Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعلنت وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، والجامعة الأميركية في بيروت، من خلال مبادرة الممارسات والسياسات العامة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، والمكتب الإقليمي في بيروت لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عن إطلاق مبادرة “واي-إمباكت” (Y-IMPACT) — إشراك الشباب في السياسات متعددة المستويات والتحول المجتمعي. وذلك في حفل أقيم في السراي الكبير، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ممثّلًا بوزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي.

تُعد مبادرة “واي-إمباكت” مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحوكمة وصنع السياسات في مختلف المحافظات في لبنان. ويعمل البرنامج على إشراك الشباب اللبناني في حوارات سياسات تشاركية، وأنشطة بناء القدرات، وتطوير توصيات سياسات يقودها الشباب لمعالجة الأولويات الرئيسية في الحوكمة المحلية والتنمية المجتمعية.

تأكيدًا على أهمية التعاون بين الشباب والسلطات المحلية، جمع حفل الإطلاق قيادات وطنية ومحلية، من بينهم محافظ البقاع كمال أبو جودة ومحافظ الجنوب منصور ضو، وشهد مشاركة شباب لبنانيين من أبرز المؤسسات الأكاديمية، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية، والجامعة اللبنانية الأميركية، وجامعة بيروت العربية، ما يعكس الطابع الشامل والوطني للمبادرة.

ومن خلال ورش العمل التفاعلية، وجلسات النقاش، ومختبرات السياسات التي يقودها الشباب، تزوّد مبادرة “واي-إمباكت” المشاركين بالمعرفة والأدوات والخبرة العملية اللازمة للمساهمة الفاعلة في السياسات العامة على المستويين المحلي والوطني. كما توفر المبادرة منصة منظمة تتيح للشباب التفاعل المباشر مع صانعي السياسات والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، بما يسهم في ردم الفجوة بين تطلعات الشباب وعملية صنع القرار العام.

وتضمّن حفل الإطلاق كلمات افتتاحية لكل من عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور يوسف صيداني، الذي شدّد على أهمية تمكين الشباب كشركاء فاعلين في رسم مستقبل لبنان؛ ومدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت باولو فونتاني، الذي أكد التزام اليونسكو بدعم مشاركة الشباب وتعزيز الحوكمة الشاملة؛ ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، الذي أكد رؤية الوزارة في ترسيخ المشاركة الشبابية كنهج مؤسسي ضمن مسار الإصلاح الإداري وتعزيز المؤسسات العامة.

كما قدّمت الدكتورة نيفين أحمد، مديرة مبادرة الممارسات والسياسات العامة، رؤية المبادرة ورسالتها، مؤكدة التزام المبادرة بربط المعرفة الأكاديمية بالسياسات العامة وجهود الإصلاح الوطني.

وقد أعلنت أخصائية المعرفة والسياسات العامة في مبادرة الممارسات والسياسات العامة رغدة قواس، إطلاق المشروع رسمياً، حيث عرضت أهداف مبادرة “واي-إمباكت” وهيكليتها ونطاقها الوطني، مشددةً على دورها في تمكين الشباب للانتقال من الحوار إلى التأثير في السياسات والمساهمة الفاعلة في مسارات الإصلاح والتحول المجتمعي.

كما تضمّن حفل الإطلاق جلسة حوارية بعنوان “من التحديات المحلية إلى الإصلاح الوطني: تعزيز التحول في السياسات من خلال الشباب والمؤسسات والأوساط الأكاديمية”، أدارتها رغدة قواس. وشارك في الجلسة كلّ من وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، والبروفسور في السياسات ومدير منصة المشورة للجهات الحكومية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فادي الجردلي، ومنسق برنامج التعليم في اليونسكو عاصم أبي علي، والمحاضر في العلوم السياسية والمدير المؤسس والحالي لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور سيمون كشر. وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية التكامل بين الشباب والمؤسسات العامة والجامعات في دفع الإصلاح القائم على الأدلة، مؤكدةً الدور المحوري للشباب كشركاء فاعلين في صياغة السياسات العامة والاستجابة للتحديات الوطنية.

تمثل مبادرة “واي-إمباكت” خطوة محورية نحو تعزيز الحوكمة الشاملة في لبنان، من خلال ترسيخ مشاركة الشباب وإعداد جيل جديد من القادة الواعين والمؤهلين والقادرين على المساهمة في صياغة سياسات عامة مستدامة.

برعاية وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، أُقيمت فعاليات “جائزة حامل الأمل” 2026 في قصر الأونيسكو- بيروت دعماً ل “جمعية بربارة نصار”، وذلك بحضور الأستاذ شادي بستاني ممثلاً وزير الإعلام وعدداً من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والنقابية والطبية والفنية والإجتماعية والإعلامية. وشكّل هذا اللقاء مساحة جامعة للاحتفاء بالهوية والإنسانية، والتأكيد على أن الأمل ليس مجرّد مفهوم نظري، بل فعل جماعي ينتقل من شخص إلى آخر ومن جيل إلى جيل.

بعد النشيد الوطني اللبناني، توالت الكلمات الرسمية، حيث ألقى مؤسس “حامل الأمل” الدكتور جورج النجار كلمة تحدّث فيها عن تحويل علم النفس والاحتفالية إلى منصة فعلية لترجمة الأمل إلى ممارسة جماعية. وتلاه كلمة رئيس “جمعية بربارة نصار” الأستاذ هاني نصار، الذي سلّط الضوء على مسيرة دعم مرضى السرطان وتحويل قصصهم الصعبة إلى مصادر قوة وأمل للمجتمع.

وشدّد مقدّم الحفل طارق سويد على أن هذه الأمسية ليست مجرّد احتفال، بل لقاء إنساني جامع، قائلاً إن الأمل لا يُمنح كجائزة، بل يُشعل ويُحمَل كمسؤولية مشتركة، مشيراً إلى تقاطع الفن والصحة والإعلام والسياسة في رواية جماعية تُلهم المجتمع بأكمله، مضيفاً أن الأمل ليس جائزة تُمنح، بل هو هوية جماعية تُبنى عبر التجارب، وتُشعل لتُلهم الأجيال.

 

وانطلاقاً من هذا الإطار الوطني والإنساني، انتقلت الأمسية إلى محطة التكريم، حيث جرى التأكيد على أن الأمل يتجسّد في أشخاص كرّسوا حياتهم ليكونوا جسوراً بين الألم والرجاء. وتم تكريم خمسة شخصيات حملت ألقاباً رمزية تعبّر عن أدوارها وتأثيرها في المجتمع:

 

  • النائبة بولا يعقوبيان، بلقب “مهندسة المجتمع”، تقديراً لمبادراتها الاجتماعية التي أعادت تعريف المسؤولية والتضامن من خلال حملة “دفى”.

  • الأستاذ غابرييل يمّين، بلقب “إرث النور”، تكريماً لمسيرته الفنية الطويلة التي ألهمت أجيالاً متعاقبة بعمق وكرامة.

  • الأستاذ جو رحّال، بلقب “صوت الخدمة”، تقديراً لنضاله في الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتحويل تجربته الشخصية إلى خدمة عامة مؤثرة.

  • الإعلامي نيشان دير هاروتيونيان، بلقب “صوت الحكمة”، احتفاءً بحضوره الإعلامي الرصين ودوره في إيصال خطاب الأمل.

 

  • الأستاذ طارق سويد، بلقب “حامل الغد”، تكريماً لقيادته الشابة ورؤيته التي تجسّد طاقة المستقبل.

وتخلّلت الأمسية جلسة حوارية تناولت موضوع “الهام الأجيال: هوية ومجتمع وصحة وفن”، حيث جرى تسليط الضوء على دور الفن والصحة والعمل الاجتماعي في تحويل الصدمات إلى نمو جماعي، وعلى أهمية التكامل بين الجسد والنفس والإبداع في بناء مجتمع أكثر مرونة.

وتخلّل البرنامج فقرات فنية قدّمتها نيكول فرح الفنانة والمستشارة في الصحة النفسية، ومدرّبة اليوغا والحركة التعبيرية التي قدمت أداء تعبيري مؤثر حملت الجمهور في رحلة عاطفية عميقة عبر رقصة جسّدت تداخل الفن بالعلاج؛ أما ليوني نصار، مديرة التواصل والتسويق في “جمعية بربارة نصار”، فقد حوّلت الصوت والموسيقى بمشاركة الفنان نمر حبيب عزفاً على البيانو إلى رسالة إنسانية حملت الأمل بلغة الفن.

وفي ختام الأمسية، جرى توقيع كتاب “حامل الأمل” للدكتور جورج النجار.

تمّ إختيار النجمة الشابّة فرح نخّول لغناء “متعّب قلبي” شارة مُسلسل “لوبي الغرام” الذي سيُعرض خلال شهر رمضان المُبارك 2026 من بطولة معتصم النهار وباميلا الكيك وإخراج جو بو عيد وإنتاج شركة Eagle Films .

وتخوض فرح نخّول من خلال مُسلسل “لوبي الغرام” أيضاً أولى تجاربها في عالم التمثيل، بحيث تُجسّد شخصيّة “دلال” المرأة القويّة والجريئة والجميلة في خطوة فنيّة تفتح لها آفاقاً مُختلفة وتكشف جانباً جديداً من طاقتها الفنيّة.

وعبّرت فرح نخّول عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة المُميّزة التي لطالما رغبت في خوضها مؤكّدة أنّها نقلتها إلى مساحة مُختلفة من التعبير الفنيّ. وأضافت أنّه وعلى الرغم من التعب أحياناً لكن التصوير تمّ ضمن أجواء عفوية ومسلية مليئة بالحيويّة بخاصّة أنّها عاشت تفاصيل الشخصيّة بكلّ صدق وأرادت أن تقدّمها بروح حقيقيّة لتصل إلى قلوب المُشاهدين، مشيرة إلى حماستها الشديدة لمعرفة ردة فعل الجمهور وفخرها بهذه الخطوة التي تعتبرها بمثابة إنطلاقة لمسار تمثيليّ يُعزّز حضورها وتنوّعها الفنيّ.

وعن شارة المسلسل والتي تحمل عنوان  “متعّب قلبي” قالت فرح :” هذه الأغنية قريبة جداً من قلبي بخاصّة أنّها تُرافق أوّل تجربة تمثيليّة لي، وهي من كلمات وألحان طوني شمعون وأتمنّى أن تنال أصداءً إيجابيّة وجميلة لدى الجمهور”.

يُذكر أنّ مُسلسل “لوبي الغرام” من تأليف منة فوزي وجيمي بو عيد وسيُعرض خلال شهر رمضان عبر شاشة الـMTV  وتلفزيون دبي ومنصّة دبي بلاس.

 

في قلب دمشق، يدير طاهٍ شغوف مطعماً يجمع فيه بين نكهات أصيلة وحب جارف لأبنائه وعائلته. لكن هذا الاستقرار سرعان ما يتحوّل من مساحة للحب إلى غرفة للعمليات يسكنها القلق في “مطبخ المدينة” على “MBC دراما” وMBC” شاهد” في رمضان. بطولة مكسيم خليل، أمل عرفة، عباس النوري، عبد المنعم عمايري، فادي صبيح، خالد القيش، محمد حداقي، ميسون أبو أسعد، وآخرين.. إخراج رشا شربتجي.

مكسيم خليل

يشير مكسيم الذي يقدم شخصية “شجاع” في المسلسل إلى “أنّه ما من أحد في هذه الحياة إلا ويحمل صفة الضحية بشكل أو بآخر”، معتبراً أن “الاختلاف الجوهري يكمن في كيفية التعامل مع هذا الشعور؛ فبينما يتخذ البعض من كونهم ضحايا مبرراً لأخطائهم، يختار آخرون استكشاف دوافع هذا الشعور وسبر أغواره بهدف الإصلاح والارتقاء نحو ذات أفضل، وفهم الدوافع النفسية التي تملي عليهم تصرفاتهم”. ويؤكد أن “الحياة في نظر شجاع هي مزيج من الإيجابيات والسلبيات، والشخصيات الإنسانية.”

من جانبٍ آخر، يؤكد مكسيم أن “شجاع” يتبنى مبدأ “الغاية تبرر الوسيلة”، فهو في الأصل إنسان طيب، لكنه يرى العالم من حوله “غابة”، ما دفعه ليكون جزءاً من قسوتها ليتمكن من حماية عائلته أولاً، ثم حماية نفسه. ويردف قائلاً “شجاعة شجاع ليست مجرد تمرّد، بل هي أداة سخّرها لتحقيق غاياته، وعلى الرغم من أن خياراته في استخدام تلك الشجاعة قد تبدو خاطئة، إلا أنها جاءت نتيجة محيط يسير بمجمله في الاتجاه الخاطئ، وبالتالي لا داع للسباحة عكس التيار.” وفي سياق أوسع، يصف مكسيم المجتمع في العمل بأنه غارق في ظلمات الحياة بعد سنوات طوال من الحرب، معتبراً أن الهدف الرئيس من المسلسل هو إيصال رسالة للمشاهد مفادها أنه على الرغم من سنوات القسوة والخسائر الفادحة، يبقى في جوهرنا جانب إنساني طيب يمكننا تنميته لإعادة بناء المجتمع من جديد. وعن علاقة “شجاع” بـ “نورا”، يلفت مكسيم إلى أن “شجاع” يتفهم قراراتها ومكانها الذي وجدت نفسها فيه بعد أن سُدَّت في وجهها سبل الحياة، وذلك كونه لا يؤمن بالقوالب النمطية الجاهزة في المجتمع (الستيريوتايب)، بل يميل إلى الواقعية؛ فهو يرى أن الإنسان قد يخطئ وعليه أن يتحمل مسؤولية قراره. وختم مكسيم حديثه مشيراً إلى أن “الكيمياء الدرامية” بين الشخصيتين تتمحور حول هذا الفهم المتبادل والواقعية في تقبل الآخر.

أمل عرفة

تتحدث أمل عرفة عن العديد من المَشاهد العاطفية المؤثرة التي تقدمها في العمل والمواقف المؤلمة التي تتعرض لها في مسلسل مليء بالمفاجآت، وتضيف: أقدم شخصية نورا، وهي امرأة طيبة تتمتع شخصيتها بجانب إنساني كبير على العكس من الواقع الذي تعيش فيه، فهي لا تشبه العالم الذي يُفترض أن تنتمي إليه، فضلاً عن كونها تُعتبر مثقفة سبيادً مقارنةً بمن تعيش معهم”. وتضيف أمل عرفة: “تتعرض نورا لمواقف تحتّم عليها القيام برد فعل، فتقرر أن تكون زعيمة للمجتمع الذي تعيش فيه”. وتختم قائلةً: “سيلاحظ المشاهدون خلال الحلقات أن جميع شخصيات العمل هم في الحقيقة ضحايا، الطيب منهم والسيء، وهذا يعكس واقع أليم مررنا به جميعنا خلال مرحلة ما في سوريا. يجمع نورا خط درامي بشخصية شجاع وهو قريبها وشريكها في العمل، ولكنهما سيكتشفان أن ما يجمعهما في الحقيقة أبعد من القرابة أو البزنس، وهو نظرتهما للحياة”.

عباس النوري

يؤكد عباس النوري أن الفكرة العامة للمسلسل وشخصياته ستتركان أثراً كبيراً لدى المشاهدين، ويضيف: “ينتمي طلحت (الذي يلعب دوره) إلى المطعم الذي يديره ويعمل به مع عائلته، ولعلّ شعوره بالانتماء لمطعمه لا يقلّ عن شعوره بالانتماء لعائلته، بل هما انعكاس لبعضهما البعض. ففي هذا المطعم طبخ طلحت –إن جاز التعبير- حياته وحياة أبنائه، ومستقبل عائلته وماضيهم وذكرياتهم.. المطبخ باختصار يمثل حالة تعكس حالة المدينة وسلوكياتها وحياتها وأفرادها وقيَمها المتداخلة.” ويستطرد النوري: “اختفاء ابنة طلحت الوحيدة، يفتح الباب على العديد من الأسئلة الجنائية والقضائية والإنسانية الوجودية.” وحول علاقة شخصية طلحت بأبنائه الذكور، يقول النوري: “يؤمن طلحت أن الأب الذي يساعد أبناءه على الدوام هو أب لم ينجح في تربيتهم أصلاً. هذه هي قناعة طلحت في التربية. فالتربية برأيه تقتضي أن تعلّم الأبناء مواجهة الحياة بكل صعابها، وترفع من ثقتهم بأنفسهم، وتجعلهم يقبضون على المستقبل.” ويختم النوري: “يخوض طلحت مواجهات مع جميع أبنائه، تلك المواجهات تعبّر عن صراع الأجيال، إذ يسير طلحت في الحياة بموجب أفكار ثابتة ومبادئ راسخة معتبراً نفسه مديراً لحياة أبنائه وفق ما عرفه شخصياً واختبره في حياته.. وبالطبع لدى طلحت جوانب إيجابية أكبر بكثير من السلبية”.

عبد المنعم عمايري

يقدم عبد المنعم عمايري شخصية عبد الكبير، أحد أبناء العائلة، التي يصفها بقوله: “يعيش عبد الكبير في بيتٍ لا قيمة له فيه، ففي داخله عقدة ذنب نتيجة حالة معينة سنتعرّف عليها خلال العمل، لذا يشعر عبد الكبير بأنه منبوذ أو مُهمّش داخل عائلته ومنزله، فيحاول أن يبحث عن نفسه خارج العائلة لتحويل ضعفه إلى قوة بشكل أو بآخر، سواءً في حياته الخارجية أو في علاقته بزوجته.” ويضيف: “شخصية عبد الكبير موجودة في المجتمع بكثرة، ولكنها هامشية ونادراً ما يُسلَّط عليها الضوء.” وحول علاقته بوالده في العمل يقول عمايري: “علاقة عبد الكبير بـ طلحت متذبذبة وإشكالية ومتناقضة، وتتضمّن صراعات قوامها المدّ والجذر في كل مراحلها. ففي لحظاتٍ معينة يشعر عبد الكبير بأنه يحب والده، وفي لحظات أخرى يكرهه.. وفي لحظات يقمعه والده بشدة، وفي لحظات أخرى يثور الابن ضد قمع الأب، وسنشهد تمرّداً كبيراً لـ عبد الكبير على نفسه أولاً وعلى مجتمعه ووالده ثانياً. ويختم عمايري: “تحاول زوجة عبد الكبير، ناديا، تحفيزه ليشقّ طريقه بنفسه ويخرج من بيت العائلة، ولكن عبد الكبير يقرر أن يأخذ الطريق الأقصر، إن جاز التعبير، ويسير فيها حتى النهاية. حياته عبارة عن كابوس حقيقي، فهو شخص مضطرب وهشّ، ومثل هذه النوعية من الأشخاص يمكن أن تقع في مستنقع الخطأ بسهولة، وكلما حاولت الخروج كلما وجدت نفسها تغرق باتجاه القاع”.

فادي صبيح

يقدم فادي شخصية “الكف”، وهي “شخصية ذات إيقاع خاص” كما يصفها، ويضيف صبيح: “عندما يجلس الكف لتناول وجبة طعام، فهو في الوقت نفسه يكون مستغرقاً في التفكير بكيفية جني المال، والتآمر، والضرب، والقتل، والتنفيذ.. هذه الشخصية تشبه الكف فعلاً، فهو يقيس مشاعره عند كل صباح، ويبرمجها تجاه كل من يحيط به، فهو قادر على التحكم بدرجة إنسانيته التي سيظهرها كل يوم بنسبة متفاوتة يقررها سَلَفاً قبل خروجه من المنزل! قد تكون هذه الشخصية نادرة الوجود لناحية الصلابة والقسوة.” ويضيف صبيح: “مهما تمتّعت هذه الشخصية بالقسوة والصلابة والبرود فلا بد أن تتعرض للانكسار نتيجة حدث معين سنعرفه خلال الحلقات. ولكن الكف لا يكف عن اتهام الناس بخذلانه والتخلي عنه، على الرغم من أنه شخصياً يخذل الناس ويتخلى عنهم”. ويختم صبيح: “يتميز الكف بأنك لن تشعر خلال مشاهدته بإعاقته الجسدية، حتى أنه شخصياً لا يشعر بأي نقص. علاقته بزوجته نورا علاقة عشق، فهو يحبها بجنون وعلى الرغم من ذلك، سيبدر منه تجاهها تصّرف يناقض مشاعره، ولكنه يتماشى مع طبيعة شخصيته”.

خالد القيش

يصف خالد القيش شخصية صادق الجمل التي يقدمها قائلاً: “يبحث صادق عن السلطة والقوة والنفوذ، ويحب زوجته ليال بصدق، ولعل تلك هي المشاعر الوحيدة الصادقة في حياته. وبحكم عمله كمحامٍ يستغل الثغرات القانونية ليحقق مكاسب شخصية، معتبراً ذلك دفاعاً مشروعاً عن عائلته. فهو كابن عائلة الجمل، يحاول حمايتهم بكل الوسائل الممكنة.” ويسترسل القيش: “يمكن اعتبار الاتجار البشر مِن ضمن النشاطات التي يقوم بها صادق لتحقيق الثروة والدخل، وسيفتح ذلك الباب على عالم التسوّل وتشغيل المتسوّلين وغيرها من القضايا التي سنتابعها خلال العمل.” ويختم القيش: “شخصية صادق موجودة في مجتمعاتنا، وهي كالحرباء، متلوّنة وتُسارع إلى تغيير جلدها ولونها بحسب الظرف القائم في سبيل تحقيق المصالح الخاصة. هو شخص لا مبادئ له، ولكنه ينتمي إلى عائلته بقوة، ويبذل كل ما في وسعه لإخراج أفراد عائلته من المشكلات التي يتعرضون لها.”

محمد حداقي

يوضح محمد حداقي أن شخصية فرزات التي يقدمها ترتبط كثيراً بعالم التسوّل، ويضيف: “تذهب الشخصية إلى حدود أبعد من محيطها، فالتسوّل هو عالم يضمّ شخصيات مختلفة، ولكل شخصية طريقها وطابعها وخطها الدرامي.” ويستطرد حداقي: “اللحظات الشريرة التي تعيشها الشخصية هي لحظات إنسانية، فليس هناك إنسان خالٍ من الشر في المطلق. و”فرزات” لديه طموح كبير في الحياة، ولكن يمكن القول أن إمكانياته غير قادرة على تحقيق طموحاته، لذا نراه في سعي دائم ليبلغ مكانة ما في الحياة، ويبدو أن ذلك ليس مقدراً له، فأحلامه أكبر من قدراته”. ويختم حداقي: تتميز شخصية فرزات بأنها مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها في السابق، وآمل أن ينال العمل إعجاب المشاهدين.”

ميسون أبو أسعد

تصف ميسون أبو أسعد شخصية ناديا التي تقدمها بقولها: “تعمل ناديا في المطبخ، وتحاول جاهدةً أن تزيد من دخلها المادي، وتعتمد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة. لكن ناديا متصالحة مع حالة غياب المبادئ التي تعيشها، فهي لا تعتقد أصلاً أن ما تقوم به لتحقيق غايتها هو أمر سيئ أو خاطئ بالمنظور الأخلاقي! بل نراها في أحد المشاهد تدعو لـ عبد الكبير أن يكون المبلغ الذي سيتقاضاه عن شهادة الزور التي سيُدلي بها مبلغاً مجزياً! بمعنى أن ناديا متصالحة مع الحالة اللاأخلاقية التي تعيشها! فهي تؤمن أن كل ما تقوم به هدفه تحقيق غاية تستحقها، وهي أن يكون لديها منزلها الخاص الذي تربي فيه أبناءها مستقبلاً.” وتختم ميسون: “تضغط ناديا على زوجها عبد الكبير للاستعجال في جني المال بأي طريقة كانت، وشراء منزل خاص بهما والانتقال من منزل العائلة، وفي الوقت نفسه نراها تقبل بـ عبد الكبير كزوج وشريك لحياتها على الرغم من كونه شخص مهزوز ومضطرب ووصولي ويقوم بمختلف الشرور، فتوافقه على كل ما يقوم به وتدعمه.. كل ذلك من مُنطلق الغاية تبرّر الوسيلة”.

  • يعرض مسلسل “مطبخ المدينة” على “MBC دراما” وMBC” شاهد” في رمضان.

 

بين الحقيقة التي يخشاها الجميع، والملفّات التي علاها الغبار لسنوات، يطلّ «الخروج إلى البئر» بوصفه أحد أكثر الأعمال جرأةً في الموسم الرمضاني المقبل، ومرشّحاً ليكون الحصان الأسود في سباق الدراما، بما يحمله من صدمة درامية نابعة من واقعيته والتصاقه العميق بالبيئة السورية.

بقيادة المخرج محمد لطفي، ومن كتابة وسيناريو وحوار سامر رضوان، يدخل العمل منطقة كانت حتى وقتٍ قريب خارج الضوء. يستند إلى وقائع حقيقية، في مقدّمها أحداث استعصاء سجن صيدنايا عام 2008، ليحوّلها إلى حبكة متشابكة تمزج بين التوثيق والخيال، وتعيد فتح ملفات ظلّت مغلقة في الذاكرة الجماعية.

المسلسل لا يتوقّف عند البعد السياسي، بل يغوص في التفاصيل الاجتماعية التي شكّلت ملامح المرحلة: الخوف الذي تسلّل إلى البيوت، الصمت الذي صار لغة يومية، والانقسام الذي مزّق العلاقات. ومن خلف الأبواب المغلقة، تتكشّف تحالفات النظام السابق المتناقضة، وشبكات المصالح التي تناقضت مع الخطاب المعلن، ضمن سرد تشويقي مشدود يلامس الواقع السوري اجتماعياً بقدر ما يلامسه سياسياً.

إنتاجياً، يحظى العمل بدعم شركة ميتافورا للإنتاج الفني، التي وفّرت له مقوّمات ضخمة، مع تصوير في أكثر من دولة لمحاكاة تنوّع البيئات والأحداث، ما منح الصورة بُعداً بصرياً متعدّد الطبقات، وإيقاعاً أقرب إلى الأعمال العالمية من حيث التنفيذ والمعالجة.

ويجمع «الخروج إلى البئر» كوكبة من نجوم الدراما العربية، يتقدّمهم جمال سليمان، نضال نجم، كارمن لبس، واحة الراهب، عبد الحكيم قطيفان، مازن الناطور، خالد شباط، طلال مارديني، جواد الشكرجي، يوسف حداد، روعة ياسين، إلى جانب نخبة واسعة من ممثلين من سوريا ولبنان والعراق والأردن، ما يضفي على العمل ثقلاً فنياً وإنسانياً يعكس تعددية الحكاية وتشعّب مساراتها.

«الخروج إلى البئر» ليس مجرد مسلسل عن حدثٍ مفصلي، بل مواجهة درامية مع الذاكرة، ومع الأسئلة المؤجّلة عن العدالة والحقيقة. عملٌ يَعِد بكسر السائد، وبتقديم دراما واقعية جريئة تضع المشاهد أمام مرآة مرحلةٍ لم تُروَ كاملة بعد.

وقّعت وزارة الخارجية والمغتربين، ممثّلة بوزيرها يوسف رجّي، مذكرة تفاهم مع جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثّلة برئيسها الأب جوزف مكزرل، في خطوة تهدف إلى صون الذاكرة الوطنية اللبنانية وتعزيز آليات حفظها وفق أحدث المعايير المهنية.

انطلاقًا من امتلاك وزارة الخارجية والمغتربين أرشيفًا وطنيًّا ذا قيمة تاريخية ووثائقية كبرى، وسعيها إلى حفظه وضمان استدامته من خلال أرشفته ورقمنته وفق أفضل المعايير المهنية المعتمدة في هذا المجال، ولمّا كانت جامعة الروح القدس – الكسليك تُعدّ من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في البحث العلمي وصون التراث الوطني، وتمتلك خبرات متخصصة في مجال أرشفة الوثائق التاريخية ورقمنتها، تمّ التوافق بين الطرفين على توقيع مذكرة تهدف إلى تنظيم التعاون بين الطرفين في مجال أرشفة ورقمنة طلبات اختيار الجنسية اللبنانية (بيانات الإحصاء) العائدة للمغتربين اللبنانيين، والمحفوظة لدى وزارة الخارجية والمغتربين، وذلك وفقاً للمعايير المعتمدة في هذا المجال، بما يضمن حفظ هذا الإرث الوطني ضمن ضوابط وشروط محددة. كما تتيح المذكرة إمكانية توسيع نطاق العمل، بموجب ملحق يُوقَّع لاحقاً، ليشمل مجموعات إضافية من الوثائق المحفوظة لدى الوزارة.

 

وألقى الوزير رجّي كلمة شدّد فيها على الدور الوطني الذي تؤدّيه الرهبانيات، ولا سيّما الرهبانية اللبنانية المارونية، في نشر التعليم وتنشئة الأجيال. وأكد أن خير دليل على نجاح رسالتها هو حضور الكفاءات اللبنانية وتميّزها في لبنان وبلدان الانتشار على حدّ سواء. كما شكر الجامعة على ثقتها بالوزارة وبفريق عملها، منوّهًا بأهمية هذا التعاون في إطار المذكرة المبرمة بين الطرفين.

من جهته، رحّب رئيس الجامعة الأب مكرزل بالوزير والوفد المرافق، معتبرًا أن هذه المذكرة تشكّل انطلاقة لمشاريع مستقبلية واعدة وتعزيزًا للشراكة بين الجانبين.

واختُتم اللقاء بجولة في مكتبة الجامعة، اطّلع خلالها الوزير رجّي على المركز المتخصّص بحفظ الأرشيف وما يضمّه من وثائق وأرشيفات قيّمة، قبل أن يُقام غداء بالمناسبة.

بمناسبة عيد الحب، أطلقت الفنانة ذات الأسلوب الكروس أوفر Tania Kassis بلاي ليست خاصة على يوتيوب، وشاركتها عبر جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية جمهورها للاستمتاع بعطلة نهاية أسبوع مليئة بالحب والموسيقى والمشاعر:

تم إعداد هذه الباقة الموسيقية خصيصًا لأجواء الموسم الرومانسي، حيث تجمع أجمل أغاني الحب الخاصة بتانيا، لتأخذ المستمعين في رحلة موسيقية تنبض بالشغف والحنان والألحان الخالدة.

تفتتح البلاي ليست بفيديو جديد لأغنيتها «حكايتك فيا»، وهي من ألحان الملحن المصري الشهير عمرو مصطفى، حيث تعكس مزيجًا قويًا من الإحساس والصوت المعاصر. كما تتضمن أحدث أداء استعراضي مصوَّر لأغنيتها «ليله ورا ليله» التي تصدّرت المرتبة الأولى في لبنان مؤخرًا.

ومن أبرز محطات هذه الباقة، ديو «هوى إمرأة» الذي جمعها بالفنان سعد رمضان، في تعاون فني يجسّد روح الحوار الرومانسي بأسلوب موسيقي راقٍ.

إلى جانب أعمالها الخاصة، تضم البلاي ليست أيضًا اداء خاص لتانيا قسيس لكلاسيكيات عالمية وشرقية خالدة، تحيةً لأساطير الفن مثل Édith Piaf، Dalida، Fairuz وAsmahan.

من خلال هذا الاختيار الموسيقي المنتقى بعناية، تقدم تانيا قسيس لجمهورها الموسيقى المثالية لمرافقة أجواء عيد الحب، سواء للاحتفال بالحب، أو للتأمل، أو لقضاء لحظات دافئة مع الأحبّة.

بمُناسبة عيد الحب، أطلقت النجمة اللبنانيّة الفرنسيّة هبة طوجي وزوجها العازف والمؤلف والمُنتج الموسيقيّ اللبنانيّ الفرنسي العالميّ إبراهيم معلوف أغنية “Je t’aimais, je t’aime, je t’aimerai ” وهي أولى أغنيات ألبومهما الفرنسيّ الجديد الذي يتّسم ببصمة حب وشغف والمُتوقّع صدوره خلال شهر سبتمبر المُقبل بعنوان “À la française”.

ويُعتبر ألبوم “À la française” تحيّة فنيّة راقية للأغنية الفرنسيّة، يحيث يمزج بين موسيقى الجاز والكلاسيك والتأثيرات الشرقيّة، إذ يُعيد من خلاله الثنائي هبة طوجي وإبراهيم معلوف تقديم أبرز الأعمال الخالدة وروائع المكتبة الموسيقيّة الفرنسيّة بأسلوبهما الخاصّ والمُميّز.

هذا، ويحتفل الثنائيّ الفنيّ بالحب من خلال طرح أوّل عمل مُشترك لهما وهو نسخة جديدة من رائعة النجم الفرنسي Francis Cabrel الشهيرة “Je t’aimais, je t’aime, je t’aimerai ” كهديّة خاصّة للجمهور وكتحيّة لبلدهما الثاني فرنسا، قدّمتها هبة طوجي بصوتها القويّ والمؤثّر بمُرافقة نغمات ترومبيت إبراهيم معلوف المُميّزة وأوركسترا الحرس الجمهوريّ السيمفونيّة بلمسة سينمائيّة آسرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عشيّة عيد الحب، أطلقت الفنانة اللبنانية منال ملاط أغنيتها الجديدة “يا ليل” كإصدارٍ رومانسيّ مُنتظَر يفيض بالشاعرية والدفء في ديو يجمعها بـ كريستيان أبو عني، حيث يلتقي الصوتان ليقدّما جرعةً مضاعفة من الرومانسية فيحكيا حكاية حبيبين فرّقتهما المسافات من دون أن تُطفئ ما بينهما: شوقٌ لا يخفت، وقربٌ يُصنع من بعيد وليلٌ واحد يظلّ يجمع القلبين تحت السماء نفسها والقمر ذاته.

في “يا ليل” تخوض لونا أبو عنّي أولى تجاربها ككاتبةٍ وملحّنة وهي تقدّم أغنيةً أشبه برسالة حنين تُترك على وسادة الليل: ناعمة، حميمة، ومضيئة بما يكفي كي تقول إن الغياب لا يُلغي الحضور. الأغنية تُخاطب العشّاق في العلاقات بعيدة المسافة؛ أولئك الذين لا يجتمعون تحت سقف واحد، لكنهم يلتقون على إيقاعٍ واحد… وعلى ليلٍ واحد.
بصوتين متناغمين وحسٍّ دافئ، ترسم “يا ليل” ذلك الخيط غير المرئي الذي يربط قلبين متباعدين: مكالمةٌ تُطمئن، رسالةٌ تُؤجِّل الشوق، ونظرةٌ إلى السماء تُعيد ترتيب المسافة لتصبح أقلّ حدّة… وأكثر احتمالاً.


وقد جاء الفيديو كليب مُكمّلاً لروح الأغنية بصرياً: ليلٌ واحد ومساران متوازيان يتحرّكان جنباً إلى جنب، كأنهما يمران في المكان الشعوري ذاته تحت قمرٍ مشترك. بأسلوبٍ رمزي وحميم، وبرؤية بصرية بسيطة ومُكثّفة تركّز على الإحساس، يتتبع الكليب ثيمة الشوق والحركة والتلاقي العاطفي، مُبرزاً الرابط الخفيّ الذي يصل بين حبيبين مهما ابتعدا.
والفيديو من إخراج كريستيان أبو عني، وهو مخرج وفنان لبناني يحمل شهادة في الدراسات السمعية-البصرية من جامعة القديس يوسف (USJ)، ويُعرَف أيضاً بعمله الإبداعي ضمن مجال الإنتاج وصناعة الصورة.

فريق العمل
• كتابة وتلحين: لونا أبو عني
• إنتاج: داني بو مارون
• غيتارات: رافي منديليان
• ميكس وماستر: جيو فِكاني
• التوزيع الرقمي: Watary / Quartertone
• مدير تصوير: ريبال بصيبص

أطلقت الفنانة إيمان منصور أغنيتها اللبنانية الرومانسية الجديدة بعنوان “وعدني”، وهي من كلمات مازن ضاهر، ألحان أحمد بركات، توزيع ماجد ضاهر، مكس وماسترينغ روجيه أبي عقل وتسجيل استوديو حسام الصعبي. وقد طرحت إيمان العمل، الذي تولّت إنتاجه، عبر جميع منصّات البثّ الرقمي، إضافةً إلى قناتها الرسمية على موقع يوتيوب.
تتناول أغنية “وعدني” مفهوم الحب ومتطلّبات الشريك، من خلال كلمات شاعرية تنسج قصة عاطفية أقرب إلى الخيال، مدعومة بلحن وتوزيع مرهفين يأخذان المستمع في رحلة وجدانية دافئة ومليئة بالإحساس.


ومن كلمات أغنية “وعدني”: “روحي لما اشتاقت ضاقت فيي الدنيي كتير… كل ما عيوني فاقت لاقت وجك حدي بطير… إنت راحة بالي / بعدك ما في غالي… وعلى روحي بتمون… وعدني ضل وعدني / ما يشتقلك حضني… وحبني حب جنون… قلبي ودقاتو … بعدو بيحلفلك بحياتو… بتضلك وحدك جواتو … لو بدي موت”.
يُذكر أن إيمان، في رصيدها سبع أغنيات خاصة هي: “ظريف الطول”، “عشقاني”، “طنّش”، “إلا وطنا”، “إبعد”، “لو حبيت” و”شو اشتقتلك” ، كما أعادت توزيع الأغنية الشهيرة من زمن الفن الجميل “نار الغيرة” للمطربة القديرة وردة.
وتأتي أغنية “وعدني” ضمن مسار فني تسعى من خلاله إيمان منصور إلى ترسيخ هويتها الغنائية الخاصة، من خلال أعمال تحمل صدق الإحساس وجودة الكلمة واللحن والتوزيع، مؤكدةً حرصها الدائم على تقديم محتوى موسيقي يلامس وجدان الجمهور ويعبّر عن مشاعره، على أن تشهد المرحلة المقبلة نشاطات فنية وإصدارات جديدة تعكس هذا التوجّه.