Twitter
Facebook

Samira Ochana

قدّمت الجامعة الأميركية في بيروت مسرحية من فصل واحد بعنوان “فن التخفيف” عن الليدي ماري وورتلي مونتاغيو التي ساهمت في تحوّل تاريخ الطب عبر إدخال التطعيم إلى بريطانيا وأوروبا. نظّم الحدث كلّ من كلية الآداب والعلوم من خلال مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الأميركية، وكلية الطب من خلال برنامج تاريخ وأخلاقيات وسياسات الطب، بالتعاون مع دائرة اللغة الإنكليزية، ودائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن، ومبادرة المسرح في الجامعة الأميركية في بيروت.

قدّمت المسرحية التي أقيمت في مسرح “ذا سكيليتون” في مبنى “نايسلي” ضمن أجواء دافئة مضاءة بالشموع تجربةً غامرة فريدة من نوعها جمعت ما بين الفن والتاريخ والعلوم.

مسرحية “فن التخفيف” هي من تأليف الكاتب المسرحي وأستاذ اللغة الإنكليزية والكتابة الإبداعية روبرت مايرز وإخراج لوسيان بورجيلي، وكلاهما يُدرّس مادة المسرح في الجامعة الأميركية في بيروت. أحيت المسرحية دعوة الليدي مونتاغيو للتجدير خلال القرن الثامن عشر – وهي إحدى الممارسات التي تعرّفت عليها في الإمبراطورية العثمانية ودافعت عنها في بريطانيا على الرغم من المقاومة الشرسة التي واجهتها من قِبل السلطات الدينية والمؤسسة الطبية التي يهيمن عليها الرجال.

جسّدت المسرحية لحظة محورية في تاريخ الطب والصراع حول ما يشكّل الحقيقة العلمية، وهي من بطولة مابيل عبدو إلى جانب أداء موسيقى حيّ قدّمه جهاد الشمالي. استند العمل إلى رسائل مونتاغيو للسفارة التركية ودفاعها عن التطعيم في المحافل العامة – والتي غالبًا ما كتبتها منتحلةً اسم رجل – وأبرز كيف تجاوزت المعرفة الطبية الثقافات وكيف كانت مساهمات النساء تُطمس غالبًا، والابتكارات المنقذة للحياة تُرفض باعتبارها “غريبة”.

أكّد العمل الذي حظي بإشادة حارّة على استمرار صدى موضوعاته في عصر ما زالت فيه المناظرات العالمية حول مسائل الصحة العامة والمعلومات المضلّلة والثقة بالعلوم ملّحة.

وبعد العرض المسرحي، أُجري نقاش بإدارة الدكتورة جويل أبي راشد، الأستاذة المشاركة في الطب والمديرة المؤسسة لبرنامج تاريخ وأخلاقيات وسياسات الطب التابع لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد دعا النقاش الحضور إلى التفكّر في أهمية المسرحية اليوم، طارحًا الروابط ما بين الصراعات التاريخية للتقبّل العلمي والمساواة بين الجنسين وبين التحديات المعاصرة في مجال الاتصالات الصحية العالمية.

 

نظّمت جمعية FEMALE  لقاءً في Metropolis Cinema مار مخايل – بيروت، تحت شعار: “حماية النساء من العنف الرقمي”، في خطوة تهدف إلى الدفع باتجاه إقرار أول قانون شامل لمكافحة العنف الرقمي في لبنان، وضمان فضاءات رقمية أكثر أماناً للنساء والفتيات.

تضمّن البرنامج استقبالاً ترحيبياً للحضور والإعلاميين وصنّاع القرار من نواّب ورسميين، تلاه التقاط الصور وإجراء المقابلات الإعلامية، قبل الانتقال إلى داخل الصالة حيث تمّ إطلاق الحملة الجديدة.

قدّمت الحفل مريم ياغي، منسقة تحرير منصة “شريكة ولكن”، ثم ألقت المديرة التنفيذية لجمعية FEMALE حياة مرشاد كلمة مؤثرة قالت فيها:

“كل إشعار على التلفون ممكن يبين مجرد رسالة، لكنه بالنسبة لكثير من النساء والفتيات بداية كابوس ورحلة خوف وعنف… ورا كل إشعار، قصة… ممكن تكون قصة فتاةٍ ابتُزّت بصورة، أو امرأةٍ حوصرت بتهديد أو مطاردة، أو ناشطةٍ تم إسكاتها بحملة تنمّر وكراهية منظمة.”

مرشاد لفتت إلى أن لبنان يسجّل ما لا يقل عن 300 حالة عنف رقمي شهرياً، 80% منها تطال نساء وفتيات، مؤكدة أن “العنف الرقمي لا يقف عند الشاشة، بل يمتد إلى الحياة الواقعية”.

ودعت إلى ضرورة إقرار قانون رادع يضمن العدالة والحماية للضحايا، مشيرةً إلى أن “الخوف والعار وقلة الثقة بآليات الحماية ما زالت تمنع كثيراً من النساء من التبليغ”.

وألقت أنانديتا باين، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في لبنان، كلمة شدّدت فيها على أن العنف الإلكتروني بات تهديداً متنامياً يطال النساء والفتيات في مختلف المجالات، مؤكدةً أن الصندوق يعمل مع الحركات النسوية مثل FEMALE  ومع نواب من بينهم النائب الدكتورة حليمة قعقور لدعم تبنّي قانون لبناني شامل لمكافحة العنف الإلكتروني، وتعزيز الوعي والحماية الرقمية.

وقالت:

“يجب أن نعمل معاً كصانعي قرار وصحافيين ومؤثرين لخلق فضاءات رقمية آمنة، وحماية النساء والفتيات وضمان مشاركتهن بأمان، سواء أونلاين أو أوفلاين.”

أما النائبة في البرلمان اللبناني حليمة قعقور، فأكّدت في كلمتها على أهمية التشريعات والقوانين في حماية النساء من العنف بجميع أشكاله، مشيرةً إلى التقصير الكبير في القوانين الحالية التي لا تواكب التحديات الرقمية، ودعت إلى تحمّل الدولة مسؤولياتها في وضع إطار قانوني شامل يجرّم كل أشكال العنف الإلكتروني ويوفّر آليات حماية ومحاسبة فعّالة.

اللقاء شكّل خطوة جديدة ضمن مسار متكامل تقوده جمعية FEMALE  منذ سنوات للدفاع عن حقوق النساء والفتيات، ولمناصرة قضية المساواة والعدالة الجندرية في لبنان عبر العمل الميداني، التشريعي والإعلامي.

 

تستمر  Rebirth Beirut  بتقديم ما هو مبدع وجميل ويعكس صورة بيروت الحضارية للعالم وآخر هذه النشاطات، الاعلان عن افتتاح المعرض الفردي الجديد بعنوان Curves  ” انحناءات ”  للفنان نبيل ريشاني، بإشراف الدكتور طوني كرم، وذلك مساء اليوم الخميس 6 تشرين الثاني 2025 من الساعة 6 حتى 9 مساءً في مقرّ الجمعية الثقافي الكائن في منطقة الجميّزة – شارع غورو.

يحوّل ريشاني الخشب والحجر والبرونز إلى منحوتات تنبض بالحياة، تعكس الجمال والحركة والعاطفة. يقدّم في هذا المعرض مجموعة مستوحاة من الأنوثة والروح الإنسانية، تعبّر عن عمق الوجود وسحره.

ولد الفنان عام 1960، وهو حاصل على ماجستير في الزراعة من الجامعة الأميركية في بيروت، وإجازة في الفنون الجميلة من الجامعة اللبنانية. شارك في معارض فردية وجماعية عديدة، ونال الجائزة الثانية في مسابقة MACAM الوطنية “The Age of Wood  ” .

أكد رئيس ومؤسس  Rebirth Beirut، السيد كابي فرنيني، أن استضافة هذا المعرض تأتي ضمن رسالة الجمعية التي تؤمن بدور الفن في إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن جزءًا من ريع المعرض سيُخصّص لدعم نشاطات الجمعية المستمرة في إضاءة شوارع المدينة والطرق الرئيسية.

🗓  الافتتاح: 6  تشرين الثاني 2025 – من 6 إلى 9 مساءً
📅  المعرض مستمر من 7 إلى 15 تشرين الثاني 2025
🕑  الزيارة يوميًا من 2 إلى 7 مساءً (ما عدا الأحد)
📍  المكان:  Rebirth Beirut  شارع غورو، الجميزة – مبنى وقف الروم، الطابق الأول

 

صدر حديثاً كتاب “يوميّات السيد كوفيد” للإعلامية كاتيا دبغي عساف عن دار سائر المشرق حيث تعرض المؤلفة تجربتها في زمن كورونا منذ العام ٢٠٢٠ ولغاية العام ٢٠٢٣ في رحلة توثيقية، تناولت الحياة اليومية في زمن إستثنائي لم يسبق أن شهدت مثله البشرية جمعاء.

يتطرّق الكتاب إلى سرد يوميات المؤلفة بطريقة تجمع بين الشخصانية والوصف العام ، حيث يبدو أقرب إلى تدوين المذكرات من خلال عرض مختلف جوانب الحياة في ظّل الجائحة  على مدى  ثلاث  سنوات وتأثيرها النفسي والجسدي والإجتماعي . تروي كاتيا دبغي عساف سلسلة اختبارات شخصية وعامة عاشتها مع عائلتها ومحيطها في زمن كورونا دون أن تغفل كافة التفاصيل التي ميّزت تلك المرحلة، والممارسات التي تحوّلت إلى أسلوب حياة ونمط عيش مستجد، إضافة إلى اعترافات أشبه بالبوح بمكنونات النفس ودعوة إلى أخذ العبر مما اختبرته البشرية جمعاء في الزمن الوبائي الصعب .

بعد مرور سنوات قليلة على تجربة فيروس كورونا ،اختارت الكاتبة نشر يومياتها في العام ٢٠٢٥ تحت عنوان “يوميات السيد كوفيد ” في محاكاة ساخرة وجديّة في آن .

أمّا عن الأسباب التي دفعتها لنشر الكتاب في هذا التوقيت، فتقول كاتيا :” ذكرت في كتابي الأسباب التي دفعتني إلى نشر الكتاب بعد مرور خمسة سنوات وأبرزها أن كتاب “يوميّات السيد كوفيد” يُؤرخ لمرحلة ربمّا لن تتكرر، ويوّثق تفاصيلها ما قد يفيد أي باحث يرغب في دراسة تداعيات الفيروس في الحياة اليومية لمدّة قاربت الثلاث سنوات، حيث كتبت بلسان كل من عايش وعاصر سنوات الفيروس المجنونة. وأنا على ثقة بأن كل من سيقرأ الكتاب سيستعيد مشهداً ما أو ذكرى معينة، ليس في لبنان فحسب بل في كل العالم “.

وتضيف :”سيكون كتابي متوفراً  في معرض الشارقة الدولي في الإمارات العربية المتحدّة الذي يقام بين 5 و16 نوفمبر، وذلك في جناح دار سائر المشرق التي أشرفت على طباعة كتابي وتوزيعه، ويليه حفل توقيع في بيروت “.

اختارت كاتيا دبغي عساف لوحة الغلاف من مجموعة الرسامة رولا دلي التي عكست عالم كورونا بصورة رمزيّة معبّرة للدلالة على معاني العزلة والإنغلاق بين أربعة جدران .هذا ويتوّفر الكتاب لمن يرغب في المكتبات وعلى منصة أمازون  قريباً.

تنطلق الحلقة الأولى من برنامج “لما بتحكي” الذي تعدّه وتقدمه الإعلامية مي زيادة عبر إذاعة “جبل لبنان” نهار الجمعة ٧ تشرين الثاني- نوفمبر عند الساعة الرابعة بعد الظهر.

يحتفي برنامج “لما بتحكي” بالمرأة من خلال حوار عفوي وصريح مع شخصيات نسائية ملهمة من مختلف المجالات الثقافية والإجتماعية والفنية والإقتصادية والسياسية والإعلامية.

في كل حلقة من برنامج “لما بتحكي” تفتح الزميلة مي زيادة مع ضيفاتها مساحة حوارية إنسانية تلقي الضوء فيها على البدايات والماضي وما حمله من تحديات، والحاضر بما فيه من إنجازات والمستقبل بما يحمله من طموحات.

“لما بتحكي” لن يكون مجرد حوار عادي، بل رحلة في الزمن والوجدان تحث المستمعين  وخصوصاً المستمعات للتعرف أكثر على نساء استثنائيات كتبن قصة نجاحهن بإسلوبٍ شيق ومؤثر.

مع “لما بتحكي” ندعوكم لاكتشاف قصص نجاح غير عادية.

الجدير بالذكر بأن كل حلقة من “لما بتحكي” التي ستبث عبر “جبل لبنان” سيتم عرضها عبر قناة اليوتيوب الخاصة بالاذاعة.

عقد معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت “منتدى التأهب للأوبئة والجوائح لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025: تعزيز الأمن الصحي العالمي – التأهب كأساس للعمل الاستباقي” حيث أطلق المعهد رسميًا شهادة التأهب للأوبئة والجوائح، وهي الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة. جمع الحدث خبراء وصنّاع سياسات وممارسين لاستكشاف مدى تعزيز التعاون والابتكار والمعرفة للتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية الإقليمية في المستقبل.

في كلمة ترحيبية، أشار المدير المؤسِّس لمعهد الصحة العالمية الدكتور شادي صالح إلى أنّ برنامج التأهب للأوبئة والجوائح كان بمثابة مبادرة رائدة لمعهد الصحة العالمية منذ فترة طويلة، مؤكدًا بأن المعهد مستمّر في تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية ورعاية التأهب للأوبئة والجوائح والنهوض بالتعاون العالمي للتصدّي للتحديات الصحية الناشئة. وتحدّث الدكتور قمر محمود، كبير أخصائيي البرامج في مركز بحوث التنمية الدولية، عن الدور الحيوي الذي يضطلع به المركز في دعم البحوث وبناء القدرات في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مشدّدًا على أهمية التعاون والمساواة الجندرية وتعزيز الأنظمة الصحية للنهوض بتدابير التأهب للأوبئة والجوائح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

وألقى الكلمة الرئيسية الدكتور غابرييل نوفيلو سييرا، قائد فريق برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية في لبنان، وأشار إلى أنّ التأهب ليس مجرد مسعى تقني، بل مسؤولية مشتركة وواجب أخلاقي. وشدّد على دور التضامن الإقليمي وبناء القدرات الذي يركز على الناس والمبادرات المماثلة لشهادة التأهب للأوبئة والجوائح التي يمنحها معهد الصحة العالمية في تعزيز الأنظمة الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ثم عرّفت نور الزاعوق، مديرة برنامج التأهب للأوبئة والجوائح في معهد الصحة العالمية، بمبادرات البرنامج الأوسع نطاقًا، وأطلقت رسميًا شهادة التأهب للأوبئة والجوائح، وهي عبارة عن برنامج شهادة إلكتروني ذاتي الإيقاع قائم على الأدلة صمّمه خبراء إقليميون من أجل المهنيين الإقليميين. ولفتت ذوق الأنظار إلى مقاربة معهد الصحة العالمية المتعدّدة التخصّصات والتزامها ببناء أنظمة صحية قوية ومتأهبة في جميع أنحاء المنطقة.

تضمّن المنتدى ندوتين حواريتين، تمحورت أولاهما حول “شهادة التأهب للأوبئة والجوائح: التصدّي لثغرات القدرة الإقليمية” وأدارتها الدكتورة نادين صبرا، مديرة برنامج الصحة الإلكترونية في معهد الصحة العالمية. جمعت الندوة جهات فاعلة أساسية من مختلف الخلفيات. وأكّدت الدكتورة سهى كنج، الأستاذة في الطب والأمراض المعدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، على ضرورة وضع إطار إقليمي لبناء قدرات القوى العاملة وتنسيق التأهب في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما الدكتورة عاتكة بري، رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة في لبنان، فقد ألقت الضوء على أهمية إدماج التدريب على السياسات والأخلاقيات وذلك لضمان اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة والمساءلة خلال الأزمات.

وشدّد الدكتور أنطوان أبو فياض، الأستاذ المساعد في قسم علم الأمراض التجريبية وعلم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في الجامعة الأميركية في بيروت، على الدور الجوهري الذي تلعبه المختبرات والاتصال المتبادل بين مجال التخصّص والمختبر والحكومة. واستعرضت الدكتورة نسرين رزق، الأستاذة المشاركة في الطب السريري في الجامعة الأميركية في بيروت، نماذج شهادة التأهب للأوبئة والجوائح القائمة على الكفاءة والملائمة للمنطقة وكيفية تعزيزها للتعاون والثقة في مختلف التخصّصات ودعمها للقوى العاملة في مجال الصحة في المنطقة.

جمعت الندوة الثانية التي أدارتها الدكتورة ربى زيادة، الباحثة المشاركة في المركز الوطني للمخاطر الطبيعية والإنذار المبكر، خبراء رائدين لمناقشة “التأهب للأوبئة والجوائح بعد جائحة كوفيد: استكشاف المسارات نحو الأمن الصحي العالمي المستدام”. وأكّد الدكتور كامران خان، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “بلو دوت” للاستخبارات الوبائية والأستاذ في جامعة تورونتو، على أهمية الاستخبارات الوبائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي يمكن دمجها في مختلف القطاعات للكشف المبكر عن المخاطر وبناء الثقة وتحقيق الاستجابة الاستباقية لتفشّي المرض.

أما الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية ورئيسة المجموعة الاستشارية لإطار عمل التأهب لجائحة الإنفلونزا في منظمة الصحة العالمية في الإمارات العربية المتحدة، فقد سلّطت الضوء على النموذج الشامل للحكومة للتأهب في الإمارات، مشددةً على الاستثمار الطويل الأمد والتنسيق ما بين القطاعات وتكامل البيانات كركائز للصمود والعدالة الصحية العالمية. ودعا شربل إيليا، كبير المسؤولين الإقليميين للإجراءات الاستباقية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان، إلى التحوّل من الاستجابة التفاعلية إلى العمل الاستباقي النشط، وربط أنظمة الإنذار المبكر بالتأهب على مستوى المجتمع والتدخّلات المبكرة المموّلة مسبقًا.

واستعرضت الدكتورة ندى غصن، رئيسة برنامج المراقبة الوبائية في وزارة الصحة العامة في لبنان، مدى تحسين الذكاء الاصطناعي من المراقبة والتشخيص ومساعدته على تسريع عملية الكشف والتحليل والتنبؤ، مؤكدةً على ضرورة بناء قدرات الموظفين واستخدام الذكاء الاصطناعي على نحوٍ أخلاقي. وشرح الدكتور غابرييل نوفيلو سييرا، قائد فريق برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية في لبنان، كيف يساعد الاتفاق بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها الدول على سد الثغرات القانونية والتشغيلية قبل وقوع الأزمات، وشدّد على كون التخطيط المنظّم المحدّد حسب السياق أكثر ملائمة من المقاربات المناسبة للجميع. وأشارت الدكتورة رانيا عطية، خبيرة الصحة العامة في المنظمة الدولية للهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومصر، إلى دور إطار إدارة الصحة والحدود والتنقل لدى المنظمة في إدماج التنقل ضمن عمليات التأهب وفي ضمان التنسيقٍ الذي يشمل المهاجرين ويمتد عبر الحدود.

أعلن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، من خلال مجلسه التنفيذي برئاسة سيادة المطران ميشال عون، أسقف جبيل، عن بدء التحضيرات للزيارة التاريخية التي سيقوم بها قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، والمقرّرة من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول 2025.

وفي رسالة رسمية وجّهها المطران عون، عبّر عن عميق سروره وامتنانه بهذه الزيارة التي وصفها بأنها «تعبير صادق عن التضامن واستثمار ثمين في صورة لبنان كمنارة للضيافة والحوار والإيمان». وأكد أن الزيارة تأتي في مرحلة يحتاج فيها لبنان والمنطقة إلى رسائل متجددة من السلام والرجاء والوحدة.

وفي إطار التحضيرات اللوجستية والإعلامية والمالية الجارية، أعلن المطران عون عن تعيين السيد روجيه زكّار مسؤولاً عن اللجنة المالية المكلفة بتأمين التمويل اللازم للزيارة، نظراً لما يتمتع به من نزاهة وكفاءة والتزام بالشفافية في العمل.

ويُعدّ السيد روجيه زكّار من الوجوه البارزة في الكنيسة الكاثوليكية (الروم الملكيين الكاثوليك)، ويُعرف بارتباطه الوثيق بالكرسي الرسولي وبعلاقاته المميزة مع الكنيسة المارونية، في تجسيد حيّ للوحدة الروحية والتعاون المستمر بين الكنيستين في خدمة القيم المسيحية والإنسانية في لبنان.

وتؤكد هذه الخطوة على روح الوحدة والتعاون داخل العائلة الكاثوليكية في لبنان، وعلى العمل الجماعي الذي يبذله المجلس لاستقبال قداسة البابا لاوون الرابع عشر بما يليق بمكانة الكنيسة اللبنانية ودورها في ترسيخ رسالة الإيمان والحوار بين الشرق والغرب.

كشفت شركة تاتش عن آخر تطورات خطتها الاستراتيجية المتعلقة بتحديث البنية التحتية الحيوية للشبكة وتحسين جودة تجربة المستخدم على صعيدي المكالمات والبيانات. وقد نتج عن هذا المشروع الضخم للتحسين والتحديث، خصوصاً على صعيد شبكة الجيل الرابع  4Gارتفاع مستمر وملموس لمتوسط الاستخدام اليومي للبيانات لدى مشتركيها، مسجلاً قفزة نوعية من 370 تيرابايت إلى 575 تيرابايت، أي بزيادة قدرها 55%  مقارنةً بالعام 2024. ويعكس هذا النمو الثقة المتزايدة من قبل مشتركيها في الأداء المحسّن للشبكة.

وفي التفاصيل، كثّفت شركة تاتش جهودها خلال الثلاثة أشهر الفائتة ضمن حملة تحديث الشبكة. وكانت التعزيزات الأخيرة والمهمة قد تركّزت على وضع عدد من المحطات الجديدة في الخدمة وتحديث المحطات القائمة. ويعد هذا التحديث الذي شمل إدخال مواقع جديدة وتجهيز قطاعات إضافية في محطات أخرى في مختلف المناطق اللبنانية، الإجراء الأحدث لتعزيز التغطية والسعة في آن واحد. وشملت هذه المواقع على سبيل المثال لا الحصر: العبدة، شدرا، زغرتا، حمانا، عنجر، القاع، دير العشائر، فاريا، حارة صخر، بيروت، وبعقلين. ومن شأن هذه التحديثات زيادة السعة الإجمالية للشبكة بالإضافة الى تحسين الخدمة والتغطية للمشتركين.

وفي هذا السياق، قال كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام: “إن فرق تاتش التقنية تعمل بلا كلل لضمان تنفيذ خطة تحديث الشبكة بالكامل ضمن المهل الزمنية المتفق عليها مع وزارة الاتصالات. أولويتنا القصوى هي ضمان استقرار وموثوقية الخدمة إلى جانب التغطية الجيدة لمشتركينا الكرام. وارتفاع متوسط الاستهلاك اليومي للبيانات بأكثر من النصف ليس سوى مؤشراً قوياً على بدء مشتركينا باختبار التحسن الملموس في جودة الخدمة بشكل مستمر”.

تمثّل هذه التحسينات المرحلة الأولى من خطة وزير الاتصالات شارل الحاج ورؤيته الشاملة لتطوير قطاع الاتصالات، التي تمتدّ على ٣ سنوات وتهدف إلى الإعداد لإطلاق خدمة الـ 5G بشكل تدريجي ومدروس، حيث تشمل تعزيز البنية التحتية الحالية وتحديث مكونات الشبكة لاسيما الجيل الرابع بما يتماشى مع المتطلبات التقنية للـ 5G. وتتميز هذه الخطة باعتمادها على تحديث تدريجي مدروس للشبكة، بدل إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل، ما يتيح تسريع العمل وتقليل التكاليف، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتحسينها. لذا تحرص شركة تاتش على تحديث الشبكة بالتقنيات المتوافقة مع الجيل الخامس.