Twitter
Facebook

Samira Ochana

مع اقتراب بدء عرض مسلسل (العودة) عبر شاشة Mbc، كشفت شركة Eagle Films/ المنتج جمال سنان عن الصور الأولى من كواليس تصوير كليب شارة المسلسل التي سيغنيها ريّس الأغنية اللبنانية ملحم زين، للعمل المنتظر الذي تتعاون فيه إيغل فيلمز مع Mbc Studios.

الأغنية كلمات الشاعر علي المولى، ألحان محمود عيد وتوزيع جيمي حداد وستكون بعنوان (ضعف نظر) وهي الأغنية الخاصة بمسلسل (العودة) من بطولة النجمة دانييلا رحمة والنجم نيكولا معوض ونخبة من أهم النجوم أبرزهم: إيهاب شعبان، وسام فارس، رودريغ سليمان، ريم خوري، هيام أبو شديد، نقولا دانيال، رانيا عيسى، ساشا دحدوح وغيرهم.

نذكر أنّ المسلسل إخراج إيلي السمعان، تأليف رائد أبو عجرم والمعالجة الدرامية لـِ طارق سويد.

أحيا السوبر ستار راغب علامة الحفل الخاصّ بالمشتركين النهائيين من برنامج “ذا فويس” وذلك في سيتي ووك دبي ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوّق.

وأعرب السوبر ستار عن سعادته الكبيرة بالوقوف على مسرح الحفل لمشاركة من وصفهم بـ “أبطال ذا فويس”، موجّهاً تحيّة كبيرة لصنّاع البرنامج ولشبكة قنوات “أم. بي. سي”، ولدولة الإمارات العربية المتحدّة لإستضافتها لهذا الحفل.

قدّم علامة على المسرح عدداً من أبرز أغانيه ومنها: “اللي باعنا”، و”نسيني الدنيا”، و”قلبي عشقها”، كما حرص على تقديم عدد من الأغاني الخليجية وأبرزها “سرّ حبّي” للعملاق أبو بكر سالم، إضافة إلى أغنيته الخليجية الجديدة التي حملت عنوان “كان غيرك أشطر” من ألحان طلال والتي لاقت تفاعلاً مميّزاً من قبل الجمهور، كما سبق للسوبر ستار أن أصدرها مصوّرة على قناته الرسميّة على موقع يوتيوب منذ أيّام قليلة.

من أبرز لحظات حفل The Voice Tour هي تلك التي تشارك بها علامة المسرح مع الفنّانة أحلام التي فاجأته بظهورها على المسرح فرحّب بها بحرارة ومازحها بلطف، إضافةً إلى الغناء مع المشتركين النهائيين من فريقه  اللبنانيّ ميشال شلهوب والتونسيّ مهدي عيّاشي الذي فاز بلقب البرنامج لهذا العام محقّقاً فوزاً مميّزاً لفريق راغب في البرنامج إثر إنضمام السوبر ستار لمدرّبي “ذا فويس” هذا العام.

من جهة أخرى عايد علامة نجله الأصغر لؤي بمناسبة عيد ميلاده بصورة نشرها على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب له كلمات مؤثرة أبرز ما جاء فيها: ” ولادتك بالنسبة لي ولجيهان كانت الهديّة الأغلى والأجمل، واليوم أصبحت رجلاً أفتخر به، والحمد لله أنّك جعلتني فخوراً بك جداً فأصبحت إبني، وأخي، وصديقي الذي أعتزّ به، أحبّك يا حبيبي حتّى لا نهاية”.

مواهب يافعة سحرت النجوم – المدربين الثلاثة – نانسي عجرم وعاصي الحلاني ومحمد حماقي – بأصواتها كما أبهرت الجمهور بحضورها وخفّة دمها، مضفيةً جواً من المرح على الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس”، ضمن الموسم الثالث من البرنامج العالمي بصيغته العربية “The Voice Kids” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5.

هكذا فازت ناسي بصوتين خلال الحلقة، هما نسرين بوشناق وعبد الرحمن سعيد. بدوره ضمّ حماقي موهبتين أيضاً هما آدم بنلمقدم ومينا فهيم. أما عاصي فقد حظي بالعدد الأكبر من المواهب، فضمّ إلى فريقه كلاً من علي المهتدي ومارون بو عبسي وأزهار عصام وياسمين ناصر الدين.

وبذلك يكون عدد المنضمّين إلى الفرق الثلاث منذ انطلاق البرنامج وحتى الآن:

فريقا نانسي وعاصي: 6 مواهب، وفريق حماقي 4 فقط.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

اعتبر حماقي أن “الموسم الجديد من البرنامج، يشهد انضمام “بحر من المواهب” بشخصيات مختلفة وتنوع رهيب، بعضهم يغني طرباً أصيلاً وبعضهم الآخر يتمتع بخفة ظل تشيع جواً من البهجة والابتسامة على وجوهنا ووجوه الجمهور”. وعلّق عاصي قائلاً أن “كل موهبة في البرنامج تُبهرنا بشخصيتها وحضورها”، لافتاً إلى “أنني أعجز عن وصف طيبتهم وعفويتهم وطفولتهم التي تعود بناء إلى زمن البراءة، وهذا يشعرني بأنهم ملائكة يقفون على المسرح”. وقالت نانسي أنه “من الجميل والممتع، أن نرى مواهب صغيرة في السن، لكنها ليست كذلك في فنها وغنائها”، مؤكدة أن “المواهب في هذا الموسم تفاجئنا بأفكار وتفاصيل لا نتوقعها، من جيل واع ويعرف ما يريد”.

بعد ذلك، أعلن مقدما البرنامج ياسر السقاف وناردين فرج اللذان رافقا المشتركين بين المسرح والكواليس عن انطلاق المنافسة، وكانت البداية مع مارون بو عبسي من لبنان الذي ورث موهبته من عائلته، وغنى “يا دارة دوري فينا” للسيدة فيروز، فاستدار له نانسي وحماقي في اللحظة نفسها تبعهما عاصي، ثم دعت نانسي والدته التي تملك صوتاً جميلاً إلى دخول الاستديو، وطلبت منها أداء مقطع غنائي. واختار مارون الانضمام إلى فريق عاصي، “لأنه يغني طرب مثلي”.

وأدى عبد الرحمن سعيد من مصر الملقب بـ”شيكو”، أغنية “يا حلاوة الدنيا” لزكريا أحمد. وأعطى للمدربين دروساً عن فوائد الأكل الصحي وأنه يفضل تناول الخضار بدل الحلوى. واستدارت له نانسي وحدها، وانضم بالتالي إلى فريقها، بعدما أشاد بموهبته المدربون الثلاثة، حتى أنه رفض هدية الشوكولا التي قدمها له حماقي لأنه يفضل تناول البروكولي.

أما ياسمين ناصر الدين التي قصدت البرنامج في الموسم الأول مع شقيقها، فقد قررت المشاركة في الموسم الثالث، هي التي تغني منذ كان عمرها 7 سنوات، وتشكل فريقاً غنائياً مع أشقائها الثلاثة. تؤكد ياسمين أنها لا تخاف الغناء أمام الجمهور، لكن مسرح “The Voice Kids” له رهبته، وغنت “Dusk till Dawn” ( Zayn ft Sia)، أتبعتها بـ”قلبي ومفتاحو” لفريد الأطرش، وأرفقت غناءها بالعزف على الغيتار، فاستدار لها عاصي في اللحظة الأخيرة وضمها إلى فريقه.

بعدها قُدم في البرنامج تقريراً مصوراً عن آدم ومحمد بنلمقدم من المغرب، شرحا فيه عن تعلقهما بالغناء، ونشأتهما على حب الموسيقى والتراث الفني. ووقف آدم بداية على المسرح ليؤدي “ناكر الاحسان” لرضوان الأسمر، ولف له المدربون الثلاثة تباعاً، وأشادوا بصوته وسعى كل منهم لضمه إلى فريقه، واختار آدم أن يكمل الرحلة مع حماقي الذي وصفه بالمغني الاستثنائي والخطير. ولم يُسعف الحظ شقيقه محمد، وخرج من البرنامج من دون أن يقنع أي من المدربين بصوته، على الرغم من ثنائهم على موهبته.

أما علي المهتدي من اليمن وهو كما قال عن نفسه مغن معروف في صنعاء، والذي علمه شقيقه حب الموسيقى والفن، ورافقه إلى البرنامج ليعطيه توجيهات اللحظات الأخيرة قبيل الوقوف على المسرح، فقد غنى موال “يا من هواه”، وأغنية “كلمة ولو جبر خاطر” لمحمد سعد عبد الله. وقد استدار له عاصي وحماقي، وقال عاصي أن المشترك هو مطرب ليس مشتركاً، قبل أن يختار علي الانضمام إلى فريق عاصي.

وفوجئت نسرين بو شناق من تونس، بقبول ترشيحها إلى البرنامج، وأبلغت بذلك أثناء وجودها في أحد المنتزهات مع عائلتها، وأطلت على المسرح لتغني “إن جاك الربيع” من التراث التونسي، ولف لها تباعاً كل من نانسي فحماقي وعاصي. وعلى الرغم من إصرار حماقي على ضمها إلى فريقه بقوله: “محدش هياخدها مني”، إلاّ أن المشتركة قررت الانضمام إلى فريق نانسي التي أعربت عن سعادتها بخوضها المنافسات المقبلة بصوت نسرين.

أما مينا فهيم من صعيد مصر، فقد كشف أنه متأثر بجده ويحقق حلم هذا الأخير بمشاركته في البرنامج، وغنى “الناس المغرمين” للراحل محمد عبد المطلب، واستدار حماقي في آخر لحظة قبل انتهاء الأغنية، وانضم إلى فريقه، وعلق حماقي بالقول أنه لم يتمكن من منع نفسه من ضمه إلى فريقه معتبراً أن “مثل هذه الموهبة يجب أن تكون معنا في البرنامج”، ومثنياً على ثقته بنفسه.

وأدت أزهار عصام من القاهرة، وهي مشتركة اجتماعية وتحب التعرف على الناس في كل مكان توجد فيه. وغنت “لولا الملامة” لوردة الجزائرية، فاستدار عاصي وحده، وانضمت بالتالي إلى فريقه. وقصدت نانسي المسرح، للتعبير عن إعجابها بهذه الموهبة، فغنت لها أزهار “شيل عيونك” وهي من الأغنيات الأولى التي أدتها نانسي في بداية مسيرتها الفنية. ووصفها عاصي بالحالة النادرة معتبراً أن “من حظي عدم استدارة نانسي وحماقي لهذه الموهبة”، فيما تمنت نانسي لو تستطيع خطفها من عاصي.

تجمع شركة Eagle Films المنتج جمال سنان هذا العام في مسلسل بعنوان (أولاد آدم) أربع نجوم، حيث سيضمّ العمل الجديد، كل من ماغي بو غصن ومكسيم خليل ودانييلا رحمة وقيس الشيخ نجيب في عملٍ من ٣٠ حلقة، تأليف رامي كوسا وإخراج المخرج المتميّز الليث حجو.

العمل الذي سيعرض في رمضان ٢٠٢٠، تكتمت عن تفاصيله الشركة مطولاً، ينطلق تصويره خلال أيام، وهو مسلسل دراميّ تراجيديّ اجتماعيّ، يعكس الواقع المعيشي الذي يعصف بالعائلات العربية، ويقدم لصراعات كبيرة وقصص واقعية في إطار دراميّ مشوّق جداً.

الشخصيات الأربعة تقدم أدواراً جريئة وجديدة عليها في شكلها ومضمونها، وسيكون مادة مختلفة جداً في طرحها وفي شخوصها، كما يحمل الكثير من المفاجآت بحسب المنتج سنان.

عقد رئيس مجموعة نيسان اليابانية ورينو الفرنسية كارلوس غصن مؤتمراً صحافياً في نقابة الصحافة في حضور نقيبي الصحافة عوني الكعكي والمحررين جوزيف القصّيفي واكثر من 30 صحافياً من وسائل اعلام محلية واجنبية وبمشاركة زوجته كارول غصن. وذلك لوضع النقاط على حروف قضيته التي شغلت الرأي العام الياباني ومعه الفرنسي واللبناني طيلة فترة احتجازه وحتى هروبه من طوكيو منذ ايام على طريقة “جيمس بوند” هرباً من “اللاعدالة والاضطهاد السياسي”، قائلاً: “قرار الرحيل كان القرار الأصعب الذي اتخذته في حياتي”.      


استهل المؤتمر الصحافي بمداخلة للنقيب الكعكي استعرض فيها مشوار غصن في شركة نيسان وكيفية انقاذها من “الافلاس”. ورحب بالحاضرين في القاعة الجديدة التي تبرع بانشائها الراحل ريمون اسكندر.    


ثم بدأ غصن كلامة، مستهلاً بـ”فخره بلبنانيتهِ”، وامتنانه لوقوفِ “لبنان إلى جانبه”. وقال: اليوم يوم مهم لي، لانني كنت اتطلّع قدماً لهذا النهار منذ ان انتُزعت بقوة من عالمي. انتُزعت بقوة عن عائلتي وعملي. لم اعرف لحظة حرية منذ 19 تشرين الثاني 2018. من الصعب تخيّل كل هذه المرحلة، واشعر بفرح التواجد مع افراد اسرتي واحبّائي. انه اليوم الأول الذي استطيع فيه ان اعبّر عن رأيي بحرية فعندما كنتُ مسجونًا كان من السهل قول اي شيء عن لساني اما اليوم فسأكشف الحقيقة كاملة”. اضاف “هذا اليوم يُذكّرني عندما تواجدت امام القضاة والمحاكمة في طوكيو وكنت واقفاً ومكبّلاً وحول خصري حزام كان يُستخدم من قبل رجال الشرطة لكي يتم اقتيادي من زنزانتي. وكنت امضي عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة وحدي في الزنزانة. واخضع لاستجوابات لمدة 8 ساعات متتالية من دون اي حضور لمحامي وكان ذلك يُشكّل انتهاكاً لحريتي الشخصية. وقال لي المدّعي العام الياباني ان اعترافاتي كلها مسجّلة”.


وتابع: “كنت غير قادر على اتّخاذ القرار، غير قادر على النوم، هل يجب علي ان افعل ما يقولونه لي ام أدافع عن نفسي؟ لكن لم يتغيّر اي شيء طوال اشهر وايام. شعور القدرة على تغيير الواقع كان فظيعاً جداً. كنت أكافح من اجل حريتي. كنت في حبسٍ انفرادي مضاد لكل العدالة المُصانة في شرعة حقوق الانسان”. وقال: “اليوم يمكنني ان اقدّم الوقائع والمعلومات تُمكّنكم من اكتشاف الحقيقة، والحقيقة التي لم تتأثر بفضل هذه القصة المُفبركة في اليابان. انا هنا لاتحدّث عن نظام ينتهك الحقوق وكي اُبيّض سُمعتي وكي اتحدّث عن شيء وصف عن امور شبيهة بالهرطقة في النظام الياباني”.


وأضاف “أفكّر بهذه اللحظة باصدقائي وبالآف الاشخاص الذين ارسلوا الي رسائل دعم. افكّر بالسلطات اللبنانية والمواطنين اللبنانيين الذين اثبتوا ان الشعب اللبناني يتحلّى بحسّ عدالة. افكّر بمحاميي في كل انحاء العالم الذين كرّسوا قوتهم في وجه هذا النظام غير العادل الذي اصرّ على كسر عزيمتي وان ينتزع منّي اعترافات غير صائبة”، مؤكداً “ان النظام الياباني لا يهتم بالحريات المدنية والعدالة”.  


وقال “اعتُبرت مذنباً في عيون العالم على الرغم من ان هذه المعلومات لم تكن دقيقة واكتشفت ان توقيفي هو نتيجة خطة وضعها المديرون في شركة “نيسان”. انا لست فوق القانون واتطلّع قدماً لبروز الحقيقة وانا هربت من الاضطهاد واللاعدالة في اليابان ومن الاضطهاد السياسي، وقرار الرحيل كان القرار الأصعب الذي اتخذته في حياتي. لست هنا لأصوّر نفسي كضحية بل لأتحدث عن نظام ينتهك ابسط حقوق الانسان وعن امور شبيهة بالهرطقة بالنظام القضائي الياباني”.       

“انني اتّخذت قرار الهروب الصعب لاحمي نفسي وعائلتي، وهذا خطر لا يُمكن لاحد ان يواجهه الا اذا كان مقتنعاً بعدم النفاذ الى محاكمة عادلة”، لافتاً الى “ان المدّعين العامين في اليابان تُحرّكهم نزعة كسر سمعتي وهم الاشخاص المسؤولون عن سوء هذا النظام في بلدٍ معاصر وحديث، لانهم يتلاعبون بالحقيقة”.       


وفي معرض تأكيد براءته سأل غصن “لماذا حاولوا ان يمنعوني من التواصل مع زوجتي وكانوا يراقبون تحرّكاتي؟ لماذا حصل كل ذلك؟ وهل هذه الحملة مُنظّمة ومؤامرة”؟ مؤكداً “انا بريء من كل التهم”.  


واشار الى “ان هناك سببين لما حصل الاوّل ان الوضع في “نيسان” في بداية 2017 كان ينحدر، عندها قررت الانتقال من الشركة اليابانية الى “ميتسوبيشي” لانها كانت بحاجة الي. ووعدتهم ان عائدات هذه الشركة ستعود لترتفع بعدما كنت قد تركت 20 مليار دولار لنيسان التي رأستها منذ عام  1999  .”


وتطرّق الى التحالف بين نيسان-رينو-ميسوبيشي، فاوضح ان “هناك قانوناً في فرنسا يُعطي قدرة اصحاب الاسهم والشركاء منذ اكثر من عامين على التصويت المزدوج، لكننا كنّا ضد هذا القرار، لهذا السبب كانت كل هذه التناقضات التي ازعجت اصدقاءنا في الحكومة اليابانية، لذلك اعتبروا ان من غير القانوني ان لا يكون لنيسان الحق في التصويت ورينو اي الفرنسيين الحق بالتصويت المزدوج. من هنا بدأت الضغينة اليابانية ضدّي”.   


واعتبر غصن، “انه ضحية النظام القضائي الياباني الوحشي والفاسد”، كاشفًا، “ان المدعي العام الياباني تواطأ مع اشخاصٍ يريدون الإنتقام منّي، والتهم ضدي لا أساس لها من الصحة”. مضيفًا “تمّ تجريدي من حقوقي خلال توقيفي في اليابان، وكنتُ في سجنٍ انفرادي يتعارض مع القوانين الدولية والعدالة المُصانة في شرعة حقوق الإنسان”.


وشدد على “ان عملية توقيفي كانت مُنظّمة وقيل للعالم انه تم توقيفي في الطائرة، لكن توقيفي حصل في المطار، وبعد ذلك لم يعد يُسمح لي باستخدام هاتفي، وبالتالي تم اقتيادي إلى مركز الاحتجاز في حبس انفرادي صغير”، مؤكداً “ان التواطؤ بين نيسان والمدّعين العام موجود في كل مكان”.       


ولفت الى “انه تم توقيفي بسبب تعويض لم يُسدّد لي بعد، وفي دول متعددة ما من سبب لتوقيف شخص على اساس هذه الشُبهة غير الموجودة”. واضاف “لقد امضيت 9 اشهر بعيداً من زوجتي. كارول امرأة شجاعة وغادرت اليابان لانها كانت تشعر بالخوف. لكنها عادت بعد ايام وتم استجوابها، وبعد ذلك تمكنّت من مغادرة اليابان”.   


واوضح “ان المحاكمة السريعة هي من ابرز بنود حقوق الانسان، وانا مُنعت من محاكمة عادلة وسريعة”. وتابع “كنت رهينة في بلد خدمته لسبعة عشر عاماً. وكانت نيسان تعاني من مشاكل وكنت مثالاً يُحتذى به في اليابان، لكن بين ليلة وضحاها اعتبروني شخصاً ديكتاتورياً وجشعاً”.       


اضاف: “لن اقول اي شيء سيُصعّب على السلطات اللبنانية مهمتها ومن شأنه ان يؤذي الحكومة اللبنانية وشعبها”.  


على صعيد آخر، لفت غصن إلى “ان شركة نيسان خسرت 40 مليون دولار يومياً منذ توقيفه عام 2018″، وقال “في العام 2017 تحالف رينو- نيسان كان الرقم واحد في العالم بوجود 3 شركات لديها استراتيجية واضحة وجريئة للمستقبل، لكن اليوم الايرادات انخفضت وفقد التحالف الفرصة الذهبية بعقد اتفاق مع فيات وكرايسلر”.


وقال رداً على سؤال عن طريقة خروجه من اليابان: “لن أتحدث عن ذلك لأنني لا أريد توريط من ساعدوني على مغادرة اليابان في اي مشاكل”.  


ونفى غصن وجود أي “اتفاق مع شركة نيتفلكس”، وقال: “هناك أساطير في الجرائد غير صحيحة، وأنا لم أتحدث عن كيفية خروجي من اليابان حفاظاً على اشخاص وتفادياً لتعريض حياتهم للخطر”.       


أضاف: “أنا لست سياسيا ولا أطمح لذلك، وإذا طلب مني وضع خبرتي غير السياسية في خدمة البلد، فأنا مستعد من دون أي رتبة”.   


بدوره، ندد الادعاء العام في طوكيو بتصريحات رجل الأعمال اللبناني – البرازيلي الفرنسي كارلوس غصن، متهماً إياه بـ”انتقاد المنظومة القضائية اليابانية بشكل “منحاز” و”غير مقبول”.       


وفي بيان صدر بعدما تحدث غصن أمام وسائل الإعلام في بيروت، للمرة الأولى منذ خروجه من اليابان، أفاد مكتب الادعاء العام في طوكيو أن “اتهام الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان- ميتسوبيشي له بـ”التواطؤ” مع مجموعة “نيسان” التي كان يترأس مجلس إدارتها هو “ادعاء كاذب بشكل قاطع ومناف للحقيقة”.    


أعلن الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل “اعتزال الحياة الملكية” في بريطانيا ليصبحا مستقلين مالياً، وذلك بعد تقارير عدة تحدثت عن توتر داخل القصر الملكي وعدم انسجام داخل العائلة بعد انضمام ميغان إليها.

وقال دوق ساكس​ وزوجته في بيانٍ “إنهما ينويان العيش بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وأن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيدٍ من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق”.​

وكان الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل قد تزوجا في ايار 2018، في حفلٍ ملكي شهد تدفق نحو 100 ألف شخص على بلدة ويندسور، على بعد حوالى 30 كيلومترا غرب لندن، لحضور الحفل، فيما نظمت آنذاك احتفالات في أماكن مختلفة من البلاد لمتابعة مراسم الزفاف.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن توتر في العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام يعتقد أنها مرتبطة بزواج الأمير هاري من ماركل.

ولفت غياب الأمير هاري وزوجته عن احتفالات عيد الميلاد الأنظار إلى وجود خللٍ في العلاقة، حيث تحتفل العائلة المالكة بالأعياد سويا عادة، إلا أن الأمير اختار قضاء فترة العيد في كندا مع زوجته وطفلهما.

كما ظهر التوتر في العلاقة في خطاب عيد الميلاد الذي ألقته الملكة إليزابيث، حيث كان بجوارها مجموعة صور لجميع أفراد العائلة المالكة البارزين، بينما غابت أي صور للأمير هاري وزوجته ماركل وطفلهما عن المشهد.

وقال الزوجان في بيانٍ نشراه عبر حساب مشترك لهما على انستغرام، “بعد شهور عدة من التباحث والمناقشات الداخلية، اخترنا أن نصنع نقلة في حياتنا هذا العام”، لافتاً إلى أنهما يباشران بتشكيل دورٍ جديد لهما ضمن المؤسسة.

كما تضمن البيان “قررنا التراجع إلى الخلف كأفراد رفيعي المستوى في العائلة الملكية، والعمل لنكون مستقلين مالياً”.

وأضاف البيان “سنواصل تقديم الدعم الكامل لجلالة الملكة”.

وتابع “هذا التوازن الجغرافي سيساعدنا بتربية طفلنا بتقدير للتقاليد الملكية المطبقة حيث ولد، بينما سيمنح أسرتنا المساحة للتركيز على المقبل، بما فيه مؤسستنا الخيرية الجديدة”.

وأصدرت الملكة إليزابيث بياناً من قصرها في باكنغهام، قالت فيه “نتفهم رغبتهما (هاري وميغان) باتخاذ نهجٍ مختلف، لكنها أمور معقدة ستأخذ وقتاً للعمل عليها”.

وأضافت الملكة “المباحثات مع دوق ودوقة ساسيكس لا تزال في مرحلة مبكرة”

اتفقت شركة Eagle Films المنتج جمال سنان مع النجمة اللبنانية سيرين عبد النور والنجم السوري محمود نصر على بطولة عمل دراميّ ضخم بعنوان (دانتيل) لرمضان ٢٠٢٠، سيجمعهما مع نخبة من أهم نجوم الدراما اللبنانية والسورية تحت إدارة المخرج المثنى صبح.

العمل المستوحى من فورمات أجنبية بعنوان Velvet تعمل على السيناريو والحوار فيه الكاتبتان سماء عبدالخالق وإنجي القاسم، ويحكي قصة ثنائي مشوّقة وغريبة من نوعها في قالب رومانسيّ اجتماعيّ ملفت حيث يطرح لقصة حب مختلفة مع قصص اجتماعية منوعة تطال كل عائلة عربية.

يبدأ تصوير العمل خلال شهر كانون الثاني الحالي حيث تعمل الشركة على قدم وساق لإنهاء التحضيرات اللازمة للانطلاق بالمشروع من بيروت.

وقع إختيار شركة “صبّاح أخوان” على النجمة ريتا حايك للإنضمام إلى النجم مُعتصم النهار والممثلة سينتيا صموئيل في مُسلسل “من الآخر”.

وقد أنهى الكاتب أياد ابو الشامات كتابة المُسلسل الذي سيُخرجه شارل شلالا، وسيتمّ تصويره في بيروت إنطلاقاً من مُنتصف الشهر الحاليّ كانون الثاني.

يُذكر أنّ “من الآخر” مُسلسل دراميّ إجتماعيّ تبدأ قصّته بنهاية علاقة وبداية أخرى في حالة غريبة تجمع الشخصيّات الثلاث وسط وضع عائليّ صعب يتحكّم بالجميع.

“من الآخر” يجمع نخبة من أبرز الأسماء في عالم الدراما العربيّة، وسيُعرض عبر قناة دبي وشاشة الـMtv اللبنانيّة خلال السباق الرمضانيّ لهذا العام.

إنطلاقة واعدة حملت أصواتاً متميّزة، ومشتركون صغار استطاعوا لفت انتباه النجوم- المدربين الثلاثة نانسي عجرم وعاصي الحلاني ومحمد حماقي ومعهم الجمهور في أولى حلقات الموسم الثالث من البرنامج العالمي بصيغته العربية “The Voice Kids” على MBC1، “MBC مصر” “MBC العراق” وMBC5.

هكذا اتخذت مرحلة “الصوت وبس” رَونقاً جديداً متجدداً مع انضمام كل من عاصي وحماقي إلى نانسي عجرم التي عبرّت عن حماستها وتفاؤلها بالموسم الثالث. من جانبه رأى حماقي أن الخوف والفرح سيكونان سيّدا الموقف، فيما أشار عاصي إلى أنه انتظر بفارغ الصبر لقاء المواهب الصغيرة.

أما ياسر السقاف وناردين فرج مقدّما البرنامج، فأعطيا إشارة البدء لمرور المواهب الصغيرة أمام المدربين ضمن مرحلة “الصوت وبس”، لتنتهي الحلقة الأولى بضم نانسي إلى فريقها كل من إياد قدورة من فلسطين، حلا البربور من سوريا، غايا خوري من لبنان، محمد إسلام رميح من سوريا. بينما ضم عاصي كل من عبد الرحمن من الأردن، وخديجة عمران من اليمن. وضم حماقي كل من ياسمين أسامة من مصر، ومحمد وجدي من المغرب.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة الأولى من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم الثالث من برنامج “The Voice Kids”، مع إياد قدورة من فلسطين الذي يعيش في مصر، وغنى ابن السبع سنوات “الصهبجية” للراحل سيد درويش، واستدار له المدربين الثلاثة بكراسيهم تباعاً، وحاولوا استمالته من أجل الانضمام إلى فريقه، قبل أن يختار نانسي التي علقت بالقول أن “صوت إياد يدخل القلب من دون استئذان”.

أما عبد الرحمن الخضور من الأردن، فأشار إلى أنه أتى إلى البرنامج ليسمع صوته للناس، فعنى موال “حبيبي من ضلوعي مال عينه” وأغنية “الزينة لبست خلخالا” لسمير يزبك. فأشاد عاصي بأدائه، وكان المدرب الوحيد الذي لف له، وانضمت بالتالي إلى فريقه. وأشار إلى أن عبد الرحمن يضع عُرباً في غنائه توحي وكأنه يغني لسنوات تفوق عمره، وتقنية الغناء التي يستخدمها لا يتقنها فنانين يغنون منذ سنوات.

وأطلّت ياسمين أسامة من مصر على المسرح لتغني “يا صباح الخير” لكوكب الشرق أم كلثوم، فاستدار لها نانسي وحماقي في اللحظة نفسها، ثم عاصي. الطفلة التي لا تتجاوز 12 عاماً، أطربت المدربين والجمهور بغنائها الواثق وثبات صوتها، واعتبر حماقي أن “مثل هذه المواهب تطمئننا على مستقبل الفن في العالم العربي”، وقد اختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي.

أما حلا البربور من سوريا التي تبلغ من العمر 13 عاماً، فشرحت أنها قصدت معهد فريد الأطرش في بلدها لتطوير نفسها في الغناء والعزف، لافتة إلى أن “أباها هو أكثر من شجعها واهتم بموهبتها” مؤكدة أنها تسعى لأن تكون الأفضل ووصولها إلى هذا البرنامج هو دليل على ذلك على حد تعبيرها. وأدت حلا موال “يا لائمي” وأغنية “هالأسمر اللون” من التراث، ولفت لها نانسي في اللحظة الأخيرة لتضمها إلى فريقها.

ولفت محمد وجدي من المغرب إلى أن من وجهه وشجعه على الفن كان جده الراحل، وأنه هو من دفع به إلى حب الغناء، وأدى أغنية كان جده يحب سماعها بصوته ووهي “موال حبيبي على الدنيا” وأغنية “آه يا حلو” لصباح فخري. استدار حماقي ثم نانسي، وأثنى المدربون الثلاثة على روعة أدائه وجمال صوته وتمكنه من الغناء، وبعدما استعرض موهبة أخرى يتقنها هي رقص “البريك دانس”، اختار محمد الانضمام إلى فريق حماقي، إذ غنى “ما بلاش” لحماقي في إشارة إلى اختياره المدرب الذي سيكون معه في المراحل المقبلة.

أما غايا خوري من لبنان، فأكدت أنها لطالما كانت تخاف من الغناء أمام الناس أو على المسرح، لكنها حاولت طيلة الفترة الماضية أن تجتاز هذا الأمر، وأدخلت كباية معها إلى المسرح لتغني وتضرب بالكباية أغنية “Cups” لأنا كندريك (Anna Kendrick). لفت لها نانسي، التي أشادت بالموهبة بالقول أن من الواضح كم تمرنت لتقدم هذه الأغنية بهذا الأسلوب، كونها لم تكتف بالغناء بل كانت تحرك الكوب على أنغام الموسيقى بدقة، وانضمت بالتالي إلى فريق نانسي.

واعتبرت خديجة عمران من اليمن أن وصولها إلى هذا البرنامج هو حلم تحقق، وكشفت أنها تمرنت لوحدها لتطور موهبتها وهو الأمر الذي منحها ثقة في نفسها، وغنت “ضناني الشوق” لمحمد عبده، ولف لها عاصي وحده بين المدربين قبيل ثوان من انتهائها من الغناء، وانضمت إلى فريق عاصي.

أما مسك الختام، فكان محمد إسلام رميح الملقب بأبو العز من سوريا. يبلغ من العمر 11 سنة، وقد أحب الطرب بسبب أم كلثوم على حد تعبيره، ويرغب بأن يقال له عظمة على عظمة يا ابو العز حينما يغني على المسرح، وأعرب عن أمنيته بأن يعود الجمهور إلى المطبخ التقليدي المتمثل بالطرب الأصيل، وقدم موال “ريم على القاع” وأغنية “حب إيه” لام كلثوم. فلفت له نانسي ثم عاصي وحماقي، واختار نانسي التي أثنت على إحساسه وموهبته الجميلة.

أعلنت شركة Eagle Films لصحاحبها جمال سنان عن الصورة الأولى من كواليس مسلسل (دموع الفرح) للنجمة الكويتية الجماهيرية شجون الهاجري، والذي تنتجه بالتعاون مع All Over/ خالد الرفاعي، وكان انطلق التصوير قبل أسابيع في جورجيا، حيث تتواجد شجون وفريق العمل لإنجاز تصوير العمل المؤلف من ٨ حلقات، والذي سيبصر النور قريباً.


العمل الذي يتم تصويره بتقنيات متطورة جداً والذي تؤكد الشركة المنتجة أنه سيكون نقلة نوعية في الدراما الخليجية من حيث التنفيذ والمضمون حيث يطرح قصة اجتماعية في إطار حماسيّ مشوّق جداً، سيكون من إخراج الفرنسي هنري بارجيس، ويشارك في بطولته مجموعة من أبرز نجوم الخليج منهم عبد العزيز الحداد  وهدى الخطيب ومحمد الدوسري والطفلة الزين بو ربيع وغيرهم.