (NIH)، كما عمل في لجان تقييم تابعة للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري (ASCO)، والجمعية الأميركية للسرطان، والمعهد الوطني للسرطان. ومن بين التكريمات التي نالها جائزة “روزنثال” من الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان، وجائزة الامتناع عن تعاطي التبغ من منظمة الصحة العالمية، وجائزة جوزيف و. كولن من المنظمة الدولية لدراسة سرطان الرئة، إضافة إلى انتخابه عضواً في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم عام ٢٠٢٥.

يشار الى أن “أونكودايلي” هي منصة إعلامية عالمية معتمدة في مجال علم الأورام ومتخصّصة في نشر أحدث الأبحاث العلمية لعلاج السرطان والممارسة السريرية وتعزيز الابتكار والريادة في مجال علم الأورام. وقائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام تكرم صناع التغيير المؤثرين، الذين ساهموا في تطوير مسار الممارسات الطبية في علاج السرطان وتعزيز الابتكار، وتطوير البحث العلمي لرفع مستوى العناية الصحية، وتعزيز جهود المناصرة، والعمل الخيري، والقيادة، والتعليم.