Twitter
Facebook

Samira Ochana

كشفت OPPO عن سلسلة هواتفها الجديدة Find X2 الداعمة لشبكات الجيل والتي تضم مجموعة من التقنيات المتطورة التي ترسخ التزام OPPO بالنظام البيئي لتقنيات الجيل الخامس.

وتتمتع سلسلة الهواتف الجديدة بمزايا مدهشة لناحية قدرات التصوير وعمر البطارية، فضلاً عن واحدة من أكثر الشاشات تطوراً في القطاع.

وتضم السلسلة الجديدة هاتف Find X2 Pro الذي يستخدم مستشعر “سوني” المخصص IMX689 لتوفير تجربة محسنة في التقاط الصور ومقاطع الفيديو، الأمر الذي يرتقي بأسلوب المستخدمين في توثيق اللحظات المهمة من حياتهم.

ويضم هذا الجهاز أيضاً شاشة AMOLED بدقة QHD+ ومعدل تحديث 120 هرتز، ونظام كاميرا فائق الرؤية، وتقنية الشحن الأسرع في القطاع SuperVOOC 2.0 بقوة 65 واط، ومعالج Snapdragon 865 الأكثر تطوراً في هواتف الجيل الخامس. ويعتبر Find X2 Pro أيضاً أول هاتف ذكي يدعم تقنية التركيز التلقائي أحادي الاتجاه لكل البكسلات، ويمكنه التقاط صور بعمق لوني يصل حتى 12 بت.

وبهذه المناسبة، قال إيثان تشيوي، رئيس OPPO الشرق الأوسط وأفريقيا: “لتوفير تجربة شاملة لمستخدمي شبكات الجيل الخامس، نحرص على مواصلة الابتكار في جميع جوانب منتجاتنا – بدءاً من الشاشة، والتصوير، والشحن، وعمر البطارية، وانتهاءً بالتصميم. وترسي شاشات هواتف OPPO Find X2 الاحترافية معايير جديدة للوضوح وسلاسة التجاوب، كما ترتقي بتجربة العرض والتفاعل مع الهواتف المتحركة إلى مستويات جديدة في عصر شبكات الجيل الخامس”.

شاركت ملكة جمال أميركا السابقة ريما فقيه في الحفل الموسيقيّ الخيريّ الذي حمل عنوان “ألحان الأمل” والذي أقامه مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) في لندن، والذي يعود ريعه لتمويل عمل المركز.

حضرت ريما فقيه هذا الحفل بصفتها سفيرة CCCL لسنة 2020 ، وهي إطلالتها الأولى بعد تسلّمها مهامها لهذا العام.

تضمّن الحفل كلمة لريما أصرّت على إلقائها باللغة العربيّة ذاكرة مقولة كان يُردّدها والدها:”لا تعرف من أنت إلاّ عندما تتعرّف على جذورك”. وقالت:”إنّ قلبي وروحي دائماً في لبنان، فأنا أعتبره أمّاً لي .أّمّا الولايات المُتّحدة الأميركيّة فهي الأمّ التي تبنّتني على حدّ قول جبران خليل جبران”.  وأضافت :”أنا فخورة جداً بأن أحمل لقب سفيرة مركز الـ CCCL الذي يشقى ليلاً نهاراً لمُعالجة الأطفال دون مُقابل. وأتمنّى من كلّ قلبي أن أتمكّن من دعم المركز من خلال التبرّعات بخاصّة في ظلّ الأزمة التي يشهدها لبنان حالياً، فهذا هو الوقت المثاليّ لمدّ يد العون لوطني”.

وختمت فقيه قائلةً:” أشكر مركز الـCCCL على ثقتهم بي وأتمنّى أن أكون عند حسن ظنّهم، وأن أتمكّن من تسليط الضوء على مُختلف نشاطات المركز. كما آمل أن أعتري هذه المنصّة في المرّة المُقبلة حاملة شيكاً مالياً كبيراً “.

تجدر الإشارة إلى أنّ ريما فقيه تهدف إلى توفير الإمكانات لمُعالجة عشرة أطفال في المركز هذه االسنة، وتالياً إلى جمع 550 ألف دولار، ولمُساعدتها على بلوغ هذا الهدف النقر على الرابط الآتي: https://crowdfunding.cccl.org.lb/RimaFakih.

كوفيد-19: سنتخطّاه معاً

إن حالة الاضطراب الناجمة عن فيروس كورونا تشيع في كل مكان حولنا. وأعرف أن الكثيرين ينتابهم القلق والانزعاج والحيرة. وهذا أمر طبيعي تماماً.

فنحن نواجه تهديداً صحياً لا مثيل له في حياتنا.

وفي الوقت نفسه، فإن الفيروس ينتشر، والخطر يتزايد، وباتت نظمنا الصحية واقتصاداتنا وحياتنا اليومية في موضع اختبار شديد القسوة.

وأكثر الفئات ضعفاً هي الأشد تضرراً – ولا سيما كبار السن وأولئك الذين يعانون من متاعب صحية موجودة من قبل، وأولئك الذين لا يحصلون على رعاية صحية يعوَّل عليها، وأولئك الذين يعيشون في فقر أو يعيشون مهمشين.

وسوف تؤثر التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الاقتران بين جائحة الفيروس وتباطؤ الاقتصادات على معظمنا لبضعة أشهر.

ولكن انتشار الفيروس سيصل إلى منتهاه. وسوف تتعافى اقتصاداتنا.

وحتى ذلك الحين، يجب أن نعمل معاً لإبطاء انتشار الفيروس والاعتناء ببعضنا البعض.

فهذا هو وقت التعقل، لا الذعر. وقت العلم، لا الوصم. وقت الحقائق، لا الخوف.

وعلى الرغم من أن الحالة قد صُنفت على أنها جائحة، فإنها حالة يمكننا السيطرة عليها. يمكننا إبطاء انتقال العدوى ومنع الإصابة وإنقاذ الأرواح. لكن ذلك سيتطلب إجراءات شخصية ووطنية ودولية لم يسبق لها مثيل.

يشكّل هذا الفيروس عدوّنا المشترك. ولا بدّ من أن نعلن الحرب عليه. وهذا يعني أن على البلدان أن تتحمل مسؤولية التأهب للعمل وتكثيفه والتوسع فيه.

كيف؟ من خلال تنفيذ استراتيجيات احتواء فعالة، تفعيل وتعزيز نظم الاستجابة لحالات الطوارئ، إحداث زيادة كبيرة في قدرات الفحص ورعاية المرضى، تجهيز المستشفيات وضمان أن يكون فيها الحيز الكافي والمستلزمات والعاملون اللازمون، ومن خلال تطوير التدخلات الطبية المنقذة للحياة.

وعلى عاتقنا جميعاً مسؤولية أيضاً. وهي اتباع المشورة الطبية واتخاذ خطوات بسيطة وعملية أوصت بها السلطات الصحية.

وبالإضافة إلى كون الفيروس أزمة صحية عامة، فإن أذاه يصيب أيضا الاقتصاد العالمي.

فلقد تضررت الأسواق المالية بشدة من حالة انعدام اليقين. وتعطلت سلاسل الإمداد العالمية. وهوى الاستثمارُ وطلبُ المستهلكين – وأصبح هناك خطر حقيقي ومتزايد لحدوث ركود عالمي.

ويقدر خبراء الاقتصاد في الأمم المتحدة أن الفيروس يمكن أن يكلف الاقتصاد العالمي ما لا يقل عن تريليون دولار هذا العام – وربما أكثر من ذلك.

ولا يوجد بلد قادر على المواجهة بمفرده. وبات لزاماً على الحكومات، أكثر من أي وقت مضى، أن تتعاون من أجل تنشيط الاقتصادات وتوسيع الاستثمار العام وتعزيز التجارة وضمان تقديم دعم محدد الوجهة بدقة للأشخاص والمجتمعات الأكثر تضرراً من المرض أو الأكثر عرضة للآثار الاقتصادية السلبية – بما في ذلك النساء اللواتي غالباً ما يتحملن عبئاً غير متناسب من أعمال الرعاية.

إن جائحة الفيروس تبرز الأهمية القصوى للترابط الأساسي بين أسرتنا البشرية. ومنع انتشاره مسؤولية مشتركة على عاتقنا جميعا.

وقد استُنفرت تماما جهود الأمم المتحدة – بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.

فنحن باعتبارنا جزءًا من أسرتنا البشرية، نعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع مع الحكومات، موفرين الإرشادات الدولية، ومادين يد العون للعالم في مواجهة هذا التهديد.

فنحن في هذا معاً – وسوف نتجاوزه، معاً.

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.

إستجابة لقرار مجلس الوزراء بدأت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، اليوم تطبيق سياسة #خليك_بالبيت والعمل عن بُعد ضمن خطة تأمين إستمرارية الخدمات خلال الأزمات من أجل الحد من التفاعل الإجتماعي المباشر كوسيلة فضلى لمكافحة إنتشار فيروس كورونا.
‫بموجب هذا الاجراء الطارئ الذي يشمل كل متاجر ألفا المقفلة منذ يوم الأربعاء الماضي وحتى إشعار آخر، ستبقى كل خدمات ألفا مؤمنة للمشتركين بشكل طبيعي وسلس، مع حرص الشركة في الوقت نفسه على أن تُجنّب موظفيها التعرض الى إحتمال إلتقاط العدوى، ونقلها الى محيطهم العائلي والمجتمعي. وتاليا، سيواظب هؤلاء على العمل من بعد، إن من منازلهم، أو حيث تقتضي الحاجة القصوى والطارئة، بالطبع من دون تعريضهم الى أي مخاطر، وبما يوائم بين ضرورة إستمرار نشاط الشركة ودوام الخدمة من جهة، وضمان حماية كامل فريق العمل من جهة ثانية.
عطفا عليه، نطلب من المشتركين التواصل معنا عبر خدمة live chat في الموقع الإلكتروني وتطبيق ألفا الى جانب حساباتنا في فايسبوك وتويتر كما وستبقى خدمة الزبائن متاحة على الرقم ١١١، لكن إستثنائيا في الوقت الحالي بين الثامنة صباحا والعاشرة ليلا. ‫أما خدمة تسديد الفواتير فتبقى متاحة في الفروع العاملة العائدة الى OMT وBOB Finance وCash United وLibanpost.
إن إدارة ألفا وجميع موظفيها ملتزمون بمواصلة العمل للحفاظ على مصالح وسلامة المواطنين في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان الحديث ونتمنى من الجميع الإلتزام بالتفاعل عن بعد واستخدام وسائل التواصل والتكنولوجيا الرقمية الحديثة التي أثبتت وتثبت اليوم فعاليتها وصوابية اعتمادها.

بعد تشخيص النجم الأميركي الشهير توم هانكس وزوجته بإصابتهما بفيروس كورونا الجديد، سارع المخرج الأسترالي باز لورمان وعائلته إلى وضع أنفسهم في العزل الصحي في مزرعة فخمة على ضفاف نهر في منطقة الساحل الذهبي “غولد كوست” بأستراليا.

وأغلق باز لورمان، البالغ من العمر 57 عاما، الباب على نفسه وحجر نفسه مع أفراد عائلته، وأعلن يوم الخميس وقف أعماله في فيلمه الجديد عن النجم الفيس بريسلي ، الذي يقوم ببطولته توم هانكس. ويتحصن لورمان في المنزل الفخم مع زوجته كاثرين مارتن، البالغة من العمر 55 عاما، وأطفالهما ليليان (16 عاما) ووليام في المنزل الذي قدمه استوديو “وارنر بروس” لهم.

وقالت مصادر لصحيفة “ديلي ميل أستراليا” إن هانكس كان آخر شخص يلتقيه لورمان يوم الثلاثاء قبل ظهور الأعراض على النجم الأميركي يوم الأربعاء وإجراء فحص  لفيروس الكورونا.

وكان هانكس  قد أعلن يوم الخميس أن نتائج فحص كورونا كانت إيجابية له ولوزوجته ريتا، وكلاهما يبلغ من العمر 63 عاما، وأنهما يعالجان في مستشفى جامعة غولد كوست الأسترالية.

وقال لورمان إنه وعائلته بخير وشكر السلطات الصحية على دعمها منذ تشخيص إصابة هانكس، مضيفا “أنا في عزلة لمدة 10 أيام قادمة ولكن أنا وعائلتي بصحة جيدة”.

 

 وألغى المخرج الأسترالي، جميع عمليات الإنتاج حتى إشعار آخر في أعقاب تشخيص هانكس وزوجته إيجابيا بفيروس كورونا الجديد، وقال “نطلب بقاء جميع طاقم العمل في منازلهم وعدم القدوم إلى العمل”، وكتب أن جميع أنشطة العمل في الإنتاج تم إلغاؤها ولن يستأنف حتى إشعار آخر.

وفي الأثناء، لا يزال هانكس في المستشفى مع زوجته يتعافيان من الفيروس، ولكنه طمأن المعجبين به بأنهما بخير ويتم الاعتناء بهما جيدا.

وكتب على إنستغرام يقول “شعرنا بالتعب قليلا، كما لو كنا مصابين بنزلات البرد وبعض آلام الجسم. كان لدى ريتا بعض القشعريرة تصاحبها حمى طفيفة أيضا”.

وقام هانكس، الجمعة، بتحديث حول وضعه، ونشر صورة له ولريتا في المستشفى قائلا إن معنوياتهما جيدة، وأنهما يتماثلان للشفاء يوما بيوم.

أما زوجته ريتا ولسون، فطلبت من المعجبين تقديم اقتراحات حول إنشاء قائمة تشغيل أغاني من موقع سبوتيفاي خلال أسابيع التعافي والعزلة.

المصدر: وكالات

توّجت سما جاد من السعودية بلقب الموسم الرابع من برنامج “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. وتلك هي المرّة الأولى التي تصل فيها شابتان إلى الحلقة النهائية من البرنامج، حيث خاضت المشتركة السعودية سما مع المشتركين تالة بشمي من البحرين ومحمد سي عبد القادر من الجزائر منافسة قوية استطاعت بعدها سما انتزاع اللقب عن جدارة. 

وبالإضافة إلى اللقب، فازت سما بجائزة مالية قدرها 375000 ريـال سعودي، وتغطية كاملة من مجلة Hospitality News، ومشاركة محلية أو إقليمية في أحد معارض الضيافة HORECA 2020، إضافةً إلى سفر وإقامة في بريطانيا، و”جائزة العلم والمعرفة” عبر برنامج دبلوم سلامة الأغذية في الهيئة الملكية للصحة البيئية في لندن تقدمة شركة بويكر (Boecker)، فضلاً عن سفر وإقامة في برلين للتعرف على أحدث ابتكارات شركة Mieleالألمانية التي تشتهر بالتطوير المستمر، من ناحية تصميم وتصنيع أجهزة المطابخ.

الجدير بالذكر أن سما جاد تمكنت من الفوز بعدما نال طبق الحلوى الذي حضرته استحسان اللجنة والحكام الضيوف، لتكون بالتالي أول شابة تفوز في البرنامج، وتنضم إلى المشتركين الفائزين في المواسم الثلاثة الماضية عصام جعفري، مصطفى سيف وعلي الغزاوي. وعلقت سما على ذلك بقولها: “انتظرت هذه اللحظة طويلاً، إذ حلمت بها منذ بداية الموسم، وهي أهم لحظة في حياتي.. أدعو كل شابة سعودية أن تتحلى بالإصرار والتحدي والقوة وأن تضع حلمها نصب عينيها وتسعى إلى تحقيقه، وألاّ تجعل أي شيء يقف في طريقها أو يعيق مسيرتها”.

في تفاصيل الحلقة

كانت الحلقة الختامية قد استقبلت ثلاثة حكام شرف هم الفرنسي كريستوف مارغان، والإيطالي روبيرتو، والكويتي أحمد الرشيدي.

وكشفت الشيف منى في البداية أن المشتركين الثلاثة حققوا جزءاً من حلمهم، وفي ليلة التتويج، سيحقق واحد منهم فقط حلم الوصول إلى اللقب والحصول على العديد من الجوائز. وأشارت سما إلى أنها سعيدة “لأن الفتاة استطاعت أن تتحدى وتصل إلى منافسة الرجل على اللقب، وكانت تالة واثقة أن اللجنة والضيوف سيتفاعلون إيجاباً مع أطباقها، كما أن ثقة محمد أنه سيكون على قدر التوقعات جعله يحسم النتيجة لمصلحته سلفاً، لكن سما هي الوحيدة التي اجتازت آخر الحواجز وحققت اللقب. 

تضمّنت المنافسة تحد أول، تواجه فيه المشتركون الثلاثة الذين تأهلوا إلى النهائيات، وكان المطلوب منهم تحضير طبق مالح خلال 40 دقيقة فقط، على أن يستخدموا فيه مكونين أساسيين هما الكستناء والقهوة. ولفتت الشيف منى إلى أن من يقدم الطبق الأضعف للحكام، لن ينتقل إلى الجولة الثانية، ولن يتابع بالتالي إلى المرحلة الأخيرة. 

وقد انتهت في الجولة الأولى رحلة تالة بشمي فيه لتقديمها الطبق الأضعف، وأكدت المشتركة أن “وصولي إلى هنا يجعل من ديرتي وأهلي فخورين بي”. واستمرت المنافسة بعدها في التحدي الثاني بين سما جاد ومحمد سي عبد القادر، اللذين اقتربا خطوة جديدة وأخيرة من اللقب، ودخلا المرحلة الأصعب. وكان المطلوب منهما تقديم طبق من الحلوى، فبدأ المشتركان التخطيط للطبق الأفضل، وفكر كل منهما باستراتيجية معينة لتقديم الطبق الأخير خلال 50 دقيقة، والمكونين الأساسيين فيه أيضاً هما مزيج بين الكستناء والقهوة.

أعلنت عمانتل عن تجديد وتوسيع اتفاقيتها الخاصة بالخدمات المدارة مع إريكسون لمدة خمس سنوات أخرى. ويتميز الاتفاق المتجدد باعتماده على النتائج بشكل أكبر وتركيزه على تجربة المشتركين إضافة إلى توفيره وضوح أكبر بشأن الالتزامات والمسؤوليات علاوة على تعزيز المرونة في توفير الخدمات.

توفر إريكسون ضمن هذه الاتفاقية خدمة عمليات شاملة متعددة الأطراف تتم إدارتها بالكامل لتشمل كافة عمليات الشبكة على مستوى السلطنة، إضافة إلى توفير الدعم الميداني وخدمات الصيانة لخدمات الاتصالات الثابتة من عمانتل وخدمات الاتصالات المتنقلة من الجيل الثاني والجيل الثالث والجيل الرابع والخدمات المستقبلية المدعومة من شبكة الجيل الخامس. ويتضمن المشروع البنية الأساسية لوظائف الشبكة الافتراضية (NFVI) ، والتي توفر أعلى مستويات التشغيل بقدرات الصيانة الفائقة. كما ستقوم إريكسون أيضاً بنشر منصات التشغيل الآلي بما يمكن عمانتل من تعزيز كفاءة الشبكة التشغيلية وتجربة مشتركيها.

وتعليقاً على هذا التعاون قال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لعمانتل : ” إن عملية توسيع شراكتنا التي تمتد لعقود مع إريكسون من خلال حلولها المبتكرة هي خطوة مهمة تأتي ضمن استراتيجيتنا للتركيز على عملياتنا الأساسية والمتمثلة في توفير خدمات الاتصالات والبيانات بالجودة والمستويات المتوقعة من قبل مشتركينا إضافة إلى الوفاء باحتياجات قاعدة المشتركين التي تشهد نموا مطردا. وتتضمن هذه الاتفاقية العمليات المرتبطة بتطوير الشبكة والصيانة الميدانية لشبكات الاتصالات المتنقلة من عمانتل التي تم بناؤها من قبل شركات وموردي  أجهزة متعددة بما في ذلك خدمات النفاذ والتقنيات الأساسية “.

من جهته قال فادي فرعون رئيس شركة اريكسون في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “إتفاقيتنا اليوم مع عمانتل ستعزز الشراكة بيننا التي تمتد لعقود طويلة، وستساهم إريكسون في إطار هذه الاتفاقية في إيجاد تميز مستدام لعمانتل عبر التركيز على العمليات التي تتمحور حول الشبكة الهادفة إلى تعزيز تجربة المشترك، والتي ترتكز عليها حالات استخدام التنفيذ التلقائي لشركة إريكسون.”

الشراكة الجديدة ستساهم في تعزيز القدرات على تحقيق الأهداف المتمثلة في تحفيز الابتكار على مستوى عمليات الشبكات وتقديم خدمات عالية الجودة للمشتركين.

قصص وحكايات من الماضي، تعود إلى الحاضر، وتغيّر ملامح المستقبل في الدراما الاجتماعية “والدي العزيز” للكاتب حسين المهدي والمخرج علي العلي، على MBC1. تدور الأحداث حول قصة حب فاشلة أدت إلى انفصال رجل وامرأة، ليلتقيا مجدداً بعد سنوات، فتتأجّج قصة حبها وتعيد معها الكثير من القضايا والمُلابسات التي ما زالت عالقة، وترسم ملامح جديدة للعلاقات بين شخصيات العمل مؤثّرةً في حاضرهم ومستقبلهم.

يجمع العمل كل من ابراهيم الحربي، محمد العجيمي، مرام، عبد المحسن القفاص، روان مهدي، عبد الله الطليحي، غدير السبتي، روان العلي، يوسف الحشاش، أسامة المزيعل، حسن ابراهيم وآخرين.

على إثر تخصيص المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) المبنى 56 الذي يقع ضمنه مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا (COVID-19) ومعالجتهم، أعلن مركز سرطان الأطفال أنه بادر إلى نقل بعض أقسامه من المبنى الحالي الذي يشغله ضمن AUBMC إلى مبانٍ أخرى.

وإذ أوضح المركز في بيان أن هذه الخطوة تهدف إلى “ضمان سلامة مرضاه وراحتهم كونهما أولويته القصوى”، اشار إلى أن “المكاتب الإدارية نقلت كذلك إلى مبنى مجاور لحماية سلامة الموظفين أيضاً”، فيما “ستبقى عيادات المركز الخارجية حالياً في المبنى نفسه، بعد أن تم عزله كلياً عن كل الأقسام الأخرى في AUBMC”.

وأكّد البيان أن “الفريق الطبيّ للجامعة الأميركية يحرص على ضمان سلامة الأطفال المرضى وراحتهم”، مُطَمئناً إلى أنهم “سيحظون بالرعاية الطبية العالية المستوى نفسها التي كانوا يتلقونها في البنى الأساسي للمركز”.

وشدّد البيان على أن العاملين في المركز “يتبعون إجراءات وقائية صارمة حرصاً على سلامتهم الشخصية وعلى تمكينهم من الاستمرار في توفير الرعاية لأطفال المركز”.

ودعا المركز الراغبين في دعمه إلى “اعتماد التبرع عبر الإنترنت في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة الجميع”، من خلال العنوان الآتي: www.cccl.org.lb/RescueFund. كذلك لفت إلى إمكان الاتصال بالمركز على الرقم 70351515 أو التواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي @CCCLebanon.

تعلن شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات عن استمرار إقفال متاجرها Alfa Store في كل المناطق اللبنانية حفاظا على السلامة العامة وكإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا. 

وتبقى خدمة تسديد الفواتير كما وكل الخدمات الأخرى متاحة عبر موقع ألفا الإلكتروني وتطبيق ألفا كما عبر OMT وBOB Finance وCash United  وLibanpost وعند الوكلاء المعتمدين.

للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع قسم خدمة الزبائن – الخط الساخن 111.