Samira Ochana

في حضور الملكة سيلفيا، ملكة السويد والرئيسة المؤسَّسة “لمينتور الدولية”، وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) مذكرة تفاهم مع “مينتور العربية” حول العمل مع الشباب من أجل تحسين صحة الشباب في العالم العربي. وبعدما افتتحت معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافت في الجامعة، وبعد جولة لها في الحرم الجامعي، حضرت الملكة سيلفيا في قاعة الأسمبلي هول في الجامعة وبرفقة سيدة لبنان الأولى نادية عون، حفل إطلاق “منصة إرشاد الشباب”.

ومذكرة التفاهم هذه تُضفي الطابع الرسمي على الشراكة المستمرّة منذ أكثر من عقد بين كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت ومينتور العربية، مع رؤية مشتركة لتمكين الأطفال والشباب، مع التركيز على المنطقة، لعيش حياة صحية واتخاذ خيارات صحية.

وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري: “نحن متحمّسون لأن الزملاء في كلية العلوم الصحية سيعملون مع “مينتور العربية” لتطوير منهاج عالمي للوقاية، وللتعاون في مجال البحوث ونشر المعرفة، وتيسير وجود أماكن ينخرط فيها الطلاب وأعضاء هيئة التعليم”.

وخلال زيارتها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، التقت الملكة سيلفيا بالرئيس فضلو خوري وافتتحت معه معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافث، والذي يوثّق ربع قرن من أعمال وإنجازات مؤسسة مينتور. وبعد جولة في حرم الجامعة برفقة وفد سويدي ولبناني تلقّت فيه تشجيع الطلاب والموظفين في الجامعة الأميركية في بيروت، انتقلت الملكة إلى قاعة الأسمبلي هول. وقد مثّلت السيدة عون فخامة الرئيس العماد ميشال عون كراعي حفل الإطلاق.

“وقال الرئيس خوري: “أريد أن يكون الجامعة الأميركية في بيروت المكان الذي يتعلم فيه الطلاب المهارات التي يحتاجون إليها لمواجهة تحديات اليوم مع التركيز على احتياجات جنوب الكرة الأرضية. ومن هذه التحديات معالجة موضوعات مثل المواد المحلية والهياكل والمباني المستجيبة للمناخ؛ والهندسة والعمارة للكوارث ولما بعد انتهاء الصراع؛ وتغير المناخ في المنطقة العربية والابنكارات البسيطة التقنية / العالية التقنية من أجل الصحة”.

وأضاف الرئيس خوري إن الجامعة الأميركية في بيروت هي جامعة تزداد تنوّعاً وتضم الآن حوالي 9500 طالب من 94 دولة، وهي جامعة اشتمالية زادت بشكل مطرد مساعدتها المالية القائمة على الحاجة وعلى الاستحقاق لتغطية ستين في المئة من الجسم الطلابي وحوالي ثمانين بالمئة من الطلاب الذين يطلبون المساعدة.

وقالت الدكتورة ليليان غندور، الأستاذة المشاركة في كلية العلوم الصحية في الجامعة: “هناك 1.8 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً في العالم اليوم، وهو أكبر رقم من الشباب في التاريخ. ويشكّل الشباب في العالم العربي النسبة الأعلى على مستوى العالم”.

وأضافت: “منصة إرشاد الشباب ستبني على حفل اليوم وستوفر للشباب فرصًا للتعلم من نضالات ونجاحات الآخرين الذين ربما نجحوا أو ما زالوا يكافحون. كما ستوفّر للشباب مجالاً للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، ومخاوفهم، وستوفّر لنا نحن البالغين مجالاً للاستماع بفعالية ومن دون حكم مُسبق، وبذلك، سوف نتأكد أيضًا من أن تضمّ المنصّة مجموعة متنوعة من الشباب، لمعالجة مجموعة متنوعة من اهتمامات الشباب، واتباع أفضل الممارسات، وتسجيل أحدث الأدلة على “فعالية الإرشاد”.

وقد تضمّن حفل إطلاق المنصة حلقة نقاش شارك فيها الدكتور فاروق الباز، عضو المجلس الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا لرئيس مصر. وكان الدكتور الباز عمل مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في الاستكشاف العلمي للقمر والتخطيط لبرنامج أبولو. كذلك شاركت في الحلقة مريم فرج، رئيسة المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجموعة ام بي سي. وشارك أيضاً ظافر العابدين، وهو ممثل وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية؛ وجنيفر سليمان، رئيسة قسم الاستدامة في مجموعة زين؛ وآبو، وهو مغني وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية. وقد تحدث المشاركون عن الدور المهم الذي لعبه الإرشاد في حياتهم المهنية وخبراتهم الشخصية وشاركوا في حوار أداره الإعلامي زافين كويومجيان وجلسة أسئلة وأجوبة مع شباب الجامعة الأميركية في بيروت.

وقالت ثريا إسماعيل، المديرة التنفيذية في مينتور العربية: “لقد أثبت الإرشاد أنه وسيلة تدخّلية فعالة للشباب لا تؤدي إلى تحسين النتائج الأكاديمية والمهنية فحسب، بل تعزّز أيضًا الأداء الاجتماعي والعاطفي”. وشرحت ما أُثبت علمياً من فوائد للإرشاد في القيادة الملهمة والتغلب على التحديات. وقالت: “خلال الأوقات الصعبة والتحديات، تحتاج إلى البحث عن الإرشاد، وتحتاج إلى رؤية التوجيه، وتحتاج إلى الإيمان بالناس الذين يهتمون بك ويريدون الأفضل لك.”

واختتم الحفل بكلمة رئيسية ألقتها ملكة السويد سيلفيا التي شكرت الرئيس ميشال عون على رعايته للحفل ممثلاً بالسيدة الأولى نادية عون، ونوّهت الملكة بالجامعة الأميركية في بيروت لدعمها وتعاونها كشريك في برنامج مينتور.

وقالت الملكة سيلفيا التي أسست مؤسسة مينتور الدولية في العام 1994 بهدف الوصول إلى الشباب وإحداث تغيير في حياتهم: “هذه هي زيارتي الأولى إلى لبنان، على الإطلاق، ويشرّفني أن أكون هنا في منصة المعرفة والتطوير هذه”. وخلال الـربع قرن الماضي، نفّذت مينتور مشاريع في أكثر من ثمانين دولة، حيث وصلت إلى أكثر من ستة ملايين من الشباب.

وأضافت الملكة: “أقتبس من بيان مهمة الجامعة الأميركية في بيروت تشجيع حرية الفكر والتعبير وقيمة التفكير النقدي والتعلم مدى الحياة والمسؤولية المدنية والقيادة”. وأضافت الملكة: “تعبّر هذه الكلمات عن بعض القيم الأساسية المتعلقة بالشباب والتمكين الشخصي. تظهر رؤاهم في الحياة وهم يعملون مع مرشديهم، وهنا في جامعتهم، يخلقون قوة تغيير تساهم بشكل إيجابي في مجتمع الغد”.

تعلن نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي إرجاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا عقده الحادية عشرة قبل الظهر اليوم في نادي الصحافة الى موعد يحدد لاحقا، وذلك بسبب الاوضاع المستجدة.
وتلفت النقابة الى أن اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة خريطة الطريق التي وضعتها لتحقيق المطالب، وخصوصا الاضراب المفتوح والتوقف عن العمل بدءا من يوم الاثنين المقبل.

تعقد نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة – فرن الشباك، الحادية عشرة قبل ظهر غد الجمعة في ١٨ تشرين الأول، للإعلان عن الاجراءات المنوي اتخاذها رفضا لقضم 30% من مداخيلهم وعدم التجاوب الرسمي مع مطالبهم وهواجسهم.

The Peanut Butter Falcon فيلم من النوع المغامرة والكوميديا في آنٍ معاً، تدور أحداث القصة عندما يهرب “زاك” الشاب المصاب “بمتلازمة الداون” dawn syndrome من دار التمريض المختص حيث يعيش، ليحقق حلمه ويصبح مصارعاً محترفاً، ويدخل عالم مارك توين.

خلال مقابلةٍ تلفزيونية، قال مخرج العمل Tyler Nilson أنه عرض عليه المزيد من المال لكي يسند الدور الرئيسي للفيلم الذي يعاني من “متلازمة داون” لشخصٍ يتمتع بسماتٍ جسدية ووجهاً أكثر قابلية للتسويق. لكن، بالنسبة لنا كان Zack بمثابة رقم رئيسي. وقيل لي:” ان الناس لن يذهبوا الى مشاهدته في دور السينما، وأن الكثير من خدمات البث لن تلتقطه لانه ليس وجهاً قابلاً للتسويق.

مسلطاً بذلك الضوء على التمييز الذي يواجهه الممثلوه المعاقون في هوليوود.
وذكر بمدى قلة ادوار التمثيل المتاحة للأشخاص ذوي الاعاقة.
الفيلم من بطولة Shia Labeouf وDakota Johnson وJohn Hawkes و Zack Gottsagen و Jon Bernthal.
اخراج: Tyler Nilson.
قريباً في الصالات اللبنانية

عثرت شرطة Ruinerwold في هولندا عائلة مؤلفة من 7 أشخاص يوم الاحد الفائت 13 تشرين الاول، سجنت نفسها في قبو منذ 9 سنوات، في مزرعةٍ معزولة.
عاش أفراد العائلة في غرفةٍ واحدة ينتظرون نهاية العالم، إلا أن أحد الابناء الذي يبلغ 25 سنة وهو كبير الاولاد، فرّ ولجأ الى حانةٍ في القرية، طالباً المساعدة، فما كان على مدير الحانة الا أن اتصل بالشرطة وأبلغهم بالحالة الغريبة.
وفي حديثه لمحطة RTV Drenthe المحلية، قال مدير المقهى، “بدا الشاب مرتبكاً وغريباً ملابسه قديمة، يتحدث وكأنه طفل، لم يذهب الى المدرسة ولم يخرج من المنزل منذ 9 سنوات.”
لتوفير احتياجاتهم، تعتاش العائلة من خضار الحديقة التي تملكها والماعز.
كذلك، علمت الشرطة أن الاطفال لم يتم تسجيلهم في سجل القيد، وليس لديهم أي فكرة عن العالم الخارجي.
ولا تزال الشرطة تجري تحقيقاتها في هذه الحالة الغريبة وتبحث عن العلاقة بين المستأجر الرجل الذي اعتقلته والبالغ من العمر 59 سنة والأسرة المسجونة. وقالت في تغريدة:” جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة والتحقيق جارٍ، لا يمكننا مشاركة المزيد من المعلومات في الوقت الحالي.”

افتتح النائب نقولا صحناوي ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب النسخة الأولى من مهرجان الجميزة، الذي أحيت ليلته الأولى الفنانة نجوى كرم بباقة متنوعة من أجمل أغانيها، ونظمته جمعية YES، بالشراكة مع بلدية بيروت، وبمشاركة مؤسسة منى بسترس وجمعية إنماء الجميزة، ورابطة خريجي مدرسة القلب الاقدس.
وبعد الاحتفال، جال صحناوي وشبيب وكرم في شوارع الجميزة ومار مخايل، حيث تجمع العديد من محبي الفنانة كرم، وصدحت أصواتهم مرددين أغانيها.

واجمع الكل على أن هذه الاحتفالات تعيد الحياة الى الجميزة وبيروت وتزرع فسحة من الأمل والفرح، في ظل أوضاع صعبة، ويأتي المهرجان الذي يمتد على يومين في إطار تفعيل الحركة الاقتصادية في شارع الجميزة.

في نهاية الحلقة ما قبل الأخيرة من مرحلة “الصوت وبس” من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربيّة على MBC1 و”MBC مصر” و”MBC العراق” و”MBC5″، ضم حماقي أحمد هداجي، وأمال سكاك، وعبد الرحمن حاتم، ليكتمل عدد أعضاء فريقه والمؤلف من 13 مشتركاً، قبل أن يكسر قواعد البرنامج ويختار الصوت الأوبرالي مارك رعيدي، لتتوسع فرق المدربين الأربعة وتتألف من 15 مشتركاً لأول مرة في البرنامج. أما سميرة فضمّت بدورها ثلاثة مشتركين هم رباب ناجد وملك وطارق كيوف، فيما ضمت أحلام مشتركيْن اثنيْن هما رابعة، وجان بيار أبو جودة المعروف بجاي أبو (Jay Abo)، وفاز راغب بثلاثة مشتركين، أولهم الثنائي غنى ونور منذر، ووسيم ناجد وعثمان بلبل. وتبقى بذلك أربعة أماكن شاغرة في فرق راغب علامة وأحلام وسميرة سعيد، ومقعداً واحداً في فريق محمد حماقي.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة مع ملاك، وهي شابة مصرية تدرّس الموسيقى في كندا، تقول بأنها تستفيد من البرنامج للعودة إلى جذورها العربية. عزفت ملاك على البيانو وغنت “Rise Up” لأندرا داي (Andra Day)، واستدارت سميرة بكرسيها وعلقت بأنها تعتبر أن انضمام ملك هو هدية، مشيرة إلى أن لديها مقدرة التحكم بصوتها بشكل ملفت.

أما رابعة من مصر، فاعتبرت أن المشاركة في البرنامج هو فرصة لإيصال صوتها على العالم العربي، وغنت “حلم” لأم كلثوم، فاستدارت لها أحلام وسميرة وحماقي وراغب، وحاول كل مدرب استمالتها للفوز بها في فريقه، لكن أحلام نجحت في إقناعها في الانضمام إلى فريقها.

وأدت نور وغنى منذر، وهما ابنتا الفنان عبدو منذر أغنية “Green Fields”، و”And The House of The Rising Sun”، وعلقتا بأن هدف اشتراكهما في البرنامج هو تطوير موهبتهما كثنائي. وقد استدار راغب في آخر لحظة، وعلق بأنهما أجادتا الغناء مثنياً على الانسجام الكبير في أدائهما على المسرح.

وغنت آمال سكاك من الجزائر استاذة الموسيقى، أغنية “حبيبك مسافر” للراحلة ذكرى، ولف راغب بكرسيه تبعه سميرة وحماقي وأحلام، وفيما علّقت أحلام أنها جرأة من المشتركة أن تختار أغنية لذكرى وتجيد غناءها على طريقتها، اختارت آمال الانضمام إلى فريق حماقي، وعلق هذا الأخير بالقول أن طلابك وأهلك هم فخورين بك.

أما أحمد هداجي من تونس، فيعتبر أن البرنامج هو طريقه إلى النجومية، وعزف على الغيتار وغنى “Give Me One Reason” لتريسي شامبن (Tracy Chapman)، لف حماقي بكرسيه وأثنى على أدائه بالقول أن أحمد قدم وصلته من دون أي خطأ، معتبراً أن منافسة فريقه بتكشيلته الغنية والقوية، صعبة.

ووصل وسيم ناجد من المغرب إلى البرنامج مع أخته رباب، والبداية كانت مع رباب التي غنت موال “لا يعرف الشوق” لمحمد عبده، وأغنية “إياك يا جرحي” لنعيمة سميح، واستدار ثلاثة مدربين بكراسيهم هم سميرة وراغب وأحلام، واختارت الانضمام إلى فريق سميرة.

بعدها حان موعد مرور وسيم ناجد الذي غنى “صبرت ما زال نصبر” لسليم هلالي وأغنية “Zina” لبابيلون (Babylone)، ولف حماقي ثم راغب وأحلام، واختار المشترك الانضمام إلى فريق راغب.

وغنى عبد الرحمن حاتم من السعودية “واحشني زمانك” لمحمد عبده، ولف حماقي ووصف صوته بالمريح، ولكي يضمن فوزه بالمشترك هدّد أحلام بأنه سيضغط على زر الاستبعاد، إذا ما قرّرت أن تستدير بكرسيها للمشترك، وانضم عبد الرحمن بالتالي إلى فريق حماقي.

وأطلّ بعدها جان بيار أبو جودة الذي يعرف عن نفسه بـ”جاي أبو”، (Jay Abo) الذي توعد بأنه سيقف على المسرح وهدفه أن يهز الكراسي الأربعة. وغنى “When the Party’s Over” لبيلي إليش (Billie Eilish)، ولف كل من سميرة وأحلام، واختار أحلام.

ووقف مارك رعيدي على المسرح، وقال أنه اعتاد الوقوف على خشبات المسرح في مختلف أنحاء العالم، وغنى غناءً أوبرالياً مبهراً، واستدار حماقي له كاسراً قواعد البرنامج، وأتى ذلك بعدما اكتمل عدد المشتركين في فريقه، وبعد ذلك قرر القيمون على البرنامج استثنائيّاً رفع عدد الفرق إلى 15 بدلاً من 13 مشتركاً.

وأطل بعدها عثمان بلبل من المغرب، وهو ابن فنان المغربي الكبير عبد العالي بلبل، وتوعد بأن يهز الكراسي الأربعة. وغنى عثمان موالاً أندلسياً من الفولكلور المغربي، وأغنية “أندلسيّة” لسليم حلالي. وبالفعل لف الكراسي الأربعة، وبدأت بلف حماقي ثم سميرة وأحلام وراغب تباعاً. وهنا ضغط حماقي على زر الاستبعاد ليمنع أحلام من الفوز بالموهبة، لكن عثمان خذله وقرر الانضمام إلى فريق راغب.

أما طارق كيوف من فلسطين، وهو ابن 18 ربيعاً، الذي درس في معهد الفنون، وتعلم العود في سن العشر سنوات، فقد أعجب بصوته المدربين الأربعة عندما غنى “موال عيونك يأمروا علي وينهون” و”ويلي لو يدرون” للراحل وديع الصافي. لفت سميرة وحماقي ثم أحلام، وضغط حماقي مرة أخرى على الزر أمام راغب، لتلف بالتالي الكراسي الأربعة، واختار المشترك الانضمام إلى فريق سميرة، ووصفته سميرة بالصوت القوي والواثق من نفسه.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر في حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصوّرهم في لحظاتهم العفوية وفي أوقات البروفات على ما سيقدمونه لاحقاً على خشبة المسرح.

عقد النائب نقولا صحناوي مؤتمراً صحافياً بعنوان “بيروت بين الحلم والواقع”، في قاعة بيار أبو خاطر – جامعة القديس يوسف – كلية العلوم الإنسانية، تناول خلاله أبرز المشاريع التي أنجزت خلال العامين الماضيين، وأخرى يتم العمل على استكمالها.
حضر المؤتمر ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، النواب: نديم الجميل ونزيه نجم والعميد أنطوان بانو وهاكوب ترزيان وادغار طرابلسي وأمين شري، الوزيران السابقان طارق الخطيب ومروان شربل، النائبان السابقان محمد قباني وسيرج طورسركيسيان، رئيس المجلس البلدي لبيروت جمال عيتاني وشخصيات سياسية وعسكرية وروحية وأبناء من بيروت.
صحناوي: ان ٥٠٪ من التأخر والتقدم البطيء بسبب عدم المتابعة م والعرقلة وعدم التخصص في الملفات
تحدث صحناوي عن “أبرز المشاريع التي بدأ العمل عليها منذ عام ٢٠١٧ حتى اليوم”، معلناً أن الجهد لنجاح المشاريع هو مشترك مع بلدية بيروت وأعضاء المجلس البلدي، ومحافظ بيروت والنواب والمهندسين وفريق العمل اذ أن العمل بالتعاون مع الجميع يحقق النتائج الايجابية.”
وأضاف:” ليس للنائب توقيع أو موازنة يعمل على اساسهما بل شرعية الانتخابات وصوت الناس.” ولفت الى “ان ٥٠٪ من التأخر والتقدم البطيء في المشاريع ليس بسبب الطائفية والسياسة بل بعدم المتابعة من جهة والعرقلة وعدم التخصص في الملفات من جهة أخرى معتبراً ان التراشق السياسي سلبي يغرق السفينة بالجميع واستذكر طائر الفينيق في الرسم الذي أزيحت الستارة عنه في الرميل الاسبوع الماضي مؤكداً ان بيروت ولبنان كطائر الفينيق ينهضان دائماً من تحت الرماد.”
كما أشار الى أنه تبوأ مسؤولية كبيرة في وزارة الاتصالات وقال : انا افتخر بما فعلت في القطاع وكيف تقدمنا به منذ ذلك الحين، ومنذ تحملي المسؤولية اتطلع الى تسليمها لغيري مسجلاً الانجازات ومسلّماً الأمانة كاملة وأقوم بالأمر نفسه في دائرة بيروت الاولى.
“إننا قريبون من الحلم ونؤمن اننا سنحقق نقلة نوعية في دائرة بيروت الاولى فمن أصل ٦٠ مشروعاً انجزناه أو نعمل على انهائه اخترنا الاضاءة على ١٢منها :
اقامة مرفق سياحي تحت الجميزة في موقع موازٍ لمرفأ بيروت، انشاء مركز رياضي في المدور، اعادة تأهيل حديقة فؤاد بطرس.
كما ذكّر بمشاريع إعادة انماء منطقة الكرنتينا وطرح حلول لروائح النفايات كذلك اعادة ترميم شوارع كرم الزيتون ورميل. وانشاء التقاطعات على بولفار بيار الجميل وخطط إقامة مواقف في بيروت للتخفيف من زحمة السير.
وأعلن صحناوي تعيين كابتن فريق الحكمة نديم سعيد مستشاراً رياضياً في مكتبه.
الذي ألقى كلمةً قال فيها: “أنا فخور بوجودي بينكم وأعد بأني سأساهم بما استطيع، وأضع كل الجهود اللازمة لإنجاز المهمة بتفان وإخلاص، فهذا التعيين هو تتويج لمسيرتي الرياضية لاني انتمي إلى حزب الرياضة والشباب”.
عيتاني: احلامنا واقعية ونستطيع تنفيذ المشاريع
وألقى عيتاني كلمة شكر فيها ل”النائب صحناوي على جهوده”، مؤكداً “العمل معاً على إنجاز المشاريع”، وقال: “إن مشاريع البنى التحتية تستكمل في بيروت أما في الدائرة الاولى فتم تنفيذ الكثير أيضاً.
وأعلن انه تم التقدم بدفتر شروط الى مجلس الانماء والاعمار لإعادة تأهيل محطة شارل حلو حيث يستطيع الناس بعد التنفيذ التوجه مشياً نحو الاشرفية والتخفيف من زحمة السير”.
كذلك، أعلن عن “مشروع تطوير ساحة ساسين وزيادة المساحات للمشاة وانارة الشوارع وشراء باصات كبيرة لنقل الناس”، وقال: “احلامنا واقعية ونستطيع تنفيذ المشاريع من خلال الاحتكام الى المنطق والعلم وليس إلى المناكفات السياسية”.

شبيب: الحلم يتحول إلى حقيقة، في ظل وجود فريق عمل متكامل
أما شبيب فقال في كلمته: “أنقل إليكم تحيات فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي منحني شرف تمثيله في هذا المؤتمر، فالعرض المهم الذي تولى تقديمه النائب نقولا صحناوي والخلاصة والعبرة من لفتة فخامة الرئيس واهتمامه بهذا المؤتمر، كل ذلك يعكس فعلاً الاهتمام ببيروت وبإنمائها وبالنقلة النوعية التي تشهدها”.
أضاف: “إن فخامة الرئيس يتابع كل ما نقوم به، وهو ما يتلاقى مع الجهد اليومي والحثيث والمتابعة الدقيقة لدولة الرئيس سعد الحريري”.
وأكد أن “الحلم يتحول إلى حقيقة، في ظل وجود فريق عمل متكامل”، لافتا إلى أن “بيروت تشكل وحدة متكاملة بدائرتيها الأولى والثانية، مع نوابها ومجلس بلديتها على رأسه جمال عيتاني”، معتبراً أن “هناك جهدا يبذل لتحقيق كل ما من شأنه أن يؤدي إلى رفع شأن العاصمة، وما تمت مشاهدته في هذا المؤتمر يشكل عينة عما هو مزمع تحقيقه وبدأ يرى النور بالنسبة إلى كل بيروت”.

بعد خوض الفريق الأول من الطلاب لاختبارين اثنين في الحلقة الماضية، حان الموعد لمرور الفريق الثاني أمام لجنة التحكيم الثلاثية المؤلقة من أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة الشارقة التونسية ليلى العبيدي، الممثل والمخرج المسرحي السوري جمال سليمان، والشاعرة والباحثة الأكاديمية البحرينية بروين حبيب، ضمن الحلقة الثالثة من برنامج “تحدّي اللغة العربيّة” في دورته الرابعة، وهي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم والذي يُعرض على MBC1.

في هذا الأسبوع، خاض ثمانية طلاب من مختلف أنحاء الوطن العربي منافسة عادلة، ارتكزت على قدرة التركيز وسعة المعرفة والاطلاع لديهم، وقدموا أفضل ما لديهم أمام لجنة التحكيم، وبمساعدة وتوجيه من المدربين الثلاثة أستاذة اللغة العربية هنادا طه تامير في جامعة زايد، الإعلامية والكاتبة الإماراتية صفية الشحي، والمدربة وخبيرة تنيمة الذات ليلى طارق المعينا. وقد تنافس في هذه الحلقة كل من آية بوتريعة من تونس، هديل أنور من السودان، بشرى عبد المجيد أسيري من البحرين، مزنة نجيب من الإمارات العربية المتحدة، عمر معايطة من فلسطين، فاطمة الزهراء أخيار من المغرب، رنيم سمير من مصر، وجمانة المالكي من السعودية. وفي نهاية الحلقة انقسم الطلاب إلى قسمين تألف كل منهما من أربعة، الأول كان في أمان، ودخل الثاني منطقة الخطر.

مع انطلاق التحديات، طلبت مقدمة البرنامج شهد بلان من الطلاب الثمانية تنفيذ الاختبار الأول خلال 30 دقيقة فقط، وهو عبارة عن اختيار شخصية محبّبة ومقربة إليهم من أحد الكتب التي قرأوها، مع ذكر سبب اختيارهم لهذه الشخصية، قبل أن يحين موعد الوقوف أمام لجنة التحكيم لمدة دقيقة واحدة وإقناعها بوجهة نظرهم… ويأتي حكم اللجنة على أساس الثقة، وطريقة التقديم، ونسبة التفاعل، والتفرّد في الاختيار.
وخلال الاختبار مرت على الطلاب د. هنادا طه تامير، أستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة زايد، وشرحت لهم عن دور البطل، ومسألة اختيار الشخصية الأنسب، وعن الخير والشر في كل شخصية، والقدرة على تغليب إحداهما على الآخر، ثم الإعلامية والكاتبة صفية الشحي التي زودتهم ببعض النصائح والملاحظات التي تساعدهم في كيفية اختيارهم للشخصية.
أما الاختبار الثاني، فهو اختيار الطلاب لمقولة من أحد الكتب التي قرأوها التي تصفهم بشكل ما، ويرغبون بمشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على ألا تتجاوز ثلاثة أسطر تتألف من المقولة وشرحها، وذلك خلال 15 دقيقة فقط. وتعطي اللجنة حكمها بناء على الإبداع والمصداقية والقدرة على التلخيص بشكل مفيد ومختصر..

وفي خلال الحلقة، التقى الطلاب بالمعلق الرياضي فارس عوض، الذي حيا المشتركين في البرنامج وأثنى على إصرارهم على القراءة وتوسيع دائرة ثقافتهم، معتبراً أن مثل هذا الأمر هو أحد الأمور التي ستبقى في ذاكرتهم طيلة حياتهم، كما تابعوا فيديو إنساني مؤثر مع المدربة وخبيرة تنمية الذات ليلى طارق المعينا، عن طفل لديه إصرار كبير على التعلم رغم ظروفه الصعبة.
وفي ختام الحلقة، توزّع المشتركون الثمانية إلى قسمين، إحداهما في منطقة الخطر تألفت من بشرى عبد المجيد أسيري، ومزنة نجيب، وهديل أنور، ورنيم سمير، والأخرى في أمان وتتألف من فاطمة الزهراء أخيار، وآية بوتريعة، وعمر معايطة، وجمانة المالكي. وستقوم اللجنة في الحلقة المقبلة، بإنقاذ أربعة مشتركين فقط من بين 8 وضعوا في منطقة الخطر، بينما سيغادر الأربعة الآخرون البرنامج.

أول من أطلق قمراً صناعياً وأول من أرسل إنساناً إلى الفضاء وأول من أرسل رائدة فضاء كان الاتحاد السوفياتي. كما كان أول من أرسل انساناً يمشي في الفضاء الخارجي ألا وهو أليكسي ليونوف.
أعلنت وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” وفاة رائد الفضاء الأسطوري ليونوف عن عمر 85 عاماً، إلا أنها لم تذكر سبب الوفاة، على الرغم من أن وسائل إعلام محلية كانت تتحدث عن تعرضه لمشاكل صحية على مدى سنوات.

وأرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لعائلة ليونوف، واصفاً إياه بأنه “رائد حقيقي وشخص قوي وبطل”.
وبعيد إعلان وفاته، قطعت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) تغطيتها المباشرة للسير خارج محطة الفضاء الدولية لاثنين من روادها، وأعلنت خبر وفاة ليونوف، وكرّس مركز الفضاء في هيوستن عملية السير في الفضاء الخارجي لأول إنسان يمشي في الفضاء.
وكان ليونوف رمزاً في بلده وكذلك في الولايات المتحدة، لدرجة أن كاتب الخيال العلمي الراحل آرثر سي كلارك أطلق اسمه على سفينة الفضاء السوفيتية عام 2010 تيمناً، به وذلك في السلسلة التلفزيونية “أوديسا الفضاء: 2001”.
وقبل 54 عاماً، وتحديداً في الثامن عشر من شهر آذار عام 1965، أصبح ليونوف اول انسان يخطو في الفضاء الخارجي عندما خرج من الكبسولة الفضائية “فوسخود 2″، وقام بالمشي بينما ظل مربوطاً بالكبسولة بواسطة حبل.

وبعد أعوامٍ من رحلته وسيره في الفضاء، قال رائد الفضاء الأسطوري: “دخلت في هذا الفراغ ولم أقع فيه. كنت مفتوناً بالنجوم التي كانت في كل مكان، فوق وتحت وعلى اليسار وعلى اليمين. ما زلت أسمع أنفاسي ونبضات قلبي في هذا الصمت المطبق”.
ويمثل السير في الفضاء دائما درجة عالية من المخاطرة، لكن مشروع ليونوف الرائد كان محفوفاً بالمخاطر أكثر من أي شيء آخر، ومدمراً للأعصاب بشكل خاص، وفقا للتفاصيل التي كشف عنها بعد عقود.

ومن بين هذه التفاصيل أن بذلته الفضائية تضخمت كثيراً في فراغ الفضاء لدرجة أنه لم يستطع العودة إلى المركبة الفضائية، وكان عليه أن يفتح صماماً لتقليل كميات الهواء في بزته الفضائية حتى يتمكن من الوصول إلى فتحة الكبسولة الفضائية ودخولها.
واستغرقت أول عملية مشي في الفضاء الخارجي 12 دقيقة، ومنح على إثر هذا الإنجاز لقب بطل الاتحاد السوفياتي، مع العلم أن أول عملية مشي في الفضاء الخارجي نفذتها الولايات المتحدة كانت بواسطة رائد الفضاء إد وايت، وذلك بعد نحو 3 أشهر من رحلة ليونوف.
يشار إلى أن ليونوف ولد في 30 ايار 1934، في قرية ليستفيانكا في الاتحاد السوفيتي، وكان من أوائل الذين انضموا إلى صفوف القوات الفضائية السوفياتية عام 1953.
وعام 1959 عمل مدرباً لرواد الفضاء في الاتحاد السوفياتي، وأوكلت إليه العديد من المهام الفضائية، حيث شارك في رحلة “فوسخود-2″، وكان قائداً لرحلة “سويوز -19” في تموز 1975، وله العديد من البحوث العلمية المهمة في مجال الفضاء.










