Samira Ochana

عندما قرأ الممثل يورغو شلهوب النص الدرامي الذي استلمه تلك الليلة من الكاتبة منى طايع، لم يتردد في القبول على الفور، فشخصية “نوح” الغنية بالتجارب القاسية، فيها ما يكفي من التحدي لما تتضمن من مشاعر متناقضة. نوح المقاتل ليس “سوبر بطل” هو ايضاً أخطأ ودفع ثمن أخطائه غالياً، تدهورت حياته وخسرها لتقدم مذبحة على وليمة الزعماء وأبكى المشاهدين.
يورغو شلهوب يقول أن “حبيبي اللدود” غني بما تضمن…

سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:

ذلك اليوم حين اتصل بي المخرج فيليب أسمر ليسألني اذا كنت قد تابعت مسلسل “الماز” وشاهدت عمل الممثل كارلوس عازار و الممثلة باميلا الكيك، قائلا:” شوفي شو عامل كارلوس”، لم أكن أعلم أنه كان يريدني أن اشاهد تمثيلاً حقيقياً لم أشهده من قبل.
كان ولا يزال يتنقل كارلوس عازار من نجاح الى آخر وهو الذي خاض كل انواع الفنون من السينما الى المسرح الى التقديم وطبعاً الدراما اللبنانية.
واليوم، ومن موقع تصوير “الغربة” كان هذا اللقاء مع الممثل الذي تعقد عليه آمال كبيرة من قبل المخرجين والمنتجين.
سميرة اوشانا

المزيد على هذا الرابط:

تنطلق في 22 نيسان الجاري الدورة الثامنة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، المؤجلة من تشرين الأول 2018، وتستمر إلى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ورغم موعدها الاستثنائي، يضمّ برنامجها كالعادة بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عُرضت في مهرجانات سينمائية. ويتمحور عدد من الأفلام المدرجة ضمن البرنامج، سواء في مسابقتي المهرجان للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في الفئتين الأخريين غير التنافسيتين، على قضايا الساعة في العالم، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ويركزّ أكثر من عمل على قضايا المرأة وسعيها إلى التحرّر من قيود التقاليد، فيما يبرز حضور لافت للسينما السعودية، من خلال أفلام تعكس التحوّلات التي تشهدها المملكة.
البانوراما الدولية…وحياة برلوسكوني افتتاحاً واختتاماً

وتُقام عروض المهرجان هذه السنة في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل” في الأشرفيّة، ويُعرض في افتتاحه فيلم Loro 1 وفي اختتامه Loro 2، عن حياة رئيس الوزراء الايطالي السابق والملياردير سيلفيو برلوسكوني، من إخراج باولو سورينتينو الذي سبق أن نال جائزة “اوسكار” في العام 2014.
وإلى فيلمي الإفتتاح والإختتام، تشمل فئة “البانوراما الدولية” عشرة أفلام أخرى، بينها 3 faces للمخرج الايراني جعفر بناهي، الذي يستمر منذ أعوام في تحدّي منعه من تصوير أفلام في بلده. ويشكّل 3 faces، الفائز بجائزة السيناريو في المسابقة الرسمية للدورة الـ71 لمهرجان “كانّ”، تحية للسينما ولفنّ التمثيل في إيران، وللمخرج الراحل عباس كياروستامي الذي كان بناهي مساعدًا له، وهو قصّة ممثلة شهيرة (بهناز جعفري) تهبّ لنجدة فتاة ريفية منعتها عائلتها من دراسة التمثيل في طهران.
والصراع نفسه بين المرأة والتقاليد هو محور Sofia للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، عن فتاة مغربية حامل خارج إطار الزواج. وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي 2018 في قسم “نظرة ما”، وعلى جائزة أفضل سيناريو في مهرجان “أنغوليم”.
ويتناول الوثائقي RBG من اخراج جولي كوهين وبيتسي وست، قصّة نضال امرأة من اجل حقوق الانسان والمساواة والتمييز، هي القاضية في المحكمة العليا الأميركية روث بادر جينسبيرغ التي طورت إرثاً قانونياً فأصبحت رمزاً ثقافياً.
أما Whitney للمخرج البريطاني كيفن ماكدونلد، فيخلّد ذكرى المغنية الراحلة ويتني هيوستن، ويتناول قصة حياتها بكل إنجازاتها وأسرارها وفضائحها والشائعات التي تناولتها.
وفي البرنامج أيضاً فيلما سيرة آخران، أحدهما The Happy Prince للمخرج البريطاني روبرت ايفريت، عن ذكريات الكاتب أوسكار وايلد وسط صراعه مع الموت، و McQueen للمخرج الفرنسي البريطاني ايان بونوت، عن محطات حياة مصمم الأزياء ماكوين وصولاً الى موته المفاجئ. وقد نال الفيلم جائزة “بافتا” كافضل فيلم وثائقي.
ومن عروض “البانوراما” ايضاً:
- ” Ash is Purest White” للمخرج الصيني جيا زهانك، والذي رشح لنيل السعفة الذهبية في مهرجان كان العام الماضي، ويتناول قصة امرأة مغرمة برجل عصابات، تسجن بسبب إطلاقها النار لحماية حبيبها.
- Euforia من إخراج الإيطالية فاليريا غولينو، وقد عرض ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان كانّ، وهو عن أخوين مختلفين تماماً، أحدهما رجل أعمال ناجح وجذّاب، والثاني يعلّم في مدرسة بلدته الريفية الصغيرة، حيث يعيش حياة بسيطة، لكنّ ظروف الحياة تقرّبهما، فيكتشف أحدهما الآخر.
- Nossa Chape للمخرجين الاميركين جيف ومايكل زيمبالست، وهو وثائقي يلاحق إعادة تشكيل نادي شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم بعد مقتل معظم لاعبيه بتحطم طائرة عام ٢٠١٦.
- Octav للمخرج الروماني سيرج اييوان سيليبيداشي، وهو فيلم عن نقاوة الطفولة والصداقة والحبّ والحنين بحلوه ومرّه، عن رجل يعود بعد اعوام طويلة إلى دياره لبيع منزل الطفولة، وخلال تنقّله في حنايا الأرض، يستعيد ذكريات الطفولة السعيدة ويجد أجوبة عن أسئلة ألقت بظلالها على حياته.
مسابقة الأفلام الوثائقية

وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية سبعة أفلام، وسيكون عدد من مخرجي هذه الأفلام حاضراً خلال المهرجان.
وكما في “البانوراما”، تحضر المرأة في هذه الفئة أيضاً، من خلال فيلم “Colored Dress” المؤلّف من 15 قصة لنساء مستقلات يمثلن شرائح مختلفة من الطبقة المتوسطة في المجتمع المصري. ويضمّ الفيلم الذي أخرجه إيهاب مصطفى، ممثلات غير محترفات يؤدين شخصياتهن الحقيقية ويظهرن كما في حياتهن العادية، لكنه ليس وثائقيًا بل ينتمي لنوعية الـ”ديكودراما” التي تخلط بين الحقيقة والخيال الدرامي.
وضمن المسابقة ايضاً فيلم Facing Death with wirecutter للمخرج الكردي – العراقي سروار عبدالله، وهو فاز بجوائز في خمس مهرجانات، بينها جائزة “الخنجر الذهبي” في مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة بمهرجان مسقط السينمائي الدولي. ويتناول الفيلم جهود قوات البيشمركة الكردية لإزالة الغام ومتفجرات تنظيم “داعش” الارهابي.
وفي وثائقي بعنوان Not another War Movie، تروي المخرجة اللبنانية ستيفاني كوسا قصة طالبة تدرس الإخراج السينمائي، تعدّ وثائقيا عن كيفية تعامل الشباب اللبناني مع إرث الحرب اللبنانية، من خلال شخصيتين متعارضتين سياسياً.
ويحكي الفيلم السويدي اللبناني No Man’s Island للمخرجة كريستال الصياح قصة رجل لبناني هاجر إلى السويد عندما كان في السابعة عشرة من عمره، حاملاً معه ثقافته، فبات تائهاً، غير مدرك انتماءه أو هويته، ويشعر بأنه يعيش بين عالَمين، اللبناني والسويدي.
ويعكس فيلم Unknown Steps للمخرج طارق توفيق، حقيقة أزمة الهجرة، ويسلّط الضوء على كونها تجربة بين الحياة والموت، ويكشف الفيلم بشاعة الأشخاص الذين يستفيدون من بؤس الآخرين.
أما الفيلم الوثائقي Lotus للمخرج الايراني محمد رضا فاتاندوست، فيروي قصة حياة امرأة عجوز كانت تنتظر لمدة 12 عاما لإصدار تصريح دخول إلى جزيرة كي تزور ساكنها الوحيد. وشارك هذه الفيلم في مهرجانات عدّة، ونال جائزة الرؤية الفنية في مهرجان “بيغ سكاي” الأميركي.
وفي برنامج مسابقة الأفلام الوثائقية أيضاُ، فيلم “البيانيست” El Pianist in the Time of Sahwa للمخرج السعودي حسن سعيد، عن سيرة عازف البيانو السعودي الموهوب علي البوري ووفاته عام 2016 عن عمر ٣٧ عاماً، بعد صراعه مع سرطان في الدماغ، قبل عامين من انطلاق الإصلاحات الاجتماعية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مجال تحرير الموسيقى والفنون.
مسابقة الأفلام القصيرة

ويخوض فيلم سعودي آخر هو “وسطي”، للمخرج علي الكلثمي، المنافسة على جائزة مسابقة الأفلام القصيرة التي تضمّ 15 فيلماً. ويحاول الفيلم إظهار الجانب المختلف للهجوم الذي شنّه عدد من المتطرفين قبل نحو عشرة أعوام، على عرض لمسرحية “وسطي بلا وسطية”.
وتحضر السينما الخليجية أيضاً من خلال Whip Round للممثل والمخرج الاماراتي الكندي فيصل الجادر، ويتناول قصة رجل يحاول سرقة مديره السابق في ظلمة الليل، فيتفاجأ برفقة غير متوقعة.
أما فيلم “وضوء” (Ablution) للمخرج الكويتي عمر الدخيل، فقصة جريئة عن والد يكتشف ميول ابنه الجنسية، فتتخبط علاقتهما في صراع بين الدين والواجب والذات.
وفي “0-1” للمخرجة المصرية الشابة ندى الازهري، قصة مراهقة خجولة تجد نفسها في موقف محرج، عندما تبعث بالخطأ إلى هاتف واالدها رسالة نصية غزلية موجهة أساساً إلى الشاب الذي تحبهً، فتبذل قصارى جهدها لمحو الرسالة قبل أن تنتهي المباراة التي يشاهدها والدها ويتفقّد هاتفه.
ويدور فيلم “حلم” (A Dream) للمخرجة البحرينية غدير محمد عن صديقتين تتشاركان الأحلام نفسها.
وفي أجوءا الفن أيضاً، يدور فيلم “رياض احلامي” للمغربية زينب تمورت في تجربتها السينمائية الاولى: قصة نشوء علاقة فتاة في الثانية عشرة من عمرها بالسينما التي تبهرها، فتتمرد وتخوض تجربة دخول هذا الفضاء الذي كان آنذاك، في أواخر الثمانينات، حكرًا على الرجال.
ومن المغرب أيضاً، فيلم Junkyard للمخرجة كريمة غينوني، عن فتاة تعمل في مخزن خُردوات في بلدتها لادّخار المال من أجل متابعة دراستها، لكنّ زوج أمّها يسرق راتبها، فتقرّر الانتقام لاستعادة مالها وتحقيق حلم أخيها المتوحّد بزيارة البحر للمرة الأولى.
وفي “آية” للمخرجة التونسية مفيدة فضيلة، قصة فتاة صغيرة ذكية تعيش مع والديها السلفيّين، وذات يوم يزلزل حدث مفاجئ حياة هذه الأسرة. وقد حصل الفيلم على جوائز عدة، بينها “التانيت الذهبي” لأفضل فيلم روائي قصير في أيام قرطاج السينمائية.
ويدور “شقيقان” (Brothers) للبناني مايك مسلم حول حياة ولد عربي مسلم يدرك أنه مختلف، ولحسن حظه، يقف أخوه البكر بجانبه ويشجّعه على أن يكون على طبيعته في مواجهة التمييز والتحديات.
أما Thanatos Palace Hotel: The Contract للبناني غابي غبريال، فيتناول قصة تاجر
أسهم شاب يتصارع مع أفكاره الانتحارية، لكنه لا يجرؤ على الانتحار، فيقبل عرضاً من فندق غريب يعده برحيل سعيد من هذه الدنيا من دون ألم، ولكن، بعد دخوله إلى الفندق، يلتقي نزيلة أخرى، ويُغرم بها، مما قد يجعلهما يعدلان عن الانتحار.
أما “جزيرة التوت” للمخرج المصري خالد منصور، فيتناول قصة فتى من الريف يحاول أن يقوم برحلة لملاقاة روح والدته المتوفاة التي كانت قد أخبرته أنّ أرواح الموتى تنتقل إلى الأعالي لترتاح على القمر.
وفي البرنامج كذلك فيلمان تركيان، أحدهما Guards للمخرجة بينفسا باريفان عن ثلاثة اطفال يزيديين يعيشون معاً في مخيّم للاجئين في تركيا، والثاني The All Seeing Blind للمخرج الشاب نوري سيهان اوزدوغان، عن تهريب ممتلكات الرئيس العراقي السابق صدام حسين من الذهب إلى تركيا عبر إخفائها بين القطن. واعتاد العمّال المكفوفون على انتزاع الذهب من القطن، ظنّاً أنهم ينتشلون حجارة وليس ذهباً، لكنّ المهربين لا يعرفون أنّ أحد العمّال يرى.
وفي Barber and the world (“حلاّق والعالم”) للمخرج الكردي شوان عطوف، قصة حلاق كردي، حرمته سنوات الحرب والظلم والمأساة من تغيير تصميم متجره.
جبهة الرفض

ويعكس “بعد الحرب” للعراقي بسام نوري نظرة أخرى إلى الحرب، إذ يحكي عن عاشق صغير للعسكر يتطلع إلى أن يكون جندياً للوطن، وهو ينتظر عودة والده من الجبهة بفارغ الصبر.
وفي Win-dup للمخرجة اللبنانية اياسيلا غصن، قصة ولد يعود الى منزله بعد أن دمّرته الحرب ويجد أغراضا له تعيد اليه الذكريات الجميلة، ومن خلالها يستعيد شريط حياته في فترة ما قبل الحرب.
أما Unspoken للمخرجة اللبنانية سامية بديع، فعن شاعرة شابة باللغة العامية اشتهرت قصائدها على الإنترنت على نطاق واسع، ويعكس الفيلم صراعها مع الرقابة الذاتية وحرصها على كتابة قصائد صادقة وأصيلة.
ويروي Lower Heaven للمخرج الايراني عماد عليبراهيم دهكردي ثلاثة أيام من حياة شقيقين أفغانيين هاجرا بطريقة غير شرعية الى ايران، يلاحظون انعطاف مصيرهم وتحوّل حياتهم الى أفضل.
وفي Newbornللمخرج العراقي الكندي راي سافايا ، يُرزق زوجان بابنهما الأوّل، ولكن سرعان ما يبدأ التوتر يسود علاقتهما بسبب خلاف يدفعهما إلى التشكيك بانفسهما. ونال الفيلم جائزة افضل فيلم قصير في مهرجان لويزيانا الدولي للسينما.
أماOff The Grid للمخرجة السورية ساره حسن، فيتناول قصة شاب يحمل شهادة جامعية، يعمل في شركة ويعيش تجربة زواج مستقرة، تبدو مثالية، لكنّ أفكاراً بدأت تسرح إلى ذهنه وتهمس في أذنه من دون توقف أنّ لبّ الحياة أعمق من هذه القشور.
ويتابعPush للمخرج الاردني خالد جبالي الإمساك الجسدي والفكري الذي يعاني منه حسام بعد انفصاله عن شريكته.
وفي “tKase” للمخرج التركي سركان فاكيلي، قصة طفل يأخذ البطاريات من منبّه والده الذي يدقّ دقّة الآذان، للاستماع إلى شريط في مسجّلة وجدها في مخزن الحطب في المنزل.
وتحضر السينما السعودية في هذه الفئة أيضاً من خلال “القَطّ” للمخرج فيصل العتيبي، عن فنّ القَطَ الذي ابتكرته النساء في منطقة عسير في جنوبي السعودية، وهو عبارة عن رسم ونقش على الجدران والأغراض الفاتحة اللون التي تملك رمزية معنوية. وقد حصل هذا الفيلم الوثائقي على جائزة المركز الثالث في مهرجان ريغا الدولي للأفلام السياحية، عن فئة السياحة الثقافية .
لجنة التحكيم
وشاءت إدارة المهرجان أن تكون لجنة التحكيم في هذه الدورة مؤلّفة من سينمائيين شباب ناجحين في مجالي الإخراج والإنتاج، سبق لبعض أن نالوا جوائز من المهرجان نفسه، هم بيار أبو جودة وكريتسيل يونس وإيلي فهد.
البطاقات
تجدر الاشارة الى أن عروض الأفلام ستقام في سينما “متروبوليس أمبير- صوفيل”. وتباع البطاقات اعتباراً من 18 نيسان الجاري في السينما، بين الساعة الرابعة عصراً والعاشرة ليلا، علماً أن اسعار البطاقات للعروض العادية 8000 ليرة، وسعر بطاقة الدخول إلى كامل عروض المهرجان 25 دولاراً. ولمزيد من المعلومات عن العروض والبطاقات، يمكن الاتصال على الرقم 70 141843 أو بسينما “متروبوليس أمبير- صوفيل” على الرقم 01-204080 ،و مراجعة الموقع الإلكتروني للمهرجان www.beirutfilmfestival.org.
الجهات الشريكة
وشكرت نوفل “الراعي المنتظم والداعم الثابت للمهرجان” مصرف “سوسييتيه جنرال” SGBL، وبلدية بيروت على “ايمانها ودعمها للمهرجان”. كذلك شكرت وزارة الثقافة، ووسائل الإعلام الشريكة للمهرجان Futre Tv, TV5 Monde,Al Akhbar.

ضمن سياق درامي يعكس أبعاد الصراع بين الحب من جهة والسلطة والمال من جهة أخرى، يجتمع النجوم قصي خولي ونادين نسيب نجيم ومعتصم النهار في الدراما الاجتماعية “خمسة ونص” على MBC في رمضان، من كتابة إيمان السعيد وإخراج فيليب أسمر. تدور حبكة العمل حول مجموعة خطوط درامية مستمدّة من الواقع، تتقاطع لترسم أحداثاً شيّقة لا تخلو من المؤامرات تارةً والخيانة والغموض طوراً. وتأتي المقدمة الموسيقية التي تقدمها شيرين عبد الوهاب لتضيف طابعاً خاصاً على العمل..

قصي خولي: أقدم شخصية جديدة بحثتُ عنها طويلاً.. أتركها مفاجأة للجمهور
يبدي قصي خولي سعادته بهذه التجربة معتبراً أن الجمهور سيشاهد عمل درامي مميز في رمضان. ويضيف خولي: “أقدم دوراً جديداً عليّ في مسيرتي المهنية، ألتقي خلاله مع مجموعة من النجوم المتألّقين الذين يعطون أدوارهم حقّها من صميم قلوبهم، ما يمنح العمل مزيداً من التألّق”. حول انطباعه عن العمل لدى قراءة النص قال خولي: “كنت أبحث عن عملٍ أطلّ من خلاله على الجمهور بشكل جديد لا يشبه ما قدمته في السنوات الأخيرة.. وكان ذلك بمثابة تحدٍّ لي، إلى أن عثرتُ على هذا النص الذي كتبته إيمان السعيد بكثير من الإبداع، فكان لي ما أردت. لذا أعد الجمهور بتقديم دور جديد يحمل قراءة جديدة لشخصية مختلفة ومميزة”. من جهة أخرى، يُبدي خولي سعادته لعرض العمل على MBC التي يصفها بقوله: ” هي الشاشة التي قدمت عبرها أكثر من عملٍ ناجحٍ في الماضي.” ويختم خولي: “أنتظر حكم الجمهور بفارغ الصبر، وأترك كشف تفاصيل الشخصية لانطلاق حلقات العمل على الشاشة”.

نادين نجيم.. امرأة مثالية تجمع البراءة وقوة الشخصية
“تبدأ القصة بحادثة تجبر الشخصيات على اتخاذ قرارات مفصلية في حياتهم” هكذا تصف نادين نسيب نجيم قصة العمل، وتوضح:”كوننا ثلاث شخصيات، رجلان وامرأة، سيعتقد الجمهور أن ثمة صراعاً يخوضه رجلان على قلب امرأة واحدة، غير أن الواقع يتضمّن تفاصيل مختلفة ستُكشف تباعاً في سياق الأحداث.” وتتابع نجيم: “.. حتى بالنسبة لقصة الحب التي تجمع بيان – وهو اسم الشخصية التي أؤديها – وغمار (قصي خولي) نجد أنها قصة غريبة من نوعها، وعندما يدخل جاد (معتصم النهار) غمار الأحداث، سيتخذ المسار الدرامي للعمل منحىً آخر”. وحول شخصيتها في العمل، تقول نجيم: “شخصية “بيان” جديدة عليّ وتحمل طابعاً إنسانياً يجعلها أقرب من الناس، لذا سيحبها المشاهدون حتماً، فالمشاهد بحاجة لأن يرى مثل تلك النماذج في حياته. ألعب دور الإنسانة التي تجمع البراءة والطيبة مع قوة الشخصية، فنراها تواجه مشكلاتها بشجاعة وصدق، في ظل واقع عملها السياسي الذي دخلته بهدف خدمة الناس والمجتمع”.
وفيما تتوقف نجيم عند الكيمياء الموجودة بقوة بين الممثلين في العمل، توضح قائلةً: “هناك تفاهم وانسجام واضحيْن بين الممثلين، والنص الجميل الذي كتبته إيمان السعيد – العائدة إلى الكتابة الدرامية بعد سنوات من الغياب- يتميز بجمالية خاصة إضافةً إلى تطور أحداثه بشكل تشويقي ومنطقي، وهو أشبه بالوثائقي إلى حدٍّ ما في طريقة تنفيذه وإخراجه وتصويره على يد المخرج فيليب أسمر الذي ألتقيه اليوم مجدداً بعدما كانت بدايتنا معاً قبل عشر سنوات تقريباً”. وتختم نجيم: “أعِدُ من ينتظرون المسلسل بعملٍ متميز من جميع النواحي، كما أن المقدّمة الغنائية التي غنتها بإبداع النجمة شيرين عبد الوهاب تحمل الكثير من الشجن والجمال والتميّز، ونتتظر أن يكون النجاح حليفنا كما هو الحال في كل عام على شاشة MBC التي أطلّ عبرها للسنة السادسة على التوالي”.

معتصم النهار… صاحب مواقف نبيلة ولكن!
يتحدث معتصم النهار عن العمل والشخصية التي يلعبها: “أقدّم شخصية جاد، وهو صديق غمار (قصي خولي) المقرّب، بل هما أكثر من أخوة إن جاز التعبير، لذا سيكون بمثابة عراب قصة الحب التي تجمع صديقه بـ بيان، والتي ستتكلّل بالزواج”. ويضيف: “نكتشف في سياق الحلقات أن جاد هو صاحب مواقف نبيلة وصلبة تجعل من غمار يثق به ثقة تامة، غير أن شخصية جاد تشهد تطوّراً في سياق الأحداث والقالب الدرامي، لنشهد لاحقاً مزيجاً من الأكشن والرومانسية والغموض”.
بموازاة ذلك يؤكد معتصم أن الصداقة التي تجمعه بـ قصي خولي خارج العمل “قوية في الواقع، غير أن هذا هو اللقاء الدرامي الأول بيننا، وأتمنى أن يحقق النجاح الذي نصبو إليه”. ختاماً يشيد معتصم بالعمل مع نادين نجيم ويثني على ما يصفه بـ “هدوئها وأسلوب عملها الراقي، فهي شخص صافٍ ونقي، وواضح وشفاف. أشعر بحماسة كبيرة لعرض العمل على MBC، وآمل أن يجد التفاعل الجماهيري المنشود”.
الجدير بالذكر أن العمل يجمع كل من نادين نجيم، قصي خولي، معتصم النهار، رفيق علي أحمد، رولا حمادة، نوال كامل، جوليان فرحات، سينتيا صموئيل، رواد عليو، نعمت عساف، كارين سلامة، نيرمين شوقي وآخرين، وهو من كتابة إيمان السعيد وإخراج فيليب أسمر.

في سابقة من نوعها في العالم العربي، وقعت شركة Eagle Films/المنتج جمال سنان، عقداً مع المنصة العالمية Netflix، سيتم بموجبه عرض مسلسل (الكاتب) بشكل يوميّ، خلال شهر رمضان المبارك، كعرض أول وحصريّ عبر الـApplication الخاصة بها، والتي تختار عرض أهم وأضخم الأعمال حول العالم.
وبذلك يكون (الكاتب) أول عمل درامي عربي يُعرض كعرض أول خلال شهر رمضان عبر أهم منصة الكترونية على مستوى العالم. وقد اختارته الشركة العالمية من بين مختلف المسلسلات العربية لأنه يتناسب ومستوى ما تعرضه إنتاجياً، وليكون بوابة دخولها إلى المنافسة الرمضانية الشرسة، بعمل مع Eagle Films والنجم باسل خياط بتوقيع المخرج رامي حنا والكاتبة ريم حنا، وبطولة مجموعة من أبرز النجوم اللبنانيين بينهم دانييلا رحمة وندى أبو فرحات ونقولا دانيال وغيرهم.
هذه الاتفاقية تفتح الباب على مصراعيه أمام الدراما العربية عامةً لتصبح مشاهدة حول العالم، وبمتناول الجميع، أسوة بالأعمال العالمية، وبذلك سيكون (الكاتب) بوابة عبور لمستوى أهم في تاريخ الدراما المعاصرة.
نذكر أنّ (الكاتب) سيعرض أيضاً خلال شهر رمضان على الـLbci ومحطات عربية عدة، سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

تنطلق في صالات سينما “أبراج” في فرن الشباك في 16 نيسان الجاري عروض فيلم “على خطى المسيح”، وهو عمل اقترحته جمعية “على خطى المسيح في جنوب لبنان” وأنتجته “المؤسسة المارونية للانتشار” مع Fantascope production للمخرج فيليب عرقتنجي، ليكون فيلماً وثائقياًّ سياحياًّ دينياً، حوّله عرقتنجي الذي تولى إخراجه بتكليف من الجمعية، إلى فيلم بمواصفات سينمائية فنيّة، يحقق الهدفين التسويقيّ والتوثيقيّ، ويصلح في الوقت نفسه ليكون فيلما للعائلة.
وقد أدخل عرقتنجي إلى المضمون الوثائقي رابطاً روائياً يجمع مختلف فقراته، يتمثل في رحلة بالباص لتسعة تلاميذ في صفّ المسرح مع ثلاثة من معلّميهم، يتبعون فيها مسار المسيح في جنوب لبنان، والمحطات التي مرّ فيها، على نمط الـRoad movie الذي سبق أن اعتمده عرقتنجي في فيلميه “بوسطة” و”تحت القصف”.

وعلى مدى ساعة و17 دقيقة، يأخذ عرقتنجي المُشاهِد وركّاب الباص الإثني عشر، على عدد تلاميذ المسيح، في مشوار استكشافي يبدأ في قانا، ثم تتوالى محطاته، من القلَيلِة حيث مقام النبي عمران، إلى صور ومواقعها الاثرية وبقايا مرفأها القديم وكنيسة سيدة البحار، ثم قرى رأس العين ومارون الراس وتبنين. وبعد وقفة في عين إبل مع ترتيلة “أبانا الذي في السماوات” بالأشورية من الفنانة باسكال صقر، تكمل الرحلة إلى دير انطار ثم كرخا، وصولاً إلى صيدا، وتتوقف مطوّلاً في مغدوشة حيث سيدة المنطرة. وينتقل الباص إلى مرجعيون، ومنها إلى عين قصَير حيث بقايا دير القديسة حنة والدة مريم، فكوكبا، وبعدها راشيا الوادي. وينتهي الفيلم بمشهد تمثيليّ قبالة جبل حرمون أو جبل التجلي.

وقال عرقتنجي: “لقد اكتشفتُ جزءاً من لبنان لم أكن أعرفه، غنيّ بالتاريخ في كل بلدة من بلداته، وهو تاريخ بعضه مكتوب، في الإنجيل وغيره، وبعضه الآخر تراث شفهي تتناقله الأجيال، عن يسوع الذي مرّ في هذه الأرض، وعن مريم العذراء ووالدتها القديسة حنة. إبراز هذا التاريخ هو هدف الفيلم”.
وفي بعض محطات الرحلة، جسّد عرقتنجي أعجوبات المسيح الواردة في الإنجيل، كعرس قانا الجليل، بمشاهد تمثيلية مسرحية أدّاها التلاميذ التسعة بإشراف معلّميهم الثلاثة (ستيفاني غَفَري وشربل عون وسارة عطالله). وساهمت هذه المشاهد، مع مشاهد الأولاد وهم يلعبون أو يتصرفون بشقاوة أو يتحادثون قبل النوم، في كسر الرتابة التي كان يمكن أن يولّدها السرد الوثائقي التقليدي.

وأوضح عرقتنجي في هذا الصدد: “أردت أن أعتمد في الفيلم على الأطفال، لأنهم وحدهم، ببساطتهم وعفويتهم، قادرون على أن يجسّدوا بكثير من الصدق، روحية مرور المسيح في هذه الأرض قبل ألفي عام، والأعجوبات التي حققها، هو الذي قال: دعوا الأطفال يأتون اليّ”.
واعتمد عرقتنجي لغة سينمائية راقية، تمتزج فيها الكادرات التصويرية المميزة مع الموسيقى الملائمة وأصوات الطبيعة، إضافة إلى سيناريو عفويّ، من كتابة ريمون أفتيموس وميرنا منيّر ومايا نصّار وفيليب عرقتنجي، تتخلله لحظات تأمّل بنصوص بسيطة ومؤثّرة، شديدة الروحانية من دون أن تكون دينية.
وقال عرقتنجي: “حاولتُ في الفيلم أن أعبّر عن اعتزاز اللبنانيين وتأثرهم بكون المسيح مرّ في أرض لبنان”.


كارين سلامة مذيعة على شاشة المستقبل، خاضت تجربة التمثيل ونجحت لا سيما في مسلسل “كاراميل” الذي لاقى نجاحاً لافتاً.
اليوم كارين سلامة بالاضافة الى برنامجها التفزيوني ” تيلي ستار” تصور عملاً مع شركة ” أفكار برودكشن”.
هذا اللقاء مع الاعلامية الاكثر عفوية وصراحة كارين سلامة:
سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=4451


في “أحمر بالخطّ العريض” هذا الأربعاء، واحدة من أخطر الحلقات التلفزيونيّة. الإعلامي مالك مكتبي يكشف النقاب عن “أسر لبنانيّة كبيرة تُهيمن على العالم السفلي للعديد من المدن الألمانيّة الكبرى”. ملفٌّ خطير وحقائق مُرعبة عن “مافيات وعصابات لبنانيّة ناشطة في قلب أوروبا، تمارس الجريمة المنظّمة بأشكال عدة”.
يقول مكتبي: “القصّة تحبس الأنفاس، ورح اشتغل تفاصيلها مثل ما هيّ. رح أذكر أسماء، ورح جرّب أوصل لَناس”، ويُضيف: “لا أدري ما الذي يُمكن أن يمرّ أو لا يمرّ على الهواء”.
حلقة مُثيرة منذ اللحظة الأولى، تعتمد على البحث الإستقصائي والأكاديمي، تستعين بأمنيين ومراجع دولية، وتُحاول فهم الأرضيات والخلفيات والأسباب التي مكّنتْ هذه العائلات من أن تصبح ظاهرة تثير القلق في المجتمعات الأوروبيّة.

لأول مرة، سيكون المشاهد أمام مَشاهد مافياوية تُشبه ما نراه في الأفلام، وإمرأة واحدة… عميلة سريّة واحدة… ستخترق عصابات الدمّ اللبنانيّة، لتكشف بدورها تفاصيل مُرعبة، ستظهر للمرّة الأولى وتهزّ الرأي العام.
“بلال، سامي، أو عدنان”… أسماء لشاب لبناني واحد، سيشكِّل العامود الفقري لأحداث حلقة استقصائية بامتياز.

فاز رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك بجائزة أفضل مدير تنفيذي Best Social CEO Award في مؤتمر الشرق الأوسط للتواصل الاجتماعي- 2019، والذي أقيم في بيروت.
وحصد الحايك الجائزة بتصويت غالبية من 2000 متخصص في التسويق ووسائل التواصل جرى استفتاؤهم على مدى شهر كامل.
وأُطلقت الجائزة هذا العام لتعكس أهمية الحضور الرقمي الفاعل لكل مسؤول في ضوء الإرتفاع الكبير في إستخدامات منصات التواصل.
وحسمت نتيجة التصويت للحايك نظرا إلى حرصه على التفاعل الشخصي واليومي مع المتابعين وذلك من أجل خدمة أفضل للمشتركين.

عبّرت الفنانة القديرة سميرة توفيق عن حزنها وألمها الشديد للشائعات الأخيرة التي تحدّثت عن وفاتها، وقالت: “حزنتُ كثيراً، لكنني سأستمر بمشاركة جمهوري المحبّ تفاصيل نشاطاتي، انا بقوة الله موجودة وهو من يقرر متى تحين ساعتي، ولكن ماذا يستفيدون من خبر موتي؟”.
وتابعت في اتصال مع الزميلين اندريه داغر وسيدة عرب في برنامج “عالموجة سوا” عبر “صوت لبنان100.5”: “لماذا الترويج لهذه الصورة البشعة التي أحزنت قلوب الناس التي تحبني، بكيتُ على بكائهم”، متوجهة إلى مطلقي الشائعات بالقول: “لقد خدمتوني بهذه الشائعة لانني كنت شاهدة على الدموع الغالية، هذا الجمهور الذي لا اريد أن أخسره”، مضيفة: “لقد نشروا لي ورقة النعوة التي لم اكن قادرة على قراءتها، وذلك فور عودتي من السعودية لماذا هذه الاذية الشخصية؟”، مؤكدة أنّ هناك “خطة مبرمجة” لنشر هذه الشائعة و”سأرد على المغرضين في شهر رمضان من النشاط الفني الذي صورته في السعودية، سيسمعون صوتي، ولن ينالوا مني هؤلاء الذين يشبهون سحابة الصيف”، آملة “أن تغسل الاعياد قلوبهم من الحسد والغيرة”. وتابعت مطربة البادية تقول :” شو بتستفيدوا إذا متت … إذا فكرن عم يئذوني بالعكس حسيت بمحبة الناس اللي إتصلت فيَ من بقاع الارض حتى تطمن ع صحتي”.

وتوجهت بكلمة الى صوت لبنان قائلة : ” فرحتولي قلبي من خلال كلامكم الجميل عني بصوت لبنان الإذاعة الأحبّ الى قلبي، واللي بتحكي الحق محبتي إلكن ما بتنوصف “.
ابنة شقيقة الفنانة، لينا رضوان، وخلال استضافتها في البرنامج المذكور عبّرت عن استغرابها من هذا الاصرار على “موت” خالتها والذي سبقه هجوم انطلق قبل زيارتها السعودية من قبل فنانة رفضت ذكر اسمها اتهمتها بابشع الاتهامات، وقالت “فضلنا بعد الاجتماع مع العائلة ومتابعة الامرمع نقابة الفنانين وارتئينا بأن الموضوع مش محرز تحويله إلى القضاء عبر المحامي”.
وتابعت: “نتلقى اتصالات من حول العالم وبلدان الاغتراب من جمهور توفيق باكياً ومستفسراً عن صحة الخبر، لكن خالتي ضحكت، وعلقت: “شفت موتي بعيوني وشفت محبة الناس يللي بدا تبكي عليي، وقد اكرمني الله بهذه الشائعة.،شو بدن فيها شو اخدة من دربن.”
واشارت الى ان القصة اكبر من اشخاص ..










