Twitter
Facebook

Samira Ochana

أحيَت جوقة الأندلس العربية في أستراليا بقيادة مؤسِسَتها اللبنانية غادة ضاهر علماوي حفلة بعنوان “موسيقى أبعد من الحدود” في مركز “سيمور سنتر” في سيدني، قدّمت خلالها مجموعة واسعة من أغنيات الفنان الراحل زياد الرحباني، في تحية للموسيقي والمسرحي الذي غيّبه الموت في تموز الفائت عن 69 عاماً.

وحضر الحفلة جمهور كبير من الأستراليين ومن أبناء الجاليات العربية وخصوصاً اللبنانية، تقدّمَته سفيرة المغرب لدى أستراليا وسن الزَيلاشي، والنائبة اللبنانية الأصل عن مقاطعة هولسوورث تينا أيّاد ورئيس بلدية مدينة ليفربول الأسترالية اللبناني الأصل نيد مانون.

ورافقت الجوقة موسيقياً فرقة من عشرة عازفين محترفين، بإدارة الدكتور نويل علماوي.

وإلى جانب المغنية الرئيسية غادة ضاهر علماوي، تولى عدد من أعضاء الجوقة الغناء منفردين أيضاً، وسط تفاعل كبير وحماسي من الجمهور. وشرحت علماوي ظروف كل أغنية وسياقها.

وأعلنت علماوي خلال الحفلة مبادرة للجوقة هي عبارة عن منح جائزتين أكاديميتين سنويتين اعتبارا من سنة 2026 لطلاب اختصاص “الثقافة العربية” في برنامج اللغة والثقافات العربية بجامعة سيدني، تُخصصان لدعم الطلاب في نشر دراساتهم وأعمالهم البحثية في هذا المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن جوقة الأندلس العربية منظمة لا تبتغي الربح تحمل مشروعاً ثقافياً وتربوياً تشكّل الموسيقى أداته.

وكانت علماوي قد حازت على ميدالية الفنون والثقافة من حكومة نيو ساوث ويلز في 2021.

في أمسية فنية استثنائية، خطفت النجمة اللبنانية منال ملاط الأضواء في حفل إطلاق مشروعها الغنائي الجديد “حياتي الثالثة”، وسط حضور حاشد من أهل الصحافة والإعلام ونجوم الفن والأصدقاء، في أجواء فنية ساحرة أشبه بالحلم.

الأمسية الخاصة التي أقيمت في Smallville Hotel  في قلب بيروت، لم تكن مجرّد حفل إطلاق عادي، بل تحوّلت إلى تجربة فنية متكاملة، حيث كشفت منال ملاط عن ميني ألبوم جديد من خمس أغنيات، ترافق مع طرح ثلاث أغنيات مصوّرة دفعة واحدة، ضمن فكرة مبتكرة تقوم على تقديم هذه الأعمال كثلاثية بصرية مترابطة لقصة واحدة تشبه مسلسلًا قصيرًا من ثلاث حلقات، يجمع جمالية المسرح الغنائي بسحر السينما وعوالم الحلم.

كتب ولحّن الأغنيات أنطوني أدونيس، وتولّى الإنتاج الموسيقي داني بو مارون وألكس ميساكيان، في توليفة تجمع الشفافية بالعُمق، وتوازن بين الإحساس الكلاسيكي والروح الحديثة.

يتضمّن “حياتي الثالثة” خمس أغنيات توثّق خمس مراحل عاطفية، لترسم خريطة امرأة في طريقها نحو الحرية:

*ما تلمحني – إنتاج ألكس ميساكيان

لحظة تردّد بين الرغبة والخوف. امرأة تقف على عتبة الحب، تختبئ من نظراته إلى أن تصبح جاهزة لمواجهتها. أغنية عن التوق لما هو آتٍ.

*إنت الأصلي – إنتاج داني بو مارون

القلب النابض للألبوم. أغنية تحتفي بالصدق في المشاعر، وبالعثور على من يُشبهك، من تشعر معه أنك وصلت إلى مكانك.

*بديل – إنتاج داني بو مارون

فصل الانكسار الجميل. تراقب من أحبّت وهو يمضي مع أخرى، تحاول إقناع نفسها أن ما تراه مجرد تمثيل. ومن هذا التناقض بين الألم والإنكار، وُلدت أغنية عن الكرامة والقوة الداخلية.

*حياتي الثالثة – إنتاج داني بو مارون

أغنية التأمل والتحوّل. نظرة إلى الحيوات السابقة، إلى الأخطاء والدروس، وإلى الشجاعة التي ترافق بداية جديدة هادئة وواضحة.

*ما تلمحني – النسخة Lo-Fi – إنتاج ألكس ميساكيان

رؤية حالمة للأغنية الأولى، بإحساس حميم ودفء حنين، تُغلق بها الحكاية على سكونٍ جميل.

*ثلاثية بصرية مترابطة: المسرح مرآة الحياة والحب على الخشبة

وفي لحظة فارقة خلال الأمسية، تخلّل حفل الإطلاق عرض حصري للمقاطع المصوّرة للكليبات الثلاثة التي جاءت أشبه بمسلسل درامي من ثلاث حلقات، صُوّرت بأسلوبٍ سينمائي داخل مسرح كازينو لبنان، حيث تتحوّل الأغنيات إلى فصولٍ عديدة لحكاية واحدة تُروى على الخشبة.

فقد اختار كريستيان أبو عني، مخرج الثلاثية، أن تتحوّل أغنيات “حياتي الثالثة” إلى حكاية بصرية واحدة تدور أحداثها داخل مسرحٍ عريق.

خطفت الفنانة اللبنانية تانيا قسّيس الأنظار ليلة 19 تشرين الثاني 2025 على خشبة «دبي أوبرا» في أمسيةٍ راقية، قدّمت خلالها برنامجاً استثنائياً جمع بين الأغنيات العربية والفرنسية والإنكليزية، في مزيجٍ موسيقي متقن يزاوج بين الأساليب الشرقية والغربية ويكرّس هويّتها الفنية العابرة للثقافات.

قدّمت قسّيس على المسرح باقة من الاغاني بحسٍّ أدائي يجمع بين التقنية العالية والحساسية التعبيرية، مؤكّدةً مرة جديدة قدرتها على مخاطبة أذواق مختلفة ضمن إطار فني واحد متماسك. وللمرّة الأولى، شارك تانيا قسّيس على المسرح مجموعة Tap Dancers، في إضافةٍ جديدة إلى حفلاتها الحيّة أضفت بُعداً إيقاعياً معاصراً وحيويةً لافتةً على السهرة لتجعل منها تجربة سمعية وبصرية متكاملة.

ويأتي هذا الحفل في سياق الزخم الرقمي والإعلامي الذي تحقّقه تانيا قسّيس، إذ يشهد أحدث إصداراتها، أغنية “ليلة ورا ليلة”  (كلمات وألحان نبيل خوري، توزيع Taym)، انتشاراً لافتاً بعد أن تجاوزت الأغنية المصوّرة، بإدارة المخرج جان كلود ديب، عتبة المليون ونصف المليون مشاهدة على منصة يوتيوب خلال فترة زمنية وجيزة.

على وقع هذا النجاح، أعلنت تانيا قسّيس عن عرض ميلادي ضخم بعنوان “Christmas Show”، يُقام لليلة واحدة فقط في 23 كانون الأوّل/ديسمبر على مسرح “Beirut Hall” في بيروت، بمشاركة أكثر من 50 مؤدّياً بين راقصين ومغنّين وموسيقيين، ضمن استعراض احتفالي كبير مستوحى من أجواء أشهر العروض الأميركية، ليقدّم للجمهور تجربة بصريّة وموسيقية متكاملة بطابع عالمي وبروح ميلادية دافئة.

نظّمت جمعية الأهل لدعم التوحّد- AAA صبحية خيرية تحت عنوان ” Coffee for a Cause” في مطعم زوايا، أوتيل فوكو، بيروت، مخصّصة لدعم برامجها الهادفة إلى تمكين الأولاد ذوي التوحّد وتوفير الخدمات العلاجية المتخصصة لهم.

شهدت المناسبة حضور عدد كبير من الداعمين والأصدقاء والشخصيات الإجتماعية ، إلى جانب رئيسة الجمعية غادة الحايك مخول وأعضاء الهيئة الإدارية: كوليت الحايك مسعد، ماريا بستاني أبي نصر، كريستينا خوري أبي رميا، كوستنتينا كولومبو غزاوي و جوزفين روحانا، في أجواء اتسمت بالتضامن وروح المبادرة الإنسانية. كما حضر ممثل سعادة سفيرة بولندا في لبنان التي كان لها دور كبير في دعم مشاريع الجمعية، ولا سيّما في توفير غرفة حسّية Sensory room  مخصّصة للطلاب، ما شكّل إضافة نوعية إلى خدمات المركز.

في كلمتها، شددت رئيسة الجمعية غادة الحايك مخول على القيمة الاستثنائية للتعليم الذي يقدّمه المركز، مثنيةً على تفاني المتخصصين والموظفين في تقديم أفضل رعاية تربوية وعلاجية للأطفال. كما سلّطت الضوء على  التحديات والكلفة العالية التي تواجه العائلات، وأعربت عن تقديرها الكبير لمشاركة الحضور ودعمهم المستمر، مؤكدة أن ريع النشاط سيُساهم مباشرة في تعزيز برامج الجمعية ومبادراتها التوعوية حول دور المجتمع في دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

تخلّل اللقاء ركن مميّز للزهور أتاح للسيدات تصميم باقاتهن الخاصة كهدية تذكارية، إضافةً إلى سحب جوائز قيّمة عبر التومبولا، ما أسهم في ابتكار لحظات جميلة من التفاعل والفرح. واختتمت الجمعية الصبحية بالتأكيد على أن نجاح هذا الحدث لم يكن ليتحقق لولا التكاتف الكبير من الداعمين والمتطوعين والشركاء، مجددة التزامها الدائم بخدمة الأولاد ذوي التوحّد وتمكينهم من الحصول على مستقبل أفضل.

أعلن دار نشر الجامعة الأميركية في بيروت عن إصداره الجديد: “الاتجاه نحو المحيط”، دراسة حول أعمال الفنانة العراقية هناء مال الله. يشكّل هذا الإصدار افتتاحية سلسلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للفنون في العالمين العربي والإسلامي — وهي سلسلة جديدة مكرّسة للدراسات النقدية حول تاريخ هذه المنطقة وممارساتها الفنية.

يقدّم الكتاب، للمرة الأولى، مجموعة شاملة من النصوص النظرية التي كتبتها مال الله خلال تسعينيات القرن الماضي، وهي حقبة زمنية اتسمت فيها الحياة الثقافية في العراق بالعزلة جراء الحروب والعقوبات. تفتح هذه الدراسات نافذة فريدة من نوعها على تطوّر منهج مال الله الفني من جهة، وعلى المشهد الفكري للفن العراقي في زمن المعاناة العميقة من جهة أخرى.

في أواخر الثمانينيات، كانت مال الله تزور المتحف العراقي باستمرار، حيث كانت تحاول رسم سكتشات لقطع أثرية، محاولةً فهم صداها الزمني — أي الطريقة التي يمكن بها لتلك القطع أن تنتمي إلى الماضي وفي الوقت نفسه تستمر في الحاضر. وبعد حرب الخليج عام 1991، ومع إغلاق المتحف وازدياد عزلة العراق عن العالم، واصلت مال الله عملها الفني في الخارج، مستمرةً في اشتغالها على مدينة بغداد. وقد أدى هذا التحول إلى تطوّر أسلوبها الفني، إذ بدأت بتكوين ألواح فنية من مواد مستعادة أثرية، تحمل عليها كتابة صعبة الفهم — كتابة تنقل جوهر الزمن ذاته الذي أتى منه هذا اللوح.

يجمع “الاتجاه نحو المحيط” عشرات النصوص النظرية القصيرة التي نشرتها مال الله في صحف بغداد ولندن خلال تسعينيات القرن الماضي. وتشكل هذه النصوص معًا مسارًا لتطور ممارستها الفنية، من عملها مع الآثار بشكل مادي إلى بحث فلسفي عميق في علم الدلالة والمنطق عبر هذه الآثار. ومن خلال ذلك، يعيد الكتاب طرح سؤال مهم حول الفن العراقي الحديث — سؤال طرحه أولًا جواد سليم، ثم تناوله مجددًا شاكر حسن آل سعيد — حول العلاقة بين العمل الفني الحديث والقطعة الأثرية التاريخية.

يضمّ هذا الكتاب مقدمة كتبها سليم البهلولي، يضع فيها كتابات مال الله ضمن سياق ممارستها الفنية وتاريخ الفن الحديث في العراق. كما تولّى البهلولي تحرير النصوص وجمعها. وهو أستاذ مساعد في قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث يدرّس ويبحث في تاريخ الفن في الشرق الأوسط خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

أطلقت شركة ألفا باقتين جديدتين للخط العسكري مسبقتي الدفع ضمن التزامها تعزيز وتوسيع نطاق خدماتها.
الباقتان مخصصتان للجيش اللبناني، عائلات شهداء الجيش اللبناني، الأمن الداخلي، الأمن العام، رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية، الدفاع المدني، الشرطة البلدية، الجمارك، وشرطة مجلس النواب، وتتضمنان الخصائص التالية:
– برنامج الخط العسكري المسبق الدفع بـ 4 دولارات شهريا يتضمن: 5GB، و120 دقيقة تخاير و120 رسالة قصيرة.
– برنامج الخط العسكري المسبق الدفع ب 7 دولارات شهريا يتضمن: 10GB، و240 دقيقة تخابر، و500 رسالة قصيرة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، رفيق الحداد إن “اطلاق هاتين الباقتين هو تحية من ألفا الى المؤسسات العسكرية والأمنية على جهودهم، ودعما لقدرتهم على التواصل، مع نكهة مميزة باعتبار أن الباقتين تطلقان عشية ذكرى الإستقلال، المناسبة التي يعتز بها كل لبناني”. ولفت الى “أنّ هذه المبادرة تأتي في سياق خطة ألفا لتنويع خدماتها لتقديم قيمة أكبر للمشتركين، بالتنسيق مع وزارة الإتصالات، حيث سبق أن أطلقنا أخيراً 3 باقات جديدة، وباقة إضافية مخصصة لطلاب الجامعات تضع خدمات الخليوي في متناول مشتركينا من مختلف الشرائح بأسعار مخفضة وتتناسب مع أنماط الاستهلاك الفعلية وهي تلاقي رواجاً لافتاً”. وأشار الى أن “هذه الخطوة تتزامن مع التزام ألفا في خطة تطوير الشبكة وتحديثها لتعزيز جودة الخدمة، وهو ما أسفر حتى اليوم عن زيادة في عدد المحطات بلغت 37 محطة جديدة وزيادة ملحوظة في سرعات الإنترنت وارتفاع في المؤشرات الرئيسية على الشبكة حيث وصلت نسبة توفر الخدمة الى 98%”.
تم تصميم الباقتين الجديدتين بما يتناسب مع نمط استهلاك المشتركين. وستبقى باقة الـ1.5 دولار الحالية للخط العسكري متوفرة حصرا للخطوط المسبقة الدفع مع الميزات نفسها، أي 120 دقيقة، 120 رسالة و1.5GB شهريا. وتالياً سيتمّ تحويل برامج الخط العسكري الثابتة الحالية تلقائياً إلى خطوط مسبقة الدفع بالميزات والكلفة نفسها مع بدء دورة الفاتورة المقبلة لكل خط. ويمكن للمشترك في هذا البرنامج الإنتقال لاحقاً إلى الباقتين الجديدتين للخط العسكري إذا تناسبت مع حاجاته.
للمزيد عن آلية الإشتراك، بالإمكان زيارة موقع ألفا الالكتروني أو التواصل مع فريق ألفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والـLive chat أو زيارة أحد فروع Alfa Store الموزعة في كل لبنان.

صقل الموهبة هي واحدة من الخطوات الأساسية على طريق الألف ميل، ليتحوّل المشترك من مجرد هاو إلى نجم. وقد استعرض المدربون الثلاثة بداياتهم في المجال الفني في بداية الحلقة الثالثة من مرحلة الصوت وبس، ضمن الموسم السادس من برنامج “The Voice” الذي يُعرض على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر”، “MBC5” وشاهد.

لبرامج المواهب حصة أساسية في رحلة اثنين من المدربين، حيث بدأ كل من ناصيف زيتون ورحمة رياض، مسيرتهما من خلال أحد برامج الهواة، كما حارب أحمد سعد ليشق طريقه ويلمع نجمه لاحقاً. هكذا، تحدث المدربون عن بداياتهم وصقل مواهبهم وكيف ثابروا على امتداد سنوات من أجل الوصول إلى لحظة النجاح. وقد كشف مقدم البرنامج ياسر السقاف أن غالبية الأصوات في هذه الحلقة، تقف لأول مرة على المسرح، لكن منهم من سبق له المرور على مسرح “The Voice” وجميعهم يتنافسون من أجل الفوز باللقب.

أكد أحمد سعد أنه لن يتنازل عن حقه، مؤكداً أنه سيحظى بالأصوات التي يراهن عليها، بينما اعتبرت رحمة رياض أن المنافسة معها لن تكون سهلة، لأن اللقب سيكون من نصيب أحد مشتركي فريقها. أما ناصيف زيتون، فبدا مرتاحاً ظاهرياً، وأوحى أنه يتفرج من بعيد، لكنه في الواقع سيقاتل من أجل أحلى صوت.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع جورج زغيب من لبنان، وهو المشترك الذي اكتشف موهبته في عمر التاسعة واطمأن الراحل وديع الصافي إلى أن الفن بأمان من بعده، ما دام هناك أصوات مثل جورج في الساحة الفنية. هكذا، عرّف الشاب بنفسه، وأكد أنه يغني اليوم وذكرى والدته الراحلة لا تغيب عن باله، هي التي لطالما تمنت له النجاح. ولم يخيب جورج آمال المشاهدين الذين انتظروا صوتاً استثنائياً بعد هذا الكلام الواثق. وبالفعل، غنى فأطرب ولف له ناصيف ورحمة، وتوجهت إليه الأخيرة رحمة بالقول: “أنت مطرب خطير!”، بينما أكد ناصيف أنه يتابع رحلته ما قبل البرنامج. واستدار أحمد بكرسيه متأخراً، وحاول إقناعه بالانضمام إلى فريقه لكن جورج اختار ناصيف. وتوجه الأخير بالقول: “كنت الطفل المعجزة، واليوم تثبت أنك الفنان المعجزة”. ولم يلف أحد للموهبة التالية رونا نوفل من سوريا، ولم تتمكن بالتالي من اجتياز مرحلة الصوت وبس.

أما محمد العمرو من الأردن، فقال إنه سبق له الوقوف على مسرح “The Voice Kids”. وتحدث الشاب عن مواهبه الأخرى المتمثلة بالملاكمة، مشيراً إلى أن البرنامج شكّل دافعاً له لأن يكمل مشواره. وأشار إلى أن والده لطالما كان داعماً له، وهو يكمل دعمه له في هذا الموسم. وقد استدار المدربون الثلاثة بكراسيهم، وأولهم ناصيف ثم أحمد ورحمة. وحاولت رحمة إقناعه بالانضمام إلى فريقها، قائلة “أنت ذا فويس”، واكتفى ناصيف بتمني الخير له، بينما أشاد أحمد بجواباته وأدائه المتميز، مشيراً إلى أنه يتمناه في فريقه لأنه قادر أن يكون المطرب الأول في العالم العربي من دون منازع، وانضم محمد إلى فريق أحمد. أما حيدر الأمير من العراق، فلم يوفق بأن ينتقل إلى المرحلة المقبلة علماً بأن المدربين أثنوا على صوته.

بعد ذلك، تنافس المدربون الثلاثة على الفوز بضم أزياكو من الجزائر إلى فرقهم. وقد استدار ناصيف فأحمد، ثم رحمة. وضغطت رحمة على زر “سوبر ميوت” لأحمد لتمنعه من ضم المشترك إلى فريقه، وقالت “أننا متعطشين لأصوات من الجزائر، وانت أبدعت”. وقال ناصيف أنه يحتاج إلى صوت أزياكو في فريقه “لأنك ورقة رابحة عندي”. وحسم أزياكو أمره وانضم إلى فريق ناصيف.

قبيل وقوفه على المسرح، أكد إبراهيم حفيظة من ليبيا أنه عاشق للأكل، لكن هذا الأمر لم يؤثر على عشقه للفن والغناء، حيث أبدع على المسرح وجعل المدربين يتنافسون على ضمه إلى فرقهم. فقد استدار له تباعاً رحمة وناصيف وأحمد، واختار إبراهيم الانضمام إلى فريق أحمد، في وقت لم تتوقف رحمة عن تهديد أحمد بالسوبر بلوك، معربة عن أملها بأن تجد الصوت الذي يكسّر الدنيا وأن تنجح بضمه إلى فريقها. وقد استجاب القدر إلى أمنيه رحمة عندما غنى ثامر العبد الله، وهو شقيق الفنان عماد العبد الله، ولفت له رحمة وناصيف، واختار الانضمام إلى فريق رحمة، التي أشارت أن ميزة ثامر بأنه مليء بالثقة على المسرح.

أما مسك الختام، فكان مع أشرقت من مصر التي وقفت سابقاً على مسرح “The Voice Kids” يوم كانت طفلة. ولفت لها رحمة تبعها ناصيف وأحمد. وانضمت أشرقت إلى فريق أحمد، الذي علّق قائلاً أن “من الطبيعي أن تختارني خصوصاً أن اسمها أشرفت أحمد سعد”.

هكذا، انتهت الحلقة الثالثة من مرحلة “الصوت وبس”، ويتبقى ثلاث حلقات منها. وقد استطاع المدربون أن يضموا مجموعة من أفضل الأصوات وأروعها إلى فرقهم، لكن هل تشهد الحلقات المقبلة منافسات وتحديات تغيّر كل المقاييس والمعايير؟

أعلنت شركة تاتش عن تقديم باقة جديدة لفئة الطلاب الجامعيين، تمنحهم مزيداً من الخيارات التي تناسب حاجاتهم من انترنت ومكالمات ورسائل قصيرة وفق متطلباتهم الأكاديمية المتزايدة. تأتي هذه الباقة الجديدة استكمالاً للعرض الطلابي الناجح المتوفر منذ سنوات.

تؤكد الشركة من خلال طرح هذه الباقة الجديدة التزامها الثابت بدعم جيل الشباب، وتوسيع عروضها الخاصة بهم لتمنحهم الإمكانيات اللازمة على صعيد الاتصالات والانترنت، بما يمدّهم بالإمكانيات التي يحتاجونها على هذا الصعيد في تحصيلهم العلمي اليومي. ففي زمن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، أصبح الاتصال غير المنقطع ضرورة حتمية.

تتضمّن باقة Student Plan الجديدة والمتوفرة بسعر 17 دولار أميركي شهرياً على:

 

  • 40 GB انترنت:  30 GB انترنت على مدار الساعة، و 10 GB من الساعة الواحدة صباحاً حتى الساعة الثامنة صباحاً
  • 10 ساعات تخابر: 100 دقيقة تخابر على الإتصالات المحلية، 200 دقيقة تخابر على الإتصالات داخل حرم الجامعة و300 دقيقة تخابر على الإتصالات لرقمين مفضّلين
  • 500 MB انترنت للواتساب
  • 500 SMS

 

وكما هي الحال مع الباقة الطلابية الأولى، ستكون الباقة الجديدة متاحةً لطلاب الجامعات في لبنان، على أن تتم عملية الإشتراك، بما فيها التسجيل والتشغيل، عبر تطبيق تاتش الخليوي. علماً أن الطلاب يستطيعون استخدام هذه الباقة في حرم الجامعة وخارجه.

وتعليقاً على إطلاق العرض الطلابي الجديد، قال كريم سليم سلام رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام: ” نشيد بجهود وزارة الاتصالات المتواصلة ودعمها الذي يهدف إلى تطوير قطاع الاتصالات في لبنان، والذي يتيح لنا تحقيق أهدافنا المشتركة”. وأضاف سلام: “نؤمن بأن الاتصال هو المفتاح لتمكين طلابنا الجامعيين من النجاح في مسيرتهم التعليمية. هذه الباقة هي أكثر من مجرد عرض تجاري؛ إنها خطوة ملموسة ضمن استراتيجية تاتش لدعم جيل الشباب، وضمان حصولهم على أفضل مصادر المعلومات والمعرفة، ما يجعلهم جزءاً لا يتجزأ من رحلتنا نحو التحول والابتكار الرقمي.”

 

نظمت شركة ألفا” يوما تدريبياً في إطار حملات التوعية لفريق عملها حول مبادىء السلامة المرورية، تضمن تمريناً تفاعلياً حياً عبارة عن محاكاة لحادث مروري دعماً للسلامة المرورية باعتبارها مسؤولية أخلاقية لألفا تجاه السلامة العامة.

شارك في التجربة التفاعلية التي تمت بالتنسيق مع أكاديمية  LIRSA، 170 موظفاً يستخدمون سيارات الشركة خلال تأدية مهامهم، وحضرها رئيس مجلس الإدارة والمدير العام رفيق الحداد.

ولفت الحداد الى أنّ “هذه المبادرة تشكل مثالاً على النهج المبتكر لألفا في التفكير خارج الإطار التقليدي. وهي تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات والتدريبات المستمرة وأنشطة التوعية التي ننفذها على مدار السنة، في إطار التزامنا بنظام إدارة السلامة المرورية على الطرق وفق المعيار العالمي ISO 39001“. وأشار الى أنّ”نسبة المخالفات في سيارات ألفا بلغت صفرًا بالمئة في النصف الأول من العام 2025، وهو ما يعكس التزام فريق عمل ألفا بقواعد السلامة العامة ومسؤوليتهم الوطنية على الطرق”.

وقال: “نحتفل اليوم بمرور 8 سنوات على كون ألفا أول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) تنال شهادة ISO 39001 في مجال السلامة المرورية. في هذه المناسبة، نؤكّد مجددًا التزامنا بقواعد السلامة المرورية، وبالشراكات الفاعلة مع الجهات المختصة. كما نؤكد أن مبدأ الاستمرارية هو ركيزة أساسية في نهجنا والتزامنا تطبيق القوانين”.