Twitter
Facebook

Samira Ochana

أجرت المقابلة سميرة اوشانا

“على الممثل أن يكون هلامياً ومطوعاً وأن تكون أدواته جاهزة لأي دورٍ يلعبه، لا أن تكون الشخصية جاهزة ومكتوبة له. أحب تكرار التجربة مع الاستاذ يورغو لأنه متعاون جداً وشريك حقيقي. للأسف، واقع المعتقلين أسوأ بكثير مما قدمته.” هذا ما قاله الممثل حسن خليل الذي يلعب دوراً اساسياً كرفيق درب الاعتقال مع النجم يورغو شلهوب.”

في الوقت الذي قرر فؤاد (يورغو شلهوب) إفتتاح مطعمٍ مقترحاً لرفيق السجن خالد (حسن خليل) الذي أصبح بمثابة أخٍ له، أن يعملا سوياً ويرمما أنفسهما من جروحات الاعتقال.

بعد انتهائه من تصوير مشهده، جلس الممثل حسن خليل ليرتاح قليلاً ويحضر نفسه للمشهد التالي، لكنني قاطعت جلسته مع “خالد” لندردش قليلاً حول مشاركته في هذا العمل الذي يستحق الأرشفة ليكون مرجعاً في تاريخ لبنان الحديث، لما يحمل من وقائع قاسية طالت شريحة كبيرة من اللبنانيين، قبل سقوط النظام السوري.”

ما الذي جذبك للمشاركة في هذا العمل؟

لا شك أن ما جذبني هو النص، من كتابة كارين رزق الله، سبق شاهدنا كتاباتها يعطيها العافية، الى وجودها ووجود الاستاذ يورغو شلهوب والاستاذ سمير حبشي مع الاستاذ مروان حداد الذي له الدور الكبير لإنجاز هذا العمل،  سعيد كوني موجود بهذا المسلسل الذي يتضمن هذا الفريق. استمتعت كثيراً بهذا التعاون.

أما بالنسبة لشخصية خالد التي ألعبها فهو شاب معتقل سوري يلتقي بمعتقل لبناني فؤاد داخل سجن صيدنايا، كل واحد منهما إعتقل لسببٍ مختلف، تبدأ القصة عند سقوط النظام السوري، يخرجان من السجن سوياً ويشكلان حالة أخوة كبيرة جداً، هما ليسا مجرد صديقيّن بل أصبحا كإخوة،  ولدت هذه العلاقة خلال 12 سنة من الاعتقال سوياً فأصبح بمثابة أخٍ عزيٍز أكثر من أخي الحقيقي. يهتمان ببعضهما ونشاهد تفاصيل الشخصيتين، في أحداث المسلسل لكل واحدٍ منهما يولد هم، بدءًا من الأعمال او المشاريع التي كانت مرسومة في رأس كل واحدٍ منهما، بعد خروجهما من السجن هل تندثر هذه الأحلام أو لأ.

ما هي صعوبة تجسيد هذا الدور، شخصية المعتقل؟

للأسف لا استطيع أن أجسد الشخصية تماماً كما هي في الواقع، لأن الواقع أسوأ بكثير، نحن نطرحه في هذا المسلسل وأحاول جاهداً ان أقارب الشخصية نوعاً ما وأتعايش مع الحياة، أو الواقع الذي عايشه المعتقلون، أبذل قصارى جهدي أن أقدمها كي تليق بالاشخاص المظلومين الذين كانوا في السجون، اتمنى أن يعجب المشاهدين.

معاناة من كانت أكثر قساوةً، المعتقل السوري أو اللبناني في السجن السوري؟

انا برأيي المعتقل السوري في السجون السورية، لأن عندما يكون من غير بلد فهو يواجه اشخاصاً يتعاملون معه من غير وطنه، لكن الوجع الأكبر أن أكون مسجوناً داخل وطني، لا أعرف ماذا يحصل في الخارج، ولا أعرف أين هم اهلي، ولماذا سجنت؟ لأجل من أعتقلت، هل هذا صح أو لأ!؟ تدور في رأسه مئة سؤال، أكيد السجن داخل الوطن هو الأصعب.

أي مشهد أثر فيك أكثر؟

بصراحة، مشاهد عدة، لكن في مشهد اللقاء مع الاهل، حاولت قصارى جهدي لأكون  صادقاً بمشاعري، ومشهد عندما أحكي مع ابن عمي عماد في الحلقة الثالثة لدى مشاهدتها ستفهمين ماذا أقصد، لا شك الشخصية غير سهلة، تحمل مشاعر داخلية وسيكولوجية كبيرة جداً، كيف يتم التمييز بين الواقع وما تجدينه بعد الخروج، هذا الشخص المعتقل ل12 سنة، يصطدم بالواقع، سنرى الشخصية تتعدل من ناحية الآداء حسب التطورات لكنها صعبة.

سبق وشاهدناك في أعمالٍ عدة سورية، اليوم نتابعك في عملٍ لبناني، موضوع القصة يتطلب أن تكون هناك مشاركة لبنانية – سورية، ما هو رأيك بالاعمال المشتركة؟

الدراما المشتركة لا شك هي صحية، في هذه القصة بالذات الطرح الأساسي في النص أي شراراة القصة تبدأ بسقوط النظام الذي كان موجوداً سابقاً في سوريا فمن الطبيعي أن نستعين بالخط السوري كي تبنى هذه الشرارة ونوقد النار.

كيف وجدت التعامل مع المخرج سمير حبشي؟

اولاً، سمير حبشي حبيب قلبي جداً، أوجه له تحية كبيرة، هو من أرقى الاشخاص ملاحظةً وإخراجاً، أشعر نحوه كأب وكأخ كبير من خلال تعامله معي، أحبه كثيراً بصراحة، تجربة جداً رائعة أتمنى أن تتكرر.

 

بالنسبة للتعاون مع يورغو شلهوب، هل تعيد التجربة في عملٍ جديد؟

يا ريت، أتمنى أن أعيد التجربة مع الاستاذ يورغو شلهوب لأنه متعاون جداً وشريك حقيقي، نحن معاً منذ لقائنا الأول، تحدثنا عن الشخصيات، وولدت كيمياء ظريفة بيننا، حلاوة الممثل تكمن عند النقاش معه لا يعاند، أستاذ يورغو كان يحتوي نقاشاتي وكان شريكاً حقيقياً يعطيني من قلبه وأعطيه قلبي، أتمنى أن تعاد هذه الشراكة من جديد، كل الممثلين هنا رائعين وظراف يعني فرافيش حلوين.

لماذا أردت تجسيد هذه الشخصية؟

أحببت في مسيرتي الفنية المتواضعة التي بدأت بها التغيير، بصراحة عرفني الجمهور من خلال شخصية علاء في “كسر عضم”، الشاب الفرفوش الضحوك وقد لاقت استحساناً كبيراً جماهيرياً، لكن أردت أن اتنقل بخطواتي، لتكون أحياناً تراجيدية وأحياناً أخرى أكشن كما أحاول أن ألعب جميع الادوار لأصل الى مرحلة، استطيع أن أثبت نفسي فيها أتمنى أن استطيع فعل ذلك في كل الجبهات.

هل هناك شخصية معينة تريد أن تلعبها؟

أي شخصية أقرأها اذا أحببتها أجسدها، بالنهاية الممثل يريد تطويع أدواته لتجسيد الشخصية لا أن تأتي الشخصية اليه وتفرض عليه، كممثل يجب أن تكون أدواته جاهزة لأي دور، يجب أن يكون هلامياً يتماهى مع الشخصية.

هل من أعمال جديدة؟

كلا، لكننا صورنا “صراع التلال” في اسطنبول، من نوع الاكشن دراما، انشالله يبصر النور قريباً.

ما هو رأيك بالمسلسلات التركية التي تعرّب؟

لا استطيع أن اكون لا مع ولا ضد، هناك عالم تحب وعالم لأ، انا شخصياً أفضل أن يكون الكتّاب عرب. كان لدي تجربة ظريفة لكن على صعيد النص أفضل ان تكون ببصمتنا كعرب.

يعطيك العافية

الله يعافيكي دخيل قلبك.

 

 

 

 

 

 

 

 

وقع الدكتور العميد جوزف س.  عبيد إصداره الخامس رواية “بنت حلال” في جناح “دار سائر المشرق” ضمن إطار المهرجان اللبناني للكتاب في دورته الثالثة والأربعين، الحركة الثقافية – أنطلياس.

تتضمن الرواية مزيجًا دراميًا محبوكًا بقوة من خطوط متشابكة عديدة:

– خمس قصص حب.

– الصراع بين الإقطاع والناس.

– الصراع بين الإقطاع والقانون.

– الخيانة.

– العمالة.

– التضحية والوفاء.

– العدالة .

وباختصار، هي صورة مصغّرة عن واقعنا اللبناني، رواية يمكن القول عنها ببساطة: “صُنع في لبنان”.

وقد حضر التوقيع عدد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والاعلامية والفنية.

يستمر المعرض لغاية 15 آذار الجاري.

يطلّ النجم كريم محمود عبد العزيز في كوميديا اجتماعية تدور أحداثها بين أروقة المحاكم، بطلها محام متخصص في قضايا الأسرة من خلال مسلسل “المتر سمير” قصة ممدوح متولي، معالجة وتطوير مصطفى عمر، فاروق هاشم، وإخراج خالد مرعي، ويعرض في النصف الثاني من شهر رمضان، اعتباراً من اليوم الخميس على “MBC دراما”.

الحبكة الدرامية للأحداث

تسلط القصة الضوء على حياة سمير زغلول، وهو محام يقطن حياً شعبياً ويتخصص في قضايا الأسرة. وبينما يشتهر ببراعته في إنهاء الخلافات الزوجية، يجد نفسه وسط مفارقات طريفة إثر خسارته قضية نفقة ضد طليقته، ما يُفجر الكثير من الأجواء الكوميدية كونه أصبح مُطارداً وفي الوقت ذاته مُحامياً للكثير من الأزواج.

يقدّم العمل المستوحى من أحداث حقيقية، في إطار كوميدي اجتماعي، نظرة ساخرة وإنسانية على عالم النزاعات الأسرية، حيث تختلط المأساة بالضحك، ويتحوّل القانون إلى مساحة للصراعات اليومية، من خلال حكايات قريبة من الواقع وشخصيات نابضة بالحياة في مواجهة أسئلة أكبر عن العلاقات الأسرية.

داخل محكمة الأسرة، يتحرك سمير بثقة وخبرة، ويُعرف بقدرته على تفكيك أعقد النزاعات الزوجية وقضايا الطلاق والحضانة والنفقة، هذا الأسلوب العملي يمنحه مكانة مهنية مميزة، لكنه في الوقت نفسه يضعه في منطقة رمادية أخلاقياً، حيث يصبح الانتصار القانوني أحياناً أهم من جوهر العدالة نفسها.

يحرص سمير على الفصل التام بين حياته المهنية وحياته الخاصة، ويعتقد أن خبرته الطويلة في حل أزمات الآخرين تحصّنه من الوقوع في الفخ ذاته. إلا أن هذا الاعتقاد يبدأ في الانهيار حين يتعرّض لأزمة أسرية مفاجئة، تجعله طرفاً مباشراً في الصراعات التي اعتاد التعامل معها من مقعد المحامي لا صاحب القضية، وهذه الأزمة لا تضع سمير في مأزق أسري فقط، بل تدفعه إلى إعادة النظر في طريقته في العمل، وفي فلسفته القانونية بالكامل، ليبدأ في التساؤل عن حدود المناورة القانونية، وعن الثمن الإنساني الذي يُدفع مقابل كل انتصار ظاهري يحققه لعملائه.

 

ناهد السباعي.. أبعد من الضحك!

من جانبها قالت النجمة ناهد السباعي إنها تجسد شخصية “ميرفت” زوجة المتر سمير، وهي امرأة تعيش يعاني زواجها اضطراباً بسبب طبيعة عمل زوجها كمحامٍ في قضايا الأسرة؛ إذ تتشابك تفاصيل حياتها اليومية مع قضاياه المهنية بشكل مباشر مع طبيعة عمله، لافتة إلى أن الشخصية تتحرك بين محاولات الحفاظ على استقرار أسرتها، وبين شعورها بالضغط الناتج عن غياب التوازن داخل العلاقة، خاصة أن الزوج يتعامل مع أزمات الآخرين طوال الوقت، بينما يعجز عن حل أزمته الخاصة داخل البيت.

وأضافت أن الشخصية ليست نمطية أو أحادية، بل تمر بحالات نفسية متقلبة، تتراوح بين التفاهم والغضب، وبين الرغبة في الاحتواء والانفجار، مؤكدة أن هذه التحولات تمنح الدور مساحات إنسانية واسعة، فالزوجة تجد نفسها في صراع دائم بين دعم شريك حياتها، والدفاع عن حقها في الاستقرار والأمان، وهو ما يجعل تصرفاتها تمزج بين الحب والضيق في آن واحد.

وأشارت إلى أن تفاصيل الدور تنبع من واقعية المواقف اليومية التي تعيشها الشخصية، حيث تنعكس القضايا التي يناقشها الزوج في عمله على حياتهما الخاصة، لتتحول الخلافات البسيطة إلى أزمات أكبر، لافتة إلى أن هذا التشابك يمنح الشخصية طابعاً كوميدياً غير مفتعل، قائماً على المفارقة والسخرية من الواقع، دون الابتعاد عن الجانب الإنساني للمشكلات الأسرية.

وأضافت أن تجسيد الشخصية تطلّب منها توازناً دقيقاً بين الكوميديا والتراجيديا، مؤكدة أن الهدف لم يكن الإضحاك فقط، بل تقديم زوجة حقيقية يمكن للجمهور التعاطف معها، معتبرة أن الشخصية تمثل صوتاً نسائياً يحاول الحفاظ على الأسرة وسط ضغوط الحياة والعمل، وهو ما يجعل الدور قريياً من واقع كثير من النساء، ويمنحه بعداً اجتماعياً واضحاً داخل أحداث المسلسل.

محمد عبد الرحمن… مفارقات كوميدية استثنائية

ومن زاويته تحدث النجم محمد عبد الرحمن عن مشاركته في مسلسل “المتر سمير”، موضحاً أن ترشيحه للعمل جاء عبر اتصال من المنتج أمير شوقي، الذي عرض عليه فكرة المسلسل ودوره فيه، قبل أن يفاجئه بأن الشخصية التي سيقدمها هي “خال” سمير الذي يقوم بدوره كريم محمود عبد العزيز، وأكد أن هذه النقطة كانت أول ما جذبه للدور، لما تحمله من مساحات إنسانية وكوميدية في الوقت نفسه، معتبراً أن العلاقة بين الخال وابن أخته تمنح العمل طابعاً خاصاً ومختلفاً.

وأشار عبد الرحمن إلى أنه يجسد شخصية “أنور عدلان”، وهو خريج كلية حقوق، قادم من الأقاليم وتحديداً من مدينة بنها، ويتمتع بطيبة فطرية وبساطة شديدة في التعامل مع الحياة، مشيراً إلى أن الشخصية تدخل إلى عالم المدينة من خلال ابن أخته، لتصطدم بواقع مختلف تماماً عما اعتادت عليه، ما يضعها في مواقف متناقضة تجمع بين البراءة والدهشة، وبين الرغبة أحياناً في الدفاع عن نفسها وعدم الوقوع ضحية للاستغلال. وعبّر محمد عبد الرحمن عن سعادته بالعمل مع كريم محمود عبد العزيز، مؤكداً أن بينهما كيمياء واضحة سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وأن أجواء التصوير يسودها التركيز والروح الإيجابية، وهو ما ينعكس على الشاشة.

سلوى خطاب.. مصلحة الابنة فوق كل اعتبار

أما الفنانة القديرة سلوى خطاب فأكدت أن شخصية الحماة في الأحداث تُقدَّم من وجهة نظر امرأة ترى أن مصلحة ابنتها تأتي في المقام الأول، وتؤمن بأن الدفاع عنها والحصول على حقوقها الكاملة أمر لا يقبل التنازل، مشيرة إلى أن حدة تصرفات الشخصية التي سنتابعها في العديد من المواقف نابعة من إحساس قوي بالمسؤولية، حتى وإن بدت طرقها في المواجهة قاسية أو صدامية في بعض الأحيان.

وأضافت أن الشخصية تحمل قدراً واضحاً من العناد والتشدد، وهو ما يخلق حالة صراع مستمرة بينها وبين المتر سمير، معتبرة أن هذا التعارض يمثل أحد المحركات الأساسية للأحداث، خاصة أن الزوجة على الجانب الآخر شخصية متسامحة وهادئة، تحاول الحفاظ على استقرار حياتها، لكن تدخلات والدتها المتكررة لا تمنحها المساحة الكافية، ما يزيد من حدة التوتر داخل الأسرة.

وأوضحت أنها تعاملت مع الشخصية على أساس إنساني في المقام الأول، فحرصت على أن تنعكس ملامحها وخلفيتها الاجتماعية من خلال الأداء وطريقة الكلام وردود الفعل، وليس عبر تقديم أحكام مباشرة، مؤكدة أن هدفها كان جعل المشاهد يفهم دوافع الشخصية ويتفاعل معها، حتى في اللحظات التي قد يختلف فيها مع تصرفاتها.

وأشارت إلى أنها ركزت خلال التحضيرات على فهم البعد النفسي لها بدلاً من الاعتماد على نماذج جاهزة، إيماناً منها بأن قوة الدور تكمن في تقديم شخصية واقعية وحقيقية، تعكس نماذج موجودة في المجتمع وتخدم السياق الدرامي للعمل.

الكاتب فاروق هاشم… طرح القضايا الثقيلة بروح الكوميديا الاجتماعية.

من جانبه أوضح فاروق هاشم، أحد فريق التأليف لمسلسل “المتر سمير”، أن العمل ينطلق من فكرة أساسية مفادها أن مشكلات الأسرة حين تصل إلى ساحات القانون، غالباً ما ينحاز النص القانوني لطرف على حساب طرف آخر، وهو ما يسبب خللاً حقيقياً في ميزان العدالة، مشيراً إلى أن المسلسل يطرح هذه الإشكالية من خلال معالجة درامية تسعى إلى إعادة النظر في بعض قوانين قضايا الأسرة، ومحاولة تفكيك أوجه القصور التي تمنح قوة غير متوازنة لأحد أطراف النزاع.

وأضاف أن كثيراً من نصوص قانون الأسرة صيغت في سياق زمني مغاير للواقع الحالي، ما يجعلها عاجزة عن مواكبة التحولات الاجتماعية والإنسانية التي طرأت على شكل الأسرة، مؤكداً أن العمل لا يهاجم قانون الأسرة بقدر ما يدعو إلى التفكير في تطويره، والبحث عن حد أدنى من الود والإنسانية داخل إطار النزاع القانوني، حفاظاً على تماسك الأسرة قدر الإمكان.

وأشار مؤلف العمل إلى أن كتابة المسلسل اعتمدت على مراجعات مستمرة من محامين وقضاة، إلى جانب الاستفادة من تجارب شخصية حقيقية، معتبراً أن التجربة الإنسانية المباشرة تكون أحياناً أكثر تأثيراً وصدقاً من النصوص القانونية المجردة، لأن كل شخص يكتشف الثغرات من زاوية مختلفة، سواء كان محامياً أو قاضياً أو طرفاً وقع داخل النزاع نفسه.

ويختتم فاروق هاشم حديثه بالتأكيد على أن “المتر سمير” يُقدَّم في إطار كوميديا اجتماعية، تتيح مناقشة هذه القضايا الثقيلة بروح خفيفة وقريبة من الناس، معتبراً أن الضحك في الأحداث ليس هدفاً في حد ذاته، بل وسيلة لفتح نقاش حقيقي حول مشكلات الأسرة والقانون بطريقة إنسانية وبسيطة.

يذكر أن مسلسل “المتر سمير”، يضم كلاً من كريم محمود عبد العزيز، محمد عبد الرحمن، ناهد السباعي، سلوى خطاب، شريف حسني، سارة عبد الرحمن، أوتاكا وآخرين. تولى كتابة القصة ممدوح متولي، وقام مصطفى عمر، فاروق هاشم بمعالجتها درامياً وتطويرها، تحت إدارة المخرج خالد مرعي.

أطلقت حكومة لبنان، من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، برنامجاً طارئاً للمساعدات النقدية للأسر المتضررة من النزاع، بالتوازي مع توسيع نطاق المساعدات الغذائية، في ظل تزايد النزوح الجماعي في مختلف أنحاء البلاد.

وستدعم الدفعة الأولى من المساعدات النقدية نحو 50 ألف أسرة متضررة من النزاع، أي ما يقارب 183 ألف شخص، لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً. كما سيتمكن الأفراد والأسر المتضررون من الأزمة، غير المسجلين حتى الآن في أنظمة المساعدات القائمة، من إدخال بياناتهم عبر منصة تسجيل تقودها الحكومة، على أن يُعلن قريباً عن رابط التسجيل من خلال القنوات الرسمية.

ويتيح هذا النظام، المعمول به مسبقاً لدى الحكومة والمُعزَّز بالدعم التقني من برنامج الأغذية العالمي، إيصال المساعدات بسرعة إلى الأسر الأكثر ضعفاً في أوقات الأزمات. ويأتي تفعيل المساعدات النقدية استجابةً للتصعيد المتزايد للأعمال العدائية في لبنان، بما يمكّن الأسر من تلبية احتياجاتها الغذائية الفورية أثناء سعيها إلى الوصول إلى أماكن آمنة.

وكان لبنان يواجه، حتى قبل التصعيد الأخير، سنوات من الأزمات المتراكمة، بما في ذلك الانهيار الاقتصادي والتداعيات المستمرة للنزاعات السابقة. ووفقاً لأحدث تحليل للأمن الغذائي، كان 874 ألف شخص يواجهون بالفعل مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، وهو رقم كان من المتوقع أن يرتفع، ما يجعل العديد من الأسر شديدة الهشاشة في مواجهة أي صدمات جديدة.

وبالتوازي مع تفعيل المساعدات النقدية الطارئة، يواصل برنامج الأغذية العالمي الاستجابة لتزايد حالات النزوح. فخلال ساعات من افتتاح مراكز الإيواء، بدأ البرنامج بتقديم وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل والخبز، حيث تم الوصول إلى 40 ألف شخص منذ بدء التصعيد يوم الاثنين، وذلك بالتنسيق مع السلطات الوطنية والشركاء في العمل الإنساني.

وقالت آن فالاند، ممثلة برنامج الأغذية العالمي والمديرة القطرية بالإنابة في لبنان:

“يأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه العديد من الأسر تعيش أصلاً أوضاعاً معيشية صعبة وهشّة. ومن خلال تفعيل شبكة الأمان الاجتماعي الوطنية إلى جانب تقديم المساعدات الغذائية العاجلة، يمكننا التحرك بسرعة لدعم الأسر ومساعدتها على تلبية احتياجاتها الأساسية الأكثر إلحاحاً خلال هذه المرحلة الصعبة.”

وسيتم تقديم المساعدات النقدية الطارئة عبر شبكة الأمان الاجتماعي التابعة للحكومة، بما يتيح إيصال الدعم بسرعة إلى الأسر المتضررة من التصعيد.

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان الدكتورة حنين السيد:

“في ظل الارتفاع السريع في الاحتياجات واتساع نطاق النزوح في مختلف أنحاء لبنان، تتمثل أولويتنا في ضمان قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية الأكثر إلحاحاً بسرعة وكرامة. ومن خلال وزارة الشؤون الاجتماعية، قمنا بتفعيل شبكة الأمان الاجتماعي المستجيبة للصدمات التابعة للحكومة لتقديم مساعدات نقدية طارئة للأسر المتضررة من النزاع، وذلك بالتنسيق الوثيق مع برنامج الأغذية العالمي والجهات الوطنية المعنية بالاستجابة. هذه استجابة تقودها الحكومة، ومصممة للوصول إلى الناس بسرعة وشفافية وعلى نطاق واسع.”

ويواصل برنامج الأغذية العالمي التنسيق الوثيق مع حكومة لبنان، بما في ذلك وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات الوطنية المعنية بالاستجابة للكوارث، لدعم الأسر المتضررة من التصعيد.

كما قام البرنامج بتخزين كميات من المواد الغذائية مسبقاً داخل البلاد، وهو على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق المساعدات مع تطور   الاحتياجات الإنسانية.

 

أصدرت المنسقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت بياناً قالت فيه:” كان لبنان، الأسبوع الماضي، في وضعٍ جيّدٍ نسبياً. فقد كانت قوّاته المسلّحة تدعم تعزيز سلطة الدولة، فيما كانت الاستعدادات للانتخابات النيابية جارية على قدمٍ وساق. كما بدأت الإصلاحات المنتظرة منذ زمنٍ طويل تدخل حيّز التنفيذ. وكان قرض من البنك الدولي على وشك أن يطلق عملية إعادة الإعمار. وفي الوقت عينه، كانت العلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا تفتح مجالاتٍ جديدة للتعاون الثنائي.

بالطبع، لم تكن الأمور مثالية، فقد تواصلت الغارات الجوية لتشكل الى جانب الصراعات السياسية الداخلية، والجمود المؤسساتي واقعاً يومياً في لبنان. ومع ذلك، كان هناك تقدّم. والآن توقّف هذا التقدم بشكلٍ مفاجئ وحادّ.

في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الفائت، انجرّ البلد مجدداً إلى حالة من الاضطراب والعنف. مواطنون عادوا لتوّهم إلى منازلهم، فإذا بهم يجدون أنفسهم مرة أخرى بلا مأوى. وضع أفرز مزاجا عاما يتراوح بين عدم التصديق والاستياء وصولاً إلى الغضب العارم، في حين تتصاعد حدّة الخطاب، وتنتشر أوامر الإخلاء، وتتزايد الضربات المباشرة.

مثلما علمتنا الصراعات السابقة، فأنّ العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصراً دائماً لأي طرف، بل ستفاقم حالة عدم الاستقرار وتزيد من حجم المعاناة. ومع ذلك، فإنّ الدعوات المتكررة لوقف الأعمال العدائية فوراً لم تُفضِ إلى أيّ نتيجة، إذ جرى خنقها بخطابٍ متشدّد وبالقصف المستمر، وذلك على حساب أولئك الذين لا يريدون سوى أن يعيشوا حياتهم بسلام ويستمتعوا بها.

شكّل قرار مجلس الأمن رقم 1701، منذ صدوره وحتى يومنا هذا، الصيغة المعترف بها دولياً لإنهاء دوّامات العنف التي أنهكت المواطنين اللبنانيين والإسرائيليين لعقودٍ من الزمن. ومع ذلك فمنذ اقراره في العام 2006، تعرض للاجتزاء في تطبيقه، بل وللتجميد بفعل انعدام الثقة المتبادل.

على الرغم من سوء الأوضاع اليوم، فإنها معرضة لمزيد من التدهور في ظل وجود أعداد هائلة من البشر معرّضون للمعاناة. لا بدّ أن تتوقف الأعمال العدائية. كما أنّ المحادثات بين لبنان وإسرائيل قد تكون نقطة التحوّل المطلوبة لإنقاذ الأجيال القادمة من تكرار الكابوس ذاته مراراً وتكراراً. إنّ الحوار يُعدّ خطوة حاسمة لجعل القرار 1701 واقعاً حيّاً على جانبيّ الخط الأزرق. واقعاً ينبغي السعي لتحقيقه على وجه السرعة.

الخيار واضح: إمّا البقاء على طريق الموت والدمار، أو الالتزام بضبط النفس والانخراط في الحوار. إن الحلول طويلة الأمد ليست مستحيلة، بل في متناول اليد.

 

 

 

 

 

 

أجرت المقابلة سميرة اوشانا

 

يرن الهاتف، اتصال من المخرج سمير حبشي:” بكرا عنا تصوير عالبحر بي غزير، رح تقدري تجي، رح نكون عم نصور ليوم واحد، غالبية الممثلين عندهم مشاهد، بعد بكرا رح نصور بل البترون.”

أجيب:” طبعاً، نلتقي غداً.”

كان النهار مشمساً لا  بل صيفي بامتياز، وصلت الى مكان التصوير، عن بعد، شاهدت الممثل يورغو أعني فؤاد، نعم رأيته، فؤاد ذلك الشاب الذي خسر أجمل سنوات عمره، في الواقع لا أعلم من رأيت تحديداً، هل كان يورغو يحفظ دوره، وغارق في الشخصية التي تقمصها حتى التصديق، او كان فؤاد يلملم ذاته ليواجه الحياة ويولد من جديد!

ما أن انطلقت الحلقات الاولى من مسلسل “المحافظة 15″، حتى شكّل هذا العمل الفني موجةً هادرة من التسونامي فحرّك ضمير المسؤولين وتعاطف معه قلب المشاهدين، ليحجز بذلك مكانة متقدمة له على لائحة الأعمال الدرامية المزدحمة التي تعرض على الشاشات العربية في شهر رمضان.

وصلت الى البحر لا لأغوص فيه انما لأجد نفسي معتقلة بين أبطال العمل الذين كانوا منغمسين بتحضير شخصياتهم.

المكان: مطعم على شط البحر

يورغو بعد أن صور بعض مشاهده، وفي الوقت الذي يغيّر فيه الديكور أقتربت منه، لأسرق منه بعض الدقائق قبل أن يقول المخرج كلمته السحرية كلنا جاهزين، وال “أكشن” للمشهد التالي.

شو هالمسلسل يلي مكسر الدني؟

يورغو مبتسماً: نحن ما بدنا نكسر الدني بدنا نعمر.

أخبرني عن هذه الشخصية المهلكة التي تؤديها. هل أهلكتك حقاً؟

يجيب بهدوءٍ تام: تكمن المتعة باداء هذا النوع من الشخصيات، ليس فقط الشخصية، بل النص بحد ذاته، نص كارين رزق الله، فيه عمق ورسالة لا نجدها دائماً في كل المسلسلات، له طابع إنساني وإجتماعي، أكيد كل من يريد أن يدخل في هذه الحالات عليه أن يغوص فيها للآخر، فيها معاناتها ولذتها ايضاً، عندما نغوص في العمق نخرج كل ما هو في داخلنا، بدقة، و”عالقد” من دون زيادة أو نقصان في الآداء، وهنا تكمن صعوبتها، الحمدالله ردة فعل المشاهدين كانت جميلة جداً، ورائعة لم نتوقع ما حصل. كنا نعلم أن بحوزتنا مادة ناجحة، لكن عندما أصبحنا على الهواء، فرحنا من ردة فعل المشاهدين. حتى لو شاهدنا الحلقة على المونتاج لكن عندما يشاهد الناس، الأمر يختلف، لكن الحمدالله النتيجة كانت ممتازة.

هل نستطيع أن نقول بالنسبة لك انه دور العمر؟

كل دور هو دور العمر، وهذا الدور هو من أجمل الادوار التي لعبتها، لكن أتمنى أن العب ادواراً كثيرة. يتابع: ما لعبته وحققته في الماضي هو الذي أوصلني لأجسد هذه الشخصية، الادوار التي زودتني بالخبرة لو لم ألعبها في الماضي بالاضافة الى التجارب التي تكوّنت لدي، لما أوصلتني الى هنا.

حققت ثنائية ناجحة مع كارين رزق الله في عمل كوميدي،

مقاطعاً، لم يكن كلياً كوميدي.

صح، حالياً الى اي مدى تشعر أن هذه الثنائية ستنال النجاح لدى جمهور الدراما اللبنانية؟

بما أن الناس قلبها “من الحامض لاوي”، شعرت أن الناس قد لا تحب،  إلا أن كتارسيس الممثل الذي يلعب دوراً قاسياً وصعباً، هذا النوع من الدراما ينعكس على المشاهدين ايضاً، تعاطفوا مع شخصية فؤاد وعبروا عن مشاعرهم، اللبنانيون تحملوا الكثير، انا قلت انا أمثل لبنان في هذا الدور، من العذاب والصعوبات التي واجهته ثم يعود ويستعيد ليبني نفسه، هذا كله عاشه الشعب اللبناني والشعب السوري والشعوب المحيطة، هذا العمل يحاكي الجميع، اصلاً هذه قضية انسانية عالمية ليست فقط محلية. لهذا أحب الجمهور هذا العمل.

هذه الشخصية التي تؤديها بهذه الطريقة إن كان مشياً أو ردات فعل فؤاد نتيجة العذاب الذي تعرّض له، هل المخرج هو الذي رسمها لك أو الكاتب أو أن الممثل بدوره مع الخبرة يعطي من مخزونه الفني؟

في البداية الكاتب يرسم الشخصية، لكن هنا عندما يصبح بين يدي الممثل عليه أن يبني الخلفية الخاصة به، من دون معارضة السيناريست ليجسدها كما يجب، لكن يبنيها أبعاداً ربما ليست واردة في مخيلة الكاتب، ليرى الى أي مدى يحمل هذا البعد، ثم يدفع بها الى الآخر، لأن من يقف في الجهة الآمنة لا يقدم شيئاً. يجب أن نخاطر قليلاً  no pain no gainكي يدخل الى مناطق محظورة حيث لا يجرؤ الآخرون أحياناً. كي يوصل الدور صح، تبدأ لعبة المخرج مع الممثل، بعد التحضير مع الكاتب  لبناء أبعادٍ كثيرة غير موجودة، يبدأ التكامل مع المخرج  الى أين يريد أن يأخذ هذه الشخصية، هنا سمير حبشي لعب هذا الدور العظيم لان لوكان العمل مع مخرجٍ آخر ما كنت آمنت وخاطرت لهذه الدرجة، لكنني أعرف أن هناك عين ساهرة تراقب جيداً، سمير حبشي هو الذي ابتكر هذا الجو .

نعلم أن سمير حبشي عادةً عندما يؤدي الممثل الدور كما يجب يصفق له، كم مرةٍ صفق لك؟

يجيب ضاحكاً:كثيراً، في الحقيقية لدى سمير إحساس عالٍ، كل مرةٍ كان يصور مشهداً، كان يقول لي أبكيتني، كذلك في المونتاج، كل من يعمل في المجال الفني اذا لم يكن لديه إحساس عالٍ، ما تبحثي… “كان يحزن اذا لم يتأثر أحدهم، يأتي من المونتاج ويقول لم يتأثروا، ليس لديهم احساس.” لهذا أثق به، كذلك وأنا أشاهد العمل معكم، أرى التقطيع، من خلال كادراته يساعد هذه الشخصية أن تنال حقها وأن تكون نافرة وهذا مهم جداً.

أي مشهد كان أكثر تأثيراً عليك؟

اولاً، نص كارين، كان يقشعر بدني عند قراءة النص، ما أن اصل الى مشهدٍ لانتقل الى آخر، وجميعها مؤثرة، لكن جملة: “انا لبناني” كانت وحدها كفيلة لأقول “اوكي” وأوافق على العمل.

الجمهور تعاطف كثيراً بهذا العمل، ما هو شعورك انت كممثل تنقل قضيتهم كما يفعل الصحافي؟

هذه أمانة كبيرة، أجسد من عانى هذا النوع من العذاب إن كانوا لبنانيين او غير لبنانيين، سبق وذكرتها في بوست، هي قضية لها بعد انساني، تأثير على العائلة والشخص نفسه وأن مسؤولية نقلها بكل مصداقية تقع علينا، خاصةً هناك شخصيات مختلفة تعرضت لتعذيب او حجزت ما يعني أن هناك أمانة كبيرة للتعبير عن هذه الاحاسيس بمصداقية وعمق، ولا يجب الاستهتار بها كونها قضية انسانية كبيرة، “حتى ما يطنشوا” عن الأنظمة التي تقوم بهذه الاعمال التي تدمر عائلات بأكملها لا بل بلد. المخططون الكبار في العالم غير مبالين، يتحدثون عن حقوق الحيوان، لا شك يجب أن يكون حقوق لكل كائن حي، لكن، اين هي حقوق الانسان التي نتحدث عنها، نرى ونعرف الانظمة ماذا تفعل، هل يجب أن نغض النظر؟ هذه أرواح تتعذب ليست فقط لحم ودم بل أرواح.

أيهما كان الأصعب، إعتقال المواطن السوري او اللبناني؟

المعتقل هو معتقل لا فرق، كان هناك من جنسيات أخرى وأجنبية، وصحافيون، كل من عارض هذا النظام اختفى في حينه، لا تفرقة في المعاناة، التفرقة تكون في نوعية التعذيب حسب سبب إعتقاله وعلى من يضغطون، أحياناً حظه يكون سيئاً يتمتعون بتعذيبه اكثر من غيره، كما تعلمين في هذه المواقع الإجرام، يعينون اشخاصاً لديهم نزعة إجرامية كي ينفذوا هذا النوع من التعذيب، من يستطيع أن يعذّب الى هذه الدرجة يسكن في داخله وحش، و”بيفش خلقه بالمساجين لانهم منسيين”.

نحن في سباق رمضاني، هناك مسلسلات عربية ضخمة تتنافس، الى أي مدى تعتبر ان لدى هذا المسلسل حظوظاً بالفوز؟

انا بحياتي لم ولا أدخل في موضوع المنافسة، انا أنفذ العمل الفني للذته وأبعاده، ما تحمله هذه القصة أعمق من المنافسة في رمضان، رأينا عدد المشاهدين الذين يتابعونه، عمل تسونامي، هذا ليس عملاً عادياً، نراقب ال feed back  وأتمنى أن يستمر بهذه الطريقة، ولكن ألا يكون مدمراً بل جميلاً.

يتابع: كل مسلسل ينال حقه واذا صودف عرض مسلسلين بالتوقيت نفسه يعود المشاهد ويتابعه لاحقاً على غير قناة، المهم أن يصل العمل بهذه الأبعاد التي يتبعها ويصل لكل الناس وانشالله عالمياً لان لديهم تأثير على الانظمة.

لعبت ادواراً عديدة وهذا من أهم الادوار التي لعبتها، ما هو الدور الذي لم تلعبه وقلت يا ريت لعبته؟

هناك ادوار كثيرة وليس دور واحد سيأتي بالتوقيت الصحيح، هناك ادوار رائعة لعبتها أيام الجامعة، بنطاق مسرحي واسع، لم أكن أعلم أنني سألعب دور فؤاد، الدور المناسب سيأتي في الوقت المناسب.

هذا التعاون ليس الأول مع المخرج  سمير حبشي.

صحيح، عملنا كثيراً “الليلة الاخيرة” و”مجنون ليلى” و”مشوار” هناك تعاون قديم، بالنسبة لهذا المسلسل، صودف كنا نعمل للسفر الى كندا سوياً، التقينا، قلت له هذا العمل لك، لانني أعرف الأبعاد التي يعطيها والاجواء التي يبتكرها، نابعة من الانسان، أتكيف بفنه وخبرته، لدينا مخرجون ناجحون، لكن هذا العمل أول ما قرأته رأيت فيه صورة سمير حبشي.

 

وهنا انتهى الحديث ليتابع يورغو مشاهده لذلك النهار الطويل.

 

 

 

إن الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان  وكان من الممكن تجنبه تماماً. الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة، إذ تتحقق أسوأ مخاوفنا.

 عن الأزمة في الشرق الاوسط عبر فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بالقول:” أشعر بصدمة عميقة إزاء آثار الأعمال العدائية الواسعة النطاق على المدنيين والبنية التحتية المدنية منذ اندلاع النزاع يوم السبت مع هجمات إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران، رد إيران ضد دول في المنطقة، ودخول حزب الله لاحقاً في النزاع.

 قوانين الحرب واضحة تماماً. المدنيون والأعيان المدنية محميون. على جميع الدول والجماعات المسلحة الالتزام بهذه القوانين.”

 كما يدعو المفوض السامي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع المزيد من التصعيد، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، وكذلك البنية التحتية الحيوية. العودة إلى طاولة المفاوضات هي الطريق الوحيد لوضع حد للقتل والدمار واليأس.

 حتى الآن، بالإضافة إلى إيران وإسرائيل، طالت الأعمال العدائية 12 دولة أخرى، إذ دمرت أو ألحقت أضراراً بمنازل ومكاتب وشركات ومطارات وبنية تحتية للطاقة، فضلاً عن بنى تحتية مدنية أخرى.

 في إيران، تشير تقارير جمعية الهلال الأحمر الإيراني إلى أن عدد القتلى المدنيين بلغ 787. وفي الحادث الأكثر دموية وتدميراً، قُتلت وجُرحت عشرات الفتيات عندما تعرضت مدرستهن الابتدائية في ميناب، جنوبي البلاد، لقصف أثناء اليوم الدراسي. يدعو المفوض السامي إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. مسؤولية التحقيق في الهجوم تقع على عاتق القوات التي نفذته. وندعوها إلى نشر نتائج التحقيق وضمان المساءلة والتعويض للضحايا.

 الجيش الإيراني رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بنشر مئات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن أنظمة أسلحة أخرى، ضد دول في المنطقة، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية. وفي مدينة بيت شيمش بوسط إسرائيل، قُتل تسعة أشخاص عندما أصاب صاروخ منطقة سكنية.

 وتابع: “إننا نشعر كذلك بقلق بالغ إزاء تصعيد الأعمال العدائية في لبنان بعد أن أطلق حزب الله وابلاً من المقذوفات على إسرائيل، والضربات المضادة الشديدة التي شنتها إسرائيل، بما في ذلك في بيروت. نحث الطرفين على إنهاء هذا التصعيد الكبير للعنف على الفور والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه.

 تفيد تقارير بوقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار في البنية التحتية المدنية، بالإضافة إلى تشريد مجدد كبير نتيجة للضربات الإسرائيلية في جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت. تشير المعلومات الواردة إلى أن نحو 30 ألفاً من السكان فروا من المناطق المتضررة خلال الليل، بالإضافة إلى الــــ64 ألفا النازحين أصلاً.

 ينص القانون الدولي الإنساني على أن أي هجوم يجب أن يمتثل للمبادئ الأساسية للتمييز والتناسب، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين. الهجمات الموجهة ضد المدنيين أو الأعيان المدنية، وكذلك الهجمات العشوائية، هي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب. 

 في جميع أنحاء إيران، نحن قلقون للغاية على حال السكان، بالنظر إلى سجل الحكومة في قمع معارضي حكمها بقوة مميتة على نطاق واسع، والتهديدات الجديدة من كبار المسؤولين ضد أي تعبير عن المعارضة في هذا الوقت. نذكّر السلطات بواجبها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان في حماية الحريات الأساسية للإيرانيين.

 نحن قلقون أيضاً من أن العديد من الإيرانيين ما زالوا غير قادرين على الوصول إلى الإنترنت، وبالتالي فإن حصولهم على المعلومات الأساسية محدود، بما في ذلك المعلومات اللازمة للبحث عن ملاذ آمن من الأعمال العدائية الجارية. ندعو إلى استئناف خدمات الاتصالات على الفور.

 كما أننا قلقون على سلامة مئات السجناء السياسيين الذين ما زالوا محتجزين تعسفياً في إيران. يجب بذل كل جهد ممكن لضمان حمايتهم، ونحث على الإفراج عنهم على وجه السرعة.

 حقوق الإنسان يجب ألا تُستغَل من قبل أي دولة أو تستخدم كورقة مساومة. فنحن نعلم من التاريخ المؤلم ما يمكن أن يعنيه استخدام القوة الخارجية الوحشية بالنسبة إلى حقوق الإنسان. يجب أن تكون حقوق الإنسان في صميم مستقبل إيران.”

 وأخيراً، يناشد المفوض السامي جميع الأطراف أن تعود إلى رشدها وتضع حداً لهذا العنف. ويدعو جميع الدول إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والدفاع عنها.

 

جدّدت ABC التزامها الثابت تجاه لبنان ومؤسساته العامة من خلال تزويد فوج إطفاء بيروت ببذلات عمل متكاملة لكافة عناصره، تقديرًا لخدمته المتواصلة ودوره المحوري في حماية المجتمع والاستجابة للحالات الطارئة. تأتي هذه المبادرة انسجامًا مع إيمان ABC الثابت بأهمية دعم المؤسسات التي تسهم في ترسيخ الاستقرار الوطني وتعزيز السلامة العامة وصون ازدهار المجتمع.

وخلال حفل رسمي بهذه المناسبة، التقى السيد رون فاضل، رئيس مجلس إدارة ABC ، مع عدد من فريق العمل، مع قائد فوج إطفاء مدينة بيروت العميد ماهر العجوز و ضباط من الفوج ، الذين أعربوا عن تقديرهم لدعم   ABC لمهامهم، تأكيدًا على الالتزام المشترك بتعزيز جهود الاستجابة للطوارئ.

وتؤكد هذه المساهمة أهمية التعاون المستدام بين القطاع الخاص والمؤسسات العامة في دعم مقوّمات الصمود الوطني وتعزيز فعالية حماية المجتمع.

وتبقى ABC على عهدها في دعم المؤسسات العامة، والمساهمة في تنمية المجتمع، وخدمة المصلحة الوطنية للبنان على المدى الطويل.

عقد برنامج “كلاي-هيلث” للصحة المناخية في معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت حوارًا حول تعزيز الأنظمة الصحية المقاومة للمناخ في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة كبار صنّاع السياسات والقيادات الأكاديمية والعاملين في مجال الصحة وممثّلين عن المجتمع المدني وخبراء التكنولوجيا. تزامن الحدث الذي عُقد في الجامعة الأميركية في بيروت مع الإطلاق الرسمي لشهادةٍ جديدة عبر الإنترنت في التغيُّر المناخي والصحة: برنامج تعليمي مخصّص للمهنيين المهتمّين بالتعمّق في فهم الموضوع.

شدّدت المديرة المشاركة لمعهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت نور الأرناؤوط في كلمتها الافتتاحية على أنّ التغيُّر المناخي لم يعد مسألةً بيئية فحسب، بل تحدٍّ هيكلي يواجه الأنظمة الصحية. وأكّدت أن التخطيط المؤسسي في بيئة تواجه الاشتداد الحراري وشحّ المياه وانعدام الأمان الغذائي وتلوّث الهواء والتهجير أمرٌ ضروري لصون الأنظمة الصحية.

وفي كلمته الرئيسية، أبرز وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين تداعيات التغيُّر المناخي على الأمن الصحي الوطني، مشدّدًا على ضرورة تجاوز التدخّلات المتفرّقة والانتقال إلى الحوكمة المنسّقة والتمويل المستدام والمواءمة بين القطاعات من أجل حماية مستقبل الأنظمة الصحية في لبنان.

ألقت الخطاب الرئيسي العلمي الدكتورة مي جردي، رئيسة دائرة الصحة البيئية في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، وقدّمت أدلة مستقاة من تقييم وطني للهشاشة في مرافق الرعاية الصحية، تكشف عن المخاطر الجسيمة في جاهزية القوى العاملة والبنية التحتية والطاقة وأنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة. كما دعت إلى إدراج معايير المرونة المناخية ضمن معايير الاعتماد والمعايير المؤسسية لضمان الاستعداد والاستدامة.

وقد عُرضت شهادة التغيّر المناخي والصحة المطروحة حديثًا كاستجابة مباشرة لدراسة تخطيط عالمية أجراها معهد الصحة العالمية، والتي حدّدت غياب برنامج بناء قدرات منظّم ومتعدّد اللغات وخاص بكل منطقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تُزوّد هذه الشهادة التي تُقدّم باللغتين العربية والإنكليزية المهنيين بأدوات عملية دمج مقاومة المناخ في الأنظمة والمؤسسات الصحية، بحيث لا تقتصر على المشاريع القصيرة الأمد بل تشمل التحوّل المؤسّسي على المدى الطويل.

وأكّدت الندوة الحوارية التي ضمّت كلّ من فرح جرادي، مسؤولة الصحة العامة الوطنية في المنظمة الدولية للهجرة في لبنان، والدكتورة رانيا السيد، المديرة الإقليمية لـ”باثفايندر إنترناشونال”، وعبير الكردي علامة، نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان، وليونيدا موتوكو، مديرة الذكاء الاصطناعي في معهد بحوث التنمية المحلية في كينيا، بأن بناء أنظمة صحية لمقاومة المناخ يتطلّب ربط الأدلة بالسياسة، وتعزيز القوى العاملة في الخطوط الأمامية وقدرات المجتمع المحلي، وتحديث معايير التعليم الصحي، والاستفادة من الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في البيئات ذات الموارد الضئيلة.

اختُتم الحدث بدعوة واضحة للعمل، فالنهوض بأنظمة صحية مقاومة للمناخ يتطلب التزامًا سياسيًا واستثمارًا استراتيجيًا في قدرات القوى العاملة، وإصلاحًا مؤسسيًا وتعاونًا مشتركًا بين القطاعات لحماية الفئات السكانية وضمان مرونة الأنظمة الصحية على المدى الطويل في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

في أجواء رمضانية تنبض بالأناقة والدفء، أقامتMaybelline حفل إفطارها السنوي في Ava Venue، في أمسية جمعت نخبة من المؤثرين، وممثلي وسائل الإعلام، وعددًا من الشخصيات البارزة، ضمن لقاء احتفى بالجمال وروح المشاركة والتجارب الاستثنائية.


وقد اتخذت الأمسية طابعًا بصريًا راقيًا، حيث انسجمت التفاصيل الرمضانية الرفيعة مع هوية العلامة الحيوية، لتمنح الحضور تجربة متكاملة جمعت بين اللقاء الاجتماعي الراقي والانغماس في عالم Maybelline المبتكر. وبين أجواء العشاء الأنيقة ولحظات التواصل، أتيحت للضيوف فرصة اكتشاف أحدث ابتكارات العلامة في إطار تفاعلي صُمّم بعناية ليحاكي روح العصر وجاذبية التفاصيل.
وكانت ذروة الأمسية الكشف الإقليمي عن الحملة العالمية الجديدة “Who Stole the Lifter Glaze?”، وهي فكرة مبتكرة تحمل الكثير من الجرأة والمرح، وقد نجحت في استقطاب اهتمام الحضور وإثارة فضولهم، لتتحول إلى محور حديث المساء بما عكسه مفهومها من حيوية وخفة وأناقة معاصرة.


ومن خلال هذا الحدث، جدّدت Maybelline تأكيد رؤيتها القائمة على صناعة تجارب تتجاوز حدود الجمال بمفهومه التقليدي، لتلامس أسلوب الحياة بكل ما فيه من تواصل واحتفاء ولحظات مشتركة. فالأمر لا يقتصر على تقديم منتجات أو إطلاق حملات جديدة، بل يمتد إلى بناء مساحة تلتقي فيها العلامة مع جمهورها في لحظات تحمل المعنى، وتبقى في الذاكرة.


بهذا الإفطار السنوي، كرّست Maybelline مرة جديدة حضورها كعلامة تعرف كيف تحوّل المناسبة إلى تجربة، واللقاء إلى مشهد، والجمال إلى حالة تُعاش بكل تفاصيلها