Samira Ochana

بمناسبة مرور مئة عام على إعلان الدستور اللبناني (1926–2026)، تدعو جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثلةً بمكتبتها، الأفراد والعائلات في لبنان إلى المشاركة في معرض وطني بعنوان: “مئوية الدستور اللبناني”.
يهدف هذا المعرض إلى تسليط الضوء على المسار التاريخي الذي شكّل الهوية الدستورية للبنان، من خلال عرض محطات مفصلية تبدأ من بروتوكول عام 1861 ومرحلة المتصرفية، مرورًا بإعلان دولة لبنان الكبير، وصولًا إلى إقرار الدستور اللبناني عام 1926.
وفي هذا الإطار، توجّه المكتبة دعوة مفتوحة لكل من يحتفظ بوثائق، صور، رسائل، أو أي مواد أرشيفية ذات صلة بالتاريخ اللبناني، للمساهمة في إغناء هذا المعرض الوطني. إن مشاركتكم تتيح إبراز كنوز محفوظة في الذاكرة العائلية، وقد تكشف عن مواد نادرة وغير منشورة تساهم في توثيق تاريخ لبنان بشكل أعمق.
وتحرص المكتبة على الحفاظ على المواد المشاركة وفق أعلى المعايير العلمية، حيث سيتم: تعقيم الوثائق وتنظيفها، تصويرها وأرشفتها، وحفظها في علب مخصصة تضمن سلامتها.
تشكّل هذه المبادرة فرصة فريدة للمساهمة في حفظ التراث الوطني، وتعزيز الوعي بأهمية الوثائق التاريخية، ودعم الأبحاث المستقبلية.
هذه ليست مجرد دعوة للحضور، بل دعوة للمشاركة في كتابة ذاكرة وطن.
ساهموا بما تملكونه من وثائق، وكونوا جزءًا من هذا الحدث الوطني الجامع.
للاستفسار والمشاركة، يرجى التواصل عبر:
09600071
library@usek.edu.lb

فور إعلان وقف إطلاق النار بشكل رسمي، توجّهت الفرق التقنية في شركة تاتش إلى مختلف المواقع في الجنوب – شمال نهر الليطاني – والضاحية الجنوبية، لإصلاح الأعطال التي لحقت بعدد من محطاتها، التزاماً منها باستعادة تغطية شبكتها وتأمين الاتصالات لمشتركيها بأسرع وقت ممكن.
وعليه، نجحت الفرق التقنية منذ ساعات الفجر الأولى في إصلاح حوالي ما يفوق عن 30 محطة في الجنوب والضاحية، وباتت خدمة الاتصالات والبيانات الخليوية متوفرة لغالبية مشتركي الشركة في بلدات الجنوب شمال نهر الليطاني وفي الضاحية الجنوبية لبيروت. كما تعمل الشركة حالياً على معالجة بعض المحطات التي تضرّرت في البقاع الغربي حيث يسجّل استقرار للشبكة على مستوى البقاع بشكل عام.
وتؤكد تاتش أن فرق عملها ستعمل بشكل متواصل خلال الأيام المقبلة لتأمين تغطية شبكتها على صعيد المكالمات والانترنت بالجودة التي يتوقع الحصول عليها مشتركوها في تلك المناطق بشكل خاص، كما في كل المناطق اللبنانية.

أعلنت شركة ICE International Events عن تنظيم أضخم حفل هذا العام بعنوان “السلام للشجعان”، موجّه إلى صبايا وشباب لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة السلام وترسيخ مفهوم الدولة القوية.
وأكدت الشركة أن السلام ليس خيار الضعفاء، بل هو خيار الشجعان الذين يمتلكون الجرأة لبناء وطن مستقر وآمن.
وشدّدت على أن هذه المبادرة تأتي دعمًا للشرعية اللبنانية، ووقوفًا إلى جانب الجيش اللبناني باعتباره الركيزة الأساسية لحماية البلاد والحفاظ على سيادتها.
وفي هذا السياق، صرّح شادي فياض، الرئيس التنفيذي للشركة: “من حقنا أن نحتفل بلبنان، مع شبابه وصباياه، بالسلام… لأنهم أمل هذا الوطن ومستقبله.”
ومن المتوقع أن يشهد المهرجان مشاركة شبابية واسعة، تتخللها شعارات تدعو إلى الوحدة الوطنية وبناء دولة قوية تحت سقف القانون، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات وسيتم الكشف عن كافة التفاصيل قريباً.

وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، قال فيها:”
“يا أبناءَ وطني، يا أهلي وإخوتي، أخاطُبكم اليومَ من موقعِ المسؤولية، ومن قلبِ الألمِ الذي نعيشُه جميعًا، لا بكلماتٍ عابرة، بل بكلمةٍ صادقة تحملُ همَّ الوطنِ ووجعَ شعبِه. إنّ ما تحققَّ من وقفٍ لإطلاقِ النار، كان خلاصةَ جهودِ الجميع. هو ثمرةُ التضحيات التي قدمتموها فأيقظت ضميرَ العالم. وهو ثمرةُ الذين صمدوا في بيوتِهم وقراهم على خطوطِ النار، فأكدوا للعالمِ أننا باقون هنا، لن نرحلَ مهما حصل. وهو ثمرةُ جهود كل من استضاف او احتضن اخيه في الوطن. وهو ثمرةُ جهودٍ جبارة، بذلها كلُ المسؤولين اللبنانيين، مع كلِ أشقائنا وأصدقاءِ لبنانَ في العالم. جهودٌ وصلت النهاراتِ بليالٍ من الاتصالات، في كلِ الاتجاهاتِ وعلى شتى المستويات. فلم نهدأْ ولم نتعبْ ولم نشكَّ لحظةً، في حقنا وواجبنا. وقد تحمّلنا من أجل ذلك الكثير. تحمّلنا اتهاماتٍ … وإهاناتٍ … وتجنياً وأضاليل، ولم نتراجعْ حتى ظهرَ أننا على صواب، وحتى تأكّدَ للعالمِ كلِه أنَّ ما قمنا به كان الأصلحَ وهو الأصوب.
وهنا أتوجّهُ بالشكرِ والامتنان، إلى كلِ من ساهمَ بإنجازِ وقفِ النار. بدءاً من الرئيسِ الأميركي الصديق دونالد ترامب، وصولاً الى الأشقاءِ العرب جميعاً، وفي مقدّمِهم المملكة العربية السعودية. نعوّلُ على صداقتِهم جميعاً، لنُكملَ ما بدأناه أمس، ونُنجِزَ ما نتطلّعُ إليه.
أما الآن، نقفُ جميعاً أمام مرحلةٍ جديدة. هي مرحلةُ الانتقالِ من العملِ على وقفِ اطلاق النار، إلى العملِ على اتفاقاتٍ دائمة، تحفظُ حقوقَ شعبِنا، ووحدةَ أرضِنا، وسيادةَ وطِنا. وفي هذه المرحلة، كما في التي سبقْتها، نحن واثقون أننا سننقذُ لبنان، وواثقون في الوقتِ نفسِه أننا سنكونُ عُرضةَ لكلِ الهجمات لسببٍ بسيطٍ، هو أننا استعدْنا لبنانَ وقرارَ لبنان، للمرةِ الأولى منذ نحوِ نصفِ قرن. فنحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير.
اقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة ايماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصاً من رفضنا ان نموت من اجل ايٍ كان غير لبنان. المفاوضات لا تعني ولن تعني يوماً التفريط بأي حق، ولا التنازل عن أي مبدأ، ولا المساس بسيادة هذا الوطن.
آلاف اللبنانيين فقدناهم، هؤلاءُ أبناؤُنا لن ننساهم، ولن أسمحَ بأن يموت بعد اليوم لبناني واحد، او بإستمرارِ النزفِ من أهلي وشعبي، من أجلِ مصالحِ نفوذِ الآخرين أو حساباتِ محاورِ القوى القريبة أو البعيدة. فبين الانتحارِ والازدهار، أنا وشعبُنا مع الازدهار، وضدَّ الانتحار. وبين الشعاراتِ المضلِّلة التي تدمّر، والخطواتِ العقلانية التي تعمّر، أنا وشعبُنا مع العقلانية. وبين الموتِ العبثيِ المجانيِ والدوري بذرائعِ القضايا الخارجية، وبين الحياةِ لوطنِنا وأهلِنا، بكرامةٍ وحريةٍ ورفاه … أنا وشعبُنا مع الحياة.
قلتها واكرر، أنا مستعدٌ لتحمّلِ المسؤوليةِ الكاملة عن هذه الخيارات، وأنا مستعد للذهابِ حيثما كان، لتحريرِ أرضي وحمايةِ أهلي وخلاصِ بلدي. مهمتي واحدةٍ واضحةٍ محددة: أنْ أنقذَ هذا البلد وشعبَه. هذا ما سأقومُ به بقناعةٍ وطنيةٍ وإنسانيةٍ وإيمانيةٍ مطلقة، وأنا أدركُ أنكم معي، في سرِّكم وعلنِكم أنتم معي، في قلوبِكم وعقولِكم، أنتم معي، لأنني أعرفُ حجمَ التضحياتِ التي قدمتموها، وأعرفُ معنى أنْ يفقدَ الإنسانُ أحبّتَه أو بيتَه، أو شعورَه بالأمان.
وأقولُها لكم بصدقٍ وعزم: هذا الألمُ لن يكونَ قدرَنا إلى الأبد. وها أنا أؤكدُ بلغةِ العهدِ والوعد، أنه لن يكونَ هناك أيُ اتفاقٍ يمسُّ حقوقَنا الوطنية، أو ينتقصَ من كرامةِ شعبِنا الصامد، أو يُفرطَ بذرّةٍ من تُرابِ هذا الوطن. هدفُنَا واضحٌ معلن: وقفُ العدوانِ الاسرائيلي على أرضِنا وشعبِنا، الانسحاب الاسرائيلي، بسطُ سلطةِ الدولة على كاملِ أرضِها بقواها الذاتية حصراً وعودة الأسرى، وعودةُ ناسِنا إلى بيوتِهم وقراهم، موفوري الأمنِ والحريةِ والكرامة.
أهلي وأحبّتي، إن قوةَ هذا الوطن هي أولاً في وعيِ شعبِه. وفي وحدتِه القائمة على الحقِ والعدالةِ وخيار العيشِ الواحد، وفقَ أصولِ ميثاقِنا الوطني. دولةٌ واحدة لها وحدَها ولاؤُنا الكامل وانتماؤنا النهائي، دستورٌ واحد نحتكمُ إليه، قوانينُ واحدة نخضعُ لها كلُنا، وقوى مسلحة واحدة تحمينا كلَنا. لا تسمحوا للأصواتِ المشكِّكة والمخوِّنة أن تزرعَ الفِرقةَ بينكم. لا تنجرّوا خلفَ من يستغلُّ عواطفَكم ليبنيَ مجدَه على حسابِ استقرارِكم. حكّموا عقولَكم، وتغلّبوا على غرائزِ المضلّلين، وثِقوا أنَّ ما نقومُ به اليوم وغداً، هو من أجلِ سلامتِكم وحمايتِكم وحياتِكم الحرةِ الكريمةِ والآمنة، ومن أجلِ أن نمنحَ أبناءَكم مستقبلًا أكثرَ أمانًا واستقرارًا، لا أنْ نُكرّسَهم أرقاماً للموتِ كلِ بضعِ سنوات، أضاحي لخارجٍ قريبٍ أو بعيد. كلُ من سقط من أجل الوطن، خرجَ من قلوبِنا قبل أنْ يخرجَ من بيوتِكم، وكلُ بيتٍ تدمّر، تهدّمَ معه جزءٌ من وجدانِنا وذاكرتِنا، ولذلك سنعيدُ بناءَه يدًا بيد، أفضلَ مما كان.
اللبنانيون جميعًا، في سفينةٍ واحدة، فإما أنْ نقودَها بحكمة، حتى نصلَ بها إلى برّ ِالأمان، وإما أن نُغرقَها ونَغرقَ معها جميعاً. لا يحقُّ لأيٍ كانَ أن يرتكبَ تلك الجريمة، لا بحجةِ شعار، ولا بغريزةِ انتحار، ولا ولاءً لغيرِ لبنانَ وشعبه. أناشدُكم اليوم، بحقِ تضحياتِكم والآمكم، وفاءً للذين رحلوا منا وأمانةً للصامدين من أهلِنا، إفتحوا قلوبَكم وعقولَكم ولا تحجبوا الرؤيةَ عن بصرِكم ولا الحكمةَ عن بصيرتِكم، بشعاراتِ الاتهاماتِ والتخوين، فالأوطانُ لا تُبنى بالغريزة، بل بالوعيِ والوحدةِ والثقة.
للنازحين أقول لكم، ستعودون إلى بيوتِكم فهي تَعمُرُ بكم ونحن معكم وإلى جانِبكم، ولن نخذلَكم. وللثابتين في منازِلهم تحت الخطرِ، لن تضيعَ تضحياتِكُم سُدىً، وسيظلُّ العنفوانُ سِمتكم التي نفخرُ بها. وللمغامرين بمصيرِ لبنانَ وحياةِ اللبنانيين، أقول كفى! وحده مشروعُ الدولة في لبنان، هو الأقوى والأبقى والأضمنُ للجميع.
وللعالمِ أقول: لبنان لن يُكسر، شعبه لن يموت، حقُه سينتصر. مستقبلُنا سنصنعه بإرادتنا وبإرادةِ كلِ اللبنانيين.
عاش شعبي،عاش لبنان”.

شاب موهوب في كرة القدم، يوقع عقداً بمبلغ مالي كبير مع نادٍ احترافي، فتنقلب حياته وحياة عائلته البسيطة رأسا على عقب، وفيما يدخل في صراعات وتحديات عديدة للنجاح في مسيرته الاحترافية ويواجه الخصوم، يحرص على الحفاظ على ترابط أسرته التي تستغل ثروته لتحقيق رغباتها الشخصية في الكوميديا الاجتماعية “ميركاتو” للمخرج يعقوب المهنا، وهو من “أعمال MBC شاهد الأصلية” على “MBC شاهد”.
تبدأ القصة مع بدر، الشاب الميكانيكي الموهوب في كرة القدم، الذي يستعد لخطبة حب حياته وشريكة طموحاته موضي، لكن فرحته تتعكر عندما يتزامن موعد الخطوبة مع تجارب الأداء لكرة القدم، التي تمثل فرصته الذهبية لتحقيق حلمه وتحسين وضع عائلته. يقرر بدر بأن يصبح لاعب كرة قدم، حبا بالشهرة وتقرباً من موضي. ويواجه صراعًا داخليًا حادًا بين طموحه الكروي وخوفه من مصير خاله مساعد، اللاعب السابق الذي أهملته الأضواء بعد التعرض لإصابة دفعته للاعتزال.

عبد الرحمن نافع.. فصل جديد من الطموح والشغف
يطل عبد الرحمن نافع في تجربة درامية وكوميدية فريدة من خلال العمل، حيث يجسد شخصية بدر، الشاب الذي نشأ في حارة بسيطة وضمن عائلة متواضعة، ليروي قصة ممزوجة بالضحك والدموع، وصراعات الطموح في عالم كرة القدم. يؤكد عبد الرحمن أن “دخوله مشروع “ميركاتو” يمثل صفحة جديدة ومختلفة تماماً في مسيرته”، معتبراً أن “الكوميديا تجربة مغرية، خاصة عندما تُقدم في نص قوي يتناول الرياضة، وهي اللعبة الأكثر شعبية في المملكة”. ويثني على “دعم MBC و”MBC شاهد” المستمر له وإيمانها بموهبته، وصنّاع العمل بقدرتي على تقديم الكوميديا هو ما دفعني لخوض التحدي بثقة”، شارحاً أن “دخول العمل على الخط غيّر معايير كثيرة لدي.
يحمل العمل صبغة عاطفية خاصة لعبد الرحمن، حيث يلتقي فيه بـ “أستاذه الأول”، محمد العيسى، الذي كان أول من قدمه للمجال حين كان طفلاً في التاسعة من عمره، ليلتقيا اليوم كبطلين لعمل واحد. ويثمن التعاون اليوم مع أسماء لامعة مثل فاطمة الشريف، ومحمد الراشد، وتحت إدارة المخرج يعقوب المهنا”.
يرى عبد الرحمن أن “شخصية “بدر” كانت من أكثر الشخصيات سلاسة في التعامل بين معظم الشخصيات التي جسدتها، لا استسهالاً بها، بل لوضوح أبعادها النفسية”. يقول: “في الدراما والتراجيديا نبحث عن الروح والمشاعر، أما في الكوميديا، فنحن نبحث عن إيصال رسائل وقصص قوية بأسلوب يرسم الابتسامة ويلامس قلوب أفراد العائلة”. وعن كيمياء العمل الجماعي، يقول، “هدفي الأول في هذا العمل ليس البحث عن (الإيفيه) أو الاستعراض الفردي، بل إبراز الشخصيات المحيطة بي ودعمها، مؤكداً أن النجاح الحقيقي هو خلق توازن يجعل من الجميع أبطالاً، لنظهر بروح الجماعة التي تخدم النص والقصة”.
محمد العيسى.. الانتهازية في قالب طريف
من جانبه، يقول محمد العيسى أن شخصية صالح تتمحور حول سمة أساسية هي الانتهازية، فهو شخص يبحث عن مصلحته الشخصية ويحاول استغلال أي فرصة تلوح في الأفق، حتى وإن كان ذلك على حساب عائلته أو المقربين منه في محيط العمل والمنزل. يعلق العيسى “أنه يمكن وصف صالح بأنه شخص “نصاب” بمفهوم فكاهي؛ فهو لا يتوانى عن استغلال الأحداث والناس لتحقيق مآربه”، مردفاً بالقول أن هذه السمات تظهر من خلال مواقف كوميدية ومفارقات مضحكة تحدث له مع الشخصيات المحيطة به، ما يضفي جوًا من المرح”. يضيف العيسى بالقول إن المسلسل لا يقتصر على الكوميديا فقط، بل يتناول خطوطًا درامية واجتماعية متشعبة، تشمل قضايا الجيران والمشكلات اليومية والتفاعل الاجتماعي بين الجيران، قصص الحب والخيوط الرومانسية والارتباطات العاطفية التي تزيد من ثراء الحبكة الدرامية، خالصاً إلى أن العمل يتميز بالإيقاع السريع والمشوق.
يعرب عن إعجابه باجتهاد عبد الرحمن نافع فيقول “شهادتي به مجروحة، فأنا أعرفه منذ زمن بعيد على الرغم من فارق السن، وقد كانت موهبته واضحة منذ البداية، وهو يمتلك روحًا فنية عالية وذكاءً حادًا في التقاط التفاصيل وتطوير أدواته التمثيلية”. ويختم بالقول نأمل أن يظهر المجهود الجماعي بشكل مشرف يليق بذائقة الجمهور الكريم في متابعة هذا العمل”.

فاطمة الشريف البساطة والكفاح
أما فاطمة الشريف فتقول “أقدم شخصية “بسمة” وهي امرأة تجسد معنى العصامية والبساطة في أبهى صورها، موضحة أن الشخصية تنتمي إلى طبقة كادحة، حيث تعيش في منطقة شعبية فقيرة وتكسب رزقها من بيع “الشاي والقهوة”، وهي والدة “بدر”، وتمثل السند العاطفي له على الرغم من تواضع إمكانياتها المادية وتواضع مستواها التعليمي. تضيف أن “الشخصية مرسومة بصدق شديد لتعبر عن شريحة كبيرة من الناس الذين يواجهون تحديات الحياة بابتسامة وصبر”، داعية لمتابعة أحداث وقصص العائلة والجيران في حارتهم البسيطة. وتعرب عن سعادتها بتقديم هذه الشخصية بتفاصيل حياتها اليومية. وفي وقت تعرب عن اعجابها باجتهاد عبد الرحمن بن نافع الملحوظ خلال السنوات الماضية، ما جعله بطلاً لهذا العمل، تؤكد أن الانسجام هنا كبير ليس بين فريدة وبدر فقط، بل يطال كل شخصيات العمل الذين قدموا أدوارهم بسلاسة. كما تبدي سعادتها للعمل مع الممثل القدير محمد العيسى، الذي كنت من جمهوره في يوم من الأيام، وها أنا اليوم أقف معه.

انتصار الشريف.. فتاة مكافحة والسند الحقيقي لأخيها
تقدم انتصار الشريف شخصية سمر، وتقول “هي عمود البيت، وهي فتاة مكافحة وطموحة، وهي الذراع اليمين لوالدتها وفي الوقت نفسه السند الحقيقي لأخوي، وهي كذلك من تكشف “نصب” أبيها واستغلاله لابنه، في الوقت الذي يدعي المسكنة والمثالية”. وتردف بالقول إن “سمر هي الداعم الأول لأخيها والدرع الحامي له بعد خالها، وتغطي على غيابه في وقت التمرين، كي لا تكتشف أمه أن بدر انضم إلى النادي. وترى انتصار أن “سمر تمثل البنت السعودية القوية بخفة دمها وكوميديتها العفوية، في مواقف تجمع بين الدراما والحب والضحك وكيف تتمكن من الموازنة، بين كونها “حلالة المشاكل” وبين تصديها للمشاكل في حياتها الشخصية”.
من جهة أخرى، تعيش سمر قصة حب بريئة مع ابن الحارة وصديق أخيها عبيد، الذي نشأ معهم في الحي نفسه ورسما طموحهما معاً.
محمد الجبرتي الحلم الذي لم يكتمل
أما محمد الجبرتي فيطل في شخصية مساعد، وهو خال بدر، ويقول “أؤدي في هذا العمل شخصية “مساعد” (الخال)، وهو لاعب كرة قدم سابق أجبرته “إصابة ملاعب” على اعتزال لعبة كرة القدم لتنتهي مسيرته الرياضية مبكراً، مشيراً إلى أن “هذا الانكسار لم يطفئ شغفه، بل جعله ينقل أحلامه التي لم تتحقق إلى دعم ابن أخته بدر، الذي يرى فيه نسخة ثانية منه، والمكمل لمسيرته والفرصة لاستعادة أمجاده الضائعة.
يمثل مساعد لـ “بدر” الداعم الأول والقدوة، فهو المعلم الذي يلقنه دروس الحياة والكرة. وفي ظل وجود أب (والد بدر) لا يهتم إلا بمصالحه الشخصية، يلعب “مساعد” دور الأب الحقيقي والملجأ لابن أخته. يردف قائلاً: “نعتمد في هذا العمل على استخراج الكوميديا من صلب المواقف؛ فإن كان الموقف يحتمل الضحك قدمناه، وإن لم يحتمل فلا نتصنع الضحك أو “نحمّل” المشهد ما لا يطيق، حفاظًا على الواقعية”.
يختم بالقول “هذا العمل يمزج بين التراجيديا والدراما والكوميديا في توليفة فريدة، وهي تجربة أعتز بتقديمها للجمهور.
محمد الراشد الصديق الوفي والقلب النابض
أما محمد الراشد فيقدم شخصية “عبيد”، وهو ميكانيكي بارع يعشق مهنته ويخلص لها، لكن “محرك” حياته الحقيقي هو ولاؤه المطلق لابن عمه وصديق طفولته “بدر”. ويذهب الراشد إلى وصف عبيد بأنه ليس مجرد ميكانيكي، بل هو فنان في مهنته، طموحه الأكبر لا يتوقف عند ورشته، بل يحلم بأن يصبح مدير أعمال بدر، إذ يرى فيه النجم العالمي الأول. ويجسد عبيد معنى “الصديق وقت الضيق”؛ فهو الظل الذي لا يغادر بدر، رافقه من تجارب الأداء الأولى، مروراً بالفحوصات الطبية، وصولاً إلى لحظات الانكسار النفسي عندما حاول النادي الاستغناء عن بدر، حيث كان عبيد هو المنقذ والداعم الذي أخرجه من أزمته. في المقابل يحب عبيد “سمر” (أخت بدر وابنة عمه) حباً نقياً منذ الطفولة، وهو حب صامت لا يبوح به، لكنه يسعى بكل جوارحه لخطبتها. وتتعرض شخصية عبيد لاستغلال كبير من “عمّه” (والد بدر)، الذي يساومه على مشاعره، حيث يواجه ضغوطاً قاسية من والد بدر؛ ويُجبره على التنازل عن طموحه في إدارة أعمال صديقه، وحتى التنازل عن سيارته وأمواله، فقط لكي ينال الموافقة على الارتباط بسمر”. ويضيف أن عبيد شخصية فريدة؛ فهو “ساذج” في طيبته وتعامله مع من يحب، لكنه ذكي وقوي في المواقف الصعبة التي تخص صديقه بدر.
بين بريق الشهرة ومسؤولية العائلة، يجد بدر نفسه في سباق يتجاوز حدود الملعب. فهل ينجح في الموازنة بين حلمه الشخصي واحتياجات من حوله الذين يرون فيه وسيلة لتحقيق أمانيهم؟

يذكر أن “ميركاتو”، قام بكتابته ورشة المبدعين الجدد، وتولى وضع السيناريو والحوار له بدر عساف وإبراهيم النعمي، بإدارة المخرج يعقوب المهنا. ويضم كل من عبد الرحمن نافع، فاطمة الشريف، انتصار الشريف، محمد الجبرتي، عهود السامر، محمد راشد، فهد العبدلي، بمشاركة الممثل الكبير محمد العيسى ضيوف الحلقات عماد اليوسف، سراء العتيبي، نواف السليمان، بندر الخضير، نورا ياسين، ميرال مصطفى، محمد السلطان.

فعّلت شركة ألفا خطة الاستجابة 24/7 منذ لحظة اعلان وقف اطلاق النار، وعملت فرقها الفنية منذ ساعات الصباح الأولى على مواكبة عودة النازحين لضمان تأمين الخدمة لهم.
وأعلنت الشركة عن إعادة تشغيل ١٦ محطة في الجنوب والضاحية حتى الآن، فيما تواصل الفرق الفنية عملها الميداني لمتابعة استعادة الخدمة بشكل كامل. كما وضعت ألفا خطة متكاملة وبدأت تنفيذها تدريجياً لإصلاح الأعطال في محطاتها في الضاحية والبقاع والجنوب.

-
عرض مسرحية “الشنطة” اعتباراً من 17 إبريل على “MBC شاهد”.

استكمالاً لخطة الطوارئ التي فعّلتها شركة تاتش بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، تعلن الشركة عن تكثيف العمل الميداني والتقني بالتعاون مع شركائها الأساسيين. تهدف هذه المرحلة إلى ترسيخ استقرار أداء الشبكة في معظم الأراضي اللبنانية، من خلال إجراءات استثنائية صُمّمت للتكيف مع الواقع الجغرافي الراهن؛ حيث تركز على تعزيز كفاءة الشبكة في المناطق الآمنة لاستيعاب ضغط الاستخدام المتزايد، مع ضمان استمرارية الخدمة وصيانة المواقع في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر.
كما تأتي هذه الإجراءات على ضوء ارتفاع ملموس لمتوسط الاستخدام اليومي للبيانات بلغ حوالي 700 تيرابايت، أي بزيادة قدرها 25% مقارنة بالفترة ما قبل اندلاع الحرب.
وفي هذا السياق، تتركز حالياً العمليات التي تديرها فرق تاتش التقنية بالتعاون مع شركائها المعتمدين على محورين متكاملين:
المحور الأول: يرتبط بتعزيز أداء الشبكة وخدمة الجيل الرابع، لاسيما وأن توجّه شركة تاتش يقوم على اعتماد خطة مستدامة لمعالجة ازدحام الاتصالات والبيانات على الشبكة في مناطق النزوح الآمنة. تشمل هذه الجهود ترقية الناقل الثالث والرابع لرفع سعة الشبكة بشكل فوري، وقد أكملت الشركة ما يفوق الألف عملية في هذا المجال. كما تعمل الشركة على تثبيت استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى بناء شبكة نقل خالية من الازدحام (Congestion-free Transmission Network)، لتحويل الحلول المؤقتة الحالية إلى بنية تحتية مستدامة قادرة على استيعاب أي نمو مستقبلي في حركة البيانات.
المحور الثاني: يشمل كل العمليات التشغيلية واللوجستية الميدانية لجهة الحفاظ على جهوزية المواقع والمحطات في مختلف المناطق الآمنة كما المعرّضة للخطر، وفي هذه الحال أي عملية تتم بالتنسيق التام مع الجيش اللبناني وموافقته.
وإذ تواصل شركة تاتش تحديث إجراءاتها لمواكبة المتغيرات الميدانية، فإنها تثمّن عالياً تفاني فرقها الفنية وشركائها الذين يعملون بروح المسؤولية العالية، مؤكدة التزامها بتوفير أفضل جودة خدمة ممكنة لمشتركيها، ليبقى الجميع على اتصال دائم مهما بلغت التحديات.

في عملٍ ينسج لبيروت رداءً من حبٍّ ودفءٍ ونور، أطلقت الفنانة عبير نعمة أغنيتها المصوّرة الجديدة “حبيبتي” من إنتاج Universal Music MENA ، في مناجاةٍ فنيةٍ تستنهض روح المدينة وتلامس وجدانها، حاملةً إليها نداءً مشبعاً بالحنين والأمل. ومن قلب هذا البوح الوجداني، تناجي عبير بيروت كما تُناجى الحبيبة الساكنة في القلب، وتخاطبها بعبارة تختصر نبض الأغنية كلّه: “فبيروت أنتِ… نحبّكِ… هل تسمعين؟”
في “حبيبتي”، تتجلّى بيروت بوصفها أكثر من مدينة؛ كنبضٍ حيّ في الذاكرة والوجدان، وكبيتٍ وحكاية، وكحلمٍ وإنسان، وكاسمٍ يتّسع للحبّ والانتماء والشوق. والأغنية، من كلمات وألحان وسام كيروز، تحمل حسّاً شعرياً شفيفاً ينساب بهدوءٍ وعمق، ويمنح النصّ صفاءً عاطفياً يلامس القلب. وفي مفردات القصيدة، ترتسم بيروت بملامحها الأشدّ قرباً إلى الروح: مدينةً تُحَبّ، وتُشتاق، وتبقى حاضرةً في الوجدان بما تمثّله من ذاكرةٍ حيّة، وجمالٍ لا يفقد معناه، وحكايةٍ مفتوحة على الضوء. ويأتي التوزيع الموسيقي لـ سليمان دميان ليحتضن هذا المناخ بحساسيةٍ وأناقة، فاتحاً أمام اللحن والكلمات فضاءً من الشفافية والانسياب، فتتشكّل “حبيبتي” كعملٍ مشغول بعنايةٍ عالية، تتكامل فيه العناصر الموسيقية ضمن مزاجٍ وجدانيّ رقيق، ويُبقي الكلمة في صدارة التجربة.
وعلى المستوى البصري، يوقّع المخرج نديم حبيقة فيديو كليب ينسج لبيروت صورةً شاعرية آسرة، تتقاطع فيها ملامح الواقع مع رؤية حالمة لمدينةٍ تتجدّد باستمرار. وفي هذه المشهدية الرقيقة، يمرّ الوجع كظلٍّ خافت في أطراف الصورة، فيما يبقى الضوء هو البوصلة، وتظلّ بيروت حاضرةً بوصفها مدينةً تشبه الحلم: نابضةً بالحياة، ماضيةً نحو صورتها الأجمل، ومقبلةً على الغد كما لو أنّها ترتدي، على حدّ تعبير الأغنية، “ثوباً لأجمل يومٍ غداً”.

بهذا الإصدار، تضيف عبير نعمة إلى مسيرتها عملاً يعكس هويتها الفنية بأجمل وجوهها: الإحساس الرفيع والصدق الإنساني والقدرة على تحويل الأغنية إلى مساحة شعورية كاملة. وتأتي “حبيبتي” كمناجاةٍ مشبعة بالمحبّة، تُصاغ بنبرةٍ تعرف كيف تلامس القلب وتبقى فيه، وتفتح أمام المستمع باباً واسعاً إلى التأويل والإنصات والتماهي مع ما تحمله من حرارةٍ وجدانية وصفاءٍ تعبيري.
في “حبيبتي”، تغنّي عبير نعمة بيروت بحنانٍ صافٍ، وبشوقٍ يفيض وفاءً، وبصوتٍ يجعل من الأغنية لحظة قربٍ وتأمّل واحتواء. وكأنّها، عبر هذا البوح، تضمّ بيروت إلى قلبها شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً، وتربّت بصوتها على ما تهشّم وتصدّع وانكسر، لتستنهض روح المدينة من جديد في نداءٍ أخير يفتح لبيروت جناحيها: “حبيبتي هيا، تعالي نطير، جناحاكِ كونٌ فكيف نسير”.

أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن شراكتها الاستراتيجية للعام الثالث على التوالي مع منظمة Film Independent، وذلك ضمن برنامج الأفلام الروائية، التابع لمعامل البحر الأحمر، في خطوة تعكس استمرار التزام المؤسسة بدعم صُنّاع الأفلام وتعزيز حضورهم على الساحة العالمية.
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لمسيرة التعاون المثمر بين الجانبين، حيث تهدف إلى الارتقاء بمستوى البرامج التطويرية المخصصة للأفلام الروائية، من خلال توفير منظومة متكاملة من الإرشاد المهني، والخبرات الإبداعية، وإتاحة الوصول إلى شبكة دولية واسعة من خبراء وصنّاع السينما، بما يسهم في دعم المشاريع المختارة منذ مراحلها الأولى وحتى الوصول إلى الإنتاج.
ومن خلال هذا التعاون، سيستفيد المشاركون من توسيع نطاق حضورهم المهني في القطاع، والتواصل المباشر مع مرشدين ذوي خبرة، بما يسهم في تطوير مشاريعهم بشكل أكبر ومساعدتهم على فهم المشهد السينمائي الدولي والتنقل ضمنه.
وكانت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي قد أعلنت مؤخرًا عن قائمة المشاريع المختارة لعام 2026 ضمن برنامج الأفلام الروائية، والتي تضم 12 مشروعًا سينمائيًا بواقع ثلاثة مشاريع سعودية وتسعة مشاريع دولية، تمثل أصواتًا إبداعية متنوعة من المملكة والعالم العربي وقارتي آسيا وإفريقيا، وذلك في إطار رؤيتها المستمرة لدعم المواهب الصاعدة وتعزيز تنوع السرديات السينمائية.
من جهته، صرّح ريان عاشور، مدير معامل البحر الأحمر، قائلاً: “يمثل برنامج الأفلام الروائية أحد أبرز برامجنا ومحورًا رئيسيًا في عمل معامل البحر الأحمر. ومن خلال شراكتنا مع Film Independent، نوحّد الخبرات والرؤية والامتداد الدولي بما يتيح لصُنّاع الأفلام دعمًا نوعيًا يسهم في دفع مشاريعهم إلى مراحل متقدمة، ويعزز فرص وصول قصصهم إلى الجمهور العالمي، دون التفريط بجوهر التجربة السينمائية.”
وأضافت ماريا راكيل بوتسي، المديرة العليا للتعليم والبرامج الدولية في Film Independent: ” تتمتع Film Independent بخبرة تمتد لعقود في دعم البدايات المهنية لمخرجين بارزين، من بينهم شيرين دعيبس (All That’s Left of You) وسيان هيدر (CODA). ومن هذا المنطلق، يسعدنا توسيع نطاق دعمنا ليشمل مخرجين من مناطق متنوعة حول العالم، بما في ذلك كمبوديا وإثيوبيا وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.”
وتؤكد هذه الشراكة التزام مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بمواصلة تطوير برامجها التعليمية والتدريبية، وتعزيز جسور التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما يسهم في دعم صناعة السينما في المنطقة وتمكين جيل جديد من صُنّاع الأفلام.









