Samira Ochana

تتعامل شركة ألفا مع المتغيرات والمستجدات على الشبكة في ظل الظروف الاستثنائية القائمة مستندة إلى خطة الإستجابة 24/7، مع التزام تام بتأمين إستمرارية الخدمة للمشتركين بالتنسيق الوثيق مع وزارة الإتصالات.
تُظهر المؤشرات على الشبكة بعد شهر على الحرب، مستوى عالياً من الاستجابة التشغيلية والبشرية والقدرة على التكيّف مع التحديات المتزايدة بغية مواكبة حاجات المواطنين، سواء نتيجة النزوح أو الارتفاع الكبير في استخدام الخدمات، وخاصة لجهة استهلاك الإنترنت.
تُبيّن المؤشرات المتعلقة بخدمة المشتركين، على سبيل المثال، مستوى متقدماً من الجهوزية، حيث يتم التعامل مع نحو 3000 مكالمة يومياً عبر الخط الساخن الـ 111. وفي إطار الالتزام بتقديم الدعم اللازم، تمت في آذار معالجة أكثر من 72 ألف مكالمة عبر الـ111، إضافة إلى اتمام أكثر من 80 ألف معاملة في متاجر ألفا، وتسجيل أكثر من 13 ألف تفاعل مع المشتركين عبر القنوات الرقمية المخصصة للمساعدة، بما فيها صفحات التواصل الإجتماعي وخدمة المحادثة الفورية وقناة الواتساب، وكلها متوافرة على مدار الساعة.
تقنيّاً، شهدت الشبكة ارتفاعاً سنوياً اجمالياً بنسبة 29 بالمئة في استخدام البيانات مع نهاية آذار 2026، وارتفاعاً شهرياً بنسبة 12 بالمئة في آذار 2026 مقارنة بشباط 2026، مع زيادة لافتة سُجّلت في عدد من المناطق نتيجة حركة النزوح. وسجّل قضاء الشوف الإرتفاع الأكبر بنسبة 101 بالمئة في استهلاك الإنترنت، يليه قضاء عاليه بنسبة 78 بالمئة، ثم قضاء جزين 72 بالمئة، وقضاء راشيا 37 بالمئة، وقضاء صيدا 32 بالمئة، وبيروت 21 بالمئة، فيما بلغت الزيادة في قضاءي جبيل والبترون 17 بالمئة لكل منهما.
تواكب الشركة هذه المتغيرات عبر إجراءات تقنية وفنية على الشبكة تضمن قدرتها على استيعاب هذا النمو مع الحفاظ على جودة الخدمة وعلى استقرارها في المناطق حيث النزوح الكثيف لمواكبة الحاجات المتزايدة. فتمّ رفع سعات الإنترنت وإمكانات شبكتي الجيلين الثالث والرابع في أكثر من 114 قطاع في المحطات حتى الآن تغطي عدداً كبيراً من المناطق، لتخفيف الإحتقان والضغط عن المناطق حيث الإستهلاك الكثيف. ويتم العمل تدريجاً على رفع القدرات في 110 قطاعات أخرى. كما تمت توسعة خدمة التجوال المحلي للتخابر الصوتي والداتا وباتت تشمل مناطق أوسع.
في المناطق المصنفة خطرة، تعرضت شبكة ألفا لأضرار مباشرة. وتتعامل الشركة مع هذه التطورات بدقة، وتتواصل باستمرار مع المؤسسات العسكرية والأمنية للقيام بالإجراءات اللازمة على الشبكة عند توفر الظروف المناسبة، مع الأخذ في الاعتبار سلامة الفرق الفنية.
كما توفّر ألفا الخطوط مسبقة الدفع بكميات كافية لتلبية حاجات السوق. وتؤكد جهوزيتها الرقمية حيث يمكن للمشتركين الاعتماد على تطبيق ألفا أو الموقع الإلكتروني لإتمام خدماتهم ذاتياً عند الحاجة. وتحقق باقة الــ20GB المجانية للتعليم عن بعد إقبالاً لافتاً بين الطلاب والأساتذة الذين يستخدمونها في أيام الأسبوع بين السابعة صباحا والثانية والنصف بعد الظهر عبر منصتي مدرستي ومايكروسوفت تيمز.

كتب الدكتور العميد جوزف س . عبيد
منذ بداية الحرب، يتكرر مشهد لافت: تصريحات حاسمة، تهديدات بضرب مواقع الطاقة، حديث عن سقوط إيران خلال 48 ساعة، ثم تأجيل يتكرر كل يومين أو أكثر، بينما تمر مئات الساعات دون تغيير جذري في المشهد العسكري، ولا يزال تساقط الصواريخ البالستية مستمرًا بالوتيرة نفسها. هنا يطرح السؤال نفسه: هل التأجيل ناتج عن ضعف؟ أم هو جزء من مناورة؟ أم يدخل في إطار العقيدة القتالية للجيش الأميركي؟
لفهم ما يجري، يجب الابتعاد عن الانفعال والاقتراب من منطق الحروب الكبرى. في العقيدة العسكرية الأميركية، لا يتم اللجوء عادةً إلى الضربة الشاملة منذ اللحظة الأولى، بل يعتمد مبدأ التدرّج التصعيدي في القتال. هذا المبدأ يقوم على الضغط التدريجي: بدءًا من الضغط السياسي والدبلوماسي، مرورًا بالضربات العسكرية المحدودة، وصولًا إلى استهداف البنية الاستراتيجية إذا فشلت كل الوسائل الأخرى. الهدف من هذا التدرّج ليس التردد، بل السيطرة على مسار الحرب ومنع انفجارها خارج حدودها.
التصريح بسقوط إيران خلال 48 ساعة يمكن فهمه في إطار الحرب النفسية والضغط السياسي، وليس بالضرورة كخطة زمنية عسكرية. في الحروب الحديثة، التصريحات الحادة تُستخدم لإرباك الخصم ورفع الضغط عليه داخليًا وإرسال رسائل للحلفاء والخصوم، بينما التنفيذ العسكري يخضع لحسابات أكثر تعقيدًا.
تأجيل ضرب مواقع الطاقة تحديدًا يحمل دلالة استراتيجية واضحة. فاستهداف الطاقة الإيرانية لا يعني فقط ضرب منشآت داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، وتهديد الخليج، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ودخول أطراف إقليمية في المواجهة. أي أن ضربة من هذا النوع قد تنقل الحرب من إطارها المحدود إلى حرب إقليمية واسعة يصعب ضبطها، لذلك يصبح التأجيل قرارًا سياسيًا – عسكريًا لتجنب الانفجار الكبير وليس تعبيرًا عن ضعف.
ولفهم هذه العقيدة بشكل عملي، يمكن العودة إلى تجارب سابقة طبّقت فيها الولايات المتحدة مبدأ التدرّج التصعيدي بوضوح.
في يوغوسلافيا عام 1999 بدأت الضربات الجوية محدودة ثم توسعت تدريجيًا حتى أجبرت القيادة الصربية على القبول بالشروط الدولية. وفي أفغانستان عام 2001 بدأت العمليات بضربات مركّزة ثم توسعت عبر دعم القوات المحلية ثم إرسال قوات برية والسيطرة على المدن. أما في العراق عام 2003 فقد سبق الحسم العسكري سنوات طويلة من الضغط السياسي والعقوبات والحصار ثم الضربات الجوية والتقدم البري السريع. هذه النماذج تؤكد أن التدرّج في استخدام القوة جزء من التفكير العسكري الأميركي وليس حالة استثنائية.
في الوقت نفسه، استمرار إطلاق الصواريخ البالستية بالوتيرة نفسها يعني أن إيران لم تُكسر عسكريًا بعد، وأن الحرب لم تصل إلى مرحلة الحسم، وهو أمر طبيعي في الحروب بين دول كبيرة حيث يحتاج الضغط إلى وقت طويل يجمع بين القوة العسكرية والعقوبات الاقتصادية والعزل السياسي.
من هنا، يمكن القول إن ما يحدث هو مزيج من مناورة سياسية وضبط عسكري وضغط تدريجي، وهي معادلة تهدف إلى إبقاء القرار النهائي بيد القيادة السياسية، بحيث يمكن الانتقال إلى التصعيد الكبير أو العودة إلى التفاوض في أي لحظة.
عند مقارنة الحالة الإيرانية بما حصل في يوغوسلافيا وأفغانستان والعراق، يظهر أن الفارق الأساسي هو حجم الدولة وتعقيد البيئة الإقليمية. يوغوسلافيا كانت معزولة نسبيًا، وأفغانستان كانت دولة ضعيفة عسكريًا، والعراق كان محاصرًا منذ سنوات طويلة، أما إيران فهي دولة قوية كبيرة ذات عمق جغرافي وشبكة تحالفات وقدرات صاروخية لا تزال حتى الآن هائلة وتأثير مباشر على سوق الطاقة العالمي. لذلك فإن التدرّج في التصعيد هنا يبدو أبطأ وأكثر حذرًا، لأن أي خطوة غير محسوبة قد تشعل المنطقة بأكملها.
من هذه المقارنة يمكن فهم أن التأجيل ليس دليل ضعف بقدر ما هو محاولة للتحكم بإيقاع الحرب، وأن العقيدة القتالية القائمة على التدرّج في التصعيد تتكيف مع حجم الخصم وخطورة البيئة المحيطة. فكلما كان الخصم أكبر وأكثر تأثيرًا، كان التدرّج أبطأ وأكثر حذرًا، وكلما كان الخصم أضعف كان الحسم أسرع.
وهنا تتضح الصورة: التأجيل ليس تراجعًا بالضرورة، ولا عجزًا عن التنفيذ، بل جزء من إدارة صراع معقد تحكمه حسابات القوة والسياسة والطاقة والاستقرار الإقليمي، حيث تصبح القدرة على ضبط التوقيت والسيطرة على التصعيد شكلًا من أشكال القوة بحد ذاتها، لا علامة ضعف.

بمناسبة حلول اسبوع الآلام وعيد الفصح، وللصلاة من اجل لبنان، قدم الاب فادي عقيقي رئيس دير ورعية مار يوسف البرج زوق الخراب – الضبية رفيق خويري في ريسيتال “آلوهي…رابوني” من الليتورجيا المارونية بقيادة الأب انطوان سلامة وحضور المدبر العام الاب طوني فخري والاب بول زيادة من الرهبانية المارونية اللبنانية وعدد من الصحافيين. قدمت الريسيتال الصحافية كريستين معلوف.








أصدر نادي الصحافة بياناً جاء فيه:” تلقى نادي الصحافة بحزن شديد نبأ استشهاد المراسل في تلفزيون المنار الزميل علي شعيب والمراسلة في قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني وزميلهما المصور محمد فتوني جراء اعتداء إسرائيلي.
إن نادي الصحافة يدين بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحافيين ويدعو النادي إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية،كما يدعو المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.”

عُقد صباح الخميس الواقع في 26 آذار 2026 المؤتمر الصحافي الخاص بإطلاق النسخة الثالثة من: Beauty & Wellbeing Forum 2026 في غراند سينما – ضبية، بحضور رسمي وإعلامي واسع، إلى جانب نخبة من الأطباء والاختصاصيين وممثلي القطاعات المعنية بالصحة والجمال والـWellbeing، في أجواء تفاعلية عكست أهمية الحدث ورسائله.
استُقبل الحضور في بداية اللقاء ضمن مساحة خصّصت للتعارف والتواصل، حيث تخللت فترة الاستقبال أجواء ترحيبية مميزة، إضافة إلى محطة على الـ “Wall of Fame” أتاحت للضيوف التقاط الصور التذكارية مع فريق المنتدى ومع الانتقال إلى القاعة الرئيسية، افتُتحت فعاليات المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه الوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا الحرب، وتمنياً للسلام في لبنان، في لحظة مؤثرة عكست وجدان الحاضرين ووحدة المشاعر الوطنية.
بعدها، عُرض شريط تعريفي قدّم رؤية المنتدى وأهدافه، قبل أن تُبث كلمة مسجّلة سابقاً لمعالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، الذي حيّا المبادرة، مؤكداً دعم الوزارة لكل جهد يسهم في وضع لبنان على خارطة الدول المتقدمة، لا سيما عبر تعزيز الوعي في مجالات الصحة النفسية والجسدية، وتسليط الضوء إعلامياً على المبادرات الهادفة.

وألقت مؤسسة المنتدى السيدة هنادي داغر نادر كلمة محورية، شكّلت وجدان المؤتمر وروحه، حيث شددت على الاستمرارية على الرغم من كل الظروف، قائلة: “رغم الحرب والدمار… نحنا مكملين. سنة بعد سنة، عم تكبر التحديات، بس كمان عم يكبر الطموح والحلم… بلبنان في حرب، بس كمان في ناس مؤمنة بالسلام، بالحب وبالجمال… في ناس عم تشتغل لتفرجي لبنان الآخر، لبنان الحياة والإبداع.” وأكدت أن المنتدى ليس مجرد حدث سنوي، بل رسالة مستمرة لنشر ثقافة الجمال الواعي والصحة المتكاملة وبناء مجتمع أكثر توازناً.
توالت بعدها كلمات المتحدثين، حيث تحدثت سفيرة المنتدى للجمال السيدة ألين المر عن دور الجمال كقيمة إنسانية وثقافية، فيما شددت سفيرة الصحة النفسية والجسدية السيدة مايا نصار معلوف على أهمية التوازن الداخلي والوعي النفسي في حياة الأفراد. بدوره، عرض المدير الطبي للمنتدى الدكتور عمر بو حمدان البعد العلمي والطبي للمنتدى، مؤكداً أهمية التوعية والتثقيف الصحي، فيما تناول نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان البروفسور بيار يارد دور القطاع الصحي في دعم هذه المبادرات والتركيز على العلاج الشامل للمريض. كما كانت مداخلة لجمعية دليلات لبنان، التي أكدت أهمية الشراكات المجتمعية في إنجاح مثل هذه المبادرات الوطنية.
واختُتم المؤتمر بجلسة حوار مفتوح مع وسائل الإعلام، أتاحت طرح الأسئلة والنقاش مع المتحدثين، قبل الانتقال إلى لقاء تواصلي في أجواء ودية، تخلله حفل كوكتيل، إلى جانب تقديم هدايا رمزية للحضور ونباتات طبيعية من الرعاة، في رسالة تعبّر عن الاستمرارية والنمو والأمل.
وفي ختام المؤتمر، أعلنت اللجنة المنظمة عن الموعد الرسمي لانعقاد المنتدى، الذي سيُقام في فوروم دي بيروت من 14 إلى 18 أيار 2026، بمشاركة أكثر من 200 جهة من شركات ومؤسسات وخبراء في مجالات الجمال والصحة النفسية والجسدية والـ. Wellbeing

كما سيتميّز برنامج هذا العام بغناه بالمحاضرات واللقاءات المتخصصة، مع تخصيص مساحة مهمة للأطفال، انطلاقاً من الإيمان بأن بناء الوعي يبدأ منذ الصغر، بهدف إحداث تغيير حقيقي ومستدام في المجتمع.
ويؤكد المنتدى، في نسخته الثالثة، التزامه الثابت بمواصلة رسالته على الرغم من التحديات، حاملاً من لبنان رسالة أمل، ومكرّساً ثقافة الجمال والصحة والتوازن كخيار حياة ومستقبل.


في إطار تنفيذ خطة الطوارئ المتفق عليها مع وزارة الاتصالات، والتي تهدف إلى ضمان استمرارية الأعمال والتكيف السريع مع المتغيرات الراهنة، تعلن شركة تاتش عن تفعيل تدابير تشغيلية إضافية تركز على قنوات التواصل الرقمية لخدمة الزبائن. تأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على الحلول عن بُعد، حيث سجّلت الشركة ازدياداً ملحوظاً في اعتماد مشتركيها على قنواتها الرقمية ومركز الاتصال على صعيد خدمة الزبائن، تجاوز 40% في بعض منها مقارنةً بالأشهر السابقة.
وعليه، كان لا بد للشركة من تعزيز قدرات هذه القنوات، لاسيما touchBot المساعد الرقمي للخدمة الذاتية، موقع تاتش الالكتروني، تطبيقها الخليوي، الدردشة الالكترونية Live Chat، وقنوات التواصل الاجتماعي. فتم تخصيص موارد إضافية لاستيعاب الكم المتزايد من طلبات المشتركين واتصالاتهم، كما استجابةً للمتغيرات السريعة في خدمتهم وتوفير الدعم اللازم لهم حرصاً على سلامتهم، مما يجنبّهم عناء التنقل الذي بات تحدياً بحد ذاته.
تؤكد شركة تاتش أن تعزيز كفاءة هذه القنوات وتوسيع نطاق استيعابها، هو جزء من استراتيجيتها المستمرة لتوفير بنية تحتية رقمية تضمن وصول المشتركين إلى خدماتهم الأساسية وتلبية متطلباتهم في كافة الظروف.

في لحظة تُعدّ من أكثر المراحل قسوةً وتحولًا في تاريخ لبنان الحديث، حيث أصبح الفقدان والنزوح جزءًا من الحياة اليومية، يبرز صوت مختلف يرفض الانصياع لمنطق الدمار. من قلب هذا الواقع، تقدّم السوبرانو اللبنانية غادة غانم عملها الجديد “جلستِ قربي تضحكين” أغنية وُلدت من ثقل اللحظة الراهنة، لا هروبًا منها، بل استجابةً لها.
الأغنية، من ألحان علي عقيل وكلمات ديما سبلاني، تنحاز إلى الحميمية بدل الضجيج، وإلى الذاكرة بدل الاستعراض. وبهذا، تتجاوز كونها أغنية حب، لتغدو نوعاً هادئًا من أنواع المقاومة.
تقول غانم: “في أوقات كهذه، يميل الإنسان إلى التصلّب، إلى الاحتماء من المشاعر. لكن الفن يطلب منا العكس تمامًا. يطلب منا أن نبقى منفتحين. هذه الأغنية هي محاولة للتمسك بدفء الحنان والحب، حتى عندما يدفعنا كل ما حولنا إلى التخلي عنه”.
وتستند رؤية العمل إلى مرجعيات فنية عابرة للزمن، تشترك في إصرارها على إبقاء الروابط الإنسانية حيّة على الرغم من الانكسار. ففي لوحة “غاليري اللوفر (1831)” لصموئيل ف. ب. مورس، تتجسّد فكرة جمع منجزات الإنسانية الفنية في مساحة واحدة، كأن الفن قادر على تجاوز الحدود وصياغة وحدة تتخطى الانقسامات، وهي رؤية تبدو اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وفي موازاة ذلك، يحوّل الفنان الألماني غونتر أوكر في عمله “المسمار الأبيص (1963)” رمزًا للخوف إلى مساحة من الضوء. مستخدمًا المسامير —المرتبطة بتجربته كطفل خلال الحرب— يخلق سطحًا يتبدل مع حركة الضوء، في تفاعل دائم بين الظل والنور. تتوزّع المسامير انطلاقًا من مركز العمل وتمتد إلى الخارج، مولّدة إحساسًا بالحركة والاتساع، في صدى لطريقة امتداد الذاكرة والحب والفقدان عبر الزمن.
هذه المرجعيات ترسم البنية الشعورية لأغنية “جلستِ قربي تضحكين”: لحظة قرب عابرة تتخذ موقعها في المركز، فيما تتشعب من حولها مسارات البعد والحنين والبقاء. ومن هنا، تتحول الأغنية إلى شهادة على دور الفن في زمن النزاعات، لا كمرآة للخراب، بل كقوة تحفظ ما تبقى من إنسانيتنا.
وتضيف غانم: “حين يصبح كل شيء غير مؤكد، يتحول الفن إلى شكل من أشكال الاستمرارية. يذكّرنا بأن هناك شيئًا في داخلنا يرفض أن يختفي: حاجتنا لأن نشعر، أن نتذكر، وأن نحب”.
يرافق الأغنية عمل بصري مستوحى مباشرة من هذه المرجعيات الفنية، يوسّع رسالتها من الصوت إلى مساحة تأمل

كتب الدكتور العميد جوزف س. عبيد
ألا تخجلون حين تكتبون عن “هذا” أو “ذاك” بوصفه بطل الدراما التركية المُعرَّبة؟
وكأن الدراما في لبنان وسوريا ومصر قد لفظت أنفاسها الأخيرة، وكأن الذاكرة الثقافية أُقفلت، والخيال أُعلن إفلاسه، ولم يعد في هذه البلاد كاتب واحد قادر على إنتاج نص يستحق الحياة.
ما تُسمّونه إنجازًا ليس سوى اعتراف مُقنّع بالعجز. فالعمل المُعرَّب لا يُنسب إلى من نقله، ولا يُكافئ من أدّاه، ولا يُخلِّد من روّج له. هو سلعة جاهزة، مستوردة، أُعيد تغليفها محليًا لغايات السوق السريع، لا أكثر.
النجاح الذي تتباهون به ليس لكم، ولا نسب المشاهدة تشهد لكم، لأن من فاز حقًا هو النص التركي، والكاتب التركي، والإنتاج التركي. أما أنتم، فمجرد حلقة تنفيذ.
الأكثر إيلامًا أن يُزجّ بالممثل في هذا المشهد بوصفه شاهد زور. نعلم أنهم مرغمون، وأن الحاجة أقسى من القناعة، وأن غياب الدولة يترك الفنان أعزل إلا من أجرٍ يحمي به نفسه من الانكسار. لكن تحويل الاضطرار إلى دعاية، والترويج لوهم “الإنجاز”، هو سقوط أخلاقي قبل أن يكون فنيًا.
ما يحدث ليس تعاونًا ثقافيًا ولا انفتاحًا فنيًا، بل اغتصابٌ ناعم للخيال العربي، وتشويهٌ متعمّد لهويته. المنتج المحلي لا يجرؤ على تعديل كلمة، ولا على كسر جملة، ولا على حماية روح النص، ثم يخرج ليتحدث عن أرباح ونجاحات وكأنها ثمرة جهد محلّي.
لا، لا يحق لكم التكريم، ولا تستحقون التصفيق.
لأن الكاتب ليس منكم، والإنتاج ليس منكم، والإدارة ليست منكم، وحتى القرار ليس منكم.
وحدها الأسماء العربية وُضعت على الغلاف، فيما الجوهر سُحب من جذوره.
الدراما ليست أرقام مشاهدة، بل فعل سيادي ثقافي.
ومن يتنازل عن نصّه، يتنازل عن صوته، ومن يفرّط بصوته، لا يملك حق الادعاء بالنصر.

خلافًا للأخبار المتداولة، تؤكد وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن كل ما يُشاع حول الموقع الذي يتم تجهيزه في الكرنتينا عارٍ عن الصحة.
توضح الوحدة أن هذا الموقع يتم تجهيزه كإجراء احتياطي وليس للاستخدام الفوري، علمًا أن وجهة استعماله لم تُحدَّد بعد.
وتؤكد الوحدة أن الموقع يقع خارج نطاق مرفأ بيروت، ولا يؤثر بأي شكل من الأشكال على سير العمل أو العمليات فيه، كما أنه يبعد نحو كيلومتر واحد عن الأحياء السكنية. إضافة إلى ذلك، فإن بدء العمل في الموقع، متى تقرر، سيترافق مع الإجراءات اللازمة للحفاظ على السلامة العامة والعلاقة الطيبة مع المجتمع المحلي. كما أن المنطقة تخضع لإشراف الجيش والقوى الأمنية المختصة.
وتعيد الوحدة التذكير بضرورة اعتماد خطاب مسؤول وهادئ في تناول هذا الملف، بعيدًا عن التضليل والتهويل، وبما يحفظ المصلحة العامة والوحدة الوطنية ويصون استقرار البلاد.

تزامنًا مع النجاح الكبير الذي حقّقه النجم ميشال حوراني في شهر رمضان المبارك في مسلسل “المحافظة ١٥”، تمّ التعاقد مع حوراني لينضمّ إلى نجوم المسلسل التركي المُعَرَّب “أنت أطرق بابي”، من إنتاج MBC، والذي يتمّ تصويره في تركيا.
يضمّ العمل كلًّا من هيا مرعشلي، ريتا حرب، أنس طيّارة، ديمة الجندي، وغيرهم من الممثلين اللبنانيين والسوريين.
ويطلّ حوراني في منتصف أحداث المسلسل، مُشكِّلًا ثنائيةً مع إحدى شخصيات القصة، من خلال خطٍّ درامي يجمعهما.
وكان ميشال حوراني، خلال الموسم الرمضاني، قد حقّق نجاحًا فنّيًا وجماهيريًا كبيرًا من خلال شخصية طلال في “المحافظة ١٥”، مقدّمًا أداءً قويًا وعميقًا، أكّد من جديد مدى قدرته واحترافيته وإبداعه، إضافةً إلى الكاريزما الخاصة التي يتمتّع بها، مُرسِّخًا بذلك موقعه كأحد أبرز نجوم جيله.










