Samira Ochana

برعاية معالي وزير الإعلام اللبناني د. بول مرقص، وقّع الكاتب د. روي ج. حرب روايته الرابعة بعنوان “النزوة” في مبنى القصر البلدي في الحازمية، وذلك بحضور مستشار وزير الإعلام اللبناني الأستاذ شادي البستاني ممثلاً عنه ورئيس مجلس بلدية الحازمية السيد جان الياس الأسمر، إضافةً الى عدد كبير من الشخصيات الفنية والإجتماعية والإعلامية.
تتطرق رواية “النزوة” إلى الغموض الذي يلفّ موت الدكتور فؤاد خليفة، إلى أن تكشف زوجته سرّ اتجاره بالأعضاء، لا في لبنان فحسب، بل في غير بلدٍ من البلاد العربية. يقودها إلى ذلك حادث شلل ابنتها، ونزوة زوجها مع حبيبة ابنه الفرنسيّة. “النزوة” هي الرواية الرابعة في مسيرة حرب، وتتألف من 202 صفحة عن “دار زمكان”، وقد رسمت الغلاف الفنانة البروفيسورة إلسا غصوب عرموني.

كتب مقدمة الكتاب معالي وزير الإعلام اللبناني السابق المهندس زياد مكاري، الذي قال: “الحبكة القصصيّة هي أهم العناصر في الكتابة الإبداعيّة، وهذه الحبكة واضحة المعالم في رواية “النزوة”، تجسّدها مجموعة من الأحداث المتسلسلة والمتتابعة والمتناسقة، تزخر بالمشاهد إلى درجة تجعل القارىء يشعر كما لو أنّه يشاهد فيلماً سينمائياً، دون أن ننسى كيفيّة تطوّر الأحداث بطريقة مثيرة للاهتمام، وربطها بطريقة ذكيّة بشخصيات القصّة وبمضمونها، الأمر الذي يُبقي القارىء مشدوداً، ويُثير فضوله لمعرفة المزيد من الأحداث المثيرة والشخصيات المتطوّرة، وهذا قمّة ما يُسمّى بفنّ الأدب”.
أما النقيب السابق للممثّلين في لبنان د. جان قسّيس، فكتب أيضاً في مقدمة الكتاب: “أَطلقَ روي ج. حرب عنان خياله، وأبحر في أعماق الواقع اللبناني، ليرصد ما أفرزته فيه الظروف الصعبة وغير الطبيعية التي اجتاحته وفرضت عليه منذ سنوات، وتحكمت في مقدرات الوطن وحياة شعبه. وقد اعتمد في كتابته نهج التقطيع المشهديّ، على غرارِ ما يُعتمد في الكتابة السينمائية أَو التلفزيونية. “النزوة” فتحٌ رؤيويّ جديدٌ ونَفَسٌ مختلفٌ في ميدان الكتابة الروائية، وهي جديرةٌ بقراءةٍ متأنية ممتعة. وأكاد أن أجزم بأن صاحبها يسير بخطئ ثابةٍ وواثقةٍ إِلى مصافّ كِبارِ الروائيين”.
في حين كتبت السيناريست ريم حنا أيضاً في مقدمة “النزوة”: “سعادتي لا توصف وأنا أقرأ رواية “النزوة” للصديق الرائع متعدّد المهارات روي حرب الغالي. هي رواية استقصائيّة حيث يلعب التحقيق والتحرّي دوراً أساسيّاً في إدارة السرد، مسلّطاً الضوء على فظاعة الجريمة المنظّمة، ضمن علاقات اجتماعيّة شائكة ومعقّدة مهدّدة بالذهاب إلى التحلّل استطاع روي تشريحها بذكاء وتشويق. ألف مبروك صديقي د. روي هذه الرواية الممتعة والعميقة والجديرة بالقراءة إضافة إلى إمكانيّة تحويلها لعمل درامي”.

بعد النشيد الوطني، قدمت الحفل الإعلامية رلى أبو زيد، وقد تم تكريم كل من النقيب السابق للممثّلين في لبنان د. جان قسّيس والسيناريست ريم حنا على كلمتهما الافتتاحية للـ”النزوة”، والسيدة هلا حداد القاعي المدققة اللغوية والبروفسورة السا غصوب عرموني التي قدمت لوحة الغلاف بريشتها والإعلامية رلى أبو زيد. وكانت مفاجأة الحفل السيدة ميرنا باسيل، صديقة الطفولة ونائب بلدية صيدون والمديرة التنفيذية في مدرسة اللويزة التي قدمت هدايا فلسفية ووجدانية للكاتب حرب.

استهل حرب كلمته قائلاً: “اجتمعنا في هذه القاعة منذ سبع سنوات، ومنذ ذاك الوقت كم من قصة انكتبت في حياتنا، وكم من حبيب غاب أو تقرّب، ولكن “نيّال اللي بعده محافظ ع قديمه” بعطر الحنين ونسماته الذي يعمّر معه مبنى الأحلام بلا نزوات ويكتب معه أجمل قصة عمر!”.
وأكمل: “”النزوة” هي رواية درامية بقالب تحري بوليصي كسرت قيود الرواية المتعارف عليها وعزفت على أوتار الدراما السينمائيّة. لذا وصف البعض هذه التجربة بالجريئة في عالم الأدب الروائي، ولكن شخصياً أعتقد أنه حان الوقت أن نعبر إلى عصر جديد بهدف الحفاظ على قيمة الكتاب وحب المطالعة في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مسيطرين على عقول الكثيرين منا، فالكتاب يتطوّر ويطوّر عقلنا معه”.
وأضاف: “أعدكم بـ”النزوة” بحقائق علميّة وقصص مشوّقة وبحر من الأحداث التي سنغرق فيها حتى نكتشف حقيقة الرواية… ومن الممكن أن نكتشف ذاتنا! إبحار ممتع…”.
وأنهى كلمته: “ودايماً بالآخر في آخر… اسمحوا لي بالنهاية أن أهدي هذا الحفل للعالم الآخر، حيث يجتمع أحبة كثر… وخاصة لروح “سهام” صاحبة العينين اللتين لا تُنسى، وأن أرسل لها نجاح هذا الحفل كعناق كبير لأحلام كثيرة لم تتحقق بعد!”.

يذكر أن الكاتب د. روي ج. حرب سبق أن أصدر ثلاث روايات هي: “مبنى الأحلام” (2017) و”قصة عُمْر” (٢٠١١ – المرتبة الثالثة في لبنان في معرض الكتاب) و”نسمات الحنين” (٢٠١٤ – الاكثر مبيعا في لبنان)، إضافة الى 14 مؤلفاً بين كتب مدرسية وجامعية وسير ذاتيّة ووثائقيّات مناطقيّة.





استضافت دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في معهد نايف خ. باسيل للسرطان، اليوم العالمي للتوعية بالعلاج الإشعاعي في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعيادي.
وأعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت خلال الحدث عن حيازته لنظام العلاج التكيّفي “فاريان إيثوس”Varian Ethos ، وهو تقدّم رائد في مجال رعاية مرضى السرطان في لبنان. يمثّل هذا النظام جيلًا جديدًا من العلاج الإشعاعي، إذ يقدّم خطة علاجية تتكيّف في الوقت الفعلي مع موقع الورم وحجمه، ويعزّز الدقة ويحافظ على الأنسجة السليمة ويحدّ من الآثار الجانبية، مما يرسّخ التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتقديم رعاية عالمية المستوى.
شدّد رئيس الجامعة فضلو خوري على أهمية هذا الإنجاز قائلًا، “تحوّل العلاج الإشعاعي من كونه علاجًا موضعيًا فعّالًا إلى علمٍ فائق التطوّر. لقد أحدث جهاز “إيثوس” ثورة من حيث دقّة وفعاليّة وتخصيص علاج السرطان. وهذا مصدر فخر لنا، ولكن الأهم من ذلك، هو مبعث أمل للمرضى. فما عادوا بحاجة إلى السفر بعيدًا طلبًا للرعاية العالمية المستوى للسرطان. يمكنهم أن يجدوه هنا، وأن يحصلوا على الدعم من فرقٍ تفهم لغتهم وثقافتهم واحتياجاتهم.”
وأكّد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين على أهمية هذه الخطوة على مستوى الوطن، قائلًا، “هذا الإنجاز هو تقدّم منقذُ للحياة إذ يسمح بعلاج السرطان بشكل أكثر فرديّة ودقّة وفعاليّة بالنسبة للمرضى في لبنان وسوف ينقذ الأرواح في النهاية.”
وقال عميد كلية الطب ريمون صوايا، “لكي يُعَدَّ مركزًا للتميّز بالفعل، يجب تجهيز برنامج العلاج الإشعاعي للأورام بأكثر التكنولوجيا تقدّمًا، كما يجب أن يقدّم أعلى مستوى من الخبرة السريرية والفنيّة، ويجب أن يتمتّع، قبل ذلك كله، بثقافة العناية والتعاطف. لذا تستوفي دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في الجامعة الأميركية في بيروت، وبفخرٍ عظيمٍ، المعايير الثلاثة بأكملها!”
ألقت مديرة برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في معهد نايف خ. باسيل للسرطان هبة مقدّم كلمةً بالنيابة عن مدير المعهد علي طاهر، قائلةً، “يعكس اجتماعنا اليوم الجهود التعاونية التي تربط ما بين التوعية بالعلاج الإشعاعي وبين التوعية بالسرطان ورعاية المرضى في المعهد. يتبنّى هذا المعهد نهجًا طبيًا متكاملًا للمرضى المصابين بالسرطان ويلتزم بالتوعية والتثقيف في المجتمع، مع ضمان وصول سكاننا إليه، والاستثمار في التقنيات المتقدّمة لتوفير أفضل رعاية للمرضى، وتعزيز الشراكات لتوفير الرعاية المُثلى.”
كما شاركت مديرة الموارد البشرية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لمى عيتاني تجربتها كمريضة، فقالت، “لم يصبح فريق العلاج الإشعاعي للأورام مقدّمي رعاية فحسب، بل حماةً أيضًا. فبفضل التكنولوجيا المتميّزة والرأفة الفريدة من نوعها حوّلوا الخوف إلى ثقة والوحدة إلى راحة.”
وأضاف الرئيس المؤقت لدائرة العلاج الإشعاعي للأورام توفيق عيد، “لقد ساعدت دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في جلب علاجات متقدّمة إلى لبنان والمنطقة، واليوم نجدّد التأكيد على التزامنا بتقديم رعاية متطوّرة لمرضى السرطان قائمة على العمل الجماعي. التكنولوجيا لن تعالج المرضى – بل الأشخاص هم من يفعلون ذلك. يحمل فيزيائيونا ومعالجونا وممرضونا ومهندسونا وأطباؤنا العبء اليومي للسلامة والجودة والرأفة”.
تتصدّر دائرة العلاج الإشعاعي للأورام في تقديم العلاجات الإشعاعية الحديثة في لبنان والمنطقة، مما رسَخ مكانتها كمركز إحالة موثوق للحالات المعقّدة. وقد استضافت برنامج التخصص الطبيّ في العلاج الإشعاعي للأورام الأول والوحيد المعتمد من ACGME-I في جميع أنحاء العالم والذي يوفّر تدريبًا شاملًا في التكنولوجيا الحديثة والرعاية متعدّدة التخصصات والأبحاث. كما تقدّم الدائرة برنامج الإقامة الطبيّة المنظّم الوحيد في الفيزياء الطبية في لبنان، والذي يجمع ما بين المنهج الدراسي المكثّف والتدريب السريري العملي المتوافق مع المعايير الدولية، مّما يُعدُّ الخرّيجين لنيل الشهادة والممارسة. علاوةً على ذلك، تقود الدائرة مختبر أبحاث علم الأحياء الإشعاعي الوحيد في البلاد، حيث تزوّد المتدرّبين بالأسس البيولوجية للتفاعلات بين الإشعاع والأنسجة من أجل تحسين النتائج العلاجية. تحظى هذه المبادرات الرائدة بدعمٍ من فريق متعدّد التخصّصات مؤلف من خبراء يتعاونون على تقديم مستوى متميّز من رعاية المرضى والتدريب الأكاديمي والابتكار البحثي.

بيروت تشرين الأول 2025: أعلنت غرغور آسيا عن الإطلاق الرسمي لشاحنات SANY في لبنان، مقدمةً بذلك إحدى أكثر الأسماء العالمية مصداقية في مجال المعدّات الثقيلة والنقل للشركات المحلّية والمقاولين ومقدّمي الخدمات اللوجستية، وذلك خلال فعالية أقيمت في صالة عرض SANY في البوار.
تأسّست SANY عام 1989، وتطوّرت لتصبح واحدة من أكبر الشركات العالمية المُصنّعة لمعدّات البناء والآليات الثقيلة، وتنتشر منتجاتها في أكثر من 150 دولة. على مدى العقود الثلاثة الماضية، اكتسبت العلامة التجارية سمعة حسنة بفضل جودتها الفائقة وابتكاراتها وموثوقيتها التشغيلية. تشمل محفظة منتجاتها معدات البناء ومعدات الموانئ وحلول الطاقة المتجدّدة، مما يعزز مكانتها كقوة عالمية رائدة في مجال التقدم الصناعي.
بصفتها الوكيل الحصري لشاحنات SANY في لبنان، ستقدّم غرغور آسيا مجموعة شاملة من المركبات المتخصّصة التي تُلبي الاحتياجات التشغيلية المتنوعة، من مواقع البناء ومشاريع البنية التحتية إلى الأساطيل التجارية وشركات الخدمات اللوجستية. إلى جانب المبيعات، تلتزم الشركة بتوفير دعم شامل لما بعد البيع، يشمل قطع الغيار الأصلية والصيانة والخدمة الفنّية المتخصّصة.

وقد أكّد السيد سيزار عون، الرئيس التنفيذي لقطاع السيارات في مجموعة غرغور، على أهمية هذا الإنجاز، قائلاً: “تؤكد الشراكة مع SANY على مهمّة غرغور آسيا المتمثلّة في إدخال علامات تجارية عالمية مرموقة إلى لبنان، وتعزيز كفاءة الصناعات المحلية وتمكين الشركات. من خلال هذا التوسّع الاستراتيجي، نهدف أيضًا إلى إنشاء شبكة خدمة رائدة لشاحنات SANY”.
في هذا الإطار، سلّط الدكتور لي تشين، رئيس قسم الأعمال الدولية المباشرة في SANY، الضوء على المهمة العالمية للشركة، مضيفًا: “SANY شركة ذات رؤية مستقبلية، نشأت في زمن التغيير، مسددة بالفرص التي يجلبها. والشراكة مع غرغور آسيا هي أكثر من مجرد استثمار في أداء الشاحنات الثقيلة، إنها التزام بالتقدم المستدام في لبنان”.
تندرج هذه الشراكة ضمن إطار رؤية غرغور آسيا لتوسيع محفظتها من العلامات التجارية العالمية وتعزيز البنية التحتية الصناعية في لبنان، عبر إدخال حلول موثوقة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب تطلعات السوق المحلي نحو التطوير والابتكار.


ضمن مسيرتها الطويلة في تسليط الضوء على قضايا مجتمعية محورية، أطلقت شركة “الصبّاح إخوان” مبادرة جديدة بالشراكة مع جمعية Rise Above Bullying، تحت عنوان “بودكاست من أجل قضية”، تعالج من خلالها قضية التنمّر بجميع أشكاله.
يسلط البودكاست الضوء على تجارب شخصية لفنانين وشخصيات عامة عايشوا التنمّر وواجهوه، بهدف نشر الوعي حول آثاره النفسية والاجتماعية.
المبادرة تسعى إلى خلق حوار صادق وفعّال حول هذه الظاهرة، وتؤكد على دور الإعلام كشريك أساسي في التغيير ومواجهة السلوكيات المؤذية.
تأتي هذه الخطوة استمراراً لنهج الشركة التي لطالما بادرت إلى إطلاق حملات توعية تناولت قضايا مثل الإدمان، التحرش، والسرطان، ما يعكس التزامها العميق بمسؤوليتها المجتمعية.

تُوّجت بيرلا حرب ملكة على عرش الجمال اللبناني للعام 2025 في احتفال جمالي–سياحي مُميّز أقامته الـ”LBCI” برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة.

السهرة الاستثنائية التي احتضنها هذا العام الـ”Isol Arena Studio” زيّنها حضور أيقونتَي الجمال اللبناني هيلدا خليفة تقديماً ونانسي عجرم غناءً، وجمعت بين البعد الثقافي والفني والسياحي، ضمن أجواء جماليّة حالمة عكست سحر بلاد الأرز وسرّ شعبه الذي يتطلّع نحو فجر جديد، رغم الأزمات والحروب.

كما أكّد حضور ملكة جمال العالم للعام 2025 أوبال سوشاتا “Opal Suchata” الحفل، على المكانة الخاصّة للبنان على خارطة الجمال والسياحة عالميّاً، وتزامن مع احتفال الـ”LBCI” بمرور 30 عاماً على تنظيم مسابقة انتخاب ملكة جمال لبنان بالتعاون مع وزارة السياحة اللبنانيّة، ليعكس رسالة دعمٍ عالميّة للبنان بلد الحضارة والسياحة والجمال.

النجمة نانسي عجرم أضاءت الحفل الجمالي الفنيّ والسياحي بثلاث إطلالات غنائية مميزة: “يا قلبو”، “بدّي قول بحبك”، و”أنا حفضل أغنّي”.

وقد شاركت في المسابقة 16 جميلة من جميلات لبنان من مختلف المناطق اللبنانية والاغتراب، قدّمن عروضاً جمعت بين الجمال والثقافة والثقة على المسرح، وهنّ: أدريانا دياب من حارة حريك، آيا فخر من بشامون، كارلا دحدح من زغرتا، سيلين زغيب من حراجل، كلوي خليفة من الحدث، كريستي منيني من الأشرفيّة، إنغريد قازان من الشياح، جنيفير الهاشم من زوق مكايل، ماري جو درويش من المصيطبة، ماريلين يمّين من زحلة، ناتالي بيشاني من طرابلس، نور جبرايل من الباروك، بيرلا حرب من المعمرية، ساندي عيد من حدشيت، سارة سماحة من الخنشارة، ياسمينا حلبي من ضهور الشوير.

الجميلات الـ16 تألّقن في لوحات استعراضية بلباس البحر وفساتين السهرة التي حملت توقيع المصمّم اللبناني العالمي نيكولا جبران، كما خضعن لامتحان الطلّة والجمال والثقافة أمام لجنة تحكيم مؤلّفة من أهمّ الشخصيّات اللبنانيّة والعربيّة والعالميّة: مُصمّم الأزياء اللبناني العالمي نيكولا جبران، وزيرة السياحة اللبنانيّة لورا الخازن لحود، النائبة في البرلمان اللبناني الإعلاميّة بولا يعقوبيان، المنتج والمؤلّف الموسيقي اللبناني العالمي ابراهيم معلوف، ملكة جمال العالم للعام 2025 أوبال سوشاتا “Opal Suchata”، ملكة جمال لبنان للعام 2015 فاليري أبو شقرا، خبير التجميل اللبناني العالمي بسّام فتّوح، وعارضة الأزياء التونسيّة العالميّة ريم السعيدي، لتصل 8 متباريات الى المرحلة النصف نهائيّة، حيث خضعن لأسئلة لجنة التحكيم المنوّعة وهنّ أيا فخر، كلوي خليفة، كارلا دحدح، ماريلين يمّين، بيرلا حرب، سارة سماحة، ياسمينا حلبي، وإنغريد قازان، تأهّلت بعدها كلّ من ياسمينا حلبي، كلوي خليفة، سارة سماحة، بيرلا حرب، وكارلا دحدح الى المرحلة النهائيّة، للإجابة على السؤال الموحّد ” جمالك من جمال لبنان هاشتاغ رافق المسابقة هذا العام، إذا أردت أنت تختاري أنت عنوان آخر أو هاشتاغ آخر ماذا تختارين؟”.

وفي ختام السهرة، فازت بيرلا حرب بتاج الجمال اللبناني، فيما حلّت كلّ من كلوي خليفة وصيفة أولى، كارلا دحدح وصيفة ثانية، ياسمينا حلبي وصيفة ثالثة، و سارة سماحة وصيفة رابعة.

أعلنت شركة تاتش أنها تنقل كل قاعدة زبائنها إلى نظامها التشغيلي الجديد ليل الأحد الاثنين الواقع فيه 5 و 6 تشرين الأول 2025، وذلك ضمن عملية تحديث شبكة تبديل المسارات الأساسية CS Core Network. من الناحية الفنية، يعد هذا النشاط دقيقًا للغاية وسيقوم به فريق touch وفرق Nokia و Huawei.
وفي التفاصيل، أوردت شركة تاتش أن عملية نقل قاعدة مشتركيها إلى النظام الجديد ستتم ليل الأحد الاثنين بدءاً من الساعة 1 فجراً، وستستغرق ساعة واحدة فقط، قد يتخللها انقطاع الخدمة لنصف ساعة، فيما سيتم إيقاف تشغيل أي خدمة أو اشتراك للمشتركين يوم الأحد من الساعة الثالثة من بعد الظهر لغاية الساعة الخامسة صباحاً من يوم الاثنين 6 تشرين الأول. علماً أن الاشتراك بخدمات البيانات سيتم بنجاح من ناحية المشترك، لكنها لن تصبح نافذة قبل الساعة الخامسة صباحاً من يوم الاثنين. والأمر نفسه ينطبق على الاشتراك بخدمات إضافية أو تشغيلها.
وأشارت الشركة إلى أنها حضّرت جملة إجراءات اختبار شاملة وخطة احترازية بالتعاون مع نوكيا، مع ضمان التواجد الفعلي لجميع فرقها الفنية المعنية، بالإضافة إلى تواجد خبراء الشركتين المعنيتين أي نوكيا وهواوي.

يعود مهرجان “مسكون” لسينما الرعب والفانتازيا والخيال العلمي هذه السنة بعد غياب قسري، في دورة سابعة تأجّلَ موعدها أكثر من مرة، تتسم ببرنامج غنيّ تَغلبُ عليه الأفلام العربية التي تتناول مواضيع مطروحة راهناً، كالحروب والمعتقلات وتهريب المهاجرين والعنف الأسري والتحرش الجنسي وعمليات التجميل، وتحتضنها ما بين الأول والخامس من تشرين الأول سينما “متروبوليس” في موقعها الجديد، بعدما شهد القديم بدايات هذا المهرجان.
وأقرّت مديرة المهرجان ميريام ساسين في بيان لمهرجان “مسكون” بأن “هذه العودة لم تكن سهلة”، وقالت: “كيف يمكننا أن نتكلم عن الفانتازيا ومختلف أصناف الأفلام السينمائية في منطقة غارقة في الحروب والفوضى والتطهير العرقي؟”. لكنها رأت أن “قوة الخيال وأصوات المخرجين العرب تصبح في مثل هذا الزمن العصيب أهمّ مما كانت في أي وقت مضى”.
وشدّد المدير الفني للمهرجان أنطوان واكد على أن “برنامج هذه السنة أعطى بالتالي السينما العربية مكانةً كبيرة وحيّزا واسعاً، إذ يُخصص بمعظمه لمخرجين عرب”.

الافتتاح والعروض
ويُفتتح المهرجان بالفيلم اللبناني “البحر وموجاته” للمخرجَين ليانا قصير ورونو باشو، ويتناول هذا العمل الذي عُرض للمرة الأولى في مسابقة جمعية توزيع الأفلام المستقلة (ACID) ضمن مهرجان كان السينمائي، قصة وصول الشابة نجوى وشقيقها العازف منصور إلى بيروت في ليلة مكتملة القمر للبحث عن مهرّبين يمكنهم مساعدتهما للانتقال بحراً إلى النروج، فيما يحاول سليم، حارس المنارة العجوز، إعادة النور إلى الحيّ الذي يسكن فيه. وسبق لمهرجان “مسكون” أن عام 2018 الفيلم القصير “نهر الكلب” للمخرجَين قصير وباشو.
أما المغربية صوفيا العلوي، فتعود إلى “مسكون” بفيلمها الروائي الطويل الأول “أنيماليا” بعد مشاركتها الأولى في المهرجان اللبناني عام 2020 بفيلمها القصير “لا يهم إن نفقت البهائم”، الحائز جوائز عدة. وينتمي “انيماليا” الذي قوبل باستحسان واسع في مهرجان سندانس السينمائي، ونال جائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية في فئة الأفلام الدرامية العالمية، إلى فئة الخيال العلمي، ويتمحور على قصة شابة مغربية حامل، من وسط اجتماعي متواضع، تعيش مع اسرة زوجها الثرية، وتُفصَل عن عائلتها بعد وقوع أحداث خارقة أدخلت البلد في حالة طوارئ وظواهر غريبة تنبئ بأن حادثا غامضا على وشك الوقوع.
ومن المغرب أيضا “عصابات” للمخرج كمال الأزرق، وهو فيلم جريمة مشوّق عُرض للمرة الأولى في قسم “نظرة ما” ضمن مهرجان كان السينمائي وحصل على جائزة لجنة التحكيم، عن قصة رجل يقع مع نجله في ورطة بعد محاولة خطف فاشلة ينفذانها في الدار البيضاء لحساب زعيم عصابة.
ويتضمن البرنامج كذلك فيلم “وراء الجبال” للمخرج التونسي محمد بن عطية، وهو شريط درامي مؤثرة وغامضة عُرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي عن رجل خرج من السجن، يصطحب نجله في رحلة إلى الجبال ليطلعه على اكتشافه المذهل المتمثل في قدرته على الطيران.
ومن بين العروض أيضاً فيلمان قصيران من إخراج لبناني: الأول هو “الحارس” لعلي شري، عن حارس حدودي يقضي أيامه منعزلاً، يراقب لرصد أي تجاوز من عدو لن يأتي، والثاني هو “لم أفعل ذلك أبداً” لجويس نشواتي، وهي قصة تشويق مرعبة عن امرأة تستيقظ لتجد نفسها مقيّدة ومكمّمة الفم في سيّارة يقودها رجل غامض.
وأدرج “مسكون” هذه السنة في فئة الأفلام الكلاسيكية تحفة المخرج الكوري بارك شان-ووك Oldboy (2003) التي رُمِّمَت عام 2023. ويستذكر المهرجان المخرج الكبير ديفيد لينش الذي توفي في بداية السنة الجارية، من خلال عرض فيلمين، أحدهما وثائقي عنه بعنوان Lynch/Oz للمخرج ألكسندر فيليب، والثاني فيلم مرمَّم للمخرج الراحل هو Twin Peaks: Fire Walk with Me.

مسابقة الأفلام القصيرة
وتتضمن مسابقة “مسكون” للأفلام العربية القصيرة تشكيلة متنوعة وجريئة من ثمانية أعمال، هي “مئات آلاف الكرات لبضعة لاعبين” Beyond the Sun” للسوري يزن الربيع عن العسكريين المسؤولين عن المعتقلات السورية في ظل النظام السابق، و”الحيوانات المنوية” Seminal Animals
للمغربي كريم السويسي عن ظاهرة التحرش الجنسي، و”صبحية” Ladies Coffee لأمل العقروبي (الإمارات العربية المتحدة) عن جلسة لقراءة فنجان القهوة تنحرف طقوسها إلى رعب، و”روج” Rouge للسعودية سماهر موصلي، وهو كوميديا السوداء عن جراحة التجميل للنساء.
ومن لبنان فيلمان، هما “الصدى” Transmission للمخرج جوزف خلوف، و”رجل الغراب” Crow Man ليوهان عبد النور عن فتاة تعيش مع جدها المنازع في كوخ صغير وسط الغابة وتحاول محاربة الموت الآتي لأخذه.
وفي المسابقة عملان ايضاً من مصر، هما “ستين جنيه” Sixty Egyptian Pounds لعمرو سلامة (مصر) عن قضايا العنف الأسري، و”لن تشرق الشمس” The Sun Won’t Shine لأدهم خالد (مصر)، عن محاولة فتاة وشقيقها النجاة في عالم افتراضى موازٍ دُمرت فيه الحضارة الإنسانية جراء الحروب.
وتضم لجنة التحكيم المسؤول عن برمجة الأفلام القصيرة في مهرجان “فانتاستيك فيست” جان لاور، والمخرج الفلسطيني سعيد زاغة (من أبرز أفلامه “مهدد بالانقراض” Coyotes الذي عُرض هذه السنة في مهرجان البندقية)، والمخرج اللبناني أحمد غصين (ومن أبرز أعماله “أبي ما زال شيوعياً”).
وتمنح لجنة التحكيم جائزة “مسكون” لأفضل فيلم عربي قصير، ويُدرج العمل الرابح في مسابقة مهرجان “فانتاستيك فست” في أوستن، أحد أكبر مهرجانات هذا النوع في العالم، فيما سيحصل الفائز بجائزة أفضل فيلم متوسطي قصير على فرصة كي يعرض في مهرجان “سينيميد” للسينما المتوسطية في مدينة مونبولييه الفرنسية.

حلقتان نقاشيتان
وعلى هامش عروض الأفلام، تقام حلقتان نقاشيتان، تضمّ إحداهما المخرجة ليانا قصير والمصور السينمائي مارك خليفة والمنتج ماتيو مولييه-غريفيث عن كيفية تنفيذ فيلم “البحر وموجاته” منذ ولادة الفكرة وحتى عرضه في مهرجان كان، ويدير الحوار مدير برنامج المواهب في مهرجان برلين توبياس بوزنغر، في حين تشهد الثانية حوارا مع الفنان والمخرج علي شري، تديره المديرة التنفيذية لـ”آفاق” ريما المسمار.
ونفذ طلاب التحريك في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة “ألبا” مرة اخرى شريط المهرجان الترويجي بتقنية إيقاف الحركة، وهم سينتيا عبود وجويس عبد النور وحسن علي وكارلو حمامي وسارة المر وإيليو صهيون ونوا سماحة.
الشركاء
وتجدر الإشارة إلى المهرجان يقام مع عدد من الجهات الشريكة الداعمة هي سينما “متروبوليس” ومهرجان “فانتاستيك فست” ومهرجان “سينيميد”، وشركات توزيع الأفلام MAD Distribution وFront Row Entertainment وFilm Clinic Indie Distribution، وألبا – جامعة البلمند، وشاتو سان توما” و”اتحاد ميلييس للمهرجانات السينمائية” الذي يضم مهرجانات سينما النوع والفانتازيا في العالم.

استضاف معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية المنتدى السنوي الثاني لمراكز الفكر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة مدى تأثير التغيّرات العالمية على المنطقة وسبُل مشاركة وتأثير الجهات الفاعلة الإقليمية، بما فيها مراكز الفكر، في الحوار حول السلع العامة العالمية لضمان تعبيره عن احتياجات المنطقة وأولوياتها.
استكشف أعضاء شبكة مراكز الفكر العربية وممثّلون عن مراكز الفكر ومعاهد السياسات الرائدة إقليميًا وعالميًا، على مدى يومين، كيف يتمّ تصوُّر السلع العامة العالمية ومنحها الأولوية في المنطقة العربية، مع التركيز بشكل خاص على التجارة والهجرة، وتمويل التنمية وتدفقات رأس المال، فضلاً عن التغيّر المناخي. وتفكَّر الحضور في التحديات والفرص المتاحة للدول العربية لإنتاج تلك السلع وتزويدها وإدارتها، وبمسارات التعاون المحتملة، والعمل الجماعي، والمشاركة في السياسات المتعلّقة بالسلع العامة العالمية في المنتديات الإقليمية والدولية. كما عقدت الشبكة جمعيّتها العامة الأولى حيث ناقش الأعضاء المبادئ التوجيهية للشبكة واستراتيجيتها وانتخبوا لجنةً تنسيقية.
وفي كلمته الترحيبية، أشار مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية الدكتور جوزيف باحوط إلى أن بناء شبكة مراكز الفكر العربية يُعدّ أكثر أهمية في هذا التوقيت بالذات، بالنظر إلى الأوقات السريالية التي تمرّ بها المنطقة الواقعة تحت هجوم مستمر. وقال، “منطقتنا بحاجة، أكثر من أي وقتٍ مضى، إلى المزيد من النقاش وإلى حوارات صريحة وتعاونٍ بين أصحاب الفكر المماثل… وصوتٍ أقوى يمثّل شؤوننا.” وأضاف باحوط أنّ المنتدى هذا العام مهم بصفةٍ خاصة “لأنّ الشبكة، وللمرة الأولى منذ تأسيسها، ستبدأ بتناول مسائل جوهرية، وقد اخترنا هذا العام التحدّث عن السلع العامة العالمية؛ وهو ليس موضوعًا جيوسياسيًا معتادًا لدينا، لكنّه لا يقلّ أهمية بالنسبة إلى مستقبل المنطقة.” يحدث هذا بينما تواصل المنطقة مواجهة التقلّبات الأمنية المتزايدة، والأهم من ذلك، “تباينًا متصاعدًا ضمن المنطقة نفسها.”
وقال الزميل الأول والمستشار في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية طارق محمد يوسف أن فكرة التباين المتزايد في المنطقة قد بدأت منذ نحو عقدين من الزمن، حين “بدأت دول الخليج، بفضل الاستقرار والموارد المالية والسياسات الاقتصادية السليمة وقابلية التوقّع، بالانسلاخ عن العالم العربي الذي كان منشغلاً بشكل متزايد بالاضطرابات والتقلّبات والحروب والنزاعات.” وهذا ما خلق عالمَيْن عربيَيْن بالفعل، و”يبدو أن الفجوة تتسّع أكثر فأكثر،” كما قال يوسف. ومع أنّ ذلك يزيد من إشكالية التصدّي لتحديات العالم العربي واقتصاده، “فهو يفتح الباب أمامنا أيضًا لطرح أفكار جديدة في النقاش.”
وإلى جانب المنتدى، عقد معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية وشبكة مراكز الفكر العربية ندوة حوارية بعنوان “بناء صوت عربي في إدارة السلع العامة العالمية”، التي انضمت إليها رولا مجدلاني، المستشارة الأولى لشؤون المناخ في المركز الدولي للبحوث الزراعية في الأراضي الجافة (إيكاردا)، وطارق محمد يوسف، الزميل الأول والمستشار في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية؛ وإسحاق ديوان، الزميل المشارك في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية وأستاذ الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت. وأدار الندوة الزميل المشارك في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية والخبير الاقتصادي والاستراتيجي ألبير كوستانيان. وناقش المحاورون التحديات والفرص الأساسية أمام المنطقة العربية فيما يتعلّق بالسلع العامة العالمية كما استكشفوا سبل التعاون الإقليمية والدولية التي تعزّز الأولويات الإقليمية وتساهم في تقديم حلول عالمية أكثر شمولاً.
إن شبكة مراكز الفكر العربية هي مبادرة مشتركة بين معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، تهدف إلى تعزيز تأثير سياسات مراكز الفكر في المنطقة، وقد أُطلقت رسميًا في أيلول 2024، وتجمع أكثر من عشرين مركز فكر ومعهد سياسات عربي رائد. يمثّل معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية حاليًا الأمانة العامة للشبكة المسؤولة عن تنسيق الأنشطة وتسهيل الحوار وضمان تنفيذ الأهداف المشتركة في المؤسسات الأعضاء.

اختتمت الجامعة الأنطونية، بالتعاون مع مركز مجتمع للدراسات الثقافية والتاريخية، أعمال ندوة “سرديّات المستقبل: بحث في الوقائع والمخاوف والبدائل”، التي انعقدت على مدى يومين في الحرم الرئيس للجامعة في الحدت-بعبدا، في حضور رئيس الجامعة الأب ميشال السّغبيني، وبمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين من لبنان والعالم العربي، بينهم الشاعر أدونيس، وأمناء مركز “مجتمع” الدكتور عبد المجيد الشرفي، والدكتور عبدالإله بلقزيز والدكتور باسم الجمل، ووزير الثقافة الأسبق غابي ليون.
افتُتحت الندوة بكلمة من الأب السّغبيني، عبّر فيها عن التزام الجامعة بدعم الفكر النقدي للسرديات المختلفة خاصة وأن منطقتنا والعالم يعانيان من الآثار المدمّرة لتحريف النصوص وإسقاطها على الواقع. تلتها كلمة افتتاحية لرئيسة مجلس أمناء مركز مجتمع الدكتورة بسكال لحود، قدّمت فيها تأطيرًا فلسفيًا لمفهوم “سرديّات المستقبل”، معتبرةً أن المستقبل بات موردًا رمزيًا واقتصاديًا تتصارع حوله القوى السياسية والاقتصادية، وأن السّرديات المتداولة حوله تؤثر في قراراتنا وتشكّل وعينا الجماعي، داعيةً إلى مساءلة هذه السرديات وكشف آلياتها والمصالح التي تعتمل داخلها وبينها.
الندوة التي استمرّت ليومين تضمّنت جلسات عدّة. ففي الجلسة الأولى، تناول الدكتور الحسن الموصدّق من المغرب مفهوم الأنثروبوسين، مشددًا على أن الأزمة البيئية ليست منفصلة عن الأزمات الديموغرافية والسياسية والاقتصادية، ودعا إلى إعادة كتابة تاريخ الحداثة في ضوء القوة الجيولوجية المتنامية للإنسان، وإلى إدماج التاريخ الطبيعي في العلوم الاجتماعية.
في الجلسة الثانية، قدّم الدكتور حبيب عبد الربّ سروري من اليمن مداخلة حول الذكاء الاصطناعي، وصف فيها هذه التقنية بأنها “إله جديد” يهدد بتجاوز الإنسان، محذرًا من خطورة الصناديق السوداء للخوارزميات، ومن انحيازات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ومسلّطًا الضوء على التحوّل الجذري في البنية التحتية للعالم المعاصر.
أما الجلسة الثالثة، فقد خصّصت لمستقبل الثقافة، حيث قدّمت الدكتورة زهيدة درويش جبّور من لبنان قراءة في دور الأدب في تخيّل المستقبل، معتبرةً أن الأدب ليس مجرد انعكاس للواقع، بل مختبر لتشكيل السيناريوهات المستقبلية.

أم اليوم الثاني فقد افتتح بجلسة حول مستقبل الاقتصاد، قدّم خلالها الدكتور كمال حمدان من لبنان مداخلة تحليلية حول إمكانية بلورة سردية بديلة للنظام الرأسمالي.
واختتمت الندوة بجلسة حول مستقبل السياسي، قدّم فيها الدكتور وسام سعادة من لبنان قراءة فلسفية في مفهوم الزمن السياسي المعاصر، مستعرضًا البراديغم البيو-داتا-سياسي، الذي يذيب السياسي داخل عقلانية تقنوية، داعياً إلى استعادة السياسي كفعل تأسيسي يتجاوز منطق الخوارزميات، عبر توتر اليوتوبيا والإسكاتولوجيا.

بيروت في 24 أيلول 2025: تم انتخاب السيد كريم سليم سلام رئيساً لمجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام لفترة سنة، وذلك بعدما التأمت الجمعية العمومية العادية اليوم للشركة، بحضور وزير الاتصالات شارل الحاج. كما تم انتخاب مجلس إدارة جديد لسنة كاملة، بعضوية كل من: علي ياسين، جواد نكد، هشام الأشقر ومروان زنتوت.
وبهذه المناسبة، هنّأ وزير الاتصالات شارل الحاج مجلس الإدارة الجديد رئيساً وأعضاء، وحثّهم “على تكثيف كل الجهود في الفترة القصيرة المقبلة لتحقيق الأهداف الأساسية لرؤية وزارة الاتصالات التي ترتكز على تحويل لبنان إلى مركز رقمي إقليمي رائد، من خلال تسريع عملية التوسع بخدمة النطاق العريض والاستعداد لتقنية الجيل الخامس؛ ابتكار مصادر جديدة للواردات تعتمد بمعظمها على التكنولوجيا الرقمية؛ زيادة الأرباح عبر نماذج أعمال مستدامة؛ وتعزيز جودة خدمة الاتصالات والبيانات لتلبية توقّعات المشتركين”.
وأَوعز الوزير الحاج إلى مجلس الإدارة الجديد “باستعجال تنفيذ خطة تحسين تغطية الشبكة في المناطق التي تزداد فيها الحاجة بشكل مطّرد لتأمين جودة اتصال وبيانات أفضل للمواطنين، والاستعداد لموسم الأعياد القادم مع توقّع تدفّق المغتربين والزوار إلى لبنان”
وأكّد الوزير الحاج “أن الوزارة تحرص على تحقيق تحسّن كبير في خدمة الاتصالات الخليوية بنسبة تصل إلى 50% حتى نهاية العام الجاري، وقد باشرت الوزارة بتطوير الشبكة وإنشاء أبراج جديدة في مختلف المناطق اللبنانية، على أن تتجاوز النفقات الاستثمارية CAPEX النفقات التشغيلية OPEX في مسعىً للوزارة في الاستثمار في البنية التحتية والتجهيزات”.
كما شكر الوزير الحاج سالم عيتاني على إدارته شركة تاتش ولعبه دور فعّال في قطاع الاتصالات اللبناني طوال سنوات خبرته التي تفوق العشرين عاماً، متمنياً له التوفيق في المرحلة المقبلة من حياته المهنية.









