Samira Ochana

cof
أعلنت شركة هواوي الرائدة عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، عن أسماء الفائزين من لبنان في مسابقة هواوي الشرق الأوسط لتقنية المعلومات والاتصالات 2019، التي أُقيمت مؤخراً بالتعاون مع وزارة الاتصالات. وتهدف المنافسة التي تندرج ضمن استراتيجية هواوي لتطوير النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل للمواهب المحلية بمنطقة الشرق الأوسط والعالم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى اكتشاف ورعاية المواهب المميزة والعمل مع الجهات المختصة والمعنية لصقل مهاراتهم وإعدادهم لقيادة مستقبل التكنولوجيا في بلدانهم بالتماشي مع خطط واستراتيجيات بلدانهم للتحول الرقمي والاستفادة من الرقمنة لدفع مسار التنمية والتطوير الاجتماعي والاقتصادي. .
وقد اختير المشاركون الثلاثة الفائزون الذين سيشكلون فريق لبنان من بين 25 مشاركاً في التصفيات النهائية ممن تجاوزوا التصفيات التمهيدية التي ضمّت مشاركين من 14 جامعة. ويمثل المتأهلون من لبنان هذا العام كلاً من الجامعة اللبنانية والجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا. وبالإضافة إلى التنافس فيما بينهم على مستوى الشرق الأوسط، يمنح الفائزين من كافة البلدان المشاركة في المنطقة بعثة للصين للمنافسة مع قرنائهم الفائزين بمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات على النهائي.
لاقت المسابقة إقبالاً واسعاً في لبنان باعتبارها تتماشى مع فكر جيل الشباب وتشجع على الابتكار وتحفز الفكر الإبداعي وتعمل على دعم مسار جسر الفجوة بين التعليم النظري والخبرة العملية، كما تساهم في رفع مستوى المنافسة على المستوى الوطني في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في إطار دعم الجهود المبذولة للتحول الرقمي ضمن “رؤية لبنان الاقتصادية”، وذلك من خلال رعاية مواهب طلاب الجامعات في لبنان.
ومن المقرر أن يسافر الفريق اللبناني بصحبة مشرفيهم من الأساتذة الجامعيين إلى الصين في نهاية شهر تشرين الثاني بعد حصول أعضائه على شهادات وجوائز لقاء تحقيقهم الفوز على مستوى دولة لبنان، حيث يتنافسون في التصفيات النهائية مع نظرائهم من كافة أنحاء الشرق الأوسط للفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة تقنية المعلومات والاتصالات بقيمة 30,000 دولار بالإضافة للعديد من الجوائز الرمزية الأخرى والشهادات الرسمية ذات الصلة.
ستتضمن زيارة الفريق اللبناني فرصة التعرف على منشآت هواوي والعمل مع أكفأ الخبراء في تقنية المعلومات والاتصالات، حيث سيجري المشاركون تجارب ميدانية في مختبرات هواوي ومراكز الأبحاث المختصة في مقر الشركة الرئيسي بمدينة شينزن، ما يساعدهم على التزود بمزيد من المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة أهم تحديات المرحلة الحالية من الحقبة الرقمية والتي قد ترتبط بشبكات الاتصالات المتقدمة والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، وأمن الشبكات. ويكتمل البرنامج التقني بعدد من النشاطات الثقافية والفرص المتاحة لتبادل المعارف أثناء تواجد المشاركين في الصين.
كما تتاح للطلاب ومشرفيهم، بالإضافة إلى ما سبق، الفرصة للقاء سفير بلادهم لدى الصين من خلال مؤتمر تنظمه هواوي على هامش فعاليات نهائيات المسابقة في الصين ويشارك به سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي ورؤساء الجامعات من البدان المشاركة من منطقة الشرق الأوسط، ما يمنح مشاركة الطلاب والأكاديميين وممثليهم الدبلوماسيين فرصة لمناقشة طموحات المرحلة المقبلة في بلدانهم على صعيد تحفيز مزيد من الابداع والابتكار والإعداد للتعامل مع مستقبل الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة في بلدانهم الكفيلة بدعم قنوات تحقيق الخطط والاستراتيجيات والرؤى الوطنية.
وقال بول فنغ، الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” في لبنان، مهنئاً الفائزين: “تدرك هواوي أهمية رعاية المواهب المحلية لامتلاك المعرفة والخبرة التي تؤهلهم لقيادة المستقبل التقني في بلادهم. ونحن إذ نستثمر في المواهب المستقبلية ونقوم ببناء نظام إيكولوجي شامل لمواهب تقنية المعلومات والاتصالات في لبنان، إنما نستثمر في الإعداد لمستقبل أفضل في هذا البلد من خلال تسخير القدرات الشابة الوطنية لهذا الغرض. وقد استحق الفريق الفائز شرف تمثيل لبنان في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي العالمية لتقنية المعلومات والاتصالات في الصين لتميزه في المنافسات الوطنية، وأنا أتقدم إليها بخالص التهنئة وأتمنى لها التوفيق في المرحلة النهائية من المسابقة”.
يُذكر أن المشاركين في المسابقة سيحصلون على فرصة استثنائية للتعرف على آخر مستجدات التكنولوجيا التي تمن شأنها إعادة صياغة مسار الرقمنة في لبنان وبناء اقتصاده الرقمي بالاستفادة من التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والأهم من ذلك خدمة الإنترنت السريع التي توفرها تقنية الجيل الخامس والتي تُعتبر عاملاً حاسماً في تعزيز الخدمات الرقمية. وتُعد هذه المسابقة فرصة مميزة للطلاب كي يختبروا قدراتهم في هذه المجالات المتطورة، كما تساعد الكليات والجامعات على فهم متطلبات الموهوبين من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين بشكل أفضل.
يذكر أنه قد بلغ عدد الطلاب المتقدمين للمشاركة في النسخة الأخيرة من المسابقة 2018-2019 من منطقة الشرق الأوسط 14.285 طالباً، تم اختيار 4.113 طالباً منهم للمشاركة في الجولات التمهيدية. ونجح 310 طالباً في الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية حيث سافر 39 طالباً إلى الصين للمشاركة في مرحلة التصفيات العالمية. وشاركت 14 وزارة و121 جامعة من جميع أنحاء المنطقة.
وقد وصلت فرق من لبنان والبحرين والعراق وباكستان إلى التصفيات النهائية من مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2018-2019.

صدر عن شركة ألفا، بإدارة اوراسكوم للإتصالات، الآتي:
تعلن شركة ألفا، حيال التجاوز الفاضح والإهانة التي تعرّض لهما موظفوها، تحديداً اليوم في منطقة طرابلس، والذي وصل حد الإعتداء عليهم من مجموعة من المتظاهرين، أنها تجد نفسها مضطرة الى اتخاذ قرار إقفال متجرَيها في طرابلس الى حين جلاء ملابسات ما حصل من أعمال مشينة ومخزية، وإلى حين الوصول إلى ضمان سلامة وأمان الموظفين.
إن شركة ألفا الملتزمة مواصلة خدمة مشتركيها حتى في أحلك الظروف وأصعبها، إذ تدعم حرية التعبير السلمي، تستنكر ما تعرض له موظفوها اليوم من إهانة على أيدي إخوة لهم ولكنها لن تقبل بأي شكل من الأشكال بأن يكون موظفوها عرضة لما حصل اليوم من تعدٍ فاضح على كرامتهم وسلامتهم الشخصية ، وهم ما قصّروا يوماً في تأدية واجباتهم التي أصبحت خدمة أساسية للمواطنين، وخصوصًا في هذه الظروف الصعبة. إننا إذ نحيي مناقبية ومسؤولية كل العاملين في ألفا نضع ما حصل في تصرّف المعنيين لضمان عدم تكراره، ونسأل من المستفيد من هكذا أعمال؟ علماً أننا باشرنا في اتخاذ ما يلزم من اجراءات احترازية وقضائية.

دخلت الفنانة اللبنانية داليدا خليل الأيام الأخيرة من تصوير تجربتها الجديدة والمختلفة في بطولة مسلسل “سر” من تأليف وسيناريو وحوار، وإخراج مروان بركات، وإنتاج شركة “ميديا هاوس بيكتشرز” للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان.
وتغيّر خليل من جلدها فنياً في “سر”، فتظهر أمام الجمهور بإطلالة جديدة من ناحية الشكل، والمضمون أيضاً إذ تتمتع شخصيتها في العمل بجوانب حادة من الذكاء والأنوثة في معادلة تجعل منها امرأة خطيرة جداً، في ما تضمره من أفكار وتنفذه من أفعال.

وأكّدت المنتجة نهلة زيدان أن “ما قبل سرّ ليس كما قبله” بالنسبة لداليدا خليل، مشددة على أن المسلسل يشّكل انعطافة تمثيلية كبرى وإيجابية في مسيرتها، ويلقى على عاتقها مسؤولية أكبر.
ويضم العمل الدرامي إلى جانب خليل في البطولة، الفنّان السوري القدير بسّام كوسا، ونخبة من نجوم الدراما اللبنانية، على رأسهم باسم مغنية ووسام حنّا وفادي إبراهيم وناتاشا شوفاني وجوي هاني، والفنانة السورية رواد عليو.

تدور أحداث “سر” بخط تصاعدي دائم في قالب بوليسي ورومانسي، تتشابك عبره الشخصيات في مسار من الألغاز والتشويق والغموض.


نشرت شركتا “غولدن لاين للإنتاج الفني” و”آي سي ميديا” الملصق الترويجي (بوستر) الأول لمسلسل “هوس” الذي يجمع النجمين، السوري عابد فهد واللبنانية هبة طوجي، من كتابة وسيناريو وحوار ناديا الأحمر وإخراج محمد لطفي.
وفي تصريحات صحافية، تحدث فهد عن العمل وشخصيته فيه، قائلاً: “هناك شيء مركب في الشخصية التي تتمتع بتفاصيل كثيرة وتحولات وصدمات عدة، بالإضافة الى جريمة كبرى تُرتكب بشكل او بآخر”.
ونوّه بشريكته في البطولة هبة طوجي: “هي خريجة تمثيل، وموسيقى أيضاً. لدهيا حساسية مرهفة جداً تجاه الكلمة، وتجاه المشهد، وتجاه أي شيء غير مقنع او لا مبرر له. تبحث عن ادق التفاصيل، ولديها اداء عال في دور جيد جداً. هي حريصة على ان تكون تجربتها الأولى في الدراما التلفزيونية ناضجة ومكتملة”.
أما طوجي فمن جهتها أكدت أن دورها غير متوقع، بل مركب يحتاج تركيزًا لما يحتوي من تحدٍ واجتهاد. كما لفتت الى عملها مع فهد بقولها إن التواصل بينهما خلال التصوير رائع ويحمل انسجاماً كبيراً، لا سيما أنه يطمح لإنجاح العمل بأكمله وإظهار شريكه بصورة جيدة وليس همه نفسه.
يذكر، أن الموسيقى التصويرية الخاصة بـ”هوس” تحمل توقيع المؤلف الموسيقي أسامة الرحباني، فيما ستغنّي طوجي شارة المسلسل الذي يصوّر في لبنان.

“القراءة هي قوتي”، بهذا الشعار افتتح الطلاب الحلقة الجديدة من “تحدي القراءة العربي” في دورته الرابعة وهي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم والذي يُعرض على MBC1 وMBC5. في بداية الحلقة السابعة والتي تسبق الحفل الختامي المباشر الأسبوع المقبل، اتفق الطلاب على أن “القراءة هي قمتنا وهي الطريق التي نجد ذاتنا عبرها”، وفي نهايتها ودّعوا اثنين من زملائهم إثر مرور المشتركين السبعة أمام لجنة التحكيم المؤلفة من أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة الشارقة التونسية ليلى العبيدي، الممثل والمخرج المسرحي السوري جمال سليمان، والشاعرة والباحثة الأكاديمية البحرينية بروين حبيب. في المحصلة، سيتنافس 5 طلاب ضمن الحلقة النهائية هم هديل أنور من السودان، جمانة المالكي من السعودية، فاطمة الزهراء أخيار من المغرب، آية بوتريعة من تونس، وعبد العزيز الخالدي من الكويت. في ما سيتم الإعلان في نهاية الحفل الختامي عن بطل التحدي في دورته الرابعة التي تقام في دار الأوبرا في دبي.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها
حلقة حماسية للجمهور وحاسمة للأبطال السبعة، انطلقت بشريط فيديو عن الطفل الفلسطيني عائد الجندي الذي أصرّ على حضور الحفل الختامي من التحدي في العام الماضي، على الرغم من وضعه الصحي الدقيق. وعرضت المدربة وخبيرة تنمية الذات ليلى طارق المعينا قصته للمشتركين السبعة، ودعتهم إلى أن يحاولوا بأن يكونوا قدوة للآخرين كما كان عائد هذه القدوة. بعدها، التقى الطلاب بالمدربتين صفية الشحي وهنادا طه تامير اللتين وجهتا لهم بعض النصائح والتوجيهات وزادتا من عزيمتهما وإصرارهما على الفوز. ومن دون أن يُطلب منهم إنجاز أي تحد، أعلنت مقدمة البرنامج شهد بلان انتهاء الوقت، وحان وقت مرورهم أمام لجنة التحكيم من دون أي استعداد أو تحضير لخوض تحد مجهول ومفاجئ، ينتقل إثره 5 فقط إلى التصفيات النهائية.

وكشفت شهد للمشتركين عن مضمون التحدي الجديد، وهو الوقوف أمام اللجنة وإقناعها في غضون دقيقة واحدة، لماذا يستحقون التأهل إلى الحلقة الختامية من “تحدي القراءة العربي”. وبعد مرورهم تباعاً أمام اللجنة، تأهّل كل من جمانة المالكي، آية بوتريعة، هديل أنور، فاطمة الزهراء أخيار، وعبد العزيز الخالدي.

وقبيل إعلان النتيجة، زار الفنان التونسي لطفي بوشناق، المشتركين في الدار وغنى لهم ومعهم أغنيته الشهيرة “لاموني اللي غاروا مني”، كما أثنى على فكرة البرنامج وعلى مدى أهميته واعتبره إنجازاً مهماً، وداعماً أساسيّاً للغة العربية ومحفزاً للشباب على القراءة.
الجدير بالذكر أن الحفل الختامي من “تحدي القراءة العربي”، سيقدّم مباشرة على الهواء من دار الأوبرا في دبي، يعلن فيه عن اسم المشترك الفائز، كما يعلن عن اسم أفضل مدرسة وأفضل مشرف من الذين واكبوا المشتركين- الأبطال خلال السنة الدراسية. والسؤال من سيرفع اسم بلاده في التحدي الأخير بين كل من آية بوتريعة، جمانة المالكي، فاطمة الزهراء أخيار، عبد العزيز الخالدي، وهديل أنور؟

بعد أن تابعتْه وتعلّقتْ به أجيالٌ متعاقبة من الأطفال واليافعين، يعود مسلسل الأنيميشن الأكثر شهرة “الكابتن سوباسا”، المعروف عربياً باسم الكابتن ماجد، بحلقات جديدة وحلّة متجددة، حصرياً على شاشة MBC3.
تم الإعلان رسمياً عن عودة “الكابتن سوباسا” خلال حفل افتتاح معرض الأنمي السعودي برعاية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه رئيس موسم الرياض الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، وبتواجد كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

في هذا السياق، وُقّعت اتفاقية بين مؤلف المسلسل ورسام شخصيته الرئيسية مع MBC3، حيث ناب عن MBC في التوقيع زياد حمزة مدير عام القطاعين الإذاعي والموسيقي في “مجموعة MBC”، وبحضور الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه فيصل بافرط، وبتواجد “يويشي تاكاهاشي” مؤلف المسلسل.
من جانبه رحّب أشرف يونس، مدير قناة MBC3 بهذه الإتفاقية، وأضاف: “لطالما رسم الكابتن سوباسا، المعروف بـ ماجد، الابتسامة على وجوه أجيال متعاقبة من الأطفال واليافعين في عالمنا العربي، وكان له فضل كبير في إدخال حب كرة القدم والحماسة والتنافس الرياضي إلى قلوب الملايين من الأطفال. واليوم نحن أكثر حاجةً لتنشئة جيل الغد على قيَم التسامح وحب الرياضة والمنافسة الشريفة ونبذ التعصب الكروي والرياضي بكافة أشكاله، وهنا يكمن دور الإعلام الرائد بمنصاته المتعددة كمنبر للتوعية والتثقيف والترفيه، وبالتالي المساهمة في بناء جيلٍ يتخذ من الرياضة نمط حياة صحية تؤثر إيجاباً في بناء الصحة الجسدية والفكرية والنفسية.”

الجدير ذكره أن معرض الأنمي السعودي هو أكبر حدث للأنمي في الشرق الأوسط، حيث يمزج بين شخصيات الأنمي الكلاسيكية والحديثة، بتواجد 70 شخصية أنمي من أكبر الاستديوهات اليابانية، إضافةً إلى عددٍ من الشركات المختصة لبيع منتجات الأنمي.


غرّدت وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال الوزيرة ندى بستاني خوري على تويتر قائلة:
يهمني اطلاع الرأي العام على التالي:
١
: ان التقرير الفني والمالي النهائي لمناقصة استيراد الغاز الطبيعي موجود لدى مجلس الوزراء بانتظار البت بها.
٢
: ان دفتر شروط مناقصتي شراء مادتي الغاز أويل والفيول أويل لصالح كهرباء لبنان أرسلتا إلى إدارة المناقضات منذ ٢٠١٩/١٠/١٥ بانتظار إطلاقها.
يهمني اطلاع الرأي العام على التالي:
١: ان التقرير الفني والمالي النهائي لمناقصة استيراد الغاز الطبيعي موجود لدى مجلس الوزراء بانتظار البت بها.
٢: ان دفتر شروط مناقصتي شراء مادتي الغاز أويل والفيول أويل لصالح كهرباء لبنان أرسلتا إلى إدارة المناقضات منذ ٢٠١٩/١٠/١٥ بانتظار إطلاقها.— Nada Boustani Khoury (@NadaBoustani) November 15, 2019

فازت إريكسون (المسجلة في ناسداك: إريك) ومجموعة إم تي إن (المسجلة في جوهانسبرغ: إم تي إن) بجائزة ” تجربة العملاء المتميزة” في مؤتمر الاتصالات الأفريقية 2019، الذي جرت فعالياته في كيب تاون-جنوب أفريقيا، وذلك تقديراً لبرنامج إريكسون لتجربة العملاء (ECEP) الذي طرحته الشركة مؤخراً.
يعد (ECEP) برنامجاً استباقياً لتحسين تجربة العملاء من خلال التركيز على تحسين أداء شبكات المشغلين لتقنيات الجيل الثاني والجيل الثالث والجيل الرابع المطور LTE ، وذلك خلال عامي 2018 و 2019 ، وقد تم تشغيل البرنامج في 8 شبكات تديرها إم تي إن، في غينيا بيساو وليبيريا وغانا وبنين ونيجيريا والكاميرون ورواندا وجنوب إفريقيا.
وتنقسم أهداف البرنامج إلى قسمين:
- تزويد المشغلين بتوصيات استثنائية متعلقة بالنفقات الرأسمالية الذكية SMART CAPEX بناءً على اقتراحات لتطوّير الشبكات بما يتماشى مع الإطار الزمني لدورة ميزانية المشغل.
- تقديم رؤى وتوصيات خاصة بتحسين تجربة العملاء وأداء الشبكة، وتنفيذها بشكل جماعي.
يتم منح هذه الجائزة للشركات أو المبادرات التي تضع العملاء على رأس أولوياتها، أو التي تساهم في تعزيز تجربة العملاء للمستهلكين في جميع أنحاء القارة.
مؤتمر الاتصالات الافريقية حدث رائد في عالم التكنولوجيا والاتصالات على مستوى القارة، ويعتبر التجمع الأبرز للمبتكرين المهتمين بنشر الرقمنة في أفريقيا. يشارك في المعرض بين 15000 شخص و500 متحدث و450 عارض يستعرضون التقنيات والحلول بما في ذلك الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأجهزة التلفاز والتكنولوجيا المالية وغيرها.

زحمة نشاطات يشهدها المصمم اللبناني العالمي شربل زوي Charbel Zoe، الذي انشغل الشهر الماضي بالتحضير لإطلاق مجموعته الجديدة في دبي، تزامناً مع وضعه اللمسات الأخيرة على مجموعة خاصّة في لوس أنجلوس، حيث سافر إليها الأسبوع الماضي، وشارك في فعاليات LA Fashion Week وكان ضيف شرف الافتتاح، عارضاً لمجموعة من أحدث قطعه لمجموعة ربيع – صيف 2020.

قدّم شربل مجموعته في لوس أنجلوس التي تميزت بالألوان الصارخة كالأحمر والبرتقالي ومعظم القطع تم تلوينها يدوياً من قبل زوي، ما أضاف لمسته الساحرة والخلاقة الخارجة عن أطر المألوف كالعادة، محققاً إعجاب الحاضرين من أبرز العاملين في مجال الموضة هناك والحاضرين من الشخصيات والنجوم العالميين أمثال تاي هانتر الستايلست الخاصة لبيونسيه، نجمة WWE المعروفة بـ CJ Perry، فيفيان أورتيغا، أورييل، روب زانغاردي الستايلست الخاصة بجينيفر لوبيز، ليلي غاليشي وغيرهم.

اختار شربل أن يبدأ العرض بصوته يؤدي مقطوعة أوبرالية، سجلها في يوم واحد قبل سفره مع جوني يمين، حيث أنّ كثراً لا يعرفون أنّه ومنذ صغره يغني اللون الأوبرالي وكان يواظب على تعلمه، لكنه مع انشغاله بعالم الموضة، استغنى قليلاً عن موهبته، ليستغلها اليوم في عرضه الجديد، كخطوة جريئة وجديدة.











ضمن فعاليات “منتدى باريس للسلام” – “Paris Peace Forum” المنعقد في العاصمة الفرنسية بدورته الثانية، كان لـ “MBC الأمل”، ذراع المسؤولية الاجتماعية والمؤسساتية في “مجموعة MBC”، مشاركة فاعلة ضمن إحدى الجلسات الرئيسية التي عقدها المنتدى، حيث حملت عنوان “ثقافة من أجل السلام.. وثقافة السلام” – “Culture for Peace and a Culture of Peace”.
تطرّقت الجلسة إلى عددٍ من المواضيع، أبرزها دور التعليم في نشر ثقافة السلام، وقدرة الثقافة على ردم هوّة “الخوف من الاختلاف” على الصعيد الديني والعرقي والجنسي واللغوي.. إضافة إلى كيفية تحديد أفضل السُبل والممارسات واعتمادها بهدف تحفيز عملية نشر الثقافة في المجتمعات بكل ما تحمله من قِيَم ذات أبعاد سلوكية وفكرية، ما يُسهم في تحفيز المجتمع على الإبداع في ميادين الآداب والفنون والعلوم الإنسانية. كما سلّطت الجلسة الضوء على الخصائص الفريدة التي تمتلكها الثقافة، كفكر وممارسة، ودورها الحيوي في الحيلولة أولاً دون نشوب الصراعات، وثانياً في المساهمة ببلسمة الجراح ونشر ثقافة السلام في مرحلة ما بعد الحروب والأزمات.

شهدت الجلسة مشاركةً واسعة وحضوراً مميزاً، حيث حاضر خلالها مـازن حـايك – المتحدث الرسمي باسم “مجموعة MBC”؛ ولوكا جاهير – رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية؛ وباريزة خياري – السياسية الفرنسية البارزة وعضوة مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيسة معهد الثقافات الإسلامية Institute des Cultures d’Islam؛ وحاسيني هابوثانثري – عضو الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ – سيريلانكا – الخبير والناشط في عملية صناعة السلام؛ فيما أدار محاور الجلسة رئيس مجلس إدارة منظمات Forum Europe وForum Global للمؤتمرات السيد بول أدامسون – مؤسس مجلة Encompass– المنصة الرقمية المتخصصة على الصعيدين السياسي والثقافي والضالعة في العلاقات والشؤون الأوروبية.

في هذا السياق، وضمن مداخلة حملت عنوان “دور الإعلام في الحد من الحروب والصراعات ونشر قيم التسامح والسلام”، شدّد المتحدث الرسمي باسم “مجموعةMBC ” مـازن حـايك، على دور الإعلام في توعية وتمكين المجتمعات والأفراد، وتعزيز التفكير الموضوعي والعلمي البنّاء، سعياً لإنشاء منظومة متطوّرة من العلاقات الإنسانية القائمة على التفهّم والتفاهم والتكامل بين المجتمعات. كما تطرّق حـايك إلى دور الإعلام كوسيط حيادي محتمل بين الأطراف السياسية المتناحرة، خصوصاً خلال الأزمات والصراعات، وقدرته على بلسمة الجراح والتداعيات الإنسانية والمُجتمعية في مرحلة ما بعد الحروب. بموازاة ذلك، أشار حـايك إلى قدرة الإعلام على نشر ثقافة “الحوكمة” و”المساءلة والمحاسبة” و”محاربة الفساد” بموازاة التصدّي لـثقافة التهميش والكره والتعصّب والجنوح نحو العنف والتسلّح، وأهمية تلك العوامل مجتمعةً في تفادي اندلاع الصراعات ونشوب الحروب. أخيراً وليس آخراً، أكّد حـايك أن إحدى أبرز الأدوار الحيوية للإعلام تكمن في مدى اطلاعه بِدَور المُستَشرِف للأزمات من حيث قدرته المفترضة على توقّع نشوب الصراعات قبل اندلاعها، وبالتالي امتلاكه زمام المبادرة وآليات التدخّل المبكّر لِوأد بذور الفتنة والتحريض، والسعي لرأب الصدع ونبذ الاختلاف، إضافةً إلى إيجاد الأرضيات والقواسم المشتركة لصناعة السلام فكراً وممارسة، ونشرها كثقافة حياة.
الجدير ذكره أن “منتدى باريس للسلام” هو فعالية سنوية عالمية تقام للمرة الثانية على التوالي في العاصمة الفرنسية بهدف حشد جهود الجهات الفاعلة المشارِكة على اقتراح الحلول العملية للحَوكمة العالمية، وتشجيع الأنشطة الجماعية ذات الصلة، وطرح الوسائل والحلول المبتكرة ومناقشتها والسعي إلى تنفيذها واستحداث قواعد ومعايير وممارسات فاعلة من أجل عالمٍ يَعمّه السلام.










